الرئيسية بلوق الصفحة 305

حملة افتراء واغتيال الهوية وفبركة الملفات ضد المقاومة الإيرانية

تشجيع النظام الإيراني على احتجاز المزيد من الرهائن
ترحيب النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران ووسائل إعلامه بحملة التشهير ضد السيدة مريم رجوي المحكومة بالإعدام في قضاء نظام الجلادين
استعداد المقاومة الإيرانية ومحاميها لرفع هذه القضية وافتراءاتها إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان

الخنوع أمام نظام الملالي والتنازلات السخية على حساب المقاومة الإيرانية، وخاصة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، هي سياسة جعلت من تجارة احتجاز الرهائن عملاً مربحًا للنظام الإيراني، الذي لم يتوقف عن هذه الممارسات على مدى 46 عامًا. وقد رأينا هذا النهج نفسه في قضية تسليم الدبلوماسي الإرهابي ناقل القنبلة، أسد الله أسدي، والجزار حميد نوري.

إن اغتيال الهوية وفبركة الملفات والتشهير ضد المقاومة الإيرانية، وادعاءات ملفقة حول غسيل الأموال وأكاذيب سخيفة مثل “التبرعات القسرية”، التي أصبحت في قاموس النظام الإيراني بديلاً عن مزاعم تمويل المقاومة من الاتحاد السوفيتي، والعراق، والسعودية، وإسرائيل، إلى جانب نشر أرقام وبيانات زائفة حول السيدة مريم رجوي ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، باعتبارهم “العدو الأول” للنظام الفاشي الديني الحاكم في إيران، هي أساليب مكشوفة للجميع. وقد جرى إعداد هذه الادعاءات، بتوجيه مباشر، وبأسلوب يفتقر إلى أدنى معايير المهنية الصحفية، في صحيفة كانار آنشينه.

في هذا السياق، أوضح المتحدث الإعلامي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في باريس، في بيان له يوم الثلاثاء 18 مارس 2025، النقاط الأساسية حول ما تم الترويج له لبعض وسائل الإعلام الفرنسية، بما في ذلك صحيفة كانار آنشينه في عددها الصادر في 18 مارس.

وفي صباح يوم الأربعاء 19 مارس، نشر موقع راديو أوروبا 1 تقريرًا جاء فيه: “من ديسمبر الماضي وحتى الشهر الماضي، تم إرسال تقريرين استنادًا إلى المادة 40 من قانون الإجراءات الجنائية، للاشتباه في عمليات غسيل أموال، إلى المدعين العامين في منطقتي إيل دو فرانس وأو دو فرانس. هذه التقارير تتعلق بشركات وهمية تابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية”.

بالتزامن مع ذلك، أطلقت وسائل إعلام النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران حملة دعائية منظمة، مرحبةً بهذه الادعاءات. هذه الخطوة كانت بمثابة تزويد القضاء الإيراني الفاسد بمادة إضافية لمحاكمة السيدة مريم رجوي، التي تخضع منذ أكثر من عام ونصف، وعلى مدار 30 جلسة، لمحاكمة أمام قضاء نظام الجلادين، بتهمة “البغي والمحاربة” (أي التمرد على الله)، مع حكم بالإعدام صادر مسبقًا بحقها.

وقبل تسعة أشهر، أبدى النظام الإيراني حماسًا شديدًا عقب المداهمة التي استهدفت مبنى “جمعية سيما” في شمال باريس، والتي جاءت بالتزامن مع إطلاق سراح أحد الرهائن الفرنسيين. وقد نشرت صحيفة كانار آنشينه في 19 يونيو 2024 تقريرًا بهذا الصدد جاء فيه: “منظمة مجاهدي خلق كانت الطرف الآخر في ميزان الإفراج المفاجئ عن رهينة فرنسي في 13 يونيو…”. وأشارت الصحيفة إلى أن “الهجوم على مقر الجمعية تم بثه مباشرة عبر قناة LCI في الساعة 17:43 من اليوم نفسه، ليتم إعادة نشر الخبر فورًا على موقع وكالة تسنيم الإيرانية التابعة لفيلق القدس. ولم يخفِ نائب رئيس السلطة القضائية في إيران ترحيبه بهذه المداهمة، بل أكد أن إيران كانت تتابع العملية بشكل مباشر، أي كانوا متصلين بكاميرات مراقبة الأرصفة من قبل الشرطة الفرنسية؟”.

المقاومة الإيرانية ومحاموها مستعدون لرفع هذه القضية، وما يتصل بها من افتراءات، إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بعد استنفاد المسار القانوني في المحاكم الفرنسية، لكشف الحقيقة، وفضح كل المتورطين في هذه الحملة المغرضة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
20 مارس / آذار 2025

المجد لذکری تأميم النفط الإيراني علی يد الدکتور محمد مصدّق زعيم الحرکة الوطنية الإيرانية(20 آذار عام 1953)

موقع المجلس:
القرن التاسع عشر الموافق لحکم سلالة قاجار في إيران، يذکر الإيرانيين بحقبة التدخلات وفرض الهيمنة من قبل القوی الأجنبية خصوصًا روسيا وبريطانيا العظمي اللتين انتهکتا حرمة السيادة الوطنية الايرانية. السيطرة علی حقول النفط جعلت بريطانيا القوی العظمی في إيران حتی نهاية الحرب العالمية الثانية. بعد سقوط ديکتاتورية رضا شاه بهلوي في 1941، بدأت الحرکات الشعبية تعبر عن الاستياء الايراني للاستعمار البريطاني والانظمة الدمی. في اواخر الاربعينات، قاد الدکتور محمد مصدق الحرکة لتأميم النفط الايراني. ولاقت حرکته تأييدًا واسعاً من قبل الشعب الايراني وأجبرت الشاه علی تعيينه رئيسًا للوزراء عام 1951 بعد ان صادق البرلمان علی لائحة تأميم النفط. وکرست حکومة مصدق ذات الـ27 شهراً علی تحقيق القانون الجديد من جهة وأصبحت يواجه المؤمرات المشترکة من البلاط ورجال الدين الرجعيين.

کان الدکتور محمد مصدق (زعيم الحرکة الوطنية الإيرانية ورئيس الوزراء الإيراني في أوائل الخمسينات) صادقًا ومخلصًا في موقفه بحيث يشهد القاصي والداني من الأعداء والأصدقاء بنزاهته وإبائه وصموده علی موقفه. فيقول الخبير الأقدم للسفارة البريطانية في طهران في کتابه: «لقد أشادوا بمصدق في الدرجة الأولی بسبب امتناعه عن التصالح والتسامح مع نظام رضا شاه الديکتاتوري ونضاله طويل الأمد ضد الامتيازات الموروثة وإرادته الراسخة في تحرير إيران من الفساد وسلطة الأجنبي ونفوذه».
کما وإن ميدلتون القائم بالأعمال البريطاني والذي کان قد ضاق ذرعًا بصمود مصدق يقول حول مصدق في أحد تقاريره السرية الذي تم نشره بعد 30 عامًا: «إنه يبالغ في قوة الشعب کمصدر قدرته بحد يجعلني أخشی أن لا يمکن إزاحته عن السلطة بطرق قانونية ليحل محله شخص آخر (التقرير السري المقدم لـ «راس» في 11 شباط – فبراير عام 1952).

نعم کان الاعتماد علی «مصدر القوة» هذا هو الذي جعل مصدق أن يسارع إلی مقر هيئة أرکان الجيش من منزله وبلباس النوم ومن هنا مباشرة إلی البرلمان بعد بدء المؤامرة الفاشلة في 28 شباط (فبراير) عام 1953 والتي کان خلالها الملا کاشاني وبصفته رئيسًا للبرلمان ودعمًا للشاه وخدمة للاستعمار قد زج عددًا من شقاوات ذلک العهد من حملة العصي والهراوات بزعامة المدعو «شعبان بي مخ» للهجوم علی منزل مصدق وقتله. فخاطب مصدق الملا کاشاني واضعًا أمامه کل شيء وقائلاً له: «أحيط السادة المحترمين علمًا بأن مجلس الشوری الوطني أمامه 48 ساعة ليعين شخصًا آخر يحل محلي في رئاسة الوزراء وإذا لم يدبر السادة حلاً حتی نهاية هذه المهلة التي قبلت البقاء فيها علی منصب رئاسة الوزراء منعًا من حدوث الفوضی والاضطراب فسوف أوجه رسالة إلی الشعب الذي اختارني رئيسًا للوزراء [خلال انتفاضته يوم 21 تموز (يوليو) عام 1952] أشرح فيها للشعب ما جری فعلاً لأني رئيس وزراء الشعب ولست رئيس وزراء الشاه والمجلس…»….

وخلال هذه الأشهر الخمسة لم يترک کاشاني أية رذيلة وأعمال غدر إلا وارتکبها ضد الدکتور مصدق وقبل شهر من الانقلاب ضد مصدق وصفه وبکل وقاحة واستهتار بأنه «صياد حرية إيران» و«باغ وطاغ» وهدده بـ «المشنقة». وبعده بسنوات أعرب خميني عن فرحته وسروره بـ «تلقي مصدق صفعة» من الاستعمار والبلاط الفاسد للشاه. وفي العام الحالي طلع علينا خامنئي ليدعي هو الآخر قائلاً بکل هراء وخبث: «إن الدکتور مصدق وصل إلی السلطة نتيجة الدعم الشعبي الکبير الذي حققه له آية الله کاشاني… ولکن في نهاية الأمر أطيح بمصدق نتيجة فقده المساندة الشعبية فبالتالي ونتيجة انقلاب 19 آب (أغسطس) عام 1953 وعودة نظام محمد رضا بهلوي الديکتاتوري إلی السلطة زالت جميع مکاسب ومنجزات الحرکة الوطنية لتأميم النفط».

إن التاريخ لا يقيم أية قيمة لأقوال الهراء هذه، فحتی أعداء الدکتور مصدق يعترفون بأن مصدر قوته کان الشعب فقط أي المواطنون المنتفضون وشهداء انتفاضة 21 تموز (يوليو) عام 1952.
نعم، إن ما کان الدکتور محمد مصدق يتسم به من الإباء والأصالة الوطنية حيث کان يدفع ثمن شعاراته وأهدافه المعلنة جعله منيعًا وحصينًا في الانتصار والنکسة رغم أنوف أعدائه من مختلف الصنوف. ففي الانتصار استعاد إلی الشعب الإيراني قطاع النفط بکل فخر واعتزاز واستقلال، وفي النکسة أي بعد أن استهدفته المؤامرة المشترکة للرجعية والاستعمار ترک کنزًا من القيم النضالية قاد إلی مرحلة جديدة.

