الرئيسية بلوق الصفحة 261

تأکید علی دعم خطة السيدة مريم رجوي من أجل إيران ديمقراطية من جانب أغلبية برلمان مولدوفا

موقع المجلس:
أصدرت أغلبية كبيرة من أعضاء برلمان مولدوفا، و في خطوة تعبر عن دعم دولي متزايد للبديل الديمقراطي في إيران، اصدرت بياناً قوياً لدعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية. وقد تم تقديم هذا البيان، الذي يحمل توقيعات شخصيات برلمانية رفيعة المستوى من بينهم رئيس البرلمان ونائبته ورؤساء لجان برلمانية هامة، بشكل رسمي إلى السيدة مريم رجوي من قبل وفد من البرلمان المولدوفي خلال مؤتمر إيران الحرة 2025.

أعرب البيان عن قلق عميق إزاء وضع حقوق الإنسان في إيران، مشيراً إلى العدد الهائل من الإعدامات التي نفذها النظام في العام الماضي، بالإضافة إلى سن قوانين قمعية مثل قانون “الحجاب والعفاف” الذي لا يهدف فقط إلى فرض الحجاب قسراً، بل إلى فرض سيطرة بوليسية شاملة على المجتمع. ويأتي هذا في تناقض صارخ مع برنامج المعارضة الديمقراطية، الذي يدعو إلى “لا للحجاب الإجباري، ولا للدين الإجباري، ولا للحكم الإجباري” وإلى حملة لوقف الإعدامات.

وأكد الموقعون أن الشعب الإيراني قد رفض في انتفاضته الكبرى أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت الشاه أو الملالي، وطالب بإقامة جمهورية ديمقراطية. وأشار البيان إلى أن الاحتجاجات الشعبية وأنشطة “وحدات الانتفاضة” تتصاعد باستمرار، رغم محاولات النظام الفاشلة لوقف هذا المسار عبر زيادة القمع والإعدامات، بما في ذلك إصدار أحكام بالإعدام بحق عدد من السجناء السياسيين في أواخر العام الماضي بتهمة الانتماء لمنظمة مجاهدي خلق اایرانیة.

كما تطرق البيان إلى استراتيجية النظام الإيراني للبقاء، والتي تعتمد على المجموعات الوكيلة والهيمنة على دول المنطقة، مؤكداً أن هذا النهج قد تعرض لضعف شديد بعد الضربات التي تلقاها حزب الله وسقوط الديكتاتور السوري. وحذر البيان من أن سياسة المهادنة مع هذا النظام لا تنتهك القيم الديمقراطية فحسب، بل تلحق أضراراً سياسية واقتصادية أيضاً، وأن السياسة الصحيحة والأخلاقية تكمن في الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني الذي يطالب بتغيير النظام .

وفي ضوء إغلاق النظام لجميع مسارات النشاط السياسي السلمي، شدد البيان على ضرورة أن يعترف المجتمع الدولي بحق الشعب الإيراني في تغيير النظام . ودعا إلى تأييد حق “وحدات الانتفاضة” التابعة لمجاهدي خلق، والتي تلعب دوراً محورياً في النضال الشعبي، في مواجهة حرس النظام الإيراني، مع ضرورة تصنيف هذا الكيان كمنظمة إرهابية.

وخلص البيان إلى أن المقاومة الإيرانية، من خلال برنامجها الديمقراطي وخطة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تقدم خارطة طريق واضحة لإنهاء الديكتاتورية الدينية ونقل السيادة إلى ممثلي الشعب، مما يفتح الأفق أمام إيران ديمقراطية وسلام دائم في المنطقة.

ایران.. يوم حافل بالغضب والمطالب مع تصاعد موجة الاحتجاجات

موقع المجلس:
سلسلة من التحركات الاحتجاجية الواسعة في مدن إيرانية مختلفة، شهد يوم الأحد الموافق 8 يونيو 2025. و التي عكست تفاقم الأزمات المعيشية والاقتصادية والفساد المتفشي الذي يثقل كاهل الشعب. من عمال النفط والمتقاعدين إلى المساهمين ومربي الدواجن، خرجت فئات المجتمع المختلفة إلى الشوارع للتعبير عن سخطها من الأوضاع الراهنة وعدم استجابة السلطات لمطالبهم المحقة. هذه الاحتجاجات، التي اتسمت بشعارات غاضبة ومطالب واضحة، تؤكد على حالة الغليان الشعبي وانسداد الأفق أمام حلول نظام الملالي.

تصاعد موج الاحتجاجات في إيران يوم حافل بالغضب والمطالب - يوم الأحد الموافق 8 يونيو 2025

احتجاجات المتقاعدين: صرخة ضد الظلم والتجاهل

كان للمتقاعدين حضور بارز في احتجاجات هذا اليوم، حيث نظموا عدة تجمعات ومسيرات:

مسيرة وتجمع حاشد ومشتعل لمتقاعدي صناعة الصلب والمناجم في أصفهان: شارك متقاعدو صناعة الصلب والمناجم في أصفهان في مسيرة وتجمع حاشد، معربين عن غضبهم وسخطهم العميق ضد الظلم وتجاهل المسؤولين. رددوا شعارات قوية مثل: “لا البرلمان ولا الحكومة، لا أحد منهم يهتم بالشعب!” و”الويل كل الويل من هذا الظلم الكبير”، مؤكدين أنهم لن يهدأوا حتى يحصلوا على حقوقهم كاملة.

مسيرة احتجاجية لمتقاعدي منظمة الضمان الاجتماعي في خوزستان: نظم متقاعدو منظمة الضمان الاجتماعي في محافظة خوزستان مسيرة احتجاجية أمام الإدارة العامة للمنظمة، احتجاجاً على ظروفهم المعيشية الصعبة وعدم وفاء المسؤولين بوعودهم. رددوا شعارات تندد بالفساد والكذب، مثل: “حسين حسين شعارهم، الكذب والسرقة عملهم” و”عارنا عارنا، تلفزيوننا وإذاعتنا”.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي صناعة الصلب والمناجم في طهران: تجمع عدد من متقاعدي صناعة الفولاذ والمناجم صباح اليوم في طهران أمام مبنى صندوق تقاعد الفولاذ، في وقفة احتجاجية تعكس مطالبهم المستمرة.
تجمع احتجاجي لمتقاعدي الضمان الاجتماعي في شوش: نظم متقاعدو الضمان الاجتماعي في مدينة شوش مسيرة وتجمعاً احتجاجياً، معبرين عن استيائهم من الأوضاع المعيشية الصعبة وتجاهل المسؤولين. رددوا شعارات مثل: “كفى ظلماً وقمعاً، مائدتنا فارغة”، مؤكدين أنهم لم يعودوا قادرين على تلبية احتياجاتهم الأساسية.

اصفهان - تجمع و راهپیمایی اعتراضی بازنشستگان فولاد و معدن-۱۹خرداد

تجمع احتجاجي لمتقاعدين في كرمانشاه: تجمع عدد من المتقاعدين في كرمانشاه أمام الإدارة العامة للضمان الاجتماعي، احتجاجاً على الظروف المعيشية السيئة والضغوط الناجمة عن التضخم، وشعاراتهم “وحش التضخم، وقع في يد الشعب” تلخص معاناتهم.

اهواز - تجمع اعتراضی بازنشستگان سازمان تامین اجتماعی در مقابل اداره کل این سازمان در خوزستان

مطالب فئات أخرى: من العمال إلى المساهمين

لم تقتصر الاحتجاجات على المتقاعدين، بل شملت فئات أخرى من المجتمع، مما يعكس اتساع رقعة الاستياء:

مسيرة وتجمع احتجاجي حاشد لعمال شركة نفط وغاز “غتشساران” المتعاقدين: نظم عمال العقود والمتعاقدون في شركة استخراج النفط والغاز في “غتشساران” مسيرة وتجمعاً احتجاجياً حاشداً، تنديداً بالتمييز في الأجور، وظروف العمل غير الملائمة، وعدم تلبية مطالبهم المعيشية والرفاهية. طالبوا بإلغاء شركات المقاولات وإزالة الفوارق الوظيفية.

شوش - راهپیمایی و تجمع اعتراضی بازنشستگان تأمین اجتماعی در شوش مقابل اداره تأمین اجتماعی

صرخة غضب مساهمي أسمنت بيارجمند أمام مبنى محافظة شاهرود: تجمع عشرات من مساهمي أسمنت بيارجمند الغاضبين، مطلقين صرخات مطالبة بالعدالة، وشعارات مثل: “لقد بلغ السيل الزبى، ولم يعد هناك صبر!”، معبرين عن يأسهم من الوعود الكاذبة
تجمع احتجاجي لمربي الدواجن في محافظة أردبيل: تجمع عدد من مربي الدواجن في محافظة أردبيل أمام منظمة الجهاد الزراعي، مطالبين بمساواة سعر الدواجن مع المحافظات المجاورة، ومؤكدين أن الفارق الكبير في الأسعار يلحق بهم خسائر فادحة.

کرمانشاه - تجمع اعتراضی بازنشستگان کرمانشاه مقابل اداره تامین اجتماعی - ۱۸خرداد

تجمع احتجاجي لمتضرري شركة “رامك خودرو” في طهران: تجمع العشرات من المتضررين من شركة “رامك خودرو” أمام إدارة مكافحة الفساد الاقتصادي في طهران، احتجاجاً على سنوات من عدم اليقين والمخالفات الصارخة. ونظراً لارتباط هذه الإدارات الفاسدة بمسؤولين في نظام الملالي، فإن هذه الشكاوى لا تصل إلى أي نتيجة.

تهران - تجمع اعتراضی مالباختگان رامک خودرو در تهران ،مقابل اداره مفاسد اقتصادی

تهران – تجمع بازنشستگان فولاد و معدن مقابل صندوق بازنشستگی – ۱۸ خرداد ۱۴۰۴
تهران – تجمع بازنشستگان فولاد و معدن مقابل صندوق بازنشستگی – ۱۸ خرداد ۱۴۰۴
الفقر والتضخم والفساد: أسباب رئيسية للغضب الشعبي

تُعد الأزمة الاقتصادية الخانقة، والتضخم الجامح الذي يلتهم القدرة الشرائية للمواطنين،

کرمانشاه - تجمع اعتراضی بازنشستگان کرمانشاه مقابل اداره تامین اجتماعی - ۱۸خرداد

والفساد الحكومي المستشري في أجهزة نظام الملالي، المحركات الرئيسية لهذه الموجة المتصاعدة من الاحتجاجات. لقد دفعت هذه العوامل الغالبية العظمى من الشعب الإيراني إلى ما دون خط الفقر،

ایران.. يوم حافل بالغضب والمطالب مع تصاعد موجة الاحتجاجاتحيث يعاني الملايين من صعوبة تأمين أبسط مقومات الحياة. إن غياب المساءلة والشفافية، واستغلال موارد البلاد لمصالح شخصية وداخلية للنظام، قد أعمق من هوة عدم الثقة بين الشعب والسلطة، وساهم في تصاعد الغضب العام.

گچساران - راهپیمایی و تجمع اعتراضی گسترده نیروهای پیمانکاری شرکت نفت و گاز

طريق مسدود أمام النظام ومستقبل حافل بالانتفاضات

تُظهر هذه الاحتجاجات المتزامنة والواسعة أن نظام الملالي يواجه طريقاً مسدوداً، حيث لا يبدو أن لديه حلولاً حقيقية للأزمات المتفاقمة التي يواجهها الشعب الإيراني. إن استمرار القمع وتجاهل المطالب المشروعة لن يؤدي إلا إلى تأجيج الغضب الشعبي وزيادة حالة الاستياء. من الواضح أن الشعب الإيراني قد سئم من الوعود الزائفة والظلم المستمر،

ایران.. يوم حافل بالغضب والمطالب مع تصاعد موجة الاحتجاجاتوأن موجات الاحتجاجات هذه ليست سوى مقدمة لانتفاضات أكبر وأكثر شمولاً في المستقبل القريب، حيث يسعى الشعب لاستعادة حقوقه وبناء مستقبل أفضل بعيداً عن القمع والفساد.

النظام الإيراني و الخوف من السقوط الحتمي

صور لنشاط وحدات الانتفاضة في ایران

موقع المجلس:
اثر تصاعد الحمایة الداخلیه و الخارجیة للمقاومة الایرانیة عم الخوف علی رموز نظام الملالي من السقوط بالحتمي.تحدث الملا أحمد خاتمي في خطاب اتسم بالخوف والتوتر الشديد ألقاه في مدينة ورامين، تحدث بصراحة عن “اضطرابات” قال إنها نُظمت بهدف “الإطاحة السريعة بالنظام”. هذه التصريحات، التي تأتي في سياق سياسي متأزم، لا تعكس مجرد قراءة للوضع الأمني، بل هي اعتراف ضمني بأزمة الشرعية العميقة التي يعيشها النظام، وبحقيقة وجود مقاومة منظمة تعمل على الأرض وتهدد بقاءه.

النظام الإيراني و الخوف من السقوط الحتمي

من الإنكار إلى الاعتراف: تحول في خطاب النظام

أحد أهم العناصر في خطاب خاتمي هو التحول الواضح في لهجة النظام وخطابه، من إنكار وجود “وحدات الانتفاضة” والمقاومة المنظمة، إلى الاعتراف بها كتهديد حقيقي. فعندما قال خاتمي: “أمريكا أنفقت ميزانية دولة لمدة عام على هذه الاضطرابات… وكان عملاء ومنفذو هذه التحركات هم المنافقون”، فإنه تجاوز نظرية المؤامرة المعتادة إلى اعتراف ضمني بأن دكتاتورية خامنئي المتهالكة تواجه الآن مقاومة منظمة ذات قدرة حقيقية على الإطاحة. لقد أقر، ولو بشكل غير مباشر، بأن هذه المقاومة، رغم افتقارها للوسائل العسكرية التقليدية، تتمتع بانسجام إيديولوجي، وقدرة على بناء الشبكات، وحضور ميداني فاعل. لقد وصف بدقة أساليبها حين تحدث عن “كتابة الشعارات في الأزقة والشوارع الخلفية والتقاط صور لها لإرسالها”، وهو اعتراف بنفوذ هذه الوحدات في عمق النسيج الحضري للمجتمع.

