الرئيسية بلوق الصفحة 304

ادانة حملة الأكاذيب والتشهير ضد المقاومة الإيرانية من جانب النائب البريطاني باب بلاكمان

موقع المجلس:

ابتزاز سياسي يخدم سياسة القمع و”دبلوماسية الرهائن” التي ينتهجها النظام الإيراني

أدان باب بلاكمان، النائب البارز في حزب المحافظين البريطاني، ما وصفه بحملات التشهير المنظمة والأكاذيب الملفقة التي تستهدف المقاومة الإيرانية، مشيرًا إلى أن هذه الحملات ليست سوى أداة ضغط سياسية يستخدمها النظام الإيراني لابتزاز الحكومات الغربية عبر ما يُعرف بـ “دبلوماسية الرهائن”.

وفي بيانه، الذي أصدره باسم اللجنة الدولية للبرلمانيين من أجل إيران ديمقراطية، شدد بلاكمان على أنه يرفض بشكل قاطع سياسة الاسترضاء الغربية تجاه النظام الإيراني، والتي تتجلى في استغلال الاتهامات الملفقة ضد السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة لـ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كوسيلة للمساومة في مفاوضات إطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى طهران.

مساومة غير أخلاقية تهدد أمن أوروبا

وأشار بلاكمان إلى أن الاتهامات التي روجت لها مؤخرًا صحيفة “لو كانار أونشينيه” الفرنسية جاءت في سياق صفقة سياسية مشبوهة لإطلاق سراح رهينة فرنسي لدى النظام الإيراني. واعتبر أن هذه الصفقات المخزية لا تضعف المقاومة الإيرانية، بل تمنح النظام الإيراني جرأة أكبر في مواصلة سياساته القمعية والابتزازية التي ينتهجها منذ 46 عامًا.

وأضاف بلاكمان:

“في حين أنني أرحب بإطلاق سراح أي رهينة محتجز لدى النظام الإيراني، فإنني أعتقد أن حملات التشهير، والاتهامات الكيدية، والملفات القضائية المفبركة ضد المقاومة الإيرانية لا تؤدي سوى إلى تشجيع طهران على توسيع نطاق احتجاز الرهائن وتصعيد القمع الداخلي.”

وأوضح أن هذه الممارسات ليست أحداثًا معزولة، بل هي جزء من إستراتيجية أوسع نطاقًا تهدف إلى تقويض المعارضة الإيرانية المنظمة وقمع الأصوات المعارضة للنظام الإيراني.

نتائج كارثية لاسترضاء طهران

وحذر بلاكمان من أن الاستجابة لمطالب النظام الإيراني من خلال استهداف المعارضة تؤدي إلى عواقب وخيمة، مستشهدًا بعدة أمثلة بارزة، من بينها:

ـ قضية أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإرهابي الإيراني، الذي أُدين في بلجيكا بتهمة التخطيط لهجوم إرهابي ضد تجمع للمقاومة الإيرانية، لكن الحكومة البلجيكية أفرجت عنه في صفقة تبادل مشبوهة مع طهران.

ـ قضية حميد نوري، المسؤول الإيراني المتورط في مجزرة صیف عام 1988 ضد السجناء السياسيين، والذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة في السويد، لكنه تم تسليمه لإيران مقابل الإفراج عن رهينة سويدي.

وأكد بلاكمان أن هذه الاستجابة المتكررة للابتزاز الإيراني تعزز قناعة النظام بأنه قادر على الضغط على المجتمع الدولي عبر الإرهاب، واحتجاز الرهائن، والاتهامات الملفقة ضد المعارضة.

دعم مطلق للمقاومة الإيرانية

وأكد بلاكمان أنه يرفض بشكل قاطع محاولات التضحية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الایرانیة لإرضاء نظام مبني على الأكاذيب والابتزاز.

وأشار إلى أنه التقى عدة مرات بالسيدة مريم رجوي، واصفًا إياها بأنها قائدة ملهمة كرسّت حياتها للنضال من أجل الديمقراطية، والمساواة، وحقوق الإنسان في إيران. وأضاف أن هذه المحاولات اليائسة لتشويه سمعتها والتي مصدرها النظام الإيراني نفسه، لا تؤدي سوى إلى تعزيز دعمه لمقاومتها ضد الاستبداد.

التزام بمواصلة النضال ضد الظلم

واختتم بلاكمان بيانه بالتأكيد على أنه يقف بحزم إلى جانب السيدة رجوي، التي تتعرض لحملات تشويه منظمة تهدف إلى إضعاف المقاومة الإيرانية. وتعهد بمواصلة دعمه لمقاومة الشعب الإيراني، داعيًا الحكومات الغربية إلى عدم الرضوخ لابتزاز طهران، ووضع حد لدبلوماسية الرهائن، ودعم تطلعات الشعب الإيراني للحرية والديمقراطية.

حتى السجون تغلي غضبا ضد نظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
دائرة الظلم وهضم الحقوق والممارسات القمعية والکتم والتضييق على النفوس في إيران في ظل حکم نظام الملالي القمعي، صارت تشمل الشعب الايراني في سائر أرجاء إيران بما فيهم السجناء والسجينات، وإن التقارير الواردة من داخل إيران بخصوص أوضاع السجون تنقل حقائق مروعة عن الممارسات القمعية الاجرامية ولاسيما بحق السجناء والسجينات السياسيات.
الحديث عن أوضاع السجون والخدمات المتاحة لهم والتعامل معهم من قبل سلطات السجون، تٶکد کلها بأنها الأسوأ من نوعها وحتى من الصعب أن نجد مثيلا لها، ويکفي أن نشير الى أن السجون وبسبب الاعتقالات الواسعة في ظل النظام الدکتاتوري ولأتفه الاسباب، فإنه تتواجد فيها في أغلب الاحيان أضعاف طاقاتها، وهذا ما يٶثر على الاوضاع الصحية والنفسية للسجناء مع ملاحظة إن الخدمات الصحية المقدمة للدجون تکاد أن تکون رمزية وحتى إنها في بعض الاحيان يتم حجبها أو منعها عن السجناء وجعلها کوسيلة إبتزاز وقمع.
وننقل فيما يلي بعضا من المعلومات الجديدة عن ما يجري في سجون إيران في ظل الحکم الدموي القائم، وبهذا السياق وتزامنا مع الذكرى الستين لحملة “ثلاثاء لا للإعدام”، نظم ذوو وأصدقاء وحيد بني عامريان وبويا قبادي، وهما سجينان سياسيان محكومان بالإعدام، تجمعا احتجاجيا في متنزه سراب بمدينة سنقر يوم الثلاثاء.
وكان ستة من السجناء السياسيين المؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق، بينهم وحيد بني عامريان وبويا قبادي وشاهرخ دانشوركار وأبو الحسن منتظر وبابك عليبور ومحمد تقوي، قد حكم عليهم بالإعدام في ديسمبر/ كانون الأول 2023، من قبل القضاء التابع لنظام الملالي.
من الجديد بالذکر إنه وفي 23 يناير 2025، أصدرت منظمة العفو الدولية نداء عاجلا لإنقاذ ستة سجناء سياسيين في إيران يواجهون خطر الإعدام الوشيك بعد ما وصفته المنظمة بأنه محاكمة جائرة للغاية. هؤلاء السجناء – سيد أبو الحسن منتظر، أكبر (شاهرخ) دانشورکار، بابك علي‌پور، محمد تقوي سنکدهی، بويا قبادی، ووحيد بني عامريان – حكم عليهم بالإعدام في أكتوبر 2024 من قبل الشعبة 26 بمحكمة الثورة في طهران بتهمة “البغي” أو “التمرد المسلح ضد الدولة”.
وبنفس السياق وتزامنا أيضا مع الذكرى الستين لحملة الإضراب عن الطعام ضمن حملة “ثلاثاء لا للإعدام”، نظمت السجينات السياسيات في سجن إيفين بطهران احتفالية “جهارشنبه سوري”(أي آخر أربعاء في السنة الايرانية) مساء الثلاثاء، وحولن المناسبة إلى موقف احتجاجي ضد نظام الملالي.
ورفعت السجينات شعارات ثورية تؤكد على استمرار المقاومة حتى إسقاط النظام، مرددات: “نحارب ونموت.. ونستعيد إيران”، كما أكدن على صمود المرأة الإيرانية في مواجهة النظام بهتاف: “المرأة، المقاومة، الحرية”.
وفي سجن قزل حصار، ردد السجناء السياسيون شعار”الموت لخامنئي واللعن على خميني”، حيث ردد السجناء السياسيون في عنبر 4 بسجناء قزل حصار شعارات ضد الإعدام وإسقاط النظام الظالم وذلك في احتفالية أقامها بمناسبة “جهارشنبه سوري”. أما في سجن ايفين وبهذه المناسبة رفعت السجينات السياسيات في سجن ايفين شعارات ضد النظام وذلك تزامنا مع الاسبوع الستين من حملة “ثلاثاء لا للإعدام”.

آخر الداء مع النظام الايراني

صوت کوردستان- منى سالم الجبوري:

لو قمنا بمقارنة الاوضاع المتعلقة بالنظام الايراني قبل هزيمة حرکة حماس وحزب الله وسقوط النظام السوري، مع أوضاعه في بعد ذلك، لوجدنا هناك فرقا شاسعا لا يمکن إطلاقا تجاهله والاستخفاف به، ولاسيما بعد أن أصبح مادة دسمة للمراقبين والمحللين السياسيين الذين يقفون عندها ملية.

قبل تلك الهزيمة وسقوط نظام بشار الاسد، کان النظام الايراني يسرح ويمرح في المنطقة ويهدد يمينا ويسارا ويجاهر بنواياه المشبوهة، لکنه بعد ذلك ونقصد الوقت الحاضر تحديدا، فإن هذا النظام منطو على نفسه ويتصرف کحمل وديع يتعرض للظلم متصرفا بطريقة وکأن شعوب وبلدان المنطقة والعالم قد نسوا الدور السلبي المشبوه لهذا النظام طوال الاعوام الماضية وما تسبب به من أوضاع وخيمة في بلدان المنطقة.

بعد أن کان هذا النظام يتفاخر علنا بوکلائه في المنطقة بل وحتى يهدد شعبه بهم فيما لو إنتفضوا ضده، فإنه اليوم يحاول التنصل من مسٶوليته في تمويلهم وإعدادهم وتوجيههم، وحتى إن ما أکده حسين سلامي، قائد الحرس الثوري، من إن ما يقوم به أتباعهم الحوثيون في اليمن لا علاقة له بالنظام الايراني لأن قراراتهم مستقلة! هو نموذج من النفاق والکذب الرخيص لا لشئ إلا من أجل مصلحة النظام وإلا من أين لزمرة إرهابية متخلفة کالحوثيين أسلحة وصواريخ متطورة لو لم يقم النظام الايراني بتزويدهم بها؟

اليوم، وفي ظل الاحداث والتطورات الجارية، فإن النظام الايراني ولاسيما بعد تلقيه سلسلة التهديدات الامريکية بالجلوس على طاولة التفاوض وتلبية المطالب الدولية فيما يتعلق بالبرنامج النووي أو تحمل التبعات بما فيها الاجراءات العسکرية ضد طهران، فإن خامنئي الذي سبق وإن أعلن في 12 مارس 2025، برفض المفاوضات مع الولايات المتحدة فإنه ونظامه الان في ورطة ولاسيما وإن الرئيس الامريکي ترامب قد حدد مهلة شهرين لهذا النظام للمحادثات المباشرة بشأن البرنامج النووي أو الاستعداد لمواجهة الاجراءات العسکرية، ومن دون شك فإن النظام يقف أمام منعطف حاد وبالغ الخطورة وعليه أن يحسم موقفه ويتحمل تبعات ذلك، علما بأنه وبموجب مختلف التوقعات، فإن النظام في حال موافقته على التفاوض أو رفضه لها، فإن وضعه وموقفه وتبعات ذلك سيکون وبالا عليه.

