الرئيسية بلوق الصفحة 263

خامنئي و اليأس والإحباط العميق

الملا علی خامنئي

موقع المجلس:
بمناسبة الذكرى السنوية لنفوق خميني، و التي تصادف يوم الثلاثاء 3 يونيو/حزيران، قام خامنئی في خطابه بتهدیدات جوفاء ومقامرة نووية و اذعن ان کیف یقع نظامه على حافة الهاوية و علی وشک الانهیار. حیث كشف الولي الفقيه علي خامنئي عن حالة من اليأس والإحباط العميق التي تعتري نظامه، خاصة فيما يتعلق بالمفاوضات النووية المتعثرة والتأكيد الصريح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ضرورة منع إيران من تخصيب اليورانيوم. وبدلاً من تقديم رؤية واقعية للخروج من الأزمات المتفاقمة، لجأ خامنئي إلى لغة التهديد والوعيد، وقرع طبول المواجهة مع المجتمع الدولي، في محاولة يائسة لرفع معنويات أتباعه المنهارة وتغطية فشله الذريع.

وخصص خامنئي جزءاً كبيراً من خطابه للدفاع المستميت عن برنامج النظام الإيراني النووي، واصفاً تخصيب اليورانيوم بأنه “المفتاح” الذي لا يمكن التنازل عنه. وقال: “في الصناعة النووية، هناك نقطة بمثابة المفتاح، وهي تخصيب اليورانيوم. أعداؤنا ركزوا على تخصيب اليورانيوم هذا ووضعوا أصابعهم عليه. الصناعة النووية بهذه العظمة، بدون امتلاك القدرة على التخصيب، هي شيء عديم الفائدة، لأننا سنضطر إلى مد أيدينا للآخرين لتأمين وقود محطاتنا”. وشبّه ذلك بامتلاك النفط دون القدرة على تكريره وإنتاج البنزين.

وأضاف خامنئي بنبرة تحدٍ: “إذا كان لدينا 100 محطة نووية ولكن ليس لدينا تخصيب، فلن يفيدنا ذلك… القادة الأمريكيون الوقحون والمتغطرسون يكررون هذا المطلب بلغات مختلفة… ردنا على هذيان الحكومة الأمريكية الصاخبة وغير الحكيمة معروف… هؤلاء الذين هم في السلطة الآن، الصهاينة والأمريكيون، ليعلموا أيضاً أنهم لا يستطيعون فعل أي شيء يذكر في هذا الشأن”.

وفي محاولة لرفض أي تدخل دولي في شؤون برنامجه النووي، تساءل خامنئي بغطرسة: “ما شأنكم أنتم؟ لماذا تتدخلون فيما إذا كان يجب على إيران أن تمتلك التخصيب أم لا؟ ما علاقتكم بذلك؟ أنتم تمتلكون إمكانيات ذرية وقنابل ذرية ودماراً شاملاً، العالم في قبضتكم، فما شأنكم إذا كان الشعب الإيراني يمتلك التخصيب أو لا يمتلكه، يمتلك صناعة نووية أم لا يمتلكها؟”.

وهاجم خامنئي من أسماهم “دعاة العقلانية” الذين يطالبون بالانصياع للضغوط الدولية، قائلاً: “يتحدثون عن العقلانية، ومقصودهم من العقلانية هو أن نذهب وننحني أمام أمريكا. مقصودهم هو أن نستسلم للقوة الغاشمة… هذه ليست عقلانية، العقلانية هي عقلانية الإمام (خميني الدجال)”.

وفي اعتراف ضمني بفشل نظامه في تحقيق وعوده، زعم خامنئي أن “الجمهورية الإسلامية” تعرضت لأكثر من ألف مؤامرة منذ تأسيسها، وأنها “لم تضعف فحسب، بل ازدادت قدراتها وقوتها يوماً بعد يوم، ليس فقط داخل البلاد بل حتى خارجها”. لكن هذا الادعاء يتناقض بشكل صارخ مع الواقع المرير الذي يعيشه الشعب الإيراني من فقر وقمع وأزمات خانقة.

في إشارة مباشرة إلى المقترح الأمريكي الأخير الذي تم تقديمه عبر الوسيط العماني، والذي يطالب بوقف كامل للتخصيب مقابل تشكيل كونسورتيوم إقليمي، قال خامنئي بلهجة رافضة: “في هذه القضية النووية الأخيرة، المحادثات الجارية بوساطة عمان، الخطة التي قدمها الأمريكيون هي مئة بالمئة ضد مبدأ ‘ما نستطيع’ (شعار النظام للاكتفاء الذاتي)”. هذا الرفض يؤكد ما ذهبت إليه التحليلات بأن خامنئي غير مستعد لتقديم أي تنازلات جوهرية تمس جوهر برنامجه النووي العسكري.

ولم يقتصر خطاب خامنئي على الملف النووي، بل وجه أيضاً رسالة تهديد مبطنة إلى الدول الإسلامية قائلاً: “أود أن أقول جملة للدول الإسلامية. الدول الإسلامية اليوم عليها واجبات كثيرة. أريد أن أقول بصراحة للدول: اليوم ليس مجالاً للمجاملة والمراعاة والحياد. اليوم ليس يوم الصمت. إذا قامت أي دولة من بين الدول الإسلامية، بأي شكل وبأي ذريعة، بدعم النظام الصهيوني، سواء بتطبيع العلاقات أو بإغلاق طريق المساعدات لفلسطين أو بتبرير جرائم الصهاينة، فليعلموا يقيناً أن العار الأبدي سيبقى على جبينهم”.

يأس ديكتاتور على حافة الهاوية

إن خطاب خامنئي، المليء بالتناقضات والتهديدات الجوفاء والإنكار للواقع، لا يعكس قوة وثقة، بل يكشف عن حالة من اليأس والإحباط التي يعيشها ديكتاتور يرى نظامه يتهاوى تحت وطأة الأزمات الداخلية والخارجية. فبينما يقرع طبول المواجهة مع العالم، ويتمسك ببرنامجه النووي المشبوه كطوق نجاة أخير، فإنه يتجاهل أن الشعب الإيراني قد لفظ نظامه، وأن محاولاته لترهيب المجتمع الدولي لم تعد تجدي نفعاً. إنها بالفعل مقامرة أخيرة على حافة الهاوية، قد تقود النظام إلى نهايته المحتومة.

إيران.. في ذكرى هلاك خميني شباب الانتفاضة یضرمون النار في رموز النظام

موقع المجلس:

نفذ شباب الانتفاضة البواسل عمليات جريئة في جميع أنحاء البلاد. و تأتي هذه العملایت الجریئة بالتزامن مع ذكرى هلاك الخميني الدجال، مؤسس آلة القمع والإعدام وقطع الأيدي والرجم في إيران. نعم شباب الانتفاضة و بهذه الأعمال، أظهروا أقصى درجات الكراهية والاشمئزاز من هذه الشجرة الخبيثة وبلاء القرن العشرين على أرض إيران. وقد تمت هذه العمليات في الوقت الذي كان فيه نظام الملالي وقواته القمعية في حالة تأهب قصوى، مستخدمين كافة الإجراءات الأمنية وأحدث تقنيات المراقبة والرصد.

شباب الانتفاضة بضرمون النار على رموز القمع والفساد في ذكرى هلاك خميني الدجال

لقد دخل شباب الانتفاضة الميدان، موجهين التحية لأرواح الشهداء الطاهرة الذين لم يستسلموا لظلمات حكم خميني وقالوا “لا” كبيرة لهذا العار التاريخي على أعواد المشانق. كما جاءت هذه الأعمال إحياءً لذكرى أكثر من ۳۰ ألف سجين سياسي من المجاهدين والمناضلين الذين قبّلوا أعواد المشانق بشموخ في صيف عام ۱۹۸۸ الدامي، لكنهم لم يسمحوا لراية المقاومة والشرف أن تتلوث بوصمة العار والذل والاستسلام في أحلك ظروف تاريخ إيران.

خمس وعشرون ضربة ساحقة لمراكز القمع ورموز الديكتاتورية

نفذ شباب الانتفاضة البواسل (الخلايا الثورية) في ذكرى هلاك هذا الدجال المعادي للإنسانية، ۲۵ عملية وردًا ناريًا، خاصة مع استذكار الفتوى الإجرامية بإبادة السجناء السياسيين الذين أصروا ويصرون على موقفهم الجهادي، فهزوا أركان النظام مرة أخرى. بعض هذه العمليات كانت كالتالي:

تفجيرات في مراكز القيادة والقضاء للقوات القمعية:
اهتزت قيادة قوات الشرطة التابعة للنظام في نجف آباد، وهي أحد المراكز الرئيسية لإصدار الأوامر وتنفيذ قمع الاحتجاجات الشعبية، جراء انفجار قوي.
تم استهداف المنظمة القضائية للقوات المسلحة في جرجان، وهي إحدى أدوات إضفاء الشرعية القانونية والقضائية على ممارسات النظام القمعية، بانفجار.
تفجيرات في المؤسسات التابعة لخميني الملعون، رموز الفساد والنهب:
واجهت مراكز لجنة إمداد خميني الملعون في شهر ري ولاهيجان، التي تحولت تحت غطاء خادع لـ”إغاثة المحرومين” إلى مؤسسات لتوسيع نفوذ النظام الأيديولوجي والسيطرة الاجتماعية ونهب الثروات العامة، انفجارات متتالية.
تفجير في بؤر ترويج الجهل والجريمة:
عوقبت “حوزة الجهل والجريمة” في مشهد، التي أصبحت مركزاً لترويج الخرافات وإصدار الفتاوى الرجعية وتبرير القمع باسم الدين، بانفجار.
مهاجمة الإدارات الحكومية وإضرام النار في رموز قادة النظام:
هوجمت إدارة التعزيرات الحكومية في جناوه، إحدى أدوات الضغط الاقتصادي ومضايقة الناس والأصناف، بقنابل المولوتوف.
أُضرمت النار بقنبلة مولوتوف في لافتة كبيرة لخامنئي، الرمز الحالي للديكتاتورية، في شوشتر.
إضرام النار في قواعد البسيج وحرس النظام الإيراني، معاقل القمع والتجسس:
اشتعلت النيران في قواعد للبسيج تابعة لحرس النظام الإيراني في لنغرود ومحافظة سيستان وبلوشستان، والتي تعمل كمراكز رئيسية للقمع والترهيب والسيطرة على أهالي هذه المناطق.
أُضرمت النار في لافتات خميني، مؤسس الديكتاتورية والقمع، في مدن إسلام شهر، وأرومية، وجرجان، وشاه رضا، وتاكستان.
احترقت لافتات خميني وخامنئي، رمزي الاستبداد الديني ومرتكبي الجرائم ضد الإنسانية في إيران، بنيران غضب الشباب في طهران، وشهركرد، ونيشابور، وإيذه.
أُضرمت النار في صور قاسم سليماني الجلاد وقواته الوكيلة، التي ترمز لتصدير الإرهاب والتدخلات الإقليمية المدمرة والقمع الداخلي للنظام، في تبريز ومسجد سليمان.

إيران.. في ذكرى هلاك خميني شباب الانتفاضة یضرمون النار في رموز النظامأُضرمت النار في لافتة لحرس النظام الإيراني، هذا الجهاز القمعي والفاسد، في أرومية.
احترقت اللوحات الإرشادية لمقار الوشاية التابعة للبسيج وحرس النظام الإيراني في طهران، وآزاد شهر، وبجنورد، وهذه المقار هي مراكز للتجسس وتلفيق الملفات والسيطرة على حياة الناس.
إن هذه العمليات الشجاعة التي نفذها “شباب الانتفاضة” في ذكرى هلاك خميني، أظهرت مرة أخرى أن عزم الشعب الإيراني على التحرر من هذه الديكتاتورية القروسطية ونظام القمع والفساد، لا يتزعزع. كما كانت هذه الأعمال تجديداً للعهد مع تطلعات شهداء طريق الحرية، وخاصة الأبطال الشامخين ضحايا مجزرة عام ۱۹۸۸، الذين لا تزال ذكراهم ونهجهم حياًملهماً في قلب المقاومة الإيرانية المنظمة.

ایران.. الدیکتاتوریة الدینیة و مأزق الازماة الممیة

موقع المجلس:

اوصلت الاحتجاجات العارمة في إيران رسالتها السياسية لنظام الملالي. حیث اضحی الاستغلال هو أعمق جرح تعاني منه مختلف فئات الشعب الإيراني في أكثر الحقب طبقية في تاريخ البلاد. وقد تجاوزت المقاومة ضد هذا الاستغلال المنظم حدود التهدئة والمساومة، والآن بعد أن بلغ السيل الزبى بالكادحين، تنضم فئات مختلفة يومياً إلى صفوف إضراب سائقي الشاحنات. فقد انضم سائقو سيارات الأجرة في مدينتي سبزوار وأراك إلى إضراب سائقي الشاحنات. كما أصدرت نقابة عمال شركة حافلات طهران وضواحيها بياناً أعلنت فيه دعمها لإضراب سائقي الشاحنات وأدانت اعتقالهم وتهديدهم.

“واصلوا حتى يُحل الأمر”: صدى الوحدة في الشارع

في مثال آخر على الانضمام إلى صفوف المضربين، يقول أحد السائقين المشاركين في إضراب سائقي الشاحنات في مدينة سبزوار: “الآن انضم إلينا ليس فقط سائقو الشاحنات، بل أيضاً سائقو الصهاريج وشاحنات النيسان الصغيرة. أطلب من سائر السائقين، إذا كانوا يريدون النجاح المهني والمالي لأنفسهم ولزملائهم، أن ينضموا إلينا، كما نطلب من المواطنين الآخرين دعم السائقين في هذا المسار. لحل هذه الأزمات، يجب علينا جميعاً أن نساعد بعضنا البعض.” [موقع “إيكونكار”، 31 مايو/أيار 2025].

