الرئيسية بلوق الصفحة 639

سياسة استرضاء نظام الملالي تحت مطرقة البرلمانات الغربیة

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
تلتقي البيانات التي وقعها 3000 برلماني في أوروبا وأمريكا عند التأكيد على حسم الشعب الإيراني خياره الرافض لاي شكل من اشكال الديكتاتورية والتبعية، الامر الذي ظهر بوضوح خلال انتفاضة 2022، مع اطلاق شعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي” الذي يكرس القطيعة مع الاستبداد والتبعية.

کما ازعجت حکم ملالي ایران و بشدة، ردود الكتل البرلمانية والفعاليات الثقافية والعلمية الغربية باعلانات متسارعة عن مواقف داعمة للمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق وخطة النقاط العشر التي اعلنتها الرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي، ورافضة للدكتاتورية سواء تمثلت في نظام الشاه او الملالي.

تحت عنوان “إلى الأمام إلى الجمهورية الديمقراطية” اصدر 525 عضوًا في مجلسي العموم واللوردات البريطانيين بيانا اكدوا فيه رفضهم لنظامي الشاه والملالي ودعمهم لخطة رجوي .

وفي بيانها المؤيد لخطة النقاط العشر اكدت غالبية أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية ـ 290 نائبا و 76 عضوا في مجلس الشيوخ من جميع الأحزاب ـ على التفاف الشعب الإيراني حول القيم الديمقراطية، ورفضه كل أشكال الديكتاتورية، بما في ذلك الشاه المخلوع أو الديكتاتورية الدينية الحالية.

جاء في كلمة القاها أندريه شاسين العضو الأقدم في اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية التي تأسست قبل 15 عامًا انها “المرة الأولى التي نجمع فيها الكثير من التواقيع” مشيرا الى الذين “عانوا في زمن الشاه” وضرورة تمكينهم من تحرير أنفسهم من “النير المتتالية” والاقتراب من مخرج سياسي يؤدي الى إقامة نظام تقدمي في إيران، فيما ذكّرت سيسيل رياك بـ “أننا من أحزاب مختلفة في البرلمان الفرنسي، لدينا وجهات نظر سياسية مختلفة، لكننا متفقون تمامًا على نص هذا البيان” مؤكدة اتفاق الايرانيين على القيم الديمقراطية ورفضهم كل أشكال الديكتاتورية، سواء كان الشاه المخلوع أم النظام الثيوقراطي الحالي.

افاد بيان اصدرته غالبية البرلمانيين الإيطاليين أن “الشعب الإيراني متحد حول القيم الديمقراطية” مشيرا الى الشعارات الرافضة لكل أشكال الديكتاتورية بما في ذلك حكم الشاه المخلوع أو الديكتاتورية الدينية.

وورد في الرسالة المشتركة التي وجهها 71 من الحائزين على جائزة نوبل إلى زعماء العالم انه “قبل 44 عامًا، رفض ملايين الإيرانيين حكومة الشاه الاستبدادية وشرطتها السرية الوحشية السافاك” و “يهتفون اليوم لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه” مطالبين بالديمقراطية، والمساواة.

يعد دعم 25 أغلبية برلمانية و 117 من قادة العالم السابقين والحائزين على جائزة نوبل وغيرهم فصلا جديدا من المقاومة والانتفاضة على الساحة الدولية، انتصارا للشعار الناري الذي اطلقه المنتفضون من 20 يونيو الى 20 يوليو 1981 للتأكيد على الثورة الجديدة والجمهورية الديمقراطية، ودلالة على فشل المخططات الرجعية والاستعمارية لنظامي الشاه والملالي.

حان وقت التغيير الاساسي لسياسة مهادنة النظام الايراني

بحزاني – منى سالم الجبوري:
منذ 4 عقود، تواصل البلدان الغربية سياستها الفاشلة وغير العملية والابعد ماتکون عن المنطقة مع النظام الايراني والخاصة بمهادنته ومسايرته. هذه السياسة التي زعم ساسة الغرب بأنها ستجعل النظام الايراني مطواعا ومنقادا للقوانين والانظمة الدولية المرعية وتحد من نهجه المتطرف وسياساته المشبوهة، لکن الذي يتم لمسه وبعد أکثر من 40 عاما على تنفيذ هذه السياسة، بأنها لم تحقق أهدافها المزعومة وحتى إنها زادت الطين بلة عندما وفرت الاجواء اللازمة للنظام ليتمادى أکثر في نهجه العدواني الشرير ويزداد صلافة وعنجهية.

هذه السياسة ومنذ تنفيذها إتسمت بخاصية سلبية لفتت النظر کثيرا، وهي إنها وبقدر ماوفرت وتوفر المکاسب والارضية والاجواء المناسبة لهذا النظام کي يتمادى غيا وغطرسة فإنها وفي المقابل لم تتمکن من أن تحصل على أي مکسب حيال ذلك، وهذا بحد ذاته يٶکد بأن هذه السياسة قد خدمت النظام کما لم تخدمه أية سياسة أخرى، بل وحتى إنها کان لها الدور الاساسي في ضمان بقائه وإستمراره على مر العقود الاربعة الماضية.

هذه السياسة غير المجدية والتي ليست هناك من أية حکمة من جراء الاستمرار بها ولاسيما وإنها تأتي بنتائج معاکسة تماما، لفتت زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، الانظار الى هذه الحقيقة عندما أکدت بأن:” ممارسات النظام الإیراني جائت نتیجة سياسة المهادنة الغربية طيلة 4 عقود مضت. وحان وقت التغيير الأساسي لهذه السياسة.” مشددة على إن إستمرار سياسة المهادنة”تشجع النظام الإيراني على مواصلة سياساته المدمرة.”، ولاريب من إن طرح هکذا رأي ومن قبل هکذا زعيمة تعرف هذا النظام أکثر من أي طرف آخر ولاسيما وإنها تقود أکبر معارضة ضده وتعرف جيدا نقاط ضعفه وقوته، فإنها وعندما تقول بأنه قد حان وقت التغيير الأساسي لسياسة المهادنة، فإنها تشعل الضوء الاحمر للبلدان الغربية وتنبههم بأنهم يدفعون بالامور وفي ظل إستمرار هذه السياسة الفاشلة الى مفترق تکون العودة منها بسلام مکلفة جدا.

التمعن فيما إنتهت إليه الاوضاع في إيران والمنطقة والعالم من جراء تطبيق سياسة المهادنة على مر العقود الاربعة الماضية، يدل على إنها کانت سياسة أضرت بالسلام والامن والاستقرار کثيرا وإن الاستمرار بها سيٶدي بالنتيجة الى عواقب کارثية يصعب القول عن آثارها وتداعياتها بالغة السلبية، ولاسيما وإن هذه السياسة هي واحدة من أهم الاسباب التي تجعل النظام الايراني متمسکا بنهجه ومتماديا في نهجه ويقف بوجه القوانين والانظمة الدولية المرعية!

نظام أم مصيبة نزلت على رأس الشعب الايراني 

حدیث العالم – منى سالم الجبوري:

من يتذکر ماقد قام ويقوم به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ تأسيسه وحتى يومنا هذا من جرائم وإنتهاکات وفظائح بحق الشعب وإصراره على الاستمرار بنهجه هذا وعدم تغييره، فإن قيام النظام برفض هذا النظام والقيام بأربعة إنتفاضات شعبية واسعة النطاق ضده، فإنه قد أکد من خلال ذلك بأن هکذا نظام دموي کان منذ تأسيسه وحتى يومنا هذا عبارة عن مصيبة کبيرة نزلت على رأس هذا الشعب.

قادة ومسٶولي النظام الايراني  وبشکل خاص بعد إنتفاضة 16 سبتمبر2022، التي إستنرت لأکثر من 6 أشهر، فإنهم يعترفون مرغمين بأن الشعب الايراني ناقم على النظام وغير راض عنه على الاطلاق بل وحتى إن بعضهم يٶکدون بأن الشعب يريد الانتقام من هذا النظام لکونه قد قام بإرتکاب جرائم ومجازر وإنتهاکات کبيرة بحقه بحيث لايمکن أن تغتفر أبدا خصوصا وإن سياساته المعادية لمصالح الشعب الايراني قد تسببت بإلحاق أضرار فادحة جدا للأجيال القادمة بحيث لايمکن أبدا أن تعوض، وإن هذه الاعترافات المستمرة لاتأتي لکون هذا النظام ديمقراطي أم لأن مسٶوليه أناس أصحاب ضمائر ومبادئ وقيم، بل لأنهم مضطرون لذلك لکون الشعب في حالة قريبة من الانفجار بوجه النظام إذ أن الاحتجاجات مستمرة في مختلف مدن إيران کما إن نشاطات وحدات المقاومة التباعة لمجاهدي خلق متواصلة هي الاخرى حيث إن الانباء والتقارير الخاصة بالعمليات التي تقوم بها والتي صارت تلفت ليس أنظار الشعب الايراني فقط بل وحتى وسائل الاعلام الاقليمية والدولية.

الاوضاع البائسة التي يواجهها النظام ولاسيما حالة الصراع والانقسامات الدائرة بين جناحي النظام وتبادل الاتهامات وسعي کل جناح لتبرئة نفسه من الاسباب التي أدت بالشعب والبلاد أن يصل الى هذه الاوضاع بالغة السلبية، ترجمة وتجسيد للأزمة الخانقة التي يعاني منها النظام والتي لايبدو هناك أي أمل أو إحتمال لنجاته وخلاصه منها، غير إن ذلك ليس لايخدع الشعب الايراني بل وحتى إن أوساط المراقبين والمحللين السياسيين المختصين بالشأن الايراني يرون فيها عجز صريح وواضع للنظام ودليل على إنه قد دخل المرحلة التي تسبق الانهيار الکامل.

هذا النظام الذي لم يرأف بمعارضيه حتى ولو کانت المعارضة عفوية ولم تکن لدوافع سياسية، قد أوصل الشعب الى قناعة تامة بأنه نظام معاد لکل ماهو إنساني وإن آخر مايفکر فيه هو الشعب الايراني وإن مسيرة 44 عاما قد أکدت وأثبتت إستحالة الاستمرار بالحياة في ظل هذا النظام الذي يکاد أن يکتم حتى الانفاس، وقد وصل الحال بالشعب الى درجة لايوجد بعدها أي تحمل، ولذلك فإن إقتناع الشعب الکامل بشعار إسقاط النظام الذي جعلته منظمة مجاهدي خلق کشعار رئيسي لها، إنما هو أيضا إعلان أن الشعب قد صار يقف في جبهة النضال الحقيقية ضد النظام، جبهة منظمة مجاهدي خلق.

هذه هي حقيقة نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

هناك دائما حالة تناقض وتضارب کبيرة بين مايقوله ويزعمه النظام الايراني من خلال تصريحات قادته ومسٶوليه ومايرد في وسائل إعلامه بخصوص حسن نواياه ومن إنه نظام يسعى من أجل المحافظة على الامن والاستقرار والعلاقات الايجابية المبنية على التفاهم والتعاون مع بلدان العالم، وبين مايفعله ويقوم به عمليا على أرض الواقع.
خلال الفترة الاخيرة وبشکل خاص خلال الاشهر الاخيرة وبسبب من الاوضاع بالغة السوء التي يعاني منها نظام الملالي، فإنه لجأ الى التظاهر بأنه حمل وديع ويريد التعاون المثمر مع بلدان المنطقة والعالم ومکافحة التطرف والارهاب، لکنه حتى وهو يلبس جلد الحمل الوديع الذي لايناسبه أبدا، فإنه لم يتمکن من إخفاء حقيقته البشعة کنظام مسخ لايمکن أبدا أن يتأقلم ويندمج من هذا العصر، إذ وبعد أن قام باللجوء الى طرق الضغط والابتزاز مع فرنسا وألبانيا من أجل الضغط على المقاومة الايرانية ومنع نشاطاتها بل وحتى مهاجمتها، فقد جاءت صفعة أخرى بوجه تظاهر هذا النظام بالدعة والوداعة على أثر نشر المكتب الاتحادي لحماية الدستور (ألمانيا) في تقريره السنوي تفاصيل أنشطة التجسس والإرهاب والإنترنت لهذا النظام!
هذا النظام وعلى طريقة”ضربني وبکى سبقني وإشتکى”، يحاول دائما وبصورة ملفتة للنظر تلفيق الاتهامات للمقاومة الايرانية ولمجاهدي خلق بشأن تورطها في أعمال ونشاطات إرهابية، وهو بذلك يسعى من أجل ضرب عصفورين بحجر واحد، فهو من جهة ينأى بنفسه عن الانشطة الارهابية التي يعتبر هو مرکزها الرئيسي في العالم، کم يريد أن يعرقل دور ونشاطات المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق بلتلفيق هکذا تهمة کاذبة لها حتى يضمن بقاءه وإستمراره!
لکن کذب النظام وخداعه هذا لم يستمر طويلا وإن نشر التقرير أعلاه الذي أشرنا إليه للمکتب الاتحادي لحماية الدستور (ألمانيا) والذي جاء في جانب منه بما يفضح قيام النظام بإستخدام مراکزه الدينية في العالم کأوکار للأنشطة الجاسوسية والارهابية المشبوهة:” يلعب المركز الإسلامي في هامبورغ، إلى جانب سفارة النظام الإيراني، دورا مهما في جذب عناصر من مختلف الجنسيات وتوسيع الأنشطة الاجتماعية والسياسية والدينية الأساسية للنظام الإيراني في أوروبا.” ويضيف التقرير”ستظل المعارضة الإيرانية أهدافا محتملة لأجهزة استخبارات النظام الإيراني في ألمانيا. زادت احتمالية المخاطر في السنوات الأخيرة وظلت عند مستوى مرتفع خلال الفترة المشمولة بالتقرير. لذلك، على وجه التحديد، فإن الأفراد والجماعات المستهدفة من قبل النظام معرضون بشكل عام لخطر أكبر. يمكن الافتراض أن أجهزة المخابرات الإيرانية ستسعى وراء المصالح المحلية بكل الوسائل – بما في ذلك من خلال أعمال العنف وحتى القتل.”