لکن السٶال الاهم الذي يطرح نفسه هو: لماذا کل هذا القلق والحذر والخوف من الدخول في المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي من جانب النظام الايراني؟

الحقيقة هناك سببان رئيسيان هما:

الاول؛ النظام يعلم جيدا بأن المحادثات هذه المرة جدية ولا مجال فيها للمراوغة والکذب والخداع إذ عليه أن يحسم الموضوع ويستسلم للمطالب الدولية وهذا يعني إنه وبعد سلسلة الهزائم التي لحقت به في المنطقة، يضيف إليها هزيمته فيما يتعلق بطموحاته النووية المشبوهة.

الثاني: النظام عموما وخامنئي بشکل خاص، يعلم جيدا بأن هزيمتين قاسيتين في مجالي التدخلات والبرنامج النووي خلال فترة قياسية، لن تمر بردا وسلاما على النظام ولاسيما وإن هناك شعب ساخط أشد السخط على النظام ووجود معارضة منظمة تعتبر بمثابة بديل للنظام وتتمثل في منظمة مجاهدي خلق الایرانیة التي کان لها الدور البارز في الانتفاضات المندلعة بوجه النظام ومختلف النشاطات المضادة له، وإن إندلاع أية إنتفاضة هذه المرة وهو أمر وارد، سيجعل مصير النظام کمصير سلفه نظام الشاه.

العبرة في بقاء النظام الإيراني!

ایلاف – محمود حكميان:

الضربات الأميركية العنيفة التي تم توجيهها للحوثيين في اليمن يوم السبت 15 آذار (مارس) 2025، والتي، كما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” في 16 آذار (مارس)، عن مصدرين مقربين من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قولهما: “الهدف الواضح من هذه الهجمات هو إرسال رسالة إلى النظام الإيراني بأنه قد يكون الهدف التالي، وأنه يجب أن يدرك حجم القوة العسكرية التي يمكن استخدامها ضده”، يمكن اعتبارها صفحة جديدة من صفحات المواجهة مع النظام الإيراني، الذي أثبت طوال السنوات الـ 46 المنصرمة أنه يشكل مصدر زعزعة للسلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

عندما نراجع الصفحات السابقة من عمليات المواجهة الدولية مع هذا النظام، فإنَّ الذي يلفت النظر هو أن جميع المواجهات لم تكن محكمة بما فيه الكفاية، وكان هناك دائماً خلل أو ثغرة ما فيها، ومن خلال ذلك كان النظام الإيراني يخرج من تلك المواجهات سالماً ليقف مجدداً على قدميه ويواصل نشاطاته ودوره المشبوه المزعزع للأمن والسلام في المنطقة والعالم.

عند مراجعة المحصلة العامة لهذه المواجهات، فإنَّ الثابت فيها أنه كان هناك دوماً منفذ أو باب يضمن للنظام الخروج بأمان من تلك المواجهات، والأهم والأخطر من ذلك أنَّ النظام أثبت عملياً، ومع كل تلك المواجهات، أنه لم يكترث للمطالب الدولية والإقليمية، بل وحتى إنه سار في الاتجاه المعاكس وسعى إلى زيادة مستوى الخطر والتهديد الذي يشكله للمنطقة والعالم. ولو أخذنا البرنامج النووي والمستوى المحدد المسموح للنظام الإيراني بتخصيب اليورانيوم وقارناه مع مستوى التخصيب الحالي الذي وصل إليه، عندئذ ندرك حقيقة أن هذا النظام ليس فقط لا يكترث أو يهتم بالمطالب الدولية، بل يستخف بها.

أمَّا فيما يتعلق بتدخلات النظام الإيراني في المنطقة، فإننا، عندما نتذكر حالة الارتباك والقلق التي سادت في النظام الإيراني على أثر ثورة الشعب السوري عام 2011، والتي وصلت إلى حد أن حسن روحاني، الذي كان رئيساً للنظام حينها، صرح بما يشبه إعلان البراءة من النظام السوري، قائلاً إن لا علاقة لنظامه بالنظام السوري، وإنه يتحمل تبعات أعماله، فإن حسين سلامي، قائد حرس النظام، عندما صرح في 16 آذار (مارس) 2025، على أثر الضربات الأميركية العنيفة للحوثيين، ردد كلاماً يشبه ذلك الذي صرح به روحاني في عام 2011، حيث قال: “أعلن اليوم أن الجمهورية الإسلامية لا تلعب أي دور في تحديد سياسات أو عمليات الحوثيين”. ولكن، وكما أثبت روحاني أنه كان يمارس الكذب والخداع في موقفه حرصاً على مصلحة النظام، فإن سلامي يقوم بالأمر نفسه. غير أنه، وما إن تزول الحالة أو الأوضاع الطارئة، فإن هذا النظام، وكما يقول المثل “عادت حليمة لعادتها القديمة”، أما بالنسبة إلى المجتمع الدولي، فإن موقفه، كما مع القول السائد “وكأنك يا أبا زيد ما غزيت”.

ومن هنا، فإن العبرة كل العبرة في بقاء هذا النظام، الذي لا يمكن له أبداً أن يتغير أو يساير العالم، لأن نهجه لا يسمح له بذلك، ونهجه هذا غير قابل للتغيير أبداً!

موجز أهم الأخبار لیوم السبت 22 مارس

موقع المجلس:
أعلن المبعوث الخاص لترامب لشؤون الشرق الأوسط أن النظام الإيراني أرسل رسائل إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء، مشددًا على أن أمام إيران خيارين فقط: إما الاتفاق أو المواجهة العسكرية.
صرح ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، بأنه إذا لم تسفر المفاوضات عن نتائج، فإن ترامب سيتخذ إجراءات لمنع النظام الإيراني من الحصول على أسلحة نووية.

تُهدى إلى الذين رحلوا ليزهر ربيع الحرية في إيران

قال بخارائي، خبير النظام الإيراني، إن الجمهورية الإسلامية بعد انسحابها من المنطقة أصبحت محاور مقاومتها ضعيفة، واقتصادها يعاني بشدة.
أعلنت وزارة الخارجية الألمانية أن النظام الإيراني له دور في التوترات الأخيرة في منطقة الساحل الأفريقي.

في زاهدان، مركز محافظة سيستان وبلوشستان في جنوب شرق إيران، رفعت وحدات الانتفاضة لافتات مختلفة ضد النظام الإيراني بمناسبة عيد النوروز في عدة مناطق من المدينة.
في باريس، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية معرضًا للكتب وعرضًا لصور الشهداء في تضامن مع الانتفاضة الشعبية في إيران، وذلك تخليدًا لذكرى ضحايا الاحتجاجات ودعمًا لمقاومة الشعب الإيراني.

وقع زلزال بقوة 5.0 درجات على مقياس ريختر بالقرب من مدينة بادرود في وسط إيران، مما أدى إلى اهتزاز مناطق على بعد حوالي 26 كيلومترًا من منشأة نطنز النووية. وذكر معهد العلوم والأمن الدولي أن أجهزة الطرد المركزي في نطنز مزودة بأنظمة امتصاص الصدمات. وبعد ذلك، وقع زلزال ثانٍ بقوة 4.5 درجات في الساعة 13:03 بالتوقيت المحلي، مما أثار مخاوف بشأن سلامة الموقع النووي.
كتب ترامب على منصة “تروث سوشيال” أن دعم النظام الإيراني العسكري للحوثيين قد انخفض، لكن عمليات الإمداد لا تزال مستمرة ويجب إيقافها فورًا.

صرح رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي بأن ترامب يتخذ إجراءات حقيقية للقضاء على صادرات النفط الإيرانية تمامًا.
في الأيام الأخيرة، شهد سوق العملات في إيران ارتفاعًا حادًا في سعر الدولار، حيث تجاوز سعره في السوق الحرة 100 ألف تومان.
واصلت الولايات المتحدة غاراتها الجوية على مواقع الحوثيين المدعومين من إيران، مستهدفة خمسة مخازن أسلحة في اليمن.
وفقًا لوكالة “رويترز”، أعادت ألمانيا فتح سفارتها في سوريا، مما يشير إلى استعادة العلاقات الدبلوماسية مع القيادة الجديدة في دمشق.
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن عدد القتلى الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر 2023 جراء الهجمات الإسرائيلية تجاوز 49,747، فيما أصيب أكثر من 113,213 آخرين، ومعظم الضحايا من النساء والأطفال.
أعلنت حماس أنها أطلقت وابلًا من الصواريخ باتجاه تل أبيب.
شن الجيش الإسرائيلي قصفًا مدفعيًا مكثفًا على مناطق شمال غزة، وسط تصاعد التوترات في المنطقة.
للمرة الأولى منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، تم إطلاق خمسة صواريخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل، وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه نجح في اعتراض ثلاثة منها.
أعلنت واشنطن عن إرسال حاملة الطائرات الثانية إلى الشرق الأوسط، وذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف من الأنشطة العسكرية في المنطقة، حيث ستعزز هذه الحاملة الوجود العسكري الأمريكي وتساهم في دعم الأمن الدولي.

في بيان مشترك، دعت فرنسا وبريطانيا وألمانيا إلى العودة الفورية لوقف إطلاق النار في غزة، معربين عن صدمتهم من الخسائر بين المدنيين، وأكدوا على ضرورة استئناف المفاوضات لضمان تنفيذ وقف إطلاق النار.
وفقًا لمصادر “العربية”، طلب الرئيس السوري أحمد الشرع من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تسليم بشار الأسد لمحاكمته في سوريا.
واصل الجيش الإسرائيلي عملياته البرية في منطقة نيتساريم، حيث قام بتفجير وتدمير المستشفى التركي التخصصي الوحيد في وسط قطاع غزة.

د. بركات عوجان: نظام الملالي قائم على الفتنة ويخشى المقاومة المنظمة

موقع المجلس:
في مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، اجتمع عدد من الشخصيات العربية والإسلامية في مؤتمر دولي لمناقشة الأوضاع الإقليمية والتحديات الناجمة عن سياسات الولي الفقيه التخريبية في المنطقة. أكد المشاركون أن النظام الإيراني يشكل تهديدًا مستمرًا للأمن والاستقرار، وأن الحل الوحيد لإنقاذ إيران والمنطقة من الفوضى والتطرف هو دعم المقاومة الإيرانية التي تسعى إلى إقامة نظام ديمقراطي يحترم حقوق الإنسان.

ألقى الدكتور بركات عوجان، وزير الثقافة الأردني الأسبق، كلمة خلال المؤتمر تناول فيها خطورة التدخلات الإيرانية في شؤون الدول العربية، معتبرًا أن النظام الإيراني ليس معنيًا بإدارة شؤون بلاده، بل منشغلٌ بإثارة الفتن والتآمر ضد دول الجوار.

وأكد عوجان أن إيران، رغم تاريخها العريق وثرواتها الطبيعية الهائلة، تحولت إلى دولة غارقة في الفقر والبطالة بسبب سياسات نظامها الفاسد. وأضاف أن هذا النظام جعل من تصدير الأزمات وخلق النزاعات الإقليمية هدفًا رئيسيًا لبقائه في السلطة، بدلًا من تحسين أوضاع شعبه.

كما أشار إلى أن الأردن تأثر بشكل مباشر من مخططات النظام الإيراني، خاصة من خلال الحرب الممنهجة بالمخدرات التي يديرها نظام الأسد، أحد أذرع ولاية الفقيه، في شمال الأردن.

وشدد عوجان على أن أكبر مخاوف النظام الإيراني ليست من الضغوط الخارجية، بل من الحراك الشعبي الداخلي الذي تقوده المقاومة الإيرانية، حيث يدرك النظام أن سقوطه لن يكون على يد قوى خارجية، بل من الداخل، عبر انتفاضة شعبية منظمة ضد استبداده.

وأضاف أن رمضان لطالما كان شهر الجهاد ضد الظلم، ويشهد التاريخ الإسلامي على العديد من المعارك الكبرى التي غيرت مسار الأمة، مشيرًا إلى أن نضال الشعب الإيراني اليوم هو امتداد لهذه الروح، حيث يواجه نظامًا ظالمًا قمع شعبه لسنوات.

