في جلسة عقدت في جامعة جورج واشنطن الامريكية تحت شعار «التهديد النووي الايراني» شرح المتكلمون أخطار حصول الملالي الحاكمين في ايران بالسلاح النووي مطالبين برفع تهمة الارهاب عن منظمة مجاهدي خلق الايرانية. وتكلم في هذه الجلسة كل من البروفيسور ريموند تانتر العضو الاقدم السابق في مجلس الامن القومي الامريكي رئيس اللجنة المستقلة لصوغ السياسات حول ايران في واشنطن والدكتور باتريك كلاوسون مساعد معهد واشنطن في سياسة الشرق الادنى والسيد بارام المحقق والخبير في مركز دراسات الاعمال الوقائية في معهد السلام الامريكي
جلسة في جامعة جورج واشنطن الامريكية تحت شعار «التهديد النووي الايراني»
علي رضا جعفرزاده في حديث لقناة «الحرة»: النظام الايراني لا يفهم إلا لغة القوة والتشدد،
علي رضا جعفرزاده في حديث لقناة «الحرة»: النظام الايراني لا يفهم إلا لغة القوة والتشدد، فاذا كنت ليناً معهم يفسرون ذلك مؤشرًا عن الضعف
الاهتمام الإعلامي الواسع بحديث جعفرزاده
قال علي رضا جعفرزاده في حوار أجرته معه قناة «الحرة»: النظام الايراني لا يفهم إلا لغة القوة والتشدد، فاذا كنتَ ليناً معهم يفسرون ذلك مؤشرًا عن الضعف فسيبدأون بممارسة الضغط عليك، لكن اذا كنت حازماً وضاغطًا على النظام الايراني فسيكون هناك فرصة لتراجعه وأعتقد أن على المجتمع الدولي اتخاذ هذا الخيار.
فيجب أن تفرض على هذا النظام عقوبات نفطية وتسليحية وتقنية وحتي عقوبات سياسية ودبلوماسية ليتم عزل هذا النظام.
اعدامات وأحكام إعدام جديدة في إيران
اعدم نظام الملالي اللا انساني شابا شنقاً في منطقة «زيار» التابعة لمدينة اصفهان في المرأى العام وهو يدعى على سلحشور ويبلغ من العمر 23 عاماً.
كما اصدر نظام الملالي الحاكمين في ايران الحكم بالاعدام على شابين في طهران يدعيان رضا و مهدي يبلغان من العمر 18 عاماً
تحديد 150 الف تومان للحد الادنى من اجور العمال في عام 2006 خطوة أخرى في نهب وقمع العمال في ايران
السيد عباس داوري رئيس لجنة العمل في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية: تحديد 150 الف تومان للحد الادنى من اجور العمال في عام 2006 خطوة أخرى في نهب وقمع العمال في ايران
اعتبر رئيس لجنة العمل في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية السيد عباس داوري أن تحديد 150 الف تومان للحد الادنى من اجور العمال في عام 2006 خطوة أخرى في نهب وقمع العمال في ايران.
وحول هذا الموضوع أكد رئيس لجنة العمل في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قائلاً: «وسط استغراب وحيرة العمال الايرانيين الكادحيين, اعلن وكيل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية التابعة للنظام الايراني ابراهيم جلالي في الاول من آذار الجاري أن « المجلس الاعلى للعمل أعلن أن الحد الادني لاجور العمال للعام المقبل سيكون 50 الف تومان يومياً و150 الف تومان شهرياً».
ويأتي هذا في وقت تعتبر فيه الاجور الاقل من 300 الف تومان في الشهر تحت خط الفقر وفق احصائيات وارقام النظام نفسه.
كما وحسب هذه الاحصائيات ينبغي ان لا يكون الحد الادنى لاجور العمال اقل من 450 الف تومان لكي يتوفر الحد الادنى من معاش عائلة مكونة من اربعة اشخاص. ان ما حدده المجلس الاعلى للعمل التابع للنظام الإيراني من حد ادنى لأجور العمال بالكاد يؤمّن بدل أجرة غرفتين في طهران».
مريم رجوي تحذر من «الطموحات النووية للنظام الايراني»… الفرص ضئيلة
مريم رجوي في مقابلة مع تلفزيون النرويج القناه 2, تحذر ازاء «الطموحات النووية للنظام الايراني»… الفرص ضئيلة
في حديث لها مع تلفزيون النروج القناه 2 والذي تم بثه يومي السبت والاحد 24 و25 شباط/ فبراير, عبرت السيدة مريم رجوي عن معارضتها لهجوم عسكري ضد النظام, كما حذرت من تضييع الوقت بواسطه نظام الملالي و قالت الفرص ضئيلة.