النظام الإيراني و الخوف من السقوط الحتمي

“وحدات الانتفاضة”: قوة مقاومة في قلب المجتمع

يكشف اعتراف أحمد خاتمي عن مكانة “وحدات الانتفاضة” كظاهرة جديدة في النضال ضد النظام. إن استخدامه لمصطلحات مثل “الإطاحة السريعة” و”كتابة الشعارات في الشوارع” يوضح أن النظام يواجه نموذجاً سائلاً ولامركزياً من المقاومة، يعتمد على تمهيد الأرضية للانتفاضة والسقوط، بدلاً من الاعتماد على الثورات الكلاسيكية. وكما تشير التحليلات الصادرة عن المؤسسات الأمنية للنظام نفسه، فإن هذه الوحدات ليست مجموعات متفرقة، بل هي حلقات من قوة هادفة ومنظمة، تتحرك باستراتيجية محددة في ظل أجواء القمع، وتعمل على ضخ عنصر “الأمل في النصر” في شرايين المجتمع.

ولاية الفقيه: بين هوس البقاء وهاجس الانهيار

خصص خاتمي جزءاً كبيراً من خطابه للحديث عن “ولاية الفقيه”. وفي مقارنة ذات دلالة بين الإخوان المسلمين في مصر والنظام الإيراني، قال: “الإخوان المسلمون كانوا حزباً له تاريخ طويل في مصر والعالم الإسلامي، تولوا الحكم لمدة عام واحد ولم يستطيعوا الحفاظ عليه… أما نحن، فبفضل ولاية الفقيه، صمدنا لعقود طويلة وسنبقى”. هذا التأكيد المتكرر على ولاية الفقيه ليس علامة قوة، بل هو في حد ذاته مؤشر على الأزمة. ففي العلوم السياسية، عندما تضطر أي مؤسسة حاكمة إلى إعادة تأكيد وجودها وشرعيتها مراراً وتكراراً، فإن ذلك دليل على هشاشتها. كلما زاد إصرارهم على “البقاء”، كلما تجلى خوفهم من الانهيار بشكل أوضح.

خطوط حمراء مهتزة ومنظور السقوط

في جزء آخر من خطابه، صرخ خاتمي قائلاً: “التخصيب خطنا الأحمر. إذا لم يكن هناك تخصيب، فلا مفاوضات!”. هذا الموقف الحاد يكتسب معنى أعمق عند وضعه إلى جانب الخوف من الانهيار الداخلي. فعندما يرتجف نظام ما أمام شعبه، فإنه يلجأ إلى المناورات الهجومية في السياسة الخارجية للحفاظ على صورة السلطة في الداخل. إن ما يُستشف من لهجة ومحتوى خطاب أحمد خاتمي هو الخوف من الإطاحة، والذي مصدره ليس الحكومات الأجنبية، بل المقاومة المنظمة في الداخل. يجب تحليل هذه الاعترافات في إطار التآكل الذي أصاب النظام، ونفاد احتياطياته الاستراتيجية، والشقوق العميقة في بنيته؛ وهي الشقوق التي تستغلها القوى الساعية للتغيير بمهارة لتحويل مشروع الإطاحة من مجرد “إمكانية” إلى “ضرورة حتمية”.

موجز أهم الأخبارلیوم الأحد 8 يونيو

موقع المجلس:
قال رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في حوار مع صحيفة “فاينانشال تايمز”: إن النظام الإيراني هو “أكبر مصدر قلق” له من بين الدول التي لديها قدرات نووية. وحذر من أن قضية إيران لديها القدرة على التحول إلى كارثة، وأنه في حال فشل المفاوضات، سيكون احتمال العمل العسكري مرتفعًا للغاية.
طالب 16 عضوًا في الكونغرس في رسالة من الحزبين، وزير الخارجية الأمريكي بتفكيك قدرة النظام الإيراني على تخصيب اليورانيوم بالكامل، وهددوا بتفعيل آلية الزناد (سناب باك) في حال فشل المفاوضات.
كتبت صحيفة “همشهري” الحكومية في تقرير عن تضخم أسعار المواد الغذائية في شهر أرديبهشت أبريل-مايو 2025: سجلت الفاكهة بنسبة 139% والفاصوليا المرقطة بنسبة 202% أعلى زيادة في الأسعار. كما ارتفعت أسعار المواد الغذائية
نفذت وحدات الانتفاضة في طهران على طريق الإمام علي السريع عملية بطولية، حيث قامت بنصب صور لمسعود رجوي وشعار “الشعب البطل ووحدات الانتفاضة سيصنعون النصر”.
أكدت أغلبية في برلمان مولدوفا في بيان وقعه 56 نائبًا، من بينهم رئيس البرلمان ونائبه، دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني عام 2022، وشددوا على أن الشعب يرفض أي ديكتاتورية ملكية أو دينية ويطالب بجمهورية ديمقراطية.
احتج أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في باريس ومالمو بالسويد، من خلال تنظيم مظاهرات وأكشاك كتب وعرض صور الشهداء، على الإعدامات الإجرامية لنظام خامنئي، وطالبوا بوقفها الفوري. ونُظمت هذه الفعاليات في إطار حملة “لا للإعدام”.
شهد يوم الأحد 8 يونيو 2025، موجة واسعة من الاحتجاجات على مستوى البلاد في إيران. ونزل المتقاعدون وعمال النفط والمستثمرون المنهوبة أموالهم والسائقون ومربو الدواجن ونشطاء البيئة إلى الشوارع في مدن مختلفة بما في ذلك طهران والأهواز وشوش وكرمان وأصفهان وأردبيل ومشهد، واحتجوا على الضغوط الاقتصادية وتأخير المدفوعات والفساد وسياسات النظام المعيشية.
اتهم عراقجي الترويكا الأوروبية باتخاذ إجراءات متحيزة ضد النظام الإيراني في مجلس المحافظين، وهدد برد حاسم على الاتهامات الكاذبة. كما وصف النظام الإيراني، في مذكرة من 19 صفحة، تقرير الوكالة بأنه تشهيري وهدد بالانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT).
الأخرى مثل الخضروات والأرز والسكر والزيت واللحوم بنسب تتراوح بين 15% و63%، مما يدل على ضغط شديد على معيشة الناس.
كشف رئيس الجمعية الحكومية لاقتصاديات الصحة، محمد رضا واعظ مهدوي، أنه لم يتم تخصيص أي عملة أجنبية لشراء الأدوية منذ خمسة أشهر، بينما تخصص الحكومة والبرلمان مليارات الدولارات لاستيراد السيارات والهواتف المحمولة.
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بمقتل ما لا يقل عن 23 فلسطينيًا، من بينهم جميع أفراد عائلة واحدة، وإصابة العشرات خلال غارات جوية وإطلاق نار من قبل الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.

في قلب مدینة زاهدان-وحدات الانتفاضة: حل برنامج القنبلة النووية هو تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية

موقع المجلس:
في قلب مدينة زاهدان التي تعيش تحت وطأة القمع الشديد والمراقبة الأمنية المكثفة، في تاريخ السادس من يونيو، وفي ظل موجة من الإعدامات اليومية التي يشنها النظام لترهيب المواطنين البلوش، نفذت “وحدات الانتفاضة” أنشطة جريئة لكسر جدار الخوف. تأتي هذه التحركات في وقت يصدر فيه النظام أحكام إعدام بحق أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، مما يضاعف من خطورة هذه الأنشطة.

وحدات الانتفاضة في زاهدان حل برنامج القنبلة النووية هو تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيران

إن “وحدات الانتفاضة” هي خلايا وشبكات منظمة من أنصار المقاومة الإيرانية تنشط داخل المدن الإيرانية. هدفها الأساسي هو كسر أجواء الرعب التي يفرضها النظام، وتعبئة الرأي العام، وإبقاء شعلة المقاومة متقدة من خلال أنشطة متنوعة مثل توزيع المنشورات والكتابة على الجدران، مما يمثل تحدياً مباشراً لآلة القمع.

إن هذه الأنشطة الشجاعة في قلب زاهدان وفي ظل هذه الظروف الأمنية المشددة، هي دليل على فشل سياسة الإعدا

في هذا اليوم، قام أعضاء هذه الوحدات في زاهدان بنشر شعارات ورسائل المقاومة عبر لافتات ومنشورات مكتوبة بخط اليد، مؤكدين بجرأة على رسالتهم الأساسية بأن “النضال مستمر حتى قيام إيران حرة، بدون دكتاتورية الشاه والملالي”.

وقد ركزت الشعارات على رفض قاطع لكافة أشكال الديكتاتورية، سواء كانت الشاة أم الملالي، في رسالة واضحة بأن الشعب الإيراني لا يسعى لاستبدال طغيان بآخر. فقد حملت اللافتات شعارات مثل: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”، “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي ة، نعم للحرية والمساواة”، “بلوشستان يقظة، تكره الشاه والملالي”، و”الشاه وولاية الفقيه، مئة عام من الجريمة”. هذه الشعارات تعكس الوعي التاريخي العميق لدى جيل الشباب الذي يربط بين جرائم نظام الشاه السابق وجرائم نظام الملالي الحالي، ويطالب بجمهورية ديمقراطية كبديل وحيد.

في قلب مدینة زاهدان-وحدات الانتفاضة: حل برنامج القنبلة النووية هو تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية

كما تناولت الشعارات فضح الجرائم الحالية للنظام، مع التركيز بشكل خاص على القمع الدموي في بلوشستان، حيث يستخدم النظام الإعدام كأداة سياسية لإرهاب الأقليات العرقية وقمع أي صوت معارض في هذه المنطقة الملتهبة. وقد جاء في الشعارات: “تصاعد الإعدامات خاصة في بلوشستان يكشف عن رعب خامنئي والنظام من انفجار غضب الشعب”، و”أيها الذي يفتخر بالإعدام والجريمة، مقيسه ورازيني ورئيسي في انتظارك” (في إشارة إلى مصير جلادي النظام). وربطت الشعارات بين القمع والوضع الاقتصادي المتردي، فكتبوا: “ما دام هذا النظام في السلطة، سيزداد الفقر والتمييز والفساد”، و”الجزء الأكبر من ثروات إيران يُهدر على المشاريع النووية والصاروخية وإثارة الحروب في المنطقة”.

وأمام هذا الواقع، قدمت “وحدات الانتفاضة” رؤيتها للحل، مؤكدة على أن التغيير لن يأتي إلا من خلال المقاومة المنظمة. فقد حملت المنشورات شعارات مثل: “الانتفاضة والمقاومة هما السبيل الوحيد للخلاص من الفقر والتمييز والبطالة والفساد في ظل حكم ولاية الفقيه”، و”حل برنامج القنبلة النووية هو تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية”، وهو شعار يربط بين تهديد النظام النووي للأمن الإقليمي والدولي وبين ضرورة التغيير الديمقراطي في إيران، مقدماً المقاومة كبديل مسؤول.

إن هذه الأنشطة الشجاعة في قلب زاهدان وفي ظل هذه الظروف الأمنية المشددة، هي دليل على فشل سياسة الإعدام والترهيب التي يتبعها النظام، وتعبير عن العزم الراسخ للشعب الإيراني، وخاصة الجيل الشاب، على استعادة حريته وسيادته. لقد أثبتت “وحدات الانتفاضة” مجدداً أن شعلة المقاومة من أجل جمهورية ديمقراطية ومستقلة لن تنطفئ.

إيران خلال شهر مايو 493 حركة احتجاجية عملت البلاد

صور للاحتجاجات في ایران
موقع المجلس:

شهدت المدن الایرانیة، وحسب التقاريرالواردة شهدت خلال شهر مايو 2025 ما لا يقل عن 493 حركة احتجاجية ضد النظام الإيراني من قبل فئات مختلفة من الشعب في طهران ومدن إيرانية أخرى.

مع تصاعد الأزمة في قمة السلطة وفشل النظام الإيراني برمته، تتزايد الاحتجاجات الشعبية في إيران. وبعد مرور أكثر من عشرة أشهر على حكومة پزشکیان، بات من الواضح أن هذا النظام وصل إلى طريق مسدود، وأن حكومة خامنئي الجديدة لا تملك حلاً للأزمات المتعددة التي تعصف بالنظام. كما أن بدء المفاوضات مع الولايات المتحدة لن يداوي جراح النظام. ولهذا فإن الاحتجاجات تتسع يوماً بعد يوم في مختلف المدن الإيرانية.

إيران خلال شهر مايو 493 حركة احتجاجية عملت البلاد

الإحصائيات الكمية للاحتجاجات في مايو 2025:

شهد شهر مايو 2025 ما لا يقل عن 493 حركة احتجاجية، توزعت على النحو التالي:

سائقو الشاحنات: 174 حالة (11 احتجاج + 163 إضراباً عاماً)
المتقاعدون: 97 حالة
الخبازون: 57 حالة
العمال: 47 حالة
المعلمون: 22 حالة
المزارعون: 9 حالات
الباعة وأصحاب المحلات: 5 حالات
الطلاب: حالتان
الأطباء: حالة واحدة
سائقو سيارات الأجرة: حالة واحدة
فئات أخرى: 76 حالة
المجموع الكلي: 493 حالة

ملامح الاحتجاجات:

سائقو الشاحنات:

شهد هذا الشهر إضرابًا عامًا استمر 11 يومًا في 163 مدينة، احتجاجًا على انخفاض أجور النقل، ارتفاع رسوم التأمين إلى 5 ملايين، عدم دفع الأجور من قبل الشركات، قلة حصة الوقود، ارتفاع أسعار الوقود، سوء حالة الطرق، الرسوم العالية على الطرق السريعة، وعدم احتساب الحمولة بالطن.
كما نُظمت احتجاجات في ماهايرود، رستم آباد (جيلان)، طهران، كاشان، بندرعباس، قزوين، احتجاجًا على الأوضاع الاقتصادية، تكاليف صيانة المركبات، غياب النقابات، مشاكل صنفية، تعقيدات الإفراج الجمركي عن الشاحنات المستوردة، توزيع وقود الديزل، غلاء التأمين، انخفاض الأجور، الرسوم الباهظة، نقص القطع والخدمات.

