الرئيسية بلوق الصفحة 102

ملخص لأهم الأخبار لیوم السبت 27 ديسمبر 2025

موقع المجلس:

وحدات المقاومة في زاهدان تحيي ذكرى انتفاضتي 2009 و2017: “النظام لن يرحل إلا بإسقاطه”

أحيت وحدات المقاومة في زاهدان ذكرى انتفاضتي عاشوراء 2009 وديسمبر 2017، رافعة شعارات تؤكد على هدف إسقاط النظام. وتحدى الثوار وصف النظام لهم بـ”المشاغبين”، مؤكدين أن نظام الملالي لن يتخلى عن القمع والإرهاب إلا عبر الثورة الديمقراطية وإسقاطه بالكامل.

اعتراف برلماني صادم: 117 مليار دولار من عائدات الصادرات لم تعد إلى إيران

في رسالة وجهها 165 نائباً لرؤساء السلطات الثلاث، اعترف البرلمان بأن 117 مليار دولار من عائدات الصادرات غير النفطية لم تعد إلى الدورة الاقتصادية للبلاد. وحمل النواب السياسات النقدية للحكومة والبنك المركزي مسؤولية هذا الفشل وتفاقم التضخم وانهيار قيمة العملة.

اتساع رقعة الاحتجاجات العمالية: إضرابات في ساوَه وتكاب وشوش للمطالبة بالحقوق المعيشية

شهدت إيران موجة جديدة من الإضرابات العمالية؛ ففي ساوَه، أضرب سائقو الشاحنات أمام القائمقامية احتجاجاً على تدني الأجور وارتفاع التكاليف. وفي تكاب، واصل عمال منجم ذهب “زره‌ شوران” إضرابهم لليوم الخامس عشر وسط برد قارس. كما دخل إضراب عمال شركة سكر الشرق الأوسط في شوش يومه السادس، وسط تجاهل الإدارة لمطالبهم.

متقاعدو النفط وكوادر الصحة في الشارع: تجمعات في الأهواز وكرمانشاه ضد السياسات الحكومية

نظم متقاعدو صناعة النفط تجمعات احتجاجية في الأهواز وكرمانشاه رفضاً لدمج صندوقهم التقاعدي مع الضمان الاجتماعي. بالتزامن، نظم كادر جامعة جنديشابور الطبية في الأهواز تجمعاً جديداً احتجاجاً على سوء الإدارة وتأخر صرف المستحقات المالية.

حكومة بزشكيان ترفع مخصصات الأجهزة الأمنية والأيديولوجية بنسبة 36%

على الرغم من الأزمة الاقتصادية الخانقة، كشفت تقارير أن حكومة مسعود بزشكيان رفعت ميزانية المؤسسات القمعية والأيديولوجية (مثل الأوقاف وممثليات الولي الفقيه) بنسبة تصل إلى 36% في مشروع موازنة العام المقبل، في إشارة واضحة إلى أولوية القمع لدى النظام.

طهران تختنق بالمازوت: العاصمة الإيرانية تسجل ثالث أسوأ تلوث هواء في العالم

سجلت العاصمة طهران كارثة بيئية جديدة باحتلالها المرتبة الثالثة عالمياً بين أكثر المدن تلوثاً. ويعود السبب الرئيسي إلى إقدام النظام على حرق مادة “المازوت” السامة في محطات الطاقة لتعويض النقص الحاد في الغاز الطبيعي، مما يعرض حياة الملايين للخطر.

تسونامي الغلاء يضرب الموائد: تضخم الغذاء يصل إلى 72% وارتفاع أسعار الخبز في سمنان

أعلن مركز الإحصاء أن تضخم المواد الغذائية وصل إلى 72% في شهر ديسمبر، متجاوزاً 80% في ثلاث محافظات. بالتزامن، ارتفعت الأسعار الرسمية لجميع أنواع الخبز في محافظة سمنان، مما يزيد من الضغوط الهائلة على معيشة المواطنين.

الفجوة القاتلة: خط الفقر في طهران يصل إلى 40 مليون تومان وزيادة الرواتب 20% فقط

كشف عضو في البرلمان أن خط الفقر في طهران وصل إلى 40 مليون تومان، في حين أن زيادة الرواتب المقترحة في الميزانية الجديدة لا تتجاوز 20%، مع زيادة الضرائب بنسبة 50%، مما يعني إفقاراً ممنهجاً للمزيد من شرائح المجتمع.

سناتور إيطالي: النظام الإيراني “دولة فاشلة” يبتلعها الفقر والجوع.. ويعيد التسلح بدلاً من إطعام الشعب

وصف السناتور جوليو تيرتسي، رئيس لجنة السياسات الأوروبية في مجلس الشيوخ الإيطالي ووزير الخارجية الأسبق، النظام الإيراني بأنه “دولة فاشلة” تقترب من عام 2026 وهي تواجه خطر البقاء في الظلام والعطش. وأكد تيرتسي في تغريدة له أن “وحش الفقر والجوع” يبتلع البلاد حالياً، بينما يواصل النظام الإيراني إعادة التسلح عسكرياً وتطوير ترسانته الصاروخية، متجاهلاً الانهيار الاقتصادي والاجتماعي الشامل.

سناتور إيطالي: النظام الإيراني “دولة فاشلة” يلتهمها الفقر ويعيد التسلح بدل إطعام شعبه

موقع المجلس:
وصف السناتور الإيطالي جوليو تيرتسي، رئيس لجنة السياسات الأوروبية في مجلس الشيوخ ووزير الخارجية الأسبق، النظام الإيراني بأنه “دولة فاشلة” تقف على أعتاب عام 2026 وسط أزمات خانقة تهدد بقاءها، محذّرًا من أن البلاد تتجه نحو الظلام والعطش في ظل تفاقم أزمات الطاقة والمياه. وأكد تيرتسي أن “وحش الفقر والجوع” ينهش المجتمع الإيراني، في وقت يواصل فيه النظام إعادة التسلح وتوسيع ترسانته العسكرية، متجاهلًا الانهيار الاقتصادي والاجتماعي الشامل.

وفي تغريدة نشرها على منصة “إكس”، قال تيرتسي إن إيران تدخل مرحلة وصفها بـ“الشتاء القاسي للملالي”، مشيرًا إلى أن حجم الفقر العميق في البلاد يتجاوز بكثير ما تعترف به وسائل الإعلام والمسؤولون التابعون للنظام. وأضاف أن الاعترافات الرسمية، رغم محاولات التلاعب بالأرقام، كشفت جزءًا من حقيقة أكثر قتامة يعيشها الإيرانيون يوميًا.

وبالاستناد إلى بيانات أشار إليها السناتور الإيطالي، يعاني نحو 33% من السكان في إيران من الفقر المدقع، فيما يواجه قرابة 6%، أي ما يقارب خمسة ملايين شخص، خطر الجوع، وفق تقارير صادرة عن مؤسسات بحثية مستقلة.

تناقض فادح: الصواريخ أولًا والخبز أخيرًا

وفي مقابل هذا الانهيار المعيشي، لفت تيرتسي إلى المسار العسكري الذي ينتهجه النظام الإيراني، مؤكدًا أن طهران تعمل على بناء “ترسانة جديدة” تشمل صواريخ باليستية وأنظمة دفاعية متطورة. واعتبر أن هذا التوجه يشكل تناقضًا صارخًا مع الواقع المأساوي الذي يرزح تحته الشعب الإيراني.

وفي السياق ذاته، أرجع الكاتب ماريانو جيستينو، في صحيفة “إل ريفورميستا” الإيطالية، جذور الأزمة إلى سياسات النظام وقيادة علي خامنئي، موضحًا أن عقودًا من الفساد، وإهدار الموارد في تمويل الجماعات المسلحة الوكيلة مثل حزب الله والجهاد الإسلامي، إلى جانب السعي لامتلاك برنامج نووي عسكري، أدت إلى تدمير الاقتصاد ودفعت البلاد إلى أزمة حادة في الطاقة والمياه، انتهت بإغراق إيران في “الظلام والعطش”.

تحركات عسكرية مقلقة

وبحسب التقرير، لا يبدي النظام الإيراني أي مؤشرات على التراجع عن طموحاته النووية. فقد رصدت مصادر أمنية غربية تحركات جوية غير اعتيادية لحرس النظام الإيراني، في مؤشر على استمرار النشاط العسكري.

وأفادت هذه المصادر بأن طهران تعمل بالتوازي على إعادة بناء القدرات العسكرية لحزب الله في لبنان، إلى جانب تنفيذ خطط واسعة لتعزيز المواقع النووية وترميم أنظمة الدفاع الجوي التي تعرضت لأضرار جسيمة خلال الهجمات الإسرائيلية الأخيرة.

وتشير التقديرات إلى أن النظام الإيراني يمتلك حاليًا نحو 1500 صاروخ و200 منصة إطلاق، أي ما يعادل قرابة نصف قدرته السابقة، إلا أن عملية إعادة بناء الترسانة وتعزيز القوى الوكيلة لا تزال مستمرة، مع اعتماد متزايد على الدعم التسليحي القادم من روسيا والصين.

ایران… خلال جبهة واحدة بمواجهة النظام: احتجاجات المتقاعدون والعمال والطلاب

موقع المجلس:
شهد المشهد الاحتجاجي في إيران، يوم السبت 27 ديسمبر 2025، تصعيدًا ميدانيًا لافتًا يعكس اتساع رقعة الغضب الشعبي وتلاقي مختلف الفئات الاجتماعية في مواجهة سياسات النظام. فقد خرج متقاعدو صناعة النفط في الأهواز وكرمانشاه احتجاجًا على مخططات دمج صناديق تقاعدهم، فيما واصل عمال المناجم في تكاب إضرابهم لليوم الخامس عشر، بالتوازي مع استمرار إضراب عمال السكر في شوش، وتصاعد احتجاجات الكوادر الطبية ضد ما وصفوه بوعود السلطة الفارغة، في مشهد يؤكد عجز أدوات القمع عن كبح إرادة الشارع.

احتجاجات إيران المتقاعدون والعمال والطلاب في جبهة واحدة ضد النهب

متقاعدو النفط في مواجهة مخطط الدمج

شهدت مدينتا الأهواز وكرمانشاه تجمعات واسعة لمتقاعدي قطاع النفط أمام مقار صناديق التقاعد، حيث عبّر المحتجون عن رفضهم القاطع لمخطط دمج صندوقهم المستقل مع منظمة الضمان الاجتماعي. واعتبر المتقاعدون الخطوة محاولة للاستيلاء على مدخراتهم المتراكمة عبر سنوات طويلة من العمل الشاق، مطالبين بالحفاظ على استقلال الصندوق وصرف مستحقاتهم المتأخرة، ومؤكدين رفضهم أي تدخل من قبل مؤسسات النظام أو الجهات المرتبطة بالحرس.