وعلی مسار ثورة مصدق تأسست منظمة مجاهدي خلق الايرانية في عام 1965 من قبل محمد حنيف نجاد واثنين من المفکرين الشباب سعيد محسن وعلي اصغر بديع زادکان. أرادوا هؤلاء الثلاثة أن يؤسسوا منظمة مسلمة وثورية ووطنية وديمقراطية. کل خريجي الجامعات کانوا نشطين سياسياً في الحرکة الوطنية للديمقراطية منذ فترة مصدق وبعد ذلک أصبحوا أعضاء في «حرکة الحرية» بقيادة مهدي بازرکان. وکل من حنيف نجاد وسعيد محسن سجناء بصورة موقتة من قبل الشرطة السرية للشاه لنشاطهم السياسي.
ان الهدف السامي للمؤسسين هو تعبيد الطريق نحو حکومة ديمقراطية لتحل محل نظام الشاه. وعلی النقيض من معظم معاصريهم فإن هؤلاء يعتقدون أن الوسيلة إلی النهاية هو اسلام جديد ذو تفسير يتعلق بالديمقراطية. فلذلک بدأوا بتأسيس منظمة مجاهدي خلق الایرانیة سياسية يمکن لها ان تقاوم قمع الشاه وتستجيب لحاجة المواطنين العاديين وهذا لم يکن بالعمل السهل.
إذًا فإن مواصلة وإکمال درب مصدق لا يمکن إلا بالترجمة الفعلية لتوجيهاته وتوصياته التاريخية بالمقاومة الشاملة والتضحية السخية بالنفس والنفيس من أجل الوطن وهذه هي أجدر إشادة وتمجيد وتخليد للزعيم الراحل للحرکة الوطنية الإيرانية.

إيران: مؤشرات السقوط من الداخل

رئيس النظام الإيراني مسعود بزشكيان
ایلاف – مهدي عقبائي:

في 17 آذار (مارس) 2025، أدلى مسعود بزشكيان، رئيس النظام الإيراني، بتصريحات خلال مقابلة مع قناة “خبر” الحكومية، بدت في ظاهرها دعوة إلى الحوار والوحدة. لكن هذه التصريحات، رغم لغتها التصالحية، كشفت في جوهرها عن أزمة عميقة تهز أركان الحكم في إيران. ففي ظل الضغوط الداخلية والخارجية المتزايدة، لا تعكس كلماته قوة أو نية للإصلاح، بل تعكس هشاشة النظام واتساع الشروخ في بنيته، مما يعزز التوقعات بقرب انهياره.

تصاعد الفوضى الداخلية
أعرب بزشكيان عن استيائه من غياب ثقافة الحوار وانتشار النقد غير البناء والميل إلى الصدامات بدلاً من النقاش الهادئ، قائلاً: “لم نتعلم بعد كيف نجلس معًا ونستمع لبعضنا… ننتقد بعضنا البعض ونكيل الشتائم لبعضنا”. قد تبدو هذه الكلمات انتقادًا عامًا للوضع الاجتماعي، لكنها في الحقيقة انعكاس لحالة التمزق داخل النظام نفسه. في المراحل الأخيرة من الأنظمة الاستبدادية، غالبًا ما يتلاشى التماسك الأيديولوجي، وتحلّ الصراعات الداخلية محل وحدة الصف، حيث لا يعود الهدف الحفاظ على النظام، بل تسابق الأجنحة المختلفة على تقويض بعضها البعض. لذلك، لا يمكن اعتبار تصريحاته مجرد دعوة للوحدة، بل هي اعتراف ضمني بأن الانسجام بين النخب الحاكمة قد تلاشى.

محاولات بائسة لاستعادة الشرعية
وأضاف بزشكيان: “إذا كان شيء صحيحًا، علينا قبوله؛ وإذا كان خاطئًا، علينا رفضه، لكن لا يجب أن نحول الخلاف إلى عداوة”. لكن هذه المحاولة لرسم صورة لنظام عقلاني ومتزن تبدو بلا قيمة في ظل سجل النظام الطويل من القمع والعنف السياسي. فالأنظمة المتآكلة تلجأ في مراحلها الأخيرة إلى التظاهر بالديمقراطية والانفتاح، لكنها لا تنجح في خداع شعبها الذي يعاني من الاستبداد لسنوات طويلة. الإيرانيون لم يعودوا يصدقون هذه الشعارات الفارغة، وتصريحات بزشكيان لا تكشف فقط عن عجز النظام عن كسب ثقة شعبه، بل تفضح أيضًا انهيار التضامن بين أركانه.

اعتراف علني بالعجز عن تحقيق العدالة
أحد أكثر تصريحاته وضوحًا كان قوله: “كل هدف هذه النقاشات هو تطبيق العدالة في بلادنا، لكننا متأخرون في ذلك”. هذا الاعتراف الصريح يكشف فشل النظام في تحقيق أحد وعوده الأساسية: العدالة. في أي حكومة تستند إلى ادعاءات تحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية، يكون الاعتراف بالتقصير في هذا المجال دليلاً على أزمة عميقة. مثل هذه التصريحات في الأنظمة الاستبدادية عادةً ما تكون مؤشرًا على اقتراب النهاية، حيث يصبح التستر على الفشل مستحيلاً، والاعتراف به يعجل بالسقوط.

تفشي الفساد والانهيار الأخلاقي
وفي ختام حديثه، انتقد بزشكيان بعض مسؤولي النظام، قائلاً بسخرية إنهم لا يختلفون كثيرًا عن بعضهم البعض، وعليهم التوقف عن التظاهر. رغم الطابع الخفيف لهذا الانتقاد، إلا أنه يعكس حقيقة أكثر خطورة: انهيار الثقة والتماسك داخل النظام، وانتشار الفساد على جميع المستويات. هذه الانقسامات، التي لم يعد بالإمكان إخفاؤها، تُعد من أبرز العلامات على انهيار الأنظمة الاستبدادية. فحينما يفقد النظام ثقته بنفسه، تصبح قدرته على التعامل مع الأزمات شبه معدومة.

نظام يترنح على حافة الهاوية
لا يمكن اعتبار تصريحات بزشكيان مجرد زلات لسان، بل هي مؤشرات على احتضار نظام غير قادر على احتواء أزماته. التاريخ يُظهر أن الأنظمة الاستبدادية عندما تصل إلى مراحلها الأخيرة تمر بنمط متكرر: انهيار التماسك الداخلي، تآكل الشرعية، وضوح العجز، واستبدال الحلول الحقيقية بالمناورات الشكلية. النظام الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة. فرئيسه، بدلاً من أن يعكس قوة النظام أو استعداده للإصلاح، أكد ما أصبح واضحًا للجميع: هذا النظام ينهار، ومسألة سقوطه أصبحت مجرد وقت.

وإذا أخذنا في الاعتبار وجود معارضة منظمة ومقاومة فعالة، تتجسد في وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق، والتي تشكل المظلة السياسية لها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، نجد أن هذا المسار يتسارع بشكل كبير. ومع استمرار هذا الزخم، يقترب اليوم الذي تُستبدل فيه هذه الدكتاتورية القمعية بنظام ديمقراطي تعددي يحقق الحرية والعدالة للشعب الإيراني.

﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا ۝ وَنَرَاهُ قَرِيبًا﴾

اشعال الاحتجاجات خلال احتفالات وطنية بمناسبة جهارشنبه سوري في عموم إيران

موقع المجلس:
اندلعت احتجاجات واسعة النطاق ضد النظام الإيراني في مختلف المدن الكبرى خلال احتفالات “جهارشنبه سوري” السنوية (الثلاثاء الأخير من السنة الشمسية) ، التي تعد تقليدًا سابقًا للاحتفال بعيد النوروز، وذلك في 18 مارس 2025. وتحدى المتظاهرون في طهران، كرج، مشهد، أصفهان، الأهواز، تبريز ومدن أخرى قوات الأمن، حيث قاموا بإحراق صور الولي الفقيه علي خامنئي، ورددوا شعارات تطالب بإسقاط النظام الديني. وقد شهد هذا الحدث، الذي لطالما كان بؤرة للتعبير عن المعارضة السياسية، مواجهات متصاعدة بين المحتجين وقوات الأمن التابعة للنظام.

ورغم الانتشار الكثيف للشرطة والتحذيرات المسبقة من السلطات، استغل الإيرانيون هذا الاحتفال الوطني كمنصة لتحدي النظام سياسيًا. وأكدت التقارير الواردة من مختلف أنحاء البلاد اندلاع احتجاجات في رشت، قم، سنندج، دزفول، بندر عباس وغيرها، حيث هتف المتظاهرون بشعارات مثل “الموت لخامنئي” و “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه”. وفي مشهد، قام المحتجون بإلقاء زجاجات حارقة على صور خامنئي، تعبيرًا عن رفضهم لمنظومة الحكم القائمة.

وفي ساحة هفت تير بطهران، أضرم الشبان النيران في لافتات حكومية، بينما اندلعت اشتباكات مع شرطة مكافحة الشغب في عدة أحياء. أما في كرج، فقد استهدف المتظاهرون مركبات الأمن بالألعاب النارية والمتفجرات اليدوية، ما دفع الشرطة إلى شن حملة قمع عنيفة. وكان قائد شرطة طهران قد حذّر في وقت سابق من اعتقال أي شخص يقوم برمي المفرقعات على الضباط، في إشارة واضحة إلى تزايد قلق النظام من تصاعد الانتفاضات الشعبية.

ولم تقتصر الاحتجاجات على المراكز الحضرية، حيث أفادت التقارير بحدوث مظاهرات مناهضة للنظام في المناطق الريفية والمدن الإقليمية مثل لردغان، لارستان، وكلبايكان. وأظهرت مقاطع الفيديو المنتشرة على الإنترنت مواطنين يشعلون النيران في الساحات العامة، متحدين بذلك القيود الحكومية، ويرددون هتافات مناهضة للنظام.

وأطلق الناشطون على هذه الاحتفالات لهذا العام اسم “انتفاضة اللهب الوطنية”، معتبرين أنه يمثل لحظة حاسمة في مسار المقاومة ضد النظام الديني. وجاء في بيان صادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “الرد الوحيد على طغيان الولي الفقيه هو النار… النار التي ستحرر البلاد من الظلم والقمع.”

وجاءت هذه الاحتجاجات بعد يوم واحد فقط من آخر جولات مظاهرات “ثلاثاء لا للإعدام”، حيث تجمعت عائلات السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام في سنندج للمطالبة بوقف تنفيذ الأحكام. ونظّمت عائلات ستة نشطاء معتقلين، بمن فيهم وحيد باني أمريان وبويا قبادي، اعتصامًا، داعين المنظمات الدولية إلى التدخل. وكانت منظمة العفو الدولية قد أدانت سابقًا القضاء الإيراني بسبب إصدار أحكام بالإعدام بحق هؤلاء الأفراد بتهم ذات دوافع سياسية.

وفي الوقت نفسه، عززت قوات الأمن الإيرانية وجودها في المدن الكبرى قبيل الاحتفالات، في محاولة لمنع التجمعات الحاشدة. إلا أن حجم الاحتجاجات عكس بوضوح تحدي الشارع الإيراني لآلة القمع، حيث انتشر الأمن بكثافة في عدة مواقع، واستخدم الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، لكنه فشل في تفريق المتظاهرين المصممين على مواصلة احتجاجاتهم. وسلط أحد المحتجين في أصفهان الضوء على تصاعد الغضب الشعبي، قائلًا: “لم نعد نخاف بعد الآن. هذا النظام لا يفهم سوى القوة، وسنقاومه حتى النهاية.”

وأظهرت احتفالات “جهارشنبه سوري” أن قبضة النظام على السلطة تزداد ضعفًا في مواجهة السخط الشعبي المتصاعد. ومع التضخم المتزايد، والانهيار الاقتصادي، وتدهور الظروف المعيشية، لم يعد الكثير من الإيرانيين يرون أي أمل في الإصلاحات، بل يطالبون بإسقاط النظام الديني بالكامل.