وختم كلمته بالتأكيد على أن الشعب الإيراني لن يبقى أسيرًا لشعارات النظام الجوفاء، وسينتفض ضد حكم الملالي لإعادة إيران إلى مكانتها الطبيعية كدولة حضارية ذات تأثير إيجابي في المنطقة، بدلًا من كونها مصدرًا للفتن والاضطرابات.

أكدت كلمة الدكتور بركات عوجان أن النظام الإيراني لا يمثل شعبه، بل يعمل على قمعه بينما ينشر الفوضى في المنطقة. كما شدد على أن النظام يخشى أكثر من أي شيء آخر الانتفاضة الشعبية المتزايدة التي تقودها منظمة مجاهدي خلق، لأن هذا التهديد الداخلي هو الذي يمكن أن يقضي عليه نهائيًا.

كما أبرز أن إيران تمتلك كل المقومات لكي تكون دولة مزدهرة، لكنها ستبقى أسيرة الفقر والتخلف طالما بقي نظام الملالي في الحكم، داعيًا إلى دعم المقاومة كخيار حقيقي للخلاص من الاستبداد الديني.

إيران في انتظار شرارة

هتاف “لا غزة ولا لبنان روحي فداء لإيران”، كان بمثابة رفض شعبي حاسم للمشروع العقائدي للنظام بإتجاه المنطقة.
المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان  وجه الخسائر

میدل ایست اونلاین- منی سالم الجبوري:
من المؤكد بأن المشهد الايراني منذ أواخر العام السابق وبدايات هذا العام، صار مختلفا عن المشهد الايراني الذي ألفناه منذ بدايات تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وحتى تحجيم حزب الله وسقوط بشار الاسد، هذا الاختلاف ليس مجرد حالة طارئة أو ما شابه، بل إنه تطور سلبي تعلم القيادة الايرانية قبل غيرها بأنه أصاب النظام في الصميم.

لكن، قد يتساءل البعض، ما هي وجه العلاقة بين أحداث إقليمية وبين وضع النظام السياسي القائم في إيران؟ من الواضح جدا يجب التأني في الإجابة على السؤال الملفت للنظر، والسعي من أجل تقديم توضيح شاف وواف له.

بداية تغلغل إيران السياسي ـ الفكري في المنطقة، بدأ من لبنان عام 1982، مستغلا الاوضاع الحرجة والقلقة المتزامنة مع عدم وجود موقف عربي ـ إسلامي فعلي مما يجري في لبنان، ولأسباب مختلفة ولأن التجربة الايرانية كانت في بداياتها، فإنها حظيت بنوع من التفهم والتعاطف من جانب الشارعين العربي والإسلامي. لكن ومع مرور الاعوام وصحوة الشعب الايراني من الاوضاع التي آل إليها ومن إن كل تلك الوعود المعسولة التي قدمت له والتي كان أشهرها وعد مؤسس النظام بتوزيع عوائد البترول الايراني على الشعب وبناء دور سكنية لهم، فإن العلاقة السائدة بين الشعب وبين النظام، لم تعد كالسابق وهو الامر الذي إنتبه إليه النظام وأخذه بعين الاهمية والاعتبار.

وكرد فعل على سوء العلاقة والاصطدام بين الشعب وبين النظام، فإنه تم تسويق مزاعم الاصلاح والاعتدال التي ومع تجربة 4 ولايات رئاسية لها، فإنها لم تغير من الواقع شيئا ولذلك فإنه ومن أجل إمتصاص الغضب والرفض الداخلي ركز النظام على تصدير الازمات الى المنطقة وحتى الى إثارة الحروب فيها في سبيل خلق وإيجاد واقع يجعل الشعب مقتنعا بالنظام كأمر واقع ومن إنه يريد خدمة الدين والمذهب. لكن إندلاع إحتجاجات شعبية غاضبة وترديد شعار “لا غزة ولا لبنان روحي فداء لإيران”، كانت بمثابة رفض شعبي حاسم للمشروع العقائدي للنظام بإتجاه المنطقة. ومن دون شك فإن ما جرى لحركة حماس المقربة من طهران وحزب الله المرتبط بالحرس الثوري ونظام بشار الأسد (الذي كان بمثابة العمق الاستراتيجي للنظام الايراني)، الى جانب ما حدث في اليمن ضد الحوثيين قبل أيام، قد كان بمثابة تطابق في الرأي والموقف بين الشارع الايراني والشارع العربي ـ الاسلامي، والملفت للنظر هنا، إن هذه الاحداث قد جاءت بعد أن فجع النظام بواحد من حرسه القديم ممن كان يعول عليه كثيرا ونقصد به إبراهيم رئيسي، والذي أشيع بأنه يتم الاعداد لكي يصبح خليفة لخامنئي، وهو ما يعظم من فقدانه بالنسبة للنظام الى جانب إن مسعود بزشكيان الذي خلفه لم يقم لحد الان بأي شيء يخدم النظام. والمثير للسخرية إنه وفي وقت يعلن بزشكيان عن ولائه الكامل لخامنئي فإنه يسعى أيضا لإظهار نفسه لإصلاح معتدل. والحقيقة إنه فشل في الحالتين.

لكن الملاحظة المهمة بالنسبة لفترة حكم بزشكيان إنها شهدت أكبر الهزائم والانتكاسات الاقليمية للنظام. والاهم من ذلك إن بزشكيان لم يتحرك بإتجاه مضاد لذلك ويقوم بمبادرة تغير المعادلة لصالح طهران، بل إنه إنجرف وجرف النظام معها، وقد بدأت مظاهر القلق من الاوضاع التي إنتهى النظام إليها تتجسد بصورة وأخرى في قانون الحجاب والعفة الذي شغل البرلمان الايراني لفترة طويلة وبعد إصداره تم الاعلان عن إلغاء ما يسمى بدوريات الارشاد (التي تسببت بمقتل مهسا أميني)، وهو نوع من الغزل مع الشارع الايراني الذي لم يعد بوسع النظام إغرائه أو التمويه عليه.

الاوضاع اليوم في إيران، حيث شعب ساخط الى أبعد حد ووجود معارضة منظمة، حيث الاحتجاجات الشعبية ونشاطات وحدات الانتفاضة في مختلف مدن إيران، مع ذلك الضغط الاقصى لترامب، فإن إيران تبدو وكأنها بإنتظار مجرد شرارة لا أكثر!

ولاية الفقيه بين التفاوض والمواجهة

مأزق النظام الإيراني أمام الضغوط الدولية على خامنئي

ایلاف – مصطفى النعيمي:
في ظل تصاعد الأزمات الداخلية والخارجية لنظام ولاية الفقيه، كشفت رسالة دونالد ترامب، الرئيس الأميركي السابق، إلى خامنئي مجددًا تناقضات النظام وعجزه. هذه الرسالة، التي سُلّمت عبر أنور قرقاش، المسؤول الإماراتي، إلى عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية للنظام، وضعت النظام أمام مفترق طرق: إما قبول التفاوض الذي يصفه بـ”خداع الرأي العام”، أو مواجهة تبعات الرفض، بما في ذلك تشديد العقوبات وتصعيد الضغوط الدولية.

محاولات الحفاظ على الصورة داخليًا والمساومة خارجيًا
في حين استخدم خامنئي لهجة تصعيدية، مؤكدًا أن التفاوض مع أميركا غير مجدٍ وأنه “سيعقد أزمة العقوبات أكثر”، تحدث عباس عراقجي عن إمكانية إجراء مفاوضات غير مباشرة مع واشنطن عبر قناة عمان. هذا التناقض الواضح يكشف أن النظام، رغم الشعارات العدائية، يسعى لإيجاد مخرج من أزمته المتفاقمة.

مثال آخر على هذا التناقض ظهر في تصريح إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية للنظام، حيث أكد وصول رسالة ترامب إليهم وأنها “قيد الدراسة”، بينما رفض خامنئي بشكل قاطع أي إمكانية للتفاوض، في حين أن المسؤولين الدبلوماسيين واصلوا البحث عن قنوات حوار.

تصاعد الضغوط الدولية: العقوبات والتهديدات العسكرية
بالتزامن مع هذه التناقضات، تتزايد الضغوط الدولية على نظام إيران. فقد أعلن جيمس كاريوكي، نائب الممثل البريطاني في الأمم المتحدة، أن النظام الإيراني قام بإنتاج 275 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة، وهي كمية تفوق بكثير الاحتياجات المدنية، ما أثار قلق المجتمع الدولي ودفع الدول الغربية إلى التلويح بتفعيل آلية الزناد.

من ناحية أخرى، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات جديدة واسعة النطاق ضد النظام، شملت وزير النفط، و13 سفينة، و18 شركة متورطة في تسهيل بيع النفط الإيراني. هذه العقوبات تؤكد استمرار سياسة الضغط القصوى، وتظهر فشل محاولات النظام في الالتفاف على العقوبات.

هزائم النظام في لبنان وسوريا واليمن
إلى جانب الضغوط الدولية، يواجه النظام الإيراني انتكاسات إقليمية كبيرة. ففي لبنان، يعاني حزب الله، الذراع الإيرانية، من أزمة اقتصادية خانقة واحتجاجات شعبية تضعف نفوذه. كما أدى تراجع التمويل الإيراني وعدم الرضا الشعبي إلى تراجع تأثير الحزب على الساحة السياسية.

وفي سوريا، لم تؤدّ المليارات التي أنفقها النظام للحفاظ على بشار الأسد إلى نتائج ملموسة، حيث يواجه نفوذ طهران منافسة متزايدة من روسيا، إلى جانب الضربات الجوية الإسرائيلية التي ألحقت خسائر فادحة بالحرس الثوري والميليشيات التابعة له.

أما في اليمن، فإن الميليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني، والتي تنفذ هجمات ضد السعودية ودول المنطقة، تتكبد خسائر متزايدة. فقد تمكن التحالف بقيادة السعودية من إحباط العديد من الهجمات، كما أن الجهود الدبلوماسية لإنهاء الأزمة اليمنية تضع طهران في موقف ضعيف.

إنهاء سياسة الاسترضاء والاعتراف بالمقاومة الإيرانية في ظل تصاعد الاحتجاجات الداخلية وزيادة العقوبات الدولية والتهديدات العسكرية، لم يعد هناك مبرر لاستمرار سياسة الاسترضاء من قبل بعض الدول. فقد تظاهر آلاف الإيرانيين الأحرار في جميع أنحاء العالم، وخاصة في الولايات المتحدة، للمطالبة بإسقاط النظام، كما حدث في “تظاهرة إيران الحرة” في اليوم العالمي للمرأة.

وبحسب تقرير شبكة “إي بي سي نيوز”، فقد اجتمع آلاف الإيرانيين المقيمين في أميركا في واشنطن يوم 8 آذار (مارس) لتوجيه رسالة واضحة إلى العالم: “هذه معركة من أجل العدالة والكرامة الإنسانية والمستقبل، حيث يمكن للرجال والنساء الإيرانيين العيش دون خوف”.

وأكد منظمو التظاهرة أن هذه الاحتجاجات ليست فقط دفاعًا عن حقوق المرأة، بل هي تعبير عن إرادة الشعب الإيراني في الحرية والتغيير. وأشاروا إلى أن 8 آذار (مارس) هو ليس مجرد يوم عالمي للمرأة، بل رمز لمقاومة الشعب الإيراني ضد نظام قائم على القمع والعنف.

لقد حان الوقت لإنهاء سياسة الاسترضاء التي منحت نظام ولاية الفقيه فرصة البقاء لعقود. يتوجب على المجتمع الدولي الاعتراف بحق الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة في إسقاط النظام، ودعم نضاله من أجل الحرية والديمقراطية. فالتأخير في اتخاذ هذه الخطوة لن يؤدي إلا إلى تقوية نظام يشكل تهديدًا للأمن العالمي ويواصل قمع شعبه.