ويشيرمذيع هذا البرنامج التلفزيوني الى الاعيب نظام الملالي في التعامل مع الاقتراح الروسي و يقول مريم رجوي تناشد الغرب بعدم القيام بهجوم عسكزي ضد ايران لكنها تقول لو نجح النظام في اقتناء السلاح النووي,عندها, سيكون هذا الامر بالنسبه للعالم. محزنًا جدًا.
المذيع: انها مريم رجوي رئيسة الجمهورية الايرانية في المنفى, المجلس الوطني للمقاومة الايرانية, الذي يضم عددًا من فصائل المقاومة. ترحب بنا في مقرها المركزي الكائن خارج باريس.
خمس منظمات دولية تستنكر الإعدامات المتكررة في مدينة أهوازجنوبي إيران
تعرب "اللجنة العربية لحقوق الإنسان" و"اللجنة الدولية لإلغاء عقوبة الإعدام" و"جمعية الكرامة للدفاع عن حقوق الإنسان" و"منظمة العدالة العالمية" و"جمعية مناهضة العسف في المنفى" عن قلقها من حملة الإعدامات التي تتوالى في جمهورية إيران الإسلامية والتي تنال مجموعة من المعتقلين من منطقة أهواز، والذين تتهمهم السلطات الإيرانية بالنزعة الانفصالية عن إيران وحمل السلاح. علما بأن العديد من المعتقلين والمتهمين قد جرى توقيفه قبل الانفجارات الأخيرة والتي شجبتها المنظمات الموقعة على هذا البيان. وأن الاعتقالات مازالت مستمرة وهي تشمل شبيبة ونساء (آخرهن السيدة سكينة نيسي، حامل ومصابة بالربو والسيدة معصومة كعبي من مواليد 1977 وقد اعتقلتا أول أمس الاثنين).
تصريح لناطق بإسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ردًا على خبر مفرك للنظام الملالي
في خبر مفبرك زعم النظام الايراني مذعوراً أن الحكومة الاميركية قامت باعادة تنظيم منظمة مجاهدي خلق الارهابية وتقديم الدعم اللوجستي لها في العراق. ويأتي هذا الاجراء في اطار المخطط العسكري الامريكي ضد النظام الايراني في الاراضي العراقية. ونقلت قناة العالم الناطقة باسم النظام الايراني الموجهة باللغة العربية في الاول من مارس آذار الحالي عن عملاء عراقيين للنظام ان أمريكا تعمل على اعادة تنظيم منظمة مجاهدي خلق الارهابية. وأضاف نظام الملالي : ان الاوساط السياسية العراقية أبدت قلقها من استعداد أمريكا لتنفيذ مخططها الجديد لدعم منظمة مجاهدي خلق الارهابية في العراق. وكشفت صحيفة الدعوة التابعة لحزب الدعوة الاسلامية في العراق في تقرير لها أن أمريكا تعمل ضمن مخططها الجديد على اعادة تنظيم هذه المنظمة الارهابية.
الغريق يتشبث بكل حشيش
مسا ء الا ثنين , 27 شباط فبراير , تم نشر تقرير الأمين العام للوكالة الدولية للطاقة النووية , محمد البرادعي حول الملف النووي لنظام الملالي . رغم ان هذا التقرير غير مكتمل بعد ومايزال بعيدًا عما يلزمة كي تتضحمعة كل أبعاد الانتهاكات والخداع الذي يمارسه النظام في برنامجه النووي السري, لكن الاعتماد على عدد من فقرات هذا التقرير, يكفي لوحده لاحاله ملفة إلى مجلس الأمن. فالعديد من وكالات الانباء ووسائل الاعلام, اوردت في مستهل تقاريرها حول هذا
التقرير ( تقرير وكالة الطاقة الذرية) , يتحدث عن قيام النظام الايراني بالتوسع في عملية التخصيب . وايضا عشية الاجتماع الهام لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية, كتب محمد البرادعي في تقريره ان الحكومة الايرانية قد بدأت بحقن غاز اليورانيم في مجموعة من أجهزة الطرد المركزي المتصلة بعضها ببعض وهكذا, انه في حال التوسع في تخصيب اليورانيوم. ويقول التقريران النظام الايراني لا يتعاون تمامًا مع الوكالة.
