الرئيسية بلوق الصفحة 302

الحل النهائي للإرهاب وافتعال الحروب من قبل نظام الملالي

زعيمة المعارضة الايرانية السيدة مريم رجوي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لم تعرف بلدان المنطقة معنى الراحة والامن والاستقرار منذ أن آل الحکم في إيران الى يد التيار الديني المتطرف بقيادة خميني، کما إنه يجب أيضا التأکيد على إنها ستبقى المنطقة تعيش هذه الحالة طالما بقي نظام الملالي يمسك بزمام الامور في طهران، خصوصا بعد أن صار واضحا بأن هذا النظام مستعد من أجل التضحية بکل شئ في سبيل بقائه في السلطة.
ومن دون شك هناك ثمة حقيقة مهمة جدا لابد من ذکرها وأخذها بنظر الاعتبار والاهمية البالغة وهي إنه ليست بلدان وشعوب المنطقة من أکتوت بنار النظام الايراني وتحملت مصائبه وکوارثه بل إن الذي أکتوى وعانى بالدرجة الاولى من هذا النظام ولازال يعاني، هو الشعب الايراني الذي قام هذا النظام الشرير إضافة الى قمعهن وإظطهاده ومصادرة حريته وإلحاق أکبر الاضرار بمستقبل أجياله، فإنه قام بإفقاره وجعل أکثر من 80% منه يعيشون تحت خط الفقر، ولذلك فإن الشعب الايراني هو المعني بالدرجة الاولى بتغيير هذا النظام مثلما إن بلدان وشعوب المنطقة التي عانت وتعاني من إرهاب هذا النظام والحروب الدامية التي يقوم بإفتعالها من أجل مصالحه الضيقة، تجد مصلحة لها في حدوث تغيير سياسي في إيران يکفل مجئ نظام سياسي يٶسس لنهج سياسي جديد يقوم على أساس التعايش السلمي بين شعوب وبلکدان المنطقة والمساهمة في إستتباب السلام والامن فيها.
في خطابها بمناسبة أعياد رأس السنة الايرانية النوروز، فإن زعيمة المعارضة الايرانية السيدة مريم رجوي، أکدت في خطابها الذي قدمته بهذه المناسبة أن”الحل النهائي للإرهاب وافتعال الحروب من قبل الملالي وبرنامجهم لصناعة القنابل النووية هو إسقاط النظام بواسطة الشعب الإيراني، من خلال المقاومة والانتفاضة وجيش الحرية.”، وهذه الرٶية لو دققنا النظر فيها لوجدناها رٶية دقيقة وصائبة تماما لأنه ومع بقاء حکم هذا النظام فإن الامل يتضاءل في ضمان السلام والامن والاستقرار في المنطقة لکونه السبب الاساسي لها.
من أجل ضمان إستتباب السلام والامن والاستقرار في المنطقة، فمن الضروري قطع دابره الاساسي الذي يکمن في الحکم الدکتاتوري الرجعي السائد في إيران ومن دون تصحيح الاوضاع في إيران وإنهاء الدکتاتورية بشکليها الملکي والديني وإقامة الجمهورية الديمقراطية، فإن الاوضاع ستبقى سلبية في المنطقة بمعنى إن هناك ترابط قوي جدا بين التغيير الجذري في إيران وبين الاوضاع السلبية القائمة في المنطقة بسبب من بقاء وإستمرار نظام الملالي.
والملفت للنظر إن السيدة رجوي عندما تٶکد بأن إسقاط النظام هو الطريق الى وضع حد نهائي للإرهاب وإفتعال الحروب فإنها في نفس الوقت تشير الارضية والاجواء الاکثر من مناسبة في إيران لعملية إسقاط هذا النظام ولاسيما عندما تلفت النظر الى الاعداد السياسي ـ الفکري لمختلف شرائح الشعب الايراني وتحمسهم من أجل العمل للتغيير السياسي الجذري في البلاد عندما تضيف قائلة:” بعد 46 عاما من الألم والمعاناة لشعب إيران، في هذه المرحلة الأهم والأخطر لتحديد المصير، نحن نعتمد على مجتمعنا الذي لا يهدأ في السعي نحو الحرية. نحن نسند إلى تلك الطاقة الانفجارية الهائلة الكامنة في قلب هذا المجتمع؛ جيش لا يعد ولا يحصى من الفتيات والفتيان الواعين، ملايين العمال والكادحين الذين يناضلون بكل قلوبهم من أجل التغيير والإطاحة، آلاف وآلاف من المتخصصين والكفاءات الفنية والطبية والتعليمية الذين يقفون في جبهة ضد النظام، وملايين الإيرانيين في الشتات الذين يشكلون صفا طويلا من العلماء والمفكرين المخلصين، الذين هم جميعا يشكلون قوة الحرية والبناء والتقدم لإيران الغد.”.

النائب البريطاني بوب بلاكمان: كنت في مرمى نيران النظام الإيراني بسبب حضوري تظاهرة في باريس

موقع المجلس:
في مقالٍ نشره النائب البريطاني بوب بلاكمان في صحيفة Express.co.uk، كشف عن تفاصيل استهدافه ضمن مخطط إرهابي دبّره النظام الإيراني عام 2018، أثناء مشاركته في تظاهرة نظّمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قرب باريس، داعيًا إلى إنهاء سياسات المساومة الغربية مع طهران، ومشدّدًا على ضرورة دعم المقاومة الديمقراطية الإيرانية بقيادة السیدة مريم رجوي

قال بلاكمان: «في 30 يونيو 2018، وجدت نفسي دون علمي في مرمى نيران إرهابية للنظام الإيراني». وأضاف: «كنت أحضر تجمعًا حاشدًا نظّمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بينما كانت الشرطة الأوروبية تحبط مؤامرة تفجير قنبلة».

وأوضح أن المخطط الإرهابي «كان من تدبير دبلوماسي إيراني تحوّل إلى إرهابي، ما يُظهر استعداد النظام الإيراني لاستهداف معارضيه حتى على الأراضي الأوروبية». وأضاف: «الشرطة أنقذت المئات من نواب البرلمان الغربيين، من ضمنهم وفد من النواب البريطانيين، من كارثة محققة».

وأشار إلى أن «مهمة مواجهة تهديدات النظام الإيراني باتت أكثر خطورة منذ ذلك الحين»، مؤكدًا أن طهران «كثّفت سعيها لامتلاك سلاح نووي». ووصف النظام بأنه رأس الأفعى في الإرهاب والعدوان في الشرق الأوسط، لافتًا إلى أن «شبكاته الإرهابية امتدت حتى إلى أراضينا في شكل مؤامرات ضد المعارضين».

ونوّه إلى أن النظام الإيراني «هو على الأرجح الدولة الوحيدة التي تأخذ الغربيين رهائن كسياسة معتمدة رسميًا على أعلى المستويات». وطالب بـ«الإفراج الفوري وغير المشروط عن المواطنين الأوروبيين المحتجزين».

وحذّر من تقديم التنازلات لطهران، قائلًا: «يجب ألا تقدم المملكة المتحدة أو أي دولة غربية أخرى تنازلات للإفراج عن الرهائن». وتابع: «يجب أن نوضح لطهران منذ البداية أننا لن نرضخ للابتزاز».

وأشار إلى أحد أساليب طهران، وهو «الضغط على الحكومات الأوروبية لتشويه سمعة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسته المنتخبة مريم رجوي». وأضاف: «الاستجابة لمثل هذه المطالب أمر خاطئ أخلاقيًا، وخاطئ سياسيًا واستراتيجيًا أيضًا».

واعتبر أن «التنازلات تشجع طهران، وتعزز استراتيجيتها المستمرة منذ 46 عامًا». وتابع: «الملالي في أضعف حالاتهم: معارضة داخلية متنامية، انتكاسات إقليمية، واقتصاد منهار».

وانتقد الموقف الفرنسي، مشيرًا إلى صفقة للإفراج عن أوليفييه غروندو، وقال: «الحكومة الفرنسية أبرمت صفقة مشينة للإفراج عنه بعد 900 يوم من الاحتجاز». وتابع: «سبق الإفراج حملة تشويه ضد السيدة رجوي في صحيفة فرنسية ساخرة، استنادًا إلى معلومات استخباراتية مغلوطة».

وقال: «بدلًا من مواجهة الابتزاز، دعمت الحكومة الفرنسية حملة النظام ضد المعارضة». وتطرّق إلى قضية أسد الله أسدي، قائلًا: «الهدف من مؤامرته لتفجير تجمع باريس كان السيدة رجوي، وكانت المناسبة تضم عشرات الآلاف ومئات الشخصيات الدولية».

وأضاف: «أُلقي القبض على أسدي، ونُقل إلى بلجيكا، حيث حُكم عليه بالسجن 20 عامًا، لكن أُطلق سراحه في صفقة تبادل بعد أقل من ربع المدة». وأردف: «استُقبل في طهران كـ”بطل” عند عودته».

وشدّد على أن «كل تنازل من الحكومات الغربية يعزز قناعة النظام بأنه يستطيع ابتزاز المجتمع الدولي». وأضاف: «يجب أن نرفض التضحية بالمعارضة الديمقراطية، خصوصًا المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الایرانیة، لإرضاء نظام يعيش على الابتزاز والكذب».

وختم بالدعوة إلى «زيادة الضغط على طهران وفرض المزيد من العقوبات والعزلة الدولية»، مؤكدًا ضرورة «دعم مريم رجوي وجهودها في قيادة النضال لإنهاء الديكتاتورية في إيران وتأسيس جمهورية حرة وديمقراطية».

ایران.. النزيف الأكاديمي یفاقم أزمة التعليم العالي والقطاع الصحي

موقع المجلس:
خلال السنوات الاخیرة ازدادت هجرة الأساتذة الجامعيين في إيران بسبب الظروف المعیشیة و العمل الصعبة جعلت البلاد تواجه أزمة في قطاع الجامعات الإيرانية، وخصوصًا الكليات الطبية.
الموجة المتزايدة من هجرة الأساتذة الجامعيين، اضحت تشكّل تهديدًا جديًا على مستقبل التعليم العالي والرعاية الصحية في البلاد. هذا النزيف الأكاديمي لم يعد أمرًا عرضيًا، بل أصبح ظاهرة مقلقة تُهدد بنية النخبة العلمية والمهنية في إيران.

في مقابلة له بتاريخ 23 مارس 2025، حذّر محمد جليلي، رئيس مركز توظيف الأساتذة في وزارة الصحة والتعليم الطبي، من أنّ هذه الظاهرة تمتد إلى كبرى الجامعات في البلاد. وأوضح أن العديد من الأساتذة إمّا يتركون المهنة نهائيًا أو يهاجرون للعمل في الخارج، وهو ما يمثل خسارة كبيرة للاستثمار الوطني في الكفاءات العلمية.

ایران.. النزيف الأكاديمي یفاقم أزمة التعليم العالي والقطاع الصحي

أسباب ودوافع الهجرة

جليلي وصف الوضع بأنه “مقلق جدًا”، مؤكّدًا أن الأساتذة الجامعيين هم “الصفوة الفكرية” لأي مجتمع، وأن فقدانهم يعني انهيار ركيزة التطوير العلمي. كما أشار إلى أن الرواتب المتدنية، وتدهور المكانة الاجتماعية، والقيود الإدارية الصارمة، هي من أبرز العوامل التي تدفع الكفاءات إلى مغادرة البلاد.

أحد الجوانب المثيرة للقلق، بحسب جليلي، هو عدم وجود إحصائيات دقيقة أو رسمية بشأن عدد المهاجرين من الأساتذة، ما يزيد من غموض حجم الأزمة. وفي حديثه عن الجامعات الطبية، أوضح أن الحد الأقصى لرواتب الأساتذة لا يتجاوز 60 مليون تومان، وهو مبلغ لا يتناسب مع المؤهلات العلمية والضغوط المهنية التي يواجهها هؤلاء الأكاديميون.