استعراض وهمي للقوة وتهديدات غبية في جوقة منسقة

من قبل وزير المخابرات والنائب العام وعضو مجلس الشورى وأجهزة النظام الأخرى ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية

 

أفادت وكالة أنباء السلطة القضائية لنظام الجلادين، أن وزير المخابرات في النظام، الملا إسماعيل خطيب قال، إن “إيران ستكون حريصة بالتأكيد على أمنها أينما كان، سواء داخل أراضيها أو خارج أراضيها”. وأعرب عن تقديره “للعمل المستقل لألبانيا والدول الأوروبية الأخرى”. وأكد وزير مافيا الإرهاب والقتل مخاطبا بلغة التهدديد “كل الدول التي تضمر أوهاماً بشأن جمهورية إيران الإسلامية ولعبت دوراً في الاضطرابات الأخيرة، وقال:” الأمن ليس قضية تساوم إيران عليها أو تنقصها. يجب على كل دولة لعبت دورًا في الاضطرابات أن تدفع ثمن أعمالها الإرهابية … “(وكالة أنباء ميزان 28 يونيو).

في الوقت نفسه، قال محمد جعفر منتظري، المدعي العام لنظام الجلادين: “المجاهدون استمروا في الوجود حتى اليوم بدعم من الولايات المتحدة وإسرائيل، لكن بالصدفة، تعرضوا بسهم من الغيب في ألبانيا يوم 20 يونيو من هذا العام، وآمل أن يكون بداية القضاء على هذه المجموعة الإرهابية الشريرة. .. بالتعاون مع الأجهزة الاستخباراتية والأمنية والقضائية، تم تقديم 700 لائحة اتهام ضد هذا التنظيم الإرهابي الشرير مع قائمة من إرهابيي هذا التنظيم في النظام القضائي وإرسالها إلى المحكمة، وقريباً ستُعقد محكمة دولية لمعاقبة هؤلاء المجرمين”!

وقال العميد إسماعيل كوثري من لجنة الأمن والسياسة الخارجية في مجلس شورى النظام: “الآن بعد أن فقد المجاهدون مأمنهم في أوروبا، وخاصة في ألبانيا، وأثبتت الوثائق انتهاكاتهم، يجب إعادتهم إلى إيران وتقديهم للمحاكمة وعلى المسؤولين الايرانيين متابعة ذلك”. وأضاف أن “الاتصالات قد أجريت بين الأجهزة الأمنية الإيرانية ودول مثل ألبانيا منذ بضعة أشهر وحققت نتيجة جيدة للغاية … على السلطات اتباع خطة إعادتهم إلى الداخل وتقديمهم إلى المحاكمة” (صحيفة همشهري – اون لاين 27 يونيو).

وقال سعيد شهرابي، مدير “مركز البحوث والدراسات التابع للجمعية الدولية لمناهضة الصهيونية”: “الصدمة التي ضربت مركز منظمة مجاهدي خلق في تاريخ ذي مغزى يوم 20 يونيو لها خلفيات وتداعيات مختلفة … المكافحة الدؤوبة للمؤسسات الاستخباراتية والأمنية في البلاد ضد الإرهابيين المنافقين، لم تتوقف قبل وبعد الهجرة القسرية لهؤلاء الشياطين إلى ألبانيا … الضربة الخالدة في يونيو 2023 لم يكن نتيجة عمل وقرار بين عشية وضحاها، بل بالأحرى كانت حصيلة التخطيط الدقيق والتنسيق الملحوظ ميدانيا (عسكريا) ودبلوماسيا لتنفيذ هذا المشروع وله تخطيط هادف على المدى القصير لتحقيق أهداف طويلة المدى … تنفيذ وتطبيق الخطة كُلف بها بشكل خاص مؤسسة بعينها، لكن مجمل العمل أظهر أن الأمر يتجاوز مجموعة السلطات الثلاث “(وكالة أنباء الدفاع المقدس التابعة لهيئة أركان قيادة القوات المسلحة- 26 يونيو).

وفي تقرير بتاريخ 27 يونيو، قالت قناة افق (النظام): “الشعب الإيراني سعيد بهذا الإجراء الذي اتخذته الحكومة الألبانية في التحقيق والتوصل إلى ما يسمى بالنتائج السرية. قيل لهم من قبل لكنهم لم يكونوا يستمعون، واليوم يدركون ذلك بوضوح … يبدو أن خيبة أمل أمريكا من عجز مجاهدي خلق اليوم هي أكثر النتائج جدية يمكن أن نحصل عليها من رسالة الهجوم على تيرانا”.

كتب موقع بصيرت (التابع للباسيج) في 27 يونيو تحت عنوان “ما أهمية مهاجمة مقر المنافقين في ألبانيا؟”: “في الأيام الأخيرة، كانت هناك أحداث تظهر أن لعبة الغربيين مع مجاهدي خلق قد تغيرت .. رجال الدولة الذين حتى قبل شهور قليلة دعموا بشكل رسمي وكامل أعمال الشغب في إيران ومجاهدي خلق ؛ الآن بدأوا في مواجهتهم، وهذه القضية تظهر تغيير لعبة الغربيين مع مجاهدي خلق”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

28 يونيو / حزيران 2023

مقال توم ريدج وزير الأمن الداخلي الأمريكي السابق بعنوان لحظة الغرب حول واقع إيران

صحیفة واشنکتن تایمزبقلم توم ريدج:

نشرت صحيفة واشنطن تايمز 26 يونيو مقال بقلم توم ريدج وزير الأمن الداخلي الأمريكي السابق حول هجوم الشرطة الألبانية على أشرف 3 تحت عنوان “لحظة الغرب حول واقع إيران”.

وجاء في المقال: تنامي موجات المعارضة في إيران، تذكرنا بالانتفاضة المناهضة للشاه عام 1979، وتدعونا إلى إعادة النظر بعمق في سياسة الغرب.

في حين أن البعض قد يتأثر بدعوة صفارات الإنذار لمواجهة نظام الملالي، هناك جوقة متزايدة من الأصوات المعارضة التي تحثنا على اتخاذ نهج أكثر حزما. يدعو تحالف قوي من المسؤولين الحكوميين السابقين المحترمين من أمريكا الشمالية وأوروبا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط المجتمع الدولي إلى الاستفادة من هذه الفرصة التاريخية والاحتضان الكامل للتطلعات الحماسية للشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية.

ومع ذلك، فإننا نواجه اليوم تذكيرًا بإخفاقات الماضي. هذا الشهر، أدى حادثان مقلقان إلى عودة قضية السياسة الغربية تجاه إيران إلى دائرة الضوء.

أولاً، أعلنت السلطات الفرنسية بشكل صادم عزمها على حظر تجمع كبير للمعارضة كان من المقرر عقده في الأول من يوليو في باريس. منظم هذه المسيرة يعتبر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) تهديدًا وجوديًا لحكومته القمعية.

ثانيًا، بعد ساعات من الحظر الفرنسي، شنت السلطات في ألبانيا، التي تضم الآلاف من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، وهي عنصر حيوي في المجلس الوطني للمقاومة، هجومًا فظًا على منزلهم، أشرف 3، بالقرب من تيرانا. في استعراض صادم للقوة، شن 1200 شرطي، بأوامر من طهران على ما يبدو، هيجانهم غير المبرر، والذي أسفر عن التدمير الوحشي للممتلكات، وفقدان عضو بريء من مجاهدي خلق، وإصابة أكثر من مئات آخرين.

وتعتبر هذه الأعمال انتهاكًا واضحًا للاتفاقيات الدولية، بما في ذلك الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

لا عجب أن الملالي كانوا سعداء بهذا الهجوم. أعلنت وكالة أنباء تسنيم التابعة للحرس، الأربعاء، نقلا عن “مصدر أمني مطلع”، أن عملية الشرطة ضد أشرف 3 “جاءت نتيجة دبلوماسية الجمهورية الإسلامية القوية وجهود الأجهزة المختلفة”.

تجد الولايات المتحدة وأوروبا نفسيهما في منتصف موسم مثير للقلق. إن مهاجمة المعارضة الوحيدة للملالي لا تقوض تطلعات الشعب الإيراني العزيزة بعمق فحسب، بل تدمر أيضًا أسس القيم الديمقراطية التي تعتز بها الولايات المتحدة والأوروبيون، وهي حقوق الإنسان وحرية التعبير والتجمع. إنه عرض مقلق للرضا عن النفس في تكتيكات الابتزاز وأخذ الرهائن التي تستخدمها بشكل روتيني دكتاتورية دينية أصولية سيطرت على العالم لأربعة عقود طويلة.

علاوة على ذلك، يكشف هذا الهجوم على المجلس الوطني للمقاومة عن حقد النظام العميق، ويؤكد الدور المحوري لمنظمة مجاهدي خلق في إثارة الانتفاضات على مستوى البلاد وتوجيه ضربات شديدة إلى قبضة النظام الهشة على السلطة.

أما البدائل الأخرى المزعومة، مثل بقايا نظام الشاه السابق، فهي تكاد تكون معدومة الحظ وأقل أهمية، كما ينعكس في شعارات الشعب “لا للاستبداد الديني ولا للملكية، بل الديمقراطية والمساواة”.

إن تركيز النظام الدؤوب على المجلس الوطني للمقاومة ورئيسته المنتخبة مريم رجوي يكشف الكثير ويكشف عن مخاوف طهران المتزايدة من هذا التهديد الوجودي. لقد حان الوقت لأن ينتبه المجتمع الدولي إليها.

في هذه اللحظة من التدقيق الأخلاقي، يجب على الحكومات والنشطاء الغربيين أن ينتفضوا في هذه المناسبة ويدين الانتهاكات الفاضحة للنظام الإيراني، والتي وصلت الآن إلى قلب أوروبا. لأن هذه الموافقة غير المقصودة تضفي الشرعية على أفعالهم القمعية وتقوي سلاسل الاستبداد في عصر التحولات الاجتماعية.

يتجاوز الهجوم على حركة المقاومة الديمقراطية الإيرانية المبكرة الإجراءات التقييدية. وهذا يمثل انتهاكًا صارخًا للحريات العزيزة على القارة الأوروبية.

هناك شك كبير في أن الحظر الفرنسي قد يكون ناجما عن محادثة هاتفية غير عادية استمرت 90 دقيقة بين رئيسي النظامين الإيراني والفرنسي في 10 يونيو. لطالما أراد النظام الحد من أنشطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق في أوروبا، وخاصة في فرنسا.

علاوة على ذلك، كما ورد في بيان المتحدث باسم وزارة الخارجية، يبدو أن هجوم الشرطة الألبانية القاتل قد حصل على موافقة ضمنية من الحكومة الأمريكية، التي تحاول يائسة التوسط في صفقة مؤقتة مع طهران بشأن برنامج أسلحتها النووية.

لا يمكن للدول الحرة أن تخضع للأوامر الديكتاتورية للحكام المستبدين. كمجتمع من الدول التي تدعم مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان، يجب أن نرفض بشدة استخدام القوة وتكتيكات الخوف من قبل الأنظمة الاستبدادية مثل النظام الإيراني.

يجب على العالم أن يقف في تضامن لا يتزعزع مع الشعب الإيراني للدفاع عن القيم الديمقراطية العزيزة، وخاصة في الغرب. معًا، يمكننا ضمان تخفيف قبضة الملالي على السلطة وتحقيق تطلعات الشعب الإيراني إلى الحرية والعدالة والكرامة.

