الرئيسية بلوق الصفحة 306

ایران.. تصاعد الإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان تثیردانات دولية

موقع المجلس:
في اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أعرب ممثلو العديد من الدول، بما في ذلك الدول الأوروبية وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، عن قلقهم العميق إزاء تزايد عمليات الإعدام واستمرار الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان في إيران. وأكدوا أن النظام الإيراني يستخدم الإعدام كأداة لقمع المتظاهرين والمعارضين، فيما تستمر المحاكمات غير العادلة والتعذيب والتمييز المنهجي، لا سيما ضد النساء والأقليات العرقية والدينية. وخلال هذه الجلسة، أدان الاتحاد الأوروبي والعديد من الدول القمع المنظم في إيران، داعين إلى وقف فوري للإعدامات واحترام حقوق الإنسان.

أعرب ممثلو العديد من الدول في مجلس حقوق الإنسان عن قلقهم العميق إزاء استمرار انتهاكات حقوق الإنسان وتصاعد عمليات الإعدام في إيران تحت حكم الملالي، ومن بين هذه التصريحات:

ممثل سويسرا: لا تزال سويسرا قلقة بشأن حالة حقوق الإنسان والارتفاع الحاد في عدد الإعدامات في إيران.
ممثل ألمانيا: ندين تنفيذ عقوبة الإعدام عقب محاكمات غير عادلة واستخدام التعذيب لانتزاع الاعترافات.
ممثل كندا: نشعر بالرعب إزاء انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها مسؤولو النظام الإيراني وارتفاع عدد الإعدامات.
ممثل فرنسا: نشعر بالأسف إزاء تزايد عدد المحكوم عليهم بالإعدام بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات.
ممثل بريطانيا: يؤكد تقرير المقرر الخاص أن وضع حقوق الإنسان في إيران لا يزال مروعًا.
ممثل إيطاليا: نشعر بالقلق إزاء التمييز المستمر في القوانين والممارسات ضد النساء والفتيات في إيران.
ممثل إسبانيا: ندين الزيادة المقلقة في عمليات الإعدام خلال عام ۲۰۲۴، ونشعر بالقلق إزاء العنف الممارس من قبل قوات الدولة وظروف الاحتجاز المروعة، كما ندين القمع الممنهج لحرية التعبير والتجمع.
ممثل بلجيكا: نشعر بقلق بالغ إزاء ارتفاع معدل الإعدامات في إيران، حيث تم تنفيذ أكثر من ۹۰۰ عملية إعدام في عام ۲۰۲۴.
ممثل النمسا: نظرًا لاستمرار انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، فإننا ندعم تمديد ولاية المقررين الخاصين.
ممثل لوكسمبورغ: نشعر بالقلق من الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان والتمييز المنهجي ضد النساء والفتيات في إيران.
ممثل أستراليا: نشعر بالقلق إزاء تزايد وتيرة تنفيذ عقوبة الإعدام بشكل واسع النطاق في إيران خلال عام ۲۰۲۴.
ممثل إستونيا: نشعر بقلق بالغ إزاء الارتفاع الرهيب في عدد الإعدامات، بما في ذلك النساء في إيران.
ممثل نيوزيلندا: نشعر بالقلق إزاء تصاعد عمليات الإعدام في إيران، والتي تشمل المتظاهرين والقاصرين.
ممثل ألبانيا: نشهد في إيران اعتقالات تعسفية وتمييزًا ضد الأقليات العرقية والدينية، بالإضافة إلى العنف ضد النساء والفتيات.
بيان الاتحاد الأوروبي:
أعرب الاتحاد الأوروبي عن شكره للمقرر الخاص ولجنة تقصي الحقائق على تقاريرهم وعروضهم المقدمة اليوم. لكنه أكد أن التقارير تثبت أن وضع حقوق الإنسان في إيران لا يزال متدهورًا.

كلمة الختام لـماي ساتو:
أكدت ماي ساتو، أن انتهاكات حقوق الإنسان ضد الشعب الإيراني تتجاوز الحدود، وتؤثر على المجتمعات في الخارج أيضًا. ودعت الحكومات إلى حماية أولئك الذين يواجهون تهديدات أمنية خطيرة في بلدانهم الأصلية.

وسط مخاوف من تنفيذ وشيك للأحكام، نقل 15 سجينًا بلوشيًا محكومًا بالإعدام إلى زاهدان

موقع المجلس:

أفادت جمعية حقوق الإنسان في إيران في الثلاثاء 18 مارس بأن السلطات الإيرانية قامت يوم السبت 1 مارس، بنقل ما لا يقل عن 15 سجينًا من أبناء البلوش المحكوم عليهم بالإعدام من سجن تشابهار إلى السجن المركزي في زاهدان، دون أي إشعار مسبق لعائلاتهم. وأوضحت الجمعية أن هذا الإجراء أثار مخاوف متزايدة من تنفيذ وشيك لأحكام الإعدام بحق هؤلاء السجناء، خاصة في ظل غياب الشفافية بشأن مصيرهم وتكتم السلطات على تفاصيل قضيتهم.

وسط مخاوف من تنفيذ وشيك للأحكام، نقل 15 سجينًا بلوشيًا محكومًا بالإعدام إلى زاهدان

هوية بعض السجناء المنقولين
ووفقًا للمعلومات التي حصلت عليها جمعية حقوق الإنسان في إيران، فقد تم التحقق من هوية ستة من السجناء المنقولين وهم:

جواد بلیده (عزیزی) ومنصور بلیده (عزیزی)، كلاهما أبناء نواب ومن سكان قرية دنسر التابعة لقضاء قصرقند.
محمد أمين برهانزهی، ابن نوشروان ومن سكان إيرانشهر.
فريدون صابكزهی، من سكان إيرانشهر.
راشد شهیکی، ابن مهرداد ومن سكان إيرانشهر.
جاسم سیرازهی.
النقل المفاجئ والاحتجاز في سجن زاهدان
أكدت جمعية حقوق الإنسان في إيران أن صباح الأحد 2 مارس، شهد إخراج هؤلاء السجناء المحكوم عليهم بالإعدام من أجنحة سجن تشابهار دون أي تحذير مسبق، ليتم نقلهم جوًا إلى زاهدان، حيث تم احتجازهم في الحجر الصحي داخل السجن المركزي بالمدينة.

تحذيرات حقوقية من تنفيذ الإعدامات في إيران
أعربت الجمعية عن قلقها البالغ من أن يكون هذا النقل المفاجئ تمهيدًا لتنفيذ أحكام الإعدام في أي لحظة، دون مراعاة الإجراءات القانونية الواجبة أو منح السجناء فرصة حقيقية للدفاع عن أنفسهم. وأشارت الجمعية إلى أن النظام الإيراني يستغل عقوبة الإعدام كأداة لقمع المعارضين والأقليات القومية، بما في ذلك أبناء البلوش.

ودعت جمعية حقوق الإنسان في إيران المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري والضغط على السلطات الإيرانية لوقف تنفيذ هذه الإعدامات التي وصفتها بالتعسفية، مؤكدة أن غياب المحاكمات العادلة وانعدام الشفافية يزيد من مخاطر ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان بحق هؤلاء السجناء.

فاتورة مستحقة على النظام الايراني دفعها

صوت کوردستان- محمد حسين المياحي:
ليس من السهل على النظام الايراني أن يقرر رفض عرض الرئيس الامريکي دونالد ترامب بالجلوس الى طاولة التفاوض ولاسيما وإن العرض الامريکي لا يتحمل الرفض والمقاطعة لأن رفضه يعني تحمل تبعات المواجهة العسکرية، وإن المرشد الاعلى للنظام عندما أعلن في 12 مارس الجاري عن رفض صريح للتفاوض، فإنه يعلم جيدا بأن المفاوضات هذه المرة تختلف عن سابقاتها وليس في إمکان النظام ممارسة الکذب والخداع والمراوغة بل إنه أمام اسلوب شفاف وحازم في نفس الوقت.

ومن دون شك، فإن موقف خامنئي المقاطع للتفاوض ليس بذلك الخيار الممکن للنظام إتخاذه ذلك إن النظام وطوال أکثر من 3 عقود من التفاوض بشأن برنامجه النووي، قد أثبت عدم جديته ونواياه المريبة التي کشفت عنها منظمة مجاهدي خلق الایرانیة لمرات عديدة وقدمت أدلة دامغة على ممارسة النظام للکذب والخداع وسعيه المحموم من أجل إمتلاك السلاح النووي، ولذلك فإن النظام يعلم جيدا بأن عواقب رفضه للتفاوض ستٶدي به الى مواجهة ليس بإمکانها خوضها وتحمل آثارها وتبعاتها، ولذلك فإننا نشهد حالة من التخبط والفوضى بشأن ما يجب على النظام في مواجهة التهديد الامريکي.

وفي الوقت الذي يٶکد فيه الرئيس الاسبق حسن روحاني بوخامة الاوضاع ويلمح للجلوس الى طاولة التفاوض، قائلا”الوضع في غاية الخطورة، وكلما تقدمنا، أصبح أكثر سوءا وصعوبة.”، فإن أحمد علم الهدى، ممثل الولي الفقيه وإمام جمعة مشهد بخلاف روحاني يقول:” هناك عناصر اخترقت نظامنا، تسعى لدفعنا نحو التفاوض مع أمريكا. نحن نخشى أن تكون هناك مؤامرة وراء هذا الأمر.”، في حين يحاول رجل الدين نوري، أمام جمعة بجنورد التملق لخامنئي قائلا:” ترامب كان يريد أن يضع مسؤولينا في فخ ثنائية الحرب أو التفاوض، لكن رأيتم كيف أن الولي الفقيه أنقذنا بحكمة من هذا الفخ؟” ثم يضيف”لا يمكن لأي عاقل أو سياسي ذكي أن يدخل في تفاوض مع هؤلاء”.

لکن المثير للسخرية إنه في هذا الخضم الملئ بالتناقض والتخبط أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إستعداد النظام للتفاوض مع واشنطن عبر وسيط کما حدث في السابق، لکن المشکلة إن الاوضاع الحالية للنظام لا تتحمل کالسابق کما إن الضغط الامريکي ليس من النوع الذي يمکن تحمله ومواجهته وإستيعابه، وعلاوة على کل هذا، هناك شعب غاضب وساخط على هذه الاوضاع الاستثنائية السيئة التي لا نهاية لها کما إن هناك معارضة منظمة تتربص بالنظام وتنتظر ساعة الصفر للتحرك ضده، ولذلك فإن النظام في أسوأ وضع وهو أشبه بذلك الذي يقف على حائط في جانبيه النار ومن دون شك فإن هناك فاتورة مستحقة على النظام الايراني دفعها لأکثر من طرف!

ایران.. أزمة المياه أخطر كارثة بيئية تهدد البلاد

موقع المجلس:
أزمة المياه.، التي يعتبرها الخبراء أكبر تهديد بيئي للبلاد، لم تأتِ صدفة، بل هي نتيجة عقود من السياسات القائمة على مصالح عصابات القمع والنهب التابعة لـ بيت الولي الفقيه وحرس النظام الإيراني، إضافةً إلى سوء إدارة الموارد الطبيعية، والفساد المتفشي الذي جعل من الأولويات الاقتصادية والسياسية رهينة بيد مافيا النهب بدلاً من التركيز على استدامة الموارد. و تأتي هذه الأزمة في الوقت الذي تعتبر إيران، البلد الذي يحمل بين طياته تاريخًا عريقًا وحضارة تمتد لآلاف السنين، تواجه اليوم واحدة من أخطر الأزمات البيئية في تاريخها.

من تجفيف الأهوار والأنهار إلى الاستنزاف الجائر للمياه الجوفية، ومن مشاريع السدود العشوائية التي ينفذها حرس النظام الإيراني لأغراض ربحية، تضافرت هذه العوامل جميعًا لتشكل كارثة تهدد مستقبل مصادر المياه في إيران.

وتعيش العاصمة طهران حاليًا تحت تهديد تقنين المياه بسبب شح الموارد المائية. ووفقًا لما نشرته وسائل الإعلام الحكومية، فإن صور السدود الرئيسية في محافظة طهران – أميركبير (كرج)، لتيان، لار، ماملو وطالقان – تكشف عن وضع كارثي غير مسبوق.