المتقاعدون:

شارك متقاعدو الضمان الاجتماعي، الفولاذ، الاتصالات والقطاع الحكومي في مظاهرات بسبب عدم استلام رواتبهم، المكافآت، غياب التأمين، تدني الرواتب، عدم تعديل الرواتب بما يتناسب مع التضخم، تدخل الحكومة في صناديق التقاعد.

الخبازون:

احتج الخبازون في عدة مدن مثل طهران، أصفهان، كرمانشاه، سنندج، مشهد، يزد وغيرها، بسبب عدم دفع الدعم المالي، مشاكل نظام “نانينو”، التكاليف العالية وانخفاض الدخل، رافعين شعارات مثل:
“نانينو، استحِ واترك المخابز”،
“الوعود لا تكفينا، موائدنا فارغة”،
“لا نريد وعوداً زائفة”،
“نحن متحدون وأغلقنا المخابز”.

العمال:

احتجوا على انعدام الأمن الوظيفي، تدني الأجور، عدم تطبيق تصنيف الوظائف، عدم تشغيل العمال المحليين، الفصل من العمل، عدم دفع المستحقات والامتيازات، مشاكل الكهرباء والضرائب والأسعار.
التوزيع كان كالتالي:

النفط والغاز:
عمال المنصات في لافان وسلمان وبلال ونصر
عمال شركة النفط والغاز في جغساران
عمال خدمات المطاعم في جغساران
عمال صناعة النفط في طهران
عمال شركة ثمین للبتروكيماويات في معشور
عمال مصفاة الغاز في خلیج هویزه
عمال شركة آغاجاري
المناجم والمعادن:
منجم النحاس في سيرجان
مشروع زمزم 3 في الأهواز
شركة الألمنيوم في أراك
عمال البلديات: بهبهان، گرمسار، شيراز، معشور
عمال آخرون:
مصنع صناعة الآلات في أراك
شركة أرشين كوه في چابهار
أحواض بناء السفن في بندرعباس
مشروع الطريق السريع بين چابهار وإيرانشهر
شركات إنتاج في شيراز
شركة آرمان گستر في کنارك
شركة التبغ في رشت
شركة پويانخ في إیلام
عمال الإسكان في قزوين
المعلمون:

شارك المعلمون والعاملون في قطاع التعليم في مدن عديدة مثل همدان، طهران، بوشهر، شيراز، رشت، خرم آباد، كرمان، أصفهان، يزد، زنجان، قزوين، احتجاجًا على أوضاع صندوق الادخار وعدم دفع مستحقاتهم.

المزارعون:

احتج مزارعو شيراز، الأهواز، رفسنجان، يزد، خنج على انقطاع الكهرباء المستمر، عدم حصولهم على مستحقات بيع القمح للحكومة، ونقص المياه.

الباعة وأصحاب المحلات:

في مناطق مثل السوق في طهران، مجمع الخليج في شيراز، سنندج، طهران، احتجاجًا على انقطاع الكهرباء، زيادة تكاليف المرافق والتأمين، نظموا تجمعات واعتصامات.

الطلاب:

طلاب جامعة الشهيد بهشتي وطلبة وخريجو الدكتوراه في الطب الجزيئي بطهران احتجوا على انقطاع الماء والكهرباء وعدم إصدار أرقام نظامهم المخبري.

الصيادلة:

صيدلانيون من محافظة فارس (شيراز) احتجوا على تدخل المنصات الإلكترونية في توزيع الدواء.

سائقو سيارات الأجرة:

سائقو التاكسي في كيش أضربوا عن العمل احتجاجًا على عدم تجديد أسطول النقل العام.

احتجاجات فئات أخرى

أسر السجناء والمعتقلين: تجمعت عائلات السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام أمام سجن إيفين.
أسر ضحايا الحوادث: احتجت عائلات مفقودي حادث انفجار أحد الموانئ أمام مدخله.
البحارة والصيادون: احتج البحارة والصيادون في عدة مدن ساحلية ضد قرار يتعلق بحمولات قواربهم.
احتجاجات ضد القوات الأمنية: تجمع أهالي في إحدى المدن بعد إطلاق النار من قبل قوات الأمن على محتجين.
مكتتبو وملاك مشاريع الإسكان: شهدت مدن عديدة احتجاجات واسعة من قبل المكتتبين في مشاريع الإسكان المختلفة بسبب عدم إصدار تراخيص البناء، والتأخير الطويل في تسليم الشقق، وطول مدة البناء، وحالة عدم اليقين التي استمرت لسنوات طويلة، وعدم استلام رؤوس أموالهم ومنازلهم بعد سنوات من الانتظار.
عملاء شركات السيارات: احتج عملاء ومكتتبو عدة شركات سيارات بسبب عدم تسليم سياراتهم رغم دفع كامل المبالغ، والتأخيرات الطويلة، وعدم شفافية سياسات الشركات، وزيادة الأسعار، وطلب مبالغ إضافية بعد سنوات من الشراء المسبق.
احتجاجات على انقطاع الخدمات: شهدت مدن كثيرة احتجاجات من قبل المواطنين والصناعيين ضد الانقطاع الطويل للكهرباء. كما احتج سكان قرى في مناطق مختلفة على انقطاع المياه ليوم كامل.
احتجاجات متنوعة أخرى: شملت الاحتجاجات أيضاً موظفي شركات المياه والكهرباء، وموظفي الطوارئ الطبية، والعاملين في قطاع الصحة، وموظفي شركات الاتصالات، وسائقي الحافلات الصغيرة، وسائقي سيارات الأجرة بين المدن، وسائقي حافلات المدارس، والباحثين عن عمل، وعمال توصيل الطلبات، وسكان قرى وأحياء مختلفة يطالبون بتحسين الخدمات.

نظام الملالي يلعب بنار ستحرقه

صور لاحتجاجات سائقي الشاحنات فی ایران

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

إضافة الى الاوضاع الصعبة التي يواجها نظام الملالي فإن هناك أيضا مشکلة المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة والتي أصبحت مثل کابوس مرعب للنظام، ولاسيما مع ملاحظة کونها تتسم بطابع من الحزم الاميرکي في التعامل مع نظام الملالي، وهو الامر الذي يضيق الخناق على النظام ولا يترك له من أي مجال للمناورة والمراوغة وممارسة الکذب والخداع، ومن هنا فإن النظام وبعد أن أصبح يدرك جيدا الاحتمالات السلبية التي تنتظره من وراء هذه المفاوضات وکمسعى خائب ومثير للشفقة من جانب الملا خامنئي يهدف لإعادة خلط الاوراق، جاء خطابه العنتري الاخير!

نظام الملالي يلعب بنار ستحرقهمن المهم معرفة إن خطاب الملا خامنئي قد جاء کرد على التأکيد الصريح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ضرورة منع إيران من تخصيب اليورانيوم، إذ أن هذا النظام عموما والملا خامنئي خصوصا ولکون برنامجه النووي مشبوه من الاساس وليس سلميا ويهدف لإنتاج السلاح النووي، فإنهم لا يتمکنون من تقديم أي تبرير مقنع أو حتى الخوض في مناقشة عقلانية وحوار يعتمد على المحاججة والمنطقة وإنما يلجأون الى لغة التهديد والوعيد.
المعلومات التي تسربت من الجولات الخمس للمفاوضات، أشارت کلها بصورة وأخرى الى ضعف موقف نظام الملالي وعدم تمکنه من إقناع الطرف الآخر بطروحاته والحصول على ثمة تليين في مواقفه بل إن تصريح ترامب الاخير والذي جاء في خضم الاستعدادات لجولة سادسة قد وضعت النقاط على الاحرف وأکدت بأن المسار الحقيقي الوحيد لهذه المفاوضات هي القضاء على آمال هذا النظام في إنتاج السلاح النووي.

نظام الملالي يلعب بنار ستحرقهالملا خامنئي وهو يقوم بمحاججة سمجة وتافهة في خطابه المذکور حيث يحاول جاهدا التهرب من المطلب المطروح أصلا وهو وضع حد حاسم للنشاطات السرية من أجل حيازة السلاح النووي، فإنه يريد وکما هو واضح جدا رفع معنويات نظامه الذي يعاني من حالة من اليأس والإحباط العميق لعدم تمکن النظام من مجاراة المفاوض الاميرکي ناهيك عن إن النظام يعلم جيدا بأن نهاية حلمه النووي ستکون بمثابة سحب دعامة ثانية من الدعائم الثلاث التي يرتکز عليها بحيث لا يتبقى له سوى الممارسات القمعية والتي وعلى الرغم من وصولها للذروة فإنها لم تتمکن من إيقاف الاحتجاجات الشعبية والعمليات الثورية لوحدات الانتفاضة التابعة لمجاهدي خلق بل وحتى إن إستمرار إضراب سواق الشاحنات والدعم والتإييد الشعبي الذي حصل عليه، دليل على إن الممارسات القمعية لم يعد لها ذلك التأثير وإن الملا خامنئي وعندما يلجأ الى الاعراب عن هکذا موقف متعنت ومجنون فإنه أشبه بمن يقوم بإذکاء نار مستعرة تحيط به ولامناص من أن تحرقه!

إيران .. استمرار الاحتجاجات من أزمة الوقود إلى تدمير البيئة

صور للاحتجاجات في ایران

موقع المجلس:
شهدت المدن الإيرانية في الآونة الاخیرة تصاعد الاحتجاجات بوتیرة حادة في خطوة تعكس اتساع رقعة السخط الشعبي.
حیث اقامت تحركات احتجاجية متزامنة يومي الجمعة والسبت. ففي يوم السبت، ٧ يونيو، احتج أصحاب الآليات الثقيلة في شهركرد وعمال شركة المياه في خوزستان، وذلك غداة احتجاج بيئي واسع نظمه أهالي مدينة علويجه في أصفهان يوم الجمعة، ٦ يونيو. تمثل هذه الاحتجاجات، على اختلاف مطالبها، شهادة حية على عمق الأزمات التي تعصف بالبلاد.

١. شهركرد : أزمة معيشية جراء السياسات الاقتصادية الفاشلة

احتج جمع من أصحاب الآليات الثقيلة والمعدات الصناعية أمام مبنى المحافظة، معبرين عن غضبهم من قطع حصص الوقود المخصصة لهم منذ شهر مارس ٢٠٢٥. يعود جذور هذا الاحتجاج إلى سياسات النظام الفاشلة في إدارة موارد الطاقة، حيث تختار الحكومة الحل الأسهل وهو تقليص دعم الوقود للشرائح الكادحة، مما ينقل تكلفة سوء الإدارة والفساد الحكومي مباشرة إلى كاهل المواطنين.

إيران .. استمرار الاحتجاجات من أزمة الوقود إلى تدمير البيئة

٢. خوزستان : صرخة العمال من أجل الأمن الوظيفي والحقوق الأساسية

تجمع موظفو شركة المياه والصرف الصحي في محافظة خوزستان للمطالبة بالتطبيق الكامل لـ”خطة تصنيف الوظائف” وتوفير الأمن الوظيفي. هذا المطلب هو نضال للاعتراف بالحقوق القانونية الأساسية للعمال في مواجهة الشركات الحكومية التي تتهرب من تطبيق القانون عبر عقود مؤقتة، مما يؤدي إلى استغلال العمال وانعدام الأمان الوظيفي.

٣. علويجه – أصفهان : الدفاع عن الإرث الطبيعي في مواجهة النهب المنظم

الجمعة، ٦ يونيو – شهدت مدينة علويجه مشهداً احتجاجياً مؤثراً، حيث شكّل الأهالي سلسلة بشرية ضخمة للاحتجاج على تدمير الجبال والموارد الطبيعية بسبب أنشطة التعدين. وكان شعارهم “سوف نستشهد من أجل جبالنا” دليلاً على أنهم يعتبرون هذه الأنشطة، التي تُمنح تراخيصها لجهات نافذة مرتبطة بالنظام، عدوانًا ونهبًا منظمًا ضد وطنهم الأم.

إيران .. استمرار الاحتجاجات من أزمة الوقود إلى تدمير البيئةهذه الاحتجاجات الثلاثة، على الرغم من اختلاف ظواهرها، تنبع جميعها من مصدر واحد: نظام فاسد وغير كفء، لا يملك القدرة على تأمين معيشة مواطنيه، ولا يحترم الحقوق الأساسية للعمال، ولا يهتم بالحفاظ على الموارد الطبيعية والإرث الوطني. إن تزامن هذه التحركات في مناطق مختلفة من البلاد هو دليل على أن المجتمع الإيراني لم يعد يحتمل هذا المستوى من الظلم، وأن الغضب الشعبي قد وصل إلى درجة الغليان.

غيوم سوداء في سماء ولاية الفقيه

صور للاحتجاجات في ایران – آرشیف

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

رغم کل ذلك البريق الذي تسعى طهران لإضفائه على الاوضاع القائمة في إيران الذي يستهدف في النهاية تلميع واجهة النظام القائم منذ 46 عاما، فإن الصورة الحقيقية التي تجسد واقعا بائسا لهذا النظام وهو يواجه أزمة سياسية وإقتصادية شاملة من حيث تعامله مع أبسط مطالب الشعب الايراني.