انتفاضة متقاعدي النفط في الأهواز ضد مخططات الدمج والنهب

إضرابات العمال تتواصل في تكاب وشوش

في مدينة تكاب، دخل إضراب عمال منجم الذهب «زره شوران» يومه الخامس عشر، وسط ظروف مناخية قاسية، حيث يطالب العمال بالحصول على حقوقهم من عائدات أكبر منجم للذهب في البلاد، في وقت تذهب فيه أرباحه إلى دوائر النفوذ بينما يعيش العمال في أوضاع معيشية صعبة.

وفي شوش، واصل عمال مصنع سكر «الشرق الأوسط» إضرابهم لليوم السادس على التوالي، رافضين العودة إلى العمل في ظل استمرار تجاهل مطالبهم وتهديدات الأجهزة الأمنية. وأكد المحتجون تمسكهم بعودة زملائهم المفصولين وتنفيذ جميع المطالب العمالية.

إضراب عمال مصنع سكر "الشرق الأوسط" يدخل يومه السادس وسط تجاهل حكومي

الكوادر الطبية تواجه الوعود الرسمية

في الأهواز، صعّد العاملون في القطاع الصحي تحركاتهم عبر تجمع احتجاجي أمام مبنى المحافظة، اعتراضًا على عدم تنفيذ الوعود الحكومية. وردًا على محاولات المسؤولين احتواء الاحتجاج بتعهدات متكررة، رفع المحتجون شعارات تندد بتدهور أوضاعهم المعيشية، مطالبين بصرف «العلاوة الخاصة» ووقف سياسة فرض العمل الإضافي الإجباري دون مقابل عادل.

الجامعات والملاعب تنضم إلى الاحتجاج

وامتدت الاحتجاجات لتشمل الجامعات في طهران والأهواز، إلى جانب الملاعب الرياضية في تبريز وأرومية وقزوين، حيث تحولت المدرجات إلى منابر للهتاف ضد الفساد والظلم. كما تواصلت حملة «ثلاثاءات لا للإعدام» بالتزامن مع احتجاجات المتضررين من قضايا النصب في مشاريع «حكيم» و«كريبتولاند» في العاصمة.

تآكل هيبة القمع

ويعكس تزامن احتجاجات متقاعدي النفط مع إضرابات العمال وتحركات الكوادر الطبية والطلاب، اتساع حالة الرفض الشعبي لسياسات النهب والإقصاء التي ينتهجها النظام. ويرى مراقبون أن هذا التلاقي بين مختلف الشرائح الاجتماعية يشير إلى تصدع جدار الخوف، وترسخ قناعة متزايدة بأن انتزاع الحقوق لا يتحقق عبر الوعود الرسمية، بل من خلال الضغط المستمر في الشارع.

بعد ما اصحت تصنف ثالث أكثر المدن تلوثاً في العالم طهران تختنق بدخان “المازوت”

موقع المجلس:
سجلت العاصمة الإيرانية طهران، يوم الثلاثاء 23 ديسمبر 2025 ، كارثة بيئية جديدة باحتلالها المرتبة الثالثة عالمياً بين أكثر المدن تلوثاً، حيث بلغ مؤشر جودة الهواء 199. ويعود السبب الرئيسي لهذا الاختناق إلى إقدام نظام الملالي على حرق مادة “المازوت” السامة في محطات الطاقة لتعويض نقص الغاز، في سياسة ممنهجة تضحي بصحة المواطنين من أجل تغطية الفشل في إدارة موارد الطاقة.

كشفت بيانات شركة “IQAir” السويسرية أن مؤشر جودة الهواء في طهران دخل مراراً في أواخر عام 2025 ضمن نطاق “غير صحي” و”خطر جداً”، مما وضع العاصمة الإيرانية في قائمة “أكثر المدن الكبرى تلوثاً في العالم“. وهذا المؤشر المرتفع يعني زيادة مباشرة في معدلات الوفيات والأضرار الصحية الجسيمة لجميع الفئات العمرية.

بعد ما اصحت تصنف ثالث أكثر المدن تلوثاً في العالم طهران تختنق بدخان “المازوت”

إیران: كارثة تلوث الهواء؛ ارتفاع نسبة الوفیات في طهران بنسبة 20%
اتخذت أزمة تلوث الهواء أبعاداً كارثية بزيادة مذهلة في الوفيات، نتيجة سياسات النظام التي أدت لإغلاق المدارس في 20 محافظة وتسجيل 200 ألف مراجعة للطوارئ خلال 10 أيام فقط.

ورغم تعقيد أزمة التلوث، إلا أن العامل الأبرز والمفاقم لها هو “الاستهلاك الهائل للمازوت” (زيت الوقود الثقيل) في المحطات الحرارية. وتشير أحدث التقارير إلى أن استهلاك المازوت في محطات الطاقة الإيرانية وصل إلى مستويات قياسية، حيث تحرق بعض المحطات أكثر من 21 مليون لتر يومياً لتعويض النقص الحاد في الغاز الطبيعي، وهو ما أدى مباشرة إلى تدهور جودة الهواء في العاصمة والمدن الكبرى.

حرق السموم بدل الوقود النظيف
يعتمد النظام الإيراني على المازوت – وهو وقود يحتوي على نسب عالية جداً من الكبريت ويسبب تلوثاً شديداً – ضارباً عرض الحائط بالمعايير الدولية والقوانين البيئية التي توصي باستخدام وقود أنظف. وقد سُجلت زيادة مذهلة في استهلاك المازوت وصلت في بعض المحافظات إلى أكثر من 500%، بينما ارتفع المتوسط الوطني بنسبة 46%، لا سيما في المحافظات الجنوبية والوسطى.

أزمة سياسية بامتياز
التحدي الرئيسي في هذه الكارثة ليس اقتصادياً فحسب، بل هو سياسي ويعود إلى السياسات السيادية للنظام الذي يتجاهل بيئة إيران وصحة مواطنيها لصالح أولويات أخرى (عسكرية وأمنية). فعلى الرغم من أن إيران تمتلك واحداً من أضخم احتياطيات الغاز الطبيعي في العالم، إلا أن الشعب الإيراني محروم من ثرواته الوطنية، ويُجبر على تنفس السموم.

وتظهر البيانات أن التلوث تحول إلى وباء لا يقتصر على طهران:

كرج: سجلت مؤشر 175.
أصفهان: سجلت مؤشر 171.
أورمية: سجلت مؤشر 161.
جميعها في نطاق “غير صحي للفئات الحساسة”. كما تعاني بوشهر (153) وشيراز (130) من تلوث شديد.
العواقب الصحية والاجتماعية: موت بطيء
للتلوث الحاد عواقب مباشرة لا يمكن إنكارها. فالجسيمات الدقيقة (PM2.5) تخترق أعمق أجزاء الرئة، مسببة أمراض القلب والجهاز التنفسي والسرطان. وقد زادت مراجعات الطوارئ في الأيام الملوثة بنسبة تتجاوز 20%، ويمكن ربط عشرات الآلاف من الوفيات السنوية بتلوث الهواء.

اجتماعياً، أذكت الأزمة نار السخط الشعبي. فحبس الناس في منازلهم، وإغلاق المدارس، وتعطيل الحياة الاقتصادية، زاد من الضغط على الأسر والنظام الصحي المتهالك أصلاً.

کارثة تلوث الهواء: اعتراف النظام بـ 50 ألف ضحیة سنویًا ورسالة مريم رجوي
أكدت السيدة مريم رجوي أن نهب أموال الشعب وإهدارها في القمع والمشاريع النووية هو ما حرم المواطنين من أدنى مقومات الحياة، في ظل اعترافات رسمية بسقوط 50 ألف ضحية سنوياً بسبب التلوث.

الجذور الهيكلية: فساد “الولي الفقيه”
بينما يعزو الخبراء الأزمة إلى سوء الإدارة و”عدم التوازن” بين العرض والطلب، وعدم الاستثمار في المصافي الحديثة أو الطاقة المتجددة، فإن تقليص الأزمة إلى مجرد “سوء إدارة” هو تستر على السبب الحقيقي. إن الجذر الأساسي للأزمة يكمن في نظام “ولاية الفقيه” الفاسد وغير الشرعي، الذي دمر البنية التحتية للبلاد.

هل من حل في ظل هذا النظام؟
يتطلب الخروج من هذه الأزمة إعادة تفكير جذرية في سياسات الطاقة، والاستثمار في الغاز والطاقة النظيفة، وتطبيق قانون الهواء النظيف. لكن السؤال الجوهري يبقى: هل يمكن تحقيق مثل هذه الإصلاحات البنيوية التي تصب في مصلحة الشعب في ظل نظام يتبنى سياسات معادية لإيران وللحياة، وأولويته الوحيدة هي البقاء في السلطة ولو على حساب خنق المواطنين؟

165 نائبًا: 117 مليار دولار من عائدات الصادرات لم تعد إلى إيران

موقع المجلس:
في ظل احتدام الخلافات داخل أروقة النظام الإيراني على خلفية الانهيار المتواصل لسعر الصرف الرسمي، وارتفاع سعر الدولار متجاوزًا 136 ألف تومان، وجّه 165 نائبًا في مجلس الشورى رسالة إلى رؤساء السلطات الثلاث، حمّلوا فيها السياسات النقدية المسؤولية عن تفاقم معدلات التضخم واستمرار تراجع قيمة الريال. وأقرّ النواب في رسالتهم بأن ما يقارب 117 مليار دولار من عائدات الصادرات غير النفطية لم تتم إعادتها إلى البلاد.

165 نائبًا: 117 مليار دولار من عائدات الصادرات لم تعد إلى إيران

نائب يكشف “الصندوق الأسود”: مليارات مهدورة في ملف لقاح كورونا

وفي تصعيد لافت يعكس عمق التصدعات داخل بنية السلطة، شنّ النائب شهرياري هجومًا حادًا، كاشفًا عن ملفات فساد ضخمة بمليارات الدولارات مرتبطة باستيراد لقاحات كورونا وصفقات نفطية مشبوهة، محذرًا من أن تجاهل “غضب الشارع” وصرخات المواطنين قد يقود إلى انفجار اجتماعي وشيك.

وجاء في جزء من رسالة النواب أن السياسات المعتمدة حاليًا، والتي تبرر رفع السعر الرسمي للعملة تحت ذريعة تقليص الفجوة مع السوق الحرة، أدّت عمليًا إلى إعادة إنتاج الحلقة المفرغة المتمثلة في «ارتفاع سعر الصرف ثم التضخم»، وأسهمت في إضعاف الحوافز لإعادة العملات الأجنبية المتأتية من الصادرات. ووفقًا للبيانات المتوفرة، فإن الفترة الممتدة من مطلع عام 2018 وحتى اليوم شهدت عدم عودة أكثر من 117 مليار دولار من عائدات الصادرات غير النفطية إلى القنوات الرسمية للاقتصاد، ما تسبب بشكل مباشر في طوابير طويلة واضطرابات متكررة في آليات تخصيص العملة الأجنبية لاستيراد مستلزمات الإنتاج والسلع الأساسية للقطاع الصناعي.