عقب فشل مفاوضات فيينا لم يبق بعد مبرر للتباطؤ في فرض حظر شامل
ويعد مساعدة لتسلح الملالي بالقنبلة الذرية
عشية انعقاد اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد المقاومة الإيرانية مرة أخرى على حقيقة ان إبداء اي نوع من التباطؤ في فرض حظر شامل على نظام الملالي, يوفر له الوقت اي العنصر الوحيد الذي يحتاج إليه النظام للحصول على القنبلة النووية. ومن أجل كسب الوقت وبكل ما يوجد لديه من الطاقة يواصل النظام عمليات الإخفاء والمراوغة. وتأتي مبادرة النظام لإجراء المفاوضات الفاشلة اليوم مع الدول الأوروبية الثلاث واطالة المفاوضات, جزءًا من هذه المراوغات.
ويؤكد مسؤولون في النظام سرًا « عندما شعر الغرب بان إيران تمتلك قنبلة نووية, يتحول هذا الشعور إلى عنصر رداعٍ للقيام بإي عمل معادي تجاهنا». و« في مثل هذه الحالة سوف يحترموننا مثلما يتصرفون تجاه كوريا الشمالية». غير انه «اذا ما تنازلنا قيد أنملة فعلينا أن نستمر بالتنازل حتى تسليم الحكومة والنظام». ويؤكدون على الفارق في الحكومة والنظام في العراق في الماضي والوقت الراهن بالقول:« كان العراق مستمسك بالقومية العربية بينما إيران تركب الإسلام وان هذه الحالة تخلق مشكلة جادة لأميركا». ويضيفون « لدينا العراق وفلسطين ولبنان ودول اسيا الوسطى».
تظاهرة لإهالي سامراء عقب صلاة الجمعة تدين دور الملالي في تفجير مرقد الإمامين
خرج يوم أمس أهالي سامراء الى الشوارع وهتفوا «ايران بره بره» وأدانوا خلال مظاهرات دور النظام الايراني في التفجير الارهابي الذي طال مرقد الامامين علي الهادي والحسن العسكري (ع). وكان المتظاهرون الذين نظموا المظاهرات عقب صلاة الجمعة يرددون «ايران بره بره» معربين عن سخطهم وغضبهم للملالي الحاكمين في ايران لجريمتهم النكراء.
وكشف الشيخ احمد حسن طه من أئمة الجمعة السنة في سامراء في خطبتي صلاة الجمعة ان النظام الايراني يقف وراء زرع القنابل في سامراء واضاف قائلا: النظام الايراني يريد من خلال هذه الاعمال اثارة الخلافات الطائفية.
نهايه الحبل المتهرء في لعبة الملالي
بعد نشر تقرير السيد البرادعي بيومٍ واحد والتاكيد فيه على تجاوزات النظام وما قام به من عمليات الاخفاء في المشروع النووي, مما يجعل من الترحيل النهايي بملفه الى مجلس الامن الدولي, امرًا ملزمًا,مازالت دكتاتورية الملالي ومن خلال ايفاد الحرسي لاريحاني الى موسكو, تمسك بنهاية الحبل المتهرء و تتخبط في الاعيبها. وبعد ان تبين ان ادعا التوصل الى اتفاق مبديي في مباحثات طهران بين مسوولي النظام والحكومة الروسية, من الدرجة الثانية,لا يعدو كونه تهويلا فارغًا يمارسه الملالي كالمعتاد.ففي هذه الايام القليلة التي تسبق اجتماع السادس من اذار مارس,لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة النووية,يحاول النظام ان يبدي وكان بصيص ضوء مايزال يلوح داخل هذا النفق المظلم وذلك من خلال ايفاد لاريجاني الى موسكو بصفته المسوول عن الملف النووي للنظام. في حين ان الخروج بنتيجة الخسارة في هذه اللعبه,يبقى واضحًا قبل البدء بها,لكل المراقبين والمهتمين بهذا الامر الذي يؤكده النظام بنفسه وان بطريقة غير مباشرة
المناورة الاخيرة للنظام و مخادعاته في موسكو تتزامن مع تاكيدات المجتمع الدولي على تجميد التخصيب
توجه الى موسكو يوم الاربعاء الاول من شباط فبراير, وفد النظام برئاسة سكرتير المجلس الأعلى لأمن النظام, الحرس علي لاريجاني, ضم ايضا رئيس منظمة الطاقة النووية, اقازاده و العميد الحرسي علي حسيني تاش وهو من العناصر الرئيسية في البرنامح النووي العسكري السري للنظام. ولم ترد بعد تقريراً حول المناورة الاخيرة لنظام الملالي الهادفة لخداع المجتمع الدولي وكسب الوقت في سبيل إكمال مشروعه النووي. رغم ذلك وعشية هذه المفاوضات, أكد المجتمع الدولي من جديد علي ترحيل النظام الايراني الي مجلس الامن وفرض الحظر الدولي عليه.
