الرئيسية بلوق الصفحة 303

خلال بيان شخصيات أمريكية بارزة تدعمً المقاومة الإيرانية

موقع المجلس:
أدانت شخصيات أمريكية بارزة، في بيان، الحملة المنظمة والفاشلة للنظام الإرهابي الحاكم في إيران لنشر معلومات مضللة وافتراءات ضد السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، وأكدت دعمها المستمر لقيادتها القوية في النضال من أجل الحرية والديمقراطية في إيران. وأكدوا في بيانهم: “نحن نعرف السيدة رجوي شخصيًا ونكنّ لها أسمى درجات الاحترام لنزاهتها وشجاعتها وتفانيها. لقد كرست حياتها للحرية والعدالة وحقوق المرأة وحقوق الإنسان. ليس من المستغرب أنه في الوقت الذي يسعى فيه النظام الإيراني بشكل محموم إلى تسريع حصوله على القنبلة النووية، يحاول إضعاف السيدة رجوي، أهم داعمة لإيران غير نووية”.

نص بيان الشخصيات الأمريكية البارزة:

يوم الثلاثاء، 18 مارس 2025، نشرت مجلة فرنسية ساخرة، معروفة بتسريب النكات والرسوم الكاريكاتورية والأخبار الحكومية، مقالًا انتقاديًا يحتوي على مزاعم كاذبة بهدف تشويه سمعة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وزعيمتها، السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. تقود السيدة رجوي المعارضة الدولية للنظام الإرهابي في طهران، وغالبًا ما تكون هدفًا لحملات التضليل الإعلامي التي يروجها النظام عبر وسائل الإعلام الخاضعة له.

الادعاءات الرئيسية هذه المرة هي أن السيدة رجوي تعيش “حياة فاخرة” وأنها متورطة في مخالفات مالية مزعومة. هذه الادعاءات – التي تستند إلى معلومات مضللة صادرة عن طهران ووكلائها – خضعت لتحقيقات مكثفة من قبل الأجهزة الأمنية والقضائية الفرنسية على مدار 12 عامًا، وبتكلفة دافعي الضرائب الفرنسيين. وقد تم تصنيفها على أنها لا أساس لها من الصحة، وأغلق القاضي الملف بقرار “عدم الملاحقة القضائية”. إن الدعوة إلى إعادة فتح تحقيق قضائي، وهو أمر مضيعة للموارد وإجراء قمعي، هو بالضبط ما يرغب النظام الفاسد في رؤيته يحدث داخل ديمقراطية شرعية.

نحن نعرف السيدة رجوي شخصيًا، ونحمل لها أسمى درجات الاحترام لنزاهتها وشجاعتها وتفانيها في جلب الديمقراطية لشعب إيران. لقد كرست حياتها لتعزيز الحرية والعدالة وحقوق المرأة وحرية الدين وحقوق الإنسان للإيرانيين. على مدى عقود، تعرض ملايين الإيرانيين للقمع الوحشي من قبل النظام، وقتل مئات الآلاف منهم على يد نظام يحتجز بانتظام مواطنين غربيين أبرياء كرهائن لاستخدامهم في صفقات تبادل مع إرهابييه المعتقلين. لذلك، ليس من المستغرب أن يحاول النظام مرة أخرى إضعاف السيدة رجوي، أهم داعمة لإيران غير نووية، في الوقت الذي يسعى فيه إلى تسريع قدراته على إنتاج أسلحة نووية.

نحن نعارض بشدة الحملة المنظمة والفاشلة للنظام الإرهابي ضد السيدة رجوي، ونعيد تأكيد دعمنا المستمر لقيادتها القوية في النضال من أجل الحرية والديمقراطية في إيران.

مستقبل إيران يتعلق بشعبها. يجب على جميع الديمقراطيات ومحبي الحرية حول العالم أن يقفوا إلى جانبهم. ونحن نقوم بذلك اليوم.

الموقعون:

لينكلن بي. بلومفيلد جونيور – المبعوث الخاص السابق ونائب وزير الخارجية
جون آر. بولتون – السفير الأمريكي السابق لدى الأمم المتحدة ومستشار الأمن القومي الأمريكي
ليندا تشافيز – مساعدة الرئيس السابقة لشؤون العلاقات العامة، ورئيسة مركز الفرص المتكافئة
لويس جي. فري – المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)
روبرت جوزيف – نائب وزير الخارجية السابق لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي
الجنرال جيمس إل. جونز – القائد السابق لقوات مشاة البحرية الأمريكية، والقائد السابق لحلف الناتو، ومستشار الأمن القومي للرئيس
العقيد ويسلي م. مارتن – كبير ضباط مكافحة الإرهاب السابق في قوات التحالف – العراق
مايكل بي. موكيزي – المدعي العام الأمريكي السابق
ميتشيل ريس – المبعوث الخاص السابق في عملية السلام في أيرلندا الشمالية
يوجين آر. سوليفان – قاضٍ فيدرالي متقاعد
روبرت توريسيلي – السيناتور الأمريكي السابق عن ولاية نيوجيرسي

حاتم السر علي: النظام الإيراني “سرطان العصر” ولا يمكن التعايش معه وعلى المجتمع الدولي دعم المقاومة الإيرانية

موقع المجلس:
في أجواء رمضانیّة غلّفها التضامن والرغبة في نصرة الحرية، شهدت مدينة أوفير سور واز قرب العاصمة الفرنسية باريس مساء الخميس 6 مارس فعالیات مؤتمرٍ حمل عنوان «رمضان شهر الأخوة والتسامح في مواجهة ولاية الفقيه والتطرف»، وذلك بدعوةٍ من السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانیة. جاءت هذه الفعالیة لتؤكّد على الدور المحوري الذي یمكن أن یلعبه التآزر الإقلیمي والدولي في التصدي لسياسات نظام ولاية الفقیه في إيران، والذي یُعتبر – بحسب العدید من المشاركين – مصدرًا رئیسیًا لزعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا على حدّ سواء.

افتُتح المؤتمر بعدة كلمات ترحیبیّة ألقت الضوء على أهمية شهر رمضان باعتباره موسمًا للتقارب بین الشعوب والأدیان، وفرصةً لتعزیز القیم السامية من تسامحٍ وأخوّةٍ إنسانیّة. وقد تطرّقت الكلِمات الافتتاحیّة إلى واقع الشّعوب في الشرق الأوسط والتي تُعاني من التدخلات الخارجيّة والحروب بالوكالة، بخاصة تلك التي یُتّهم النظام الإیراني بالضلوع فیها، سواءً بشكلٍ مباشر أو غیر مباشر. وفي سیاق ما تفعله المقاومة الإیرانیّة منذ عقود لمجابهة هذا النّظام، كانت الفقرة الأساسیّة في المؤتمر هي كلمة السید حاتم السر علي، وزیر التجارة والصناعة السودانی السابق، الذي سجّل حضورًا لافتًا وقدّم خطابًا حماسيًا یؤكّد فیه تضامنه الكامل مع مساعي المقاومة الإیرانیة.

استهلّ حاتم السر علي حدیثه بالإعراب عن اعتزازه بالمشاركة في هذه المناسبة الرمضانیة التي تُجسّد أسمى معاني التضامن مع الشعب الإیراني ومع المقاومة الساعیة إلى تحقیق الدیمقراطية وإنهاء القمع. وأشار في مقدّمته إلى المكانة المحوریّة لشهر رمضان الذي یحمل في طیّاته قیماً إنسانیّةً تجمع الشعوب مهما اختلفت ثقافاتها. وقد وجّه تحیّة خاصّة إلى السیدة مریم رجوي، واصفًا إیاها بالمناضلة ذات المسیرة الطویلة التي تبذل جهودًا جبارة في توحید صفوف المقاومة الإیرانیة ورصّ صفوفها على مدار سنواتٍ طویلة.

ثمّ انتقل لیوضّح رؤیته حيال ضرورة إنهاء ما یسمّیه بـ«إمبراطوریّة دولة الفقیه والملالي»، إذ اعتبر أنّ هذا النظام هو السبب الرئیس في الأزمات العدیدة التي تضرب المنطقة من صراعاتٍ عسكریّة واضطراباتٍ سیاسیّة إلى مشكلات اقتصادیة تعاني منها دول عدة في الشرق الأوسط وأفریقیا. واستشهد بوضع السودان الذي یواجه ظروفًا أمنیّة صعبة وحالةً من عدم الاستقرار، معتبرًا أنّ جذور هذه المشكلات لا تنحصر فقط داخل حدود الوطن، وإنما تتّسع دائرتها لتشمل تدخلات إیرانیّة تُفاقم الأزمات وتُشعل الحروب في أكثر من بقعة.

وتوقّف حاتم السر بشكلٍ لافت عند مفهوم “مواجهة المشكلة من جذورها”، مشدّدًا على أنّ الشکوى من الحروب والأوضاع الصعبة لا تكفي إن لم يتمّ التصدّي للمصدر الرئیس، والذي یراه متمثّلاً في نظام طهران القائم على ولاية الفقیه. وحذّر من حصر خطورة هذا النظام في الجانب الإقلیمي فقط، ذلك أنّ تداعیات سیاساته تمتدّ إلى دول مختلفة في الشرق الأوسط وإفریقیا، بل وتتسبّب في تقویض الأمن العالمي ككل.

وفي معرض حدیثه عن برامج المقاومة الإیرانیة وأهدافها، أكّد حاتم السر أنّ هذه المقاومة تُطالب بحریّةٍ حقیقیّة ودیمقراطیةٍ عادلة، وتسعى لاستبدال الدیكتاتوریة المتغلغلة في طهران بنظامٍ یحترم حقوق الإنسان ویتبنّى مبدأ السلام بدل الحرب، ویعترف بالتعددیة الفكریة والدینیة بدل فرض رؤیةٍ أحادیّةٍ شمولیّة. وأوضح أنّ أيّ إنسانٍ “متعافٍ وسلیم” – على حد تعبیره – سوف یؤیّد هذه الأهداف ویدعم أيّ مشروعٍ یرمي إلى نشر القیم التی تحفظ كرامة الشعوب وحریتها. ومن هذا المنطلق، دعا الحكومات والمنظمات الدولیة إلى التحلّي بالمصداقیّة وعدم الكیل بمكیالین، وانتقاد نظام الملالي علنًا ودعم المعارضة بصورة رسميّة، لا أن تظلّ مواقفها رهینة صفقات خفیّة أو أجندات سیاسیة تضرب بمبدأ حقوق الإنسان عرض الحائط.

ثمّ أوضح حاتم السر أنّ تجاهل المجتمع الدولي لجرائم النظام الإیرانی یُعَدّ تفریطًا في حقّ الشعوب المتضررة، سواء في إیران أو في غیرها من دول المنطقة، مشیرًا إلى أنّه لا یمكن التعايش مع مثل هذا النظام بوصفه «سرطان العصر»، لأنه یتغذّى على إطالة أمد الأزمات وتصدیر التطرّف بما یمكّنه من المحافظة على بنیته السلطویة. واعتبر أنّ عدم اتخاذ الحكومات قراراتٍ حاسمة في مواجهة هذا النظام سیؤدي إلى مزیدٍ من الدمار ویزید من تشرذم المجتمعات، مطالبًا بضرورة الاصطفاف مع الشعب الإیراني الذي یعاني الویلات جراء القمع الوحشي والاعتقالات التّعسّفیّة.

وانتقل وزیر التجارة والصناعة السوداني السابق للحدیث عن تجربته الشخصیّة في المعارضة، لافتًا إلى أنّه لا یمكن قیاسها بتجربة المقاومة الإیرانیة التي امتدّت لأكثر من نصف قرن. وأشاد بقوة هذا التنظيم وقدرته على البقاء متماسكًا وموحّدًا، على الرغم من الظروف العصیبة والتضحیات الجمّة التي تكبّدها أعضاؤه. ووصف السیدة مریم رجوي بـ«المرأة الحدیدیة»، مُقدّرًا دورها في الحفاظ على وحدة الصف ورصّ جموع المناضلین من مختلف التیارات والخلفیّات والفئات الاجتماعيّة، حتی باتت المقاومة قادرة على جذب داعمین من شتّى أرجاء العالم، على اختلاف الدیانات والثقافات والانتماءات السیاسیة.