ایران.. أزمة المياه أخطر كارثة بيئية تهدد البلادوبحسب مسؤولي وزارة الطاقة:سد كرج، وهو أحد المصادر الرئيسية لتأمين مياه الشرب للعاصمة، لم يعد يحتوي سوى على 7% فقط من سعته التخزينية، مما يجعله في وضع حرج وغير مسبوق.

سد لار، شمال شرق طهران، يواجه كارثة أكبر حيث لا يحتوي إلا على 1% من سعته.

سدود لتيان وماملو لا تحتوي سوى على 12% من سعتها التخزينية لكل منهما.

في ظل هذه الأرقام، فإن أكثر من 80% من الموارد المائية المتجددة في البلاد قد استُهلكت، بينما وصلت آبار المياه الجوفية إلى الطبقات المالحة، ما يعني أن إيران باتت على مشارف انهيار مائي شامل.

الأنهار الدائمة التي كانت تمثل شريان الحياة لمختلف مناطق إيران، تحولت اليوم إما إلى مجاري جافة أو إلى مسطحات مائية راكدة. نهر كارون، وهو أحد أكبر الأنهار في إيران، أصبح رمزًا لهذه الكارثة، إذ باتت الأجيال الحالية شاهدة على اختفائه لأول مرة في التاريخ.

تهديد شامل للمدن الكبرى

مدن طهران، مشهد، أصفهان، شيراز، تبريز، والأهواز، تعاني جميعها من أزمة مائية خانقة. هذه الأزمة لم تعد مجرد مسألة نقص مياه الشرب، بل أصبحت تهديدًا أمنيًا دفع النظام إلى إخفاء البيانات الحقيقية حول الكارثة. فرغم الحديث الرسمي عن الجفاف، فإن الأرقام التي يتم الإعلان عنها لا تعكس الواقع الميداني الكارثي.

وكان من المفترض أن يتم تشكيل لجنة طوارئ حكومية لمواجهة الأزمة في الصيف الماضي، غير أن غياب التخطيط الفعلي والاعتماد على حلول سطحية لم يؤدِ إلى أي تقدم، ما أدى إلى تفاقم الوضع.

الأهوار، التي كانت تُعرف بـ “رئة المدن”، لعبت دورًا أساسيًا في الحفاظ على التوازن البيئي، وتوفير مصادر رزق للسكان، وجذب السياحة البيئية. في الماضي، كانت إيران تضم نحو 3000 هور ومستنقع طبيعي، إلا أن معظمها إما جف بالكامل أو بات مهددًا بالاختفاء.

من بين 24 هورًا مدرجًا في قائمة المناطق المحمية عالميًا، نصفها أصبح على شفا الجفاف. على سبيل المثال:

هور کاوخوني فقد 90% من مياهه.

بحيرة أرومية فقدت 70% من مساحتها.

هور العظيم تراجع منسوبه بشكل كارثي، وأصبح مصدرًا للعواصف الترابية.

نحو 3 ملايين هكتار من الأهوار في إيران جفت بالكامل، وهو ما يعادل 60 منطقة رطبة تحولت إلى صحراء قاحلة.

كارثة الجفاف لم تقتصر على الحياة البرية، بل باتت تهدد الصحة العامة والزراعة. فقد تحولت هذه المناطق إلى بؤر لانبعاث الغبار السام، مما فاقم الأمراض التنفسية وألحق أضرارًا بالقطاع الزراعي.

على سبيل المثال:هور انزلي، الذي كان ذات يوم من أغنى المناطق الرطبة في البلاد، أصبح في بعض أجزائه لا يحتوي على أكثر من نصف متر فقط من المياه.

هور هامون، الذي كان ثالث أكبر بحيرة في إيران، أصبح منطقة صحراوية بالكامل، مما تسبب في تدمير حياة آلاف السكان في سيستان وبلوشستان.

هور شادکان في خوزستان يعاني من زحف الملوحة، مما يهدد النخيل والمحاصيل الزراعية.

إن فقدان هذه الأهوار لم يتسبب فقط في كارثة بيئية، بل أدى إلى هجرة جماعية، وزيادة الفقر، وتصاعد الاحتجاجات الشعبية بسبب فقدان مصادر العيش.

السدود والممارسات التخريبية

من العوامل الرئيسية وراء تفاقم أزمة المياه مشاريع السدود العشوائية التي نفذها حرس النظام الإيراني دون أي دراسات علمية. هذه المشاريع، التي صُممت لتحقيق مكاسب مالية قصيرة الأجل، أدت إلى قطع تدفق الأنهار، وحرمان الأراضي الزراعية من حصصها المائية، وتجفيف الأهوار.

في الوقت ذاته، فإن الاستخراج الجائر للمياه الجوفية أدى إلى انخفاض منسوب المياه الجوفية في معظم المناطق، وتسبب في هبوط الأرض، ما جعل بعض المدن الكبرى عرضة للانهيارات الأرضية.

أحد الأمثلة البارزة هو ما يواجهه المزارعون في ورزنه – أصفهان، حيث خرجوا في مظاهرات متكررة هذا العام احتجاجًا على حرمانهم من حقهم في مياه نهر زاینده‌رود، ما أدى إلى تدمير محاصيلهم وتهديد مصادر رزقهم. ووفقًا للبيانات، فإن 97% من المياه السطحية في إيران قد استُهلكت بالكامل، ولم يعد هناك أي مورد مائي يمكن الاعتماد عليه.

ورغم التحذيرات المستمرة من خطورة أزمة المياه، لم يقدم النظام الإيراني أي خطة علمية جادة لمواجهتها. لا تزال مشاريع السدود المدمرة مستمرة، ولا توجد استثمارات حقيقية في أنظمة الري الحديثة، بينما يتم هدر مليارات الأمتار المكعبة من المياه بسبب الفساد وسوء التخطيط.

حتى الأمطار الموسمية التي كان من الممكن أن تعيد بعض الأمل، يتم التعامل معها بسوء إدارة، مما يؤدي إلى فيضانات مدمرة بدلًا من استخدامها في إحياء الأهوار. ووفقًا للتقارير، فإن 45 هورًا من أصل 143 في إيران تحولت إلى بؤر للغبار السام، مما يفاقم الأزمة البيئية والصحية.

هل من حل دون الإطاحة بمسبّب الكارثة؟

أزمة المياه في إيران لم تعد مجرد تحذير مستقبلي، بل باتت واقعًا يهدد حياة الملايين. هذه الكارثة لم تكن نتيجة عوامل طبيعية فقط، بل هي نتاج مباشر لعقود من السياسات التخريبية التي اتبعها النظام الإيراني القائم على الفساد والنهب والإهمال المتعمد.

إنقاذ مستقبل إيران البيئي يتطلب تغييرات جذرية في سياسات المياه، ووقف مشاريع النهب، والاستثمار في حلول مستدامة. لكن في ظل استمرار هذا النظام، هل يمكن انتظار أي تغيير حقيقي؟ أم أن الحل الوحيد هو إسقاط المسبّب الرئيسي لهذه الكارثة؟

إيران: إضرام النار في 20 مركزًا للقمع والنهب ورموز النظام على يد شباب الانتفاضة

استجابةً لدعوة الهيئة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق داخل إيران لإطلاق حملة وطنية بمناسبة الاحتفال ب “جهارشنبه سوري” (آخر ثلاثاء من السنة الشمسية)، نفذ شباب الانتفاضة 100 عملية نضالية خلال الفترة من 5 إلى 7 مارس.

وفي إطار هذه الحملة، تم يوم 7 مارس إضرام النار في 20 مركزًا للقمع والنهب ورموز نظام الملالي في طهران و13 مدينة أخرى، شملت ما يلي:

• 9 مقرات للباسيج التابع للحرس في طهران، مشهد، كرمانشاه، دالاهو (كرمانشاه)، هشتگرد كرج، أسفروَرين تاكستان، سراوان، إسلام شهر (طهران)، ومهرستان (سيستان وبلوشستان).

• مركزين للقمع والنهب الحكومي في طهران وشوش.

• مركز لقمع النساء في طهران تحت مسمى “الحوزة”.

• إحراق لوحات إعلانية، ولافتات، وملصقات حكومية تحمل صورا لخميني وخامنئي في طهران، كرمان، نيشابور، شيروان، خاش، وسراوان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
18 مارس / آذر 2025

…………………………………

بعض الصور

إيران: إضرام النار في 20 مركزًا للقمع والنهب ورموز النظام على يد شباب الانتفاضةإيران: إضرام النار في 20 مركزًا للقمع والنهب ورموز النظام على يد شباب الانتفاضةإيران: إضرام النار في 20 مركزًا للقمع والنهب ورموز النظام على يد شباب الانتفاضةإيران: إضرام النار في 20 مركزًا للقمع والنهب ورموز النظام على يد شباب الانتفاضة

مؤتمر حول تدهور وضع حقوق الإنسان وموجة الإعدامات في إيران-جنیف – المقر الأوروبي للأمم المتحدة

موقع المجلس:

عقد مؤتمر في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف تزامنًا مع الدورة الـ 58 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بعنوان “وضع حقوق الإنسان في إيران”، بمشاركة شخصيات سياسية، قانونيين، سجناء سياسيين سابقين، وشهود من ذوي الضحايا.

وأكد المتحدثون في هذا المؤتمر على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي سياسة حازمة لمواجهة الجرائم التي يرتكبها النظام الإيراني، خصوصًا في ظل أزماته الداخلية والدولية المتفاقمة، وشددوا على أهمية محاسبة قادة النظام على مجزرة صیف عام 1988 التي أودت بحياة 30 ألف سجين سياسي، فضلًا عن جرائمه المستمرة ضد الإنسانية.

افتتحت مجکان جولائي المؤتمر بالإشارة إلى التصاعد الكبير في عمليات الإعدام والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران. وأكدت أن النظام الإيراني يستخدم الإعدام كأداة رئيسية لقمع المعارضة وبث الرعب في المجتمع، مشيرة إلى ضرورة التحرك الدولي العاجل لوضع حد لهذه الجرائم. وقالت: “هذا المؤتمر فرصة لسماع شهادات مؤلمة لأولئك الذين فقدوا أحباءهم، ونقل معاناتهم إلى العالم”.

كريستي بريملو – رئيسة لجنة حقوق الإنسان في نقابة المحامين بإنجلترا وويلز (2012–2018) ورئيسة نقابة المحامين الجنائيين (2022–2023)
تناولت كريستي بريملو مجزرة عام 1988، مشيرة إلى أنها كانت إبادة جماعية وواحدة من أسوأ الجرائم ضد الإنسانية في العصر الحديث. وأوضحت أن عمليات الإعدام تمت بناءً على فتوى من خميني، ولم يُمنح السجناء أي محاكمات عادلة. وأكدت أن الإعدامات جرت بطريقة ممنهجة، واستهدفت آلاف السجناء السياسيين، غالبيتهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق.

كما استشهدت بتقارير الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، مشيرة إلى أن هذه الإعدامات تنتهك الاتفاقيات الدولية، وخاصة العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. وأضافت: “العدالة لن تتحقق إلا بمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم، بمن فيهم المسؤولون الحاليون في النظام الإيراني الذين كانوا أعضاء في لجان الموت”.

كلود نيكاتي – نائب المدعي العام في سويسرا (2001–2009) ورئيس حكومة كانتون نوشاتل (2010–2011)
ألقى كلود نيكاتي كلمة مؤثرة حول قضية اغتيال الدكتور كاظم رجوي، أحد أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان، الذي قُتل في جنيف على يد عناصر تابعة للنظام الإيراني. وقال إن فشل المجتمع الدولي في محاسبة الجناة أدى إلى استمرار النظام الإيراني في سياسة الاغتيالات والترهيب داخل إيران وخارجها.

وأشار إلى أن قتل السجناء السياسيين في عام 1988 لم يكن مجرد جريمة ضد الأفراد، بل كان جزءًا من سياسة منهجية للقضاء على المعارضين السياسيين. كما أكد أن ممارسات النظام الإيراني لم تتغير، حيث تستمر عمليات الإعدام بحق المعارضين اليوم، وهو ما يستدعي موقفًا دوليًا أكثر حزمًا.

وتحدثت سحر ثنائي عن وضع النساء في إيران، مؤكدة أن النظام الإيراني يستخدم القوانين القمعية لترسيخ العنف ضد المرأة. وقالت: “إيران لديها أكبر عدد من النساء المعدومات في العالم. النساء الإيرانيات يُستهدفن بشكل خاص لأنهن يشكلن تهديدًا لسلطة النظام”.

