موقع المجلس:
نفّذ أعضاء من وحدات المقاومة، من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يوم الثلاثاء 23 ديسمبر 2025، سلسلة من الأنشطة الميدانية في طهران وعدد من المدن الإيرانية الأخرى، امتدت من شمال البلاد إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها. وشملت هذه الأنشطة كتابات جدارية وعروض صور ضوئية لقائد المقاومة السيد مسعود رجوي، والرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي، في مواقع حيوية تشهد حركة كثيفة داخل المدن.
وجاءت هذه الفعاليات مرفقة بالشعار الشعبي البارز:
«الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي»،
في تعبير واضح عن رفض الشعب الإيراني لكلا النموذجين الديكتاتوريين، سواء ديكتاتورية الشاه أو ديكتاتورية نظام الملالي، والمطالبة بإقامة جمهورية ديمقراطية.
وعكست هذه الأنشطة رسالة سياسية صريحة تؤكد أن حركة الحرية في إيران لا تقبل العودة إلى ماضي الاستبداد، ولا استمرار الحاضر القمعي، بل تواصل تمسكها بشعار «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي»، والوقوف في صف الشعب الإيراني الساعي إلى التغيير.
وقد نُفذت الكتابات الجدارية والعروض الضوئية في عدد من المدن والمواقع، من بينها:
طهران – طريق كردستان السريع:
التأكيد على أن حركة حرية إيران لن تعود إلى «شتاء» نظامي الشاه والملالي، وأن المقاومة الإيرانية، انطلاقًا من شعار «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي»، تقف بثبات في جبهة الشعب.
طهران – طريق الإمام علي السريع:
رسالة تؤكد عدم وجود مكان لنظام الشاه أو نظام الملالي وبقايا سلطتهما ضمن صفوف الشعب.
مدينة أنديشه (طهران) – شارع جولستان:
التأكيد على أن مصير نظام الملالي، شأنه شأن نظام الشاه، هو السقوط الحتمي والنهائي.
مشهد – طريق مجلسي:
شعار يرفض نظامي الشاه والملالي وبقايا نفوذهما داخل جبهة الشعب.
مشهد – جادة أبو ريحان:
تأكيد جديد على حتمية سقوط نظام الملالي كما سقط نظام الشاه.
كرمانشاه – جادة سيروس:
رفع شعار «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي».
أردبيل – شارع آقا كاظم:
إبراز أن القاسم المشترك بين نظامي الشاه والملالي هو العداء للمرأة، إلى جانب التأكيد على رفض النظامين وبقايا سلطتهما.
بندر أنزلي – شارع الثقافيين:
التأكيد على أن معاداة المرأة تمثل نقطة التقاء بين النظامين، مع رفض وجودهما في جبهة الشعب.
بوكان – جسر كوباني:
رفع شعار «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي» بوصفه رمزًا لكسر قيود الاستبداد والاستعمار.
وتؤكد هذه التحركات الميدانية المتزامنة، رغم القبضة الأمنية المشددة، اتساع رقعة الرفض الشعبي لكافة أشكال الديكتاتورية، وتجدد العزم على مواصلة النضال من أجل الحرية والديمقراطية في إيران.








