موقع المجلس:
أعربت جهات برلمانية وحقوقية أوروبية عن دعمها الواسع لانتفاضة الشعب الإيراني، داعية تأييد برلماني وحقوقي متزايد لانتفاضة الإيرانيين ضد الاستبداد بكافة أشكاله والمجتمع الدولي إلى مساندة مطالب الإيرانيين بالحرية. وأكدت مجموعة “أصدقاء إيران حرة” في البرلمان الأوروبي، إلى جانب لجنة المسلمين الفرنسيين والبرلمان البريطاني، أن المحتجين في إيران يرفضون جميع أشكال الديكتاتورية، سواء تلك التي جسدها نظام الشاه السابق أو التي يمثلها نظام الملالي الحالي.

البرلمان الأوروبي: مؤشرات على إدراك خامنئي لنهاية مرحلته
دعت مجموعة “أصدقاء إيران حرة” في البرلمان الأوروبي الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ موقف موحد لدعم الشعب الإيراني وانتفاضته. واعتبرت أن الهجوم الأخير لعلي خامنئي على المتظاهرين، ونعته لهم بـ“المثيرين للشغب”، يعكس إدراكه لحجم الغضب الشعبي وللرسالة الواضحة التي تؤكد أن الإيرانيين يرون أن وقت رحيله قد حان.
وشدد البيان على أن الشعب الإيراني يرفض أي تدخل خارجي في شؤونه، كما يرفض في الوقت نفسه العودة إلى أي صيغة من صيغ الاستبداد، سواء المرتبطة بالنظام السابق أو بالنظام القائم حالياً.
لجنة المسلمين الفرنسيين: أزمة شاملة وقمع غير مسبوق
من جانبها، أصدرت لجنة المسلمين الفرنسيين لمناهضة التطرف والدفاع عن حقوق الإنسان بياناً أكدت فيه أن إيران تشهد ما وصفته بـ“خريف وطني”، تقوده النساء والشباب في مواجهة نهب الموارد والقمع الممنهج.
وأشار البيان إلى سجل حقوقي بالغ السوء، حيث نفذ النظام أكثر من 2200 عملية إعدام خلال عام واحد، ما يضعه في صدارة الأنظمة الأكثر انتهاكاً لحقوق الإنسان. كما لفت إلى التدهور الحاد في الأوضاع المعيشية، مع انقطاعات متكررة في المياه والكهرباء والغاز، لا سيما في مدن مثل الأهواز وكرمانشاه وماهشهر.
وأضافت اللجنة أن التضخم الشهري بلغ نحو 45%، فيما فقدت العملة الوطنية جزءاً كبيراً من قيمتها، مع وصول سعر الدولار إلى 145 ألف تومان، الأمر الذي دفع ما بين 40 و50 مليون إيراني إلى ما دون خط الفقر. وأكدت أن سياسة القمع والاعتقالات التعسفية فشلت في كسر إرادة الشارع، وأن الشعب الذي أسقط نظام الشاه مصمم اليوم على إنهاء الاستبداد القائم.

البرلمان البريطاني: لحظة فاصلة من أجل الجمهورية
وفي بريطانيا، صرح النائب باب بلكمان بأن الشعب الإيراني دخل مرحلة حاسمة في نضاله من أجل الحرية. وأشار إلى أن الشعارات التي يرددها المتظاهرون، مثل “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”، تعبّر بوضوح عن رفض شامل لكل أشكال الطغيان.

وأكد بلكمان أن المطلب الأساسي للإيرانيين يتمثل في إقامة جمهورية ديمقراطية تكفل الحقوق والحريات للجميع، وتضع حداً لعقود طويلة من الحكم الاستبدادي، سواء في شكله الملكي السابق أو الديني الحالي.