وأشارت إلى أن العديد من النساء الإيرانيات تعرضن للتعذيب، والاغتصاب، والإعدام لمجرد مطالبتهن بالحرية. واستشهدت بأمثلة مثل الفتيات الشابات اللاتي قتلن خلال احتجاجات عام 2022، مثل نيكا شاكري وسارينا إسماعيل زاده. وأضافت: “المرأة الإيرانية ستظل في مقدمة النضال من أجل الحرية والعدالة”.

ناقش السناتور روبرتو رامبي قضية احتجاز الرهائن من قبل النظام الإيراني، مشيرًا إلى أن طهران تستخدم المعتقلين كأداة للمساومة مع الدول الغربية. وقال: “لقد رأينا كيف تمكن النظام الإيراني من فرض صفقات تبادل لإطلاق سراح دبلوماسيين إرهابيين مدانين، مثل أسد الله أسدي وحميد نوري”.

وأضاف أن سياسة التغاضي عن جرائم النظام الإيراني تؤدي إلى استمرار أعمال العنف والابتزاز التي يمارسها ضد مواطنيه وضد المجتمع الدولي. ودعا إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع النظام الإيراني وفرض عقوبات أكثر صرامة على قادته.

تحدث بهروز مقصودي عن تجاربه الشخصية، موضحًا أن ثلاثة من أعمامه أُعدموا خلال الثمانينات لمجرد معارضتهم للنظام. وقال: “في عام 1988، تم إعدام آلاف السجناء السياسيين بشكل جماعي، بينما وقف العالم متفرجًا. نحن هنا اليوم لنقول: لن نسمح بتكرار هذه الجرائم بعد الآن”.

وأشار إلى حملة “ثلاثاء لا للإعدام” التي يطلقها السجناء السياسيون داخل السجون الإيرانية احتجاجًا على عمليات الإعدام، مؤكدًا أن هذه الحملة تعكس الإرادة القوية لمعارضي النظام رغم القمع الوحشي الذي يواجهونه.

اختتم بهزاد نظيري المؤتمر بالتأكيد على أهمية محاسبة النظام الإيراني على الجرائم التي ارتكبها منذ الثمانينات وحتى اليوم. وقال: “إذا لم نحاسب المسؤولين عن مجزرة 1988، فسيستمر النظام في تنفيذ الإعدامات والانتهاكات دون خوف من العقاب”.

وأشار إلى أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد أكد في تقاريره أن النظام الإيراني ينتهك القانون الدولي بشكل مستمر، لكنه لم يواجه أي عواقب حقيقية حتى الآن. وطالب بتمديد تفويض المقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن إيران، وتعزيز الجهود الدولية لإنشاء محكمة دولية لمحاكمة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية.

خلص المؤتمرون إلى أن النظام الإيراني يستغل الإعدام كأداة لقمع المعارضة، وأن الإدانة الدولية وحدها لا تكفي، بل يجب اتخاذ إجراءات ملموسة مثل:

فرض عقوبات أكثر صرامة على المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان.
محاكمة قادة النظام بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
دعم الحراك الشعبي والمقاومة الإيرانية الساعية لإسقاط النظام.
وأكد المشاركون على أن السكوت عن هذه الجرائم يعني منح النظام الإيراني الضوء الأخضر لمواصلة قمعه وإعدامه للمعارضين، داعين المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف آلة القتل التابعة للنظام في طهران.

إضراب السجناء السياسيين عن الطعام في ۳۸ سجنًا بإيران

الأسبوع الستون من حملة “ثلاثاء لا للإعدام” في ۳۸ سجنًا بإيران

موقع المجلس:

في ظل تصاعد القمع وأحكام الإعدام غير المسبوقة في إيران، يواصل السجناء السياسيون والمحكومون بالإعدام مقاومتهم لهذه الأحكام الجائرة. أصبحت حملة “ثلاثاء لا للإعدام“، التي تُقام في ۳۸ سجنًا داخل البلاد، رمزًا للصمود في مواجهة هذه الجرائم. ومع اقتراب عيد النوروز، أصدر السجناء السياسيون بيانًا أدانوا فيه تزايد الإعدامات وطالبوا بوقف هذه العقوبات غير الإنسانية.

في يوم الثلاثاء الأخير من عام ۱۴۰۳ (۱۸مارس ۲۰۲۵)، أُقيم الأسبوع الستون من حملة “ثلاثاء لا للإعدام” في ۳۸ سجنًا بمختلف أنحاء إيران. ومع دخول الحملة عامها الثاني، أعدم النظام الإيراني خلال شهر اسفند (فبراير-مارس ۲۰۲۵) ۱۱۶ شخصًا على الأقل، ليصل عدد الإعدامات خلال عام ۱۴۰۳ (۲۰۲۴-۲۰۲۵) إلى ۱۱۴۸ حالة. وفي آخر فصول القمع، قُتل المواطن حيدر محمدي (حسنوند) تحت التعذيب في مركز احتجاز شرطة نهاوند يوم (۱۳ مارس ۲۰۲۵). كما رفضت المحكمة العليا طلب إعادة المحاكمة للسجين السياسي حاتم أوزدمير، مما يجعل تنفيذ حكم الإعدام بحقه وشيكًا.

أكد السجناء في بيانهم أن الاحتجاج ضد أحكام الإعدام مستمر في ۳۸ سجنًا بإيران، مطالبين بوقف فوري لهذه العقوبات. كما دعوا جميع النشطاء الحقوقيين والمنظمات الدولية والشعب الإيراني لدعم هذه الحملة.

بيان السجناء

في آخر ثلاثاء من عام ۱۴۰۳ (18 مارس ۲۰۲۵)، أُقيم الأسبوع الستون من حملة “ثلاثاء لا للإعدام” في ۳۸ سجنًا بمختلف أنحاء إيران. ومع اقتراب عيد النوروز، وجه السجناء التهاني للشعب الإيراني وأبناء الوطن في جميع أنحاء العالم، مؤكدين مرة أخرى على صمودهم ضد القمع وأحكام الإعدام.

خلال شهر اسفند (فبراير-مارس ۲۰۲۵)، أقدم النظام الإيراني على تنفيذ ۱۱۶ عملية إعدام على الأقل، ليصل العدد الإجمالي لحالات الإعدام خلال عام ۱۴۰۳ (۲۰۲۴-۲۰۲۵) إلى ۱۱۴۸ شخصًا، مسجلًا رقمًا قياسيًا جديدًا في القمع والوحشية. وفي تطور آخر، قُتل المواطن حيدر محمدي (حسنوند) تحت التعذيب في مركز احتجاز شرطة نهاوند يوم (۱۳ مارس ۲۰۲۵).

كما رفضت المحكمة العليا طلب إعادة المحاكمة للسجين السياسي حاتم أوزدمير، المحكوم بالإعدام في سجن أرومية المركزي، مما يجعل تنفيذ حكم الإعدام بحقه وشيكًا.

ورغم الضغوط المستمرة، واصلت حملة “ثلاثاء لا للإعدام” صمودها للسنة الثانية على التوالي في مواجهة القمع وأحكام الإعدام، وتأمل في عام ۱۴۰۴ (۲۰۲۵-۲۰۲۶) بمواصلة هذه المقاومة بقوة أكبر.

في العام الماضي، تلقت هذه الحملة دعمًا واسعًا من الأحزاب والمنظمات والتشكيلات الحقوقية، فضلًا عن العمال والمعلمين والممرضين والكتاب والفنانين والطلاب وعائلات الضحايا الذين وقفوا ضد أحكام الإعدام.

وتمتلئ سجون النظام الإيراني بالسجناء الذين يواجهون خطر تنفيذ حكم الإعدام في أي لحظة. فمن قزلحصار إلى شيبان، ومن تبريز إلى وكيل آباد، وعادل آباد، وزاهدان، وسنندج، وأرومية، يمكن تتبع آثار القمع والإعدام. وعلى سبيل المثال، في سجن لاكان في رشت، هناك ۱۴ امرأة محكومات بالإعدام من أصل ۱۳۰ سجينة، وقد تم تحويل حكم الإعدام بحق اثنتين منهن إلى التنفيذ.

وتدعو حملة “ثلاثاء لا للإعدام” جميع السجناء وكل من يناضل من أجل الحرية والعدالة إلى الانضمام لهذه الحركة ودعمها.

وفي الأسبوع الستين، أضرب السجناء في ۳۸ سجنًا عن الطعام رفضًا لعقوبة الإعدام، ومن بين هذه السجون: سجن إيفين (قسم النساء، القسم ٤ و ٨)، سجن قزلحصار (الوحدة ٣ و ٤)، السجن المركزي في كرج، سجن طهران الكبرى، سجن خورين ورامين، سجن جوبيندر قزوين، سجن أراك، سجن خرم آباد، سجن أسد آباد أصفهان، سجن دستکرد أصفهان، سجن شيبان الأهواز، سجن سپیدار الأهواز (قسم النساء والرجال)، سجن نظام في شيراز، سجن عادل آباد في شيراز (قسم النساء والرجال)، سجن برازجان، سجن رامهرمز، سجن بَم، سجن كهِنوج، سجن طبس، سجن جوين، سجن مشهد، سجن جُنبد كاووس، سجن قائم شهر، سجن رشت (قسم الرجال والنساء)، سجن رودسر، سجن حويق تالش، سجن ديزل آباد كرمانشاه، سجن أردبيل، سجن تبريز، سجن أرومية، سجن سلماس، سجن خوي، سجن نقده، سجن مياندوآب، سجن سقز، سجن بانه، سجن مريوان وسجن كامياران.

الأسبوع الستون –۱۸ مارس ۲۰۲۵

حملة “ثلاثاء لا للإعدام”

موجز أهم الأخبار لیوم  الثلاثاء 18 مارس

موقع المجلس:

استمرار حملة “ثلاثاء لا للإعدام” للأسبوع الستين في 38 سجنًا إيرانيًا، حيث أكد الناشطون عزمهم على مقاومة الإعدامات. وفي شهر اسفند (فبراير- مارس)، أعدم النظام 116 شخصًا، بينما بلغ عدد الإعدامات خلال العام الإيراني الموشك على النهاية 1148 شخصًا.

تصاعد عمليات شباب الانتفاضة في إيران 20 عملية جديدة ضد مقرات لقوات الحرس ومراكز القمع في طهران ومدن

ترامب يحمل النظام الإيراني مسؤولية هجمات الحوثيين، محذرًا من أن أي هجوم جديد سيُعتبر عملًا إيرانيًا مباشرًا وسيواجه برد قوي.

سعر الدولار في السوق الحرة الإيرانية يقترب من 100 ألف تومان، وسط تصاعد الأزمات الاقتصادية والتوترات الإقليمية.

المنظمة الدولية للطيران المدني (ICAO) ترفض اعتراض إيران، وتؤكد اختصاصها بالنظر في قضية إسقاط الطائرة الأوكرانية في طهران.

شباب الانتفاضة يستهدفون مراكز للقمع والإعدام في عشرات المدن الإيرانية، حيث أضرموا النار في مقرات للنظام، كما أحرقوا مئات اللافتات الحكومية وصور خامنئي وخميني وقاسم سليماني.

مظاهرة لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في بروكسل تزامنًا مع اجتماع مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي.

إدانة الإعدامات المتزايدة في إيران خلال مؤتمر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف، والمشاركون يدعون إلى سياسة حازمة ومساءلة قادة النظام على جرائمهم ضد الإنسانية.

تقرير لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة: إيران سجلت أكثر من 900 عملية إعدام في عام 2024، وهي أعلى نسبة منذ عام 2015، ما يجعلها من أكبر الدول المنفذة لعقوبة الإعدام عالميًا.

الممرضون في إيران يعانون من ظروف اقتصادية صعبة، حيث يتقاضون 14 إلى 15 مليون تومان شهريًا، ما دفع العديد منهم إلى تغيير المهنة. وخلال الأشهر الـ18 الماضية، تم تنظيم 40 تجمعًا وإضرابًا للممرضين دون أي تغيير في أوضاعهم، فيما تستمر أزمة نقص الكوادر في المستشفيات.

رويترز: مقتل 53 شخصًا وإصابة نحو 100 آخرين في هجمات على الحوثيين، ووزير الدفاع الأمريكي يؤكد استمرار العمليات حتى يوقف الحوثيون استهداف السفن.