الازمة السياسية والاقتصادية الايرانية التي تلقي بظلالها الداکنة على مختلف الاوضاع في إيران ولاسيما من حيث عدم تمکن السلطات الايرانية من إيجاد حلول ولو جزئية لهذه الازمات وحتى إن إستمرارها الذي يجعل الاوضاع تسير من السئ الى الأسوأ، يدل على عجز واضح في مواجهة الاوضاع والحد من تدهورها، وبصورة عامة يتوضح إن هناك”أزمة هيکلية”في النظام القائم، ومصطلح”الازمة الهيکلية” يطلق عادة على حالة الاضطراب التي تصيب مكونات نظام أو كيان ما والعلاقات فيما بينها. وتنشأ هذه الأزمة عندما ترتد غالبية تداعيات التدهور السياسي والاجتماعي والمهني والاقتصادي، في شكل تحديات متلاحقة، إلى مصدرها الأساسي، أي إلى الهيئة الحاكمة أو الدولة نفسها، مما يؤدي إلى اهتزاز أركانها وتصدع بنيانها.

وعندما يتحول الخبز، وهو أبسط مقومات الحياة وأساس أي اقتصاد، إلى أزمة، فهذا يعني أن الهيكل الاقتصادي المرجعي، الذي يقع تحت سيطرة الحكم أو الدولة، يعاني من أزمة هيكلية، ويصبح وضع الخبز شاهدا على هذه الأزمة. وكذلك، عندما تواجه إمدادات الكهرباء، وهي طاقة لا غنى عنها لجميع متطلبات الحياة، توترا وأزمة، فهذا يعني أن الجهة المسؤولة عن إدارتها قد أصابها اضطراب هيكلي. ولا يمكن تفسير انقطاع التيار الكهربائي إلا بتدمير الأسس العلمية والضرورية لقطاع الطاقة، تماما كما يستحيل أن ينهار مبنى فجأة على قواعده ما لم تكن بنيته التحتية قد تعرضت للتدمير المسبق.

وبهذا الصدد، فقد نقل تلفزيون “شبكة خبر” الرسمي في تقرير له يوم 27 مايو/أيار 2025 عن جلسة لبرلمان الملالي، تصريحات للنائب رحمة الله نوروزي قال فيها: “وفقا لتقرير قدمته لجنة الطاقة بخصوص وضع إمدادات الكهرباء، فإن البلاد بأكملها تواجه الآن عدم توازن في الكهرباء والمياه. هذا هو نتاج عقدين من الإهمال والتقصير”.

إن الاضطرار للعودة عقدين إلى الوراء لتفسير سبب انقطاع الكهرباء يثبت أن هذه المشكلة هي نتاج هيكل فاسد، وليست مجرد خلل فني عابر أو نقص في الخبرات التقنية. ولذلك، فحتى عندما يحاول عناصر النظام أو مسؤولوه تقديم تقارير عن الوضع، فإنهم لا يستطيعون إنكار الواقع الصعب أو الالتفاف عليه أو التستر عليه؛ فكل مؤشر يقدمونه يشير إلى أعراض أزمة هيكلية في الحكم والدولة أدت إلى مثل هذه النتائج الكارثية على المجتمع.

ويضيف النائب نوروزي، وهو يصف الحالة السلبية السيئة للأوضاع المعيشية بشکل خاص:” اليوم، يراجعني الناس بشأن قوتهم، ومعيشتهم، وصناعتهم، وإنتاجهم، ولديهم الكثير ليقولوه”، ومن هنا يتبين وخامة الاوضاع وطهران تخوض واحدة من أصعب المفاوضات النووية وأکثرها خطورة وتهديدا للنظام بما يٶکد بأن الامور تجري في سياق لا يحمد عقباه ذلك إن غياب التخطيط وانعدام الكفاءة لدى النظام الموبوء في التعامل مع أزمة الكهرباء وأزمة الخبز وأزمة النقل، التي وصلت جميعها الآن إلى ذروتها في البلاد، ليس له سبب سوى الأزمة في جسده وهيكله. إنها أزمة، بسبب تدمير البنى التحتية الحيوية (المادية والمعنوية)، لا يمكن للنظام أبدا أن يفلت من قبضتها. فالاعترافات المتتالية من داخل أروقة النظام نفسه بأن هناك “عقدة مستعصية” و”غياب للحلول” وغيرها ليست سوى شهادات على أن نظام الولي الفقيه قد وصل إلى طريق مسدود، وأن انهياره ليس مجرد احتمال، بل هو المصير الحتمي لهيكل أثبت فشله على كافة الأصعدة.

خامنئي المناورة الأخيرة من أجل بقاء النظام الایراني

الملا علی خامنئي

موقع المجلس:
یوم بعد یومتشتد فيه الضغوط الدولية على نظام الملالي لوقف برنامج تخصيب اليورانيوم، في الوقت الذي تستمر فيه المفاوضات النووية بوساطة عُمانية، جاء خطاب خامنئي الأخير في ذكرى نفوق خميني ليؤكد مجدداً أن النظام الإيراني يعيش في مأزق استراتيجي حقيقي. ففي حين وصف خامنئي بلهجة حادة الاقتراح الأمريكي بأنه “يتنافى مع قدراتنا الذاتية” واعتبر التخصيب مفتاحاً للاستقلال الوطني، فإن هذه التصريحات لا تعكس قوة، بل تكشف عن قلق ويأس عميقين لدى نظام محاصر بالضغوط الداخلية والخارجية.

إن هذا القلق الذي يسري في قلب النظام يتجلى في محاولة خامنئي لتبرير برنامج التخصيب بالاستناد إلى “عقلانية” خميني الملعون والتأكيد على ولاية الفقيه والاستقلال الوطني. لكن هذه اللغة الخطابية تخفي وراءها غياباً لاستراتيجية متماسكة. فالنظام اليوم لا يملك القدرة على القبول باتفاق جديد، وهو ما يعتبره بمثابة “شرب للسم”، وفي الوقت ذاته، لا يستطيع تحمل استمرار الضغوط الدولية إذا ما مضى قدماً في التخصيب.

وتُظهر تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن النظام الإيراني، حتى أثناء المفاوضات، يواصل رفع مستويات التخصيب إلى درجات عالية جداً. هذه المفارقة – التفاوض ظاهرياً والإصرار على التخصيب عملياً – تضع النظام في موقف هش للغاية. إنه أشبه بـ”لعب على حبل مشدود” يهدف إلى كسب الوقت ومحاولة الالتفاف على آليات دولية مثل “بند الغروب” في الاتفاق النووي وآلية “سناب باك” لإعادة فرض العقوبات. لكن هذه الاستراتيجية، في ظل غياب المصداقية وتزايد الضغوط، محكوم عليها بالفشل.

يمثل برنامج التخصيب بالنسبة للنظام الإيراني سيفاً ذا حدين؛ فهو ليس مجرد مشروع تقني، بل أداة سياسية للحفاظ على السلطة، أنفق عليها النظام المليارات على حساب فقر الشعب وأزماته المعيشية. يعتبر خامنئي هذا البرنامج ضمانة لبقاء نظامه، لكن هذه المقامرة الباهظة الثمن عزلت النظام أكثر عن المجتمع الدولي.

ويبدو أن “لا طريق للعودة ولا سبيل للتقدم”؛ فاستمرار التخصيب يهدد بتفعيل آلية إعادة فرض العقوبات وتفاقمها، بينما يعني وقفه استسلاماً للضغوط الخارجية وإضعافاً لموقف النظام في الداخل. إن محاولة خامنئي إضفاء الشرعية على هذه السياسة بالحديث عن “الاستقلال الوطني” ومقارنة برنامج بلاده ببرامج دول أخرى، هي محاولة واهية، خاصة وأن النظام قمع القومية الحقيقية مراراً وحوّل مفهوم الاستقلال إلى أداة لتبرير القمع الداخلي والمغامرات الخارجية.

وعلى الرغم من المحادثات المرتقبة، والتي ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أنها ستُعقد قريباً، فإن النظام لا يبدو أنه يسعى إلى اتفاق حقيقي. إن تصريحات المسؤولين، ومنهم عراقچي الذي يصف نفسه بـ”الدبلوماسي بالفطرة”، تشير إلى رغبة في إطالة أمد المفاوضات بهدف خلق انقسامات في التحالف الدولي، خاصة بين أوروبا والولايات المتحدة، والتأثير على تقارير الوكالة الدولية.

ولكن الوقت لا يعمل لصالح النظام، فمع اقتراب الموعد النهائي لأحد البنود الرئيسية في الاتفاق النووي في فصل الخريف، تتزايد الضغوط لاتخاذ قرار حاسم. وفي هذا السياق، يقول الدبلوماسي الأمريكي السابق إليوت أبرامز إن أي اتفاق مؤقت مع هذا النظام لا طائل منه، لأن طبيعته غير قابلة للتغيير وسيسعى دائماً نحو امتلاك السلاح النووي، وأي تنازل سيؤدي فقط إلى زيادة التخصيب.

في نهاية المطاف، يجب التأكيد على أن حل الأزمة النووية الإيرانية يكمن في يد شعب هذا البلد. وكما يُقال عن الأمريكيين إنهم يصلون إلى الحل الصحيح بعد تجربة كل الخيارات الأخرى، يجب التأكيد هنا على أن الحل المستدام الوحيد هو دعم مقاومة الشعب الإيراني واستبدال النظام الحالي بآخر ديمقراطي وغير نووي. إن خطاب خامنئي، بكل ما فيه من حدة وادعاءات، ليس علامة قوة، بل هو تعبير عن ضعف نظام وصل إلى طريق مسدود في مواجهة الضغوط الداخلية والخارجية.

إيران.. حملة قمع و اعتقالات واسعة في أعقاب الإضراب المهني لسائقي الشاحنات

موقع المجلس:

شنت الأجهزة الأمنية النظام الملالي حملة قمع و اعتقالات ممنهجة في مختلف أنحاء البلاد. و قام النظام الایراني بهذه الحملة في أعقاب الإضراب الوطني الواسع الذي نظمه سائقو الشاحنات في إيران.
و لقد أسفرت الحملة القمعیة عن اعتقال عشرات السائقين والمواطنين الداعمين لحركتهم الاحتجاجية. کما استخدمت السلطات أساليب التهديد والترهيب وبث الاعترافات القسرية في محاولة يائسة لإخماد صوت هذا الحراك المهني، الذي كشف عن عمق الأزمة الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

إيران.. حملة قمع و اعتقالات واسعة في أعقاب الإضراب المهني لسائقي الشاحناتانطلق الإضراب الشامل لسائقي الشاحنات مطلع شهر يونيو/حزيران احتجاجاً على تدهور الأوضاع المعيشية، بما في ذلك غلاء أسعار قطع الغيار، وتخفيض حصص الوقود، وزيادة رسوم الطرق، وانخفاض أجور الشحن بشكل غير عادل، بالإضافة إلى تجاهل السلطات لمطالبهم المهنية. وسرعان ما اكتسب الإضراب زخماً كبيراً، حيث امتد ليشمل عدداً كبيراً جداً من المدن الإيرانية، مما أثار رد فعل عنيف من قبل المؤسسات الأمنية والمخابراتية.

وتُظهر التقارير الواردة أن حملة الاعتقالات لم تقتصر على منطقة واحدة، بل امتدت لتشمل محافظات ومدن عديدة، من بينها سنندج وديواندره ودهکلان في كردستان، وإسلام آباد غرب في كرمانشاه، بالإضافة إلى رشت، و میناء المسمی بندر خميني، وبندر لنکه، وشيراز، وقزوين، وبهار، وهمدان، وبهبهان.

وتمت الاعتقالات بشكل منهجي ومنظم، حيث أفادت المعلومات بتنسيق مباشر بين وزارة المخابرات والشرطة الأمنية والهيئات العسكرية لاستهداف السائقين المضربين. وفي كردستان، تم التعرف على أسماء عدد من المعتقلين، بينما أفاد اتحاد سائقي الشاحنات في كرمانشاه باعتقال ما لا يقل عن أحد عشر سائقاً في المحافظة. ومن بين الحالات البارزة، اعتقال السائق والمدون شهاب دارابي في إسلام آباد غرب بعد نشره مقطع فيديو ينتقد فيه الأوضاع المعيشية للسائقين. ورغم إطلاق سراحه لاحقاً، تعرضت عائلته لمعاملة قاسية وضغوط نفسية شديدة أثناء اعتقاله، وانتشر مقطع فيديو لوالدته وهي تصرخ “لقد أخذوا ابني” على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي، بينما لا يزال السائق علي رضا فغفوري من بهبهان قيد الاعتقال.

ولم تكتفِ السلطات باستهداف السائقين المضربين، بل طالت حملة القمع أيضاً المواطنين الذين أبدوا دعمهم للإضراب. ففي رشت، اعتقلت قوات الحرس في محافظة جيلان مواطناً لمجرد دعمه للحراك. وفي ميناء خميني، أعلن حرس خوزستان عن اعتقال مواطنين اثنين للسبب ذاته، ليظهرا لاحقاً على شاشات التلفزيون الحكومي ويدليا بـ “اعترافات قسرية”، وهي وسيلة دأب النظام الحاكم على استخدامها لتبرير قمعه. كما أعلن قائد شرطة ميناء لنکه عن اعتقال شخص قام بنشر مقطع فيديو لدعم الإضراب وتزويد وسائل الإعلام خارج البلاد به، مما يوضح سعي السلطة لمنع أي تضامن اجتماعي ووصول صوت المحتجين إلى العالم الخارجي.