إن الحضور الجماهيري الكبير في احتجاجات “جهارشنبه سوري” يشير بوضوح إلى أن إيران على أعتاب موجة أخرى من العصيان الوطني الواسع. وقد أدت حملات القمع الوحشية إلى تأجيج الغضب الشعبي بدلاً من إخماده، مما يجعل عام 2025 نقطة تحول قد تضع حدًا نهائيًا لحكم النخبة الحاكمة في إيران.

موجز أهم الأخبار لیوم الخميس 20 مارس

موقع المجلس:
أعلنت وزارتا الخارجية والخزانة في إدارة دونالد ترامب فرض جولة جديدة من العقوبات على أفراد وكيانات متورطة في شراء وبيع النفط الإيراني.

الكونغرس الأمريكي يعقد جلسة استماع حول إيران: نواب يؤكدون دعمهم للتغيير الديمقراطي

قالت مندوبة المملكة المتحدة في مجلس حقوق الإنسان إن وضع حقوق الإنسان في إيران لا يزال مروعًا، حيث وصلت الإعدامات إلى مستوى خطير. وأضاف أن عدد النساء اللواتي يتم إعدامهن في تزايد، ومعظمهن يخضعن لمحاكمات غير عادلة، مشيرًا إلى أن 10٪ فقط من هذه الإعدامات يتم الإعلان عنها رسميًا.

بابل احتفالات وطنية بمناسبة جهارشنبه سوري تشعل الاحتجاجات في عموم إيران

دعا السناتور الأسترالي ديف شارما حكومة بلاده والشرطة إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضد قناة برس تي في، الناطقة بالإنجليزية والتابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون التابعة لنظام الملالي، مشددًا على ضرورة تنفيذ العقوبات المفروضة على القناة، واصفًا إياها بأنها الذراع الدعائي للنظام الإيراني والمسؤولة عن بث اعترافات قسرية للسجناء السياسيين.

بث صور ضوئية للدكتور محمد مصدق في المدن الإيرانية في ذكرى تأميم النفط

بالتزامن مع انعقاد الدورة الدورية لمجلس حقوق الإنسان، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيدو مقاومة الشعب الإيراني تجمعًا احتجاجيًا في ساحة ناسيون بجنيف، مرددين شعار: الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي.
مای ساتو، المقررة الخاصة لحقوق الإنسان في إيران لدى الأمم المتحدة، أعلنت أن قرار مجلس حقوق الإنسان بشأن وضع حقوق الإنسان في إيران وتمديد المهام الخاصة سيتم تقديمه يوم الجمعة 21 مارس إلى الدول الأعضاء بالمجلس ليتم التصويت عليه لاحقًا.
شرطة الأمن السويدية أعلنت أن النظام الإيراني يستخدم السويد كقاعدة لأنشطته الأمنية التهديدية، والتي تشمل ملاحقة المعارضين الإيرانيين ومراقبتهم في جميع أنحاء العالم. كما أكدت أن أجهزة الاستخبارات الإيرانية نفذت هجمات سيبرانية ضد المعارضين في السويد، بما في ذلك اختراق هواتفهم وأجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم للتجسس على أنشطتهم واتصالاتهم.

تصاعد عمليات شباب الانتفاضة: ١٥ ضربة نارية ضد مراکز القمع في إيران

رصدت وزارة الخارجية الأمريكية مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى تعطيل إرسال التكنولوجيا إلى حرس النظام الإيراني من قبل أربعة مواطنين صينيين، متهمين بإرسال تقنيات أمريكية مزدوجة الاستخدام لإنتاج الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية لشركات مرتبطة بالحرس الثوري.
أفاد موقع نيوزويك بأن دونالد ترامب حذر من أن النظام الإيراني أمام خيارين: التفاوض أو المواجهة العسكرية.
كتبت صحيفة شرق للنظام الإيراني، وفي سياق مخاوفها من الهجمات الأمريكية على الحوثيين في اليمن: القلق هو أن البيت الأبيض، خصوصًا تحت قيادة ترامب، قد يتخذ قرارات متسرعة وخطيرة دون النظر إلى العواقب بعيدة المدى.

تصاعد عمليات شباب الانتفاضة في إيران 20 عملية جديدة ضد مقرات لقوات الحرس ومراكز القمع في طهران ومدن

صحيفة آرمان للنظام الإيراني ذكرت أن أكثر من 333 ألف شخص هاجروا من إيران خلال العام الماضي، وأن 40% من هؤلاء المهاجرين تتراوح أعمارهم بين 15 و30 عامًا، ما يعكس هروبًا واسعًا للشباب والنخب من البلاد.
أفاد موقع اقتصاد أونلاين الحكومي بأن العملة الأفغانية أصبحت تتمتع بقيمة أعلى من الريال الإيراني في الوقت الحالي.
شنت إسرائيل غارات جوية مكثفة على قطاع غزة، شملت أكثر من 200 غارة جوية وقصفًا عنيفًا.
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا بأن عدد القتلى جراء القصف الإسرائيلي ارتفع إلى 404 قتلى، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى أكثر من 562 جريحًا، مع وجود العديد من الضحايا تحت الأنقاض.
ذكرت وفا أيضًا أنه منذ 7 أكتوبر 2023، تجاوز عدد القتلى في المواجهات 48572 شخصًا.
أعرب رئيس المجلس الأوروبي عن حزنه من الهجمات الإسرائيلية على غزة، مشددًا على ضرورة وقف العنف واحترام شروط وقف إطلاق النار، مع ضرورة إطلاق سراح جميع الأسرى والمحتجزين واستئناف المساعدات الإنسانية.
كشف موقع أكسيوس أن رسالة دونالد ترامب إلى علي خامنئي حملت نبرة شديدة اللهجة، وحددت مهلة شهرين للتوصل إلى اتفاق نووي جديد.

د. فيصل الرفوع: النظام الإيراني محكوم بالزوال، ليس مجرد احتمال، بل حقيقة حتمية لا مفر منها

موقع المجلس:
في مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس التأم جمع من الشخصيات العربية والإسلامية البارزة لمناقشة خطورة التطرف الديني والاستبداد تحت حكم الولي الفقيه، والتأكيد على ضرورة دعم المقاومة الإيرانية في نضالها من أجل الحرية والديمقراطية. شدد المشاركون على أهمية الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني في مواجهة القمع الوحشي الذي يمارسه النظام، مؤكدين أن سقوطه أصبح حتميًا بسبب فشله في إدارة البلاد واعتماده على القمع والإرهاب داخليًا وخارجيًا.

ألقى الدكتور فيصل الرفوع، الوزير الأردني الأسبق، كلمة أكد فيها أن النظام الإيراني محكوم بالزوال، ليس مجرد احتمال، بل حقيقة حتمية لا مفر منها. وأوضح أن هذا السقوط سيكون نتيجة إرادة الشعب الإيراني، ونضال المقاومة الإيرانية بقيادة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وأشار الرفوع إلى أن هذا النظام غريب عن الحضارة الإسلامية والفارسية العريقة، حيث أنه قائم على القمع والإرهاب، بعيدًا عن القيم الإنسانية والحضارية التي يعتز بها الشعب الإيراني.

كما تطرق إلى الثورة السورية، التي قدم فيها الشعب السوري مليوني شهيد لمواجهة أحد أكثر الأنظمة دموية في التاريخ، مشيرًا إلى أن هذه التضحيات لم تكن فقط من أجل سوريا، بل من أجل الأمة العربية والإسلامية بأسرها، بما في ذلك الشعب الإيراني الذي يرزح تحت ظلم نظام الملالي.

وأضاف أن المقاومة الإيرانية، التي تأسست منذ عام 1965، دفعت أثمانًا باهظة في مواجهة هذا النظام، وعلى رأسها مجزرة صیف عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألفًا من أعضائها وأنصارها. لكنه شدد على أن هذه التضحيات لم تذهب سدى، بل عززت إصرار المقاومة على الإطاحة بالنظام وإقامة نظام ديمقراطي عادل في إيران.

وختم الرفوع كلمته بالتأكيد على أن اللقاء القادم سيكون في طهران تحت قيادة المقاومة الإيرانية، وقال: “نحن هنا اليوم، قادمون من الأردن، لنؤكد دعمنا للمقاومة الإيرانية. وإن شاء الله، ستكون هذه بداية النهاية لهذا النظام، تمامًا كما حدث في سوريا عندما أسقطت الثورة واحدًا من أكثر الأنظمة الاستبدادية تجذرًا في المنطقة”.

أكدت كلمة الدكتور فيصل الرفوع على الترابط بين نضالات الشعوب ضد الأنظمة الاستبدادية، حيث أشار إلى أن الثورة السورية كانت نموذجًا للصمود في مواجهة الطغيان، وأن التجربة الإيرانية تسير في نفس الاتجاه، مع تصاعد الاحتجاجات وتزايد الرفض الشعبي لنظام الملالي. كما شدد على أن التغيير في إيران ليس مجرد مطلب، بل ضرورة حتمية تفرضها طبيعة النظام القمعي الذي يحكم البلاد، وأن سقوطه مسألة وقت فقط.

خلال تقريره السنوي- شرطة الأمن السويدية (سابو): تکشف عن استخدام النظام الإيراني السويد كمنصة لأنشطته الأمنية التهديدية

موقع المجلس:
أصدرت شرطة الأمن السويدية (سابو) تقريرها السنوي لعام 2024، والذي يتألف من 52 صفحة، حيث خصصت أجزاءً منه لاستعراض التهديدات المختلفة التي يشكلها النظام الإيراني، لا سيما فيما يتعلق بمؤامراته الإرهابية، والتجسس، والهجمات الإلكترونية ضد المعارضين الإيرانيين في السويد.

ووفقًا للتقرير، فإن جزءًا أساسيًا من أنشطة النظام الإيراني الخارجية يتركز على مراقبة وقمع الحركات المعارضة والجاليات الإيرانية، بغض النظر عن أماكن وجودهم في العالم. وأشار التقرير إلى أن النظام يمارس ضغوطًا وتهديدات ليس فقط على المعارضين، بل حتى على أفراد عائلاتهم، حيث يمكن استغلال الجنسية الإيرانية أو السفر إلى إيران أو العلاقات العائلية أو الممتلكات داخل البلاد كعوامل ضعف، يتم توظيفها من قبل أجهزة الاستخبارات الإيرانية لجمع المعلومات أو التأثير على الأفراد ودفعهم نحو مواقف موالية للنظام.

خلال تقريره السنوي- شرطة الأمن السويدية (سابو): تکشف عن استخدام النظام الإيراني السويد كمنصة لأنشطته الأمنية التهديدية

تصاعد الأنشطة الاستخباراتية للنظام الإيراني في السويد

أكد التقرير أن شرطة الأمن السويدية رصدت خلال العام الماضي زيادة في أنشطة النظام الإيراني داخل السويد، حيث لجأ النظام إلى توظيف عصابات إجرامية لتنفيذ عمليات تهديد وترهيب ضد معارضيه. كما سلط التقرير الضوء على محاولات النظام الإيراني الحصول على التكنولوجيا والمعرفة من السويد، بما في ذلك الالتفاف على العقوبات عبر الاستفادة من المؤسسات التعليمية السويدية أو شراء منتجات ذات استخدام مزدوج، مما قد يسهم في تطوير أسلحة الدمار الشامل أو أنظمة حمل الأسلحة.

وأشار التقرير إلى أن إيران تركز بشكل خاص على تأمين التكنولوجيا والمواد التي يمكن استخدامها في صناعة الأسلحة المحظورة. وذكر مثالًا على ذلك شراء معدات صناعية تُستخدم لأغراض مدنية، لكنها في الوقت ذاته قد تساهم في تطوير أسلحة الدمار الشامل.