لم یكتفِ حاتم السر بكیل الثناء على صمود المقاومة فحسب، بل دعا الحاضرین والمجتمع الدولي برمّته إلى تقدیم دعم حقیقي ملموس لها، مؤكدًا أنّ الواجب الأخلاقي یُملي على جمیع القوى السیاسیة الحریصة على الدیمقراطیة وحقوق الإنسان أن تقف في صفّ الشعب الإیراني، وأن تعلِن ذلك دون مواربة. وأشار إلى أنّ انتصار المقاومة الإیرانیة یُمثّل بوصلة لاستعادة استقرار المنطقة، لأن سقوط نظام الملالي سیُسهم في قطع دابر التطرّف، ویمهّد لحقبةٍ جدیدة یسودها السلام والتسامح ویحظى فیها الشعب الإیراني بحقوقه المشروعة.

واختتم كلمته بالتفاؤل بحلولٍ قریبة، مُذكِّرًا بأنّ شهر رمضان شهر الانتصارات في التراث الإسلامي، متوقّعًا أن تتكلّل جهود المقاومة بنصرٍ یبدّد أحلام الظلم الدیكتاتوري، ویجعل من إیران دولة حرة دیمقراطیّة قائمة على احترام التنوع واحترام الجیران والمجتمع الدولي. وفي الختام، دعا جمیع الحاضرین إلى توحید صفوفهم والانضمام إلى ما أسماه “حملة دعم واسع للشعب الإیراني” بوصفها فرضًا إنسانیًّا وأخلاقیًّا لا یقبل التسویف أو الانتظار.

وعلى هذا النحو، جسّد حاتم السر علي في كلمته موقفًا عربيًا صارمًا داعمًا للمقاومة الإیرانیة، موضحًا أنّ المسألة الإیرانیة لا تنفصل عن قضایا المنطقة، بل تشكّل قلب المعادلة الأمنیّة والسیاسیّة التي تعصف بالشرق الأوسط وأفریقیا. ومع تصاعد وتیرة الأحداث الدولیة، یبقى الرهان قائمًا على وعي المجتمع الدولي وجهوده المنسّقة لإنهاء حكم ولاية الفقیه في طهران، وترسیخ نهجٍ دیمقراطي یفتح الباب أمام مستقبل أكثر ازدهارًا وسلامًا لإیران وجمیع شعوب المنطقة.

الحقيقة الدامغة تفضح تدخلات نظام الملالي في اليمن

تدخلات نظام الملالي في الیمن

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

على الرغم من تورطه في الکثير من الامور والمواضيع بالغة السلبية ولاسيما من حيث إثارته للحروب والازمات ودوره في صنع الميليشەات والاحزاب العميلة وتوجيها بما يخدم مصالحه، لا يکف نظام الملالي عن ممارسة الکذب والخداع والتمويه من أجل التغطية عبثا ومن دون جدوى على ذلك، وإن جماعة الحوثي في اليمن، نموذج حي ودليل ملموس بهذا الصدد، إذ ومنذ اليوم الاول لإنقلابهم على الشرعية في اليمن، فقد أصبحوا عامل إضطراب وزعزعة الامن والاستقرار في المنطقة وبشکل خاص من حيث تهديد الملاحة الدولية في البحر الاحمر.
المثير للسخرية والتهکم، إن نظام الملالي وکلما کانت الاوضاع هادئة ولم تکن هناك تهديدات تحدق بهم، فإنهم يتمادون في التفاخر بوکلائهم في المنطقة ومن ضمنهم جماعة الحوثي، ولکن وبعد خريف الهزائم والنکسات الذي حل به فإنه صار يسعى کعادته لممارسة الکذب والتمويه والزعم کذبا بأن وکلائه مستقلون في إتخاذ قراراته وإن لا علاقة له بما يفعلون!
الملا خامنئي وفق ماذکرناه، قد زعم کذبا خلال خطاب متلفز محشو بکل أنواع الخداع والاکاذيب والتضليل، زعم إن نظامه لا يحتاج الى وكلاء في المنطقة، وإن الحوثيين في اليمن، يتصرفون بشكل مستقل”، مع ملاحظة إن هذا النظام الافاق والمخادع وطوال السنوات المنصرمة أعلن عن تحالفه مع ميليشيات وأحزاب تابعة له في بلدان المنطقة تصف نفسها بأنها “محور المقاومة” لإسرائيل والنفوذ الأميركي، في حين إنها ليست إلا واجهة لخدمة النظام الايراني ومخططاته.
کذب وزيف مزاعم الملا خامنئي ونظامه الاستبدادي، يتجلى للعالم يوما بعد يوم، وبهذا الصدد، فقد كشف موقع RedState الأميركي في تقرير نشر بتاريخ 20 مارس 2025، عن وثائق ومعلومات تؤكد أن النظام الإيراني، وعلى رأسه الولي الفقيه علي خامنئي، يوجه بشكل مباشر ميليشيا الحوثي في اليمن، وذلك في سياق سعي طهران لتعويض خسائرها في جبهات أخرى في الشرق الأوسط. التقرير يستند إلى معلومات حصلت عليها مصادر داخل طهران، مرتبطة بـ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة.
وبحسب التقرير، فإن “الرئيس ترامب ظل يضغط على إيران لوقف دعمها لميليشيا الحوثي في اليمن”، خاصة في ظل “تصاعد الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن”. التقرير يؤكد أن “الدعم الإيراني يتعدى الإسناد اللوجستي، ليصل إلى توجيه مباشر من قبل الولي الفقیة للنظام الإيراني، علي خامنئي”. ويورد التقرير أن “بعض كبار قادة حرس النظام الإيراني، وتحديدا من فيلق القدس، يشاركون في اتخاذ القرار داخل قيادة الحوثيين”، وأن “قائدا بارزا في فيلق القدس يشرف بشكل مباشر على العمليات الحوثية”.
ويضيف التقرير أن “طهران تعتمد بشكل متزايد على الحوثيين بعد تراجع نفوذها في غزة ولبنان وسوريا”، ويصف الحوثيين بأنهم “الذراع المنفذة لطموحات إيران العدوانية في المنطقة”. ويشير التقرير إلى أن “الولي الفقیة علي خامنئي يضع يده مباشرة على هذه الجماعة المسلحة”، وهو ما ينسجم مع ما جاء في تصريحات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي توعد إيران بـ”قوة قاتلة ساحقة” في حال استمرار الهجمات.
التقرير وصف النظام الإيراني بأنه “أكبر راع رسمي للإرهاب في العالم”، مؤكدا أن “الخطر الإيراني سيستمر ما لم يشهد هذا النظام تغييرا جذريا”، وفيما يتعلق بالوجود الإيراني في اليمن، أشار التقرير إلى أن “السفارة الإيرانية في صنعاء لا تضم أي دبلوماسيين، بل تدار بالكامل من قبل عناصر فيلق القدس، وتعمل فعليا كمقر عسكري”.

العراق: ناقلات النفط التجارية التابعة للنظام الإيراني استخدمت وثائق عراقية مزورة للتهرب من العقوبات

موقع المجلس:

أعلن وزير النفط العراقي أن ناقلات النفط الإيرانية تقوم بنقل النفط الخام الإيراني باستخدام “وثائق عراقية مزورة”، وذلك في ظل تصاعد العقوبات الاقتصادية ضد النظام الإيراني.

وقال حيان عبد الغني، وزير النفط العراقي، يوم الأحد 23 مارس، في مقابلة تلفزيونية، إن القوات الأمريكية احتجزت خلال الشهر الأخير من عام 2024، ناقلة نفط إيرانية كانت تحمل وثائق صادرة عن الجهات النفطية العراقية.

وأضاف المسؤول العراقي أن البحرية الأمريكية أبلغت حكومة العراق بأن عدة ناقلات نفط كانت تسافر باستخدام وثائق عراقية، مشيرًا إلى أن هذه الناقلات كانت إيرانية واستخدمت “وثائق عراقية مزورة”.

ومع تصاعد العقوبات الأمريكية الأحادية ضد النظام الإيراني وتشديد الخناق عليه، لجأ مسؤولو النظام إلى العديد من الأساليب فيما يسمى بـ”الالتفاف على العقوبات” للحصول على عائدات النفط. ويبدو أن “تزوير الوثائق العراقية” كان أحد هذه الأساليب.

ومع ذلك، لم ترد وزارة النفط الإيرانية بعد على استفسار وكالة رويترز بشأن هذا الموضوع، كما لم يصدر أي رد من مسؤولي النظام الإيراني على اتهام الوزير العراقي.

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض، أعاد دونالد ترامب تبني سياسة “الضغط الأقصى” تجاه إيران، وهي سياسة تهدف، من بين أمور أخرى، إلى “تصفير” صادرات النفط الإيراني لمنع تمويل الجماعات المسلحة الموالية لطهران في المنطقة ومنعها من الوصول إلى السلاح النووي.

وفي إطار تنفيذ هذه السياسة، فرضت الحكومة الأمريكية، خلال الشهرين الماضيين فقط، أربع جولات من العقوبات الاقتصادية على طهران، شملت ناقلات النفط الإيرانية وحتى المصافي الصغيرة والخاصة في الصين، بالإضافة إلى فرض عقوبات على وزير النفط الإيراني.

وفي الوقت نفسه، كثفت حكومة ترامب ضغوطها على العراق لاستئناف تصدير نفط إقليم كردستان، مهددةً بأنه في حال عدم الامتثال، سيواجه العراق أيضًا “عقوبات واشنطن” على غرار إيران.

موجز أهم الأخبار لیوم الاثنين 24 مارس

موقع المجلس:
• أفادت وكالة “تسنيم” التابعة للحرس بأن حراس المدارس في إيران لا يستطيعون تأمين احتياجاتهم الأساسية برواتب تتراوح بين 10 إلى 13 مليون تومان، مما يدفع الكثيرين منهم إلى التفكير في تغيير وظائفهم.

أهم العناصر اللازمة لعملية تغيير النظام في إيران ودور المقاومة المنظمة جدید

• حذر محمد جليلي، رئيس مركز استقطاب أعضاء الهيئة التدريسية في وزارة الصحة الإيرانية، من أن هجرة الأساتذة من الجامعات وصلت حتى إلى الجامعات الكبرى في البلاد.
• ذكرت صحيفة “عصر إيران” الحكومية أن الأمطار الغزيرة في محافظات لرستان وأصفهان وكرمانشاه وجيلان وإيلام تسببت في فيضان الأنهار وحدوث السيول.
• أعلن رئيس إدارة مكافحة السل والجذام بوزارة الصحة الإيرانية أنه تم تسجيل أكثر من 7,000 حالة إصابة بالسل في إيران خلال العام الماضي.
أكد مايك والتز، مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، في مقابلة مع شبكة “CBS News”، أن إدارة ترامب تسعى إلى “التفكيك الكامل للبرنامج النووي الإيراني”، ويجب على إيران التخلي عن برنامجها النووي بطريقة واضحة للعالم.
• حذرت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، من أن النظام الإيراني يمثل تهديدًا لاستقرار المنطقة والعالم بسبب برنامجه النووي ودعمه لروسيا في الحرب الأوكرانية، ويجب منعه من الحصول على أسلحة نووية.
• أفادت صحيفة “إكسبرس” بأن خامنئي نفى أن يكون الحوثيون وكلاء لإيران، لكن معلومات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تشير إلى أن هذا الادعاء بعيد عن الواقع.
• الولايات المتحدة ترسل المزيد من السفن الحربية والمقاتلات والقاذفات إلى منطقة الشرق الأوسط.
• أعلن وزير النفط العراقي أن ناقلات النفط الإيرانية استخدمت وثائق مزورة‌ عراقية لنقل النفط الخام. وأضاف أن البحرية الأمريكية احتجزت ناقلة نفط إيرانية في ديسمبر 2024 في الخليج الفارسي، وكانت تحمل وثائق نفطية عراقية.

