الإثنين,26فبراير,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينينهايه الحبل المتهرء في لعبة الملالي

نهايه الحبل المتهرء في لعبة الملالي

Imageبعد نشر تقرير السيد البرادعي بيومٍ واحد والتاكيد فيه  على تجاوزات النظام وما قام به من عمليات الاخفاء  في المشروع النووي, مما يجعل من الترحيل النهايي بملفه الى مجلس الامن الدولي, امرًا ملزمًا,مازالت دكتاتورية الملالي ومن خلال ايفاد الحرسي لاريحاني الى موسكو, تمسك بنهاية الحبل المتهرء و تتخبط في الاعيبها. وبعد ان تبين ان ادعا التوصل الى اتفاق مبديي  في مباحثات طهران   بين مسوولي النظام والحكومة الروسية, من الدرجة الثانية,لا يعدو  كونه تهويلا فارغًا يمارسه الملالي كالمعتاد.ففي هذه الايام القليلة التي تسبق اجتماع السادس من اذار مارس,لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة النووية,يحاول النظام ان يبدي وكان بصيص ضوء مايزال يلوح داخل هذا النفق المظلم وذلك من خلال ايفاد لاريجاني الى  موسكو بصفته المسوول عن الملف النووي للنظام. في حين ان الخروج بنتيجة الخسارة في هذه اللعبه,يبقى واضحًا قبل البدء بها,لكل المراقبين والمهتمين بهذا الامر الذي يؤكده النظام بنفسه وان بطريقة غير مباشرة

, وتكهن بان تكون هذه الجولة من المباحثات التي جرت على مدى يومين حول المشروع الروسي المقترح, بمثابة الجولة النهائية للمباحثات الدائرة بين طهران و موسكو حول التخصيب  المشترك  . لماذا لان الاتقاق لو كان من المفروض ان يحصل, لما ادعا الحرسي لاريجاني بمجرد الوصول الى موسكو ان الاتفاق مع موسكو لا يحتاج العودة  الى تجميد أانشطه تخصيب اليورانيوم في ايران  ,بينما الطرف الروسي وفي  مواجهة  هذه الوقاحة,ذكر صراحة بالشرط الروسي قائلاً  على ايران أن تعود الى  التجميد وتوافق على المقترح الخاص بالمشروع المشترك. اذًا فما هو سبب الاستمرار في اللعب على الحبال من جانب نظام الملالي, رغم علمه المسبق بنتيجة الخسارة  بما يسمى التفاوض مع الروس؟  الرد يكمن في الموقع المتزعزع للنظام و بقائه وحيدًا من جهة, والاجماع العالمي من حهة اخرى,
                  ان هذه التشبثات واللعب على  الحبال, ضرورة  يفرضها الخيار بين  « الموت  او الانتحار»  والا لكانت هناك ما تاتي بها المفاوضات التي كانت عديمة الروح منذ البداية. وماكان على الخيار الا ان يتجه صوب الانتحار, ففي حالة كهذه, ما هي الضرورة التي دفعت الى اللعب على الحبال الى مستوى ثلوج موسكو حيث كان باستطاعته  الاستمرار مع اللاعبين في لعبة المسايرة في العواصم الاوروبية  علاوه على ذلك , ان لم يكن الحال كما اسلفنا. في أي شيء ارغم وزير خارجيه النظام, متكي,  ان يريح بال العالم حول التخصيب ويصرح في طوكيو «ان ايران سوف لن تتوقف عن التخصيب في الداخل, ولو في حال الاتفاق بشان الاقتراح الروسي» حسب تعبير وكالة انباء  فارس الحكومية..
               ان هذه الحقيقة يمكن اكتشافها بوضوح من خلال المواقف و الآراء  التي تعبر عنها اطراف كانت ضليعة في التعامل مع النظام. فقد اكد وزيرا الخارجية الالماني و الفرنسي يوم الاثنين الماضي خلال احتماعهم الدوري على عدم جدوى المفاوضات غير الجادة بين النظام وروسيا. اذ قال ولاتر اشتاين ماير مبتسمًا بطريقة لاذعة  يبدو ان ايران تستغل هذه المباحثات في محاولة منها لاحداث الشرخ داخل المجتمع الدولي, لكنها سوف لن تنجح في هذا المسعى  .دوست بلازي
بدوره أضاف إن  المفاوضات  الايرانية  الروسية لم تكن ناجحه  .
                فكل الاخذ بالاعتبار ان هذه الزيارات والمباحثات الدورية  بين النظام وروسيا بالذات تكمن في خفاياها هذه  الحقيقة ايضا اذا وجد نظام الملالي سنتيمترًا واحدًا من مياه المستنقعات العفنة ,لقفز فيها بأم راسه. ان النتيجة  الاخلاقية والموضوعية و الاخلاقية والحقوقية والسياسية تقضي بان السبيل الوحيد للتصدي للنظام والحيلولة دون حصول الملالي على السلاح النووي, يتمثل في الحزم, الحزم و ايضًا الحزم وترحيل ملفه الى مجلس الامن دون ابطاء .