الرئيسية بلوق الصفحة 103

20 عملیة لشباب الانتفاضة في طهران و11 مدینة أخرى ضد مراکز باسیج الحرس والسلطة القضائیة للنظام

نفذ شباب الانتفاضة 20 عملیة في طهران ومدن مشهد وزاهدان ورفسنجان وکرمانشاه وزابل وخرم آباد وألیغودرز ومهرستان وأنزلي وأردبیل وجرجان ضد مراکز باسیج الحرس والسلطة القضائیة للنظام، وذلك ردًا علی موجة الإعدامات الجنونیة وما لا یقل عن 363 إعدامًا تعسفياً في شهر “آذر” الإيراني الماضي وبهدف کسر أجواء الرعب والخوف. وقد شملت العملیات ما یلي:

• 5 قواعد لباسیج الحرس في مشهد وزاهدان ورفسنجان وکرمانشاه وإسلام شهر.

• مرکزا للسلطة القضائیة للنظام في رودهن (طهران).

• مرکزا للقمع والنهب تحت مسمی “الحوزة” في مشهد.

• 3 لوحات إعلانیة وإرشادیة لمقرات التجسس والوشایة التابعة لاستخبارات الحرس ووزارة المخابرات في ورامین وخرم آباد وزابل.

کما تم إضرام النار في رموز ولافتات وصور لقادة النظام بمن فیهم خمیني وقاسم سلیماني للنظام خامنئي ورئیسي والسفاح قاسم سلیماني في مدن طهران ومشهد وألیغودرز ومهرستان وورامین وزاهدان وأنزلي وأردبیل وجرجان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة

26 دیسمبر/کانون الأول 2025

20 عملیة لشباب الانتفاضة في طهران و11 مدینة أخرى ضد مراکز باسیج الحرس والسلطة القضائیة للنظام

20 عملیة لشباب الانتفاضة في طهران و11 مدینة أخرى ضد مراکز باسیج الحرس والسلطة القضائیة للنظام20 عملیة لشباب الانتفاضة في طهران و11 مدینة أخرى ضد مراکز باسیج الحرس والسلطة القضائیة للنظام

خطة السیدة مريم رجوي ذات النقاط العشر بوصفها البديل الديمقراطي لإيران تلقي دعمٌ ثنائيّ الحزبين في مجلس الشيوخ الأمريكي

موقع المجلس:
عُقِدَ مؤتمرٌ ثنائيّ الحزبين بتاريخ 19 دسامبر 2025 في مجلس الشيوخ الأمريكي، بهدف دعم البديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وكذلك خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر. وقد شارك في هذا المؤتمر عددٌ من أبرز أعضاء مجلس الشيوخ الداعمين للقرار 145 من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، إلى جانب شخصيات سياسية ومسؤولين كبار سابقين في الحكومة الأمريكية. وشكّل هذا التجمع تجسيدًا واضحًا لإجماعٍ عابرٍ للأحزاب في دعم حقوق مجاهدي أشرف 3، وتأكيدًا ذا دلالة على ضرورة دعم حلٍّ ديمقراطي لمستقبل إيران.

مؤتمر مجلس الشيوخ الأمريكي
مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي يطالب بالاعتراف بـ “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”
واشنطن – شهد مجلس الشيوخ الأمريكي مؤتمراً تاريخياً استثنائياً بمشاركة حشد من كبار المشرعين من الحزبين، طالبوا خلاله بالاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي للنظام الحالي، ودعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.

ومن بين أعضاء مجلس الشيوخ والشخصيات السياسية والمتحدثين في المؤتمر، برزت الأسماء التالية:
«السيناتورة جين شاهين، السيناتور كوري بوكر، السيناتور جون كورنين، السيناتور روبن غاليغو، الدكتور بن كارسون، السيدة هيذر ناورت، السيناتور روي بلانت، الجنرال جيمس جونز، والسفير مارك غينسبيرغ».

إن حضور هذا الطيف المتنوع من صُنّاع القرار والنخب السياسية الأمريكية يعكس المكانة المتنامية للبديل الديمقراطي في المعادلات الدولية، كما يدلّ على الاهتمام الجاد من قبل الأوساط الرسمية الأمريكية بدور المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مسار تحقيق الحرية، وسيادة الشعب، وحقوق الإنسان في إيران.

ولا يمكن حصر أهمية هذا المؤتمر في مجرد دعمٍ ثنائيّ الحزبين لحركة معارضة، بل ينبغي اعتباره مؤشرًا على تحوّلٍ في النموذج الفكري الذي تعتمد عليه الأسرة الدولية في فهمها للعمليات الداخلية في إيران؛ نموذجٌ تُوضَع فيه القيم الديمقراطية وحقوق الإنسان في صميم الاهتمام.

إعادة التفكير في إيران ودور المقاومة المنظمة

في مستهل كلمتها، أشارت السيناتورة جين شاهين إلى الفرص الإقليمية المتاحة للديمقراطية، قائلةً:
«لقد شهدنا خلال العام الماضي تغييرات كبيرة في الشرق الأوسط، وتوفّرت فرصة حقيقية في عموم المنطقة لمستقبل مختلف، مستقبل حر وديمقراطي… وينبغي أن تكون إيران ضمن قائمة الدول التي تنعم بمستقبل حر وديمقراطي».

السيناتورة جين شاهين
في مؤتمر بمجلس الشيوخ الأمريكي: السيناتورة جين شاهين تسلط الضوء على هشاشة النظام الإيراني
شهد مجلس الشيوخ الأمريكي تجمعاً ثنائياً من الحزبين لدعم مستقبل ديمقراطي في إيران، حيث أكدت المناقشات على هشاشة النظام القمعي وتزايد الالتزام الدولي بمواجهته ودعم قضية الحرية.

ويؤكد هذا التصريح ليس فقط على التحولات الإقليمية، بل أيضًا على مجموعة من التغيرات البنيوية داخل المجتمع الإيراني، وعلى التحالفات الدولية القادرة على تغيير آفاق المستقبل.

وأضافت السيناتورة شاهين، في إشارة إلى أزمات حقوق الإنسان في إيران:
«يجب أن ندعم سكان أشرف 3… وعلينا زيادة التمويل لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام، وتشديد العقوبات على منتهكي حقوق الإنسان في طهران».

ويُظهر هذا الجزء من الخطاب بوضوح أن النقاش حول إيران اليوم لم يعد محصورًا في التوترات الأمنية، بل بات يتمحور حول حقوق الإنسان، وسيادة القانون، وحريات المواطنين؛ وهي عناصر تزداد أهميتها على الصعيد الدولي.

الديمقراطية من منظور عالمي

من جانبه، تجاوز السيناتور كوري بوكر في كلمته الإطار الإيراني البحت، وقال:
«في إيران، وفي هذه اللحظة بالذات، يعرف الناس طعم الحرية الحلو… إنهم يُظهرون عزيمة راسخة ومقاومة مدهشة».

ثم شدّد على الالتزام المشترك بين ممثلي الحزبين لدعم إيران حرة. إن هذا التوافق غير المألوف بين الديمقراطيين والجمهوريين يدل على أن معارضة الوضع القائم في إيران لم تعد قضية حزبية في واشنطن، بل أصبحت قضية قائمة على القيم، وهو أمر بالغ الأهمية لأي محلل دولي.

وأضاف بوكر: «أستلهم القوة والإلهام من الشعب الإيراني… نحن في مجلس الشيوخ نقف جنبًا إلى جنب في التزامنا بإيران حرة وبتحرير ذلك الشعب العظيم».

ولا يحمل هذا الكلام رسالة تضامن فحسب، بل يساهم أيضًا في صياغة سردية جديدة في الدبلوماسية الأمريكية، تُوضَع فيها إرادة الشعوب وإمكانات التحولات الاجتماعية والسياسية في صدارة الاهتمام.

المسؤولية الدولية وتغيير بنية السلطة

وقال السيناتور الجمهوري جون كورنين من تكساس:
«إن النظام الإيراني هو مصدر معظم الأحداث المؤسفة التي تقع في الشرق الأوسط… لكنني سعيد بوجودي هنا إلى جانب العديد من الأصدقاء الذين تعرفت إليهم منذ سنوات، وسأواصل دعمكم ما استطعت إلى ذلك سبيلًا».

وتشير هذه الكلمات إلى ما هو أبعد من مجرد انتقاد، إذ تعكس رؤية استشرافية وحلولًا سياسية بديلة، وتُظهر أن السياسة الأمريكية تمزج بين الفهم النقدي لتحديات المنطقة وبين المقاربات العملية والاستراتيجية.

وفي السياق ذاته، قدّم الجنرال جيمس جونز، مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق، رسالة أكثر استراتيجية، مشيرًا إلى خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، وقال:
«تقدّم هذه الخطة خريطة طريق لانتخابات تعددية، حرة ونزيهة».

وأضاف: «إن هذا القرار يؤكد حق الشعب الإيراني في تقرير مصيره… ويدعو حكومتنا إلى حماية ودعم حقوق وحريات ثلاثة آلاف من مقاتلي الحرية في أشرف 3».

من الوقائع الميدانية إلى آفاق حقوق الإنسان

وتطرقت هيذر ناورت، نائبة وزير الخارجية الأمريكي السابقة، إلى مسألة الحرية والكرامة الإنسانية، قائلةً:
«هذه الحقيقة تتجسد اليوم في إيران… النساء يقدن حركة الحرية… وهذا حقّنا الإلهي».

وتُظهر تصريحات ناورت كيف أن الحركات الاجتماعية والحقوقية داخل إيران بات لها صدى واضح على الساحة العالمية، صدى لم يعد بالإمكان اعتباره شأنًا داخليًا بحتًا.

كما أكّد متحدثون آخرون، مثل الدكتور بن كارسون ومارك غينسبيرغ، أن تطلعات الحرية والكرامة الإنسانية لا تعترف بالحدود، ولا تخضع للاصطفافات الحزبية، بل هي مطلب إنساني عالمي قادر على توحيد أطياف سياسية مختلفة.

إعادة تعريف الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران اليوم

ما برز في هذا المؤتمر هو البديل الديمقراطي وخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، التي طُرحت ليس فقط بوصفها وثيقة أيديولوجية، بل باعتبارها خريطة طريق سياسية وعملية لإيران المستقبل. وقد أشار أعضاء مجلس الشيوخ والمسؤولون الأمريكيون في كلماتهم إلى المحاور التالية:

«الديمقراطية الاستراتيجية ليست مجرد شعار، بل ممارسة وحلّ عملي».
«دعم المقاومة المنظمة لم يعد محصورًا في السياسات الأمنية، بل هو دعم لقيم حقوق الإنسان».
«إن تطلعات الحرية والعدالة، بعيدًا عن الانقسامات الحزبية، يمكن أن تشكّل نقطة التقاء في السياسة العالمية».

لقد كان هذا المؤتمر مرآةً تعكس تحولًا في الفهم العالمي للمقاومة المنظمة؛ تحولًا تُوضَع فيه أصوات الشعوب وقيم حقوق الإنسان في مركز الاهتمام، بدلًا من منطق القوة التقليدي الذي طالما دافع عن الحفاظ على الوضع القائم.

وكالة فرانس برس: أكثر من 400 امرأة بارزة يطالبن بالإفراج الفوري عن زهرا طبري

موقع المجلس:
قالت وكالة فرانس برس: دعت أكثر من 400 امرأة بارزة، من بينهن عدة رئيسات دولة وحكومة سابقات وأربع حاصلات على جائزة نوبل، يوم الثلاثاء إيران إلى الإفراج فورًا عن المهندسة زهرا طبري (سجينة سياسية)، معربات عن قلقهن إزاء خطر إعدامها الوشيك.

وجاء في هذا النداء العاجل أن زهرا طبري، البالغة من العمر 67 عامًا، حُكم عليها بالإعدام في شهر أكتوبر بعد محاكمة صورية استمرت عشر دقائق، أُجريت عن بُعد عبر مؤتمر فيديو ومن دون حضور محاميها.

وأضاف النداء أن زهرا طبري تواجه خطر الإعدام بسبب حملها لافتة كُتبت عليها عبارة: «المرأة، المقاومة، الحرية».