ماذا وراء إلغاء نظام الملالي لدوريات شرطة الاخلاق؟

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد 46 عاما من ممارسة قمع وإظطهاد إجرامي وبعد السجل الحافل بإرتکاب مختلف أنواع الانتهاکات الفظيعة، بحق المرأة الايرانية، يعلن رئيس برلمان نظام الملالي عن الالغاء الکامل لما يسمى بدوريات الارشاد سيئة الصيت والتي هي نسخة من محاکم التفتيش الدموية.
دوريات الارشاد لهذا النظام الاستبدادي، کانت واحدة من الاساليب العملية البدائية لممارسة القمع بحق النساء الايرانية بسبب الملابس والمظاهر الخارجية، ومع هذه الدوريات المجردة من الاخلاق والقيم الانسانية، قام نظام الملالي بإصدار قوانين رجعية ضد المرأة بسبب جنسها، حيث منعها بموجب ذلك من مواصلة تعليمها في عدة مجالات کما منعها من ممارسة العمل في مجالات مختلفة، وعلى الرغم من النداءات والبيانات الصادرة من الاوساط الدولية التي تناشد هذا النظام عدم ممارسة القمع والتمييز بحق المرأة، إلا إنه لم يکترث لذلك وظل على حاله الاجرامي المعهود.
دوريات الارشاد سيئة الصيت والتي کانت ممقوتة من جانب الشعب الايراني بصورة ملفتة للنظر، فإن إرتکابها للجرائم بحق المرأة والتغطية عليها وإن کان مستمرا، لکن جاءت جريمة قتل مهسا أميني لتفضح النظام برمته وتلقي الضوء على معدنه الدموي الردئ وعلى حقيقة کونه کارها ومعاديا للمرأة، وهذا ما جعل الشعب الايراني ينتفض بوجه هذه الجريمة التي صارت بمثابة الشرارة التي أشعلت النار في الهشيم.

ماذا وراء إلغاء نظام الملالي لدوريات شرطة الاخلاق؟قمع النساء في ایران 

اليوم، وفي ظل الاوضاع السلبية القائمة في إيران حيث يبدو النظام محاصرا بالازمات والتحديات والتهديدات المختلفة، ولاسيما الرفض الشعبي العارم له والذي يعبر عنه بإستمرار الاحتجاجات الشعبية والعمليات الثورية لوحدات الانتفاضة، وبعد أن واجه النظام سلسلة هزائم في مشروعه من أجل بسط سيطرته على المنطقة وإقامة إمبراطوريته الدينية الاستبدادية، فإنه ومن أجل إمتصاص الغضب والنقمة الشعبية ضده وکذلك السعي من أجل تجميل صورته البشعة، لجأ الى إلغاء هذه الدوريات، ولکن من المهم جدا هنا التأکيد على إن إلغائه لهذه الدوريات لا يعني بأي شکل من الاشکال عن أي تغيير في نهجه.
من المهم جدا معرفة إن إلغاء دوريات الارشاد القمعية إنما جاء من أجل مصلحة النظام وتخفيف حدة الضغط الشعبي والدولي المسلط عليه، وهي أساسا خطوة ظاهرية من دون أن ترافقها أي إجراءات بشأن تغيير النهج الرجعي للنظام والذي هو أساس البلاء، وإن الشعب يريد أساسا إلغاء نهج النظام برمته وليس دوريات إرشاده المجرمة، وإن المواجهة الشعبية المستمرة ضد النظام والعمليات الثورية لوحدات الانتفاضة والتي تشهد تصاعدا مستمرا، کفيلة بالتسريع بإسقاط هذا النظام.

سنة من الانهيارات والأزمات المعقدة للنظام الإيراني علی لسان خامنئي

موقع المجلس:
أقرّ الولي الفقيه للنظام الإيراني علي خامنئي ضمنيًا بعمق الأزمات التي عصفت بنظامه خلال العام الماضي، في خطاب نُشر مساء 20 مارس 2025 بمناسبة حلول العام الإيراني الجديد (1404).
و یأتي هذا الاعتراف مقارنًا صراحةً بين العام الماضي و عام1981، الذي كان من أكثر الأعوام اضطرابًا في تاريخ النظام.

قال خامنئي: «حوادث العام الماضي تشبه ما جرى في عام 1981، وكان مليئًا بالمصاعب والمشقّات لشعبنا العزيز»، في إشارة مباشرة إلى حجم الضغوطات السياسية والأمنية والاقتصادية التي واجهها النظام.

الخطاب حمل اعترافًا واضحًا بتوالي الضربات على النظام خلال عام واحد، بدءًا من مصرع رئيس النظام إبراهيم رئيسي، مرورًا بمقتل قادة من حرس النظام الإيراني في سوريا، ووصولًا إلى ما وصفه بـ “الحوادث المؤلمة” في طهران ولبنان. ورغم الغموض الذي لفّ تلك الإشارات، فإنها تعكس حالة من الانكشاف الاستراتيجي الإقليمي والداخلي، بعد سنوات من التمدد في دول المنطقة.

ومن الجانب الاقتصادي، أكّد خامنئي أن «المشكلة الأساسية ما زالت الاقتصاد»، ليطلق شعار العام الجديد تحت عنوان «الاستثمار من أجل الإنتاج». إلا أنّ هذا الشعار لم يقدَّم ضمن رؤية واضحة أو برنامج عملي، في وقت يواجه فيه الاقتصاد الإيراني تضخمًا حادًا، وتدهورًا في العملة، واستمرار العقوبات، وتوسّع الفساد في مؤسسات النظام.

المفارقة الأبرز في خطاب خامنئي كانت رفضه القاطع لأي تفاوض مع الولايات المتحدة، قائلًا: «المفاوضة مع أمريكا ليست عقلانية ولا شريفة ولا ذكية، والدليل؟ التجربة!»، وهو تصريح يعكس خوفًا عميقًا من تداعيات أي انفتاح محتمل على الغرب. فالنظام، الذي بنى أركانه على العداء مع المجتمع الدولي، يخشى أن تكون العودة إلى طاولة المفاوضات بداية تفكك داخلي يفقده السيطرة على مفاصل السلطة.

خطاب خامنئي لم يحمل حلولًا فعلية، بل أعاد تدوير الشعارات المعتادة في مواجهة أزمات تتفاقم عامًا بعد عام. وبينما حاول النظام تمرير العام الماضي عبر التضليل والإنكار، يبدو أنّ العام الايراني الجديد سيكون عامًا أكثر هشاشة، مع اتساع فجوة الثقة بين النظام والشعب، وتنامي الضغوط الخارجية، واستمرار وحدات الانتفاضة في توسيع نشاطها داخل البلاد.

هشاشة رأس النظام الإيراني في مواجهة الضغوط الدولية المتصاعدة

موقع المجلس:
تتداول في الایام الاخیرة تداعیات رسالة ترامب مخاطباً رأس النظام الایراني ومأزق الدبلوماسي وتخبط في مواقف قادة النظام.
حیث في ظلّ الكشف عن رسالة حديثة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى علي خامنئي، تعمّق الانقسام والتخبّط داخل النظام الإيراني، وتظهر هشاشة رأس السلطة في مواجهة الضغوط الدولية المتصاعدة وغياب استراتيجية واضحة في التعامل مع الأزمات المتشابكة.

عباس عراقجي، وزير خارجية النظام، وفي مقابلة مع تلفزيون النظام بتاريخ 20 مارس 2025، أقرّ بوصول رسالة من ترامب، مشيراً إلى أنها «تتضمن تهديداً أكثر من كونها فرصة» وأنها قيد الدراسة. وفي تكرارٍ للخطاب المعتاد للمسؤولين، قال عراقجي: «في كل تهديد توجد فرصة»، مضيفاً أن الردّ الرسمي على الرسالة سيأخذ بعين الاعتبار كافة الأبعاد. ومع ذلك، شدّد على أن «السياسة الحالية للنظام تقوم على عدم التفاوض المباشر» ما دامت التهديدات والضغوط مستمرة.

من جانبها، أدلت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم رئيس النظام بزشكيان، بتصريحات متناقضة، إذ قالت: «لن نخضع للبلطجة»، وفي الوقت نفسه أكدت أن «باب التفاوض يبقى مفتوحاً في إطار الأعراف الدبلوماسية». هذا التناقض يعكس غياب الانسجام السياسي والتخبط داخل النظام في التعامل مع الملفات الحساسة.

ونقلت وكالة بلومبرغ عن مصدر مطّلع أن ترامب، في رسالته إلى خامنئي، منح مهلة شهرين للتوصّل إلى اتفاق نووي جديد، ولم تتلقَّ واشنطن حتى الآن رداً من طهران. وأضاف المصدر أن الكشف عن مضمون الرسالة جاء في ظل تصعيد ترامب ضغوطه على النظام الإيراني، بما في ذلك الضربات الجوية السريعة ضد الحوثيين المدعومين من طهران في اليمن.

بلومبرغ أوضحت أن واشنطن لم تحدّد بعد طبيعة ردّها في حال عدم حصول اتفاق، إلا أن ترامب صرّح علناً بأنه لا يستبعد التدخل العسكري لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وفي السياق نفسه، ذكر موقع أكسيوس الإخباري، نقلاً عن مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين على الرسالة، أن ترامب عرض على خامنئي الدخول في مفاوضات مباشرة، وحدد مهلة شهرين للتوصل إلى اتفاق جديد.

وأضافت “أكسيوس” أن ترامب كشف في مقابلة مع قناة فوكس نيوز قبل أسبوعين عن إرساله الرسالة، مؤكداً أن “الولايات المتحدة وإيران في لحظات حاسمة”. وفي اليوم التالي، قال ترامب: “شيء ما سيحدث قريباً، وأفضل اتفاق سلام، لكن الخيار الآخر سيحل المشكلة”.

كما أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة تعتبر أي هجوم من الحوثيين في اليمن مرتبطاً بإيران، وحذر النظام الإيراني من عواقب وخيمة إذا استمرّ في دعم تلك الميليشيات.

عام من التهديد والانسداد… مستقبل غامض للنظام

في ظلّ صمت النظام الرسمي حول فحوى الرسالة، ومع تزايد التحذيرات الإعلامية والدبلوماسية بشأن احتمال تفعيل آلية الزناد وعودة العقوبات الدولية، يدخل المشهد السياسي في إيران عام 2025 في مرحلة غموض واضطراب وانسداد حاد في القرار السياسي.

وفي هذا السياق، ورغم إظهاره نوعاً من الاستعداد، اعترف عباس عراقجي صراحة بأن عام 2025 سيكون عاماً “صعباً، معقداً ومهماً”؛ وهو تصريح يبدو أقرب إلى الاعتراف الضمني بخطورة الموقف والخوف من مواجهة الأزمات المتصاعدة في الداخل والخارج.

وبنظرة شاملة، يتضح من خلال رسالة ترامب وردود أفعال النظام المرتبكة، أن ما يجري لا يمثل فرصة دبلوماسية كما يحاول البعض تصويره، بل هو مرآة حقيقية لحالة الانسداد السياسي، والعجز الاستراتيجي، والانقسام الحاد داخل بنية الحكم. فالتناقضات، والسياسات المعلّقة، واللجوء المتكرّر إلى التهديدات الإعلامية، لن تجدي نفعاً أمام واقع متغير وسيناريوهات قادمة قد تضع النظام على حافة الهاوية السياسية والأمنية.

المفاوضات النووية بين إيران وأميركا: مأزق أم انفراج؟

ایلاف – موسى أفشار:
في الأشهر الأخيرة، تصاعدت التوترات والنقاشات حول المفاوضات النووية بين إيران وأميركا. يأتي ذلك في وقت اتخذ فيه كبار المسؤولين في النظام الإيراني مواقف متناقضة حول هذا الموضوع. ففي 12 آذار (مارس) 2025، أعلن المرشد الأعلى للنظام الإيراني، علي خامنئي، موقفه الرافض لعرض التفاوض الذي قدمه الرئيس الأميركي، قائلاً: “إذا كان الهدف من التفاوض هو رفع العقوبات، فإن التفاوض مع هذه الإدارة الأميركية لن يؤدي إلى ذلك، بل سيزيد من تعقيد العقوبات وسيزيد الضغط علينا”.

جاء هذا التصريح في وقت حذَّر فيه الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني من خطورة الأوضاع داخل البلاد، قائلاً: “الوضع في غاية الخطورة، وكلما تقدمنا، أصبح أكثر سوءًا وصعوبة”.

