السبت, 24 يناير 2026

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارتخبط خامنئي بالقمع والاستعراض العسكري ستاراً لانهيار استراتيجي عميق للنظام الإيراني

تخبط خامنئي بالقمع والاستعراض العسكري ستاراً لانهيار استراتيجي عميق للنظام الإيراني

خامنئي في استعراض للصواریخ البالستیة-

موقع المجلس:
لا یخفی عل احد ان خامنيئي یتخبط في وهم “استعادة الهيبة”.. في مسعى يائس لترميم صورته المتآكلة، أطلق النظام الإيراني خلال الأشهر الستة الماضية حملة دعائية وأمنية متكاملة تحت شعار “استعادة السلطة”، جمع فيها بين التصعيد غير المسبوق لسياسات القمع والإعدامات، وبين الاستعراضات العسكرية والدعائية المكثفة. غير أن مراقبين يؤكدون أن هذا المشهد الصاخب لا يعكس تعافياً حقيقياً، بل يكشف عن هشاشة بنيوية عميقة ومحاولة واضحة لإخفاء التصدعات الداخلية المتفاقمة، في ظل انهيار اقتصادي متسارع واختراقات أمنية خطيرة، ما يضع النظام مجدداً على حافة انفجار شعبي.

نائب في برلمان النظام يكشف المستور: مليارات مهدورة في ملف لقاح كورونا

وفي مؤشر إضافي على تصدع مراكز السلطة، شنّ النائب البرلماني “شهرياري” هجوماً حاداً، كاشفاً عن ملفات فساد ضخمة تُقدّر بمليارات الدولارات مرتبطة بلقاحات كورونا وصفقات نفطية مشبوهة. وحذّر من أن تجاهل “صرخات الشعب” واستمرار نهج التعتيم سيقود حتماً إلى انفجار وشيك في الغضب الشعبي.

خلال الأشهر الماضية، بدا نظام الملالي منشغلاً بإنتاج صورة مصطنعة لما يسميه “استعادة السلطة”، في وقت تتراكم فيه الهزائم السياسية والأمنية والعسكرية. فمن التصعيد غير المسبوق في الإعدامات وتوسيع دائرة القمع الداخلي، إلى العروض الصاروخية والمناورات الدبلوماسية، حاول النظام توجيه رسالة مفادها أنه لا يزال ممسكاً بزمام الأمور وقادراً على فرض هيبته.

إلا أن تزامن هذه التحركات مع أرقام قياسية في الإعدامات، وانهيار اقتصادي أعمق، واتساع رقعة السخط الاجتماعي، إلى جانب اعترافات صريحة من قادة في الحرس الثوري بفشل أمني واسع، يطرح تساؤلاً مركزياً: هل ما يجري هو إعادة بناء فعلية للقوة، أم مجرد استعراض مكلف للتغطية على هزيمة هيكلية متجذّرة؟

الإعدامات… دليل خوف لا مظهر قوة

يُعدّ الارتفاع غير المسبوق في تنفيذ أحكام الإعدام أحد أبرز المؤشرات على حالة الذعر التي يعيشها النظام. فالمعطيات تشير إلى تضاعف عدد الإعدامات خلال العام الجاري مقارنة بالعام السابق، وهو تصعيد لا يعكس استعادة السيطرة، بل يعبر عن محاولة تعويض فقدانها عبر ترهيب المجتمع وبث الخوف.

وتكشف الأحكام الأخيرة التي استهدفت أنصار “منظمة مجاهدين خلق الإيرانية” عن قلق خاص لدى النظام من تنامي دور المقاومة المنظمة. وقد أثار الحكم بالإعدام بحق السجينة السياسية زهراء طبري، بتهمة التعاطف مع مجاهدي خلق، موجة إدانات دولية واسعة، حيث طالب أكثر من 400 شخصية سياسية وحقوقية بإلغائه. وفي موازاة ذلك، يؤكد استمرار الإضرابات عن الطعام في عشرات السجون أن آلة القمع فشلت في كسر إرادة السجناء السياسيين، بل تحولت إلى عامل إضافي في تأجيج روح المقاومة.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.