مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأوضاع النظام الايراني أسوأ من أي وقت آخر

أوضاع النظام الايراني أسوأ من أي وقت آخر

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

حاول النظام الايراني والى أبعد حد ممکن أن يقوم بالاستفادة من المخطط المشبوه الذي قام بتنفيذه ضد المقاومة الايرانية في فرنسا وألبانيا بعد إتصالات على أعلى المستويات، والسعي من أجل إظهار المقاومة الايرانية وکأنها تلقت ضربة لن تتمکن بعدها من أن تقف على قدميها، والهدف من وراء ذلك الإيحاء للشعب الايراني أولا من إن المقاومة الايرانية إنتهى أمرها ولن تتمکن من القيام بأي شئ من أجل التأثير على النظام، وکذلك الإيحاء للمجتمع الدولي من إن کفة النظام هي الراجحة وإن المقاومة الايرانية لن تتمکن من الصمود بوجهه وإنه ينال منها أينما کانت!
بداية، فإن المخطط الذي قام النظام الايراني بتنفيذه في ضد المقاومة الايرانية في فرنسا وألبانيا، ليس بأمر جديد وطارئ وغير مسبوق من جانب هذا النظام، کما إنه لم يفاجئ المقاومة الايرانية إطلاقا، لأنها قد تعودت طوال العقود الاربعة المنصرمة على المخططات الاجرامية المشبوهة لهذا النظام، والمخططات التآمرية والعمليات الارهابية المشبوهة وکما يعرف العالم کله هو من مميزات هذا النظام ويعتمد عليها من أجل تحقيق أهدافه وغاياته، لکن الملفت للنظر هنا، إن المخطط الجديد هذا يأتي متزامنا مع أوضاع عامة بالغة السوء يعاني منها النظام بإعتراف قادته ومسٶوليه، کما إنه يأتي في ضوء تزايد الغضب الشعبي ضده ووصوله الى نقطة لاعودة من ورائها، ولاسيما بعد أن تمرغ يد هذا النظام بدماء 750 منتفضا ضده في الانتفاضة الاخيرة، وإن الشعب لن ينسى هذه الجريمة أبدا ولايسمح بأن تمر بردا وسلاما على النظام، والاهم من ذلك إن النظام قد تيقن من العلاقة الوطيدة بين الشعب وبين المقاومة الايرانية والتي تجسدت بأوضح صورها خلال الانتفاضة الاخيرة.
تخوف النظام من العلاقة الوطيدة بين الشعب وبين المقاومة الايرانية، وفي ظل سوء أوضاعه کما أوضحنا الى جانب مسألة مهمة أخرى يجب أن نأخذها بنظر الاعتبار، وهي إنه وتزامنا مع ماأسلفنا ذکره، فإن أغلبية برلمانات 25 دولة أعلنت عن تإييدها لإنتفاضة الشعب الايراني وعن قناعتها بأن برنامج السيدة مريم رجوي ذو العشرة بنود بمثابة خارطة طريق لإيران مابعد هذا النظام، وبطبيعة الحال فإن النظام قد أصابه ذعر شديد من کل هذا ودفعه للجوء الى المخطط الاخير الذي إن دل على شئ فإنما يدل على إفلاسه من جهة وعلى إن البلدان الاوربية لازالت تراهن من خلال إستمرارها بالعمل بسياسة المهادنة سيئة الصيت، على هذا النظام وتستمر في تقديرها الخاطئ للأوضاع في إيران.