وأشار روحاني إلى الأزمة الاقتصادية الحادة وتصاعد الاستياء الشعبي، مؤكداً أن الجدل الدائر حول التفاوض لا يجب أن يتحول إلى خلاف داخلي، حيث قال خلال اجتماع مع بعض أعضاء حكومته السابقة: “نحن نتجادل حول ما إذا كان يجب أن نتفاوض أم لا! ما هذا الجدل؟ ثم يتم ربط الأمر بأن المرشد الأعلى يعارض التفاوض، في حين أنه لا يعارضه بشكل مطلق، بل قد يرفضه اليوم وفق الظروف الحالية، لكنه قد يوافق عليه بعد بضعة أشهر وفق ظروف جديدة!”.

هذه التصريحات التي تعكس القلق المتزايد بين المسؤولين الإيرانيين، قوبلت بردود فعل قوية من الأوساط المقربة من خامنئي. فقد صرَّح أحمد علم الهدى، ممثل المرشد وإمام الجمعة في مشهد: “هناك عناصر اخترقت نظامنا، تسعى لدفعنا نحو التفاوض مع أميركا. نحن نخشى أن تكون هناك مؤامرة وراء هذا الأمر”.

هذه التناقضات والصراعات الداخلية تعكس الأزمة العميقة التي يواجهها النظام الإيراني، حيث تسببت العقوبات الدولية في شلل الاقتصاد الإيراني، في ظل تزايد السخط الشعبي. ومن جهة أخرى، جاءت الضربات الأميركية الأخيرة على مواقع الحوثيين في اليمن كرسالة واضحة إلى طهران بأن واشنطن جادة في مواجهتها للتهديدات الناجمة عن أذرع إيران في المنطقة.

في ظل هذه التطورات، يرى العديد من المراقبين أن استمرار الجمود في المفاوضات النووية قد يؤدي إلى مزيد من الضغوط على النظام الإيراني. وفي هذا السياق، قالت السیدة مريم رجوي، رئيسة منتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إن النظام الإيراني لا يمكن أن يغير سلوكه عبر المفاوضات، مؤكدة أن أي تراجع منه يعني تسريع سقوطه، لكن توقع مثل هذا الأمر ليس سوى وهم. وأضافت أن خامنئي صرّح في 4 شباط (فبراير) بأن “المفاوضات ليست عقلانية، ولا ذكية، ولا شريفة”.

وأشارت رجوي إلى أنَّ النظام الإيراني استخدم المفاوضات، على مدى العقود الأربعة الماضية، كأداة للخداع من أجل مواصلة برامجه النووية وسياساته التدميرية في المنطقة. وأكدت أن “المطلب الأساسي للشعب الإيراني، والحل الوحيد لأزمة إيران، هو إسقاط النظام وتغييره”. لكنها شددت على أن سقوط النظام لن يحدث تلقائيًا، موضحة أن “العقوبات الدولية كان لها تأثير كبير في إضعاف النظام، لكنها وحدها لا تكفي للإطاحة به، فهناك حاجة إلى مقاومة منظمة وقوة فاعلة على الأرض لتحقيق هذا الهدف”.

في ظل هذه الظروف، يبدو أن المفاوضات النووية بين إيران وأميركا أصبحت أكثر غموضًا من أي وقت مضى. فالنظام الإيراني لا يريد الانخراط في أي حوار قد يؤدي إلى تقويض هيمنة المرشد علي خامنئي على منظومة الحكم، لكنه في الوقت ذاته، يدرك أن استمرار الجمود قد يفتح الباب أمام تطورات داخلية وخارجية غير متوقعة. وبالتالي، فإن أي قرار بشأن المفاوضات سيكون له تداعيات عميقة بل مصيرية على مستقبل النظام الإيراني في الداخل الإيراني ودوره في المنطقة.

موجز أهم الأخبار لیوم الجمعة 21 مارس

موقع المجلس:
• انعقد مؤتمر في مدينة ريولي الإيطالية حول موجة الإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، حيث أدان المتحدثون النظام الإيراني وارتفاع وتيرة الإعدامات.

تصاعد عمليات شباب الانتفاضة في إيران 20 عملية جديدة ضد مقرات لقوات الحرس ومراكز القمع في طهران ومدن

 

• ذكر موقع “بهار نيوز” الحكومي أن زيادة أجور العمال العام المقبل لن تكفي حتى لشراء 3 كجم من اللحم، حيث ارتفع الحد الأدنى للأجور من 7 ملايين تومان إلى 10 ملايين، بينما بلغ سعر الكيلو الواحد من اللحم الأحمر 1,403,000 تومان، أي أن 3 كجم تكلف 4,200,000 تومان.
• دعت وزارة الخارجية الفرنسية جميع المواطنين الفرنسيين إلى مغادرة الأراضي الإيرانية.
• تجمع عدد من النشطاء المدنيين والسجناء السياسيين السابقين أمام سجن لاكان في رشت، مطالبين بإلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحق السجناء السياسيين وغيرهم من المحكومين بالإعدام، حاملين صور 10 سجناء سياسيين محكومين بالإعدام.
• استهدف الجيش الأمريكي مناطق في الحديدة وصعدة باليمن، حيث أعلن “سنتكام” أن الحوثيين يواصلون انتهاك القوانين الدولية، كما صادروا مخزونات الغذاء التابعة لبرنامج الأغذية العالمي في صعدة، والتي كانت مخصصة للمدنيين اليمنيين.

النساء قوة التغيير- إيران الحرة 2025 – مؤتمر دولي بمناسبة يوم المرأه العالمي #IWD2025

قامت وحدات الانتفاضة في مدن أرومية، رشت ومشهد ببث شعارات مناهضة للنظام، تضمنت “الموت لخامنئي، التحية لرجوي” و”الموت للظالم، سواء كان الشاه او خامنئي”.
• تجمع مختلف شرائح المجتمع في الأهواز، أصفهان وتبريز احتجاجًا على ظلم ونهب النظام الإيراني. نظم المتقاعدون في صناعة النفط بالأهواز، والمزارعون في أصفهان، وموظفو مستشفى الإمام رضا في تبريز مظاهرات وإضرابات.
• في رسالته للعام الجديد الإيراني، قارن خامنئي وضع النظام الإيراني بظروف عام 1981، واعترف بالأزمات الاقتصادية والمعيشية، واصفًا العام الماضي بأنه كان عامًا مليئًا بالمصاعب للنظام.

• فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة على شبكة من الشركات والأفراد المرتبطين بشراء وتكرير النفط الخام الإيراني، بما في ذلك مصفاة صينية ومديرها التنفيذي، بالإضافة إلى عدة سفن متورطة في نقل النفط.
• صرّحت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، خلال مؤتمر صحفي في دمشق يوم الخميس 20 مارس، بأن إيران تُعتبر أحد الأطراف الرئيسية التي تنتهك السيادة السورية، مشيرةً إلى تورطها في التطورات الأخيرة في منطقة الساحل.
• قتل6 أطفال، وأصيب آخرون، إثر قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية بمدينة غزة.وقالت وكالة الانباء الفلسطينية بأن طائرات جيش الاسراييلي قصفت بالصواريخ شقة سكنية في شارع الجرو، بحي التفاح شمال شرق مدينة غزة

•أكد سام روز، نائب مدير شؤون عمليات الأونروا في غزة، اليوم الجمعة، أنه لم تدخل أي مساعدات إلى قطاع غزة منذ بداية آذار/ مارس الجاري، وهي أطول مدة لم تدخل بها مساعدات منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
• فرضت الولايات المتحدة عقوبات على محطة تخزين نفط في ميناء هوئيژو الصيني بسبب تلقيها النفط الإيراني، كما أدرجت وزارة الخزانة 19 شركة وناقلة نفط ضمن قائمة العقوبات، متهمة الصين بدعم تمويل أنشطة النظام الإيراني المزعزعة للاستقرار.
• أفاد موقع “أكسيوس” الإخباري بأن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين سيعقدون الأسبوع المقبل محادثات استراتيجية في البيت الأبيض بشأن البرنامج النووي الإيراني. وترى إسرائيل أن فرص التوصل إلى اتفاق ضعيفة وتسعى للتنسيق بشأن الخيارات المحتملة، بما في ذلك العسكرية، في ظل تعزيز إيران لدفاعاتها الجوية حول منشآتها العسكرية وفقًا للصور الفضائية.

احتجاجاٌ علي موجة الإعدامات في إيران:عقد مؤتمر في مدينة ريفولي الإيطالية

موقع المجلس:
وسط تصاعد القلق الدولي بشأن تدهور أوضاع حقوق الإنسان في البلاد، و في الوقت الذي أطلق فيه النظام الإيراني موجة جديدة من الإعدامات والقمع المنهجي ضد المواطنين، عُقد مؤتمر بمدينة ريفولي الإيطالية بحضور عدد من الأكاديميين والمدافعين عن حقوق الإنسان ونشطاء إيرانيين في المنفى. جاء هذا الاجتماع بمبادرة من جمعية حقوق الإنسان “ميريدیانا”، وبالتعاون مع جمعية إيران الحرّة والديمقراطية، وركّز على إدانة سياسات النظام القمعية، وتسليط الضوء على موجة الإعدامات المتزايدة، ودعم المقاومة المنظمة للشعب الإيراني والبرنامج المكوّن من عشرة بنود الذي قدّمته السیدة  مريم رجوي لمستقبل حرّ وديمقراطي في إيران.

في مستهل الجلسة، رحّب برونو مرلين، رئيس جمعية “ميريدیانا”، بالمشاركين، واصفًا إيران بأنها بلد يتمتع بحضارة عريقة وشعب إنساني، لكنه واقع تحت قبضة ديكتاتورية دينية تعيق تقدمه وازدهاره. وأكد أن غياب الحرية والديمقراطية هو السمة الأساسية لهذا النظام، وأضاف: «في هذا المؤتمر لا نناقش فقط انتهاكات حقوق الإنسان، بل نركّز قبل كل شيء على الأمل بمستقبل مشرق، وهو ما تجسّده المقاومة المنظمة في إيران، ونأمل أن يتعاون الغرب مع هذا الأمل وهذه الفرصة».

بعده، تحدّث فالتر كورالوتزو، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة تورينو، وقال إن النظام الديكتاتوري الحاكم في إيران، بطبيعته الإيديولوجية المتطرفة، غير قادر على التعايش السلمي مع المجتمع الدولي، ويحكم الإيرانيين بالقمع والإعدامات. وأضاف: «بعد سلسلة من الهزائم في الشرق الأوسط وعزلته الدولية، ومع خوفه المتزايد من انتفاضة الشعب، أطلق النظام موجة كبرى من الإعدامات، استهدفت حتى السجناء السياسيين، في ظل صمت عالمي وإعلامي مقلق».

كما أشار كورالوتزو إلى أن الانتفاضة الأخيرة، التي شاركت فيها وحدات الانتفاضة بشكل فاعل، ورفعت شعار “الموت لخامنئي”، أظهرت بوضوح أن الشعب الإيراني يرفض الديكتاتورية الدينية ونظام الشاه على حدّ سواء، ويطالب بالحرية والديمقراطية الحقيقية. وقال إن تحقيق هذا الهدف لا يكون عبر بدائل وهمية، بل من خلال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي، التي حدّدت في برنامجها ذي البنود العشرة، خارطة طريق ديمقراطية وسلمية لإيران المستقبل والمنطقة. وأكد أن هذا البرنامج يُشكّل بمثابة دستور انتقالي يؤسّس لجمهورية ديمقراطية تفصل الدين عن الدولة، وسيكون بمثابة نهضة لإيران والمنطقة بأسرها.

ثم ألقت يلدا جهانداربور من جمعية الشباب الإيرانيين في إيطاليا كلمةً، أشارت فيها إلى التاريخ الطويل لنضال الإيرانيين، لا سيّما النساء، من أجل الحرية، وقالت إن الانتفاضات الأخيرة فتحت الطريق أمام مشاركة أوسع للشباب، وخاصة الفتيات. وأضافت: «رسالة هذه الأجيال الجديدة هي إسقاط النظام ورفض كل أنواع الديكتاتورية، سواء الدينية أو الملكية، واستبدالها بجمهورية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة والمساواة والعدالة؛ وهو بالضبط ما يتضمنه برنامج مريم رجوي».