حان الوقت الآن للعمل، من أجل الشعب الإيراني، من أجل قضية الحرية، والحفاظ على القيم الديمقراطية المشتركة. يجب أن نرسل رسالة واضحة إلى الديكتاتوريين الحكام في طهران: المجتمع الدولي موحد ومصمم في تمسكه بمُثُل الديمقراطية ولن يخضع لمطالب الديكتاتوريين من الدول الحرة.

مصرین علی الحصول على مطالبهم، استمرار احتجاج عمال شركة هفت تبة لقصب السكر في محافظة خوزستان

موقع المجلس:

نظم اليوم الأربعاء 28 یونیو عمال رسميون وعدد من العاملين بعقود شركة هفت تبة لقصب السكرفي محافظة خوزستان جنوب غرب إيران، لينظموا مرة أخرى وقفة احتجاجية أمام مكتب إدارة الشركة احتجاجا على عدم حسن التنفيذ ومراجعة خطة التصنيف الوظيفي.

وأكد العمال في هذا التجمع على ضرورة استجابة مديري الشركة في هذا الصدد، ولكن للأسف لم تستجب الإدارة للعمال بعد. ويؤكد العمال أنهم سيواصلون احتجاجهم حتى يتم الحصول على مطالبهم.

وفي الايام الماضية اضافة الى العمال ، خرج المتقاعدون في العديد من المدن الايرانية احتجاجا على ظروفهم المعيشية الصعبة وطبقا لوسائل الاعلام الحكومية أن الراتب الشهري للعمال والمتقاعدون اقل من ربع خط الفقر الرسمي في إيران.

تنعقد هذه التجمعات على خلفية احتجاجات الناس من جميع مناحي الحياة في إيران. على الرغم من جهود النظام المتزايدة لقمع الاحتجاجات والمعارضة، يخرج الناس إلى الشوارع للتعبير عن استيائهم من النظام. في الوقت نفسه، يستهدف شباب الانتفاضة مراكز ومؤسسات النظام ردًا على الموجة الجديدة من عمليات الإعدام والقمع ضد معارضي النظام.

تستمر الوقفات الاحتجاجية في الوقت الذي يحمل فيه الناس في جميع أنحاء إيران الملالي “الولي الفقيه للنظام علي خامنئي مسؤولية مآسيهم، بينما يدينون أيضًا الحرس القمعي ووحدات الباسيج شبه العسكرية، جنبًا إلى جنب مع الوحدات الأمنية الأخرى الموجودة على الأرض لقمع المتظاهرين السلميين.

وكتبت صحيفة “تعادل” في عددها الصادر يوم 10 مايو: “عمال البناء ينتظرون التأمين منذ سنوات. ولسنوات فقد العديد من هؤلاء العمال حياتهم بسبب الظروف غير الآمنة لمواقع البناء، أو شلوا إلى الأبد ولم يعودوا قادرين على العمل. منذ سنوات، كانت السلطات تقدم الوعود لتأمين عمال البناء، وفي كل مرة لا تنفذ هذه الوعود.

في أبريل، قامت صحيفة كاركر، باعترافها بتحديد الأجور المنخفضة للغاية للعمال الإيرانيين في العام الجديد، وسلطت الضوء على ظروف معيشتهم وكتبت في تقرير:إن الأجور الشهرية للعمال هي مرات عديدة تحت خط الفقر وهم غير قادرين على توفير الحد الأدنى من مستوى الكفاف.

كما يعترف الخبراء ووسائل الإعلام الحكومية بأن “أجور العمال كافية لعشرة أيام فقط من الشهر”.

توافق نظام الملالي على إجراء طارئ لمكافحة تهريب الأسلحة، خوفًا من انتشار الأسلحة بين المواطنين

موقع المجلس:

وافق نظام الملالي، على إجراء طارئ لمكافحة تهريب الأسلحة والذخيرة بشكل غير قانوني. و ذلک خوفًا من انتشار الأسلحة بين المواطنين والشباب في مناطق مختلفة من البلاد. و خلال مراجعة هذا القانون، أعرب بعض أعضاء البرلمان عن مخاوفهم من مقتل مسؤولين وعناصر حكوميين على نطاق واسع.

وقال حاجي دليجاني، عضو برلمان النظام في 27 يونيو بخصوص (خطة الطوارئ لمكافحة المهربين وتهريب الأسلحة والذخائر غير المشروعة)

“إن زيادة حجم حيازة ونقل واستخدام الأسلحة والذخائر غير المشروعة يذكرنا بأن القانون الحالي لا يمكن أن يمنع زيادتها، لكننا شهدنا زيادة في استخدام الأسلحة والذخائر غير المشروعة في السنوات الأخيرة”.

“سيحاول العدو تقويض أمننا الداخلي بطريقة ما، لذلك من الضروري أن نولي المزيد من الاهتمام للطرق التي يمكن للعدو من خلالها أن يزيد من حدة الصراعات أو زيادة العنف من خلال استيراد أسلحة أو ذخيرة غير مشروعة. فلنوقف ذلك… بعض الشهداء الذين قدمناهم في السنوات الأخيرة، دليل على ضرورة إيلاء المزيد من الاهتمام لمسألة الأسلحة والذخائر غير المشروعة ومحاولة تكثيفها وتوخي الحذر.”.

وقال عضو آخر في برلمان النظام في 27 يونيو:

“انظروا الآن، في بعض المحافظات، مثل المحافظات الحدودية والمحافظات الجنوبية، يشتكي الناس الآن من هذا الوضع غير الآمن الذي يحدث. شهداء الشرطة، وشهداء القوات الأمنية، وشهداء الحرس . إن الشهداء الذين يفقدون أرواحهم بشكل يومي للحفاظ على أمن هذا البلد معظمهم بسبب هذه الأسلحة غير القانونية، وهذا الانفلات الأمني الذي أوجد إحساسًا نفسيًا للناس، ويرجع ذلك جزئيًا إلى وفرة الأسلحة غير المشروعة، لذلك أردنا حالة استعجالية جدا في الأمر”.

وقال أحمدي، في الجلسة نفسها:

“الزملاء الأعزاء انتبهوا لأعمال الشغب التي حدثت في السنوات الأخيرة، في الأحداث التي شهدناها في الأيام الأخيرة، فمن هم الشهداء والجرحى في الآونة الأخيرة؟ هل استشهدوا بأسلحة نارية؟ أو اصيبوا بسلاح ناري أو بسلاح أبيض هو بالتأكيد بسلاح أبيض، ولو كان لدينا من استشهد بسلاح ناري، لكنهم نادرون، أكثر الأضرار التي لحقت بالمجتمع هو بالسلاح الأبيض حيث هاجم شبابنا الباسيج والشرطة والآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر بالسلاح الأبيض.

واما محمد سركزي، عضو آخر للبرلمان فقد قال: نرى أنه في السنوات الأخيرة ومن أجل خلق قضايا ومساحات جديدة في البلاد، ازداد حجم الجرائم المتعلقة بحمل السلاح في البلاد بشكل خطير، وكذلك الجرائم المتعلقة بحفظ و شراء وبيع الأسلحة اليوم، بحسب تقارير رسمية في بعض المحافظات، ارتفعت هذه الجرائم إلى 70٪، وفي العام أو العامين الماضيين، عندما ننظر إلى إحصائيات بداية العام وجزء منه، نرى في بعض الأحيان اكتشاف 30 ألف قطعة سلاح غير قانونية من قبل مجموعات عسكرية ووحدات إنفاذ القانون في فترة قصيرة مدتها شهرين فقط. وهذا جزء من الأسلحة التي تدخل البلاد “. (وكالة أنباء الطلبة للنظام 27 يونيو).

دعم غالبية برلمان جمهورية مالطا لبرنامج السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

موقع المجلس:

اید اعضاء برلمان جمهورية مالطا باغلبتهم و خلال بیاناَ في يونيو 2023 دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية وبرنامج السيدة مريم رجوي المؤلف من 10 نقاط لمستقبل إيران.

کما شمل الموقعين على البيان وزير وأربعة رؤساء لجان بمن فيهم رئيس اللجنة الخارجية ورئيس لجنة الشؤون الاجتماعية ورئيس لجنة الحسابات العامة ورئيس لجنة مراجعة مشروع القانون.

وجاء في البيان: لقد أوضح شعب إيران بشعاراته رفض الديكتاتورية بكافة أشكالها سواء كان الشاه المخلوع أو النظام الديني الحاكم وهم يرفضون أي صلة بأي من هاتين الديكتاتوريتين.

وأكد النواب في بيانهم ضرورة إدراج قوات الحرس في قائمة المنظمات الإرهابية ومحاسبة قادة النظام على الجرائم ضد الإنسانية وقالوا في صيف 1988 وحده، تم قتل أكثر من 30000 سجين سياسي الغالبية العظمى منهم كانوا من المجاهدين وتم قتلهم بوحشية.

كما أعلنوا عن دعمهم لبرنامج العشر نقاط للسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة الذي تم الإعلان عنه منذ عقدين من الزمن، وأكدوا أنه يستحق دعمنا.

وقال ممثلو الشعب المالطي في بيانهم إن الانتفاضة الشجاعة للشعب الإيراني يمكن أن تعزى من ناحية إلى الوضع المتفجر للمجتمع الإيراني، وهو نتاج القمع والفقر والتمييز والفساد الحكومي، وما إلى ذلك. من ناحية أخرى لأربعة عقود من المقاومة الوطنية المنظمة.

في إشارة إلى مذبحة السجناء السياسيين في إيران عام 1988، قال الممثلون بألم وحزن عميقين أنه في صيف عام 1988، تم قتل أكثر من 30 ألف سجين سياسي، بوحشية غالبيتهم العظمى من أعضاء مجاهدي خلق.

وقال غالبية أعضاء البرلمان المالطي في بيانهم “ندين بشدة أيضا تدخل النظام الإيراني في الشرق الأوسط وأوروبا بما في ذلك محاولاته الإرهابية وهجماته الإلكترونية في ألبانيا”.

وكتب ممثلو الشعب المالطي في بيانهم أننا نطلب من المجتمع الدولي تأكيد دعمه للشعب الإيراني في جهوده للتغيير، بما في ذلك من خلال إجراءات قوية وحاسمة ضد النظام الحالي، بما في ذلك وضع الحرس في قائمة المنظمات الإرهابية في الاتحاد الأوروبي ومحاسبة مسؤولي النظام على الجرائم ضد الإنسانية

ويضيف البيان أن الآلاف من النساء والشباب الإيرانيين يعبرون عن رغبتهم العميقة في الحرية والديمقراطية في الشوارع وعلى حساب حياتهم. وقتل النظام أكثر من 750 متظاهرا واعتقل 30 ألف شخص.

يُذكر أنه في الأيام الأخيرة، أغلبية ممثلي الجمعية الوطنية الفرنسية، وكذلك 525 عضوًا في مجلس العموم في المملكة المتحدة، وأغلبية مجلس الشيوخ الهولندي، وأغلبية مجلس النواب، و غالبية أعضاء مجلس الشيوخ الإيطالي، إلخ، أعربوا في بيانات عن دعمهم لبرنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي.

اطیب التهاني للامة الاسلامیة حلول عيد الأضحی المبارك،عید الأممية العقائدية للتضحية والحرية

موقع المجلس:

موقع المجلس الوطني للمقاومة الایراینة و يقدم لكم أحر التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك
نقدم لكم اعطرالتهاني لمناسبة عيد الأضحى المبارك سائلاً العلي القدير أن يعيده علينا وعليكم فقد تخلص الشعب الإيراني والشعوب الشقيقة في المنطقة من شرور نظام ولاية الفقية بفضل الانتفاضة الإيرانية المباركة وتضحيات المقاومة الإيرانية.
إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ ۚ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ….

وکل عام وأنتم بألف خير نحتفي بحلول اليوم العاشر من ذي الحجة عيد الأضحی المبارک

نبارک جميع المسلمين في العالم بهذا العيد المبارک نسأل الله القدير أن يقترن هذا العيد بالخير والبرکة والرحمة لجميع المسلمين کما ندعو الله أن يتخلص الشعب الايراني والأمة الاسلامية وجميع شعوب العالم من شرور وجرائم الدجالين الحاکمين في ايران بسقوطهم في أسرع وقت.

