حسب وكالة أنباء ايسنا الحكومية(6 ديسمبر),وزير خارجية نظام الملالي,المجرم منوتشهر متكي« توجه إلى هولندا في زيارة تستغرق ثالثة ايام».
إن منوتشهر متكي الذي عيِن سفيراً للنظام في تركيا منذ العام 1982 ,له سوابق طويلة في التخطيط والتنظيم للعمليات الإرهابيةوخاصة ضد نشطاء المقاومة والمعارضين الإيرانيين خارج ايران.متكي ضليع بشكل مباشر في تخطيط وتنفيذ عملية إختطاف أحد نشطاء المقاومة الإيرانية في تركيا, المهندس ابوالحسن مجتهد زاده في العام 1986 ومحاولة إغتيال كل من مسؤول لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية, السيد محمد محدثين وأحد أعضاء هذه اللجنة, السيد حسين عابديني,في 14 مارس عام 1990 بمدينة إسطنبول. وقد تعرض مجتهد زاده بعد إختطافه للتعذيب والإيذاء على مدى عدة أيام داخل مبنى قنصلية النظام في إسطنبول.
وبصفته نائب وزير الخارجية للشؤون الحقوقية والدولية,كان متكي مسؤولاً عن توفير جوازات الخدمة والديبلوماسية وبقية الحاجات اللوجستية لعناصر وزارة المخابرات وعملاء فيلق القدس التابع لقوة الحرس لتنفيذ العمليات الإرهابية خارج ايران. وكذلك بصفته مسؤولاً عن شؤون اوروبا الغربية في وزارة الخارجية, كان لمتكي دوراً جاداً في الأعمال الإرهابية وفي هروب الإرهابيين من قبضة العدالة في النمسا,إثر إغتيال زعيم الحزب الديمقراطي في كردستان الإيرانية في حينه,الدكتور عبد الرحمن قاسملو وإثنين من زملائه في العام 1989 ,كما كان ضليعاً في العام نفسه في خطف وقتل حوالي 50 من الإيرانيين المعارضين للنظام,عند الحدود الإيرانية ـ التركية.

تظاهر أبناء الجالية الإيرانية الأحرار أنصار المقاومة الإيرانية في هولندا ضد زيارة منوتشهر متكي وزير خارجية النظام الإيراني لهولندا. وطالب المتظاهرون باعتقال ومحاكمة هذا الدبلوماسي الإرهابي للنظام الإيراني. كما أعرب المتظاهرون الإيرانيون عن دعمهم للمقاومة الإيرانية ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبلها السيدة مريم رجوي مؤكدين ضرورة اعتماد سياسة حازمة ضد نظام الإرهاب الحاكم في إيران باسم الدين وشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب. وبثت وكالة أنباء أسوشيتدبرس صورًا لهذه المظاهرة الإيرانية.
يوم أمس الأربعاء,(6 ديسمبر), شهدت العاصمة طهران والعديد من المدن الإيرانية,مثل, تبريز وكرمان وبندر عباس وزاهدان وشهر كرد,إنتفاضة الطلاب الأحرار والشجعان ضد نظام الملالي وذلك لمناسبة السابع من ديسمبر ـ يوم الطالب.وقد جرت هذه المظاهرات والإحتجاجات رغم التدابير القمعية غير المسبوقة التي كان نظام الملالي المعادي للإنسان قد إستعد لها من قبل.
وكالة انباء اسوشيتدبرس 6 كانون الأول _ ديسمبر 2006
صباح اليوم وعشية السابع من ديسمبر ـ يوم الطالب ـ إشتبك أكثر من 4 آلاف طالب من طلبة جامعة طهران الشجعان مع العناصر التابعة لمخابرات نظام الملالي وقواته الأمنية والبوليسية وهم يطلقون شعار «الموت للإستبداد»,و«الطالب يموت ولن يرضخ للذل».وقد جاوز عدد القوات القمعية في محيط جامعة طهران فقط الـ 5 آلاف عنصر.الإشتباكات التي بدأت هذا الصباح, مازالت مستمرة حتى الساعة.
بعد ذلك تجمهر الطلاب عند بوابة السابع من ديسمبر ,وهم يطلقون شعار:الوزير غير الجدير, إستقيل, إستقيل
تزامناً مع إجتماع مسؤولي الدول الست للبحث حول المشاريع النووية لنظام الملالي, قال الحرس احمدي نجاد مهدداً الدول المذكورة ولإرغامها على التراجع:«من الآن فصاعداً,إن قررتم الوقوف في مواجهة حق الشعب الإيراني,دعائياً او في أي مكان آخر, فإن الشعب الإيراني سوف يعتبر ذلك عملاً عدائياًوسوف يعيد النظر في مساره تجاهكم.