أزمة الميزانية تفجّر صراعًا حادًا بين البرلمان وحكومة بزشكيان

وبالتوازي مع ذلك، دخل الصراع بين البرلمان وحكومة بزشكيان مرحلة أكثر خطورة، مع التلويح بإجراءات الاستجواب، في وقت يسود فيه القلق أوساط السلطة من التداعيات الأمنية لسياسات الإفقار، والخشية من اتساع رقعة الاحتجاجات الاجتماعية، ولا سيما تلك التي يقودها الفقراء والمهمشون، وسط تحذيرات من “انتفاضة الجياع”.

إسحاق جهانغيري: البلاد تمرّ بأخطر مراحلها

وفي السياق ذاته، نقل موقع «إيكو إيران» عن إسحاق جهانغيري، النائب الأول الأسبق للرئيس حسن روحاني، تعبيره عن قلق بالغ إزاء الأوضاع العامة في إيران، مؤكدًا أن البلاد تمر بمرحلة بالغة الخطورة.

وقال جهانغيري إن الظروف الراهنة تُعدّ الأصعب منذ ما لا يقل عن عقدين، مشيرًا إلى أن التحديات الحالية تفوق في خطورتها فترات المواجهة مع الملف النووي والعقوبات الدولية، بسبب تشابك الأزمات وتعدد أبعادها. وأضاف أن البلاد كانت تواجه في السابق أزمة أو أزمتين في آن واحد، لكن عدم معالجتها أدى إلى تراكمها وتوسعها وتعقيدها، لتتحول اليوم إلى مجموعة من الاختناقات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تثقل كاهل الشعب والنظام ومسؤولي الدولة على حد سواء.

مرتبطة بالنظام الإيراني الـFBI يتعقب شبكة كورية شمالية لغسل الأموال

موقع المجلس:
أفادت تقارير أمنية وإعلامية حديثة بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI) يلاحق شبكة دولية معقدة متورطة في عمليات غسل أموال لصالح قوات الحرس التابعة للنظام الإيراني، ويقودها مواطن كوري شمالي يُدعى سيم هيون-سوب، يقيم حالياً في بيونغ يانغ. وتعكس هذه الشبكة نموذجاً جديداً للتنسيق السري بين أنظمة خاضعة لعقوبات دولية، في مسعى للتحايل على القيود الاقتصادية وتمويل أنشطة عسكرية وقمعية.

ووفقاً للمعطيات المتاحة، يدير سيم هيون-سوب معاملاته المالية عبر بنك التجارة الكوري الشمالي، وهو مؤسسة مصرفية مدرجة على لوائح العقوبات الدولية بسبب دورها في دعم البرامج النووية والصاروخية لكوريا الشمالية. وقد أدرجت الولايات المتحدة اسمه رسمياً ضمن قوائم العقوبات، ووجهت إليه اتهامات تشمل غسل الأموال، والاحتيال المصرفي، وخرق أنظمة العقوبات المفروضة على كل من إيران وكوريا الشمالية.

وفي مؤشر على خطورة القضية، أعلنت السلطات الأميركية رفع قيمة المكافأة المخصصة لمن يقدم معلومات تقود إلى اعتقال سيم هيون-سوب إلى سبعة ملايين دولار، في دلالة على موقعه المحوري في تمويل أنشطة الحرس الثوري الإيراني.

كما كشفت تحقيقات أجرتها شركة “TRM Labs” المتخصصة في تتبع الجرائم المالية المرتبطة بالعملات الرقمية، أنه في فبراير الماضي جرى تحويل ما لا يقل عن 67 ألف دولار من محفظة رقمية مرتبطة بسيم إلى محفظة أخرى مرتبطة بشكل مباشر بالحرس الإيراني، ما يشير إلى تزايد الاعتماد على العملات الرقمية كأداة للالتفاف على الرقابة المصرفية الدولية.

وتشير التقارير إلى أن سيم هيون-سوب كان ينشط في عدد من دول الشرق الأوسط، ولا سيما الكويت والإمارات العربية المتحدة، مستخدماً أسماء مستعارة من بينها “سيم علي” و”سيم حاجيم”، بهدف تسهيل تحركاته وإخفاء هويته الحقيقية.

وبحسب صحيفة “تشوسون” الكورية الجنوبية،

مرتبطة بالنظام الإيراني الـFBI يتعقب شبكة كورية شمالية لغسل الأمواليعتمد النظام الإيراني بصورة متزايدة على العملات الرقمية لتحويل الأموال إلى الدولار الأميركي وتسوية المدفوعات المرتبطة بتجارة النفط، في محاولة لتمويل آلته العسكرية وأجهزته القمعية، في ظل تشديد العقوبات الدولية وتفاقم عزلته الاقتصادية.

وتسلط هذه المستجدات الضوء مجدداً على حجم التحديات التي تواجهها الجهات الدولية في مكافحة شبكات التمويل غير المشروع، لا سيما مع تنامي استخدام التقنيات الرقمية وتوسع التحالفات السرية بين الأنظمة الخاضعة للعقوبات.

إیران: الأسبوع المئة لحملة ثلاثاءات لا للإعدام 116 عملیة لوحدات المقاومة في 80 مدینة

نفذت وحدات المقاومة في الأسبوع المئة لحملة «ثلاثاءات لا للإعدام»، وفي حراك شامل ومنسق، 116 نشاطًا دعائيًا ولفضح جرائم النظام في 80 مدينة إيرانية. وجاءت هذه الأنشطة دعمًا للسجناء الصامدين وعائلاتهم الذين أضربوا عن الطعام في 55 سجنًا.
وفي هذه الأنشطة التي شملت مدن طهران، وكرج، وتبريز، وأصفهان، ومشهد، وشيراز، والأهواز، ورشت، وكرمانشاه، وزاهدان وعشرات المدن الأخرى، أصبحت وحدات المقاومة صوت المقاومة ضد آلة القتل التابعة للنظام، بشعارات مثل «لا للإعدام»، و«حبل مشنقة الجلاد لن يؤثر أبدًا على عنق قمة دماوند»، و«قسمًا بدماء الرفاق سنصمد حتى النهاية».
كما أحيت وحدات المقاومة ذكرى الشهيدين المشنوقين بهروز إحساني ومهدي حسني بوضع الزهور وتعليق الصور، وطالبت بالإلغاء الفوري لأحكام الإعدام الصادرة على السجناء السياسيين، بمن فيهم محمد جواد وفايي ثانی، وزهراء طبري، وكريم خجسته، وإحسان فريدي. وتم التأكيد في هذه الأنشطة على رسالة «الصمود حتى النهاية» و«لا للظلم والصمت».

أمانة‌ المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة
27 دیسمبر/كانون الأول 2025

بعض الصور

إیران: الأسبوع المئة لحملة ثلاثاءات لا للإعدام  116 عملیة لوحدات المقاومة في 80 مدینةإیران: الأسبوع المئة لحملة ثلاثاءات لا للإعدام  116 عملیة لوحدات المقاومة في 80 مدینة

وحدات المقاومة في زاهدان: النظام الإيراني “لن يتخلى عن القمع والإرهاب وإشعال الحروب إلا بإسقاطه

موقع المجلس:

في السادس والعشرين من ديسمبر ، ومن مدينة زاهدان الصامدة في جنوب شرق إيران، أحيت “وحدات المقاومة” التابعة لمجاهدي خلق الذكرى السنوية لمحطتين مفصليتين في تاريخ النضال الإيراني: انتفاضة عاشوراء الدامية 27 ديسمبر 2009 وانتفاضة 28 ديسمبر 2017. وعبر سلسلة من النشاطات واللافتات، جدد الثوار عهدهم بمواصلة القتال ضد الاستبداد حتى تحرير إيران.

كتابات جدارية وعرض صور ضوئية في مدن إيران: الموت للظالم
نفذ أعضاء **وحدات المقاومة** حملات واسعة في طهران وعدة مدن، تضمنت عرض صور ضوئية للسيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي، مرفقة بشعارات تؤكد رفض الديكتاتورية بشقيها الشاه والملالي.

كتابات جدارية وعرض صور ضوئية في مدن إيران الموت للظالم، سواء كان الشاه اوخامنئي

استحضار روح الانتفاضة: “نهاية وهم الإصلاح”
ركزت شعارات الوحدات على المعاني السياسية العميقة لهاتين الذكريين:

ذكرى عاشوراء 2009: تم إحياؤها تحت شعار “الموت لحكم الملالي“، تذكيراً باليوم الذي كاد فيه الشعب أن يسقط النظام.
ذكرى انتفاضة 2017: وصفتها اللافتات بأنها “ثورة شعب مكبل بالأغلال لإسقاط الاستبداد وإنهاء وهم الإصلاح من داخل النظام”، مؤكدين أن تلك الانتفاضة أغلقت باب المناورات السياسية للنظام إلى الأبد.
تحدي “كسر الهياكل” وتحديد المسار
في رد قوي على اتهامات النظام للمتظاهرين بالشغب، رفعت وحدات زاهدان شعاراً يفيض بالتحدي: “إذا كان معنى الشغب وكسر الهياكل هو الانتفاض والمقاومة من أجل الثورة والحرية، فنعم نحن جميعاً مشاغبون وسنحطم هيكل نظام الملالي المجرم”.

وأكدت الشعارات أن نظام الملالي “لن يتخلى عن القمع والإرهاب وإشعال الحروب إلا بإسقاطه”، وأن الطريق الوحيد المتاح أمام الشعب هو “الثورة الديمقراطية” لبلوغ وجهة “النصر”.

وحدات المقاومة حملة وطنية في 12 مدينة ترفع شعار “الثورة الديمقراطية

وحدات المقاومة: 100 عملية ثورية ترسم الحدود الوطنية ضد الاستبداد
في عرض مذهل للقوة، نفذت **وحدات المقاومة** 100 عملية ثورية منسقة في أرجاء إيران، متحدية آلة القمع والإعدامات، لترسم حدوداً واضحة بين الثورة الديمقراطية وبين جميع أشكال الدكتاتورية.

وحدات المقاومة في زاهدان: النظام الإيراني “لن يتخلى عن القمع والإرهاب وإشعال الحروب إلا بإسقاطهالوعي التاريخي: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”
أظهرت نشاطات زاهدان وعياً سياسياً حاداً يرفض تكرار أخطاء الماضي، حيث حذرت اللافتات: “من يظن أن ثورة إيران الجديدة ستُختطف من قبل الاستعمار والرجعية كما حدث في الثورة الدستورية والثورة ضد الشاه، فهو مخطئ تماماً”.