البنتاغون يعلن عن ضربات جوية جديدة ضد الحوثيين في اليمن، مؤكداً مقتل عشرات القادة واستهداف ورش تجميع الصواريخ الباليستية، في أكبر عملية عسكرية أمريكية بالشرق الأوسط منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض.

الجيش السوري يدفع ميليشيات حزب الله للتراجع عن بلدة “حوش السيد علي” الحدودية مع لبنان، و”العربية” تؤكد أن الجيش السوري لا يعتزم التوغل داخل الأراضي اللبنانية.

إسرائيل تشن هجومًا واسعًا على قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل 400 شخص على الأقل، غالبيتهم من النساء والأطفال.

إيران: 33 عملية في طهران و22 مدينة أخرى

إحراق مراكز للحرس ورموز نظام الملالي ضمن حملة الاحتفال ب “جهارشنبه سوري”

استجابةً لدعوة الهيئة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق داخل إيران إلى حملة وطنية للاحتفال ب “جهارشنبه سوري (آخر ثلاثاء من العام الشمسي) في سياق الإطاحة بنظام خامنئي المعادي للإنسانية، نفّذ شباب الانتفاضة 33 عملية بطولية، حيث أضرموا النار في مراكز للقمع والنهب ورموز النظام في طهران و22 مدينة أخرى.

تصاعد عمليات شباب الانتفاضة في إيران 20 عملية جديدة ضد مقرات لقوات الحرس ومراكز القمع في طهران ومدن

تم خلال هذه العمليات الشجاعة إضرام النار في المواقع التالية:

9 قواعد للباسيج التابع للحرس في مشهد، كاشان، أصفهان، هشتگرد، سراوان وكوزران.
قاعدة للحرس في تبريز.

تصاعد عمليات شباب الانتفاضة: ١٥ ضربة نارية ضد مراکز القمع في إيران

 

مقر كتيبة القمع العسكرية 301 في فسا.
مقر قيادة كتيبة القوات الخاصة للحرس في جوانرود.
نيابة القضاء التابعة لجلادي النظام في كرمانشاه.
مراكز للقمع والنهب الحكومية في طهران، همدان، ومازندران.
مركز قمع حكومي في طهران تحت مسمى “الحوزة”.

تصاعد عمليات شباب الانتفاضة في إيران 20 عملية جديدة ضد مقرات لقوات الحرس ومراكز القمع في طهران ومدن

مركز قمع النساء في طهران تحت مسمى “الحوزة”.
كما تم إحراق تمثال قاسم سليماني في شيروان، لافتة مقر التجسس التابع لوزارة المخابرات في سلماس، إضافة إلى اللوحات الإعلانية، اللافتات والملصقات الحكومية التي تحمل صور خميني،

تصاعد عمليات شباب الانتفاضة في إيران 20 عملية جديدة ضد مقرات لقوات الحرس ومراكز القمع في طهران ومدن

خامنئي وقاسم سليماني في طهران، مشهد، أصفهان، إيرانشهر، رباط كريم، زاهدان، بيرجند، كجساران، سراوان، ريغان كرمان، تشابهار ودرميان (خراسان الجنوبية).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
18 مارس / آذار 2025

…………………………………

بعض الصور

إيران: 33 عملية في طهران و22 مدينة أخرىإيران: 33 عملية في طهران و22 مدينة أخرىإيران: 33 عملية في طهران و22 مدينة أخرىإيران: 33 عملية في طهران و22 مدينة أخرى

كلمة خليل مرون في مؤتمر «رمضان، شهر الأخوة والتسامح في مواجهة ولاية الفقيه والتطرف» في باریس

موقع المجلس:
عُقد هذا المؤتمر في مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بحضور السیدة مريم رجوي، حيث شارك فيه عدد من الشخصيات العربية والإسلامية البارزة لمناقشة سبل مواجهة التطرف الديني والاستبداد تحت حكم الولي الفقيه. وأكد المشاركون على ضرورة تعزيز قيم التسامح والأخوة في مواجهة القمع الديني والتطرف.

كلمة خليل مرون: دعم المقاومة الإيرانية والتأكيد على مواجهة الديكتاتورية
في كلمته، أعرب خليل مرون، مدير مسجد أوري في فرنسا ونائب رئيس لجنة المسلمين في فرنسا لمناهضة التطرف والدفاع عن حقوق الإنسان، عن دعمه الثابت للمقاومة الإيرانية. وأشار إلى الأجواء الاحتفالية التي عمت سوريا بعد سقوط الديكتاتور، مؤكدًا أنه خلال تلك الفترة كان في المغرب، حيث خرجت المدن المغربية إلى الشوارع للتعبير عن فرحتها بانتصار الشعب السوري على الطغيان.

وأكد مرون أنه كان إلى جانب المقاومة الإيرانية منذ البداية، خاصة في الفترات الصعبة عندما تعرض أعضاؤها للقمع والاعتقال في فرنسا. وانتقد بشدة اعتقال أعضاء المقاومة الإيرانية رغم أنهم لم يعادوا فرنسا، بل ناضلوا ضد من سرق الثورة الإيرانية وحرف مسارها. وقال في هذا السياق: “الثورة سُرقت”، في إشارة إلى استيلاء نظام الولي الفقيه على الحكم بعد الإطاحة بنظام الشاه.

كما أشاد مرون بشخصية غازالي، معتبرًا أنه كان رجلًا يتجاوز كونه سياسيًا، حيث رأى فيه شخصية إنسانية صادقة، بخلاف السياسيين الذين يسعون وراء السلطة، ولكن الزمن يكشف حقيقتهم ويظهر أنهم مجرد كاذبين.

وفي ختام كلمته، وجه مرون رسالة تضامن قوية إلى مجاهدي خلق في أشرف3، مؤكدًا أنه يعتبر نفسه واحدًا منهم، وقال مخاطبًا الأشرفيين: “لم أحيي إخوتي وأخواتي في أشرف منذ فترة طويلة، وبما أنني أعلنت نفسي أخًا للأشرفيين، فاسمحوا لي الليلة أن أقول لهم: «يا أشرفيون، هذه الليلة، لم أعد أنا فقط، بل أنا أنتم».، مؤكدًا التزامه المستمر بدعم مقاومتهم من أجل الحرية والعدالة.

كلمة خليل مرون سلطت الضوء على وحدة الشعوب في نضالها ضد الديكتاتورية، وأظهرت الترابط بين نضال الشعوب العربية والمقاومة الإيرانية في مواجهة الاستبداد الديني. كما أكدت على ضرورة التصدي لمحاولات سرقة الثورات وفرض الحكم الديني الاستبدادي على الشعوب، مشددة على أهمية دعم قوى المقاومة الساعية لتحقيق الديمقراطية والحرية.

شهادة حسين عابديني في اجتماع اللجنة المشتركة لحقوق الإنسان في البرلمان البريطاني

موقع المجلس:
عقدت اللجنة المشتركة لحقوق الإنسان في مجلسي العموم واللوردات البريطانيين يوم الأربعاء 12مارس 2025، جلسة برئاسة اللورد ألتون، استمعت خلالها إلى شهادة حسين عابديني، نائب ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في المملكة المتحدة، وأحد الناجين من محاولة اغتيال نفذها عملاء النظام الإيراني.

شهادة حسين عابديني في اجتماع اللجنة المشتركة لحقوق الإنسان في البرلمان البريطاني

في بداية الجلسة، أوضح اللورد ألتون أن الاجتماع ضم 12 عضوًا من اللجنة المشتركة، ستة منهم من مجلس العموم وستة من مجلس اللوردات، يمثلون مختلف الأحزاب والتوجهات السياسية. وفي تقديمه لعابديني، قال:

“سنستمع إلى حسين عابديني، وهو أحد المدافعين البارزين عن الديمقراطية والحرية في إيران. يشغل منصب نائب ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في المملكة المتحدة، وقد وثقت إحدى مقالات صحيفة التايمز محاولة اغتياله.”

شهادة ناجٍ من محاولة اغتيال إرهابية

بدأ حسين عابديني شهادته بسرد تفاصيل محاولة اغتياله في إسطنبول يوم 14 مارس 1990، والتي نفذها عملاء تابعون للنظام الإيراني. وقال:

“يشرفني أن أدلي بشهادتي أمام هذه اللجنة نيابة عن زملائي وأصدقائي الذين سقطوا ضحايا للإرهاب الذي ينفذه النظام الإيراني في مختلف أنحاء العالم.”

وأوضح عابديني أنه سافر إلى تركيا مع اثنين من زملائه لمساعدة لاجئين إيرانيين فارين من القمع السياسي. وبفضل جهودهم، تمكنوا من منع تسليم هؤلاء اللاجئين إلى النظام الإيراني، حيث كانوا يواجهون خطر الإعدام الوشيك. لكنه أضاف أنه بعد ثلاثة أشهر، أثناء توجهه إلى المطار في إسطنبول، تعرض لكمين من قبل عناصر إرهابية تابعة للنظام.

“تم إغلاق الطريق السريع من قبل مسلحين، ركض اثنان منهم نحو سيارتي حاملين أسلحتهم. لم يكن بحوزتي سوى حقيبة صغيرة. فتحت باب السيارة، وفي تلك اللحظة أطلقوا النار عليّ. أصبت في الصدر والبطن، وكادت إحدى الرصاصات أن تخترق قلبي، لكنها مرت على بعد بضع مليمترات فقط. عندما حاولوا إطلاق رصاصة أخيرة لإنهاء حياتي، علقت الرصاصة في السلاح، كما أكدت التقارير الشرطية لاحقًا.”

وأصيب عابديني بنزيف داخلي حاد وخضع لعدة عمليات جراحية، حيث قضى ما يقرب من 50 يومًا في غيبوبة. وخلال فترة علاجه، حاول عملاء النظام الإيراني اغتياله مرتين داخل المستشفى، لكنه نجا من هذه المحاولات. وقد حظيت هذه الواقعة بتغطية واسعة من الصحافة التركية، حيث نشرت صحيفتا ملليت وجمهوريت تفاصيل الحادث، مؤكدتين تورط دبلوماسيين تابعين للنظام في التخطيط والتنفيذ.

التهديدات المستمرة وشبكة الإرهاب العالمية للنظام الإيراني

خلال الجلسة، سألت البارونة كينيدي عن التهديدات المستمرة التي يواجهها عابديني. فرد قائلاً:

“تعرضت عائلتي لضغوط هائلة من قبل النظام الإيراني. لقد مارسوا ضغوطًا نفسية شديدة على والدي حتى وافته المنية بسبب نوبة قلبية وهو في الرابعة والسبعين من عمره. كما حاولوا الاستيلاء على جميع ممتلكاتي في إيران، وهو أسلوب شائع يستخدمه النظام لترهيب المعارضين في الخارج.”

كما أشار إلى الدور الذي تلعبه المراكز الثقافية والدينية التابعة للنظام في دعم أنشطته الإرهابية:

“أحد هذه المراكز موجود في منطقة مايدا فالي بوسط لندن، حيث يعمل ممثل خامنئي علنًا. نحن نعلم، وكذلك الحكومة البريطانية، أن هذا المركز يستخدم لتجنيد الأفراد وإرسالهم إلى إيران للتدريب، ثم إعادتهم إلى بريطانيا. لقد كشفنا هذه الأنشطة في البرلمان من خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نائبين بريطانيين، حيث قدمنا معلومات دقيقة عن أساليب عمل هؤلاء العملاء.”

ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة ضد النظام الإيراني

سأل اللورد ألتون عن تأثير القمع العابر للحدود الذي يمارسه النظام الإيراني على حياة عابديني اليومية. فأجاب:

“أدرك أن هذا هو الثمن الذي ندفعه من أجل الحرية. نحن نعلم أن النظام الإيراني وحرس النظام الإيراني يواصلان أنشطتهما هنا، وبمجرد أن يواجه النظام أزمة داخلية، يلجأ إلى الإرهاب خارج البلاد. لكننا نؤمن بأن الحرية لا تُمنح على طبق من فضة، بل يجب أن نناضل من أجلها.”

وفيما يتعلق بتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، شدد عابديني على ضرورة اتخاذ هذه الخطوة:

“أجمع نواب البرلمان البريطاني على هذه المسألة، حيث أقر مجلس العموم ومجلس اللوردات بأن حرس النظام الإيراني مسؤول عن قتل مئات الآلاف داخل إيران، وارتكاب جرائم مروعة في سوريا، والعراق، واليمن، ولبنان. هذا الجهاز مسؤول عن مئات العمليات الإرهابية. ينبغي عدم الاكتفاء بحظره، بل يجب أيضًا إغلاق سفارات النظام وطرد ممثليه الدبلوماسيين.”