وأشارت إلى أن النظام يواصل سياسة القمع والإعدامات لردع أية انتفاضات جديدة، ويستخدم عقوبة الإعدام كأداة للترهيب وإسكات المعارضين. واختتمت كلمتها بدعوة المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لوقف هذه الإعدامات ودعم المقاومة الإيرانية ورئيسة جمهورية المقاومة، لأن نضالهم الطويل وبرنامجهم الواضح هو الأمل الحقيقي للنصر والحرية في إيران.

نوروز الإيرانيين في قبضة ولاية الفقيه!

رسالة نوروزية لمريم رجوي بمناسبة حلول عام 1404 هجري شمسي

ایلاف – نظام مير محمدي:
نوروز، العيد الإيراني العريق والكبير، كان منذ القدم رمزًا للتجدد والفرح والارتباط بالطبيعة. يُحتفل بهذا العيد مع بداية الربيع، في الأول من فروردين حسب التقويم الهجري الشمسي (الموافق 20 أو 21 آذار/مارس)، وهو متجذر في الثقافة الفارسية وحضارة إيران التي تمتد لآلاف السنين. في عام 1404 الشمسي، الذي يبدأ يوم الجمعة 21 آذار (مارس)، سيحتفل الإيرانيون مجددًا بهذا التقليد القديم، لكن السؤال الذي يشغل أذهان الكثيرين هو: هل لا يزال نوروز في إيران اليوم يحمل تلك البهجة والمعنى اللذين كانا يميزانه في الماضي؟

في النصوص التاريخية، منذ عهد الهخامنشيين والساسانيين وحتى ما بعد الإسلام، كان نوروز رمزًا للهوية الوطنية والمقاومة الثقافية ضد الغزاة. حتى بعد دخول الإسلام إلى إيران، لم يفقد نوروز بريقه، بل امتزج بالعادات الإسلامية وحافظ على مكانته. على مدى قرون، احتفظ الإيرانيون بنوروز كعلامة على صمودهم وفرحهم. مائدة “هفت‌سین”، بما تحمله من رموز مثل التفاح (الصحة)، والسبزة (الحياة والنشاط)، والسمنو (الحلاوة والبهجة)، ليست مجرد تقليد، بل تعبير عن فلسفة عميقة للأمل وتجديد الحياة.

لكن منذ شباط (فبراير) 1979، عندما سيطر نظام ولاية الفقيه بقيادة الخميني على إيران، وقعت أفراح نوروز تحت ظل ثقيل من الرجعية والعداء للتقاليد الوطنية الإيرانية. هذا النظام، الذي يقدم نفسه على أساس أيديولوجيا دينية، كان منذ البداية على خلاف مع العديد من التقاليد الإيرانية، بما في ذلك احتفالات نوروز المبهجة. وعلى الرغم من أن نوروز لم يُمنع رسميًا، فإن الأجواء السائدة في البلاد – المشبعة بالقيود الاجتماعية وقمع الحريات ونشر الحزن والكآبة – سلبته فرحته الأصيلة من الإيرانيين.

يسعى نظام ولاية الفقيه، من خلال تعزيز ثقافة العزاء والتركيز على الطقوس الدينية الحزينة، إلى تهميش أفراح الشعب. تُظهر القمع الجامح للنظام الإيراني أنه لا يعادي الفرح فحسب، بل يرى في أي تجمع أو تعبير عن السعادة تهديدًا لسيطرته الاستبدادية الدينية. ونتيجة لذلك، تحول نوروز – الذي كان يومًا مليئًا بالضحك والسرور – إلى مناسبة حذرة ومحدودة لدى الكثير من الإيرانيين، حيث حلّ خوف العناصر القمعية الحكومية محل البهجة والفرح.

من ناحية أخرى، جعلت المشاكل الاقتصادية – الناتجة عن سوء الإدارة والعقوبات المرتبطة بسياسات هذا النظام – نوروز أكثر مرارة بالنسبة للشعب المضطهد. أصبحت موائد “هفت‌سین” خالية لدى العديد من العائلات بسبب الفقر وارتفاع الأسعار. كما تلاشت زيارات الأهل والأصدقاء، التي كانت جوهر نوروز، بسبب الضغوط المالية والهجرة القسرية للكثير من الإيرانيين. بينما يدّعي مسؤولو النظام في خطاباتهم أنهم يحترمون نوروز، فإن سياساتهم في الواقع جردته من معناه وفرحته.

لكن في أعتاب نوروز 1404، يتردد صدى الأمل والتغيير. فقد وجهت مريم رجوي، يوم الثلاثاء 18 آذار (مارس)، رسالة إلى الإيرانيين، وصفت فيها العام المقبل بأنه بشير عصر جديد في تاريخ إيران ومصيرها. وأكدت أن عام 1403 الشمسي (العام الماضي) كان مليئًا بالهزائم لنظام ولاية الفقيه، من سقوط دعائمه الإقليمية إلى انهيار قواه الوكيلة وتفكك قاعدته الاجتماعية. في المقابل، يمكن أن يكون عام 1404 الشمسي عام انتصار الشعب الإيراني، حيث حان وقت “التنظيف الكبير”. وأشارت إلى أن النظام، الذي سجل 1142 عملية إعدام في عام واحد، بات محاصرًا بين خياري الانتحار أو الموت. لكن على جبهة الشعب، تنبثق كيانات ثورية في المدن، وتتشكل حالة ثورية للإطاحة بالنظام. وصفت رجوي نوروز هذا العام بعيد التغيير والثورة، مستندة إلى مجتمع يعتمد على ملايين الشباب الواعين، والعمال المنتفضين، والمتخصصين المناهضين للنظام، والإيرانيين في الشتات، جميعهم مستعدون لاقتلاع الاستبداد الديني وبناء جمهورية ديمقراطية. كما دعت المجتمع الدولي إلى تفعيل آلية “الزناد” ووضع النظام تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لإنهاء تهديداته للسلام العالمي. هذه الرسالة جعلت من نوروز ليس مجرد احتفال تقليدي، بل رمزًا للنهوض من أجل الحرية والعدالة.

ومع ذلك، يبقى نوروز رمزًا للمقاومة بالنسبة للإيرانيين. فالشعب الإيراني، حتى في أقسى الظروف، يحاول الحفاظ على هويته من خلال نصب مائدة “هفت‌سین” والتمسك بتقاليده. لكن الحقيقة أنه طالما ظل ظل الاستبداد الديني يخيّم على هذه الأرض، فلن يستعيد نوروز بهجته ومجده اللذين يستحقهما. سيظل نوروز 1404، كما في السنوات الماضية، تذكيرًا للإيرانيين بالحقيقة المرة أن الفرح، هذا الحق الإنساني الطبيعي، لا يزال أسيرًا في قبضة ولاية الفقيه. لكن ربما، كما تقول السيدة مریم رجوي، يكون هذا العام عام النهوض والقدرة، عام يحمل معه نوروزًا سياسيًا واجتماعيًا لإيران.

مريم رجوي : النوروز السياسي والاجتماعي في إيران يقترب

موقع المجلس:
الحل النهائي للإرهاب وافتعال الحروب من قبل الملالي وبرنامجهم لصناعة القنابل النووية هو إسقاط النظام بواسطة الشعب الإيراني، من خلال المقاومة والانتفاضة وجيش الحرية.

أيها المواطنون الأعزاء!

يسرني أن أكون اليوم معكم في الاحتفال بعيد “چهارشنبه‌سوری” (ليلة الأربعاء الأخير من السنة) وبداية العام الجديد، مشاركًا ومرافقًا لكم. أنتم الذين تودعون كل ما هو شاحب وباهت إلى نيران “چهارشنبه‌سوری” لتأخذوا منها القوة والحيوية.

ومن الآن، أتقدم إليكم أيها المواطنون الأحرار والشرفاء بأحر التهاني بمناسبة حلول العام الجديد.

یا مقلب‌القلوب و الابصار

یا مدبراللیل والنهار

یا محول الحول والاحوال

حول حالنا الی احسن الحال

يا مقلّب الأحوال والأنظمة والحكومات،

حوّل حالنا وحال شعبنا إلى أحسن الأحوال، حيث الحرية وسيادة إرادة الشعب الإيراني.

أبعث إليكم بأصدق التهاني، مع الأمل واليقين بالنصر العظيم للحرية.

إحياء نوروز في مواجهة سفاح العصر

رغم أن حياة شعبنا تُسحق يوميًا تحت وطأة الغلاء والبطالة والتشرد وألوان المعاناة، ورغم القمع والتمييز وكراهية النساء التي أنهكتهم، إلا أن شعبنا، يحتفي بأيام النوروز ليكون رمزًا للصمود والثبات في مواجهة سفاح العصر؛

إنهم العمال والممرضون والمتقاعدون والمعلمون الذين لم يفرغوا الشوارع من الاحتجاج والغضب.

إنهنّ الأمهات وأسر الشهداء الذين ضحّوا في سبيل الحرية.

إنهم الأسرى الذين يرفعون راية “ثلاثاء لا للإعدام“.

إنها وحدات الانتفاضة التي تضيء ظلام الوطن بالتضحية والنضال.

إنهم المجاهدون الأشرفيون وأنصارهم في كل مكان.

وإنه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يدخل اليوم ربيعه الرابع والأربعين، مصحوبًا بكلمات مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية الملهمة: “مبارك عام الثورة والانتفاضة لتحطيم قيود النظام، قيدًا بعد قيد”.

الظروف الثورية في المجتمع الإيراني من أجل إسقاط النظام

أيها المواطنون!

عام 1404 يبشر ببداية يوم وعصر جديد في المجتمع وتاريخ إيران وفي مصير الشعب الإيراني. إنه عصر التغيير.

كان عام 1403 مليئًا بالهزائم والانكسارات لنظام الملالي.

نأمل أن يكون عام 1404 عام التقدم والانتصار لشعب إيران.

نعم، حان وقت التغيير الكبير في إيران.

السفاح المعمم، الذي سجل 1142 عملية إعدام هذا العام، بكل أركان نظامه، يمثل تهالك وسواد هذا الشتاء الطويل. لكنّ عصرًا جديدًا ومبشرًا قادم. إنه زمن سيادة الشعب، وبستان الحرية والعدالة، ربيع المواهب التي قُتلت، وفصل تُزهر فيه مئات وآلاف الأزهار.

لقد حان وقت التغيير الكبير؛ مع حاملين راية الثورة الديمقراطية لشعب إيران.

عيد هذا العام هو عيد التغيير في مسار الثورة.

في بداية العام الماضي، قلنا إن عام 1403 سيكون عام حصار نظام الملالي، وقد شهدنا في العام الماضي:

انهارت أسس النظام في المنطقة، وتلقّت هيمنة خامنئي ضربة قوية، وتعطلت قواته الرئيسية العاملة بالوكالة، وتفككت قاعدته الاجتماعية، والآن هو أمام مفترق طرق: إما الموت وإما الانتحار.

لكن في جبهة الشعب وفي جبهة المقاومة والانتفاضة وإسقاط النظام، هو عصر صعود وحدات الانتفاضة والمعركة والنضال في المدن المنتفضة، وهو وقت تشكيل انتفاضة منظمة.

يا ترى، ما هي بشرى أعظم من هذه، أن فرصة الوضع الثوري لانتفاضتنا ضد النظام قد أُتيحت في مجتمعنا؟

الفصل الحالي هو فصل الطيران،

فصل بداية نمو الأوراق،

فصل القتال ضد قسوة الأرض،

وفصل النجاة من بين مخالب الموت.

الواقع هو أن نظام ولاية الفقيه لم يكن أبدًا بهذه الدرجة من الضعف والعجز.

لم يكن في يوم من الأيام بلا حلول كما هو الحال اليوم، وهذه هي حال إيراننا: انهض، لأن وقتنا قد حان.