کما نقف اجلالا وتکريما أمام الأرواح الطاهرة لجميع أولئک الثوار الذين ضحوا بحياتهم في تاريخ الإنسان من أجل الحياة الإنسانية لا سيما الشهداء الخالدين الذين جاهدوا واستشهدوا من أجل تحرير إيران.
إن عيد الأضحی يذکّر لنا الفلسفة الکبری للفداء والتضحية وهو الرصيد والرمز الذي لن يمکن من دونه تعبيد درب الثورة والنهوض والتطور لأن التطور والنهوض في أي مجال أو ميدان يتطلبان ما يستحقان به من التضحية والبذل والعطاء. فهذا هو المنطق الأساس للطبيعة والإنسان والمجتمع الإنساني وهو المنطق القائم علی فلسفة التوحيد التي تؤکد أن الوجود الحقيقي قائم في جوهره علی «الفداء» و«التضحية » و«الإيثار» المتسم بالاتجاه التوحيدي.

فإن التطور لا يمکن بمعزل عن الثورة والنهوض والاندفاع، کما لا يمکن تحقيق الثورة من دون الفداء والتضحية . إذن يجب نبذ الخوف والهلع من التضحية ولو کانت هائلة في سلوک طريق التطور والثورة . وهذا ما تکمن فيه روعة التطور وعظمته.

اطیب التهاني للامة الاسلامیة حلول عيد الأضحی المبارك،عید الأممية العقائدية للتضحية والحريةان قضية التطور والتکامل تؤکد برمتها حقيقة وهي أن راية النهوض والاندفاع والرقي في أي مجال قد حملتها دومًا طلائع ورواد تميزوا بالفداء والبذل والتضحية من أجل شق الطريق نحو التخلص والتحرر من القيود المکبلة للإنسان ومن القوی العاتية والمعادية لمسيرة التطور التي تؤدي في نهايتها إلی مجد الحرية والسلام والوحدة والتلاحم والفلاح بعد کل الصراعات الدامية التي تدور بين الحق والباطل.

أجل،‌هذا هو قانون الکون والخلقة وهذه هي طريق التطور التي کانت وما تزال طريقًا حمراء بلون الشفق تبشر بالنهاية المظفرة والمنتصرة وبالسلام والصلح والوحدة والوئام الدائم. نعم،‌هکذا قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام قصة المعراج والاعتلاء الإنساني الموحِد التي تمثل وتذکر في ذروتها الأممية العقائدية.

وکان إبراهيم مناديا للإيمان والتوحيد وبطلاً لمقارعة الرجعية والشرک وهو المؤسس والرائد للتوحيد والفداء والتضحية والنبي الذي أطلق عليه حقًا اسم «أبو ‌الأنبياء والرسل أجمعين». فيا لأسوة کبيرة ‌کان إبراهيم للإنسان في کل العصور والحقب التاريخية التي کان الإنسان فيها يبحث عن سبل النمو والنهوض والکمال.

وأما اليوم وفي وقت ألقی فيه شياطين الشرک والرجعية بظلالهم المشؤومة علی أرض إيران المرتوية بالدماء فان جيلاً من المجاهدين والمجاهدات راح يستهدف قلب الظلم والظلام محتذيا ومقتديا بإبراهيم الخليل عليه السلام بأقصی الحد من البذل والعطاء والتضحية بالحياة والمال والولد والعواطف الأسرية ‌والعائلية ،‌أولئک المجاهدون الذين يفتحون کل يوم صفحة جديدة في سفر الحماس والفداء والتضحية باذلين النفس والنفيس من أجل تحرير شعبهم الأسير ووطنهم المکبل.

وشاهدهم في ذلک علی صدقهم وصواب طريقهم وکونهم علی حق في حمل راية إبراهيم الخليل عليه السلام إنما هو عدد شهدائهم المائة والعشرين ألف مجاهد ضحوا بحياتهم خلال السنوات الـ 25 الماضية في إيران من أقصاها إلی أقصاها لتخليص وتحرير وطنهم إيران.

تضحية إبراهيم أبي الأنبياء

قراءة في سورة الصافات لمناسبة عيد الأضحی المبارک- مسعود رجوي

اطیب التهاني للامة الاسلامیة حلول عيد الأضحی المبارك،عید الأممية العقائدية للتضحية والحريةمسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية

يقولون إن إبراهيم عمّر سنوات طويلة أکثر من مئة سنة والبعض يقول مئة وعشرين سنة. بنی الکعبة مع ابنه إسماعيل وأرسی الحجر الأسود فيها. وقصة مولد إسماعيل کما تعلمون لم تکن عادية.
لقد أمضی إبراهيم عشرات السنين متنقلاً من هذا المکان إلی ذاک، وعند ما ألقوا به في النار، کانت النار بردًا عليه وسلامًا. فهاجر إلی مناطق أخری وتنقل من ديار إلی ديار وهو يبشر برسالته. ومضت عشرات وعشرات من السنين ولکن أحدًا لم يکن يصغي لما يقول.
کان عصرًا جاهليًا، وليس عصر اليقظة والعلم، لم يکن مثل زماننا… اليوم يقول المجاهدون علی سبيل المثال کم لدينا من أنصار، لدينا قوة احتياطية ضخمة في إيران وأنتم کم يبلغ عددکم، کم قدمتم من الشهداء والمعتقلين إن هذا يدلل علی نمو بذرة نموًا کبيرًا… لکن إبراهيم کان وحيدًا قبل ثلاثة آلاف وثمانمائة سنة أو أربعة آلاف سنة… والآن نعود إلی سورة الصافات ونتابع منها قصة ذبح إسماعيل:
بسم الله الرحمن الرحيم
«فأرادوا به کيدًا فجعلناهم الأسفلين»
نتابع قصة النار… لقد حاکوا له الدسائس والمؤامرات لکننا جعلنا هم أذلاء حقراء.
«وقال إني ذاهب إلی ربي سيهدين».
وعند ما بلغ به العمر عتيًا ابتهل إلی ربه قائلاً: «رب هب لي من الصالحين».
لقد دعا ربه ليهبه شخصًا صالحًا… وکان أمله أن يبقي جيله ورسالته وکلامه. کان يبتغي أن يکون له ولد يقوم علی تنشئته وتربيته منذ الصغر … ليظل في منأی عن مفاسد البيئة وتلوثها. وأن يدرک جيدًا رسالته.
إنکم ترون بالنسبة لقادتنا التاريخيين أنه في زمن الجهل والعبودية فإن أئمة التشيع هم أبناء وآباء. والسبب أن الأسرة ومحيطهم هي أکثر الأماکن المناسبة لتربيتهم وتعليمهم. ولعل خطوة واحدة نحو ذلک الجانب من المحيط لها تبعاتها… لم يکن ثمة تنظيم وتشکيلات کتلک المألوفة لدينا.
«فبشرناه بغلام حليم. فلما بلغ معه السعي…»
أي عند ما کبر هذا الشاب (إسماعيل) قام إبراهيم بمساعدة منه ببناء الکعبة. إن إبراهيم نفسه عند ما کان شابًا کان علی قدر کبير من الشجاعة والإقدام، ولقد أحب هذا الابن حبًا جمًا… وعند ما کان هذا الابن يمشي بعضلاته المفتولة ممتلئًا حيوية ونشاطًا کان الأب يشعر بالاعتزاز والسعادة فهذا الابن هو الذي سيواصل بناء الجيل فأية معضلات ومشاکل واجهت إبراهيم حتی أصبح يملک هذا الابن. والآن فإنه يشعر بالرضا والسعادة لوجود هذا الابن العاقل والقوي الذي لا ينقصه شيء.
حقًا… لماذا لا يحبه کل هذا الحب ولماذا لا يکون مغرمًا به إلی هذا الحد؟
لکن الله سبحانه وتعالی قضت إرادته شيئًا آخر فإسماعيل في ذروة بلوغه وشبابه کان معقد رجاء وآمال إبراهيم الذي أصبح رجلاً کهلاً والذي عمل عشرات السنين ومازالت رسالته حتی لم تنتشر بعد وهو الآن يری في إسماعيل استمرارًا لرسالته في التوحيد وکذلک في الجهاد والحرية… لقد تجمعت هذه جميعها فيه.
ففي إسماعيل تتجسد کل الآمال والأماني واستمرار الجيل واستمرار أهداف إبراهيم. لقد کان أنيسه ومؤنسه في وحدته وکان يفهم ما يقوله ويدرک مقاصده وما يسعی إلی تحقيقه.

تضحية إبراهيم أبي الأنبياءحتی جاء يوم:
«قال يا بني إني أری في المنام أني أذبحک..». لقد تعمد أن يطرح هذه المسألة بهذا الأسلوب شيئًا فشيئًا علی ابنه الفذ… أن اسمع يا بني لقد رأيت حلمًا أظن أنه أمر جادّ… ليس حلمًا عاديًا. لقد قال لي الله تعالی أن عليّ أن أضحي بک…
الأمر، من جهة وجعّه وألمه… ومن جهة: کيف يقول للابن إنني سأذبحک؟ لذا فهو يقول لقد رأيت في المنام أني أقتلک…
«فانظر ماذا تری»؟
أي ما هو رأيک في هذا الحلم؟ وفيما أنا فاعله بالنسبة لهذا الحکم. کأنما هو لا يعرف جيله حق المعرفة وکما يستحقه.
وأدرک إسماعيل بفراسته وحنکته الأمر:
«قال يا أبت افعل ما تؤمر… ستجدني إن شاء الله من الصابرين».
لقد رد بهدوء قائلاً: نفذ ما أمرت به… وبعون الله ستجد إني سأقبل بصبر وسأتحمل الشدة والألم وسأفدی روحي…
والآن ماذا يفعل إبراهيم؟
فبعد حکم الله ثمة لا سبيل آخر
«فلمّا أسلما وتلّه للجبين»
لقد خضع کلاها لحکم الله… فاستلقی إسماعيل أرضًا وقال: لماذا لا تباشر؟ فلم يسأل ولم يجب ومن المألوف أن يراود بني البشر أسئلة وأجوبة حول ضرورة إنجاز عمل ما لاسيما إذا کان هذا العمل ينطوي علی أبعاد ضخمة… يسألون… يقلّبون المسألة ولابد أن ثمة مبررات مقبولة لديه… لا يجوز هکذا دون تفکير إنجاز عمل… غير أن قصة الحب والإيمان والوفاء لها شأن آخر…
العقل يری التجارة والتجار… والحب يری ما هو أبعد من السوق والتجارة.
فاستلّ إبراهيم الخليل سکينًا وشحذها… شحذها وشحذها… فالرسول وأولو العزم لا يقبلون أن يساورهم مثل هذا التردد. ولذا فقد استل السکين مسرعًا ووضعها، موحدًا خالصًا لرضا الله بعد شحذها، علی عنق ولده. غير أنها لا تقطع العنق رغم ما بذل من جهد… يا ليت أنها أنهت الأمر منذ أول وهلة.
إنه يريد أن ينظر في عيني ابنه ولکنه لا يقوي علی ذلک وإسماعيل هکذا بانتظار… مستسلم بسعادة والابتسامة علی شفتيه. ألم يقل هو نفسه: «ستجدني إن شاء الله من الصابرين»؟
يقولون إن إبراهيم أصبح عصبيا بحيث قذف بالسکين جانبًا فأصابت صخرة ولدت شرارة لشدة شحذ السکين وشدة قذفها نحو الصخرة.
وجاء في القصص إن السکين بدأ بالحديث وکان يترنح ورمزيًا يقول: «الخليل يأمرني والجليل ينهاني». أي إن السکين قالت إن إبراهيم خليل الله يأمرني بأن أقطع عنقه والجليل أي الله يهيب بي ألا أفعل ذلک.
«وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا. إنا کذلک نجزي المحسنين. إن هذا لهو البلاء المبين».
في رأيکم هل تجربة الذهاب بين ألسنة النار کانت أهم وأصعب أم فصم هذا التلاحم العاطفي الأبوي والعائلي؟
«إن هذا لهو البلاء المبين…».
«وفديناه بذبح عظيم».
يقولون إنه في تلک اللحظة أرسل سبحانه خروفًا ليفتديه بدل ابنه… لکن الله سبحانه وتعالی ترک الأمر ليوم الذبح العظيم يوم عاشوراء… يوم ضحی الإمام الحسين عليه السلام بنفسه وجميع أنصاره وأهل بيته من أجل کلمة الحق والعدل.
«وفديناه بذبح عظيم وترکنا عليه في الآخرين وسلام علی إبراهيم».

إيران .. انتفاضة تتفوق على القوة الديكتاتورية!

نظرة عامة على الإنجازات الجديدة للانتفاضة والمقاومة ضد الديكتاتورية!

عبد الرحمن كوركي، كاتب ومحلل سياسي

على الرغم من أن الانتفاضة في بلد تحكمه ديكتاتورية هي “معركة غير متكافئة” بين الشعب والديكتاتورية، إلا أن الانتصار النهائي للشعب، وأن الإطاحة بالديكتاتوريات أمر حتمي ومؤكد. وقد أعلن الشعب الإيراني كلمته في انتفاضة 2022 وقال “لا” بملء فيه لنظام الملالي برمته!