لقد مضى أحد عشر يوماً على الإضراب المتواصل لسائقي الشاحنات، وامتد ليشمل 155 مدينة في 31 محافظة إيرانية، وتشير بعض التقارير إلى أن عدد المدن المضربة قد وصل إلى 163 مدينة. المهم في الأمر هو استمرار واتساع الإضراب كحق مسلم للكادحين في مواجهة الاستغلال الجامح الذي يمارسه حكام ولاية الفقيه.

وتتميز حركة المضربين بوعيهم تجاه أساليب القمع والترغيب والترهيب الحكومية. وقد أعلن سائقو الشاحنات في أحدث بيان توضيحي وكاشف لهم: “اعتقال زملائنا زاد من قوة اتحادنا، ونطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع زملائنا المعتقلين”.

النظام في مأزق: لا حلول للأزمات المتفاقمة

بعد مرور أحد عشر يوماً على إضراب سائقي الشاحنات، يبدو أن النظام الحاكم لا يملك أي حل. السبب واضح؛ فمن ناحية، يعلم النظام أنه سرق ونهب كل ما تملكه الفئات المختلفة، وفي خضم الأزمة الاقتصادية، ليس لديه أي رد مهني أو اقتصادي مقنع. ومن ناحية أخرى، يواجه موجة دعم من فئات أخرى، وهو ما يحمل رسالة سياسية مفهومة للحكم. يقول المضربون لخامنئي إنه رغم 1275 عملية إعدام في عهد بزشكيان و170 عملية إعدام فقط في شهر أرديبهشت (أبريل/مايو) 2025، فقد فشل في كسر عزيمة الشعب في المطالبة بحقوقه، ولم يضف سوى المزيد إلى سجله الإجرامي.

حتى وسائل الإعلام الحكومية، التي تحاول تصوير الإضراب على أنه مجرد قضية مهنية بحتة وقابلة للمساومة بين الحكومة والشعب، تجد نفسها مجبرة، أمام الاستغلال الواضح للفئات المختلفة، على الإقرار بأن هذا الوضع هو نتاج “حكومات غير كفؤة وسياسات اقتصادية مدمرة للبيوت”: “اقتصاد البلاد مريض ومنهك، ومن الطبيعي أن تعبر الفئات الاجتماعية والمجموعات المهنية، كلٌ لسبب وبطريقة ما، عن احتجاجها. هذه مصيبة حلت بالبلاد بسبب بعض الحكومات غير الكفؤة والسياسات الاقتصادية المدمرة للبيوت.” [صحيفة “هم ميهن”، 1 يونيو/حزيران 2025، أحمد زيد آبادي].

الجرح الطبقي والاستغلال: وقود المقاومة

إن الجرح الطبقي والاستغلال المتجذر الناجم عنه، هما من أهم ساحات وأسباب الإضراب والمقاومة والنضال للغالبية الساحقة من الشعب الإيراني ضد نظام الملالي الطبقي والمستغل. ومما لا شك فيه أن خامنئي و”مطبخ قرار” النظام يعيشون في حالة من الرعب من استمرار واتساع إضراب واتحاد السائقين؛ لأنهم يدركون جيداً حجم الأزمة الاقتصادية المتفاقمة وآثارها السياسية المباشرة على وجود النظام؛ أزمة داخل أزمة ستؤدي إلى تفجر غضب مجتمع متربص وانفجاره بشكل متسلسل كقطع الدومينو. ولهذا السبب، فإن اتحاد الفئات والقطاعات المضربة هو أهم عامل في إفشال محاولات النظام لكسر الإضراب.

إن الرسالة السياسية لهذه الاحتجاجات العارمة واضحة: لقد تجاوز الشعب الإيراني مرحلة المطالبة بإصلاحات جزئية، وبات يرى أن الحل الوحيد يكمن في تغيير جذري للنظام الذي أوصل البلاد إلى هذا الدرك من الفقر والقمع والفساد. إن تكاتف الفئات المختلفة، من سائقي الشاحنات إلى الخبازين والمعلمين والمتقاعدين، وتحول مطالبهم المهنية إلى صرخة سياسية موحدة، ينذر بأن نظام الملالي يواجه أخطر تحدٍ لوجوده منذ تأسيسه.

جعفر زاده لـ “نيوزماكس”: برنامج النظام الإيراني النووي عسكري منذ البداية ويجب تفكيكه بالكامل،

موقع المجلس:
أكد السيد علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة ومؤلف كتاب “التهديد الإيراني”، في مقابلة مع برنامج “غريتا فان سوسترن” على قناة “نيوزماكس” الإخبارية، أن برنامج النظام الإيراني النووي كان دائماً برنامجاً لتطوير أسلحة نووية، مبنياً على عقود من الأكاذيب. وشدد جعفر زاده على ضرورة تفكيك جميع المواقع النووية في إيران بشكل كامل، وإشراك الوكالة الدولية للطاقة الذرية للإشراف على هذه العملية، مؤيداً موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم السماح بأي تخصيب لليورانيوم على الأراضي الإيرانية.

تفاصيل المقابلة:

جاءت مقابلة جعفر زاده في وقت أعلن فيه البيت الأبيض أن الولايات المتحدة أرسلت مقترحاً لإيران بشأن صفقة نووية، وهو ما وصفته المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، بأنه “من مصلحة إيران قبول هذا المقترح”. كما سبقت ذلك تصريحات للرئيس ترامب أعرب فيها عن بعض التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق.

موقف ترامب الحازم من التخصيب: أشارت المذيعة غريتا فان سوسترن إلى تدوينة للرئيس ترامب على منصة “تروث سوشيال” أكد فيها أنه “لن يسمح بأي تخصيب لليورانيوم” من قبل إيران. ورداً على سؤال حول هذا الموقف، قال جعفر زاده: “حسناً، هذا كان موقف الولايات المتحدة، ويجب أن يبقى موقف الولايات المتحدة، وهو أيضاً موقف الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية. لقد دعونا دائماً إلى تفكيك كامل برنامج الأسلحة النووية للنظام الإيراني. يا غريتا، البرنامج بأكمله كان دائماً يتعلق ببناء القنبلة منذ اليوم الأول. عندما بدأوا التخصيب، كنا أول من كشف عن منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم في أغسطس/آب 2002، مما أدى إلى عمليات تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية للمواقع الإيرانية. ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، كان البرنامج بأكمله دائماً يتعلق ببناء القنبلة. ولهذا السبب من الأهمية بمكان إنهاء البرنامج بأكمله”.
لا تخصيب على الأراضي الإيرانية حتى للأغراض السلمية المزعومة: عندما سألته المذيعة عما إذا كان ترامب قد يعارض أيضاً التخصيب الذي يتم في مكان آخر لدعم الطب النووي الإيراني، أوضح جعفر زاده: “حسناً، هذا أمر منفصل تماماً. وجود تخصيب خارج إيران، أو حتى جلب الوقود النووي لتشغيل مفاعلات الطاقة، أمر مختلف تماماً. هذا ليس ما نتحدث عنه في إيران. وكل هذه المواقع التي أشار إليها تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي ذكرتِه للتو، يا غريتا، تتعلق كلها بإخفاء برنامج لتخصيب اليورانيوم إلى درجة صنع الأسلحة، أو قريب جداً من درجة صنع الأسلحة، وإجراء عدد من الاختبارات التي تُستخدم فقط لأسلحة التفجير الداخلي، وقد كذبوا باستمرار على مر السنين”.
قدرات إيران على إنتاج القنبلة ونظام الإيصال: رداً على سؤال حول قدرة إيران على إنتاج ما يكفي من المواد الانشطارية لعشر قنابل نووية، وما إذا كان لديها نظام إيصال، قال جعفر زاده: “البرنامج له ثلاثة مكونات: المواد الانشطارية، والتسليح وهو بناء الرأس الحربي النووي، ثم نظام الإيصال. في جميع هذه المجالات الثلاثة، حقق النظام الإيراني تقدماً كبيراً. لقد كشفنا للتو عن عدد من المواقع النووية في يناير/كانون الثاني ومايو/أيار الماضيين، وهي مواقع متورطة في جزء التسليح من البرنامج”. وأضاف: “ومن المفارقات، يا غريتا، أن وصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الجوانب الأخرى للبرنامج محدود جداً جداً. إنهم يركزون فقط على مستوى التخصيب، وقياس تلك الأشياء، على الأقل تلك التي يعرفونها. لكن الوصول إلى المواقع الأخرى أو الأسئلة التي طرحوها حول الاختبارات التي أجراها النظام في بناء القنبلة الفعلية، قوبلت دائماً بالرفض من طهران. لذا، هذا هو سجل النظام، والقدوم إلى طاولة المفاوضات والقول بأن برنامجنا سلمي، اسمحوا لنا بتخصيب اليورانيوم، يجب أن يكون الرد لا، لا مطلقاً، ولهذا أعتقد أنه من المهم جداً التمسك بذلك”.
أهمية كشف المواقع السرية: أكد جعفر زاده على أهمية الكشف عن مواقع مثل نطنز، مشيراً إلى أن النظام كان يخفي أنشطته. وشدد على أنه لا ينبغي السماح للنظام بالتخصيب على أراضيه حيث أثبت قدرته على إخفاء الأمور.
وفي ختام المقابلة، شكر جعفر زاده المذيعة على إتاحة الفرصة له للتحدث. وتعكس هذه المقابلة الموقف الثابت للمقاومة الإيرانية الداعي إلى ضرورة تفكيك كامل برنامج النظام الإيراني النووي العسكري، ورفض أي تنازلات تسمح للنظام بمواصلة أنشطته المشبوهة تحت أي ذريعة، وهو الموقف الذي يجد صدى متزايداً لدى صناع القرار في الولايات المتحدة.

ایران.. تفاقم أزمة السكن حیث یتم بيع او ایجار أسطح المنازل في طهران

مواطنون یسکنون علی سطوح المنازل

موقع المجلس:
في ایران و خاصتاً في طهران العاصمة ظهرت ظاهرة جديدة ومقلقة في سوق العقارات الإيراني، حیث یتم بيع وإيجار أسطح المنازل كـ”عقار” مستقل قابل للبناء أو السكن. کما اضحت أزمة السكن في المدن الكبرى الإيرانية مثل طهران ومشهد، الی حد تحول حلم امتلاك منزل إلى أمنية بعيدة المنال للعديد من المواطنين. هذه الظاهرة، التي تكشف عن عمق اليأس والحاجة الماسة للمأوى، تسلط الضوء على فشل سياسات النظام الإيراني في توفير أبسط الحقوق لمواطنيه.

فقد كشف موقع “تجارت نيوز” الحكومي، تحت عنوان “سيل إعلانات بيع أسطح المنازل/ 37 مليون تومان للمتر المربع فقط!”، عن أحد أحدث الإعلانات المنشورة على موقع “ديوار” (أحد أشهر مواقع الإعلانات المبوبة في إيران)، حيث عرض شخص في حي “خاك سفيد” بطهران سطح مبنى للبيع بسعر خيالي بلغ 3 مليارات و750 مليون تومان. والأكثر إثارة للدهشة، كما يشير التقرير، هو أن البائع يزعم امتلاكه “ترخيصاً لبناء طابقين بمساحة 90 متراً مربعاً على السطح”.

ایران.. تفاقم أزمة السكن حیث یتم بيع او ایجار أسطح المنازل في طهران

ولا تقتصر هذه الظاهرة على البيع، بل امتدت لتشمل إيجار أسطح المنازل في بعض مناطق طهران. ووفقاً لتقرير نشره موقع “عصر إيران”، ففي حي “شميران نو” بطهران، تُعرض أسطح المنازل للبيع بأسعار تتراوح بين مليون وثلاثة ملايين تومان للمتر المربع، حسب الموقع. وفي بعض الحالات، قام أفراد بدفع رهن قدره 4 ملايين تومان وإيجار شهري يبلغ 1.5 مليون تومان لاستئجار سطح منزل، جدرانه مبنية من “البوليسترين والخشب” ويفتقر إلى أبسط المرافق الأساسية مثل المطبخ أو الغرف المنفصلة.

وعلى الرغم من تصريحات علي رضا محمودي، رئيس بلدية الناحية السادسة في المنطقة الرابعة بطهران (المعروف بمواقفه المعادية للشعب)، التي نفى فيها مواجهة حي “خاك سفيد” لظاهرة بيع أسطح المنازل حتى الآن، إلا أن التقارير الميدانية تشير إلى انتشار البناء غير القانوني في هذه المنطقة بشكل واسع.

إن هذا الوضع المأساوي يُظهر بوضوح عمق أزمة السكن في إيران، والتي دفعت بالكثيرين إلى اعتبار أسطح المنازل خياراً للسكن أو حتى للاستثمار. فبينما يعجز العديد من المواطنين عن تأمين مأوى لائق، تزدهر السوق السوداء لبيع وإيجار أسطح المنازل، في ظل غياب أي رقابة أو حلول جذرية من قبل النظام.

