الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

بيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانيةبيانات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية : أحتجاجات في ايرانإحياء يوم الطالب في العديد من المدن الإيرانية رغم التدابير القمعية آلاف...

إحياء يوم الطالب في العديد من المدن الإيرانية رغم التدابير القمعية آلاف الطلاب يتظاهرون في طهران

Imageيوم أمس الأربعاء,(6 ديسمبر), شهدت العاصمة طهران والعديد من المدن الإيرانية,مثل, تبريز وكرمان وبندر عباس وزاهدان وشهر كرد,إنتفاضة الطلاب الأحرار والشجعان ضد نظام الملالي وذلك لمناسبة السابع من ديسمبر ـ يوم الطالب.وقد جرت هذه المظاهرات والإحتجاجات رغم التدابير القمعية غير المسبوقة التي كان نظام الملالي المعادي للإنسان قد إستعد لها من قبل.
ففي طهران, وفي الساعات الأولى من صباح الأربعاء,إتخذت قطعان قوات الحرس وعناصر التعبئة وعملاء قوى الأمن وجلاوزة المخابرات والوحدات الخاصة لمكافحة الشغب مواقع لها في الشوارع المحيطة بجامعة طهران وخاصة شارعي فخر راضي و16 آذر (7 ديسمبر) وبادرت بإغلاق البوابة الرئيسية للجامعة وبوابة 7 ديسمبر ومنعت القيام بأي تجمهرِ هناك.كما عسكرت قوى الأمن التي كانت تستخدم الدراجات النارية, عند مفترق شارعي وصال شيرازي وإنقلاب (شارع الثورة), إستعداداً لمهاجمة الطلبة وإعتقالهم.رغم ذلك كله, تجمهر الآلاف من الطلاب في الشوارع المحيطة بالجامعةونفذوا مظاهراتهم الحاشدة.
Imageوفي الساعة 11 تمكن الطلاب من تحطيم بوابة الجامعة في شارع 7 ديسمبر وهم يطلقون شعار« الطالب يموت لكنه لن يرضخ للذل» ـ «الحرية, المساواة ـ مقاطعة الإنتخابات»ـ «حطِم الباب,حطِم الباب» ـ «الوزير غير المؤهل ـ إستقيل, إستقيل» ـ «الموت للدكتاتور» ـ «السجين السياسي,يجب إن يطلق صراحه» ـ« المدفع, الدبابة, التعبوي ـ لن يؤثر بعد الآن».
وقد تجمهر تزامناً مع ذلك, عدد كبير من الطلبة داخل الجامعة, مقابل كلية الهندسة وهم يطلقون شعارات مناوئة للحكومة.
إن المقاومة الإيرانية تدعو كافة أبناء الشعب وخاصة الشباب وطلاب المدارس إلى دعم ومساندة طلبة الجامعة المنتفضين في طهران,كماتطالب المنظمات الدولية الراعية لحقوق الإنسان والجمعيات والنقابات والإتحادات الطلابية في العالم, بإدانة الممارسات القمعية التي ينتهجها نظام الملالي ضد طلبة الجامعات في ايران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
7 كانون الأول _ ديسمبر 2006
خوفًا من احتجاجات الطلاب امتنع الحرسي أحمدي نجاد عن تنفيذ برنامجه الخطابي المعلن مسبقًا في جامعة أمير كبير والمزمع تنفيذه في السابع من كانون الأول الجاري.
يذكر أن وسائل الإعلام الحكومية في إيران ومنها صحيفة «آفتاب يزد» الحكومية كانت قد أعلنت في الرابع من كانون الأول: أن أحمدي نجاد سوف يحضر جامعة «أمير كبير» التكنولوجية في يوم الطالب. وقال حميد حسين ستاريان: «إن أحمدي نجاد رئيس الحكومة التاسعة سيكون أول رئيس للجمهورية قد اختار جامعة أمير كبير ويحضرها لإلقاء الخطاب فيها بمناسبة يوم الطالب». ولكن برغم هذا البرنامج لم يحضر الحرسي أحمدي نجاد في جامعة أمير كبير.
إن إصابة وصيف «الولي الفقيه» بالذعر إثر المظاهرات المناهضة لنظام الحكم التي أقامها الطلاب الشجعان لجامعة طهران يوم أمس الأول ودويّ هتافاتهم ضد هذا الحرسي القاتل أمر مفهوم تمامًا. فكان الطلاب قد مسكوا صور الحرسي أحمدي نجاد مقلوبًا هاتفين: محمود أحمدي نجاد وراء التمييز والفساد
اعترف النظام الإيراني في تلفازه بالاحتجاجات والاشتباكات الواسعة يوم أمس في جامعة طهران، قائلاً: «قام عدد من الناس بإثارة الفوضي في الحرم الجامعي وإطلاق شعارات متشددة في محاولة لعرقلة المراسيم المقامة في جامعة طهران. وهؤلاء الأشخاص انهالوا على مصوّر وكالة الأنباء الإيرانية بضرب مبرّح نقل على أثره إلى المستشفى وكذلك حطّموا كاميرا المصوّر المذكور.
اشتبك طلاب جامعة أمير كبير في طهران مع عملاء النظام في قوة التعبئة (البسيج) وقاموا بتأديبهم بعد أن حاول العملاء اقتحام صفوف الطلاب ومنعهم من النشاطات الاحتجاجية. وتفيد التقارير الواردة أن الطلاب كانوا ينصبون لافتات كتبت عليها «الجامعة ليست معسكرًا» فهاجمهم عملاء التعبئة (البسيج) إلا أن الطلاب تصدوا لهم وأدّبوهم بالضرب.
نتيجة كون المظاهرات والاشتباكات يوم أمس الأول في طهران واسعة النطاق اضطرّ النظام الإيراني بالاعتراف بجانب منها في وسائل الإعلام الحكومية. فأشارت وكالة أنباء «إيسنا» الحكومية إلى مظاهرة الطلاب أمام كلية الهندسة في جامعة طهران، قائلة: إن المشاركين في هذا التجمع كانوا يحملون لافتتات كتبت عليها عبارات «الجامعة ليست معسكرًا» و«الحرية والمساواة» و«الحركة مستمرة حتى إذا أمطروا علينا رصاصات الفتنة من سماء الجامعة» و«ليلغى التمييز الجنسي» و«ليلغى القبول الانتقائي للطلاب» و«لا نملك إلا قيودنا لنفقدها في سبيل الحرية» و«ماذا نطلبه إلا الحرية؟» ولا نريد الرئيس المنصّب».
وأضاف هذا المصدر الحكومي يقول: «في هذا التجمع كان الطلاب يطلقون شعار «انهض ودمّر قصر العدو» والموت للاستبداد» و«الطالب يموت ولا يرضخ للذل والهوان» متوجهين في مسيرة نحو بوابة جامعة طهران فحطّموا أقسامًا من البوابة بالضغط عليها ولكن المسؤولين سرعان ما قاموا بتلحيمها. وفي هذا الوقت دخل الجامعة عدد من الأشخاص الذين كانوا قد تجمعوا خلف البوابة هاتفين بشعارات ضد النظام».