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مواجهة نظام طهران

• صرح بهروز كمالوندي، المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بأن “الالتزامات النووية بموجب الاتفاق النووي قابلة للعودة، ولكن بشرط عدم تجاهل حقوق إيران”.
• اعترف المتحدث باسم قطاع المياه في إيران بأن أكثر من 300 سهل في إيران تواجه مشكلة هبوط الأرض، حيث أشار عيسى بزرگ‌زاده إلى أن أكثر من 300 سهل من أصل 609 في البلاد تعاني من هذه الأزمة بسبب الاستغلال المفرط للمياه.
• ذكرت وسائل الإعلام الحكومية أن قضية تركيب كاميرات في الفصول الدراسية أصبحت من القضايا المثيرة للجدل بين مسؤولي وزارة التعليم.
• أفادت وكالة “رويترز” بأن مصادر طبية في غزة أعلنت مقتل ما لا يقل عن 30 فلسطينيًا في الهجمات الإسرائيلية على رفح وخان يونس.

• بدأت المفاوضات بين الوفدين الروسي والأمريكي في الرياض، بعد يوم واحد من المفاوضات بين أوكرانيا والولايات المتحدة في السعودية. بينما تأمل الولايات المتحدة في تحقيق تقدم نحو وقف إطلاق النار، ترى الكرملين أن المحادثات لا تزال في مراحلها الأولى.
• ذكرت شبكة “الحدث” أن الحوثيين في اليمن حظروا استخدام الهواتف المحمولة بين القادة والمرافقين لهم بعد تكثيف الهجمات الأمريكية.
• أعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن عدد القتلى الفلسطينيين منذ بدء الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023 تجاوز 50,082، فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 113,408، ومعظم الضحايا من النساء والأطفال.
• منذ بدء الهجوم الإسرائيلي الجديد على غزة في 18 مارس، قُتل أكثر من 730 فلسطينيًا.
• أعلنت حركة حماس مقتل اثنين من أعضاء مكتبها السياسي، صلاح البردويل وإسماعيل برهوم، في غارات جوية إسرائيلية منفصلة على خان يونس ومستشفى ناصر في قطاع غزة.
• تم اعتقال عبد الكريم الحمادة، المسؤول عن الاتصال بحرس النظام الإيراني وأحد الموالين لحكومة بشار الأسد، في دير الزور بسوريا.
• اقترحت الأردن خطة جديدة لإنهاء الصراع في غزة، تتضمن نزع سلاح حماس ونقل قادتها إلى الخارج، وتسليم إدارة قطاع غزة إلى السلطة الفلسطينية.

إيران .. عاماً بعد عام، تفاقم الكوارث والسيول التي تضرب البلد

موقع المجلس:
استقبل الإيرانيون رأس السنة الفارسية (عيد النوروز) تحت وقع كارثة طبيعية جديدة. و هذا المشهد الذي تکرر عام بعد عام فبدلاً من الاحتفاء بتجدد الطبيعة ومظاهر الفرح، واجهت مناطق عدّة في البلاد فيضانات جارفة تسببت في خسائر بشرية ومادية واسعة، وسط تساؤلات متزايدة حول أداء النظام الإيراني في إدارة الأزمات البيئية.

إيران .. عاماً بعد عام، تفاقم الكوارث والسيول التي تضرب البلد

الفيضانات تضرب شمال وغرب البلاد

منذ 20 مارس/آذار 2025، شهدت محافظات جيلان وكرمانشاه وإيلام أمطاراً غزيرة سرعان ما تحولت إلى سيول جارفة. ففي جيلان، أدّت الأمطار الغزيرة في 23 مارس/آذارإلى انهيارات أرضية وقطع أكثر من 200 طريق ريفي، فيما فُقد شخصان وأُلحقت أضرار جسيمة بالمنازل والمزارع. وفي كرمانشاه، اجتاحت المياه قرية داربدره وألحقت خسائر كبيرة بالمزارعين ومربي المواشي. أما في إيلام، فقد تسببت الفيضانات في غمر الشوارع وتدمير منشآت خدمية.

توقعات جوية خادعة… وواقع مرير

المفارقة أن التوقعات الجوية الرسمية، التي صدرت قبيل عطلة النوروز، استبعدت حدوث فيضانات شاملة. رئيس مركز الأرصاد الجوية، صادق ضيائيان، أكد في تصريحات رسمية أن البلاد لن تشهد تكراراً لفيضانات عام 2019. إلا أن الأمطار الكثيفة التي هطلت خلال أيام معدودة، كشفت خللاً كبيراً في دقة التنبؤات وقدرة الدولة على الاستجابة السريعة.

خسائر بشرية ومادية جسيمة

وفقاً لتقارير محلية، تسببت الفيضانات في نزوح مئات الأسر وتدمير مزارع ومنازل وتضرر البنية التحتية، من جسور وطرق وخدمات عامة. وقد شكّلت هذه الأضرار ضربة قاسية لسكان المناطق الريفية الذين يعتمدون على الزراعة وتربية المواشي كمصدر أساسي للعيش.

نقص البنى التحتية… الحلقة الأضعف

أظهرت الكارثة الأخيرة مجدداً هشاشة البنية التحتية في إيران، خاصة في المناطق الريفية والجبليّة. انعدام أنظمة الصرف المناسبة، وتدهور الطرق، واستمرار البناء العشوائي في مجاري السيول، كلها عوامل ساهمت في تفاقم الأوضاع. كما أن توقيت الكارثة تزامن مع حركة السفر المكثفة خلال عطلة النوروز، مما زاد من تعقيد عمليات الإغاثة والإنقاذ.

فشل إداري أم قدر طبيعي؟

رغم أن السيول تُعد من الظواهر الطبيعية، فإن خبراء البيئة يشيرون إلى أن آثارها الكارثية يمكن تجنّبها أو تقليلها من خلال التخطيط المسبق والاستثمار في البنى التحتية وتحديث أنظمة الإنذار المبكر. وتؤكد دراسات علمية أن تدهور الغطاء النباتي، وتراجع الغابات، وغياب الصيانة المنتظمة للمجاري المائية، تُعدّ من الأسباب الرئيسة لتكرار الكوارث.

ويرى مراقبون أن النظام الإيراني يتّبع ما يمكن وصفه بـ”سياسة التجاهل المتعمد”، حيث يتنصّل من مسؤولياته تجاه إدارة الأزمات الطبيعية. فرغم توفّر الإمكانات الفنية والمعرفية، تُظهر الوقائع أن مؤسسات الدولة تتعامل مع الكوارث بروح التبرير لا الوقاية، ما يفاقم معاناة المواطنين ويعمّق فجوة الثقة.

وفي ظل التقدّم العلمي الهائل، باتت إدارة الكوارث الطبيعية من المهام الأساسية لأي دولة حديثة. ويشدد خبراء على ضرورة إعادة تأهيل الغابات، وتوسيع مشاريع الحواجز والسدود، وتحديث أنظمة الصرف، إلى جانب إطلاق حملات توعية مستدامة. كذلك فإن تطهير المجاري المائية من الرواسب، ورفع كفاءة السدود، يُعدّان من الأولويات القصوى.

وأمام تكرار الكوارث الطبيعية وتضاؤل قدرة الدولة على التعامل معها، يبرز سؤال جوهري: هل تمثل أرواح الإيرانيين وأمنهم المعيشي أولوية لدى النظام الإيراني؟ أم أن الموارد تُصرف في اتجاهات أخرى، على حساب الداخل المنكوب؟

خامنئي بين شبح الموت وخيار الانتحار

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
لم و لن یتفاجع احد حین وجد الملا علی خامنئي الولي الفقيه نظام الملالي، مضطر إلى استهلال رسالته وخطابه بمناسبة النوروز بالإشارة إلی، الهزائم القاتلة التي مُني بها النظام الإيراني في عام 1403 (من 20 مارس/آذار 2024 حتى 20 مارس/آذار 2025) كانت واضحة ومتتالية وعصية على المعالجة.

وقد قال الولي الفقيه المأزوم في رسالته بمناسبة النوروز، من خلال مقارنة ذات دلالة: «كان عام 1403 عامًا مليئًا بالأحداث. الأحداث المتتالية التي شهدها هذا العام ، تشبه أحداث عام 1360 (1981 ميلادي)، وكانت قاسية ومرهقة علينا».

إنّ عام 1360 (من 20 يونيو/حزيران 1981 حتى 21 يونيو/حزيران 1982) الحافل بالأحداث بدأ في 20 يونيو 1981، عندما سفك الخميني دماء مسيرة سلمية مكوّنة من 500 ألف مواطن، وعبر إعدامات جماعية طالت فتيات وفتيانا من الشباب والمراهقين، فقد شرعيته إلى الأبد.

“وفي 27 سبتمبر 1981، تمكن شباب منظمة مجاهدي خلق الايرانية من تحطيم جبروت هذا الوحش الدموي بهتاف: «شاه سلطان ولاية، قد حان موتك»، لتبدأ بذلك مرحلة جديدة من المقاومة الثورية الهادفة إلى إسقاط نظام ولاية الفقيه برمّته.

أما اليوم، فإن الولي الفقيه المأزوم، العالق بين شبح الموت وخيار الانتحار، يشتمّ رائحة السقوط تفوح من كل صوب. ولهذا، إذ يستحضر أحداث عام 1981 ويقارنها بسلسلة الهزائم المتتالية في عام 1403 (من 20 مارس/آذار 2024 حتى 20 مارس/آذار 2025)، قال: «في بداية العام (مارس/آذار 2024)، قُتل السيد رئيسي. وقبل ذلك، قُتل عدد من مستشارينا في دمشق. وبعد ذلك، وقعت حوادث متنوعة في طهران ثم في لبنان. وكانت هذه أحداثًا مؤلمة».

غير أن الحدث الأكبر الذي تعمّد الولي الفقيه إغفاله وسط هذه الأحداث المؤلمة، هو سقوط بشار الأسد في سوريا.

والسبب في هذا الإغفال واضح، فهو أولًا ضربة قاتلة ومُذلّة، وثانيًا لأن الولي الفقيه كان أكبر المراهنين والمستثمرين في بقاء الأسد.

لكن الواقع أن سقوط الأسد والعائلة المستبدة التي كانت سندًا للنظام الإيراني وشريكته في جرائمه طوال 45 عامًا في إيران والمنطقة، قد هزّ عرش الولي الفقيه، وأحال أحلامه واستثماراته الإقليمية إلى رماد.

حتى وسائل إعلام النظام ومرتزقته شرعوا في التشكيك في استراتيجية الولي الفقيه، الواحد تلو الآخر. ففي صحيفة هم‌ميهن (19 ديسمبر/كانون الأول 2024)، كتب أحد المعلقين مقالًا بعنوان: «نهاية الأسد بداية لنا»، قائلاً: «أولًا وقبل كل شيء، يجب أن نجيب بوضوح: أين كان الخطأ؟ وكم كانت الكلفة؟»

وفي صحيفة شرق (19 ديسمبر/كانون الأول 2024)، كُتب: «لقد تم دعم الأسد خلال العقد الماضي بتكاليف مالية وسياسية وإنسانية واعتبارية ضخمة، وسقوط نظامه السريع والشامل يتطلب تحليلات متعددة الأبعاد».

وقال أحد أعضاء مجلس شورى النظام بلهجة يائسة: «بعد أن قدّمنا نحو 6 آلاف من قتلى مدافعي الحرم، وأنفقنا مليارات الدولارات، خسرنا سوريا خلال أسبوع واحد فقط لصالح التكفيريين»، ثم تساءل ساخرًا: «إن لم يكن هذا غضبًا إلهيًا، فما عساه يكون؟» (منان رئيسي – انتخاب – 19 ديسمبر/كانون الأول 2024).

الولي الفقيه المفلس تجاهل عمدًا أولى هزائم النظام في عام 1403، وهي المقاطعة الواسعة لمسرحية انتخابات مجلس الشورى وخبراء القيادة، التي وصفها حتى إعلام النظام بأنها الأكثر ركودًا في تاريخ الجمهورية.