وأشار إلى اغتيالات نفذها النظام ضد معارضين بارزين، مثل البروفيسور كاظم رجوي الذي قتل في جنيف على يد 13 دبلوماسيًا تابعًا للنظام، ومحمد حسين نقدي الذي اغتيل في روما بالقرب من مكتبه.

ردود الفعل البرلمانية والدعوات لاتخاذ إجراءات صارمة

بدوره، خاطب النائب عن حزب العمال أليكس سوبل عابديني قائلاً:

“ربما تكون قد تعرضت لأحد أطول وأعنف أشكال القمع العابر للحدود في هذا البلد.”

وردّ عابديني مؤكدًا ضرورة تبني سياسة أكثر صرامة تجاه النظام الإيراني:

“رغم أن الحكومة البريطانية اتخذت بعض الخطوات ضد النظام، إلا أن التصدي للقمع العابر للحدود ولأنشطة حرس النظام الإيراني يتطلب إجراءات أكثر قوة. فالنظام الإيراني يستند إلى ركيزتين: القمع الداخلي وتصدير الإرهاب. في عام 2024 وحده، أعدم النظام أكثر من 1000 شخص، وهو الرقم الأعلى خلال العقود الثلاثة الماضية، مع تسجيل أكثر من 900 عملية إعدام في الأشهر الستة الأخيرة. هذه الوتيرة المتسارعة تعكس قلق النظام من انتفاضة شعبية جديدة.”

واختتم عابديني شهادته بالدعوة إلى مواجهة نفوذ حرس النظام الإيراني عالميًا:

“يمتد نفوذ حرس النظام الإيراني إلى الشرق الأوسط وأوروبا. يجب التحرك بجدية، من خلال تصنيفه كمنظمة إرهابية، وإغلاق جميع المراكز الدبلوماسية والثقافية التابعة للنظام، وطرد عملائه.”

جاءت شهادة عابديني في سياق تزايد الدعوات داخل البرلمان البريطاني لاتخاذ موقف أكثر صرامة ضد النظام الإيراني، في ظل تزايد أنشطته الإرهابية وتهديداته للأمن الدولي.

ایران..احتجاجات واسعة ضد الفساد والحكومة الفاشلة من جانب المتقاعدون والعمال

موقع المجلس:
في 17 مارس 2025، شهدت عدة مدن إيرانية موجة من الاحتجاجات نظمها المتقاعدون والعمال في شركة الاتصالات الإيرانية (TCI)، مطالبين برفع المعاشات، وصرف الأجور المتأخرة، ووضع حد للفساد المستشري في إدارة الشركة. هذه الاحتجاجات، التي اندلعت في خمس مدن على الأقل، تعكس حالة السخط المتزايدة بين المواطنين الذين يعانون من الأوضاع الاقتصادية المتردية نتيجة سياسات النظام.

هرمزگان تجمع اعتراضی بازنشستگان  مخابرات دوشنبه ۲۷ اسفند ۱۴۰۳

في مدينة رشت، شمال إيران، استأنف متقاعدو شركة الاتصالات تجمعاتهم الاحتجاجية، معبرين عن استيائهم من تدني المعاشات وسوء الإدارة. وردد المحتجون هتافات مثل “لا نريد وزيرًا غير كفء”، مطالبين بإصلاحات عاجلة لتحسين أوضاعهم الاقتصادية المتدهورة. تأتي هذه الاحتجاجات ضمن سلسلة من التجمعات الأسبوعية التي ينظمها المتقاعدون احتجاجًا على عدم وفاء الحكومة بالتزاماتها تجاههم.

گیلان تجمع اعتراضی بازنشستگان  مخابرات دوشنبه ۲۷ اسفند ۱۴۰۳

في جنوب البلاد، شهدت مدينة بندر عباس احتجاجات مماثلة، حيث طالب المتقاعدون في شركة الاتصالات الإيرانية برفع المعاشات وتحسين الخدمات الأساسية. وهتف المحتجون “اصرخ من أجل حقوقك” في تحدٍّ واضح لتجاهل السلطات لمطالبهم المتكررة. وقد أدى هذا الإهمال إلى تصاعد الغضب بين المتقاعدين الذين يعتمدون على هذه المعاشات لتغطية نفقاتهم في ظل الأزمات الاقتصادية المتفاقمة.

هرمزگان تجمع اعتراضی بازنشستگان  مخابرات دوشنبه ۲۷ اسفند ۱۴۰۳

في شيراز، نظم عمال الاتصالات بعيدة المدى ومتقاعدو شركة الاتصالات الإيرانية وقفة احتجاجية ضد عدم دفع أجورهم المتأخرة، مطالبين بسرعة الاستجابة لمطالبهم. وهتف المحتجون “انتهت السنة (الفارسية) ولم يستجيبوا لمطالبنا”، في إشارة إلى انتهاء العام دون أي حلول. يعاني العمال والمتقاعدون في إيران من تأخر الرواتب وارتفاع التضخم، ما يزيد من صعوبة حياتهم المعيشية.

ایران..احتجاجات واسعة ضد الفساد والحكومة الفاشلة من جانب المتقاعدون والعمال

في مدينة بيجار، غرب إيران، واصل المتقاعدون احتجاجاتهم ضد السياسات الفاسدة التي ينتهجها المديرون التابعون للنظام، مطالبين بتنفيذ القانون الذي أقره النظام في عام 2010، والذي ينص على زيادة المعاشات وتحسين أوضاع المتقاعدين. رغم مرور أكثر من عقد على سنّ هذا القانون، لا يزال النظام يتجاهل تطبيقه، ما يدفع المتقاعدين إلى الاستمرار في احتجاجاتهم.

ایران..احتجاجات واسعة ضد الفساد والحكومة الفاشلة من جانب المتقاعدون والعمال
أما في تبريز، شمال غرب إيران، فقد نظم المتقاعدون احتجاجًا جديدًا ضمن مظاهراتهم الأسبوعية، مطالبين بزيادة المعاشات وإنهاء الفساد الذي يعصف بمؤسسات النظام المسيطرة على قطاع الاتصالات. واتهم المحتجون هذه المؤسسات بالاستغلال المالي والإهمال المتعمد لحقوق المتقاعدين.

ایران..احتجاجات واسعة ضد الفساد والحكومة الفاشلة من جانب المتقاعدون والعمالبالتزامن مع هذه الاحتجاجات، تظاهر تجار المواشي في مدينة زنجان، شمال غرب إيران، ضد إغلاق سوق “حسينية” للمواشي، الذي يعتبر مركزًا رئيسيًا لتجارتهم. أدى إغلاق السوق إلى تفاقم الأوضاع المعيشية للتجار، مما زاد من غضبهم تجاه السياسات الاقتصادية للنظام.

ایران..احتجاجات واسعة ضد الفساد والحكومة الفاشلة من جانب المتقاعدون والعمال

تصاعد الغضب الشعبي وسط الأزمات الاقتصادية

تعكس هذه الاحتجاجات المتصاعدة حالة الاستياء الشعبي المتنامية ضد الفساد الحكومي وسوء الإدارة الاقتصادية. ومع استمرار النظام في تجاهل مطالب المتقاعدين والعمال والتجار، يبدو أن هذه الاحتجاجات مرشحة للتصاعد في الفترة القادمة، في وقت يواجه فيه النظام تحديات متزايدة من مختلف فئات المجتمع.

ایران.. الفقر و قمع الممرضات یهدد البلاد بالانهيار الصحي

موقع المجلس:
الظروف المعيشية القاسية التي تعاني منها الممرضات الإيرانيات بسبب الفساد وسوء الإدارة الاقتصادية في ظل النظام الإيراني، یهدد المجال الصحی في ایران.
هدا ما جاء في نشره الكاتب والبرلماني الأوروبي السابق، سترون ستيفنسون، في مقال في موقع “تاونهول” تحت عنوان “الممرضات في إيران يواجهن الفقر”، حيث سلّط الضوء على الظروف المعيشية القاسية التي تعاني منها الممرضات الإيرانيات.

ایران.. الفقر و قمع الممرضات یهدد البلاد بالانهيار الصحي

ويشير الكاتب إلى أن “النساء في إيران يتعرضن للتمييز والمعاملة كمواطنات من الدرجة الثانية منذ ما يقرب من خمسة عقود”، حيث يفرض النظام الإيراني قيودًا صارمة على ملابس النساء، مع تواجد مستمر لما يُعرف بـ “شرطة الأخلاق” التي تراقب تطبيق هذه القوانين. ويذكّر المقال بأن “وفاة الشابة الكردية مهسا أميني في سبتمبر 2022 بسبب عدم ارتدائها الحجاب بشكل صحيح أشعلت انتفاضة وطنية” واجهها النظام الإيراني “بحملة قمع وحشية أسفرت عن أكثر من 750 قتيلًا وعشرات الآلاف من الاعتقالات”.

ایران.. الفقر و قمع الممرضات یهدد البلاد بالانهيار الصحي

وفي ظل هذا المناخ القمعي، تزداد معاناة الممرضات الإيرانيات اللاتي يعملن في ظروف مأساوية. يوضح ستيفنسون أن “الاقتصاد الإيراني ينهار تحت وطأة الفساد وسوء الإدارة والعقوبات الدولية”، ما أدى إلى “انخفاض قيمة الريال إلى النصف منذ تولي مسعود بزشكيان منصب الرئيس المعين من قبل خامنئي في أغسطس الماضي”. وأضاف أن “في عام 1979 كان سعر الدولار الواحد يساوي 74 ريالًا، أما اليوم فقد وصل إلى 940,000 ريال”، وهو انهيار اقتصادي كارثي أثر بشكل مباشر على رواتب الممرضات، حيث يبلغ راتب الممرضة في إيران “130 مليون ريال شهريًا، أي ما يعادل 140 دولارًا فقط وفقًا لسعر الصرف الحالي، أي أقل من 5 دولارات يوميًا”.

ويشير الكاتب إلى أن “الظروف المعيشية للممرضات الإيرانيات أصبحت أسوأ مع تأخير دفع الرواتب لعدة أشهر تصل أحيانًا إلى عام كامل”، في حين أن “الممرضات في دول الخليج يمكنهن كسب 2000 دولار شهريًا، بينما يصل راتب الممرضات في الاتحاد الأوروبي إلى 3665 دولارًا، وفي الولايات المتحدة إلى 6000 دولار شهريًا”. ويؤكد أن “العدد الإجمالي للممرضات في إيران انخفض بشكل خطير إلى 250,000 ممرضة لخدمة أكثر من 85 مليون نسمة، وهو ما يعادل 1.6 ممرضة لكل 1000 شخص، أي أقل من نصف الحد الأدنى الذي تحدده منظمة الصحة العالمية”.

هذا الوضع المأساوي أدى إلى “هجرة جماعية للممرضات“، حيث يوضح الكاتب أن “من بين 12,000 خريج تمريض سنويًا، يهاجر أكثر من 3,000 شخص، مما يجعل إيران أكبر مصدر للممرضات في الشرق الأوسط”. كما أن “1800 ممرضة إضافية يتركن وظائفهن سنويًا بسبب تدهور ظروف العمل”.

ويشير ستيفنسون إلى أن “الممرضات في إيران ينظمن احتجاجات يومية ضد الأوضاع المتردية”، حيث يطالبن بـ “تحسين ظروف العمل ورفع الرواتب وتقليل فترات العمل الإلزامية الطويلة”. لكن النظام الإيراني “يواجه هذه الاحتجاجات بالقمع والطرد من العمل”، مشيرًا إلى أن “العديد من الممرضات تعرضن للفصل التعسفي رغم سنوات من الخدمة”.

وفي ظل حظر تشكيل النقابات العمالية، يواجه العاملون في مختلف القطاعات، من المدرّسين إلى الممرضات، “قيودًا صارمة تمنعهم من تنظيم احتجاجات رسمية”. نتيجة لذلك، “يتم تصنيف الاحتجاجات على أنها تجمعات غير قانونية، ويقوم النظام بقمعها باستخدام قوات حرس النظام الإيراني والباسيج”.

