الجمعة, 16 يناير 2026

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارواشنطن تايمز: هل الديمقراطية ممكنة في إيران؟ الشعب يطالب برحيل الملالي وإنهاء...

واشنطن تايمز: هل الديمقراطية ممكنة في إيران؟ الشعب يطالب برحيل الملالي وإنهاء الاستبداد

موقع المجلس:
أكدت صحيفة “واشنطن تايمز” في مقال تحليلي أن الشعب الإيراني، من تجار وطلاب وشباب، بعث برسالة واضحة للعالم مفادها الرغبة في تغيير القيادة وإنهاء حكم الملالي، مشيرة إلى أن النظام فقد شرعيته تماماً بعد عقود من الفساد، والانهيار الاقتصادي، والمغامرات النووية التي جعلت من إيران “دولة منبوذة”.

"انتفاضة في بازار طهران.. وقوات النظام تهاجم المواطنين بالغاز المسيل للدموع"

اقتحام “الوحدة الخاصة” لمستشفى سينا في حسن آباد – طهران
مشاهد صادمة توثق لحظة يورش “حرس النظام الإيراني” إلى داخل المستشفى، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية، بهدف اختطاف المتظاهرين الجرحى الذين يطالبون بإنهاء الاستبداد والفقر الناتج عن قفزة التضخم الشهري.

مشاهد إضافية لهجوم قوات القمع على المركز الطبي في طهران
توثيق ميداني جديد يظهر حالة الذعر لدى القوات الأمنية ولجوئها لتدنيس حرمة المستشفيات لمحاصرة الانتفاضة، مما يعكس وصول النظام إلى طريق مسدود في مواجهة الغضب الشعبي.

محركات الانتفاضة: من “البازار” إلى الشارع
أوضح المقال أن شرارة الاحتجاجات الحالية بدأت من تجار “بازار طهران الكبير” الذين أغلقوا محالهم بسبب التضخم الجامح وانهيار العملة الوطنية (الريال)، وسرعان ما انتقلت العدوى إلى أكثر من 32 مدينة، بما في ذلك الأهواز وكرمانشاه وماهشهر، حيث انضم طلاب الجامعات والجمهور العام للمطالبة بتغيير سياسي شامل.

سلسلة الانكسارات: هزائم عسكرية وانهيار اقتصادي
أرجعت الصحيفة زخم الاحتجاجات الحالية إلى عدة عوامل حاسمة تسببت في اهتزاز أركان النظام:

الهزيمة العسكرية: تعرض النظام لهزيمة “مهينة” في حرب الـ 12 يوماً الصيف الماضي.
الضربات الأمريكية: قصف المنشآت النووية في نطنز وفوردو وأصفهان، مما كشف زيف ادعاءات النظام بأن أحداً لا يجرؤ على مهاجمة إيران.
هدر الثروات: إنفاق مئات الملايين من الدولارات على البرنامج النووي وأجهزة الطرد المركزي المتطورة، بينما يعاني الشعب من نقص المياه والكهرباء والخدمات الأساسية.
العقوبات الدولية: تسببت سياسات النظام وسعيه للحصول على أسلحة نووية في فرض عقوبات دولية خانقة أدت إلى تفكك الاقتصاد الوطني.
استعرضت “واشنطن تايمز” تاريخ القمع في إيران، مشيرة إلى أن هذا الحراك ليس جديداً، بل هو امتداد لسنوات من الرفض الشعبي:

انتفاضة 2009: التي اندلعت رداً على تزوير الانتخابات وقوبلت بعنف مفرط وقتل للمتظاهرين السلميين.
انتفاضة 2022 : التي أشعلت حركة عالمية بعد مقتل الشابة الكردية على يد شرطة الأخلاق، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 476 شخصاً برصاص قوات القمع و حرس النظام الإيراني.
انتفاضة 2026 الحالية: التي ترفع شعاراً صريحاً: “يجب على الملالي مغادرة إيران”.

اليوم العاشر للانتفاضة: المدن الإيرانية تكسر حاجز الرعب
في اليوم العاشر للانتفاضة، اندلعت معارك شوارع في طهران أدت لتراجع قوات القمع، بينما تحول تشييع الشهداء في إيلام وآبدانان إلى تظاهرات كبرى ضد حرس النظام الإيراني، وسط انهيار معيشي شامل وقفزة غير مسبوقة في تضخم الشهري.

رد فعل النظام وتحذيرات ترامب
بينما اعترف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بشرعية شكاوى المتظاهرين، جاء رد خامنئي عدائياً كالمعتاد، حيث اتهم “التدخل الأجنبي” وأمر القوات الأمنية بـ “وضع المشاغبين عند حدهم”، وهو ما يُفهم على أنه ضوء أخضر لمزيد من القتل.

وفي المقابل، جاء تحذير الرئيس ترامب واضحاً وحازماً:

“إذا قام النظام الإيراني بقتل المتظاهرين السلميين بعنف، فإن الولايات المتحدة ستهب لنجدتهم”.

نظام بلا قاعدة شعبية

انتهى المقال إلى أن الثيوقراطية بقيادة خامنئي لم تعد تحظى بدعم الشعب. إن سوء الإدارة الاقتصادية، وانتهاكات حقوق الإنسان، وتحويل إيران إلى “دولة مارقة” قد استنفد صبر الإيرانيين الذين يبحثون الآن عن قيادة تهتم بمصالحهم وتمنحهم الأمل في مستقبل ديمقراطي.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.