الأحد, 18 يناير 2026

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباراليوم العاشر للانتفاضة الوطنية: «بازار طهران» ينتفض ويخرج عن سيطرة النظام… وشهركرد...

اليوم العاشر للانتفاضة الوطنية: «بازار طهران» ينتفض ويخرج عن سيطرة النظام… وشهركرد تكسر الحصار وتهتف «الموت لخامنئي»

موقع المجلس:
شهد اليوم العاشر للانتفاضة الوطنية في إيران تصعيداً ميدانياً لافتاً، تخللته مواجهات مباشرة في قلب العاصمة طهران أدت إلى تراجع قوات القمع، فيما تحوّل تشييع شهداء إيلام إلى تظاهرة جماهيرية واسعة كسرت الطوق الأمني ورفعت شعارات تطالب بإسقاط «حرس النظام الإيراني»، بالتزامن مع دعوات متزايدة لتوسيع الإضرابات في الأسواق والمراكز الاقتصادية.

"انتفاضة في بازار طهران.. وقوات النظام تهاجم المواطنين بالغاز المسيل للدموع"

تطورات متسارعة في الميدان

في رسالة سياسية لافتة، حيّت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، انتفاضة «بازار طهران»، مؤكدة أن موجة الغضب الشعبي المتصاعدة تشكّل دليلاً جديداً على أن الثورة الإيرانية دخلت مرحلة لا عودة عنها. وأشارت إلى أن هتافات «الحرية» وشعار «هذا عام الدم… سيسقط خامنئي» التي صدحت اليوم في شوارع العاصمة، تؤكد أن عاصفة التغيير لن تهدأ قبل تحقيق أهدافها.

وأكدت رجوي فشل محاولات القوات القمعية التي انتشرت منذ ساعات الصباح الأولى في محيط البازار، موضحة أن الاستخدام المكثف للغاز المسيل للدموع لم ينجح في كسر صمود المحتجين، بل أجبر القوات الأمنية في عدة مواقع على الانسحاب أمام ضغط الجماهير. ووجهت تحية خاصة للبازاريين والكسبة والمواطنين المنتفضين، معتبرة أن ما يجري اليوم هو قرار شعبي نهائي بإسقاط نظام خامنئي.

مدن تنتفض وتكسر الخوف

في مدينة آبدانان، خرج المواطنون بأعداد كبيرة وملأوا الشوارع، وسط تقارير ميدانية تؤكد أن المدينة باتت عملياً تحت سيطرة الأهالي والشباب المنتفض، الذين واصلوا ترديد شعارات إسقاط النظام متحدّين آلة القمع.

أما في مدينة شهركرد (غرب إيران)، فقد جاب المتظاهرون تقاطعات البازار، مطلقين نداءات مباشرة للتجار وأصحاب المحال للانضمام إلى الإضرابات العامة وشل الحركة الاقتصادية للنظام، في خطوة تعكس تصاعد الوعي بدور العصيان الاقتصادي في مسار الانتفاضة.

طهران: معارك شوارع وإغلاق طرق

في العاصمة، ارتكبت قوات القمع التابعة لحرس النظام الإيراني انتهاكاً جديداً، حيث أطلقت الغاز المسيل للدموع داخل محطات المترو المكتظة بالمواطنين، ما أدى إلى حالات اختناق واسعة بين النساء والأطفال، في مشهد يعكس حالة الذعر والتخبط التي يعيشها النظام.

یزدان‌سهر نجف‌آباد می کشم می کشم آنکه برادرم کشت

وشهد شارع «باغ سباه سالار» اشتباكات عنيفة، تمكن خلالها الشبان من الصمود وإجبار القوات الأمنية على التراجع، فيما أقدم المحتجون على إغلاق شارع «كمرك» بالكامل متحدّين الانتشار الأمني الكثيف.