وعلى الرغم من كل هذه الانتهاكات، يصرّ النظام الإيراني على تلميع صورته في المحافل الدولية. في هذا السياق، أشار الكاتب إلى تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في فبراير الماضي، حيث قال إن “إيران تواجه تحديات جسيمة بسبب العقوبات الاقتصادية غير العادلة والإرهاب”، مدعيًا أن “طهران ملتزمة بتحسين حقوق الإنسان، مع إنجازات بارزة في مجالات التعليم والرعاية الصحية وحقوق المرأة”. لكن الكاتب يصف هذه الادعاءات بأنها “محاولة لتبرير الجرائم المستمرة، متجاهلًا أن العقوبات الغربية المفروضة على إيران ترتبط مباشرة بانتهاكات حقوق الإنسان وجرائم النظام”.

يختتم ستيفنسون مقاله بالإشارة إلى أن “الممرضات الإيرانيات يعانين من اضطهاد مزدوج – التمييز ضد النساء وسوء ظروف العمل”، محذرًا من أن “استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى أزمة صحية شاملة في إيران”. ويختم بقوله إن “القمع المستمر لم ينجح إلا في تأجيج الغضب الشعبي”، مؤكدًا على مقولة فلورنس نايتينجيل: “كم هو قليل جدًا ما يمكن تحقيقه في ظل الخوف”، وهي رسالة يجب أن يتذكرها النظام الإيراني.

الاصعب بإنتظار نظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يعلم الدکتاتور المکروه خامنئي جيدا من أن التهديدات والتحديات المحدقة بنظامه خلال هذه الفترة تحديدا، تتسم بجدية بالغة فقد مضى ذلك الوقت الذي کانت التحذيرات ذات الطابع الاختياري توجه لنظامه لتحل محلها التحذيرات ذات الطابع الاجباري، وهو ما يدل على إن مرحلة التصرف والتعامل مع النظام وفق القواعد السياسية والدبلوماسية المرنة قد إنتهت تماما وبدأت مرحلة التعامل والتصرف مع هذا النظام وفق القواعد الصارمة والحازمة.
عقب الاجتماع الاخير الذي عقده وزراء خارجية الدول الصناعية السبع الكبرى في کندا، فقد حذروا في بيان صادر لهم من إن نظام الملالي يجب أن لا يمتلك أسلحة نووية مطلقا، ووصفوا النظام الايراني بأنه مصدر لعدم إستقرار المنطقة، وقد جاء في جزء من البيان المشترك الصادر عن هذا الاجتماع:” إيران هي المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار الإقليمي، ولا ينبغي السماح لها مطلقا بصنع أو امتلاك سلاح نووي” وأضاف البيان بلهجة تتسم بالتحذير الصارم والجدي مطالبين إيران ب:” غيير مسارها فورا، وتهدئة التوترات، واختيار الدبلوماسية” کما أشار البيان أيضا الى التهديد الناجم عن”الزيادة المتصاعدة في استخدام إيران للاعتقالات التعسفية ومحاولات الاغتيال في الخارج كأدوات للضغط والإكراه”، وهذا التحذير الموجه لنظام الملالي من وزراء خارجية مجموعة السبع بعد المواقف الدولية الاخيرة المتسلسلة ضد هذا النظام وسياساته ونشاطاته المشبوهة.
ومع الاخذ بنظر الاهمية والاعتبار إن الضغوطات والعقوبات الدولية المفروضة على نظام الملالي آخذة بالتزايد وبوتائر باتت تثير رعب النظام ولاسيما وإنه وبسبب من السياسات الطائشة والمشبوهة للنظام فقد أصبح أغلبية الشعب الايراني يعيشون تحت خط الفقر وإن معظم التقديرات تٶکد قرب حدوث ما يمکن وصفه بثورة الجياع، وبهذا السياق وفي مقابلة خاصة مع تلفزيون المقاومة الإيرانية (سيمای آزادی) ، أكد السيناتور الأمريكي سام براون‌بك، الذي شغل منصب سفير الولايات المتحدة للحرية الدينية بين عامي 2018 و2021، وحاكم ولاية أركنساس من 2011 إلى 2018، أن رياح التغيير بدأت تهب في طهران، وأن سقوط النظام الإيراني بات وشيكا.
وخلال حديثه، أشار براون‌بك إلى أن النظام الإيراني في أضعف حالاته، سواء داخليا أو على مستوى المنطقة، معتبرا أن الوقت قد حان لزيادة الضغط عليه لتحقيق التغيير المطلوب. كما وجه رسالة دعم للشباب الإيرانيين الذين يضحون بحياتهم من أجل الحرية، مشيدا بشجاعتهم في مواجهة “نظام إرهابي” يهدد العالم بأسلحة الدمار الشامل.
وبالاضافة الى ذلك فقد أثنى السيناتور الأمريكي على البرنامج المكون من عشرة بنود لـمريم رجوي، مؤكدا أنه يمثل خارطة طريق لبناء إيران ديمقراطية يتمتع شعبها بالحرية والازدهار. وأوضح أن الإيرانيين الذين حققوا نجاحات كبيرة في الولايات المتحدة، يمكنهم إعادة بناء وطنهم على نفس الأسس، إذا ما أتيحت لهم الفرصة في إيران حرة.

ایران.. مقرات لقوات الحرس ومراكز القمع في المدن تحت ضربات شباب الانتفاضة

موقع المجلس:
نفّذ شباب الانتفاضة 20 عملية نوعية جديدة، استهدفت خلالها مراكز للقمع والنهب، ورموز النظام في مختلف المدن الإيرانية، في إطار الحملة الوطنية لـ “الأربعاء الأحمر” (چهارشنبه‌سوری)، مؤكدةً على استمرار المقاومة الشعبية ضد الولي الفقيه ونظامه القمعي. هذه العمليات تأتي كجزء من تصعيد النضال الشعبي لإسقاط النظام وكسر أجواء الرعب التي يحاول فرضها قبل عيد النوروز.

تصاعد عمليات شباب الانتفاضة في إيران 20 عملية جديدة ضد مقرات لقوات الحرس ومراكز القمع في طهران ومدن

سلسلة انفجارات ضد مؤسسات النظام القمعية والناهبة
3 انفجارات استهدفت بلدية خلیل‌شهر بمحافظة مازندران، والتي تعتبر مركزًا لنهب الأموال العامة وتمويل القمع المحلي.
انفجاران في “لجنة النهب” المسماة بـ “لجنة إمداد خميني الملعون” في طهران، التي تُستخدم كواجهة لتمويل سياسات النظام القمعية والتوسعية.
انفجار استهدف “حوزة الجهل والجريمة” في طهران، إحدى مراكز نشر الفكر الرجعي والقمعي، وخاصة ضد النساء.
انفجار قوي ضرب “محكمة الثورة” في كرمانشاه، التي تُعدّ واحدة من أكثر المحاكم قمعًا ضد المحتجين والمعارضين للنظام، مما يشكل رسالة قوية بأن هذه الأجهزة القضائية التي تشرّع الإعدامات والاعتقالات التعسفية لم تعد في مأمن من انتقام الشعب.

تصاعد عمليات شباب الانتفاضة في إيران 20 عملية جديدة ضد مقرات لقوات الحرس ومراكز القمع في طهران ومدن

استهداف مراكز للحرس والباسيج – تدمير أوكار القمع في مختلف المحافظات
كجزء من الحملة الوطنية، تم إضرام النار في العديد من مقرات الباسيج والحرس القمعي في أنحاء البلاد:

إضرام النار في رمز الجلاد قاسم سليماني في مدينة شيروان، مما يرمز إلى رفض الشعب الإيراني للرموز التي يستخدمها النظام لشرعنة حروبه الإقليمية وسياسته القمعية.

تصاعد عمليات شباب الانتفاضة في إيران 20 عملية جديدة ضد مقرات لقوات الحرس ومراكز القمع في طهران ومدن

إضرام النار في مركزين للباسيج في مشهد، إحدى المدن الرئيسية التي تحتضن الأجهزة القمعية التابعة للنظام.
إضرام النار في مقر للباسيج في تبريز، عاصمة أذربيجان الشرقية، التي كانت دومًا ساحة للانتفاضات الشعبية ضد النظام.
إضرام النار في قاعدة للباسيج في أصفهان، حيث يعاني المواطنون من القمع الممنهج من قبل قوات الحرس.
إضرام النار في مقر “كتيبة القمع 301” في مدينة فسا، والتي تلعب دورًا رئيسيًا في قمع الانتفاضات الشعبية.
إضرام النار في مركز للباسيج في هشتکرد، تأكيدًا على انتشار روح الانتفاضة في المدن الصغيرة إلى جانب المدن الكبرى.
إضرام النار في مقر للباسيج الطلاب في سراوان، وهي إحدى المؤسسات التي تستهدف الطلاب والمعلمين وتفرض عليهم سياسات الرقابة والقمع.
إحراق لافتات النظام – كسر أجواء القمع والدعاية الكاذبة
بالتزامن مع هذه العمليات، شنّ شباب الانتفاضة حملة واسعة لإحراق اللافتات الحكومية والصور الدعائية للنظام، التي تسعى إلى فرض أجواء الخوف والإحباط بين الناس. تم استهداف لافتات تحمل صور خميني، خامنئي، إبراهيم رئيسي، قاسم سليماني، وصور قتلى ميليشيات النظام في حروبه الإقليمية، وذلك في المدن التالية:

رباط‌كريم، مشهد، زاهدان، بیرجند، گچساران، سراوان، ریکان (کرمان)، ودرمیان (خراسان جنوبی).
رسالة الانتفاضة: استمرار المقاومة حتى سقوط النظام
تؤكد هذه العمليات أن شباب الانتفاضة يزداد قوةً، ويتوسع في جميع أنحاء البلاد، حيث لم يعد النظام قادرًا على السيطرة على الشارع رغم القمع الوحشي الذي يمارسه. شباب الانتفاضة يثبتون أن الشعب الإيراني مصمم على إسقاط الديكتاتورية، ولن يسمح للنظام بفرض أجواء الخوف والرعب مع اقتراب عيد النوروز.

هذه الضربات المتتالية، خاصة في ليلة “الأربعاء الأحمر”، تثبت أن النظام الإيراني يعيش في حالة هشاشة غير مسبوقة، وأن الشعب عازم على تحرير إيران من قبضة الملالي، مهما كلف الأمر.

موجز أهم الأخبار لیوم الاثنين 17 مارس

موقع المجلس:
قضت محكمة النظام الإيراني في آبادان بالسجن على خمسة شعراء وصحفيين لمدة إجمالية تقارب 11 عاماً، بعد إدانتهم بتهم «القيام بأنشطة دعائية ضد النظام» و«التجمع والتآمر ضد الأمن الداخلي».

تصاعد عمليات شباب الانتفاضة في إيران 20 عملية جديدة ضد مقرات لقوات الحرس ومراكز القمع في طهران ومدن

أكد مايك والتز، مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، أن على النظام الإيراني التخلي عن جميع جوانب برنامجه النووي، وإلا فإن «جميع الخيارات ستكون مطروحة على الطاولة». وأضاف: «على النظام الإيراني أن يتخلى عن برنامجه النووي بالكامل أو يواجه العواقب».

الكونغرس الأمريكي يعقد جلسة استماع حول إيران: نواب يؤكدون دعمهم للتغيير الديمقراطي

صرح بريان هيور، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست، بأن «على الحكومة الإيرانية أن تثبت أنها قامت بحل برنامجها النووي والتسليحي».
قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، إن الضربات الأمريكية الأخيرة على اليمن كانت رسالة للنظام الإيراني لوقف دعمه للحوثيين.

أعلن أحمد ميدري، وزير التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي في حكومة بزشكيان، أن الحد الأدنى لأجور العمال لعام 2025 سيكون 10 ملايين و399 ألف تومان، في حين أن «تكلفة سلة المعيشة تتجاوز 35 مليون تومان وترتفع يومياً». وفي المقابل، «راتب مدير الموارد البشرية في إحدى شركات البتروكيماويات يبلغ 247 مليون تومان».
شهدت عدة مدن إيرانية موجة من الاحتجاجات نظمها المتقاعدون والعمال في شركة الاتصالات الإيرانية (TCI)، مطالبين برفع المعاشات، وصرف الأجور المتأخرة، ووضع حد للفساد المستشري في إدارة الشركة. وتعكس هذه الاحتجاجات، التي اندلعت في خمس مدن على الأقل، حالة السخط المتزايد بين المواطنين الذين يعانون من الأوضاع الاقتصادية المتردية نتيجة سياسات النظام.

