محكمة كولونيا تلغي القرارات الخاصة بسحب حق اللجوء لأربع لاجئات إيرانيات منتميات لحركة مجاهدي خلق الإيرانية
محكمة كولونيا تلغي القرارات الخاصة بسحب حق اللجوء لأربع لاجئات إيرانيات منتميات لحركة مجاهدي خلق الإيرانية
عقد يوم الاربعاء 21 ايلول 2005 في مقر البرلمان الاوربي في بروكسل مؤتمر موسع تحت شعار «تقرير أصدقاء ايران حرة بشأن مهامهم الى أشرف في العراق» ترأسه السيد آلخو فيدال كوادراس النائب الاول لرئيس البرلمان الاوربي ، شارك فيه عدد من أبرز أعضاء البرلمان الاوربي وشخصيات سياسية من مختلف الدول الاوربية وأمريكا.
مع بدء اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية أقام المجلس الوطني للمقاومة
تحت شعار «البـرنامج النووي الايراني: التهديدات والافق المستقبلية»أقامت مؤسسة «غولف اينتليجنس مانيتور» الفكرية في باريس يوم الثلاثاء العشرين من ايلول الجاري ندوة موسعة شارك فيها عدد من أبرز الشخصيات السياسية والبرلمانية والخبراء والمتخصصين في الشؤون النووية من مؤسسات ومعاهد الدراسات الستراتيجية وألقوا كلمات فيها. وكان المتكلمون السيدة اديت كرسون رئيسة الوزراء الفرنسية السابقة والمفوضة السامية في الاتحاد الاوربي وكلود غوآسكن عضو الجمعية الوطنية الفرنسية من الحزب الحاكم والوزير السابق وآندره غلوكسمان أبرز فيلسوف فرنسا المعاصر وبرونو ترتره رئيس قسم الدراسات الدفاعية والستراتيجية في مؤسسة الدراسات الستراتيجية الفرنسية وجورج لوغلت رئيس قسم الدراسات في معهد العلاقات الدولية والستراتيجية الفرنسية والبروفيسور فردريك آنسل استاذ الجيوسياسي في جامعة باريس ومعهد دراسات الادارة في فرنسا والبروفيسور ريموند تنتر العضو السابق في مجلس الامن القومي الامريكي ومن المسؤولين في لجنة السياسة الايرانية بالاضافة الى السيد محمد محمدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.
صحيفة الشرق الأوسط اللندنية 22 إيلول / سبتمبر 2005: باريس ـ أ.ف.ب: أكد عدد من الخبراء المجتمعين في باريس وجود خطر حقيقي، كما يقولون، في البرنامج النووي الإيراني، محذرين في المقابل من وهم التوصل الى حل سريع في حال رفع الأمر الى مجلس الأمن الدولي.
اهتمت وكالات الانباء ووسائل الاعلام الدولية بمظاهرة أبناء الجالية الايرانية يوم الاثنين أمام مقر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في العاصمة النمساوية فيينا ضد المشاريع النووية لنظام الملالي.
تظاهر يوم الاثنين 19 ايلول2005 أبناء الجالية الايرانية أمام مقر مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في العاصمة النمساوية فيينا احتجاجاً على المشاريع النووية لنظام الملالي. وفي خطاب موجه الى المظاهرة قرأته الدكتورة معصومة بلورتشي ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في ألمانيا والنمسا، أكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية أن «الدول الاعضاء في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المجتمعون في فيينا يتحملون مسؤولية خطيرة على عاتقهم.
في خطاب وجهته عبر الأقمار الصناعية بصورة حية يوم 15 إيلول / سبتمبر الحالي إلى المشاركين في مظاهرة نيويورك, قالت السيدة مريم رجوي مخاطبة قادة الدول المشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة: « ان الشعب الإيراني يطالب بطرد نظام الملالي من المنظمة الدولية فورًا ويدعو الأسرة الدولية إلى احترام مطالب الشعب الإيراني».
مواصلة لتصعيد موجة القمع الواسعة في أرجاء البلاد, أقدم نظام الملالي المجرم بحق البشرية وخلال اسبوع واحد فقط بتنفيذ الإعدامات شنقًا حتى الموت وصدور احكام الإعدام بحق 9 نزلاء في سجونه.
نظم مئات من أبناء الجالية الايرانية ومواطنون أمريكيون يوم الخميس الخامس عشر من ايلول 2005 مظاهرة احتجاجية أمام مقر الامم المتحدة في نيويورك ضد التدخلات الارهابيه والسياسية والتطرفية لنظام الملالي في العراق وتجاهل الحق المقدس للجوء في مسودة الدستور العراقي.