وحدات المقاومة في زاهدان: النظام الإيراني “لن يتخلى عن القمع والإرهاب وإشعال الحروب إلا بإسقاطه

ورسخ الثوار مبدأ “اللاءات الثلاث” عبر شعارات مركزية:

“لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” هو الحد الفاصل مع الديكتاتورية والتبعية، وهو المعنى الحقيقي للاستقلال والحرية.
“الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”.
التأكيد على أن المقاومة الإيرانية تسعى لتأسيس “جمهورية ديمقراطية” ترفض أي شكل من أشكال الديكتاتورية.

وحدات المقاومة في زاهدان: النظام الإيراني “لن يتخلى عن القمع والإرهاب وإشعال الحروب إلا بإسقاطه
اختتمت وحدات المقاومة في زاهدان نشاطها برسالة صمود بعد 47 عاماً من النضال ضد القمع (في عهدي الشاه والملالي)، مؤكدة أن “القمع لا يؤدي لنشر الخوف، بل يؤدي إلى توسيع دائرة المقاومة”، وأن نظام الملالي لن يسقط إلا بإرادة ونضال الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

إجماع أمريكي نادر: حين تتحول خطة مريم رجوي إلى بديل ديمقراطي واقعي لإيران إجماع نادر في واشنطن… ورسالة حاسمة إلى طهران

اليوم الثامن يمن- د. سامي خاطرأكاديمي وأستاذ جامعي:

تحول نوعي في الموقف الأمريكي يشكل الدعم ثنائي الحزبين في مجلس الشيوخ الأمريكي لخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر تطوراً سياسياً بالغ الدلالة، يتجاوز حدود التعاطف الرمزي مع المقاومة الإيرانية إلى مستوى الاعتراف السياسي ببديل ديمقراطي متكامل. هذا الإجماع النادر بين الجمهوريين والديمقراطيين يعكس قناعة متنامية بأن نظام الملالي لم يعد قابلاً للإصلاح، وأن استمراره يشكل تهديداً بنيوياً للأمن الإقليمي والدولي.
فشل بنيوي لنظام الملالي
لم يعد توصيف النظام الإيراني بوصفه سلطة استبدادية محل جدل، بل بات حقيقة موثقة بسجله في القمع المنهجي، والإعدامات الجماعية، وتصدير الإرهاب، وزعزعة استقرار الجوار. وعلى مدار أربعة عقود، أثبت هذا الرژيم عجزه الكامل عن التحول إلى دولة طبيعية تحترم مواطنيها أو تلتزم بالقانون الدولي. من هنا، فإن أي مقاربة سياسية تتجاهل ضرورة تغيير بنية السلطة إنما تكرس الأزمة بدل حلها.
خطة النقاط العشر: إطار دولة لا شعار معارضة
تقدم خطة السيدة مريم رجوي رؤية واضحة لدولة حديثة تقوم على فصل الدين عن الدولة، والانتخابات الحرة، والمساواة بين المرأة والرجل، واستقلال القضاء، وحرية التعبير، وإلغاء عقوبة الإعدام. ما يمنح هذه الخطة ثقلها ليس بعدها القيمي فحسب، بل كونها برنامجاً انتقالياً عملياً يستجيب لمتطلبات الداخل الإيراني ويطمئن المجتمع الدولي في آن واحد.
دلالات الخطاب الأمريكي الداعم تعكس كلمات أعضاء مجلس الشيوخ الداعمين للخطة إدراكاً استشرافياً بأن الرهان على “سلوك معتدل” من قبل الرژيم الإيراني هو وهم استراتيجي مكلف. فقد ركز المتحدثون على أن الشعب الإيراني هو صاحب المصلحة الأولى في التغيير، وأن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية أخلاقية وقانونية في دعم تطلعاته بدل مهادنة جلاديه. هذا الخطاب يضع حداً لسياسات الاحتواء الفاشلة التي لم تنتج سوى مزيد من العدوان.
المسؤولية الدولية: من الإدانة إلى الفعل
إن الاعتراف بخطة ديمقراطية بديلة يفرض على المجتمع الدولي الانتقال من خطاب الإدانة إلى سياسات داعمة للتغيير. فاستمرار الصمت أو الاكتفاء بالعقوبات غير المرتبطة بإستراتيجية تغيير واضحة يمنح الرژيم وقتاً إضافياً لإعادة إنتاج أزماته داخلياً وتصديرها خارجياً.
قرارات براتيكية وعملية من قبل الأجهزة الدولية المعنية:
1. الاعتراف السياسي العلني بخطة النقاط العشر بوصفها إطاراً شرعياً لمرحلة انتقالية في إيران.
2. ربط أي مفاوضات أو تخفيف للعقوبات بتحسينات ملموسة في ملف حقوق الإنسان، لا بوعود شكلية.
3. محاسبة قادة الرژيم على الجرائم ضد الإنسانية عبر آليات دولية مستقلة.
4. الاعتراف بحق الدفاع المشروع للشعب الإيراني ووحدات المقاومة في مواجهة قوات حرس نظام الملالي وأجهزة النظام القمعية الأخرى.

الخاتمة: لحظة قرار تاريخية
إن الدعم ثنائي الحزبين لخطة مريم رجوي لا يمثل مجرد موقف سياسي عابر، بل مؤشراً على نضوج رؤية دولية بديلة تجاه إيران. لم يعد التغيير موضع نقاش نظري، بل تحدياً عملياً يتعلق بكيفية إنجازه وتحديد لحظته الفاصلة. إن كل تأخير في دعم البديل الديمقراطي يعني عملياً إطالة عمر النظام الذي فقد شرعيته داخلياً وخارجياً، ودفع كلفة أعلى على حساب أمن المنطقة والعالم. كما أن أي شكل من أشكال المهادنة والمساومة مع نظام الملالي المعادي للبشرية، لا يساهم في بقاء هذا النظام فحسب، بل يفرض على الشعب الإيراني دفع ضريبة ذلك من دمائه وتقديم المزيد من الضحايا.
د. سامي خاطرأكاديمي وأستاذ جامعي

ایران… معاقل للقمع تحت مطرقة 15 عملية نارية لشباب الانتفاضة

موقع المجلس:
قام“شباب الانتفاضة”بتنفیذ 15 عملية نارية منسقة، بمناسبة ذكرى انتفاضة (27 ديسمبر/كانون الأول 2009). حیث شملت حرق قواعد للباسيج، ومراكز للتجسس، وتماثيل وصورا لرموز النظام في 15 مدينة هي: طهران، كرج، قزوين، همدان، خرمشهر، ماهشهر، تشابهار، دامغان، مسجد سليمان، أزنا، خرم آباد، أليغودرز، لنغرود، بندر عباس، ودورود.

15 عملية نارية لشباب الانتفاضة تدك معاقل للقمع في ذكرى انتفاضة 2009

شباب الانتفاضة يحرقون صور خامنئي ويستهدفون مقرات للمخابرات في 8 مدن
في موجة جديدة من العمليات، استهدفت وحدات “شباب الانتفاضة” الركائز الرمزية والأمنية للنظام في 8 مدن، حيث تحولت صور قادة النظام ومراكز تجسسه إلى رماد، مؤكدة استمرار المقاومة ضد الدكتاتورية.

شباب الانتفاضة يحرقون صور خامنئي ويستهدفون مقرات للمخابرات في 8 مدن

أثبتت هذه العمليات، التي نُفذت في توقيت متزامن في مختلف أنحاء البلاد، أن الجمر الذي اشتعل في عاشوراء 2009 لا يزال متوقداً تحت الرماد، وأن الجيل الجديد مصمم على إكمال ما بدأه الثوار بإسقاط النظام برمته.

15 عملية نارية لشباب الانتفاضة تدك معاقل للقمع في ذكرى انتفاضة 2009

استهداف البنية العسكرية: النار تلتهم قواعد الباسيج
في رد مباشر على أدوات القمع، شن شباب الانتفاضة هجمات واسعة النطاق بزجاجات المولوتوف وإضرام النار في قواعد للباسيج التابع لـ حرس النظام الإيراني في مدن استراتيجية:

كرج، قزوين، وهمدان: اشتعلت النيران في مقرات للباسيج في هذه المدن المركزية.
الجنوب والجنوب الشرقي: في خرمشهر، وماهشهر، وميناء تشابهار الاستراتيجي، استهدف الثوار مراكز للقمع بالنار، مؤكدين أن يد النظام الطويلة قد قُطعت في هذه المناطق الحساسة.
لنغرود: إضرام النار في لافتة للباسيج.
ضرب لرموز وزارة المخابرات
في عملية مزدوجة لكسر هيبة الأجهزة الأمنية في محافظة لورستان، قام الشباب بإضرام النار في اللوحات الإرشادية لمقرات التجسس التابعة لوزارة المخابرات في مدينتي خرم آباد ودورود، موجهين رسالة تحدٍ لأوكار الوشاية والاعتقال.

النار جواب الإعدام ـ شباب الانتفاضة ينفذون 15 عملية نوعية ضد مراكز للقمع في إيران

“النار جواب الإعدام” ـ شباب الانتفاضة ينفذون 15 عملية نوعية ضد مراكز للقمع
في رد ميداني منسق على حملة الإعدامات الوحشية التي يشنها النظام، نفذت وحدات “شباب الانتفاضة” 15 عملية استهدفت مفاصل القمع في طهران و11 مدينة أخرى، مؤكدة أن “النار جواب الإعدام”.

حرق “خامنئي” وتمثال “سلیماني”
تزامنت العمليات العسكرية مع حرب نفسية استهدفت رموز النظام الأيديولوجية والدعائية:

طهران: إضرام النار في لافتات الدعاية لـ “الحرب اللاوطنية” ومسرحيات “تشييع الجثث” التي يستغلها النظام للتغطية على جرائمه، وذلك فوق أحد جسور العاصمة.
دامغان ومسجد سليمان: تحولت اللوحات الكبيرة التي تحمل صور “خامنئي” و”خميني” إلى رماد.
أزنا (لورستان): في عملية جريئة، تم إضرام النار في تمثال “الجلاد قاسم سليماني”.
أليغودرز وبندر عباس: إحراق لافتات وصور قاسم سليماني.
تؤكد هذه العمليات الـ 15 أن روح انتفاضة عاشوراء 2009، التي كادت أن تقتلع النظام من جذوره، تسري اليوم بقوة أكبر في عروق “شباب الانتفاضة”. إن استهداف قواعد الحرس، ومقرات المخابرات، وحرق تماثيل وصور رموز النظام في آن واحد، هو إعلان سياسي بأن الشعب الإيراني متمسك بشعار “الموت لمبدأ ولاية الفقيه” حتى تحقيق النصر النهائي وإقامة جمهورية ديمقراطية.