وأشار النداء المشترك الصادر يوم الثلاثاء، والموقَّع من قبل رئيستين سابقتين لسويسرا والإكوادور، وكذلك رئيسات حكومات سابقات لفنلندا وبيرو وبولندا وأوكرانيا، إلى أن هذه القضية تكشف «الرعب» الذي تواجهه النساء في إيران منذ عقود، في بلد يُعدّ «اليوم، نسبةً إلى عدد السكان، المنفّذ الأول لإعدامات النساء في العالم».

الناشطة زهراء طبري
402 شخصية نسائية عالمية تطالب طهران بالإفراج عن زهراء طبري
وقّعت 402 شخصية نسائية بارزة من مختلف أنحاء العالم رسالة تطالب بالإفراج الفوري عن المهندسة والناشطة الإيرانية زهراء طبري، التي تواجه حكمًا بالإعدام بسبب اتهامها بالانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وأضافت وكالة فرانس برس أن النداء الموقع من 400 امرأة بارزة، ومن بينهن قاضيات ودبلوماسيات وبرلمانيات حاليّات، مثل نانسي ميس، النائبة الجمهورية في الكونغرس الأميركي، جاء فيه: «في إيران، أصبحت الجرأة على حمل لافتة تعلن مقاومة النساء للظلم تُعاقَب الآن بالإعدام». وأضاف: «نطالب بالإفراج الفوري عن زهرا طبري، وندعو حكومات العالم أجمع إلى الوقوف إلى جانب نساء إيران في سعيهن من أجل الديمقراطية والمساواة والحرية».

وجاء في النداء أن زهرا طبري متهمة بالتعاون مع منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، المحظورة في إيران. وقالت منظمة مجاهدي خلق لوكالة فرانس برس إنها واحدة من بين 18 سجينًا سياسيًا يقفون حاليًا في صف الإعدام بسبب دعمهم لهذه المنظمة.

كما كتبت وكالة فرانس برس أن مجموعة مؤلفة من ثمانية خبراء مستقلين في حقوق الإنسان تابعين للأمم المتحدة أصدرت يوم الثلاثاء بيانًا طالبت فيه إيران بـ«وقف الإعدام فورًا» بحق طبري.

خبراء الأمم المتحدة وزهراء طبري
خبراء الأمم المتحدة: على النظام الإيراني أن يوقف فورًا إعدام السجينة السياسية زهراء طبري
جنيف – دعا خبراء الأمم المتحدة النظام الإيراني إلى الوقف الفوري لتنفيذ حكم الإعدام بحق زهراء شهباز طبري، مهندسة كهرباء تبلغ من العمر 67 عامًا، وهي سجينة سياسية محتجزة في سجن لاكان بمدينة رشت.

وقال الخبراء الثمانية في الأمم المتحدة إن زهرا طبري أُدينت بتهمة «البغي» أو التمرد المسلح. وأضافوا: «إن قضية السيدة طبري تعكس نمطًا من الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان، ولا سيما ما يتعلق بضمانات المحاكمة العادلة واستخدام عقوبة الإعدام في جرائم غامضة تتعلق بـ(الأمن القومي)».

وأكد الخبراء أن العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الذي وقّعت عليه إيران، يقيّد استخدام عقوبة الإعدام بـ«أخطر الجرائم فقط». وقالوا: «تتضمن هذه القضية حالات متعددة من انتهاك الإجراءات القانونية الواجبة»، وشددوا على أن «إعدام طبري يُعد إعدامًا تعسفيًا».

دعوة إلى الإفراج عن السجين السياسي كريم خجسته

موقع المجلس:
حُكم على كريم خجسته، السجين السياسي البالغ من العمر 62 عامًا، بالإعدام من قبل محكمة النظام الإيراني في مدينة رشت بتهمة «البغي» وذلك بسبب دعمه لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في حكم أثار ردود فعل ودعوات واسعة على الصعيدين الداخلي والدولي للمطالبة بإلغائه.

كريم خجسته هو أحد السجناء السياسيين في عقد الثمانينيات، ومهندس مختص في تصنيع الأجهزة الصناعية، ومن أبناء مدينة أنزلي، ويقبع حاليًا في سجن لاكان بمدينة رشت. وقد عُقدت جلسة النظر في قضيته بتاريخ 17 سبتمبر2025 أمام محكمة النظام في رشت برئاسة القاضي أحمد درويش‌گفتار، فيما جرى تبليغه رسميًا بحكم الإعدام في 6 كانون الأول/ديسمبر 2025.

وخجسته، وهو أب لثلاثة أبناء، سبق أن اعتُقل عدة مرات في السنوات الماضية قبل أن يُفرج عنه. إلا أنه أُعيد اعتقاله مجددًا في 13 آذار/مارس 2025 داخل ورشته الصناعية الواقعة على طريق أنزلي–خمام، ليُنقل بعدها إلى سجن لاكان في رشت، حيث وُجهت إليه تهمة «البغي» وصدر بحقه حكم الإعدام.

وفي الأسبوع المئة من حملة «ثلاثاء الإضراب عن الطعام» ضمن فعاليات «لا للإعدام»، أطلق السجناء السياسيون في 55 سجنًا داخل إيران نداءات تطالب بالإفراج عن كريم خجسته وإلغاء حكم الإعدام الصادر بحقه.

كما دعت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في بيان صدر بتاريخ 8 كانون الأول/ديسمبر 2025، كلاً من المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، والمقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإلغاء الحكم الإجرامي بالإعدام على كريم خجسته وغيره من السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام.

کریم خجسته
إيران: الحكم بالإعدام على السجين السياسي كريم خجسته بتهمة مناصرة مجاهدي خلق
روز شنبه ۶ دسامبر ۲۰۲۵، 

من جانبه، أعلن ميلاد بناهي، محامي الدفاع عن كريم خجسته، يوم الأربعاء 24 ديسمبر، أن محكمة الثورة أصدرت حكم الإعدام شنقًا دون الأخذ بعين الاعتبار الدفاعيات المقدمة في القضية. وأضاف أن جلسة المحكمة لم تستغرق سوى بضع دقائق، حيث اقتصر القاضي على توجيه أسئلة تتعلق بقبول أو رفض التهم المنسوبة إلى موكله، وكأن لا أسئلة أخرى لديه.

وأكد المحامي أن فرض مثل هذه العقوبة على شخص متعلم يتناقض مع المبادئ القانونية الأساسية، بل ويتعارض حتى مع الإجراءات المتبعة عادة في القضايا السياسية–الأمنية.

إفراغ الدولة من الداخل: كيف تآكلت مؤسسات الحكم في إيران؟

صراعات داخل البرلمان الإيراني-

اليوم الثامن- عبدالرزاق الزرزور:
نظام يتآكل من الداخل: صراعات البرلمان الإيراني كمرآة لانهيار الحكم
برلمانُ الصراعِ لا التشريع
لم تعد الخلافاتُ العاصفةُ داخل أروقة البرلمان الإيراني مجرد تنافسٍ سياسي طبيعي، بل استحالت صراعاتٍ فئوية مكشوفة تعكسُ بوضوحٍ تفكك البنية العميقة للنظام. ما يشهده “المجلس” اليوم ليس نقاشاً حول تشريعاتٍ وطنية أو سياساتٍ عامة، بل هي معاركُ نفوذٍ طاحنة بين تياراتٍ تنتمي جميعها إلى “العباءة” ذاتها؛ تياراتٌ تتنازعُ على إدارة الانهيار لا على كبحه. هكذا يتحول البرلمان من مؤسسةٍ تشريعية إلى ساحةٍ لتصفية الحسابات في نظامٍ يغرق في أزماته الوجودية.
هواجسُ “الولي الفقيه” وإفراغُ المؤسسات
يكشف هذا المشهد بوضوح حدود الدور البرلماني في ظل الهيمنة المطلقة لمؤسسة “الولي الفقيه”؛ فالقرارات الاستراتيجية والمصيرية تُطبخ في غرفٍ مغلقة خارج قبة البرلمان، بينما يُترك للنواب هامشٌ ضيق للمناورة الشكلية. ومع انسداد القنوات المؤسسية الفاعلة، تنفجر التناقضات داخل الأطر الهامشية، مما يجعل الصراع أكثر حدةً وضجيجاً، لكنه أقل تأثيراً في صنع السياسات. إن البرلمان هنا ليس مركزاً للقرار، بل واجهةٌ ديكورية لصراعٍ محتدم يدور خلف الكواليس.
الأزمةُ المعيشية كوقودٍ للصراع
تتغذى الصراعات الجناحية من رحم أزمةٍ معيشية غير مسبوقة تفتك بالمجتمع الإيراني: تضخمٌ جامح، وتهاوٍ متسارع للعملة الوطنية، وارتفاعٌ جنوني في أسعار الغذاء والطاقة، وانسحاقٌ تام للطبقة الوسطى. وأمام عجز النظام عن تقديم حلولٍ بنيوية، تلجأ الأجنحة المتصارعة إلى تقاذف المسؤوليات، في محاولةٍ يائسة لتبرئة الذات أمام شارعٍ محتقن. لقد تحولت الأزمة إلى كرة لهب يتبادلها المتنافسون للنجاة داخل منظومةٍ تغرقُ بكاملها، غير أن جوهر المأزق يكمن في سياساتٍ اقتصادية مؤدلجة تُدار لخدمة شبكات السلطة لا لرفاه المجتمع.
اقتصادُ الريع وتجذّر الفساد المؤسسي
ليست الأزمة الاقتصادية مجرد نتاجِ عوامل خارجية، بل هي الثمرة المرة لنموذجٍ اقتصادي ريعي يقوم على الفساد الممنهج، واحتكار الموارد، ورهن مقدرات البلاد للمؤسستين الأمنية والعسكرية. الصراع البرلماني لا يستهدف إصلاح هذا النموذج، بل يدور حول “من” يديره و”من” يستأثر بما تبقى من غنائمه. هنا تتجلى الحقيقة العارية: الصراع ليس إصلاحياً، بل هو تزاحمٌ على الفتات في اقتصادٍ منهك.
العقوباتُ كذريعةٍ لشرعنة الفشل
ما ينفك النظام يتذرع بالعقوبات الدولية لتبرير إخفاقاته، غير أن الواقع يؤكد أن هذه العقوبات لم تخلق الأزمة من العدم، بل عرت اختلالاتٍ بنيوية كامنة منذ عقود. فلو كانت المؤسسات فاعلة والسياسات رشيدة، لما تحولت العقوبات إلى كارثةٍ شاملة. الصراع البرلماني يتجاهل هذا الجوهر، ويكتفي بتوظيف “شماعة” العقوبات في خطابٍ تعبوي يفتقر لأدنى درجات المصداقية.
انسدادُ الإصلاح وسقوطُ الأوهام
تؤكد الصراعات الحالية حقيقة “انسداد الأفق” أمام أي مسارٍ إصلاحي من داخل النظام. فجميع الأطراف المتناحرة هي أجزاء أصيلة من المنظومة ذاتها، تتوافق استراتيجياً على تعطيل أي مساءلةٍ حقيقية، وعلى حماية جهاز القمع بوصفه الضامن الأخير لبقائها السياسي. ومع التراجع التاريخي للمشاركة الشعبية، فقد البرلمان شرعيته الاجتماعية، وباتت صراعاته شأناً داخلياً معزولاً عن نبض الشارع وهمومه.
الشارعُ الإيراني.. القطيعةُ الكاملة
في المقابل، يقف الشارع الإيراني كلياً خارج هذه الحسابات “النخبوية”. فالاحتجاجات المتكررة تعبّر عن قطيعةٍ وجودية بين المجتمع ومؤسسات الحكم. وبينما يغرق البرلمان في نزاعاته الصبيانية، يبدو عاجزاً عن قراءة التحولات العميقة في وعي الجماهير، مما يرفع وتيرة الاحتمالات لانفجارٍ اجتماعي وشيك في ظل غياب أي قنوات تمثيلٍ حقيقية.
وحداتُ المقاومة وتعميقُ المأزق الوجودي
في الخلاصة، تكشف هذه الصراعات عن نظامٍ يستهلك نفسه من الداخل، فبدلاً من إدارة الأزمات، ينشغل بتوزيع الخسائر بين أجنحته. ولم تعد هذه الصراعات الحادة بمعزلٍ عن تصاعد أنشطة المقاومة الإيرانية وعمليات «وحدات المقاومة» التي باتت تقض مضاجع النظام في مختلف المدن. لقد وضعت هذه التحركات الميدانية النظام تحت ضغطٍ أمني وسياسي مستدام، وعمقت حالة الذعر داخل مؤسساته. ومع شعور أجنحة الحكم بأن شبح السقوط يدنو أكثر فأكثر، تتحول خلافاتهم إلى صراعاتٍ وجودية تعكس الخوف من انهيارٍ لم يعد مستبعداً.
عبدالرزاق الزرزور
محامي وناشط حقوقي سوري