الهجمات الإلكترونية والتجسس ضد المعارضين

كشف التقرير أن أجهزة الأمن والمخابرات التابعة للنظام الإيراني نفذت هجمات إلكترونية ضد معارضين في السويد، وذلك عبر اختراق الهواتف المحمولة وأجهزة الحاسوب الخاصة بهم لمراقبة أنشطتهم واتصالاتهم. وأوضح التقرير أن النظام يستخدم خوادم منتشرة في أنحاء العالم لتوجيه البرامج الضارة التي يتم تثبيتها على الأجهزة المخترقة، مما يمكنه من التجسس وسرقة المعلومات.

وأفاد التقرير بأن مراقبة المعارضين من خلال الهجمات الإلكترونية تُعد أسلوبًا معروفًا تستخدمه طهران، وأن شرطة الأمن السويدية فتحت عدة ملفات تحقيق تتعلق بهذه الأنشطة. ووفقًا للوثائق، فقد تمكن النظام الإيراني من اختراق أجهزة معارضين واستخراج بياناتهم، ما يشكل خطرًا كبيرًا على أمن الأفراد المستهدفين.

الخلاصة

يكشف تقرير سابو أن النظام الإيراني يواصل تصعيد أنشطته العدائية ضد المعارضة الإيرانية في الخارج، بما في ذلك استخدام التهديدات، والتجسس، والابتزاز، والهجمات الإلكترونية. كما يشير التقرير إلى أن النظام يستغل الموارد المتاحة في السويد للالتفاف على العقوبات المفروضة عليه في إطار سعيه لامتلاك تكنولوجيا متقدمة لأغراض عسكرية. وتوصي السلطات السويدية بضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية لحماية الأفراد المستهدفين والتصدي للأنشطة الاستخباراتية الإيرانية المتزايدة في البلاد.

20 مارس 1951 ، ذكرى تأميم النفط الإيراني

0

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
يُعدّ تأميم صناعة النفط في 20 مارس 1951 على يد الدكتور محمد مصدق، قائد الحركة المناهضة للاستعمار في إيران، من الأحداث الخالدة التي تمثل شهادة فخر لنضالات شعبنا ضد بيع الوطن واستبداد الشاه. و الذي إنه حدث لن يندثر رغم كل المؤامرات والتعتيم والرقابة.

ولهذا السبب، رفع الشباب الأحرار في إيران خلال الانتفاضات الأخيرة شعارهم الواضح: “لا للملا، لا للقزاق – مصدق روحك تبقى حية”، مؤكدين موقفهم الحاسم ضد كل أشكال الاستبداد والتبعية. وبعد 74 عامًا من ذلك الحدث البطولي، قام شباب الانتفاضة يوم الثلاثاء 18 مارس 2025 بإحياء ذكرى زعيم الحرية الدكتور محمد مصدق من خلال تعليق لافتات وتنظيم فعاليات ثورية في طهران وكرج ومشهد وبندر عباس.

لقد أثبت نجاح الدكتور مصدق في تأميم صناعة النفط، رغم كل المؤامرات والدعاية المضللة التي شنها نظام الشاه وحلفاؤه من الملالي، وانتصاره في محكمة لاهاي دفاعًا عن حقوق الشعب الإيراني، أن إقامة حكومة ديمقراطية قائمة على إرادة الشعب وخالية من الفساد والاستبداد ليس مجرد حلم، بل هدف يمكن تحقيقه.

وكان مصدق على يقين أن النيران التي أشعلها ضد الخيانة والدكتاتورية لن تخمد أبدًا، وأن الأحرار سيحملون المشعل حتى القضاء النهائي على الاستبداد. وكما قال بوضوح: “سواء كنت حيًا أو ميتًا، فأنا على يقين أن هذه الشعلة لن تنطفئ أبدًا، وأن رجال الوطن الأحرار سيواصلون هذه المعركة الوطنية حتى تحقيق النصر”.

وبعد 21 عامًا من تأميم النفط (فبراير 1972)، وفي ظل مرور خمس سنوات على رحيل الدكتور مصدق، وبينما كان الشاه الخائن منتشيًا بالقضاء على الحركة الوطنية ويحاكم قادة منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، صرخ مسعود رجوي في المحكمة العسكرية للشاه مستذكرًا الزعيم الكبير للحركة الوطنية قائلاً: “بعد الإطاحة برضا خان من العرش واحتلال إيران من قبل الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية، جعل مصدق النفط شعارًا قوميًا ووحد صفوف الشعب وأجج النضال.

لقد ناضل أعضاء البرلمان الخامس عشر بشدة في وجه شركة النفط البريطانية المحتلة، التي لم تتوانَ عن استخدام كل الوسائل، من رشوة النواب إلى سجن الأحرار، لإجهاض النضال. حتى أن ما يسمى اليوم بالإصلاح الزراعي كان قد طُرح آنذاك كحيلة عبر تقسيم ممتلكات العائلة المالكة، بهدف صرف انتباه الشعب عن قضية النفط. لكن رغم كل هذه المؤامرات، ظل النفط في مركز اهتمام الشعب، حتى لجأ النظام إلى افتعال أزمة الخبز في طهران لإشغال الناس عن دعم مصدق… ولكن في النهاية، انتصر إرادة الشعب، وأعلن تأميم النفط في آخر أيام عام 1950، ليذوق الإيرانيون طعم النصر الحقيقي”.

المجد للزعيم الراحل للحركة الوطنية الإيرانية، الذي لم يخش السجن أو النفي أو العزلة في أحمد آباد، وتحمل حملات التشويه والمؤامرات من قبل الشاه والملالي. كان “ذنبه” الوحيد أنه بتأميم النفط، أسقط الهيمنة الاستعمارية والنفوذ السياسي والاقتصادي لأكبر إمبراطورية في العالم من إيران. وفي رسالته الأخيرة من أحمد آباد في ديسمبر 1977، خاطب الشعب الإيراني قائلاً: “لا تخافوا من أي حادثة في هذا الطريق المشرف، وواصلوا حركتكم المقدسة”.

ويا لها من مقاومة تلك التي، على خطى مصدق التاريخية، أطاحت بالدكتاتورية التابعة للشاه والان الاستبداد الديني للملالي، حتى باتت الرجعية المتوحشة والمجرمة محاصرة في طريق مسدود، حيث لا خيار أمامها سوى السقوط الحتمي على يد الشعب والمقاومة المنظمة. النصر حليف قضية مصدق وأمنيته الكبرى: الحرية والاستقلال لإيران عبر الثورة والجمهورية الديمقراطية.

د. موسى المعاني: النظام الإيراني يواجه أزمات متفاقمة تهدد بقاءه

موقع المجلس:
في مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس، اجتمع عدد من الشخصيات البارزة من العالم العربي والإسلامي في مؤتمر دولي لبحث سبل مواجهة الاستبداد الديني تحت حكم الولي الفقيه. وناقش المشاركون كيفية تعزيز قيم التسامح والتضامن في مواجهة القمع والتطرف الذي يمارسه النظام الإيراني. وأكدوا أن المقاومة ضد الديكتاتورية الدينية ضرورة ملحة من أجل تحقيق الحرية والديمقراطية في إيران والمنطقة.

ألقى الدكتور موسى خلف فياض المعاني، الوزير الأسبق في الحكومة الأردنية، كلمة خلال المؤتمر أكد فيها دعمه للمقاومة الإيرانية في نضالها ضد الولي الفقيه، مشيدًا بصمودها في وجه القمع والاستبداد. ووجه تحية تقدير إلى السیدة مريم رجوي، مشيرًا إلى أن دورها في قيادة المقاومة كان محوريًا في إيصال صوت الشعب الإيراني إلى العالم.

وأكد المعاني أن الأمة تحتاج إلى من يدافع عن الشعب الإيراني في مواجهة أحد أكثر الأنظمة قمعًا وإرهابًا، مشيرًا إلى أن صدى صوت المقاومة الإيرانية وصل إلى المنابر الدولية، حيث أصبح العالم يدرك مدى الظلم الذي يمارسه النظام الإيراني. وأضاف أن هذا النظام، الذي نشر الخراب والدمار في المنطقة لأكثر من أربعة عقود، يسعى الآن إلى توسيع نفوذه، حتى أنه يهدد أمن الأردن والمنطقة العربية، لكن الجيش الأردني وقف بحزم في وجه هذه التهديدات.

كما أشار المعاني إلى أن النظام الإيراني يواجه أزمات متفاقمة تهدد بقاءه، حيث لم يعد أمام الشعب الإيراني سوى خيار الثورة الشاملة للخلاص من الاستبداد الديني. وأوضح أن السياسات الفاشلة للنظام أدت إلى اتساع الفجوة بين الفقراء والأغنياء، انهيار الطبقة الوسطى، وانتشار الفقر والبطالة بشكل غير مسبوق، مما فاقم حالة الغضب الشعبي وأشعل موجة من الاحتجاجات التي تهدد وجود النظام ذاته.

وتطرق المعاني إلى دروس التاريخ، مشيرًا إلى أن العاهل الأردني الراحل الملك حسين سبق وأن نصح شاه إيران بالاستماع إلى مطالب شعبه، لكن تجاهل الشاه لهذه النصيحة أدى في النهاية إلى سقوطه. واستشهد بكلمته قائلاً: “لا يمكن لأي حاكم أن يبقى في السلطة إذا كان في مواجهة مع شعبه”.

وختم كلمته بالتأكيد على أن يوم الخلاص من النظام الإيراني بات قريبًا، قائلاً: “إلى أن نلتقي في غدٍ مشرق، في إيران حرة خالية من استبداد الملالي، أتمنى لكم جميعًا الخير والبركة”.

رسالة الدكتور موسى المعاني شددت على العلاقة بين الأوضاع الداخلية المتأزمة في إيران والمخاطر التي يشكلها النظام الإيراني على المنطقة. كما أكدت على أن الخيار الوحيد المتبقي أمام الشعب الإيراني هو الانتفاضة الشاملة، حيث أصبح سقوط النظام أمرًا حتميًا بسبب سياساته القمعية والفشل الاقتصادي والاجتماعي الذي جر البلاد إلى حافة الانهيار.

احتفالاً بمناسبة “جهارشنبه سوري”.السجناء السياسيون في سجن قزل حصار

يرددون شعار “الموت لخامنئي واللعن على خميني”

موقع المجلس:

ردد السجناء السياسيون في عنبر 4 بسجناء قزل حصار شعارات ضد الإعدام وإسقاط النظام الظالم وذلك في احتفالية أقامها بمناسبة “جهارشنبه سوري”.

كما وفي سجن ايفين وبهذه المناسبة رفعت السجينات السياسيات في سجن ايفين شعارات ضد النظام وذلك تزامنا مع الاسبوع الستين من حملة “ثلاثاء لا للإعدام”.

احتفالية “جهارشنبه سوري” التي كانت دوما رمزًا للنضال والحرية في تاريخ إيران، حوّلها السجناء السياسيون في الوحدة 4 بسجن قزلحصار إلى حركة احتجاجية ضد النظام القمعي. لقد أثبتوا أن لا سجن ولا جدران يمكنها أن تطفئ نار الحرية، وأن الأمل والمقاومة يظلان مشتعِلين حتى في أظلم الزنازين.