زهراء طبري رمز النضال النسوي في إيران

المهندسة والناشطة الإيرانية زهراء طبري-

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
مع تزايد التأثير النوعي لشريحة النساء في إيران في عملية الصراع والمواجهة ضد النظام الکهنوتي الکاره والمعادي للمرأة والقاتل للشعب الايراني بمختلف شرائحه ومکوناته، فإن النظام يصعد وبصورة ملفتة للنظر من ممارساته القمعية التعسفية ضد الشريحة النسوية وحتى إنه قد بات للمرأة الايرانية نصيب واضح في عمليات الاعدام الجائرة التي يقوم بتنفيذها.
وبهذا الصدد، فإن النظام وفي مسعى من أجل تخويف وإرعاب النساء الايرانيات وجعلهن ينأين بأنفسهن عن مواجهته، فقد قام بإصدار حکم الاعدام بحق المناضلة من أجل الحرية، زهراء طبري لأنها کانت قد حملت لافتة کتب عليها شعار”المرأة، المقاومة، الحرية” وهو شعار تحول إلى رمز لصمود النساء، ولا سيما السجينات السياسيات.
لکن الذي صعق النظام وجعله في موقف صعب، هو ردود الفعل الدولية على هذا القرار الجائر، وبهذا الصدد فقد وقعت 402 شخصية نسائية بارزة من مختلف أنحاء العالم رسالة تطالب بالإفراج الفوري عن المهندسة والناشطة الإيرانية زهراء طبري، التي تواجه حكما بالإعدام بسبب اتهامها بالانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
وقد دعت الموقعات على هذه الرسالـة وبينهن أربع حائزات على جائزة نوبل وثماني رئيسات دول وحكومات سابقات، إلى “التضامن مع المرأة الإيرانية في نضالها من أجل الديمقراطية والمساواة والحرية”. كما انضم إلى التوقيع على الرسالة قضاة ودبلوماسيون ونواب برلمانات وشخصيات عامة، من بينهم الفيلسوفة الفرنسية إليزابيت بادينتر. وجاء في البيان أن زهراء طبري اتهمت بالتعاون مع منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، وتواجه حكم الإعدام بسبب حملها لافتة كتب عليها شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”، وبهذا السياق قالت منظمة مجاهدي خلق لوكالة فرانس برس إن شهناز طبري واحدة من بين 18 ناشطا يواجهون حاليا خطر الإعدام في إيران بسبب ارتباطهم بهذه المنظمة.
وأضاف البيان أن آلاف النساء السجينات السياسيات أعدمن خلال العقود الأربعة الماضية، وكان عدد كبير منهن من ضحايا مجزرة صیف عام 1988. وأكد أن قضية زهراء طبري تكشف الوجه الحقيقي لهذه الوحشية، إذ بات في إيران حمل لافتة تعبر عن مقاومة النساء للاضطهاد جريمة تعاقب بالإعدام. وقال الموقعون:” نطالب بالإفراج الفوري عن زهراء طبري، وندعو حكومات العالم إلى الوقوف إلى جانب نساء إيران في مسيرتهن نحو الديمقراطية والمساواة والحرية”.
وأشارت النداء العاجل الى أن طبري، وهي أم تبلغ من العمر 67 عاما، حكم عليها بالإعدام في أكتوبر الماضي عقب محاكمة صورية استمرت عشر دقائق فقط، أجريت عن بعد عبر الاتصال المرئي، ومن دون حضور محاميها الذي اختارته.
وفي السياق ذاته، أصدر ثمانية خبراء مستقلين في مجال حقوق الإنسان تابعين للأمم المتحدة بيانا طالبوا فيه إيران بالوقف الفوري لتنفيذ حكم الإعدام، مؤكدين أن إدانة طبري استندت فقط إلى هذه اللافتة وتسجيل صوتي غير منشور، واعتبرت على أساسهما مذنبة بجريمة “البغي” أو التمرد المسلح.
وأوضح الخبراء أن القضية تمثل نمطا خطيرا من الاتهاكات الجسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان، ولا سيما في ما يتعلق بضمانات المحاكمة العادلة، والاستخدام التعسفي لعقوبة الإعدام في قضايا أمن قومي ذات تعريفات فضفاضة.
وشددوا على أن القضية لا تتضمن أي جريمة قتل متعمد، وتشمل انتهاكات متعددة للإجراءات القضائية، مؤكدين أن تنفيذ الإعدام في هذه الظروف يعد إعداما تعسفيا.
وفي نداء مشترك وقع يوم الثلاثاء من قبل رؤساء سابقين لسويسرا والإكوادور، إلى جانب رؤساء وزراء سابقين من فنلندا وبيرو وبولندا وأوكرانيا، أشير إلى أن هذه القضية تكشف “حالة الرعب التي تواجهها النساء في إيران منذ عقود”، في بلد يعد “اليوم الأكثر تنفيذا لإعدامات النساء في العالم قياسا بعدد السكان”.
كما جاء في رسالة أخرى، وقعها قضاة ودبلوماسيون ونواب حاليون في البرلمانات، من بينهم نانسي ميس، النائبة الجمهورية في الكونغرس الأمريكي:”في إيران، باتت الجرأة على حمل لافتة تعبر عن مقاومة النساء للظلم تواجه بعقوبة الإعدام”. وختم الموقعون بالقول:”نطالب بالإفراج الفوري عن زهراء، وندعو حكومات العالم أجمع إلى الوقوف إلى جانب نساء إيران في سعيهن من أجل الديمقراطية والمساواة والحرية”.

العراق الشريان الابهر لإيران المتأزمة

صوت کوردستان – محمد حسين المياحي:
هناك عدد کبير من الازمات والمشاکل غير العادية التي يواجهها النظام الايراني ويتخوف کثيرا من آثارها وتداعياتها، ومع إن لکل هذه الازمات والمشاکل دورها من حيث التأثير الذي تترکه على الاوضاع في إيران، لکن هناك مشکلة صار النظام يتخوف کثيرا من تطورها وصيروتها ليس حجر عثرة فحسب بل وحتى أن تصبح بمثابة الشرارة التي تشعل نار إحتجاجات غير مسبوقة ولاسيما وإن الشعب الايراني قد طفح به الکيل ولم يعد يتحمل المزيد من الضغوط المعيشية والمعاناة المفرطة بسبب من سياسات النظام المنعکسة سلبا عليه.

المشکلة التي ذکرناها آنفا تتعلق وفي ضوء السياسة الحالية التي تتبعها الولايات المتحدة حيال الدور الايراني المثير للقلق في العراق، بإحتمال تقليص نفوذ وهيمنة النظام الايراني على العراق الى أبعد تمهيدا لإنهائه، ومع الاخذ بنظر الاعتبار إستغلال النظام الايراني المفرط وغير المحدود للعراق من الناحية الاقتصادية وجوانب أخرى حتى يمکن القول بأنه حاليا يمثل شريانه الابهر الذي لو قطع عنه فإن وضعه سيصبح خطيرا جدا لأنه سيضاعف من تشديد الخناق على رقبة النظام الى أقصى حد ممکن.

ويمکن الاحساس بخطورة ما أسلفنا ذکره عندما نعلم إنه ومع تفاقم الاوضاع الاقتصادية في إيران وبلوغها حدا ومستوى يهدد بإنهيار إقتصاد البلاد خصوصا وإنه في عام 2025، أعلن عن معدل تضخم في إيران يقترب من الرقم التاريخي حوالي 40٪، وتوقع الخبراء أن يستمر هذا المعدل مرتفعا حتى نهاية العام. كما أفادت التقارير الإعلامية الدولية بسقوط غير مسبوق لقيمة الريال مقابل الدولار، مما يعكس الأزمة النقدية والعملة الأجنبية.

والاکثر سوءا من ذلك بالنسبة للأوضاع الاقتصادية للنظام الايراني، إن والى جانب انهيار العملة، يواجه الاقتصاد الإيراني ظاهرة الركود التضخمي، وهو الوضع الذي يجمع بين نمو اقتصادي قريب من الصفر أو سلبي، ومعدل تضخم مرتفع للغاية. ويعود هذا مباشرة إلى العجز المالي الكبير للحكومة والقيود في إدارة الاقتصاد.

وقد أدى العجز المزمن، وزيادة الإنفاق الحكومي بلا مصادر دخل مستدامة، واعتماد الإيرادات النفطية كمصدر رئيسي للعملة الأجنبية، إلى وضع هيكل الميزانية الإيرانية في حالة هشاشة. ومع ارتفاع المعروض النقدي والسياسات المالية غير المتوازنة، تسارع الركود التضخمي بشكل ملحوظ. وقد وصف الخبراء هذه الظاهرة بصراحة شديدة للمواطنين الذين يعانون من الأزمات الاقتصادية المستمرة: “يمكن تسميتها سرقة. نعم، خلال العام الماضي، سرقت الحكومة حوالي 31٪ من أصول المواطنين الإيرانيين”.

و أحد الآثار المباشرة للأزمة الاقتصادية هو تفاقم الفقر بين السكان. وفقا للتقارير المحلية والدولية، وصل معدل الفقر إلى حوالي 36٪ من السكان، ما يعكس اتساع دائرة ضعف المعيشة وتراجع مستوى الرفاهية العامة.

وبهذا الصدد وفي مٶشر واضح على جدية الولايات المتحدة الاميرکية في تقليص دور ونفوذ النظام الايراني في العراق، فقد أشار مارك ساوایا، الممثل الخاص الأمريكي في العراق في بيان صريح أن أي عملية لنزع السلاح يجب أن تكون “شاملة، وغير قابلة للتراجع، وقائمة على إطار وطني واضح وملزم”، وهو إطار من شأنه أن يؤدي بصورة فعالة إلى إنهاء نشاط الجماعات المسلحة الخارجة عن سيطرة الحكومة العراقية.

وأضاف ساوایا، في حديثه عن الوضع الأمني والسياسي الهش في العراق، إلى أن استمرار نشاط الجماعات المسلحة المرتبطة بقوى خارجية لا يضعف السيادة الوطنية للعراق فحسب، بل يشكل أيضا عائقا خطيرا أمام الاستقرار وإعادة الإعمار والتنمية في البلاد. ووفقا له، يجب أن تشمل عملية نزع السلاح الحل الكامل لجميع الفصائل المسلحة، إلى جانب إنشاء آليات قانونية تضمن انتقال أفراد هذه الجماعات إلى الحياة المدنية، وهو أمر لا يمكن تحقيقه من دون إرادة سياسية قوية ودعم فعال من مؤسسات الدولة العراقية.