انعكاسات خطيرة على القطاع الصحي

لم تقتصر الأزمة على التعليم العالي فقط، بل امتدت أيضًا إلى القطاع الصحي. فهجرة الأطباء، والممرضين، والصيادلة، والعاملين في القطاع الطبي أصبحت من الظواهر المتكررة في السنوات الأخيرة، ما أثار مخاوف حقيقية بشأن مستقبل النظام الصحي في البلاد، خصوصًا في ظل النقص المتزايد في الكوادر المؤهلة.

أبعاد سياسية وأخلاقية للأزمة

الهجرة الأكاديمية لا ترتبط فقط بالظروف الاقتصادية، بل أيضًا بالمناخ السياسي القمعي. فقد تم طرد أو تعليق عمل مئات الأساتذة في السنوات الأخيرة بسبب آرائهم السياسية أو مشاركتهم في احتجاجات طلابية. وفي تقرير نشرته صحيفة “اعتماد” في أغسطس 2023، ذُكر أن 52 أستاذًا تعرّضوا للطرد أو الإيقاف بين سبتمبر 2021 وسبتمبر 2023، فيما كشف نائب برلماني سابق عن معاقبة أكثر من 1500 أستاذ إداريًا بسبب دعمهم لانتفاضة 2024.

وتشير الأرقام التي نقلها مصطفى معين، وزير العلوم السابق، إلى أن أكثر من نصف الأساتذة الجامعيين و45٪ من الأطباء والممرضين يفكرون في الهجرة. ومع استمرار هذا النزيف، يُصبح مستقبل إيران الأكاديمي والطبي على المحك.

إن وقف هذه الهجرة يتطلب تحركًا سياسيًا ومجتمعيًا عاجلًا لتحسين الظروف المهنية، وزيادة الرواتب، واحترام الكفاءات. فخسارة العقول لا تقل خطرًا عن أي تهديد خارجي، بل هي تهديد من الداخل، يمزّق أسس التنمية ويقوّض أمل الأجيال القادمة في تعليم وصحة أفضل.

وزير الدفاع الألماني الأسبق: البحث عن استراتيجية ذكية – الخطر من طهران

موقع المجلس:
نشرت مجلة Cicero الألمانية السياسية مقالًا تحليليًا للدكتور فرانتس يوزف يونغ، وزير الدفاع الألماني الأسبق (2005-2009)، تحت عنوان: «البحث عن استراتيجية ذكية – الخطر من طهران»، تناول فيه التهديدات المتصاعدة التي يمثلها النظام الإيراني، وضرورة تبني نهج دولي جديد أكثر حسمًا في مواجهته.

أكد الدكتور يونغ في مستهل مقاله أن النظام الإيراني كان طوال العقود الماضية القوة الدافعة وراء غالبية الأزمات التي عصفت بمنطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن هذا النظام «لم يحافظ على بقائه إلا من خلال إثارة الفوضى، ونشر المعلومات المضللة، واستخدام سياسة دبلوماسية الرهائن كأداة ضغط سياسية».

وأشار إلى أن الاستراتيجيات الغربية السابقة فشلت في التعامل مع هذا الخطر، حيث استمرت بعض الدول الغربية في اتباع سياسة المهادنة، متأثرة بما وصفهم بـ«خبراء إيران» الذين يروجون لادعاءات بعدم وجود بديل لنظام الملالي، محذرًا من أن هذه السردية الزائفة تعيق التغيير وتمنح النظام مزيدًا من الوقت لقمع الشعب الإيراني.

وشدد الوزير الألماني الأسبق على أن الشعب الإيراني، كما رفض في الماضي نظام الشاه، يرفض اليوم أيضًا الحكم الديني القائم، مؤكدًا أن التغيير الحقيقي لا يمكن أن يأتي إلا من الداخل، أي من خلال الشعب والمقاومة المنظمة.

وفي هذا السياق، سلط الضوء على المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بوصفه «أكثر حركات المعارضة تنظيمًا في مواجهة نظام الملالي»، مشيرًا إلى أن المجلس «يمثل رؤية ديمقراطية واضحة لمستقبل إيران»، مستندًا إلى البرنامج المكوّن من عشرة بنود الذي طرحته السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة لهذا المجلس، والذي يؤكد على بناء إيران ديمقراطية خالية من السلاح النووي، تقوم على فصل الدين عن الدولة، وتسعى للتعايش السلمي مع جيرانها.

كما نوّه الدكتور يونغ بأن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية سبق أن كشف مرارًا أنشطة النظام التخريبية، بما في ذلك برنامجه السري لتصنيع الأسلحة النووية، وعملياته الإرهابية، ومساعيه لزعزعة استقرار المنطقة.

وفي هذا السياق، شدد على أهمية دعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ودورها المحوري ضمن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وكذلك دعم وحدات الانتفاضة في داخل البلاد، باعتبارها قوة التغيير الحقيقية.

وقال إن فرض سياسة عقوبات شاملة على النظام الإيراني أمر ضروري، إلا أن دعم المقاومة المنظمة والتعاون معها لا يقل أهمية.

وختم مقاله بدعوة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني والمعارضة الديمقراطية التي تناضل من أجل الحرية، معتبرًا أن كسر السردية الزائفة حول غياب البديل هو مفتاح دعم السلام في الشرق الأوسط والعالم.

کل طرق النظام الايراني تقود الى الاستسلام للأمر الواقع

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

تتزايد الاحداث والتطورات المختلفة في المنطقة والعالم والتي لها علاقة بصورة وأخرى بالمشهد الايراني بما يدل على إن النظام في إيران لم يعد له سابق دوره المعهود وتأثيره الملفت للنظر في المنطقة بشکل خاص ولاسيما في البلدان التي يمتلك فيها ميليشيات وأحزاب تابعة له.
بهذا السياق، وبعد الاتهامات التي طالت العراق حول تورط شركة سومو في بيع نفط إيراني على أنه عراقي لمساعدة طهران في تجاوز العقوبات، كشف وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، عن محادثات أميركية عراقية في هذا الشأن، وقال عبد الغني إن “القوات البحرية الأميركية احتجزت ناقلات إيرانية تحمل النفط، ووجدت وثائق تشير إلى أنه نفط عراقي رغم أنه إيراني” وأضاف في تصريحات للتلفزيون الرسمي أمس أنه “اتضح فيما بعد أن هذه الوثائق مزورة، حيث قامت هذه الناقلات الإيرانية بتزويرها لتبيع النفط إلى شركات عالمية على أنه عراقي”!
ماذکرناه آنفا، لم يکن بالامکان أبدا حدوثه خلال الاعوام السابقة، أيام کان قاسم سليماني يسرح ويمرح في العراق بشکل خاص وفي سوريا واليمن ولبنان کما يشاء، وإن تجرٶ وزير عراقي على إتهام النظام الايراني بممارسة التزوير في بيع النفط على حساب العراق، يدل على إنه لم يعد للنظام الايراني سابق جبروته وسطوته ولم تعد دول المنطقة حتى الخاضعة لنفوذه من تحمل تبعات أعماله السلبية.
الحقيقة التي باتت ماثلة ليس للنظام الايراني فقط بل وللمنطقة والعالم أيضا، إن المرحلة التي تلت سلسلة الهزائم والانتکاسات غير المسبوقة للنظام في غزة ولبنان وسوريا، قد أثرت عليه کثيرا الى الحد الذي صار الحديث يزداد على إن المواجهة الجديدة التي ستلي المواجهة مع جماعة الحوثي، ستکون في إيران مع النظام القائم ولاسيما إذا لم يقم بالتخلي عن طموحاته بإنتاج السلاح النووي ولم يکف عن تدخلاته المشبوهة في المنطقة.
مشکلة النظام الايراني، إنه وعندما يجري تضييق الخناق عليه ويطالب بالتخلي عن مساعيه المشبوهة من خلال طاولة التفاوض، فإنه وعندما يرفض التفاوض لأنه يعلم جيدا بأن قبوله بهکذا مطالب يعني الحکم على نفسه بالموت، لکنه لا يعلم في نفس الوقت بأن رفض التفاوض ليس يمکن أن يحل المشکلة بل وحتى يجعلها أصعب عليه، إذ أنه وفي حال رفضه وعدم جلوسه على طاولة التفاوض فإنه سيختار المواجهة العسکرية کما أکد الرئيس الامريکي ترامب بهذا الصدد، ومن دون شك فإنه من المسلمات والامور البديهية إن هذا النظام ليس في وضع يسمح له بالمواجهة العسکرية مع دولة مثل أمريکا، وقد أصاب کبد الحقيقة من قال عن رفض النظام الايراني للمفاوضات مع أمريکا أشبه بالهروب من الموت الى الانتحار، ولذلك فإن الامر الواضح الذي على النظام الايراني معرفته والاذعان له هو إن کل الطرق التي أمامه تقود الى الاستسلام للأمر الواقع!

تحت شعار أوقفوا الإعدامات مؤتمر في البرلمان الإيطالي بعنوان إيران على طريق التغيير

موقع المجلس:
استضاف البرلمان الإيطالي و في خطوة لافتة تعبّر عن تصاعد الدعم الأوروبي لنضال الشعب الإيراني من أجل التغيير،
استضاف مؤتمرًا رسميًا بعنوان “إيران على طريق التغيير – أوقفوا الإعدامات”، نظمته جمعية الشباب الإيرانيين في إيطاليا، بمشاركة نخبة من الشخصيات البرلمانية والحقوقية والإعلامية.

عُقد المؤتمر برعاية فابيو رامبلي، نائب رئيس البرلمان الإيطالي، وأداره أنطونيو ستانغو، رئيس اتحاد حقوق الإنسان في إيطاليا، بحضور السناتور ماركو سكوريا، أمين لجنة شؤون الاتحاد الأوروبي في مجلس الشيوخ، إلى جانب الناشطتين الإيرانيتين آذر كريمي وغزل أفشار.

استهل السناتور ماركو سكوريا كلمته بالتأكيد على أن دعم نضال الشعب الإيراني لم يعد مقصورًا على تيار سياسي أو حزب معين، بل تحوّل إلى قضية جامعة في المشهد السياسي الإيطالي. وقال: “أنا والكثير من أصدقائي من أحزاب مختلفة نقف إلى جانبكم. هذه القضية لا تخص حزبًا واحدًا. لقد أصبحتم تملكون مؤيدين في مختلف الأحزاب الإيطالية.”

واعتبر سكوريا أن النظام الإيراني هو المركز الرئيسي للإرهاب العالمي، و”الراعي الأول لمعظم الأعمال الإرهابية التي نشهدها على الساحة الدولية”، مؤكدًا أن النظام آيل للسقوط، وأن مصيره سيكون شبيهًا بسقوط جدار برلين: “ربما لم يكن أحد يتوقع أن يسقط الجدار في 9 نوفمبر 1989، لكنه سقط. وأنا أرى أن النظام الإيراني سيواجه المصير ذاته.”

توقف السناتور عند أعداد الإعدامات المرتفعة التي نفّذها النظام الإيراني في العام الماضي، واصفًا إياها بأنها “فضيحة مكتملة الأركان”، ومؤشر واضح على أن النظام يستخدم الإعدام كسلاح للترهيب السياسي والاجتماعي. ودعا إلى موقف دولي حازم يرفض هذا النهج، ويُحمّل النظام مسؤولية الجرائم المرتكبة باسم القانون.

كما عبّر عن ثقته في مستقبل إيران الديمقراطي، قائلاً: “نحن على يقين بأن الحرية ستتحقق، وسيكون بإمكان الشعب الإيراني أن يبني دولته ومجتمعه، كما ورد في برنامج النقاط العشر الذي أعلنته السيدة مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة الإيرانية.”

