الرئيسية بلوق الصفحة 95

رودي جولياني: إيران ما بعد الملالي ليست بحاجة إلى “ابن الشاه المدلل”

موقع المجلس:

كتب رودي جولياني، عمدة نيويورك السابق، في رسالة له على منصة “إكس” يوم الأربعاء 7 يناير 2026 : “إيران بعد الملالي ليست بحاجة إلى طفل مدلل”.

وفيما يلي نص تصريحات جولياني:

“آخر شيء تحتاجه إيران بعد حكم (آية الله) هو (ابن الشاه المدلل). لقد عملت لسنوات من أجل حرية إيران، ولم أرَ أبداً هذا (الطفل المدلل للشاه) يقدم ولو عملاً بسيطاً من أجل الشعب الإيراني؛ باستثناء عيش حياة الرفاهية من الثروات التي سُرقت منهم”.

وأضاف جولياني محذراً من تكرار التاريخ:

“في عام 1953، استبدلت بريطانيا والولايات المتحدة ووكالة الاستخبارات المركزية (CIA) الديمقراطية الإيرانية بالنظام الشاه الفاسد والوحشي لعائلة بهلوي. دعونا لا نكرر الخطأ نفسه مرتين. إن الشعب الإيراني الطيب لا يريد أن يتسلم جهاز (السافاك) – الشرطة السرية القاتلة التابعة لبهلوي – مهام التعذيب من حرس النظام الإيراني.

رودي جولياني: إيران ما بعد الملالي ليست بحاجة إلى “ابن الشاه المدلل”

كتب رودي جولياني، عمدة نيويورك السابق، في رسالة له على منصة “إكس” يوم الأربعاء 7 يناير 2026 : “إيران بعد الملالي ليست بحاجة إلى طفل مدلل”.

لقاتلة التابعة لبهلوي – مهام التعذيب من حرس النظام الإيراني“.

إيران تمزق رداء الدکتاتورية

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

في خضم ممارسة طرق وأساليب مختلفة من جانب النظام الايراني من أجل إخماد الانتفاضة المندلعة بوجهه منذ 28 ديسمبر2025، والتي الى جانب القمع المفرط المستخدم من جانب القوات الامنية ولاسيما من حيث إستخدام الذخيرة الحية، فإنه يقوم أيضا بحملات متباينة من أجل تضليل وحرف مسار الانتفاضة وجعلها تنهش في نفسها لکي يسلم من نارها التي ستحرقه في نهاية المطاف.
الشعب الايراني يرفض الدکتاتورية رفضا قاطعا ويريد بإصرار قطع دابرها من إيران لکن النظام ووفق اسلوب المکر والکذب والخداع المعروف به، ومن أجل حرف الانتفاضة عن مسارها الاساسي وخلط الاوراق، الإيحاء بأن هناك من بين المنتفضين من يريد عودة أيتام نظام الشاه الى الحکم، وهو مسعى فاشل وخائب ولاسيما وإن الانتفاضة وبفضل وعي الشعب ويقظته لم تهتم لهکذا أراجيف مضللة وتمضي قدما في طريقها بإتجاه قلاع الدکتاتورية الدينية الاستبدادية في طهران من أجل تشرق شمس الحرية على إيران کلها.
الشعب الايراني ينهض بوجه الظلم والاستبداد، والساحات والشوارع في المدن المختلفة صار جبهات يواجه فيها الشعب الدکتاتورية وحتى السجناء صاروا من داخل السجون يعلنون عن تضامنهم مع الانتفاضة بل وإن الجالية الايرانية في مختلف عواصم ومدن أوربا تعلن هي الاخرة دعمها للإتفاضة ويتم ترديد شعار”لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، نعم للجمهورية”.
الممارسات القمعية التي تقوم بها الاجهزة الامنية وقوات الحرس والباسيج في إشتباکاتهم مع المنتفضين والتي تتجاوز حدودها کثيرا، الى جانب الاساليب التضليلية الاخرى، إنما يريد النظام بأية صورة وبأي ثمن أن يضمن بقائه ولکن يبدو واضحا بأن الشعب الذي يعاني من ظلم وجور وکل أصناف الحرمان على يد هذا النظام منذ أکثر من 46 عاما، قد وصل الى منعطف الحسم ولا يمکن أبدا أن يرضى بغير إسقاطه وإن تدمير نصب رموز النظام أو حرق صورهم وکل ما يرمز إليهم والدعوة بالموت لمرشد النظام والمطالبة بجمهورية ديمقراطية، تجسد الحقيقة التي أوضحناها.
الشعب الايراني کما حطم دکتاتورية الشاه عام 1979، فإنه يعود اليوم لکي يحطم الدکتاتورية الدينية المستبدة التي أقيمت على أنقاضه ويعلن للعالم أجمع وبکل وضوح نهاية الدکتاتورية بشکليها الملکي والديني في إيران وإن عهدا جديدا سيبدأ في هذا البلد حيث سيتنعم خلاله الشعب بالحرية ويمارس إرادته الحرية الابية في إعادة بناء إيران من جديد وإسدال الستار على واحدة من أکثر الفترات التأريخية ظلما ومعاناة.

واشنطن تايمز: هل الديمقراطية ممكنة في إيران؟ الشعب يطالب برحيل الملالي وإنهاء الاستبداد

موقع المجلس:
أكدت صحيفة “واشنطن تايمز” في مقال تحليلي أن الشعب الإيراني، من تجار وطلاب وشباب، بعث برسالة واضحة للعالم مفادها الرغبة في تغيير القيادة وإنهاء حكم الملالي، مشيرة إلى أن النظام فقد شرعيته تماماً بعد عقود من الفساد، والانهيار الاقتصادي، والمغامرات النووية التي جعلت من إيران “دولة منبوذة”.

"انتفاضة في بازار طهران.. وقوات النظام تهاجم المواطنين بالغاز المسيل للدموع"

اقتحام “الوحدة الخاصة” لمستشفى سينا في حسن آباد – طهران
مشاهد صادمة توثق لحظة يورش “حرس النظام الإيراني” إلى داخل المستشفى، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية، بهدف اختطاف المتظاهرين الجرحى الذين يطالبون بإنهاء الاستبداد والفقر الناتج عن قفزة التضخم الشهري.

مشاهد إضافية لهجوم قوات القمع على المركز الطبي في طهران
توثيق ميداني جديد يظهر حالة الذعر لدى القوات الأمنية ولجوئها لتدنيس حرمة المستشفيات لمحاصرة الانتفاضة، مما يعكس وصول النظام إلى طريق مسدود في مواجهة الغضب الشعبي.

محركات الانتفاضة: من “البازار” إلى الشارع
أوضح المقال أن شرارة الاحتجاجات الحالية بدأت من تجار “بازار طهران الكبير” الذين أغلقوا محالهم بسبب التضخم الجامح وانهيار العملة الوطنية (الريال)، وسرعان ما انتقلت العدوى إلى أكثر من 32 مدينة، بما في ذلك الأهواز وكرمانشاه وماهشهر، حيث انضم طلاب الجامعات والجمهور العام للمطالبة بتغيير سياسي شامل.

سلسلة الانكسارات: هزائم عسكرية وانهيار اقتصادي
أرجعت الصحيفة زخم الاحتجاجات الحالية إلى عدة عوامل حاسمة تسببت في اهتزاز أركان النظام:

الهزيمة العسكرية: تعرض النظام لهزيمة “مهينة” في حرب الـ 12 يوماً الصيف الماضي.
الضربات الأمريكية: قصف المنشآت النووية في نطنز وفوردو وأصفهان، مما كشف زيف ادعاءات النظام بأن أحداً لا يجرؤ على مهاجمة إيران.
هدر الثروات: إنفاق مئات الملايين من الدولارات على البرنامج النووي وأجهزة الطرد المركزي المتطورة، بينما يعاني الشعب من نقص المياه والكهرباء والخدمات الأساسية.
العقوبات الدولية: تسببت سياسات النظام وسعيه للحصول على أسلحة نووية في فرض عقوبات دولية خانقة أدت إلى تفكك الاقتصاد الوطني.
استعرضت “واشنطن تايمز” تاريخ القمع في إيران، مشيرة إلى أن هذا الحراك ليس جديداً، بل هو امتداد لسنوات من الرفض الشعبي:

انتفاضة 2009: التي اندلعت رداً على تزوير الانتخابات وقوبلت بعنف مفرط وقتل للمتظاهرين السلميين.
انتفاضة 2022 : التي أشعلت حركة عالمية بعد مقتل الشابة الكردية على يد شرطة الأخلاق، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 476 شخصاً برصاص قوات القمع و حرس النظام الإيراني.
انتفاضة 2026 الحالية: التي ترفع شعاراً صريحاً: “يجب على الملالي مغادرة إيران”.

اليوم العاشر للانتفاضة: المدن الإيرانية تكسر حاجز الرعب
في اليوم العاشر للانتفاضة، اندلعت معارك شوارع في طهران أدت لتراجع قوات القمع، بينما تحول تشييع الشهداء في إيلام وآبدانان إلى تظاهرات كبرى ضد حرس النظام الإيراني، وسط انهيار معيشي شامل وقفزة غير مسبوقة في تضخم الشهري.

رد فعل النظام وتحذيرات ترامب
بينما اعترف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بشرعية شكاوى المتظاهرين، جاء رد خامنئي عدائياً كالمعتاد، حيث اتهم “التدخل الأجنبي” وأمر القوات الأمنية بـ “وضع المشاغبين عند حدهم”، وهو ما يُفهم على أنه ضوء أخضر لمزيد من القتل.

وفي المقابل، جاء تحذير الرئيس ترامب واضحاً وحازماً:

“إذا قام النظام الإيراني بقتل المتظاهرين السلميين بعنف، فإن الولايات المتحدة ستهب لنجدتهم”.

نظام بلا قاعدة شعبية

انتهى المقال إلى أن الثيوقراطية بقيادة خامنئي لم تعد تحظى بدعم الشعب. إن سوء الإدارة الاقتصادية، وانتهاكات حقوق الإنسان، وتحويل إيران إلى “دولة مارقة” قد استنفد صبر الإيرانيين الذين يبحثون الآن عن قيادة تهتم بمصالحهم وتمنحهم الأمل في مستقبل ديمقراطي.

تقرير ميداني | اليوم الحادي عشر للانتفاضة الإيرانية: اتساع رقعة المواجهة وتراجع قبضة النظام

موقع المجلس:
دخلت الانتفاضة الوطنية في إيران يومها الحادي عشر، الأربعاء 7 يناير، بزخم غير مسبوق، حيث شهدت عدة مدن تحولات ميدانية لافتة عكست تراجعاً واضحاً في قدرة النظام على السيطرة. ففي بجنورد، أفادت التقارير بسيطرة المتظاهرين فعلياً على الشوارع، بالتزامن مع اندلاع اشتباكات عنيفة في شيراز ونيشابور، واتساع نطاق الإضرابات في بازار طهران ومدن كبرى مثل كرمانشاه والأهواز، وسط شعارات طلابية وشعبية تنادي صراحة بنهاية حكم خامنئي.

بجنورد - تظاهرات مردم و جوانان در یازدهمین روز قیام سراسری- ۱۷ دی ۱۴۰۴

تحولات ميدانية: تراجع قوات القمع أمام صمود الشارع

شهدت الساعات الأخيرة تغيراً دراماتيكياً في ميزان القوى، إذ اضطرت قوات القمع إلى الانسحاب الجماعي في مناطق من طهران، ولا سيما بلوار دلاوران، وكذلك في مدينة آبادان، نتيجة صمود الشباب المنتفضين. وفي كرمان، تدخل الأهالي بشكل مباشر لمنع اعتقال المتظاهرين وانتزاعهم من قبضة العناصر الأمنية، في مشهد جسّد تلاحماً شعبياً واسعاً.