وفي تأکيد واضح على عزم واشنطن على إنهاء الدور السلبي لطهران في العراق، شدد من إنه وإستنادا على الدستور العراقي، لا يحق لأي حزب سياسي أو منظمة أو فرد امتلاك أو إدارة تشكيلات مسلحة خارج إطار الدولة. ويأتي هذا الموقف في وقت تحوّلت فيه القوى الوكيلة التابعة لنظام إيران، خلال السنوات الماضية، وبفعل استغلال الفراغات الأمنية وضعف البنى الحكومية العراقية، إلى لاعبين مؤثرين ولكن غير رسميين في الساحتين السياسية والعسكرية في البلاد. غير إنه وعند قراءة ما بين السطور فإن هذه الاجراءات تعمل في نهاية المطاف على وضع حد لإستغلال الاقتصاد العراقي ونهبه من جانب النظام الايراني، وعلى الاغلب فإن الايام المقبلة ينتظر أن تکون حبلى بالمفاجئات الصادمة لطهران.

إعدامات خامنئي تشعل غضبًا عالميًا

موقع المجلس:

في مشهد يعكس ذروة التوحش السياسي، يواصل نظام خامنئي السفّاح استخدام الإعدام كسلاح مركزي للبقاء، غير آبهٍ بالغضب الدولي ولا بالقيم الإنسانية. فمع تسجيل مئات الإعدامات خلال شهر واحد، وتحطيم أرقام قياسية غير مسبوقة، يؤكد هذا النظام أنه كلما اشتدت أزماته وازداد خوفه من الاحتجاج والانتفاضة، لجأ أكثر إلى القتل المنهجي لقمع المجتمع وبثّ الرعب في صفوف الشعب.

وفي مقابل هذه السياسة الدموية، يتسع نطاق الرفض العالمي بوتيرة متسارعة. من البرلمانات الأوروبية إلى المنظمات الحقوقية، ومن القيادات السياسية السابقة إلى الحائزات على جائزة نوبل، تتعالى الأصوات المطالِبة بوقف آلة الإعدام في إيران ومحاسبة المسؤولين عن جرائم ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.

الناشطة زهراء طبري
402 شخصية نسائية عالمية تطالب طهران بالإفراج عن زهراء طبري
وقّعت 402 شخصية نسائية بارزة من مختلف أنحاء العالم رسالة تطالب بالإفراج الفوري عن المهندسة والناشطة الإيرانية زهراء طبري، التي تواجه حكمًا بالإعدام بسبب اتهامها بالانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

ومع تصاعد وتيرة الإعدامات، يتقاطع الغضب الدولي المتنامي مع دعوات واسعة لإنهاء سياسة الإفلات من العقاب، في لحظة تاريخية مفصلية قد تمهّد لمسار جديد لمساءلة نظامٍ قائم على القمع والقتل، ولا سيما في ظل إعادة تسليط الضوء على مذبحة السجناء السياسيين في مجزرة صیف عام 1988، التي تعود اليوم بقوة إلى واجهة النقاش الدولي.

مؤتمر البرلمان الأوروبي حول إيران
نداء دولي من البرلمان الأوروبي لإنهاء سياسة الاسترضاء والاعتراف بالبديل الديمقراطي في إيران
شهد البرلمان الأوروبي مؤتمراً دولياً رفيع المستوى تحت عنوان “إيران: قمع في الداخل وتصدير للإرهاب”، طالب فيه نواب وشخصيات بارزة بإنهاء سياسة الاسترضاء والاعتراف بالمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي للنظام.

إن تجاهل هذه الجرائم لعقود لم يؤدِّ إلا إلى تكرارها بأشكال أكثر فظاعة، فيما تشير التطورات الأخيرة إلى أن المجتمع الدولي بات أمام اختبار حقيقي: إما الاستمرار في سياسات الصمت والمهادنة، أو اتخاذ خطوات عملية تضع حدًا لآلة الإعدام وتفتح الطريق أمام العدالة والمساءلة.

تخبط خامنئي بالقمع والاستعراض العسكري ستاراً لانهيار استراتيجي عميق للنظام الإيراني

خامنئي في استعراض للصواریخ البالستیة-

موقع المجلس:
لا یخفی عل احد ان خامنيئي یتخبط في وهم “استعادة الهيبة”.. في مسعى يائس لترميم صورته المتآكلة، أطلق النظام الإيراني خلال الأشهر الستة الماضية حملة دعائية وأمنية متكاملة تحت شعار “استعادة السلطة”، جمع فيها بين التصعيد غير المسبوق لسياسات القمع والإعدامات، وبين الاستعراضات العسكرية والدعائية المكثفة. غير أن مراقبين يؤكدون أن هذا المشهد الصاخب لا يعكس تعافياً حقيقياً، بل يكشف عن هشاشة بنيوية عميقة ومحاولة واضحة لإخفاء التصدعات الداخلية المتفاقمة، في ظل انهيار اقتصادي متسارع واختراقات أمنية خطيرة، ما يضع النظام مجدداً على حافة انفجار شعبي.

نائب في برلمان النظام يكشف المستور: مليارات مهدورة في ملف لقاح كورونا

وفي مؤشر إضافي على تصدع مراكز السلطة، شنّ النائب البرلماني “شهرياري” هجوماً حاداً، كاشفاً عن ملفات فساد ضخمة تُقدّر بمليارات الدولارات مرتبطة بلقاحات كورونا وصفقات نفطية مشبوهة. وحذّر من أن تجاهل “صرخات الشعب” واستمرار نهج التعتيم سيقود حتماً إلى انفجار وشيك في الغضب الشعبي.

خلال الأشهر الماضية، بدا نظام الملالي منشغلاً بإنتاج صورة مصطنعة لما يسميه “استعادة السلطة”، في وقت تتراكم فيه الهزائم السياسية والأمنية والعسكرية. فمن التصعيد غير المسبوق في الإعدامات وتوسيع دائرة القمع الداخلي، إلى العروض الصاروخية والمناورات الدبلوماسية، حاول النظام توجيه رسالة مفادها أنه لا يزال ممسكاً بزمام الأمور وقادراً على فرض هيبته.

إلا أن تزامن هذه التحركات مع أرقام قياسية في الإعدامات، وانهيار اقتصادي أعمق، واتساع رقعة السخط الاجتماعي، إلى جانب اعترافات صريحة من قادة في الحرس الثوري بفشل أمني واسع، يطرح تساؤلاً مركزياً: هل ما يجري هو إعادة بناء فعلية للقوة، أم مجرد استعراض مكلف للتغطية على هزيمة هيكلية متجذّرة؟

الإعدامات… دليل خوف لا مظهر قوة

يُعدّ الارتفاع غير المسبوق في تنفيذ أحكام الإعدام أحد أبرز المؤشرات على حالة الذعر التي يعيشها النظام. فالمعطيات تشير إلى تضاعف عدد الإعدامات خلال العام الجاري مقارنة بالعام السابق، وهو تصعيد لا يعكس استعادة السيطرة، بل يعبر عن محاولة تعويض فقدانها عبر ترهيب المجتمع وبث الخوف.

وتكشف الأحكام الأخيرة التي استهدفت أنصار “منظمة مجاهدين خلق الإيرانية” عن قلق خاص لدى النظام من تنامي دور المقاومة المنظمة. وقد أثار الحكم بالإعدام بحق السجينة السياسية زهراء طبري، بتهمة التعاطف مع مجاهدي خلق، موجة إدانات دولية واسعة، حيث طالب أكثر من 400 شخصية سياسية وحقوقية بإلغائه. وفي موازاة ذلك، يؤكد استمرار الإضرابات عن الطعام في عشرات السجون أن آلة القمع فشلت في كسر إرادة السجناء السياسيين، بل تحولت إلى عامل إضافي في تأجيج روح المقاومة.

أزمة الموازنة تفجّر صراعاً حاداً بين البرلمان وحكومة بزشكيان… تهديد بالاستجواب ومخاوف من “انتفاضة الجوعى”

موقع المجلس:
في ظل التدهور المتسارع للأوضاع الاقتصادية ووصول مشروع الموازنة إلى مأزق حقيقي، تصاعدت حدة المواجهة بين برلمان النظام الإيراني وحكومة مسعود بزشكيان إلى مستوى غير مسبوق. ومع تنامي الحديث عن استجواب الرئيس، أطلق 170 نائباً تحذيرات صريحة من التداعيات الأمنية لسياسات التقشف والتجويع، في مشهد يعكس قلقاً عميقاً داخل أروقة السلطة من انفجار غضب الفئات الفقيرة واتساع رقعة الاحتجاجات الاجتماعية.

أزمة الموازنة تفجّر صراعاً حاداً بين البرلمان وحكومة بزشكيان… تهديد بالاستجواب ومخاوف من “انتفاضة الجوعى”

البرلمان ساحة صراع مفتوح في ظل انهيار معيشي متفاقم

مع تفاقم الأزمة المعيشية، تحوّل برلمان النظام إلى مسرح مكشوف للصراعات الجناحية، حيث كشفت تهديدات النواب واعترافاتهم الصريحة باتساع رقعة الفقر عن حالة هلع حقيقية من اندلاع موجة غضب شعبي قد تخرج سريعاً عن السيطرة.

ومع استمرار الاختناق الاقتصادي وانسداد أفق الموازنة، دخل الخلاف بين مجلس النظام وحكومة بزشكيان مرحلة أكثر حدة حول مشروع ميزانية وُصفت بالمفلسة. وترافقت هذه التطورات مع تصاعد الدعوات إلى عزل واستجواب الرئيس المعيّن من قبل خامنئي، في خطوة يراها مراقبون انعكاساً مباشراً لخوف النظام من تفجّر احتجاجات اجتماعية واسعة وانتفاضة المحرومين.

وفي هذا الإطار، وجّه 170 نائباً رسالة مشتركة إلى بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، حذروا فيها من العواقب الاجتماعية والأمنية لاستمرار النهج الحالي في إعداد الموازنة. وأكد النواب أن إصرار “منظمة التخطيط والميزانية” على رفع الرواتب بنسبة 20% فقط، في ظل تضخم يتجاوز 50%، يفتقر إلى أي أساس اقتصادي أو علمي ويتناقض مع أبسط مبادئ الإدارة المالية.

وأشار الموقعون على الرسالة إلى أن أجور الموظفين والعمال بلغت مرحلة “الجمود الكامل”، محذرين من أن أي تراجع إضافي في القدرة الشرائية، بالتوازي مع الارتفاع الجنوني في تكاليف المعيشة واتساع الفجوة بين الدخل والإنفاق الضروري، سيضاعف من احتمالات اندلاع أزمات اجتماعية وأمنية خطيرة. وشددوا على أن منظمة التخطيط وسائر صناع القرار سيتحملون المسؤولية المباشرة عن نتائج هذه السياسات.