وعلى الرغم من انتهاء الإضراب رسمياً، فإن آلة القمع لم تتوقف. تواصل قوات الأمن اعتقال النشطاء المهنيين وكل من ساند الإضراب عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بهدف خلق جو من الخوف والرعب ومنع تكرار مثل هذه التحركات الاحتجاجية في المستقبل. وتتضمن أساليب الترهيب تهديد السائقين عبر اتصالات هاتفية من قبل أجهزة المخابرات، وإجبارهم على التوقيع على تعهدات بعدم تكرار الإضراب، والتهديد بمصادرة شاحناتهم أو إلغاء رخص عملهم.

وتشير بعض التقارير إلى تدخل حرس النظام الإيراني بشكل مباشر في قطاع النقل عبر إرسال شاحنات عسكرية لكسر الإضراب، وهو ما لا يظهر فقط تدخل مؤسسة عسكرية في الشؤون المدنية، بل يكشف أيضاً عن خوف النظام العميق من القوة التنظيمية والمهنية للسائقين.

إن مجمل هذه الممارسات، من الاعتقالات التعسفية والتهديدات والاعترافات القسرية، يشكل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان والحريات الأساسية التي يكفلها القانون الدولي، وخاصة الميثاق الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الذي تعتبر إيران من الدول الموقعة عليه. فالاعتقالات التي تمت دون أوامر قضائية تنتهك الحق في الحرية والأمان الشخصي (المادة 9). واستهداف الأفراد بسبب تعبيرهم عن آرائهم ينتهك حرية التعبير (المادة 19). وقمع الاحتجاجات المهنية السلمية يعد انتهاكاً للحق في التجمع السلمي (المادة 21) والحق في تكوين النقابات (المادة 22). أما بث الاعترافات القسرية فهو يقوض الحق في محاكمة عادلة (المادة 14).

إن موجة القمع هذه تُظهر مجدداً أن النظام الحاكم لا يتسامح مع أي صوت احتجاجي، سواء كان مدنياً أو مهنياً. ورغم أن إضراب سائقي الشاحنات قد انتهى، إلا أن آثاره على الرأي العام وتشكيل جبهة اجتماعية ضد الظلم لا تزال قائمة، ويشير استمرار القمع إلى خوف النظام من أي حركة تضامنية داخل المجتمع.

موجز أهم الأخبارلیوم السبت 7 يونيو

موقع المجلس:
أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية 10 أفراد و27 كيانًا مرتبطًا بالبرنامج النووي للنظام الإيراني في قائمة عقوبات جديدة، تشمل شركات في طهران وهونغ كونغ والإمارات.
أفادت صحيفة “فاينانشال تايمز” بأن رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، حذر من أن النظام الإيراني لا يمتلك سلاحًا نوويًا ولكنه يمتلك المواد اللازمة لصنعه، وأثار احتمال حدوث رد فعل متسلسل في الشرق الأوسط.
أكد ستة عشر عضوًا في مجلس النواب الأمريكي من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في رسالة إلى وزير الخارجية والمبعوث الخاص للشرق الأوسط، أن أي اتفاق نووي مع النظام الإيراني يجب أن يتضمن التفكيك الكامل للقدرة على تخصيب اليورانيوم. وحذروا من أنه في حال فشل المفاوضات، يجب تفعيل آلية
أضرب العاملون في حقل يادآوران النفطي بسبب الوعود الكاذبة وعدم التنفيذ الكامل لزيادة الرواتب وتغيير وضعهم الوظيفي. وهددوا بتنظيم إضراب واسع النطاق في حال عدم الاستجابة لمطالبهم.
كتبت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن تخزين المواد الخطرة القابلة للاشتعال أمر خطير، وأن انفجار شهر أبريل من هذا العام في بندر عباس، والذي أدى إلى مقتل العشرات، وقع بسبب سوء إدارة قوة القدس التابعة لحرس النظام في نقل المتفجرات. كما تم تدمير جزء من مادة بركلورات الصوديوم المستوردة من الصين في هذا الانفجار.
على الرغم من معارضة النظام الإيراني لوقف التخصيب، ادعى ترامب أن التخصيب لن يتم، وإلا فإن الولايات المتحدة ستضطر إلى استخدام طرق أخرى. وأكد أنه لا يرغب في اللجوء إلى هذه الطرق لكن لن يكون هناك خيار آخر إذا لزم الأمر.
الزناد (سناب باك) على الفور لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على النظام الإيراني.
أفادت شبكة “إيه بي سي نيوز” بأن المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني في وضع مهتز، وأن مستقبل هذه المحادثات المحفوفة بالمخاطر غير مؤكد.
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنه في إطار سياسة الضغط الأقصى، سيتم حرمان النظام الإيراني من الوصول إلى الأصول التي تدعي واشنطن أنه يستخدمها لزعزعة استقرار المنطقة. ويهدف هذا الإجراء إلى تقييد الأنشطة الإقليمية للنظام الإيراني.
أفاد موقع “ديده بان” الحكومي بأن السيناتور توم كوتون ادعى أن الصين تزود النظام الإيراني بالصواريخ عن علم تام، ليتم استخدامها ضد القوات الأمريكية والمدنيين. وأضاف أن ترامب على حق في مواصلة سياسة الضغط الأقصى ضد النظام الإيراني.
نقل موقع “ديده بان” الحكومي عن المدير العام للطب الشرعي في محافظة طهران قوله إن 91 شخصًا توفوا بسبب الصعق الكهربائي خلال العام الماضي في العاصمة.
احتج رئيس منظمة التمريض للنظام الإيراني على طريقة إصدار تراخيص التوظيف وتوزيع كوادر التمريض، وحذر من أن أزمة نقص الممرضين تتسع كل عام وأدت الآن إلى إغلاق أقسام في المستشفيات.
أعلنت محكمة أولد بيلي في لندن أن محاكمة ثلاثة رجال إيرانيين متهمين بالتعاون مع جهاز المخابرات التابع للنظام الإيراني ستبدأ في بريطانيا في شهر أكتوبر 2026.
أكد المشرع الأمريكي، كوري ميلز، أنه إذا أرادت أمريكا القضاء على نفوذ النظام الإيراني في سوريا، فيجب عليها دعم الرئيس المؤقت الجديد في دمشق. وقال ميلز إن هذه القيادة الجديدة تعمل على طرد القوات الوكيلة للنظام الإيراني، وقطع طريق إرسال الأسلحة إلى حزب الله، وإقامة علاقات دبلوماسية جديدة.
أعلنت مصادر طبية فلسطينية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة القتلى في قطاع غزة إلى 54,772، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء الهجوم الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وثيقة تاريخية الی السیدة مریم رجوي

مؤتمر “إيران حرة 2025“ في باریس
موقع المجلس:
لخصت النائبة الإيطالية نايكه غروبيوني وفي شهادة مؤثرة على التضامن الدولي، ومن على منبر مؤتمر “إيران حرة 2025“، لخصت رسالة بلادها الجوهرية، وذلك عقب تقديم وفد برلماني إيطالي وثيقة تاريخية موقعة من أغلبية أعضاء البرلمان إلى السيدة مريم رجوي. أكدت غروبيوني أن الآمال التي يحملها الشعب الإيراني في قلبه من أجل وطن ديمقراطي، هي ذاتها الآمال التي يتشاركها معه المجتمع الدولي.

وفي معرض حديثها عن البيان، قالت غروبيوني: “هذه خطوة تاريخية، ورسالة قوية تتجاوز الانقسامات السياسية وتتحدث بصوت واحد: إيطاليا تقف إلى جانب الحرية. إن خطة السيدة رجوي ليست مجرد برنامج سياسي، بل هي رؤية واضحة: إيران ديمقراطية، تفصل بين الدين والدولة، وتلغي عقوبة الإعدام. إيران تتمتع فيها المرأة بحقوق متساوية، وتُجرى فيها انتخابات حرة وشفافة، وتحظى فيها الكرامة الإنسانية بالاحترام. هذا الطموح، الذي كان يبدو حلماً، يتحول اليوم إلى إمكانية حقيقية بفضل قوة المقاومة وقيادة السيدة رجوي. إن المقاومة الإيرانية، من خلال وحدات الانتفاضة، تغير وجه إيران من الداخل. والبرلمان الإيطالي يرسل إليهم اليوم رسالة واضحة: أنتم لستم وحدكم. آمال الشعب الإيراني هي آمالنا أيضاً. تحية للمقاومة الإيرانية ولكل من يناضل من أجل الحرية. عاشت إيران حرة، عادلة، وفي سلام مع العالم”.

وكما أن لهذا التضامن الإنساني العميق وجه مشرق، فإن وجهه الآخر تمثل في الإدانة القاطعة للطبيعة اللاإنسانية التي يتسم بها نظام الملالي. وفي هذا الصدد، قال كارستن مولر، عضو البرلمان الفيدرالي الألماني، بوضوح: “نظام الملالي الحاكم في إيران قد اختطف هذا البلد ذا الثقافة الغنية، ويقوم بتصدير فاشيته الدينية و إرهابه إلى خارج حدود إيران. هذا النظام فاسد حتى العظم، ويرتكب في الداخل أسوأ أنواع الجرائم ضد الإنسانية. لكننا جميعاً في جميع أنحاء العالم لدينا أمل في الرجال والنساء الشجعان في إيران الذين يدعون إلى المظاهرات والاحتجاجات وينظمونها. نحن هنا اليوم لنكرم الرجال والنساء الذين يناضلون ويواصلون النضال. لقد خاضوا صراعاً صعباً لا يزال مستمراً، ولكن يجب علينا أن نواصل دعمهم، لأن الحرية هي أثمن ما يملكه الإنسان، ويجب أن نستمر في دعمها. فبدون حرية، لا وجود للإنسانية”.

أما البُعد الآخر الذي يمنح هذا الأمل المشترك عمقاً ومعنى، فهو التقدير الكبير للتضحيات الجسيمة والثمن الباهظ الذي دفعته المقاومة الإيرانية في معركتها ضد نظام الملالي اللاإنساني؛ وهو فهم مشترك يوضح لماذا أصبحت آمال الشعب الإيراني هي نفسها آمال الشعوب التواقة للحرية في أنحاء أخرى من العالم. وفي هذا السياق، قال راسموس هانسون، عضو البرلمان النرويجي، مشيراً إلى الآلاف الذين فقدوا أرواحهم في سجون النظام: “إن النضال من أجل الإطاحة بالديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران هو صراع شاق ضد مجرمين لا يرحمون. أنتم تواصلون النضال من أجل الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان. هذا النضال الذي تواصلونه مؤثر جداً بالنسبة لي، وهو حقاً مصدر سعادة وأمل لنا. أينما كانت الديمقراطية في خطر، يصبح النضال عالمياً. لذا، استمروا في هذا الطريق، ونحن ندعمكم. نضالكم هو نضالنا. نحن نناضل معاً”.

وهنا يكمن جوهر القضية، والآمال المشتركة في الحرية تنبع من نضال مشترك ضد الديكتاتورية. وهذا هو المعيار الذي يميز المقاومة التحررية والأصيلة عن المدعين الذين يتحدثون عن الحرية والديمقراطية بشكل صوري و”بدون تكلفة”، لكنهم في الحقيقة يتصالحون مع الديكتاتورية ونظام الإعدام والمجازر. الأمل المشترك يولد ويُصنع في خضم المعركة والصراع ضد الديكتاتورية اللاإنسانية. وهذا هو السر الذي يجعل السيدة نايكه غروبيوني تقول نيابة عن أغلبية البرلمان الإيطالي: “آمال الشعب الإيراني، هي آمالنا أيضاً”.

من أجل السلام الإقليمي: من باريس إلى طهران: دعوة لتغيير النظام الإيراني

معارضون يرفعون علم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وعلم إيران قبل الثورة خلال مظاهرة في باريس مطلع العام الجاري

ایلاف – ضياء قدور:

في قلب باريس، عاصمة الأنوار، انعقد يوم السبت 31 أيار (مايو) 2025 مؤتمر “إيران الحرة 2025″، ليُشكّل منصة دولية تُسلّط الضوء على أزمة النظام الإيراني وتداعياته الخطيرة على المنطقة. بحضور نواب وسياسيين من ألمانيا، إيطاليا، النرويج، ودول أوروبية أخرى، إلى جانب آلاف الأعضاء من المقاومة الإيرانية عبر الإنترنت، أكّد المؤتمر دعمًا ساحقًا للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي لنظام الملالي. كسوري عايش تداعيات التدخلات الإيرانية المدمّرة في بلادي، أرى في هذا الحدث بارقة أمل ليس فقط للشعب الإيراني، بل للمنطقة بأكملها.

المتحدّثة الرئيسية، مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس، قدّمت رؤية واضحة: “الحل الوحيد للطموحات النووية للنظام، والإرهاب المدعوم من الدولة، والحروب المستمرة هو تغيير النظام بيد الشعب الإيراني والمقاومة.” هذه الكلمات ليست مجرد شعار، بل تعكس واقعًا ملموسًا. فمن سوريا إلى اليمن، دفعنا ثمنًا باهظًا لتدخلات طهران التي أشعلت الصراعات ودعمت الميليشيات، مستغلّة ضعف السياسات الدولية الاسترضائية.

من أجل السلام الإقليمي: من باريس إلى طهران: دعوة لتغيير النظام الإيرانيمعارضون يرفعون علم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وعلم إيران قبل الثورة خلال مظاهرة في باريس مطلع العام الجاري

رجوي أبرزت هشاشة النظام، مشيرة إلى انهيار معقله في سوريا بعد 40 عامًا من الهيمنة، بالرغم من نشر 100 ألف مقاتل، وتدمير وكيله الاستراتيجي بالرغم من ترسانته الصاروخية. داخليًا، يواجه النظام “تسونامي” من الأزمات: اقتصاد منهار، تضخّم ينهش جيوب المواطنين، ومقاطعة شعبية لانتخاباته بنسبة تزيد على 90 بالمئة. هذا الواقع يذكّرني بسوريا قبل 2011، حيث كان النظام يبدو قويًا ظاهريًا، لكنه كان يتهاوى من الداخل تحت وطأة الفساد والقمع.