أما في شيراز، بما في ذلك مناطق تقطنها عشائر قشقائي، فقد اندلعت مواجهات شرسة استخدم خلالها المحتجون مختلف الوسائل المتاحة لصد هجمات القوات الأمنية وحماية الأحياء السكنية.

اتساع رقعة الاحتجاجات جغرافياً

انضمت مدينتا مهران في محافظة إيلام وأليغودرز إلى الحراك الوطني بحشود كبيرة هتفت بسقوط خامنئي، فيما تحوّل سوق قزوين إلى مركز احتجاجي بارز شهد هتافات عالية ضد الديكتاتورية. ورداً على هذا الزخم، لجأت قوات حرس النظام الإيراني إلى استخدام الرصاص الحي، حيث وثقت التقارير الميدانية إطلاق النار المباشر على المتظاهرين في ساحة البلدية بمدينة رشت، وكذلك في شوارع قزوين التي تشهد مواجهات مفتوحة.

مشاهد بارزة من المدن المنتفضة

كرمان: تدخل جماهيري شجاع حال دون اعتقال المتظاهرين، في تحدٍ مباشر لآلة القمع.

طهران – دلاوران: فرار عناصر الوحدات الخاصة بعد فشلهم في تفريق المحتجين.

شيراز: أساليب ميدانية مبتكرة لإعاقة تحركات آليات القمع وحماية الأحياء.

آبادان: انسحاب قوات القمع أمام هجمات الشباب الثائر.

مهران وأليغودرز: تظاهرات حاشدة تهتف بسقوط الديكتاتور.

رشت: استخدام الرصاص الحي ضد متظاهرين سلميين في قلب المدينة.

طهران: هتافات إسقاط النظام تكسر الطوق الأمني

في أحياء طهران الشرقية، نفذ محتجون مناورة ميدانية عبر الالتفاف خلف قوات القمع التي استخدمت الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى كسر الطوق الأمني في دلاوران. وفي منطقة شميران‌نو، دوّت هتافات “الموت للدكتاتور” و“الموت لخامنئي” في ميدان الغدير، رغم الظروف الاقتصادية القاسية وارتفاع معدلات التضخم.

بندر عباس وبجنورد: الشارع يفرض حضوره

شهدت بندر عباس مسيرات ضخمة تعهد خلالها المشاركون بإسقاط خامنئي، مؤكدين أن هذا العام سيكون عام نهاية الحكم القائم. وفي بجنورد، سجلت واحدة من أوسع التظاهرات منذ انطلاق الانتفاضة، حيث شُلّت حركة قوات القمع بالكامل، وأغلقت الطرق الرئيسية، وانضم البازار إلى إضراب شامل. كما وثقت التقارير لجوء عناصر أمنية إلى أسطح المباني هرباً من غضب الجماهير.

تقرير ميداني | اليوم الحادي عشر للانتفاضة الإيرانية: اتساع رقعة المواجهة وتراجع قبضة النظام

الإضرابات والجامعات: اتساع العصيان المدني

تواصلت الإضرابات في عدد من المدن، أبرزها طهران (سوق الصاغة)، سبزوار التي شهدت شللاً تجارياً كاملاً، إضافة إلى تبريز وكرمان والأهواز. وعلى الصعيد الطلابي، شهدت جامعات قم وكرمانشاه حراكاً لافتاً، حيث ردد الطلاب شعارات مثل “يموت الطالب ولا يقبل الذل” و“الموت للديكتاتور”، في تأكيد على الدور المتقدم للجامعات في قيادة الاحتجاج.

شيراز وكرمانشاه: مواجهات وإضرابات واسعة

في شيراز، اندلعت مواجهات عنيفة في عدة أحياء، وأغلقت أسواق تاريخية مثل سوق وكيل ومسگرآباد، مرددة شعارات مباشرة تطالب برحيل خامنئي. وفي كرمانشاه، تجمع المواطنون والبازاريون في مناطق عدة، لا سيما ديزل آباد وتقاطع أوجاق، هاتفين بالوحدة في مواجهة القمع.

خلاصة المشهد

تشير تطورات اليوم الحادي عشر إلى أن الانتفاضة دخلت مرحلة الاتساع الشامل، جغرافياً واجتماعياً. فمن شوارع بجنورد الخارجة عن السيطرة، إلى أسواق طهران المغلقة، ومن الجامعات إلى البازارات، تتبلور رسالة واضحة مفادها أن الشارع الإيراني تجاوز نقطة اللاعودة، وأن العودة إلى ما قبل الانتفاضة لم تعد خياراً ممكناً.

فوكس نيوز: إيران على حافة الهاوية.. المتظاهرون يسيطرون على مدينتين

موقع المجلس:
كشفت شبكة “فوكس نيوز“ الأمريكية في تقرير للصحفية إيما بوسي، أن إيران تقف على حافة الهاوية في اليوم العاشر للانتفاضة، حيث سيطر المحتجون فعلياً على مدينتين غرب البلاد وأجبروا قوات القمع على الفرار. ونقل التقرير نداءات استغاثة مباشرة من المتظاهرين للرئيس دونالد ترامب، تزامناً مع تأكيدات من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأن “حاجز الخوف قد انكسر” وأن السكين وصلت إلى العظم بالنسبة للشعب الإيراني.

سقوط مدينتين وفرار قوات القمع
أكد المجلس لشبكة فوكس نيوز أن مدينتي آبدانان و ملكشاهي (في محافظة إيلام) قد سقطتا عملياً في أيدي المنتفضين.

علي صفوي يصرح: قال علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة، لفوكس نيوز: “شهدنا تطوراً كبيراً اليوم؛ حيث سيطر الناس فعلياً على مدينتين في غرب إيران وبدأوا بالاحتفال في الشوارع هاتفين (الموت لخامنئي)”. وأضاف: “على الرغم من كل ما فعله النظام، يبدو أن عامل الخوف قد تحول، لأن الناس أجبروا القوات القمعية على الفرار”.
مريم رجوي تحيي المنتفضين: نقل التقرير تحية السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، للمحتجين في ملكشاهي وآبدانان، مشيدة ببطولتهم في “إجبار منفذي أوامر النظام على التراجع”.

مريم رجوي في “التلغراف”: عوائد النفط تتحول لرصاص لقتل المطالبين بالحرية
أكدت مريم رجوي في مقال بـ “التلغراف” أن النظام وصل لطريق مسدود، مطالبة بوقف سياسة استرضاء الملالي وتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية. وأشارت إلى أن النظام يستغل الموارد لتمويل القمع وتجاهل الأزمات التي ضاعفت تضخم الشهري ومعاناة الشعب.

نداء إلى ترامب: “لا تدعهم يقتلوننا”
أشار التقرير إلى نداء استغاثة مباشر وجهه المحتجون للرئيس الأمريكي.

تم تداول صورة لامرأة تحمل لافتة كتب عليها: “ترامب لا تدعهم يقتلوننا”.
يأتي هذا النداء وسط تقارير وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان التي وثقت مقتل ما لا يقل عن 29 شخصاً واعتقال أكثر من 1200 آخرين، واستخدام قوات الأمن لبنادق الخردق والغاز المسيل للدموع والهجمات المباشرة.
جريمة حرب في المستشفيات
سلطت فوكس نيوز الضوء على الانتهاكات الخطيرة في المراكز الطبية:

إيلام: أفاد شهود عيان بإطلاق الغاز المسيل للدموع داخل مستشفى خميني في إيلام، حيث حاولت السلطات اعتقال المتظاهرين الجرحى. ووصفت منظمة العفو الدولية هذا الهجوم بأنه “ينتهك القانون الدولي”.
طهران: وردت تقارير مماثلة عن اقتحام قوات الأمن لمستشفى “سينا” في طهران، مما أثار الذعر بين المرضى وعائلاتهم.
الانهيار الاقتصادي: “السكين وصلت للعظم”
أوضح علي صفوي أن ما يميز احتجاجات 2025/2026 هو اليأس الاقتصادي الممزوج بالغضب السياسي.

صرح صفوي: “السكين وصلت إلى العظم بالنسبة للمواطنين الإيرانيين.. الناس يشعرون أنهم لم يعد لديهم ما يخسرونه وقد وصلوا إلى نقطة الانفجار”.
أشار التقرير إلى إغلاق أجزاء من بازار طهران الكبير والمراكز التجارية في مشهد ومدن أخرى مثل الأهواز و كرمانشاه، احتجاجاً على انهيار العملة والتضخم.

انتفاضة آبدانان الكبرى: طليعة استراتيجية “مدن الثورة” في إيران
مشاهد توثق الصمود الأسطوري لأهالي مدينة آبدانان، التي تحولت إلى رمز لاستراتيجية المدن الثائرة ضد استبداد الملالي وفساد “حرس النظام الإيراني” الذي تسبب في انفجار تضخم الشهري وانهيار معيشة المواطنين.

تحذيرات أمريكية حازمة
اختتم التقرير بالإشارة إلى الموقف الأمريكي المتشدد:

حذر السيناتور ليندسي غراهام قادة النظام الإيراني من أن استمرار العنف ضد المحتجين سيحمل عواقب وخيمة، قائلاً إنهم يتصرفون “على مسؤوليتهم الخاصة”.
جاء ذلك عقب تحذير سابق للرئيس ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” بأن الولايات المتحدة “على أهبة الاستعداد والجاهزية” للرد في ظل تصاعد الاحتجاجات.

إیران: بیان رقم 29 – الیوم الحادي عشر للانتفاضة الوطنية:

انتفاضة ناریة في مدينة مشهد ومعركة دامیة في لردغان

السیطرة علی الأحیاء وإضرام النار في مظاهر النظام في جمیع أنحاء إیران

یوم الأربعاء 7 ینایر/کانون الثاني، في الیوم الحادي عشر للانتفاضة‌ الوطنية، واستناداً إلی التقاریر الواردة من 63 مدینة، کانت مدن الوطن مسرحاً لبطولات لا مثیل لها للشباب الثوار. لقد هزت مشهد من خلال إنشاء أحیاء محررة، ولردغان بمعركة ملحمیة، أرکان النظام. وفي الأیام الـ 11 الماضیة، اتسعت رقعة الانتفاضة لتشمل 145 مدینة إیرانیة.

في محافظة‌ خراسان الرضویة (مشهد)، سیطر الشباب الثوار علی أجزاء من المدینة في عملیة مركبة ومنسقة. وتم إحراق 3 حافلات تابعة للقوات القمعیة في جسر فجر وحافلة أخری في طوس. وفي شارع طبرسي وحي مهدي، أدت الاشتباکات الشدیدة إلی تراجع جلاوزة النظام وتدمیر سیارتین لرش المیاه. وفي حي “ساختمان”، سیطر المواطنون والمنتفضون علی الحي بعد اشتباکات عنیفة، ولقي أحد عناصر الحرس الذي کان یطلق النار مصرعه. کما أضرمت النیران في قاعدة “مالك أشتر” في شارع خیام الشمالي ومصرفین حکومیین.

في لردغان بمحافظة‌ تشهارمحال وبختیاري، دارت معركة ضاریة بین المواطنین والعشائر الغیاری في قبیلتي “جلیل” و”زیلایي” والقوات القمعیة التي تم إرسالها من أصفهان ویاسوج. وفي هذه الاشتباکات استشهد ما لا یقل عن 8 من الشباب الثوار وأبناء هذه المنطقة الأبطال. وفي المقابل، لقي 2 من عناصر النظام، بمن فیهم العقید المجرم “بامیري”، مصرعهم وأصیب 30 آخرون بجروح. وقد تم قطع الإنترنت في عموم المحافظة.

وفي طهران، أغلق التجار والشباب في سوق صالح آباد وسوق الأثاث في یافت آباد وسوق الحدید، طرق إمداد العدو من خلال إغلاق الطرق وإشعال النیران. ودارت عملیات کر وفر شدیدة في شارع هلال أحمر.