أذرع الظلام : كيف يشنّ نظام الملالي حربه القذرة على المعارضين في الخارج ؟

شبکة الارهاب لنظام الملالي خارج و داخل ایران-

وكالة حمورابي الاخبارية الدولية-د. سامي خاطر أكاديمي وأستاذ جامعي:
مقدمة : نظام يهرب من الداخل إلى الخارج
لا يقتصر سعي نظام الملالي اليوم على حماية سلطته داخل إيران فحسب؛ بل يمدّ قبضته الأمنية إلى كل مكان تطأه قدم معارض أو تصل إليه كلمة حرّة. فعندما يعجز النظام عن إسكات صوت الشعب المنتفض في شوارع طهران وأصفهان وتبريز، يلجأ إلى مطاردة المعارضين في أوروبا وأمريكا والعالم العربي عبر حملات تجسّس وترهيب معقّدة، توظّف لها كل أدوات الدولة : من الجهاز الدبلوماسي والأمن إلى الميليشيات والمال السياسي . إن الرسالة التي يسعى النظام لإيصالها واضحة: لا مكان آمنًا لمن يعارض الملالي، حتى لو ابتعد آلاف الكيلومترات.
شبكات تجسّس تحت عباءة المؤسسات “الثقافية”
من أخطر أدوات النظام في الخارج إنشاء شبكات تجسّس متناثرة حول العالم، تعمل بذكاء تحت غطاء مراكز دينية وثقافية تبدو ظاهريًا بريئة، لكنها في الواقع منصات لتجنيد العملاء، وجمع المعلومات، ورصد المعارضين. تعتمد هذه الشبكات على تكتيكات متعددة، تشمل:
– خلايا نائمة تترقب الأوامر لتنفيذ المهام.
– أفراد يدّعون صفة اللجوء السياسي بينما يؤدّون مهام استخباراتية ممنهجة.
– مراكز ثقافية تستغل الأنشطة الاجتماعية ستارًا لتحديد القيادات المعارضة.
وكثيرًا ما تكشف التقارير الأوروبية أن دور هذه المراكز لا يقتصر على التجسّس فحسب، بل يتجاوزه إلى زرع الفتن داخل الجاليات الإيرانية والإساءة للمعارضين عبر حملات تشويه منظّمة.
الاغتيالات والمحاولات الفاشلة: من باريس إلى الدنمارك
يمتلك النظام سجلًا أسود وطويلًا من العمليات التي استهدفت معارضين بشكل مباشر في الخارج، وهو ما يكشف عن تحويل السفارات إلى أوكار استخباراتية، والدبلوماسيين إلى ضباط ميدان. من أبرز هذه العمليات التي أثارت أزمات دبلوماسية :
– محاولة تفجير مؤتمر للمعارضة الإيرانية في باريس عام 2018، وهي عملية تورّط فيها دبلوماسي إيراني كان يعمل في فيينا بشكل مباشر.
– محاولة اغتيال معارض في الدنمارك عام 2018، ما أدى إلى أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين البلدين.
– تورط وكلاء لإيران في نشاطات مراقبة وتهديد وملاحقة في دول أوروبية أخرى كـ هولندا وبلجيكا والنرويج وألمانيا.
الحرب السيبرانية: ساحة جديدة للقمع والتشويه
يدرك النظام أن العالم الرقمي أصبح ميدان مواجهة لا يقل خطورة عن أرض الواقع، لذلك أسس ما يُعرف بـ “الجيش السيبراني الإيراني”، الذي يتخصص في استخدام التقنية للقمع عبر:
– اختراق حسابات النشطاء والمعارضين وسرقة بياناتهم الشخصية.
– مراقبة اتصالات عائلات المعارضين داخل إيران.
– بث الشائعات وتشويه المعارضين عبر جيوش إلكترونية ضخمة وحسابات وهمية.
ولم تسلم وسائل الإعلام الدولية من هذه الهجمات، فقد تعرضت منصات وصحف عالمية لمحاولات اختراق تهدف إلى تعطيل تقاريرها التي تتناول انتهاكات النظام.
إرهاب العائلات: الضغط الأكثر دناءة
عندما يفشل النظام في إخضاع المعارض بالخارج، فإنه يلجأ إلى سلاح أقذر وأكثر دناءة، وهو استهداف أسرته في الداخل. يمارس النظام هذا الضغط عبر استدعاءات أمنية متكررة، وحرمان الأقارب من الوظائف أو الجامعات، وصولًا إلى التهديدات المباشرة بالاعتقال أو التعذيب، ومنع السفر أو مصادرة الوثائق. بهذا الأسلوب، يحوّل النظام الأبرياء إلى رهائن، ويستخدم روابط الدم كأداة لخنق الصوت الحرّ المعارض.
شراء الأقلام والساحات الإعلامية
في الوقت ذاته، ينفق النظام ملايين الدولارات على آلة دعاية سوداء مهمتها تبييض سجله الأسود وتشويه المعارضين. يتم ذلك من خلال :
– تمويل صحف ومواقع إلكترونية بشكل غير مباشر.
– تجنيد كتّاب يدافعون عن “الاستقرار” الإيراني مقابل مكاسب سياسية أو مالية.
– إنشاء مراكز أبحاث مزيفة تعمل على صياغة روايات مضللة يمكن بيعها للإعلام الغربي.
– يهدف النظام من هذه الدعاية إلى خلق صورة زائفة بأن المعارضين مجرد “عملاء” للخارج، بينما الحقيقة هي أن النظام نفسه قائم على تحالفات مشبوهة وميليشيات عابرة للحدود.
الخاتمة : كلما اشتدّ القمع اتسعت الهشاشة
إن حملات التجسّس والترهيب التي يمارسها نظام الملالي ليست علامة قوة أو ثقة، بل هي علامة ذعر سياسي ومؤشر واضح على نظام يدرك أنه فقد شرعيته داخل إيران. إن هذا السعي المحموم لمطاردة معارض في باريس أو لندن، هو نتيجة مباشرة للذعر الذي تسببه هتافات الشعب في شيراز وكردستان والأحواز. هو نظام محاصر بالأزمات الداخلية والخارجية، ولذلك يسعى بكل قوته إلى إسكات كل صوت حرّ، حتى لو كان في قارة أخرى.

ایران…تحت حکم ديكتاتورية فاسدة السيول والعطش وجهان لحقيقة واحدة:

موقع المجلس:

لم تكن فيضانات ديسمبر التي ضربت إيران حدثًا طبيعيًا عابرًا، بل شكلت مجددًا دليلًا فاضحًا على الخلل البنيوي العميق في منظومة حكم الملالي؛ خللٌ يدفع المواطن الإيراني ثمنه من أمنه واستقراره ومعيشته. فالأمطار التي كان من المفترض أن تبعث الأمل في بلد يعاني الجفاف ونقص المياه، سرعان ما تحولت إلى سيول مدمرة اجتاحت القرى والمدن، وغمرت المنازل، وألحقت أضرارًا جسيمة بالمزارع، ودمّرت الطرق وشبكات البنية التحتية.

ووفقًا لما أوردته وسائل الإعلام الرسمية، فإن حجم الخسائر يكشف فداحة الكارثة: آلاف المنازل المتضررة في محافظة فارس، تدمير مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية تُقدَّر بعشرات الآلاف من الهكتارات، خسائر بمليارات التومانات، إضافة إلى سقوط قتلى وجرحى في مئات القرى والمدن. هذه الأرقام لا تمثل مجرد بيانات، بل تعكس فشل سلطة عاجزة عن إدارة البلاد، ومعادية لمصالح شعبها، وتفتقر إلى أبسط مقومات الحكم الرشيد.

ایران...تحت حکم ديكتاتورية فاسدة السيول والعطش وجهان لحقيقة واحدة:

وفي هذا السياق، حمّلت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، النظام الحاكم المسؤولية الكاملة عن هذه الكوارث، مؤكدة أن تدمير البنى التحتية ونهب الثروات الوطنية قادا البلاد إلى هذا الوضع الكارثي، ودعت الشباب إلى التضامن مع المتضررين وإغاثة المنكوبين، في وقت تشهد فيه إيران موجة سيول مدمرة تتزامن مع انهيار اقتصادي متسارع.

والمفارقة الأخطر أن هذه الفيضانات وقعت بالتوازي مع تفاقم أزمة شحّ المياه وقطعها عن المواطنين في عدد كبير من المحافظات، بما فيها طهران. ففي الوقت الذي تغرق فيه المدن بمياه الأمطار، يُحرم السكان من مياه الشرب لساعات طويلة، وتُطرح سياسات تقنين تحت عناوين مضللة مثل «التوزيع العادل». هذا التناقض الصارخ لا يمكن تفسيره كأزمة طبيعية، بل هو نتيجة مباشرة لفشل سياسي وإداري مزمن.

حتى اعترافات مسؤولي النظام تكشف حجم الإخفاق، إذ أقرّ مسؤولون في قطاع الطاقة بأن كمية الأمطار التي هطلت خلال أسبوع واحد كانت كفيلة، لو توفرت بنية تخزين وإدارة سليمة، بتأمين احتياجات مئات الملايين من الأشخاص لعام كامل. ورغم ذلك، تُهدر هذه الموارد لتصب في الخليج، بينما تُدفع مشاريع نقل مياه مكلفة تخدم شبكات الفساد المرتبطة بالحرس الثوري ومحيط خامنئي.

إن الإهمال المزمن للبنى التحتية، وغياب الصيانة الفعالة للسدود، واستمرار تدمير البيئة وقطع الغابات، ليست أخطاء عارضة، بل نتائج حتمية لسياسات نظام يبدد ثروات البلاد على القمع الداخلي والمغامرات الخارجية والبرامج الصاروخية والنووية، بدل استثمارها في التنمية وحماية الإنسان والبيئة.

وقد تجلّت الهوة المتسعة بين الشعب والسلطة في الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها مدينة ياسوج، حيث قوبل مسعود بزشكيان بموجة غضب شعبي رفضًا لمشاريع السدود والسياسات البيئية المدمرة التي تهدد حياة السكان ومصادر رزقهم.

وخلاصة المشهد أن السيول والعطش في إيران ليسا ظاهرتين متناقضتين، بل تعبيرين عن أزمة واحدة؛ أزمة ديكتاتورية فاسدة قائمة على نهب الثروات وتحويل الدولة إلى منظومة كليبتوقراطية معادية لشعبها. وما تشهده إيران اليوم ليس سوى إنذار جديد بأن استمرار هذا النظام يعني دوام الكوارث، سواء هطلت الأمطار أم غابت.

ملخص لأهم الأخبار لیوم الخميس 25 ديسمبر

موقع المجلس:
وكالة فرانس برس: أكثر من 400 امرأة بارزة يطالبن بالإفراج الفوري عن زهرا طبري

قالت وكالة فرانس برس: دعت أكثر من 400 امرأة بارزة، من بينهن عدة رئيسات دولة وحكومة سابقات وأربع حاصلات على جائزة نوبل، يوم الثلاثاء إيران إلى الإفراج فورًا عن المهندسة زهرا طبري (سجينة سياسية)، معربات عن قلقهن إزاء خطر إعدامها الوشيك.

وجاء في هذا النداء العاجل أن زهرا طبري، البالغة من العمر 67 عامًا، حُكم عليها بالإعدام في شهر أكتوبر بعد محاكمة صورية استمرت عشر دقائق، أُجريت عن بُعد عبر مؤتمر فيديو ومن دون حضور محاميها.