هتف هؤلاء السجناء بشعارات ضد الإعدام والاستبداد، ليعبروا عن غضبهم تجاه نظام ولاية الفقيه الدموي، وكان صدى أصواتهم يحمل رسالة الشعب الإيراني في إسقاط الديكتاتورية:

– الحرية، الحرية، الحرية!

– رسالة احتفالية “جهارشنبه سوري”: الموت للديكتاتورية!

– احتفالية “جهارشنبه سوري” تحرق الظلم، ويمهد الطريق للنوروز!

– اللهب الأحمر هو صرخة رفض للإعدام!

– الموت لخامنئي، واللعنة على خميني!

– خامنئي يا سفاح، سنرسلك إلى القبر!

إن احتفالية “جهارشنبه سوري”، أحد أقدم الأعياد في إيران، كان ولا يزال رمزًا للأمل والمقاومة والتحرر. وهذا اللهب هو رسالة بأن الظلم سيُحرق، وأن فجر الحرية قادم. السجناء السياسيون في قزلحصار، الذين أمضوا سنوات تحت بطش الاستبداد، جعلوا من هذه الليلة شعلة للثورة ترعب خامنئي وزمرته.

هذا الموقف الشجاع يؤكد أن نار الانتفاضة لا يمكن إخمادها. لا السجون، ولا القمع، ولا الإعدامات تستطيع أن توقف مسيرة الشعب الإيراني نحو الحرية. هذا العام، وكما في كل عام، سيكون مهرجان النار صرخة غضب في وجه النظام، سواء في الشوارع أو خلف القضبان.

لهيب الحرية اشتعل في قزلحصار، وقريبًا ستشتعل إيران كلها!

احیاءً لحملة “ثلاثاء لا للإعدام“-السجينات السياسيات في سجن ايفين بطهران: نحارب ونموت.. ونستعيد إيران

موقع المجلس:

تزامناً مع الذكرى الستين لحملة الإضراب عن الطعام ضمن حملة “ثلاثاء لا للإعدام“، نظّمت السجينات السياسيات في سجن إيفين بطهران احتفالية “جهارشنبه سوري” مساء الثلاثاء، وحوّلن المناسبة إلى موقف احتجاجي ضد نظام الملالي.

زندان اوین: چهارشنبه‌سوری در بند زنان- غروب سه‌شنبه ۲۸ اسفند ۱۴۰۳

ورفعت السجينات شعارات ثورية تؤكد على استمرار المقاومة حتى إسقاط النظام، مرددات: “نحارب ونموت.. ونستعيد إيران”، كما أكدن على صمود المرأة الإيرانية في مواجهة النظام بهتاف: “المرأة، المقاومة، الحرية”.

وبحسب بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فقد شهدت أكثر من 134 مدينة إيرانية مظاهرات “جهارشنبه سوري”، حيث حوّل شباب الانتفاضة المناسبة إلى انتفاضة نارية ضد النظام، رغم الاستنفار الأمني الواسع وانتشار قوات القمع لمنع إقامة الاحتفالات.

كما أطلقت السجينات في إيفين شعارات أخرى، منها:

“حبل المشنقة لم يعد يخيف جبل دماوند”
“أنت ديكتاتور، وأنا آرش، النار تقابلها النار“
“ارتعبوا منا أيها الجلادون، نحن جيل مستعد للتضحية”
“قولوا للسفاح، جيش الشعب قادم”
“من عاش الحياة لا يخشى الخطر”
“لا للانكسار، لا للحزن، لا للانحناء”
نحيي الحرة ولو فقدنا الروح والرأس
“نحارب ونموت.. ونستعيد إيران”
“المرأة، المقاومة، الحرية”
کما ردد السجناء السياسيون في عنبر 4 بسجناء قزل حصار شعارات ضد الإعدام وإسقاط النظام الظالم وذلك في احتفالية أقامها بمناسبة “جهارشنبه سوري”.

احتفالية “جهارشنبه سوري” التي كانت دوما رمزًا للنضال والحرية في تاريخ إيران، حوّلها السجناء السياسيون في الوحدة 4 بسجن قزلحصار إلى حركة احتجاجية ضد النظام القمعي. لقد أثبتوا أن لا سجن ولا جدران يمكنها أن تطفئ نار الحرية، وأن الأمل والمقاومة يظلان مشتعِلين حتى في أظلم الزنازين. هتف هؤلاء السجناء بشعارات ضد الإعدام والاستبداد، ليعبروا عن غضبهم تجاه نظام ولاية الفقيه الدموي، وكان صدى أصواتهم يحمل رسالة الشعب الإيراني في إسقاط الديكتاتورية.

بل إن النظام الايراني ووکلائه على أعتاب مرحلة جديدة

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

مع إن الضربات العنيفة التي وجهتها الولايات المتحدة للحوثيين يوم السبت الماضي 15 مارس2025، کانت مفاجئة ومٶثرة على الحوثيين، لکنها نزلت کالصاعقة على النظام الايراني وأثارت فيه حالة من الخوف والقلق غير المسبوق، وخوف النظام الايراني من هذه الضربات الامريکية يأتي لأنه يواجه أساسا وضعا إستثنائيا حساسا وخطيرا خصوصا وإنها تأتي بعد الذي جرى لحزب الله اللبناني وبعد سقوط نظام بشار الاسد.
خوف النظام الايراني وقلقه البالغ لم يأت عبثا بل إنه جاء بعد أن حذر الرئيس الأمريكي النظام الإيراني بشكل مباشر في بيانه حول هذه الهجمات، وأعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكي (سنتكوم) عن “بدء سلسلة من العمليات الجوية الدقيقة ضد الحوثيين المدعومين من قبل النظام الإيراني”، والعالم کله تابع الاصداء الکبيرة لهذه الضربات وحتى إن وکالة رويترز نشرت في 15 مارس تقريرا لها عن هذه الهجمات رکزت فيه على علاقتها بالضغوط الامريکية على النظام الايراني حيث کتبت تقول:” هذه الهجمات تعد أكبر عملية عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط منذ وصول ترامب إلى السلطة، وتأتي في وقت تصعد فيه واشنطن ضغوطها القصوى على طهران، بينما تحاول في الوقت نفسه إجبار النظام الإيراني على العودة إلى طاولة المفاوضات بشأن برنامجه النووي. ولم تمر سوى أيام قليلة على إرسال ترامب رسالة إلى خامنئي ورده الرافض للتفاوض، حتى شنت أمريكا هجماتها”.
کما إن صحيفة وول ستريت جورنال الامريکية في 16 مارس، فقد نقلت عن مصدرين مقربين من إدارة ترامب قولهم: “الهدف الواضح من هذه الهجمات هو إرسال رسالة إلى النظام الإيراني بأنه قد يكون الهدف التالي، وأنه يجب أن يدرك حجم القوة العسكرية التي يمكن استخدامها ضده”، ومن دون شك فإن حالة الخوف وحتى سعي النظام لإظهار عدم علاقته بالعمليات والنشاطات الارهابية التي يقوم بها الحوثيين ضد الملاحة في البحر الاحمر، قد ظهرت واضحة في تصريحات حسين سلامي، قائد حرس النظام الإيراني، الذي أکد في يوم 16 مارس2025، قائلا:” أعلن اليوم أن الجمهورية الإسلامية لا تلعب أي دور في تحديد سياسات أو عمليات الحوثيين”،غير إنه ومع ذلك إستدرك والتردد والارتباك قد ظهر عليه واضحا وهو يريد إخفاء إرتباکه عندما قال:” ليس هناك سبب يدفعنا للقيام بعمل ما ثم إنكاره، أو عدم القيام به وتحمل المسؤولية عنه. نحن لسنا كذلك! ولكنني أحذر جميع الأعداء بأننا سنرد على أي تهديد يترجم إلى عمل عدائي، برد قاس وحازم ومدمر” کما إن وزير الخارجية الايراني قد رد من جانبه على تحذيرات ترامب قائلا:” واشنطن لا تملك أي حق في فرض سياساتها الخارجية على إيران” مع إنه وتزامنا مع ذلك توجه من فوره الى مسقط، عاصمة سلطنة عمان، في خطوة فسرها بعض المراقبين على إنها رد فعل على الهجمات الجوية الأمريكية ضد الحوثيين.
لکن الملفت للنظر والمثير في الامر، هو إن حالة الخوف والقلق قد ظهرت أيضا وبصورة بينة على وسائل الاعلام التابعة للنظام، وبهذا الصدد، فقد کتبت صحيفة”شرق” الحکومية عن الضربات الامريکية وتحذيرات ترامب بقولها:” ترامب، بلهجة تهديدية، حذر إيران بضرورة وقف دعمها للإرهابيين الحوثيين فورا. هذه الهجمات، التي نفذت دون تحذير مسبق وفي ساعات متأخرة من الليل، أدخلت إيران بشكل مباشر في المعادلة. سيناريو الهجوم العسكري على إيران، الذي كان يبدو سابقا خيارا بعيد المنال، بات الآن واقعا ملموسا مع التحركات غير المتوقعة لترامب… البيت الأبيض قد يلجأ في أي لحظة إلى القوة العسكرية لتحقيق أهدافه… الشرق الأوسط على أعتاب مرحلة جديدة من التوترات والأزمات”، ومن دون شك فإن هذه الصحيفة التابعة للنظام تحاول قدر إمکانها إخفاء حالة الخوف والذعر من الذي ينتظر الايام في الايام القادمة، لکنها تعلم جيدا بأن المرحلة الجديدة التي تقف المنطقة على أعتابها، هي خاصة فقط بالنظام الايراني ووکلائه، وهي المرحلة التي ظهرت بداياتها في لبنان وسوريا ومن ثم اليمن وستکون نهايتها حتما في إيران.