في محافظة‌ لورستان في بروجرد، هاجم الشباب الثوار مقر قیادة قوی الأمن الداخلي. ویظهر ملف صوتي مسرب لمحادثات عناصر النظام أن القائد المذعور لهذا المقر أصدر أمراً بإطلاق النار المباشر علی الحشود العزل من فوق السطح. وفي ألیغودرز، وقعت اشتباکات واسعة بین المواطنین والقوات القمعیة، وهناك حالة‌ طوارئ غیر معلنة في نورآباد.

في محافظتي أصفهان وفارس، في کاشان وتشينارشاهیجان، قام الشباب البواسل بتدمیر وإحراق التماثیل المنحوسة للسفاح قاسم سلیماني. کما وردت أنباء عن اشتباکات عنیفة في ملك شهر بأصفهان وفسا.

في بجنورد، تظاهر الآلاف بشعار «هذا العام عام الدم». وفي بندر عباس (ممر نغین) وخاش، سیطر الشباب علی الشوارع بإشعال النیران والتظاهرات.

أمانة‌ المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة

7 ینایر/کانون الثاني 2026

فيما يلي رابط التقارير والصور+ فيديو إضرام النار في تمثال قاسم سليماني

https://x.com/Mojahedineng/status/2009002761246134433?s=20

إیران: بیان رقم 29 – الیوم الحادي عشر للانتفاضة الوطنية:

تأييد برلماني وحقوقي متزايد لانتفاضة الإيرانيين ضد الاستبداد بكافة أشكاله

موقع المجلس:
أعربت جهات برلمانية وحقوقية أوروبية عن دعمها الواسع لانتفاضة الشعب الإيراني، داعية تأييد برلماني وحقوقي متزايد لانتفاضة الإيرانيين ضد الاستبداد بكافة أشكاله والمجتمع الدولي إلى مساندة مطالب الإيرانيين بالحرية. وأكدت مجموعة “أصدقاء إيران حرة” في البرلمان الأوروبي، إلى جانب لجنة المسلمين الفرنسيين والبرلمان البريطاني، أن المحتجين في إيران يرفضون جميع أشكال الديكتاتورية، سواء تلك التي جسدها نظام الشاه السابق أو التي يمثلها نظام الملالي الحالي.

تأييد برلماني وحقوقي متزايد لانتفاضة الإيرانيين ضد الاستبداد بكافة أشكاله

البرلمان الأوروبي: مؤشرات على إدراك خامنئي لنهاية مرحلته

دعت مجموعة “أصدقاء إيران حرة” في البرلمان الأوروبي الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ موقف موحد لدعم الشعب الإيراني وانتفاضته. واعتبرت أن الهجوم الأخير لعلي خامنئي على المتظاهرين، ونعته لهم بـ“المثيرين للشغب”، يعكس إدراكه لحجم الغضب الشعبي وللرسالة الواضحة التي تؤكد أن الإيرانيين يرون أن وقت رحيله قد حان.

وشدد البيان على أن الشعب الإيراني يرفض أي تدخل خارجي في شؤونه، كما يرفض في الوقت نفسه العودة إلى أي صيغة من صيغ الاستبداد، سواء المرتبطة بالنظام السابق أو بالنظام القائم حالياً.

لجنة المسلمين الفرنسيين: أزمة شاملة وقمع غير مسبوق

من جانبها، أصدرت لجنة المسلمين الفرنسيين لمناهضة التطرف والدفاع عن حقوق الإنسان بياناً أكدت فيه أن إيران تشهد ما وصفته بـ“خريف وطني”، تقوده النساء والشباب في مواجهة نهب الموارد والقمع الممنهج.

وأشار البيان إلى سجل حقوقي بالغ السوء، حيث نفذ النظام أكثر من 2200 عملية إعدام خلال عام واحد، ما يضعه في صدارة الأنظمة الأكثر انتهاكاً لحقوق الإنسان. كما لفت إلى التدهور الحاد في الأوضاع المعيشية، مع انقطاعات متكررة في المياه والكهرباء والغاز، لا سيما في مدن مثل الأهواز وكرمانشاه وماهشهر.

وأضافت اللجنة أن التضخم الشهري بلغ نحو 45%، فيما فقدت العملة الوطنية جزءاً كبيراً من قيمتها، مع وصول سعر الدولار إلى 145 ألف تومان، الأمر الذي دفع ما بين 40 و50 مليون إيراني إلى ما دون خط الفقر. وأكدت أن سياسة القمع والاعتقالات التعسفية فشلت في كسر إرادة الشارع، وأن الشعب الذي أسقط نظام الشاه مصمم اليوم على إنهاء الاستبداد القائم.

تأييد برلماني وحقوقي متزايد لانتفاضة الإيرانيين ضد الاستبداد بكافة أشكاله

البرلمان البريطاني: لحظة فاصلة من أجل الجمهورية

وفي بريطانيا، صرح النائب باب بلكمان بأن الشعب الإيراني دخل مرحلة حاسمة في نضاله من أجل الحرية. وأشار إلى أن الشعارات التي يرددها المتظاهرون، مثل “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”، تعبّر بوضوح عن رفض شامل لكل أشكال الطغيان.

تأييد برلماني وحقوقي متزايد لانتفاضة الإيرانيين ضد الاستبداد بكافة أشكاله

وأكد بلكمان أن المطلب الأساسي للإيرانيين يتمثل في إقامة جمهورية ديمقراطية تكفل الحقوق والحريات للجميع، وتضع حداً لعقود طويلة من الحكم الاستبدادي، سواء في شكله الملكي السابق أو الديني الحالي.

صحيفة سويسرية: تصاعد الضغوط على النظام الإيراني.. 29 قتيلاً ومعلومات عن تحضيرات لهروب خامنئي

موقع المجلس:
أفادت صحيفة 20 دقيقة السويسرية، في تقرير موسّع، بأن إيران تشهد تصعيداً خطيراً في الانتفاضة الوطنية، أسفر حتى الآن عن مقتل 29 شخصاً واعتقال نحو 1200 آخرين. وأشارت الصحيفة إلى تقارير استخباراتية تفيد بأن المرشد علي خامنئي بدأ التحضير لخطة هروب محتملة مع اتساع رقعة الاحتجاجات التي شملت 88 مدينة في 27 محافظة، في مؤشر واضح على اهتزاز أركان النظام واقترابه من مرحلة حاسمة.

"انتفاضة في بازار طهران.. وقوات النظام تهاجم المواطنين بالغاز المسيل للدموع"

اليوم العاشر للانتفاضة: الشارع الإيراني يتجاوز حاجز الخوف

مع دخول الانتفاضة يومها العاشر، شهدت العاصمة طهران مواجهات في الشوارع أدت إلى تراجع قوات القمع، فيما تحولت مراسم تشييع الضحايا في مدينتي إيلام وآبدانان إلى تظاهرات حاشدة ضد حرس النظام الإيراني. وجاء ذلك في ظل تدهور معيشي غير مسبوق وارتفاع حاد في معدلات التضخم الشهري، ما عمّق حالة السخط الشعبي.

امتداد الاحتجاجات: من البازار إلى مختلف المحافظات

وأوضحت الصحيفة أن شرارة الاحتجاجات انطلقت من تجار البازار في طهران، احتجاجاً على الانهيار السريع لقيمة الريال الإيراني، قبل أن يلتحق بها طلاب الجامعات، لتتحول سريعاً من مطالب اقتصادية إلى حركة سياسية واسعة تطالب بإسقاط النظام.

وبحسب وكالة الأنباء الألمانية (DPA)، فقد بلغ عدد القتلى 29 شخصاً، فيما تجاوز عدد المعتقلين 1200، في حين توسعت رقعة الاحتجاجات لتشمل 88 مدينة موزعة على 27 محافظة من أصل 31، من بينها الأهواز وكرمانشاه.

تقارير استخباراتية: خامنئي يدرس سيناريو الهروب

ونقلت الصحيفة السويسرية عن صحيفة تايمز البريطانية، استناداً إلى مصادر استخباراتية، أن علي خامنئي بدأ فعلياً بوضع خطة للخروج من البلاد في حال استمر تصاعد الاحتجاجات، وهو ما يعكس حالة الذعر والارتباك التي يعيشها رأس النظام في مواجهة الغضب الشعبي المتنامي.

أسباب تميز الانتفاضة الحالية

وفي مقابلة مع الصحيفة، أوضحت شبنم مددزاده، الناشطة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن هذه الانتفاضة تختلف عن سابقاتها لسببين رئيسيين يجعلانها أقرب إلى إسقاط النظام:

أولاً، تراجع النفوذ الإقليمي، حيث أشارت إلى أن “حرب الأيام الـ12 الأخيرة كشفت الضعف البنيوي للنظام أمام شعبه”، لافتة إلى أن مقتل قيادات بارزة في حرس النظام الإيراني شكّل ضربة قاسية لاستقرار خامنئي.

ثانياً، الدور التنظيمي لوحدات المقاومة، إذ أكدت أن خلايا شبابية صغيرة ومنظمة، مرتبطة بمنظمة مجاهدي خلق، تقود الاحتجاجات وتواجه قوات القمع بجرأة في مختلف المناطق.

مشهد من مشهد: شباب الانتفاضة في مواجهة القمع

في 7 يناير 2026، أظهر مقطع فيديو من مدينة مشهد شباناً من المتظاهرين يواجهون عناصر حرس النظام الإيراني دون خوف، حيث تمكنوا من إسقاط دراجة نارية تابعة لهم وتحطيمها، في مشهد يعكس حجم الغضب الشعبي الناتج عن الفقر وارتفاع التضخم.

الموقف من التدخل الخارجي

وحول مسألة التدخل الدولي، شددت مددزاده في حديثها للصحيفة على رفض أي وجود عسكري أجنبي، مؤكدة أن إسقاط النظام هو مسؤولية الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة وحدهم. وأضافت أن الإيرانيين لا يحتاجون إلى تمويل أو قوات خارجية، بل إلى اعتراف دولي بحقهم في تقرير مصيرهم.

ودعت المجتمع الدولي، ولا سيما الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، إلى التخلي عن سياسة استرضاء النظام والاعتراف رسمياً بحق الشعب الإيراني في إنهائه.

أزمة شاملة: اقتصاد منهار وشرعية مفقودة

وخلص التقرير إلى أن النظام الإيراني يواجه مأزقاً مركباً يتمثل في انهيار القدرة الشرائية وارتفاع التضخم، ما دفع حتى قواعده التقليدية مثل تجار البازار إلى الانقلاب عليه، إضافة إلى تراجع نفوذه الخارجي وتعمق عزلته الدولية، وفشله في احتواء الاحتجاجات رغم الاعتقالات الواسعة واستخدام العنف المفرط.

الجنرال تشاك والد: قناع طهران يسقط.. النظام يعترف مرغماً بقوة المقاومة المنظمة

موقع المجلس:
نشرت صحيفة “Stars and Stripes“ العسكرية الأمريكية المرموقة مقالاً تحليلياً للجنرال المتقاعد تشاك والد، نائب قائد القيادة الأوروبية للجيش الأمريكي سابقاً (2002-2006)، أكد فيه أن النظام الإيراني ارتكب “هفوة تاريخية” باعترافه غير المقصود بفعالية المقاومة المنظمة. وأشار الجنرال والد إلى أن دعاية النظام، التي أنفقت المليارات لإنكار وجود معارضة داخلية، باتت الآن توثق بنفسها نجاح “وحدات المقاومة” في قيادة الشارع، في وقت يرفض فيه الإيرانيون العودة إلى دكتاتورية الشاه أو البقاء تحت حكم الملالي.