كما أن تجاهل النظام لغضب الشعب المتصاعد، والمظاهرات الاحتجاجية، والعمليات الخارقة للقمع التي نفذتها وحدات الانتفاضة، كان متعمّدًا هو الآخر؛ لأن كل هذه الوقائع تكشف عن المأزق القاتل الذي يترنح عند حافته الولي الفقيه المأزوم، العاجز حتى عن استيعابه.”

طاهر بومدرا: الإعدامات في إيران اغتيالات سياسية ويجب محاسبة القضاة المتورطين

موقع المجلس:
في أجواء رمضانية ملؤها التضامن والدعوة للحرية، ألقى الدكتور طاهر بومدرا، الرئيس السابق لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في العراق، كلمة قوية خلال مشاركته في مؤتمر «رمضان شهر الأخوة والتسامح في مواجهة ولاية الفقيه والتطرف» الذي نُظم مساء الخميس 6 مارس في مدينة أوفير سور واز قرب باريس، بدعوة من الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مريم رجوي.

في كلمته، وجّه بومدرا تحية خاصة إلى السجناء السياسيين في إيران، معربًا عن تضامنه الكامل معهم، لاسيّما أولئك الذين دخلوا مؤخرًا في إضراب عن الطعام، احتجاجًا على ما بات يُعرف بـ”الثلاثاء لا للاعدامات“، وهي عادة اتبعها النظام الإيراني بتنفيذ أحكام الإعدام ضد السجناء أيام الثلاثاء.

قال بومدرا:

“لا يمكنني أن أفوّت هذه المناسبة دون أن أُعبّر عن تضامني مع السجناء السياسيين وسجناء الرأي في إيران، الذين دخلوا في إضراب عن الطعام في إطار حركة ‘ثلاثاء الإعدامات’. لأن النظام كان يخرجهم كل ثلاثاء ويدفع بهم إلى المشانق.”

وأكد أن ما يجري في السجون الإيرانية جرائم اغتيال سياسي تحت غطاء قضائي، مشددًا على أن التاريخ سيسجّل هؤلاء الضحايا على أنهم مناضلون وقعوا ضحية نظام قمعي.

وأضاف: “أقول لإخواننا في السجون الإيرانية إن العالم يعرف ما يجري، وإن التاريخ سيشهد أنكم ضحايا اغتيالات سياسية، وليست هذه أحكامًا قضائية. إنها اغتيالات، وجرائم سياسية.”

طاهر بومدرا: الإعدامات في إيران اغتيالات سياسية ويجب محاسبة القضاة المتورطين
امسیة رمضانیة للمقاومة الایرانیة في باریس

امسیة رمضانیة للمقاومة الایرانیة في باریس

كما أشار بومدرا إلى أن السجناء السياسيين ليسوا وحدهم، بل إن هناك ناشطين حقوقيين ومنظمات مدنية عديدة، وعلى رأسها منظمة العفو الدولية، يعملون على توثيق كل ما يجري داخل المعتقلات الإيرانية.

“كل الانتهاكات وكل الجرائم التي ارتُكبت بحق السجناء السياسيين وسجناء الرأي، تم تدوينها وتوثيقها من قبل هذه المنظمات، وهم يتابعونها بدقة.”

وأوضح أن إيران، كدولة موقعة على العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، تتحمل كامل المسؤولية القانونية تجاه ما يحدث، وأن القضاة الإيرانيين الذين يستخدمون عقوبة الإعدام كأداة لقمع المعارضة، يجب أن يُحاسَبوا وفق القانون الدولي.

وتابع بومدرا: “القانون الدولي لا يعتبر المعارضة جريمة، ولا يعتبر الاختلاف السياسي جريمة. لكن نظام الملالي يعاقب من يخالفه بالإعدام، وهذه ممارسات يجب أن تتوقف.”

وأكد أن المجتمع المدني يمتلك الوسائل القانونية لملاحقة هؤلاء القضاة الجائرين، داعيًا إلى تحرك فعّال من العائلات والمتضررين:

“أضم صوتي إلى صوت المجتمع المدني، وأدعو العائلات إلى التعبئة والاستفادة من الآليات القانونية المتوفرة، لمحاسبة القضاة المسؤولين عن هذه الاغتيالات السياسية.”

وختم كلمته بالقول: “من ارتكب جريمة ضد أصحاب الرأي والسجناء السياسيين، لا بد أن يُحاسَب على مواقفه، وسيأتي اليوم الذي يُسألون فيه عمّا ارتكبوه. شكرًا لكم، وصحّا فطوركم.”

DSFI : سقوط جديد في دبلوماسية الرهائن للنظام الإيراني

بيان صادر عن لجنة التضامن الألمانية من أجل إيران حرة – 21 مارس 2025

موقع المجلس:
رحّبت لجنة التضامن الألمانية من أجل إيران حرة (DSFI)، التي تضم عدداً من البرلمانيين الألمان الحاليين والسابقين ونشطاء حقوق الإنسان، بالإفراج عن المواطن الفرنسي أوليفييه غراندو، الذي كان محتجزًا في سجون النظام الإيراني. غير أنها في الوقت نفسه أدانت بشدة الحملة التشويهية التي استهدفت رئيسة جمهورية المقاومة الإيرانية، السیدة مريم رجوي، والتي سبقت مباشرة عملية الإفراج عن غراندو.

ففي 18 مارس 2025، نشرت مجلة Le Canard Enchaîné الفرنسية الساخرة مقالًا يتضمن اتهامات باطلة ضد السيدة رجوي، ولا سيما مزاعم تتعلق بـ«اختلاسات مالية»، رغم أن هذه الادعاءات سبق وأن أُثيرت قبل أكثر من 20 عامًا، وتم إسقاطها بالكامل في عام 2012 بعد تحقيقات دامت 12 عامًا دون نتائج.

وقد استغلت وسائل إعلام النظام الإيراني فورًا هذه المزاعم كأداة دعائية لتشويه صورة المعارضة الإيرانية، بينما أعاد البعض تكرار الاتهام القديم بأن منظمة مجاهدي خلق الایرانیة – أحد مكونات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – هي «طائفة إسلامية ماركسية»، رغم عدم وجود أي دليل موثّق يثبت هذا الادعاء منذ نشأة النظام القائم على حكم الملالي.

وبعد يومين فقط من نشر هذا المقال، أعلنت الحكومة الفرنسية رسميًا الإفراج عن غراندو، الذي كان قد اعتُقل في عام 2022 بتهمة «التجسس» وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة خمس سنوات.

إنها ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها النظام الإيراني دبلوماسية الرهائن كأداة لابتزاز الدول الغربية وتحقيق أهدافه السياسية، إذ سُجّل في الأعوام الأخيرة:

الإفراج عن الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي، الذي حكم عليه القضاء البلجيكي بالسجن 20 عامًا عام 2018 بعد إدانته بمحاولة تفجير تجمع كبير للمقاومة الإيرانية في فرنسا، وأُفرج عنه لاحقًا في صفقة تبادل مقابل رهينتين أوروبيين.
الإفراج عن حميد نوري، أحد الجلادين المتورطين في مجزرة صیف عام 1988 ضد آلاف السجناء السياسيين، الذين كان معظمهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق. ورغم صدور حكم بالسجن المؤبد ضده في السويد، فقد أُفرج عنه ضمن صفقة مماثلة مقابل رهينة سويدي.
وترى لجنة التضامن الألمانية أن هذه الصفقات المخزية لا تُهين فقط منظومة العدالة الأوروبية، بل تمثّل ضربة قاسية للشعب الإيراني، ولمقاومته المشروعة، ولآلاف الضحايا الذين ما زالوا يطالبون بالعدالة في مواجهة نظام القمع والإرهاب.

وأشارت اللجنة إلى أن أحد أهداف دبلوماسية الرهائن هو أيضًا تقويض المعارضة الإيرانية المنظمة، وخصوصًا منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في محاولة لتجريد البديل الديمقراطي من شرعيته أمام الرأي العام.

وأعربت اللجنة عن إدانتها الشديدة لتحوّل بعض وسائل الإعلام الأوروبية إلى أدوات في خدمة ماكينة الدعاية التابعة للنظام الإيراني، عبر نشر مقالات دون التحقق من مصداقيتها، رغم أن مضمونها يتطابق تمامًا مع السيناريوهات المعدّة سلفًا من قبل وزارة استخبارات النظام.

وأكدت لجنة DSFI مجددًا دعمها الكامل وغير المشروط للسيدة مريم رجوي، التي باتت هدفًا رئيسيًا لهجمات النظام الإيراني بسبب قيادتها لأكبر وأقوى معارضة منظمة في البلاد.

وشدّدت اللجنة في ختام بيانها على أن مؤيدي المقاومة الإيرانية في ألمانيا وأوروبا لن يتأثروا بهذه الصفقات المهينة، وسيواصلون نضالهم من أجل إيران حرّة وديمقراطية.

كما دعت إلى تقييم البرنامج المكوّن من عشرة بنود الذي طرحته السيدة رجوي، والذي يقوم على أسس الحرية، والديمقراطية، والمساواة، وفصل الدين عن الدولة، بدلاً من الانخداع بحملات التشويه الإعلامي.

أبرز الموقّعين على البيان:

ليو داتسنبرغ (رئيس اللجنة، نائب سابق في البرلمان الألماني)
مارتن باتسلت (عضو الهيئة القيادية للجنة، نائب سابق)
كارستن مولر (نائب في البرلمان عن الحزب الديمقراطي المسيحي)
توماس لوتسه (نائب عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي)
كاترين بورنمولر (رئيسة فخرية لجمعية حقوق الإنسان الدولية)
الدكتورة كريستينا ماريا بامل (أسقفة الكنيسة البروتستانتية في برلين)
كريستيان كالدرونه (عضو برلمان ولاية نيدرزاكسن)
هيرمان يوزف شارف (عضو برلمان ولاية زارلاند)
البروفيسور كريستوف دغنهارت (أستاذ قانون دستوري)
نوربرت غايس (نائب سابق في البرلمان الفدرالي)

أمريكان ثينكر: أزمة البرنامج النووي الإيراني : التفاوض أم المواجهة؟

نووي نظام الملالي
موقع المجلس:
نقلاً عن تقرير نشره موقع American Thinker، دخل الملف النووي للنظام الإيراني مرحلة جديدة من التوترات الدولية، في ظل تصاعد القلق بشأن اقتراب طهران من العتبة النووية وإصرارها على تحدي المجتمع الدولي.

ووفقاً للتقرير، فإن «النظام الإيراني أنتج 275 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%»، وهو مستوى «يقرّب إيران بشكل خطير من العتبة البالغة 90% اللازمة لصنع سلاح نووي». كما حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، من أن «نافذة مراقبة البرنامج النووي الإيراني تُغلق بسرعة».

وأشار التقرير إلى أن مجلس الأمن الدولي «بدأ بمراجعة عقوبات جديدة ضد طهران»، في ظل بيان مشترك لكل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا جاء فيه: «لقد تحلينا بالكثير من الصبر، لكنه ليس غير محدود».

كما لفت التقرير إلى أن الاجتماع المغلق لمجلس الأمن، الذي دعت إليه الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا واليونان وبنما وكوريا الجنوبية، يعكس أن «برنامج إيران النووي بلغ مرحلة حرجة»، وأن «إيران لم تنتهك فقط الاتفاقات النووية، بل أصبحت تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن العالمي».

وفي 12 مارس 2025، حذّرت بريطانيا من أنها «ستفعّل آلية العودة التلقائية للعقوبات إذا لزم الأمر لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي». وأوضح نائب السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة، جيمس كاريـوکي، أن «لندن ستتخذ أي إجراء دبلوماسي ضروري، بما في ذلك العقوبات».

كما صرحت الولايات المتحدة رسميًا أن «إيران باتت أكثر خطورة»، مضيفة: «إيران تواصل تسريع إنتاجها لليورانيوم عالي التخصيب»، وهي «الدولة الوحيدة في العالم غير المالكة للسلاح النووي التي تنتج هذا النوع من اليورانيوم دون غرض سلمي موثوق».