في تصريحات أدلى به يوم أمس في الجمعية العامة للأمم المتحدة, ودون أدنى الإكتراث بالمناشدات الدولية للمكررة, اصر الحرسي الإرهابي أحمدي نجاد الرئيس الجديد للرجعيين الحاكمين في إيران على استمرار مشاريع النظام النووية قائلاً :« ان امكانية دورة انتاج الوقود النووي هي من صلب حق النظام». ووصف القلق الدولي المتزايد حيال 18 عامًا لعمليات التستر والمرواغة الخاصة بمشاريع النظام النووي بانه «خديعة إعلامية» متهمًا الولايات المتحدة الإمريكية وأوروبا بما وصفه بـ «الآبارتايد النووي».
اهمتت وكالات الانباء ووسائل الاعلام العالمية بخبر مظاهرة 20 ألفاً من ابناء الجالية الايرانية في نيويورك حيث نقلت وكالة أنباء رويتر: بينما اجتمع قادة العالم يوم الاربعاء للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك شارك أبناء الجالية الايرانية المقيمين في أمريكا في مظاهرة أمام مقر الامم المتحدة ضد الرئيس الايراني احمدي نجاد ووصف المتظاهرون احمدي نجاد بأنه جلاد لآلاف من السجناء السياسيين وعنصر رئيسي في اغتيالات المعارضين السياسيين خارج البلاد.
وضرورة الإحالة العاجلة للملف إلى مجلس الأمن الدولي
تسعة وأربعون حزباً ومنظمة وجمعية سياسية واجتماعية ومجلس عشائري بالاضافة الى60 ألفاً من العراقيين بشرائحهم المختلفة يطالبون باتخاذ اجراءات حازمة وعاجلة لاطلاق سراح المجاهدين المخطوفين في بغداد. وأصدر شخصيات سياسية واجتماعية وشيوخ عشائر وأساتذة جامعات ومثقفون وطلاب جامعات و نساء عراقيات و شباب وذوي المهن (أصدروا) بياناً طالبوا فيه الحكومة العراقية باستنكار العمل الاجرامي ، داعين اياها الى الوقوف بوجه الضغوط الابتزازية التي يمارسها النظام الايراني عليها.
صباح يوم الخميس 14 من إيلول /سبتمبر الحالي احتشد أكثر من عشرين ألف إيراني من اربعين ولاية إمريكية أمام مبنى الأمم المتحدة وادانوا بقوة حضور الرئيس الإرهابي للملالي في الأمم المتحدة مطالبين بطرده من المنظمة الدولية. وكان المتظاهرين الذين يحملون صورًا لقيادة المقاومة والأعلام الإيرانية ذات الألوان الثلاثة المزدانة بعلامة الأسد والشمس, يرددون هتافات مناهضة لسياسة المسايرة مع نظام الملالي مطالبين برفع تهمة الإرهاب الموجهة ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بإعتبارها القوة الرئيسة للمقاومة, مؤكدين دعهم ومساندتهم للتغيير الديمقراطي في إيران مع مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية.
في مؤتمر صحفي أقامه في بروكسل يوم الثلاثاء، كشف المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أبعاداً أخرى عن مساعي النظام الايراني الدؤوبة للحصول على السلاح النووي. وكشف السيد علي صفوي عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في هذا المؤتمر أن نظام الملالي ومن أجل الحصول السريع على اليورانيوم المخصب بدرجة عالية لانتاج القنبلة النووية كرس جهوده على تشغيل خمسة آلاف جهاز طرد مركزي.
أعلنت وكالة أنباء الاسوشيتدبرس أن لجنة سياسة ايران طلبت من ادارة جورج بوش أن تشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من
المناشدة الدولية للمقاومة الإيرانية لإنقاذ حياتهم
أفادت وسائل الإعلام الحكومية ينوي منوجهر متكي وزير خارجية نظام الملالي التوجه إلى نيويورك للحضور في الجمعية العامة للأمم المتحدة . ان دخول إرهابي مجرم سوءًا في الولايات المتحدة الإمريكية أم في منظمة الأمم المتحدة يناقض قوانين أميركا بصورة واضحة ويعارض صراحة أهداف الأمم المتحدة.
أصدر أكثر من 20 حزباً و شخصية سياسية ومدافعة عن حقوق الانسان العراقي بياناً استنكروا فيه اختطاف المجاهدين حسين بويان و محمد علي زاهدي وطالبوا الحكومة العراقية والقوات متعددة الجنسية باتخاذ اجراءات جادة لاطلاق سراحهما.
© جميع الحقوق محفوظة - المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية - 2026
