الرئيسية بلوق الصفحة 262

موجز أهم الأخبارلیوم الجمعة 6 يونيو

موقع المجلس:
فرضت الولايات المتحدة اليوم الجمعة مجموعة جديدة من العقوبات على النظام الإيراني تستهدف 10 أفراد و27 كياناً.
أعرب كل من الاتحاد الموحد للعمال الدنماركيين (الذي يضم 265 ألف عضو) واتحاد عمال المعادن في الدنمارك (الذي يضم 142 ألف عضو) في بيانات لهما عن دعمهما لإضراب وحقوق سائقي الشاحنات في إيران. واعتبروا هذا الاحتجاج جزءًا من نضال وطني من أجل مستقبل حر وديمقراطي.

عملیة وحدات الانتفاضة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قلب طهران

 

أدان كل من الاتحاد العام الإيطالي للعمل والاتحاد الإيطالي لعمال النقل قمع إضراب سائقي الشاحنات، وأعلنا تضامنهما مع العمال المحتجين في إيران. وأدانا النظام الإيراني لانتهاكه الحريات وقمعه العنيف وكونه من بين أسوأ الدول في مجال حقوق العمال، وأكدا على دعمهما لحقوق الإنسان والديمقراطية.
أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية للنظام الإيراني أنهم وصلوا إلى النضج الكامل في دورة الوقود النووي.

مظاهرات في أمستردام وفانكوفر وسيدني إحياء ذكرى استشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

قال دونالد ترامب في رسالة على شبكته الاجتماعية إن وقت اتخاذ النظام الإيراني قراره بشأن الأسلحة النووية آخذ في النفاد ويجب اتخاذ هذا القرار بسرعة. وأضاف أنه كان لديه اتفاق مع بوتين على منع إيران من الحصول على سلاح نووي، وأن بوتين عرض المشاركة في المحادثات مع إيران.

هنأت السيدة مريم رجوي الشعب الإيراني وعموم المسلمين في العالم بعيد الأضحى المبارك. وقالت إن عيد الأضحى مصدر إلهام لنضال الشعب والمقاومة الإيرانية، التي لم تدخر أي تضحية من أجل الحرية وقدمت دماء خيرة أبنائها في المعركة ضد الاستبداد الديني. وأعربت عن أملها في أن يأتي يوم الخلاص من أكبر عدو للإسلام والمسلمين، وهو نظام الملالي المعادي للإنسانية، في أسرع وقت ممكن، وأن ينعم شعب إيران والمنطقة بالسلام والهدوء.
دعمت أغلبية مجلس الشيوخ الهولندي، بما في ذلك 38 سيناتورًا و6 رؤساء كتل و8 رؤساء لجان، خطة مريم رجوي ذات العشر نقاط، وطالبوا بإدراج حرس النظام على قائمة الإرهاب والاعتراف بنضال وحدات الانتفاضة. وأكد هذا البيان على رفض الديكتاتورية الشاه والملالي، ودعم المقاومة المنظمة للشعب الإيراني، وضرورة انتقال السلطة إلى جمهورية ديمقراطية.
دعمت أغلبية في برلمان أيسلندا، بما في ذلك 32 نائبًا، خطة مريم رجوي ذات العشر نقاط، وطالبوا بإدراج حرس النظام على قائمة الإرهاب والاعتراف بنضال وحدات الانتفاضة. وأكد هذا البيان، مشيرًا إلى الإعدامات الواسعة وانسداد السبل السياسية وضعف النظام الإيراني، على دعم مقاومة الشعب والانتقال إلى جمهورية ديمقراطية.
أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن مسودة قرار تم إعدادها بشكل مشترك من قبل فرنسا وبريطانيا وألمانيا (الترويكا الأوروبية) والولايات المتحدة، تم توزيعها اليوم بعد التوقيع النهائي من واشنطن. وتم طرح هذا القرار على المستوى الدولي لدفع المحادثات النووية الإيرانية قدمًا.

أفادت وكالة رويترز بأن الولايات المتحدة استخدمت حق النقض (الفيتو) ضد قرار لمجلس الأمن الدولي يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار وتقديم مساعدات إنسانية إلى غزة.
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بمقتل ما لا يقل عن 10 فلسطينيين وإصابة العشرات في غارات جوية وبطائرات بدون طيار إسرائيلية على خان يونس وغزة ومخيم جباليا. وخلال الـ 24 ساعة الماضية، تم الإبلاغ عن مقتل ما لا يقل عن 70 شخصًا وإصابة 189 آخرين جراء هذه الهجمات.
أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون بشدة الغارات الجوية الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، واصفًا هذه الأعمال بأنها انتهاك لسيادة لبنان وأمنه. وشدد على ضرورة الحفاظ على الهدوء ومنع التصعيد في المنطقة. واستهدفت الغارات الجوية الإسرائيلية أربعة مواقع لحزب الله في منطقتي الحدث وحارة حريك، مما أدى إلى زيادة التوترات في جنوب لبنان.
أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال إن الحكومة السورية الجديدة وافقت على منح مفتشي الوكالة إمكانية الوصول إلى المواقع النووية السابقة. وتُعد هذه الخطوة هامة في مراقبة الأنشطة النووية السورية.

ایران.. دعم الكونفدرالية العامة الإيطالية للعمل والاتحاد الإيطالي لعمال النقل لحقوق وإضراب سائقي الشاحنات

موقع المجلس:

عبرت كبرى النقابات والاتحادات العمالية حول العالم عن قلقها البالغ إزاء قمع الحريات النقابية وتدهور حقوق العمال في البلاد.و یأتي هذا الدعم في الوقت الذي تتزايد الأصوات الدولية المساندة للحركات العمالية في إيران کما تأتي هذه المواقف في وقت تسلط فيه المنظمات الحقوقية الدولية الضوء على الانتهاكات الممنهجة التي يمارسها النظام الإيراني ضد النشطاء والمحتجين، مما يضع الحركات العمالية الإيرانية في صلب الاهتمام العالمي.

وفي هذا الإطار، برز إضراب سائقي الشاحنات في إيران كحركة احتجاجية واسعة النطاق ضد الظروف الاقتصادية القاسية والانتهاك الممنهج لحقوقهم الأساسية. وقد واجه هذا الإضراب، شأنه شأن التحركات العمالية الأخرى، رد فعل عنيف من قبل السلطات، مما أثار موجة من الإدانات الدولية.

بيان الدعم من الاتحادات الإيطالية

وفي سياق هذا الدعم العالمي، أصدر كل من “الكونفدرالية العامة الإيطالية للعمل” و**”الاتحاد الإيطالي لعمال النقل”** بياناً مشتركاً، جاء فيه:

“تعلن الكونفدرالية العامة الإيطالية للعمل والاتحاد الإيطالي لعمال النقل عن تضامنهما مع سائقي الشاحنات المضربين في إيران. إن هذه التعبئة العامة، إلى جانب الإضرابات والمظاهرات التي قُمعت في السنوات الأخيرة بعنف وإراقة دماء في كثير من الأحيان، هي علامة واضحة على المعاناة العميقة التي يعيشها الشعب الإيراني؛ معاناة تنبع قبل كل شيء من الحرمان من الحريات الأساسية، خاصة بالنسبة للنساء، وكذلك من التدهور المتزايد للظروف الاقتصادية.

إننا ندين بشدة رد فعل النظام الإيراني الذي اعتقل النشطاء وسائقي الشاحنات واستخدم القوة لقمع الاحتجاجات، ليكشف بذلك مرة أخرى عن وجهه كواحد من أكثر الأنظمة الاستبدادية قمعاً في العالم.

في هذه الأيام نفسها، وخلال المؤتمر الدولي السنوي الثالث عشر للعمل في جنيف، تم فحص ومساءلة (النظام) الإيراني مرة أخرى من قبل منظمة العمل الدولية بسبب انتهاكه للاتفاقية رقم 111. بالإضافة إلى ذلك، وضع المؤشر العالمي للحقوق، الذي نشره الاتحاد الدولي لنقابات العمال في 2 يونيو، إيران مرة أخرى ضمن أسوأ دول العالم من حيث حقوق العمل.

وإذ نؤكد مجدداً على تضامننا الكامل مع السائقين المضربين وجميع العمال الإيرانيين الذين يواصلون الاحتجاج والإضراب رغم القوانين القمعية، فإننا نجدد التزامنا بالدفاع عن حقوق الإنسان، وسيادة القانون، والديمقراطية، والعمل اللائق في إيران وإيطاليا وجميع أنحاء العالم.”

إيران.. إضراب سائقي الشاحنات یحضي بدعم اکبر اتحادات المعمال في الدنمارك

موقع المجلس:

أصدر كل من “الاتحاد الموحد للعمال في الدنمارك“، الذي يُعد أكبر اتحاد عمالي في البلاد ويضم 265 ألف عضو، واتحاد عمال المعادن في الدنمارك، الذي يضم 142 ألف عضو، بيانين منفصلين موجهين إلى منظمة العمل الدولية،

إيران.. إضراب سائقي الشاحنات یحضي بدعم اکبر اتحادات المعمال في الدنمارك

أعربا فيهما عن دعمهما القوي للاحتجاجات العمالية في إيران، وخاصة الإضراب الواسع لسائقي الشاحنات. أكد الاتحادان أن صوت السائقين المضربين يتردد أبعد من حدود الطرقات التي يعملون عليها، معتبرين أن حركتهم تمثل جزءاً لا يتجزأ من نضال وطني أوسع يخوضه الشعب الإيراني من أجل مستقبل حر وديمقراطي، مستقبل يرفض أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت في الماضي أو الحاضر، التي انتهكت على مدى عقود حقوق الشعب الإيراني وكرامته. ودعا الاتحادان منظمة العمل الدولية إلى إدانة قمع النظام الإيراني للاحتجاجات العمالية، والمطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع سائقي الشاحنات و النشطاء العماليين المعتقلين.

فيما يلي التفاصيل الواردة في البيانين:

قلق عميق إزاء قمع إضراب سائقي الشاحنات

“نعلن عن قلقنا العميق إزاء القمع الواسع والمتزايد الذي يتعرض له سائقو الشاحنات الإيرانيون الذين شاركوا في إضراب شامل بدأ في 21 مايو/أيار. هذه الحركة العمالية، التي شملت 125 مدينة في جميع محافظات إيران، انطلقت رداً على المصاعب الاقتصادية الطاحنة، وسوء الإدارة الممنهج، والانتهاك المستمر للحقوق العمالية الأساسية.”

“على الرغم من الدور الحيوي الذي يلعبه سائقو الشاحنات في الحفاظ على الاقتصاد الإيراني، حيث يتولون أكثر من 99% من عمليات نقل البضائع، إلا أنهم واجهوا لسنوات طويلة التجاهل، والارتفاع الهائل في تكاليف التشغيل، وركود الأجور، وتأخر المدفوعات، وانعدام الأمان على الطرق، وغياب الحماية الاجتماعية. مطالبهم واضحة: أجور عادلة، سلامة على الطرق، الحصول على التأمين والخدمات الصحية، والحق في التنظيم والاحتجاج.”

رد النظام بالقمع والتنكيل

“في مواجهة هذه المطالب المشروعة، لجأت سلطات النظام الإيراني إلى القمع، وشمل ذلك:

اعتقال ما لا يقل عن 20 من سائقي الشاحنات ومؤيديهم، بما في ذلك حالات اختفاء قسري، وهجمات عنيفة، واعتقالات دون اتباع الإجراءات القانونية.
قيام وسائل الإعلام الحكومية ببث اعترافات قسرية تم انتزاعها تحت الضغط، مما يشكل انتهاكاً للمعايير الدولية للمحاكمة العادلة.
توجيه اتهامات خطيرة مثل ‘الإفساد في الأرض’ و ‘محاربة الله’ ضد بعض المعتقلين، وهي تهم تصل عقوبتها إلى الإعدام.
محاولة قوات الأمن إسكات المضربين باستخدام رذاذ الفلفل والتهديد وحرمانهم من حقوقهم القانونية.
استمرار فرض قيود شديدة على حرية التعبير والتجمع السلمي والحق في إنشاء النقابات.”
مطالب عاجلة من منظمة العمل الدولية

“نحن ندعو منظمة العمل الدولية إلى اتخاذ الإجراءات التالية:

التحقيق الفوري في قضية سائقي الشاحنات الإيرانيين وإدراجها رسمياً ضمن عملية المراجعة في لجنة تطبيق المعايير.
الإدانة القوية لقمع الاحتجاجات العمالية، والاعتقالات التعسفية، وحرمان العمال من حقوقهم من قبل الحكومة الإيرانية.
المطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع سائقي الشاحنات و النشطاء العماليين المعتقلين.
التعاون مع المقررين الخاصين للأمم المتحدة المعنيين بحرية التجمع وتكوين الجمعيات، وإجراء تحقيق وإعداد تقرير حول التعذيب وقمع المضربين.”

إيران.. إضراب سائقي الشاحنات یحضي بدعم اکبر اتحادات المعمال في الدنمارك

إيران.. إضراب سائقي الشاحنات یحضي بدعم اکبر اتحادات المعمال في الدنمارك

ایران.. الخوف من السقوط، تمجيد خامنئي، والتمسك بالتخصيب علی لسان أحمد خاتمي

موقع المجلس:
حلت تصریحات احمد خاتمي الآخیرة بمزيجاً من الخوف العميق من الإطاحة بالنظام، والتملق المبالغ فيه للولي الفقيه، والتشبث المتعنت بموقف النظام من البرنامج النووي، وخاصة مسألة تخصيب اليورانيوم. و لقد ظهرت جلیاً هذه المخاوف خلال التصريحات الأخيرة لأحمد خاتمي، إمام جمعة طهران وعضو مجلس خبراء النظام الإيراني، والمعروف بقربه من علي خامنئي/

فيما يتعلق بالخوف المهيمن من السقوط، يكشف خاتمي في تصريحاته عن قلق بالغ إزاء استقرار النظام واحتمالات إسقاطه. يشير بشكل متكرر إلى ما يسميه “الفتن” والاضطرابات” التي هدفها، حسب زعمه، الإطاحة السريعة بالنظام. وقد ذكر أن المحتجين طُلب منهم تصوير الشعارات المكتوبة في الأزقة وإرسالها، مما يوحي بوجود محاولات منظمة لتقويض النظام.

