ظهر يوم الخميس الخامس عشر من كانون الاول 2005 اقيم مؤتمر في مبني البرلمان البريطاني تحت شعار «الدفاع عن منظمة مجاهدي خلق في مدينة أشرف ضد مؤامرات النظام الايراني» شارك فيه عدد من أعضاء مجلسي العموم واللوردات البريطانيين وحقوقيون بريطانيون بارزون بالاضافة الى رؤساء وأعضاء في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وألقى عدد منهم كلمات في المؤتمر.وناقش المتكلمون جذور هذه المؤامرات العديدة التي يحبكها النظام الايراني ضد المجاهدين المقيمين في مدينة أشرف وتناولوا تدخلات النظام الحاكم في ايران في الانتخابات العراقية واعتبروها جزءاً من سياسة النظام لاستمرار الديكتاتورية الحاكمة باسم الدين في ايران والتصدي للمقاومة الايرانية.
ووجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية رسالة الى مؤتمر لندن تطرقت فيها الى المستجدات السياسية في المنطقة.

قالت وزيرة الخارجية الامريكية ان النظام الايراني يحاول من خلال تدخلاته في العراق أن يزعزع الاستقرار في العراق لكن العراقيين لا يرغبون أن تحكم بلادهم سلطة مستبدة مثل حكومة ايران لكون العراقيين أناس مثقفين لديهم ثقافة غنية. وأدلت رايس هذه التصريحات في كلمة ألقاها في مؤسسة هيرتيج بواشنطن يوم الثلاثاء وأضافت قائلة: ان النظام الايراني تحول الى مشكلة للشرق الاوسط وأنه أصبح عقبة أمام منطقة تسودها الديمقراطية والاستقرار. لذلك فعلى المجتمع الدولي أن يجد طريقاً لمواجهته وعلى المجتمع الدولي أن يقول للنظام الايراني أن سلوكك غير مقبول. تدخلاتك في الشأن العراقي غير مقبولة.
كتبت صحيفة سان هرالد الصادرة في بريطانيا ان «السلطات الامريكية والعراقية تقول ان وزارة الداخلية العراقية التي تدير فرق الموت وشبكات من السجون السرية أصبحت الرتل الخامس للنظام الايراني داخل العراق». وأضافت الصحيفة: «ان النشاطات السرية للميليشيات التابعة لوزارة الداخلية تقوض جهود أمريكا لاقناع السنة علي المشاركة في العملية السياسية. اذ أن النظام الايراني يشكل أحد محاور الشر والذي يدعم الارهاب الدولي ويتابع انتاج السلاح النووي وهو الذي يحاول من خلال الدعم لقوات بدر والميليشيات العراقية توسيع نفوذه في العراق واستغلال أية فرصة مواتية في البلاد.
في تصريح أدلي به في واشنطن اعتبر رابرت بلك ويل المبعوث الخاص للرئيس الامريكي في العراق تدخلات النظام الايراني في العراق تهدياً خطيراً. وقال بلك ويل وهو من مستشاري جورج بوش في الشؤون العراقية ان العراق يواجه حالياً تهديدين خطيرين. الخطر المداهم ليس المتمردين لكون تشاطاتهم أخذت تنخفض كما أن التهديد الرئيسي ليس اعادة اعمار الاقتصادي لكون اعادة الاعمار سيتم تنفيذها على أية حال
في مؤتمر صحفي اقيم في فرنسا حضره عدد من رؤساء اللجان والاعضاء في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ، تم الكشف عن النشاطات الارهابية للنظام الايراني ومؤامراته ضد المقاومة الايرانية.
في ثلاثة تجمعات عقدت في بلدات عين ليلي ودوجمة والمنصورية، دعا شيوخ العشائر والوجهاء والمشاركون فيها عموم المواطنين العراقيين الى المشاركة الفعالة في الانتخابات وانتخاب الشخصيات الوطنية والديمقراطية للمجلس التشريعي. واستنكر المتكلمون تدخلات عملاء النظام الايراني في الانتخابات واعتبروها خطراً مداهماً على مستقبل العراق داعين الي الكشف ووقف هذه التدخلات.