"انتفاضة في بازار طهران.. وقوات النظام تهاجم المواطنين بالغاز المسيل للدموع"

 

اليوم العاشر للانتفاضة: المدن الإيرانية تكسر حاجز الرعب
في اليوم العاشر للانتفاضة، اندلعت معارك شوارع في طهران أدت لتراجع قوات القمع، بينما تحول تشييع الشهداء في إيلام وآبدانان إلى تظاهرات كبرى ضد حرس النظام الإيراني، وسط انهيار معيشي شامل وقفزة غير مسبوقة في تضخم الشهري.

اعتراف غير طوعي: النظام يوثق فشله
يرى الجنرال والد أن النظام الإيراني وقع في “فخ نصبه لنفسه”. فبعد عقود من الإصرار على أن المقاومة المنظمة لا وجود لها داخل البلاد، بدأت وسائل الإعلام الحكومية – بما في ذلك وكالة “فارس” التابعة لـ حرس النظام الإيراني – بإلقاء اللوم على منظمة مجاهدي خلق في تأجيج الاحتجاجات الأخيرة.

توثيق المقاومة: ذكرت وكالة فارس أن قادة المعارضة دبروا “سلسلة من الاحتجاجات” عبر وحدات منظمة توجه الحشود نحو شعارات سياسية جريئة.
شرعية وحدات المقاومة: يعتبر الجنرال والد هذا الاعتراف بمثابة “تصديق” على استمرارية وفعالية “وحدات المقاومة” التي نجحت في تحويل السخط الاقتصادي إلى انتفاضات وطنية شاملة.
أرقام الرعب: إعدامات قياسية تعكس اليأس
أكد المقال أن فشل النظام في قمع المعارضة ليس بسبب نقص الوحشية، بل لأن “الفاشية الدينية” وصلت إلى طريق مسدود. واستعرض الجنرال والد إحصائيات مروعة لعام 2025:

تسونامي الإعدامات: نفذ النظام أكثر من 2200 عملية إعدام في عام 2025 وحده، وهو رقم يزيد عن ضعف حصيلة عام 2024.
ديسمبر الدامي: شهد شهر ديسمبر 2025 إعدام 376 شخصاً، وهي أعلى حصيلة شهرية منذ ما يقرب من أربعة عقود.
جغرافيا الخوف: شملت الإعدامات 97 مدينة مختلفة في محاولة يائسة لنشر الرعب في كل ركن من أركان البلاد.

مريم رجوي في “التلغراف”: عوائد النفط تتحول لرصاص لقتل المطالبين بالحرية
أكدت مريم رجوي في مقال بـ “التلغراف” أن النظام وصل لطريق مسدود، مطالبة بوقف سياسة استرضاء الملالي وتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية. وأشارت إلى أن النظام يستغل الموارد لتمويل القمع وتجاهل الأزمات التي ضاعفت تضخم الشهري ومعاناة الشعب.

الوعي السياسي: لالنظام الشاه و لا لنظام الملالي
أشار المقال إلى أن الشعارات التي تتردد في الشوارع الإيرانية اليوم تكشف عن إفلاس تكتيكات النظام الرامية لحرف مسار الثورة.

رفض الديكتاتورين: شعارات مثل “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي” و “لا تاج ولا عمامة” تشير إلى وعي سياسي متطور.
سقوط “البديل المصطنع”: أكد الجنرال والد أن المتظاهرين يرفضون استبدال شكل من أشكال الاستبداد بآخر، مشيراً إلى أن الترويج لرضا بهلوي (نجل الشاه المخلوع) يعتبره الشارع مجرد “إلهاء مصطنع”، خاصة مع اعترافه بوجود “اتصالات ثنائية” مع حرس النظام الإيراني. بالنسبة للمنتفضين، فإن عصر النظام الشاهنشاهي قد ولى تماماً كعصر الملالي.
المسار الدولي: دعم البديل الديمقراطي
دعا الجنرال والد المجتمع الدولي إلى التوافق مع الواقع على الأرض، مؤكداً أن المنصة التي يطرحها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، والتي ترتكز على الانتخابات الحرة وفصل الدين عن الدولة وحقوق المرأة، هي المسار الوحيد القابل للحياة.

محاسبة النظام: طالب بفرض عقوبات قصوى لحرمان حرس النظام الإيراني من موارد القمع، وملاحقة النظام قضائياً بتهمة “الجرائم ضد الإنسانية”.
الخلاصة: اختتم المقال بالتأكيد على أن ركائز بقاء النظام (الوحشية والدعاية) لم تعد كافية بعد انهيار الركيزة الثالثة (غياب البديل)، حيث يواجه النظام الآن مقاومة ديمقراطية منظمة ترفض الصمت.
مريم رجوي: النظام محكوم عليه بالسقوط
استشهد المقال بكلمات السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، التي قالت: “إن استمرار انتفاضة التجار والطلاب يشير إلى تصميم الشعب الإيراني على التحرر من الاستبداد الديني. هذا النظام البائس محكوم عليه بالسقوط على يد السكان المنتفضين والشباب الثائر… والكلمة الفصل تقال في الشوارع”.

انتفاضة إیران الوطنیة –28

إضراب في بازار طهران والعديد من المدن، وعملیات كر وفر واسع في كرمانشاه وشيراز ولردغان،

والسيطرة علی الشوارع ومواجهة قوات الأمن وقطع طرق إمداد العدو من قبل الشباب الثوار

قطع طرق الإمداد للعدو في تبریز بشعارات “الإيراني ذو شرف، ونظاما الملالي والشاه بلا شرف” و”الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي

بطء شديد في خدمة الإنترنت، وتأكيد محافظ طهران على أن الشرطة لديها تصريح بإطلاق النار على “مثيري الشغب”

يوم الأربعاء 7 ینایر/كانون الثاني 2026، في اليوم الحادي عشر للانتفاضة الوطنية، أضرب البازاريون في طهران في «بين الحرمين»، و«سوق الأحذية»، و«سوق الذهب والمجوهرات»، و«باتشنار»، و«حمام جال» وغيرها، ونظموا مظاهرات بشعار «الإيراني يموت ولا يقبل الذل». وأغلق نظام الملالي محطة مترو «15 خرداد» خوفًا من اتساع رقعة الانتفاضة إلى مناطق أخرى.

بالإضافة إلى طهران، قام تجار البازار وسائر فئات المجتمع في مدن مختلفة، بما في ذلك بجنورد، وتبريز، وشهركرد، ولردغان، وسبزوار، والأهواز، وأصفهان، وكرمان، وكرمانشاه، وملكشاهي، وفلاورجان، وسورشجان فارسان، وبوشهر، وقم، ولاهيجان، ويزدان شهر، وشيراز، وكرمان، وبندر عباس، ونيشابور، وقزوين، وتشابكسر جيلان، وجناباد، ورشت، وكرج، وآبادان، وبردنجان فارسان، وبروجن، ومسجد سليمان، بالإضراب والاحتجاج. وفي معظم المدن، تحولت المظاهرات إلى مواجهات إثر هجوم القوات القمعية. واليوم، انضم عمال مصافي «بارس الجنوبي» أيضًا إلى الإضراب.

في كرمانشاه، اشتبك الطلاب والمواطنون مع القوات القمعية في شوارع «مدرس» و«نوبهار» و«تقاطع أجاق» بشعارات «اتحاد اتحاد» و«الطالب يموت ولا يقبل الذل». وأطلق عناصر النظام الغاز المسيل للدموع والرصاص باتجاه المواطنين. وتصدى المواطنون لهم، وقام الشباب البواسل في الجامعة الحرة (آزاد) بتأديب أحد مرتزقة الباسيج. وفي شيراز، أغلق الشباب شوارع «داريوش» و«باهنر» و«نادر» بإشعال الإطارات وتصدوا لسيارات رش المياه بالحجارة.

في لردغان بمحافظة تشهارمحال وبختياري، فتحت القوات القمعية النار على المواطنين، مما واجه ردًا بالمثل من قبلهم؛ وتشير التقارير إلى مقتل 4 من عناصر النظام. وأعلنت وكالة أنباء الحرس (فارس) أنه خلال اشتباكات اليوم في لردغان، قُتل اثنان من قوات الشرطة وأصيب 30 آخرون، ولحقت أضرار بمبنى القائممقامية وعدد من المباني الإدارية.

مساء الثلاثاء 6 ینایر/كانون الثاني، في مشهد، قام الشباب الثوار بتجريد مخفر شارع سلمان فارسي من السلاح، بعد أن فتح النار على المواطنين. وفي طهران، كسر الشباب هجوم قوات الأمن في مناطق نظام آباد، وهفت حوض، وطهران بارس. كما قام الشباب الثوار خلال مساء الاثنين والثلاثاء، بقطع طرق إمداد العدو بالنيران في طهران (شارع هلال أحمر)، وتبريز، والأهواز، وأصفهان، واستهدفوا قاعدة للباسيج في أقدسية مشهد بالزجاجات الحارقة. وفي ليلة الاثنين، أغلق الشباب الثوار طريق إمداد العدو في الشارع الساحلي بالأهواز بإضرام النار في الإطارات، وفي تبريز أغلقوا طريق إمداد العدو بإلقاء الزجاجات الحارقة وإشعال صناديق القمامة بشعار «الإيراني صاحب شرف، ونظاما الشاه والملالي بلا شرف». وفي شارع غيور في تبريز، أغلقوا أيضًا طريق إمداد العدو بالنيران وشعار «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي».

من ناحية أخرى، قام نظام الملالي بإبطاء سرعة الإنترنت في العديد من مناطق البلاد لمنع وصول أخبار الانتفاضة وعرقلة تواصل الشباب الثوار مع بعضهم البعض. وقد تباطأت شبكات VPN وتعطلت. وتأثرت شركات الاتصالات مثل «همراه أول» و«إيرانسل» بشكل كبير. وعلى وجه الخصوص في طهران، انخفضت سرعة الإنترنت بشكل حاد منذ 3 ینایر/كانون الثاني، وأصبح الوصول إلى المواقع الأجنبية وتطبيقات المراسلة مثل تلغرام صعبًا للغاية، خاصة في أحياء مثل صادقية (غرب طهران) وهفت تير (وسط طهران).

وفي المحافظات والمدن، يتم تعطيل الإنترنت بشكل مناطقي وبما يتناسب مع شدة الاحتجاجات. ويلاحظ وجود خلل واسع النطاق في محافظة فارس، حيث لا يتمكن المستخدمون من الوصول إلى المواقع الأجنبية ووسائل التواصل الاجتماعي والتطبيقات الأجنبية. وبدأت قيود الإنترنت في محافظات ألبرز، وكرمانشاه، وإيلام، ولرستان منذ أسبوع.

وفي هذا السياق، هدد معتمديان، محافظ طهران، بأن «الشرطة لديها تصريح باستخدام السلاح ضد مثيري الشغب»، وأضاف: «إذا اتجهت التجمعات نحو التخريب والمواجهة والهجوم على الأماكن العامة ومقار الشرطة، فإن الشرطة مخولة باستخدام السلاح وفقًا للقانون» (عصر إيران، 7 ینایر/كانون الثاني).

أمانة‌ المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة

7 ینایر/كانون الثاني 2026

تقرير مصور على الروابط التالية

طوفان الغضب الشعبي يجتاح المدن الإيرانية ويحطم جدار الرعب
شعاع الانتفاضة يمتد إلى كافة المدن الإيرانية

شعاع الانتفاضة يمتد إلى كافة المدن الإيرانية

طوفان الغضب الشعبي يجتاح المدن الإيرانية ويحطم جدار الرعب

إیران: إعدام 15 سجيناً یومي 6 و7 ینایر 2026

عدد الإعدامات في عام 1404 الإيراني (21 مارس 2025- 21 مارس 2026) يتجاوز 2000 حالة

في الوقت الذي تكتسب فيه الانتفاضة الوطنية المجيدة للشعب الإيراني زخماً أكبر يوماً بعد يوم، وتخوض معظم مدن البلاد معركة مصيرية ضد الديكتاتورية الحاكمة، يأمر الولي الفقیه للنظام خامنئي من جهة بفتح النار على المحتجين ومهاجمة المستشفيات واعتقال الجرحى، ومن جهة أخرى يواصل قرع طبول إعدام السجناء، لعلّه يتمكن من منع الإطاحة المحتومة بنظام ولاية الفقيه المشؤوم. وفي حين لا يزال يتبقى شهران ونصف على نهاية عام 1404، بلغ عدد السجناء الذين تم إعدامهم ما لا يقل عن 2016 شخصاً. لكن هذا السلاح لم يعد مجدياً، بل يزيد من تأجيج الانتفاضة أكثر فأكثر.