وأكدت واشنطن أن «إيران تواصل تحدي مجلس الأمن بشكل سافر»، و«تخالف التزاماتها بموجب ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، و«تتجاهل تحذيرات المجتمع الدولي».

وكشف التقرير أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعث برسالة إلى خامنئي، قال فيها: «إذا اضطررنا إلى التدخل عسكريًا، فسيكون ذلك أمرًا مروعًا بالنسبة لهم»، لكنه عرض «تخفيف العقوبات إذا تعاونت طهران».

ونقل عن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن «الولايات المتحدة جعلت وقف دعم إيران للجماعات الإقليمية شرطًا لأي اتفاق جديد»، وهو ما وصفه بـ«الشرط غير المقبول بالنسبة لطهران».

وفي المقابل، صرّح خامنئي خلال اجتماع مع طلاب البسيج بأن «المفاوضات مع الولايات المتحدة لن ترفع العقوبات، بل ستزيد من الضغط»، مضيفًا أن «الجلوس إلى طاولة المفاوضات ضعف واستسلام». واعتبر أن «الخطر الحقيقي على النظام هو الانتفاضات الشعبية، وليس الضربات العسكرية».

ورأى التقرير أن «تراجع نفوذ النظام في لبنان والعراق وسوريا واليمن أضعف موقفه التفاوضي»، وأن خامنئي «يؤمن بأن الوصول إلى القدرة النووية هو مفتاح بقاء النظام».

كما أشار إلى تحذيرات حسن روحاني، الرئيس السابق للنظام، الذي قال إن «الوضع يزداد سوءًا»، وإن «الغضب الشعبي المتصاعد من التضخم والأزمات الاقتصادية قد ينفجر»، معبّرًا عن اعتقاده بأن «المرشد قد يقبل التفاوض تحت شروط مختلفة»، رغم أن كلمته «لن تُغيّر من موقف النظام شيئًا».

وأكد التقرير أن خامنئي «محاصر داخل صندوق»، لأن مواصلة النهج الحالي تعني:

«عقوبات أشد من قبل الولايات المتحدة وأوروبا»
«تفعيل آلية snapback لإعادة العقوبات الدولية»
«تصاعد الضغط الدبلوماسي وتشكيل جبهة دولية ضد النظام»
«هجمات عسكرية محتملة إذا تجاوز التخصيب عتبة 90%»
مع تزايد الضغط الدولي لإجبار النظام الإيراني على العودة إلى طاولة المفاوضات، أكد التقرير أنّ رأس النظام الإيراني لا يزال في حالة من التردد والعجز. فهو، بحسب التقرير، «يفتقر إلى القدرة الحقيقية على الدخول في مفاوضات جدّية»، كما أنه «لا يمتلك القوة العسكرية الكافية لخوض مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة أو القوى الغربية». وبدلاً من اتخاذ موقف حاسم، أفاد التقرير بأن «النظام يدرس خيار المحادثات غير المباشرة مع واشنطن»، ليس بهدف التوصل إلى اتفاق، بل «كأسلوب للمماطلة وشراء الوقت بهدف تهدئة الداخل الإيراني».

غير أن التقرير أشار إلى أن عامل الوقت «لم يعد في صالح النظام». فالاختيار بين التفاوض أو عدمه «بات معضلة حياة أو موت»، وإذا ما تمّ تفعيل آلية “سناب‌باك” وإعادة العقوبات الدولية، فإن «النظام لن يجد مفراً من الدخول في مفاوضات مرهقة قد تفتح الباب أمام نهايته السياسية».

وختم التقرير بالقول إن التفاوض مع نظام يحتضر «لا يخدم مصالح المجتمع الدولي»، داعياً الولايات المتحدة وأوروبا إلى اتخاذ خطوات أكثر حسمًا، من بينها «تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية»، و«إغلاق سفارات النظام بوصفها أوكارًا للتجسس والاغتيال»، و«الاعتراف بالبديل الشرعي الذي تمثّله مقاومة الشعب الإيراني المنظمة كحلّ واقعي لإسقاط النظام وبناء مستقبل ديمقراطي لإيران».

الضرورة الملحة لتفعيل آلية الزناد ضد طهران

صاروخ بالستي ایراني
صوت العراق – محمد حسين المياحي:

الادلة والمستمسکات الدامغة بخصوص الدور السلبي والمشبوه للنظام الايراني تجاه المنطقة والعالم کثيرة ومختلفة وکلها تٶکد على حقيقة مهمة جدا لابد من أخذها بنظر الاعتبار والاهمية وهي إن هذا النظام يبذل کل مابوسعه من أجل التغطية والتضليل على دوره المذکور من جانب وعلى برامجه ومخططاته المشبوهة التي يقوم بها ومن ضمنها برنامجه النووي وبرامج صواريخه، من جانب آخر.
فيما يخص دوره المشبوه في المنطقة وما تسبب وتداعى عنه على أرض الواقع، ماثلة للعيان وإن ما يزعمه ويدعيه النظام الايراني ببرائته من کل ذلك محض کذب مفضوح وضحك على الذقون، إذ أن الکلام لا يمکن أن يلغي الفعل، وإن الذي تم ويتم لمسه هو ما فعله ويفعله هذا النظام في الواقع ولعل ما يجري في العراق واليمن ولبنان، وسوريا حتى سقوط نظام بشار الاسد کان دليلا واضحا على ذلك.
أما فيما يخص برنامجه النووي المشبوه من أساسه، ولاسيما وإنه قد حرص على ممارسة الکذب واللف والدوران في محادثاته بشأنه، فقد کان ولازال هدفه الاساسي هو حيازة السلاح النووي من أجل فرض نفسه کأمر واقع وبالتالي فرض تدخلاته في المنطقة من جانب وکذلك فرض نظامه على الشعب الايراني کأمر واقع.
لم يسبق وإن أثبت النظام الايراني صدقه في الوفاء بإلتزاماته في يتعلق ببرنامجه النووي، وهناك أدلة کثيرة ولعل من أهمها دليلين قويين، الاول هو عدم إلتزامه بالاتفاق الذي أبرمه مع وفد الترويکا الاوربية عام 2004، وکذلك عدم وفائه بالبنود الواردة في الاتفاق النووي للعام 2015، حتى قبل إنسحاب الولايات المتحدة منه، وقد کشفت کل من الاستخبارات الالمانية والسويدية في حينها وقبل الانسحاب الامريکي من ذلك الاتفاق، أدلة على عدم إلتزام النظام ببنود الاتفاق ومواصلته لنشاطاته السرية من أجل صنع الاسلحة النووية.
وقد ظلت الشکوك الدولية والاقليمية تخيم على نوايا النظام الايراني فيما يرتبط ببرنامجه النووي، ومن المهم هنا الإشارة الى أن وزراء خارجية دول مجموعة السبع (الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، اليابان، إيطاليا، ألمانيا، فرنسا، كندا) إلى جانب الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي، أشاروا الى هذا الامر في بيانهم الذي أصدروه قبل فترة قصيرة نسبيا، جاء فيه”«أكدت دول مجموعة السبع أن النظام الإيراني هو المصدر الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة، ويجب عدم السماح له أبدا بتطوير أو حيازة أسلحة نووية”، کما إنه وفي وقت سابق، عقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اجتماعا مغلقا بمشاركة أعضائه الـ 15، لمناقشة الوضع النووي للنظام الإيراني. وخلاله، شدد ممثل المملكة المتحدة على أن تفعيل آلية الزناد ضد هذا النظام قيد الدراسة الجادة.
والملفت للنظر، إنه ليست دول المنطقة والعالم تحذر من النوايا المشبوهة للنظام الايراني من وراء سعيه للحصول على الاسلحة النووية، بل وحتى المعارضة الوطنية الايرانية ذاتها، وبهذا السياق، وفي کلمة لرئيسة المعارضة الايرانية السیدة مريم رجوي، بمناسبة بدء العام الايراني الجديد، فقد أکدت على ضرورة التسريع في تفعيل آلية الزناد ضد برنامج خامنئي لتصنيع القنبلة النووية، عندما قالت “في مواجهة شرور النظام، يجب على المجتمع الدولي ألا يماطل أكثر في تفعيل آلية الزناد. فهذا النظام يعد تهديدا للسلم والأمن العالمي، وينبغي وضعه تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. ولكن الحل الحاسم لإرهاب الملالي وإشعالهم الحروب وبرنامجهم النووي هو إسقاط النظام على يد الشعب الإيراني من خلال المقاومة والانتفاضة وجيش التحرير”.

في تقريرها السنوي وزارة الخارجية الأمريكية: نفوذ حرس النظام الإيراني في التهريب وغسل الأموال وتجارة المخدرات

رموز نظام الملالي

موقع المجلس:
ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية في تقريرها السنوي حول الاستراتيجية الدولية لمراقبة المخدرات، الصادر في 21 مارس، أن الاقتصاد الإيراني يتأثر بشدة بالحضور الواسع للحرس النظام الايراني. وأشار التقرير إلى أن نفوذ الحرس يمتد إلى مختلف الأنشطة الاقتصادية، بما في ذلك التهريب، وغسل الأموال، واستغلال التحكم في تبادل العملات.

وأضاف التقرير أن الفساد منتشر بين حكام إيران، والوزارات الحكومية، والشركات الخاضعة لسيطرة الدولة، كما أن غسل الأموال القائم على التجارة يمثل مشكلة كبيرة. ويسيطر الحرس الإيراني على جزء كبير من الاقتصاد المحلي ويدعم الجماعات المسلحة غير الحكومية.

وبحسب التقرير، فإن الحرس يسوّق أكثر من نصف مبيعات النفط الإيراني من خلال صفقات غير قانونية، غالبًا باستخدام الدولارات الأمريكية التي ينبغي إعادتها إلى البلاد.

كما أضاف التقرير أن الحرس الإيراني ووزارة الاستخبارات، من خلال الحفاظ على شراكة وثيقة مع مهربي المخدرات في المنطقة، يسهلان تهريب المخدرات غير القانوني ويحققان أرباحًا منه. ووفقًا للتقارير العلنية، يتم تهريب ما يقرب من 9000 طن من المخدرات سنويًا عبر إيران.

الملا خامنئي وقدوته دون کيشوت

الملا علی خامنئی وسط صواریخ بالستیة

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

في ذروة الاحداث والتطورات المتسارعة في إين والمنطقة والعالم، والتي تسير جميعها في خطها العام بإتجاه يتقاطع تماما مع ما يتناسب ويتوافق مع سياسات النظام الايراني، ومع ظهور بوادر رغبة إقليمية وشعبية إيرانية ودولية بوضع حد لنظام الملالي ومواجهة دوره العدواني الشرير على مختلف الاصعدة، والى جانب دك مواقع قراصنة الارهاب الحوثيين وتحرق الشعب اليمني ليوم الخلاص من هذه الزمرة الباغية العميلة للنظام الايراني، فإن الملا خامنئي يظهر يوم الجمعة الماضي ليدلي بتصريحات في خطاب متلفز وکأن الاوضاع في ظل نظامه على أفضل مايکون مع ملاحظة إنه يشدد على تهديدالولايات المتحدة لأنها تواجه القراصنة الحوثيين!
الملا خامنئي في خطابه التلفز شرع بهوايته المفضلة وهي ممارسة الکذب على الهواء، عندما إدعى إن “سياسيي أوروبا والولايات المتحدة مخطئون في وصف الحوثيين بأنهم وكلاء لإيران.. فطهران لا تحتاج إلى وكلاء.”، وهذا الکذب السمج والردئ لا يصدقه أحد وحتى إنه يثير التهکم والسخرية البالغة من النظام.
هذه الکذبة الصفيقة في خطاب الملا خامنئي کانت الى جانب إستلاله لسيفه الخشبي وإعلانه بأن التهديدات الامريکية لن تنفع مع نظامه وإن نظامه سيوجه صفعة قوية إذا ما قاموا بالهجوم عليه! هذا التهديد المثير للضحك وليس للسخرية فقط، لأن خامنئي بنفسه قد تلقى سلسلة من الصفعات في المنطقة بل وحتى إن الصفعات الحالية للحوثيين في اليمن فإنها في الحقيقة صفعات يتلقاها خامنئي ونظامه لأنهم هم من قاموا بخلق وإيجاد هذه الزمرة الباغية وبقية الزمر العميلة لهم في المنطقة والتي تسير الان بإتجاه الزوال والانقراض.
خامنئي وهو يلقي خطابه الحافل بالکذب والخداع والتهديرات الفارغة، فإنه وفي الوقت الذي کان يلقي فيه هذا الخطاب، فإن التحرکات الاحتجاجية لمختلف الشرائح الاجتماعية الايرانية بالاضافة الى عمليات وحدات الانتفاضة في مختلف المدن الايرانية والتي وصلت الى حد القيام بأکثر من 1000 عملية ثورية ضد مراکز القمع والاجرام التابعة للنظام، وهذه العمليات کما يبدو واضحا قد أشعلت الشارع الايراني وباتت تساهم بمضاعفة حماس الشعب في مواجهة النظام والعمل من أجل إسقاطه.
السعي من أجل الظهور بمظاهر القوة وتحدي وتهديد الآخرين والإيحاء بالمقدرة الفائقة، تذکرنا بشخصية دون کيشوت ومحاربته للطواحين الهوائية التي کان يراها في خياله کوحوش وتصوره إنه يقهرها، هو مايقوم به خامنئي الان، مع ملاحظة إنه کان قد صرح بأن وکلائه قد إنتصروا في المواجهات التي جرت ضدهم وإنهم خرجوا منتصرين ولاسيما حزب الله اللبناني، لکن کل ذلك لن يغير من المصير الاسود الذي ينتظر خامنئي ونظامه حيث باتت معظم المٶشرات تٶکد على قرب زوالهم.