208 نشاطات لوحدات المقاومة في طهران وزاهدان وعشرات المدن الأخرى في إيران

السجین السیاسي إحسان رستمي یواجه خطر الإعدام بتهمة البغي بسبب تعاونه مع منظمة مجاهدي خلق الایرانیة.

یوم الأربعاء 10 دیسمبر/کانون الأول 2025، وجهت الشعبة الخامسة للتحقیق في نیابة إيفین برئاسة المحقق جلایر، تهمة “البغي” التي اختلقها الملالي إلی السجین السیاسي إحسان رستمي لظن تعاونه مع منظمة مجاهدي خلق الإیرانیة. وهي تهمة قد تؤدي إلی حکم الإعدام أو عقوبات قاسیة أخری. وبعد جلسة توجیه الاتهام في التحقیق، نُقل إحسان إلی الزنزانة الانفرادیة.

دعوة إلى الإفراج عن السجين السياسي كريم خجسته

حُكم على كريم خجسته، السجين السياسي البالغ من العمر 62 عامًا، بالإعدام من قبل محكمة النظام الإيراني في مدينة رشت بتهمة «البغي» وذلك بسبب دعمه لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في حكم أثار ردود فعل ودعوات واسعة على الصعيدين الداخلي والدولي للمطالبة بإلغائه.

كريم خجسته هو أحد السجناء السياسيين في عقد الثمانينيات، ومهندس مختص في تصنيع الأجهزة الصناعية، ومن أبناء مدينة أنزلي، ويقبع حاليًا في سجن لاكان بمدينة رشت. وقد عُقدت جلسة النظر في قضيته بتاريخ 17 سبتمبر2025 أمام محكمة النظام في رشت برئاسة القاضي أحمد درويش‌گفتار، فيما جرى تبليغه رسميًا بحكم الإعدام في 6 كانون الأول/ديسمبر 2025.

كتابات جدارية وعرض صور ضوئية في مدن إيران: الموت للظالم، سواء كان الشاه ام خامنئي

قام آعضاء من وحدات المقاومة، أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يوم الثلاثاء 23 ديسمبر 2025 في طهران وعدد من المدن الإيرانية الأخرى، من شمال البلاد إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها، بتنفيذ حملات كتابة جدارية وعرض صور ضوئية لقائد المقاومة السيد مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي في نقاط مكتظة بالحركة داخل المدن، مرفقةً بالشعار الشعبي:« الموت للظالم، سواء كان الشاه او خامنئي»

قامت وحدات المقاومة خلال الأسبوع الماضي بعرض 9 عمليات صور ضوئية و208 نشاطات في طهران وعشرات المدن الأخرى في جميع أنحاء إيران، تحت الشعار المحوري «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي» ، تأكيداً على عزم الشعب الإيراني الراسخ على الإسقاط التام لـ نظام الملالي ورفض أي عودة إلى ديكتاتورية الشاه. شملت هذه العمليات عرض صور ضوئية، والكتابة على الجدران، ونصب اللافتات والملصقات، بالإضافة إلى توزيع الشعارات على نطاق واسع في ليلة يلدا (أطول ليلة في السنة).

التزام أربع جماعات مسلحة مدعومة من النظام الإيراني في العراق بمبدأ حصر السلاح بيد الدولة

أعلن رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق عن «التزام صريح» لأربع جماعات مسلحة مرتبطة بالنظام الإيراني في هذا البلد بتنفيذ مبدأ حصر السلاح بيد الدولة؛ وهي جماعات عسكرية ـ سياسية تحظى بدعم النظام الإيراني. وقال فائق زيدان، يوم الأربعاء 24 ديسمبر، في حديثه مع شبكة «روداو» في إقليم كردستان، إن هذه الجماعات تشمل: «عصائب أهل الحق»، و«كتائب الإمام علي»، و«كتائب سيد الشهداء»، و«كتائب أنصار الله الأوفياء».

مقتل قيادي في فيلق القدس التابع لحرس النظام الإيراني في لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه في عملية مشتركة، استهدف أحد العناصر «الرئيسية» في وحدة العمليات التابعة لفيلق القدس المرتبط بحرس النظام الإيراني، وذلك في منطقة الناصرية بلبنان، وتمت تصفيته. وبحسب بيان للجيش الإسرائيلي نُشر يوم الخميس 25 ديسمبر، فإن الشخص الذي قُتل يُدعى «حسين محمود مرشد الجوهري». وجاء في البيان أن الجوهري كان من العناصر الأساسية في وحدة العمليات التابعة لفيلق القدس المعروفة باسم «الوحدة 840»، ولعب خلال السنوات الأخيرة دورًا في تخطيط ودفع العمليات الإرهابية ضد إسرائيل على جبهة سوريا ـ لبنان. كما أعلن الجيش الإسرائيلي أن هذا الشخص كان يعمل تحت إمرة حرس النظام الإيراني.

عرض 9 عمليات صور ضوئية و208 نشاطات لوحدات المقاومة في طهران وزاهدان وعشرات المدن الأخرى في إيران

رسم الحد الفاصل للإيرانيين مع ديكتاتوريتي الملالي والشاه ومظاهر الاستبداد والتبعية

قامت وحدات المقاومة خلال الأسبوع الماضي بعرض 9 عمليات صور ضوئية و208 نشاطات في طهران وعشرات المدن الأخرى في جميع أنحاء إيران، تحت الشعار المحوري «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي» ، تأكيداً على عزم الشعب الإيراني الراسخ على الإسقاط التام لـ نظام الملالي ورفض أي عودة إلى ديكتاتورية الشاه. شملت هذه العمليات عرض صور ضوئية، والكتابة على الجدران، ونصب اللافتات والملصقات، بالإضافة إلى توزيع الشعارات على نطاق واسع في ليلة يلدا (أطول ليلة في السنة).

نفذت 9 عمليات عرض صور ضوئية في مدن مشهد (بوليفار بيروزي، شارع فلسطين، وبوليفار صارمي)، وبندر عباس (شارع خوارزمي وشارع معراج)، وتبريز(فرهنك شهر في طريق شيراز- فسا السريع)، وشهريار (شارع جوبار)، وكرج (بوليفار كاج، حملت شعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي الذي يمثل رسم الحد الفاصل مع أي نوع من أنواع الديكتاتورية. وفي هذه الأنشطة الجريئة، تم عرض صور لقيادة المقاومة الإيرانية مسعود رجوي ومريم رجوي، بالإضافة إلى شعارات من قبيل الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي، الشاه و ولاية الفقيه مائة عام من الجريمة، الديكتاتورية هي الديكتاتورية سواء كانت بالعمامة أو بالتاج، وكما كان حال نظام الشاه، قد حان نهاية عهد الملالي، وذلك على جدران المناطق المزدحمة في المدن.

وفي ليلة يلدا، نفذت وحدات المقاومة 180 نشاطا في طهران ومدن كرج، أصفهان، شيراز، رشت، كرمانشاه، شهركرد، بيرجند، سنندج، شاهين شهر، شهر قدس، وأرومية، حيث أكدوا من خلال تعليق اللافتات والملصقات والكتابة على الجدران وأكدوا على الحد الفاصل القاطع للإيرانيين مع كلتا الديكتاتوريتين السابقة والحالية. وانتشرت شعارات مثل لا نريد نظام الشاه ولا نظام الملالي، اللعنة على الديكتاتوريين، في مصير الملالي مثل الشاه هو السقوط القطعي والمحتوم، إيران مستيقظة وتكره نظام الشاه ونظام الملالي، لا تاج ولا عمامة، يان نظام الملالي انتهى عهدك، والشاه وولاية الفقيه مائة عام من الجريمة.

كما نفذت وحدات المقاومة 28 نشاطا في زاهدان تحت شعار لقد ولى زمن أي نوع من الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو شاهنشاهية.

جاءت هذه الحملة الواسعة والجريئة في وقت يعيش فيه نظام الملالي حالة من الرعب من تصاعد الاحتجاجات الاجتماعية الناتجة عن ارتفاع أسعار البنزين، حيث وضع قواته القمعية في حالة تأهب قصوى، ونشر في طهران وحدها 42,500 عنصر من قوات الحرس والبسيج وقوى الأمن الداخلي لمواجهة انتفاضة الشعب.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

25 ديسمبر/ كا نون الأول 2025

جداريات وعروض ضوئية في مدن إيرانية: «الموت للظالم، سواء كان الشاه أم خامنئي»جداريات وعروض ضوئية في مدن إيرانية: «الموت للظالم، سواء كان الشاه أم خامنئي»

جداريات وعروض ضوئية في مدن إيرانية: «الموت للظالم، سواء كان الشاه أم خامنئي»

موقع المجلس:

نفّذ أعضاء من وحدات المقاومة، من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يوم الثلاثاء 23 ديسمبر 2025، سلسلة من الأنشطة الميدانية في طهران وعدد من المدن الإيرانية الأخرى، امتدت من شمال البلاد إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها. وشملت هذه الأنشطة كتابات جدارية وعروض صور ضوئية لقائد المقاومة السيد مسعود رجوي، والرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي، في مواقع حيوية تشهد حركة كثيفة داخل المدن.

كتابات جدارية وعرض صور ضوئية في مدن إيران الموت للظالم، سواء كان الشاه اوخامنئي

وجاءت هذه الفعاليات مرفقة بالشعار الشعبي البارز:
«الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي»،
في تعبير واضح عن رفض الشعب الإيراني لكلا النموذجين الديكتاتوريين، سواء ديكتاتورية الشاه أو ديكتاتورية نظام الملالي، والمطالبة بإقامة جمهورية ديمقراطية.

وعكست هذه الأنشطة رسالة سياسية صريحة تؤكد أن حركة الحرية في إيران لا تقبل العودة إلى ماضي الاستبداد، ولا استمرار الحاضر القمعي، بل تواصل تمسكها بشعار «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي»، والوقوف في صف الشعب الإيراني الساعي إلى التغيير.

وقد نُفذت الكتابات الجدارية والعروض الضوئية في عدد من المدن والمواقع، من بينها:

طهران – طريق كردستان السريع:
التأكيد على أن حركة حرية إيران لن تعود إلى «شتاء» نظامي الشاه والملالي، وأن المقاومة الإيرانية، انطلاقًا من شعار «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي»، تقف بثبات في جبهة الشعب.

طهران – طريق الإمام علي السريع:
رسالة تؤكد عدم وجود مكان لنظام الشاه أو نظام الملالي وبقايا سلطتهما ضمن صفوف الشعب.

مدينة أنديشه (طهران) – شارع جولستان:
التأكيد على أن مصير نظام الملالي، شأنه شأن نظام الشاه، هو السقوط الحتمي والنهائي.

مشهد – طريق مجلسي:
شعار يرفض نظامي الشاه والملالي وبقايا نفوذهما داخل جبهة الشعب.

مشهد – جادة أبو ريحان:
تأكيد جديد على حتمية سقوط نظام الملالي كما سقط نظام الشاه.

كرمانشاه – جادة سيروس:
رفع شعار «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي».

أردبيل – شارع آقا كاظم:
إبراز أن القاسم المشترك بين نظامي الشاه والملالي هو العداء للمرأة، إلى جانب التأكيد على رفض النظامين وبقايا سلطتهما.

بندر أنزلي – شارع الثقافيين:
التأكيد على أن معاداة المرأة تمثل نقطة التقاء بين النظامين، مع رفض وجودهما في جبهة الشعب.

بوكان – جسر كوباني:
رفع شعار «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي» بوصفه رمزًا لكسر قيود الاستبداد والاستعمار.

وتؤكد هذه التحركات الميدانية المتزامنة، رغم القبضة الأمنية المشددة، اتساع رقعة الرفض الشعبي لكافة أشكال الديكتاتورية، وتجدد العزم على مواصلة النضال من أجل الحرية والديمقراطية في إيران.