نحن الآن على أعتاب حركة تاريخية ومصيرية من شأنها أن تجعل انتفاضة الشعب الإيراني الأخيرة ضد الديكتاتورية الدينية مثمرة! وهي خطوة تلعب دورًا رئيسيًا في تحقيق حلم الشعب الإيراني الطويل الأمد، أي الإطاحة بالنظام الديكتاتوري في إيران، وإقامة حكم وطني وشعبي وديمقراطي. وهذا في حد ذاته تعبير عن مبدأ “يمكننا ويجب”، ورسم خط البطلان النهائي على مختلف أشكال كفر الرجعية والاستعمار وتعاويذهما في هذه المنطقة من العالم.

غسق المؤامرات!

رأى العالم بأم عينه أن الحلول الرجعية والاستعمارية التي كانت “البدائل الوهمية المصطنعة” هي مظهرها الخارجي؛ قد فقدت بريقها واختفت من المشهد مرة أخرى، خلال الانتفاضة الأخيرة للشعب الإيراني؛ لأنها لم تخدم مصالح الشعب ولم تكن من قريحته. ويرجع طرحها إلى أنها كانت نوعاً آخر من الحيل لبقاء الديكتاتورية في إيران، وهي السبب في غضب الشعب الإيراني من السلطة وكراهيته لها!

ظهور الحل!

إن ما تألق مرة أخرى في انتفاضة الشعب الإيراني الأخيرة، وأظهر مشروعيته هو “الحل الشعبي”، أي “البديل” المستمد من سلطة الشعب والقيم الديمقراطية، والمناهض للديكتاتورية؛ نظراً لأن عهد الديكتاتورية في ايران قد انتهى، ولن يعود الوضع إلى ما كان عليه في الماضي!

يقر “البديل الديمقراطي، أي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية“، المتواجد في ساحة النضال لأكثر من 4 عقود ، ويناضل بفعالية ضد الديكتاتورية الدينية في ساحة المعركة من أجل الإطاحة بها؛ بأنه من رابع المستحيلات اجتثاث جذور الديكتاتورية في إيران، وحصول أبناء الوطن على حريتهم وحقوقهم المشروعة بدون دفع الثمن!

خصائص المرحلة!

نعيش الآن في الشهر الـ 10 من الانتفاضة على أعتاب أكبر حركة سياسية للمقاومة الإيرانية. وتنطلق هذه الحركة سنويًا في منتصف العام الميلادي، وتتمع هذا العام بخصائص مختلفة عن السنوات السابقة للأسباب التالية:

السبب الأول والأهم هو الانتفاضة التي بدأت باستشهاد الفتاة الكردية السقزية، مهسا أميني (جينا)، في طهران، في 16 سبتمبر من العام الماضي، وأضفت معنىً ومفهوماً جديدين على كافة التطورات المتعلقة بإيران. وهذا هو السبب في أن “الإنجاز الأكبر لهذه الانتفاضة” هو بداية نهاية الدكتاتورية في إيران وتسليط الضوء على “البديل الوحيد الممكن والمتاح” للإطاحة بالنظام الديكتاتوري الديني، وإقامة سلطة وطنية وشعبية وديمقراطية في ” إيران حرة غداً “.

لقد اتضحت الآن بشكل غير مسبوق، بعد مرور 9 أشهر على بداية الانتفاضة الشعبية الأخيرة في إيران؛ صحة الاستراتيجية الصحيحة للمقاومة الإيرانية، وشرعية خارطة الطريق المعلنة للإطاحة بالديكتاتورية في إيران. وأتت الرياح بما لا تشتهي السفن وحدث ما لا يجب أن يحدث مثل رغوة اختفت على الماء؛ نظراً لأن الحلول كانت مستمدة بشكل مباشر أو غير مباشر من الخطط الرجعية والاستعمارية.

الخط الأحمر هو سر الانتصار!

تم في بداية الشهر الـ 10 من هذه الانتفاضة، وضع الخط الأحمر “لا للشاه ولا للشيخ”، وتشكيل “جبهة شعبية” ملحة ضد الجبهة الديكتاتورية، وتطرف “الشعارات والمطالب”، وإنشاء “منبر عملي” للمضي قدماً وكتابة نهاية نظام الملالي، وإعداد “خارطة الطريق” للإطاحة بالديكتاتورية، والاعتراف بـ “البديل الديمقراطي والشعبي” وإتاحتها للجمهور بشكل غير مسبوق.

نجد في ظل الوضع الحساس الحالي، بالتوازي مع التوجه الفعلي للاحتجاجات داخل إيران؛ أن هذه الحقيقة تتجلى أمام جميع الأفراد والتيارات المناهضة للدكتاتورية في إيران، خارج الحدود أيضاً، والذين يمارسون نشاطهم تحت مظلة مثل هذا البديل، ويتحدون جبهة الديكتاتورية في إيران (بما في ذلك النظام الديكتاتوري الحاكم أو فلول الديكتاتورية السابقة)، ويتخذون مثل هذه الخطوة الطويلة للتسجيل في التاريخ!

والجدير بالذكر أن المعارضة العملية لهذه الخطوة، سوف تطيل بشكل مباشر تحت أي عنوان؛ طريق نيل الحرية وحصول الشعب الإيراني على حقوقه المشروعة. وتجدر الإشارة إلى أن التاريخ ليس سوى مختبر لتسجيل الأحداث في الجدول الزمني! وسيتم تسجيل كل ما هو مرئي وخفي في هذه الساحة!

نظرة عامة على الإنجازات الجديدة للانتفاضة والمقاومة ضد الديكتاتورية!

نشهد في الوقت الراهن، وتحديداً عشية الشهر الـ 10 من انتفاضة الشعب الإيراني؛ تحولًا كبيرًا تتجلى مظاهره فيما يلي:

أولاً: نظام الملالي فاسد من الداخل والخارج، وهش وضعيف وأسسه مرتعشة بشكل غير مسبوق.

ثانياً: تجلى أكثر من أي وقت مضى أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو البديل الديمقراطي الوحيد والمنافس الرئيسي لنظام الملالي، وأثبت بشكل غير مسبوق مشروعيته ومكانته التي لا نظير لها في المعادلات السياسية.

ثالثاً: غيرت انتفاضة الشعب الإيراني المعادلات الداخلية والدولية لصالحها على حساب الديكتاتورية.

رابعاً: وسَّعت المقاومة الإيرانية من أنشطتها داخل إيران وخارجها، وأزعجت نظام الملالي. حيث استولت مجموعة “الانتفاضة حتى الإطاحة” على أقرب المراكز السياسية والدبلوماسية لنظام الملالي، ومن بينها وزارة الخارجية في مجلس وزراء رئيسي، وكشفت النقاب عن وثائق سرية تتعلق بمؤامرات نظام الملالي وخططه لمواجهة الانتفاضة، واستهداف القوة المحورية للمقاومة الإيرانية على وجه التحديد، والاعتراف بقدرة المقاومة واستعراض عضلاتها كقوة قادرة على الإطاحة تتمتع في فئتها بتنظيم وإمكانيات عالية.

خامساً: بدأت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قِبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بحضورها البرلمان الأوروبي؛ خطوة جديدة في إيصال صوت الشعب الإيراني إلى آذان العالم، حيث أثارت خوف الثيوقراطية الحاكمة في إيران من الإطاحة، أثناء ترحيب ممثلو العالم بها على نطاق واسع.

سادساً: دعم الآلاف من البرلمانيين من مختلف دول العالم، وكذلك بيان أكثر من 100 شخص من قادة العالم السابقين (من بينهم رؤساء جمهوريات ورؤساء وزارات ووزراء)؛ لانتفاضة الشعب الإيراني، وميثاق السيدة مريم رجوي المكون من 10 بنود من أجل إقامة إيران حرة في المستقبل برفع شعار “لا للشاه ولا للشيخ”، وهو المعيار الدال على أن المقاومة الإيرانية توجه ضربات خطيرة لسياسة “الاسترضاء تجاه الديكتاتورية الدينية” في ساحة المعركة الدبلوماسية والسياسية. ويعاني المسترضون الغربيون أصحاب النفوذ بشكل رئيسي في الحكومات الغربية؛ من هزيمة قاسية، وتمضى انتفاضة الشعب الإيراني قدمًا في طريقها بمثل هذا الظهير من القيادات.

سابعاً: إن ممارسات نظام الملالي الإرهابية ضد المقاومة الإيرانية في فرنسا، والتي تتم بهدف الترويع، وتضليل الرأي العام، وإحاكة المؤامرات، وعقد صفقات مخزية مع المسترضين الغربيين من أجل منع المقاومة الإيرانية من تنظيم المظاهرات السنوية في فرنسا؛ تُعتبر من الأدلة على عجز الديكتاتورية الدينية الحاكمة وضعفها، ولن تنجح هذه الممارسات ومحكوم عليها بالفشل. والجدير بالذكر أن ما تحققه المقاومة الإيرانية من تقدم وإنجازات يضع ختم البطلان على الجهود اليائسة للديكتاتورية والمسترضين الغربيين.

ثامناً: على الرغم من أنه تتبقى أيام حتى يوم تنظيم المظاهرة وانعقاد تجمع كوكبة المقاومة الإيرانية هذا العام، إلا أن ذروة هذا التصعيد بدأت منذ فترة، وسوف تستمر حتى تثبت حقوق الشعب الإيراني المؤكدة في كل بقاع هذا العالم، وتجبر الثيوقراطية السائدة في هذه المنطقة من العالم على قبول نهايتها وقراءة الفاتحة على روحها!

تاسعاً: إن الخط الأحمر “لا للشاه ولا للشيخ” وهو الخط الأحمر المؤكد الذي لا جدال فيه للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية؛ يحظى الآن بدعم مجموعة واسعة من القوى والرأي العام العالمي. وتُعتبر (لا) كلمة خطيرة أخرى بالنسبة للأنظمة الديكتاتورية في إيران.

الاستنتاج!

أصبحت انتفاضة الشعب ضد الديكتاتورية داخل إيران؛ تتمتع بمزيد من التنظيم والتطرف والتوجيه، وأعد الشعب نفسه بشكل غير مسبوق مرتبطاً بـ “الهيئة القيادية للانتفاضة”؛ لاتخاذ “الخطوة الأخيرة من الانتفاضة”، و يبحث عن فرصة للقضاء على الديكتاتورية في إيران!

وتمكَّنت المقاومة الإيرانية من منع نظام الملالي في جميع المجالات القانونية والقضائية (اعتقال وسجن بعض الجلادين، من أمثال حميد نوري في السويد، وبعض الإرهابيين، من أمثال أسد الله أسدي في بروكسل) ؛ من أن يتنفس الصعداء في المعادلات العالمية، وصعَّبوا الأمور على المسترضين حول العالم تجاه الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران، وكانوا قساة على فضيحتهم ولاشرعيتهم، وشهَّروا في الرأي العام العالمي بأي امتياز ممنوح لهذه الديكتاتورية تحت عنوان “تبادل الرهائن” و “تحرير الأصول” …إلخ.

الاستقلالية في إطلاق مقاومة مشروعة!

لا يتطلع أبناء الوطن والقوى الشعبية الأصيلة في بلد ما إلى مساعدة حكومات البلدان الأخرى لتغيير مصيرهم. إذ أن التغييرات الاجتماعية الأساسية في أي بلد؛ تتم على أيدي أبناء هذا البلد. وتؤمن المقاومة الإيرانية بهذا المبدأ الذهبي، ودائماً ما تعلن عن أن الإطاحة بالدكتاتورية في إيران هي مهمة أبناء الوطن أنفسهم والمقاومة الإيرانية.

إن “التحول في سياسة الحكومات” هو الخطوة الأخيرة في تقدم المقاومة المستقلة ضد الديكتاتورية. وهو تحوُّل على وشك الحدوث فيما يتعلق بإيران؛ بفضل استمرار الانتفاضة الشعبية والدور المنقطع النظير للبديل الديمقراطي.

خلاصة القول

من حق البديل الوحيد للنظام الديكتاتوري الحاكم في إيران، أي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؛ أن يرتدي ميدالية النصر اليوم أكثر من أي وقت مضى؛ لأن جذوره الحقيقية لا تمتد خارج إيران، بل داخل إيران، حيث أنه لم يتمكن من حماية انتفاضة الشعب الإيراني من مثل هذا الضرر والخطر فحسب، بل إنه تمكن أيضاً من أن يمضي بها قدماً، ويضع احتمالية الإطاحة بالديكتاتورية في إيران وتاريخ إيران أمام أنظار العالم.