المتاح أمام نظام الملالي هو طريق الاستسلام والسقوط

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

حالة من الذعر والخوف تملکت نظام الملالي مع الضربات الامريکية العنيفة التي تم توجيهها للحوثيين والتي جاءت في أعقاب تحذيرات الرئيس الامريکي دونالد ترامب لنظام الملالي ولاسيما في تصريحات قائد حرس النظام حسين سلامي التي ظهر الخوف والارتباط والتخبط واضحا عليها وزعم إن لا علاقة لنظامه في تحديد سياسات أو عمليات الحوثيين في وقت يعلم فيه العالم کله بأن الحوثيين وکيل النظام الايراني في اليمن وهم ينفذون کل أوامره.
الضربات العنيفة التي وجهتها الولايات المتحدة للحوثيين، جاءت بعف فترة قصيرة نسبيا من التحذيرات التي وجهها الرئيس الامريکي ترامب لنظام الملالي وبعد إستلام النظام للرسالة التي وجهها ترامب لخامنئي، وهو ما أکد على جدية الولايات المتحدة في مواقفها حيال هذا النظام الذي صار واضحا بأن الاوضاع لم تعد تسير بالصورة التي کانت في الاعوام السابقة وإن على النظام حسم موقفه إما بالاستسلام للمطالب الامريکية أو المواجهة العسکرية وفي الحالتين فإنه سيواجه موقفا ووضعا يسحب البساط من تحت أقدامه.
ولعل أکثر ما يثير الذعر في نظام الملالي، إنه وبعد الهجمات الامريکية التي وقعت في 15 مارس، فإنه وبعد مرور يوم واحد فقط، حذر مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، مايك والترز، في مقابلة مع برنامج”هذا الاسبوع” على شبكة CBS، نظام الملالي وهو يشير الى تحذير ترامب”لا يمكن لإيران امتلاك سلاح نووي، وجميع الخيارات مطروحة على الطاولة.”.
وأضاف الترز وهو يوضح مطالب واشنطن من نظام الملالي قائلا:” هذا يشمل جميع جوانب برنامج إيران؛ الصواريخ، الأسلحة، والتخصيب. يمكنهم تسليمها والتخلي عنها بطريقة قابلة للتحقق، أو يمكنهم مواجهة سلسلة أخرى من العواقب.” مٶکدا على إنه لا يمكن السماح لعالم يكون فيه “إصبع آية الله على زر القنبلة النووية.”، وكان مايك والتز قد صرح قبل نحو شهر في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز بأن إدارة ترامب لن تكون مستعدة للتفاوض مع إيران إلا إذا تخلت طهران بالكامل عن برنامجها النووي.
وفي سياق متصل يٶکد جدية ترامب في مطالبه التي تضع حدا للبرنامج النووي للنظام، فقد ذکرت صحيفة واشنطن بوست يوم الأحد الماضي 16 مارس، في تقرير لها أن مطالب ترامب يبدو أنها تتجاوز الاتفاق النووي للعام 2015، الذي كان يسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم حتى مستوى 3.67%. لكن إيران لم تلتزم بهذا الحد، ورفعت مستوى التخصيب إلى أكثر من 60% بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، وهو مستوى قريب جدا من الحد المطلوب لصنع قنبلة نووية.
ويبدو إن نظام الملالي ومع کل مساعيهالجارية للتغطية على حالة الخوف والذعر من الاحداث والتطورات الجارية ولاسيما بعد الضربات العنيفة التي تلقاها الحوثيين، فإن صحيفة”شرق”الحکومية وفي رد فعل يجسد حالة الخوف والذعر التي يعاني منها النظام، فق کتبت تقول:” ترامب، بلهجة تهديدية، حذر إيران بضرورة وقف دعمها للإرهابيين الحوثيين فورا. هذه الهجمات، التي نفذت دون تحذير مسبق وفي ساعات متأخرة من الليل، أدخلت إيران بشكل مباشر في المعادلة. سيناريو الهجوم العسكري على إيران، الذي كان يبدو سابقا خيارا بعيد المنال، بات الآن واقعا ملموسا مع التحركات غير المتوقعة لترامب… البيت الأبيض قد يلجأ في أي لحظة إلى القوة العسكرية لتحقيق أهدافه… الشرق الأوسط على أعتاب مرحلة جديدة من التوترات والأزمات”، وواضح جدا بأن النظام صار يعلم جيدا بأنه يقف أمام منعطف إستثنائي ويجب عليه أن يحدد موقفه من المطالب الامريکية إما بالقبول وهو يعني إستسلام النظام، أو بالرفض يعني المواجهة العسکرية التي لا نهاية لها إلا بسقوطه!

إيران .. تجمع عائلات السجناء السياسيين ضد الإعدام في سنقر

موقع المجلس:
تزامناً مع الذكرى الستين لحملة “ثلاثاء لا للإعدام”، نظّم ذوو وأصدقاء وحيد بني عامريان وبويا قبادي، وهما سجينان سياسيان محكومان بالإعدام، تجمعاً احتجاجياً في متنزه سراب بمدينة سنقر يوم الثلاثاء.

سنفر - تجمع خانواده‌های زندانیان سیاسی علیه اعدام - ۲۸ اسفند ۱۴۰۳

وكان ستة من السجناء السياسيين المؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة، بينهم وحيد بني عامريان وبويا قبادي وشاهرخ دانشوركار وأبو الحسن منتظر وبابك عليبور ومحمد تقوي، قد حُكم عليهم بالإعدام في ديسمبر/ كانون الأول 2023، من قبل القضاء التابع للجلادين.

سنقر - تجمع خانواده‌های زندانیان سیاسی علیه اعدام - ۲۸ اسفند ۱۴۰۳

في 23 يناير 2025، أصدرت منظمة العفو الدولية نداءً عاجلاً لإنقاذ ستة سجناء سياسيين في إيران يواجهون خطر الإعدام الوشيك بعد ما وصفته المنظمة بأنه محاكمة جائرة للغاية. هؤلاء السجناء – سيد أبو الحسن منتظر، أكبر (شاهرخ) دانشورکار، بابك علي‌پور، محمد تقوي سنکدهی، بويا قبادی، ووحيد بني عامريان – حُكم عليهم بالإعدام في أكتوبر 2024 من قبل الشعبة 26 بمحكمة الثورة في طهران بتهمة «البغي» أو “التمرد المسلح ضد الدولة”.

وأشارت المنظمة إلى أن السجناء الستة متهمون بالانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI).

أكدت المنظمة وجود قلق بالغ بشأن استخدام التعذيب لانتزاع اعترافات قسرية، إضافة إلى حرمان هؤلاء المعتقلين من حقوقهم الأساسية في محاكمة عادلة، بما في ذلك الوصول إلى محامٍ والطعن في احتجازهم. ودعت المنظمة إلى الوقف الفوري لتنفيذ أحكام الإعدام وإعادة النظر في هذه القضايا بشكل عادل وشفاف.

ووفقًا لمنظمة العفو الدولية، تم اعتقال السجناء الستة بين أواخر ديسمبر 2023 وأواخر فبراير 2024 في طهران ومحافظة أذربيجان الغربية. وقد تم احتجازهم في القسم 209 بسجن إيفين، حيث أُفيد بأنهم تعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة بشكل صارخ.

وأشارت التقارير إلى أن المعتقلين تعرضوا للضرب المبرح والجلد والحبس الانفرادي لفترات طويلة، بالإضافة إلى حرمانهم من الرعاية الصحية والنظافة الشخصية. وأوضحت منظمة العفو أن بعض السجناء تعرضوا لتهديدات بالإعدام أثناء التحقيق لإجبارهم على تقديم اعترافات.

وأبرزت المنظمة أن ثلاثة على الأقل من المتهمين لم يتمكنوا من مقابلة محاميهم إلا لفترة وجيزة لا تتجاوز ساعتين قبيل المحاكمة، مما يُعد انتهاكًا صارخًا لحقهم في الدفاع العادل. وخلال جلسات المحاكمة، أنكر المتهمون ومحاموهم مرارًا صحة الاعترافات، مؤكدين أنها انتُزعت تحت الإكراه، لكن لم يتم إجراء أي تحقيق في هذه الادعاءات.

موجز أهم الأخبار لیوم الأربعاء 19 مارس

موقع المجلس:
وحدات الانتفاضة أحيت ذكرى تأميم صناعة النفط عبر رسم صور رمزية وتنظيم فعاليات واسعة في مختلف المدن الإيرانية، تكريماً للدكتور محمد مصدق.

بابل احتفالات وطنية بمناسبة جهارشنبه سوري تشعل الاحتجاجات في عموم إيران

https://twitter.com/Maryam_Rajavi_A/status/1902267197424115950

نظمت السجينات السياسيات في سجن إيفين احتفالا بمناسبة جهارشنبه سوري داخل السجن، تزامناً مع الأسبوع الستين لحملة ثلاثاء لا للإعدام، ورفعن شعارات “سنقاتل ونموت وسنستعيد إيران” و”المرأة، المقاومة، الحرية”.
هتف السجناء السياسيون في جناح 4 بسجن قزلحصار بشعارات “الموت لخامنئي، اللعنة على خميني”.

بث صور ضوئية للدكتور محمد مصدق في المدن الإيرانية في ذكرى تأميم النفط

أكدت السيدة مريم رجوي في رسالتها بمناسبة العام الإيراني الجديد أن نضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام ومحاربة الحرس حق وطني يجب الاعتراف به، مشددة على أن نوروز الحرية قادم، وأن العام الجديد سيكون عام النهوض واستعادة إيران.

استجابةً لدعوة الهيئة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق داخل إيران لإطلاق حملة احتفالات جهارشنبه سوري، نفذ شباب الانتفاضة أكثر من 100 عملية ضد النظام الإيراني.
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان أن شباب الانتفاضة حوّلوا احتفالات جهارشنبه سوري إلى انتفاضة ضد النظام الكهنوتي في 134 مدينة على الأقل، رافعين شعار الموت لخامنئي والتحية لرجوي.

تصاعد عمليات شباب الانتفاضة في إيران 20 عملية جديدة ضد مقرات لقوات الحرس ومراكز القمع في طهران ومدن

تجمع احتجاجي لأقارب وأصدقاء وحيد بني عامريان وبويا قبادي، وهما سجينان سياسيان محكومان بالإعدام بسبب تأييدهما لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة، في متنزه سراب بمدينة سنقر.
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في كل من زيورخ ورومانيا معارض للكتب وأدانوا إعدام السجناء السياسيين في إيران.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي اتصالات سنندج احتجاجا على وضعهم المعيشي

أعرب مندوبو الدول المختلفة في مجلس حقوق الإنسان عن قلقهم إزاء تزايد الإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، فيما وصفت الاتحاد الأوروبي والمقررة الخاصة للأمم المتحدة الوضع بأنه خطير وأكدوا ضرورة دعم الضحايا.
حذر ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، في مقابلة مع فوكس نيوز من أن النظام الإيراني، باعتباره الداعم الرئيسي للحوثيين، سيكون هدفاً مباشراً في حال استمرار الهجمات.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي اتصالات بوشهر احتجاجا على وضعهم المعيشي

أكدت سارا حسين، رئيسة لجنة تقصي الحقائق في مجلس حقوق الإنسان، أن بعض انتهاكات حقوق الإنسان في إيران تُعد جرائم ضد الإنسانية، مشيرة إلى أن إعدام المعارضين، وخاصة النساء، يبعث على القلق.
كشف نائب رئيس منظمة الذكاء الاصطناعي الوطنية التابعة للنظام الإيراني عن تخفيض عدد موظفي المنظمة من 60 إلى 15 شخصاً، محذراً من أن عدم دفع الرواتب سيؤدي إلى فقدان المزيد من الكوادر، وأضاف أن نقص الميزانية يمنع المنظمة من تنفيذ أي مشاريع جديدة.
كشفت صحيفة “بهار” الحكومية أن إيران اقترحت عبر قطر على الولايات المتحدة وقف هجمات الحوثيين على السفن التجارية مقابل الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، لكن واشنطن رفضت العرض، ما دفع طهران لإعطاء الضوء الأخضر للحوثيين لمهاجمة السفن الأمريكية.
نقلت رويترز عن مصادر مطلعة أن طهران طلبت من الحوثيين تخفيف التصعيد، وذلك بعد تهديدات دونالد ترامب الذي حمّل النظام الإيراني مسؤولية استمرار هجمات الحوثيين.
أفادت رويترز بأن لبنان وسوريا توصلا إلى اتفاق هدنة بعد اشتباكات دامية على الحدود.
أكدت دوروثي شيا، ممثلة الولايات المتحدة في مجلس الأمن، أن النظام الإيراني يقف وراء كل الجماعات الإرهابية.
تعلن بريطانيا تخصيص 160 مليون جنيه إسترليني لدعم استقرار سوريا.
أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية بأن ميليشيات حزب الله اللبناني استهدفت منازل المدنيين في قريتي زيتا ومصرية غربي حمص بالمدفعية الثقيلة والرشاشات.
أدانت رئاسة الحكومة الفلسطينية استئناف الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة.
أعلن المتحدث باسم ميليشيات الحوثي التابعة للنظام الإيراني عن استهداف قاعدة نيفاتيم الجوية الإسرائيلية بصاروخ “فلسطين 2” الباليستي فرط الصوتي.