الاقتصاد الإيراني، كما وصفته رجوي، يعاني كارثة حقيقية. بالرغم من عائدات النفط الضخمة، تُهدر الأموال على المشاريع النووية والحروب الإقليمية، تاركة الشعب في فقر مدقع. مؤسسات مالية كبرى على شفا الإفلاس، والتضخّم يجعل الريال الإيراني من أضعف العملات عالميًا. النقص الحاد في الكهرباء والغاز، بالرغم من احتياطيات إيران الهائلة، أغرق البلاد في الفوضى، مع توقّف المدارس والمصانع. هذا الإهدار يعكس أولويات نظام يضحّي بشعبه لتحقيق أطماعه.

من منظور سوري، أرى أن دعم المؤتمر لخطة رجوي المكوّنة من 10 نقاط – التي تدعو إلى جمهورية ديمقراطية علمانية خالية من الأسلحة النووية – يمثّل أملًا للمنطقة. ففي سوريا، عانينا من تدخلات الحرس الثوري الإيراني الذي دعم نظام الأسد، مما طال أمد الصراع وفاقم المعاناة. تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية، كما طالب المؤتمر، خطوة ضرورية للحد من هذا التدمير.

المؤتمر أكّد أن النظام يقف عند مفترق طرق نووي: إما التخلي عن التخصيب، مما يعني انهيار هيبته، أو الاستمرار في السعي لامتلاك قنبلة نووية، مما يعرّضه لمواجهة دولية. رجوي شدّدت على أن الحل يكمن في الشعب الإيراني، الذي ينتفض يوميًا عبر إضرابات عمّال النفط، والمزارعين، وسائقي الشاحنات. إضراب سائقي الشاحنات في 152 مدينة يعكس غضبًا شعبيًا لا يمكن كبته، وهو ما يذكّرني بانتفاضات السوريين ضد القمع.

النواب الأوروبيون، مثل كارستن مولر من ألمانيا ونايك غروبيوني من إيطاليا، دعوا إلى سياسة حازمة تشمل تفعيل آلية العودة السريعة لعقوبات الأمم المتحدة وتفكيك البرنامج النووي الإيراني. هذا الموقف يعكس تحوّلًا في الرؤية الأوروبية، بعيدًا عن الاسترضاء، نحو دعم الشعب الإيراني.

كسوري، أرى أن حرية إيران، كما أكدت رجوي، هي مفتاح السلام الإقليمي. نظام الملالي، الذي أشعل الحروب في سوريا واليمن، يهدّد الاستقرار العالمي. دعم المقاومة الإيرانية ليس فقط عدالة للشعب الإيراني، بل ضرورة لنا جميعًا في المنطقة. المؤتمر في باريس ليس مجرد حدث، بل صرخة للتغيير، تحمل أملًا بمستقبل خالٍ من الإرهاب والحروب.

النظام الایراني و المقاطعة الشعبية المتنامية

احراق صور رموز نظام الملالي في ایران

موقع المجلس:
یوم بعد یوم تطفوعلی السطح مظاهر انهيار الرأسمال الاجتماعي للنظام الإيراني و یأتی هذا في الوقت الذي يعيش النظام الإيراني أزمة بنيوية خانقة وتآكلاً متسارعاً في رأسماله الاجتماعي، فضلاً عن مقاطعة شعبية متنامية؛ وهي سمات ترسم بوضوح ملامح مأزقه السياسي والمجتمعي الراهن. وفي خضم هذا الواقع، لا تعدو ممارسات السلطة الحاكمة كونها محاولات مستميتة “لذر الرماد في العيون” والحفاظ على ماء الوجه المهدور.

فما يكاد يمر يوم إلا وتعلو فيه أصوات شكوى أجهزة النظام ووسائل إعلامه من انعدام الثقة المجتمعية، وخصوصاً تجاه الجيل الشاب الذي تجاوز النظام برمته، سواء في قناعاته أو ثقافته أو رؤيته السياسية والمستقبلية. لقد تحول هذا الجيل، على مدار العقدين الأخيرين تحديداً، إلى تهديد حقيقي لكيان النظام، وبرزت في الآونة الأخيرة مجموعات شبابية نشطة ضمن ما يُعرف بـ “وحدات الانتفاضة“، التي عقدت العزم على تغيير هذا الواقع. وقد بلغ تأزم الأوضاع حداً دفع الحكومة إلى التفكير في مبادرات مثل “الإدارة المرتكزة على الأحياء” بمشاركة قوات من حرس النظام الإيراني والباسيج، في مسعى يائس لاستجداء بعض الشرعية المجتمعية المفقودة.

إن حالة السخط الشعبي العارم تجاه حكم الملالي وثقافته التي يصفها الكثيرون بالضحالة والابتذال، قد تعمقت جذورها في وجدان المجتمع، لدرجة أن الملالي في السلطة يلجؤون إلى تفسيرات مضللة، معتبرين هذا السخط عداءً “لله وأوليائه”. ويُعدّ عزوف الجيل الشاب عن النظام إحدى المعضلات الكبرى التي تؤرق كاهل المسؤولين، وهو ما اعترفوا به مراراً وتكراراً بتعبيرات شتى على مدى العقود المنصرمة.

ومن الشواهد على ذلك، اعترافات الملا المدعو ماندكاري، الذي يُقدم كأستاذ في الحوزة والجامعة، في تصريحات بثتها قناة أصفهان التلفزيونية (في الرابع من يونيو/حزيران 2025: “لقد حشد الأعداء كل طاقاتهم ليحولوا دون سماع الناس لكلام الله وأوليائه ودون تدبرهم فيه. واليوم، يسعى العدو جاهداً حتى يجعلنا نحن، ممن نرتاد الهيئات والمساجد ونعتبر أنفسنا من المسلمين، نصغي لأخبار الآخرين ونعرض عن أخبار الله. أسألكم، كم مرة تتفقدون رسائل هواتفكم في اليوم؟ مئة مرة. وكم مرة تفتحون كتاب الله، وهو رسالة الله إليكم؟ لعلها ولا مرة.”

وفي سياق انهيار القاعدة الاجتماعية لديكتاتورية الملالي، يلفت النظر بشكل خاص تبرم النظام، من قمته إلى قاعدته، من الفضاء الرقمي، رغم أن الجزء الأكبر من الناشطين باسمه يهيمنون على هذا الفضاء. فعلى الرغم من حشد جيش إلكتروني قوامه الملايين، يعمل بكامل طاقته لشيطنة كل صوت يرفض الاستبداد، فإن أنشطة الإيرانيين على المنصات الرقمية تشكل كابوساً يؤرق مضاجع دوائر صنع القرار في النظام. وما تصريحات مسؤولي النظام، الدينيين منهم والسياسيين، حول الفضاء الرقمي إلا اعتراف فاضح بفشل حملاتهم السيبرانية في مواجهة ما يقوم به الإيرانيون من فضح للحقائق وتنوير للرأي العام، وهي الأنشطة التي يحاول النظام بشكل تضليلي أن يصورها على أنها “عداء للدين والقرآن” تقف خلفه “أمريكا وبريطانيا والصهاينة”. ويستطرد ماندكاري في ذات السياق: “إن أعتى جهود الفضاء الرقمي المعادي اليوم، الذي يديره أعداء الدين والقرآن، والمدعوم من أمريكا وأوروبا وبريطانيا والصهاينة، يتمثل في منعكم أيها الناس، وبخاصة جيل الشباب والناشئة، من ترديد أو سماع كلام الله والنبي والقائد.”

من بين الأسباب الجذرية لهذا النفور الشعبي العميق من نظام الملالي، إصرار هذا النظام على ربط نفسه وربط الولي الفقيه بالذات الإلهية، وترويجه المخادع لهذه الفكرة بين جمهوره من المنتفعين والجهلة. واليوم، بعد أربعة عقود استُنفدت فيها كل أساليب الدجل وفقدت الديماغوجية الدينية بريقها، تتكشف لنا اعترافات من قبيل قول ماندكاري: “من تُراه يكون عدو ولي الله اليوم؟ يقيناً، لو كان الأنبياء والأولياء بيننا اليوم، لكان عدوهم أمريكا وإسرائيل وبريطانيا، ولكننا نرى اليوم أناساً في المساجد يخشون حتى ترديد شعار الموت لأمريكا!”.

إن هذه الأمثلة، وغيرها كثير مما تعج به وسائل إعلام النظام بتعبيرات متنوعة، ليست سوى مشاهد حية من معرض انهيار الرأسمال الاجتماعي لسلطة ولاية الفقيه، وهي تكشف بوضوح عن اتساع الهوة بين الشعب والنظام، في صراع يبدو أنه يقترب من لحظة الحسم النهائية.

الاحتجاجات في إيران رسالة غضب شعبية للنظام

صورة للاحتجاجات فی ایران – آرشیف

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
الحياة في إيران في ظل نظام الملالي بمثابة جحيم لا يطاق، هکذا يقول الشعب الايراني عموما وکل من يخرج من إيران بحثا عن ملاذ آمن بشکل خاص. السياسات الضارة المضرة التي إتبعها ويتبعا النظام الايراني منذ 46 عاما والتي کما هو واضح تسببت في أزمات ومشاکل متجذرة في مختلف الاوضاع ولاسيما الاقتصادية منها، وإن الشعب الايراني کان ولايزال أکبر متضرر من سياسات هذا النظام وإن العبأ الاکبر يقع على أکتافه خصوصا وإن هذه الاوضاع السيئة تترادف معها تصعيدا للممارسات القمعية في سبيل کبح جماح الشعب والحيلولة دون حدوث إنتفاضة أخرى.
ولکن وفي ظل هذه الاوضاع وهذه الحياة التي أصبحت جحيما لا يطاق، فإن الشعب الايراني يبدو کذلك الذي لم يبق عنده شئ يخاف أن يفقده إذ أن النظام الاستبدادي قد سلبه کل شئ، ومن هنا فإن ما يحدث من تطورات مع إضراب سائقي الشاحنات بإتجاه توسيع دائرة الاحتجاجات بالتضامن معهم، صار أمر يلفت الانظار من جهة ويثير الخوف والرعب في نفوس قادة النظام القمعي القائم.
في سياق دعم وتإييد الشرائح المختلفة للشعب الايراني لإضراب سواق الشاحنات، فقد انضم سائقو سيارات الأجرة في مدينتي سبزوار وأراك إلى إضراب سائقي الشاحنات. كما أصدرت نقابة عمال شركة حافلات طهران وضواحيها بيانا أعلنت فيه دعمها لإضراب سائقي الشاحنات وأدانت اعتقالهم وتهديدهم.
ما يجب التنويه عنه وأخذه بنظر الاعتبار والاهمية إنه قد مضى أحد عشر يوما على الإضراب المتواصل لسائقي الشاحنات، وامتد ليشمل 155 مدينة في 31 محافظة إيرانية، وتشير بعض التقارير إلى أن عدد المدن المضربة قد وصل إلى 163 مدينة. المهم في الأمر هو استمرار واتساع الإضراب كحق مسلم للكادحين في مواجهة الاستغلال الجامح الذي يمارسه حكام ولاية الفقيه. وتتميز حركة المضربين بإرتفاع مستوى وعيهم تجاه أساليب القمع والترغيب والترهيب الحكومية. وقد أعلن سائقو الشاحنات في أحدث بيان توضيحي وكاشف لهم: “اعتقال زملائنا زاد من قوة اتحادنا، ونطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع زملائنا المعتقلين”.
لکن ومن جانب آخر، فإن نظام الملالي وبعد 11 يوما على الاضراب، فإنه يظهر بموقف العاجز تماما عن إيجاد أي حل والسبب واضح فمن ناحية، يعلم النظام أنه سرق ونهب كل ما تملكه الفئات المختلفة، وفي خضم الأزمة الاقتصادية، ليس لديه أي رد مهني أو اقتصادي مقنع. ومن ناحية أخرى، يواجه موجة دعم من فئات أخرى، وهو ما يحمل رسالة سياسية مفهومة للحكم. يقول المضربون لخامنئي إنه رغم 1275 عملية إعدام في عهد بزشكيان و170 عملية إعدام فقط في (أبريل/مايو) 2025، فقد فشل في كسر عزيمة الشعب في المطالبة بحقوقه، ولم يضف سوى المزيد إلى سجله الإجرامي، ولذلك فإن إستمرار هذا الاضراب وإتساع رقعة مٶيديه وتوسع دائرته بالاضافة الى الاحتجاجات المحتدمة الاخرى، إنما هي في نهاية المطاف بمثابة رسالة غضب شعبية للنظام وعلى النظام تحمل عواقبها.

حین یلجآ النظام الایراني للاکاذیب لتبرير الفشل في حل أزمات البلاپ

وزير طاقة النظام الإيراني و محاولة في تأمين الكهرباء!
موقع ا لمجلس:
اضحت سیاست اللجوء للعلاج بالاکاذیب من الاسالیب المتداولة بین رموز نظام الملالی لتبریرفشلهم في حل الازمات المستعصیة في البلاد.
لقد نشر موقع “عصر إيران التابع للنظام، في الرابع من يونيو/حزيران 2025 ، ادعاءً غريباً لوزير الطاقة في فريق بزشكيان، عباس علي آبادي، خلال اجتماع مديري العلاقات العامة لشركات قطاع الماء والكهرباء في البلاد. إن زعم الوزير بأن “رخص أسعار الكهرباء أدى إلى تشغيل مكيف هواء في كل غرفة من غرف المنازل تقريباً” لا يبدو في ظل الأوضاع الإيرانية الراهنة مجرد طرح غير واقعي ومضلل فحسب، بل يمثل محاولة لتبرير إخفاقات نظام خامنئي في إدارة أزمة الطاقة والتغطية على المشاكل الهيكلية التي يعاني منها اقتصاد البلاد. هذه الادعاءات، في سياق من السخط الشعبي العام والانهيار الاقتصادي، تتجاوز كونها زلة لسان، لتصبح مؤشراً على استراتيجية “العلاج بالأكاذيب” التي تنتهجها سلطة مفلسة للهروب من مسؤولياتها تجاه تحديات أعمق.