آذر كريمي تطرقت في كلمتها إلى سياسة أخذ الرهائن التي يتبعها النظام الإيراني بغرض المقايضة والابتزاز السياسي، مشيرة إلى قضيتي الإفراج عن أسد الله أسدي وحميد نوري، معتبرةً أن هذه الصفقات تشجّع النظام على ارتكاب المزيد من الجرائم، والإعدامات، وأعمال الإرهاب.

كما أعادت التذكير بجريمة مجزرة صیف عام 1988 التي أعدم فيها النظام أكثر من 30 ألف سجين سياسي، وكذلك اغتيال الدكتور كاظم رجوي ومحمد حسين نقدي في أوروبا، معتبرة أن صمت المجتمع الدولي واستمرار سياسة الاسترضاء سمح للنظام بتكرار مثل هذه الجرائم.

وقالت: “الرد الوحيد المجدي هو الإدانة الحازمة، والمحاسبة الكاملة، ودعم مقاومة الشعب الإيراني لإسقاط هذا النظام.”

في كلمتها، استعرضت غزل أفشار دور المرأة الإيرانية في مقاومة النظام، معتبرةً أن شعار “امرأة، مقاومة، حرية” تحوّل إلى شعار وطني يتردّد في الشوارع والسجون والمنازل.

وتحدثت عن حملة “ثلاثاء لا للإعدام” داخل السجون، وقالت إن النساء المعتقلات يلعبن دورًا محوريًا في إيصال صوت المعاناة والمقاومة إلى العالم، مستمدّات إلهامهن من أربعة عقود من النضال المتواصل ضد دكتاتورية دينية لا تعرف الرحمة.

أشارت أيضًا إلى أن مجزرة 1988 لا تزال جريمة مستمرة لأن مرتكبيها لا يزالون يتبوّأون مناصب عليا في النظام، دون أي محاكمة أو مساءلة.

وأكدت أن تصدّر امرأة مثل مريم رجوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لم يكن صدفة، بل هو تجسيد لطبيعة هذه المقاومة التي تعتمد على النساء كشريكات في صنع مستقبل جديد.

وقالت: “كما قالت مريم رجوي: هذا النظام سيتلقى الضربة القاتلة ممن تجاهلهم طيلة عقوده. هؤلاء النساء الشجاعات هنّ من سيُسقطنه.”

المؤتمر في البرلمان الإيطالي لم يكن مناسبة رمزية فقط، بل عكس تحولاً نوعيًا في الموقف الأوروبي تجاه قضية إيران. الحضور المتعدد، والرسائل السياسية الصريحة، والدعم العابِر للأحزاب، كلّها مؤشرات على أن قضية الشعب الإيراني لم تعد قضية داخلية، بل قضية إنسانية عالمية.

مع كل ذلك، كان محور الرسائل واضحًا: على المجتمع الدولي أن يتحمّل مسؤوليته، وأن يقف في وجه الإعدامات، القمع، والإرهاب الممنهج. دعم المقاومة الإيرانية ليس موقفًا سياسيًا عابرًا، بل استثمار في مستقبل إيران حرّة وديمقراطية، يصنعها شعبها، وتقودها نساؤها.

موجز أهم الأخبار لیوم الأربعاء 26 مارس

موقع المجلس:
• في مؤتمر “إيران على طريق التغيير – أوقفوا الإعدامات” الذي عقد في البرلمان الإيطالي، طالب النواب والشخصيات السياسية بوقف الإعدامات في إيران، وأعلنوا دعمهم لمريم رجوي.
• نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في زيورخ، سويسرا معرضًا للكتب وصور الشهداء.

أهم العناصر اللازمة لعملية تغيير النظام في إيران ودور المقاومة المنظمة جدید

 

• قال فرانتس يوزف يونغ، وزير الدفاع الألماني السابق، إن النظام الإيراني هو السبب الرئيسي للعديد من أزمات الشرق الأوسط، ويجب أن يكون مستقبل إيران في يد شعبها، داعيًا العالم الحر لدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
• فرضت الولايات المتحدة عقوبات على ثلاثة مسؤولين في وزارة مخابرات النظام الإيراني لتورطهم في اختطاف وموت روبرت ليفنسون، العميل السابق في FBI، مؤكدةً استمرارها في ملاحقة المتورطين والإفراج عن الرهائن الأمريكيين.
• وصف رئيس لجنة الطاقة في غرفة التجارة الإيرانية العام الحالي بأنه عام أزمة في قطاع الطاقة، كاشفًا عن خسائر بقيمة 6 مليارات دولار بسبب اختلال التوازن في إمدادات الكهرباء والغاز، مؤكدًا أن الأزمة داخلية وليست بسبب العقوبات.

• أفاد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان أن النظام الإيراني نفذ 1,153 عملية إعدام في 94 سجناً خلال العام الإيراني الماضي، مما يمثل زيادة بنسبة 42% مقارنة بالعام السابق. من بين الذين تم إعدامهم 38 امرأة.
• صرحت السیدة‌ مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بأن النظام الإيراني سرّع وتيرة الإعدامات بشكل غير مسبوق، خاصة مع تلقي سياسة تصدير الحروب ضربات قاسية، واقتراب خطر الانتفاضة والإطاحة بالنظام.
• نظم عمال قصب السكر في شركة هفت تبه يوم الأربعاء، 6 فروردين، احتجاجاً على طرد بعض زملائهم.
• نظم الموظفون الرسميون في شركة النفط البحرية الإيرانية في منطقة عمليات لاوان احتجاجًا بسبب سوء أوضاعهم المعيشية، كما واصل المزارعون في أصفهان مظاهراتهم اعتراضًا على نقص المياه الزراعية.
• أفادت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية بأن التضخم سيتجاوز 50% خلال العام الحالي.
• فصلت هيئة الهجرة السويدية أحد موظفيها بعد تلقي تحذيرات أمنية بشأن علاقاته المشبوهة مع جهات مرتبطة بالنظام الإيراني.
• ذكرت وكالة الاستخبارات الأمريكية في تقريرها لعام 2025 أن النظام الإيراني لا يزال مصدرًا للتوترات الدولية من خلال برنامجه النووي وأنشطته التخريبية، مؤكدةً أن طهران تستغل برنامجها الصاروخي والدبلوماسية الإقليمية لتعزيز نفوذها وضمان بقائها.
• أعلن البنك المركزي الإيراني عن سعر الصرف الرسمي للدولار عند 68,000 تومان، مما حقق أرباحًا بقيمة 144 ألف مليار تومان لأربعة بنوك، ما أدى إلى ارتفاع بنسبة 70% في سعر الدولار و68% في سعر اليورو.
• حذر أمين عام اتحاد صادرات الطاقة الإيراني من أن البلاد قد تواجه نقصًا في الكهرباء يصل إلى 24,000 ميغاواط بسبب احتمال خروج محطات الطاقة الكهرومائية عن الخدمة.
• ذكرت وكالة خبر فوري الإيرانية أن الولايات المتحدة أضافت 70 شركة، من بينها شركات إيرانية وصينية وباكستانية، إلى قائمتها للتقييد على الصادرات، حيث شملت القائمة أكثر من 50 كيانًا صينيًا.

• نشرت الولايات المتحدة عدة قاذفات B-2 وطائرات لإعادة التزويد بالوقود والنقل في قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي، ضمن جهودها لإضعاف النظام الإيراني والميليشيات التابعة له.
• صرح دونالد ترامب أن الضربات الأمريكية وجهت ضربات قاسية للحوثيين، محذرًا من أن النظام الإيراني يجب أن يفاوض بشأن الاتفاق النووي، وإلا فإنه سيواجه عواقب وخيمة.
• شنت القوات الجوية الأمريكية ثلاث غارات جوية على منطقة آل سالم في محافظة صعدة، إضافةً إلى غارات أخرى في عمران، وهي مناطق تحت سيطرة الحوثيين المدعومين من إيران.
• أعلن البيت الأبيض أن أوكرانيا وروسيا توصلتا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في البحر الأسود.
• صرح ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي هاكان فيدان في واشنطن: “نعمل مع تركيا لدعم سوريا في مواجهة الأنشطة المزعزعة للاستقرار للنظام الإيراني”.
• قال ترامب في مقابلة مع نيوزماكس: “الحوثيون الذين يستهدفون السفن ليسوا مجموعة غير مؤهلة، بل يصنعون صواريخهم ويتلقون صواريخ من إيران أيضًا”.
• أفادت وكالة وفا الفلسطينية أن الهجمات الإسرائيلية على غزة منذ 7 أكتوبر 2023 أسفرت عن مقتل 50,183 فلسطينيًا وإصابة 118,828 آخرين، بينما خلفت الغارات الإسرائيلية منذ 18 مارس أكثر من 830 قتیلا و1,787 جريحًا.

لا للمساومة الدولية مع النظام الإيراني!

ایلاف – نظام مير محمدي:
في مواجهة شرور النظام يجب على المجتمع الدولي ألا يتأخر أكثر في تفعيل آلية الزناد

ليس هناك ما يمكن أن يدعو للتعجب من الموقف الحازم لخامنئي من العرض الأميركي للتفاوض ورفضه القاطع له، إذ إن النظام الإيراني، وطوال مختلف مراحل المفاوضات الدولية معه فيما يرتبط ببرنامجه النووي، كان يريد مفاوضات تتيح له مساحة معينة للمراوغة واللعب، كما إنه كان يصر على عدم ربط أي موضوع أو مسألة أخرى من تلك التي تثير قلق بلدان المنطقة والعالم بالبرنامج النووي، رغم أن النظام يريد من وراء مساعيه السرية في برنامجه النووي أساسًا الحصول على الأسلحة النووية كي يفرض نفسه وسياساته ونهجه كأمر واقع على المنطقة وعلى الشعب الإيراني.

وهناك ملاحظة مهمة أخرى يجب أيضًا أخذها بعين الاعتبار، وهي سعي النظام للمطاولة في المفاوضات والتذرع بأمور ومسائل أبعد ما تكون عن جوهر ما هو مطروح ومطلوب منه، وهو في مطاولته هذه يريد جرجرة المفاوضين إلى مرحلة حاسمة وحساسة، كأن تكون نهاية فترة الرئاسة، كما حدث في عهد الرئيس الأميركي الأسبق أوباما في عام 2015، حيث قام النظام الإيراني بالمماطلة والتسويف حتى أوصل المفاوضات إلى الأيام الأخيرة لولاية أوباما، الذي كان يريد إنهاءها بتحقيق الاتفاق النووي الذي كان وفق ما يريده ويشتهيه النظام الإيراني. والمثير للسخرية أنهم سعوا لتكرار السيناريو نفسه مع جو بايدن في أواخر أيامه، لكن خابت ظنونهم عندما لم يحدث ذلك، بل وحتى كانت الانتكاسة الأكبر للنظام الإيراني عدم فوزه في الانتخابات وفوز غريمه، الذي يعلمون أنه كابوس بالنسبة لهم.

خامنئي يعلم أن ما يريده ويطالب به ترامب يختلف كثيرًا عما كان يريده سلفاه أوباما وبايدن، فهو لا يريد اتفاقًا شكليًا كالذي تم إبرامه في تموز (يوليو) عام 2015، وإنما يريد اتفاقًا يحسم البرنامج النووي ويضع حدًا للمخاوف الدولية. إلى جانب ذلك، وكما تبين من المطالب الثماني التي ذكرها الأكاديمي الإماراتي، المستشار السابق لرئيس دولة الإمارات، نقلًا عن عدة مصادر، فإن ثلاثًا منها تتعلق بتدخلاته في اليمن ولبنان والعراق، وهو ما يعني أن ما يطالب به ترامب يتجاوز كثيرًا ما كان يطالب به سلفاه. ومن الواضح أن موافقة النظام الإيراني على هكذا مطالب، ولا سيما “التوقف الكامل عن البرنامج النووي الإيراني، وإغلاق جميع منشآت تخصيب اليورانيوم”، ووضع مهلة زمنية مدتها شهران لتنفيذ هذه المطالب، تعني أن النظام يوقع هذه المرة على اتفاق يعترف فيه أمام شعبه بأنه كان مخطئًا منذ بدايات تأسيسه وحتى الآن، وأن عليه دفع الثمن رغمًا عن أنفه!

