الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

صباح اليوم في طهران,الطلاب يهتفون:«الطالب يموت ـ ولن يرضخ للذل»

Imageصباح اليوم وعشية السابع من ديسمبر ـ يوم الطالب ـ  إشتبك أكثر من 4 آلاف طالب من طلبة جامعة طهران الشجعان مع العناصر التابعة لمخابرات نظام الملالي وقواته الأمنية والبوليسية وهم يطلقون شعار «الموت للإستبداد»,و«الطالب يموت ولن يرضخ للذل».وقد جاوز عدد القوات القمعية في محيط جامعة طهران فقط الـ 5 آلاف عنصر.الإشتباكات التي بدأت هذا الصباح, مازالت مستمرة حتى الساعة.
وحسب التقارير الواردة, فإن الآلاف من الطلبة الغاضبين على ممارسة الكبت والقمع ضدهم من قبل نظام الملالي, حطموا بوابة الجامعة المقابلة لكلية الهندسة ودخلوا إلى فناء الجامعة وهم في حال الإشتباك مع العناصر القمعية.
وتضيف هذه التقارير إن الآلاف من الطلبة هم الآن في داخل الجامعة,حيث شعاراتهم المناوئة للحكومة تتعالى,كما إنهم ينشدون نشيد,«يا زميلي منذ الإبتدائية…» ويواصلون إحتجاجاتهم من خلال الشعارات التالية:
Imageالموت للإستبداد ـ الموت للدكتاتور ـ السجين السياسي يجب أن يطلق صراحه ـ نجمة الطالب,هي ميدالية الفخر
الحرية,المساواة ـ مقاطعة الإنتخابات. وكانت العناصر القمعية التي حاصرت كل الساحات المحيطة بجامعة طهران منذ صباح اليوم, تهدد الطلبة بالإعتقال في حال عدم التفرق. حيث بادرت بالهجوم عليهم لاحقاً بطريقة وحشية وجرحوا العديد منهم.لكن الطلبة واصلوا إحتجاجاتهم لحظة بعد أخرى دون الإكتراث بهذه الممارسات الهمجية للعناصر التابعة لنظام الملالي. وحسب آخر التقارير, فإن الإحتجاجات والإشتباكات مازالت مستمرة داخل الجامعة.
وتقول التقارير الواردة من بقية المدن الإيرانية أيضاً إن الطلبة الشجعان في هذه المدن قد نفذوا العديد من المظاهرات والإحتجاجات المناهضة لحكم الملالي. ففي مدينة كرمان تظاهر أكثر من 500  طالب وفي مدينة شهر كرد, أكثر من 400 طالب ومئآت الطلاب الآخرين في مدينتي زاهدان وبندر عباس, حيث جرت صدامات عنيفة بينهم وبين قوى الأمن والشرطة التابعة للنظام.
Imageورغم كل التدابير الأمنية والخطط والإجراءآت القمعية التي إتخذها نظام الملالي لمنع الإحتجاجات والمظاهرات الطلابية لمناسبة السابع من ديسمبر,فقد أثبت أبناؤنا الطلاب الشجعان والواعون من خلال هذه الإحتجاجات والإشتباكات على إن الجامعة مازالت حية وتثور ضد حكم الملالي.
تقرير الساعة 15 /30 دقيقة عن مظاهرات طلبة جامعة طهران:
تمكن الطلبة من فك الحصار المفروض بواسطة قوات الحراسة أمام بوابة جامعة طهران والدخول إليها والتجمهر خلف البوابة الرئيسية.وقد تجمهر المواطنون مقابل الجامعة وفي شارع الثورة تضامناً مع الطلاب. وكانت القوى الأمنية وفرق البوليس والوحدات الخاصة لمكافحة الشغب, تحتشد مقابل بوابة الجامعة وهي تراقب أيضاً شارع الثورة والأرصفة المقابلة للجامعة.
وبعد إقتحامهم لبوابة الجامعة والدخول إليها, أطلق الطلبة شعارات ضد القوى القمعية التابعة للبوليس والأمن منها: قوى الأمن,الخزي, الخزي
لانريد بوليساً عميلاً ولا حكومة متجبرة
Imageبعد ذلك تجمهر الطلاب عند بوابة السابع من ديسمبر ,وهم يطلقون شعار:الوزير غير الجدير, إستقيل, إستقيل
بعد ذلك إحتشدوا في الساحة وسط الجامعة لينهوا شيئاً فشيئاً وبهدوء يومهم الإحتجاجي هذا.ولكن وحسب التقارير الواردة فإن قوى الأمن والبوليس قد أحضروا عدداً من الباصات والآليات الخاصة,إستعداداً لإعتقال الطلبة بعد مغادرتهم للجامعة. حتى هذه الساعة, الطلاب مازالوا داخل الجامعة والشوارع المحيطة بها, محاصرة بواسطة قوات البوليس والأمن.
وطالب الطلاب باستبدال هذه الأساتذة بأساتذة أكفّاء ذوي التجربة معلنين أنه ما لم يتم الاهتمام بمشاكلهم لن يوقفوا حالة الاعتصام».
 Image            