بمناسبة ذكرى تأميم النفط، بث صور ضوئية للدكتور محمد مصدق في المدن الإيرانية

موقع المجلس:
قامت وحدات الانتفاضة ببث صور ضوئية للدكتور محمد مصدق قائد الحركة الوطنية لتأميم النفط في إيران في 20 آذار عام 1953. و تأتی هذه العملیة بمناسبة الذكرى السنوية لتأميم صناعة النفط في إيران،

تصویرنگاری توسط کانونهای شورشی بمناسبت سالگرد ملی شدن صنعت نفت به همت دکتر محمد مصدق

في طهران، عرضت وحدات الانتفاضة صورة الدكتور محمد مصدق باستخدام جهاز عرض ضوئي (فيديو بروجكتور) ضخم على طريق آزادغان السريع، لتأكيد أهمية مسيرته وأهدافه. وقد لفت هذا العمل، الذي نُفّذ في أحد أكثر المناطق ازدحامًا في العاصمة، أنظار المواطنين وأوصل رسالة واضحة عن المقاومة والنضال من أجل الحرية.

پراتیک کانونهای شورشی بمناسبت سالگرد ملی شدن صنعت نفت به همت دکتر محمد مصدق - ۲۸ اسفند

وبالإضافة إلى ذلك، في طهران، بندر عباس، كرج، ومدن أخرى، قامت وحدات الانتفاضة بتوزيع منشورات تحتوي على صور محمد مصدق ومسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية، مؤكدين أن مسعود رجوي هو الوريث الحقيقي لمصدق والقائد الوطني للشعب الإيراني. لم تكن هذه المنشورات مجرد تكريم لمصدق، بل كانت دعوة لاستمرار طريقه في النضال ضد الاستبداد.

محمد مصدق؛ بطل الاستقلال والديمقراطية

يُعتبر محمد مصدق من أبرز الشخصيات في تاريخ إيران الحديث، حيث قاد حركة تأميم صناعة النفط وأنقذ استقلال إيران الاقتصادي من براثن الاستعمار البريطاني. اشتهر مصدق بلقب البطل الوطني لإيران بسبب صموده أمام الضغوط الخارجية والخيانة الداخلية، وتمسكه بمبادئ الديمقراطية وسيادة الشعب، مما جعله نموذجًا للزعيم الوطني والشعبي.

بمناسبة ذكرى تأميم النفط، بث صور ضوئية للدكتور محمد مصدق في المدن الإيرانية
عداء نظامي الشاه والملالي المشترك لمصدق

منذ البداية، كان مصدق هدفًا لعداءٍ شديد من قِبل النظامين الديكتاتوريين، نظام الشاه ونظام الملالي. لم يكن نظام الشاه قادرًا على تحمل استقلال الإرادة الوطنية بسبب تواطئه مع المستعمرين وسعيه لتحقيق مصالحه الخاصة، ولذلك تعاون مع بريطانيا وأمريكا، إلى جانب المُلَّا كاشاني، الأب الروحي لخميني، للإطاحة بحكومة مصدق عبر انقلاب 19 أغسطس 1953.

وبعد سقوط الشاه، واصل خميني الملعون نفس النهج، رغم ادعائه بأنه مناهض للنفوذ الأجنبي. فقد هاجم مصدق في خطبه، وتحدث بكل وقاحة عن “صفعة تلقاها مصدق”، مما يكشف عن الحقد العميق الذي يكنّه هو ونظام ولاية الفقيه لمصدق. هذا العداء المشترك بين الشاه والملالي لمصدق يفضح الطبيعة المعادية للوطنية والمناهضة للشعب لدى كلا النظامين.

مسيرة مصدق مستمرة

اليوم، بينما يواصل نظام الاستبداد ولاية الفقيه قمعه ونهبه للشعب الإيراني، فإن وحدات الانتفاضة تستلهم مسيرة وأهداف محمد مصدق، وتواصل نضالها من أجل الحرية والسيادة الوطنية. إن ما قامت به وحدات الانتفاضة في الذكرى السنوية لتأميم صناعة النفط هو دليل على أن روح المقاومة لا تزال حية في إيران. إن مسيرة محمد مصدق، ومسعود رجوي، وجميع المناضلين من أجل الحرية، ستستمر حتى الإطاحة بالاستبداد وإقامة الديمقراطية في إيران.

مطالبین الاتحاد الأوروبي إلى إدراج الحرس الایراني في قائمة الإرهاب

تظاهرات انصار مجاهدي خلق في بروکسل

موقع المجلس:
نظم أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الایرانیة، یوم 17 مارس 2025 تظاهرة أمام مجلس الاتحاد الأوروبي، في بروکسل، مطالبين بإدراج حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية. كما دعوا إلى إنهاء سياسة الاسترضاء التي ينتهجها الاتحاد الأوروبي تجاه النظام الحاكم في طهران.

ورفع المتظاهرون الشعارات واللافتات التي تدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم ضد انتهاكات حقوق الإنسان والقمع الذي يمارسه النظام الإيراني. ومن بين مطالبهم الرئيسية الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين الذين تحتجزهم سلطات النظام بسبب أنشطتهم المعارضة.

كما طالب المشاركون في المظاهرة بـ محاكمة قادة النظام الإيراني أمام محكمة دولية بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، مشيرين إلى العقود الطويلة من القمع الممنهج، والإعدامات السياسية، والقمع الوحشي للمعارضين.

وأكد المتحدثون خلال التجمع أن الشعب الإيراني يسعى إلى إقامة جمهورية ديمقراطية، ويرفض أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء تحت حكم الملالي أو العودة إلى نظام الشاه. كما شددوا على ضرورة دعم الاتحاد الأوروبي لنضال الشعب الإيراني بدلاً من التعامل مع نظام قمعي.

وتزامنت التظاهرة مع عيد النوروز، رأس السنة الفارسية الجديدة، حيث استغل المتظاهرون المناسبة للتعبير عن تضامنهم مع نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية. كما وجهوا تهانيهم بالعام الجديد لإخوانهم في إيران، معبرين عن أملهم في أن يكون عام 2025 عام سقوط نظام الملالي وبداية عهد جديد من الحرية والديمقراطية.

الاعتراف بالمقاومة الإيرانية
ودعا المتظاهرون كذلك المجتمع الدولي إلى الاعتراف بالمقاومة الإيرانية كبديل شرعي للنظام الحالي، كما شددوا على ضرورة الاعتراف بحق وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق داخل إيران في الدفاع عن أنفسهم في مواجهة القمع والديكتاتورية.

تأتي هذه التظاهرة في بروكسل في إطار حملة أوسع يقوم بها الإيرانيون في المهجر لحشد الدعم الدولي ضد قمع النظام الإيراني، مطالبين الحكومات الغربية، لا سيما الاتحاد الأوروبي، باتخاذ إجراءات حاسمة ضد النظام الحاكم في طهران.

استجابةً لدعوة الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل البلاد،

ورغم الانتشار الواسع والتأهب الكامل لقوات القمع، حوّل شباب الانتفاضة احتفالات “جهارشنبه سوري” في ما لا يقل عن 134 مدينة إلى انتفاضة مشتعلة ضد النظام القمعي للملالي

“الموت لخامنئي، التحية لرجوي”، “النار تقابلها النار”، “عام 404 عام انتفاضة، والنظام ساقط لا محالة”، “الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)”

رغم الانتشار المكثف والتأهب الكامل لقوات الحرس، وقوى الأمن الداخلي، ووزارة المخابرات، والأجهزة الأمنية والاستخباراتية الأخرى، ورغم التواجد المكثف لقوات القمع، لا سيما الدوريات الراجلة والراكبة على الدراجات النارية في النقاط الحساسة بطهران ومدن أخرى، بالإضافة إلى التهديدات والوعيد من قبل قادة الحرس وقوى الأمن الداخلي لمنع التجمعات والمشاركة في احتفالات “جهارشنبه سوري” (الثلاثاء الأخير من السنة الشمسية) خرج المواطنون يوم الثلاثاء 18 مارس بأعداد كبيرة في مختلف المدن إلى الشوارع، وحوّل شباب الانتفاضة هذه الاحتفالات إلى مواجهة مع قوات القمع.

وفقاً للتقارير الصادرة عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، فقد استجاب شباب الانتفاضة لدعوة الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل البلاد (الصادرة في 20 فبراير 2025) للمشاركة في “حملة جهارشنبه سوري الشاملة”، حيث خرجوا في ما لا يقل عن 134 مدينة في 31 محافظة، وأضرموا النار في مراكز القمع ونُصب النظام.

إلى جانب طهران، شارك شباب الانتفاضة في مدن تبريز، مراغه، أرومية، بوكان، محمود آباد، نقده، مياندوآب، أردبيل، أصفهان، سميرم، شهرضا، كاشان، كلبايكان، كرج، ماهدشت، إيلام، بوشهر، بندر گناوه، إسلام شهر، پاكدشت، دماوند، شهريار، لواسان، بروجن، لردغان، بيرجند، تربت جام، تربت حيدريه، سبزوار، مشهد، نيشابور، آبادان، الأهواز، إيذه، خرمشهر، دزفول، شوشتر، شوش، زنجان، دامغان، سمنان، إيرانشهر، خاش، زابل، زاهدان، جهرم، داراب، شيراز، مرودشت، تاكستان، قزوين، قم، ديواندره، سقز، مريوان، سيرجان، كرمان، كهنوج، إسلام آباد غرب، سرپل ذهاب، كرمانشاه، كنگاور، دهدشت، گچساران، كردكوي، گرگان، گنبد كاووس، رشت، رودسر، لاهيجان، صومعه سرا، أليكودرز، بروجرد، خرم آباد، آمل، بابل، بابلسر، ساري، قائم شهر، أراك، ساوه، بندرعباس، ملاير، همدان، ويزد، حيث أظهروا تصميمهم على استمرار الانتفاضة بالتزامن مع حلول ربيع الحرية، عبر تفجير القنابل الصوتية والمفرقعات.

كما أضرم شباب الانتفاضة النار في صور خميني وخامنئي وقاسم سليماني، في إشارة إلى رفض رموز النظام بالكامل، ورددوا شعارات ثورية، منها: “الموت لخامنئي”، “اللعنة على خميني”، “التحية لرجوي”، “أنت ديكتاتور، وأنا آرش، النار تقابلها النار”، “عام 404 عام انتفاضة، والنظام ساقط لا محالة”، “الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)”، “الفقر، الفساد، الغلاء.. سنواصل حتى الإطاحة بالنظام”

وفي ظل مخاوف النظام من تصاعد الاحتجاجات الشعبية، صرّحت إحدى الدوائر التابعة للسلطة القضائية (الدائرة المعنية بالشؤون الاجتماعية) قائلة:

“ليلة الأربعاء الأخيرة من العام تقترب، وبحسب القانون، فإن أي شخص يُخلّ بالنظام العام أو يزعج راحة المواطنين عبر المشاركة في أنشطة الاحتجاج، سيُعاقب بالسجن والجلد.” (صحيفة جام جم – 17 مارس 2025)

كما أعلن قائد قوات الأمن الداخلي في طهران أنه تم ضبط 8 ملايين و270 ألف مادة متفجرة، منها مليون و80 ألف قطعة خطرة، وحذّر قائلاً:

“إذا قام أي شخص خلال مراسم جهارشنبه سوري بإلقاء أي نوع من القنابل أو المفرقعات على أفراد الشرطة أو مركباتهم، فسيتم اعتقاله، ولن يُطلق سراحه حتى نهاية عطلة النوروز، إضافةً إلى فتح ملف قضائي بحقه.” (وكالة تسنيم – 18 مارس 2025).

