موقع المجلس:
قام“شباب الانتفاضة”بتنفیذ 15 عملية نارية منسقة، بمناسبة ذكرى انتفاضة (27 ديسمبر/كانون الأول 2009). حیث شملت حرق قواعد للباسيج، ومراكز للتجسس، وتماثيل وصورا لرموز النظام في 15 مدينة هي: طهران، كرج، قزوين، همدان، خرمشهر، ماهشهر، تشابهار، دامغان، مسجد سليمان، أزنا، خرم آباد، أليغودرز، لنغرود، بندر عباس، ودورود.
شباب الانتفاضة يحرقون صور خامنئي ويستهدفون مقرات للمخابرات في 8 مدن
في موجة جديدة من العمليات، استهدفت وحدات “شباب الانتفاضة” الركائز الرمزية والأمنية للنظام في 8 مدن، حيث تحولت صور قادة النظام ومراكز تجسسه إلى رماد، مؤكدة استمرار المقاومة ضد الدكتاتورية.
أثبتت هذه العمليات، التي نُفذت في توقيت متزامن في مختلف أنحاء البلاد، أن الجمر الذي اشتعل في عاشوراء 2009 لا يزال متوقداً تحت الرماد، وأن الجيل الجديد مصمم على إكمال ما بدأه الثوار بإسقاط النظام برمته.
استهداف البنية العسكرية: النار تلتهم قواعد الباسيج
في رد مباشر على أدوات القمع، شن شباب الانتفاضة هجمات واسعة النطاق بزجاجات المولوتوف وإضرام النار في قواعد للباسيج التابع لـ حرس النظام الإيراني في مدن استراتيجية:
كرج، قزوين، وهمدان: اشتعلت النيران في مقرات للباسيج في هذه المدن المركزية.
الجنوب والجنوب الشرقي: في خرمشهر، وماهشهر، وميناء تشابهار الاستراتيجي، استهدف الثوار مراكز للقمع بالنار، مؤكدين أن يد النظام الطويلة قد قُطعت في هذه المناطق الحساسة.
لنغرود: إضرام النار في لافتة للباسيج.
ضرب لرموز وزارة المخابرات
في عملية مزدوجة لكسر هيبة الأجهزة الأمنية في محافظة لورستان، قام الشباب بإضرام النار في اللوحات الإرشادية لمقرات التجسس التابعة لوزارة المخابرات في مدينتي خرم آباد ودورود، موجهين رسالة تحدٍ لأوكار الوشاية والاعتقال.
“النار جواب الإعدام” ـ شباب الانتفاضة ينفذون 15 عملية نوعية ضد مراكز للقمع
في رد ميداني منسق على حملة الإعدامات الوحشية التي يشنها النظام، نفذت وحدات “شباب الانتفاضة” 15 عملية استهدفت مفاصل القمع في طهران و11 مدينة أخرى، مؤكدة أن “النار جواب الإعدام”.
حرق “خامنئي” وتمثال “سلیماني”
تزامنت العمليات العسكرية مع حرب نفسية استهدفت رموز النظام الأيديولوجية والدعائية:
طهران: إضرام النار في لافتات الدعاية لـ “الحرب اللاوطنية” ومسرحيات “تشييع الجثث” التي يستغلها النظام للتغطية على جرائمه، وذلك فوق أحد جسور العاصمة.
دامغان ومسجد سليمان: تحولت اللوحات الكبيرة التي تحمل صور “خامنئي” و”خميني” إلى رماد.
أزنا (لورستان): في عملية جريئة، تم إضرام النار في تمثال “الجلاد قاسم سليماني”.
أليغودرز وبندر عباس: إحراق لافتات وصور قاسم سليماني.
تؤكد هذه العمليات الـ 15 أن روح انتفاضة عاشوراء 2009، التي كادت أن تقتلع النظام من جذوره، تسري اليوم بقوة أكبر في عروق “شباب الانتفاضة”. إن استهداف قواعد الحرس، ومقرات المخابرات، وحرق تماثيل وصور رموز النظام في آن واحد، هو إعلان سياسي بأن الشعب الإيراني متمسك بشعار “الموت لمبدأ ولاية الفقيه” حتى تحقيق النصر النهائي وإقامة جمهورية ديمقراطية.








