السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

جلساتتقرير أصدقاء ايران حرة بشأن مهامهم الى أشرف في العراق» بمقر البرلمان...

تقرير أصدقاء ايران حرة بشأن مهامهم الى أشرف في العراق» بمقر البرلمان الاوربي في بروكسل»

  Imageعقد يوم الاربعاء 21 ايلول 2005 في مقر البرلمان الاوربي في بروكسل مؤتمر موسع تحت شعار «تقرير أصدقاء ايران حرة بشأن مهامهم الى أشرف في العراق» ترأسه السيد آلخو فيدال كوادراس النائب الاول لرئيس البرلمان الاوربي ، شارك فيه عدد من أبرز أعضاء البرلمان الاوربي وشخصيات سياسية من مختلف الدول الاوربية وأمريكا.

وكان من بين المتكلمين بائولو كاساكا من لجنة الرئاسة المشتركة لمجموعة أصدقاء ايران حرة ورئيس بعثة البرلمان الاوربي في حلف النيتو وآندره بري عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الاوربي والبروفيسور ريموند تنتر العضو السابق في مجلس الامن القومي الامريكي ورئيس لجنة السياسية الايرانية ولارش ريسه عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان النرويجي واستراون استيفنسن لجنة الرئاسة المشتركة لمجموعة أصدقاء ايران ونائب رئيس مجموعة الديمقراطيين المسيحيين والمحافظين في البرلمان الاوربي ومحمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و الحقوقية السيدة آزاده ضابطي في بريطانيا .

وبعثت السيدة دانيل ميتران رئيسة مؤسسة فرانس ليبرته برسالة الى مؤتمر بروكسل ووصفت خلالها تقرير منظمة مراقبة حقوق الانسان بأنه يفتقر الى أي سند وتم اعداده بدوافع سياسية.

ففي مستهل المؤتمر اعتبر السيد آلخو فيدال كوادراس النائب الاول لرئيس البرلمان الاوربي تقرير منظمة مراقبة حقوق الانسان بأنه تقرير سياسي بحت وقال: منظمة مجاهدي خلق الايرانية أصبحت ضحية حملة اعلامية سيئة . بينما هذه المنظمة هي أنشط حركة معارضة وتشكل أكبر تهديد للنظام الايراني فيجب أخذها بنظر الاعتبار في المعادلات والقضايا الايرانية.

ثم قدم وفد نواب البرلمان الاوربي الذي زار مدينة أشرف تقريراً عن مشاهداته ولقاءاته مع المجاهدين المقيمين في أشرف وأكد على كذب المزاعم الواردة في تقرير منظمة مراقبة حقوق الانسان ضد منظمة مجاهدي خلق الايرانية.

وقال السيد بائولو كاساكا من لجنة الرئاسة المشتركة لمجموعة أصدقاء ايران حرة ورئيس بعثة البرلمان الاوربي في حلف النيتو: ان حضور وفدنا في أشرف لا يُبقي مجالاً للشك بأنه ليس هناك أي وثيقة بشأن التهم الموجهة من قبل منظمة مراقبة حقوق الانسان ضد مجاهدي خلق . وحسب التحقيقات التي تمت فتبين بأن مزاعم منظمة مراقبة حقوق الانسان كاذبة ومرفوضة.

آندره بري عضو لجنه العلاقات الخارجية في البرلمان الاوربي الذي زار مدينة أشرف وصف تقرير منظمة مراقبة حقوق الانسان ضد مجاهدي خلق بأنه «اجراء مشين» لتشوية سمعة المقاومة الايرانية ضد الديكتاتورية الحاكمة في ايران وقال: «انني تعاملت مع منظمة مراقبة حقوق الانسان في مجالات مختلفة غير أنه هناك دوافع سياسية تقف وراء هذا التقرير ضد مجاهدي خلق. وانني متعجب ومستغرب جداً لكون هذا التقرير لا سند له وأنه مرفوض تماماً».

البروفيسور ريموند تنتر العضو السابق في مجلس الامن القومي الامريكي ورئيس لجنة السياسة الايرانية وصف تقرير منظمة مراقبة حقوق الانسان بأنه آلة بيد الملالي لتشويه سمعة مجاهدي خلق واستنكره وأضاف قائلا: ان شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب سيساعد تطوير الديمقراطية في ايران.

السيد محمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية كان من بين المتكلمين في مؤتمر بروكسل الموسع وأكد في كلمة له قائلا: ان تقرير منظمة مراقبة حقوق الانسان ضد مجاهدي خلق خيانة لحقوق الانسان. ان هذا التقرير مجموعة من الاكاذيب أعدتها مخابرات الملالي وتم نشرها بصورة غير مباشرة من قبل منظمة مراقبة حقوق الانسان. واليوم و يؤكد التقرير المعد من قبل البرلمان النرويجي والبرلمان البريطاني ولجنة السياسة الايرانية في واشنطن والشهادات التي أدلى بها ضباط أمريكيون عملوا في معسكر أشرف لمدة عام أن تقرير منظمة مراقبة حقوق الانسان والحمة الدعائية ضد المقاومة الايرانية تقف وراءها دوافع سياسية.