جوهر الصراع: ما وراء أزمة الاقتصاد

وبعيداً عن القراءات اليومية للأزمة الاقتصادية، يرى مراقبون أن جوهر الصراع الحقيقي يتمثل في المواجهة المتصاعدة بين الشعب والمقاومة المنظمة من جهة، ونظام ولاية الفقيه من جهة أخرى، وهو العامل الحاسم في تحديد مسار التغيير الجذري داخل إيران.

وبالتوازي مع هذه التحذيرات، انطلقت داخل البرلمان عملية جمع تواقيع لتقديم “سؤال” رسمي إلى بزشكيان. وأعلن النائب مجتبى ذو النور أن الحد الأدنى المطلوب لبدء هذا الإجراء هو 73 توقيعاً، مشيراً إلى أن الإقبال النيابي على المبادرة كان ملحوظاً. وأضاف أن الجهود مستمرة لرفع عدد التواقيع إلى ما يفوق النصاب القانوني، تحسباً لأي تراجع محتمل من بعض النواب أو محاولات لإفشال المسار.

ووفقاً لتصريحات ذو النور، من المنتظر استكمال جمع التواقيع خلال الأيام القليلة المقبلة ورفع الطلب إلى هيئة رئاسة البرلمان لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، في خطوة تعكس بوضوح تصاعد حرب الأجنحة داخل قمة السلطة، إلى جانب الخوف المتنامي من انفجار سخط شعبي قد يعجز النظام عن احتوائه.

نائب في برلمان النظام يكشف المستور: مليارات مهدورة في ملف لقاح كورونا وتحذيرات من انفجار شعبي

موقع المجلس:
في دلالة جديدة على احتدام الصراعات داخل بنية السلطة وتصاعد المخاوف من اندلاع احتجاجات شعبية واسعة، شنّ “شهرياري”، أحد أعضاء برلمان النظام، هجوماً غير مسبوق على المؤسسات السيادية، متهماً المجلس الأعلى للأمن القومي بتجاهل معاناة المواطنين و”إغلاق أذنيه عن صرخاتهم”. النائب كشف عن ملفات فساد كبرى مرتبطة بلقاح كورونا وصفقات نفطية غامضة مع الصين، محذراً من تداعيات كارثية لاستمرار هذا المسار.

إقرار صادم: ضحايا كورونا وصلوا إلى 700 ألف بنهاية حكومة روحاني

أظهرت اعترافات لمسؤولين سابقين أن الأرقام الحقيقية لضحايا جائحة كورونا كانت تفوق الإحصاءات الرسمية بسبعة أضعاف، إذ بلغت نحو 700 ألف وفاة. وهو ما يعزز مصداقية التقارير التي نشرتها المقاومة الإيرانية سابقاً، والتي كشفت تعمّد النظام إخفاء الحجم الحقيقي للكارثة الصحية.

وخلال الجلسة العلنية لبرلمان النظام يوم الأربعاء 24 ديسمبر، وجّه شهرياري انتقادات لاذعة لأداء مؤسسات عليا، من بينها مجمع تشخيص مصلحة النظام، مؤكداً أن الغلاء المتصاعد، والتضخم غير المسيطر عليه، واحتجاجات العمال، والأوضاع المأساوية للمتقاعدين والمزارعين، لا سيما في ما يتعلق بالمياه والبذور والأسمدة، كلها مؤشرات على أزمة اجتماعية خانقة قد تلحق أضراراً لا يمكن تداركها بالنظام.

نائب في برلمان النظام يكشف المستور: مليارات مهدورة في ملف لقاح كورونا وتحذيرات من انفجار شعبي

ثروات خيالية وصفقات بلا مقابل

كما هاجم النائب ما وصفه بـ”الانتقائية في محاربة الفساد”، داعياً إلى كشف مصادر “الثروات الخرافية” التي راكمها بعض المقربين من مراكز القرار، والذين كان لهم تأثير مباشر في رسم السياسات خلال حكومة إبراهيم رئيسي. وأشار إلى عقد “ساي-ناشور” (Sinosure) المبرم مع مؤسسة صينية تفتقر إلى المصداقية، موضحاً أن عشرات المليارات من عائدات النفط الإيراني جُمّدت في هذا الاتفاق من دون الحصول على أي تسهيلات تمويلية حقيقية.

ملف لقاح كورونا… أموال مهدورة ومسؤوليات غامضة

وفي واحدة من أخطر القضايا، تطرق شهرياري إلى قرار حظر استيراد لقاحات كورونا بذريعة دعم “الإنتاج المحلي”، مؤكداً أن ملايين الدولارات أُنفقت من المال العام دون أن يلمس المواطن أي فائدة ملموسة. وطالب بفتح تحقيق شفاف وغير انتقائي في دور محمد مخبر، النائب الأول السابق لرئيسي ورئيس لجنة تنفيذ أمر خميني، في إدارة هذا الملف.

كذلك أشار إلى تخصيص آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية لشركة “آريا القابضة” التابعة لـ”ماهين”، إضافة إلى الميزانيات الضخمة التي صُرفت لمقار وهيئات متعددة مثل “مقر إزالة الحرمان”، متسائلاً عن مصير عشرات الآلاف من المليارات وكيفية إنفاقها.

كشف متأخر لمسؤولية النظام عن “مذبحة كورونا”

وفي اعتراف آخر يقر بمسؤولية الحكومة، أكد وزير سابق أن مئات الأشخاص كانوا يفقدون حياتهم يومياً بسبب قرارات وإجراءات مسيّسة وغير علمية، ما يكشف استغلال الجائحة لتحقيق أهداف سياسية وقمعية.

اعترافات متأخرة تؤكد ما كشفته المقاومة

تأتي هذه التصريحات من داخل برلمان النظام لتؤكد مجدداً صحة ما أعلنت عنه المقاومة الإيرانية منذ سنوات، حين اتهمت الولي الفقيه علي خامنئي بحظر استيراد اللقاحات عمداً، واستخدام جائحة كورونا كأداة للسيطرة على الشارع ومنع اندلاع الانتفاضات الشعبية، ضمن سياسة قائمة على “الخسائر البشرية الواسعة” لحماية النظام.

وقد أدت هذه السياسة، التي وُصفت بالجريمة المنظمة، إلى وفاة ما يقارب 700 ألف إيراني. واليوم، ومع تصاعد الخلافات بين أجنحة السلطة، يجد مسؤولو النظام أنفسهم مضطرين للاعتراف بهذه الوقائع الدموية وبنهب الأموال العامة تحت شعار “الإنتاج المحلي”، بينما دفع الشعب الإيراني الثمن من أرواح أبنائه.

رسالة السيدة مريم رجوي بمناسبة میلاد عيسى المسيح ورأس السنة الميلادية 2026

مريم رجوي: عسى أن يكون عام 2026 عام القفزة الكبرى نحو حرية إيران

موقع المجلس:
في يوم ميلاد عيسى المسيح، نُزجي إليه سلاماً لا ينتهي؛ مع أطيب التبريكات لأتباعه في أرجاء العالم كافة، ولا سيما المواطنين المسيحيين في داخل البلاد وخارجها.

السلام على مريم العذراء، رمز الطهر ونموذج التحرر من أغلال الاستغلال، التي احتضنت عيسى المسيح في کنفها الطاهر ونشّأته.

طوبى ليوم مولد عيسى بن مريم، الذي يبعث ذكر اسمه في النفوس «بِشارةً للمساكين، وحريةً للمأسورين، وبصراً للمكفوفين، وخلاصاً للمظلومين». لقد كان يرى النور في كينونة أتباعه —أولئك الرواد المختارون في ذلك العصر— وكان يقول: «في داخلكم نورٌ، فأضيئوه لتبصروا العالم».

ثمن حرية إيران والإيرانيين

نعم، هذا هو نور الثورة وتحطيم قيود الأذهان والإرادات، الذي يفتح آفاق عالمٍ جديد أمام الإنسان والمجتمع البشري. إن ذلك النور المبصر والمستنير الذي دعا إليه عيسى (ع)، هو عين الإيمان واليقين بحتمية الحرية وبزوغ فجر الخلاص من سطوة الاستبداد الديني.

طوبى للساعين من أجل العدالة، طوبى لمجاهدي الحرية، وطوبى لمناضلي الحرية في وطننا؛ أولئك الرجال والنساء المضحين الذين استقبلوا مشاق النضال وأهوال الأسر في معتقلات خميني وخامنئي بصدور رحبة؛ أولئك الذين يدفعون ثمن حرية إيران والإيرانيين. وطوبى لبواسل وحدات المقاومة —نور العالم وبركته— الذين نهضوا بصلابة وسط ظلمات نظام الملالي، يحملون مشاعل الوعي والشجاعة والفداء.

وكما قال المسيح: «لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ». وفي مواجهة هؤلاء، يلجأ خليفة القمع والشقاء إلى تنفيذ الإعدامات في كل يوم وكل ساعة. وعن مثل هذا الوحش، قال عيسى المسيح: «لاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلكِنَّ النَّفْسَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا».

دعاء للسجناء والمناضلين

إن المقاومة والانتفاضة المنظمة، وفي قلبها نضال المجاهدين الدؤوب الذي دخل عامه الستين من الكفاح المتواصل ضد دكتاتوريتي “الشاه والملالی”، تمضي قدماً نحو الفتح والحرية.

في يوم ميلاد عيسى المسيح، نبي الله العظيم، وبالتوسل به وبمريم العذراء؛ ندعو بالثبات والصمود للسجناء السياسيين، ولا سيما الرازحين منهم تحت أحكام الإعدام. وندعو للمناضلين الذين يعدّون العدة لانتفاضة كبرى. وندعو لشعبنا الذي لم ولن يستسلم تحت وطأة القمع والنهب والغلاء، ويسعى للإطاحة بدجالي الدين الحاكمين. وندعو لنجاة إيران وحريتها.

باسم الشعب والمقاومة الإيرانية، أهنئكم بحلول العام الميلادي الجديد. مبارك لكل شعوب العالم، ومبارك للمسيحيين الأعزاء في إيران وجميع أنحاء المعمورة. عسى أن يكون عام 2026 عام القفزة الكبرى من أجل حرية إيران. عام تقدم السلام في كل العالم، وعام البهجة والرفاه للمضطهدين والمنكوبين.