اترکوا لبنان وفکروا في حالنا

صورة للاحتجاجات في ایران-
الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
أکثر ما کان يحذر نظام الملالي ويعمل جاهدا من أجل تجنبه والحيلولة دون حدوثه، هو أن تکون الاحتجاجات الشعبية المختلفة ضده من تظاهرات وإعتصامات وإضرابات بعيدة عن السياسة ولا يتم خلالها التطرق لنهجه وسياساته التي هي السبب الرئيسي والاساسي الذي جعل الشعب يعاني من الاوضاع بالغة السلبية التي يواجهها منذ فترة طويلة.
لجوء النظام الى إستخدام الکذب والخداع والتمويه وتحريف وتزييف الحقائق من أجل جعل الصورة تبدو مناسبة للشعب الايراني لم يعد ينفع بالمرة ولاسيما وإن الشعب وبسبب من النشاطات التعبوية لوحدات المقاومة وکذلك المٶتمرات والفعاليات السياسية للمقاومة الايرانية على الصعيد الدولي، صار يعي جيدا بأن نهج وسياسات النظام المشبوهة والمتقاطعة مع مصالحه هو السبب الحقيقي وراء ذلك.
وهنا لابد من ملاحظة مهمة لها علاقة قوية بسياق الموضوع الاساسي المطروح في مقالتنا هذه، وهي إن النظام القمعي قد بذل أقصى ما في وسعه من خلال أجهزته الامنية من أجل القضاء على النشاطات والفعاليات ذات الطابع التعبوي لوحدات المقاومة، لکنه لم يحصد إلا الفشل تلو الفشل، وهذه النشاطات کما يبدو کان لها الأثر الکبير في توعية الشعب الايراني وجعله على إطلاع ودراية کاملة بالاثار والتداعيات السيئة جدا لسياسات النظام على الاوضاع المختلفة في البلاد ولاسيما المعيشية منها.
ولذلك، فإن الاحتجاجات الشعبية التي بدأت بتزايد غير عادي، لم تعد کما کانت في السابق، إذ صارت الشعارات التي يتم ترديدها مختلفة تماما عن التي کان يتم ترديدها سابقا والتي کانت متعلقة بالجوانب المعيشية فقط، بل باتت ذات طابع سياسي واضح يتم خلالها الربط بين سوء الاوضاع وبين سياسات النظام المشبوهة وبهذا الصدد، فإن الاحتجاجات الشعبية ولاسيما الاضرابات التي جرت في طهران ومدن إيرانية أخرى في يوم الاحد 21 ديسمبر2025، والتي شملت متقاعدي الضمان الاجتماعي والصلب والتربية والتعليم، إلى جانب عمال الصناعة والخدمات والكوادر الطبية في مدن طهران، شوش، دزفول، بهبهان، كوار، وهمدان، حيث رفع المحتجون شعارات سياسية ومعيشية حادة ضد سياسات النظام وتفضيل التدخلات الإقليمية على حساب الأزمات الداخلية، مؤكدين استمرار حراكهم الميداني حتى انتزاع حقوقهم المسلوبة.
الشعارات التي تم ترديدها خلال تلك الاحتجاجات والتي کان أبرزها شعار”اترکوا لبنان، وفکروا في حالنا” في إشارة واضحة على إهدار ثروات البلاد على التدخلات المشبوهة في بلدان المنطقة ولاسيما في لبنان حيث إن النظام وفي وقت يعاني الشعب أوضاعا معيشية بالغة السوء قام بإرسال أکثر من مليار دولار لحزب الله الارهابي في لبنان، مع ملاحظة إن لبنان شعبا وحکومة صاروا يرفضون تدخلات نظام الملالي التي جلبت الوبال والمصائب على بلادهم.

من الاحتفال إلى الإفقار: كيف صادر نظام الملالي بهجة “يلدا” وحوّلها إلى مرآة لانهياره

الفقر المدقع في ایران-

وكالة حمورابي الاخبارية الدولية-د. سامي خاطر أكاديمي وأستاذ جامعي:
مقدمة : العيد كأداة قياس سياسي-
لم تكن ليلة “يلدا” عبر التاريخ الإيراني مجرد طقس ثقافي، بل تعبيرًا عن الاستمرارية والدفء الاجتماعي والانتصار الرمزي للضوء على العتمة. غير أنّ هذه الليلة، في ظل نظام الملالي، فقدت معناها الاحتفالي لتتحول إلى مؤشر اقتصادي–سياسي يكشف عمق الانهيار المعيشي واتساع الهوة بين الدولة والمجتمع . فبين التضخم الجامح، وانهيار العملة، والفساد البنيوي، لم تعد “يلدا” احتفالًا بالضوء بقدر ما أصبحت مرآة لسياسات أنتجت العتمة. فالعيد، حين يعجز المواطن عن الاحتفال به، يصبح أداة قياس لشرعية الحكم لا مناسبة للفرح.
اقتصاد الأعياد: عندما تكشف الأسعار زيف الخطاب
تشهد الأسواق الإيرانية قفزات حادة في أسعار الفواكه والمكسرات والمواد الأساسية قبيل “يلدا”، في وقت تتآكل فيه الدخول الحقيقية. هذا التناقض ليس موسميًا؛ بل نتاج سوء إدارة مزمن، وغياب سياسات حماية اجتماعية فعّالة. وبينما تروّج السلطة لخطاب “الصمود”، تُحمَّل كلفة الانهيار على كاهل المواطن، في صيغة تُفرغ الثقافة من مضمونها وتُبقي الدولة بمنأى عن المساءلة. هذا الارتفاع لا يرتبط بقوانين السوق الطبيعية، بل يعكس فشل السياسات النقدية وغياب الرقابة الحقيقية، ما يحوّل العادات الاجتماعية إلى امتياز طبقي. وهكذا، تصبح الطقوس الثقافية ضحية مباشرة لاقتصاد منهك تُديره شبكات محسوبية لا مؤسسات دولة.
ما وراء ذريعة العقوبات
يواظب النظام على تحميل العقوبات الدولية كامل المسؤولية، في تجاهل متعمّد لعوامل داخلية حاسمة، أبرزها الفساد البنيوي، وهيمنة الكيانات المرتبطة بالحرس الثوري على قطاعات واسعة من الاقتصاد، وتوجيه الموارد نحو مشاريع أيديولوجية خارج الحدود. إن إصرار السلطة على أولوية النفوذ الإقليمي على حساب الأمن الغذائي يعكس خللًا بنيويًا في ترتيب الأولويات، لا يمكن تبريره بعوامل خارجية وحدها.
القمع بدل الإصلاح : إدارة الأزمة بالقبضة
بدلًا من معالجة جذور الأزمة، يلجأ النظام إلى إدارة الغضب الاجتماعي بالقوة، عبر تشديد الرقابة الإعلامية وملاحقة الأصوات الناقدة، خصوصًا في مواسم حسّاسة مثل الأعياد. هذا السلوك لا يخفف الضغط، بل يعمّق الإحساس بالاختناق، ويحوّل كل مناسبة اجتماعية إلى تذكير يومي بعجز الدولة عن القيام بوظيفتها الأساسية.
الثقافة كرهينة للسياسة
حين يعجز المواطن عن ممارسة أبسط طقوسه الثقافية، تتآكل الشرعية الرمزية للنظام. إن تحويل المناسبات الثقافية إلى مناسبات للحرمان ليس عرضًا جانبيًا، بل نتيجة مباشرة لسياسات تُخضع المجتمع لمنطق السيطرة. فحين تُفرغ الدولة الطقوس من معناها، فإنها تُقوّض العقد الاجتماعي وتُسرّع فقدان الشرعية، خاصة بين الأجيال الشابة. فالثقافة ليست تفصيلًا هامشيًا، بل أحد أعمدة العقد الاجتماعي. وتحويلها إلى عبء اقتصادي يكشف عن سلطة لا ترى في المجتمع شريكًا، بل عبئًا يجب ضبطه.
توصيات لصنّاع القرار
ربط أي انفتاح دبلوماسي بتحسينات ملموسة في معيشة الإيرانيين، لا بتعهدات شكلية. وتشديد استهداف شبكات الفساد والكيانات الاقتصادية التابعة للحرس الثوري عبر أدوات مالية ذكية. ودعم المجتمع المدني والإعلام المستقل لفضح كلفة السياسات على الحياة اليومية. وإعادة توجيه العقوبات لتقليل أثرها على الغذاء والدواء، مع رفع الكلفة على الإنفاق الخارجي للنظام . وإسناد المبادرات الثقافية المستقلة التي تحافظ على الهوية بعيدًا عن التوظيف السياسي.
الخاتمة : “يلدا” كإنذار لا يمكن تجاهله
لم تعد ليلة “يلدا” مجرد أطول ليالي السنة، بل أصبحت رمزًا لانهيار نموذج حكم فشل في توفير الحد الأدنى من الكرامة الاقتصادية لمواطنيه. إن تجاهل هذه الإشارات لا يطيل عمر النظام، بل يسرّع تآكل أسسه. وفي إيران اليوم، يبدو أن الضوء لا يُسرق من الليل، بل من الناس.

إيران في مواجهة الإعدام الرسمي: من «ثلاثاءات لا للإعدام» إلى مقاومة وطنية متصاعدة

موقع المجلس:
في مشهد نادر من حيث الاتساع والاستمرارية، شهدت إيران خلال الأسبوع المئة من حملة «ثلاثاءات لا للإعدام» تصعيدًا ملحوظًا في التحركات الشعبية المناهضة لعقوبة الإعدام. فقد نُفذت 116 فعالية احتجاجية في 80 مدينة، في تحدٍّ مباشر لسياسة القتل المنهجي التي يعتمدها نظام خامنئي لترهيب المجتمع وكسر إرادة الإيرانيين.

إيران في مواجهة الإعدام الرسمي: من «ثلاثاءات لا للإعدام» إلى مقاومة وطنية متصاعدة

ولم تكن هذه التحركات مجرد تعبير رمزي، بل حملت دلالات سياسية وأخلاقية عميقة، عكست مستوى الرفض الشعبي المتزايد لعقوبة الإعدام، كما عبّرت عن تضامن واسع مع السجناء السياسيين الصامدين، الذين باتوا يمثلون صوت الضمير الحي في مواجهة القمع والاستبداد.

من أصفهان إلى الأهواز، ومن طهران إلى سنندج، دوّت شعارات تؤكد نهاية زمن الخضوع، وترسّخ قناعة بأن «الانحناء لم يعد خيارًا»، وأن أدوات القمع، مهما بلغت قسوتها، عاجزة عن إخضاع شعب واعٍ بحقيقة جلاديه. شعارات جسّدت وعيًا جمعيًا يرى في الإعدام وسيلة رعب سياسي، لا أداة عدالة، يلجأ إليها نظام مأزوم يخشى انفجار السخط الشعبي.

إيران في مواجهة الإعدام الرسمي: من «ثلاثاءات لا للإعدام» إلى مقاومة وطنية متصاعدة

ويميز الأسبوع المئة من الحملة هذا التنوع اللافت في أشكال الاحتجاج: إضرابات عن الطعام، وقفات رمزية، وضع الزهور تكريمًا لضحايا بلا قبور، ولافتات تشيد بالصمود وتطالب بالإفراج عن السجناء السياسيين، إلى جانب هتافات واضحة ضد إعدام شخصيات معروفة. وهو ما يعكس انتقال قضية الإعدام من إطارها الحقوقي الضيق إلى قضية رأي عام تتبناها فئات واسعة من المجتمع.

ورغم إصرار النظام على تسريع وتيرة الإعدامات في ظل أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية متفاقمة، جاءت النتائج معاكسة لتوقعاته. فقد أثبتت حملة «ثلاثاءات لا للإعدام» فشل سياسة التخويف، وكشفت عن مجتمع بات أكثر جرأة على مواجهة القمع، وأكثر قدرة على بناء مقاومة مستمرة، متراكمة، وعابرة للمدن والانقسامات الجغرافية.

الأسبوع المئة ليس مجرد محطة زمنية، بل مؤشر على دخول المقاومة الشعبية مرحلة جديدة، حيث يواجه نظام الإعدام والمجازر تحديًا داخليًا متصاعدًا، تقوده عائلات السجناء، والناشطون، والشباب الغاضب، وكل من يعتبر الإعدام جريمة سياسية قبل أن يكون إجراءً قانونيًا.

إن ما تشهده إيران اليوم يستدعي اهتمامًا عربيًا ودوليًا جادًا، فهذه الحركة المتنامية لا تدافع فقط عن ضحايا الإعدام، بل تخوض معركة أوسع من أجل الكرامة الإنسانية، والحق في الحياة، ومستقبل بلد يرفض أن يُحكم بالمشانق.