ولم يتردد في ادعاء أن “أمريكا أنفقت ميزانية دولة لمدة عام على هذه الاضطرابات”، في محاولة لتضخيم حجم التهديد، محمّلاً “المجاهدين” (منظمة مجاهدي خلق الایرانیة) مسؤولية هذه التحركات، واصفاً إياهم بـ “عملاء” و “منافقين ضد الخلق”. كما وصف “فتنة 2009” احتجاجات عام 2009 بأنها كانت “فتنة لضرب الولاية” وكان الهدف منها “الإطاحة بنظام الولاية”، مؤكداً أن “اضطرابات -2022 كانت تهدف بشكل صريح ومباشر إلى “الإطاحة السريعة بالنظام”. هذا التركيز المتكرر على مؤامرات الإطاحة يعكس حالة من عدم اليقين والخوف لدى أركان النظام من قوة الحراك الشعبي والرفض الداخلي.

أما عن التمجيد المفرط للولي الفقيه، فيُسهب خاتمي في مدح وتمجيد “ولاية الفقيه” ويعتبرها الركيزة الأساسية لاستمرار النظام لأكثر من أربعة عقود. وفي هذا السياق يظهر تملقه الصريح لخامنئي، حيث صرح بأن “ولاية الفقيه هي ركن ديمومة النظام الإسلامي”. وقارن بين وضع النظام الإيراني وحكم الإخوان المسلمين في مصر، قائلاً إن الإخوان “لم يستطيعوا الاحتفاظ بالحكم لمدة عام واحد” بينما “نحن صمدنا ۴۷ عاماً بفضل ولاية الفقيه وسنبقى”.

كما أرجع “سر بقاء هذه النهضة لمدة ۴۷ عاماً إلى ولاية الفقيه”، مستشهداً بقول خميني “ادعموا ولاية الفقيه حتى لا يتضرر بلدكم”. وادعى أن “الولاية هي التي أحبطت فتنة 2009″، مؤكداً أن وصف خامنئي لأحداث 30 ديسمبر 2009 بأنها “ملحمة” ليس مجرد شعار بل “حقيقة وواقع”. وعبّر عن رؤيته لـ “الولائية” (الالتزام بالولي الفقيه) في السياسة الخارجية، خاصة في المفاوضات الأخيرة، قائلاً: “أنا شخصياً أرى الالتزام بالولاية”، ملخصاً جوهر خطاب خامنئي الأخير في هذه النقاط. هذا الإطراء المستمر يهدف إلى تعزيز سلطة الولي الفقيه وتقديمها كضمانة وحيدة لبقاء النظام، متجاهلاً الأسباب الحقيقية لتململ الشعب الإيراني.

وفيما يخص التشدد في ملف التخصيب، يعكس خاتمي موقف النظام المتصلب، مؤكداً أن تخصيب اليورانيوم يمثل “خطاً أحمر” لا يمكن التنازل عنه. فقد صرح بوضوح: “التخصيب خطنا الأحمر”، وأكد: “إذا لم يكن هناك تخصيب، فلا مفاوضات”. ونقل عن المسؤولين قولهم الدقيق بأن “التخصيب خط أحمر، وإذا لم يكن هناك تخصيب، فلا مفاوضات”.

كما نقل عن خامنئي تساؤله الاستنكاري: “من تكون أمريكا حتى تقرر لأي دولة أن تخصب أو لا تخصب، وبأي نسبة؟”. واستهزأ بتصريحات مسؤولين أمريكيين، بمن فيهم أحد مساعدي ترامب، بأن “ترامب لا يقبل حتى بنسبة واحد بالمئة”، ورد قائلاً: “غلط يفعل السيد ترامب” (بمعنى أنه مخطئ جداً وسيندم). هذه اللهجة المتحدية تظهر إصرار النظام على المضي قدماً في برنامجه النووي رغم الضغوط الدولية، واستخدامه كورقة للمساومة وللاستهلاك الداخلي، محاولاً إظهار القوة في مواجهة ما يعتبره تهديدات خارجية.

بالمجمل، تكشف كلمات خاتمي عن نظام يعيش حالة من التوتر الداخلي، ويحاول عبثاً إظهار تماسكه وقوته من خلال تمجيد الولي الفقيه والتشدد في مواقفه الخارجية، بينما يظهر الخوف من السقوط واضحاً بين سطور خطابات مسؤوليه.

جرأةً تكسر جدار القمع

موقع المجلس:
في مبادرة جریئة و نشاط لقی ترحیباً واسعاً بین الجمهور الایراني،علت الأصوات بهتافات “أطلقوا سراح سائق الشاحنات السجين”، “يا سائق الشاحنات، اصرخ واصدح بحقك”، “الموت لخامنئي، اللعنة على خميني“،

وحدات الانتفاضة تكسر جدار الصمت بشعارات ضد النظام في قلب طهران

“عاشت وحدات الانتفاضة”، “الموت لخامنئي، والتحية لرجوي”، و”جيش التحرير منتصر، منتصر”. لقد أظهر هؤلاء الثوار الشجعان، بأكمامهم البيضاء التي ترمز إلى مقاتلي جيش السلام والحرية في أكثر من مئة عملية تحريرية. و بالحقیقة کانت جرأةً تكسر جدار القمع أمام أعين كل شاب إيراني يشاهد هذا المشهد. ویحدث هذا في الوقت الذي يسعى فيه خامنئي إلى خنق كل صيحة تنادي بالحرية وتطالب بالحقوق، مستخدماً الخناق والإعدام وبطش القمع، ويواجه إضراب سائقي الشاحنات والسيارات الثقيلة الكادحين بالاعتقالات وتصعيد الضغوط والمؤامرات، دوّت هتافات “وحدات الانتفاضة” في طهران بارس مساء يوم الأول من يونيو/حزيران 2025 ، وسط نظرات الإعجاب من المارة وركاب السيارات العابرة.

إن ما يثير هلع العدو أكثر، ويكشف في الوقت ذاته عن هشاشته و قابليته للتأثر بالضربات، هو سلسلة العمليات المتواصلة التي تنفذها شباب الانتفاضة. ففي ذكرى هلاك خميني، وفي ذروة الاستعدادات الأمنية للنظام، نفذ هذا الشباب 25 عملية قاصمة استهدفت مراكز النهب والجريمة والتجسس التابعة لحرس النظام والباسيج، بالإضافة إلى صور الخميني وخامنئي، بضربات نارية ساحقة.

في ظل هذه الظروف، أصيب النظام المأزوم بالذعر والارتباك، وهو المحاصر بأزماته الداخلية والخارجية، في مواجهة مجتمع على وشك الانفجار وتصاعد الاحتجاجات والإضرابات العامة. وخوفاً من التحام الشعب الذي بلغ السيل به الزبى مع طليعته الباسلة، لجأ النظام إلى تكتيكات جديدة. في الأول من يونيو، أعلنت حكومة الملالي، في خطوة قمعية تعكس خوفها من خروج الأوضاع عن سيطرة قوات الحرس، عن خطة للمراقبة الجوية على سماء طهران.

وأعلنت بلدية طهران، بقيادة زاكاني، أحد رموز خامنئي المعروف بالفساد والسرقة، أنها ستنفذ هذه الخطة الأمنية القمعية بالتعاون مع جامعة حرس النظام لمراقبة المجال الجوي للعاصمة. وقال زاكاني: “بعد أشهر من الجهود، تم وضع اللمسات النهائية على مذكرة تفاهم للمراقبة البصرية لمجال طهران الجوي الممتد على مساحة 5980 كيلومتراً، لتحسين ظروف الرصد بالتعاون مع جامعة الحرس.

إن عدم الدقة في هذا المجال يترتب عليه تحديات أمنية ومفاسد اقتصادية واجتماعية”. وقال حميد رضا صارمي، مساعد رئيس بلدية طهران: “هذه الخطة، التي تُنفذ لأول مرة في البلاد، ستراقب مجال طهران الجوي بشكل دائم باستخدام تقنيات حديثة عبر الرصد بالأقمار الصناعية والطائرات بدون طيار”. كما صرح حسني آهنكر، رئيس جامعة الحرس: “سنقوم برصد مجال طهران الجوي من سفوح جبال البرز إلى طريق قم السريع باستخدام منصات الطيران التابعة للجامعة مثل مدارج المطارات والطائرات بدون طيار والصور الفضائية وصور البلدية”.

في الوقت نفسه، لجأ رئيس المعین بزشكيان، إلى تبرير سخيف تحت مسمى “الإدارة المرتكزة على الأحياء” لتمرير الإجراءات القمعية والسيطرة على الأوضاع من قبل تعبئة الباسيج المعادية للشعب، قائلاً: “إن تجميع الإجراءات الداعمة حول محور الباسيج يوفر أساساً موثوقاً لزيادة صمود المجتمع في مواجهة التهديدات”. وقد أعلن قائد الحرس وقائد الباسيج استعدادهما للتعاون مع الحكومة. يتحدث بزشكيان عن “الإجراءات الداعمة”، لكن عبارة “الصمود في مواجهة التهديدات” وحضور قادة حرس خامنئي والباسيج يكشف أن الهدف ليس الخدمة والدعم، بل توسيع الشبكة الأمنية لاحتواء غضب الشعب المتفجر.

إن هذه الإجراءات المرتبكة تكشف، قبل كل شيء، عن رعب النظام وهشاشته في مواجهة الشرارات التي يمكن، بجرأة الطليعة وثورة غضب الشعب، أن تشعل لهيب انتفاضة حارقة تكتسح الظالمين.

علیرضا جعفرزاده:من الضروري إنهاء “طغيان طهران” وتهديداتها النووية والإرهابية

موقع المجلس:
الشعب الإيراني يری البرنامج النووي وسيلة لبقاء الملالي، هذا ما اکد علیه السید علی رضا جعفرزادة في مقابلة خاصة على قناة صوت أمريكا الحقيقي @RealAmVoice
و هذه المقابلة انضم السيد علي رضا جعفر زاده إلى إريك بولينغ لمناقشة البرنامج النووي الإيراني، وضرورة التفعيل الفوري لآلية الزناد”العودة السريعة” في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وضرورة الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني الذي يسعى لتغيير النظام لإنهاء “طغيان طهران” وتهديداتها النووية والإرهابية.

وبدأ السيد جعفر زاده حديثه بتقديم الشكر للمضيف، مؤكداً على أهمية تصريحات الرئيس الأمريكي بأن “الملالي لن يحصلوا أبدًا على سلاح نووي ولن يكونوا قادرين أبدًا على تطوير وبناء قنبلة نووية”. وأشار إلى أن “أجندة طهران على مدار العقود الثلاثة الماضية كانت دائمًا تدور حول بناء القنبلة”.

وذكّر جعفر زاده بأن الكشف الأول عن الموقع النووي في نطنز، وهو منشأة تخصيب اليورانيوم، في أغسطس 2002 بواشنطن، أدى إلى تفعيل عمليات تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية للمواقع النووية الإيرانية. وأشار إلى أن العالم كان لديه الفرصة لوقف هذا البرنامج في مراحله المبكرة. “للأسف، الغرب في ذلك الوقت، وتحديداً دول الاتحاد الأوروبي الثلاث (بريطانيا، ألمانيا، وفرنسا)، اختار منح تنازلات للنظام الإيراني، وانخرطوا في سياسة استرضاء الملالي. لقد أضفوا الشرعية على البرنامج النووي بأكمله، وسمحوا له بالتوسع بدلاً من إيقافه. وهذا هو الوضع الذي نحن فيه الآن.”

وأوضح جعفر زاده أن “التقرير الذي أصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية يظهر أن إيران لديها تاريخ من الكذب والغش”. وأضاف أن لديهم “اختبارات تتعلق فقط ببناء قنبلة انفجار داخلي، وهي قنبلة نووية، وأن النظام رفض جميع الأسئلة المتعلقة بتطوير القنبلة النووية من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولديهم كمية هائلة من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%.”

وسأل إريك بولينغ عن مدى قرب إيران من امتلاك سلاح نووي، مشيرًا إلى أن هذا الحديث يدور منذ 15 عامًا، وتساءل لماذا لا يتم تمهيد الطريق لإسرائيل للقيام بما تراه مناسبًا.

وأجاب جعفر زاده: “أولاً، لا أحد يعرف بالضبط النقطة التي وصل إليها برنامج الأسلحة النووية لنظام إيران، لأنهم أبقوا كل شيء سريًا”. ولكن بناءً على الكشوفات والمعلومات المتاحة، “نحن نعلم الآن، على الأقل بناءً على تقارير الوكالة الدولية، أن نظام إيران لديه المواد الانشطارية المطلوبة لبناء 10 قنابل نووية، وهو على بعد خطوة واحدة فقط من تحويل هذه المواد الانشطارية إلى درجة الأسلحة.”

وأضاف أن “هناك بعد تسليح السلاح، وهو علامة استفهام كبيرة لطالما رفضها النظام قائلاً: “لم نفعل ذلك أبدًا”، لكن جميع الأدلة على الأرض تظهر أنهم، ليس فقط كانوا يفعلون ذلك قبل أكثر من 20 عامًا، بل يفعلون ذلك الآن”. ثم يأتي نظام الإيصال، وهو برنامج الصواريخ، حيث يمتلكون هذه الصواريخ. وكشفنا عن عدد من المواقع التي يستخدمها النظام، صواريخ متوسطة المدى وبعيدة المدى لإيصالها إلى ما وراء 3000 متر.”