من دون شك، المطلوب من المجتمع الدولي عمومًا، والأميركيين خصوصًا، التمسك بنهج الحزم والصرامة في التفاوض والتعامل مع هذا النظام، لأنه الأسلوب الوحيد الذي يفهمه والذي يفيد معه، ولا سيما أنه مضطر أولًا وآخرًا لتحمل وزر ومآل سياساته المشبوهة والخاطئة ودفع ثمنها الذي سيكلفه في النهاية مصيره!

وفي الثامن عشر من آذار (مارس)، وبمناسبة حلول العام الإيراني الجديد ورسالة النوروز، صرحت مريم رجوي قائلة: “الاستبداد الديني بكل شروره يجب أن يُستأصل من جذوره، من معتقلاته للتعذيب ومراكز الحرس إلى برنامج القنبلة النووية”.

في خطابٍ له قبل أيام، حاول خامنئي، مذعورًا أمام عناصر النظام في الجامعات، إنكار نيته لبناء سلاح نووي، لكن إذا لم يكن هذا الادعاء كذبًا، وهو كذلك، فلماذا تم إنفاق أكثر من تريليوني دولار من أموال الشعب المحروم على البرنامج النووي طوال هذه الثلاثين عامًا؟ في حين أن هذا البرنامج المشؤوم لا يوفر حتى 2 بالمئة من احتياجات البلاد من الكهرباء. والآن، في كل من الصيف والشتاء، تتدهور حياة الناس وتعليمهم وعلاجهم وإنتاجهم وأعمالهم بسبب نقص الكهرباء، مما يؤدي إلى تعطيل وأزمات مستمرة.

شعب إيران مصمم على أن هذا الوضع يجب أن ينتهي. لقد قلنا منذ سنوات ونكرر: “إيران حرة وغير نووية، مع فصل الدين عن الدولة وجمهورية ديمقراطية خالية من نظامي الملالي والشاه”.

إيران حرة وغير نووية
في مواجهة شرور النظام، يجب على المجتمع الدولي ألا يتأخر أكثر في تفعيل آلية الزناد. هذا النظام يشكل تهديدًا للسلام والأمن العالمي، ويجب أن يُدرج تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

لكن الحل النهائي للإرهاب وافتعال الحروب من قبل الملالي وبرنامجهم لصناعة القنابل النووية هو إسقاط النظام بواسطة الشعب الإيراني، من خلال المقاومة والانتفاضة وجيش الحرية.

ایران.. دعمًا لحملة “ثلاثاء لا للإعدام”- إضراب عن الطعام للسجناء السياسيين في 38 سجنًا

موقع المجلس:
دعمًا لحملة “ثلاثاء لا للإعدام”، أعلن السجناء السياسيون في 38 سجنًا في طهران ومدن إيرانية أخرى إضرابًا عن الطعام اليوم، الثلاثاء 25 مارس، وذكرت الحملة في أسبوعها الـ 61 أن النظام الإيراني أعدم ما لا يقل عن 1150 سجينًا، بينهم 38 امرأة، خلال العام الماضي.

وجاء في بيان حملة “ثلاثاء لا للإعدام”:
في الأسبوع الأول من العام الإيراني الجديد ، نعلن أرقام الإعدامات الوحشية التي نفذها النظام خلال العام الماضي، حيث تم إعدام أكثر من 1150 سجينًا، بينهم 38 امرأة. ومن بين هؤلاء، كان 135 شخصًا من أبناء الشعب البلوشي، و104 أشخاص من الأكراد. كما تم تنفيذ أحكام الإعدام بحق 5 سجناء سياسيين وعقائديين، بالإضافة إلى إعدام 8 سجناء آخرين علنًا بطريقة تعود إلى العصور الوسطى.

تجدر الإشارة إلى أن حوالي 85% من هذه الإعدامات نُفذت خلال فترة “رئاسة” مسعود بزشكيان، ما يؤكد أن أجنحة هذا النظام لا تختلف في ممارسات القتل والإعدام بحق الشعب الإيراني.

نحن، أعضاء حملة “ثلاثاء لا للإعدام”، نقف متحدين وبأعلى صوت ضد عقوبة الإعدام اللاإنسانية، وندعو جميع الأحزاب والمنظمات والنشطاء السياسيين والحقوقيين والمدنيين والنقابيين وأصحاب القضايا العادلة، وكل من يؤمن بحق الحياة وحقوق الإنسان، إلى اتخاذ خطوات عملية وفعالة لمواجهة الإعدام في العام الجديد. على أمل أن يكون العام الإيراني الجديد عام إنهاء القمع والإعدامات وبداية الحرية في إيران.

في أسبوعها الـ 61، يوم الثلاثاء 25 مارس ، ينفذ الإضراب عن الطعام في 38 سجنًا، وهي:

طهران ومحيطها: سجن إيفين (قسم النساء، القسم 4 والقسم 8)، سجن قزل حصار (الوحدتان 3 و4)، السجن المركزي في كرج، سجن طهران الكبرى، سجن خورين ورامين.
المحافظات الأخرى: سجن جوبيندر قزوين، سجن أراك، سجن خرم آباد، سجن أسد آباد أصفهان، سجن دستگرد أصفهان، سجن شيبان الأهواز، سجن سبيدار الأهواز (قسم الرجال والنساء)، سجن النظام في شيراز، سجن عادل آباد شيراز (قسم الرجال والنساء)، سجن برازجان، سجن رامهرمز، سجن بم، سجن كهنوج، سجن طبس، سجن جوين، سجن مشهد، سجن جُنبد كاووس، سجن قائمشهر، سجن رشت (قسم الرجال والنساء)، سجن رودسر، سجن حويق تالش، سجن ديزل آباد كرمانشاه، سجن أردبيل، سجن تبريز، سجن أرومية، سجن سلماس، سجن خوي، سجن نقده، سجن مياندوآب، سجن سقز، سجن بانه، سجن مريوان، وسجن كامياران.
الأسبوع الحادي والستون
الثلاثاء 25 مارس
حملة ثلاثاء لا للإعدام

ایران.. توسع انهيار موائد المواطنین، منها تحوّل اللحم الأحمر إلى حلم بعيد المنال

موقع المجلس:
واجه الاقتصاد الإيراني، الواقع تحت هيمنة النظام الإيراني، في السنوات الأخيرة، تحديات متزايدة، أبرزها الارتفاع غير المسبوق في أسعار السلع الأساسية، وفي مقدّمتها اللحوم الحمراء، التي تُعدّ أحد أهم مصادر البروتين الحيواني في سلة الغذاء العائلية للمواطن الإيراني.

ایران.. توسع انهيار موائد المواطنین، منها تحوّل اللحم الأحمر إلى حلم بعيد المنال

أسعار اللحوم في مطلع عام 2025

وفقاً لأحدث البيانات، بلغ سعر الكيلوغرام الواحد من لحم الغنم 1,085,000 تومان، فيما بلغ سعر الكيلوغرام من راسته مغز الغنم 1,350,000 تومان، ووصل سعر لحم الفخذ الخاص إلى 1,889,000 تومان. أما لحم العجل، فقد بلغ سعر الكيلوغرام الواحد من الفخذ 859,000 تومان، ومن كتف العجل 829,000 تومان. كما قفزت أسعار لحوم أخرى مثل لحم الساق إلى أكثر من مليون تومان، بينما سُعّر مغز فخذ الغنم الخالي من العظم بـ 2,190,000 تومان. أما الشقة الكاملة للغنم بوزن 10 كغ، فقد وصلت إلى 8,890,000 تومان، أي ما يعادل نحو 889,000 تومان للكيلوغرام الواحد.

ایران.. توسع انهيار موائد المواطنین، منها تحوّل اللحم الأحمر إلى حلم بعيد المنالوتشير مقارنة هذه الأسعار مع مثيلاتها في العام الماضي إلى ارتفاع يتجاوز 50٪ في بعض الأصناف، ما شكّل عبئاً كبيراً على العائلات ذات الدخل المحدود.

انعكاسات الأزمة على الشرائح الفقيرة

تتحمّل الشرائح الفقيرة، مثل العمال بالأجر اليومي والعاطلين عن العمل وأصحاب الدخول المنخفضة، العبء الأكبر من هذا التضخم الغذائي. ووفقاً لتقارير مركز الأبحاث التابع لمجلس الشورى، لم يكن بمقدور سوى الطبقات الثلاث العليا من المجتمع، في عام 1397 (2018م)، تأمين الحد الأدنى من احتياجاتهم اليومية من السعرات الحرارية (نحو 2367 سعرة)، بينما عجزت الشرائح السبع الأدنى عن ذلك، وقد تفاقم هذا التفاوت في السنوات التالية بسبب التضخم المتسارع.

وصل متوسط استهلاك اللحوم الحمراء للفرد ضمن الشرائح الثلاث الدنيا إلى أقل من 25 غراماً شهرياً. وفي تصريح تلفزيوني، كشف مهدي سروي، الباحث في مركز “الاقتصاد المقاوم” والمستشار الاقتصادي للحكومة عام 1402، أن متوسط استهلاك اللحوم الحمراء للأسرة الإيرانية لا يتجاوز 8 كغ سنوياً، بينما يهبط إلى 2 كغ فقط لدى الأسر من الشرائح الدنيا، أي ما يعادل نحو 700 غرام للفرد سنوياً.

وبحساب أسرة مؤلّفة من ثلاثة أفراد، فإن الاستهلاك الوطني العام لا يتجاوز 2.67 كغ للفرد سنوياً، وهو رقم متدنٍ بالمقارنة مع المعايير التغذوية الدولية التي توصي بما لا يقل عن 12 كغ سنوياً. هذه المتوسطات تُخفي تفاوتاً صارخاً، فالفجوة بين 700 غرام و2.67 كغ تعكس حرماناً واسع النطاق للفقراء من مصدر بروتيني أساسي.

هذا التفاوت في الاستهلاك، الذي يعني حرمان ملايين الإيرانيين من حتى كيلوغرام واحد من اللحم الأحمر سنوياً، يحمل تداعيات خطيرة على الاقتصاد الاجتماعي والصحة العامة. فالعديد من هؤلاء ينتمون إلى القوى العاملة أو المتقاعدين ذوي الدخل الثابت، ويعجزون عن تلبية احتياجاتهم الغذائية الأساسية، مما يُبرز فشل السياسات الحكومية في دعم الفئات الهشّة وضبط الأسواق.

كارثة صحية واجتماعية

في الوقت الذي توصي فيه المعايير الغذائية بتناول 180 غراماً من البروتين يومياً للفرد، فإن الواقع في إيران يشي بوضع أكثر خطورة في عام 1404، مع اشتداد التضخم وتراجع القدرة الشرائية للشرائح الفقيرة.

فلم يعد انخفاض استهلاك اللحوم مجرّد انكماش في الموائد العائلية، بل مؤشراً على تهديد حقيقي للصحة العامة. وقد بات سوء التغذية أحد أبرز مظاهر الأزمة، وهو ما يُنذر بتداعيات بعيدة المدى تشمل تراجع الإنتاجية، وزيادة النفقات الصحية، وتآكل رأس المال البشري في البلاد.

الجذور البنيوية للأزمة

ارتفاع أسعار اللحوم ليس مجرد مسألة اقتصادية، بل هو نتيجة مباشرة لهيكلية النظام الإيراني، القائم على النهب المؤسّس، وتغذية الحلقة المقرّبة من الحكم، وتعميق التفاوت الطبقي، وتصعيد القمع والحروب.

فقد أدّى اعتماد سياسة تخصيص العملة التفضيلية (4200 تومان) منذ عام 2018 لضبط أسعار السلع الأساسية – بما فيها الأعلاف الحيوانية – إلى إثراء المافيات المرتبطة بمكتب خامنئي. وتشير التقديرات إلى أنّ كل زيادة بنسبة 1٪ في دعم كيلوغرام واحد من لحم الدجاج كانت تصبّ بنسبة 61٪ في جيوب هذه المافيات.