تُعزى أزمة السكن الحادة في إيران إلى عدة عوامل متداخلة، من أبرزها:

التضخم الجامح وانهيار قيمة العملة: مما جعل أسعار العقارات والإيجارات ترتفع بشكل جنوني يتجاوز القدرة الشرائية لغالبية المواطنين.
الفساد المستشري في قطاع البناء والمقاولات: حيث تستحوذ جهات نافذة مرتبطة بالنظام على الأراضي والمشاريع الكبرى، مما يؤدي إلى احتكار السوق ورفع الأسعار.
غياب سياسات إسكان فعالة: فشلت الحكومات المتعاقبة في توفير حلول مستدامة لأزمة السكن، واقتصرت جهودها على مشاريع شكلية لم تلبِ الحاجة المتزايدة.
التركيز على الإنفاق العسكري والأمني: يتم توجيه ميزانيات ضخمة للقطاعات العسكرية والأمنية ولتمويل تدخلات النظام الإيراني في دول أخرى، على حساب الإنفاق على الخدمات الأساسية مثل الإسكان.
العقوبات الاقتصادية: التي أثرت على قطاع البناء من خلال صعوبة استيراد بعض المواد وارتفاع تكاليفها.
إن ظاهرة بيع وإيجار أسطح المنازل ليست مجرد مؤشر على أزمة سكن، بل هي دليل فاضح على تدهور الأوضاع المعيشية بشكل عام، وفقدان الأمل لدى شرائح واسعة من المجتمع في إمكانية تحسين ظروف حياتهم في ظل هذا النظام. وتُضاف هذه المأساة إلى قائمة طويلة من الأزمات التي يعاني منها الشعب الإيراني، من فقر وبطالة ونقص في الخدمات الأساسية، مما يزيد من حالة السخط الشعبي ويهيئ الأرضية لمزيد من الاحتجاجات والاضطرابات.

موجز أهم الأخبارلیوم الأربعاء 4 يونيو

موقع المجلس:
حذر المتحدث باسم البيت الأبيض من أن النظام الإيراني سيواجه عواقب وخيمة في حال رفض الاقتراح الدقيق لستيفن ويتكوف بشأن الملف النووي.

وحدات الانتفاضة تكسر جدار الصمت بشعارات ضد النظام في قلب طهران

حذر وزير الخارجية الفرنسي من أن باريس لن تتردد لحظة في إعادة فرض العقوبات الملغاة ضد النظام الإیراني في حال انتهاء المهلة الزمنية للاتفاق النووي. وأكد أن امتلاك إيران لسلاح نووي “غير مقبول” للأمن القومي الفرنسي.
كشفت وسائل إعلام للنظام الإيراني عن أبعاد جديدة للانهيار الاقتصادي في البلاد؛ من بيع أسطح المنازل كأملاك مستقلة حتى غلاء الخبز وقفزة في أسعار الإطارات ، كلها مؤشرات على تفاقم الكارثة التي تلقي بظلالها على حياة الناس.

بيان أغلبية البرلمان الإيطالي يدعم خطة مريم رجوي و یطالب تصنيف حرس النظام الایراني كمنظمة إرهابية

أفاد موقع تسنيم الحکومي أن عجز الكهرباء في رژیم ایران بلغ 12 ألف ميغاوات. ومع ارتفاع درجات الحرارة الأسبوع المقبل، يُتوقع أن يرتفع الطلب على الكهرباء إلى 68500 ميغاوات وأن يصل العجز إلى 13 ألف ميغاوات.

في تحدٍ جريء لسلطة النظام القمعية، قامت وحدات الانتفاضة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في حي طهران بارس بطهران بعملية نوعية، حيث صدحت حناجرهم بشعارات قوية ضد النظام الإيراني وهتفت ” الموت لخامنئي والتحية لرجوي”.

شباب الانتفاضة بضرمون النار على رموز القمع والفساد في ذكرى هلاك خميني الدجال

تصاعدت الاحتجاجات الواسعة للمتقاعدين والعمال في إيران، وشهدت مدن زنجان وشيراز وتبريز وكرمنشاه تجمعات رفع خلالها المحتجون شعارات ضد الفساد والفقر والظلم. وهتف المحتجون بشعارات مثل لم نرَ عدالة، لقد سئمنا الكذب و المال العام مرتع اللصوص ، معبرين عن استيائهم العميق من الوضع المعيشي والسياسات الخادعة للنظام الإيراني.

أفادت التقارير أن المتقدمين لامتحان مساعد طبيبات الدورة 52 تجمعوا أمام برلمان رژیم ایران، واحتجوا على شبهات تسريب الأسئلة، والظلم في تصميم وتصحيح الامتحان، وضعف الرقابة.
أفاد جمعية حقوق الإنسان الإيرانية بأن مسؤولي سجن شيبان الأهواز اقتحموا العنبرين 5 و 8، واستدعوا واستجوبوا وهددوا عددًا من السجناء السياسيين. وذُكر أن هدف هذه الإجراءات هو منع فضح الوضع الحرج للسجن في وسائل الإعلام والمؤسسات الحقوقية.

أنصار مجاهدي خلق في برلين يقيمون معرضاً للشهداء دعماً لانتفاضة الشعب الإيراني

أفادت وكالة رويترز بشن إسرائيل هجومًا عسكريًا في سوريا، جاء ذلك عقب إطلاق صاروخ من الأراضي السورية. في المقابل، أعلنت وزارة الخارجية السورية أن بلادها لا تشكل أي تهديد لأي طرف إقليمي.
اعتبر منسّق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة توم فليتشر، اليوم الأربعاء، أن “المشاهد المروّعة” لمقتل فلسطينيين أثناء سعيهم للحصول على مساعدات في غزة سببها “خيارات متعمدة” لحرمانهم وسائل البقاء على قيد الحياة في القطاع الذي تحاصره إسرائيل.

ایران.. تضامن شبابي واسع مع إضراب السجناء بالتزامن مع احتجاجات عائلات المحكومين بالإعدام

موقع المجلس:

خرجت عائلات عدد من السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام في طهران للاحتجاج أمام سجن إيفين ضد أحكام الإعدام الجائرة، بالتزامن مع دخول حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” أسبوعها الحادي والسبعين، وإضراب السجناء السياسيين في 46 سجناً عن الطعام، في موجة تضامن لافتة، قام شباب منتفضون في العديد من المدن الإيرانية بأنشطة متنوعة دعماً لاحتجاجات الأهالي وللسجناء المضربين، مؤكدين أن سياسة الترهيب عبر الإعدام التي ينتهجها النظام الإيراني باتت تأتي بنتائج عكسية.

وقفة احتجاجية شجاعة لعائلات المحكومين بالإعدام

تجمعت عائلات السجناء السياسيين محمد تقوي، وحيد بني عامريان، بابك عليبور، بويا قبادي، بهروز إحساني، مهدي حسني، منوجهر فلاح، شاهرخ دانشوركار، أبو الحسن منتظر، ومحمد جواد وفائي ثاني، أمام سجن إيفين، رافعين أصواتهم ضد أحكام الإعدام الظالمة الصادرة بحق أبنائهم. وفي كرج أيضاً، قام والد ووالدة السجين السياسي وحيد بني عامريان، وهما يحملان صورة ابنهما، بالمطالبة بإلغاء جميع أحكام الإعدام الجائرة.

أهالي السجناء يكسرون الصمت بالتزامن مع إضراب جوع في 46 سجنًا

تضامن شبابي واسع في مختلف المدن

امتدت موجة التضامن لتشمل العديد من المدن الإيرانية، حيث قام شباب منتفضون في طهران، أصفهان، رشت، شيراز، كرمانشاه، أنزلي، تبريز، زنجان، شبستر، كنكاور، جرجان، لاهيجان، همدان، شاهرود، مهاباد، الأهواز، فردوس، كرمان، مسجد سليمان، إيذه، بندر عباس، رامسر، بوشهر، دزفول، يزد، وساري، بأنشطة متنوعة دعماً لاحتجاجات عائلات السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام، وتضامناً مع السجناء السياسيين المضربين عن الطعام في إطار حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”.

وحمل هؤلاء الشباب صور السجناء ورددوا شعارات قوية مثل:

“السجين السياسي يجب أن يُحرر!”
“هذه هي الرسالة الأخيرة، إذا أعدمتم، ستقوم القيامة!”
“ردنا على الإعدام، نار الانتفاضة الحمراء!”
“أيها السجناء المقاومون، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية سندكم، شعلة نضالكم!”
“حبل مشنقة الجلاد على عنق دماوند (جبل دماوند رمز الصمود) لم يعد يجدي نفعاً!”
“لا للإعدام!”

تصاعد الإعدامات في مواجهة احتجاجات متنامية: سياسة إرهاب تأتي بنتائج عكسية

تأتي هذه التحركات الاحتجاجية والتضامنية في وقت يشهد فيه النظام الإيراني تصاعداً مقلقاً في وتيرة الإعدامات، بالتزامن مع اتساع رقعة الاحتجاجات الشعبية في مختلف القطاعات. فبدلاً من الاستجابة للمطالب المشروعة للمواطنين، يلجأ النظام إلى تكثيف حملات القمع والإعدام في محاولة يائسة لبث الخوف وإخماد أي صوت معارض.

إلا أن ما يحدث على أرض الواقع يُظهر أن حربة الترهيب عبر الإعدام التي يعتمدها النظام باتت تأتي بنتائج عكسية تماماً. فبدلاً من أن تؤدي إلى تراجع الحراك الشعبي، فإنها تزيد من حالة السخط والغضب، وتدفع بالمزيد من المواطنين، وخاصة الشباب وعائلات الضحايا، إلى كسر حاجز الخوف والتعبير عن رفضهم لهذه السياسات الوحشية. إن شجاعة عائلات المحكومين بالإعدام في الخروج إلى الشوارع، والتضامن الواسع الذي يلاقونه من قبل الشباب في مختلف المدن، والتحدي الذي يبديه السجناء السياسيون من خلف القضبان عبر إضرابهم عن الطعام، كلها مؤشرات على أن سياسة الإرهاب لم تعد قادرة على إسكات صوت الشعب التواق للحرية والعدالة.

إن استمرار حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” وتوسعها لتشمل 46 سجناً، إلى جانب الاحتجاجات المتواصلة في الشوارع، يبعث برسالة قوية إلى النظام مفادها أن الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة لن يستسلما لآلة القتل، وأن النضال من أجل إنهاء عقوبة الإعدام وتحقيق الديمقراطية سيستمر حتى إسقاط هذا النظام وتحقيق تطلعات الشعب الإيراني في الحرية والكرامة.

إيران: استمرار الاحتجاجات و اشتباكات بين أصحاب القوارب وقوات الشرطة القمعية في بوشهر

موقع المجلس:
فصلاً جديدًا من فصول الحراك الاحتجاجي المتواصل شهد يوم الثلاثاء، 3 يونيو 2025، في مختلف المدن الایرانیة . حيث خرجت مجموعات متنوعة من المواطنين، بمن فيهم المتقاعدون من عدة قطاعات، وعمال الشركات، وأصحاب القوارب، وحتى الرياضيون، للتعبير عن سخطهم العميق إزاء تردي الأوضاع المعيشية، والفساد المستشري، والسياسات القمعية، وتجاهل السلطات لمطالبهم المشروعة.

تجمع اعتراضی و درگیری لنج داران در بوشهر بانیروی سرکوبگر انتظامی

أبرز احتجاجات الثلاثاء 3 يونيو في أنحاء إيران:

في بوشهر، تجمع جمع من أصحاب القوارب أمام مبنى الإدارة العامة للموانئ والشؤون البحرية بالمحافظة، احتجاجًا على الوضع غير الواضح لمطالبهم المتأخرة وعدم استجابة المسؤولين. وفي تطور لاحق، تحول تجمع احتجاجي آخر لأصحاب القوارب والبحارة في بوشهر أمام ذات المبنى إلى توتر بسبب التدخل العنيف لقوات الشرطة، التي هاجمت صفوفهم واعتدت بالضرب على عدد منهم، وذلك ردًا على مطالبتهم السلمية بتعديل اللائحة الجديدة لتنظيم بضائع البحارة المرافقة (“ته لنجي”) التي عطلت أعمالهم ومعيشتهم. وقال أحد المتضررين: “منذ حوالي 16 شهرًا ورحلاتنا البحرية متوقفة، موائدنا فارغة، وجئنا على أمل سماع رد واضح؛ ولكن ما سمعناه كان صوت الصراخ وما رأيناه كان الهراوات”.
وفي تبريز (محافظة أذربيجان)، نظم جمع من النشطاء المدنيين تجمعًا رمزيًا ورفعوا لافتات لإعلان دعمهم للإضراب العام لسائقي الشاحنات.
أما في رفسنجان، فقد نظم جمع من عمال وموظفي الشركة الوطنية الإيرانية لصناعات النحاس تجمعًا احتجاجيًا أمام مبنى محكمة المقاطعة. ووفقًا لمصادر محلية، كان السبب الرئيسي لهذا التجمع مطالبة حقوقية ضد إحدى تعاونيات الإسكان المتعلقة بموظفي الشركة، وطالبوا بمعالجة قضائية شفافة ومساءلة المسؤولين وتحديد مصير التعاونية.
وفي كرمانشاه، نظم جمع من متقاعدي الخدمة المدنية، والضمان الاجتماعي، وقطاع الاتصالات، وقطاع الصحة والعلاج، صباح اليوم تجمعًا احتجاجيًا مشتركًا أمام مبنى صندوق التقاعد الوطني لمحافظة كرمانشاه. جاء هذا الاحتجاج بسبب الأوضاع المعيشية، وعدم التنفيذ الكامل لمواءمة الرواتب (تعديل الرواتب)، وتجاهل الحكومة والبرلمان لمطالبهم. وردد المحتجون شعارات مثل “كل من البرلمان والحكومة، يكذبان على الشعب!”، وقد انتشر هذا الشعار بسرعة بين الحشود الكبيرة ولقي دعمًا من المارة والمواطنين الذين أظهروا تضامنهم ومساندتهم للمتقاعدين من خلال إطلاق أبواق سياراتهم.