الناطق باسم الخارجية الروسية, ميخائيل كامينين, قال أحد أجزاء هذه المباحثات سيكون حول عودة النظام الايراني الى تجميد التخصيب .
التباطؤ في خدمة الملالي
وكالة الانباء الحكومية, فارس, الحكومية المحسوبة على ولي فقيه النظام, أوردت يوم 21 شباط/ فبراير الماضي, نص حديث المقرر السابق للمجلس الأعلى لأمن النظام, الملا روحاني, نقلاً عن ”موسمية راهبردي» حول الملف النووي للنظام, كان قد أدلى بها في شهر شباط الماضي, خلال جلسة عقد «مجلس الأعلى للثورة الثقافية». وقد تضمن هذا الحديث اعترافات ومعلومات لا سابق لها, يكشف من جهة وبشكل لا جدال فيه, النوايا المشؤومة للنظام لامتلاك السلاح النووي وصفقاته الخفيفة القذرة مع أصحاب المسايرة الأوروبيين للإبقاء على اسم منظمة مجاهدي خلق في قائمة الإرهاب المخزية, من جهة ثانية.
وحول الأزمة التي نشأت إثر قيام المجاهدين بالكشف عن هذه النوايا والذي أثار انتباه المجتمع الدولي, يوضح الملا روحاني بالقول:« خلال جلسة حضرها قادة النظام, تم البحث حول القرار الصادر في سبتمبر والذي بموجبه, يجب ان نعرض على الوكالة صورة متكاملة عن البرنامج النووي الذي انجزناه طوال الأعوام الماضية. فلو عرضنا الصورة المتكاملة, قد تقذف بنا الصورة نفسها إلى مجلس الأمن.
تصاعد غير مسبوق في حدة القمع وعدد الإعدامات في مختلف المدن الإيرانية
إحالة ملف انتهاك حقوق الإنسان من قبل نظام الملالي إلى مجلس الأمن ضرورة ملحة
اقدم نظام الملالي صباح أمس, على إعدام سجينين هما علي عفراوي ومهدي نواصري في أهواز بتهمة المشاركة في عمليات التفجير في أهواز. وأفادت وكالات الأنباء ان عناصر الحرس والتعبئة (البسيج) وعملاء النظام الآخرين الذين احتشدوا حول الضحيتين يرددون هتافات ضد ”أميركا وبريطانيا وإسرائيل”. ولم تكن محكمة السجينين تطابق و المعايير الدولية في أبسط جوانبها.
وخلال الأسبوع الماضي اقدم نظام الملالي على شنق سجينًا شابًا (22 عامًا) في بلدة مشكين شهر التابعة لمدينة أردبيل (شمال غرب إيران). وأعدم شابًا أخر (24 عامًا) في سجن مدينة قزوين. وأشار أحد قادة قوات الأمن الداخلي للنظام إلى إعدام سجين يدعي ”م.ع” في قضاء نوشهر.
وأعدم جلادو جهاز القضاء للنظام يوم 28 شباط/ فبراير الماضي ”إجلال قوامي” الذي كان قد اعتقل خلال الاحتجاجات التي جرت في الصيف الماضي في كردستان بعد أن أصدروا حكمًِا بالاعدام بحقه باعتباره محارب ومفسد في الأرض.
وزراء خارجية الاتحاد الاوربي يدعمون دراسة الملف النووي للنظام الايراني في مجلس الامن
أصدر وزراء خارجية الاتحاد الاوربي يوم أمس بياناً في ختام اجتماعهم في بروكسل أعلنوا فيه عن دعمهم لدراسة الملف النووي للنظام الايراني في مجلس الامن الدولي. وجاء في هذا البيان الصادر عن العلاقات الخارجية للمجلس الاوربي:
ان الاتحاد الاوربي اذ يرحب بالقرار الصادر عن مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي تبناه أعضاء المجلس بقوة، يعلن عن دعمه لهذا القرار لاشراك مجلس الامن في هذا الملف. ان الاتحاد الاوربي يؤمن بأنه اذا بقي النظام الايراني مصراً على عدم تلبية المطالب المتكررة الواردة في القرارات المتتالية الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فعلى مجلس الأمن الدولي أن يستخدم صلاحياته في تعزيز مطالب مجلس حكام الوكالة الدولية ومساعي الوكالة لمعالجة القضايا العالقة في هذا الملف».