دعهم، كما في العامين الماضيين، يواصلون إصدار لوائح الاتهام ضد المقاومة والثورة في محاكماتهم الغيابية الأسبوعية.

يا ترى، أي شرف أكبر من لوائح الاتهام المستمرة ضدنا من قبل نظامي الشاه والملالي؟

كما إن الدعوى القضائية ولوائح الاتهام ضد النظام مستمرة من قبل الشعب البطل والمواطنين المطالبين بالحرية، وفي النهاية الضوء والنور سيغلبان الظلام والظلم ويحققان النصر.

في نفس هذه المحكمة الظالمة، اقتبس أحد خبراء النظام عن آية الله يُدعى انواري، الذي كان في سجن الشاه، حيث قال إن مسعود رجوي في سجن سافاك الشاه كان يقول: “حربنا هي حرب الإسلام المجاهدين ضد إسلام خميني.”

كما نقلوا عني في هذه المحكمة قولًا: “نحن منذ البداية لم نؤمن بإله رجال الدين.”

لقد قلتُ وأكرر: الملالي الحاكمون هم تجار دين، وأعداء الإسلام الأسوأ، وإلههم هو إله التعذيب والإعدام.

طوبى للمجاهدين الذين جعلوا إسلام ولاية الفقيه عارًا ونفورًا للجميع.

دين الإعدام والمجزرة، دين السلب والكذب، ودين الملالي لقطع الأيدي والأرجل، قد ذهب إلى قبره التاريخي.

الآن حان الوقت لأن يُسقط هذا النظام الذي فشل في أيديولوجيته الرجعية والمتخلفة وفي استراتيجيته غير الإنسانية.

يجب أن نُزهر ربيع الثورة والحرية

بعد 46 عامًا من الألم والمعاناة لشعب إيران، في هذه المرحلة الأهم والأخطر لتحديد المصير، نحن نعتمد على مجتمعنا الذي لا يهدأ في السعي نحو الحرية. نحن نسند إلى تلك الطاقة الانفجارية الهائلة الكامنة في قلب هذا المجتمع؛ جيش لا يعد ولا يحصى من الفتيات والفتيان الواعين، ملايين العمال والكادحين الذين يناضلون بكل قلوبهم من أجل التغيير والإطاحة، آلاف وآلاف من المتخصصين والكفاءات الفنية والطبية والتعليمية الذين يقفون في جبهة ضد النظام، وملايين الإيرانيين في الشتات الذين يشكلون صفًا طويلاً من العلماء والمفكرين المخلصين، الذين هم جميعًا يشكلون قوة الحرية والبناء والتقدم لإيران الغد.

جميعهم أولئك الذين لا يريدون نظام الملالي ولا نظام الشاه ولا الديكتاتورية، بل يريدون الحرية وجمهوري ديمقراطي.

إيراننا، من أجل الحرية وبناء إيران بعد الإطاحة بالنظام، تمتلك كل ما تحتاجه؛ سواء كان بديلاً ذا مصداقية، وهو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أو شعبًا يقظًا وثائرًا.

الاستبداد الديني بكل شروره يجب أن يُستأصل من جذوره. من معتقلاته للتعذيب ومراكز الحرس إلى برنامج القنبلة النووية.

في خطابٍ له قبل أيام، حاول خامنئي مذعورا أمام عناصر النظام في الجامعات إنكار نيته لبناء سلاح نووي، لكن إذا لم يكن هذا الادعاء كذبًا، وهو كذلك، فلماذا تم إنفاق أكثر من تريليوني دولار من أموال الشعب المحروم على البرنامج النووي طوال هذه الثلاثين عامًا؟ في حين أن هذا البرنامج المشؤوم لا يوفر حتى 2% من احتياجات البلاد من الكهرباء. والآن، في كل من الصيف والشتاء، تتدهور حياة الناس وتعليمهم وعلاجهم وإنتاجهم وأعمالهم بسبب نقص الكهرباء، مما يؤدي إلى تعطيل وازمات مستمرة.

شعب إيران مصمم على أن هذا الوضع يجب أن يُنهي. لقد قلنا منذ سنوات ونكرر: إيران حرة وغير نووية، مع فصل الدين عن الدولة وجمهورية ديمقراطية خالية من نظامي الملالي والشاه.

إيران حرة وغير نووية مع فصل الدين عن الدولة

في مواجهة شرور النظام، لا يجب على المجتمع الدولي أن يتأخر أكثر في تفعيل آلية الزناد. هذا النظام يشكل تهديدًا للسلام والأمن العالمي ويجب أن يُدرج تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

لكن الحل النهائي للإرهاب وافتعال الحروب من قبل الملالي وبرنامجهم لصناعة القنابل النووية هو إسقاط النظام بواسطة الشعب الإيراني، من خلال المقاومة والانتفاضة وجيش الحرية.

نضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام ومعركة وحدات الانتفاضة والشباب الثائر ضد الحرس هو واجب وحق وطني للشعب الإيراني، ويجب على العالم أن يعترف به.

نوروز السياسي والاجتماعي في إيران قادم. يجب أن نُزهر ربيع الثورة والحرية. هذه هي رسالتنا الكبيرة وواجبنا الذي نكافح من أجله ونموت لأجله من أجل استعادة وطننا.

السنة القادمة هي سنة النهوض والقدرة.

عام 1404 هو عام مبارك وسعيد.

المصدر: موقع مريم رجوي

جنيف.. مظاهرة أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق تنديدًا بجرائم النظام الإيراني

موقع المجلس:
بالتزامن مع انعقاد الدورة الحالية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، تجمع أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الایرانیة في ساحة ناسيون أمام مقر الأمم المتحدة في جنيف.
جاءت هذه المظاهرة احتجاجًا على الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان في إيران، وخاصة أحكام الإعدام الجائرة التي تصدر بحق السجناء السياسيين، ولا سيما أولئك المرتبطين بـمنظمة مجاهدي خلق.

Geneva, March 18, 2025: Iranians Rally at UN to Condemn Regime's Crimes, Calling for Regime Change

المطالبة بالإفراج عن السجناء السياسيين وإحالة جرائم النظام إلى مجلس الأمن

طالب المشاركون في المظاهرة بالإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين، داعين الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والدول الأعضاء إلى إحالة جرائم النظام الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي. كما شددوا على ضرورة محاسبة قادة النظام عبر محكمة دولية لمقاضاتهم بتهم الجرائم ضد الإنسانية.

جنيف.. مظاهرة أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق تنديدًا بجرائم النظام الإيراني

رفض الديكتاتورية ودعم البديل الديمقراطي

أكد المتظاهرون دعمهم لمطلب الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية، رافضين أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء تحت حكم النظام الديني الحالي أو من خلال عودة نظام الشاه. كما أعربوا عن تأييدهم للبديل الديمقراطي الذي يقوده المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مطالبين المجتمع الدولي بالاعتراف بهذه المقاومة ووحدات الانتفاضة التي تناضل من داخل إيران لتحقيق الحرية.

جنيف.. مظاهرة أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق تنديدًا بجرائم النظام الإيرانيتنديد بالقمع الوحشي للمرأة الإيرانية

شهد التجمع أيضًا إدانة قوية للقمع الوحشي الذي يمارسه النظام ضد النساء الإيرانيات، وخاصة فرض قوانين الحجاب القسري. كما سلط المتظاهرون الضوء على المقاومة البطولية للنساء الإيرانيات في مواجهة سياسات القمع والتمييز. وردد الحاضرون هتاف “المرأة، المقاومة، الحرية”، في رسالة تضامن واضحة مع نضال النساء الإيرانيات من أجل الحرية والمساواة.

جنيف.. مظاهرة أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق تنديدًا بجرائم النظام الإيراني

رسالة إلى المجتمع الدولي: قفوا إلى جانب الشعب الإيراني

بعزمهم وحضورهم القوي، وجه المتظاهرون رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي: “اتخذوا موقفًا حازمًا ضد النظام الإيراني وساندوا نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة”. وطالبوا الحكومات الغربية والمؤسسات الدولية بالكف عن سياسات الاسترضاء والتصدي للجرائم المستمرة التي يرتكبها النظام الإيراني ضد شعبه.

جنيف.. مظاهرة أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق تنديدًا بجرائم النظام الإيرانيجنيف.. مظاهرة أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق تنديدًا بجرائم النظام الإيرانيجنيف.. مظاهرة أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق تنديدًا بجرائم النظام الإيراني

هذا الحراك الشعبي في جنيف يأتي ضمن سلسلة من الفعاليات التي ينظمها أنصار المقاومة الإيرانية في مختلف دول العالم، بهدف كسر الصمت الدولي إزاء الجرائم والانتهاكات المستمرة في إيران، ودفع المجتمع الدولي للتحرك ضد نظام طهران القمعي.

إيران.. اشعال الشوارع وزلزال النظام الایراني خلال عمليات وحدات الانتفاضة

موقع المجلس:
لم يكن الاحتفال هذه المرة ككل عام، بل جاء مشحونًا بالثورة والتحدي والمقاومة، حيث مع حلول عيد النوروز وبدء العام الإيراني الجديد (1404)،
نفّذت وحدات الانتفاضة عمليات جريئة في مختلف المدن الإيرانية، حملت معها رسالة واضحة للنظام: هذا العام سيكون عام الحسم، والنار التي أشعلها النظام في المنطقة قد وصلت الآن إلى رأس الأفعى نفسه – بيت خامنئي!

في مختلف المدن الإيرانية، تصاعدت التحركات الثورية مع حلول 1404، حيث قامت وحدات الانتفاضة بنشر شعارات جريئة عبر الجدران والشوارع، كما قامت ببثّ هتافات المقاومة عبر مكبرات الصوت في الساحات العامة، متحديةً النظام وأجهزته القمعية.

“الطريق الوحيد للخلاص هو الانتفاضة والإطاحة بالنظام”

هذا الشعار الذي رددته مكبرات الصوت في طهران ومدن أخرى يؤكد أن لا أمل في الإصلاحات داخل النظام، وأن الحل الوحيد هو الثورة الشاملة حتى إسقاط ولاية الفقيه.

“1404 الانتفاضة، نهاية النظام حتمية”

في إشارة إلى العام الإيراني الجديد (1404)، والذي تعهدت وحدات الانتفاضة بجعله عام إسقاط النظام، كما أن الرقم 404 يرمز أيضًا إلى “انتهاء الصفحة” في الإنترنت، وكأن الرسالة واضحة: نظام الملالي قد انتهى!

إيران.. اشعال الشوارع وزلزل النظام الایراني خلال عمليات وحدات الانتفاضة

“النار وصلت إلى رأس الأفعى في 1404“

في إشارة إلى نهاية نفوذ نظام ولاية الفقيه في المنطقة، وسقوط أدواته الإرهابية مثل حزب الله في لبنان وضعف نظام بشار الأسد. هذا الشعار يعكس الحقيقة التي باتت واضحة للعالم: نظام خامنئي هو المحرّك الأساسي للحروب والإرهاب في الشرق الأوسط، والآن يدفع ثمن جرائمه.

“الموت لخامنئي، والتحية لرجوي”

إعلان واضح أن زمن خامنئي قد ولّى، وأن البديل الديمقراطي المتمثل في قيادة المقاومة الإيرانية أصبح الخيار الوحيد للشعب.

“أنا آرش، والنار جواب النار”

تشبيه يُجسّد روح التضحية والإصرار لدى الشباب الإيراني، الذين أعلنوا عبر مكبرات الصوت أنهم لن يستسلموا وسيواجهون قمع النظام بالنار والمقاومة، مستلهمين من أسطورة آرش كمانگیر الذي ضحى بنفسه من أجل وطنه.

وحدات الانتفاضة تنقل المعركة إلى عمق النظام

لم تكن هذه الشعارات مجرد كلمات، بل كانت جزءًا من عمليات نوعية نفّذتها وحدات الانتفاضة في مختلف المدن الإيرانية، حيث:

تم بث أصوات مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة، ومسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية، عبر مكبرات الصوت في الشوارع، مما زرع الذعر في صفوف النظام.