حین یلجآ النظام الایراني للاکاذیب لتبرير الفشل في حل أزمات البلاپ

التحليل الإحصائي يفضح زعم “مكيف في كل غرفة”

بزعمه أن رخص الكهرباء أدى إلى تركيب مكيف في كل غرفة، قدم وزير طاقة بزشكيان صورةً مشوهة للواقع المعيشي للشعب. تشير الإحصاءات الرسمية إلى أن متوسط استهلاك الكهرباء المنزلي في الصيف يبلغ حوالي 300 كيلوواط/ساعة شهرياً. بينما يمكن لمكيف هواء واحد قياسي (24000 وحدة حرارية بريطانية BTU) أن يستهلك بمفرده ما بين 600 إلى 800 كيلوواط/ساعة شهرياً. إذا افترضنا أن كل منزل يحتوي على ثلاث غرف في المتوسط، وفي كل غرفة مكيف يعمل، فإن استهلاك الكهرباء الشهري يجب أن يصل إلى ما بين 1800 و 2400 كيلوواط/ساعة. هذا الرقم يعادل 6 إلى 8 أضعاف متوسط الاستهلاك الفعلي. هذا التناقض الصارخ لا يظهر عدم تطابق ادعاء الوزير مع الواقع فحسب، بل يكشف عن طرحه المتعمد لتضليل الرأي العام.

علاوة على ذلك، فإن تعرفة الكهرباء في إيران، خاصة للمشتركين ذوي الاستهلاك المرتفع في المناطق الحارة، ليست رخيصة على الإطلاق. فمع تطبيق نظام الشرائح التصاعدية للغرامات، تصل تكلفة الكهرباء على الأسر ذات الاستهلاك المرتفع إلى 600 تومان لكل كيلوواط/ساعة وأكثر. هذه التعريفات تجعل استخدام أجهزة التبريد تحدياً اقتصادياً للعديد من الأسر، لا سيما في المناطق المحرومة. ويأتي ادعاء “رخص الكهرباء” في وقت تُظهر فيه التقارير الميدانية أن العديد من الأسر تتجنب حتى تشغيل مكيف واحد في ظل الحر القائظ.

الواقع الاقتصادي: مكيف الهواء حلم بعيد المنال

يتراوح سعر مكيف الهواء في السوق الإيرانية بين 30 إلى 80 مليون تومان، بينما يبلغ الحد الأدنى لأجور العمال في عام 2025 حوالي 8 ملايين تومان. بالنسبة للعامل، أو حتى لأسرة متوسطة الدخل، فإن شراء مكيف واحد يعني إنفاق راتب عدة أشهر. فكيف يمكن للأسر الإيرانية، التي يعيش جزء كبير منها تحت خط الفقر، أن تتمكن من تركيب مكيف في “كل غرفة”؟ إن ادعاء وزير طاقة بزشكيان ليس غير واقعي فحسب، بل هو إهانة سافرة للواقع المعيشي للشعب الذي يكابد التضخم الجامح، وتدهور القوة الشرائية، والفقر المتزايد.

الأبعاد السياسية: “العلاج بالأكاذيب” الوزاري والهروب من المسؤولية

لا يمكن اعتبار ادعاءات وزير طاقة بزشكيان مجرد هفوة إعلامية. فهذا الادعاء يندرج ضمن استراتيجية “العلاج بالأكاذيب” التي تتبعها السلطة المفلسة، والتي تحاول من خلال قلب الحقائق إلقاء اللوم في إخفاقاتها على عاتق الشعب. في ظل الأزمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية المتعددة التي يواجهها النظام، يمكن لمثل هذه الادعاءات أن تخدم هدفين رئيسيين:

أولاً، تحميل الشعب المسؤولية: من خلال الادعاء بأن “رخص الكهرباء” أدى إلى استهلاك مفرط، تسعى السلطة لتبرير رفع أسعار الكهرباء وتشديد الضغط الاقتصادي على الناس. وذلك على الرغم من أن الانقطاعات المتكررة للتيار، وتهالك البنية التحتية للطاقة، وسوء إدارة الموارد، هي الأسباب الرئيسية لأزمة الكهرباء في البلاد.
ثانياً، صرف انتباه الرأي العام: في مرحلة بلغ فيها السخط الشعبي على أداء النظام ذروته، تأتي مثل هذه الادعاءات الواهية كمحاولة لتحويل انتباه الناس عن المشاكل الجذرية، كالفساد الهيكلي والعقوبات وسوء الإدارة، إلى قضايا هامشية.
أزمة الشرعية ومنحدر السقوط

تمر الحكومة بمرحلة انعدمت فيها ثقة الجمهور بمؤسسات الدولة. الادعاءات غير الواقعية، كتلك التي أطلقها وزير طاقة بزشكيان، لا تساعد في حل الأزمة، بل تفضح إفلاس نظام خامنئي. يبدو أن النظام، الذي يرزح تحت ضائقة اقتصادية وسياسية، قد لجأ إلى “العلاج بالأكاذيب” ليكسب الوقت عبر تشويه الواقع. لكن هذا النهج، في وقت استنفدت فيه الموارد المالية وبلغت الشرعية السياسية الحضيض، لن يؤدي إلا إلى تسريع وتيرة السقوط. فالشعب الذي يعاني من الحر القاتل والفقر وفواتير الكهرباء الباهظة، لم يعد يحتمل هذه الأكاذيب المفضوحة.

فضيحة أخلاقية وسياسية

إن ادعاءات وزير طاقة بزشكيان بشأن “مكيف في كل غرفة” ليست مجرد كذبة صارخة من الناحية الإحصائية والاقتصادية، بل هي دليل على جهل وتجاهل قادة النظام لمعاناة الشعب. هذه المزاعم، إلى جانب الاستخفاف بمعيشة الناس، هي محاولة لتهيئة الرأي العام لسياسات اقتصادية أشد قسوة، كرفع تعرفة الكهرباء. ولكن في ظل مواجهة نظام خامنئي لأزمة شرعية وسخط واسع النطاق، لن تؤدي مثل هذه الأكاذيب إلا إلى إذكاء نار الغضب الشعبي. فالسلطة التي تلجأ إلى تحريف الواقع وتحميل الشعب المسؤولية بدلاً من حل المشكلات، إنما تسير على منحدر سقوط لا يمكن لـ”العلاج بالكذب” أن يوقفه.

البرنامج النووي الايراني تهديد جدي يجب مواجهته

مؤتمر للمقاومة الایرانیة حول النووي الایراني
صوت العراق محمد حسين المياحي:

أحدث التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن الأنشطة النووية السرية للنظام الايراني، ردود فعل دولية ومحلية واسعة النطاق ولاسيما وإن هذا التقرير قد أکد وبصراحة غير مسبوقة على زيادة مخزون اليورانيوم المخصب ويكشف عن أنشطة قد تكون مرتبطة بتصنيع الأسلحة النووية، وهذا ما يعزز قدرة النظام على حيازة القنبلة النووية علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة ومؤلف كتاب “التهديد الإيراني”، وفي مقابلة مع برنامج “غريتا فان سوسترن” على قناة “نيوزماكس” الإخبارية، أکد أن برنامج النظام الإيراني النووي كان دائما برنامجا لتطوير أسلحة نووية، مبنيا على عقود من الأكاذيب. وشدد جعفر زاده على ضرورة تفكيك جميع المواقع النووية في إيران بشكل كامل، وإشراك الوكالة الدولية للطاقة الذرية للإشراف على هذه العملية، مؤيدا موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم السماح بأي تخصيب لليورانيوم على الأراضي الإيرانية.
من جانبها، ذکرت وكالة رويترز في تقرير نشر في 31 مایو: “وفقا لتقرير سري وشامل للوكالة الدولية للطاقة الذرية تم توزيعه على الدول الأعضاء، فقد أجرى النظام الإيراني أنشطة نووية سرية باستخدام مواد لم يتم الإبلاغ عنها للوكالة في ثلاثة مواقع” ويشير التقرير أيضا إلى أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60%، وهو مستوى قريب جدا من المطلوب للأسلحة النووية، قد زاد بنحو 50% ليصل إلى 408.6 كيلوغرام.
وفي تعليق على التقرير، كتب ديفيد أولبرايت، رئيس معهد العلوم والأمن الدولي: “تظهر هذه التقارير أن النظام الإيراني يمارس الغش بلا هوادة في التزاماته الضمانية ويكذب باستمرار بشأن جهوده المتعلقة بالأسلحة النووية. هذه الوثائق تدحض ادعاء إيران بحق التخصيب” وبنفس السياق ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز: “يشكك العديد من الخبراء في موافقة خامنئي على اتفاق يغلق عمليا المنشآت النووية المتقدمة”. وأشارت الصحيفة أيضا إلى تقديم الولايات المتحدة عرضا لإيران يطالب بوقف كامل لأنشطة تخصيب اليورانيوم وتشكيل كونسورتيوم إقليمي للطاقة النووية بمشاركة إيران والمملكة العربية السعودية ودول عربية أخرى.
لکن الملفت للنظر إن رد فعل النظام الايراني على هذا التقرير کان عنيفا وذو طابع تهديدي وقد نقلت کتبت وكالة الأنباء الفرنسية في الاول من يونيو الجاري: “حذر النظام الإيراني من أنه سيرد إذا أساءت الدول الأوروبية استخدام تقرير الوكالة” في حين أن عباس عراقجي وخلال إتصال له مع رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة، بأن: “إيران سترد على أي إجراء غير مناسب من قبل الأطراف الأوروبية”، وطلب من غروسي منع إساءة استخدام تقرير الوكالة. كما نشرت وكالة نورنيوز التابعة للمجلس الأعلى للأمن التابع للنظام مذكرة بعنوان “تقرير الوكالة، سلوك الغرب، وتحذير” جاء فيها: “التقرير المنحاز للوكالة يذكر بالعودة إلى الألعاب المكلفة… القرارات المقبلة ربما تدخل المعادلات في مرحلة غير سارة للغرب”.
الملاحظة الاخيرة التي يجب أن نشير لها هنا بصدد مستوى التطور الخطير الذي بلغه البرنامج النووي للنظام الايراني يأتي کما أخبر علي رضا جعفر زاده، قناة “نيوزماكس” الاميرکية الإخبارية في رده على سٶال حول قدرة إيران على إنتاج ما يكفي من المواد الانشطارية لعشر قنابل نووية، وما إذا كان لديها نظام إيصال، فأجاب قائلا:” البرنامج له ثلاثة مكونات: المواد الانشطارية، والتسليح وهو بناء الرأس الحربي النووي، ثم نظام الإيصال. في جميع هذه المجالات الثلاثة، حقق النظام الإيراني تقدما كبيرا.”

دعم أغلبية برلمان آيسلندا لخطة السيدة مريم رجوي

موقع المجلس:
ضحیت خطة السیدة مریم رجوي بدعم أغلبية برلمان آيسلندا. حیث أصدرت أغلبية أعضاء برلمان آيسلندا، تتألف من 32 نائباً من أصل 63، بياناً بعنوان “بيان إيران 2025” لدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران.و لقد تم تقديم البيان رسمياً إلى السيدة مريم رجوي من قبل وفد آيسلندي خلال مؤتمر “إيران حرة 2025“. ومن بين الموقعين على البيان 3 رؤساء لجان، ونائبان لرئيس البرلمان، بالإضافة إلى 6 وزراء سابقين في الحكومة الآيسلندية.

أبرز ما ورد في البيان

وضع حقوق الإنسان: أعرب البيان عن قلق بالغ إزاء وضع حقوق الإنسان في إيران، مشيراً إلى تنفيذ ما لا يقل عن 1000 عملية إعدام من قبل النظام الإيراني في عام 2024. كما اعتبر أن قانون ما يسمى بـ “الحجاب والعفاف” لا يهدف فقط إلى فرض الحجاب قسراً، بل يمثل أداة للسيطرة الشرطية الشاملة على المجتمع. ويأتي هذا في تناقض مباشر مع برنامج المعارضة الديمقراطية الذي يدعو إلى “لا للحجاب الإجباري، لا للدين الإجباري، ولا للحكم الإجباري” وإلى حملة “لا للإعدام”.
الاستراتيجية الإقليمية وضعف النظام: يرى البيان أن استراتيجية النظام الإيراني للبقاء تعتمد على المجموعات الوكيلة والسيطرة على دول المنطقة. وأشار إلى أن إضعاف حزب الله وسقوط الديكتاتور السوري قد أضعف النظام الإيراني بشدة. ووفقاً للبيان، أثبتت التجربة السورية أن أنظمة مثل طهران ودمشق معرضة للسقوط، على عكس ما تروج له. ولذلك، فإن سياسة المهادنة والاستثمار في هذه الأنظمة تعد انتهاكاً للقيم الديمقراطية ومضرة سياسياً واقتصادياً.
الانتفاضات والمقاومة المنظمة: أكد البيان أن الشعب الإيراني رفض في انتفاضة عام 2022 أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت ملكية أو دينية، وطالب بجمهورية ديمقراطية. وقد تم التأكيد على هذا المطلب مرة أخرى من خلال المقاطعة الكاملة لمسرحية الانتخابات الرئاسية. وأشار إلى أن الاحتجاجات الشعبية وأنشطة “وحدات الانتفاضة” قد اشتدت بشكل مستمر، بينما حاول النظام دون جدوى وقف هذا المسار بزيادة القمع والإعدامات. وفي الأشهر الأخيرة من عام 2024، حُكم على تسعة سجناء سياسيين بالإعدام بتهمة الانتماء لمنظمة مجاهدي خلق.
الدعوات الرئيسية والتوصيات

يدعو الموقعون على البيان إلى اتخاذ الخطوات التالية:

الاعتراف بحق الشعب الإيراني: نظراً لإغلاق النظام جميع سبل النشاط السياسي، يجب الاعتراف بحق الشعب الإيراني في تغيير النظام وحق “وحدات الانتفاضة” التابعة لمجاهدي خلق في النضال ضد حرس النظام الإيراني.
تصنيف حرس النظام الإيراني: يجب إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب.
دعم البديل الديمقراطي: تقدم المعارضة الإيرانية، من خلال برنامجها الديمقراطي وخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، رؤية واضحة لإيران ديمقراطية وسلام دائم في المنطقة. وقد حظيت هذه الخطة بدعم أكثر من 4000 برلماني وأكثر من 100 من القادة السابقين في بيانات صدرت في يونيو/حزيران 2024.
دعوة دولية: دعا الموقعون جميع الحكومات إلى دعم خطة النقاط العشر من أجل جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة والمساواة بين الرجل والمرأة.

