الجمعة, 16 يناير 2026

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارصحيفة سويسرية: تصاعد الضغوط على النظام الإيراني.. 29 قتيلاً ومعلومات عن تحضيرات...

صحيفة سويسرية: تصاعد الضغوط على النظام الإيراني.. 29 قتيلاً ومعلومات عن تحضيرات لهروب خامنئي

موقع المجلس:
أفادت صحيفة 20 دقيقة السويسرية، في تقرير موسّع، بأن إيران تشهد تصعيداً خطيراً في الانتفاضة الوطنية، أسفر حتى الآن عن مقتل 29 شخصاً واعتقال نحو 1200 آخرين. وأشارت الصحيفة إلى تقارير استخباراتية تفيد بأن المرشد علي خامنئي بدأ التحضير لخطة هروب محتملة مع اتساع رقعة الاحتجاجات التي شملت 88 مدينة في 27 محافظة، في مؤشر واضح على اهتزاز أركان النظام واقترابه من مرحلة حاسمة.

"انتفاضة في بازار طهران.. وقوات النظام تهاجم المواطنين بالغاز المسيل للدموع"

اليوم العاشر للانتفاضة: الشارع الإيراني يتجاوز حاجز الخوف

مع دخول الانتفاضة يومها العاشر، شهدت العاصمة طهران مواجهات في الشوارع أدت إلى تراجع قوات القمع، فيما تحولت مراسم تشييع الضحايا في مدينتي إيلام وآبدانان إلى تظاهرات حاشدة ضد حرس النظام الإيراني. وجاء ذلك في ظل تدهور معيشي غير مسبوق وارتفاع حاد في معدلات التضخم الشهري، ما عمّق حالة السخط الشعبي.

امتداد الاحتجاجات: من البازار إلى مختلف المحافظات

وأوضحت الصحيفة أن شرارة الاحتجاجات انطلقت من تجار البازار في طهران، احتجاجاً على الانهيار السريع لقيمة الريال الإيراني، قبل أن يلتحق بها طلاب الجامعات، لتتحول سريعاً من مطالب اقتصادية إلى حركة سياسية واسعة تطالب بإسقاط النظام.

وبحسب وكالة الأنباء الألمانية (DPA)، فقد بلغ عدد القتلى 29 شخصاً، فيما تجاوز عدد المعتقلين 1200، في حين توسعت رقعة الاحتجاجات لتشمل 88 مدينة موزعة على 27 محافظة من أصل 31، من بينها الأهواز وكرمانشاه.

تقارير استخباراتية: خامنئي يدرس سيناريو الهروب

ونقلت الصحيفة السويسرية عن صحيفة تايمز البريطانية، استناداً إلى مصادر استخباراتية، أن علي خامنئي بدأ فعلياً بوضع خطة للخروج من البلاد في حال استمر تصاعد الاحتجاجات، وهو ما يعكس حالة الذعر والارتباك التي يعيشها رأس النظام في مواجهة الغضب الشعبي المتنامي.

أسباب تميز الانتفاضة الحالية

وفي مقابلة مع الصحيفة، أوضحت شبنم مددزاده، الناشطة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن هذه الانتفاضة تختلف عن سابقاتها لسببين رئيسيين يجعلانها أقرب إلى إسقاط النظام:

أولاً، تراجع النفوذ الإقليمي، حيث أشارت إلى أن “حرب الأيام الـ12 الأخيرة كشفت الضعف البنيوي للنظام أمام شعبه”، لافتة إلى أن مقتل قيادات بارزة في حرس النظام الإيراني شكّل ضربة قاسية لاستقرار خامنئي.

ثانياً، الدور التنظيمي لوحدات المقاومة، إذ أكدت أن خلايا شبابية صغيرة ومنظمة، مرتبطة بمنظمة مجاهدي خلق، تقود الاحتجاجات وتواجه قوات القمع بجرأة في مختلف المناطق.

مشهد من مشهد: شباب الانتفاضة في مواجهة القمع

في 7 يناير 2026، أظهر مقطع فيديو من مدينة مشهد شباناً من المتظاهرين يواجهون عناصر حرس النظام الإيراني دون خوف، حيث تمكنوا من إسقاط دراجة نارية تابعة لهم وتحطيمها، في مشهد يعكس حجم الغضب الشعبي الناتج عن الفقر وارتفاع التضخم.

الموقف من التدخل الخارجي

وحول مسألة التدخل الدولي، شددت مددزاده في حديثها للصحيفة على رفض أي وجود عسكري أجنبي، مؤكدة أن إسقاط النظام هو مسؤولية الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة وحدهم. وأضافت أن الإيرانيين لا يحتاجون إلى تمويل أو قوات خارجية، بل إلى اعتراف دولي بحقهم في تقرير مصيرهم.

ودعت المجتمع الدولي، ولا سيما الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، إلى التخلي عن سياسة استرضاء النظام والاعتراف رسمياً بحق الشعب الإيراني في إنهائه.

أزمة شاملة: اقتصاد منهار وشرعية مفقودة

وخلص التقرير إلى أن النظام الإيراني يواجه مأزقاً مركباً يتمثل في انهيار القدرة الشرائية وارتفاع التضخم، ما دفع حتى قواعده التقليدية مثل تجار البازار إلى الانقلاب عليه، إضافة إلى تراجع نفوذه الخارجي وتعمق عزلته الدولية، وفشله في احتواء الاحتجاجات رغم الاعتقالات الواسعة واستخدام العنف المفرط.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.