وحذر جعفر زاده من السماح للنظام الإيراني بالانتظار واختبار قنبلة نووية قبل اتخاذ قرار بشأنها. “تذكر، نحن لا نتحدث عن دول أوروبية، بل نتحدث عن الراعي الأول للإرهاب في العالم، والذي كان بالفعل مركزًا للحرب والإرهاب.

لكنه أشار إلى نقطة إيجابية: “الخبر السار، يا إريك، هو أن هذا النظام، على الرغم من أنه كان على طاولة المفاوضات من قبل، لم يكن أبدًا ضعيفًا كما هو اليوم. لقد فقدوا الكثير من نفوذهم في المنطقة والذي كانوا يستخدمونه في المفاوضات.”

وسأل بولينغ عما يقوله الشعب الإيراني عن البرنامج النووي، خاصة وأن الحكومة يقودها الملالي الذين يريدون الحرب مع الغرب بدافع التعصب الديني، متسائلاً إن كان الشعب الإيراني يدعم موقف الملالي المتشدد.

أجاب جعفر زاده: “هذا سؤال رائع يا إريك. يرى الشعب الإيراني البرنامج النووي للنظام وسيلة لبقاء الملالي، وهو ما يرفضونه”. وأشار إلى أن الكثير من المواقع النووية في إيران قد كشفت عنها المعارضة المنظمة، لأنهم “لا يرون أن البرنامج وطني أو يخدم مصالح الشعب الإيراني”.

وأضاف أن الشعب يرفض النظام، فمنذ عام 2018، كانت هناك عدة جولات من الانتفاضات الكبرى في إيران في جميع المحافظات الـ 31، حيث يهتف الناس “الموت للدكتاتورية، الموت للظالم، الموت لخامنئي”. “إنهم يريدون إنهاء حكم الملالي. وفي هذه اللحظة، سائقو الشاحنات، الذين يشكلون عاملاً رئيسيًا في جميع وسائل النقل في إيران، مضربون. وفي جميع المحافظات الـ 31، اليوم هو بداية الأسبوع الثالث لإضرابهم. لذا، فإن كل قطاع من قطاعات المجتمع يعارض هذا النظام، ويرون أن المشكلة تستنزف موارد البلاد فقط لمنح النظام بقاءه.”

وأكد جعفر زاده: “لقد ذكرت أن إيران تمتلك ثاني أكبر احتياطيات من النفط والغاز مجتمعة في العالم، ومع ذلك يعيش 80% من السكان الإيرانيين تحت خط الفقر. إلى أين تذهب الأموال؟ تذهب إلى البرنامج النووي وتمويل هؤلاء الوكلاء. لقد أنفق النظام 2 تريليون دولار على البرنامج النووي، ولا يدعم حتى 1% من احتياجات البلاد من الطاقة. يوجد مفاعل نووي واحد فقط في إيران، وحتى هذا التخصيب لا علاقة له به، إنهم لا يستخدمونه.”

اختتم بولينغ بالقول: “بالمناسبة، إنهم يغشون. في المرة الأخيرة التي وثقنا بهم، غشوا. لقد أخفوا مفتشينا، المفتشين الدوليين. لم يسمحوا لهم بالدخول. لا يوجد سبب للوثوق بهؤلاء الناس بعد الآن.” وأكد جعفر زاده على ذلك قائلاً: “إنهم يغشون كثيرًا.”

التغيير الجذري في إيران الطريق لضمان الامن والسلام

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

أثبتت التجارب الماضية المختلفة فيما يتعلق بالتفاوض والتحاور مع نظام ولاية الفقيه في إيران، بأنها تجارب غير مجدية وتظل تدور في دائرة مغلقة ولا تثمر أبدا عن الاهداف المرجوة من ورائها، ولاسيما وقد أثبت هذا النظام وبصورة عملية إستخدامه للکذب والخداع من حيث إخفائه للمعلومات المهمة والحساسة التي تتعلق بنشاطاته المريبة وبالاخص في مجال برنامجه النووي وکذلك في مجال إنتهاکات حقوق الانسان في إيران وعدائه وکراهيته للمرأة وفي مجال تدخلاته في بلدان المنطقة.
الاوضاع الحرجة التي يعاني منها نظام الملالي والتي يعلم إنها ستقوده الى هاوية الانهيار والسقوط لو لم يتمکن من تدارکها، تجعله يسعى وبصورة متهافتة على مختلف الاصعدة من أجل وقف حالة التداعي والتراجع التي يواجهها والتي تزداد سوءا مع مرور الزمن، وإن ما قد صرح به وزير خارجية النظام في زيارته للبنان بخصوص إن نظامه يدعم استقلال لبنان وسيادته بشكل كامل، إضافة لاستعدادها للمساهمة في جهود إعادة الإعمار، وتأکيد دعم نظامه أيضا للحوار اللبناني اللبناني معتبرا أنه لا يحق لأحد التدخل فيه! وواضح إن کل ما قاله مجرد کلام لن يکون له أي صدى على أرض الواقع، ولاسيما وإن ما عاناه الشعب الللبناني بسبب من دور وتدخلات هذا النظام في لبنان وما نجم عن ذلك من دمار وخراب وإراقة دماء، غنية عن التعريف وإن الحديث عنها يطول کثيرا وذو شجون، لکن يبدو إن عراقجي يسعى الى تجميل وجه نظامه البشع جدا والى التغطية عن ما إرتکبه بحق هذا البلد وشعبه.
في هذا الظرف العصيب الذي يواجهه نظام الملالي ويعلم بأنه قد أصبح قاب قوسين أو أدنى من السقوط المحتوم، فإنه يبذل کل ما بوسعه من أجل حرف الانظار عن أوضاعه الداخلية والحيلولة دون تزايد الدعم والتإييد الدولي لعملية الصراع والمواجهة التي يخوضها الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وتغيير النظام جذريا ولاسيما وإن المقاومة الايرانية دأبت على التأکيد وبصورة مستمرة على إن بقاء وإستمرار هذا النظام يعني إبقاء سبب زعزعة السلام والامن في المنطقة وإستمرار الممارسات القمعية التعسفية بحق الشعب الايراني کما أکدت أيضا بأن الحوار والتفاوض مع هذا النظام لن يقود الى أي نتيجة تخدم السلام والامن في المنطقة والعالم لأن هذا النظام لا يمکن أبدا أن يتخلى عن نهجه الرجعي المعادي للإنسانية والحضارة ولو ليوم واحد، وإن الطريق الوحيد المتاح أمام العالم هو طريق دعم عملية التغيير الجذري في إيران من خلال دعم وتإييد النضال الذي يخوضه الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام وقيام الجمهورية الديمقراطية التي تٶمن بالتعايش السلمي بين الشعوب وتٶمن بإيران غير نووية ومٶمنة بمبادئ حقوق الانسان والمرأة وتفصل الدين عن السياسة.

کابوس النظام الايراني وعقدته الاساسية

مؤتمر للمقاومة الایرانیة حول مشاریع النوویة الایرانیة
بحزاني – منى سالم الجبوري:
بسبب من سياساته العدوانية الشريرة المستمدة والمستنبطة من نهجه المشبوه، کان النظام الايراني بٶرة للعدوان والدمار وإثارة الازمات والحروب، ولذلك فإن أعداء وخصوم هذا النظام کثر ومتباينون، لکن والحق يقال لا ولم ولن يحفل هذا النظام بأي خصم أو طرف وجهة مضادة أو معادية له کما هو حاله مع منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، التي تعتبر أهم وأقوى وأکبر معارضة وطنية إيرانية تقف بوجه هذا النظام منذ بدايات تأسيسه.
الدور الذي لعبته وتلعبه منظمة مجاهدي خلق في إيران، هو دور غير إعتيادي ولم يتسنى لأي معارضة إيرانية أن تمکنت من القيام به، فهي إضافة لوزنها وثقلها ومکانتها الاعتبارية في داخل إيران، فإن لها ثقلها ومکانتها الخاصة على الصعيد الدولي أيضا ولاسيما وإنها من تواجه السياسات العدوانية المشبوهة للنظام على الصعيدين الداخلي والخارجي على حد سواء.
إنحسار دور النظام في سوريا ولبنان وتضعضعه في اليمن والعراق، لم يکن ممکنا من دو التصدي لوکلائه ولحلفائه کما دعت منظمة مجاهدي خلق ولفتت الانظار الى الدور الشرير للنظام والضرورة الملحة للتصدي لوکلائه الذين يقومون بتنفيذ توجيهاته العدوانية التي تخدم مصلحة النظام لوحده، وإن الهزيمة التي لحقت بمشروعه في المنطقة کان تأکيدا وإثباتا لمصداقية ما تقوله المنظمة بشأن هذا النظام.
وکما جرى مع تدخلات النظام الايراني في المنطقة والدور المهم لمجاهدي خلق بهذا الصدد، فإن کشف وفضح الماهية المشبوهة للبرنامج النووي للنظام الايراني ومن إنه يسعى الى إنتاج السلاح النووي، کان أيضا من ضمن المهام التي قامت بها المنظمة وبالاخص إذا ما تذکرنا بأن المنظمة هي أول من بادرت لکشف الطابع السري للبرنامج النووي والسعي من أجل إمتلاك السلاح النووي عندما قامت من خلال مٶتمر صحفي عقدته في العاصمة البلجيلية بروکسل عام 2002، بکشف معلومات عن نشاطات سرية للنظام بهذا الصدد.
والحقيقة إن منظمة مجاهدي خلق قد کانت بمثابة سکينة خاصرة للنظام في سياساته المشبوهة على الصعيدين الداخلي والخارجي، وطالما أعرب قادة ومسٶولوا النظام الايراني عن غضبهم المفرط من الدور الذي قامت وتقوم به منظمة مجاهدي خلق التي أصبحت بمثابة کابوس وعقدة أساسية للنظام.
وبهذا الصدد فإن ئيس منظمة الطاقة الذرية التابعة للنظام الإيراني، محمد إسلامي، لم يتمالك أعصابه، فانفجر غيظا وحقدا على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية، متهما إياها بأنها في كل مرة ترونهم يذكرون اسما لموقع ما أو مكان ما في زاوية ما، ويبدأون في إثارة الضجيج والدعاية. هذه التصريحات، التي جاءت في مقابلة أجريت معه في 1 يونيو/حزيران 2025، لا تعكس سوى حالة الهلع التي يعيشها النظام من الدور المحوري الذي تلعبه المقاومة في فضح الطبيعة الحقيقية والأهداف العسكرية لبرنامج النظام الإيراني النووي.

هنيئًا لکم عيد الأضحی المبارك الأممية العقائدية للتضحية والحرية

موقع المجلس:

أحر التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك من جانب موقع المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة

نقدم لكم اعطرالتهاني لمناسبة عيد الأضحى المبارك سائلاً العلي القدير أن يعيده علينا وعليكم فقد تخلص الشعب الإيراني والشعوب الشقيقة في المنطقة من شرور نظام ولاية الفقية بفضل الانتفاضة الإيرانية المباركة وتضحيات المقاومة الإيرانية.
إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ ۚ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ….

وکل عام وأنتم بألف خير نحتفي بحلول اليوم العاشر من ذي الحجة عيد الأضحی المبارک

نبارک جميع المسلمين في العالم بهذا العيد المبارک نسأل الله القدير أن يقترن هذا العيد بالخير والبرکة والرحمة لجميع المسلمين کما ندعو الله أن يتخلص الشعب الايراني والأمة الاسلامية وجميع شعوب العالم من شرور وجرائم الدجالين الحاکمين في ايران بسقوطهم في أسرع وقت.

کما نقف اجلالا وتکريما أمام الأرواح الطاهرة لجميع أولئک الثوار الذين ضحوا بحياتهم في تاريخ الإنسان من أجل الحياة الإنسانية لا سيما الشهداء الخالدين الذين جاهدوا واستشهدوا من أجل تحرير إيران.
إن عيد الأضحی يذکّر لنا الفلسفة الکبری للفداء والتضحية وهو الرصيد والرمز الذي لن يمکن من دونه تعبيد درب الثورة والنهوض والتطور لأن التطور والنهوض في أي مجال أو ميدان يتطلبان ما يستحقان به من التضحية والبذل والعطاء. فهذا هو المنطق الأساس للطبيعة والإنسان والمجتمع الإنساني وهو المنطق القائم علی فلسفة التوحيد التي تؤکد أن الوجود الحقيقي قائم في جوهره علی «الفداء» و«التضحية » و«الإيثار» المتسم بالاتجاه التوحيدي.

فإن التطور لا يمکن بمعزل عن الثورة والنهوض والاندفاع، کما لا يمکن تحقيق الثورة من دون الفداء والتضحية . إذن يجب نبذ الخوف والهلع من التضحية ولو کانت هائلة في سلوک طريق التطور والثورة . وهذا ما تکمن فيه روعة التطور وعظمته.

كعبة

ان قضية التطور والتکامل تؤکد برمتها حقيقة وهي أن راية النهوض والاندفاع والرقي في أي مجال قد حملتها دومًا طلائع ورواد تميزوا بالفداء والبذل والتضحية من أجل شق الطريق نحو التخلص والتحرر من القيود المکبلة للإنسان ومن القوی العاتية والمعادية لمسيرة التطور التي تؤدي في نهايتها إلی مجد الحرية والسلام والوحدة والتلاحم والفلاح بعد کل الصراعات الدامية التي تدور بين الحق والباطل.

أجل،‌هذا هو قانون الکون والخلقة وهذه هي طريق التطور التي کانت وما تزال طريقًا حمراء بلون الشفق تبشر بالنهاية المظفرة والمنتصرة وبالسلام والصلح والوحدة والوئام الدائم. نعم،‌هکذا قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام قصة المعراج والاعتلاء الإنساني الموحِد التي تمثل وتذکر في ذروتها الأممية العقائدية.