تجمع اليوم عشية يوم الطالب (السابع من كانون الأول) مجموعة من الطلاب أمام برلمان النظام الرجعي واحتجوا على قرار النظام الإيراني حرمانهم من الدراسة. وكان المحتجون الذين يوصفون بـ «الطلاب المؤشرين» يحملون لافتات كتب عليها «مواصلة الدراسة حقنا الثابت».
وأعلن طلاب جامعة «سهند» أنهم سوف ينظمون تجمعًا بمناسبة يوم الطلاب السابع من كانون الأول الجاري، كما وفي مدينة كرج (غربي العاصمة طهران) قام طلاب جامعة تأهيل المعلمين بالاعتصام يوم أمس احتجاجًا على قرار النظام الإيراني حرمان اثنين من طلاب الجامعة المذكورة. فتجمع الطلاب أمام موقع العمل الخاص لفرع العلوم الاجتماعية واحتجوا ضد الاستبداد الثقافي السائد في الجامعات الإيرانية. وطالب الطلاب بإعادة الطلاب المفصولين عن الدراسة إلى الجامعة دون قيد أو شرط.
وتفيد التقارير الواردة من جامعة طهران أن الطلاب ودون اكتراث بهذه القيود المفروضة من قبل النظام الإيراني أعلنوا أنهم سوف يقيمون تجمعات ومظاهرات في السابع من كانون الأول الجاري احتفاءً بيوم الطالب. كما أعلن النظام أن الحرسي أحمدي نجاد سيلقي خطابًا في جامعة «أمير كبير» بطهران في اليوم السابع من كانون الأول الجاري.
في اليوم الـ 121 من الإعتصام في جنيف وعلى أعتاب الشهر الخامس من هذا الإعتصام. والبرد القارص يخيم على الجو, إزداد الحماس لدى المعتصمين الذين واصلوا التعبير عن مشاعرهم الفياضة وبحرارة تجاه المقاتلين في مدينة أشرف,معلنين التلاحم معهم بدرجة عالية من الوفاء والإخلاص.
ويضيف المقاتلون في رسالتهم:«نحن الأشرفيون,نعتز بكم ونفخر بأن لدينا من الأنصاروكأنهم جبال شامخة,لا تهزًهم الرياح العاتيةولا الأجواء الباردة ولا سمومالحر الخانق. وكما قالها المجاهد البطل, ولي الله فيض مهدوي:نحن إنطلقنا ونحن نواصل ونحن نكمِل». بعد ذلك وجًه ضحى وهو من أعضاء رابطة الشبيبة في السويد, رسالة إلى المقاتلين في مدينة أشرف,جاء فيها: «في كل اللحظات وبما نقوم به نحن المعتصمون,أنصار وحماة المقاومة, فإن قلوبنا تدق لكم ومعكم».
وجَه السجناء السياسيون المجاهدون والمناضلون من داخل سجن جوهر دشت بمدينة كرج, رسالة تضامن حيًوا فيها ذكرى يوم الطالب(7 ديسمبر) وناشدوا المنظمات والهيئآت الدولية الراعية لحقوق الإنسان إدانة القمع الذي يمارسه نظام الملالي ضد طلبة الجامعات وكوادرها.
عشية يوم الطالب 7 كانون الأول – ديسمبر وخوفاً من الإحتجاجات والمظاهرات الطلابية, يتجه نظام الملالي المعادي للإنسان نحو تشديد الضغوط والتدابير القمعية ضد الطلاب.فقدأقدمت قوات القمع على حرمان عدد كبير من خريجي الجامعات من مواصلة الدراسة في دورات الماجستير, رغم مؤهلاتهم العلمية والدراسية. فقد تضاعف وإتسع نطاق العمل بـنظام «تنجيم اي تأشير » الطلبة,مما ينتج عن حرمان الطلاب المعارضين للنظام من مواصلة الدراسة.فيما إعترفت بعض الصحف الحكومية بأن «الإستمرار في تنجيم الطلبة»,لم يمنعهم من التعبير عن إحتجاجاتهم السياسية.
جوبهت المبادرة التي أطلقها أمين عام الأمم المتحدة, كوفي عنان لإنعقاد مؤتمر دولي من أجل وضع حدِ للأزمة المتفاقمة في العراق, بالرفض خلال الأيام الأخيرة من جانب بعض الأطراف.مما يدل في حد ذاته, على إصطفاف وعملية فرز بين الذين يرون مصلحتهم في الإبقاء على الوضع القائم في العراق وبين الذين تكونت القناعة لديهم من خلال ما إستخلصوه من التطورات التي شهدتها الساحة العراقية على مدى الأعوام الثلاثة والنصف الماضية, بأن العراق معرّض للتجزئة والإنزلاق في دوًامة حربِ أهلية…وكان رئيس جمهورية النظام الإيراني, أول من أعلن رفضه لإنعقاد مثل هذا المؤتمر.وتبعه عبد العزيز الحكيم ومن ثمً الرئيس العراقي,جلال الطالباني.