إلغاء العملة التفضيلية وتحويلها إلى أسعار السوق (سعر “نيما” أو المنصة الثانية) لم يؤدِ سوى إلى مزيد من الغلاء، دون أي ضبط للأسواق.

إن أزمة اللحوم الحمراء في إيران تمثل مرآة تعكس فساد النظام، وفشل سياساته، وتعمّق الفجوة الطبقية. أما الفقراء، وهم عماد القوى العاملة ومستقبل البلاد، فهم من يدفعون الثمن الأغلى في هذه المعادلة المختلّة.

خريف وكلاء إيران

الناطق باسم جماعة الحوثي محمد الحوثيواليكم نشرة التهديدات اليومية من محمد الحوثي
میدل ایست اونلاین- منی سالم الجبوري:
لم يبق حاليا من يطلق التهديدات سوى جماعة الحوثي في اليمن والذي يتعرضون في نفس الوقت لأعنف هجمات أميركية. الميليشيات الشيعية في العراق دخلت ما هو أقرب لسبات.
الاحداث والتطورات المتسارعة في المنطقة والتي تسير منذ أواسط ونهايات عام 2024، بوتائر غير مسبوقة، من الواضح جدا إن المتضرر الاكبر من جرائها وكلاء النظام الايراني بالدرجة الاولى لأن الاخير معروف عنه إستعداده للتضحية بأي شيء من أجل بقاء وإستمرار النظام.

حتى هجمة حركة حماس في 7 أكتوبر 2023، كان وكلاء النظام الايراني في المنطقة في أوج قوتهم ويهددون شمالا وجنوبا ويتفاخرون بما سموه بجبهة المقاومة ضد اسرائيل وأميركا، ر‌غم إنها كانت أكثر خطورة وتأثيرا سلبيا على بلدان المنطقة مقارنة بإسرائيل، وحتى إن الترحيب والاستقبال الكبير من جانب طهران ووكلائها في المنطقة لهجمة 7 أكتوبر، حيث كانوا يتصورون بأنها ستعيد رسم خارطة القوى السياسية في المنطقة من جديد وتمنح المزيد من القوة والمناعة لإيران أولا ولوكلائها ثانيا، لكن لا يبدو إن حساب الحقل قد تطابق مع البيدر، والحصيلة الاولية كما هو واضح بإتجاه مغاير تماما.

وكلاء النظام بصورة عامة، وحزب الله اللبناني والميليشيات الشيعية في العراق خصوصا، كانوا يتسابقون في إطلاق التهديدات بكل الاتجاهات بالتزامن مع إعلان ولائهم المطلق لولي أمرهم في طهران، لكن لم يبق حاليا من يطلق هكذا تهديدات سوى جماعة الحوثي في اليمن والذي يتعرضون في نفس الوقت لأعنف هجمات أميركية، فيما نرى الميليشيات الشيعية في العراق قد دخلت ما هو أقرب لسبات قد وافقت عليه طهران لأنها تعلم بأن العراق بالنسبة لها “بقرة حلوب” ليس من الصعب بل وحتى من الخطر التضحية بها، ويبدو إن قاآني في زيارته الاخيرة قد قدم نصيحة بضبط النفس على الرغم من إن هذه الميليشيات وبحسب المعلومات الواردة من العراق تعيش حالة قلق وتوتر بعد الذي جرى في غزة ولبنان وسوريا وما يحدث حاليا في اليمن.

هنا، من المفيد التنويه عن ما أفاد به الخبير الإستراتيجي الإماراتي عبدالخالق عبدالله، في منشور على حسابه في منصة “إكس” مساء الجمعة 21 مارس، حيث ذكر أن عدة مصادر أكدت له أن رسالة ترامب تحمل ثمانية مطالب أساسية من النظام الإيراني، على النحو التالي:

ـ التوقف الكامل عن البرنامج النووي الإيراني.

ـ إغلاق جميع منشآت تخصيب اليورانيوم.

ـ وقف إرسال الأسلحة إلى ميليشيا الحوثي في اليمن.

ـ إنهاء الدعم المالي المقدم لحزب الله اللبناني.

ـ حل الميليشيات المسلحة المرتبطة بالحشد الشعبي في العراق.

ـ مهلة زمنية مدتها شهران لتنفيذ هذه المطالب.

ـ في حال القبول: رفع العقوبات وإنهاء عزلة النظام الإيراني.

ـ في حال الرفض: التحرك العسكري الواسع سيكون الخيار البديل.

وعند النظر في المطالب ساردة الذكر، نجد أن ثلاثة فقرات منها تتعلق بوكلاء والطلب من إيران بإنهاء علاقاتها بها، ومن دون شك فإن العام الاول لولاية ترامب مازال في بدايته الى جانب 3 أعوام متبقية، توحي على الاغلب بأفق مكفهر لوكلاء إيران وتؤكد لهم بأن القادم سيكون أسوأ وإنهم في خضم خريف لن يشهدوا من بعده فصلا آخرا!

إيران – رقم قياسي غير مسبوق للإعدامات والجرائم: 1,153 إعدامًا في العام الإيراني 1403 في 94 سجنًا، بزيادة 42% مقارنة بعام 1402

تم تنفيذ ۹6۱ إعدامًا)۸۳٪) خلال فترة رئاسة مسعود بزشكيان
شملت الضحايا ۳۸ امرأة و7 قاصرين، كما نُفذت ۷ إعدامات علنية بوحشية شديدة

السيدة مريم رجوي:

في ظل تلقي سياسة النظام القائمة على الحروب ضربات لا تعوض، ومع إحساسه بالخطر الوشيك لاندلاع انتفاضة وإسقاطه، صعّد النظام بشكل هائل من وتيرة الإعدامات والقتل بشكل غير مسبوق.
على المجتمع الدولي أن يشترط أي تعامل مع الراعي الرئيسي للإعدامات والإرهاب بوقف التعذيب والإعدامات، وأن يحيل ملف انتهاكات حقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن الدولي، ويقدم خامنئي وقادة النظام الآخرين إلى العدالة.
يقف خامنئي في مأزق مميت، حطم علي خامنئي رقمه القياسي في الجرائم والإعدامات خلال عام 1403 في محاولة لمنع انتفاضة وطنية وتأخير السقوط الحتمي لنظامه.

بلغ عدد الإعدامات المسجلة 1153 إعدامًا، وهو رقم غير مسبوق في السنوات الأخيرة. ومع وجود إعدامات سرية وغير موثقة، فإن العدد الفعلي أعلى بكثير.

1. بلغ عدد عمليات الإعدام في عام (1403) 1153 حالة، بزيادة 42% مقارنة بعام 1402، حيث سُجّلت 815 عملية إعدام.

2. مقارنة الإعدامات بين الشهرين الأخيرين من العامين الماضيين تكشف عن تسارع مقلق في وتيرة تنفيذها.

كل عام كان عدد الإعدامات في شهر بهمن أقل من الأشهر السابقة وذلك بسبب ذكرى 22 بهمن (يوم إسقاط نظام الشاه) وكان عدد الإعدامات في بهمن 1402 (فبراير 2024) 36 سجينًا، بينما ارتفع هذا الرقم في بهمن 1403 (فبراير 2025) إلى 74 شخصًا، أي أكثر من الضعف.

في أسفند 1402 (مارس 2024) تم إعدام 21 سجينًا، بينما ارتفع هذا الرقم في أسفند 1403 (مارس 2025) إلى 121 سجينًا، أي نحو 6 أضعاف. رغم تزامن العشرين يومًا الأخيرة من إسفند مع رمضان، وهو الشهر الذي كان يُنفّذ فيه عدد أقل من الإعدامات خلال السنوات الماضية.

3. نفذت 961 إعداما (83%) خلال فترة بزشكيان من أواخر يوليو 2024 حتى 20 مارس 2025.

4. نفذت عمليات الإعدام المسجلة في عام 1403 في 94 سجنًا ضمن 31 محافظة، وكان أكثرها:

o سجن قزل حصار: 186 إعدامًا

o سجن عادل آباد (شيراز): 112 إعدامًا

o سجن دستگرد (أصفهان): 88 إعدامًا

o سجن تبريز المركزي: 62 إعدامًا

o سجن وكيل آباد (مشهد): 46 إعدامًا

o سجن چوبيندر (قزوين): 37 إعدامًا

o سجن زاهدان المركزي: 34 إعدامًا

o سجن يزد المركزي: 30 إعدامًا

o سجن كرج المركزي: 29 إعدامًا

o سجن لاكان (رشت): 27 إعدامًا

o سجن زنجان المركزي: 27 إعدامًا

من الصعب تسجيل الإعدامات التي نُفّذت في السجون النائية، ولم يتمكن أحد من تسجيل أسماء العديد من الضحايا.

5. من بين الضحايا هناك 135 شخصًا (%)12كانوا أبناء بلوشستان المحرومين المضطهدين، أي حوالي 12% من إجمالي الإعدامات، وهي نسبة مرتفعة جدًا مقارنة بعدد سكانهم.

6. من بين 1153 شخصًا أُعدموا، تم توثيق أعمار 605 منهم، حيث بلغ متوسط أعمارهم أقل من 36 عامًا

7. بلغ عدد النساء اللاتي تم إعدامهن ۳۸ امرأة، مقارنة بـ ۲۰ امرأة في العام السابق، أي بزيادة قدرها ۹۰٪

8. كان ۷ من السجناء الذين أُعدموا قاصرين عند ارتكاب الجريمة المزعومة، حيث كانت أعمارهم تقل عن ۱۸عامًا.

9. تم إعدام ۷ سجناء في الأماكن العامة في مدن همدان، أسفراین، خمين، تايباد، شاهرود، وأصفهان.

10. أبعاد هذه الجرائم لا يمكن وصفها، حيث تم إعدام 29 سجينًا في يومي 7 أغسطس 2024 و1 مارس 2025 و في يوم 26 فبراير25 سجينًا ، وفي 1 يناير 21،سجينًا وفي 16 اكتوبر 20 سجينًا. كما تم إعدام ثلاثة أشقاء بلوش هم جلال، جواد، وعليرضا آفاق في مشهد، والأخوان غلامحسين وإبراهيم خليلي فر في مشهد، وأب وابنه في قروه.

11. أكثر من نصف الضحايا (566 سجينًا) تم إعدامهم بتهم تتعلق بالمخدرات، بينما تتحكم شبكات المافيا التابعة لخامنئي والحرس في تجارة المخدرات الضخمة، والتي تدر مليارات الدولارات داخل إيران وخارجها.

صرّحت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، قائلة:

على مدار 45 عامًا، استند حكم ديكتاتورية الملالي إلى القمع الداخلي بالتعذيب والإعدام، وإلى تصدير الإرهاب وإشعال الحروب خارجيًا لضمان بقائه. والآن، وبعد تلقيها ضربات قاتلة في المنطقة، وتزايد خطر الانتفاضة والإطاحة بها، فقد سارعت إلى تصعيد عمليات الإعدام والقتل الوحشي.

ودعت السيدة رجوي الشعب الإيراني، لا سيما الشباب، إلى الاحتجاج ضد هذه الإعدامات الهمجية والانضمام إلى حركة “لا للإعدام”.

