الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الغريق يتشبث بكل حشيش

Image 
مسا ء الا ثنين , 27 شباط فبراير , تم نشر تقرير الأمين العام للوكالة الدولية للطاقة النووية , محمد البرادعي حول الملف النووي لنظام الملالي . رغم ان هذا التقرير غير مكتمل بعد ومايزال بعيدًا عما يلزمة كي تتضحمعة كل أبعاد الانتهاكات والخداع الذي يمارسه النظام في برنامجه النووي السري, لكن الاعتماد على عدد من فقرات هذا التقرير, يكفي لوحده لاحاله ملفة إلى مجلس الأمن. فالعديد من وكالات الانباء ووسائل الاعلام, اوردت في مستهل تقاريرها حول هذا
التقرير ( تقرير وكالة الطاقة الذرية) , يتحدث عن قيام النظام الايراني بالتوسع في عملية التخصيب . وايضا عشية الاجتماع الهام لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية, كتب محمد البرادعي في تقريره ان الحكومة الايرانية قد بدأت بحقن غاز اليورانيم في مجموعة من أجهزة الطرد المركزي المتصلة بعضها ببعض وهكذا, انه في حال التوسع في تخصيب اليورانيوم. ويقول التقريران النظام الايراني لا يتعاون تمامًا مع الوكالة.

رغم ذلك. فان دكتاتورية الملالي التي تواجه أكبر ازمة في علاقاتها الدولية , عمدت الى طرح تقرير البرادعي في وسايل اعلامها بشكل مغلوط و باسلوب من الدجل المثير للسخرية وكان نظام الملالي قد برء من كل اساليبه المخادعة وما على الوكالة الا ان توجة تقديرًا للملالي ثمنًا لفاتورة تعاملهم بشفافية  فعلى سبيل المثال: اوردت وكالتا فارس وايرنا للأنباء الحكوميتين ان تقرير البرادعي لا يتضمن اية حالة من الانحراف عن الانشطة في موقع بارجين لاهداف محظورة . و لم تشاهد اي من المؤشرات تدل على الانحراف وان كل المواد النووية قد تمت معالجتها . يبدو ان الخلل النفسي الناجم عن الازمة المميتة التي تتجه مسرعة نحو تقرير المصير, قد فاق ما يمكن تصورة بشكل اعتيادي و ارغم الملالي على اللجوء الى هذة النوعية من الشعوذيات, بحيث لا يبذلون ادنى جهد لاجراء حتى مقارنة بين النص الكامل للتقرير الذي يزعمون خلوه من اية مؤشرات انحرافية وبين شعوذياتهم,كي يتبين لهم كيف ان التقرير قد تحدث عن انتهاكاتهم و تجاوزاتهم التي لا مجال لانكارها, في كل فقرة من فقراته.
     وكمثال على ذلك, و في الفقرة 20 من التقرير, تم الاستناد الى وثيقة عن صهر اليورانينم المخصب والمفرغ تصنيعة على شكل نصف كروي والذي يدخل ضمن اجزاء تستجمع لانتاج السلاح النووي .وقد نصت واكدت الفقرة ذاتها على ان ايران قد رفضت طلبًا للوكالة لتقدم نسخة من هذة الوثائق .وكذلك الامر بالنسبة للمشروع المعروف بـ الملح الاخضر الذي له علاقة مباشرة بانتاج القنبلة ورؤوس نووية, يوكد التقرير على تلكوء النظام في الاستجابة لطلب الوكالة  ان أمانة الوكالة قد كررت طلبه للاجتماع بهدف البحث في المعلومات المتوفرة حول الابحاث المعروفة بمشروع الملح الاخضر…لكن ايران ردت بالقول ان هذة القضايا مجرد اتهامات لا اساس لها. وامتنعت عن الرد عليى
بقية المواضيع التي طرحت خلال هذا اللقاء. ايضا في الفقرة 40 من تقرير البرادعي ومع التلويح الى حالات متكررة وعديدة من الانشطة الخفية للنظام,و ارتباطاته المشبوهة مع شبكات التهريب ووجود اثار التلوث الناجمة عن التخصيب بدرجة عالية, ينص على المديات النووية
العسكرية لانشطة النظام ويقول:« ان الوكالة تعمل على تققيم هذة القضية والمعلومات المتوفرة الاخرى وهي تنتظر الرد من جانب ايران حول القضايا الأخرى»…التي قد تكون لها مديات عسكرية . وفي النهاية وبعد التلويح الى « السياسة الايرانية باتجاة التخفي النووي» وانتهاك الكثير من الإلتزامات الحاصة بالرضوخ امام الاتفاقات…الواردة في تقرير الامين العام الصادر في ايلول سبتمبر 2005 , يستخلص الى ان الوكالة لا تستطيع في الظروف الراهنة الاستنتاج بان الأنشطة النووية للنظام الايراني لا تتركز علي انتاج الاسلحة النووية. وللمقارنة بين ما ورد في تقرير البرادعي وبين تمسك النظام باية قشة لاستهلاكها في دعاياتهم المشعوذة, قد يكون هذا المثل يعكس الصدي الافضل للموقف المتدهور الذي يتخبط به نظام الملالي: الغريق يتشبث بكل حشيش…..