وکان إبراهيم مناديا للإيمان والتوحيد وبطلاً لمقارعة الرجعية والشرک وهو المؤسس والرائد للتوحيد والفداء والتضحية والنبي الذي أطلق عليه حقًا اسم «أبو ‌الأنبياء والرسل أجمعين». فيا لأسوة کبيرة ‌کان إبراهيم للإنسان في کل العصور والحقب التاريخية التي کان الإنسان فيها يبحث عن سبل النمو والنهوض والکمال.

وأما اليوم وفي وقت ألقی فيه شياطين الشرک والرجعية بظلالهم المشؤومة علی أرض إيران المرتوية بالدماء فان جيلاً من المجاهدين والمجاهدات راح يستهدف قلب الظلم والظلام محتذيا ومقتديا بإبراهيم الخليل عليه السلام بأقصی الحد من البذل والعطاء والتضحية بالحياة والمال والولد والعواطف الأسرية ‌والعائلية ،‌أولئک المجاهدون الذين يفتحون کل يوم صفحة جديدة في سفر الحماس والفداء والتضحية باذلين النفس والنفيس من أجل تحرير شعبهم الأسير ووطنهم المکبل.

وشاهدهم في ذلک علی صدقهم وصواب طريقهم وکونهم علی حق في حمل راية إبراهيم الخليل عليه السلام إنما هو عدد شهدائهم المائة والعشرين ألف مجاهد ضحوا بحياتهم خلال السنوات الـ 25 الماضية في إيران من أقصاها إلی أقصاها لتخليص وتحرير وطنهم إيران.

تضحية إبراهيم أبي الأنبياء
قراءة في سورة الصافات لمناسبة عيد الأضحی المبارک- مسعود رجوي

مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية

مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية

يقولون إن إبراهيم عمّر سنوات طويلة أکثر من مئة سنة والبعض يقول مئة وعشرين سنة. بنی الکعبة مع ابنه إسماعيل وأرسی الحجر الأسود فيها. وقصة مولد إسماعيل کما تعلمون لم تکن عادية.
لقد أمضی إبراهيم عشرات السنين متنقلاً من هذا المکان إلی ذاک، وعند ما ألقوا به في النار، کانت النار بردًا عليه وسلامًا. فهاجر إلی مناطق أخری وتنقل من ديار إلی ديار وهو يبشر برسالته. ومضت عشرات وعشرات من السنين ولکن أحدًا لم يکن يصغي لما يقول.
کان عصرًا جاهليًا، وليس عصر اليقظة والعلم، لم يکن مثل زماننا… اليوم يقول المجاهدون علی سبيل المثال کم لدينا من أنصار، لدينا قوة احتياطية ضخمة في إيران وأنتم کم يبلغ عددکم، کم قدمتم من الشهداء والمعتقلين إن هذا يدلل علی نمو بذرة نموًا کبيرًا… لکن إبراهيم کان وحيدًا قبل ثلاثة آلاف وثمانمائة سنة أو أربعة آلاف سنة… والآن نعود إلی سورة الصافات ونتابع منها قصة ذبح إسماعيل:
بسم الله الرحمن الرحيم
«فأرادوا به کيدًا فجعلناهم الأسفلين»
نتابع قصة النار… لقد حاکوا له الدسائس والمؤامرات لکننا جعلنا هم أذلاء حقراء.
«وقال إني ذاهب إلی ربي سيهدين».
وعند ما بلغ به العمر عتيًا ابتهل إلی ربه قائلاً: «رب هب لي من الصالحين».
لقد دعا ربه ليهبه شخصًا صالحًا… وکان أمله أن يبقي جيله ورسالته وکلامه. کان يبتغي أن يکون له ولد يقوم علی تنشئته وتربيته منذ الصغر … ليظل في منأی عن مفاسد البيئة وتلوثها. وأن يدرک جيدًا رسالته.
إنکم ترون بالنسبة لقادتنا التاريخيين أنه في زمن الجهل والعبودية فإن أئمة التشيع هم أبناء وآباء. والسبب أن الأسرة ومحيطهم هي أکثر الأماکن المناسبة لتربيتهم وتعليمهم. ولعل خطوة واحدة نحو ذلک الجانب من المحيط لها تبعاتها… لم يکن ثمة تنظيم وتشکيلات کتلک المألوفة لدينا.
«فبشرناه بغلام حليم. فلما بلغ معه السعي…»
أي عند ما کبر هذا الشاب (إسماعيل) قام إبراهيم بمساعدة منه ببناء الکعبة. إن إبراهيم نفسه عند ما کان شابًا کان علی قدر کبير من الشجاعة والإقدام، ولقد أحب هذا الابن حبًا جمًا… وعند ما کان هذا الابن يمشي بعضلاته المفتولة ممتلئًا حيوية ونشاطًا کان الأب يشعر بالاعتزاز والسعادة فهذا الابن هو الذي سيواصل بناء الجيل فأية معضلات ومشاکل واجهت إبراهيم حتی أصبح يملک هذا الابن. والآن فإنه يشعر بالرضا والسعادة لوجود هذا الابن العاقل والقوي الذي لا ينقصه شيء.
حقًا… لماذا لا يحبه کل هذا الحب ولماذا لا يکون مغرمًا به إلی هذا الحد؟
لکن الله سبحانه وتعالی قضت إرادته شيئًا آخر فإسماعيل في ذروة بلوغه وشبابه کان معقد رجاء وآمال إبراهيم الذي أصبح رجلاً کهلاً والذي عمل عشرات السنين ومازالت رسالته حتی لم تنتشر بعد وهو الآن يری في إسماعيل استمرارًا لرسالته في التوحيد وکذلک في الجهاد والحرية… لقد تجمعت هذه جميعها فيه.
ففي إسماعيل تتجسد کل الآمال والأماني واستمرار الجيل واستمرار أهداف إبراهيم. لقد کان أنيسه ومؤنسه في وحدته وکان يفهم ما يقوله ويدرک مقاصده وما يسعی إلی تحقيقه.

عيدالأضحى.

حتی جاء يوم:
«قال يا بني إني أری في المنام أني أذبحک..». لقد تعمد أن يطرح هذه المسألة بهذا الأسلوب شيئًا فشيئًا علی ابنه الفذ… أن اسمع يا بني لقد رأيت حلمًا أظن أنه أمر جادّ… ليس حلمًا عاديًا. لقد قال لي الله تعالی أن عليّ أن أضحي بک…
الأمر، من جهة وجعّه وألمه… ومن جهة: کيف يقول للابن إنني سأذبحک؟ لذا فهو يقول لقد رأيت في المنام أني أقتلک…
«فانظر ماذا تری»؟
أي ما هو رأيک في هذا الحلم؟ وفيما أنا فاعله بالنسبة لهذا الحکم. کأنما هو لا يعرف جيله حق المعرفة وکما يستحقه.
وأدرک إسماعيل بفراسته وحنکته الأمر:
«قال يا أبت افعل ما تؤمر… ستجدني إن شاء الله من الصابرين».
لقد رد بهدوء قائلاً: نفذ ما أمرت به… وبعون الله ستجد إني سأقبل بصبر وسأتحمل الشدة والألم وسأفدی روحي…
والآن ماذا يفعل إبراهيم؟
فبعد حکم الله ثمة لا سبيل آخر
«فلمّا أسلما وتلّه للجبين»
لقد خضع کلاها لحکم الله… فاستلقی إسماعيل أرضًا وقال: لماذا لا تباشر؟ فلم يسأل ولم يجب ومن المألوف أن يراود بني البشر أسئلة وأجوبة حول ضرورة إنجاز عمل ما لاسيما إذا کان هذا العمل ينطوي علی أبعاد ضخمة… يسألون… يقلّبون المسألة ولابد أن ثمة مبررات مقبولة لديه… لا يجوز هکذا دون تفکير إنجاز عمل… غير أن قصة الحب والإيمان والوفاء لها شأن آخر…
العقل يری التجارة والتجار… والحب يری ما هو أبعد من السوق والتجارة.
فاستلّ إبراهيم الخليل سکينًا وشحذها… شحذها وشحذها… فالرسول وأولو العزم لا يقبلون أن يساورهم مثل هذا التردد. ولذا فقد استل السکين مسرعًا ووضعها، موحدًا خالصًا لرضا الله بعد شحذها، علی عنق ولده. غير أنها لا تقطع العنق رغم ما بذل من جهد… يا ليت أنها أنهت الأمر منذ أول وهلة.
إنه يريد أن ينظر في عيني ابنه ولکنه لا يقوي علی ذلک وإسماعيل هکذا بانتظار… مستسلم بسعادة والابتسامة علی شفتيه. ألم يقل هو نفسه: «ستجدني إن شاء الله من الصابرين»؟
يقولون إن إبراهيم أصبح عصبيا بحيث قذف بالسکين جانبًا فأصابت صخرة ولدت شرارة لشدة شحذ السکين وشدة قذفها نحو الصخرة.
وجاء في القصص إن السکين بدأ بالحديث وکان يترنح ورمزيًا يقول: «الخليل يأمرني والجليل ينهاني». أي إن السکين قالت إن إبراهيم خليل الله يأمرني بأن أقطع عنقه والجليل أي الله يهيب بي ألا أفعل ذلک.
«وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا. إنا کذلک نجزي المحسنين. إن هذا لهو البلاء المبين».
في رأيکم هل تجربة الذهاب بين ألسنة النار کانت أهم وأصعب أم فصم هذا التلاحم العاطفي الأبوي والعائلي؟
«إن هذا لهو البلاء المبين…».
«وفديناه بذبح عظيم».
يقولون إنه في تلک اللحظة أرسل سبحانه خروفًا ليفتديه بدل ابنه… لکن الله سبحانه وتعالی ترک الأمر ليوم الذبح العظيم يوم عاشوراء… يوم ضحی الإمام الحسين عليه السلام بنفسه وجميع أنصاره وأهل بيته من أجل کلمة الحق والعدل.
«وفديناه بذبح عظيم وترکنا عليه في الآخرين وسلام علی إبراهيم».

مقال مشترك بقلم جاويد رحمان وميلاني أوبراين حول الانتهاكات الواسعة النطاق والمنهجية لحقوق الإنسان في إيران

صورة لشهداء مجزرة صیف عام 1988 في ایران

موقع المجلس:
في مقالٍ مشتركٍ نُشر على موقع “أوبينيو جوريس” (Opinio Juris)، سلط جاويد رحمان، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، وميلاني أوبير إين، رئيسة الرابطة الدولية لباحثي الإبادة الجماعية، الضوء على الانتهاكات الواسعة النطاق والمنهجية لحقوق الإنسان في إيران. يُشير المقال إلى أن هذه الانتهاكات تتراوح بين الإعدامات التعسفية والقتل خارج نطاق القانون لآلاف المعارضين السياسيين، وصولاً إلى جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية، لا سيما مذبحة السجناء السياسيين في عام 1988.

ويؤكد الكاتبان أن نظام إيران قد استخدم عقوبة الإعدام والإعدامات الجماعية كأداة للقمع وزرع الخوف، وأن إيران لديها أعلى معدل إعدامات بالنسبة لعدد السكان على مستوى العالم، وقد شهد عام 2024 زيادة كبيرة في عدد الإعدامات.

مقال مشترك بقلم جاويد رحمان وميلاني أوبراين حول الانتهاكات الواسعة النطاق والمنهجية لحقوق الإنسان في إيران

وعلى مدى عقود، وثّق المدافعون عن حقوق الإنسان انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان في إيران، مع التركيز بشكل خاص على عدة قضايا. تشمل هذه الانتهاكات: خرق الحق في حرية التجمع من خلال العنف ضد المتظاهرين واعتقالهم، الاعتقالات التعسفية، التعذيب والمعاملة القاسية، التمييز ضد الأقليات، الإخفاء القسري، العقوبات القاسية وغير الإنسانية، استخدام عقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي، والتمييز المنهجي ضد النساء والفتيات.

وفي عام 2022، أنشأ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة “بعثة تقصي الحقائق الدولية المستقلة” (FFMI) بشأن إيران، بسبب “تدهور وضع حقوق الإنسان في الجمهورية الإسلامية الإيرانية”. اقتصرت المهمة الأولية لبعثة تقصي الحقائق على انتهاكات حقوق الإنسان المتعلقة بالاحتجاجات التي أعقبت وفاة جينا أميني. ومع ذلك، في مارس 2025، ونظراً للانتهاكات الخطيرة والمستمرة والمنهجية لحقوق الإنسان، بما في ذلك اضطهاد النساء والفتيات، تم توسيع مهمة بعثة تقصي الحقائق الدولية المستقلة لتشمل مراقبة والتحقيق في جميع مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان “الحديثة والجارية” في إيران، بما في ذلك التمييز على أساس الجنس، أو العرق، أو الدين أو المعتقد، أو الآراء السياسية.

ويُثير التمييز والمعاملة السيئة المنهجية للفتيات والنساء الإيرانيات مخاوف جدية للغاية. وقد لاحظ المقرر الخاص السابق لإيران أن السلطات الإيرانية قد حافظت على نظام من الفصل العنصري الجندري، وتصر على قوانين وسياسات وإجراءات صارمة تنتهك بشكل متزايد حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية للفتيات والنساء الإيرانيات.

