السبت,24فبراير,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارليس مجرد فشل وهزيمة

ليس مجرد فشل وهزيمة

بحزاني – منى سالم الجبوري:
عقد التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في العاصمة الفرنسية باريس خلال الايام 30 يونيو الى 3 يوليو2023، خصوصا بعد المسعى الخبيث الذي قام به رئيس النظام الايراني على أثر مکالمته التلفونية مع الرئيس الفرنسي من أجل الحيلولة دون عقد ذلك التجمع، لفت الانظار أکثر بکثير من التجمعات السنوية السابقة، خصوصا وإن ماقد کان يخطط له النظام قد إرتد عليه سلبا وجعل العالم کله عموما والشعب الايراني خصوصا، يتابع أعمال هذا المٶتمر، وهو الامر الذي لم يکن يتمناه ويريده النظام إطلاقا.

الدرس الکبير الذي لقنته المقاومة الايرانية للنظام من خلال تمکنها من إفشال مخططه بعدم إقامة هذا التجمع، وتمکن المقاومة الايرانية من إقامته على الرغم من الظروف الاستثنائية التي شهدتها فرنسا خلال أيام عقد التجمع، أثبت مرة أخرى مدى الحنکة والقدرة غير العادية للمقاومة الايرانية على تحدي الصعاب وتذليلها بالصورة المناسبة وحتى غير المتوقعة، وهو دليل عملي بأنها تعمل بلغة الارقام والمنطق المداف بالمبادئ والقيم الانسانية التي تٶمن بها وتناضل من أجلها.

مراجعة تأريخ الصراع والمواجهة الضارية التي تخوضها المقاومة الايرانية، ورأس حربتها منظمة مجاهدي خلق، ضد النظام الکهنوتي القائم في طهران، يبين لنا إنه إضافة لکل الجرائم والمجازر الوحشية ذات الطابع القرووسطائي التي إرتکبها النظام بحقها، فإنه إرتکب عدد کبير جدا من المٶامرات والمخططات السرية بالغة القذارة والدناءة ضد المقاومة الايرانية عموما ومنظمة مجاهدي خلق خصوصا في سائر أرجاء العالم، حيث سعى هذا النظام الارهابي الدموي بالاضافة الى سعيه من أجل القضاء عليها وحتى محوها من جديد کما کان يحلم دائما، فإنه سعى أيضا وبصورة غير عادية من أجل تشويه سمعتها وإظهارها بصورة سلبية أمام العالم کله.

فشل الهدف القذر للنظام وتمکن المقاومة الايرانية من خلال اللجوء للقضاء بإفشال وإجهاض ذلك المخطط وجعل العالم کله على إطلاع کامل بمدى تمادي هذا النظام في محاولاته من أجل عرقلة دور ونشاط المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، ومن إنه وکأي نظام دکتاتوري معادي لشعبه، يريد أن يظهر المعارضة الرئيسية والفعالة والاساسية التي تمثل کل شرائح ومکونات الشعب الايراني بصورة مغايرة لحقيقتها، لکن الصفعة الکبير التي تلقاها هذا النظام جاءت من جراء إن الشعب الايراني عموما وعموم أطياف المعارضة الايرانية بمختلف أطيافها الکردية والبلوشية وغيرها قد وقفت الى جانب المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، وهو کان تأکيد عملي على إن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق ليست مجرد معارضة عادية بل إنها نابعة ومنبثقة من داخل وعمق الشعب الايراني کما إن ماواجهه رئيسي ونظامه من جراء إنعقاد التجمع السنوي للعام 2023، لم يکن مجرد فشل وهزيمة سياسية فقط، بل إنه إضافة لکونه شهادة حسن سلوك للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق أمام العالم کله، فإنه شهادة سوء سلوك بأفضع أنواعها للنظام الکهنوتي!