رسم الحد الفاصل للإيرانيين مع ديكتاتوريتي الملالي والشاه ومظاهر الاستبداد والتبعية
قامت وحدات المقاومة خلال الأسبوع الماضي بعرض 9 عمليات صور ضوئية و208 نشاطات في طهران وعشرات المدن الأخرى في جميع أنحاء إيران، تحت الشعار المحوري «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي» ، تأكيداً على عزم الشعب الإيراني الراسخ على الإسقاط التام لـ نظام الملالي ورفض أي عودة إلى ديكتاتورية الشاه. شملت هذه العمليات عرض صور ضوئية، والكتابة على الجدران، ونصب اللافتات والملصقات، بالإضافة إلى توزيع الشعارات على نطاق واسع في ليلة يلدا (أطول ليلة في السنة).
نفذت 9 عمليات عرض صور ضوئية في مدن مشهد (بوليفار بيروزي، شارع فلسطين، وبوليفار صارمي)، وبندر عباس (شارع خوارزمي وشارع معراج)، وتبريز(فرهنك شهر في طريق شيراز- فسا السريع)، وشهريار (شارع جوبار)، وكرج (بوليفار كاج، حملت شعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي الذي يمثل رسم الحد الفاصل مع أي نوع من أنواع الديكتاتورية. وفي هذه الأنشطة الجريئة، تم عرض صور لقيادة المقاومة الإيرانية مسعود رجوي ومريم رجوي، بالإضافة إلى شعارات من قبيل الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي، الشاه و ولاية الفقيه مائة عام من الجريمة، الديكتاتورية هي الديكتاتورية سواء كانت بالعمامة أو بالتاج، وكما كان حال نظام الشاه، قد حان نهاية عهد الملالي، وذلك على جدران المناطق المزدحمة في المدن.
وفي ليلة يلدا، نفذت وحدات المقاومة 180 نشاطا في طهران ومدن كرج، أصفهان، شيراز، رشت، كرمانشاه، شهركرد، بيرجند، سنندج، شاهين شهر، شهر قدس، وأرومية، حيث أكدوا من خلال تعليق اللافتات والملصقات والكتابة على الجدران وأكدوا على الحد الفاصل القاطع للإيرانيين مع كلتا الديكتاتوريتين السابقة والحالية. وانتشرت شعارات مثل لا نريد نظام الشاه ولا نظام الملالي، اللعنة على الديكتاتوريين، في مصير الملالي مثل الشاه هو السقوط القطعي والمحتوم، إيران مستيقظة وتكره نظام الشاه ونظام الملالي، لا تاج ولا عمامة، يان نظام الملالي انتهى عهدك، والشاه وولاية الفقيه مائة عام من الجريمة.
كما نفذت وحدات المقاومة 28 نشاطا في زاهدان تحت شعار لقد ولى زمن أي نوع من الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو شاهنشاهية.
جاءت هذه الحملة الواسعة والجريئة في وقت يعيش فيه نظام الملالي حالة من الرعب من تصاعد الاحتجاجات الاجتماعية الناتجة عن ارتفاع أسعار البنزين، حيث وضع قواته القمعية في حالة تأهب قصوى، ونشر في طهران وحدها 42,500 عنصر من قوات الحرس والبسيج وقوى الأمن الداخلي لمواجهة انتفاضة الشعب.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
25 ديسمبر/ كا نون الأول 2025