ومع اتساع رقعة «ثلاثاءات لا للإعدام»، تتكرّس حقيقة باتت أكثر وضوحًا من أي وقت مضى:
أن أنظمة القتل مصيرها الزوال، وأن إرادة الشعوب، مهما طال زمن القمع، تبقى الكلمة الفصل.

إيران.. شعب تحت خط الفقر وحكومة في رغد من العيش

الفقر المدقع في ایران-

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

في العقود الأخيرة، لم يكتفِ نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران، بصفته ديكتاتورية دينية، بمهاجمة الهوية الوطنية للإيرانيين فحسب، بل دمر بسياساته القمعية الثقافة والاقتصاد والحقوق الأساسية للشعب. يعمل هذا النظام بشكل مضاد لثقافة الشعب الإيراني، بل ويقمع الأعياد الوطنية والتقليدية مثل “ليلة الأربعاء الأخير” وعيد “النوروز” و”ليلة يلدا”، وذلك من خلال محاولات تغيير أسمائها أو فرض قيود على الاحتفالات بها؛ فلو كان بمقدوره، لغير اسم “إيران” نفسها قبل أي شيء آخر!

تعد هذه الإجراءات جزءاً من استراتيجية واسعة تهدف إلى محو الهوية الإيرانية واستبدالها بالأيديولوجية الدينية. علاوة على ذلك، يمارس النظام عداءً تجاه الأقليات القومية والدينية ويضعها تحت ضغوط شديدة؛ حيث تشير التقارير الحقوقية إلى أن الأقليات مثل البهائيين والأكراد والبلوش يواجهون تمييزاً ممنهجاً، واعتقالات تعسفية، وصولاً إلى الإعدام. هذه السياسات ليست مجرد انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، بل هي جزء من محاولات النظام للحفاظ على السلطة عبر بث التفرقة بين معارضي هذه الديكتاتورية.

ومن أبرز علامات فشل النظام هو الوضع الاقتصادي المزري في إيران؛ فقد بلغت موجة الغلاء حداً بات معه الناس يواجهون صعوبات حقيقية في تأمين أدنى احتياجاتهم المعيشية اليومية. التضخم في إيران يسجل أرقاماً فلكية، ووفقاً للإحصاءات الرسمية والدولية، بلغ معدل التضخم في عام 2025 حوالي 42-45%. هذا المعدل المرتفع، متزامناً مع انهيار قيمة الريال التي سجلت تراجعاً قياسياً جديداً في ديسمبر 2025، دفع بالاقتصاد إلى حافة الركود، مع توقعات بنمو اقتصادي سلبي. كما ارتفعت أسعار المواد الغذائية والأدوية والملابس بنسبة تتراوح بين 40-60%، مما وضع العائلات تحت ضغوط هائلة.

وفي الوقت نفسه، تتزايد معدلات البطالة يوماً بعد يوم؛ حيث سُجل معدل البطالة العام في عام 2025 حوالي 7-9%، لكن هذا الرقم يرتفع بشكل حاد بين الشباب والنساء ليصل إلى أكثر من 14% في بعض الفئات. إن هذه الظروف الاقتصادية المتدهورة هي النتيجة الحتمية لبقاء نظام غارق في الأزمات، ولا يزال يصر على قرع طبول “تصدير الثورة” والسعي لإنتاج السلاح النووي والتدخل في شؤون الدول الأخرى!

تصاعد القمع ومقاومة السجون

مع تزايد الضغوط الدولية وفشل سياسة الاسترضاء التي انتهجتها الدول الغربية تجاه الديكتاتورية الدينية، عمد النظام الإيراني إلى تشديد القمع الداخلي. لقد وصلت أرقام الإعدامات في عام 2025 إلى ذروتها بتنفيذ أكثر من 1200 حكم إعدام، وهو الرقم الأعلى خلال العقود الثلاثة الماضية. هذه الإعدامات، التي تتم غالباً تحت ذرائع وتهم مختلفة بما في ذلك الأنشطة السياسية، وصفها خبراء الأمم المتحدة بأنها “مجزرة غير مسبوقة”. وتستهدف العديد من هذه الإعدامات الأقليات والمعارضين السياسيين، ولا سيما أعضاء منظمة مجاهدين خلق (MEK). وفي غضون ذلك، تتصاعد المقاومة داخل السجون، حيث تتوالى التقارير عن إضرابات واحتجاجات مستمرة. ويركز النظام بشكل خاص على القوة الرئيسية للمقاومة، أي مجاهدين خلق وأنصارهم، كونها المعارض الرئيسي الذي يواصل أنشطته في الداخل والخارج.

دور وحدات المقاومة وآفاق النصر

وعلى جبهة المقاومة، تتقدم الأنشطة المناهضة للديكتاتورية الدينية على جانبي الحدود. فقد انتشرت وحدات المقاومة، التي تشكل الاستراتيجية الأساسية لهذه المقاومة، في جميع أنحاء إيران، وتلعب دوراً محورياً في تنظيم الاحتجاجات الشعبية. إن هذه الوحدات تمثل رمزاً للمقاومة الشعبية وتتحدى بوجودها كيان النظام وبقاءه. إن المواجهة بين الشعب والمقاومة الإيرانية من جهة، ونظام ولاية الفقيه من جهة أخرى، تقترب كل يوم من لحظاتها الحاسمة. إن انتصار الشعب والمقاومة ضد الديكتاتورية الدينية أمر حتمي، خاصة مع انكشاف الهوية الجوفاء والتبعية للبدائل المزيفة يوماً بعد يوم؛ فلم يبقَ في ميدان النضال قوة حقيقية ومؤثرة سوى المقاومة الفعلية للشعب الإيراني.

المسؤولية الوطنية والدعم الدولي

بناءً على ذلك، يجد جميع الإيرانيين الأحرار أمامهم الخيار الأمثل الوحيد: الالتفاف حول مقاومة الشعب الإيراني والعمل من أجل انتصارها. لقد أعلنت هذه المقاومة مراراً أن هدفها ليس سوى نقل السيادة من الديكتاتورية إلى الشعب، وهي مهمة تقع على عاتق كل إيراني. كما أدركت الدول الأجنبية ضرورة الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ ودعم مقاومة الشعب الإيراني. وبينما تؤكد تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية استمرار قمع النظام، فإن المقاومة تُصاغ في شوارع إيران وستسقط الديكتاتورية. إن الاعتراف بهذه المقاومة هو استثمار في المستقبل وسيعجل من الخلاص من حكم ولاية الفقيه.

في النهاية، إن مستقبل إيران هو بين أيدي الشعب الذي حافظ على ثقافته وهويته رغم كل أشكال القمع. إن المقاومة ليست مجرد خيار، بل هي الطريق الوحيد لتحقيق النصر.

كلمة أخيرة: سلطة ولاية الفقيه.. نظام معادٍ للثقافة ومحتل

لقد أجبرت سلطة ولاية الفقيه، بصفتها قوة احتلال، الشعب الإيراني على تقليص طقوسه وتقاليدُه وجعلها تضيق شيئاً فشيئاً. إن هذا “التقليص” ليس اقتصادياً فحسب، بل هو تحقير رمزي للثقافة؛ فالطقوس التي كان من المفترض أن تحمي الذاكرة الجماعية، تحولت قسراً إلى مراسم بحدها الأدنى، وفي أحيان كثيرة إلى مراسم محذوفة تماماً. لقد وصل الأمر إلى حدٍ بدأت فيه حتى وسائل الإعلام التابعة للنظام، وبكل صلف، تعترف بفقر الشعب ووجود فجوة طبقية هائلة في المجتمع الإيراني، لكنها كالعادة تتهرب من تسمية المسؤولين عن هذه “المافيا الحكومية” أو الإشارة إليهم ومحاسبتهم.

إن هذه الطقوس الوطنية والثقافية للشعب الإيراني تخوض اليوم معركة ضد الديكتاتورية للحفاظ على كرامتها؛ وهي معركة تبدو صامتة في الظاهر لكنها عميقة الجذور ضد سلطة لا تفهم الثقافة ولا الشعب. إن هذا الصمود والإصرار على إحياء هذه الطقوس هو ما يثبت أن إيران لا تزال حية، حتى وإن كان نظام ولاية الفقيه الحاكم قد جعل ليالي إيران مظلمة. إن انتصار الشعب على ديكتاتورية ولاية الفقيه بات وشيكاً.

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

الطابع السياسي في الاحتجاجات الشعبية الايرانية

الاحتجاجات الشعبية في ایران-

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

لم تخلو شوارع وساحات المدن الايرانية المختلفة من مظاهر الاحتجاجات الشعبية على سوء الاوضاع في البلاد طوال الاعوام الماضية، وکانت هذه الاحتجاجات ذات طابع نمطي يتعلق بالمطالب المحددة من دون أي شذوذ عنها، لکن وخلال الأشهر الاخيرة طفق هذا النمط يتغير بصورة ملفتة للنظر بحيث صار يطغي عليه طابعا سياسيا طالما کان النظام يحذر منه.
46 عاما من حکم إتسم بممارسة القمع المفرط وحکم البلاد بقبضة من حديد وإتبع سياسات إنعکست على الاوضاع في إيران بصورة بالغة السلبية بحيث جعلت الحياة في إيران جحيما، فإن الشعب الايراني کما يبدو صار يضيق ذرعا بهذه الحياة ولاسيما وإن بلاده غنية بالموارد المختلفة لکن أغلبيته باتت تعيش تحت خط الفقر، وعلى الرغم من الاسلوب التمويهي المخادع الذي إتبعه النظام لتبرير سياساته المشبوهة التي جلبت الويلات على البلاد، إلا إنه فشل في خداع الشعب الذي صار يعلم جيدا أين يکمن الداء.
الملفت للنظر کثيرا هو إن النظام صار يدرك جيدا خطورة الاوضاع المحدقة به ولاسيما على الصعيد الداخلي الذي يشبه برکان يغلي ويمکن أن ينفجر في أي لحظة، ولکي يبذل ما بوسعه من أجل إبعاد النظر عن هذه الاوضاع وإشغال الشعب بمسائل أخرى من أجل إمتصاص غضبه، فإنه ومع تفاقم الاوضاع المعيشية الى أبعد حد وإنهيار العملة الايرانية، فقد لجأ النظام الى تصعيد خطابه العسكري والنووي بشكل غير مسبوق للتغطية على الانهيار الداخلي، حيث صرح مسؤولو النظام بأن صنع القنبلة النووية “أمر بسيط”، بينما زعموا استمرار إنتاج الصواريخ بلا توقف، في محاولة يائسة لإخفاء ضعف النظام المتزايد أمام الضغوط الدولية والتململ الاجتماعي.
ومن دون شك، فقد فإن هذا التصعيد مع إنه سعى من أجل تجاوز الحدود التقليدية والتهديد بإحتمال صناعة السلاح النووي، لکنه مع ذلك إصطدم بالواقع المتأزم في داخل إيران إذ أصبح التدهور الاقتصادي والضغط الاجتماعي يشكلان تحديا متزايدا يصعب على الدولة احتواؤه خصوصا وإن الشعب الايراني يعلم جيدا بأن سبب البلاء النازل على رأسه يکمن في سعي النظام من أجل إمتلاك السلاح النووي وسياساته التسليحية وتدخلاته المشبوهة في بلدان المنطقة.
في ضوء ما قد أسردنا ذکره، وکدليل على إن الشعب لم تعد تنطلي عليه هکذا مساع تمويهية من أجل خداعه، فقد شهدت المدن الإيرانية، اليوم الأحد 21 ديسمبر 2025 ، موجة واسعة من الاحتجاجات والإضرابات شملت متقاعدي الضمان الاجتماعي والصلب والتربية والتعليم، إلى جانب عمال الصناعة والخدمات والكوادر الطبية في مدن طهران، شوش، دزفول، بهبهان، كوار، وهمدان، حيث رفع المحتجون شعارات سياسية ومعيشية حادة ضد سياسات النظام وتفضيل التدخلات الإقليمية على حساب الأزمات الداخلية، مؤكدين استمرار حراكهم الميداني حتى انتزاع حقوقهم المسلوبة.
وبهذا الصدد، وفي قلب العاصمة طهران ومدن الجنوب مثل شوش، خرج متقاعدو الضمان الاجتماعي والتربية والتعليم في مسيرات حاشدة. في مدينة شوش، تحول التجمع إلى تظاهرة سياسية بامتياز، حيث ردد المحتجون شعارات تضرب في عمق أولويات النظام. الشعار الأبرز الذي تردد صداه كان «اتركوا لبنان، وفكروا في حالنا»، في إشارة واضحة إلى استياء الشعب من إنفاق ثروات البلاد على الأذرع الخارجية لـ حرس النظام الإيراني بينما يعاني المتقاعدون من تأمين لقمة العيش. كما هتفوا ضد التضخم قائلين: «أين كبح التضخم؟ أنتم تكذبون على الشعب»، مؤكدين أنهم “سيقاتلون ويموتون لانتزاع حقوقهم”.