تجمع اعتراضی و درگیری لنج داران در بوشهر بانیروی سرکوبگر انتظامی

في بندر ماهشهر، واصل حوالي 300 من عمال الخدمات والمساحات الخضراء العاملين تحت إشراف شركة “وحدت صنعت كارون” للمقاولات، إضرابهم الذي بدأ يوم الأربعاء من الأسبوع الماضي. جاء هذا الإضراب احتجاجًا على الدفع الناقص للرواتب، وعدم تطبيق زيادة الأجور المعتمدة بنسبة 45%، وظروف العمل القاسية، وتجاهل مطالبهم المهنية الأخرى. وقد وصف العمال قيام المقاول بإيداع مكافأة قدرها مليون تومان في بعض الحسابات بأنه “إجراء مهين لإسكات الاحتجاجات”.
وفي طهران، نظمت مجموعة من رياضيي وناشطي ألعاب القوى تجمعًا احتجاجيًا أمام مبنى وزارة الرياضة والشباب. جاء هذا الاحتجاج اعتراضًا على إدارة الاتحاد والفساد الهيكلي في رياضة البلاد، وذلك في أعقاب نشر تقارير من وسائل إعلام كورية أشارت إلى اتهام عدد من رياضيي ألعاب القوى الإيرانيين بالاغتصاب الجماعي لفتاة شابة في كوريا الجنوبية. وطالب المحتجون، عبر ترديد شعارات ضد إحسان حدادي، رئيس اتحاد ألعاب القوى، ووزير الرياضة، بالاستقالة الفورية للمسؤولين ومتابعة قضائية شفافة. وأعلن المتجمعون أن الرياضة الإيرانية أصبحت ضحية لهيكل ريعي وتعيينات قبلية وظلم، وقال أحدهم: “الرياضيون الذين كانوا يومًا تاج فخر للأمة، حُرموا اليوم من حقوقهم بسبب المحسوبية والولاء الحزبي”.

إن استمرار وتنوع الاحتجاجات في إيران، كما شهدنا اليوم، يؤكد حقيقة أن سياسات النظام القائمة على الفساد الممنهج، وسوء الإدارة، وتبديد ثروات البلاد على مشاريع نووية مشبوهة ومغامرات إقليمية بهدف إثارة الحروب، قد أوصلت شرائح واسعة من المجتمع الإيراني إلى حافة اليأس. فبينما تتفاقم الأزمات المعيشية ويعاني المواطنون من أجل تأمين أبسط احتياجاتهم، تستمر المؤسسات النافذة في نهب مقدرات البلاد دون حسيب أو رقيب.

وكما أن السياسات الاقتصادية والبيئية المدمرة، مثل مشاريع بناء السدود واسعة النطاق التي تشارك فيها كيانات تابعة لحرس النظام، والتي يرى منتقدون أنها قادت الزراعة إلى طريق مسدود في مناطق حيوية، تزيد من معاناة فئات واسعة من الشعب، فإن تجاهل حقوق المتقاعدين والعمال والمطالب المشروعة لأصحاب المهن الحرة يعكس استهتارًا ممنهجًا بحياة المواطنين وكرامتهم. إن الرد القمعي الذي تلجأ إليه السلطات، كما حدث مع أصحاب اللنجات في بوشهر، لم يعد قادرًا على إخماد صوت الاحتجاج، بل إنه يزيد من تأجيج الغضب ويقوي من عزيمة المحتجين الذين باتوا يرون في الوحدة والتحدي المباشر سبيلهم الوحيد نحو التغيير. هذه الديناميكية الخطيرة بين قمع متزايد وغضب شعبي متصاعد تنذر بأن الأوضاع في إيران مرشحة لمزيد من التدهور، وقد تكون مقدمة لتحولات أعمق يسعى من خلالها الشعب الإيراني لاستعادة حقوقه وتقرير مصيره.

ایران بالتزامن مع انقطاع الكهرباء الحاد مدن الجنوب الإيراني تئن تحت وطأة الحر

موقع المجلس:
يعيش سكان المدن الجنوبية في إيران، وخاصة في محافظتي خوزستان وبوشهر، ظروفاً معيشية لا تُطاق، حيث حول انقطاع التيار الكهربائي والمياه المتكرر، بالتزامن مع موجات الحر الشديد، حياتهم اليومية إلى جحيم حقيقي. هذه الأزمة، التي بدأت مبكراً هذا العام وتحديداً منذ شهر أبريل/مايو، ليست مجرد مشكلة تقنية عابرة، بل هي انعكاس لفشل هيكلي عميق في إدارة موارد البلاد وتلبية أبسط احتياجات مواطنيها، مما يدفع بالكثيرين إلى حافة اليأس والغضب.

ایران بالتزامن مع انقطاع الكهرباء الحاد مدن الجنوب الإيراني تئن تحت وطأة الحر

انقطاع التیار الکهربائی في ایران

ففي الأهواز، التي سجلت درجات حرارة تجاوزت 48 درجة مئوية في أواخر مايو/أيار، يُفترض ألا ينقطع التيار الكهربائي بسبب الحرارة الشديدة، لكن الواقع المرير يشير إلى انقطاع الكهرباء والمياه معاً في ذروة الحر، حوالي الساعة الرابعة بعد الظهر. هذا الوضع لا يقتصر على الأهواز، بل يمتد ليشمل مدناً أخرى في خوزستان التي سجلت متوسط حرارة بلغ 41 درجة منذ بداية أبريل/مايو. وفي مشهد يعكس حجم المأساة، احتلت مدينة بندر دير في محافظة بوشهر المرتبة الأولى عالمياً كأكثر المناطق سخونة في 2 يونيو/حزيران بدرجة حرارة بلغت 47.4 درجة مئوية، وفي نفس اليوم، كانت مدن أميدية والأهواز وصفى آباد دزفول من بين أكثر خمس مدن حرارة في العالم. والمفارقة المؤلمة أن هذه المعاناة تحدث في مناطق تزخر بمصافي النفط ومصادر الطاقة.

إن عجز النظام الإيراني عن تأمين إمدادات الكهرباء بشكل مستمر ليس بجديد، فقد أغرقت الانقطاعات مئات المدن والقرى الإيرانية في الظلام خلال فصول الصيف الماضية، وعرّضت المواطنين لمعاناة قاسية في ذروة الحر. لكن الأزمة هذا العام بدأت مبكراً وبشكل أشد وطأة، مما دفع بالكثيرين إلى التساؤل عن جدوى وعود المسؤولين الفارغة.

تتجاوز تداعيات انقطاع الكهرباء مجرد الشعور بالضيق، لتطال كافة جوانب الحياة. فقد أدت إلى توقف عمل أبراج الاتصالات وانقطاع خدمة الإنترنت في بعض المناطق، مما اضطر المواطنين للتنقل في درجات الحرارة الحارقة لإرسال رسالة بسيطة. أما سكان الطوابق العليا، فيجدون أنفسهم محاصرين بلا كهرباء ولا ماء، فلا تبريد ولا استحمام، محرومين من أبسط مقومات الحياة. وفي بندر عباس، تجمع أصحاب محلات بيع الأسماك احتجاجاً على عدم توفر مكيفات الهواء في ظل الحر الشديد.

الخسائر المادية أيضاً فادحة، كما يظهر في مقاطع الفيديو التي ينشرها المواطنون على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث تحدث العديد منهم عن احتراق ثلاجاتهم المنزلية والصناعية ومكيفات الهواء وأجهزة إلكترونية أخرى، مما كبدهم خسائر بملايين التومانات. وقد لخص أحد المواطنين هذا الوضع المأساوي بمرارة قائلاً إن تركيبة “البطالة، والحر، واحتراق الأجهزة الكهربائية، وانعدام المياه، والفقر” هي الكارثة التي جلبها النظام الإيراني على البلاد. وأضاف مواطن آخر، مشيراً إلى انقطاع الكهرباء عن منزله، وفي إشارة ساخرة إلى ادعاءات خامنئي المتكررة بـ”فتح القمم” بينما يعجز النظام عن توفير أبسط الخدمات الأساسية لمواطنيه بعد 47 عاماً من الحكم، حتى مع جبايته لأموال فواتير الكهرباء: “قمم تقدم النظام التي يتحدث عنها خامنئي هي في الحقيقة وديان من المعاناة للشعب”.

ورغم هذه الاحتجاجات والمعاناة الواسعة، تستمر الانقطاعات اليومية والمنتظمة للكهرباء المنزلية منذ منتصف أبريل/مايو. وفي محاولة يائسة لتبرير الفشل، قالت المتحدثة باسم حكومة بزشكيان، فاطمة مهاجراني، في 3 يونيو/حزيران: “لسنا سعداء بانقطاع الكهرباء، لكننا مضطرون لمواصلة ذلك بسبب النقص الحاد”، مضيفة أن الحكومة “ستبذل قصارى جهدها لتقليل انقطاع الكهرباء إلى الحد الأدنى، خاصة في المحافظات ذات درجات الحرارة المرتفعة”.

إلا أن هذه الوعود تبدو جوفاء في ظل تصريحات وزير الطاقة، عباس علي آبادي، الذي أعلن مؤخراً أن تحديد أولويات قطع الكهرباء قد تم تفويضه إلى المحافظات، وأن القطاع الصناعي لم يعد ضمن أولويات التزويد بالكهرباء كما كان سابقاً. ويرجع الخبراء السبب الرئيسي لـ”عدم التوازن” في قطاع الكهرباء والعجز البالغ 14 ألف ميغاوات في إيران إلى توقف الاستثمار في صناعة الكهرباء، وعدم تطوير محطات الطاقة، وتقادم شبكة النقل.

إن ما تشهده المدن الجنوبية في إيران ليس مجرد أزمة طاقة عابرة، بل هو دليل صارخ على نظام حكم أفلست سياساته وأهمل مواطنيه، وبات عاجزاً عن توفير أبسط مقومات الحياة الكريمة، مما يضع البلاد بأكملها على حافة انفجار اجتماعي لا يمكن التكهن بعواقبه.

إنها الحقيقة بحذافيرها

مشروع نووي ایراني
بحزاني – منى سالم الجبوري:

المساعي المحمومة التي يبذلها النظام الايراني من أجل إظهار نفسه کنظام وديع مسالم ومن إنه لا ينوي حيازة السلاح النووي ويحرص على السلام والامن في المنطقة والعالم، والتي تتزامن مع المفاوضات التي يخوضها مع الولايات المتحدة فيما يتعلق ببرنامجه النووي، تلك المساعي لم تعد تنفع بشئ ولا تنطل على أحد، إذ أن المجتمع الدولي ينظر الى الافعال وليس الى الاقوال.
بعد التقرير المثير الذي نشرته هيئة حماية الدستور في النمسا في 27 مايو تقريرها حول الإرهاب ونشاطات نظام إيران الساعية للحصول على القنبلة النووية، والتي نزلت نزول الصاعقة على رأس النظام الايراني، فقد بادر جهاز الأمن والمخابرات الفنلندي (SUPO) أضاف النظام الإيراني رسميا إلى قائمته للدول التي تمارس أنشطة تجسس نشطة ضد فنلندا، لينضم بذلك إلى كل من روسيا والصين.
هذه الخطوة تأتي مصحوبة بتحذيرات جدية من احتمالية لجوء طهران إلى أساليب أكثر خطورة، بما في ذلك استخدام العصابات الإجرامية لتنفيذ عمليات على الأراضي الفنلندية.
التطوران المذکوران واللذان يأتيان في وقت حرج وحساس بالنسبة للنظام الايراني الذي يسعى جاهدا لتحسين موقفه بعد الهزات السياسية العنيفة التي واجهها على صعيد المنطقة وما يواجهه من تصعيد في الاحتجاجات الشعبية ضده وکذلك في تزايد ملفت للنظر لنشاطات المقاومة الايرانية ضد النظام على الصعيد الدولي إضافة الى إن الإعلان الفنلندي في سياق تحذيرات أوروبية متكررة خلال السنوات
الأخيرة بشأن تصاعد أنشطة النظام الإيراني المزعزعة للاستقرار على أراضيها. ففي 16 مايو/أيار الماضي، كشفت الشرطة البريطانية عن ملاحقة ثلاثة مواطنين إيرانيين في لندن بتهمة التعاون مع أجهزة مخابرات النظام، وتم تصنيف حكومة النظام الإيراني كتهديد للأمن القومي البريطاني. كما اتهم جهاز المخابرات الهولندي في 25 أبريل/نيسان الماضي النظام الإيراني بمحاولة تنفيذ عملية اغتيال في مدينة هارلم صيف 2024، وربط تقريره ذلك بتورط إيراني مزعوم في محاولة اغتيال أخرى فاشلة في مدريد عام 2023.
والاکثر إلفاتا للنظر، أن التطوران المذکوران تزامنا أيضا مع تقارير صحفية مهمة في الصحافة العالمية تدين النشاطات والتحرکات والنوايا المشبوهة للنظام وبهذا الصدد، فقد كشفت أسبوعية نوفيل أوبسرفاتو الفرنسية (المعروفة أيضا نوفيل أوبس في عددها الصادر بتاريخ 27 مايو/أيار2025، عن تفاصيل مقلقة حول أساليب عمل النظام الإيراني في استهداف معارضيه في أوروبا. ويسلط التحقيق، الذي حمل عنوان مجرمون صغار ونمط متكرر لعمليات الظل للنظام الإيراني على سلسلة من
الهجمات في فرنسا الضوء على كيفية اعتماد طهران على شبكات إجرامية لتنفيذ عمليات سياسية في الخارج، بما في ذلك الترهيب وحتى محاولات الاغتيال.
وذكرت نوفيل أوبسرفاتور أن ستة أشخاص استدعوا مؤخرا للمثول أمام محكمة بونتواز الجنائية (في مقاطعة فال دواز الفرنسية) بتهمة مهاجمة مركز للمعارضة الإيرانية في عام 2023. وأشارت المجلة إلى أن هذه القضية تظهر أسلوب عمل طهران: الاعتماد على شبكات إجرامية لتنفيذ عمليات سياسية خارج البلاد ويسرد التحقيق وقائع الهجوم الذي استهدف مبنى جمعية سيما – التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – في المنطقة الصناعية فيرت غالان بسان أوين لومون، حوالي الساعة السادسة صباح يوم الأربعاء 31 مايو/أيار 2023. وصل رجلان يرتديان ملابس سوداء بالكامل في سيارة مستأجرة (تم استئجارها بحساب حقيقي)، وبعد مغادرة السائق، قاما بتمرير قنابل مولوتوف ومسدس عبر السياج.
أطلق أحدهما ست رصاصات بينما كان الآخر يصور المشهد بهاتفه المحمول، ثم ألقيا قنبلة مولوتوف – اشتعل فتيلها بصعوبة – باتجاه السقف وفرا هاربين. ورغم أن الأضرار كانت محدودة، إلا أن الحادث أثار حساسية بالغة نظرا لطبيعة الهدف.
وعلى صعيد متصل، وفي كشف مثير قد يعقد الجهود الدبلوماسية الجارية، أفادت صحيفة نيويورك بوست الأمريكية في تقرير للصحفي بنيامين واينثال من فوكس نيوز بتاريخ 28 مايو/أيار 2025، بأن تقريرا استخباريا نمساويا جديدا يؤكد أن النظام الإيراني يواصل بنشاط برنامجه للأسلحة النووية، والذي يمكن استخدامه لإطلاق صواريخ بعيدة المدى. هذه المعلومات الاستخباراتية المذهلة، الصادرة
عن مسؤولين نمساويين، تتناقض بشكل صارخ مع تقييم مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية (ODNI).

