الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمريم رجوي: انهوا إطلاق تسمية الإرهاب الظالمة لمجاهدي خلق الإيرانية

مريم رجوي: انهوا إطلاق تسمية الإرهاب الظالمة لمجاهدي خلق الإيرانية

Image  في خطاب وجهته عبر الأقمار الصناعية بصورة حية يوم 15 إيلول / سبتمبر الحالي إلى المشاركين في مظاهرة نيويورك, قالت السيدة مريم رجوي مخاطبة قادة الدول المشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة: « ان الشعب الإيراني يطالب بطرد نظام الملالي من المنظمة الدولية فورًا ويدعو الأسرة الدولية إلى احترام مطالب الشعب الإيراني».

واشارت السيدة رجوي إلى النتائج الكارثية لـ 16 عامًا من سياسة المسايرة مع رفسنجاني وخاتمي محذرة: انه وبعد الآن لم يعد هناك اية ذريعة ومبرر للحفاظ على نظام الملالي. لان العلاقات طويلة المدى مع الملالي قد أوجدت ظروف معقدة مأساوية جدًا ان استمرت بإية صورة

 ومهما كانت سعة ساحتها فانها ستكون كفيلة بغمر المنطقة برمتها في دوامة الحرب والشغب.

ان المنازلة السياسية والمواجهة بين الشعب والمقاومة الإيرانية من جهة و بين دكتاتورية الملالي من جهة أخرى قد دخلت منعطفًا مصيريًا. حيث ان هذا المنعطف المصيري يدفع النظام إلى الإقتراب من موعد الحسم النهايي, فبذلك اصبح خامنئي ينوي الآن اقامة درع وقايي للحفاظ على سلطته المتأزمة من خلال اعتماد سياسة الانكماش الأقصي للنظام واتباع نهج شرير.
فلهذا السبب تحذر المقاومة الإيرانية من الاستهانة بالنتائج الخطرة الناجمة عن إعادة الترتيب الحربي لنظام ولاية الفقية ويجب أن يأخذ هذا الجانب بمحمل جد ومن غيره سوف يعرض هذا النظام الاستقرار والسلام الدوليين للخطر.
ان الحل الصحيح والحل الموضوعي والحل القويم لمواجهة هذا التحدي هو التغيير الديمقراطي في إيران.
واشارت السيدة رجوي إلى ان الشعب الإيراني يرحب بإحالة الملف النووي للملالي إلى مجلس الأمن مضيفة : ان رد الفعل الأوروبي والإمريكي لا يتناسب والترتيب الحربي الذي اتخذه نظام ولاية الفقيه. ان ردود الأفعال هذه لا تتناسب والتسلح بالقنبلة النووية والاستيلاء على العراق من قبل النظام.

واضافت السيدة رجوي : ان البت في ملف النظام في مجلس الأمن يجب ان لا يقتصر فقط بالحقل النووي ومن الضروري أن يشمل ملف المجزرة العامة للسجناء السياسيين في عام 1988, و ملف الإغتيالات السياسية وملف الجرائم الإرهابية للملالي خارج إيران حتى تعرض هذه الملفات للمقاضات الدولية كل على الانفراد. وكما اعلن زعيم المقاومة عام 2002: ان مطلب المقاومة الإيرانية وخطابها هو ان نظام الملالي يعد بؤرة لتصدير الرجعية والإرهاب في هذه المنطقة من العالم واذا كانت هناك ارادة جادة لمقارعة الإرهاب على المستوى الدولي فعلى نظام الملالي أن يعرض للمؤاخذة قبل غيره.

واشارت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية إلى ان الملالي قد انفقوا ألف مليار دولار من الإيرادات النفطية خلال ستة وعشرين عامًا مضت, ضد مصالح الشعب الإيراني ومن أجل تمويل الإرهاب ونزعة التطرف الديني, مطالبة بفرض المقاطعة النفطية ضد نظام الملالي مؤكدة ضرورة ايقاف تدفق هذه الإيرادات التي تحافظ على كيان دكتاتورية الملالي.
وواصلت السيدة رجوي خطابها بالتطرق إلى إدراج اسم مجاهدي خلق في لوائح الارهاب من قبل أميركا والاتحاد الأوروبي باعتباره أهم المحددات التسعفية المفروضة من قبل هذه الدول على الشعب الإيراني ومقاومته مطالبة بانهاء اطلاق هذه التسمية الظالمة.