عدد الإعدامات في عام 1404 الإيراني (21 مارس 2025- 21 مارس 2026) يتجاوز 2000 حالة
في الوقت الذي تكتسب فيه الانتفاضة الوطنية المجيدة للشعب الإيراني زخماً أكبر يوماً بعد يوم، وتخوض معظم مدن البلاد معركة مصيرية ضد الديكتاتورية الحاكمة، يأمر الولي الفقیه للنظام خامنئي من جهة بفتح النار على المحتجين ومهاجمة المستشفيات واعتقال الجرحى، ومن جهة أخرى يواصل قرع طبول إعدام السجناء، لعلّه يتمكن من منع الإطاحة المحتومة بنظام ولاية الفقيه المشؤوم. وفي حين لا يزال يتبقى شهران ونصف على نهاية عام 1404، بلغ عدد السجناء الذين تم إعدامهم ما لا يقل عن 2016 شخصاً. لكن هذا السلاح لم يعد مجدياً، بل يزيد من تأجيج الانتفاضة أكثر فأكثر.
أرسل جلادو خامنئي اليوم الأربعاء 7 يناير/كانون الثاني 7 سجناء إلى المشانق. أحد الضحايا، وفقاً لما ذكرته وكالة “ميزان” للأنباء التابعة لـ السلطة القضائیة للنظام، هو “علي أردستاني بن أحمد” الذي أُعدم “صباح اليوم (الأربعاء 7 يناير/كانون الثاني 2026) بتهمة التجسس”. ولم تقدم مصادر نظام الملالي أي توضيح بشأن وقت ومكان اعتقال علي أردستاني أو سجنه أو مكان إعدامه.
أسماء الضحايا الآخرين ليوم 7 يناير/كانون الثاني هم: كاوه بناهي وعلي نيرنغ في يزد، ويزدان اللهياري، وهال بيشوا، وأميد نوبخت، وسجين يحمل لقب حسيني في قزلحصار.
يوم الثلاثاء 6 يناير/كانون الثاني، تم إعدام 8 سجناء، وهم: فرج الله تبرك في برازجان، مهران جوباني في جيرفت، مسلم حاجي بابايي وسجين آخر في الأهواز، سلطان مراد رسولي في خواف، كرم شاه بحري في بيرجند، فردين سهراب زاده في إيلام، ومحسن تيموري في رشت.
أمانة المجلس الوطنی للمقاومة الإیرانیة
7 ینایر/كانون الثاني 2026