والحقيقة إن النتيجة التي يمکن إستخلاصها مما تم سرده آنفا، تٶکد وتثبت حقيقة النظام الايراني وکذب وزيف مزاعمه الواهية بالمسالمة وعدم السعي من أجل إنتاج السلاح النووي، وإن النتيجة النهائية هي إن هذا النظام غير جدير بالثقة وکلما إستمر بقائه زاد خطره أکثر فأکثر.

ماذا وراء أکمة نظام الملالي غير الشر والعدوان؟

صور لشهداء مجزرة صیف عام 1988 في ایران

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

من يقوم بعملية مراجعة لما يرد في تصريحات المسٶولين في نظام الملالي وفي وسائل إعلامهم، فإنهم يصورون أنفسهم کمدافعين عن الحقوق الانسانية وعن العدالة ويقفون بوجه الظلم ولا يريدون إلا الخير والسلام للشعوب ولکن وعند مقارنة هذه المواقف النظرية بما قابلها من مواقف عملية، فإن التناقض بينهما کبير جدا کبعد الارض عن السماء!
التمسکن وإظهار البراءة والوداعة وبشکل خاص خلال هذه الفترة، قد أصبح من ميزات نظام الملالي وهو يرفع عقيرته ليل نهار بهذا السياق وحتى يزعم بأنه يتعرض لحملة دولية غير مسبوقة من أجل تشويه سمعته وصورته أمام العالم، والمثير للسخرية إن النظام يتصرف هکذا وکأن الذين إرتکبوا مجزرة السجناء السياسيين بحق أکثر من 30 ألف سجين سياسي صیف عام 1988، قد جاءوا من کوکب آخر، أو إن حملات القمع والاعدامات الجارية على قدم وساق والعداء والکراهية المفرطة للمرأة، أمور يجري إرتکابها من دول العالم وليس النظام أو إن التدخلات السافرة في بلدان المنطقة وتصدير التطرف والارهاب لم يکن من جانبهم.
الملفت للنظر إن النظام الذي جعل من إيران سجنا کبيرا يزخر بکل أنواع الظلم والحرمان، لم يکتف بذلك بل وحتى إنه يقوم بمتابعة ومطاردة الذين خرجوا من إيران هربا من الظلم ومن الاوضاع المزرية التي يعيشونها، ولئن تصور هذا النظام الاحمق بأن کل ما يقوم به من نشاطات إجرامية ومشبوهة ضد الايرانيين ولاسيما المعارضين السياسيين لن يکشف أمرها، ولکن تطوران مهما حدثا خلال الايام الماضية کشفا الوجه البشع لهذا النظام.
بهذا الصدد، فقد أفادت إذاعة “أوليس” الرسمية الفنلندية (Yle) يوم الخميس 30 مايو/أيار، بأن جهاز الأمن والمخابرات الفنلندي (SUPO) أضاف النظام الإيراني رسميا إلى قائمته للدول التي تمارس أنشطة تجسس نشطة ضد فنلندا، لينضم بذلك إلى كل من روسيا والصين. هذه الخطوة تأتي مصحوبة بتحذيرات جدية من احتمالية لجوء طهران إلى أساليب أكثر خطورة، بما في ذلك استخدام العصابات الإجرامية لتنفيذ عمليات على الأراضي الفنلندية.
ولم يحدد جهاز (SUPO) بشكل تفصيلي طبيعة المعلومات التي يسعى النظام الإيراني للحصول عليها، لكنه أكد أن من الأساليب الشائعة للأنظمة الاستبدادية هو “التجسس على طالبي اللجوء”، خاصة أولئك الذين يعرفون بمعارضتهم السياسية أو انتقادهم للسلطات في بلدانهم الأصلية. وأوضح التقييم أن هذه الأنظمة توظف طرقا متعددة لجمع المعلومات عن معارضيها في الخارج، من بينها “التجسس البشري”الذي يعتمد على تجنيد الأفراد، وفي بعض الأحيان، استخدام أقارب المستهدفين المقيمين في الوطن الأم كوسائل ضغط، بهدف نهائي هو “إسكات أصوات المعارضين في الخارج”. ورغم أن SUPO أشار إلى وجود دول أخرى تمارس التجسس على فنلندا، إلا أنه لم يتم تسميتها.
وبنفس السياق، فقد كشفت أسبوعية “نوفيل أوبسرفاتور” الفرنسية في عددها الصادر بتاريخ 27 مايو/أيار 2025، عن تفاصيل مقلقة حول أساليب عمل النظام الإيراني في استهداف معارضيه في أوروبا. ويسلط التحقيق، الذي حمل عنوان “مجرمون صغار ونمط متكرر لعمليات الظل للنظام الإيراني على سلسلة من الهجمات في فرنسا”، الضوء على كيفية اعتماد طهران على شبكات إجرامية لتنفيذ عمليات سياسية في الخارج، بما في ذلك الترهيب وحتى محاولات الاغتيال.
وذكرت “نوفيل أوبسرفاتور” أن ستة أشخاص استدعوا مؤخرا للمثول أمام محكمة بونتواز الجنائية (في مقاطعة فال دواز الفرنسية) بتهمة مهاجمة مركز للمعارضة الإيرانية في عام 2023. وأشارت المجلة إلى أن “هذه القضية تظهر أسلوب عمل طهران: الاعتماد على شبكات إجرامية لتنفيذ عمليات سياسية خارج البلاد”.
ويسرد التحقيق وقائع الهجوم الذي استهدف مبنى “جمعية سيما” – التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – في المنطقة الصناعية “فيرت غالان” بسان أوين لومون، حوالي الساعة السادسة صباح يوم الأربعاء 31 مايو/أيار 2023. وصل رجلان يرتديان ملابس سوداء بالكامل في سيارة مستأجرة (تم استئجارها بحساب حقيقي)، وبعد مغادرة السائق، قاما بتمرير قنابل مولوتوف ومسدس عبر السياج. أطلق أحدهما ست رصاصات بينما كان الآخر يصور المشهد بهاتفه المحمول، ثم ألقيا قنبلة مولوتوف – اشتعل فتيلها بصعوبة – باتجاه السقف وفرا هاربين. ورغم أن الأضرار كانت محدودة، إلا أن الحادث أثار حساسية بالغة نظرا لطبيعة الهدف.

إيران.. البطالة والهجرة ونزيف الكوادر التمريضية تهدد بانهيار صحي

صورة عن معانات الممرضین في ایران-آرشیف

موقع المجلس:

كشفت تصريحات مسؤولين حاليين وسابقين في قطاع التمريض عن أرقام صادمة تشمل بطالة عشرات الآلاف من الممرضين، وهجرة آلاف آخرين بحثاً عن ظروف أفضل، ونقصاً حاداً في الكوادر التمريضية داخل المستشفيات.مما اضحت إيران تواجه أزمة تمريض متفاقمة تنذر بعواقب وخيمة على نظام الرعاية الصحية وحياة المواطنين،

إيران.. البطالة والهجرة ونزيف الكوادر التمريضية تهدد بانهيار صحي

بطالة وهجرة في ظل نقص الكوادر

أوضح محمد شريفي مقدم، الأمين العام لمنظمة “بيت الممرض” (خانه برستار) المسجلة لدى النظام، أن التقديرات الحالية تشير إلى وجود “حوالي 50 إلى 60 ألف ممرض عملياً عاطلون عن العمل في المنازل”. وأرجع ذلك بشكل كبير إلى تدني الأجور، قائلاً: “يبلغ الحد الأقصى لما يتقاضاه الممرض حوالي 15 مليون تومان (شهرياً)، في حين أن نفس الشخص بنفس التخصص يمكنه الحصول على آلاف الدولارات شهرياً في الدول الأوروبية أو الأمريكية أو حتى منطقة الخليج”. وأكد أن “إحصائيات هجرة الممرضين الإيرانيين التي تجاوزت 3000 شخص في السنوات الخمس الأخيرة، تُظهر أزمة عميقة من السخط والضغوط المهنية في هذه الحرفة”.

إيران.. البطالة والهجرة ونزيف الكوادر التمريضية تهدد بانهيار صحي

هذه البطالة والهجرة تحدثان في وقت تعاني فيه البلاد من نقص حاد. ففي مارس/آذار الماضي ، كشف أحمد نجاتيان، الرئيس السابق لمنظمة التمريض التابعة للنظام، عن “نقص يبلغ مئة ألف ممرض في إيران مقارنة بعدد أسرة المستشفيات، بالتزامن مع هجرة آلاف الممرضين من إيران بسبب المشاكل المعيشية”. ونقلت وكالة أنباء “عصر إيران” الحكومية عنه في 28 مارس/آذار قوله: “للأسف، بسبب نقص الممرضين، يتم استخدام أشخاص إما ليسوا ممرضين أو هم ممرضون لكنهم يفتقرون إلى المؤهلات الكافية”.

وأشار نجاتيان إلى أن “ما بين 3000 إلى 3500 ممرض يتقاعدون سنوياً، لكن قدرة استيعاب القوى العاملة الجديدة، خاصة في قطاع التمريض، لم تتجاوز حوالي 10 آلاف شخص في السنوات الماضية، وهو رقم لا يكفي حتى لتغطية النقص”. وفي تصريح سابق له في ديسمبر/كانون الأول 2023، أكد نجاتيان أن “ما يزيد عن عشرة آلاف من أفضل الممرضين في إيران قد هاجروا”.

ظروف عمل قاسية وتدهور الخدمات

أكد محمد شريفي مقدم أن معظم الممرضين في إيران، وخاصة الذكور، “يضطرون للعمل في نوبة مسائية بالإضافة إلى نوبتهم اليومية، لأن نفقات المعيشة لا يمكن تأمينها بنوبة عمل واحدة”، الأمر الذي يؤدي إلى “إرهاق شديد ناجم عن العمل المفرط”. وكان قد حذر سابقاً من أن “النقص الحاد في الممرضين في إيران أدى إلى وفيات بين المرضى في مستشفيات البلاد”.

وأضاف شريفي مقدم أن وجهات هجرة الممرضين الرئيسية هي ألمانيا، والولايات المتحدة، وأستراليا، وكندا، وأن “أكثر من 3000 ممرض يهاجرون من البلاد سنوياً، لكن وزارة الصحة لا تضيف حتى هذا العدد إلى الكادر العلاجي”.

يُذكر أنه خلال العام الماضي، نظم الممرضون وكوادر العلاج في إيران مئات التجمعات والمسيرات في معظم مدن البلاد، احتجاجاً على الظلم والظروف المعيشية القاسية.

وتشير العديد من التقارير المستقلة ومنظمات حقوق الإنسان إلى أن أزمة قطاع التمريض في إيران هي جزء من انهيار أوسع في نظام الرعاية الصحية، يعود لأسباب متعددة منها الفساد المستشري، وسوء الإدارة، وتخصيص ميزانيات ضخمة للقطاعات الأمنية والعسكرية على حساب الخدمات الأساسية، بالإضافة إلى تأثير العقوبات الاقتصادية التي تحد من قدرة البلاد على استيراد المعدات الطبية والأدوية الحديثة. كما أن القمع الموجه ضد أي احتجاجات مهنية، بما في ذلك احتجاجات الكوادر الطبية، يفاقم من حالة اليأس ويدفع بالكفاءات إلى الهجرة. هذه الأزمة المتعددة الأوجه لا تهدد فقط صحة المواطنين بشكل مباشر، بل تزيد أيضاً من السخط الاجتماعي وتآكل الثقة بمؤسسات النظام.

إن هذه الكارثة في قطاع التمريض، بأبعادها المختلفة من بطالة وهجرة ونقص، لا تعرض فقط حياة المرضى للخطر المباشر، بل تمثل أيضاً استنزافاً خطيراً لرأس المال البشري في إيران، وتكشف عن فشل ذريع لسياسات النظام في الحفاظ على أهم دعائم المجتمع وهو قطاع الصحة.

صرخة من أجل الديمقراطية وتأكيد على جاهزية المقاومة لقيادة التغيير خلال مؤتمر “إيران الحرة 2025”

موقع المجلس:
في المؤتمر الذي انعقد في باريس يوم السبت 31 مايو/أيار 2025، و لقد حضره نواب برلمانيون من دول مختلفة وسياسيون بارزون وشخصيات دولية،
حیث شكل المؤتمر الثاني ضمن سلسلة مؤتمرات “إيران الحرة 2025″، منصة أخرى لعرض مصداقية وقدرة المقاومة الإيرانية وجاهزية البديل الديمقراطي لتحقيق التغيير المنشود في إيران.
ولقد كانت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، هي المتحدثة الرئيسية.