حاول النظام يائسًا، من خلال نشر قواته القمعية في عدة مناطق بطهران، مثل طهران بارس، شارع فاطمي، شارع انقلاب، ميدان ولي عصر، وميدان هفت تير، إلى منع الشباب من التجمع.

كما أطلقت قوات الأمن القمعية الغاز المسيل للدموع على المواطنين في محاولة لترهيبهم ومنعهم من التجمع في مدن مثل إيذه، مشهد، خرم آباد، الأهواز، زنجان، ورشت.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

19 مارس / آذار 2025

القمع والفقر..سلاحي نظام الملالي ضد الشعب الايراني

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
هناك الکثير من التصريحات والاقوال المهمة والملفتة للنظر الصادرة عن قادة نظام الملالي بخصوص سعيهم المحموم من أجل فرض نظامهم على الشعب الايراني وإستخدام کافة الطرق والاساليب من أجل تحقيق غايتهم، لکنهم وکما هو معروف عنهم رکزوا وبصورة إستثنائية على اسلوبين، الاول؛ الممارسات القمعية من سجون وتعذيب وإعدامات من أجل إشاعة الخوف وردع الشعب عن مواجهة النظام، أما الاسلوب الثاني، فهو السعي لإشاعة الفقر والحرمان وذلك من أجل إنشغال الشعب بالقضايا المعيشية وعدم تفکيره في النضال والمواجهة ضد النظام.
الحديث عن الممارسات القمعية بأشکالها المختلفة من إعتقالات تعسفية وسجون وعمليات تعذيب وحشية وإعدامات الى جانب نشاطات دوريات الارشاد سيئة الصيت التي تلاحق النساء بدعاوي وذرائع لا علاقة لها بالعصر الحديث، کل هذه الممارسات القمعية وغيرها لم تکن کافية لإقناع النظام بأنه قد ضمن بقائه وإستمراره في الحکم، ولذلك فإنه فکر في اسلوب يمکن وصفه بمنتهى السفالة، وذلك بجعل الشعب يعاني من الفقر والحرمان ولا يجد للرخاء واليسر في الحال سبيلا.
إفقار الشعب وزيادة حرمانه، کان من ضمن اساليب النظام الاساسية من أجل ضمان بقائه وإستمراره، وبهذا السياق، فقد کشف مسعود روغني زنجاني، الرئيس السابق لمنظمة التخطيط والميزانية في النظام الإيراني، في تصريحات أدلى بها لموقع”عبدي ميديا” خلال مقابلة معه في 9 مارس2025، عن استراتيجية مروعة يعتمدها نظام الملالي الحاكم في إيران، حيث قال زنجاني بأن الولي الفقيه للنظام علي خامنئي قال ذات مرة للرئيس السابق أكبر هاشمي رفسنجاني: “إذا أصبح الناس ميسوري الحال، فإنهم سيتركون الدين”، وهذا التصريح لو قمنا بمقارنته مع الاوضاع في إيران حيث يعيش أکثر من 80% من الشعب الايراني تحت خط الفقر وحتى إن الطبقة الوسطى قد تلاشت، فعندئذ نعرف مدى مستوى الظلم والاجرام الذي مارسه هذا النظام بحق الشعب الايراني منذ أيامه الاولى وحتى يومنا هذا.
ومن الواضح جدا إن الطاغية خامنئي عندما يستخدم الفقر کسلاح للقمع، فإننا يجب أن نعلم من أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ينص في مادته الـ25 على حق كل إنسان في مستوى معيشي لائق يشمل الغذاء والصحة والمسكن، لكن سياسات النظام الإيراني تتعارض مع هذه المبادئ الإنسانية، وتبقي الملايين في دائرة الحرمان.
ومع إن إيران بلد غني ويمتلك ثروات طبيعية هائلة، لکن النظام القمعي الاستبداد ومن جراء حکم 46 عاما تميز بالفساد وسوء الادارة والقمع والتخطيط الفاشل، فقد ساهم في جعل الشعب يعيش في أسوأ الاوضاع المعيشية هذا بالاضافة الى الممارسات القمعية کما إن التضخم وتدهور العملة وتدمير سبل العيش يساهم النظام الإيراني بشكل مباشر في تفشي التضخم وتدهور قيمة العملة الوطنية والركود الاقتصادي، وهذا هو السب في تصميم الشعب الايراني على مواجهة النظام وإندلاع إنتفاضات ضد الفقر والحرمان والقمع الذي يفرضه النظام وهذا ما تم لمسه في احتجاجات عامي 2017-2018 و2019-2021، والتي اندلعت بسبب الظروف الاقتصادية وتم قمعها بشدة، لکن من دون شك فإن الاوضاع الحالية قد وصلت الى ذروتها وکل شئ في إيران يشير الى قرب حدوث الانتفاضة الکبرى التي ستقتلع هذا النظام القمعي الفاسد من جذوره.

ایران.. النظام يكرّس الفقر: الحد الأدنى للأجور أقل بـ 3.5 مرات من خط الفقر

موقع ا لمجلس:
اضحت الفجوة الحادة بین الأجورو تکالیف المعیشیة بین العمال و الکادحین في ایران ازمة خانقة بین المواطنین. مما جعلت غالبیت الواطنین یعیشون في ظروف سعبة للقایة.
ففي 16 مارس 2025، أعلن أحمد ميدري، وزير التعاونيات والعمل والرفاه الاجتماعي في النظام الإيراني، أن الحد الأدنى للأجور للعمال في عام 2025 سيبلغ 10,399,000 تومان. هذا الرقم يعكس فجوة صارخة مقارنة بتكاليف المعيشة، حيث تؤكد التقارير أن الحد الأدنى للنفقات الشهرية لأسرة مكونة من ثلاثة أفراد يتجاوز 35 مليون تومان. هذا التفاوت الحاد بين الأجور وتكاليف المعيشة أدى إلى ضغط اقتصادي خانق على العمال، مما جعلهم عاجزين عن تلبية حتى احتياجاتهم الأساسية.

ایران.. النظام يكرّس الفقر: الحد الأدنى للأجور أقل بـ 3.5 مرات من خط الفقرنظام يكرّس الفقر: الحد الأدنى للأجور أقل بـ 3.5 مرات من خط الفقر

لا يقتصر الأمر على عدم كفاية هذا الراتب لتغطية النفقات الضرورية، بل إنه أيضًا أقل بكثير من الرواتب الفاحشة التي يتقاضاها كبار المديرين والمسؤولين التنفيذيين في الشركات الكبرى. فعلى سبيل المثال، يحصل مدير الموارد البشرية في إحدى شركات البتروكيماويات على راتب شهري يبلغ 247 مليون تومان، أي ما يعادل 24 ضعف الحد الأدنى لأجور العمال. هذه الفجوة الهائلة تعكس عدم المساواة العميق في توزيع الثروة، حيث تصب السياسات الاقتصادية في صالح النخب الحاكمة والأثرياء، على حساب الطبقة العاملة التي تزداد فقراً كل يوم.

ایران.. النظام يكرّس الفقر: الحد الأدنى للأجور أقل بـ 3.5 مرات من خط الفقر

التضخم وارتفاع الأسعار: ضربة موجعة للعمال

مع ارتفاع أسعار السلع الأساسية بوتيرة غير مسبوقة، أصبح الحد الأدنى الجديد للأجور غير قادر نهائياً على تأمين حياة كريمة للعمال وأسرهم. تشير التقارير إلى أن تكاليف الأدوية والرعاية الصحية ارتفعت بأكثر من 400% خلال السنوات الخمس الماضية، ما أجبر العديد من المواطنين على التخلي عن شراء الأدوية الضرورية. كما أن سعر الأرز تضاعف من 90,000 تومان إلى أكثر من 200,000 تومان للكيلوغرام الواحد، مما زاد من الأعباء المعيشية على الأسر الإيرانية.

في هذا السياق، حذر أحد بيوتة، نائب في برلمان النظام عن محافظة أردبيل، من التدهور الاقتصادي، قائلاً: “في أقل من ثلاثة أشهر، انخفضت القدرة الشرائية للشعب بنسبة 50%”. كما أكد رئيس الجمعية العليا لنقابات العمال أن معدل التضخم الفعلي للعمال تجاوز 50%، خاصة فيما يتعلق بالنفقات اليومية والرعاية الصحية والتعليم، ما جعل الحياة أكثر صعوبة للفئات الأكثر ضعفاً.

الثروة الوطنية تُهدر على الحروب والمشاريع العسكرية

بينما يعاني الشعب الإيراني من أزمة اقتصادية خانقة، تواصل سلطات النظام هدر الموارد الوطنية على المشاريع النووية والصاروخية والعسكرية بدلاً من تحسين أوضاع المواطنين. تشير التقارير إلى أن ما بين 20 إلى 30 مليار دولار يتم تهريبها سنوياً من إيران، حيث يرتبط الجزء الأكبر من هذا الفساد بـ حرس النظام الإيراني والكيانات التابعة له.

بدلاً من معالجة الأزمات الاقتصادية التي يعاني منها العمال، يستغل النظام ثروات البلاد في قمع الشعب وتمويل أجندته العسكرية، تاركًا المواطنين يواجهون الفقر والبطالة والتضخم المتسارع. وطالما أن هذا النظام القمعي المناهض للعمال لا يزال في السلطة، فإن معاناة العمال الإيرانيين ستزداد سوءًا.

وفي ظل هذا الوضع الكارثي، لا يمكن حل الأزمة الاقتصادية إلا من خلال المقاومة الشعبية والانتفاضات الواسعة. إن الإطاحة بالنظام وإقامة حكومة ديمقراطية هي السبيل الوحيد لإنهاء الفقر والتفاوت الاجتماعي، ووضع حد للفساد المستشري.

مع وجود إدارة ديمقراطية تحترم حقوق المواطنين، يمكن لإيران تجاوز تحدياتها الاقتصادية والاجتماعية، وإعادة توزيع الثروة بطريقة عادلة، مما يفتح الطريق أمام الازدهار الحقيقي لجميع فئات المجتمع.

في إيران، تم تحديد الحد الأدنى لأجور العمال لعام 2025 عند 10.399 مليون تومان، بينما تتجاوز تكاليف المعيشة لأسرة مكونة من ثلاثة أفراد 35 مليون تومان. هذا التفاوت الحاد يفرض عبئًا هائلاً على الطبقة العاملة، في حين أن المديرين التنفيذيين في الشركات الكبرى يتقاضون رواتب تعادل 24 ضعف الحد الأدنى للأجور.

ومع تصاعد التضخم وارتفاع أسعار السلع الأساسية، تقلصت القوة الشرائية للمواطنين بشكل كبير. في المقابل، يواصل النظام الإيراني هدر الموارد الوطنية على المشاريع العسكرية والفساد، ما يزيد الأوضاع الاقتصادية سوءًا. في ظل هذه الظروف، يبقى الحل الوحيد لإنهاء الفقر والتفاوت الاجتماعي هو انتفاضة شعبية وإقامة حكومة ديمقراطية تعيد للشعب حقوقه المسلوبة.