وتواصل إيران تسجيل أعلى معدل إعدامات بالنسبة لعدد السكان بين جميع الدول، وقد شهد عام 2024 زيادة كبيرة في عدد الإعدامات. ينتهك نظام إيران بشكل وحشي الحق الأساسي في الحياة من خلال الإعدامات التعسفية. كما يواصل النظام إعدام الأحداث، والإعدامات التي تستهدف بشكل غير متناسب الأقليات العرقية والدينية، والإعدامات التي تتم من خلال اعترافات انتُزعت تحت التعذيب، وكلها انتهاكات واضحة للقانون الدولي، بما في ذلك العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية وغيره من المعاهدات التي إيران طرف فيها. لقد استخدمت إيران عقوبة الإعدام والإعدامات الجماعية كأداة للقمع وزرع الخوف، وتُبيد الأفراد الذين يتحدون هذه الوحشية. وقد أفادت التقارير بإعدام ما لا يقل عن 31 امرأة في عام 2024، وهو أعلى عدد من إعدامات النساء في أي دولة في العالم.

وفي تقرير نُشر في يوليو 2024، قام أحد كاتبي هذا المقال، بصفته المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بإيران، بتوثيق الإعدامات المتسرعة والتعسفية وخارج نطاق القانون لآلاف المعارضين السياسيين الذين كانوا مسجونين تعسفياً. وقد أدت هذه الأعمال إلى جرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك القتل والتدمير، وكذلك الإبادة الجماعية، خاصة مذبحة السجناء السياسيين في مجزرة صیف عام 1988.

العامل الرئيسي في استمرار وتصاعد انتهاكات حقوق الإنسان في إيران هو غياب أي شكل من أشكال المحاسبة على هذه الانتهاكات، التي يرقى بعضها إلى مستوى الجرائم الدولية. فالأفراد الذين يرتكبون هذه الجرائم والحكومة نفسها لا يخضعون للمحاسبة. لقد أصدر المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران، في نهاية ولايته، تقريراً يوضح الجرائم التاريخية (الانتهاكات الواسعة النطاق لحقوق الإنسان) التي ارتكبتها إيران وضرورة المحاسبة. وقد أثار هذا التقرير غضب النظام الإيراني، الذي لا يريد أن يُحاسب على هذه الجرائم. يجب على المجتمع الدولي التحرك ضد نظام لا يحترم حقوق شعبه.

إيران.. حملة حكومية لتضييق الخناق على مائدة الشعب! منها ارتفاع سعر الخبر

موقع المجلس:
إن الارتفاع الأخير بنسبة 84% في سعر الخبز الصناعي، والتوجه المتصاعد لأسعار الخبز التقليدي في عام 2025، قد أعاد الانتباه إلى هذه السلعة الأساسية. و لطالما احتل الخبز، بصفته الغذاء الرئيسي للشعب الإيراني، مكانة خاصة في سلة الغذاء والثقافة الاجتماعية لهذا البلد.
هذا الارتفاع في الأسعار، الذي ينبع من السياسات الاقتصادية لحكومة بزشكيان، يهدد حياة ومصدر رزق الملايين من الإيرانيين.

إيران.. حملة حكومية لتضييق الخناق على مائدة الشعب! منها ارتفاع سعر الخبر

أسباب ارتفاع سعر الخبز

يعود ارتفاع سعر الخبز إلى عدة عوامل اقتصادية وسياسية. وفقًا للتقارير، كان إلغاء دعم الدقيق من قبل الحكومة أحد أهم أسباب هذا الارتفاع. هذه السياسة، التي تأتي استكمالاً لبرامج إلغاء الدعم العام، سمحت لأصحاب المخابز بتحديد سعر الخبز بناءً على الظروف المحلية وبالتنسيق مع المحافظات. وقد تم هذا الإجراء بهدف تخفيف العبء المالي على الحكومة وتنظيم سوق الدقيق والخبز، لكن تأثيراته على المستهلكين لا يمكن إنكارها.

سبب آخر لهذا الارتفاع هو زيادة تكاليف إنتاج الخبز. فقد ارتفعت أسعار المواد الخام مثل الدقيق والطاقة والعمالة بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة. ويواجه أصحاب المخابز التقليدية والصناعية تحديات مثل نقص الدقيق المدعوم وارتفاع تكاليف النقل. وفي هذا السياق، شهد الخبز الصناعي، الذي ينتج بشكل أساسي في المصانع، ارتفاعًا أكبر في الأسعار بسبب اعتماده المتزايد على السوق الحرة. في حين يتجه الخبز التقليدي أيضًا نحو الزيادة، حيث فوضت الحكومة سلطة تحديد الأسعار للمحافظين.

ويلعب التضخم العام في الاقتصاد الإيراني دورًا مهمًا في هذا الصدد. مع انخفاض قيمة العملة الوطنية وارتفاع تكاليف المعيشة، ازداد الضغط على المنتجين والمستهلكين في آن واحد. وفي هذه الظروف، أصبح الخبز، كسلعة ترتبط ارتباطًا مباشرًا بمعيشة الناس، أحد أهم القضايا الاقتصادية والاجتماعية.

ولقد مهّد النظام الإيراني في السنوات الأخيرة الطريق لزيادة أسعار الخبز من خلال تبني سياسات اقتصادية معينة. إلغاء الدعم التدريجي للدقيق، الذي اشتد في عام 2024، كان جزءًا من برامج الحكومة لتحرير الاقتصاد وتخفيض النفقات العامة. هذه السياسة طُبقت بهدف زيادة الشفافية في السوق وتقليل تهريب الدقيق، لكنها، بحسب الخبراء، لم تُرفق بتخطيط كافٍ لدعم الطبقات ذات الدخل المحدود.

ويُعد تفويض سلطة تحديد الأسعار للمحافظات أحد الإجراءات الحكومية الأخرى التي يبدو أنها تهدف إلى إدارة الأسعار على المستوى الإقليمي. هذا الإجراء، على الرغم من أنه يمكن أن يساعد في تنظيم الأسعار بناءً على الظروف المحلية، إلا أنه ينطوي على خطر عدم التنسيق والزيادة المفرطة في الأسعار في مناطق مختلفة. على سبيل المثال، في بعض المحافظات، اشتكى أصحاب المخابز من نقص الدقيق المدعوم، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الخبز في السوق الحرة.

وبالإضافة إلى ذلك، حاولت الحكومة تبرير هذه الزيادة في الأسعار كجزء من الإصلاحات الاقتصادية الضرورية من خلال دعاية كاذبة. ومع ذلك، واجهت هذه الإجراءات مقاومة من قبل الشعب وأصحاب المخابز، حيث يعتقد الكثيرون أن هذه السياسات تُنفذ دون مراعاة الظروف المعيشية للناس.

نظرة تاريخية: انتفاضات الخبز في إيران

تُظهر السجلات التاريخية أن مسألة الخبز كانت نقطة تحول مفصلية في تاريخ إيران المعاصر، حيث أشعلت شرارة الانتفاضات الشعبية ضد الحكومات المتعاقبة. بدأت القصة في عام 1859 مع أولى هذه الانتفاضات، التي اندلعت بسبب ارتفاع أسعار الخبز ونقص الحبوب نتيجة لاحتكار المسؤولين الحكوميين والنهب الناجم عن المجاعة، مما أدى إلى طوابير طويلة وصدامات عنيفة قادتها النساء بصفتهن ربات البيوت. بلغت هذه الاحتجاجات ذروتها عندما اعترضت آلاف النساء عربة ناصر الدين شاه في طهران، وعند إهماله لمطالبهن، قمن بنهب مخبز وضرب عماله، مما أدى إلى إعدام رئيس الشرطة وقطع آذان بعض المتورطين. وفي عام 1860، شهدت تبريز انتفاضة مشابهة قُتل فيها 16 شخصًا، لكنها انتهت بسيطرة الشعب على مخازن الحبوب، حيث برزت شخصية “زينب باشا” التي قادت 3 آلاف امرأة في مواجهة المحتكرين. أما المظهر السياسي الثالث لـ “أزمة الخبز” فكان في ديسمبر 1942، عندما أدت عوامل مثل التضخم النقدي، وإرسال الحبوب إلى الاتحاد السوفيتي، وجشع التجار إلى “انتفاضة الخبز” الكبرى في طهران، حيث اقتحم المتظاهرون البرلمان ونهبوا منزل رئيس الوزراء وقتها (قوام السلطنة). هذه الأحداث التاريخية تؤكد الدور المحوري للخبز كرمز لمعيشة الشعب، وقدرة النساء الإيرانيات على قيادة الحراك الشعبي في وجه الظلم الاقتصادي.

ارتفاع أسعار الخبز: شرارة الاحتجاجات القادمة؟

تُظهر التجارب التاريخية أن غلاء الخبز ليس مجرد مشكلة اقتصادية، بل هو عامل محفز لتصاعد الغضب الشعبي، خاصة في ظل تفشي الفساد الحكومي والتضخم الجامح الذي يستنزف مقدرات الشعب الإيراني. إن استنزاف موارد البلاد وتبديدها على برامج لا تخدم مصلحة المواطنين، يضع الخبز، قوت يوم الملايين، تحت سيف الزيادات المتتالية. هذا الواقع، الذي يفاقمه غياب الدعم الفعال للطبقات ذات الدخل المحدود وسياسات تفويض الصلاحيات للمحافظات دون تخطيط كافٍ، يخلق بيئة خصبة للاحتجاجات. وكما شهدنا في الشهر الماضي بقمع احتجاجات أصحاب المخابز في مشهد، فإن التاريخ يثبت أن الشعب الإيراني لن يقف مكتوف الأيدي أمام السياسات التي تهدد سبل عيشه. فهل يكون ارتفاع سعر الخبز شرارة جديدة تُشعل نار الغضب على حكومة النظام المتضعضعة، وتُمهد الطريق لإنهاء هذا “العامل الأخير من المعاناة والدمار”؟

موجز أهم الأخبارلیوم الخميس 5 يونيو

موقع المجلس:

تجمعت وأضربت فئات مختلفة، بما في ذلك متقاعدو شركة بتروكيماويات آبادان، وعمال المرحلة 14 من حقل بارس الجنوبي، وعمال مصنع كوير أردستان للصلب، وبحارة ميناء جناوة، احتجاجًا على قمع النظام الإيراني. وطالبوا بالحفاظ على وظائفهم وحقوقهم، وانتقدوا تجاهل المسؤولين لظروف العمل القاسية ومشكلات التأمين.

تبقى المدن الإيرانية مسرحًا يوميًا للاحتجاجات والإضرابات، من عمّال النفط والغاز والبتروكيماويات ...

نشر موقع “أوبينيو جوريس” مقالاً مشتركاً لجاويد رحمن وميلاني أوبراين حول الانتهاكات الواسعة والمنهجية لحقوق الإنسان في ظل النظام الإيراني. ووصف هذا المقال الإعدامات التعسفية، ومجزرة السجناء السياسيين عام 1988، والزيادة الكبيرة في الإعدامات عام 2024 بأنها جرائم ضد الإنسانية وأدوات للقمع.

عملیة وحدات الانتفاضة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قلب طهران

نفّذ شباب الانتفاضة، 25 عملية في طهران و20 مدينة أخرى، شملت: مشهد، تبريز، نجف‌آباد، جرجان، شهرري، لاهيجان، كناوه، شوشتر، لنغرود، سيب‌بلوتشستان، اسلامشهر، شهرضا، تاكستان، شهركرد، نيشابور، ايذه، مسجدسليمان، اروميه، آزادشهر وبجنورد، حيث أضرموا النار في مراكز للقمع والنهب ورموز نظام الملالي.
دعمت أغلبية في مجلس الشيوخ الهولندي بتوقيع 38 سيناتورًا، بمن فيهم رؤساء الكتل واللجان، خطة السیدة مريم رجوي ذات العشر نقاط ونضال وحدات الانتفاضة ضد حرس النظام، وطالبوا بإدراج حرس النظام على قائمة الإرهاب. وأكد هذا البيان على حق الشعب الإيراني في تغيير النظام، ورفض الديكتاتورية الدينية والملكية، وضرورة دعم المعارضة الديمقراطية.

في السجون أيضًا، لا تزال صيحات السجناء السياسيين تتردد كل يوم ثلاثاء في حملة “لا للإعدام”،دون انقطاع

أعلن دونالد ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال” أنه أبلغ بوتين بأن النظام الإيراني لا يجب أن يحصل على سلاح نووي، مضيفًا أن وقت اتخاذ إيران قرارًا بهذا الشأن آخذ في النفاد. واتهم النظام الإيراني بتأخير الرد على المفاوضات عمدًا، وأكد أنه لن يُسمح بتخصيب اليورانيوم في أي اتفاق محتمل.
أصدر دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا بمنع دخول مواطني 12 دولة، بما فيها النظام الإيراني، إلى الولايات المتحدة، وفرض قيودًا شديدة على 7 دول أخرى. وأرجع البيت الأبيض سبب هذه الإجراءات إلى تزايد التهديدات الأمنية الداخلية، وتم تعليق دخول الإيرانيين بسبب دعم النظام للإرهاب.
قال مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي السابق، إن رفض النظام الإيراني لقيود تخصيب اليورانيوم ليس مفاجئًا، وأن هذا السلوك قد شوهد مرارًا. وأكد أن النظام يكذب ويؤخر المفاوضات ويسعى لمواصلة التخصيب لإنتاج أسلحة نووية.
أفادت وسائل الإعلام بأنه في أعقاب الضغوط الدولية وتهديد ثلاث دول أوروبية بتفعيل آلية الزناد (سناب باك)، دفع اقتراح التفاوض الأمريكي النظام الإيراني إلى أزمة ومأزق. وتُظهر محاولات مسؤولي النظام للحفاظ على التخصيب وترديد شعارات الحقوق النووية، مصحوبة بالتهديدات الدبلوماسية، خوفًا من الانتفاضات الشعبية والعزلة العالمية.
أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تامي بروس، في مؤتمر صحفي أن حملة الضغط الأقصى ضد النظام الإيراني مستمرة بالكامل ودون تغيير، ونفت الشائعات حول اتفاق سري.
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بمقتل 12 شخصًا وإصابة عدد آخر في هجمات إسرائيلية على خان يونس وجباليا ومناطق وسط قطاع غزة. ومنذ بدء الحرب على غزة وصل عدد الضحايا إلى 54,607 قتلى و125,341 جريحًا.