أرسل جلادو خامنئي اليوم الأربعاء 7 يناير/كانون الثاني 7 سجناء إلى المشانق. أحد الضحايا، وفقاً لما ذكرته وكالة “ميزان” للأنباء التابعة لـ السلطة‌ القضائیة للنظام، هو “علي أردستاني بن أحمد” الذي أُعدم “صباح اليوم (الأربعاء 7 يناير/كانون الثاني 2026) بتهمة التجسس”. ولم تقدم مصادر نظام الملالي أي توضيح بشأن وقت ومكان اعتقال علي أردستاني أو سجنه أو مكان إعدامه.

أسماء الضحايا الآخرين ليوم 7 يناير/كانون الثاني هم: كاوه بناهي وعلي نيرنغ في يزد، ويزدان اللهياري، وهال بيشوا، وأميد نوبخت، وسجين يحمل لقب حسيني في قزلحصار.

يوم الثلاثاء 6 يناير/كانون الثاني، تم إعدام 8 سجناء، وهم: فرج الله تبرك في برازجان، مهران جوباني في جيرفت، مسلم حاجي بابايي وسجين آخر في الأهواز، سلطان مراد رسولي في خواف، كرم شاه بحري في بيرجند، فردين سهراب زاده في إيلام، ومحسن تيموري في رشت.

أمانة‌ المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة

7 ینایر/كانون الثاني 2026

انتفاضة‌ إیران الوطنية – 27

إطلاق الغاز المسيل للدموع على مستشفى سينا في طهران واختطاف الجرحى من أسرة المستشفى في إيلام

محاولة يائسة لتبرير الجريمة ضد الإنسانية

صباح يوم الثلاثاء 6 يناير/كانون الثاني 2026، وعقب الإضراب العام لتجار السوق في طهران وعمليات الكر والفر بين المواطنين والمرتزقة في الشوارع المركزية للمدينة، شنت قوات الوحدة الخاصة في عمل إجرامي هجومًا على مستشفى سينا في منطقة حسن آباد. وقاموا بإغلاق أبواب الدخول وحبس المرضى والطاقم الطبي في الموقع من خلال إطلاق الغاز المسيل للدموع ومحاصرة المستشفى.

وحاول ظفرقندي، وزير صحة الولي الفقیه للنظام خامنئي، تبرير أحداث يوم أمس في مستشفى سينا قائلاً: «تشير معلوماتنا إلى أنه لم يتم إلقاء الغاز المسيل للدموع داخل مستشفى سينا. ومع ذلك، يجب إجراء التحقيقات بالتأكيد. هناك فرق بين القول بأن الغاز المسيل للدموع أُلقي داخل المستشفى أو خارجه، ويجب التحقق من ذلك بدقة» (إيسنا، 6 يناير/كانون الثاني).

وأعلنت إدارة جامعة طهران للعلوم الطبية، التي يتبع لها مستشفى سينا، يوم أمس: «استخدمت قوى الأمن الداخلي الغاز المسيل للدموع في عملية تفريق الحشود المحتجة… وقد دخل جزء من هذه المواد إلى فناء المستشفى».

وبينما يحاول مسؤولو النظام التستر على الجريمة في مستشفى سينا، تتكشف أبعاد جديدة لهجوم وحوش خامنئي على مستشفى خميني في إيلام. وكتبت صحيفة «هم ميهن» الحكومية اليوم (7 يناير/كانون الثاني 2026) في مقال بعنوان «من إيلام إلى سينا» حول الهجوم على المستشفى في إيلام: «أرادت القوات الأمنية دخول المستشفى بالقوة… يقول الشهود إن المحتجين لم يكن بحوزتهم أسلحة نارية أو بيضاء… وبعد المسيرة السلمية، تم إطلاق النار عليهم»، «في نفس الوقت رأيتُ أربعة أشخاص أصيبوا بالرصاص وقُتلوا… أصيب حوالي 50 شخصًا… أخذ العناصر أحد الجرحى الذي كان ينزف من كاحله بسبب إصابة بالرصاص معهم دون أن يتلقى العلاج».

وفي ظل الخوف من الغضب الشعبي وعواقب الجريمة، وعد مجمع نواب برلمان النظام في إيلام وممثل هذه المدينة في مجلس الشورى (البرلمان) بالمتابعة وهم يذرفون دموع التماسيح، كما أصدر بزشكيان، رئيس جمهورية النظام، أمرًا بالتحقيق.

وتدعو المقاومة الإيرانية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والدول الأعضاء، والمفوض السامي ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والهيئات الدولية الأخرى المدافعة عن حقوق الإنسان إلى إدانة قاطعة لاعتداء القوات الخاضعة لإمرة خامنئي على المستشفيات واعتقال الجرحى، واتخاذ إجراءات فعالة لمنع هذه الجرائم.

أمانة‌ المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة

7 يناير/كانون الثاني 2026

رابط الفيديو

https://x.com/Mojahedinar/status/2008552650783289542

انتفاضة‌ إیران الوطنية - 27

صحيفة لوكسمبورغية: نخب إيرانية في المنفى ترجّح سقوط «نظام الملالي» وتدعو أوروبا للاعتراف بالبديل الديمقراطي

موقع المجلس:
نشرت صحيفة «لِسّانتيـنيل» في لوكسمبورغ تقريراً تناولت فيه تصاعد التفاؤل لدى النخب الإيرانية في المنفى، التي ترى أن الانتفاضة الشعبية الجارية ستسرّع من انهيار نظام الملالي. ونقلت الصحيفة عن ناشطين في مجال حقوق الإنسان تأكيدهم أن النظام الإيراني يمر بإحدى أضعف مراحله، لا سيما في ظل التراجع الجيوسياسي الحاد لحلفائه في المنطقة.

مظاهرات واشتباكات في بازار طهران وعمليات كر وفر في مختلف المدن في اليوم الثامن للانتفاضة

ودعا هؤلاء لوكسمبورغ والاتحاد الأوروبي إلى الانتقال من المواقف اللفظية إلى خطوات عملية لدعم الشعب الإيراني، وفي مقدمتها إدراج «حرس النظام الإيراني» على قائمة المنظمات الإرهابية.

من احتجاجات معيشية إلى حراك سياسي شامل

وأشار التقرير إلى أن إيران تشهد منذ أيام موجة احتجاجات جديدة انطلقت من رفض التجار لغلاء المعيشة والتضخم المتصاعد، لكنها سرعان ما تحولت إلى حركة سياسية واسعة النطاق. وطرحت الصحيفة تساؤلاً حول ما إذا كانت البلاد تعيش «لحظة تيانانمن»، في إشارة إلى مواجهة حاسمة قد تفضي إلى سقوط النظام، خصوصاً بعد تداول مشاهد رمزية لمتظاهر أعزل يجلس وحيداً في مواجهة قوات الأمن، ما عزز الانطباع بأن «نظام الملالي يقترب من نهايته».

اليوم الثامن للانتفاضة: إضراب شامل واشتباكات

وفي سياق متصل، رصد التقرير تصعيداً غير مسبوق في اليوم الثامن للانتفاضة، حيث تحولت عدة مدن إلى ساحات مواجهات مفتوحة، وانضم «بازار طهران» إلى الإضراب العام. ورغم محاولات السلطة فرض إجراءات قمعية مشددة، واصل المواطنون تحدي النظام، الذي فاقمت سياساته الاقتصادية الانهيار المعيشي ودفعت التضخم إلى مستويات قياسية.

النظام بعد سقوط الأسد: مرحلة الضعف غير المسبوقة

ونقلت الصحيفة عن شبنم مدد زاده، الناشطة الإيرانية في مجال حقوق الإنسان والسجينة السياسية السابقة لمدة خمس سنوات، قولها إن «هذا النظام لم يكن يوماً بهذا القدر من الضعف، ناهيك عن عزلته الدولية المتزايدة».

وأكدت مدد زاده أن الاحتجاجات الحالية ليست أحداثاً عابرة، بل نتيجة طبيعية لعقود من القمع والفساد، مشيرة إلى أنه رغم لجوء النظام إلى تنفيذ الإعدامات بوتيرة مرتفعة، فإن الشباب يواصلون المقاومة دون تراجع.

وعزت تفاؤلها بسقوط علي خامنئي إلى الفشل الاستراتيجي للنظام في الإقليم، بدءاً من تراجع نفوذ حماس وحزب الله، وصولاً إلى سقوط نظام بشار الأسد في سوريا نهاية عام 2024، وهو تطور اعتبرته مؤشراً على أن سيناريو مشابهاً قد ينتظر طهران.

نداء إلى لوكسمبورغ وأوروبا: لا للملكية ولا للثيوقراطية

وطالبت النخب المعارضة في لوكسمبورغ بتحويل الدعم الأوروبي إلى إجراءات ملموسة، وحددت مدد زاده مطلبين أساسيين:
أولاً، الاعتراف بشرعية نضال المتظاهرين عبر تصنيف «حرس النظام الإيراني» كمنظمة إرهابية.
وثانياً، الاعتراف ببديل ديمقراطي وعلماني، مع إعلان دعمها لبرنامج السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الهادف إلى إقامة «جمهورية ديمقراطية علمانية».

تحذير أميركي ورفض للعودة إلى الماضي

وفي تطور ذي صلة، أشارت الصحيفة إلى تحذير جديد أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، توعد فيه «حرس النظام الإيراني» برد قاسٍ في حال تكرار المجازر ضد المتظاهرين السلميين، مؤكداً أن واشنطن تتابع تطورات الوضع عن كثب في ظل اتساع رقعة الاحتجاجات الناتجة عن الانهيار الاقتصادي وارتفاع التضخم.

وفي المقابل، شددت مدد زاده على رفضها القاطع لأي عودة إلى الماضي أو دعم لنجل الشاه المخلوع، رضا بهلوي، مؤكدة أن المتظاهرين يرفضون استبدال دكتاتورية بأخرى.

واختتمت الصحيفة تقريرها بنقل رسالة الناشطة الإيرانية إلى أوروبا: «لوكسمبورغ، بتاريخها في الدفاع عن الحرية، قادرة على لعب دور قيادي في هذا المسار. لقد انتهى زمن البيانات، وحان وقت الفعل».

اليوم العاشر للانتفاضة الوطنية: «بازار طهران» ينتفض ويخرج عن سيطرة النظام… وشهركرد تكسر الحصار وتهتف «الموت لخامنئي»

موقع المجلس:
شهد اليوم العاشر للانتفاضة الوطنية في إيران تصعيداً ميدانياً لافتاً، تخللته مواجهات مباشرة في قلب العاصمة طهران أدت إلى تراجع قوات القمع، فيما تحوّل تشييع شهداء إيلام إلى تظاهرة جماهيرية واسعة كسرت الطوق الأمني ورفعت شعارات تطالب بإسقاط «حرس النظام الإيراني»، بالتزامن مع دعوات متزايدة لتوسيع الإضرابات في الأسواق والمراكز الاقتصادية.