نفّذت وحدات الانتفاضة عمليات جريئة بكتابة الشعارات الثورية على الجدران، وتوزيع المنشورات التي تدعو إلى الانتفاضة.

ردّ فعل النظام: حالة ذعر واستنفار أمني واسع

مع تصاعد هذه التحركات، أصيب النظام بحالة من الهلع والاستنفار الأمني الواسع. فبينما يحاول النظام تقديم صورة “مستقرة” للبلاد بمناسبة عيد النوروز، جاءت عمليات وحدات الانتفاضة لتكسر هذا الوهم وتفضح هشاشة النظام وعجزه عن مواجهة مقاومة الشعب.

– السلطات هرعت لنزع مكبرات الصوت التي كانت تبث كلمات قادة المقاومة، لكن الرسالة وصلت إلى الجميع: المقاومة أقوى من القمع.

– الأجهزة الأمنية كثّفت اعتقالاتها، لكنها فشلت في منع انتشار الشعارات والرسائل الثورية التي اجتاحت المدن.

– موجة الغضب الشعبي تتزايد، والنظام يدرك أنه يواجه خطرًا وجوديًا في 1404.

كما يمثل عيد النوروز بداية عام جديد وتجددًا في الطبيعة، فإنه يرمز اليوم أيضًا إلى بداية عهد جديد لإيران، حيث لن يكون هناك مكانٌ لولاية الفقيه. الشعب الإيراني مصمم على تحويل هذا العام إلى عام الثورة والنصر، حيث النار التي أشعلها خامنئي لسنوات تحرق بيته الآن.

– وحدات الانتفاضة تعاهد الشعب الإيراني: 1404 سيكون عام الحرية والانتصار!

الازمة الحادة لنظام الملالي ثقب أسود يبتلعه عما قريب

احتجاجات  في ایران-آرشیف

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لا يکاد يمر يوم إلا وتظهر آثار وتداعيات الازمة الحادة والخانقة التي يعاني منها نظام الملالي، وقد أصبح النظام غير قادر على التکتم والتستر على تفاقم الاوضاع وإنما يحاول معالجتها وفق اسلوب الهروب الى الامام الذي لم يعد مجديا، ولاسيما وإن حکومة بزشکيان قد أثبتت عجزها الکامل ليس عن معالجة الاوضاع السيئة وإنما حتى مجرد التخفيف عنها وبذلك صار واضحا جدا إنها حکومة فاشلة وإن الاوضاع سوف تتفاقم سوءا في ظلها.
في الايام الاخيرة، وکأمثلة من الواقع الايراني على ماذکرناه آنفا، فقد شهدت عدة مدن إيرانية موجة من الاحتجاجات نظمها المتقاعدون والعمال في شركة الاتصالات الإيرانية (TCI)، مطالبين برفع رواتبهم، وصرف الأجور المتأخرة، ووضع حد للفساد المستشري في إدارة الشركة. هذه الاحتجاجات، التي اندلعت في خمس مدن على الأقل، تعكس حالة السخط المتزايدة بين المواطنين الذين يعانون من الأوضاع الاقتصادية المتردية نتيجة سياسات النظام.
أما في في مدينة رشت، شمال إيران، استأنف متقاعدو شركة الاتصالات تجمعاتهم الاحتجاجية، معبرين عن استيائهم من تدني المعاشات وسوء الإدارة. وردد المحتجون هتافات مثل “لا نريد وزيرا غير كفوء”، مطالبين بإصلاحات عاجلة لتحسين أوضاعهم الاقتصادية المتدهورة. تأتي هذه الاحتجاجات ضمن سلسلة من التجمعات الأسبوعية التي ينظمها المتقاعدون احتجاجا على عدم وفاء الحكومة بالتزاماتها تجاههم.
وفي جنوب البلاد، شهدت مدينة بندر عباس احتجاجات مماثلة، حيث طالب المتقاعدون في شركة الاتصالات الإيرانية برفع الرواتب وتحسين الخدمات الأساسية. وهتف المحتجون “اصرخ من أجل حقوقك” في تحد واضح لتجاهل السلطات لمطالبهم المتكررة. وقد أدى هذا الإهمال إلى تصاعد الغضب بين المتقاعدين الذين يعتمدون على هذه المعاشات لتغطية نفقاتهم في ظل الأزمات الاقتصادية المتفاقمة.
وفي إشارة الى الاوضاع السيئة جدا التي تعانيها الممرضات في إيران من جراء الازمة الاقتصادية المتفاقمة بسبب سياسات ونهج النظام، فقد نشر الكاتب والبرلماني الأوروبي السابق، سترون ستيفنسون، مقالا في موقع “تاونهول” تحت عنوان “الممرضات في إيران يواجهن الفقر”، حيث سلط الضوء على الظروف المعيشية القاسية التي تعاني منها الممرضات الإيرانيات بسبب الفساد وسوء الإدارة الاقتصادية في ظل النظام.
وأماط ستيفنسون اللثام عن الاوضاع السيئة للنساء في ظل حکم الملالي وأکد أن”النساء في إيران يتعرضن للتمييز والمعاملة كمواطنات من الدرجة الثانية منذ ما يقرب من خمسة عقود”، حيث يفرض النظام الإيراني قيودا صارمة على ملابس النساء، مع تواجد مستمر لما يعرف بـ “شرطة الأخلاق” التي تراقب تطبيق هذه القوانين. ويذكر المقال بأن “وفاة الشابة الكردية مهسا أميني في سبتمبر 2022 بسبب عدم ارتدائها الحجاب بشكل صحيح أشعلت انتفاضة وطنية” واجهها النظام الإيراني “بحملة قمع وحشية أسفرت عن أكثر من 750 قتيلا وعشرات الآلاف من الاعتقالات”.
کما إنه من المفيد جدا هنا التنويه عن إن أزمة المياه المتفاقمة في إيران يمکن إعتبارها أخطر كارثة بيئية تهدد البلاد ويعاني الشعب الايراني بسبب منها ومن أزمة الکهرباء الامرين وإن الحديث بشأنها طويل جدا لا يتسع لهذا المجال الضيق.
ومن جانب آخر وفي ظل تصاعد القمع وأحكام الإعدام غير المسبوقة في إيران، يواصل السجناء السياسيون والمحكومون بالإعدام مقاومتهم لهذه الأحكام الجائرة. أصبحت حملة “ثلاثاء لا للإعدام”، التي تقام في 38 سجنا داخل البلاد، رمزا للصمود في مواجهة هذه الجرائم. ومع اقتراب عيد النوروز، أصدر السجناء السياسيون بيانا أدانوا فيه تزايد الإعدامات وطالبوا بوقف هذه العقوبات غير الإنسانية.
والملفت للنظر هنا، إنه وفي رد فعل لخلايا وحدات الانتفاضة وشباب الانتفاضة التابعة لمظمة مجاهدي خلق الایرانیة، فقد قامت بعشرين عملية جديدة ضد مقرات لقوات الحرس ومراكز القمع في طهران ومدن إيران، کما إن هذه الوحدات وعلى أعتاب يد السنة الجديدة الإيرانية (عيد النوروز)، قامت أيضا بتصعيد عملياتهم الثورية مستهدفين مقرات النظام الإيراني ومراكزه القمعية في مختلف المدن، وذلك في رسالة واضحة للنظام بأن الشعب الإيراني لن يتوقف عن مقاومته ضد القمع والاستبداد. هذه العمليات جاءت لضرب أذرع القمع، إضعاف معنويات القوى القمعية، وكسر أجواء الرعب التي يسعى النظام إلى فرضها، خصوصا مع اقتراب العام الجديد حيث يحاول النظام تصوير نفسه مسيطرا على الأوضاع.
من الواضح جدا وبصورة لا لبس فيها من إن الازمة الحادة لنظام الملالي والاوضاع السيئة التي يعاني منها وقبل ذلك المواجهة الثورية له، أشبه بثقب أسود سوف يبتلع النظام عما قريب!

أحقاً أن الحرب والإرهاب بالوكالة إلى غير رجعة؟

نظام الملالي و وکلائه في المنطقة

ایلاف – نزار جاف:

ضربني وبكى سبقني واشتكى! هذا ما قام ويقوم به النظام الحاكم في إيران عبر وكلائه في المنطقة، حيث يقوم بتكليفهم بمهام من قبيل إثارة حرب أو أزمة ما من أجل خدمة مصالحه، وعندما تتم مواجهة ذلك الوكيل والتصدي له، فإنَّ النظام الإيراني يرفع صوته عالياً ويقوم ببث لواعجه وشكواه من ذلك، بحيث يوجه سهام الاتهام إلى المتضرر ويدافع عن من قام بإلحاق ذلك الضرر بكل حرقة!

هذا الأسلوب الذي اتبعته طهران مع بلدان المنطقة والعالم، وسعت من خلاله إلى تحقيق أهداف وغايات تخدم سياساتها ومصالحها في المنطقة والعالم. ومع أنَّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يُتهم بنوع من التماهي في تصريحاته ومواقفه السياسية المعلنة، إلا أنه فيما يتعلق بما قام ويقوم به الحوثيون في اليمن، قد أصاب كبد الحقيقة، ولا سيما عندما وصف على منصة “تروث سوشيال” رسالة أكد فيها أن “كل هجوم يشنه الحوثيون هو طلقة مباشرة من إيران”، إذ لم يعد يخفى على أحد التبعية المفرطة للحوثيين للنظام الإيراني وكونهم واحداً من وكلائه الأساسيين في المنطقة.

الملفت للنظر أنَّ ترامب في رسالته المذكورة على منصة “تروث سوشيال”، قد وضع النقاط على الحروف وسمى الأشياء بأسمائها عندما شدد بالقول: “لا ينخدع أحد! مئات الهجمات التي يشنها الحوثيون والأوباش الأشرار المتمركزون في اليمن، والذين يمقتهم شعب اليمن، كلها تنبع من إيران وتُدعم منها”، وهذا الكلام يُردد علناً وبصورة صريحة في بلدان المنطقة ووسائل الإعلام، وحتى إنه أشبه بالبديهة في الشارع العربي ذاته.

وعودة إلى القول الدارج الذي ذكرناه في بداية هذا المقال، فإنَّ ترامب، وكما ظهر في رسالته تلك، يتهم طهران بلعب دور الضحية البريئة، في حين أنها عكس ذلك، عندما شدد بالقول: “إنهم يُملون كل خطوة للحوثيين، ويزودونهم بالأسلحة، والأموال، والمعدات العسكرية المتطورة للغاية، بل وحتى المعلومات الاستخباراتية”، والأهم من كل ذلك، أن ترامب قد اختتم رسالته بصورة تحذير يتضمن التهديد والوعيد للنظام الإيراني حينما أكد أن “كل رصاصة يطلقها الحوثيون من الآن فصاعداً، هي رصاصة تأتي من أسلحة وقيادة النظام الإيراني، وستتحمل إيران المسؤولية وستواجه عواقب وخيمة”!

لا ريب أنَّ ما جاء في رسالة ترامب موضع ترحيب من بلدان المنطقة، ولا سيما تلك التي ابتُليت بنار وبلاء تدخلاته المشبوهة، لكن ليست العبرة فيما قاله وأكده ترامب بهذا الصدد، وإنما العبرة في الطريقة التي يُعالج بها هذه المشكلة، ولا سيما أن الولايات المتحدة قد لعبت دوراً سيئاً جداً في جعل هذا النظام يستقوي على بلدان المنطقة، ولم تتصدَّ له وتواجهه كما هو مطلوب، بل وحتى يمكننا القول بأنها استخدمته من أجل مصالحها وأمور أخرى من هذا القبيل. لكن عندما وصلت طهران إلى حد التنمر على المجتمع الدولي عبر وكلائها، بما فيهم الولايات المتحدة ذاتها، فإن الأصوات بدأت تتعالى أكثر من أي وقت مضى ضد هذا النظام. ولكن، هل إن ترامب جاد فعلاً في وضع حد لإثارة الحروب والإرهاب بالوكالة ويقوم بحسم هذه المسألة، أم إنه يعالجها بصورة سطحية بحيث تمهد مستقبلاً لحليمة كي تعود لعادتها القديمة؟