بالتزامن مع الضربات الأمريكية على الحوثيين في اليمن، زار عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، سلطنة عمان والتقى نظيره العماني بدر البوسعيدي، لبحث الوضع في اليمن. وجاءت هذه الزيارة بعد استلام رسالة من ترامب إلى خامنئي.

أعلن محمد إسماعيل قيداري، القائم بأعمال رئيس جامعة العلوم الطبية في بهشتي التابعة للنظام الإيراني، أن حوادث المرور تعد ثالث سبب رئيسي للوفيات في إيران، بعد أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطانات.
حذر محمد درويش، خبير البيئة الإيراني، من أن أزمة المياه في الصيف القادم ستكون خطيرة للغاية، حيث تواجه إيران أسوأ موجة جفاف في تاريخها. وأشار إلى أن 39% من البلاد تعاني من الجفاف، مع نقص حاد في المياه في مناطق مثل جيلان، والمحافظات الصحراوية كيزد، وأصفهان، وطهران، وكرمان.
أعلن مركز إدارة الاستراتيجية في النظام الإيراني عن اكتشاف مجموعة القرصنة «AP15»، التي اخترقت بيانات حساسة لبعض المؤسسات الإيرانية.
صرح بيت هاجست، وزير الدفاع الأمريكي، بأن الولايات المتحدة ستواصل ضرباتها حتى يوقف الحوثيون هجماتهم.
أعلنت بغداد عن اتفاق جديد مع أنقرة لمضاعفة واردات الكهرباء من تركيا، حيث سترتفع إلى 600 ميغاواط. وجاء هذا الاتفاق بالتزامن مع قرار الولايات المتحدة بإنهاء إعفاء العراق من العقوبات المفروضة على شراء الكهرباء والغاز من إيران.
من المتوقع أن يجري ترامب وبوتين محادثات هذا الأسبوع لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

التفاوض مع النظام الإيراني جهد بلا جدوى!

ایلاف – نظام مير محمدي:

عند البحث والتمحيص في تجربة المجتمع الدولي من حيث إجراء المفاوضات مع النظام الإيراني من أجل تجنب المواجهة وإيجاد حلول وسط للمواضيع المختلفة معه، ولاسيما بخصوص برنامجه النووي وتدخلاته في المنطقة وبرامج صواريخه، فإنَّ التقييم الفعلي والواقعي لهذه التجربة سلبي في خطه العام ولم يبشر بأي خير، بل وحتى إنه كان أشبه ما يكون بهدر واضح للوقت والأسوأ من ذلك إنه وبصورة وأخرى، قد صب في مصلحة النظام الإيراني.

مربط الفرس وأساس المشكلة بين المجتمع الدولي والنظام الإيراني هو انعدام الثقة بالأخير، ولا سيما أنه قد أثبت، وطوال أكثر من 30 عامًا من الجلوس معه على طاولة التفاوض، أنه طرف مراوغ ومناور ومستفيد من العامل الزمني من أجل تحقيق أهداف مبيتة أكثر من كونه طرفًا يريد التفاوض من أجل إيجاد حل وسط للموضوع أو المواضيع موضع الخلاف بينه وبين المجتمع الدولي.

انعدام الثقة الدولية بهذا النظام يعود لأسباب واضحة لم تعد خافية على أحد، إذ إننا لو وضعنا ملفات نظير برنامجه النووي وتدخلاته في بلدان المنطقة وبرامجه الصاروخية مثلًا تحت النظر، وقمنا بمقارنة بين هذه الملفات قبل وبعد المفاوضات التي جرت بشأنها وهل إنها أثرت بصورة إيجابية بحيث تم لمس جنوح إيجابي من جانب النظام الإيراني باتجاه التجاوب مع المخاوف الدولية، فإننا نجد العكس من ذلك تمامًا!

لم يكن النظام الإيراني في يوم من الأيام يرغب في الجلوس على طاولة التفاوض مع المجتمع الدولي من أجل إيجاد حلول وسط للملفات موضع الخلاف معه، وإنما كان يسعى دائمًا للمراوغة واللف والدوران وحتى طرح أمور ومواضيع جانبية تعمل على تهميش الموضوع الأصلي المطروح على طاولة التفاوض بالإضافة إلى محاولته من أجل اللعب على نقاط الاختلاف بين الدول المتفاوضة معه، وهذا ليس بمجرد تخمين أو فرضيات مطروحة بل إنها كانت وقائع ملموسة أثبتت عدم جدية هذا النظام في التفاوض ولاسيما إذا ما وجد هناك مجالًا للعب والمناورة.

لكن الملاحظة الأهم التي يجب ذكرها هنا والتأكيد عليها، هي أنَّ المفاوضات الدولية التي جرت مع النظام الإيراني على الملفات المختلفة عمومًا وعلى ملف البرنامج النووي بشكل خاص، قد جرت معظمها في ضوء مبدأ الجزرة والعصا، لكن الذي لفت الانتباه إن التركيز الدولي كان دائمًا على الجزرة من أجل ترغيب النظام الإيراني وتحفيزه من خلال ذلك على التجاوب مع المطالب الدولية، وهذا التحفيز قد تماهى أكثر مما هو يجب مع النظام ولاسيما بعد أن أصبحت المسألة أشبه بسعي من أجل استرضاء النظام وليس إجباره أو دفعه للتجاوب مع المطالب الدولية بقوة العصا المسلطة على رأسه، وهذا وجه الخطأ الذي جعل المجتمع الدولي في موقف ووضع سلبي قياسًا إلى الفترة الزمنية الطويلة التي أمضاها في التفاوض غير المجدي مع هذا النظام.

موقف المقاومة الإيرانية من المفاوضات مع النظام الإيراني
في رسالة وجهتها إلى التجمع والتظاهرة التي نظمها الإيرانيون لدعم المقاومة الإيرانية في الثامن من آذار (مارس) في واشنطن بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، قالت السیدة مريم رجوي: “… اليوم، يقف خامنئي في مواجهة الشعب الإيراني بسلسلة لا تنتهي من الإعدامات. وفي الوقت نفسه، يُسرّع برنامجه لصنع القنبلة النووية بهدف الابتزاز والتهديد للمجتمع الدولي.

في المقابل، كانت المقاومة الإيرانية هي الجهة الأولى التي كشفت عن المواقع السرية وتفاصيل البرنامج النووي المعادي للوطن الذي ينفذه النظام.

كما أكدنا دائمًا، بما في ذلك خلال الاتفاق مع دول 5+1 في عام 2015، على ضرورة تفكيك جميع المواقع النووية ومنشآت التخصيب التابعة للنظام بشكل كامل. لكن، وللأسف، فإن سياسة التفاوض والاسترضاء وفرت للنظام فرصة الاقتراب أكثر من امتلاك القنبلة النووية.

اليوم نكرر مرةً أخرى، لمنع النظام الساعي لإشعال الحروب والمصدّر للإرهاب من الوصول إلى القنبلة النووية، فإن الخطوة الأولى والعاجلة هي قطع يده بالكامل عن البرنامج النووي. بالطبع، فإن الحل النهائي والحاسم هو إسقاط هذا النظام على يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.

ولقلب الصفحة السوداء من تاريخ إيران، لا بدّ من دعم وحدات الانتفاضة والنساء الرائدات في هذه الوحدات اللواتي يقفن في الصفوف الأمامية، فهؤلاء يشكلون عناصر جيش التحرير والقوة الرئيسية للتغيير، وهم مناضلو الحرية في إيران…”.

باختصار، وحتى اختصار شديد، أثبتت تجربة أكثر من 30 عامًا من التفاوض مع هذا النظام بالتركيز على الجزرة وتهميش العصا، عدم جدواها، والمطلوب الآن وبإلحاح هو التركيز على العصا لا سيَّما أن الظروف والأوضاع في إيران والمنطقة والعالم متاحة لذلك وعلى أفضل ما يمكن!

استهداف مقر قیادة‌ المغاویر للحرس في جوانرود واستهداف مقرات للحرس في عدة‌ مدن علی ید شباب الانتفاضة‌

موقع المجلس:
صعّد شباب الانتفاضة من عملياتهم الثورية، في أعتاب عيد السنة الجديدة الإيرانية (عيد النوروز)،مستهدفين مقرات النظام الإيراني ومراكزه القمعية في مختلف المدن، وذلك في رسالة واضحة للنظام بأن الشعب الإيراني لن يتوقف عن مقاومته ضد القمع والاستبداد. هذه العمليات جاءت لضرب أذرع القمع، إضعاف معنويات القوى القمعية، وكسر أجواء الرعب التي يسعى النظام إلى فرضها، خصوصًا مع اقتراب العام الجديد حيث يحاول النظام تصوير نفسه مسيطرًا على الأوضاع.

تصاعد عمليات شباب الانتفاضة في إيران 20 عملية جديدة ضد مقرات لقوات الحرس ومراكز القمع في طهران ومدن

استهداف مراكز الحرس ووزارتي القمع والنهب

في سلسلة عمليات نوعية، شنّ شباب الانتفاضة خمس انفجارات قوية استهدفت مقر قيادة اللواء التكتيكي التابع لحرس النظام الإيراني في مدينة جوانرود، مما شكّل ضربة قوية لمراكز القيادة القمعية التابعة للحرس. كما تم تنفيذ انفجارين داخل ما يسمى “حوزة الجهل والجريمة” في طهران، التي تُستخدم كقاعدة لغسل الأدمغة ونشر الأفكار الرجعية، بالإضافة إلى انفجار استهدف مقر “لجنة النهب” المعروفة باسم “لجنة إمداد خميني الملعون” في همدان، والتي تُستخدم كغطاء لتمويل الأنشطة القمعية ودعم ميليشيات النظام داخل وخارج البلاد.

ضرب مراكز التجسس والأمن الداخلي

في مدينة سلماس، قام شباب الانتفاضة بإلقاء قنابل المولوتوف على لافتة إرشادية تشير إلى مقر المخابرات الإيرانية، في رسالة رمزية إلى أن مراكز التجسس والقمع هذه تحت المراقبة ولن تكون في مأمن من غضب الشعب.

تصاعد عمليات شباب الانتفاضة في إيران 20 عملية جديدة ضد مقرات لقوات الحرس ومراكز القمع في طهران ومدن

استهداف مقرات القمع التابعة للحرس والباسيج

شباب الانتفاضة واصلوا عملياتهم عبر إحراق مقرين تابعين للباسيج في مدينة مشهد، أحد أكبر معاقل القمع في إيران، إضافةً إلى إحراق قاعدة للباسيج في كاشان وأخرى في كوزران، حيث تم استهداف ما يُعرف بـ “قاعدة الباسيج للطلاب”، في إشارة إلى دورها القمعي في قمع الطلاب والشباب. هذه العمليات تُظهر أن المقاومة لم تعد تقتصر على الاحتجاجات فقط، بل انتقلت إلى العمل المباشر ضد أدوات القمع.

تصاعد عمليات شباب الانتفاضة في إيران 20 عملية جديدة ضد مقرات لقوات الحرس ومراكز القمع في طهران ومدن

تصعيد المقاومة في ليلة “الأربعاء الأحمر” – تحطيم رموز النظام

مع اقتراب حلول عيد النوروز، وكجزء من الفعاليات الاحتجاجية في ليلة “الأربعاء الأحمر” (جهارشنبه‌سوری)، نفّذ شباب الانتفاضة سلسلة من الهجمات أحرقوا خلالها لوحات دعائية ضخمة ولافتات حكومية في عدة مدن، منها طهران، مشهد، أصفهان، إيرانشهر، وتشابهار. هذه الخطوة لم تكن مجرد عمل رمزي، بل كانت رسالة قوية لكسر أجواء الخوف والقمع التي يحاول النظام فرضها من خلال دعاياته الضخمة في الشوارع والساحات العامة.

استهداف مقر قیادة‌ المغاویر للحرس في جوانرود واستهداف مقرات للحرس في عدة‌ مدن علی ید شباب الانتفاضة‌

إسقاط رموز الدعاية الحربية – لا مكان لشعارات الميليشيات في شوارع إيران

إلى جانب استهداف مقرات القمع، قام شباب الانتفاضة بتمزيق وإحراق اللافتات التي تحمل صور قادة الميليشيات الإرهابية التابعة للنظام، والتي قتل أفرادها في الحروب الإقليمية التي يخوضها النظام تحت ستار ما يسمى “محور المقاومة”. هذه العناصر التي يستخدمها النظام كوقود في حروبه الإقليمية في العراق، سوريا، لبنان، واليمن، يسعى النظام إلى تمجيدها وتصويرها كـ “شهداء”، بينما في الواقع هم مجرد أدوات لمشاريعه التوسعية الفاشلة.

