الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

صوت و صورة: أشرفاجتماع في مدينة أشرف للإستنكار بتفجير المرقدين المطـّهرين للإمامين في سامراء

اجتماع في مدينة أشرف للإستنكار بتفجير المرقدين المطـّهرين للإمامين في سامراء

Imageفي اجتماع لهم بمدينة أشرف استنكر شيوخ عشائر وشخصيات سياسية شيعية وسنية من مختلف المحافظات العراقية ارتكاب النظام الإيراني جريمة نكراء بتفجيره المرقدين المطهّرين للإمامين العاشر والحادي عشر في سامراء.
كما وقد دان المشاركون في هذا الاجتماع الهجمات الواسعة على مساجد أهل السنة وعلمائهم وخطبائهم.
وفي بداية الاجتماع قدم السيد عباس داوري للحضور تعازيه بالفاجعة الأليمة المتمثلة في التفجير الإجرامي في سامراء على يد نظام الحكم القائم في إيران، قائلاً: إن النظام الإيراني وعملاءه في العراق حاولوا جاهدين تحويل هذه الفاجعة إلى حرب طائفية سعيًا منهم لإدراك ما فات عليهم في العراق. ولكنكم أنتم أبناء الشعب العراقي وعلماء الدين والمسؤولين السياسيين والقوى الديمقراطية العراقية اتخذتم مواقف مسؤولة حتى لم تسمحوا لحكام إيران بتحقيق أهدافهم من هذه الجريمة. إن أبناء الشعب العراقي صائبون في قولهم بأن قطع يد النظام الإيراني عن العراق هو الطريق الوحيد لإقرار الديمقراطية في بلدهم وهذا شعار أصبح يدوّي الآن في كل أنحاء العراق.
ثم ألقى الشيخ علي إبراهيم فارس الدليمي رئيس المجلس الوطني لشيوخ عشائر العراق كلمة أعرب فيها عن شكره لمجاهدي خلق على ما يبدون من مؤاساة الشعب العراقي ومشاطرته آلامه بسبب تعرض مرقدي الإمامين في سامراء للتفجير وما حدث من الهجمات على مساجد المسلمين في مختلف المدن العراقية، قائلاً: إن هذه الجريمة الشنعاء التي ارتكبها حكام إيران تأتي على امتداد تلك الحرب التي واصلها هذا النظام ضد الشعب العراقي لمدة ثماني سنوات.

فإن النظام الإيراني يعمل على تصدير أزمته إلى العراق خاصة بعد إحالة ملفه النووي إلى مجلس الأمن الدولي والضغوط التي يمارسها عليه المجتمع الدولي. إننا ندعو شعبنا إلى توخي الحيطة والحذر واليقظة حيال مؤامرات هذا النظام الخبيث وعناصره في العراق وكذلك إلى الصبر وضبط النفس، لأن هذا النظام قد يقوم في الأيام القادمة بحبك مؤامرات أكبر ضد العراق والعراقيين. إننا نؤكد أن الطريق الوحيد لمواجهة هذه المؤامرات هو إقامة حكومة الوحدة الوطنية.
وفي كلمته أمام الاجتماع قال الشيخ عماد الرياحي رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية المستقلة في العراق: لا شك أن المسبّب لارتكاب هذه الجريمة هو النظام الإيراني. كيف يمكن لأهالي سامراء أن يفجروا هذا المرقد الذي يتولون أنفسهم حراسته وحمايته منذ سنين طويلة وعلى مرّ قرون. إن حكام إيران وبفعلتهم الشنيعة هذه أرادوا الاستحواذ على الحكم في العراق. في الوقت الحاضر أصبحت كل مشاكلنا تنبع من تراكم السلطة في يد تيار خاص ومحدد. إننا نريد إقامة حكومة مستقلة بمشاركة جميع القوى العراقية وهذا ما لا يريده نظام الحكم القائم في إيران، بل يقوم بحبك كل مؤامرة قذرة لإفشاله.
ثم تحدث الشيخ إسماعيل خليل البياتي من أعضاء رابطة مناهضة التطرف والإرهاب، قائلاً: إن النظام الإيراني أراد وبالحادث الأليم المتمثل في تفجير مرقدي الإمامين في سامراء والهجوم والاعتداء على مساجد ومعابد المسلمين أن يؤجّج نار الفتنة وأن يُشعل فتيل حرب أهلية بين مختلف فئات وطوائف الشعب العراقي بهدف الإخلال في أمن العراق واستقراره وإثارة حرب طائفية إلا أن وعي أبناء العراق وحُنكتهم قد أحبط هذه المؤامرة. ثم أعرب في جانب آخر من كلمته عن شكره لمجاهدي خلق ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية على موقفهم بإدانتهم هذه العمل الإجرامي ومؤاساتهم ومشاطرتهم أبناء الشعب العراقي آلامهم وأحزانهم في هذا المصاب الجلل.
ثم ألقى السيد سعد علي إبراهيم الحقوقي ونائب رئيس جمعية صداقة الشعب العراقي مع الشعب الإيراني كلمة أمام الاجتماع قدم فيها تعازيه للحضور بهذا الحادث الأليم أي التفجير الإجرامي لمرقد الإمامين في سامراء، قائلاً: إذا رجعنا إلى الماضي سنلاحظ أن النظام الإيراني يقوم بتصدير أزماته إلى الخارج حينما يتعرض لها في أي وقت من الأوقات. ومن أمثلة ذلك حرب الثماني سنوات مع العراق. ففي الوقت الحاضر أيضًا يريد وبهذا العمل الشنيع أن يصدّر إلى العراق ما يتعرض له من الضغوط الدولية.
وفي كلمة له قال السيد راضي علوان رئيس التجمع الديمقراطي العراقي: نحن أبناء الشعب العراقي نشعر ونلمس من صميم وجودنا وحتى العظم مظالم النظام الإيراني طيلة السنوات الثلاث الماضية. إن مصالح النظام الإيراني تكمن في انعدام الأمن والاسقرار في العراق لأنه وباستتباب السلام والاستقرار في العراق تُقطع يده عن العراق ولهذا السبب قام بالعمل الإجرامي أي تفجير مرقدي الإمامين في سامراء.