كما أكدت أن التغاضي عن النظام، بصفته العرّاب الأكبر للإعدام والإرهاب وإشعال الحروب، لا يمثّل خيانة للقيم الإنسانية فحسب، بل يشكّل تهديدًا خطيرًا للأمن الإقليمي والدولي. ودعت المجتمع الدولي إلى ربط أي تعامل أو اتفاق مع هذا النظام بوقف التعذيب والإعدام. وإحالة ملف جرائم النظام ضد حقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن الدولي، و محاكمة خامنئي وغيره من قادة النظام بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، كما طالب بذلك المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة في تقريره لشهر يوليو 2024.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
26 مارس / آذار 2025

إيران – رقم قياسي غير مسبوق للإعدامات والجرائم: 1,153 إعدامًا في العام الإيراني 1403 في 94 سجنًا، بزيادة 42% مقارنة بعام 1402

لا أمن ولا إستقرار في المنطقة والعالم إلا بزوال نظام الملالي

صورة للارهاب لنظام الملالي الایراني
الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

عند الحديث عن المحادثات الدولية مع نظام الملالي بخصوص برنامجه النووي وتدخلاته في المنطقة، فإنه يطول کثيرا ويصبح ذو شجون ولاسيما وإن تجربة أکثر من 30 عاما للمجتمع الدولي مع هذا النظام تٶکد وتثبت ذلك بکل وضوح، وقد صار واضحا جدا بأن هذا النظام حتى وإن قبل ببعض الشروط المٶثرة عليه في المحادثات، فإنه وفي آلية التنفيذ يبحث عن عشرات الطرق والاساليب من أجل التحايل على تلك الشروط، وهذا ما قد دأب عليه النظام في محادثاته وحرص عليه الى أبعد حد.
هناك ثلاثة أمور يصر نظام الملالي على التمسك بها وعدم التخلي عنها وهي: الاول؛ ممارساته القمعية ضد الشعب الايراني ورفضه لمبادئ حقوق الانسان والمرأة بشکل خاص، أما الثاني فهو تدخلاته في المنطقة وعدم إستعداده لإنهائها، والامر الثالث هو تمسکه بالجانب السري من برنامجه النووي لأنه يريد الحصول على السلاح النووي، وهو يرى إن فقدانه أو إخلاله بأي واحد من هذه الامور الثلاثة ستنعکس سلبا عليه ذلك إن إستراتيجة النظام مبنية على هذه الامور الثلاثة.
لکن الملفت للنظر إنه ومع کشف مصادر دبلوماسية متطابقة عن توجيه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب رسالة تحذيرية إلى قادة النظام الإيراني تتضمن تهديدا صريحا باللجوء إلى عمل عسكري واسع النطاق ما لم تبادر طهران إلى القبول بالتفاوض على اتفاق نووي جديد، وفق ما أفاد به الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله، المستشار السابق لرئيس دولة الإمارات، في منشور على حسابه في منصة “إكس” مساء الجمعة 21 مارس.
وقد ذکر عبدالله أن عدة مصادر أكدت له أن رسالة ترامب تحمل ثمانية مطالب أساسية من النظام الإيراني، على النحو التالي:
ـ التوقف الكامل عن البرنامج النووي الإيراني.
ـ إغلاق جميع منشآت تخصيب اليورانيوم.
ـ وقف إرسال الأسلحة إلى ميليشيا الحوثي في اليمن.
ـ إنهاء الدعم المالي المقدم لحزب الله اللبناني.
ـ حل الميليشيات المسلحة المرتبطة بالحشد الشعبي في العراق.
ـ مهلة زمنية مدتها شهران لتنفيذ هذه المطالب.
ـ في حال القبول: رفع العقوبات وإنهاء عزلة النظام الإيراني.
ـ في حال الرفض: التحرك العسكري الواسع سيكون الخيار البديل.
وعند النظر في المطالب المطروحة فإنها معظمها وخصوصا المرتبط منها بوکلاء النظام وتدخلاته في المنطقة وببرنامجه النووي،، هي بمثابة خطوط حمراء للنظام ولايمکنه تنفيذها لأن ذلك يعني التوقيع على وثيقة زواله، ولذلك فإن المطلوب أن يٶخذ هذا الامر بنظر الاهمية والاعتبار وخصوصا فيما لو وافق النظام مجبرا على هذه الشروط وأن تکون هناك مراقبة دولية صارمة تمنع النظام من ممارسة الخداع والاحتيال وبفرض أن الامور سارت بهذه الصورة، فإن النظام لن يصمد طويلا وسرعان ما نشهد سقوطه الذي في صالح الجميع والحقيقة إنه لا أمن ولا إستقرار في المنطقة والعالم إلا بزوال نظام الملالي.

النار بالنار والنظام الايراني أظلم

صور لهجمات شباب الانفاضة في ایران-آرشیف

بحزاني: منى سالم الجبوري:
في ظل الاوضاع السلبية المتفاقمة في إيران من جراء الحکم الدکتاتوري المتطرف القائم منذ 46 عاما، فإن النظام ولأنه يعلم بأن التراکمات الکمية للأوضاع التي تزداد سلبية مع مرور الايام، سوف يٶدي في النتيجة الى تغييرات نوعية تجعل منه في النتيجة النهائية وکأي نظام دکتاتوري آخر أثرا بعد عين، فإنهذا النظام يقوم بتصعيدا ممارساته القمعية الاجرامية ضد الشعب الايراني بمختلف شرائحه ومکوناته الى جانب قيامه بمضاعفة تنفيذه لأحکام الاعدامات الجائرة وذلك من أجل إرهاب الشعب الايرانيوتخويفه وجعله لا يفکر بمعارضة النظام، خصوصا وإن الفترات الماضية التي شهدت جملة هزائم وإنتکاسات للنظام في المنطقة ولتخوفه من تأثيراتها على الاوضاع في إيران.
النظام الايراني وفي ذروة تزايد مخاوفه من التهديدات الامريکية ولاسيما بعد الضربات العنيفة التي تم توجيهها للحوثيين الذين هم عملاء لهذا النظام، ولذلك وخوفا من إندلاع ثورة أو إنتفاضة شعبية ضده، فقد صعد من ممارساته القمعية بصورة ملفتة للنظر کما فعل نفس الشئ بالنسبة لتنفيذ أحکام الاعدامات، وبهذا الصدد، وکما أفادت جمعية حقوق الإنسان في إيران في الثلاثاء 18 مارس بأن السلطات الإيرانية قامت يوم السبت 1 مارس، بنقل ما لا يقل عن 15 سجينا من أبناء البلوش المحكوم عليهم بالإعدام من سجن تشابهار إلى السجن المركزي في زاهدان، دون أي إشعار مسبق لعائلاتهم. وأوضحت الجمعية أن هذا الإجراء أثار مخاوف متزايدة من تنفيذ وشيك لأحكام الإعدام بحق هؤلاء السجناء، خاصة في ظل
غياب الشفافية بشأن مصيرهم وتكتم السلطات على تفاصيل قضيتهم.
کما إنه وبنفس السياق، وفي ظل تصاعد القمع وأحكام الإعدام غير المسبوقة في إيران، يواصل السجناء السياسيون والمحكومون بالإعدام مقاومتهم لهذه الأحكام الجائرة. أصبحت حملة “ثلاثاء لا للإعدام“، التي تقام في 38 سجنا داخل البلاد، رمزا للصمود في مواجهة هذه الجرائم. ومع اقتراب عيد النوروز، أصدر السجناء السياسيون بيانا أدانوا فيه تزايد الإعدامات وطالبوا بوقف هذه العقوبات غير الإنسانية.
الملاحظة المهمة هنا والتي يجب أخذها بنظر الاعتبار، إنه وفي يوم الاثنين ال17 من مارس 2025، قام شباب الانتفاضة بشن أکثر من 20 عملية ثورية في 15 مدينة بالاضافة الى 100 تحرك ثوري في 29 مدينة في سائر أرجاء إيران حيث قاموا بإستهداف مراکز القمع ورموز الدکتاتورية القائمة في إيران.
خلايا شباب الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة قاموا بتنفيذ عملياتهم ونشاطاتهم الثورية بشعارات الاجابة الوحيدة للنظام هو النار، نار تشتعل بلهيبها و الموت للظالم، سواء كان الشاه أوخامنئي حيث قاموا بإستهداف آلة القمع للنظام الإيراني وفق المخطط التالي:
ـ 3 انفجارات استهدفت منطقة تعبئة قوات حرس النظام الإيراني في دالاهو (كرمانشاه).
ـ 12 انفجار استهدفا مراكز الجهل والجريمة (وهو المصطلح الذي يستخدمه الشعب الإيراني للإشارة إلى الحوزات الدينية التابعة للنظام، نظرًا لدورها في نشر التطرف وقمع الحريات) وقمع النساء في طهران.
ـ استهداف اللجنة الناهبة لما يسمى بلجنة إغاثة خميني في طهران.
ـ استهداف مركز تعبئة قوات حرس النظام الإيراني في كرمانشاه.
ـ استهداف مؤسسة الفساد والنهب بإلقاء زجاجات حارقة في شوش.
ـ إضرام النار في قاعدة للباسيج التابع لقوات حرس النظام الإيراني في طهران.
ـ إضرام النار في قاعدة للباسيج التابع لقوات حرس النظام الإيراني في مشهد.

ـ إضرام النار في قاعدة للباسيج التابع لقوات حرس النظام الإيراني في هشتكرد كرج.
ـ إضرام النار في قاعدة للباسيج التابع لقوات حرس النظام الإيراني في أسفرورين تاكستان.
ـ إضرام النار في قاعدة للباسيج التابع لقوات حرس النظام الإيراني في سراوان.
ـ إضرام النار في قاعدة للباسيج التابع لقوات حرس النظام الإيراني في مهرستان (سيستان وبلوشستان).
ـ إحراق اللوحات الدعائية وصور خميني وخامنئي ووكلاء النظام في طهران، كرمان، نيشابور، شيروان، خاش وسراوان.

اعتراف صریح لنوبخت: علی النظام الإيراني جباية 2000 ألف مليار تومان من الفقراء لسدّ العجز

صور للفقر المدقع في ایران

موقع المجلس:
أقرّ محمد باقر نوبخت، الرئيس السابق لمنظمة التخطيط والميزانية في حكومة روحاني، و في اعتراف صريح يعكس عمق الأزمة المالية التي يواجهها النظام الإيراني، بأن النظام يعتزم أخذ جباية مبلغ ضخم يقدّر بـ2 مليون مليار تومان من الضرائب لسدّ العجز في ميزانية عام 1404هـ.ش (مارس 2025 – مارس 2026) ، رغم ما تعانيه البلاد من ركود اقتصادي وتدهور معيشة الفئات الفقيرة.

وفي تصريحات بثّها الإعلام الرسمي في 3 فروردين 1404هـ.ش (23 مارس 2025) ، قال نوبخت إن حجم الاستدانة من البنك المركزي خلال السنوات الثلاث الماضية – من عام 1400هـ.ش إلى بداية 1403هـ.ش (مارس 2021 – مارس 2024) – بلغ 319 ألف مليار تومان، وهو ما يفوق بمقدار مرتين ونصف حجم الاستدانة التي تمّت في كامل سنوات حكم حكومة روحاني، والتي بلغت 115 ألف مليار تومان فقط.

وأشار نوبخت إلى أن حكومة بزشكيان، خلافًا لوعودها السابقة بسداد ديون الحكومات السابقة، لم تقم بتسديد تلك الديون، بل ضاعفتها بأكثر من الضعف. كما أوضح أن ديون الحكومة للنظام المصرفي تضاعفت أيضًا، إذ ارتفعت من 416 ألف مليار تومان في بهمن /فبراير 2022 إلى 819 ألف مليار تومان في بهمن 1402هـ.ش (فبراير 2024).

وفي حديثه عن التضخم المتفاقم، عبّر نوبخت عن قلقه من الارتفاع الكبير في أسعار الأدوية والسلع الأساسية، مشيرًا إلى أن بعض أصناف الأدوية “تضاعف سعرها عدة مرات”، الأمر الذي أثّر بشدة على الشرائح الفقيرة التي تعتمد على هذه الأدوية للعلاج.