رسالة واضحة: الثورة مستمرة رغم القمع

تثبت هذه العمليات المتصاعدة أن شباب الانتفاضة ماضون في طريقهم، متحدّين القمع والتهديدات، وموجهين ضربات قاسية لمراكز القمع والاستخبارات التابعة للنظام الإيراني. بينما يحاول النظام إظهار القوة عبر دعاياته وأدواته القمعية، فإن الواقع على الأرض يشير إلى تصاعد المقاومة وتزايد الضربات الموجهة ضد مؤسساته القمعية. هذه العمليات تعكس إرادة الشعب الإيراني في إسقاط الديكتاتورية وبناء إيران حرة ديمقراطية، بعيدًا عن حكم الملالي وقمعهم.

لماذا يخشى خامنئي من التفاوض؟

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

أجاب خامنئي علانيةً في 8 مارس 2025، رداً على رسالة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بشأن إجراء مفاوضات بالرفض. فلماذا هذا الرفض؟ ألم تكن سياسة ” التفاوض” إحدى أدوات سياسة هذا النظام لضمان بقاء الديكتاتورية؟

قال خامنئي: “إن بعض الحكومات القوية تصر على التفاوض. وتفاوضهم ليس لحل القضايا، بل للهيمنة. التفاوض بالنسبة لهم وسيلة لطرح مطالب جديدة. فالقضية ليست مجرد قضية نووية حتى يتحدثوا الآن عن القضايا النووية. إنهم يطرحون مطالب جديدة، وهي مطالب لن تجدَ لها استجابةً من جانب إيران على الإطلاق”.

ما هي الحقيقة؟

أولى الحقائق هي أن نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران يعيش في أضعف نقطة من وجوده، نظراً لأن هذا النظام يواجه أزمات لا تُحصى على الصعيدين الداخلي والخارجي، حيث تحتل أزمة “الإطاحة” رأس قائمة هذه الأزمات. ولهذا السبب يتهرب من التفاوض مع أي طرف خارجي؛ لأنه يعلم أنه لم يعد هناك مخرج له ليواصل الخداع أكثر من ذلك ويجد من يصدق أقواله. إن رفض خامنئي لـ “التفاوض” هو نتاج وثمرة الظروف الراهنة للنظام الديني المتهاوي لولاية الفقيه.

عند النظر إلى العام الماضي، نجد أن هذا النظام قد فقد أيضًا الديكتاتورية الحاكمة في سوريا، بشار الأسد، وقواته بالوكالة في المنطقة، ولا سيما حزب الله. ونتيجة لذلك، فقد أيضاً “الهلال” الذي كان يرسمه ويعمل على استكماله، ويفقد المزيد منه يومًا بعد يوم!

الوضع الضعيف والهش!

ما يراه خبراء الشأن الإيراني أكثر أهمية هو الوضع الهش والمتزعزع والضعيف للغاية للديكتاتورية داخل حدود إيران. وهذا ما يعلمه علي خامنئي قبل أي شخص آخر. ففي أي لحظة، يمكن أن تسقط هذه الديكتاتورية على أيدي الشعب الإيراني ووحدات المقاومة، حيث قد تكون “شرارة” واحدة كافية لبداية هذا المصير الحتمي. لذلك، فإن النظام الديكتاتوري الديني الحاكم في إيران يرى نهايته قبل الجميع، ويعيش كل يوم لحظات “هلاكه” المحتوم.

بالتوازي مع اقتراب سقوط الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران، أفلتت سياسة “التفاوض” أيضًا من قبضة هذا النظام، وهو يتهرّب من الخوض فيها. في سياسة هذا النظام، تكون المفاوضات جيدة عندما تكون في اتجاه بقاء هذا النظام. ربما تكون المفاوضات حول “القنبلة الذرية” هي أفضل مثال على ذلك. لقد أساء النظام الإيراني استخدام هذه السياسة إلى أقصى حد ممكن فيما يتعلق بـ”الأسلحة الذرية” و”المشاريع النووية”.

خامنئي عدو التفاوض!

أليس الواقع أن هذا النظام كان يهدف من وراء هذه السياسة، بالتوازي مع تطبيقها، إلى حيازة “السلاح النووي”، ورهن مصائر شعوب العالم الأخرى؟! لذلك، فإن مصير “سياسة التفاوض” لنظام الملالي في الماضي يشهد على حقيقة أن الديكتاتورية الحاكمة في إيران هي عدو لـ “التفاوض”؛ لأنها حتى النخاع معادية للتعايش السلمي والسلام والأمن في المنطقة والعالم.

قال خامنئي في خطابه: “يقولون: لا تفعلوا كذا، ولا تلتقوا بفلان، ولا تذهبوا إلى مكان الفلاني، ولا تنتجوا الشيء الفلاني، ولا يجب أن يتجاوز مدى صواريخكم الحد المحدد”. وهذا هو هدفهم من التفاوض”. كما أضاف: “إنّهم يكررون اسم التفاوض أيضًا، وذلك لخلق ضغط على الرأي العام، قائلين: “الطرف الآخر مستعد للتفاوض، فلماذا لستم مستعدين؟”. وأضاف خامنئي على الفور، قائلاً: “هذا ليس تفاوضًا، إنه إملاءٌ وقهرٌ، بالإضافة إلى جوانب أخرى لا مجال لبحثها هنا الآن”.

مع اقتراب زمن سقوط الديكتاتورية في إيران، تخرج “أدوات السياسة” واحدة تلو الأخرى من يد هذا النظام. الشعب الإيراني يرفض الديكتاتورية في بلاده. لقد أطاح بديكتاتورية الشاه، وها هو الآن حاضر في الساحة لإسقاط الديكتاتورية الدينية. إنه شعب لم يكل ولم يستسلم فحسب، بل أصبح أقوى وأكثر تجهيزًا وخبرة واستعدادًا! لقد عانى الشعب الإيراني من حكم الاستبداد الملكي والاستبداد الديني.

دونالد ترامب يطلب التفاوض مع خامنئي

جاءت تصريحات خامنئي بعد أن قال الرئيس الأمريكي في مقابلة مع قناة “فوكس بيزنس” المتلفزة التي بُثت في 7 مارس 2025، حول المشروع النووي لنظام الملالي: “هناك طريقتان للتعامل مع إيران. إما عسكريًا، أو التفاوض. وأنا أفضل التفاوض؛ لأنني لا أسعى إلى الإضرار بإيران. لقد كتبت لهم رسالة قلت فيها: آمل أن تقبلوا بالتفاوض؛ لأنه إذا اضطررنا للتدخل عسكريًا، فسيكون ذلك شيئًا مروعًا لهم”. وكان ترامب قد أعلن قائلًا: “لقد وصلنا إلى المراحل النهائية مع النظام الإيراني، ونحن الآن على مشارف النهاية تمامًا. ولا ينبغي السماح لهذا النظام بالحصول على السلاح النووي. إنّني أرجّحُ إبرام تسويةٍ سلميةٍ على الخيار الآخر، غير أنّ الخيار الآخر سيحل هذه المشكلة كذلك”.

المواجهة الرئيسية تدور داخل إيران!

الآن، وبعد مرور أيام قليلة على إعادة طرح “التفاوض”، نشهد استمرار هذه المواجهة الحسّاسة والخطيرة.الآن، بعد مرور عدة أيام على إعادة طرح موضوع “التفاوض”، نشهد استمرار هذه المواجهة الحساسة والمصيرية. خامنئي، الذي يحاول الالتفاف حول المواجهة الرئيسية بين النظام الديني والشعب الإيراني، ويحاول التظاهر بأن الشعب الإيراني يقف في صف الولي الفقيه! بينما يعلم الجميع جيدًا أن رعب خامنئي الحقيقي هو من إسقاط النظام الديكتاتوري الديني على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.

رعب خامنئي من التفاوض مع أمريكا

قال خامنئي في 12 مارس 2025: “نحن هذا العام أقوى مما كنّا عليه العام الماضي!”. وأضاف في هذا الخطاب، مشيرًا إلى الإدارة الأمريكية الجديدة: “إن الدعوة إلى التفاوض والتعبير عن الرغبة فيه ليسا سوى تضليلٍ للرأي العام…إلخ. لن يفضي الحوار مع الإدارة الأمريكية إلى إلغاء العقوبات، أي أنه لن يرفعها فحسب، بل سيزيد من إحكام قبضة الحصار، وسيزيد الضغط. إن التفاوض مع هذه الإدارة سيزيد الضغط… إلخ. إنهم يطرحون مطالب جديدة، وتوقعات جديدة، ومطالب جديدةً مُبالغًا فيها، وستصبح المشكلة أكبر مما هي عليه اليوم. لذلك، فإن التفاوض لن يحل أي مشكلة، ولن يفك أي عقدة”.

الكلمة الأخيرة!

إن يقظة الشعب والمقاومة الإيرانية واستعدادهما لأداء دور محوري في التطورات القادمة المتعلقة بإيران، أمرٌ ضروري ومُلح في هذه الظروف المصيرية. والآن، تتجه أنظار جميع أفراد الشعب نحو المقاومة الإيرانية ووحدات المقاومة المنتشرة في جميع أنحاء إيران. وما هو مؤكد ولا يمكن إنكاره هو أن سقوط الديكتاتورية وإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران سيصبح حقيقة قريبًا!

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

الاحتجاجات في إيران: يجب إطلاق سراح العمال والمعلمين المعتقلين

موقع المجلس:
مرة أخرى خرجت شرائح مختلفة من الشعب الإيراني يوم، الأحد 16 مارس، إلى الشوارع احتجاجًا على سوء الأوضاع المعيشية والإجراءات القمعية التي يتخذها النظام الإيراني، مرددين شعارات ضد النظام. وطالب المحتجون، من بين مطالبهم، بالإفراج عن العمال والمعلمين الذين تم اعتقالهم بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات وزُجّ بهم في السجون.

في عدة مدن، بما في ذلك الأهواز وشوش في جنوب غرب إيران، ورشت في الشمال، وأصفهان في الوسط، في الغرب، خرج المتقاعدون المحرومون في احتجاجات ضد أوضاعهم المعيشية السيئة. كما طالبوا باستعادة حقوقهم المسلوبة من قبل الجهات المرتبطة بقوات الحرس ومكتب خامنئي.

من ناحية أخرى، نظم الموظفون المتعاقدون في شركة تشغيل النفط والغاز في كجساران بجنوب إيران تجمعًا احتجاجيًا، وأصدروا بيانًا أعلنوا فيه بدء جولة جديدة من الاحتجاجات ضد التمييز وانعدام الأمن الوظيفي للعمال.

في الوقت ذاته، في زنجان شمال غرب إيران، نظم سكان قرية كوه كمر التابعة لمدينة طارم احتجاجًا على انعدام مياه الشرب.

216 حركة احتجاجية في إيران خلال فبراير2025

تصاعد الاحتجاجات في إيران مع تفاقم الأزمة الاقتصادية وتفشي الفساد والقمع الحكومي

وفي مدينة رشت شمال إيران، نظم المتقاعدون تجمعًا احتجاجيًا، مرددين شعارات مثل: “يجب إطلاق سراح العامل المعتقل، يجب إطلاق سراح المعلم المعتقل”.

أما في الأهواز جنوب غرب إيران، فقد تجمع متقاعدو الضمان الاجتماعي أمام مبنى الإدارة العامة لمنظمة الضمان الاجتماعي، وهتفوا بشعارات ضد النظام ومسؤوليه، ومن بينها: “حصيلة عمل الحكومة: نهب جيوب الشعب”، و”كل هذا الظلم، لم يشهده أي شعب من قبل”.

وفي مدينة شوش جنوب غرب إيران، نظم متقاعدو الضمان الاجتماعي مسيرة احتجاجية انطلقت من أمام مبنى القائمقامية، تنديدًا بتدهور أوضاعهم المعيشية، مرددين هتافات مثل: “لا البرلمان ولا الحكومة، لا يهتمون بالشعب”.

وفي إيلام غرب إيران، تجمع موظفو وزارة الجهاد الزراعي أمام مبنى إدارتهم، احتجاجًا على تدني رواتبهم.