خامنئي و التهرب من المسؤولیة

الملا علی خامنئي

موقع المجلس:
اضحی الملا علی خامنئی هذه الایام یحاول بکل قوة التهرب من المسؤولیة بیمنا یمد یده الی ما تبقی من مدخرات الشعب الایراني المقولب علی امره. حیت اضحی الطمع المزمن لخامنئي، یلهث وراء ما تبقی من السیولة النقدیة التی بید الشعب. وفي ظل الأزمة المعيشية الخانقة والارتفاع الجنوني للأسعار في إيران، يجد المواطنون أنفسهم في مواجهة ضغوط اقتصادية غير مسبوقة. هذه الأزمة بلغت من الحدة حدًّا دفع الولي الفقيه للنظام الإيراني، وزعيم مافيا الفساد ذات الرؤوس السبعة، إلى الإقرار بها في خطابه بتاريخ 20 مارس 2025 (أول يوم من العام الإيراني الجديد)، حيث اعترف بأنّ “المشاكل الاقتصادية تحاصر المواطنين”، ما كشف زيف حملته الدعائية المعتادة بشأن تسمية العام الجديد.

وقال خامنئي في خطابه: “ذلك الشعار الذي أطلقناه في العام الماضي… لم يُنفّذ”، في إشارة إلى فشل سياسة النظام الاقتصادية حتى باعتراف رأس الهرم نفسه. لكن هذه الاعترافات ليست جديدة على الشعب الإيراني، الذي يلمس لهيب الغلاء بجلده ولحمه. حتى وسائل الإعلام الرسمية للنظام لم تعد قادرة على تجاهل الواقع، فصرخت عناوينها: “الأسواق تحت وطأة الغلاء”، “الغلاء يجتاح كل شيء”، “الشعب يصارع الأسعار عشية العيد”، “الركود يخيّم على الأسواق”، و”استعدوا لموجة جديدة من الغلاء!” (موقع خبر أونلاين).

غير أنّ هذه التصريحات لم تصدر عشوائيا. فالمرشد الذي يجيد استخدام الحِيَل السياسية ويتقن أسلوب “المرونة البطولية”، خرج ليقول بكل وقاحة: “القيادة لا تتدخل في التخطيط الاقتصادي… هذه من مهام الحكومة!”، في محاولة يائسة للتنصل من المسؤولية. وفي هذا السياق، سبقه الرئيس المعيّن من قبل خامنئي، مسعود بزشكيان، حين قال: “لا أعلم مَن يتحمّل مسؤولية هذا الغلاء!” (23 مارس).

غير أنّ الهدف الحقيقي لخامنئي لم يكن تبرئة نفسه، بل تمهيد الطريق لنهب جديد لجيوب المواطنين المعدَمين. فبذريعة “شعار العام”، الذي أعلنه بعنوان: “الاستثمار من أجل الإنتاج”، قال خامنئي: “الإنتاج بحاجة إلى استثمار… وليس المقصود الاستثمار الأجنبي، بل استثمار أبناء وطننا”! ثم أفصح عن نيته بوضوح: “إن السيولة الموجودة بيد المواطنين… لو وُظّفت في الإنتاج، لتقدم البلد!”

بعبارة أوضح، وبعد أن سلب النظام جيوب الشعب عبر التلاعب بأسعار العملة، والغلاء المتعمّد، وسوق البورصة، والعقارات، والسيارات، والضرائب الخفية، عاد اليوم ليطمع في القليل المتبقي لدى الإيرانيين من مدخرات، ويدعوهم إلى تسليمها لـ”وحش الفساد” تحت شعار “الاستثمار”.

ولم يتأخر خامنئي في تجنيد أئمة الجمعة – أدواته في المدن والمحافظات – لترويج هذه الخطة النهبوية، فطالبوا المواطنين بـ”تقديم ما يملكون من أموال وذهب في بيوتهم لخدمة الوطن” – أو بالأحرى: لخدمة مافيا خامنئي الاقتصادية.

هذه الحملة الجديدة، المغلفة بشعارات التنمية، ليست إلا محاولة خبيثة للسطو على مدخرات الشعب، في وقت يئنّ فيه الإيرانيون تحت وطأة الفقر والجوع، بينما تتغوّل طبقة النظام الفاسد بثروات البلاد.

دعمًا للمقاومة الإيرانية- بيان شخصيات أمريكية بارزة

موقع المجلس:
خلال بيان، أدانت شخصيات أمريكية بارزة، الحملة المنظمة والفاشلة للنظام الإرهابي الحاكم في إيران لنشر معلومات مضللة وافتراءات ضد السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، وأكدت دعمها المستمر لقيادتها القوية في النضال من أجل الحرية والديمقراطية في إيران. وأكدوا في بيانهم: “نحن نعرف السيدة رجوي شخصيًا ونكنّ لها أسمى درجات الاحترام لنزاهتها وشجاعتها وتفانيها. لقد كرست حياتها للحرية والعدالة وحقوق المرأة وحقوق الإنسان. ليس من المستغرب أنه في الوقت الذي يسعى فيه النظام الإيراني بشكل محموم إلى تسريع حصوله على القنبلة النووية، يحاول إضعاف السيدة رجوي، أهم داعمة لإيران غير نووية”.

دعمًا للمقاومة الإيرانية- بيان شخصيات أمريكية بارزة

نص بيان الشخصيات الأمريكية البارزة:

يوم الثلاثاء، 18 مارس 2025، نشرت مجلة فرنسية ساخرة، معروفة بتسريب النكات والرسوم الكاريكاتورية والأخبار الحكومية، مقالًا انتقاديًا يحتوي على مزاعم كاذبة بهدف تشويه سمعة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وزعيمتها، السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. تقود السيدة رجوي المعارضة الدولية للنظام الإرهابي في طهران، وغالبًا ما تكون هدفًا لحملات التضليل الإعلامي التي يروجها النظام عبر وسائل الإعلام الخاضعة له.

الادعاءات الرئيسية هذه المرة هي أن السيدة رجوي تعيش “حياة فاخرة” وأنها متورطة في مخالفات مالية مزعومة. هذه الادعاءات – التي تستند إلى معلومات مضللة صادرة عن طهران ووكلائها – خضعت لتحقيقات مكثفة من قبل الأجهزة الأمنية والقضائية الفرنسية على مدار 12 عامًا، وبتكلفة دافعي الضرائب الفرنسيين. وقد تم تصنيفها على أنها لا أساس لها من الصحة، وأغلق القاضي الملف بقرار “عدم الملاحقة القضائية”. إن الدعوة إلى إعادة فتح تحقيق قضائي، وهو أمر مضيعة للموارد وإجراء قمعي، هو بالضبط ما يرغب النظام الفاسد في رؤيته يحدث داخل ديمقراطية شرعية.

نحن نعرف السيدة رجوي شخصيًا، ونحمل لها أسمى درجات الاحترام لنزاهتها وشجاعتها وتفانيها في جلب الديمقراطية لشعب إيران. لقد كرست حياتها لتعزيز الحرية والعدالة وحقوق المرأة وحرية الدين وحقوق الإنسان للإيرانيين. على مدى عقود، تعرض ملايين الإيرانيين للقمع الوحشي من قبل النظام، وقتل مئات الآلاف منهم على يد نظام يحتجز بانتظام مواطنين غربيين أبرياء كرهائن لاستخدامهم في صفقات تبادل مع إرهابييه المعتقلين. لذلك، ليس من المستغرب أن يحاول النظام مرة أخرى إضعاف السيدة رجوي، أهم داعمة لإيران غير نووية، في الوقت الذي يسعى فيه إلى تسريع قدراته على إنتاج أسلحة نووية.

نحن نعارض بشدة الحملة المنظمة والفاشلة للنظام الإرهابي ضد السيدة رجوي، ونعيد تأكيد دعمنا المستمر لقيادتها القوية في النضال من أجل الحرية والديمقراطية في إيران.

مستقبل إيران يتعلق بشعبها. يجب على جميع الديمقراطيات ومحبي الحرية حول العالم أن يقفوا إلى جانبهم. ونحن نقوم بذلك اليوم.

الموقعون:

لينكلن بي. بلومفيلد جونيور – المبعوث الخاص السابق ونائب وزير الخارجية
جون آر. بولتون – السفير الأمريكي السابق لدى الأمم المتحدة ومستشار الأمن القومي الأمريكي
ليندا تشافيز – مساعدة الرئيس السابقة لشؤون العلاقات العامة، ورئيسة مركز الفرص المتكافئة
لويس جي. فري – المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)
روبرت جوزيف – نائب وزير الخارجية السابق لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي
الجنرال جيمس إل. جونز – القائد السابق لقوات مشاة البحرية الأمريكية، والقائد السابق لحلف الناتو، ومستشار الأمن القومي للرئيس
العقيد ويسلي م. مارتن – كبير ضباط مكافحة الإرهاب السابق في قوات التحالف – العراق
مايكل بي. موكيزي – المدعي العام الأمريكي السابق
ميتشيل ريس – المبعوث الخاص السابق في عملية السلام في أيرلندا الشمالية
يوجين آر. سوليفان – قاضٍ فيدرالي متقاعد
روبرت توريسيلي – السيناتور الأمريكي السابق عن ولاية نيوجيرسي

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 23 مارس

موقع المجلس:

• أدانت شخصيات أمريكية بارزة في بيانٍ حملة التشهير والمعلومات المضللة التي يقودها النظام الإيراني ضد السيدة مريم رجوي. وأكدوا دعمهم لقيادتها في النضال من أجل الحرية والديمقراطية، واعتبروها شخصية شجاعة ومكرسة لحقوق الإنسان وحقوق المرأة والعدالة، معتبرين محاولات النظام لتشويه سمعتها دليلاً على خوفه من المقاومة المنظمة.

أهم العناصر اللازمة لعملية تغيير النظام في إيران ودور المقاومة المنظمة جدید

• ناقش مجلس العموم البريطاني، بحضور وزير الخارجية، التدخلات الخبيثة للنظام الإيراني في المنطقة.
• أكد مايك بومبيو أن ترامب، من خلال هجماته الدقيقة على الميليشيات التابعة للنظام الإيراني، أرسل رسالة واضحة للمعتدين، وأعاد سياسة “السلام من خلال القوة”.
• أفاد تقرير صادر عن خدمة أبحاث الكونغرس الأمريكي بأن النظام الإيراني قدم دعمًا للحوثيين، بما في ذلك معلومات استخباراتية واستشارات عسكرية.