25 عملية نوعية في طهران و20 مدينة أخرى في ذكرى هلاك خميني

في عام 1988، وبناءً على فتوى من خميني، أُعدم أكثر من 30 ألف سجين سياسي، كان أكثر من 90٪ منهم من مجاهدي خلق الإيرانية

في ذكرى هلاك خميني المعادي للبشر، نفّذ شباب الانتفاضة، 25 عملية في طهران و20 مدينة أخرى، شملت: مشهد، تبريز، نجف‌آباد، جرجان، شهرري، لاهيجان، كناوه، شوشتر، لنغرود، سيستان بلوتشستان، اسلامشهر، شهرضا، تاكستان، شهركرد، نيشابور، ايذه، مسجدسليمان، اروميه، آزادشهر وبجنورد، حيث أضرموا النار في مراكز للقمع والنهب ورموز نظام الملالي.

في مجزرة ضیف عام 1988، وبفتوى مباشرة من خميني، تم إعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي، كان أكثر من 90٪ منهم من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق، فقط بسبب تمسكهم بمعتقداتهم. وفي تموز / يوليو 2024، اعتبر جاويد رحمان، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، هذه الجريمة جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية.

في هذه العمليات الجريئة، تم إضرام النار في المراكز التالية:

مقران للبسيج التابع لقوات الحرس في لنغرود وسيب‌بلوتشستان
مقر قيادة قوى الأمن الداخلي في نجف‌آباد
مقر النيابة العسكرية في جرجان
مركزان حكوميان للنهب والقمع في شهرري ولاهيجان
مركز قمع ديني تابع للحوزة في مشهد
مركز تعذيب وقمع حكومي في كناوه
كما تم إحراق لافتة لقوات الحرس في أروميه، ورمز للتجسس تابع للبسيج في طهران، آزادشهر وبجنورد، إلى جانب صور وبوسترات حكومية لوجوه خميني وخامنئي والجلاد قاسم سليماني في مدن: طهران، شوشتر، اسلامشهر، أروميه، جرجان، شهرضا، تاكستان، شهركرد، نيشابور، ايذه، تبريز ومسجدسليمان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
4حزيران / يونيو 2025

بعض الصور

25 عملية نوعية في طهران و20 مدينة أخرى في ذكرى هلاك خميني25 عملية نوعية في طهران و20 مدينة أخرى في ذكرى هلاك خميني25 عملية نوعية في طهران و20 مدينة أخرى في ذكرى هلاك خميني

ایران..كسر جدار الصمت بشعارات ضد النظام في قلب طهران من جانب وحدات ألانتفاضة

موقع المجلس:
قامت وحدات الانتفاضة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية و خلال تحدٍ جريء لسلطة النظام القمعية، في قلب طهران بعملية نوعية، حيث صدحت حناجرهم بشعارات قوية ضد النظام الإيراني، معلنين دعمهم لسائقي الشاحنات المضربين. هذا العمل، الذي جرى في حي طهران بارس المكتظ، لم يكن مجرد ترديد لكلمات، بل كان رسالة واضحة من قلب العاصمة بأن الشعب الإيراني لن يرضخ للظلم.

عملیة وحدات الانتفاضة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قلب طهران

لقد قام عدد من أعضاء وحدات الانتفاضة بتحدي الإجراءات الأمنية المشددة للنظام، مطلقين شعارات حاسمة لاسقاط النظام الإيراني:

“سائق الشاحنة السجين يجب إطلاق سراحه!”: هذا الشعار يعبر عن التضامن العميق لوحدات الانتفاضة مع إضراب سائقي الشاحنات الذي دخل أسبوعه الثالث في جميع المحافظات الإيرانية. إنه يسلط الضوء على الظلم الواقع على هؤلاء العمال ويطالب بحقوقهم الأساسية، معتبرًا قضيتهم جزءًا لا يتجزأ من النضال الأوسع ضد النظام.
“الموت لخامنئي، اللعنة على خميني”: هذا الشعار هو جوهر الموقف المعارض للنظام برمته. “الموت لخامنئي” يستهدف الزعيم الحالي للنظام كرمز للديكتاتورية والقمع، بينما “اللعنة على خميني” يرفض المؤسس الأيديولوجي للنظام، مؤكدًا على أن جذور المشكلة تكمن في أساس الفكر الحاكم. هذا الشعار يُظهر بوضوح رفض الشعب للحكم الديني المطلق.
“عاشت وحدات الانتفاضة”: هذا الشعار هو بمثابة إعلان عن وجود هذه الوحدات وقوتها المتنامية. إنه يعزز الروح المعنوية للأعضاء ويشجع الآخرين على الانضمام، مؤكدًا أن هناك قوة منظمة ومقاومة نشطة داخل البلاد.
“جيش التحرير الوطني الإيراني منتصر”: هذا الشعار يُشير إلى جيش التحرير الوطني الإيراني يعكس هذا الشعار الثقة بالنصر النهائي على النظام، ويُعطي أملًا بتحقيق التغيير الجذري من خلال المقاومة المنظمة.
“الموت لخامنئي، تحية لرجوي”: هذا الشعار يربط مباشرة بين رفض النظام والاعتراف بالقيادة البديلة للمقاومة. “تحية لرجوي” هو إعلان دعم لقائد المقاومة السيد مسعود رجوي و للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، ويعتبر رمزًا للأمل والبديل الديمقراطي لإيران حرة.
يُعتبر هذا العمل أكثر من مجرد إطلاق شعارات؛ إنه تحدٍ مباشر لسياسة النظام القمعية. ففي الشهر الماضي، أصدر النظام أحكامًا بالإعدام بحق عدد من أنصار منظمة مجاهدي خلق، مما يؤكد شراسة قمعه لأي صوت معارض. ومع ذلك، لم تتراجع وحدات الانتفاضة، بل واجهت هذا القمع بجرأة نادرة، مُبرهنةً على استعدادها لدفع أي ثمن في سبيل حرية إيران.

وحدات الانتفاضة تكسر جدار الصمت بشعارات ضد النظام في قلب طهران

في الوقت الذي يُكثف فيه النظام دورياته الأمنية وقوات البسيج، ويستخدم أحدث التقنيات لمراقبة المجتمع، تتجاهل وحدات الانتفاضة هذه الإجراءات. لقد أقسم هؤلاء المقاومون على مواصلة نضالهم حتى يوم تحرير إيران، موجهين رسالة واضحة لسائقي الشاحنات المضربين بأنهم ليسوا وحدهم، وأن الشعب الإيراني يقف خلفهم.

ایران..كسر جدار الصمت بشعارات ضد النظام في قلب طهران من جانب وحدات ألانتفاضة

كما بعثت وحدات الانتفاضة برسالة أمل إلى عموم الشعب، مؤكدةً أنه من الممكن كسر قيود قمع النظام والثورة ضد جو الخنق السائد. إنهم يزرعون شعلة الأمل في قلوب الناس، وهذا العمل الشجاع قد زرع الرعب في قلب النظام، الذي يخشى من تنامي قوة وتأثير هذه الوحدات في تحريك الشارع الإيراني نحو التغيير المنشود.

تعاظم التحرکات الشعبية المضادة لنظام الملالي

صورة للاحتجاجات في ایران-آرشیف

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

الاوضاع السائدة حاليا في إيران بالنسبة لنظام الملالي، تبدو کسفينة مهترئة تبحر في داخل بحر متلاطم الامواج وتکثر فيها الثقوب والعيوب الى الحد من إنها معرضة للغرق في أي لحظة.
السياسات الاقليمية والدولية التي يقوم نظام الملالي بتطبيقها فإنها مخصصة دوما من أجل خدمة أوضاعه الداخلية وضمان سيطرته عليها، لکن تراجع دوره الاقليمي بعد الهزائم الشنيعة التي لحقت بمشروعه في المنطقة والذي أثر أيضا على دوره على الصعيد الدولي، جعل النظام في موقف ووضع لا يحسد عليه بالمرة، ولاسيما وإن الشعب الايراني قد رحب کثيرا بهزيمة مشروع النظام في المنطقة وحتى تنفس الصعداء من جراء ذلك، ولذلك فإن التحرکات الاحتجاجية ضد النظام تتصاعد بشکل غير مسبوق ونفس الشئ بالنسبة للعمليات الثورية لوحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة والتي تضرب المراکز والمٶسسات الامنية للنظام بقوة، وکل هذا منح الطبقات والشرائح المختلفة للمجتمع الايراني بمضاعفة نشاطاتها المضادة للنظام وإن دخول إضراب سائقي الشاحنات ومركبات النقل الثقيل في إيران يومه الـ 12 على التوالي، نموذج ملفت للنظر على ذلك.
إضراب سواق الشاحنات الذي إتسعت رقعته بشكل لافت ليشمل، بحسب التقارير، 155 مدينة في جميع محافظات البلاد. ولم يقتصر الحراك على سائقي الشاحنات، بل انضم إليهم سائقو الحافلات الصغيرة في أصفهان وسائقو سيارات الأجرة في مدن مثل سبزوار وأراك، كما أعلنت شركة النقل العام في طهران (شركت واحد) دعمها لإضراب، لتلتحم بذلك “عائلة النقل الإيرانية الكبيرة” في صف واحد من المقاومة والاحتجاج والتضامن. وقد تجاوز صدى هذا الإضراب حدود إيران، حيث حظي بدعم من اتحادات ونقابات عمالية دولية. هذا الاضراب صار يشکل صداعا کبيرا للنظام ولاسيما من حيث تمکنه من تخطي حدود إيران وحصوله على دعم دولي صار يرعب النظام.
وبصدد الدعم الدولي المقدم لسواق الشاحنات في إيران، فقد أصدر اللورد كلارك أوف هامبستيد، الرئيس السابق لحزب العمال البريطاني، والسيد روجر ليونز، الرئيس السابق لمؤتمر نقابات العمال البريطاني (TUC)، بيانا مشتركا يوم السبت 31 مايو/أيار، أعربا فيه عن تضامنهما الكامل مع السائقين المضربين. وجاء في بيانهما: “لقد أظهر هؤلاء السائقون، رغم الإجراءات القمعية، صمودا رائعا في نضالهم من أجل معاملة أكثر عدلا، وظروف عمل أفضل، وعدالة اقتصادية. إن إضراب سائقي الشاحنات، المدعوم من المتقاعدين والمعلمين وعمال النفط والنساء والممرضات، يعكس النضال المشترك لملايين العمال ضد الاستغلال الممنهج”.
وندد البيان بشدة باعتقال سائقي الشاحنات، مطالبا بـالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المضربين المعتقلين”، مؤكدا أن “نضال سائقي الشاحنات هو موقف قوي ضد الخلل المؤسسي ودعوة للكرامة والإنصاف يتردد صداها في نضالات العمال بجميع أنحاء العالم”. واختتم اللورد كلارك والسيد ليونز بيانهما بالتأكيد على “الدعم الكامل لنضال الشعب الإيراني من أجل جمهورية حرة وديمقراطية”، مشيرين إلى أن “الشعب الإيراني قد رفض مرارا جميع أشكال الديكتاتورية، سواء نظام الشاه المخلوع أو الملالي الحالي”.
كما أعلنت السيدة نينا هانسن، إحدى قيادات الاتحادات العمالية النرويجية، خلال مؤتمر “إيران الحرة 2025″، عن دعمها لسائقي الشاحنات الشجعان في إيران، مشيدة بعزيمتهم وإرادتهم الاستثنائية. وقالت: “آلاف السائقين في جميع أنحاء إيران أوقفوا شاحناتهم للمطالبة بأبسط حقوقهم، وهي الأجور العادلة واللائقة، وظروف العمل الآمنة، وصون الكرامة… السائقون المضربون في إيران يمثلون شعبا سئم من أن يحكم بالقوة”. وأضافت، مشيرة إلى محاولات النظام اليائسة لقمع الإضراب: “لقد تم إرسال حرس النظام الإيراني لترهيب وإسكات سائقي الشاحنات، وتم اعتقال العديد منهم… يجب إطلاق سراحهم… ولكن رغم هذه الضغوط، وقف السائقون بثبات ولم يتراجعوا. أنا فخورة بهم. هذا الإضراب هو صرخة من أجل الحرية والعدالة والكرامة، إنهم يريدون تحدي أسس القمع في إيران”.

جلاد مجزرة صیف عام 1988 في إيران بورمحمدي و ما یعترف به

مصطفى بور محمدي، أحد الأعضاء الرئيسيين في “لجنة الموت”
موقع المجلس:
مصطفى بور محمدي، أحد الأعضاء الرئيسيين في “لجنة الموت” المسؤولة عن المجزرة المروعة بحق السجناء السياسيين في صيف عام 1988، أعادت الاعترافاته الأخيرة إلى الأذهان واحدة من أكثر حقب هيمنة ديكتاتورية الولي الفقيه دموية. هذا الجلاد، الذي تبوأ مناصب حساسة مثل وزير الداخلية في حكومة أحمدي نجاد، ووزير العدل في حكومة روحاني، ونائب وزير المخابرات الأول، يعترف اليوم بجرائم سعى قادة النظام لسنوات طويلة إلى إنكارها أو طمسها عبر الرقابة والتضليل وبث الخوف.

من هو مصطفی بور محمدی؟

إن هذه الاعترافات لا تُصنف فقط ضمن الوثائق الهامة لجرائم ضد الإنسانية، بل ترسم أيضاً صورة مباشرة للعنف المُمأسس ومنطق القمع المتجذر في هيكل هذا الحكم الفاشي.