تنديداً بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران- تواصل فعاليات أنصار منظمة مجاهدي خلق في أوروبا

موقع المجلس:
في إطار حملة واسعة للتنديد بانتهاكات حقوق الإنسان المتصاعدة في إيران، لا سيما أحكام الإعدام المتزايدة ضد السجناء السياسيين، تواصلت فعاليات أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مختلف المدن الأوروبية. حیث تعكس هذه التجمعات والمعارض التزاماً راسخاً بدعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية، وتُشكل ضغطاً متواصلاً على المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حاسم ضد نظام طهران. تهدف هذه الفعاليات إلى تسليط الضوء على الأوضاع المتردية داخل السجون الإيرانية، والتعبير عن التضامن مع حملة “لا للإعدام” التي تتصاعد في مختلف أنحاء البلاد.

هامبورغ، ألمانيا: تضامن مع السجناء السياسيين ودعوة للعدالة

في الخامس من يونيو 2025، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق في هامبورغ بألمانيا، تجمعاً ومعرضاً حاشداً للاحتجاج على تصاعد انتهاكات حقوق الإنسان من قبل نظام طهران، وخاصة أحكام الإعدام المفروضة على السجناء السياسيين. أدان المشاركون القمع المستمر للنظام وطالبوا بالإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين، مع تكريم شهداء الثورة الإيرانية الذين أُعدموا أو قُتلوا خلال الانتفاضات.

استنكر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في وقفة احتجاجية تصاعد وتيرة الإعدامات التي ينفذها النظام ال

كما أعرب الإيرانيون في هامبورغ عن تضامنهم مع حملة ” الثلاثاء لا للإعدام” في السجون الإيرانية، ودعمهم لدعوة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، للانضمام إلى هذه الحملة. وحث منظمو التجمع الحكومة الألمانية على اتخاذ إجراءات حاسمة بإغلاق سفارة نظام الملالي في برلين وتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية. أكد المحتجون رؤيتهم لجمهورية ديمقراطية علمانية في إيران، رافضين الحكم الثيوقراطي وأي عودة إلى الملكية، ودعوا المجتمع الدولي إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة الاضطهاد ودعم وحدات الانتفاضة التي تقاوم الاستبداد داخل إيران.

أنصار مجاهدي خلق في برلين يقيمون معرضاً للشهداء دعماً لانتفاضة الشعب الإيراني

غوتنبرغ، السويد: استمرار حملة ” الثلاثاء لا للإعدام”

في الثالث من يونيو 2025، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق في غوتنبرغ بالسويد، تجمعاً تضامنياً مع حملة ” الثلاثاء لا للإعدام”، وذلك للأسبوع السابع والثلاثين على التوالي من حركتهم التضامنية. تأتي هذه الحملة رداً على استمرار الإعدامات التي ينفذها النظام الإيراني في سجونه. وقد تزامن الأسبوع السابع والثلاثون من التجمع في غوتنبرغ مع الأسبوع الحادي والسبعين لحملة ” الثلاثاء لا للإعدام”، والتي شهدت إضرابات متتالية للسجناء السياسيين امتدت الآن إلى 46 سجناً في جميع أنحاء إيران.

وقفة تضامنية لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في هامبورغ مع السجناء السياسيين في إيران

غوتينغن، ألمانيا: تسليط الضوء على أزمة حقوق الإنسان والإعدامات السياسية

في الثاني من يونيو 2025، أُقيم معرض مؤثر في غوتينغن، نظمه “تجمع التضامن غوتينغن” وأنصار منظمة مجاهدي خلق، بالتعاون مع مجموعة العفو الدولية الجامعية في غوتينغن. ركز الحدث على أزمة حقوق الإنسان المستمرة في إيران، مع إدانة خاصة لإعدامات النظام السياسية. تضمن المعرض صوراً قوية لشهداء الانتفاضات الشعبية ضد الدكتاتورية الثيوقراطية الحاكمة في إيران، وقد نقلت هذه الصور شجاعة وتضحية أولئك الذين وقفوا ضد القمع ودعوا إلى الحرية وحقوق الإنسان والديمقراطية. أقيم الحدث في جامعة غوتينغن واجتذب اهتماماً كبيراً، خاصة من طلاب الجامعة، حيث تفاعل العديد منهم بنشاط مع المعرض، معربين عن تضامنهم القوي مع نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية وحقوق الإنسان. أكدت مشاركتهم الوعي المتزايد ورفضهم لسياسات النظام الوحشية. أبرزت الكلمات التي ألقيت خلال الحدث الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان التي يرتكبها نظام الملالي، وشددت على الحاجة الملحة لضغوط سياسية دولية لإنهاء الإعدامات والقمع. أمضى الزوار وقتاً طويلاً في مشاهدة لوحات المعرض، مما عمق فهمهم للوضع في إيران وأظهر تعاطفاً مع الضحايا وعائلاتهم. كان الحدث نجاحاً باهراً، حيث جمع بين التثقيف وزيادة الوعي، وعرضاً قوياً للتضامن الطلابي والمشاركة المدنية.

مظاهرات حاشدة في أوروبا وأمريكا لأنصار مجاهدي خلق والإيرانيين الأحرار تنديدًا بالإعدامات ومطالبة بتص

شيفيلد، المملكة المتحدة: إدانة الإعدامات والمطالبة بإطلاق سراح السجناء السياسيين

في الثالث من يونيو 2025، نظمت “جمعية الأكاديميين في المنفى”، المرتبطة بمنظمة مجاهدي خلق، معرضاً للكتب والصور في شيفيلد للاحتجاج على التصاعد الأخير في الإعدامات في إيران. أدان الحدث بشدة أحكام الإعدام الأخيرة الصادرة بحق سجناء تابعين لمنظمة مجاهدي خلق وطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين السياسيين. وقد تناول التجمع، الذي عقد تضامناً مع سجناء الرأي في إيران، الارتفاع المقلق في التعذيب والإعدامات المنهجية التي يرتكبها النظام في الأيام الأخيرة. كما حثوا حكومة المملكة المتحدة على تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية وإغلاق سفارة نظام طهران في لندن، واصفين إياها بأنها مركز للتجسس والأنشطة الإرهابية. ردد أعضاء الجالية الإيرانية في شيفيلد الدعوة إلى اتخاذ إجراءات قانونية دولية ضد سلطات نظام إيران لارتكاب جرائم ضد الإنسانية. ودعت الجمعية أيضاً إلى تحقيق العدالة، وفرض عقوبات أشد على النظام، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن النفس. وقد لاقى المعرض استقبالاً جيداً من قبل جمهور متنوع في شيفيلد.

تجمع أنصار المقاومة الإيرانية من مقاطعة كولومبيا ولايتي ماريلاند وفيرجينيا أمام البيت الأبيض لإحياء

برلين، ألمانيا: احتجاج على انتهاكات حقوق الإنسان ومطالبة بتحرك حاسم

في الحادي والثلاثين من مايو 2025، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق معرضاً في برلين للاحتجاج على تصاعد انتهاكات حقوق الإنسان من قبل نظام طهران، مع التركيز على أحكام الإعدام المفروضة على السجناء السياسيين. دعا المشاركون إلى الإلغاء الفوري لهذه الأحكام والإفراج غير المشروط عن جميع السجناء السياسيين في إيران. أدانوا القمع المستمر للنظام وأعربوا عن تضامنهم مع نضال الشعب الإيراني من أجل التغيير الديمقراطي. كرم المتظاهرون أولئك الذين قتلوا على يد النظام خلال الإعدامات أو الانتفاضات، مؤكدين التزامهم بالحرية والعدالة والديمقراطية في إيران. حث المنظمون الحكومة الألمانية على التحرك بحسم بإغلاق البعثات الدبلوماسية الإيرانية وتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية. دعا المحتجون إلى جمهورية ديمقراطية علمانية في إيران، رافضين الحكم الثيوقراطي وأي عودة إلى نظام الشاه. كما دعوا المجتمع الدولي لدعم حق الشعب الإيراني في مقاومة الاضطهاد وأعربوا عن تضامنهم مع وحدات الانتفاضة التي تكافح الاستبداد داخل إيران.

تنديداً بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران- تواصل فعاليات أنصار منظمة مجاهدي خلق في أوروبا

آراو، سويسرا: تسليط الضوء على قمع النظام الإيراني ودعوة لحرية السجناء السياسيين.

تنديداً بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران- تواصل فعاليات أنصار منظمة مجاهدي خلق في أوروبا

في الحادي والثلاثين من مايو 2025، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق معرضاً في آراو بسويسرا للاحتجاج على القمع الشديد الذي يمارسه نظام طهران، مع التركيز بشكل خاص على أحكام الإعدام المفروضة على السجناء السياسيين.

تنديداً بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران- تواصل فعاليات أنصار منظمة مجاهدي خلق في أوروبا طالب المنظمون بالإلغاء الفوري لهذه الأحكام والإفراج غير المشروط عن جميع السجناء السياسيين في إيران. أدانوا الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان من قبل النظام وأعربوا عن تضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني من أجل التغيير الديمقراطي. أكدت الجالية الإيرانية في آراو رؤيتهم لجمهورية ديمقراطية علمانية في إيران، رافضين صراحة جميع أشكال الديكتاتورية – سواء تحت النظام الديني الحالي أو أي عودة إلى الملكية. كما دعوا إلى الاعتراف الدولي بحق الشعب الإيراني في مقاومة الاضطهاد، مؤكدين دعمهم لوحدات الانتفاضة ونضالها ضد الاستبداد والديكتاتورية داخل إيران. وأظهر المواطنون السويسريون الذين زاروا المعرض دعمهم للانتفاضة في جميع أنحاء إيران من خلال التوقيع على عريضة تضامناً مع نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.

تنديداً بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران- تواصل فعاليات أنصار منظمة مجاهدي خلق في أوروبا

مالمو، السويد: إدانة انتهاكات حقوق الإنسان ودعم إضراب سائقي الشاحنات الإيرانيين

في الحادي والثلاثين من مايو 2025، شهدت مالمو بالسويد تجمعاً قوياً لإدانة الانتهاكات المستمرة والمتفاقمة لحقوق الإنسان في إيران، مع تركيز خاص على الزيادة المقلقة في إعدامات السجناء السياسيين. كما أعرب الحدث عن تضامن قوي مع إضراب سائقي الشاحنات المنتشر في جميع أنحاء إيران حالياً، مسلطاً الضوء على الدور الحاسم لهذه الحركة العمالية في النضال الأوسع من أجل العدالة والديمقراطية. نظّم التجمع أنصار منظمة مجاهدي خلق، وشددوا على المطالب الملحة بالإلغاء الفوري لأحكام الإعدام والإفراج عن جميع السجناء السياسيين. أدان المشاركون قمع النظام الإيراني الوحشي للمعارضة واستخدامه المنهجي للإعدامات لإسكات الأصوات المعارضة. أقيم هذا التجمع خلال الأسبوع الذي يوافق الذكرى السنوية لإعدام مؤسسي منظمة مجاهدي خلق على يد دكتاتورية الشاه عام 1972. وقد كرم المتظاهرون هؤلاء الرواد الشجعان الذين أرسوا الأساس لعقود من المقاومة ضد الاستبداد – أولاً ضد الشاه والآن ضد نظام الملالي الثيوقراطي الحاكم.

تنديداً بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران- تواصل فعاليات أنصار منظمة مجاهدي خلق في أوروبا

تُظهر هذه الفعاليات المنتظمة في مختلف أنحاء أوروبا عمق الالتزام والدعم الدولي لقضية الشعب الإيراني في سعيه نحو الحرية والديمقراطية. إنها ليست مجرد تجمعات احتجاجية، بل هي صرخات مدوية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف آلة القمع والإعدام التي يديرها نظام طهران. من خلال تسليط الضوء على الجرائم المستمرة ضد الإنسانية، وتوثيق نضال السجناء السياسيين وحملة “لا للإعدام”، يبعث أنصار المقاومة الإيرانية رسالة واضحة مفادها أن الشعب الإيراني يستحق الدعم الكامل في كفاحه لإنشاء جمهورية ديمقراطية علمانية، حيث يتمتع الجميع بحقوقهم وحرياتهم الأساسية. هذه الفعاليات تؤكد على أهمية الاستمرار في الضغط على نظام طهران، وتدعو الحكومات الأوروبية لاتخاذ خطوات عملية مثل تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية وإغلاق بؤر التجسس التابعة للنظام، وذلك دعماً لمستقبل أفضل لإيران وشعبها.