كل عام وأنتم بخير في 2026

المصدر: موقع مريم رجوي

ملخص لأهم الأخبار لیوم الجمعة 26 ديسمبر 2025

موقع المجلس:
تضامن عالمي واسع: أكثر من 400 شخصية نسائية بارزة يطالبن بوقف إعدام زهراء طبري

وقعت أكثر من 400 شخصية نسائية دولية بارزة، بينهن رئيسات دول سابقات وحائزات على جائزة نوبل، عريضة تطالب النظام الإيراني بالوقف الفوري لحكم الإعدام الصادر بحق السجينة السياسية المهندسة زهراء طبري، والإفراج عنها، منددات بالمحاكمات الصورية.

الأمن الإيراني يمنع عوائل ضحايا مجزرة صیف عام 1988 من إحياء ذكراهم في مقبرة خاوران

منعت قوات الأمن الإيرانية عوائل السجناء السياسيين الذين أُعدموا في مجزرة صيف 1988 من دخول مقبرة خاوران الجماعية لإحياء ذكرى أحبائهم. ويأتي ذلك في إطار مساعي النظام المستمرة لطمس معالم المقابر الجماعية وإخفاء أدلة جريمته ضد الإنسانية.

شباب الانتفاضة ينفذون أكثر من 15 عملية نارية في طهران و15 مدينة إيرانية

في ذكرى انتفاضة 2009، نفذت وحدات “شباب الانتفاضة” سلسلة عمليات جريئة استهدفت مقرات للباسيج والسلطة القضائية في طهران و15 مدينة أخرى. وشملت العمليات إحراق تماثيل وصور لرموز النظام، بما في ذلك الولي الفقيه علي خامنئي ومؤسس النظام خميني والجلاد قاسم سليماني، في تحدٍ مفتوح لهيبة النظام الأمنية.

موجة إعدامات غير مسبوقة: النظام يعدم 52 سجيناً خلال 3 أيام فقط

صعد نظام الملالي من وتيرة الإعدامات بشكل جنوني، حيث نفذ حكم الإعدام بحق 52 سجيناً في مختلف السجون الإيرانية خلال الأيام الثلاثة الماضية فقط. وبذلك يرتفع إجمالي عدد الإعدامات المسجلة منذ بداية العام الإيراني الحالي (مارس 2025) إلى 1900 شخص، في محاولة يائسة لترهيب المجتمع.

برلماني يفتح “الصندوق الأسود”: منع لقاحات كورونا قتل 700 ألف شخص وعقود نفطية وهمية مع الصين

شن عضو في برلمان النظام هجوماً لاذعاً كاشفاً عن ملفات فساد ضخمة، أبرزها منع استيراد لقاحات كورونا بقرار سياسي مما تسبب في وفاة 700 ألف مواطن. كما فضح عقوداً نفطية وهمية مع الصين ونهب أراضٍ واسعة من قبل مؤسسات سيادية تحت غطاء “الإنتاج المحلي”.

170 نائباً يحذرون بزشكيان من “انفجار اجتماعي” وشيك بسبب ميزانية التجويع

وجه 170 نائباً في البرلمان تحذيراً شديد اللهجة للرئيس مسعود بزشكيان من عواقب ميزانية العام المقبل، التي تتضمن زيادة رواتب بنسبة 20% فقط في ظل تضخم يتجاوز 50%. ولوح النواب باستجواب الرئيس، محذرين من أن هذه السياسات ستؤدي إلى “انفجار اجتماعي” لا يمكن احتواؤه.

إدانة واسعة لحكم الإعدام بحق السجين السياسي الستيني كريم خجسته

أثار حكم الإعدام الصادر عن محكمة الثورة في رشت بحق السجين السياسي كريم خجسته (62 عاماً) موجة إدانة واسعة. وصدر الحكم بتهمة “البغي” بسبب مناصرته لمنظمة مجاهدي خلق، بعد محاكمة صورية استمرت دقائق معدودة ودون أدنى مراعاة للأصول القانونية.

السويد تعتقل شقيقين إيرانيين بتهمة التجسس الصناعي الخطير لصالح النظام الإيراني

أعلنت السلطات السويدية اعتقال شقيقين من أصل إيراني بتهمة التجسس الصناعي الخطير. ويُشتبه في قيام الشقيقين، أحدهما مهندس كبير، بسرقة أسرار تجارية وتكنولوجية حساسة من شركة سويدية لصالح النظام الإيراني.

كارثة بيئية في أردبيل: تلوث مياه الشرب بالمواد الكيميائية وتسمم العمال

تواجه المدينة الصناعية الثانية في أردبيل كارثة بيئية وصحية خطيرة، حيث تلوثت مياه الشرب بمياه الصرف الصحي الصناعي والمواد الكيميائية بسبب غياب محطات المعالجة. وأدى ذلك إلى تسجيل حالات تسمم عديدة بين العمال في المصانع.

إضراب القصابين في غناوة يرفع أسعار اللحوم بشكل جنوني

دخل القصابون في مدينة غناوة بمحافظة بوشهر في إضراب احتجاجاً على قرار السلطات بحظر نشاط المسالخ التقليدية في المدينة. وأدى الإضراب إلى نقص حاد في اللحوم وارتفاع أسعارها بنحو 100 ألف تومان للكيلوغرام الواحد، مما فاقم الضغوط المعيشية على المواطنين.

العالم يحيي عيد الميلاد: رسالة سلام من بيت لحم والفاتيكان

أحيت المدن المقدسة ذكرى ميلاد السيد المسيح (عليه السلام). في بيت لحم، أقيم قداس منتصف الليل بحضور رسمي فلسطيني، حاملاً رسالة تضامن مع الشعب في ظل الحرب. وفي الفاتيكان، ترأس البابا ليو قداس عيد الميلاد في كاتدرائية القديس بطرس، داعياً للسلام في العالم.

إیران: إعدام همجي لـ 52 سجیناً في الأیام الثلاثة الأولی من شهر “دي” الإيراني

عدد المعدومین منذ بدایة عام 1404(21 مارس2025) یبلغ 1900 شخصاً وهو أکثر من ضعف العام السابق

في حين بلغ عدد الإعدامات المسجلة في شهر “آذر” الإيراني الماضي 363 شخصاً، أرسلت آلة القتل التابعة للولي الفقیه للنظام خامنئي 52 سجیناً إلی المشانق في الأیام الثلاثة الأولی من شهر “دي” الحالي.

شنق الجلادون یوم الأربعاء 24 ديسمبر 24 سجیناً، بینهم سجینة واحدة: إسكندر بخشوده (32 عاماً) في أصفهان، وإبراهیم علي زاده (33 عاماً)، ویعقوب منصوري، ومحمد مهدي أداوي، ومسعود مرادي في قزلحصار، وأیوب دهقاني وسجین آخر یدعی نظیر في شیراز، وخداكرم صفابور في سبزوار، ونوشاد كاظمیان في ملایر، وأمیر عزیز وزهرا خانزاده في مشهد، وسجین بلقب عائلة رستغاري في مهاباد، ومهدي رجبعلي زاده (23 عاماً)، وسهراب مجیدي (30 عاماً)، ومصطفی كیفري في رشت، ونعمت خسروي ویدالله الماسي في كاشمر، ونورالدین بناهي في بوشهر، وجهانشاه رشیدیان في دامغان، وسجینان في تشابهار، ومحمد نوریان في شهركرد، ویارمحمد سلجوقي في تایباد، وبهروز شیخي في بهبهان.

یوم الثلاثاء 23 ديسمبر، تم شنق 17 سجیناً: أفشین طوسي في قوتشان، ومیلاد نوروزي في نوشهر، وجلال طاهري في بوكان، وسبهر مرادي في ماهشهر، وهوشنغ أمیري في نیشابور، وسجینان في قائمشهر، وكریم یوسفیان في خواف بمحافظة خراسان الرضویة، وسامان برزغر في بیرجند، ویزدان جوزي‌بور في یزد، وشیرزاد تشمني وقنبر فرهادي في إیلام، وصفرعلي صادقي وحبیب عموري في الأهواز، ونجات یاري في برازجان، ومنوتشهر مهكي في جیرفت.

یوم الاثنین 22 ديسمبر، تم إعدام 11 سجیناً، والذین یشملون، بالإضافة إلی الأسماء المعلنة في البیان السابق، محمد رضا مددي (30 عاماً) وكاظم حمیدي في جرجان، وسجیناً آخر في أصفهان.

كما تم شنق عدد آخر من السجناء یوم الخمیس 25 ديسمبر، وأسماء 5 منهم هي: أمین صفاري في بجنورد، ومجید خاني في ساري، وحشمت بیغي في فردوس، ومراد كریمي‌غله ونوروز خلفي في شوشتر. سیتم الإعلان عن أسماء الضحایا الآخرین بعد التدقیق.

وبهذا یبلغ عدد المعدومین منذ بدایة عام 1404 الإیراني (21 مارس2025) 1900 شخصاً، وهو أکثر من ضعف العام السابق.

أمانة‌ المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة

26 دیسمبر/كانون الأول 2025

20 عملیة لشباب الانتفاضة في طهران و11 مدینة أخرى ضد مراکز باسیج الحرس والسلطة القضائیة للنظام

نفذ شباب الانتفاضة 20 عملیة في طهران ومدن مشهد وزاهدان ورفسنجان وکرمانشاه وزابل وخرم آباد وألیغودرز ومهرستان وأنزلي وأردبیل وجرجان ضد مراکز باسیج الحرس والسلطة القضائیة للنظام، وذلك ردًا علی موجة الإعدامات الجنونیة وما لا یقل عن 363 إعدامًا تعسفياً في شهر “آذر” الإيراني الماضي وبهدف کسر أجواء الرعب والخوف. وقد شملت العملیات ما یلي:

• 5 قواعد لباسیج الحرس في مشهد وزاهدان ورفسنجان وکرمانشاه وإسلام شهر.

• مرکزا للسلطة القضائیة للنظام في رودهن (طهران).

• مرکزا للقمع والنهب تحت مسمی “الحوزة” في مشهد.

• 3 لوحات إعلانیة وإرشادیة لمقرات التجسس والوشایة التابعة لاستخبارات الحرس ووزارة المخابرات في ورامین وخرم آباد وزابل.

کما تم إضرام النار في رموز ولافتات وصور لقادة النظام بمن فیهم خمیني وقاسم سلیماني للنظام خامنئي ورئیسي والسفاح قاسم سلیماني في مدن طهران ومشهد وألیغودرز ومهرستان وورامین وزاهدان وأنزلي وأردبیل وجرجان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة

26 دیسمبر/کانون الأول 2025

20 عملیة لشباب الانتفاضة في طهران و11 مدینة أخرى ضد مراکز باسیج الحرس والسلطة القضائیة للنظام

20 عملیة لشباب الانتفاضة في طهران و11 مدینة أخرى ضد مراکز باسیج الحرس والسلطة القضائیة للنظام20 عملیة لشباب الانتفاضة في طهران و11 مدینة أخرى ضد مراکز باسیج الحرس والسلطة القضائیة للنظام