كما لفت إلى أن الحكومة أدرجت في موازنة العام المقبل (1404هـ.ش – مارس 2025 إلى مارس 2026) مبلغًا قدره 500 ألف مليار تومان كإيرادات ضريبية مباشرة، وأشار إلى أن تحقيق هذا الهدف يتطلب فرض ضرائب تصل إلى 2 مليون مليار تومان، متسائلًا عن مدى واقعية هذا الرقم في ظل حالة الركود العام التي تعاني منها البلاد.

ويعدّ هذا الاعتراف من نوبخت بمثابة دليل صارخ على العبء الضريبي الهائل الذي يخطط النظام لفرضه على الفئات الفقيرة، في وقت يواصل فيه كبار المسؤولين ومؤسسات النظام التنعّم بالثروات دون رقابة أو محاسبة.

هذه التصريحات تكشف عن أزمة هيكلية حادّة في إدارة النظام المالي للدولة، وعن انسداد أفق السياسات الاقتصادية القائمة، مما يهدّد بمفاقمة معاناة المواطنين الإيرانيين في العام القادم بشكل غير مسبوق.

سياسة النظام الإيراني تجاه المواطنین في بلوشستان منها هدم بیوت الفقراء

موقع المجلس:
وثّق مقطع فيديوو في مشهد مؤلم يتكرّر مرارًا على أطراف إيران المنسية،
حديث لحظات قيام قوات النظام الإيراني بتدمير منازل تعود لأهالي بلوش فقراء، وسط صرخات نساء وأطفال تحوّلوا إلى لاجئين داخل وطنهم. المشهد ليس جديدًا، لكنه يعكس بوضوح السياسة المنهجية التي يتّبعها النظام الإيراني، بإشراف مباشر من علي خامنئي، في قمع الهويات المهمّشة وحرمانها من أبسط حقوقها.

مشهد مروّع من الظلم والحرمان

الفيديو، الذي تمّ تداوله بتاريخ مارس 2025، يُظهر قوات تابعة لحرس النظام الإيراني في مدينة چابهار بمحافظة سيستان وبلوشستان، وهي ترافق جرافات ثقيلة تقوم بهدم عدد من المنازل الطينية في حيّ فقير مأهول بالسكان البلوش.

حمله وحوش خامنه‌ای به هموطن بلوچ و تخرین خانه در حال ساخت on Vimeohttps://vimeo.com/1068968228

ترافق العملية أصوات بكاء الأطفال وصراخ النساء، وسط محاولات يائسة من السكان لمنع تدمير بيوتهم، التي لا تملك سوى جدران بسيطة وسقوف من الصفيح. في أحد المشاهد، يظهر رجل مسن واقفًا أمام منزله، يشاهد كيف يُهدم بيت عمره، بينما يقف الجنود مدجّجون بالسلاح دون أي اكتراث.

بلوشستان… الإقصاء المزمن والتهميش المتعمّد

تُعدّ محافظة سيستان وبلوشستان من أكثر مناطق إيران حرمانًا وفقراً، رغم غناها الطبيعي والموقع الاستراتيجي الذي تتمتع به. ومع ذلك، يتعرّض سكانها، وغالبيتهم من السنّة البلوش، لتمييز طائفي وعرقي ممنهج في مجالات التعليم، التوظيف، التنمية، والبنية التحتية.

يتّبع النظام الإيراني سياسات إفقار وتجويع ممنهجة تجاه سكان هذه المناطق، مع تعزيز القبضة الأمنية، وحرمان السكان من حقوقهم السياسية والدينية والثقافية. يعيش أغلب سكان القرى البلوشية دون مياه شرب، ولا كهرباء، ولا طرق ممهدة، في وقت تُصرف فيه المليارات على مشاريع توسّعية وقمع داخلي في مناطق أخرى من البلاد.

إنّ هدم منازل الفقراء هو انعكاس صارخ لسياسة التجويع والتخويف التي ينتهجها النظام الإيراني تجاه من يراهم خارج دائرته المذهبية والسياسية. وما دام النظام يواصل استخدام الجرافة بدل العدالة، والسلاح بدل التنمية، فستبقى أصوات هؤلاء المهمّشين تتردّد رغم الحطام.

تايمز اللندنية: سياسة الاسترضاء الغربية مع النظام الإيراني أتت بنتائج عكسية

موقع المجلس:
نشرت صحيفة تايمز البريطانية تقريرًا تحليليًا حذّرت فيه من أنّ السياسات الغربية المتساهلة مع النظام الإيراني على مدى العقود الماضية أدّت إلى تصعيد التهديدات الأمنية داخل الولايات المتحدة وأوروبا، بدلًا من الحدّ منها.

التقرير، الذي استند إلى معطيات أمنية ووقائع قضائية، أشار إلى أنّ النظام الإيراني يدير شبكة معقّدة من العملاء والجماعات المرتبطة به في عدد من الدول الغربية، ويقوم بتجنيد أفراد من عصابات الجريمة المنظّمة والجماعات المحلية لتنفيذ مخططات تستهدف المعارضين والمؤسسات الإعلامية، وحتى شخصيات دبلوماسية.

بحسب التقرير، فإنّ أجهزة الاستخبارات في المملكة المتحدة تمكّنت من إحباط ما لا يقل عن 20 مؤامرة خطيرة بين عامي 2022 و2025، كانت جميعها مدعومة من قبل النظام الإيراني. وتمثلت هذه المخططات في محاولات اختطاف واغتيال، استهدفت أفرادًا يعيشون في المنفى داخل الأراضي البريطانية.

كما نقل التقرير عن مسؤولين أمنيين تحذيرات متزايدة من أنّ النظام الإيراني يوسّع من دائرة نشاطه التخريبي في أوروبا، ويعتمد على “الحرب بالوكالة” من خلال خلاياه النائمة في المجتمعات الغربية. ويُعتقد أن هذه الأنشطة أصبحت أكثر عدوانية في ظلّ تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

وذكّر التقرير بأنّ النهج الغربي في التعامل مع النظام الإيراني – القائم على المساومة والإسترضاء – لم يؤدّ إلى تغيير سلوك النظام، بل منحه الموارد والغطاء السياسي لتكثيف نشاطاته المزعزعة للاستقرار.

وأشار إلى أنّ الاتفاقات النووية السابقة، رغم تجميدها المؤقت لبعض البرامج، أدّت عمليًا إلى إطلاق يد النظام في استخدام العوائد المالية لدعم الجماعات الإرهابية وتوسيع نفوذه الأمني.

وختم التقرير بالتحذير من أنّ الوقت قد حان لتغيير المقاربة الغربية، والاعتراف بأن النظام الإيراني يشكّل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي الأوروبي والأميركي، وليس مجرّد “مشكلة إقليمية” محصورة في الشرق الأوسط.

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 25 مارس

موقع المجلس:
• أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن الرئيس ترامب يسعى عبر الضغط الأقصى إلى إنهاء التهديد النووي، والحد من برنامج الصواريخ، ومنع النظام الإيراني من دعم الجماعات الإرهابية.

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مواجهة نظام طهران

• ذكرت صحيفة “التايمز” البريطانية في تقرير أن مخططات النظام الإيراني لاغتيال معارضيه في أمريكا وبريطانيا تُظهر أن سياسة الاسترضاء الغربية تجاه هذا النظام على مدى العقود الماضية جاءت بنتائج عكسية.

• أعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أن منع إيران من امتلاك أسلحة نووية لا يزال أولوية رئيسية للاتحاد في الشرق الأوسط، مضيفاً أن هناك “فرصة مناسبة” الآن لتقليل تهديدات هذا النظام.
• اعترف محمد باقر نوبخت، الرئيس السابق لمنظمة التخطيط والميزانية، بأن النظام الإيراني مجبر على تحصيل 2000 تريليون تومان كضرائب من الشعب لتعويض عجز الميزانية.

...نقطة تحول ومرحلة جديدة في الشرق الأوسط

• أضرب السجناء السياسيون في 38 سجناً في إيران عن الطعام دعماً لحملة “ثلاثاء لا للإعدام”.
• في طهران، تزامناً مع الأسبوع الـ 61 من إضراب السجناء السياسيين عن الطعام تحت شعار “ثلاثاء لا للإعدام”، تجمع أهالي السجناء المحكوم عليهم بالإعدام أمام سجن إيفين احتجاجاً على أحكام الإعدام الصادرة بحق أحبائهم.
• أعلنت حملة “ثلاثاء لا للإعدام” في أسبوعها الـ 61 أن أكثر من 1150 سجيناً، بينهم 38 امرأة، أُعدموا في إيران خلال العام الماضي.

ضَرُورَةُ وُجُودِ استراتيجيَتِنْ جديدةٍ تجَاهَ إِيرَانَ

 

• في أصفهان، نظم المزارعون احتجاجاً أمام إدارة المياه الإقليمية اعتراضاً على أزمة المياه وعدم توفير الموارد اللازمة للزراعة.
• وصفت تمی بروس، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، النظام الإيراني بأنه أكبر داعم للإرهاب، مشيرةً إلى أن سلوك هذا النظام يهدد الأمن القومي الأمريكي ويواصل زعزعة استقرار الشرق الأوسط وتطوير أنشطته النووية.
• تسببت الفيضانات والانهيارات الأرضية في 11 محافظة إيرانية بخسائر فادحة للسكان.
• اعترف قائد قوات الأمن القمعية في إيران، رادان، بمقتل 75 عنصراً من قوات الأمن التابعة للنظام داخل البلاد خلال العام الماضي.
• ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن إدارة ترامب فرضت عقوبات على مصفاة صينية اشترت 500 مليون دولار من النفط الإيراني.
• اعترف مسعود روغني زنجاني، أحد المسؤولين السابقين في النظام الإيراني، بأن النظام، على عكس تهديداته لأمريكا، يتراجع ويستعد للتفاوض والتوصل إلى اتفاق.
• أعلن تيمور حسيني، رئيس شرطة المرور في إيران، عن وفاة 242 شخصاً في حوادث السير خلال الأيام التسعة الأولى من عطلة عيد النوروز.

خامنئي، الخاسر الاستراتيجي الأكبر

• شهدت أسعار العملات الأجنبية في إيران قفزة مفاجئة، حيث ارتفع سعر الدولار الأمريكي بمقدار 5000 تومان متجاوزاً حاجز 100 ألف تومان.
• صرحت تمی بروس، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، بأن على الحكومة العراقية ضمان السيطرة الكاملة على جميع قواتها الأمنية، بما في ذلك قوات الحشد الشعبي، داخل حدود البلاد، مؤكدةً أن هذه القوات يجب أن تكون تحت قيادة القائد العام للعراق وليس تحت سيطرة النظام الإيراني.
• سيعقد البرلمان العراقي، يوم الأربعاء، جلسة لاتخاذ قرار بشأن حل قوات الحشد الشعبي.
• شنت المقاتلات الأمريكية 13 غارة جوية على مواقع الحوثيين في محافظة صعدة اليمنية، استهدفت معسكرات ومخابئ عسكرية ومستودعات أسلحة في منطقتي الصفراء وكتاف.

• شددت كايا كالاس واللجنة الوزارية العربية-الإسلامية في بيان مشترك على التزامهما الكامل بحل الدولتين للنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني، ودعَوا إلى السلام والأمن لكلا الطرفين استناداً إلى قرارات الأمم المتحدة.
• مع تصاعد الضربات الأمريكية ضد الحوثيين المدعومين من إيران، أفادت مصادر محلية بوجود حالة من الارتباك بين قادة الحوثيين، حيث اختفى بعض القادة وأصدروا أوامر بعدم استخدام الهواتف المحمولة لمنع تحديد مواقعهم، كما وردت تقارير عن مقتل أحد القادة البارزين في غارات ليلية على صنعاء.
• أعلن مايك والتز، مستشار الأمن القومي الأمريكي، أن الولايات المتحدة استهدفت القادة الرئيسيين للحوثيين ومراكز تسليحهم وقامت بتصفيتهم، مضيفاً أن الحوثيين مزودون بصواريخ كروز وباليستية من قبل النظام الإيراني.
• ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن عدد القتلى الفلسطينيين منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023 تجاوز 50,144 قتيلاً، فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 113,704، مضيفةً أنه منذ استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة في 18 مارس 2025، قُتل ما لا يقل عن 792 فلسطينياً وأصيب أكثر من 1663. كما أفادت الوكالة أن 62 فلسطينياً قتلوا خلال الـ 24 ساعة الماضية جراء الهجمات الإسرائيلية على غزة.
• ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن من بين أبرز التطورات الإقليمية انهيار استراتيجية “محور المقاومة” التابعة للنظام الإيراني، تراجع نفوذ روسيا بعد سقوط بشار الأسد، تصاعد التدخل التركي في سياسات الشرق الأوسط، واستمرار تراجع مصر كقوة إقليمية.