رسالة من بزشكيان هزت أركان نظامه

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان

وكالة حمورابي الاخبارية الدولية-عبدالرزاق الزرزور
محامي وناشط حقوقي سوري:
وثيقة وُئدت علنًا: كيف حوّلت رسالة بزشكيان نظام الملالي إلى ساحة حرب داخلية وعرّت هشاشة ولاية الفقيه؟
شرارة صغيرة… وحريق كبير داخل القلعة المتهاوية!!!
لم تكن التسريبات حول الرسالة السرّية التي أرسلها الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مجرد حدثٍ عابر في النشرة السياسية ؛ لقد تحولت تلك الرسالة التي طُلب فيها حسبما تؤكده مصادر متقاطعة وساطة مع الولايات المتحدة إلى صاعقٍ فجّر حربًا مكتومة بين أجنحة النظام، وأيقظ صراعًا كان يفور تحت الرماد منذ سنوات. الحادثة لم تكن صدفةً ولا خطأً بروتوكوليًا.. إنها نتيجة مباشرة لحالة اهتزاز الثقة داخل بنية السلطة، ولتآكل قدرة الولي الفقيه علي خامنئي على فرض صمته الحديدي على المتنافسين الذين يتقاتلون على إرث نظام يترنّح .
بزشكيان… الرئيس الذي يمشي على الجمر
يدرك بزشكيان أنّه يمسك بمنصبٍ بلا قوّة، وأنّ كل تحرّك خارجي يُفسَّر داخل النظام بوصفه محاولة للتقدّم نحو هوامش القرار المحجوزة للولي الفقيه ومكتبه؛ لذلك جاءت الرسالة سواء نُفي محتواها أم لم يُنف لتكشف حقيقة لا يمكن إخفاؤها :
أنّ رئاسة الجمهورية تحوّلت إلى موقع هشّ، وأنّ أي خطوة خارج النص يمكن أن تتحول إلى تهمة “تجاوز الخطوط الحمراء ” . والجدير بالذكر أن تسرّب المراسلات في النظام الإيراني غالبًا لا يحدث بالصدفة بل يأتي نتيجة صراع داخلي أو تسريب متعمّد من أحد الأجنحة.
هجوم الحرس الثوري… معركة الدفاع عن احتكار القرار
لم يمرّ التسريب مرور الكرام فقد انهالت صحف تابعة للحرس الثوري ودوائر التيار المتشدد بانتقادات لاذعة متهمةً بزشكيان بأنه يسعى إلى “تلميع صورته أمام الغرب” أو “تجاوز ولاية الفقيه”.
كان ذلك الهجوم رسالة صريحة :
إنّ الملفّ النووي والسياسة الإقليمية ليستا من صلاحيات الرئيس، وأنّ أي محاولة للتحرك عبر قنوات غير عسكرية تُعتبر طعنًا في “هيبة النظام”. لقد بدا المشهد كأنّ النظام يطلق النار على نفسه؛ فجناحه “الانتخابي” يتهم جناحه “العقائدي” بإفشال الدبلوماسية فيما يردّ الأخير باتهام الرئيس بالخيانة السياسية.. والنتيجة : فضحٌ علني لعمق الانقسام.
خامنئي… الولي الفقيه الذي تتآكل قدرته على جمع الأوراق
لطالما قدّم النظام خامنئي كصمام أمان يوحّد الصفوف؛ لكن هذه الأزمة كشفت العكس.. فقد ظهر الولي الفقيه أضعف من قدرته على ضبط الجناحين؛ إذ لم يصدر موقف حاسم يوقف السجال. هذا الصمت لم يكن حكمة بل عجزًا ذلك لأنّ أي دعم لبزشكيان يعني إغضاب الحرس، وأي تأييد للهجوم على الرئيس يضرب شرعية الانتخابات التي استخدمها النظام لترميم صورته بعد سنوات من الاحتجاجات . وتجدر الإشارة إلى أن غياب موقف خامنئي يعكس اتساع الخلافات داخل مكتبه ذاته بين جناح يقوده مجتبى خامنئي وجناح آخر أكثر براغماتية.
أزمة شرعية… وقلعة تتشقق جدرانها
تكشف هذه الحادثة أنّ النظام يعيش مرحلة تآكل شرعيته الداخلية والخارجية.. فبين رئيس يبحث عن مخرج دبلوماسي، وحرس ثوري يتعامل بمنطق قوة السلاح، وولي فقيه يفقد قبضته تدريجيًا، ويتحول النظام إلى ميدان صراع بلا حكم.. أما الشعب الإيراني الذي يدفع ثمن العقوبات والقمع والتدهور الاقتصادي فقد رأى في هذه التسريبات دليلًا جديدًا على أنّ السلطة مشغولة بحروبها الداخلية أكثر من انشغالها بمعاناة الناس.
خلاصة القول.. الرسالة ليست أزمة بل علامة انهيار أكبر
إنّ “رسالة الوساطة” ليست سوى رأس جبل الجليد. فهي لا تكشف فقط عن توترٍ دبلوماسي، بل عن نظام يقف على حافة التشقق البنيوي حيث تتصارع الأجنحة على مستقبل غامض، وتترنح هيبة الولي الفقيه أمام عيون الداخل والخارج.. لقد أشعلت رسالة بزشكيان نارًا لن تنطفئ قريبًا، لأنّها لامست أخطر نقطة في النظام :
من يملك القرار ؟
والجواب الواضح اليوم : القرار نفسه أصبح تائهًا بين أطراف تتصارع فوق سفينة تغرق ببطء .
عبدالرزاق الزرزور – محامي وناشط حقوقي سوري

ایران…استجواب الحكومة لیس الا عرض سياسي لاحتواء السخط الشعبي

استباکات في البرلمان الاییراني-

موقع المجلس:
خلال الفترة الأخيرة، تصدّر ملف استجواب حكومة بزشكيان، أو عدد من وزرائها، بل وحتى رئيس الجمهورية نفسه، واجهة الجدل داخل برلمان النظام الإيراني. هذا البرلمان، المنبثق أصلًا من المنظومة نفسها التي راكمت الأزمات، يحاول اليوم الظهور بمظهر الجهة الرقابية والمحاسِبة، في مسعى لتحويل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية العميقة إلى خلافات شكلية بين أطراف السلطة. غير أن التساؤل المحوري يبقى: ما الغاية الفعلية من هذا المشهد السياسي؟

ایران...استجواب الحكومة لیس الا عرض سياسي لاحتواء السخط الشعبي

في هذا السياق، وجّه محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان، أصابع الاتهام إلى حكومة بزشكيان، محمّلًا إياها مسؤولية الارتفاع الحاد في أسعار العملات الأجنبية والذهب، وملوّحًا باستجوابها. لكن الواقع أن أزمة العملة والتضخم الهيكلي ليستا وليدتي اللحظة، بل نتاج عقود من السياسات الفاشلة والفاسدة والمؤدلجة التي اعتمدها النظام بأكمله. فكيف لبرلمان كان شريكًا في إقرار هذه السياسات أن يتقمص اليوم دور القاضي والمحاسِب؟

الواقع أن مختلف مكوّنات النظام، مهما اختلفت مواقعها، تؤدي أدوارًا مرسومة مسبقًا، هدفها الأساسي امتصاص الغضب الشعبي المتراكم وتحويل أنظار الرأي العام بعيدًا عن جوهر الأزمة. فالصدامات بين الحكومة والبرلمان، والاستجوابات، والتصعيد الإعلامي، ثم التراجعات الاستعراضية، ليست سوى حلقات في سيناريو واحد يسعى إلى تكريس فكرة أن الأزمة تكمن في الأشخاص لا في بنية النظام نفسها.

غير أن هذه المناورات لا تتعدى كونها حلولًا مؤقتة لمحاولة سد الفجوة العميقة بين المجتمع وسلطة الملالي؛ فجوة لا يمكن ردمها بإقالة وزير أو التضحية برئيس جمهورية يكرر الثناء على «المرشد الأعلى» بلا انقطاع. فالشعب بات واعيًا بأن القرارات المصيرية، سواء في الاقتصاد أو السياسة الخارجية أو القمع الداخلي أو التوجهات الأيديولوجية، لا تصدر عن الحكومة أو البرلمان، بل عن مركز سلطة أعلى لا يخضع لأي مساءلة.

وحتى لو افترضنا جدلًا أن حكومة بزشكيان ستخضع لاستجواب شامل، فإن السؤال الأهم يظل مطروحًا: ما الذي سيتغير؟ هل سيتفكك الاقتصاد الريعي الفاسد بإزاحة بزشكيان أو عدد من وزرائه؟ وهل ستتبدل السياسات الشمولية والمعادية للشعب بتغيير بعض الوجوه؟ تجربة سبعة وأربعين عامًا تقدّم جوابًا قاطعًا: كلا.

في ظل وقوف خامنئي على رأس الأزمات السياسية والاقتصادية والمالية، وتركّز السلطة الفعلية بيد مؤسسة غير منتخبة وغير خاضعة للمحاسبة، يتقلّص دور رئيس الجمهورية إلى مجرد واجهة. وبزشكيان، كسابقيه، لا يتعدى كونه منفذًا للتعليمات، وأداة لتلميع صورة نظام متآكل؛ يُطلب منه أحيانًا لعب دور «الناقد من داخل النظام»، وأحيانًا أخرى تقمّص دور «ضحية العجز وسوء الإدارة».

وعليه، فإن استجوابات البرلمان، سواء نُفذت أم بقيت في إطار التهديد، وكذلك مناورات الحكومة، لا تملك القدرة على تغيير المعادلة الحقيقية القائمة بين غالبية الشعب والسلطة الحاكمة. هذه المعادلة حُسمت منذ زمن: شعب فقد ثقته كليًا بإمكانية الإصلاح من داخل هذه البنية، وسلطة لا ترى سبيلًا للبقاء سوى القمع والإعدامات. أما الخلاصة، فهي رفض شعبي شامل لنظام لم يعد المجتمع مستعدًا لدفع ثمن استمراره كمنظومة لا تنتج سوى الأزمات.

إيران والخديعة الكبرى!