"انتفاضة في بازار طهران.. وقوات النظام تهاجم المواطنين بالغاز المسيل للدموع"

تطورات متسارعة في الميدان

في رسالة سياسية لافتة، حيّت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، انتفاضة «بازار طهران»، مؤكدة أن موجة الغضب الشعبي المتصاعدة تشكّل دليلاً جديداً على أن الثورة الإيرانية دخلت مرحلة لا عودة عنها. وأشارت إلى أن هتافات «الحرية» وشعار «هذا عام الدم… سيسقط خامنئي» التي صدحت اليوم في شوارع العاصمة، تؤكد أن عاصفة التغيير لن تهدأ قبل تحقيق أهدافها.

وأكدت رجوي فشل محاولات القوات القمعية التي انتشرت منذ ساعات الصباح الأولى في محيط البازار، موضحة أن الاستخدام المكثف للغاز المسيل للدموع لم ينجح في كسر صمود المحتجين، بل أجبر القوات الأمنية في عدة مواقع على الانسحاب أمام ضغط الجماهير. ووجهت تحية خاصة للبازاريين والكسبة والمواطنين المنتفضين، معتبرة أن ما يجري اليوم هو قرار شعبي نهائي بإسقاط نظام خامنئي.

مدن تنتفض وتكسر الخوف

في مدينة آبدانان، خرج المواطنون بأعداد كبيرة وملأوا الشوارع، وسط تقارير ميدانية تؤكد أن المدينة باتت عملياً تحت سيطرة الأهالي والشباب المنتفض، الذين واصلوا ترديد شعارات إسقاط النظام متحدّين آلة القمع.

أما في مدينة شهركرد (غرب إيران)، فقد جاب المتظاهرون تقاطعات البازار، مطلقين نداءات مباشرة للتجار وأصحاب المحال للانضمام إلى الإضرابات العامة وشل الحركة الاقتصادية للنظام، في خطوة تعكس تصاعد الوعي بدور العصيان الاقتصادي في مسار الانتفاضة.

طهران: معارك شوارع وإغلاق طرق

في العاصمة، ارتكبت قوات القمع التابعة لحرس النظام الإيراني انتهاكاً جديداً، حيث أطلقت الغاز المسيل للدموع داخل محطات المترو المكتظة بالمواطنين، ما أدى إلى حالات اختناق واسعة بين النساء والأطفال، في مشهد يعكس حالة الذعر والتخبط التي يعيشها النظام.

یزدان‌سهر نجف‌آباد می کشم می کشم آنکه برادرم کشت

وشهد شارع «باغ سباه سالار» اشتباكات عنيفة، تمكن خلالها الشبان من الصمود وإجبار القوات الأمنية على التراجع، فيما أقدم المحتجون على إغلاق شارع «كمرك» بالكامل متحدّين الانتشار الأمني الكثيف.

مشهد قیام مردم و بازاریان - ۱۶ دی ۱۴۰۴

إيلام: تشييع الشهداء يتحول إلى انتفاضة

في محافظة إيلام، شيّع الآلاف في مدينة «ملكشاهي» الشهيدين فارز آقا محمدي ومحمد رضا كرمي، ضحيتي «السبت الدامي»، وسط مشاركة جماهيرية واسعة قدمت من مناطق مختلفة رغم إغلاق الطرق وتطويق المنطقة من قبل القوات الخاصة.

مشهد حمله وحوش به مردم

وردد المشيعون هتافات قوية استهدفت رأس النظام ومؤسساته القمعية، أبرزها «الموت لخامنئي» و«الموت لحرس النظام الإيراني»، في تحدٍ مباشر للإجراءات الأمنية المشددة.

وسط وغرب البلاد: غضب لا يهدأ

وفي مدينة يزدان شهر (نجف آباد)، واصلت التظاهرات زخمها، حيث عبّر المحتجون عن تصميمهم على القصاص لدماء الشهداء، مرددين شعارات تؤكد الإصرار على مواجهة القمع وعدم التراجع.

 

بازار طهران: ضربة في قلب النظام

في تطور نوعي، تحوّل «البازار الكبير» في طهران، أحد أهم رموز القوة الاقتصادية للنظام، إلى ساحة مواجهة مفتوحة. فبعد إضراب شامل وإغلاق المحال، تدفقت الحشود إلى ممرات البازار والشوارع المحيطة، رافعة شعار «الحرية».

وعندما حاولت الوحدات الخاصة تفريق المتظاهرين في منطقة «سراي ملي» باستخدام كثيف للغاز المسيل للدموع، واجهت مقاومة منظمة، حيث لجأ الشبان إلى إشعال النيران لتحييد أثر الغاز، وشكّلوا سلاسل بشرية حالت دون تقدم القوات. وتشير التقارير والصور الواردة إلى تراجع القوات القمعية وفرارها من الموقع، فيما باتت أجزاء واسعة من البازار خارج سيطرة النظام وتحت إدارة المواطنين والبازاريين.

شهركرد: المدرعات تفشل في كسر الإرادة

بالتزامن مع أحداث طهران، شهدت مدينة شهركرد تظاهرات حاشدة منذ الصباح، حيث استهدف المحتجون رأس النظام بهتافات «الموت لخامنئي». ورداً على ذلك، دفعت السلطات بتعزيزات عسكرية ومدرعات إلى المدينة، في محاولة لفرض حالة من الترهيب.

إلا أن هذه الإجراءات فشلت في وقف الحراك، إذ واصل المتظاهرون تجمعاتهم، مؤكدين استمرار الانتفاضة لليوم العاشر على التوالي رغم العسكرة المكثفة.

استهداف المستشفيات: تصعيد خطير

وفي تطور بالغ الخطورة، اقتحمت قوات القمع مستشفى «سينا» في منطقة حسن آباد بطهران، وفرضت حصاراً كاملاً عليه عقب مواجهات بازار طهران. وأفاد شهود بأن القوات أغلقت بوابات المستشفى واحتجزت المرضى والمرافقين والكوادر الطبية، مع إطلاق كثيف للغاز المسيل للدموع وسماع أصوات إطلاق نار، ما أثار حالة من الذعر الشديد.

وتأتي هذه الجريمة في سياق نهج ممنهج لانتهاك حرمة المراكز الطبية، يعيد إلى الأذهان الهجوم على مستشفى خميني في إيلام، والذي وُصف دولياً بأنه جريمة ضد الإنسانية، في تحدٍ صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية.

 

خلاصة المشهد

تؤكد تطورات الساعات الأخيرة أن النظام الإيراني فقد السيطرة على مفاصل حيوية، في مقدمتها القلب الاقتصادي للعاصمة والشارع الغاضب في المحافظات. إن تراجع القوات القمعية في «بازار طهران» يشكل ضربة سياسية ومعنوية قاسية لغرفة عمليات خامنئي، ويبعث برسالة واضحة مفادها أن سياسة الغاز والرصاص لم تعد قادرة على كبح إرادة شعب قرر المضي حتى النهاية.

مسعى مشبوه لن ينطلي على أحد

الملا الخمیني و شاه ایران المقبور-

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
لا يخفى على کل مطلع بالشأن الايراني عموما وبکذب ودجل وخداع نظام الملالي خصوصا، مدى خبرته وتمرسه في التمويه والتضليل وحرف الحقائق وفبرکتها من أجل أن يضمن بقائه ولا تطاله الاخطار والتهديدات المحدقة به، وقد إکتسب هذه الخبرة منذ أن تمکن لأسباب وظروف مختلفة أن يسيطر على زمام الامور في الثورة الايرانية ويحرفها عن مسارها الانساني.
اليوم، وفي خضم إندلاع إنتفاضة الشعب الايراني مجددا بوجه الدکتاتورية الدينية، فإن الملا خامنئي ورهطه من الملالي المجرمين، وبعد أن رأوا کيف إن الانتفاضة تستمر وفي طريقها لتشمل کل إيران، فإنهم لا يجدون مناصا من العودة الى أساليبهم الرخيصة والمشبوهة من أجل حرف مسار الانتفاضة وإعادة خلط الاوراق على أمل إخماد وفشل الانتفاضة..
ولذلك، ومع تصاعد انتفاضة الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي، شهدت صناعة المقاطع المصورة المفبركة وإضافة تسجيلات صوتية كاذبة على تظاهرات الشعب الإيراني موجة جديدة من التصعيد.
وبهذا الصدد، فقد أكدت الهيئة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية يوم 3 يناير أن نظام الملالي في إيران، وبالتعاون مع بعض الجهات الأخرى، قام خلال الأيام الأخيرة بنشر مقاطع فيديو مفبركة أضيفت إليها تسجيلات صوتية، في محاولة لإظهار دعم مزعوم لـ”ابن الشاه”، وذلك بالتزامن مع تصاعد انتفاضة الشعب الإيراني ضد النظام الحاكم.
وأوضحت الهيئة أن هذه المقاطع مزيفة بالكامل، وتهدف إلى حرف مسار الانتفاضة الشعبية ومنع تصاعدها، مشددة على أن الشعب الإيراني عبر مرارا وبصوت عال عن رفضه القاطع لجميع أشكال الديكتاتورية، سواء ديكتاتورية الشاه أو ديكتاتورية خامنئي.
وقد تم توضيح إن المقاطع التي تم بثها بشأن الهتاف المشؤوم لرضا شاه في طهران وأليغودرز هي مقاطع مفبركة ومركبة صوتيا. وإن المقاطع التي نشرها من همدان ومرودشت وغوهردشت، والتي يزعم فيها أن المنتفضين يطالبون بعودة ديكتاتورية الشاه البغيضة، هي مقاطع مفبركة ومضافة إليها تسجيلات صوتية. کما إن المقطع الذي تم بثه من نارمك، والذي يدعى فيه أن المنتفضين يطالبون بعودة ديكتاتورية الشاه البغيضة، هو مقطع مفبرك ومركب صوتيا. والمقطع الذي تم بثه من بجنورد، والذي يُزعم فيه أن المنتفضين يطالبون بعودة ديكتاتورية الشاه البغيضة، هو مقطع مفبرك ومضاف إليه تسجيل صوتي.
هذا المسعى المحموم الذي يقوم به نظام الملالي هو من أجل التضليل وحرف الحقيقة وخلق حالة من الفوضى بين الشعب المنتفض لا لشئ إلا للمحافظة على النظام من السقوط ودفع الانتفاضة بإتجاه عدم تحقيق هدفها الاهم وهو إسقاطه، وهو مسعى مشبوه لن ينطلي على أحد.

السجين السياسي سبهر إمام جمعة: الحرية لا تُقدم على طبق من ذهب.. بل تُنتزع بالتضحية

موقع المجلس:

في الذكرى السابعة لاعتقاله، ومن خلف أسوار سجن “قزل حصار” سيئ السمعة، وجه الناشط والسجين السياسي سبهر إمام جمعة رسالة نارية ومباشرة، ربط فيها بين صمود الأسرى وغليان الشوارع، مؤكداً أن تصعيد النظام لوتيرة الإعدامات لن يوقف “طوفان الغضب”، وأن الرهان على التدخلات الخارجية أو عودة نظام الشاه هو “سراب خادع”.

جريمة ضد الإنسانية في إيلام؛ هجوم همجي لقوات الحرس على مستشفى
في انتهاك صارخ للقوانين الدولية، نفذ “حرس النظام الإيراني” هجوماً وحشياً على مستشفى في إيلام لاختطاف جرحى مجزرة “ملكشاهي”. تأتي هذه الجرائم في محاولة يائسة لقمع الانتفاضة المتصاعدة ضد الفساد المنهجي الذي تسبب في انفجار تضخم الشهري وانهيار معيشة المواطنين.

تحية للشهداء وتحدٍ للمشانق
استهل “إمام جمعة” رسالته بتحية إجلال لـ “آلاف الشهداء والمناضلين” الذين أشعلوا فتيل الانتفاضة الجديدة في مدن إيران. وخص بالذكر رفاقه في منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، بهروز إحساني ومهدي حسني (اللذين أعدمهما النظام مؤخراً)، واصفاً تضحياتهم بأنها تتجدد اليوم في عزيمة “وحدات المقاومة” والشباب الثوار.