صباح اليوم في طهران,الطلاب يهتفون:«الطالب يموت ـ ولن يرضخ للذل»
صباح اليوم وعشية السابع من ديسمبر ـ يوم الطالب ـ  إشتبك أكثر من 4 آلاف طالب من طلبة جامعة طهران الشجعان مع العناصر التابعة لمخابرات نظام الملالي وقواته الأمنية والبوليسية وهم يطلقون شعار «الموت للإستبداد»,و«الطالب يموت ولن يرضخ للذل».وقد جاوز عدد القوات القمعية في محيط جامعة طهران فقط الـ 5 آلاف عنصر.الإشتباكات التي بدأت هذا الصباح, مازالت مستمرة حتى الساعة.
وحسب التقارير الواردة, فإن الآلاف من الطلبة الغاضبين على ممارسة الكبت والقمع ضدهم من قبل نظام الملالي, حطموا بوابة الجامعة المقابلة لكلية الهندسة ودخلوا إلى فناء الجامعة وهم في حال الإشتباك مع العناصر القمعية.
وتضيف هذه التقارير إن الآلاف من الطلبة هم الآن في داخل الجامعة,حيث شعاراتهم المناوئة للحكومة تتعالى,كما إنهم ينشدون نشيد,«يا زميلي منذ الإبتدائية…» ويواصلون إحتجاجاتهم من خلال الشعارات التالية:
الموت للإستبداد ـ الموت للدكتاتور ـ السجين السياسي يجب أن يطلق صراحه ـ نجمة الطالب,هي ميدالية الفخر
الحرية,المساواة ـ مقاطعة الإنتخابات. وكانت العناصر القمعية التي حاصرت كل الساحات المحيطة بجامعة طهران منذ صباح اليوم, تهدد الطلبة بالإعتقال في حال عدم التفرق. حيث بادرت بالهجوم عليهم لاحقاً بطريقة وحشية وجرحوا العديد منهم.لكن الطلبة واصلوا إحتجاجاتهم لحظة بعد أخرى دون الإكتراث بهذه الممارسات الهمجية للعناصر التابعة لنظام الملالي. وحسب آخر التقارير, فإن الإحتجاجات والإشتباكات مازالت مستمرة داخل الجامعة.
وتقول التقارير الواردة من بقية المدن الإيرانية أيضاً إن الطلبة الشجعان في هذه المدن قد نفذوا العديد من المظاهرات والإحتجاجات المناهضة لحكم الملالي. ففي مدينة كرمان تظاهر أكثر من 500  طالب وفي مدينة شهر كرد, أكثر من 400 طالب ومئآت الطلاب الآخرين في مدينتي زاهدان وبندر عباس, حيث جرت صدامات عنيفة بينهم وبين قوى الأمن والشرطة التابعة للنظام.
ورغم كل التدابير الأمنية والخطط والإجراءآت القمعية التي إتخذها نظام الملالي لمنع الإحتجاجات والمظاهرات الطلابية لمناسبة السابع من ديسمبر,فقد أثبت أبناؤنا الطلاب الشجعان والواعون من خلال هذه الإحتجاجات والإشتباكات على إن الجامعة مازالت حية وتثور ضد حكم الملالي.
تقرير الساعة 15 /30 دقيقة عن مظاهرات طلبة جامعة طهران:
تمكن الطلبة من فك الحصار المفروض بواسطة قوات الحراسة أمام بوابة جامعة طهران والدخول إليها والتجمهر خلف البوابة الرئيسية.وقد تجمهر المواطنون مقابل الجامعة وفي شارع الثورة تضامناً مع الطلاب. وكانت القوى الأمنية وفرق البوليس والوحدات الخاصة لمكافحة الشغب, تحتشد مقابل بوابة الجامعة وهي تراقب أيضاً شارع الثورة والأرصفة المقابلة للجامعة.
وبعد إقتحامهم لبوابة الجامعة والدخول إليها, أطلق الطلبة شعارات ضد القوى القمعية التابعة للبوليس والأمن منها: قوى الأمن,الخزي, الخزي
لانريد بوليساً عميلاً ولا حكومة متجبرة
بعد ذلك تجمهر الطلاب عند بوابة السابع من ديسمبر ,وهم يطلقون شعار:الوزير غير الجدير, إستقيل, إستقيل
بعد ذلك إحتشدوا في الساحة وسط الجامعة لينهوا شيئاً فشيئاً وبهدوء يومهم الإحتجاجي هذا.ولكن وحسب التقارير الواردة فإن قوى الأمن والبوليس قد أحضروا عدداً من الباصات والآليات الخاصة,إستعداداً لإعتقال الطلبة بعد مغادرتهم للجامعة. حتى هذه الساعة, الطلاب مازالوا داخل الجامعة والشوارع المحيطة بها, محاصرة بواسطة قوات البوليس والأمن.
وطالب الطلاب باستبدال هذه الأساتذة بأساتذة أكفّاء ذوي التجربة معلنين أنه ما لم يتم الاهتمام بمشاكلهم لن يوقفوا حالة الاعتصام».