د. قصي الدميسي: نائب برلماني أردني سابق.
مركز ابحاث مينا- د. قصي الدميسي: نائب برلماني أردني سابق:
إعداد: أحمد الرمح-
لم تكن إيران يومًا حليفًا صادقًا للعرب؛ بل كانت منذ بدايات مشروعها الإقليمي تمارس الخديعة الكبرى مستخدمة الدم العربي وقودًا لمساوماتها الدولية، ومحوِّلة الجغرافيا العربية إلى مجرد أوراق ضغط على طاولة المفاوضات مع الغرب.
فحيثما وقعت الأزمات، ظهرت إيران لاعبًا متخفيًا خلف شعارات المقاومة، بينما جوهر مشروعها لا يتجاوز حدود البراغماتية الباردة.
في اليمن دفعت إيران بالحوثيين إلى الواجهة! ثم تركت الشعب اليمني غارقًا في حرب لا تنتهي جوعًا ودمارًا وشتاتًا. فقط لتضمن لنفسها موطئ قدم تفاوضي في مواجهة الخليج، وفي لبنان تحوّل حزب الله من مقاومة وطنية إلى ذراع إيرانية كبّلت الدولة وأفقدتها سيادتها، وأدخلت بلد الأرز في دوامة أزمات سياسية واقتصادية جعلته رهينة بيد الخارج.
وأما في سوريا فرفعت إيران شعار حماية النظام؛ لكنها في الحقيقة ضحّت بالسوريين أنفسهم، وحوّلت أرضهم إلى ساحة لتصفية الحسابات الدولية والإقليمية؛ حتى باتت البلاد خريطة ممزقة بين القوى الكبرى، وفي العراق وجدت إيران الفرصة لتعيد هندسة النسيج الاجتماعي والسياسي بما يخدم نفوذها مستغلة هشاشة الداخل لتبقي بغداد رهينة لمعادلاتها مع واشنطن.
غير أن السقوط الأخطر تمثّل في غزة؛ فقد وجدت حركة حماس في إيران ملاذًا؛ مع أن خياراتها لم تكن محصورة بها إلا أنها انزلقت إلى فخ الخديعة الكبرى لتصبح جزءًا من لعبة إقليمية أكبر من حدود فلسطين.
الأحداث التي جرت في السابع من أكتوبر وما تلاها من تقارير تحدثت عن علم إسرائيل المسبق بالهجوم! فقد كشفت أن ما جرى لم يكن سوى مصيدة محكمة! وسواء أكان ذلك بسوء نية أو بحسن نية من قيادة حماس فإن النتيجة الكارثية كانت واحدة: تدمير غزة، قتل أبنائها، وتشريد وتجويع أهلها.
ولقد مثّلت حماس آخر معاقل الرفض لمخططات الاحتلال؛ لكنها وقعت في براثن نظام الملالي الذي يزعم التدين بينما هو في جوهره مشروع براغماتي يستغل الدين لتثبيت النفوذ، وهنا سقط آخر ستار من ستائر الخديعة الكبرى.
إن ما جرى ويجري في المنطقة يقدم الدليل القاطع بأن كل ساحة دخلتها إيران انتهت إلى الخراب والانقسام، بينما بقيت طهران تفاوض وتساوم على أنقاض العرب. فلا اليمن استقر، ولا لبنان تعافى، ولا سوريا استعادت عافيتها، ولا العراق استعاد عزه وسيادته، ولا غزة بقيت كما كانت. والقاسم المشترك الوحيد هو أن إيران خرجت رابحة من دماء الآخرين تمارس دور المقاول السياسي الذي يتوشّح بالشعارات ويبيع الوهم باسم المبادئ.
الحقيقة التي لم يعد يمكن إنكارها أن إيران ليست نصيرًا للمقاومة ولا حليفًا للعرب بل شريك ضمني في بقاء الاحتلال عبر استدامة الفوضى، وإبقاء المنطقة أسيرة الصراعات الطائفية والدموية التي تمنحها موقعًا تفاوضيًا متقدّمًا، كما أن مشروعها لم يُبنَ على قيم العقيدة كما تدّعي؛ بل على قواعد المساومة والابتزاز والصفقات.
إن الدرس الأهم من الخديعة الكبرى أن كل قوة أو فصيل يربط مصيره بإيران؛ إنما يوقّع على وثيقة نهايته بيده عاجلًا أو آجلًا. والمطلوب اليوم ليس مجرد فضح هذه الخديعة بل صياغة مشروع عربي موحد مستقل. ويقطع الطريق على كل من يتاجر بالدم العربي تحت عناوين الممانعة المزوّرة. عندها فقط يمكن للأمة أن تخرج من دوامة الوكالات إلى أفق القرار الحر، وأن تحرر قضاياها من أيدي من جعلوها أوراقًا في صفقات تفاوضية عابرة.

ملخص لأهم الأخبار – الاربعاء 24 ديسمبر

موقع المجلس:
خبراء الأمم المتحدة: على النظام الإيراني أن يوقف فورًا إعدام السجينة السياسية زهرا طبري

جنيف – 23 ديسمبر/كانون الأول 2025 – دعا خبراء الأمم المتحدة، في بيان صدر اليوم، النظامَ الإيراني إلى الوقف الفوري لتنفيذ حكم الإعدام بحق زهرا شهباز طبري، مهندسة كهرباء تبلغ من العمر 67 عامًا، و هي سجينة سياسية محتجزة في سجن لاكان بمدينة رشت. وقد اعتُقلت السيدة طبري بتهمة تأييد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وصدر علیها حكم بالإعدام. وحمل البيان توقيع كلٍّ من ماي ساتو، المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، إضافة إلى رئيسة ونائبة رئيس وثلاثة أعضاء من الفريق العامل المعني بالتمييز ضد المرأة، وهم: كلوديا فلوريس (الرئيسة)، إيفانا كرستيتش (نائبة الرئيس)، وعضوات الفريق دوروثي إسترادا تانك، وهاينالو، ولورا نيرينكنيدي، إلى جانب ريم السالم، المقررة الخاصة المعنية بالعنف ضد المرأة، وموريس تيدبال-بينز، المقرر الخاص المعني بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء أو بإجراءات موجزة أو تعسفًا.

كتابات جدارية وعرض صور ضوئية في مدن إيران: الموت للظالم، سواء كان الشاه ام خامنئي

قام آعضاء من وحدات المقاومة، أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يوم الثلاثاء 23 ديسمبر 2025 في طهران وعدد من المدن الإيرانية الأخرى، من شمال البلاد إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها، بتنفيذ حملات كتابة جدارية وعرض صور ضوئية لقائد المقاومة السيد مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي في نقاط مكتظة بالحركة داخل المدن، مرفقةً بالشعار الشعبي: الموت للظالم، سواء كان الشاه او خامنئي

402شخصية نسائية عالمية تطالب طهران بالإفراج عن زهراء طبري

وقّعت 402 شخصية نسائية بارزة من مختلف أنحاء العالم رسالة تطالب بالإفراج الفوري عن المهندسة والناشطة الإيرانية زهراء طبري، التي تواجه حكمًا بالإعدام بسبب اتهامها بالانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.ودعت الموقّعات، وبينهن أربع حائزات على جائزة نوبل وثماني رئيسات دول وحكومات سابقات، إلى «التضامن مع المرأة الإيرانية في نضالها من أجل الديمقراطية والمساواة والحرية».كما انضم إلى التوقيع على الرسالة قضاة ودبلوماسيون ونواب برلمانات وشخصيات عامة، من بينهم الفيلسوفة الفرنسية إليزابيت بادينتر. وجاء في البيان أن زهراء طبري اتُّهمت بالتعاون مع منظمة مجاهدي خلق، وتواجه حكم الإعدام بسبب حملها لافتة كُتب عليها شعار «المرأة، المقاومة، الحرية»، وهو شعار تحوّل إلى رمز لصمود النساء، ولا سيما السجينات السياسيات. وأضاف البيان أن آلاف النساء السجينات السياسيات أُعدمن خلال العقود الأربعة الماضية، وكان عدد كبير منهن من ضحايا مجزرة عام 1988. وأكد أن قضية زهراء طبري تكشف الوجه الحقيقي لهذه الوحشية، إذ بات في إيران حمل لافتة تعبّر عن مقاومة النساء للاضطهاد جريمة تُعاقَب بالإعدام. وقال الموقّعون:
«نطالب بالإفراج الفوري عن زهراء طبري، وندعو حكومات العالم إلى الوقوف إلى جانب نساء إيران في مسيرتهن نحو الديمقراطية والمساواة والحرية».

الخزانة الأمريكية تعلن حصيلة العقوبات السنوية ضد نظام الملالي

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية في تقريرها السنوي حصيلة العقوبات المفروضة على نظام الملالي في إطار سياسة «الضغط الأقصى»، كاشفةً عن تفاصيل واسعة للإجراءات التي اتخذتها واشنطن بهدف تقييد الموارد المالية والاقتصادية للنظام الإيراني. وبحسب تقرير الخزانة الأمريكية، فقد تم إدراج أكثر من 450 كياناً وشركة وسفينة مرتبطة بما يُعرف بـ«أسطول الظل» وشبكات تصدير النفط غير الشرعية التابعة للنظام الإيراني على لوائح العقوبات. ويلعب هذا الأسطول دوراً محورياً في الالتفاف على العقوبات الدولية ونقل النفط الإيراني سراً إلى الأسواق الخارجية.

إیران: خطوة ظالمة أخرى ضد عمال «الأعمال الشاقة والمضرة»

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان أن نظام الملالي الناهب، يعتزم في خطوة ظالمة أخرى وعبر تغيير لائحة «الأعمال الشاقة والمضرة»، إلغاء القليل من الحمايات القانونية المتبقية للعمال. ويأتي هذا الإجراء في وقت تقع فيه سلامة بيئة العمل وحياة وصحة العمال في هذا النظام ضحية لنهب قوات الحرس والمؤسسات التابعة للولي الفقیه للنظام خامنئي بشكل يومي. وكتبت صحيفة «جهان صنعت» الحكومية: «وزارة التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي على وشك الانتهاء من لائحة تعيد تعريف الأعمال الشاقة والمضرة»، في حين أن «ممثلي العمال وأصحاب العمل أعربوا بشكل متساوٍ عن جهلهم التام بمحتواها وادعوا أن هذا الإجراء هو نوع من الخداع الكبير للرأي العام… ومع الانتهاء من لائحة إعادة تعريف الأعمال الشاقة والمضرة… فإن الضحية الرئيسية هم العمال الذين ضحوا بصحتهم لسنوات في بيئات خطرة وملوثة».

إیران: السجین السیاسي إحسان رستمي یواجه خطر الإعدام بتهمة البغي بسبب تعاونه مع منظمة مجاهدي خلق

اعتقال والد إحسان البالغ من العمر 63 عاماً وابن عمه

یوم الأربعاء 10 دیسمبر/کانون الأول 2025، وجهت الشعبة الخامسة للتحقیق في نیابة إيفین برئاسة المحقق جلایر، تهمة “البغي” التي اختلقها الملالي إلی السجین السیاسي إحسان رستمي لظن تعاونه مع منظمة مجاهدي خلق الإیرانیة. وهي تهمة قد تؤدي إلی حکم الإعدام أو عقوبات قاسیة أخری. وبعد جلسة توجیه الاتهام في التحقیق، نُقل إحسان إلی الزنزانة الانفرادیة.

وفي 20 أغسطس/آب 2025، تم اعتقاله مع عدد من أقاربه وأصدقائه، بمن فیهم ابن عمه رامین رستمي، خلال مداهمة متزامنة لمنازلهم في طهران، وخضعوا لتعذیب وحشي واستجواب لمدة 4 أشهر.

وخاض إحسان ورامین إضراباً عن الطعام لمدة 23 یوماً اعتباراً من یوم الخمیس 2 أکتوبر/تشرین الأول 2025، احتجاجاً علی الضغوط التي مارسها المحققون والمعذبون.

إحسان، البالغ من العمر 36 عاماً، هو عالم اجتماع وخریج جامعة العلامة طباطبائي، ومدیر دار نشر ودار “سمندر” لبیع الکتب، وناشط في مجالات الاقتصاد والفلسفة والحراکات السیاسیة والاجتماعیة، ویُعرف کوجه ثقافي. أما رامین، البالغ من العمر 29 عاماً، فهو مهندس کهرباء وأحد الناشرین الثقافیین المستقلین.

کما تم اعتقال جهانغیر رستمي، والد إحسان البالغ من العمر 63 عاماً، وهو معلم متقاعد، یوم الجمعة 17 أکتوبر/تشرین الأول في منزله بمدینة هرسین، وتعرض للضرب المبرح مما أدی إلی إصابته في الرأس والوجه. وبعد یومین، وضعه الجلادون بوجه ملطخ بالدماء أمام ابنه إحسان لإجباره علی الاعتراف القسري.

وقد أدانت النقابات المهنیة للمتقاعدین في کرمانشاه وهرسین، من خلال بیانات، اعتقال السید جهانغیر رستمي والاعتداء علیه بالضرب، وطالبت بالإفراج عنه في تجمع للمتقاعدین في کرمانشاه. وأطلق الجلادون سراحه مؤقتاً من السجن یوم 16 دیسمبر/کانون الأول 2025 بکفالة قدرها ملیار ونصف ملیار تومان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة

24 دیسمبر/کانون الأول 2025

إیران: السجین السیاسي إحسان رستمي یواجه خطر الإعدام بتهمة البغي بسبب تعاونه مع منظمة مجاهدي خلق