تبرير المذبحة وإلقاء اللوم على الضحايا

في هذه التصريحات، التي تبدو أقرب إلى مرافعة دفاعية مذعورة ومليئة بالاضطراب، يحاول بور محمدي تبرير المذبحة التي راح ضحيتها آلاف السجناء السياسيين في الثمانينيات، وإظهارها على أنها ضرورة من ضرورات الحكم. ويُقدم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على أنها الهدف الرئيسي لهذا القمع، مدعياً أنهم هددوا بالكفاح المسلح منذ الأشهر الأولى بعد الثورة. هذه الرواية تلقي بمسؤولية المذبحة على عاتق ضحاياها، في محاولة يائسة لتبرير جريمة لا يمكن تبريرها.

جلاد مجزرة صیف عام 1988 في إيران بورمحمدي و ما یعترف به

وتكفي جملة مفتاحية واحدة من هذا العضو في “لجنة الموت” لتوضيح المناخ النفسي والاجتماعي لتلك الفترة: “كانوا يقولون يجب إعدام الجميع“. هذه الجملة القصيرة والصادمة تعبر عن أجواء الإرهاب والرعب التي عمد النظام إلى بنائها وترسيخها؛ أجواء لم يكن يحكمها القانون أو المحاكم، بل فتاوى خميني، وحرية تصرف الجلادين وآمري الموت، والأحكام المزاجية التي حسمت مصير آلاف الشباب الإيراني.

إن محاولة بور محمدي حصر “أخطاء” الثمانينيات في “خمس حالات”! ليست سوى نموذج آخر لتحقير العدالة وتشويه الحقيقة التاريخية. فالوثائق المتعددة، وشهادات السجناء الناجين، وتقارير المنظمات الدولية لحقوق الإنسان، تُظهر أن مجزرة صیف عام 1988 كانت مخططة ومنهجية. هذه الجريمة، كما ورد في تقرير البروفيسور جاويد رحمان، المقرر الخاص للأمم المتحدة، وكذلك بحسب العديد من المراقبين الدوليين، تُصنف ضمن جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.

المسؤولية المباشرة لخميني ومحاولة تبرئته

في خضم هذه الاعترافات، تبقى نقطة مهمة مخفية: المسؤولية المباشرة لخميني في إصدار فتوى الإعدام وتشكيل “لجنة الموت”. إن محاولة بور محمدي تبييض صفحة خميني، وذلك بادعاء أن “الإمام لم يلجأ أبداً إلى السلوك العنيف”! تتناقض بشكل كامل مع فتواه الشهيرة في صيف عام 1988؛ الفتوى التي أرسلت آلاف السجناء السياسيين إلى المشانق دون محاكمة، ودون دفاع، ودون أي إجراء قضائي.

كما يحاول بور محمدي، من خلال تكرار حملات الشيطنة المفضوحة ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التغطية على جرائمه وجرائم شركائه في الثمانينيات. هذا التكتيك البالي يكشف عن الإفلاس الأخلاقي والفراغ الذي يعانيه آمرو ومنفذو هذه الجرائم ضد الإنسانية.

في نهاية المطاف، يجب تحليل اعترافات بور محمدي في إطار الأزمات المتنامية التي تعصف بالفاشية الدينية. فمن ناحية، تطالب المؤسسات الدولية والرأي العام العالمي أكثر من أي وقت مضى بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم؛ ومن ناحية أخرى، لم يعد المجتمع الإيراني، وخاصة جيل الشباب، يتقبل الروايات الرسمية وصناعة التاريخ التي يروج لها النظام. ولا ننسى أن هذه الاعترافات تأتي في سياق سخط داخلي واسع النطاق وضغوط دولية متزايدة.

في مثل هذه الأجواء، يمكن القول إن تصريحات بور محمدي ليست مجرد اعتراف بالماضي، بل هي أيضاً محاولة عقيمة لإدارة أزمة المستقبل؛ محاولة لتشويه الحقيقة، وتقسيم المسؤولية، ونقل العبء الأخلاقي والقانوني من الحكم إلى المجتمع. ولكن التاريخ، عندما يُروى على لسان آمري ومنفذي الجرائم، يكون أكثر فضيحة من أي وقت مضى.

لماذا أصيب نظام إيران بالذعر؟

صورة لمؤتمر للمقاومة الایرانیة في باریس

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

النظام الديني الحاكم في إيران، الذي بنى أسس بقائه على القمع والإرهاب وتصدير التطرف الديني ونفي الحريات، يعيش خلال السنوات الأخيرة حالة من الخوف الشديد جراء تنامي الدعم الدولي للمقاومة الإيرانية، وبشكل خاص للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. الحقيقة أن أي شرعية سياسية أو دولية تكتسبها المقاومة تشكل خطرًا جسيمًا على بقاء هذا النظام المتداعي، لأنها تؤشر إلى اقتراب بديل ديمقراطي حقيقي وموثوق لمستقبل إيران.

خلال الأشهر الأخيرة، سُجّلت مستويات لافتة من الدعم الدولي للمقاومة الإيرانية: فقد أيّدت أغلبية أعضاء الكونغرس الأمريكي، من خلال قرار، برنامج السيدة مريم رجوي المكوّن من 10 نقاط. كما أعلنت أغلبية برلمان مالطا، وأغلبية مجلس اللوردات البريطاني، وأكثر من 330 نائبًا في مجلس العموم البريطاني، إلى جانب العديد من الدول الأوروبية، دعمهم للمقاومة الشرعية للشعب الإيراني. هذا الحجم من الدعم، دون شك، قد دق ناقوس الخطر لنظام ولاية الفقيه، وأثار ردود فعل عصبية من مؤسسات النظام، بما في ذلك البرلمان ووزارة الخارجية الإيرانية.

السؤال الأساسي هو: لماذا تُثير هذه الدعم هذا المستوى من الذعر بين قادة النظام؟ الإجابة تكمن في الطبيعة الهيكلية لنظام الجمهورية الإسلامية. فالنظام الذي يقوم أساسًا على نفي الديمقراطية، وإنكار الحريات الفردية والاجتماعية، وفرض القمع الواسع، لا يمكنه تحمل وجود بديل ديمقراطي منظم وعلماني يقوم على المساواة بين الجنسين. هذا البديل، الذي ليس مجرد نظري، بل عملي وميداني، ويتمتع بقاعدة شعبية وتاريخية، يشكل تهديدًا وجوديًا لهذا النظام.

ردود الفعل الحادة من النظام تجاه إقرار هذه القرارات والدعم الدولي، بما في ذلك استدعاء سفراء الدول الغربية، وإصدار بيانات رسمية من مجلس الشورى الإسلامي ووزارة الخارجية، واستخدام وسائل الإعلام الرسمية وشبه الرسمية للهجوم على المقاومة، تكشف عن أعمق مستويات القلق داخل الهيكلية السياسية الحاكمة. هذه الهجمات تظهر أن النظام الإيراني ليس فقط عاجزًا عن قبول تيار سياسي منافس، بل يرى نفسه مهددًا بالانهيار أمام أي تسويغ دولي للمعارضة.

من جهة أخرى، يدرك النظام جيدًا أن نشاط “وحدات الانتفاضة” التابعة للمقاومة داخل البلاد قد تحدى النظام السياسي الحاكم مرات عديدة. هذه الوحدات، التي تنشط في قلب المدن والأحياء الإيرانية، لعبت دورًا كشعلات متقدة للاحتجاجات الشعبية، ومؤخرًا في احتجاجات الخبازين وسائقي الشاحنات ضد النظام، حيث نجحت في الحفاظ على روح المقاومة حية داخل المجتمع. إدراك وجود هذه الشبكة النشطة داخل البلاد، خاصة عندما يترافق مع الدعم السياسي والقانوني على المستوى العالمي، يجعل النظام يعيش كابوسًا دائمًا.

في هذا السياق، بدأ النظام الديني الإيراني حملة واسعة لتشويه سمعة المقاومة والسيدة مريم رجوي. استخدام العناصر المتسللة في وسائل الإعلام الفارسية خارج البلاد، وتوظيف عملاء استخباراتيين بغطاء محللين وصحفيين، ونشر أخبار مزيفة وتقارير محرفة عن أنشطة المقاومة، بل وحتى الاستعانة بعناصر وتنظيمات مرتبطة بالديكتاتورية الشاه المخلوع، كلها جزء من هذا الهجوم المنظم. الهدف من هذه الدعاية ليس إقناع الرأي العام، بل زرع الشك بين داعمي المقاومة دوليًا وتقليص الشرعية المتزايدة لها.

ومع ذلك، فإن ما يجري على أرض الواقع في إيران يختلف اختلافًا صارخًا عن هذه الدعاية. لقد انتفض الشعب الإيراني منذ سنوات ضد الاستبداد الديني. أظهرت انتفاضات أعوام 2017 و2019 و2022 بوضوح أن الشعب لم يعد يرغب في استمرار هذا النظام، ويسعى إلى تغيير جذري في الهيكلية السياسية للبلاد. فهم في شعاراتهم لا ينفون شرعية هذا النظام فحسب، بل يهتفون مطالِبين باستبداله بـ”جمهورية ديمقراطية” و”حرة” تُمثلها السيدة مريم رجوي.

قدمت السيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في هذا السياق خطة واضحة تتماشى مع القيم العالمية. يُعتبر البرنامج المؤلف من 10 نقاط، والذي يشمل فصل الدين عن الدولة، المساواة بين الرجل والمرأة، إلغاء عقوبة الإعدام، الحكم الذاتي للقوميات والأعراق الإيرانية، وإقامة علاقات سلمية مع الدول المجاورة، نموذجًا حديثًا لمستقبل إيران.

لهذا السبب، يُعد الدعم العالمي لهذه المقاومة أكبر تهديد لاستمرار هيمنة الجمهورية الإسلامية. فهذه الدعم ليس سياسيًا فحسب، بل يُمثل رمزًا لبداية نهاية الديكتاتورية الدينية في إيران. اليوم الذي ستحقق فيه مقاومة الشعب الإيراني، بدعم دولي، النصر النهائي، سيكون بداية عصر جديد في تاريخ إيران والمنطقة.

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

خطابٍ مؤثرٍ ومُلهِم من اجل ایران دیمقراطیة الشهادة والتضحية: قصة صمود في وجه الفاشية

مؤتمر اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية في الجمعية الوطنية الفرنسية،
موقع المجلس:

تجلت عظمة الفداء وزهرة الأمل في مقاومتین ضد الفاشية في فرنسا وإيران في خطابٍ مؤثرٍ ومُلهِم ألقاه أندريه شاسين في مؤتمر اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية في الجمعية الوطنية الفرنسية، بحضور السیدة مریم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، رسم شاسين لوحةً تتشابك فيها خيوط الصمود والتضحية بين مقاومتين عظيمتين.

أكد شاسين على ضرورة إقامة جسرٍ بين المقاومة الفرنسية والمقاومة التي تقودونها ضد ظلم الملالي. مستحضرًا صورًا من الماضي، أشار إلى أن أعضاء المقاومة في فرنسا تركوا عائلاتهم، وربما واجهوا النقد، لكنهم لم يترددوا. وكما سقط عشرات الآلاف في المقاومة الفرنسية، فإن مقاومتكم شهدت أيضًا استشهاد عشرات الآلاف. “لقد أقمتم جدارًا ضد النسيان، لديّ ذلك الكتاب في مكتبتي، وعندما أرفع رأسي، أرى كتاب أسماء الشهداء الذين تحيون ذكراهم أيضًا.”

وتمامًا كما وُصِف أعضاء المقاومة الفرنسية بالإرهابيين، قد تُتهمون بالإرهاب أو بتفكيك العائلات. لكن شاسين أكد: “نحن، من خلال تجربتنا في مقاومتنا الخاصة، نُقدركم.”

استكمل شاسين، الذي ترأس المجموعة الديمقراطية والجمهورية اليسارية في الجمعية الوطنية الفرنسية حتى مارس 2025، خطابه بكلمات الشاعر الفرنسي أراغون التي تُلامس الروح:

“عندما تكون سنابل القمح تحت البَرَد،

من يتراجع هو مجنون،

من يفكر في الخلافات،

في خضم معركة مشتركة، هو مجنون.”

مُستلهمًا من أغنية “زهرة باريس” التي ارتبطت بالمقاومة الفرنسية، قدّم شاسين، مع بعض التغيير، تحيةً شعرية للمقاومة الإيرانية:

“زهرة الأمل، زهرة الفرح،

كل الذين قاتلوا من أجل حريتنا،

عند شروق الصباح، رأوا أمام أعينهم هذه الزهرة المتألقة،

زهرة إيران بثلاثة ألوان وبالأسد والشمس.”

وما أبرز الرابط بين المقاومتين ضد الفاشية هو تزامن مؤتمر اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية في 27 مايو 2025 مع الذكرى السنوية لأول اجتماع سري للمجلس الوطني للمقاومة الفرنسية في 27 مايو 1943. هذا الاجتماع التاريخي عُقد في الطابق الأول من شقة تقع في شارع فور، على مقربة من الجمعية الوطنية الفرنسية.

يُعتبر 27 مايو نقطة تحول بارزة في تاريخ المقاومة الفرنسية، وقد خُلّد من قبل مجلس الشيوخ الفرنسي في عام 2013 ليصبح يومًا وطنيًا للمقاومة. اليوم، تنتصب لوحة على هذا المبنى، تحمل الكلمات التالية:

“هنا، في 27 مايو 1943، تحت وطأة الاضطهاد الألماني (ألمانيا النازية)، عُقد الاجتماع السري الأول للمجلس الوطني للمقاومة برئاسة جان مولان، ممثلاً للجنرال ديغول.”

في خطوة ذات دلالة عميقة، شاركت السيدة رجوي في مؤتمر اللجنة البرلمانية، وفي نفس الوقت، زارت شارع فور ووضعت الزهور بجانب اللوحة التذكارية لاجتماع جان مولان، تعبيرًا عن الاحترام والتقدير للمقاومة الفرنسية ضد الفاشية.