دكتاتورية الملالي لا تستحق الفرصة المجانية

مع ما قيل حول فشل « المفاوضات» التي أجرتها دكتاتورية الملالي مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي في بروكسل وكذلك مع المسؤولين الروس في موسكو, يبدو أن الملالي قد وصلوا إلى نهاية المطاف في اللعب على الحبل وممارسة الخداع. فمن خلال إعلامهم الموجه إلى الداخل, باتوا يروجون وكأن هناك ”جولة ثانية من المباحثات” تجري في بروكسل وموسكو. ولكن, بينما لم تطأ بعد قدما وزير خارجيتهم أرض مطار مهرآباد في العاصمة طهران, حتى بادر المسؤولون الأوروبيون من بروكسل بالتذكير, بان ”مفاوضات” لم تكن اصلاً وإن الحديث عن ”جولات” أخرى, كلام غير وارد. إثر ذلك, وبمجرد وصول متكي إلى بروكسل. قال المتحدث باسم المنسق الأعلى للسياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي, خافير سولانا, «ان اي نوع من المفاوضات مرهون فقط بالغاء كل أنشطة التخصيب». ورغم هذا كله, وبينما كان واضحًا مسبقًا إن نظام الملالي سوف لن يجني شيئًا من هذا اللعب على الحبال, نظرًا لإصراره على انتهاك المعاهدات الدولية والعمل على إقتناء السلاح النووي, إعلن في البدء بعد اللقاء بسولانا أن « شخصية مسؤولة عليمة بمفاوضات بروكسل أفادت ان نتائج إجتماع متكي مع كبار المسؤولين الأوروبين والتي استغرقت يومًا واحدًا, سوف تتحدد خلال الأيام القليلة المقبلة».
شيوخ عشائر وشخصيات سياسية من بغداد والمحافظات في مدينة أشرف لاستنكار جريمة التفجير لمرقد الإمامين
اجتمع شيوخ عشائر وشخصيات سياسية من بغداد ومحافظتي صلاح الدين وديالى في مدينة أشرف ليستنكروا جريمة التفجير النكراء لمرقد الإمامين العاشر والحادي عشر في سامراء من قبل نظام الحكم القائم في إيران.
وألقى الكلمة في هذا الاجتماع عدد من الشخصيات الحضور فيه واستهل الاجتماع بالوقوف احترامًا لضحايا الأحداث المأساوية الأخيرة وقراءة سورة الفاتحة ترحمًا على أرواحهم.
وقال الشيخ كامل عمران عطيّة الجبوري رئيس جمعية صداقة الشعب العراقي مع الشعب الإيراني في كلمته: إن تفجير مرقدي الإمامين في سامراء والهجوم على مساجد العراق من قبل النظام الإيراني كان قد تم التخطيط له لهدف إثارة فتنة طائفية. فبنبذ الطائفية الشيعية والسنية ندعو جميع القوى الشعبية والوطنية إلى توحيد صفوفهم والتضامن مع مجاهدي خلق، ونؤكد أن الأوضاع في وطننا العراقي لن تتحسن إلا بقطع أيدي حكام إيران عن العراق.
ثم ألقى الدكتور جواد ربيعي نائب رئيس التجمع الوطني لعشائر العراق كلمة قال فيها: إن تدخلات النظام الإيراني في العراق كانت قد بدأت منذ اليوم الأول من حكمه ولا تزال مستمرة حتى الآن. إن حادث التفجير المروع لمرقد الإمامين في سامراء لم ينفذ بشكل مرتجل وإنما كانت هناك أخبار منذ عام ونصف العام تفيد أن النظام الإيراني ينوي التطاول على مرقد الإمامين في سامراء.
اهتمام الصحافة العربية بتصريح السيدة رجوي حول حادث التفجير في سامراء
صحيفة الشرق الاوسط 1 مارس 2006
مريم رجوي تتهم ايران بالتورط في تفجير سامراء
باريس ـ ا.ف. ب : ادانت زعيمة حركة «مجاهدين خلق» المعارضة للنظام الايراني مريم رجوي تفجير سامراء، وذلك خلال لقاء مع شيعة وسنة عقد في مدينة اوفيرـ سور ـ واز (شمال غربي باريس) اول من امس وكان الهدف منه «التهدئة والحوار».