برلمانات أوروبية تدعم التغيير الديمقراطي في إيران - “المؤتمر الثاني لإيران الحرة 2025

واستهلت رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كلمتها بوصف دقيق للوضع الكارثي الذي يعيشه النظام الإيراني على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، وهي مؤشرات بات يعترف بها حتى أعلى مسؤول في النظام. ونقلت عن خامنئي قائمته الطويلة من “الاختلالات” في مجالات حيوية كالميزانية، والطاقة، والتعليم، والصحة، والنقل العام؛ مؤكدة أن هذه الاختلالات ليست نتيجة سوء إدارة فحسب، بل هي نتاج استراتيجية سياسية-اقتصادية ممنهجة تركز على تأجيج الحروب في المنطقة وقمع الداخل. وفي هذا الإطار، يتم إنفاق جزء كبير من الثروة الوطنية على المشاريع النووية والصاروخية وتصدير الإرهاب، بينما يعاني الشعب الإيراني من نقص الغاز والكهرباء والدواء وحتى المياه.

وأكدت السيدة مريم رجوي بحق أن الأزمة الاقتصادية قد تحولت إلى أزمة هيكلية؛ من إفلاس النظام المصرفي وصناديق التقاعد إلى انهيار قيمة العملة الوطنية وهروب رؤوس الأموال. هذا الوضع، بحسب قولها، هو مؤشر على نهاية “الرأسمالية الريعية الدينية” التي لم تعد قادرة على إعادة إنتاج شرعيتها أو حتى توفير الحد الأدنى من الوظائف الاقتصادية.

وفي جزء آخر من كلمتها، أشارت السيدة مريم رجوي إلى القمع الواسع النطاق وانتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام، قائلة: “يبلغ عدد الاعتقالات كل عام ما لا يقل عن مليون إلى مليون ونصف المليون شخص. فقط خلال فترة رئاسة بزشكيان التي استمرت 10 أشهر، أُعدم أكثر من 1275 شخصاً، وفي شهر أرديبهشت (أبريل/مايو) وحده، تم شنق 170 شخصاً”. كما تطرقت إلى الاحتجاجات الواسعة في البلاد، قائلة: “تشهد مدن إيران كل يوم مسرحاً للاحتجاج والإضراب؛ من عمال النفط والغاز والبتروكيماويات، والمزارعين، والممرضين، والمعلمين، وعمال المناجم، إلى الخبازين وسائقي الشاحنات والمتقاعدين”.

وحول برنامج النظام الإيراني النووي للفاشية الدينية، قالت السيدة مريم رجوي: “اليوم، المشروع النووي قد وضع هذا النظام، على حد قولهم، على مفترق طرق الانتحار أو الموت. أحد المسارين هو أن يتخلى خامنئي عن هذا المشروع المعادي للوطن ويتوقف عن التخصيب… أما المسار الآخر فهو مواصلة السعي لامتلاك القنبلة الذرية”. وحذرت من أن مواصلة هذا المسار يمكن أن تشكل تهديداً خطيراً للسلم والأمن العالميين.

كان من أبرز محاور كلمة السيدة مريم رجوي تقديم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي منظم. وقد أكد هذا التقديم على تميز هذا البديل عن “الشاه” و”الملالي”، ووصفه بأنه حامل لـ”ثورة ديمقراطية جديدة” قادرة، بالاعتماد على جيل الشباب المنتفض ووحدات الانتفاضة، على قيادة الانتفاضات الشعبية العارمة.

وقالت: “إن أخطر عنصر في الظروف الراهنة بالنسبة للنظام هو وجود بديل قوي وجاهز، ألا وهو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. هذا البديل يمثل طموح الشعب الإيراني لتحقيق الحرية والديمقراطية”. وأضافت: “أنشطة وعمليات وحدات الانتفاضة، رغم الرقابة الكاملة عليها في وسائل الإعلام الغربية، تتقدم كقوة طليعية لهذا النضال، والملالي يخشون هذا بالذات. إنهم مرعوبون من الإقبال المتزايد لجيل الشباب على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وهذه المقاومة. والمحاكمة الغيابية لـ104 من أعضاء ومسؤولي المقاومة ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي تُعقد كل أسبوعين في طهران، هي مظهر لهذا الرعب”.

الحل الوحيد لقضية إيران

وكانت السيدة مريم رجوي قد قالت في بداية كلمتها: “مقاومة الشعب الإيراني، مدعومة بالنضال والتضحية في حركة منظمة وجيل شاب منتفض، تناضل من أجل تغيير كبير في إيران وإسقاط الاستبداد الديني وتشكيل جمهورية ديمقراطية. الأحداث العاصفة في العام الأخير تبرز بشكل متزايد الأهمية الرئيسية لبديل ديمقراطي يحمل الحل الحقيقي لقضية إيران”.

وفي ختام كلمتها، أكدت: “قضية إيران لها حل واحد فقط. هذا الحل في يد الشعب والمقاومة الإيرانية. إرهاب الدولة وتأجيج الحروب الذي يمارسه النظام في المنطقة له حل واحد فقط، وهو تغيير النظام بأيدي الشعب والمقاومة الإيرانية. وأخيراً، برنامج النظام الإيراني النووي لصنع القنبلة ليس له سوى طريق واحد، وهو تغيير النظام بأيدي الشعب والمقاومة الإيرانية”.

ودعت أوروبا والعالم إلى اتخاذ الإجراءات الضرورية التالية:

“إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب.
الاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام والاعتراف بمعركة وحدات الانتفاضة ضد حرس النظام الإيراني المجرم.
إن تحرير أرض إيران هو ضمان للسلام في المنطقة والأمن في العالم”.
واختتمت كلمتها باقتباس مؤثر لقائد المقاومة مسعود رجوي: “إيران في قبضة شياطين معممين، تعاني من الإعدام والفقر والفساد والظلام. ولكن في النهاية، يجب أن يصبح أجمل الأوطان روضة للحرية والعدالة”.

خطة السيدة مريم رجوي لإيران حرة وتصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية تحضي بدعم الوفد الایطالي

موقع المجلس:
خلال “المؤتمر الثاني لإيران الحرة ٢٠٢٥: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية”، الذي انعقد في باريس و بمشاركة واسعة من شخصيات دولية وبرلمانيين من مختلف أنحاء العالم. اعلن الوفد البرلماني الإيطالي عن ضرورة التغيير الديمقراطي في إيران ودعم خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر كخارطة طريق لمستقبل البلاد.
و لقد کان هدف المؤتمر، الذي شهد حضوراً بارزاً للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، إلى حشد الدعم لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية وإقامة جمهورية ديمقراطية. وكان من بين المتحدثين البارزين

تقرير مداخلات الوفد الإيطالي:

أكد الوفد البرلماني الإيطالي، من خلال كلمات أعضائه، على التضامن القوي مع الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية والديمقراطية، معربين عن دعمهم الثابت للمقاومة الإيرانية ورؤيتها لمستقبل إيران.

أشارت السيدة نايكه غروبيوني، النائبة في البرلمان الإيطالي، إلى مسؤوليتها العميقة في إظهار التضامن مع الشعب الإيراني الذي يناضل ضد الاستبداد. وأعلنت أن عددًا كبيرًا من النواب الإيطاليين قد وقعوا إعلانًا رسميًا لدعم خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، واصفةً إياها بأنها “رؤية مشرقة لديمقراطية، إيران بلا إعدامات، تعيش فيها النساء بحرية، وبانتخابات حرة ونزيهة.” كما أكدت السيدة غروبيوني على أن “المقاومة الإيرانية ووحدات الانتفاضة يغيرون وجه إيران”، وأن البرلمان الإيطالي يرسل رسالة واضحة مفادها “لستم وحدكم”، داعيةً إلى الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كمحاور رئيسي لمستقبل ديمقراطي لإيران.

ومن جانبه، قدم السيد إيمانويل بوتسولو، النائب في البرلمان الإيطالي، تقييمًا حادًا لوضع النظام الإيراني، مؤكدًا أنه “ينهار وهو في وضع صعب، وأن موت رئيسي جعله هشًا جدًا وغير مستقر.” وأشار إلى أن فئات الشعب المختلفة، من نساء وعمال ومتقاعدين، يظهرون رفضهم للنظام، وأن على الغرب أن ينظر إلى شجاعتهم كأمثلة. وحذر السيد بوتسولو من محاولات النظام لخداع الشعب بمظاهر الاعتدال، مؤكدًا أنهم “جميعًا إرهابيون يحكمون إيران منذ زمن طويل” وأن النظام “غير قابل للإصلاح ولا يمكن التحاور معه.” كما انتقد طرح بدائل أخرى مثل رضا بهلوي، معتبرًا أن “إيران رأت فشل بديل بهلوي سابقًا” وأن “البديل الوحيد هو بديل السيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.”

أما السيدة جيانا غانسيا، عضو برلمان مقاطعة بييمونتي الإيطالية، فقد استهلت كلمتها بالإشادة بالروح الثابتة لمجاهدي خلق في أشرف ودعمها لهم في البرلمان الأوروبي. وسلطت الضوء على خداع النظام الإيراني المستمر منذ عقدين فيما يتعلق بسباقه نحو الأسلحة النووية، مطالبة بوقف تخصيب اليورانيوم فورًا. وأكدت السيدة غانسيا أنه “لم يعد بإمكان أوروبا تحمل استمرار خداع النظام لها”، داعية إلى “إعادة فرض العقوبات فورًا (سناب باك) ضد النظام الایراني ، وانتهاج سياسة عدم التخصيب على الإطلاق.” وشددت على أن “العمل الحازم وحده يمكن أن يضمن إيران حرة”، وأن على أوروبا أن تكون في طليعة الداعمين لإيران حرة حيث يمكن للسلام والديمقراطية أن يزدهرا مجددًا.

عكست كلمات الوفد الإيطالي التزامًا قويًا بدعم تطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية، ورفضًا قاطعًا لسياسات النظام القمعية والإرهابية، وتأييدًا واضحًا لخطة السيدة مريم رجوي كمسار نحو مستقبل ديمقراطي لإيران.

جون بول فيلان: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية یحضی بدعم أغلبية مجلس الشيوخ الإيرلندي

موقع المجلس:
خلال “المؤتمر الثاني لإيران الحرة ٢٠٢٥: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية”، الذي انعقد في باریس يوم السبت 31 مايو/أيار 2025، و بمشاركة واسعة من شخصيات دولية وبرلمانيين من مختلف أنحاء العالم. كان من بين المتحدثين السيد جون بول فيلان، الوزير الإيرلندي السابق ونائب رئيس حزب فاين غايل، الذي أكد على تضامن بلاده الراسخ مع تطلعات الشعب الإيراني نحو الديمقراطية.
و لقد کان هدف المؤتمر، الذي شهد حضوراً بارزاً للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، إلى حشد الدعم لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.

كلمة السيد جون بول فيلان:

أعرب السيد جون بول فيلان في مستهل كلمته عن تطلعه لأن يتمكن في مستقبل غير بعيد من اصطحاب ابنه وأمه إلى إيران حرة، مشيراً إلى أنه كان في عمر ابنه عند وقوع الثورة المناهضة للشاه في إيران. وأكد أن حضور الوفد الإيرلندي هو تعبير رمزي عن دعمهم للسيدة رجوي وقضيتها وخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، معربًا عن إعجابه بتفانيهم وحماسهم للنضال.

وشدد السيد فيلان على أن الأهم من الحضور الرمزي هو التعهد بنقل هذا النضال ودعم هذه القضية إلى البرلمانات الوطنية وأماكن النقاش السياسي في بلدانهم عند عودتهم. واستشهد بكلمات السيدة مريم رجوي “مهما كان الأمر صعبًا ومهما طال الزمن“، مشيرًا إلى أن التاريخ الإيرلندي يعلم جيدًا معنى الصعوبات والمشقات الطويلة، ومؤكدًا أن “قضيتكم عادلة وصحيحة، ولهذا نحن هنا كداعمين.” كما أعرب عن سعادته بحضور صديقه العزيز جيم هيغينز، الذي كان وما زال من مؤيدي إيران الحرة منذ أكثر من 23 عامًا.

وأشار إلى أن أغلبية مجلس الشيوخ الإيرلندي قد عبرت عن دعمها لقضية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وأن مجلس النواب يقترب من ذلك. وانتقد السيد فيلان التغطية الإعلامية المضللة أحيانًا للشأن الإيراني في وسائل الإعلام الإيرلندية، التي قد تضفي شرعية على الحكومة الإيرانية، مؤكدًا أنه “لا شرعية لسلطة تعتقل الملايين من شعبها وتعدم الآلاف منهم كل عام. هذا مقزز وهمجي، ويجب علينا فعل كل ما بوسعنا لتغيير ذلك.”

كما عبر عن وعيه بأن أذرع النظام الإيراني طويلة وتصل حتى إلى إيرلندا من خلال الدعاية الإعلامية، وشدد على ضرورة إيصال حقيقة ما يجري في إيران للزملاء السياسيين، خاصة وأن الفرصة الآن فريدة للتغيير في ظل فقدان النظام للعديد من حلفائه، وهي فرصة لم تتوفر خلال 46 عامًا منذ حکم الملالي.

وفي الختام، أكد السيد فيلان دعمه المطلق لخطة النقاط العشر، معربًا عن اشمئزازه من السياسيين، حتى ضمن حزبه، الذين شاركوا في سياسة استرضاء قادة نظام الملالي، مؤكدًا أن “الاسترضاء لم ولن ينجح أبدًا في ضمان مستقبل ديمقراطي وحر لإيران.” وأنهى كلمته معربًا عن أمله في زيارة شيراز وطهران وإيران حرة بصحبة ابنه.