مشهد قیام مردم و بازاریان - ۱۶ دی ۱۴۰۴

إيلام: تشييع الشهداء يتحول إلى انتفاضة

في محافظة إيلام، شيّع الآلاف في مدينة «ملكشاهي» الشهيدين فارز آقا محمدي ومحمد رضا كرمي، ضحيتي «السبت الدامي»، وسط مشاركة جماهيرية واسعة قدمت من مناطق مختلفة رغم إغلاق الطرق وتطويق المنطقة من قبل القوات الخاصة.

مشهد حمله وحوش به مردم

وردد المشيعون هتافات قوية استهدفت رأس النظام ومؤسساته القمعية، أبرزها «الموت لخامنئي» و«الموت لحرس النظام الإيراني»، في تحدٍ مباشر للإجراءات الأمنية المشددة.

وسط وغرب البلاد: غضب لا يهدأ

وفي مدينة يزدان شهر (نجف آباد)، واصلت التظاهرات زخمها، حيث عبّر المحتجون عن تصميمهم على القصاص لدماء الشهداء، مرددين شعارات تؤكد الإصرار على مواجهة القمع وعدم التراجع.

 

بازار طهران: ضربة في قلب النظام

في تطور نوعي، تحوّل «البازار الكبير» في طهران، أحد أهم رموز القوة الاقتصادية للنظام، إلى ساحة مواجهة مفتوحة. فبعد إضراب شامل وإغلاق المحال، تدفقت الحشود إلى ممرات البازار والشوارع المحيطة، رافعة شعار «الحرية».

وعندما حاولت الوحدات الخاصة تفريق المتظاهرين في منطقة «سراي ملي» باستخدام كثيف للغاز المسيل للدموع، واجهت مقاومة منظمة، حيث لجأ الشبان إلى إشعال النيران لتحييد أثر الغاز، وشكّلوا سلاسل بشرية حالت دون تقدم القوات. وتشير التقارير والصور الواردة إلى تراجع القوات القمعية وفرارها من الموقع، فيما باتت أجزاء واسعة من البازار خارج سيطرة النظام وتحت إدارة المواطنين والبازاريين.

شهركرد: المدرعات تفشل في كسر الإرادة

بالتزامن مع أحداث طهران، شهدت مدينة شهركرد تظاهرات حاشدة منذ الصباح، حيث استهدف المحتجون رأس النظام بهتافات «الموت لخامنئي». ورداً على ذلك، دفعت السلطات بتعزيزات عسكرية ومدرعات إلى المدينة، في محاولة لفرض حالة من الترهيب.

إلا أن هذه الإجراءات فشلت في وقف الحراك، إذ واصل المتظاهرون تجمعاتهم، مؤكدين استمرار الانتفاضة لليوم العاشر على التوالي رغم العسكرة المكثفة.

استهداف المستشفيات: تصعيد خطير

وفي تطور بالغ الخطورة، اقتحمت قوات القمع مستشفى «سينا» في منطقة حسن آباد بطهران، وفرضت حصاراً كاملاً عليه عقب مواجهات بازار طهران. وأفاد شهود بأن القوات أغلقت بوابات المستشفى واحتجزت المرضى والمرافقين والكوادر الطبية، مع إطلاق كثيف للغاز المسيل للدموع وسماع أصوات إطلاق نار، ما أثار حالة من الذعر الشديد.

وتأتي هذه الجريمة في سياق نهج ممنهج لانتهاك حرمة المراكز الطبية، يعيد إلى الأذهان الهجوم على مستشفى خميني في إيلام، والذي وُصف دولياً بأنه جريمة ضد الإنسانية، في تحدٍ صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية.

 

خلاصة المشهد

تؤكد تطورات الساعات الأخيرة أن النظام الإيراني فقد السيطرة على مفاصل حيوية، في مقدمتها القلب الاقتصادي للعاصمة والشارع الغاضب في المحافظات. إن تراجع القوات القمعية في «بازار طهران» يشكل ضربة سياسية ومعنوية قاسية لغرفة عمليات خامنئي، ويبعث برسالة واضحة مفادها أن سياسة الغاز والرصاص لم تعد قادرة على كبح إرادة شعب قرر المضي حتى النهاية.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.