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مواجهة نظام طهران

• في العام الماضي، قُتل ما لا يقل عن 52 من العتالين على يد قوات القمع التابعة للنظام الإيراني، وأُصيب 131 آخرون.

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 23 مارس

• في منطقة درغهان بمحافظة هرمزکان، نظم السكان سلسلة بشرية بطول 700 متر احتجاجًا على تسليم الميناء التاريخي للمدينة لعناصر النظام الإيراني تحت غطاء “القطاع الخاص”.
• في مختلف المدن الإيرانية، قام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بوضع الزهور على قبور شهداء المنظمة تكريمًا لذكراهم.
• في مدن هامبورغ، هايدلبرغ، وباريس، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيدو مقاومة الشعب الإيراني معرضًا للكتب وعرضًا لصور الشهداء تضامنًا مع الانتفاضة الشعبية.

تصاعد عمليات شباب الانتفاضة في إيران 20 عملية جديدة ضد مقرات لقوات الحرس ومراكز القمع في طهران ومدن

 

• كشفت صحيفة “الشرق الأوسط” أن إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس، طلب من الميليشيات العراقية الامتناع عن أي نشاط عسكري، وذلك بعد تحذيرات أمريكية للنظام الإيراني.
• في تقريرها السنوي، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن حرس النظام الإيراني متورط في تهريب المخدرات وغسيل الأموال والتجارة غير المشروعة، وشددت على ضرورة التصدي للفساد وغسيل الأموال والالتفاف على العقوبات من قبل النظام الإيراني. ووصفت التقرير النظام الإيراني بأنه راعٍ للإرهاب، واتهم الحرس بلعب دور رئيسي في الاقتصاد السري والتهريب.

• وصف حسين سلاح‌ورزي، الرئيس السابق لغرفة تجارة النظام الإيراني، ارتفاع سعر الدولار إلى مليون ريال بأنه “صدمة اقتصادية واجتماعية غير مسبوقة”، محذرًا من أن هذا الوضع سيؤدي إلى ارتفاع جنوني للأسعار، وانهيار القدرة الشرائية، وزعزعة الاستقرار الاجتماعي والسياسي.
• أفاد موقع “بهار نيوز” الرسمي بأن نقص الكهرباء في عام 1403 (2024) وصل إلى 24 ألف ميغاواط، وأن استهلاك الكهرباء في الصيف سيكون أكثر بـ 35 ألف ميغاواط مقارنة بالشتاء. كما أعلن سعيد توكلي، المدير التنفيذي لشركة الغاز الوطنية الإيرانية، أن هناك نقصًا يوميًا يتراوح بين 250 إلى 300 مليون متر مكعب من الغاز خلال فترات الذروة.
• أكد وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، التأثير الخبيث للنظام الإيراني في المنطقة، وقال: “سنتخذ إجراءات لمنع النظام الإيراني من الحصول على قدرات نووية”.
• أعلنت شرطة المرور التابعة للنظام الإيراني أن 185 شخصًا لقوا حتفهم في حوادث السير منذ بدء خطة المرور الخاصة بعطلة النوروز حتى الأول من شهر فروردين.
• ذكر موقع “بهار نيوز” الرسمي أن ديون الحكومة للبنوك زادت بمقدار 442 ألف مليار تومان خلال ستة أشهر. ووفقًا لتقرير البنك المركزي، فقد وصلت السيولة النقدية بحلول نهاية بهمن 1403 (فبرایر2025) إلى 9942 ألف مليار تومان، بينما بلغت القاعدة النقدية 1272 ألف مليار تومان.

• صرح كمال سيد علي، النائب السابق لمحافظ البنك المركزي الإيراني، بأن حتى في أفضل الظروف ومع بيع النفط للصين، لن تتمكن الحكومة من خفض التضخم إلى أقل من 40٪، وفي أسوأ الحالات قد يصل إلى 60٪.
• أعلنت إدارة مكافحة المخدرات السورية عن ضبط مستودع يحتوي على حوالي 3 ملايين قرص مخدر من نوع “كبتاغون” في مدينة حلب، وتم اعتقال أحد موزعي هذه المواد. وذكرت التقارير أن هذه المخدرات کان يتم تهريبها في ظل حكم بشار الأسد من قبل حزب الله اللبناني وميليشيات النظام الإيراني.
• أفادت إدارة الأمن العام السورية في محافظة دير الزور باعتقال اللواء “عبدالكريم أحمد الحمادة”، المقرب من ماهر الأسد. وكان مسؤولاً عن التنسيق بين ضباط نظام الأسد وقادة الحرس الإيراني.
• أفاد موقع وزارة الدفاع الأمريكية بأن القيادة المركزية للقوات الأمريكية بدأت في تنفيذ ضربات جوية دقيقة ضد أهداف تابعة للحوثيين المدعومين من النظام الإيراني في اليمن، وذلك لضمان حرية الملاحة البحرية.

بحملة شعارات ثورية ومطالبة باسقاط النظام الإيراني، وحدات الانتفاضة تُحيي النوروز في زاهدان

موقع المجلس:
أطلقت وحدات الانتفاضة في مدينة زاهدان حملة ميدانية واسعة، في اليوم الأول من السنة الإيرانية الجديدة، الموافق21 مارس 2025، شملت تعليق اللافتات، كتابة الشعارات الثورية على الجدران، وتوزيع منشورات تعبّر عن الموقف الشعبي المتصاعد ضد النظام الإيراني. وقد تميّزت هذه الحملة برسائل مباشرة تدعو إلى إسقاط نظام ولاية الفقيه ورفض عودة نظام الشاه، مؤكدة أن طريق الشعب الإيراني هو الحرية والجمهورية الديمقراطية.

فعالیت کانون‌های شورشی قهرمان در زاهدان در آغاز سال نو ۱۴۰۴ on Vimeo

ركّزت الشعارات على جعل العام الجديد نقطة انطلاق نحو التغيير الجذري، فجاء في بعضها: “عام 1404 هو عام النهوض والقدرة”، و”إنه عام التقدم والانتصار وبداية مرحلة التحول”، كما جاء في لافتات أخرى: “عيد هذا العام هو عيد التغيير في مسار الثورة”، و“آن أوان التطهير الشامل لإيران من الاستبداد الديني”*، في إشارة رمزية إلى ما يُعرف تقليديًا بـ “تنظيف الربيع” في عيد النوروز، لكن هذه المرة موجهة نحو النظام السياسي. ومن اللافتات الأخرى: “ربيع إيران السياسي والاجتماعي قادم، ويجب أن نُزهر ربيع الثورة والحرية”، ما يعكس الربط بين نوروز كرمز للحياة والتجدد وبين انبعاث الثورة الشعبية.

كما عبّرت وحدات الانتفاضة عن موقفها الحازم ضد نظامي الشاه وولاية الفقيه معًا، حيث كُتب في بعض الشعارات: “لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه، بل نعم للحرية والجمهورية الديمقراطية”، و*”من زاهدان إلى طهران، الموت للظالم سواء كان شاهاً أو الولي الفقیة“. هذه الرسائل تؤكد أن الحركة الثورية الراهنة ليست تكرارًا لماضٍ دكتاتوري، بل رفضًا مزدوجًا للاستبداد الديني والاستبداد الشاهنشاهي. وتكررت لافتات تقول: “بلوشستان مستيقظة، وتتبرأ من الشاه والملالي“، و“عبادة الشاه والملالي ستُزال بإرادة الشعب”. وشملت بعض الشعارات الأخرى: “لا للتاج ولا للعمامة، نظام الملالي ساقط“، و” نظاما الشاه وولاية الفقيه، قرن من الجرائم”، ما يعكس الوعي السياسي بأن النظامين شكّلا وجهين لعملة واحدة من القمع.

أما من حيث الأهداف، فإن وحدات الانتفاضة لا تسعى فقط إلى إسقاط النظام، بل إلى إقامة جمهورية ديمقراطية علمانية تقوم على الحرية والمساواة وكرامة الإنسان. ويتجلى ذلك في شعارات مثل: “المرأة، المقاومة، الحرية“، و”نحن مستعدون، باقون، ونقاتل من أجل قضية الحرية والمساواة”. كما جاء في لافتات أخرى: “الشعب الإيراني لا يرضى بأقل من إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية”، وهو تعبير عن تطلعات واضحة لبناء نظام جديد يرفض الاستبداد الديني والوراثي معًا.

وتُظهر بعض الشعارات المرفوعة فهمًا عميقًا لطبيعة النظام القائم، مثل: “دين الإعدامات والمجازر في طريقه إلى قبره التاريخي”، و”الملالي يتاجرون بالدين، وهم أسوأ أعداء الإسلام، وإلههم صنم يتغذى على التعذيب والإعدام”. هذه الشعارات تحمل نقدًا جوهريًا لجوهر النظام الإيراني القائم على التفسير القمعي للدين، وتدعو إلى تحرير الدين من يد الاستبداد.

وفي ختام هذه التحركات، أكدت وحدات الانتفاضة استمرارها في النضال حتى تحقيق النصر، حيث كُتب في بعض الشعارات: “نقاتل، نرابط، لنستعيد إيران”، و”لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه، تحيا الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني”. إن هذه الحملة ليست مجرد تعبير احتجاجي، بل تأكيد على عزم راسخ بأن الحرية قادمة، وأن الثورة مستمرة حتى إسقاط الديكتاتورية وبناء دولة الحرية والعدالة.

ایران.. بلوغ الدولار عتبة المليون ريال وتداعیاته

موقع المجلس:
مع بلوغ الدولار عتبة المليون ريال في ایران.اضحت العملة الایرانیة علی حافة الانهیار. حیث في معادلة الاقتصاد العالمي، تُعدّ قيمة العملة الوطنية مؤشّرًا دقيقًا على القدرة الشرائية للمواطنين، ومقياسًا جوهريًا على تماسك البنية الاقتصادية واستقرار المنظومة السياسية والاجتماعية للدولة.

ما هي القدرة الشرائية؟

القدرة الشرائية (Purchasing Power) تشير إلى حجم السلع والخدمات التي يمكن شراؤها بوحدة واحدة من العملة. كلما ارتفعت نسبة التضخم أو انخفضت قيمة العملة، تراجعت هذه القدرة، مما يؤدي إلى تآكل الأجور والمدخرات وتدهور مستويات المعيشة. هذا المؤشر يُستخدم لتقييم مستويات الرفاه الاقتصادي والمقارنة بين الدول والفترات الزمنية المختلفة.

دولار يساوي مليون ريال!

بحسب آخر البيانات في السوق الإيرانية حتى 20 مارس 2025، اقترب سعر صرف الدولار من 100,000 تومان، ما يعادل مليون ريال لكل دولار واحد. وبذلك، بات الريال الإيراني بين أضعف العملات الوطنية في العالم. وفي مفارقة مؤلمة، تفوّقت عملة أفغانستان – “الأفغاني” – على الريال الإيراني في السوق الحرة.

هذا التدهور المتسارع يطرح سؤالًا خطيرًا: ما الذي سيحدث إذا استمر هذا الانحدار ووصل الدولار إلى مليون ريال رسميًا؟

زلزال اقتصادي: ولادة “التضخم المفرط”

انهيار العملة المحلية إلى هذه الدرجة يُدخل الاقتصاد في دوامة التضخم المفرط (Hyperinflation)، كما حدث في زيمبابوي عام 2008، حيث وصلت معدلات التضخم الشهرية إلى أكثر من 79٪، وأصبحت العملة بلا معنى.

في إيران، حيث يعتمد النظام على استيراد السلع الأساسية كالقمح والدواء والوقود، فإن تراجع قيمة الريال يضاعف تكاليف الواردات بشكل كارثي. ومع نضوب الاحتياطيات الأجنبية، تتقلص قدرة النظام على توفير العملات المدعومة (مثل الدولار بـ28,500 تومان)، ما يؤدي إلى شحّ المعروض وارتفاع الأسعار بشكل جنوني، حتى على الطبقة المتوسطة.