ایران.. حملة ثلاثاءات لا للإعدام في يومها الحادي والسبعين و السجناء السياسيون یواصلون اضرابهم عن الطعام في 46 سجناً

موقع المجلس:
حین تتواصل حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في أسبوعها الحادي والسبعين بزخم متصاعد، انضم سجن فيروز آباد بمحافظة فارس إلى الحملة، ليرتفع بذلك عدد السجون المشاركة في الإضراب الجماعي عن الطعام إلى 46 سجناً في مختلف أنحاء إيران. وفي بيان صادر عنهم اليوم الثلاثاء 3 يونيو/حزيران، وجه السجناء المضربون دعوة مؤثرة إلى عائلات المحكومين بالإعدام لكسر جدار الصمت ورفع أصواتهم عالياً لدعم أبنائهم في مواجهة آلة القتل التي يديرها النظام الإيراني.

بيان السجناء المضربين: تضامن مع سائقي الشاحنات ودعوة لكسر الصمت

أكد السجناء المضربون في بيانهم للأسبوع الحادي والسبعين لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، دعمهم الكامل لإضراب سائقي الشاحنات الكادحين الذين يدخلون يومهم الثاني عشر. وجاء في البيان: “إن حملة ‘ثلاثاءات لا للإعدام’ إذ تدعم إضراب سائقي الشاحنات الكادحين الذين يدخلون يومهم الثاني عشر، توجه لهم التحية وتدعو سائر فئات المجتمع التي تتعرض للظلم بأشكال مختلفة إلى الانضمام لإضراب السائقين ودعمهم بكل السبل الممكنة”.

وتطرق البيان إلى تصاعد وتيرة الإعدامات الوحشية، قائلاً: “في الظروف الراهنة التي نشهد فيها يومياً أحداثاً وفواجع مؤلمة في جميع أنحاء البلاد، تقوم حكومة القتل والإعدام في زنازينها المظلمة بإعدام السجناء أفواجاً في ظل تعتيم كامل، وباستهتارها بالقوانين الدولية وتسخيرها للدين لتبرير هذه الجرائم الحكومية التي هيأت أرضيتها بنفسها، تسعى لإخماد المطالبة بالحقوق وانتفاضات الشعب. لكن التاريخ أثبت أن سقوط مثل هذه الحكومات الديكتاتورية أمر حتمي”.

وكشف البيان أنه “منذ بداية شهر خرداد (أواخر مايو/أيار) وحتى الآن، أُعدم ما لا يقل عن 67 سجيناً، بينهم 3 نساء، وبمعدل 7 أشخاص يومياً. وفي يوم 28 مايو/أيار وحده، تم إعدام 20 سجيناً بوحشية”. وشدد البيان على أن “هذا المستوى من استخدام عقوبة الإعدام اللاإنسانية يترافق مع انتهاك واسع النطاق للحق في محاكمة عادلة”، مشيراً إلى إعدام بدرام مدني في سجن قزل حصار بتهمة التجسس في ظل صمت إعلامي، ورفض المحكمة العليا طلب إعادة محاكمة محمد أمين مهدوي شايسته المحكوم بالإعدام بتهمة التجسس من قبل “قاضي الموت” صلواتي، مما يضعه في خطر إعدام وشيك.

ووجه السجناء المضربون نداءً خاصاً لعائلات المحكومين بالإعدام: “تنصح حملة ‘ثلاثاءات لا للإعدام’ عائلات السجناء المحكوم عليهم بالإعدام بالإسراع في نشر تفاصيل قضايا أحبائهم وإطلاع الرأي العام الإيراني والمؤسسات الحقوقية عليها. حتى نتمكن بهذه التوعية من إيقاف وتعطيل آلة القتل والإعدام، ويجب عدم الانخداع بحيل أو تهديدات عناصر المخابرات والمحققين حتى لا يقوم النظام بإعدام السجناء في صمت إعلامي ويدوس على حقهم في الحياة بما يسمى بالقتل الحكومي”.

وجدد البيان التحية لعائلات السجناء الذين يرفعون صوت “لا للإعدام” منذ أسابيع في مختلف أنحاء البلاد، داعياً عموم المواطنين، وخاصة عائلات المحكومين بالإعدام، إلى “دعم حملة ‘ثلاثاءات لا للإعدام’ بكل السبل الممكنة وعدم ترك العائلات المحتجة والمطالبة بالعدالة وحيدة. يجب أن يتردد صدى ‘لا للإعدام’ في كل مدينة وشارع، لأن هذا النظام يفجع العائلات يومياً في أقصى نقاط البلاد. قوتنا في وحدتنا وتضامننا”.

توسع الحملة إلى 46 سجناً

أكدت الحملة انضمام مجموعة من سجناء سجن فيروز آباد بمحافظة فارس إلى “ثلاثاءات لا للإعدام” ابتداءً من هذا الأسبوع، حيث سيشاركون في الإضراب عن الطعام كل يوم ثلاثاء. وبذلك، يرتفع عدد السجون المشاركة في الإضراب اليوم الثلاثاء 3 يونيو/حزيران 2025، في الأسبوع الحادي والسبعين للحملة، إلى 46 سجناً، وهي: سجن إيفين (عنابر النساء، وعنبر 4 و8)، وسجن قزل حصار (الوحدتان 3 و4)، وسجن كرج المركزي، وسجن فرديس كرج، وسجن طهران الكبرى، وسجن خورين ورامين، وسجن جوبیندر قزوين، وسجن أراك، وسجن خرم آباد، وسجن ياسوج، وسجن أسد آباد أصفهان، وسجن دستجرد أصفهان، وسجن شيبان الأهواز، وسجن سبيدار الأهواز (عنابر النساء والرجال)، وسجن نظام شيراز، وسجن عادل آباد شيراز (عنابر النساء والرجال)، وسجن زاهدان (عنبر النساء)، وسجن برازجان، وسجن رامهرمز، وسجن بهبهان، وسجن بم، وسجن كهنوج، وسجن طبس، وسجن مشهد، وسجن كنبد كاووس، وسجن قائم شهر، وسجن رشت (عنابر الرجال والنساء)، وسجن رودسر، وسجن حويق تالش، وسجن أزبرم لاهيجان، وسجن ديزل آباد كرمانشاه، وسجن أردبيل، وسجن تبريز، وسجن أرومية، وسجن سلماس، وسجن خوي، وسجن نقده، وسجن مياندوآب، وسجن مهاباد، وسجن بوكان، وسجن سقز، وسجن بانه، وسجن مريوان، وسجن سنندج، وسجن كامياران، بالإضافة إلى سجن فيروز آباد فارس.

إن استمرار وتوسع حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” بهذا الشكل، رغم القمع والتهديد، يؤكد على إرادة السجناء السياسيين وعائلاتهم وعموم الشعب الإيراني في مواجهة آلة الإعدام الوحشية، ويشكل بارقة أمل في النضال من أجل حقوق الإنسان والحرية في إيران.

1302 إعدامًا خلال عشرة أشهر من عهد بزشكيان — 176 إعدامًا في أيار وحده، بزيادة 141٪ عن العام الماضي

السيدة مريم رجوي: الحصيلة الصادمة للإعدامات تشكل محاولة يائسة لمنع الانتفاضة لكنها تعزّز عزم الشعب على إسقاط نظام الملالي

بتنفيذ أحكام الإعدام على 16 سجينًا يومي الأحد والإثنين، 1 و2 يونيو، بلغ عدد الإعدامات في عهد بزشكيان (منذ يوليو الماضي) 1302 حالة. وبلغ عدد الإعدامات المسجّلة خلال شهر أيار / مايو 176 حالة، أي بزيادة قدرها 141٪ مقارنةً بمايو 2024 الذي سجل 73 حالة إعدام. هذا المستوى من القسوة وسفك الدماء لا مثيل له خلال العقود الثلاثة الماضية.

تفاصيل الإعدامات الأخيرة:

· الثلاثاء 3 يونيو: أُعدم سجينان هما مجيد بهزادي (بامري)، 38 عامًا، من المواطنين البلوش، في سجن منوجان بمحافظة كرمان، وناصر نبي‌زاده في أرومية.

· الإثنين 2 يونيو: أُعدم 11 سجينًا، منهم: محمد أمين رستگاري في سمنان، علي عباسي مقدم، علیرضا شهبازی، قربان علي کمري نصر، شكرالله، بهزاد وسجين آخر في قزلحصار و نوید هداوندخاني و نعيم ناصري في همدان وإيمان سابقي (30 عامًا) ونديم داوودي (32 عامًا) في كهْنوج.

· الأحد 1 يونيو: أُعدم 5 سجناء، منهم: فخرالله شيروزهی (30 عامًا) وإبراهيم لجه‌ای (35 عامًا) في بم، وجمعة نارویی (25 عامًا) في زاهدان، وشاه ميرزا رحمتي في خرم‌آباد، ومحمدرضا منصوري في كرمان.

· الأربعاء 28 أيار: نُفذ حكم الإعدام بحق 20 سجينًا. وبالإضافة إلى من وردت أسماؤهم في البيانات السابقة، أُعدم أيضًا: محمد شاهمرادي (29 عامًا)، فرهود حسيني (28 عامًا) في كرمانشاه،

· الثلاثاء 27 أيار: أُعدم 11 سجينًا، من بينهم: ياسر أميني (32 عامًا)، مهدي مقدم (30 عامًا) في قزوين

· ووفقًا لتقارير إضافية من داخل البلاد، فقد أُعدم أيضًا في أواسط أيار في سجن قزلحصار كلٌّ من: إسماعيل مرادي، وحميد أسدي، و سعيد كريمي.

ووصفت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية الحصيلة الصادمة من الإعدامات خلال عهد بزشكيان بأنها تعكس محاولة يائسة من النظام لمواجهة أزماته الداخلية والخارجية ومنع انتفاضة الشعب. لكنها في الواقع تعزز إصرار الشعب على التخلص من الفاشية الدينية. وأضافت: “الصمت والتقاعس في وجه هذه الجرائم، والتعامل مع هذا النظام القرون وسطوي، يشكل تشجيعًا على الجريمة والإرهاب في عالم اليوم”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
3 حزيران / يونيو 2025

ایران.. إضراب سائقي الشاحنات یحضي بدعم شخصيات أوروبية

موقع المجلس:
أعرب عدد من الشخصيات السياسية والنقابية الأوروبية البارزة، و في شهادات قوية تعكس تزايد الدعم الدولي لنضال الشعب الإيراني، أعرب عن تضامنهم الكامل مع إضراب سائقي الشاحنات الشجعان في إيران. حیث اتی هذا الدعم في مقابلات مع قناة “سيماي آزادي” الفضائية التابعة للمقاومة الإيرانية،. وأكد المتحدثون أن هذا الإضراب لا يمثل فقط مطالب مهنية مشروعة، بل هو جزء لا يتجزأ من نضال أوسع للشعب الإيراني من أجل الحرية والعدالة والكرامة، ويشكل تحدياً مباشراً لأسس القمع التي يرتكز عليها نظام الملالي.

ليو داتزنبرغ: الإضراب دليل على فشل النظام الاقتصادي وضرورة التغيير

أكد السيد ليو داتزنبرغ، رئيس اللجنة الألمانية للتضامن من أجل إيران حرة وعضو البرلمان الفيدرالي الألماني (1998-2011)، أن احتجاجات وإضرابات سائقي الشاحنات في إيران هي “دليل آخر على كيف أن نظام الملالي قد عرض الأسس الاقتصادية للبلاد للخطر، وأدى إلى أن إيران، وهي دولة غنية بمواردها، تعاني من سوء إدارة وإفلاس اقتصادي“. واعتبر أن هذا الوضع “أدى إلى هذه الاحتجاجات المبررة تماماً”.

ووجه داتزنبرغ رسالة إلى سائقي الشاحنات قائلاً: “رسالتنا إلى سائقي الشاحنات في إيران هي أنكم، رغم المخاطر الكبيرة، قد ساهمتم بشكل كبير في هذا النضال من أجل تحقيق التغيير في إيران. شكراً جزيلاً لكم”. وشدد على أن هذا الإضراب هو “سبب آخر لضرورة إسقاط نظام الملالي حتى يتحسن الوضع الاقتصادي في إيران، بالتزامن مع القضايا الأساسية الأخرى مثل الحرية والديمقراطية”.

نينا هانسن: تحية لصمود السائقين ودعوة لدعم دولي وشعبي

أعربت السيدة نينا هانسن، الكاتبة والصحفية وإحدى قيادات الاتحادات العمالية في النرويج، عن تقديرها العميق للسائقين المضربين، قائلة: “أريد أن أحيي جميع سائقي الشاحنات المضربين. إنهم في كل مكان ويناضلون من أجل شيء أكبر من مجرد عملهم. إنهم يناضلون من أجل الكرامة، ومن أجل حقوقهم، ومن أجل أجور عادلة ولائقة، وحياة كريمة لهم ولعائلاتهم”.

وأكدت هانسن أن هؤلاء السائقين “هم أيضاً جزء من حركة المقاومة هذه، لأنهم يناضلون من أجل مطالب أساسية وحق قانوني في ظروف عمل آمنة وكرامة”. وأضافت: “ما أدهشني هو أن الشعب الإيراني يدعمهم كل يوم. يذهبون إليهم ويقدمون لهم الطعام، ويجب أن يستمروا في ذلك. المعلمون أيضاً خرجوا لدعمهم. مجموعات أخرى تأتي للمساعدة، لأن السائقين شجعان جداً، وقد تم اعتقال بعضهم، كما قرأت في الأخبار. يجب أن نطالب بالإفراج عن جميع سائقي الحافلات والشاحنات الموجودين في السجن”.