إن التركيز على الحد الفاصل الأحمر الجوهري “لا للشاه ولا للشيخ” هو كلمة المرور الصحيحة من هذه المرحلة المصيرية. وهو سر سفك الكثير من الدماء، والمعاناة، وأشكال التعذيب الوحشي، وتجلي العديد من أشكال الرجولية والبطولات. إن نظامي ديكتاتورية الشاه والديكتاتورية الدينية دائماً ما اعتبرا ولازالا يعتبران المقاومة الإيرانية هي المنافس والتهديد الوحيد لهما. ويعلمان جيداً أن المقاومة الإيرانية أناس ليسوا مستعدين للخضوع والتصالح وإهمال حقوق الشعب في تصديهم للدكتاتورية.

النهاية

مقال في صحيفة واشنطن تايمز: الهجوم على مجاهدي خلق الإيرانية أثار غضب المشرعين الأمريكيين البارزين

موقع المجلس:

في مقال نشرته يوم 26 يونيو، كتبت صحيفة واشنطن تايمز أن الهجوم الأخير على مجاهدي خلق الإيرانية من قبل الشرطة الألبانية وكذلك حظر تظاهرات المنظمة في باريس قد أثارا غضب المشرعين الأمريكيين البارزين الذين يرون هذه الأعمال جزءا من توافق محتمل بين إدارة بايدن مع طهران.

علي صفوي: مصداقية منظمة مجاهدي خلق لا تنبع من تصريحات وزارة الخارجية السخيفة ولكنها متجذرة بقوة في كفاحها المستمر منذ ستة عقود والتضحيات الكبيرة التي قدمتها في الكفاح من أجل الحرية في إيران

وجاء في التقرير:

تقول المجموعة الإيرانية المعارضة الرائدة في المنفى إن إدارة بايدن تقلل من شأن الهجمات ضد الموالين لها في أوروبا لاسترضاء النظام الديني المتشدد في إيران وإعادته إلى طاولة المفاوضات بشأن برامجها النووية المشبوهة.

تعرضت مجاهدي خلق للتدقيق مجددًا بعد أن داهمت السلطات الألبانية معسكرًا أنشأته المجموعة في ألبانيا. كشفت الحكومة الفرنسية الأسبوع الماضي أنها لن تسمح بتجمع حاشد للمعارضة الإيرانية مقرر الشهر المقبل في قلب باريس بسبب خطر اندلاع أعمال عنف حیث تقام المسيرات سنويًا منذ عام 2008.

علي صفوي ، ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المتحالف مع منظمة مجاهدي خلق ، قال لصحيفة واشنطن تايمز إن إدارة بايدن “تسيء إلى مجاهدي خلق ظلماً لإرضاء حكام إيران المتوحشين”.

كان لمنظمة مجاهدي خلق تاريخ مضطرب مع واشنطن. تم وضع المجموعة مرة واحدة ثم إزالتها من قائمة وزارة الخارجية للمنظمات الإرهابية الأجنبية. اكتسبت نفوذًا سياسيًا في السنوات الأخيرة من خلال الدعوة إلى تغيير النظام الإيراني والالتزام بسياسة “الضغط الأقصى” لإدارة ترامب تجاه إيران.

اتخذت إدارة بايدن ، التي سعت إلى انفراج مع طهران على مدى السنوات الثلاث الماضية ، موقفًا حذرًا تجاه منظمة مجاهدي خلق وقللت من شأن الهجوم للشرطة الألبانية على مجمع الجماعة. لم يعترض البيت الأبيض على القرار الفرنسي بإلغاء التجمع السنوي.

أنشأت منظمة مجاهدي خلق ملجأ لها في ألبانيا بموجب صفقة توسطت فيها إدارة أوباما. وقالت المنظمة إنه في مداهمة 20 يونيو / حزيران ، صادرت السلطات الألبانية 150 جهاز كمبيوتر ، وأصيب عدة أشخاص ، وقتل معارض إيراني يبلغ من العمر 65 عامًا.

واقترحت وكالة أنباء تسنيم الحكومیة الإيرانية أن ألبانيا نفذت الهجوم بأمر من طهران ، التي تصنف منظمة مجاهدي خلق كمنظمة إرهابية تقول إنها تسعى للإطاحة بالنظام الإسلامي.

وقال تقرير تسنيم “ما حدث في ألبانيا كان في الواقع نتيجة دبلوماسية سلطة جمهورية إيران الإسلامية وأعمال مختلف المؤسسات”.

أعرب العديد من المشرعين الأمريكيين البارزين عن غضبهم من استجابة إدارة بايدن للحملة القمعية على منظمة مجاهدي خلق.

تقدمت منظمة مجاهدي خلق بطعن قانوني بعد أن أفرجت فرنسا عن دبلوماسي إيراني أدين بالتخطيط لتفجير تجمع سنوي لها في عام 2018.

قال السناتور تيد كروز ، الجمهوري من ولاية تكساس ، على تويتر الأسبوع الماضي: “بقلق عميق من أنه في جميع أنحاء أوروبا – وخاصة في الوقت الحالي ، فرنسا وألبانيا – يقوم حلفاؤنا باسترضاء النظام الإيراني واتخاذ إجراءات صارمة ضد المعارضين للنظام”. وبحسب ما ورد يدعم مشرف بايدن هذه السياسات الموالية للنظام. … حملات القمع والاسترضاء ستشجع وتمكن النظام الإيراني من ارتكاب المزيد من الإرهاب العالمي “.

وقالت النائبة شيلا جاكسون لي ، النائبة الديمقراطية عن ولاية تكساس: “يجب أن ندين الأنشطة الرامية إلى منع هؤلاء الإيرانيين المحبين للحرية في فرنسا وألبانيا من التعبير عن آرائهم الديمقراطية السلمية في معارضة الاستبداد في إيران”.

على الرغم من تواصلها ، أيدت إدارة بايدن تصنيف وزارة الخارجية منذ فترة طويلة لإيران كدولة راعية للإرهاب وأبقت على تصنيف عهد ترامب للحرس الإیراني كمنظمة إرهابية. وقال مسؤولون إن بايدن سيستخدم القوة إذا لزم الأمر لمنع إيران من حيازة أسلحة نووية.

يقول المعارضون الإيرانيون المرتبطون بجماعة مجاهدي خلق إن الجماعة تندد مرة أخرى نهج الولايات المتحدة المتكرر والمتعثر للمساومة مرة أخرى في المفاوضات.

قال صفوي: “لقد شهدنا هذه القصة تتكشف من قبل: مشهد سيئ التصميم تميزت به المحاولات المتواصلة وغير الناجحة من قبل وزارة الخارجية لاسترضاء نظام الملالي الإيراني.

وقال “مصداقية منظمة مجاهدي خلق لا تنبع من تصريحات وزارة الخارجية السخيفة ولكنها متجذرة بقوة في كفاحها المستمر منذ ستة عقود والتضحيات الكبيرة التي قدمتها في الكفاح من أجل الحرية في إيران”.

ماذا يعني مهادنة نظام إرهابي يبتز دول العالم؟

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

لايبدو إن سعي القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل تلميع وتجميل هذا النظام بهدف جعله مقبولا لدى المجتمع الدولي والاستمرار في سياسة مهادنته ومسايرته من قبل الدول الغربية، يمکن أن يجري بتلك الصورة التي يريدها ويسعى إليها النظام، إذ المعروف بل وحتى المشهور عن هذا النظام کثرة سقطاته وأعماله ونشاطاته المشبوهة التي يتم کشفها وتصبح مادة لوسائل الاعلام العالمية.

النظام الايراني الذي يحاول جاهدا ولأهداف وغايات مکشوفة ومفضوحة أن يظهر المعارضة الايرانية الرئيسية”المجلس الوطني للمقاومة الايرانية” کطرف متورط بالنشاطات الارهابية، فإن الملفت للنظر والمثير للسخرية في نفس الوقت، إن هذا النظام ومن أجل تحقيق هدفه هذا يقوم بممارسة الابتزاز کما فعل مع کل من فرنسا وألبانيا مٶخرا، خصوصا بعد أن ظهر للعالم کله مدى تمادي هذا النظام في کذبه وخداعه من أجل تجميل وجهه القبيح بحظر فرنسا للتظاهرة الکبيرة في الاول من تموز القادم في باريس، وکذلك تلك الهجمة الوحشية التي قام بها 1000 شرطي ألباني على أشرف 3، وذلك من أجل عدم إندلاع إنتفاضة شعبية بوجهه خصوصا وإن الاوضاع کلها وبحسب تصريحات المسٶولين، مهيأة لذلك.

في ظل سياسة المهادنة الغربية التي هيأت وتهيأ الاسباب الکافية من أجل قيام هدا النظام بممارسة نشاطاته المشبوهة على أحسن وجه، قام ويقوم بالاستفادة من مختلف الوسائل والامکانيات المتاحة لتحقيق أهدافه المشبوهة بما في ذلك سفاراته ومراکزه التجارية والدينية، وإن مانشره المكتب الاتحادي لحماية الدستور (ألمانيا) في تقريره السنوي تفاصيل أنشطة التجسس والإرهاب والإنترنت التي يمارسها هذا النظام في ألمانيا، يأتي کدليل دامغ جديد على إنه لايمکن إئتمان هذا النظام الذي يستغل سياسة المهادنة من أجل القيام بأنشطته المشبوهة.

سبق للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية أن حذر العالم عموما والبلدان الغربية خصوصا من الانشطة المشبوهة التي يقوم بها هذا النظام من خلال مراکزه الدينية، بل وتحديد حذرت من النشاطات المشبوهة للمرکز الاسلامي في هامبورغ والتابع للنظام الايراني، إذ وبحسب التقرير السنوي للمکتب الاتحادي لحماية الدستور (ألمانيا)، فقد جاء فيه مايٶيد وجهة نظر المقاومة الايرانية:” يلعب المركز الإسلامي في هامبورغ، إلى جانب سفارة النظام الإيراني، دورا مهما في جذب عناصر من مختلف الجنسيات وتوسيع الأنشطة الاجتماعية والسياسية والدينية الأساسية للنظام الإيراني في أوروبا.”.

الملفت للنظر هنا من إنه يتم تنفيذ الأنشطة ضد ألمانيا بشكل رئيسي من قبل وزارة المخابرات. ينصب التركيز الرئيسي لهذه الوزارة على جماعات المعارضة الإيرانية النشطة في ألمانيا. بالإضافة إلى وزارات المخابرات التابعة للنظام، فإن فيلق القدس التابع للحرس، الذي يعمل أيضا كجهاز سري، ينشط في ألمانيا.

التقرير عندما يضيف بأنه:” ستظل المعارضة الإيرانية أهدافا محتملة لأجهزة استخبارات النظام الإيراني في ألمانيا. زادت احتمالية المخاطر في السنوات الأخيرة وظلت عند مستوى مرتفع خلال الفترة المشمولة بالتقرير. لذلك، على وجه التحديد، فإن الأفراد والجماعات المستهدفة من قبل النظام معرضون بشكل عام لخطر أكبر. يمكن الافتراض أن أجهزة المخابرات الإيرانية ستسعى وراء المصالح المحلية بكل الوسائل – بما في ذلك من خلال أعمال العنف وحتى القتل.”، فإننا نتساءل في ضوء إفتضاح الانشطة المشبوهة لهذا النظام وسعيه من أجل تحقيق أهدافه بطرق وأساليب بوليسية فإن السٶال الذي يجب طرحه هنا هو: ماذا يعني إستمرار البلدان الغربية في مهادنة نظام إرهابي يبتز دول العالم؟!

خطأ مواصلة الضياع في متاهة الاسترضاء

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

قدم البيان المشترك الذي اعلنه 117 من قادة العالم السابقين في أوفير سور أوفاز في باريس، بحضور رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مريم رجوي شروحات وافية لواقع القضية الإيرانية، خطر استمرار سياسة الاسترضاء من جانب واحد، وجود بديل جاهز، و الحاجة لدعمه، وفي ذلك اسقاط لكل الذرائع والاقنعة.
کما قدم البیان استراتيجية عالمية ضد سياسة استرضاء الديكتاتورية الإرهابية الحاكمة في ايران.

وفي رسالة مفتوحة موجهة إلى رئيس الولايات المتحدة، ورئيس المجلس الأوروبي، ورئيس وزراء إنجلترا، ورئيس وزراء كندا، وقادة 27 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي طالب القادة السابقون القادة الحاليين بالوقوف إلى جانب الشعب الإيراني في نضاله من اجل التغيير واتخاذ خطوات حاسمة ضد حكم الولي الفقيه تتضمن وضع الحرس على القائمة السوداء ومحاسبة مسؤولي نظام الملالي على جرائمهم ضد الإنسانية .