وتطالب بتجميد حساباتهم الأخرى في أوروبا
عقب اغتيال جبران تويني عضو البرلمان اللبناني ومدير عام صحيفة النهار اللبنانية وثلاثة من مرافقيه اثر عملية انفجار سيارة صباح يوم الاثنين الثاني عشر من كانون الاول 2005، بعث السيد محمد سيد المحدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية برسالة مؤاساة للسيد فؤاد السينيورة رئيس الوزراء اللبناني. وقدم السيد سيد المحدثين مؤاساته لاسرة المرحوم والشعب اللبناني مؤكداً أن «هذه الجريمة استهدفت الديمقراطية والاستقلال التام اللبناني والصحافة الحرة لكي تعرقل في عملية اجتثاث القيمومة الخارجية وتمهيد الطريق أمام عودتها واستمرار سلطتها من جديد».
نقلت قناة الجزيرة تقريراً عن دعم أكثر من 400 من نواب المجلسين البريطانيين لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية وقالت: طالب عدد من أعضاء مجلسي العموم واللوردات في بريطانيا الحكومة البريطانية بتغيير سياستها تجاه ايران. واعتبر 276 من أعضاء مجلس العموم 126 من أعضاء مجلس اللوردات السياسة الحالية التي تتبعها والاتحاد الاوربي حيال ايران غير مجدية. ووصف الاعضاء وضع منظمة مجاهدي خلق المعارضة لايران على قائمة المنظمات الارهابية قرارا غير موضوعي وأشاروا الى أن المنظمة تعد نموذجا لاحلال الديمقراطية في ايران.
عقب اكتشاف معتقل جديد للتعذيب في بغداد أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بياناً طالبت فيه بقطع يد النظام الايراني وطي بساط التعذيب وقتل على يد النظام الايراني في العراق ودعت الى اطلاق سراح المجاهدين المخطوفين في العراق. وفيما يلي نص البيان: اصيب دعاة الحرية في العالم بالصدمة بسماع اكتشاف معتقل جديد للتعذيب في بغداد كان يديره ويسيطر عليه عملاء النظام الايراني في وزارة الداخلية العراقية. وتفيد التقارير الإخبارية أن أكثر من 625 سجينًا كانوا محتجزين في ظروف غير انسانية في هذا المعتقل الذي كان يقع بالقرب من مبنى وزارة الداخلية. انهم تعرضوا بشكل بشع للتعذيب بالكيبلات والصدمة الكهربائية وقلع الاظافر ويعانون من سوء التغذية عموماً.
أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بياناً بعنوان «حكم الرجم على امرأة ايرانية» طالبت بوقف حوار حقوق الانسان مع النظام الايراني واحالة ملف انتهاك حقوق الانسان في ايران الى مجلس الامن الدولي. وفيما يلي نص البيان الصادر يوم 13 من كانون الاول 2005 : ذكرت صحيفة ”همشهري“ الحكومية يوم الاحد 11 كانون الاول 2005 أن الجلادين في السلطة القضائية التابعة للنظام الايراني أصدروا حكماً بالرجم على امرأة تدعى معصومة من أهالي (ورامين). وهذا هو الحكم الثاني للرجم في ايران طيلة الشهرين الماضيين.
شهد البرلمان البريطاني صباح يوم الثلاثاء 13 كانون الاول مؤتمراً حاشداً شارك فيه عدد كبير من البرلمانيين البريطانيين من الاحزاب الرئيسية الثلاثة (العمال والمحافظين والليبرال الديمقراطي) من مجلسي العموم واللوردات واعلان بيان برلماني مهم للغاية وقع عليه أكثر من 405 برلمانيين بريطانيين أكدوا على ضرورة شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة المنظمات الارهابية وأعلنوا دعمهم القاطع للمقاومة الايرانية ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي.
حضر ثمانية فرق رياضية من مختلف الاندية الرياضية في محافظة ديالى مدينة أشرف للمشاركة في المباراة النهائية لدورة التضامن مع مجاهدي خلق واحتشدوا في تجمع استنكروا فيه تدخلات النظام الايراني في الانتخابات العراقية.