لا يزال اعتصام أبناء الجالية الإيرانية الأحرار الشرفاء دفاعًا عن مدينة أشرف أمام مقر المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة في جنيف مستمرًا تحت رحمة برد قارس.
أصدرت سبعة أحزاب سياسية عراقية بياناً مشتركاً أدانت فيه الأكاذيب التي أطلقتها وسائل الاعلام التابعة للنظام الايراني نقلاً عن محافظ ديالى ضد مجاهدي خلق ووصفتها بأنها غطاء لمؤامرات جديدة ضد الشعب العراقي والقوى الوطنية والديمقراطية العراقية.
تظاهر طلاب جامعة فردوسي بمدينة مشهد احتجاجاً على اصدار اللجنة الانضباطية حكماً على طالب في الجامعة. وانطلقت التظاهرة من أمام القسم الداخلي للبنات نحو المبنى المركزي للطلاب وهم يرددون شعارات «الطالب يموت و لايقبل الذل» «ايها الطالب انتفض ودافع عن حرمتك» و«الاعتصام الاعتصام حتى الغاء الحكم».
استنكر ممثل الاتحاد الوطني الكردستاني في ديالى في بيان له التهم التي وجهتها بعض القنوات الفضائية نقلاً عن مسؤولين أمنيين عراقيين ضد مجاهدي خلق واصفًا إياها بأنها تدخلات دول مجاورة منها ايران وعارية عن الصحة جملاً وتفصيلاً. وأشار البيان الى التطورات في محافظة ديالى قائلاً: نحن الشخصيات و ممثلي القوى والاحزاب الوطنية في منطقة ديالى لم نشعر بأية اختراقات أمنية أو تدخل في الشؤون الداخلية . الذي يهم المجاهدين هو استتباب الأمن والنظام ومنع الارهاب الذي يطال الأبرياء من أبناء الشعب في العراق ومحافظة ديالى بشكل خاص. وما يشير اليه بعض الفضائيات نقلاً عن بعض المسؤولين الأمنيين هو مجرد ترويج اعلان و تحويل الأذهان عن المشكلة التي يعاني منها أبناء شعبنا وهو تدخل عناصر الأمن لبعض دول الجوار ومنها ايران ونستنكر كافة التصريحات التي لا مصداقية لها في الظروف الحالية
حسب وكالة أنباء فارس الحكومية(2 ديسمبر),أقدم جلاوزة نظام الملالي على إعدام سجينين شنقاً على الملأ في مدينة لنكرود الواقعة في شمال ايران, هما تقي ـ ج,25 سنة ومسعود ـ م 28 سنة.
قال نواف عبيد المستشار الامني في حكومة العربية السعودية ان على العربية السعودية أن تحول دون اتساع النفوذ الايراني في العراق وذلك من خلال دعمها للسنة في العراق. أوردت ذلك صحيفة استكاتسمن الاسكوتلندية وأضافت قائلة: ان المسؤولين في الدول العربية ومنها العربية السعودية قلقة من تطبيق أجندة النظام الايراني في المنطقة.
توجيه الإتهام إلى أعضاء المجاهدين بأنهم يُستخدَمون من قبل القوات الأمريكية يستهدف التغطية على دخول قطعان حرس نظام الملالي إلى محافظة ديالى العراقية
ـ تلفزيون سحر الملالي قال في هذا المجال:رئيس الوزراء نوري المالكي أمهل منذ فترة الجماعة الإرهابية ستة أشهرلمغادرة الأراضي العراقية, لكن أكثر من ثلاثة آلاف من أعضاء منظمة المنافقين الإرهابية يتواجدون في إحدى القواعد القريبة من بغداد تحت حماية العناصر الأمريكية المسلحة وإن هذه العناصر الأمريكية المسلحة المحتلة, تقوم بإستخدام هؤلاء للقيام بأعمال إرهابية ـ ويضيف التلفزيون التابع للملالي في إختلاق للتقارير يثير الإستهزاء نقلاً عن محافظ محافظة ديالى قوله:إن جماعة المجاهدين الإرهابية وبالتأمر مع الإرهابيين التكفيريين في العراق تقوم بقتل الشيعة في محافظة ديالى,كما وإن وزير الأمن الوطني العراقي قد أكدعلى:إن الحكومة العراقية لديها وثائق دامغة تؤكد مشاركة هذه الجماعة في الأعمال الإرهابية في محافظة ديالى .