ودعت رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية «جميع المسلمين الى الحذر تجاه المؤامرات التي يحيكها النظام الايراني في العراق» لان النظام الايراني ـ كما قالت ـ هو المسؤول عن استغلال التوتر الطائفي والديني. واضافت «عندما رأى الملالي ان قضية الرسوم الكاريكاتورية لم تكن كافية، لجأوا الى الاعتداءات والارهاب والمجازر» للحؤول دون حصول «اي استقرار سياسي» في العراق.
صحيفة الرياض عربستان 1 مارس 2006
زعيمة حركة «مجاهدي خلق» تدين اعتداء سامراء وتحذر من مؤامرات إيرانية
اجتماع في مدينة أشرف للإستنكار بتفجير المرقدين المطـّهرين للإمامين في سامراء
في اجتماع لهم بمدينة أشرف استنكر شيوخ عشائر وشخصيات سياسية شيعية وسنية من مختلف المحافظات العراقية ارتكاب النظام الإيراني جريمة نكراء بتفجيره المرقدين المطهّرين للإمامين العاشر والحادي عشر في سامراء.
كما وقد دان المشاركون في هذا الاجتماع الهجمات الواسعة على مساجد أهل السنة وعلمائهم وخطبائهم.
وفي بداية الاجتماع قدم السيد عباس داوري للحضور تعازيه بالفاجعة الأليمة المتمثلة في التفجير الإجرامي في سامراء على يد نظام الحكم القائم في إيران، قائلاً: إن النظام الإيراني وعملاءه في العراق حاولوا جاهدين تحويل هذه الفاجعة إلى حرب طائفية سعيًا منهم لإدراك ما فات عليهم في العراق. ولكنكم أنتم أبناء الشعب العراقي وعلماء الدين والمسؤولين السياسيين والقوى الديمقراطية العراقية اتخذتم مواقف مسؤولة حتى لم تسمحوا لحكام إيران بتحقيق أهدافهم من هذه الجريمة. إن أبناء الشعب العراقي صائبون في قولهم بأن قطع يد النظام الإيراني عن العراق هو الطريق الوحيد لإقرار الديمقراطية في بلدهم وهذا شعار أصبح يدوّي الآن في كل أنحاء العراق.
ثم ألقى الشيخ علي إبراهيم فارس الدليمي رئيس المجلس الوطني لشيوخ عشائر العراق كلمة أعرب فيها عن شكره لمجاهدي خلق على ما يبدون من مؤاساة الشعب العراقي ومشاطرته آلامه بسبب تعرض مرقدي الإمامين في سامراء للتفجير وما حدث من الهجمات على مساجد المسلمين في مختلف المدن العراقية، قائلاً: إن هذه الجريمة الشنعاء التي ارتكبها حكام إيران تأتي على امتداد تلك الحرب التي واصلها هذا النظام ضد الشعب العراقي لمدة ثماني سنوات.
بحضور السيدة رجوي المسلمون الفرنسيون يستنكرون جرائم النظام الإيراني في العراق
في مراسيم اقيمت في اوفيرسورواز في ليلة الاثنين 27 شباط حضرتها السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية استنكر المسلمون الفرنسيون جرائم النظام الايراني في العراق.
واستهلت المراسيم بقراءة آي من الذكر الحكيم.
ثم قدمت في هذه المراسيم السيدة مريم رجوي مرة أخرى أخلص تعازيها «للشعب العراقي والشعب الايراني وجميع مسلمي العالم الذين تألمت قلوبهم بتفجير مرقد الائمة الاطهار» وقالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية: «ان اثارة الفتن الاجرامية من قبل الاستداد الحاكم باسم الدين في ايران جعلت جارنا العراق يعيش في دوامة من الحرق وسفك الدماء. ان تفجير مرقد الامامين من أئمة الشيعة وماعمّ البلاد من الهجمات المخططة مسبقاً على مساجد أهل السنة وقتل الخطباء وأئمة الجوامع ورجال الدين والشخصيات السياسية والصحفيين والشباب كلها جرائم وحرب فرضها الملالي الحاكمون في ايران على الشعب العراقي».
وأضافت قائلة :«ان دوافع النظام الايراني لاثارة الفتنة واضحة جداً ولا تخفى على أحد.