وفي المؤتمر البرلماني بالجمعية الوطنية الفرنسية في 27 مايو 2025، تحدث فيليب غوسلان، نائب رئيس اللجنة الدستورية، مستلهمًا من رسالة الجنرال ديغول الشهيرة لمقاتلي المقاومة الفرنسية ضد الفاشية، مؤكدًا: “لن تنطفئ شعلة المقاومة داخل بلدكم إيران. نحن، ممثلي الشعب الفرنسي، نعرف طبيعة النظام منذ سنوات، ولهذا نقف معًا بصوت واحد في هذا النضال.”

جان بيير برار، أحد مؤسسي اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية، لم يدخر جهدًا في انتقاد سياسة المساومة الغربية. وقال بصراحة: “يقولون إن الرئيس الحالي للنظام الإيراني معتدل؛ يجب على من يؤمنون بذلك أن يخجلوا، لأنه عندما يُسأل عن خطه، يقول إن خطي هو خط ولي الفقيه للنظام؛ أي خط القتلة.”

وأكدت كريستين أريجي، عضوة الجمعية الوطنية الفرنسية ورئيسة اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية، في كلمتها الافتتاحية للمؤتمرعلى المبادئ الراسخة لجنتها: “لطالما التزمت لجنتنا بمبادئ تميزها عن الأنشطة الأخرى المزعومة لدعم المقاومة الإيرانية؛ على سبيل المثال، مبدأ إدانة أي شكل من أشكال الديكتاتورية في إيران، سواء كان العودة إلى نظام الشاه الذي واجهه الشعب الإيراني سابقًا في تاريخه، أو الحكم الديني الحالي.” واختتمت حديثها بالتأكيد على أن “التزام لجنتنا هو دعم الشعب الإيراني في نضاله ضد القمع وظلم النظام.”

خامنئي و اليأس والإحباط العميق

الملا علی خامنئي

موقع المجلس:
بمناسبة الذكرى السنوية لنفوق خميني، و التي تصادف يوم الثلاثاء 3 يونيو/حزيران، قام خامنئی في خطابه بتهدیدات جوفاء ومقامرة نووية و اذعن ان کیف یقع نظامه على حافة الهاوية و علی وشک الانهیار. حیث كشف الولي الفقيه علي خامنئي عن حالة من اليأس والإحباط العميق التي تعتري نظامه، خاصة فيما يتعلق بالمفاوضات النووية المتعثرة والتأكيد الصريح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ضرورة منع إيران من تخصيب اليورانيوم. وبدلاً من تقديم رؤية واقعية للخروج من الأزمات المتفاقمة، لجأ خامنئي إلى لغة التهديد والوعيد، وقرع طبول المواجهة مع المجتمع الدولي، في محاولة يائسة لرفع معنويات أتباعه المنهارة وتغطية فشله الذريع.

وخصص خامنئي جزءاً كبيراً من خطابه للدفاع المستميت عن برنامج النظام الإيراني النووي، واصفاً تخصيب اليورانيوم بأنه “المفتاح” الذي لا يمكن التنازل عنه. وقال: “في الصناعة النووية، هناك نقطة بمثابة المفتاح، وهي تخصيب اليورانيوم. أعداؤنا ركزوا على تخصيب اليورانيوم هذا ووضعوا أصابعهم عليه. الصناعة النووية بهذه العظمة، بدون امتلاك القدرة على التخصيب، هي شيء عديم الفائدة، لأننا سنضطر إلى مد أيدينا للآخرين لتأمين وقود محطاتنا”. وشبّه ذلك بامتلاك النفط دون القدرة على تكريره وإنتاج البنزين.

وأضاف خامنئي بنبرة تحدٍ: “إذا كان لدينا 100 محطة نووية ولكن ليس لدينا تخصيب، فلن يفيدنا ذلك… القادة الأمريكيون الوقحون والمتغطرسون يكررون هذا المطلب بلغات مختلفة… ردنا على هذيان الحكومة الأمريكية الصاخبة وغير الحكيمة معروف… هؤلاء الذين هم في السلطة الآن، الصهاينة والأمريكيون، ليعلموا أيضاً أنهم لا يستطيعون فعل أي شيء يذكر في هذا الشأن”.

وفي محاولة لرفض أي تدخل دولي في شؤون برنامجه النووي، تساءل خامنئي بغطرسة: “ما شأنكم أنتم؟ لماذا تتدخلون فيما إذا كان يجب على إيران أن تمتلك التخصيب أم لا؟ ما علاقتكم بذلك؟ أنتم تمتلكون إمكانيات ذرية وقنابل ذرية ودماراً شاملاً، العالم في قبضتكم، فما شأنكم إذا كان الشعب الإيراني يمتلك التخصيب أو لا يمتلكه، يمتلك صناعة نووية أم لا يمتلكها؟”.

وهاجم خامنئي من أسماهم “دعاة العقلانية” الذين يطالبون بالانصياع للضغوط الدولية، قائلاً: “يتحدثون عن العقلانية، ومقصودهم من العقلانية هو أن نذهب وننحني أمام أمريكا. مقصودهم هو أن نستسلم للقوة الغاشمة… هذه ليست عقلانية، العقلانية هي عقلانية الإمام (خميني الدجال)”.

وفي اعتراف ضمني بفشل نظامه في تحقيق وعوده، زعم خامنئي أن “الجمهورية الإسلامية” تعرضت لأكثر من ألف مؤامرة منذ تأسيسها، وأنها “لم تضعف فحسب، بل ازدادت قدراتها وقوتها يوماً بعد يوم، ليس فقط داخل البلاد بل حتى خارجها”. لكن هذا الادعاء يتناقض بشكل صارخ مع الواقع المرير الذي يعيشه الشعب الإيراني من فقر وقمع وأزمات خانقة.

في إشارة مباشرة إلى المقترح الأمريكي الأخير الذي تم تقديمه عبر الوسيط العماني، والذي يطالب بوقف كامل للتخصيب مقابل تشكيل كونسورتيوم إقليمي، قال خامنئي بلهجة رافضة: “في هذه القضية النووية الأخيرة، المحادثات الجارية بوساطة عمان، الخطة التي قدمها الأمريكيون هي مئة بالمئة ضد مبدأ ‘ما نستطيع’ (شعار النظام للاكتفاء الذاتي)”. هذا الرفض يؤكد ما ذهبت إليه التحليلات بأن خامنئي غير مستعد لتقديم أي تنازلات جوهرية تمس جوهر برنامجه النووي العسكري.

ولم يقتصر خطاب خامنئي على الملف النووي، بل وجه أيضاً رسالة تهديد مبطنة إلى الدول الإسلامية قائلاً: “أود أن أقول جملة للدول الإسلامية. الدول الإسلامية اليوم عليها واجبات كثيرة. أريد أن أقول بصراحة للدول: اليوم ليس مجالاً للمجاملة والمراعاة والحياد. اليوم ليس يوم الصمت. إذا قامت أي دولة من بين الدول الإسلامية، بأي شكل وبأي ذريعة، بدعم النظام الصهيوني، سواء بتطبيع العلاقات أو بإغلاق طريق المساعدات لفلسطين أو بتبرير جرائم الصهاينة، فليعلموا يقيناً أن العار الأبدي سيبقى على جبينهم”.

يأس ديكتاتور على حافة الهاوية

إن خطاب خامنئي، المليء بالتناقضات والتهديدات الجوفاء والإنكار للواقع، لا يعكس قوة وثقة، بل يكشف عن حالة من اليأس والإحباط التي يعيشها ديكتاتور يرى نظامه يتهاوى تحت وطأة الأزمات الداخلية والخارجية. فبينما يقرع طبول المواجهة مع العالم، ويتمسك ببرنامجه النووي المشبوه كطوق نجاة أخير، فإنه يتجاهل أن الشعب الإيراني قد لفظ نظامه، وأن محاولاته لترهيب المجتمع الدولي لم تعد تجدي نفعاً. إنها بالفعل مقامرة أخيرة على حافة الهاوية، قد تقود النظام إلى نهايته المحتومة.

إيران.. في ذكرى هلاك خميني شباب الانتفاضة یضرمون النار في رموز النظام

موقع المجلس:

نفذ شباب الانتفاضة البواسل عمليات جريئة في جميع أنحاء البلاد. و تأتي هذه العملایت الجریئة بالتزامن مع ذكرى هلاك الخميني الدجال، مؤسس آلة القمع والإعدام وقطع الأيدي والرجم في إيران. نعم شباب الانتفاضة و بهذه الأعمال، أظهروا أقصى درجات الكراهية والاشمئزاز من هذه الشجرة الخبيثة وبلاء القرن العشرين على أرض إيران. وقد تمت هذه العمليات في الوقت الذي كان فيه نظام الملالي وقواته القمعية في حالة تأهب قصوى، مستخدمين كافة الإجراءات الأمنية وأحدث تقنيات المراقبة والرصد.

شباب الانتفاضة بضرمون النار على رموز القمع والفساد في ذكرى هلاك خميني الدجال

لقد دخل شباب الانتفاضة الميدان، موجهين التحية لأرواح الشهداء الطاهرة الذين لم يستسلموا لظلمات حكم خميني وقالوا “لا” كبيرة لهذا العار التاريخي على أعواد المشانق. كما جاءت هذه الأعمال إحياءً لذكرى أكثر من ۳۰ ألف سجين سياسي من المجاهدين والمناضلين الذين قبّلوا أعواد المشانق بشموخ في صيف عام ۱۹۸۸ الدامي، لكنهم لم يسمحوا لراية المقاومة والشرف أن تتلوث بوصمة العار والذل والاستسلام في أحلك ظروف تاريخ إيران.

خمس وعشرون ضربة ساحقة لمراكز القمع ورموز الديكتاتورية

نفذ شباب الانتفاضة البواسل (الخلايا الثورية) في ذكرى هلاك هذا الدجال المعادي للإنسانية، ۲۵ عملية وردًا ناريًا، خاصة مع استذكار الفتوى الإجرامية بإبادة السجناء السياسيين الذين أصروا ويصرون على موقفهم الجهادي، فهزوا أركان النظام مرة أخرى. بعض هذه العمليات كانت كالتالي:

تفجيرات في مراكز القيادة والقضاء للقوات القمعية:
اهتزت قيادة قوات الشرطة التابعة للنظام في نجف آباد، وهي أحد المراكز الرئيسية لإصدار الأوامر وتنفيذ قمع الاحتجاجات الشعبية، جراء انفجار قوي.
تم استهداف المنظمة القضائية للقوات المسلحة في جرجان، وهي إحدى أدوات إضفاء الشرعية القانونية والقضائية على ممارسات النظام القمعية، بانفجار.
تفجيرات في المؤسسات التابعة لخميني الملعون، رموز الفساد والنهب:
واجهت مراكز لجنة إمداد خميني الملعون في شهر ري ولاهيجان، التي تحولت تحت غطاء خادع لـ”إغاثة المحرومين” إلى مؤسسات لتوسيع نفوذ النظام الأيديولوجي والسيطرة الاجتماعية ونهب الثروات العامة، انفجارات متتالية.
تفجير في بؤر ترويج الجهل والجريمة:
عوقبت “حوزة الجهل والجريمة” في مشهد، التي أصبحت مركزاً لترويج الخرافات وإصدار الفتاوى الرجعية وتبرير القمع باسم الدين، بانفجار.
مهاجمة الإدارات الحكومية وإضرام النار في رموز قادة النظام:
هوجمت إدارة التعزيرات الحكومية في جناوه، إحدى أدوات الضغط الاقتصادي ومضايقة الناس والأصناف، بقنابل المولوتوف.
أُضرمت النار بقنبلة مولوتوف في لافتة كبيرة لخامنئي، الرمز الحالي للديكتاتورية، في شوشتر.
إضرام النار في قواعد البسيج وحرس النظام الإيراني، معاقل القمع والتجسس:
اشتعلت النيران في قواعد للبسيج تابعة لحرس النظام الإيراني في لنغرود ومحافظة سيستان وبلوشستان، والتي تعمل كمراكز رئيسية للقمع والترهيب والسيطرة على أهالي هذه المناطق.
أُضرمت النار في لافتات خميني، مؤسس الديكتاتورية والقمع، في مدن إسلام شهر، وأرومية، وجرجان، وشاه رضا، وتاكستان.
احترقت لافتات خميني وخامنئي، رمزي الاستبداد الديني ومرتكبي الجرائم ضد الإنسانية في إيران، بنيران غضب الشباب في طهران، وشهركرد، ونيشابور، وإيذه.
أُضرمت النار في صور قاسم سليماني الجلاد وقواته الوكيلة، التي ترمز لتصدير الإرهاب والتدخلات الإقليمية المدمرة والقمع الداخلي للنظام، في تبريز ومسجد سليمان.

إيران.. في ذكرى هلاك خميني شباب الانتفاضة یضرمون النار في رموز النظامأُضرمت النار في لافتة لحرس النظام الإيراني، هذا الجهاز القمعي والفاسد، في أرومية.
احترقت اللوحات الإرشادية لمقار الوشاية التابعة للبسيج وحرس النظام الإيراني في طهران، وآزاد شهر، وبجنورد، وهذه المقار هي مراكز للتجسس وتلفيق الملفات والسيطرة على حياة الناس.
إن هذه العمليات الشجاعة التي نفذها “شباب الانتفاضة” في ذكرى هلاك خميني، أظهرت مرة أخرى أن عزم الشعب الإيراني على التحرر من هذه الديكتاتورية القروسطية ونظام القمع والفساد، لا يتزعزع. كما كانت هذه الأعمال تجديداً للعهد مع تطلعات شهداء طريق الحرية، وخاصة الأبطال الشامخين ضحايا مجزرة عام ۱۹۸۸، الذين لا تزال ذكراهم ونهجهم حياًملهماً في قلب المقاومة الإيرانية المنظمة.