كما وجه تحية خاصة للسجناء السياسيين الذين يواجهون أحكام الإعدام، واصفاً إياهم بـ “الأبطال الذين يسخرون من المشنقة ويقفون بثبات على عهدهم لتحرير الشعب”.

الإعدامات: وقود للنار لا سد أمامها
وفي تحليله للمشهد السياسي، أشار السجين السياسي إلى أن النظام حاول، من خلال تسجيل أرقام قياسية غير مسبوقة في الإعدامات خلال الأشهر الأخيرة، بناء “حاجز” أمام انتفاضة الشعب المنهوب.

لكنه أكد أن هذه الاستراتيجية “تحطمت على صخرة الواقع”، حيث يجد النظام نفسه الآن “خائفاً ومرتعداً ومحاصراً بنيران غضب الشعب”. وأضاف بمفارقة لافتة: “القمع والمجازر لم يخمدا النيران، بل جعلا لهيبها يزداد اشتعالاً”.

درس السجن: الحرية لها ثمن
لخص “إمام جمعة” الدرس الأهم من سنوات سجنه السبع في عبارة جوهرية ترفض الحلول السهلة:

“الحرية جوهرة ثمينة لا يمكن نيلها دون تضحية ودفع الثمن. لن يقدمها لنا أحد على طبق من ذهب”.

جريمة ضد الإنسانية في إيلام؛ اختطاف جرحى مجزرة “ملكشاهي”
نددت السيدة مريم رجوي بالهجوم الهمجي لـ “حرس النظام الإيراني” على مستشفى في إيلام واختطاف الجرحى، واصفةً إياها بجريمة لا تغتفر. وطالبت العالم بكسر صمته تجاه هذه الجرائم التي يرتكبها النظام للتغطية على الغليان الشعبي وفشله الاقتصادي.

لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي: رفض “السراب الخادع”
في نقد صريح للأصوات التي تروج للتغيير دون تكلفة أو الاعتماد على القوى الخارجية، وصف “إمام جمعة” التعويل على شخصيات مثل “ابن الشاه” بأنه “سراب خادع” يروج له أعداء حرية إيران.

وشدد بدلاً من ذلك على أن الطريق الوحيد للمستقبل يمر عبر “النضال الشامل وتضحيات هذا الجيل”، مشيراً إلى تلاحم ساحات النضال من “البازار إلى الأزقة والشوارع، ومن الجامعات إلى السجون”.

واختتم السجين السياسي رسالته بالأمل في أن تكون هذه الانتفاضة، عبر التنظيم وجهود وحدات المقاومة، بداية النهاية لـ “أكثر من مئة عام من الظلام والفساد تحت استبداد الشاه والملالي معاً”، داعياً لانتصار “الثورة الديمقراطية الجديدة” وبزوغ فجر الحرية في إيران.

النهار: هذه الانتفاضة لا يمكن كبحها

الدكتور سنابرق زاهدي:

نشرت صحيفة النهار اللبنانية مقالا عن الدكتور سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حول الانتفاضة الوطنية الإيرانية وفيما يلي نصه:

واجه النظام الإيراني في السنوات الأخيرة موجات عاتية من الاحتجاجات والانتفاضات هزت أركان حكم “ولاية الفقيه”، بدءاً من انتفاضة 2009 الكبرى التي كانت سياسية بالكامل، وصولاً إلى انتفاضتي 2017 و2019 بدوافع اقتصادية، وانتهاءً بانتفاضة 2022 الواسعة التي بدأت بعنصر سياسي واجتماعي. بالطبع، نجح النظام في قمعها ووقف حركتها، لكن الانتفاضة الأخيرة تختلف في جوهرها وعمقها ونطاقها عن جميع الفترات السابقة.

والسؤال المحوري: هل يستطيع النظام هذه المرة أيضاً، كما في السابق، منع استمرار الانتفاضة من خلال القمع أو الترهيب أو المناورات السياسية؟ إن مراجعة الحقائق الموضوعية للمجتمع الإيراني تشير إلى أن الإجابة عن هذا السؤال هي “لا”.

الانتفاضة الوطنية الإيرانية في يومها التاسع على التوالي

الانتفاضة الوطنية الإيرانية في يومها التاسع: مظاهرات وإضرابات
في اليوم التاسع للانتفاضة، تعالت هتافات “حرية حرية” في ياسوج، تزامناً مع إضرابات واسعة في بازار طهران وكرج. وتأتي هذه الاحتجاجات رداً على سياسات “حرس النظام الإيراني” التي أدت لانهيار اقتصادي وقفزة هائلة في تضخم الشهري.

الأساس الأول هو الرفض الجذري للنظام من المجتمع. وعلى رغم أن مشاكل الشعب تتمثل في ارتفاع سعر الدولار والغلاء الفاحش والتضخم الجامح، فالشعارات في هذه التظاهرات – من “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي” إلى “لن يصبح هذا الوطن وطناً حتى یدفن الملالي” – قد استهدفت منذ البداية رأس هرم السلطة ومبدأ ولاية الفقيه. هذا المستوى من الصراحة والراديكالية هو علامة على عبور المجتمع من مرحلة “المطالبة بالإصلاح” إلى “نفي الشرعية الكاملة”.

الأساس الثاني هو الانسداد الكامل للحلول داخل النظام. والواقع أن تجربة العقود الماضية، من رفسنجاني الذي رُوِّج له باعتباره “قائد الإعمار”، إلى خاتمي الذي قُدِّم رمزاً لـ”الإصلاحات”، ومن شعار “الاعتدال” في عهد روحاني، أوصلت المجتمع إلى اقتناع حاسم بأن التغيير من داخل النظام مستحيل.

الأساس الثالث هو ربط الأزمات المعيشية مع المأزق السياسي. فالانتفاضة الحالية تشكلت على قاعدة “الخبز، والماء، والبيئة، والمعيشة”. التضخم الرسمي تجاوز 50%، في حين زادت الحكومة الرواتب بنسبة 20% فقط، والانهيار المستمر لقيمة الريال، وتجاوز خط الفقر حاجز الـ40 مليون تومان شهرياً، كل هذه العوامل جعلت أكثر من 80% من سكان البلاد يعيشون تحت خط الفقر. كل يوم، تهبط فئات واسعة من الطبقة الوسطى إلى ما دون خط الفقر. وقد أدت أزمة المياه وهبوط الأرض وتلوث الهواء وتدمير الموارد الطبيعية إلى تفاقم الوضع. هذه ليست أزمات يمكن احتواؤها بقرارات تقنية أو إصلاحات جزئية، بل إنها الأزمات التي لا تقبل المجاملة لأن جذورها تكمن في البنية السياسية والأولويات الأمنية لنظام ولاية الفقيه. ومن دون كسر المأزق السياسي، لا حل لهذه الأزمات.

جريمة ضد الإنسانية في إيلام؛ اختطاف جرحى مجزرة “ملكشاهي”
نددت السيدة مريم رجوي بالهجوم الهمجي لـ “حرس النظام الإيراني” على مستشفى في إيلام واختطاف الجرحى، واصفةً إياها بجريمة لا تغتفر. وطالبت العالم بكسر صمته تجاه هذه الجرائم التي يرتكبها النظام للتغطية على الغليان الشعبي وفشله الاقتصادي.

القمع المطلق

عام 2025، تجاوز عدد الإعدامات 2200 حالة، وهو رقم غير مسبوق يهدف إلى حقن المجتمع بالرعب. ومع ذلك، لم تتوقف الاحتجاجات فحسب، بل ازداد نطاقها وراديكاليتها. وهذا يظهر أن الخوف قد حل محله الغضب والجسارة.

حصيلة هذه الأسس الثلاثة: التغيير في إيران أصبح أمراً حتمياً وبات يلوح في الأفق. لكن المجتمع وصل إلى استنتاج مفاده أن السبيل الوحيد للخروج من الأزمات المتراكمة هو تغيير جذري وثوري. وبالطبع، فإن حتمية التغيير لا تعني الانتصار التلقائي. فالمسار والتكلفة والوقت لا تزال محل نقاش. لكن ما لم يعد يقبل الشك هو حقيقة أن نظام الملالي لا يملك القدرة على احتواء الأزمات، ولا يمكن أدوات القمع السابقة أن تعيد إلى الوراء المجتمع الذي “بلغ السكين فيه العظم”.

لم يعد السؤال هل تستمر الانتفاضة أو لا؟ بل كيف ينتهي هذا التغيير؟ وبأي تكلفة؟ وتحت أي صياغة سياسية؟ وهنا تتجلّى رسالة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من المقاومة الإيرانية، حين قالت:

“إن انتفاضة البازاريين وسائر فئات الشعب تعكس غضب عشرات الملايين من الناس الذين ضاقوا ذرعاً بالانهيار المتسارع لعملة البلاد، وبالتضخم المتفاقم، والركود غير المسبوق، والتمييز والفساد الحكومي المنهجي. وقد أشاروا من خلال شعاراتهم إلى جذر المشكلة، أي نظام ولاية الفقيه، والحل المتمثل في المقاومة والانتفاضة”.

وبناءً على ذلك، فإن الغضب المتقد لملايين المقهورين، عندما يقترن بنضال آلاف “وحدات الانتفاضة”، يجعل إسقاط نظام الملالي القائم على الجريمة والنهب، وإقامة مجتمع يقوم على المبادئ الواردة في مشروع المواد العشر الذي طرحته رجوي، أمراً في متناول اليد.

انتفاضة‌ إیران الوطنية – 26

اتساع نطاق الانتفاضة والإضرابات والمظاهرات في طهران ومدن البلاد المختلفة واشتباكات الشباب مع قوات القمع وتحطيم مراكز للقمع وهروب القوات القمعية في العديد من المناطق

يوم الثلاثاء 6 يناير/كانون الثاني 2026، وفي اليوم العاشر للانتفاضة العامة، اتسعت رقعة الانتفاضة والاشتباكات مع القوات القمعية في طهران وعشرات المدن الأخرى، وبدأ البازاريون في طهران إضرابًا ومظاهرات.

شهد سوق طهران (البازار) يوم الثلاثاء انتفاضة البازاريين وعمليات كر وفر مع وحوش الولي الفقیه للنظام خامنئي. وامتد نطاق الاشتباكات من «مفرق آذري» إلى «السوق الكبير» و«ناصر خسرو» و«خيام». وتصدى شباب الانتفاضة في «سراي ملي» و«سبزه ميدان» لهجمات جلاوزة النظام بالحجارة والزجاجات الحارقة. وفي الوقت نفسه، اندلعت اشتباكات عنيفة في أحياء نظام آباد، وهفت حوض، ومنيرية، وتهرانسر، وجسر حافظ، وزقاق برلن. وفي اليوم نفسه، تظاهر طلاب جامعة خوارزمي بشعار «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)». كما احتج طلاب السكن الجامعي للبنين في جامعة “علم وصنعت” بشعار «الموت للديكتاتور»، وطلاب جامعة الفنون بشعار «الاحتجاج حقنا المسلم» و«لا تظنوا أنه يوم واحد، بل سيكون كل يوم».

وفي مشهد، اشتبك الشباب مع رجال الأمن في بوليفار طوس وشارع سلمان فارسي، وصادروا معداتهم، وفي قاسم آباد أجبروا جلاوزة النظام راكبي الدراجات النارية على الفرار. وفي أصفهان، اشتدت الاشتباكات، حيث هاجمت القوات القمعية المواطنين بخراطيم المياه التي تسببت في حرق شديد في عيون الأفراد بسبب تلوث المياه بمواد كيميائية. وفي يزدان شهر بأصفهان، فتح عناصر النظام النار على عائلات السجناء.