جاء في البيان ان عقود صمت وتقاعس المجتمع الدولي غذت ثقافة الإفلات من العقاب في إيران، حيث أعدمت السلطات الايرانية عشرات الآلاف من المتظاهرين والسجناء السياسيين منذ الثمانينيات، ففي صيف عام 1988 وحده تم قتل أكثر من 30000 سجين سياسي بوحشية غالبيتهم العظمى من منظمة مجاهدي خلق الایرانیة المعارضة.

اشار بيان الـ 117 في سياق تحديده لبديل سياسة الاسترضاء الى رفض الشعب الايراني للديكتاتورية على مدى أربعة عقود، وانضمام التحالف الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية إلى التغيير الديمقراطي.

وتضمن موقف قادة العالم السابقين تجديد تأييدهم لبرنامج النقاط العشر الذي طرحته الرئيسة رجوي باعتباره خيارا حضاريا يوفر فرص الخروج من زمن العصور الوسطى المفروض قسرا على الايرانيين.

قال رئيس وزراء بلجيكا الأسبق غي فرهوشتاد في شروحاته ان “هذه هي المرة الأولى التي يتحد فيها العديد من السياسيين من أجل نهج جديد تجاه إيران” مما يستدعي اتخاذ خطوات حاسمة ضد النظام الحاكم في طهران، مشيرا الى خطأ الاعتقاد بتغير نظام الملالي، وعبث الحديث عمن يسمون بالمعتدلين، ووضوح حقيقة عدم وجود اعتدال في النظام الإيراني.

خاطب ماتيو رينتسي رئيس وزراء إيطاليا السابق السيدة رجوي قائلا “أنا هنا لأنني أعتقد أن العالم يحتاج إليكم، والعالم يحتاج إلى ثقافتكم وشغفكم ومقاومتكم، لأننا نعيش في زمن تغييرات جوهرية.

بعد أشارتها إلى الوضع الكارثي في بلدها الذي مزقته الحرب تساءلت رئيسة الوزراء الاوكرانية السابقة جوليو تيموشينكو “كيف يمكنني أن أترك بلدي الآن في مثل هذه الحالة المحزنة وآتي إليكم، لماذا فعلت هذا، لأنني أعلم جيدًا أن انتصار الشعب الإيراني لا يقل أهمية عن انتصار الشعب الأوكراني للعالم ولكل منا، اليوم أنتم مثل الأوكرانيين، تدافعون عن العالم بأسره”.

اكدت المقاومة الايرانية منذ عقود غياب جدوى المراهنة على ولادة الافاعي للحمائم، وحذرت من أن التهديد الرئيسي للعالم المعاصر هو دكتاتورية الإرهاب الحاكمة على إيران، لكن هذه التحذيرات لم تلق اهتماما بسبب سياسة الاسترضاء، مما تسببت في وقوع المآسي، دفع الشعب الايراني وشعوب المنطقة، العراق، سوريا، اليمن، ولبنان الثمن آلاف الضحايا، وجاء الوقت ليدرك قادة العالم الحاليين خطأ مواصلة الضياع في متاهة الاسترضاء.

لماذا يزداد النظام الايراني وقاحة؟

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

تحت عنوان”المبادرة الدولية لاتخاذ سياسة حيال إيران”، عقد في مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، يوم الخميس 22 يونيو 2023 اجتماع خاص بمشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات السابقين لدول أوروبية وأمريكية بالاضافة إلى عدد من الشخصيات السياسية وبحضور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية. وأهمية هذا الاجتماع إنه يأتي في وقت لايزال فيه الغرب يستمر في مراهنته العقيمة على سياسة مهادنة النظام الايراني ويرى فيها السبيل الامثل للتعامل مع هذا النظام.
أکثر مالفت النظر في هذا الاجتماع هو عملية الربط الذي قامت به السيدة رجوي بين النشاطات السلبية للنظام الايراني في داخل وخارج إيران وبين سياسة المهادنة، خصوصا بتأکيدها أن:” ممارسات النظام الإیراني جائت نتیجة سياسة المهادنة الغربية طيلة 4 عقود مضت. وحان وقت التغيير الأساسي لهذه السياسة.”، کما ربطت أيضا بين الهجوم العنيف لـ1200 من افراد شرطة ألبانیا على اللاجئين أعضاء مجاهدي خلق في ألبانيا مما أدى إلى مقتل عضو من مجاهدي خلق وإصابة أكثر 100 من الآخرين، وحظر تظاهرة لإيرانيين المقرر إجراؤها في الأول من يوليو في باريس، وبين سياسة المهادنة الغربية، وخلصت الى القول بأن إستمرار سياسة المهادنة تشجع النظام الإيراني على مواصلة سياساته المدمرة.
بطبيعة الحال ماقد إستنتجته السيدة رجوي وخلصت إليه القول بشأن سياسة المهادنة ونتائجها وآثارها السلبية، تفسير منطقي يستمد أسسه ورکائزه مما جرى ويجري على أرض الواقع على مر العقود الاربعة المنصرمة من جراء تطبيق الغرب لسياسته الکارثية هذه والتي لم تکن أبدا مثمرة ولم تحقق أيا من النتائج المرجوة منها بل إنها کانت وکما إستنتجت السيدة رجوي، تشجع النظام الإيراني على مواصلة سياساته المدمرة.
وجه الغرابة هو إن الرهان الغربي المستمر على هذه السياسة يزيد من مستوى وقاحة النظام الايراني وحتى إنه يجعله يتمادى في سياساته المشبوهة ويزداد غطرسة وعنجهية في تعامله مع الشعب الايراني وفي ذهابه بعيدا في ممارساته القمعية وإنتهاکاته لحقوق الانسان عموما وإيغاله في کراهية ومعاداة المرأة خصوصا.
الملفت للنظر إن المشارکين بهذا الاجتماع قد شاطروا السيدة رجوي في آرائها بخصوص سياسة المهادنة الغربية وتأثيراتها ونتائجها السلبية، وبهذا السياق فقد قال غي فرهوشتاد رئيس وزراء بلجيكا (1999-2008) في جانب من كلمته:” لا يوجد معتدل داخل النظام ولا يجوز الحوار مع أحد داخل النظام. انهم وضعوا أيديهم على رقبة الشعب الإيراني لخنقه. في الشهر الماضي تم اعدام 142 شخصا في إيران. الملالي نكثوا كل التزاماتهم فيما يتعلق بالاتفاق النووي ومن غير المقبول اعطاء أي امتياز لهم في الاتفاق النووي؛ خاصة التضحية بسكان أشرف أمر غير مقبول ويجب رفضه.”، في حين قال رئيس سلوفاكيا أندره كيسكا (2014-2019) في كلمته بشأن سياسة المهادنة والمساومة الغربية:” هناك نظام ديكتاتوري يحكم إيران وهناك بعض السياسيين في العالم الديمقراطي مازالوا يعتقدون بمساومته بدلا من ابداء الحزم حياله. ولكن هذا السلوك من قبلهم هو سلوك قصير النظر وأناني يضر بالشعب الإيراني الذي يريد جمهورية ديمقراطية.”.

استهداف شباب الانتفاضة دائرة التعزيرات الحكومية العامة في قزوين ومؤسسة النهب والفساد في بوكان وهجوم شباب الانتفاضة على الوحدة التعزيزية القمعية للشرطة في كرمان

تكريمًا لاستشهاد المجاهد علي مستشاري استهدف شباب الانتفاضة دائرة التعزيرات الحكومية العامة في محافظة قزوين واستهدفوا مؤسسة النهب والفساد التابعة للملالي وقوات الحرس في مدينة بوكان.
في تطور آخر ردًا على عملية إعدام مواطنين بلوش استهدف الشباب الشجعان الوحدة التعزيزية القمعية لقيادة الشرطة في كرمان. وسمع دوي الانفجار في مواقع الهجوم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
27 يونيو/ حزيران 2023

استهداف شباب الانتفاضة دائرة التعزيرات الحكومية العامة في قزوين ومؤسسة النهب والفساد في بوكان وهجوم شباب الانتفاضة على الوحدة التعزيزية القمعية للشرطة في كرمان

استهداف شباب الانتفاضة دائرة التعزيرات الحكومية العامة في قزوين ومؤسسة النهب والفساد في بوكان وهجوم شباب الانتفاضة على الوحدة التعزيزية القمعية للشرطة في كرماناستهداف شباب الانتفاضة دائرة التعزيرات الحكومية العامة في قزوين ومؤسسة النهب والفساد في بوكان وهجوم شباب الانتفاضة على الوحدة التعزيزية القمعية للشرطة في كرماناستهداف شباب الانتفاضة دائرة التعزيرات الحكومية العامة في قزوين ومؤسسة النهب والفساد في بوكان وهجوم شباب الانتفاضة على الوحدة التعزيزية القمعية للشرطة في كرماناستهداف شباب الانتفاضة دائرة التعزيرات الحكومية العامة في قزوين ومؤسسة النهب والفساد في بوكان وهجوم شباب الانتفاضة على الوحدة التعزيزية القمعية للشرطة في كرماناستهداف شباب الانتفاضة دائرة التعزيرات الحكومية العامة في قزوين ومؤسسة النهب والفساد في بوكان وهجوم شباب الانتفاضة على الوحدة التعزيزية القمعية للشرطة في كرماناستهداف شباب الانتفاضة دائرة التعزيرات الحكومية العامة في قزوين ومؤسسة النهب والفساد في بوكان وهجوم شباب الانتفاضة على الوحدة التعزيزية القمعية للشرطة في كرماناستهداف شباب الانتفاضة دائرة التعزيرات الحكومية العامة في قزوين ومؤسسة النهب والفساد في بوكان وهجوم شباب الانتفاضة على الوحدة التعزيزية القمعية للشرطة في كرماناستهداف شباب الانتفاضة دائرة التعزيرات الحكومية العامة في قزوين ومؤسسة النهب والفساد في بوكان وهجوم شباب الانتفاضة على الوحدة التعزيزية القمعية للشرطة في كرماناستهداف شباب الانتفاضة دائرة التعزيرات الحكومية العامة في قزوين ومؤسسة النهب والفساد في بوكان وهجوم شباب الانتفاضة على الوحدة التعزيزية القمعية للشرطة في كرماناستهداف شباب الانتفاضة دائرة التعزيرات الحكومية العامة في قزوين ومؤسسة النهب والفساد في بوكان وهجوم شباب الانتفاضة على الوحدة التعزيزية القمعية للشرطة في كرماناستهداف شباب الانتفاضة دائرة التعزيرات الحكومية العامة في قزوين ومؤسسة النهب والفساد في بوكان وهجوم شباب الانتفاضة على الوحدة التعزيزية القمعية للشرطة في كرماناستهداف شباب الانتفاضة دائرة التعزيرات الحكومية العامة في قزوين ومؤسسة النهب والفساد في بوكان وهجوم شباب الانتفاضة على الوحدة التعزيزية القمعية للشرطة في كرماناستهداف شباب الانتفاضة دائرة التعزيرات الحكومية العامة في قزوين ومؤسسة النهب والفساد في بوكان وهجوم شباب الانتفاضة على الوحدة التعزيزية القمعية للشرطة في كرماناستهداف شباب الانتفاضة دائرة التعزيرات الحكومية العامة في قزوين ومؤسسة النهب والفساد في بوكان وهجوم شباب الانتفاضة على الوحدة التعزيزية القمعية للشرطة في كرماناستهداف شباب الانتفاضة دائرة التعزيرات الحكومية العامة في قزوين ومؤسسة النهب والفساد في بوكان وهجوم شباب الانتفاضة على الوحدة التعزيزية القمعية للشرطة في كرماناستهداف شباب الانتفاضة دائرة التعزيرات الحكومية العامة في قزوين ومؤسسة النهب والفساد في بوكان وهجوم شباب الانتفاضة على الوحدة التعزيزية القمعية للشرطة في كرمان

ما وراء رسالة خامنئي القصيرة إلى ضباط استخبارات النظام الایراني

موقع المجلس:

اثارت رسالة خامنتي الاخیرة و التي سعی الکتمان علیها تسائلات کثرة. في 22 حزيران (يونيو)، أفادت وسائل الإعلام للنظام الإيراني عن اجتماع 15 يونيو في مشهد بين محمد محمدي كلبايكاني، رئيس مكتب الولي الفقيه للنظام علي خامنئي و وزير المخابرات اسماعيل خطيب و رئيس منظمة استخبارات الحرس محمد كاظمي و قائد قوات الحرس حسين سلامي ؛ وزير الداخلية للنظام احمد وحيدي وسكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي علي أكبر أحمديان.

يمكن رؤية سبب إبقاء النظام لمثل هذا الاجتماع رفيع المستوى سراً لمدة أسبوع في رسالة خامنئي القصيرة إلى ضباط استخبارات النظام، والتي تم تسليمها عبر كلبايكاني.