ألقى اياد علاوي رئيس الوزراء العراقي السابق باللوم على الحكومة الحالية برئاسة ابراهيم الجعفري في غياب الامن وتدهور الخدمات وافساح المجال امام المليشيات المسلحة والقوى الخارجية لتنفيذ مخططاتها في الوقت الذي حذر فيه الحكيم من عواقب تزوير نتائج الانتخابتات المقبلة.
اتهم الامين العام للحزب الاسلامي العراقي اكبر الاحزاب السنية في العراق وعضو قائمة جبهة التوافق العراقية طارق الهاشمي السبت الحكومة العراقية وبعض الكيانات والاحزاب السياسية "بخروقات وممارسات غير اخلاقية وغير مسؤولة" في العملية الانتخابية.
القوات متعددة الجنسية
لمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين لصدور الاعلان العالمي لحقوق الانسان، اقيم معرض في فرنسا تحت عنوان «الجريمة والقمع تطال ايران طيلة ربع قرن من حكم الملالي» عرضت فيه آثار وصور لشهداء المقاومة الايرانية الابرار ومشاهد من جرائم النظام الايراني اللاانساني. وزار دومينيك لوفور رئيس بلدية سرجي بونتواز وعدد من الشخصيات المدافعة عن حقوق الانسان في فرنسا المعرض وتفقدوا مختلف الاجنحة فيه. ووجهت السيدة دانيل ميتران أرملة الرئيس الفرنسي الراحل رئيسة مؤسسة فرانس ليبرته رسالة الى المعرض وأكدت من جديد على دعمها للمقاومة الايرانية وقالت: «مع الاسف ان حكام ايران يبعثون برسائل مثيرة للكراهية والاشمئزاز. انهم لا يمثلون الشعب الايراني وأن هذا المعرض وهذه الجلسة تتيح لنا الفرصة أن نعرض واقع حقوق الانسان على الرأي العام العالمي والهيئات الدولية». ثم خاطبت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في رسالة متلفزة الحضور في الاجتماع وطالبت «باحالة ملف الانتهاك الصارخ لحقوق الانسان في ايران الى مجلس الامن الدولي» و«محاكمة قادة النظام في محكمة دولية لارتكابهم جرائم ضد البشرية». وخلدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية الذكرى الثامنة والخمسين لصدور الاعلان العالمي لحقوق الانسان وحيت «جميع شهداء درب الحرية وحقوق الانسان » خاصة الدكتور كاظم رجوي الشهيد الكبير الناشط في مجال حقوق الانسان الايراني. وأشارت السيدة مريم رجوي الى حالات عديدة لانتهاك حقوق الانسان من قبل النظام الايراني وقالت «في بلدي ايران تنتهك حقوق الانسان منذ سنوات وبشكل منهجي لكونه في ايران سلطة القانون تعني انتهاك حقوق الانسان». وأكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية على أن سياسة المساومة التي ينتهجها الاتحاد الاوربي تجاه النظام الايراني منحت الفرصة أن يأتي أشرس عصابات النظام الفاشي على السلطة وأضافت قائلة: «على الاتحاد الاوربي والمجتمع الدولي أن يشترطا علاقاتهما مع النظام الايراني على موقف حقوق الانسان في ايران وأن يوقفا دعمهما للنظام وأن يرفعا الضغط عن المقاومة الايرانية ، عندئذ ستكون المقاومة الايرانية قادرة على احداث التغيير الديمقراطي في ايران». كما صرحت السيدة مريم رجوي أن «المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وفي مواجهته للنظام ملتزم بأحكام الاعلان العالمي لحقوق الانسان وأعلن هذا الالتزام بشكل رسمي في برامجه» مخاطبة المشاركين في اجتماع فرنسا قائلة:
أبناء الجالية الايرانية من أنصار المقاومة الايرانية ينظمون مظاهرات في السويد والدنيمارك والنرويج يستنكرون فيها