وفي قزوين (الوند وساحة خيام) وشهركرد، سيطر الشباب على الساحات. وفي كرج (فرديس)، تم استهداف مبنى ما يسمى مجلس المدينة، وفي آشخانه، ودوكوهه أنديمشك، وشيراز (لبويي)، وني ريز، وبندر عباس، أُغلقت الطرق والشوارع بإشعال الإطارات. كما تفيد التقارير بوقوع اشتباكات بين المواطنين والقوات القمعية في بروجرد، ولاهيجان، وساري، وسقز، وقصر شيرين، ومجن آباد (خواف)، وسامان، وصالح آباد إيلام.

وفي بروجرد، نزل عدد كبير جدًا من الشباب إلى الشوارع واشتبكوا مع قوات القمع.

واشتبك شباب آشخانه في خراسان الشمالية مع القوات القمعية وأقدموا على إغلاق الطريق، وهاجمتهم القوات القمعية بالغاز المسيل للدموع وإطلاق الرصاص الحي.

وفي ساري، تظاهر الشباب بشعار «هذا العام عام الدم، سيسقط فيه سيد علي (خامنئي)». وفي سقز أيضًا، اشتبك الشباب مع القوات القمعية.

أمانة‌ المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة

7 ینایر/كانون الثاني 2026

قناة أميركية: انتقال الخوف إلى داخل معسكر النظام… وقوات القمع تتراجع أمام الأساليب الهجومية لجيل الانتفاضة

موقع المجلس:
في تحليل معمّق للتطورات المتسارعة في إيران، أكد علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، أن ميزان القوى في الشارع الإيراني شهد تحولاً جذرياً. وفي مقابلة خاصة مع قناة Real America’s Voice ضمن برنامج Just the News، أوضح جعفر زاده أن النظام الإيراني لم يعد يملك زمام المبادرة، مشدداً على أن “حاجز الخوف انهار، وانتقل من صدور المواطنين إلى قلب النظام وأجهزته القمعية”، معتبراً أن الانتفاضة الراهنة تمثل أخطر تحدٍ وجودي يواجهه نظام الملالي منذ تأسيسه.

من أزمة معيشية إلى انفجار سياسي شامل

ورداً على سؤال حول مدى خطورة الاحتجاجات في يومها التاسع على القيادة الإيرانية، أشار جعفر زاده إلى أن التحركات انطلقت شرارتها من الأزمة الاقتصادية الخانقة، ولا سيما الانهيار الحاد للعملة وتصاعد غضب التجار، لكنها سرعان ما تجاوزت الإطار المعيشي الضيق.

وقال إن “الاحتجاجات بدأت بدوافع اقتصادية، لكنها تحولت بسرعة إلى حركة وطنية شاملة امتدت إلى أكثر من مئة مدينة في مختلف المحافظات”. وأضاف أن السمة الأبرز لهذه الانتفاضة تكمن في وحدة غير مسبوقة بين شرائح المجتمع المختلفة.

الانتفاضة الوطنية الإيرانية في يومها التاسع على التوالي

سقوط القواعد التقليدية للنظام

وفي قراءة اجتماعية معمقة، أوضح جعفر زاده أن النظام فقد الركائز التي طالما اعتمد عليها أو ادعى تمثيلها، مشيراً إلى التقاء ثلاث قوى اجتماعية رئيسية في جبهة واحدة:

التجار والبازار: الذين شكلوا تاريخياً أحد أعمدة دعم النظام، لكنهم اليوم في طليعة الإضرابات.

الطبقات الفقيرة والمهمشة: في المدن الصغيرة والمناطق المنسية، التي انتفضت ضد سياسات أفقرتها.

الطلاب والنخب الفكرية: حيث انخرطت الجامعات والمثقفون بقوة في الحراك.

وأكد أن اجتماع هذه الفئات على مطلب واحد هو إسقاط النظام، أفقد السلطة أي غطاء شعبي، وكشفها بالكامل أمام غضب الشارع.

إخفاق سياسة الإعدامات والترهيب

وتناول جعفر زاده سياسة القمع الممنهج التي انتهجها النظام في محاولة استباقية لمنع انفجار الشارع، كاشفاً أن عام 2025 سجّل أعلى معدل للإعدامات منذ وصول علي خامنئي إلى السلطة عام 1989.

وقال: “نفذ النظام أكثر من 2200 حكم إعدام خلال عام واحد، شملت سجناء سياسيين ونساء، في محاولة لزرع الرعب ومنع تكرار الانتفاضات”. لكنه شدد على أن هذه السياسة جاءت بنتائج عكسية، مضيفاً: “رغم سقوط عشرات الشهداء في الأيام الأخيرة، فإن القمع لم يفلح إلا في زيادة إصرار المحتجين وتصعيدهم”.

اليوم التاسع للانتفاضة: الشارع يواصل التصعيد

وفي اليوم التاسع من الانتفاضة الوطنية، شهدت مدينة ياسوج هتافات مدوية تطالب بالحرية، بالتزامن مع إضرابات واسعة في بازارات طهران وكرج. وتأتي هذه التحركات في سياق الغضب الشعبي المتصاعد من سياسات حرس النظام الإيراني، التي فاقمت الانهيار الاقتصادي ودفعت معدلات التضخم إلى مستويات غير مسبوقة.

انقلاب معادلة الخوف وتكتيكات هجومية للشباب

وفي أبرز محاور المقابلة، شدد جعفر زاده على التحول النفسي والميداني في المواجهة، مؤكداً أن “الخوف لم يعد يسكن الشارع، بل استقر داخل مؤسسات النظام”. وأشار إلى أن الأيام القليلة الماضية شهدت انتقال الاحتجاجات إلى مرحلة أكثر هجومية.

وقال: “الشباب لم يعودوا يفرّون من قوات القمع، بل يواجهونها مباشرة، وفي حالات عديدة يتمكنون من نزع أسلحة عناصر الأمن وحرس النظام”. واعتبر أن لجوء السلطة إلى اقتحام المستشفيات، كما حدث في إيلام، يعكس حالة ارتباك وضعف، لا قوة، مؤكداً أن النظام بات عاجزاً عن توقع المسار المقبل أو احتواء الغضب الشعبي.

لا للشاه ولا للملالي

وأكد جعفر زاده أن شعارات الشارع تعكس موقفاً سياسياً حاسماً لا يقبل الالتفاف، موضحاً أن الهتافات مثل “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي” تترافق مع شعار جامع: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه”.

وشدد على أن الإيرانيين يرفضون جميع أشكال الديكتاتورية، ولا يسعون لاستبدال استبداد بآخر، بل يطالبون بدولة تقوم على الحرية والديمقراطية الحقيقية.

نداء إلى المجتمع الدولي

واختتم جعفر زاده حديثه بالتأكيد على أن ما يجري اليوم يمثل مرحلة جديدة كلياً لا يمكن مقارنتها بالانتفاضات السابقة، داعياً المجتمع الدولي إلى إدراك هشاشة النظام في هذه اللحظة المفصلية.

وقال: “رغم كل مظاهر استعراض القوة، فإن النظام يعيش أضعف حالاته. هذا هو الوقت الذي يجب أن يقف فيه العالم إلى جانب الشعب الإيراني”. وأضاف أن تآكل أدوات القمع أمام صمود الجيل الجديد يجعل التغيير أقرب من أي وقت مضى، إذا ما ترافق مع دعم وضغط دوليين حقيقيين.

الخارجية الأمريكية: هجوم النظام الإيراني على مستشفى إيلام “جريمة ضد الإنسانية”.. وشجاعة الإيرانيين في اليوم التاسع “صرخة للعدالة”

موقع المجلس:
في رد فعل قوي على تصاعد القمع الوحشي في إيران، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الاثنين 5 يناير، بيانين منفصلين أدانت فيهما بشدة سلوك النظام الإيراني، واصفة الهجوم على مستشفى في إيلام بـ “الجريمة الواضحة ضد الإنسانية”، مشيدة في الوقت نفسه بشجاعة المتظاهرين الذين يواصلون حراكهم لليوم التاسع على التوالي.

الانتفاضة الوطنية الإيرانية في يومها التاسع على التوالي

الانتفاضة الوطنية الإيرانية في يومها التاسع: مظاهرات وإضرابات
في اليوم التاسع للانتفاضة، تعالت هتافات “حرية حرية” في ياسوج، تزامناً مع إضرابات واسعة في بازار طهران وكرج وعمليات كر وفر في عشرات المدن. وتأتي هذه الاحتجاجات رداً على سياسات “حرس النظام الإيراني” التي تسببت في انهيار معيشي وقفزة هائلة في تضخم الشهري.

اقتحام المستشفيات: “جريمة ضد الإنسانية”
في بيانها الخاص حول أحداث مدينة إيلام، أدانت الخارجية الأمريكية بشدة اقتحام قوات قمع النظام لمستشفى في المدينة. ونشر الحساب الرسمي للوزارة باللغة الفارسية على منصة “إكس” مقطع فيديو يوثق لحظة الهجوم، وعلقت عليه قائلة:

“إن اقتحام أجنحة المستشفى، وضرب الكادر الطبي، ومهاجمة الجرحى باستخدام الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية، هو جريمة واضحة ضد الإنسانية”.

وشددت الوزارة على أن “المستشفيات ليست ساحات قتال”، وأنه لا يحق للقوات الحكومية تحويل المراكز العلاجية أهدافاً للملاحقة والعنف. وأوضح البيان أن المتظاهرين لجأوا إلى المستشفى هرباً من عنف الوحدات الخاصة، إلا أن عناصر النظام، ودون أي اعتبار لحرمة المكان، طاردوهم إلى داخل الأجنحة وحولوا المستشفى إلى ساحة للرعب.

واعتبرت واشنطن أن هذه الأفعال تمثل “انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية” وتكشف عن طبيعة نظام يستهتر تماماً بحياة البشر، محذرة من أن المجتمع الدولي لا ينبغي أن يصمت أمام هذه “الجرائم المنظمة”.

اليوم التاسع: صمود في وجه “الوحشية”
وفي بيان منفصل تزامن مع اليوم التاسع للاحتجاجات المتواصلة، حيّت الخارجية الأمريكية العزم الراسخ للشعب الإيراني.

وجاء في البيان: “اليوم هو اليوم التاسع على التوالي للاحتجاجات في المدن الإيرانية. ورغم العنف الوحشي والقمع القاسي من قبل النظام، يواصل الإيرانيون التحرك بشجاعة وتصميم لنيل حقوقهم”.

جريمة ضد الإنسانية في إيلام؛ هجوم همجي لقوات الحرس على مستشفى
في انتهاك صارخ للقوانين الدولية، نفذ “حرس النظام الإيراني” هجوماً وحشياً على مستشفى في إيلام لاختطاف جرحى مجزرة “ملكشاهي”. تأتي هذه الجرائم في محاولة يائسة لقمع الانتفاضة المتصاعدة ضد الفساد المنهجي الذي تسبب في انفجار تضخم الشهري وانهيار معيشة المواطنين.

ووصفت الخارجية الأمريكية هذا الصمود بأنه “صرخة قوية من أجل العدالة والحرية في وجه حكومة تحكم عبر القمع”. وأكدت أن هذه الاحتجاجات، التي بدأت من طهران وتوسعت لتشمل أنحاء البلاد، تعكس إرادة عميقة لنيل الحقوق الأساسية مثل حرية التعبير والتجمع، وهي الحقوق التي ينتهكها النظام بشكل ممنهج.

واختتمت الخارجية الأمريكية رسالتها بتحميل النظام الإيراني المسؤولية المباشرة عن استخدام القوة المميتة والاعتقالات التعسفية، مؤكدة وقوف الولايات المتحدة إلى جانب حق الشعب الإيراني في الاحتجاج السلمي ومراقبتها الدقيقة للتطورات.