وحذر خامنئي في رسالته من عدم وجود تفاهم بين وزارة المخابرات والأمن ومنظمة استخبارات الحرس وقال: “المخابرات هي إحدى القضايا المهمة للنظام وأحد نقاط ضعفنا بالمقارنة مع غيرها. أنظمة الاستخبارات هي عدم وجود تفاهم بين هذا الجهاز “.

لتغطية شدة الانقسام داخل النظام، ادعى خامنئي أن هناك “تفاهمًا جادًا” على رأس هاتين المنظمتين، لكنه شدد على أنه “يجب أن يكون هناك تعاون وتفاهم على جميع المستويات” بين وزارة الداخلية و منظمة استخبارات الحرس.

ما وراء رسالة خامنئي القصيرة إلى ضباط استخبارات النظام الایراني

يشير التجمع رفيع المستوى لكبار مسؤولي المخابرات في النظام إلى حقيقتين مهمتين:

هناك فوضى كبيرة على المستويات العليا للسلطة داخل النظام

يواجه النظام وضعا حرجا مع تهديد انتفاضات كبرى

تظهر الأحداث الأخيرة أن ادعاء خامنئي بوجود “تفاهم جاد” على رأس أجهزة مخابرات النظام غير صحيح. منذ وقت ليس ببعيد، أقال خامنئي حسين طيب بعد سنوات من العمل كرئيس لمنظمة استخبارات الحرس. رداً على ذلك، أعرب طيب عن أسفه بشأن “الانقسام بين الأجيال” والانقسام داخل هيكل النظام الناجم عن سنوات من النضال ضد “العدو”.

تُثبت ملاحظات سلامي في هذا الاجتماع الانقسام بين هاتين المنظمتين الاستخباريتين: “وزارة المخابرات ومنظمة استخبارات الحرس هما عينان [للنظام] يجب أن تعكس الصورة نفسها لتجنب اللابؤرية السياسية”.

قال كاظمي، رئيس جهاز استخبارات الحرس، المستهدف من هذه الفوضى والخلاف، إن “الوحدة والكفاءة” هي “نقاط قوة” النظام، ومن يحاول تقويضه “يسير بحكمة على خطى العدو.”

وتحدث رئيس أركان القائد العام محمد شيرازي عن التهديد الملح بالانتفاضات وقال: “اليوم ثار العدو على النظام بكامل قوته، وعلينا مواجهة مؤامرات العدو من خلال التعاطف التنظيمي”.

حذر أحمديان، الذي تولى منصب سكرتير مجلس الأمن القومي بعد علي شمخاني، من “أخطاء أخرى” في الوضع الحرج الحالي. وقال: “ليس لدينا وقت للتفكير في أخطاء بعضنا البعض”، وتحدث عن ضرورة “استراتيجية موحدة” بدلا من الصراع الداخلي بين أجهزة المخابرات والمسؤولين، وخاصة بين وزارة الداخلية ومنظمة استخبارات الحرس.

الخلافات بين وزارة الداخلية ومنظمة استخبارات الحرس ليست بالشيء الجديد. لكن تكثيفها في الظروف الحالية، إلى الحد الذي يجب على خامنئي نفسه أن يتدخل فيه، مما يُظهر التهديد الذي يشعر به النظام في ظل الحالة المتفجرة للمجتمع وظهور انتفاضة أخرى على الصعيد الوطني بشكل قاطع.

الحزمة التاسعة من العقوبات من جانب مجلس الاتحاد الأوروبي ضد انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

موقع المجلس:

صادق مجلس الاتحاد الأوروبي، في 26 يونيو، على الحزمة التاسعة من العقوبات ضد النظام الإيراني بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.

وجاء في البيان الصحفي لمجلس دول الاتحاد الأوروبي: إن المجلس يستهدف سبعة أشخاص لارتكابهم انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

قرر المجلس اليوم تطبيق الحزمة التاسعة من الإجراءات التقييدية ضد 7 أشخاص آخرين مسؤولين عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في إيران.

وتضم القائمة الجديدة المدعي العام والثوري لمحافظة أصفهان ونائب قاضي محكمة جنايات محافظة أصفهان، المسؤولين عن محاكمة المتظاهرين صالح ميرهاشمي ومجيد كاظمي وسعيد يعقوبي، الذين تم إعدامهم لاحقًا في مايو الماضي.

كما تستهدف العقوبات قائد الحرس في محافظة أصفهان الذي أشرف على أعمال الحرس الإيراني وقوات الأمن الأخرى ردًا على الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

كما قام هذا المجلس بتسمية محافظ ورئيس مجلس أمن رضوان شهر في محافظة جيلان، الذي أصدر أمرًا بفتح النار على المتظاهرين، مما أدى إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى، بمن فيهم الأطفال، خلال الاحتجاجات التي عمت البلاد في 2022-2023، وكذلك وذكر قادة الشرطة في مدينة رضوانشهر في محافظة جيلان أولئك الذين نفذوا الأوامر.

أخيرًا، كان حاكم مدينة آمل مسؤولاً عن مقتل شابين اثنين على الأقل من المتظاهرين الإيرانيين وقائد فيلق الإمام الحسين (ع) في كرج بسبب اعتقال وقتل محمد رضا قرباني واعتقال أرميتا عباسي واغتصابها من قبل قوات امن كرج.

يتم الآن تطبيق تدابير تقييدية على ما مجموعه 223 فردًا و 37 مؤسسة. وهي تشمل تجميد الأصول، وحظر السفر إلى الاتحاد الأوروبي، وحظر إتاحة الأموال أو الموارد الاقتصادية للأفراد المدرجين في القائمة. هناك أيضًا حظر على تصدير المعدات التي يمكن استخدامها للقمع الداخلي ومعدات مراقبة الاتصالات إلى إيران …

هذا ونشرت تلغرام “جند ثانيه” أسماء الأشخاص التابعين للنظام ممن فرضت عليهم عقوبات.

سيد محمد موسويان، المدعي العام والثوري لمحافظة أصفهان، سيد علي زارع نوري، مستشار المحكمة الجنائية لمحافظة أصفهان، سيد نادر صفوي مير محله، حاكم مدينة رضوانشهر في محافظة جيلان، سيد خليل صفوي، قائد شرطة رضوانشهر، سيد عباس حسيني، حاكم مدينة أمل (محافظة مازندران) ومجتبي فداء، قائد فيلق صاحب الزمان (ع) في محافظة أصفهان، رشيد كبودوندي، قائد فيلق الإمام الحسين (ع) في كرج، محافظة البرز، يعاقب عليهم بحجة قضايا حقوق الإنسان.

ایران…هلاک أحد عناصر قوى الأمن للنظام الایراني في مدينة سراوان في محافظة سيستان وبلوشستان

موقع المجلس:

حسب وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية في 27 يونيو خلال اشتباك ابناء الشعب مع قوات الشرطة في مدينة سراوان الليلة الماضية هلک أحد المأمورين يدعى حسن قورزايي.

مقتل ضابط قمعي من الوحدة الخاصة في بيشوا بمحافظة طهران

وفي يوم 24 يونيو أفادت وكالة أنباء فارس لقوات الحرس، أن سيارة بيجو كانت تسير بسرعة عالية اصطدمت ليل الأربعاء الماضي بوحدة دورية للشرطة للدراجات النارية التابعة للوحدة الخاصة شرق محافظة طهران، والتي كانت تقوم بدوريات على محور ورامين – قرجك، وأحد عناصر الوحدة الخاصة اصيب بجروح خطيرة وتم نقله إلى المستشفى لكنه توفي بعد بضع ساعات

عقب تزايد عدد القتلى في صفوف القوات القمعية للنظام، أبدى مجتبى يوسفي، عضو هيئة رئاسة البرلمان، تخوفه من الحالة يوم الثلاثاء 13 يونيو خوفًا وقال: “كنت أستمع إلى الأنباء أمس، ربما أكثر من ثلاثة أو أربعة .. بالأمس فقط قدمت الشرطة شهداء في إيذه وباغ ملك. قضية الأمن، وفي نفس الوقت الأمن العام للبلاد جيد، لكن الأمور تحدث خاصة في وفرة السلاح، التي ينبغي التفكير فيها بشكل عاجل.

صراع مسلح مع عناصر الحرس في مدينة هامون ومقتل أحد أفراد الباسيج

أفادت وكالة قوات الحرس أن أحد أفراد الحرس قُتل يوم الجمعة 16 حزيران / يونيو بسبب النزاع المسلح بين الحرس المجرمين والمواطنين والشباب في مدينة هامون بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران.

کما وفي مساء الثلاثاء، 13 يونيو، قُتل أحد افراد الحرس المجرمين، يدعى مهدي شاه ملكي، في اشتباك مع شبان في مدينة إسلام أباد غرب.

في 12 يونيو، هلك الرائد مهدوي بور رئيس دائرة المباحث للشرطة في مدينة زرندية في محافظة مركزي، الذي كان قد أصيب بجروح خطيرة خلال مطاردة على طريق ساوه – طهران السريع في 30 مايو (وكالة تسنيم للأنباء – 12 يونيو).

في يوم الأحد 11 يونيو، قُتل ضابط من النظام في إيذه بمحافظة خوزستان. وتعرفت وكالات الأنباء الحكومية على الضابط القتيل وهو محمد قنبري.

71 من الفائزين بجائزة نوبل یدعون لدعم برنامج مريم رجوي المكون من 10 نقاط

موقع المجلس:

في رسالة مشترکة موجها لقادة العالم، دعا 71 من الفائزين بجائزة نوبل، دعوا فيها لدعم انتفاضة الشعب الإيراني، وبرنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، وإدانة لموجة الإعدام في ظل حكم نظام الملالي ووضع قوات الحرس للنظام الإيراني على قائمة الإرهاب.

وجاء في الرسالة: نحن، الحائزون على جائزة نوبل، الموقعون على هذه الرسالة، نعرب عن قلقنا العميق إزاء الوضع الفظيع والمتدهور لحقوق الإنسان في إيران.

في وضع يعيش فيه 80٪ من سكان إيران تحت خط الفقر، لجأ النظام الديني الحاكم إلى تكتيك مقلق لقمع الانتفاضة الشعبية الحالية.

بشكل مثير للصدمة، يتم إعدام شاب كل ست ساعات، مما أدى إلى تنفيذ 127 عملية إعدام مذهلة في إيران في الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر مايو، مما يجعل هذا البلد الذي يوجد به أكبر عدد من عمليات الإعدام من حيث عدد السكان في العالم.

لكن على الرغم من هذه الوحشية، فإن الشعب الإيراني مصمم على دفع الثمن الباهظ لتحقيق الحرية والديمقراطية.

منذ تسعة أشهر حتى الآن، يقود الشعب الإيراني انتفاضة على مستوى البلاد من أجل جمهورية منتخبة ديمقراطيًا.

في هذه الانتفاضة، صمد شباب وشابات إيران الشجعان في النضال من أجل الديمقراطية على الرغم من القمع الوحشي للنظام الديني والخسائر البشرية الفادحة، حيث قُتل 750 شخصًا بينهم ما لا يقل عن 70 طفلاً وأكثر من 30 ألف اعتقال، وأثاروا تضامن الناس في جميع أنحاء العالم.

قبل أربعة وأربعين عامًا، رفض ملايين الإيرانيين الحكم الاستبدادي للشاه وشرطته السرية الوحشية، السافاك، من خلال المشاركة في المظاهرات الشعبية، واليوم، في الانتفاضة المستمرة، يهتفون “لا لنظام الشاه، لا لنظام ولاية الفقيه، بل الديمقراطية والمساواة “

نحن، الفائزون بجائزة نوبل، ننضم إلى الدعم الدولي لانتفاضة الشعب الإيراني المؤيدة للديمقراطية، بما في ذلك بيان قادة العالم السابقين، وأغلبية الكونغرس الأمريكي والعديد من البرلمانات الأوروبية التي أيدت خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي.

يتضمن هذا البرنامج المكون من 10 نقاط الرغبة الكبيرة للشعب الإيراني في تحقيق جمهورية قائمة على الحرية والديمقراطية ويطالب بالاقتراع العام والانتخابات الحرة واقتصاد السوق والمساواة بين الرجال والنساء والمساواة الدينية والعرقية وسياسة خارجية قائمة على التعايش السلمي وإيران غير نووية

ننضم إلى مئات الشخصيات البارزة من 5 قارات وآلاف الإيرانيين خارج إيران للتعبير عن تضامننا من أجل إرساء الحرية والديمقراطية في إيران.

كما ننضم إلى الطلب العالمي على قائمة الإرهاب للحرس الإيراني من قبل دول العالم الحر. ووضع الحرس الإيراني الذي هو المصدر الرئيسي للعنف والقمع ضد الشعب الإيراني وتصدير العنف في أجزاء أخرى من العالم في قائمة الإرهاب.