وشددت على رفضها لمفهوم السجين السياسي وعقوبة الإعدام، قائلة: “أعتقد أن لديكم أيضاً حملة مهمة جداً من أجل حرية السجناء السياسيين… لا أؤمن بعقوبة الإعدام. لا أؤمن بالسجين السياسي. يجب إطلاق سراح هؤلاء الأشخاص، وهم في الواقع يناضلون من أجل شيء أكبر من مجرد الوقود والعمل اللائق. إنهم يناضلون من أجل الحرية، وهذا الضغط عليهم، لكنهم لا يتراجعون أبداً، وأعتقد أنه يجب علينا دعمهم ومساعدتهم. يجب على المجتمع الدولي والشعب الإيراني على حد سواء تقدير نضالهم، لأنهم يناضلون من أجل هدف أكبر من أنفسهم”.

السير ديفيد كروسبي: إضراب السائقين يعكس بداية انتفاضة القوى العاملة

من جهته، رأى السير ديفيد كروسبي، عضو البرلمان البريطاني (1997-2017)، أن “إضراب سائقي الشاحنات يعكس إلى حد ما الوضع (في إيران)”. وقال: “لقد حان الوقت، وهذا ما يحدث الآن، أن تبدأ القوى العاملة الإيرانية في الاحتجاج والانتفاض، وذلك على الرغم من قمع النظام الذي يستخدم الإعدامات كأداة لقمع ليس فقط الشعب بل العمال الإيرانيين أيضاً”. وأعرب عن دعمه القوي للإضراب قائلاً: “لذلك، أنا أؤيد بشدة إضراب السائقين وأتمنى لهم نصراً سريعاً”.

إن هذه الشهادات من شخصيات أوروبية بارزة تمثل دعماً معنوياً وسياسياً هاماً لإضراب سائقي الشاحنات في إيران، وتسلط الضوء على عدالة مطالبهم وشجاعتهم في مواجهة نظام قمعي. كما تؤكد هذه التصريحات على أن نضال الشعب الإيراني من أجل حقوقه الأساسية يلقى اهتماماً وتضامناً دولياً متزايداً، وأن العالم بات يدرك أن التغيير الديمقراطي في إيران ليس مجرد مطلب داخلي، بل هو ضرورة لتحقيق الاستقرار والعدالة في المنطقة.

موجز أهم الأخبارلیوم الثلاثاء 3 يونيو

موقع المجلس:
أعلن أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في زيورخ بسويسرا، من خلال إقامة أكشاك للكتب وعرض صور الشهداء، دعمهم للانتفاضة الشعبية في إيران. وجاءت هذه المبادرة تضامنًا مع النضال من أجل الحرية وضد قمع النظام الإيراني.

أنصار مجاهدي خلق في برلين يقيمون معرضاً للشهداء دعماً لانتفاضة الشعب الإيراني

أفادت وسائل الإعلام بأن تجمعًا احتجاجيًا لأصحاب القوارب والبحارة في بوشهر يوم الثلاثاء 3 يونيو تحول إلى أعمال عنف بعد مداهمة قوات النظام الإيراني القمعية، حيث تعرض عدد من المحتجين للضرب بالهراوات والغاز المسيل للدموع. ونُظمت هذه الاحتجاجات ردًا على المرسوم الجديد الخاص بالبضائع المرافقة للبحارة وحظر قوارب السفاري، وطالب المحتجون بإنهاء سياسات النظام المناهضة للعمال.
نُظم تجمع احتجاجي لعمال الشركة الوطنية لصناعات النحاس الإيرانية في رفسنجان يوم الثلاثاء 3 يونيو، وطالب المحتجون بالشفافية القضائية وحسم مصير تعاونية الإسكان المعلقة.

أهالي السجناء يكسرون الصمت بالتزامن مع إضراب جوع في 46 سجنًا

أعلنت الأغلبية في البرلمان الإيطالي في بيان لها دعمها لخطة السیدة مريم رجوي ذات العشر نقاط، وإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب، وإغلاق سفارات النظام الإيراني. وشدد هذا البيان على ضرورة مواجهة سياسة المهادنة وتقديم الدعم الحاسم لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة.
أفادت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بأنه في ذكرى هلاك اخميني، نفذ شباب اانتفاضة 25 عملية نارية ضد مراكز تابعة للنظام الإيراني، بما في ذلك مقرات حرس النظام وقوات الشرطة والقضاء العسكري للقوات المسلحة ولافتات قادة النظام في 20 مدينة. ونُفذت هذه الأعمال احتجاجًا على حكم الإبادة الجماعية ضد السجناء المقاومين ودعمًا لقضية الحرية في جميع أنحاء إيران.
أفادت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” بأنه مع انضمام سجن فيروز آباد بمحافظة فارس، وصل عدد السجون المشاركة في هذه الحملة إلى 46 سجنًا، وأن السجناء أضربوا عن الطعام في الأسبوع الحادي والسبعين احتجاجًا على الإعدامات. ودعت هذه الحملة، مع إدانتها لموجة الإعدامات ودعمها لإضراب سائقي الشاحنات، الناس إلى الانضمام إلى هذه الحركة الاحتجاجية.

تجمع رياضيو ألعاب القوى أمام وزارة الرياضة في طهران، وردوا على اتهامات الفساد والاعتداء الجماعي ضد الرياضيين، مطالبين باستقالة المسؤولين والمتابعة القضائية.
تجمع المتقاعدون في كرمانشاه بسبب المطالبات المتأخرة والوضع المعيشي الحرج، وهددوا بتوسيع نطاق الاحتجاجات.

مريم رجوي في مؤتمر بالبرلمان الفرنسي الحل النهائي لإنقاذ المنطقة والعالم

وصلت أزمة الإسكان في إيران إلى ذروتها، وأصبح بيع وإيجار أسطح المنازل في طهران كأماكن للسكن أو للبناء غير الرسمي أمرًا شائعًا. وتُظهر هذه الظاهرة عمق الفوضى في سوق الإسكان ونمو البناء غير القانوني.
أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن تقريرين جديدين للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوثقان خداع طهران في السنوات الأخيرة ويقدمان أدلة كافية للعودة السريعة للعقوبات الدولية ضد النظام الإيراني. وتسلط هذه الوثائق الضوء على الأنشطة السرية للنظام وانتهاكه للالتزامات النووية.
أفادت قناة “سيماي آزادي” (تلفزیون المقاومة) بأن ليو داتزنبرغ، رئيس اللجنة الألمانية للتضامن مع إيران الحرة، اعتبر إضرابات سائقي الشاحنات في إيران مؤشرًا على الأزمة الاقتصادية الناجمة عن سوء إدارة النظام الإيراني، وأشاد بدورهم الهام في النضال من أجل التغيير السياسي والاقتصادي في البلاد. وطالب بإسقاط النظام وتحقيق الحرية والديمقراطية.
دعمت نينا هانسن، من قيادات النقابات العمالية في النرويج، إضراب سائقي الشاحنات، واعتبرتهم جزءًا من حركة المقاومة من أجل الكرامة والحقوق وظروف العمل العادلة. كما أشارت إلى الدعم الواسع من الشعب الإيراني والمعلمين ومجموعات أخرى لهذا الإضراب.

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والإيرانيون الأحرار مظاهرات في عدة مدن أوروبية وأمريكية

أعلن دونالد ترامب أنه في أي اتفاق نووي محتمل مع النظام الإيراني، لن يُسمح بأي شكل من الاشكال تخصيب اليورانيوم. وأفادت وكالة رويترز بأن طهران تعد ردًا سلبيًا على هذا الاقتراح.
تظهر أزمة التمريض في إيران، مع وجود ما بين 50 إلى 60 ألف ممرض وممرضة عاطلين عن العمل وهجرة أكثر من 3000 منهم في السنوات الخمس الأخيرة، استياءً واسع النطاق وتدني الأجور في هذه المهنة. وتعتبر رواتب الممرضين في إيران أقل بكثير مما هي عليه في البلدان الأخرى، مما يُعد السبب الرئيسي لهجرتهم.
ارتفع سعر الخبز في إيران بنسبة 84% خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة. وارتفع من 19 ألف تومان في شهر اسفند (فبراير-مارس) إلى 35 ألف تومان في شهر خرداد (مايو-يونيو). ويعود هذا الارتفاع إلى إلغاء دعم الطحين للأصناف والصناعات والتضخم الواسع في سوق السلع الأساسية.

ندد أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية خلال تحرك احتجاجي بتصاعد وتيرة الإعدامات في إيران

أفادت وسائل إعلام بأن عشرات المواطنين في جنوب إيران اشتكوا من انقطاع متكرر للكهرباء والمياه في ذروة الحر، مما تسبب لهم في مشكلات خطيرة. وقال أحد مواطني الأهواز إنهم كانوا يتوقعون عدم انقطاع الكهرباء، لكن الكهرباء والمياه انقطعتا معًا في ساعات ذروة الحر.
نقلت شبكة سي إن إن عن مسؤولين في النظام الإيراني قولهم إن الاقتراح النووي الجديد المقدم لطهران “غير متسق ومشتت”، وإن المحادثات بشأن اتفاق محتمل على وشك الانهيار. واعتبر مسؤول كبير في النظام الإيراني تغيير المواقف الأمريكية المتكرر عقبة رئيسية أمام نجاح المفاوضات، وأن احتمال عقد جولة أخرى من المحادثات غير مؤكد.
دعا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في برنامجه لشهر يونيو روزماري دي كارلو وصامويل جبوجار لتقديم تقرير حول تنفيذ القرار 2231 والاتفاق النووي. كما سيقوم ممثل عن الاتحاد الأوروبي، بصفته منسق اللجنة المشتركة للاتفاق النووي، بإبلاغ المجلس بالتطورات ذات الصلة.
قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك الثلاثاء إن “الهجمات القاتلة” على مدنيين حول مواقع لتوزيع المساعدات في قطاع غزة تشكل “جريمة حرب”.

مٶتمر ايران الحرة 2025، خطوة کبيرة بإتجاه إيران المستقبل

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

سعى ويسعى النظام الدکتاتوري القائم في إيران من أجل أن يعمل کل ما يمکن أن يضمن قمع الشعب الايراني والسيطرة عليه وإبقاء نفسه کأمر واقع لا يمکن تغييره، ومن دون شك فإن هذا النظام ومن أجل کبح جماح نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والمواجهة ضده، قد رکز جهوده وبصورة خاصة وحتى إستثنائية على المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بإعتبارها المعارضة الوطنية الايرانية الاساسية المعبرة عن کافة أطياف وشرائح الشعب الايراني ودأبت على فضح النظام وکشف جرائمه ومواجهته على مختلف الاصعدة.
الانتفاضات الشعبية الکبيرة التي إندلعت بوجه النظام وکذلك الاحتجاجات الشعبية، ومختلف أوجه النضال من أجل التغيير الجذري في إيران وإسقاط هذا النظام المعادي للإنسانية والحضارة، فقد حدثت جميعها وتحدث بسبب من الدور الوطني القيادي للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية على صعيدي داخل وخارج إيران، ولاسيما وإن هذا المجلس قد تمکن من کسر الطوق الذي فرضه هذا النظام على نضال الشعب الايراني من حيث عزله عن العالم.
المٶتمرات والتجمعات المختلفة التي أقامها ويقوم بها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، والتي کان لها أثر ودور کبير على عدة أصعدة، فضحت نظام الملالي أمام العالم وجعلت يجن جنونه من جراء ذلك، هذه المٶتمرات والتجمعات، ساهمت في رفع معنويات الشعب الايراني في مواجهته ضد النظام وأکدت له أن هناك من يدعمونه في نضاله ومواجهته هذه، کما إنها فضحت النظام شر فضيحة وکشفت عن الجرائم والانتهاکات الاجرامية التي يقوم بها وکذلك قامت بکشف وفضح مخططاته العدوانية المختلفة بشأن تصديره للتطرف والارهاب وسعيه من أجل حيازة السلاح النووي والدور العدواني المشبوه لجهاز حرسه، ولذلك فقد کانت هذه المٶتمرات والتجمعات تجعل النظام يضيق ذرعا ويعمل کل ما بوسعه عبثا ومن دون طائل من أجل التکتم عليها.
بهذا الصدد، وفي ال31 من مايو/أيار2025، فقد شهدت العاصمة الفرنسية باريس مؤتمر “إيران الحرة 2025″، الذي عقد بحضور السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وشخصيات دولية بارزة ووفود برلمانية من مختلف دول العالم، إعلانا قويا عن دعم دولي متزايد لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية. وتم خلال المؤتمر الكشف عن بيانات تأييد صادرة عن أغلبيات برلمانية في كل من إيطاليا، ومجلس الشيوخ الهولندي، والنرويج، ومولدافيا، وأيسلندا، وكوستاريكا. وأجمعت هذه البيانات، المعروفة بـ”بيان إيران 2025″، على دعم خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، والمطالبة بإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب، والاعتراف بنضال وحدات الانتفاضة ضد قوات الحرس. كما أكدت أن الشعب الإيراني، في انتفاضاته عام 2022، رفض جميع أشكال الديكتاتورية، سواء الملكية السابقة أو الاستبداد الديني الحالي، ويطالب بجمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة.
ولأن هذا المٶتمر يقام في وقت يواجه فيه النظام ضعفا غير مسبوقا ويواجه أوضاعا سيئة على مختلف الاصعدة وفي کافة النواحي، فإنه سيساهم قطعا برفع معنويات الشعب في مواجهته ضد النظام أکثر من أي وقت مضى کما يعتبر خطوة کبيرة بإتجاه إيران المستقبل خصوصا بعد البيانات التإييد الصادرة عن أغلبيات برلمانية في كل من إيطاليا، ومجلس الشيوخ الهولندي، والنرويج، ومولدافيا، وأيسلندا، وكوستاريكا. والتي تٶکد إن هذه الدول والعالم کله يقف الى جانب نضال الشعب الايراني من أجل الحرية وإسقاط النظام.