دعماً لاسقاط النظام في إيران- تظاهرات مؤيدو مجاهدي خلق في أوروبا

موقع المجلس:
نظم مؤيدو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، متزامناً مع احتفال الإيرانيين حول العالم ببداية العام الفارسي الجديد، مظاهرات ومعارض منسّقة في عدة مدن أوروبية بتاريخ 22 مارس/آذار 2025، للتعبير عن تضامنهم مع نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية، وتسليط الضوء على تصاعد انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام الحاكم في طهران.

MEK Supporters in Gothenburg Rally in Support of a Free Iran and Maryam Rajavi’s 10-Point Plan.

في غوتنبرغ، السويد، تجمع أنصار مجاهدي خلق لتجديد دعمهم الثابت لـ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسته المنتخبة السیدة مريم رجوي.دعماً لاسقاط النظام في إيران- تظاهرات مؤيدو مجاهدي خلق في أوروبا وأكد المشاركون دعمهم الكامل لـ “البرنامج المكوّن من عشرة بنود” الذي طرحته رجوي، والذي يهدف إلى إقامة «إيران حرّة، ديمقراطية، وعلمانية». وشدد المتظاهرون على أن البديل الديمقراطي الحقيقي والوحيد لنظام الملالي هو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يحظى بدعم شعبي واسع داخل إيران وخارجها.

دعماً لاسقاط النظام في إيران- تظاهرات مؤيدو مجاهدي خلق في أوروبادعماً لاسقاط النظام في إيران- تظاهرات مؤيدو مجاهدي خلق في أوروبا

وقد عبّر التجمع عن رفضٍ قاطع لجميع أشكال الديكتاتورية، حيث أعلن المتظاهرون أنّ إيران لا ينبغي أن تعود لا إلى نظام الملالي الحالي ولا إلى نظام الشاه السابق، مؤكدين أن الشعب الإيراني يسعى إلى إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على العدالة والمساواة في الحقوق.

Heidelberg, March 22: MEK supporters held an exhibition protesting Human Rights Violations in Iran.

في الوقت ذاته، نظم أنصار مجاهدي خلق في هامبورغ، ألمانيا معرضاً عاماً لكشف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يرتكبها النظام الإيراني، والتي تصاعدت على وقع الاحتجاجات المتواصلة والثورة الجارية داخل البلاد. وقد تضمن المعرض صوراً ووثائق حول الجرائم الأخيرة، بما في ذلك الإعدامات والتعذيب وقمع المظاهرات السلمية.

Hamburg, March 22: MEK supporters held an exhibition protesting Human Rights Violations in Iran.

ودعا المشاركون الحكومة الألمانية إلى اعتماد سياسة حازمة تجاه طهران، بما في ذلك إغلاق سفارة النظام الإيراني في برلين وتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية. وتعكس هذه المطالب الضغوط المتزايدة في أوروبا من أجل اتخاذ مواقف ملموسة دعماً لطموحات الشعب الإيراني في الديمقراطية.

Paris Exhibition Exposes Iran’s Human Rights Violations - March 22, 2025 - Part 2

كما جدد منظمو المعرض دعمهم لـ وحدات الانتفاضة داخل إيران، مشيرين إلى شجاعتهم وتضحياتهم في مواجهة الطغيان. وقالوا: “من حق الشعب الإيراني أن يقاوم القمع ويدافع عن نفسه في مواجهة نظام لم يترك مجالاً لأي نشاط سياسي سلمي.”

Paris Exhibition Exposes Iran’s Human Rights Violations - March 22, 2025 - Part 1

وفي هايدلبرغ، ألمانيا، أقيم معرض مماثل في وسط المدينة، حيث اجتمع مؤيدو مجاهدي خلق لفضح سجل النظام الإيراني في القمع الممنهج. وكرر المتظاهرون في هايدلبرغ الرسائل ذاتها، داعين المجتمع الدولي إلى الاعتراف بشرعية مقاومة الشعب الإيراني وحقه في النضال من أجل التغيير الديمقراطي.

دعماً لاسقاط النظام في إيران- تظاهرات مؤيدو مجاهدي خلق في أوروباوكما في غوتنبرغ وهامبورغ، رفض المشاركون في هايدلبرغ بشكل قاطع كل أشكال الديكتاتورية، مؤكدين أن الحرية الحقيقية في إيران لا يمكن أن تتحقق إلا بالخلاص من كل من النظام الديني والاستبداد الملكي.

دعماً لاسقاط النظام في إيران- تظاهرات مؤيدو مجاهدي خلق في أوروبادعماً لاسقاط النظام في إيران- تظاهرات مؤيدو مجاهدي خلق في أوروبادعماً لاسقاط النظام في إيران- تظاهرات مؤيدو مجاهدي خلق في أوروبا

دعماً لاسقاط النظام في إيران- تظاهرات مؤيدو مجاهدي خلق في أوروبادعماً لاسقاط النظام في إيران- تظاهرات مؤيدو مجاهدي خلق في أوروبادعماً لاسقاط النظام في إيران- تظاهرات مؤيدو مجاهدي خلق في أوروبا

دعماً لاسقاط النظام في إيران- تظاهرات مؤيدو مجاهدي خلق في أوروباتشير هذه الفعاليات في المدن الثلاث إلى تنسيق أوسع بين أبناء الجالية الإيرانية وأنصار المقاومة للحفاظ على الاهتمام الدولي بنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية. ومع بداية العام الفارسي الجديد، تشكل هذه المظاهرات تجديداً للعهد على دعم أهداف إيران حرّة كما حددها برنامج مريم رجوي ذي البنود العشرة، وتعكس العزم المتزايد في الخارج لضمان ألا تذهب تضحيات المناضلين في الداخل سدى.

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مواجهة نظام طهران

بقلم – موسى أفشار:

على مدى السنوات الخمس والثلاثين الماضية، زَجَّ خامنئي بأربع دول في المنطقة في أُتونِ الدمار، حفاظًا على نظامه

وفي خطابه بتاريخ السادس من فبراير عام ألفين وخمسةَ عشر، قال خامنئي عن الحروب التي يخوضها مرتزقتُه في بلدان أخرى، لو لم يقاتلوا، لكان هذا العَدُوُّ يدخل البلاد. وكان علينا أن نقاتلََه هنا في كرمانشاه وهَمِدَان وبقية المحافظات، ووقفُه عند حده.

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مواجهة نظام طهران

شَعَرَ خامنئي بهزات السقوط خلال انتفاضة عام ألفين واثنين وعشرين، وصَعَّدَ من حِدَّةِ الحرب في المنطقة.
سقط نظام بشار الأسد، الركيزةُ الأساسيةُ لمحور الجريمة في المنطقة، في أيدي الثوار.

ومع ذلك، لا يزال خامنئي غيرَ مستعدٍّ للاعتراف بالهزيمة، لأنها ستفتح الطريقَ أمام انتفاضة الشعب الإيراني.

وبعد مقتلِ حسنْ نصرُالله، قالَ: علينا أن نعزز الحزامَ الدفاعيَ من أفغانستان إلى اليمن، ومن إيران إلى غزة ولبنان، في كل الدول والأمم الإسلامية.

إذا أتيحت الفرصة للنظام الإيراني، فسيسعى إلى استعادة نفوذه في المنطقة، والطريقةُ الوحيدةُ للتخلص منه هي إسقاطُه.
اليوم، أصبحت الظروف مهيأة لإسقاط النظام، وهناك العوامل الضرورية لحدوث ذلك، فضلًا عن وجود بديل ديمقراطي جاهز ليحلَّ محلَّه.

في كلمتها أمام البرلمان الأوروبي بتاريخ العشرين من نوفمبر عام ألفين وأربعة وعشرين، تطرّقت السيدة مريم رَجَوِي إلى أهم العوامل التي تجعل إسقاط النظام ممكنًا:

أولا: استياء شعبي عارم وغضب متصاعد، إذ تشهد مختلفُ شرائحِ المجتمع الإيراني احتجاجات متزايدة ضد الفقر والفساد وارتفاع الأسعار، مما يعمّق حالة السخط في جميع أنحاء البلاد.

انتشار الهجمات التي تنفذها وحدات الانتفاضة المؤيدةُ لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة، ضد مراكزِ حرسِ النظام وقوات القمع والنهب التابعة له، مما يدفع البلادَ نحو انتفاضة جديدة.

بين العشرين من يناير والحادي عشر من فبراير عام ألفين وخمسة وعشرين، نفذت هذه الوحداتُ مئةً وتسعةً وثمانين هجومًا، استهدفت مواقعَ النظام القمعية.

ثانيا: تمتلك منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، سِجِلًّا حافلًا يمتد ستين عامًا من النضال، ضد دكتاتوريَتَي الشاه والملالي، وتضم آلافَ الكوادرِ المخضرمة.

يُعد معسكر أشرف الثالث في ألبانيا، الذي يضم ثلاثةَ آلاف عضو من مجاهدي خلق، أحدَ المراكزِ الحيوية لهذا التنظيم.

ثالثا: يُعتبر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يضم أربعَمائةٍ وسبعةً وخمسين عضوًا من توجهات سياسية متنوعة، أكثرَ التحالفات السياسية استقرارًا في تاريخ إيران.

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مواجهة نظام طهران

تأسس في طهران عام ألف وتسعمائةٍ وواحد وثمانين، ويملك برامجَ ورؤى واضحةً حول قضايا استقلال القوميات، والمساواةِ بين الشيعة والسنة وسائر الأديان، وحقوقِ المرأةِ وحرياتِها، وفصلِ الدين عن الدولة، وإلغاءِ عقوبة الإعدام، وإقامةِ إيران غيرِ نوويةٍ تنتهج سياسةً داعمةً للسلام في الشرق الأوسط.

رابعا: على مدى العقود الأربعة الماضية، نظمت المقاومة الإيرانية أضخم التجمعات للإيرانيين في الخارج، ما يعكس مدى الدعم الذي تحظى به داخل البلاد.

تتمتع المقاومة باستقلال مالي كامل، وتبث برامجها للشعب الإيراني على مدار الساعة عبر قناةٍ تلفزيونيةٍ خاصة.

خامسا: يحظى المجلس الوطنيُ للمقاومة الإيرانية، باعتراف ومصداقية دولية واسعة، إلى جانب الدعم الدولي لبرنامجه المكون من عشر نقاط، لإقامة جمهورية ديمقراطية.

ويشمل هذا الدعمُ بيانات صادرتَن عن أربعةٍ وثلاثين برلمانًا أوروبيًا وأمريكيًا وبعضِ الدول العربية، إضافةً إلى توقيع مئةٍ وسبعةٍ وثلاثين من قادةِ العالم السابقين، وثمانين من الحائزين على جائزة نوبل.

في محاوَلَتِنْ لتشويهِ سمعة المعارضة، تسعى وزارةُ المخابرات وحرس النظام إلى الترويج لابن الشاه المخلوع، كبديل سياسي، لكن الشعب الإيراني في انتفاضة عام ألفين واثنين وعشرين، عَبَّرَ بوضوح عن موقفه، حيث هتف في مختلف المدن: لا للدكتاتورية الدينية، ولا للدكتاتورية المَلِكِيَّة