على صعيد الاقتصاد الكلي، تتجه البلاد نحو انكماش حاد في الناتج المحلي الإجمالي (GDP)، إذ تتحوّل عائدات النفط بالدولار إلى سلاح ذو حدّين: فبينما تستفيد الحكومة اسميًا من الإيرادات المرتفعة بالريال، تنهار القدرة الشرائية، وتتوقف عجلة الإنتاج والاستهلاك.

تجربة ألمانيا في حقبة فايمار عام 1923 مثال حيّ، حين كان المواطنون ينقلون أكياس النقود في عربات لشراء الخبز.

الكارثة الاجتماعية: انهيار دخل المواطن

إذا بلغ الحد الأدنى للأجور في إيران 100 مليون ريال شهريًا، فهذا يعادل بالكاد 100 دولار أمريكي، أي أقل من 3.3 دولار في اليوم.

في هذا السيناريو، تُمحى الطبقة الوسطى، ويغرق أكثر من 80٪ من السكان في فقر مدقع. من يملكون الذهب أو العقارات سينجون، ولكن الغالبية ستسقط في هوة اقتصادية قاتلة. تجربة فنزويلا (2016–2019) خير دليل، حيث أصبح الراتب الشهري لا يكفي لشراء وجبة واحدة.

نذير بانهيار سياسي واجتماعي

لا تقتصر تداعيات الدولار المليون ريالي على الاقتصاد، بل تمتد إلى النسيج الاجتماعي والسياسي. فمن المعروف أن الأزمات المالية العميقة تُشعل انتفاضات شعبية، كما حدث في الأرجنتين عام 2001 حين أدّى انهيار البيزو إلى اضطرابات واسعة وسقوط الحكومات.

في إيران، حيث تعيش البلاد حالة غليان اجتماعي مزمن، فإن هذا السيناريو قد يُشعل شرارة احتجاجات واسعة يصعب السيطرة عليها.

الأسوأ من ذلك، أن المؤسسات المالية التابعة للنظام – من مصارف وبنوك وشركات مرتبطة بالحرس – ستدخل في سلسلة انهيارات متتالية، خصوصًا إذا كانت مديونة بقروض بالدولار. وهذا يذكّرنا بما جرى في اليونان بين 2010 و2015 حين أدى العجز المالي إلى شلل تام في النظام المصرفي.

هل يملك النظام أدوات النجاة؟

الجواب الواضح: لاـ نظام الولي الفقيه، المثقل بالعقوبات والفساد وسوء الإدارة، يفتقر إلى الحد الأدنى من الكفاءة لإدارة مثل هذا الانهيار. وإذا استمرت المؤشرات على هذا النحو، فإن الاقتصاد الإيراني يتّجه نحو نقطة اللاعودة.

ادانة الصفقة الفرنسية مع النظام الإيراني من جانب اللجنة الدولية للبحث عن العدالة

موقع المجلس:
مدعومة من 4000 نائب من مختلف الاتجاهات السياسية في أوروبا وأمريكا الشمالية، أصدرت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة (ISJ)، بياناً شديد اللهجة أدانت فيه ما وصفته بـ”صفقة مخزية” بين الحكومة الفرنسية ونظام الملالي في طهران، مشيرة إلى أنّ “الثمن يُدفع على حساب المقاومة الإيرانية”.

البيان رحّب بإطلاق سراح الرهينتين الفرنسيين في إيران، ومن بينهما أوليفييه غروندو، لكنه حذّر من أنّ هذه الخطوة قد “تشجع النظام الإيراني على الاستمرار في احتجاز الرهائن وممارسة الإرهاب”.

وقالت اللجنة: “من المرجّح جداً أن يحلّ مواطنون فرنسيون وأوروبيون آخرون محلّه قريباً في سجون النظام الإيراني”، معتبرةً أن الإفراج تزامن “بشكل مقلق” مع حملة إعلامية جديدة في فرنسا ضد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسته المنتخبة مريم رجوي.

وأضاف البيان: “نُشرت في 18 مارس تقارير في وسائل إعلام فرنسية تحتوي على اتهامات زائفة ضد المجلس ورئيسته المنتخبة، تتعلق بادعاءات مالية قُدّمت للنيابة العامة”، موضحاً أن هذه الاتهامات “نسخة طبق الأصل من ملف كاذب فبركه النظام الإيراني قبل عقدين وتم التحقيق فيه لمدة 12 عاماً قبل أن يُغلق من قبل قاضي التحقيق الذي اعتبره بلا أساس”.

ووصف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هذه الادعاءات بأنها “تشهيرية”، مذكّراً بحادثة مشابهة وقعت قبل تسعة أشهر فقط، حين نشرت صحيفة لوموند في 8 يونيو 2024 مقالاً مطولاً ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أعقبته في 12 يونيو حملة مداهمات فرنسية ضد مراكز تابعة لأنصار المنظمة، و”أعقب ذلك مباشرة الإفراج عن رهينة فرنسي في إيران”.

وأضاف البيان: “وسائل الإعلام الإيرانية، ولا سيما وكالة تسنيم التابعة لحرس النظام الإيراني، سارعت إلى تضخيم الخبر، في حين أشاد مسؤول قضائي إيراني كبير علناً بالسلطات الفرنسية على هذا التصرف”.

وأشارت اللجنة إلى أنّ “الترابط بين إطلاق سراح الرهائن والإجراءات المتخذة ضد المقاومة الإيرانية، لا سيما مجاهدي خلق الإيرانية، بات واضحاً”، مؤكدة أنّ هذه السياسات “لا تخدم سوى تهدئة النظام الديكتاتوري الديني الحاكم في طهران”.

كما استعرضت اللجنة سلسلة من التنازلات الغربية المشابهة على مدار العقود الماضية، منها الضغط على زعيم المقاومة الإيرانية لمغادرة فرنسا عام 1986، وترحيل لاجئين إيرانيين إلى الغابون عام 1987، والمداهمات الواسعة عام 2003 التي طالت مقار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وأكّدت اللجنة: “هذه الإجراءات شجّعت النظام على اتخاذ احتجاز الرهائن وتصدير الإرهاب كاستراتيجية منذ عام 1979″، مضيفة: “لم تؤدِّ هذه التنازلات إلى تعديل سلوك النظام، بل على العكس، منحته الجرأة لتصعيد أنشطته الإرهابية بلا عقاب”.

وفي ختام بيانها، دعت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة (ISJ) قادة فرنسا وأوروبا والبرلمانيين والمدافعين عن حقوق الإنسان إلى “إدانة هذه الصفقات المشبوهة والمطالبة بالكشف الكامل عن تفاصيل المفاوضات السرية التي تُجرى مع هذا النظام الخطير”.

ادانة تواطؤ القضاء والإعلام لصالح النظام الإيراني من جانب شخصيات فرنسية

دعوات لإنهاء الابتزاز السياسي عبر “دبلوماسية الرهائن”
موقع المجلس:
رحّبت شخصيات سياسية وحقوقية فرنسية بارزة بالإفراج عن الرهينة الفرنسي أوليفييه غروندو، الذي أُعلن عن إطلاق سراحه يوم الخميس 20 مارس 2025. وأعربت هذه الشخصيات عن ارتياحها لعودته إلى عائلته بعد معاناة قاسية فرضها عليه النظام الإيراني، الذي استخدمه كجزء من سياسته لاحتجاز الأجانب كرهائن. وأكدت هذه الشخصيات أن “رهائن الدولة” باتوا سلاحًا جديدًا في يد النظام الإيراني لممارسة الضغوط السياسية، محذّرين من استمرار هذا النهج الإجرامي.

وفي الوقت نفسه، أكدت الشخصيات الموقعة على البيان أن الفرحة لن تكتمل إلا بعد إطلاق سراح باقي الرهائن، مثل سيسيل كوهلر وجاك باريس، وغيرهم من الرهائن الأوروبيين الذين لا يزالون قابعين في السجون الإيرانية، محذّرين من أن النظام الإيراني يواصل استخدام هذه السياسة للضغط على الدول الأوروبية وتحقيق مكاسب سياسية.

قلق من مقايضة الرهائن بحملات تشويه ضد المعارضة الإيرانية

وأعربت الشخصيات الفرنسية عن قلقها العميق إزاء ما يبدو أنه “صفقة سياسية” يطالب فيها النظام الإيراني بشنّ هجوم إعلامي وتشويه ممنهج ضد المعارضة الديمقراطية الإيرانية، وعلى رأسها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسته المنتخبة السیدة مريم رجوي، مقابل الإفراج عن الرهائن الأوروبيين.

وأوضح البيان أن الاتهامات الملفقة التي تم الترويج لها مؤخرًا ضد السيدة رجوي في بعض وسائل الإعلام الفرنسية ليست سوى إعادة تدوير لادعاءات ملفقة سابقة، تم استخدامها من قبل النظام الإيراني في الماضي بهدف تشويه صورتها وإرضاء طهران.

وأدان الموقعون على البيان بشدة هذه المحاولات المشبوهة، واصفين إياها بأنها ابتزاز مفضوح يمارسه النظام الإيراني، والذي أثبتت التجارب السابقة أن الاستجابة لمطالبه لا تؤدي إلا إلى تشجيع مزيد من عمليات احتجاز الرهائن لتحقيق مكاسب سياسية.

تواطؤ القضاء والإعلام الفرنسي لصالح طهران

كما أشار البيان إلى تقارير تفيد بأن بعض الجهات القضائية الفرنسية تنظر في ادعاءات تتعلق بمخالفات مالية، مؤكدًا أن هذه الادعاءات بُنيت على معلومات مضللة مصدرها النظام الإيراني نفسه، في محاولة منه لابتزاز المعارضة.

وكشف الموقعون أن هذه الادعاءات سبق أن خضعت لتحقيقات قضائية واسعة النطاق على مدار 12 عامًا (2002-2014) ، حيث استخدمت الأموال العامة الفرنسية لتمويل تحقيقات انتهت دون أي أدلة على ارتكاب مخالفات. وفي النهاية، أصدر القاضي الفرنسي مارك ترويدي، المعروف بنزاهته وكفاءته، قرارًا بإغلاق القضية نهائيًا دون أي ملاحقة قانونية، مؤكدًا عدم صحة هذه الادعاءات.

وأكد البيان أن استغلال القضاء والإعلام لتحقيق مكاسب سياسية لصالح النظام الإيراني هو أمر غير أخلاقي وخطير، مشددًا على ضرورة التصدي لهذا التلاعب بدلاً من الاستجابة لابتزاز طهران عبر “دبلوماسية الرهائن”.

دفاع عن مريم رجوي والمقاومة الإيرانية

وأضاف الموقعون على البيان أنهم يعرفون السيدة مريم رجوي جيدًا، ويشهدون على سجلّها الحافل في النضال من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان والمساواة. وأكدوا أن أي محاولة لتشويه صورتها عبر اتهامات زائفة لا تخدم سوى النظام الإيراني، الذي يستخدم القمع والإرهاب كأدوات أساسية لحكمه.

وأشاروا إلى أن الأحداث الأخيرة تثبت مجددًا أن حملات التشويه ضد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإیرانیة ليست سوى أدوات ضغط سياسية لصالح طهران، داعين إلى رفض استخدام المؤسسات الديمقراطية الأوروبية كأداة لتحقيق مصالح نظام ديكتاتوري.

توقيع الشخصيات الفرنسية البارزة

ـ دومينيك أتياس – محامية، رئيسة المجلس الإداري للمحامين الأوروبيين، الرئيسة السابقة لاتحاد نقابات المحامين في أوروبا، والنائبة السابقة لرئيس نقابة محامي باريس.

ـ إنغريد بيتانكور – كاتبة وناشطة، رهينة سابقة.

ـ إيف بونيه – محافظ سابق، والرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الفرنسية.

ـ جان بيير برار – رئيس اللجنة الفرنسية من أجل إيران ديمقراطية، نائب سابق وعمدة سابق.

ـ جان فرانسوا لوغاري – رئيس مؤسسة دراسات الشرق الأوسط، وعمدة الدائرة الأولى في باريس سابقًا.

ـ جيلبير ميتران – رئيس مؤسسة دانيال ميتران (فرانس ليبرتيه)، نائب سابق وعمدة سابق.