الرئيسية بلوق الصفحة 808

النظام الايراني في وسط مثلث الموت 

حديث العالم-الكاتبة سعاد عزيز

النظام الايراني في وسط مثلث الموت -تزداد الاوضاع المختلفة في إيران سوءا وبشکل خاص منذ تولي ابراهيم رئيسي لمنصب رئيس الجمهورية، وعلى وقع تردي هذه الاوضاع التي يبدو إن معظم محاولات رئيسي من أجل تحسينها قد باءت بالفشل الذريع، فإن الاحتجاجات الشعبية تزداد وتشتد ضراوة يوما بعد يوم، وأزاء ذلك تتصاعد نشاطات أنصار مجاهدي خلق ووحدات المقاومة ضد النظام وتتخذ أبعادا مختلفة بما يثبت قوة الدور والحضور، والذي يبدو واضحا من خلال ذلك إن النظام الايراني يقبع حاليا في وسط مثلث أحد أضلاعه الاوضاع المتدهورة التي لاحل لها والضلعين الآخرين، الاحتجاجات الشعبية ونشاطات أنصار مجاهدي خلق ووحدات المقاومة.

الملفت للنظر إن رئيسي کان قد وعد الشعب الايراني بقائمة من أکثر من 50 وعدا براقا لکن وعوده کما تبدو ذهبت أدراج الرياح وحتى إن حمى الغلاء وإرتفاع الاسعار قد طالت المواد الاساسية أيضا، وإن موجة التضخم التي يعاني منها إقتصاد النظام الهزيل بصورة لم تعد خافية على أي متابع مبتدئ في المجال الاقتصادي، ومع ثبوت کذب وزيف الوعود التي قطعها رئيسي على نفسه للشعب وفشل في تحقيقها فإنه ومع ذلك الفشل فإن موقف الشعب حيال ذلك يتجلى في ترديد شعار”الموت لرئيسي”، الذي باتت يتردد في سائر أرجاء إيران.
حيرة رئيسي وقلقه ليست بمستوى حيرة وقلق المرشد الاعلى للنظام الذي کان يطمح في أن يٶدي تنصيبه لرئيسي الى عامل مٶثر لصالح النظام غير إن العکس هو الذي حدث وجرى تماما، خصوصا وإن خامنئي بدفعه رئيسي الذي کان عضوا في لجنة الموت سيئة الصيت التي قامت بإبادة 30 ألفا سجينا سياسيا في عام 1988، الى دائرة الضوء والتعويل عليه بإنقاذ النظام من محنته قد إرتکب مايمکن وصفه ب”غلطة عمره”، خصوصا وإن مجاهدي خلق التي کانت تقف بالمرصاد للنظام عامة ولرئيسي خاصة فإنها قد نجحت تماما من الاستفادة من هذه الفرصة الذهبية في عملية الصراع والمواجهة ضد النظام وصار رئيسي بمثابة نقطة ضعف للنظام والذي يقلق النظام أکثر هو إنه لا يتمکن من تصحيح هذا الخطأ!
النظام الايراني في وسط مثلث الموت، هذا هو حال النظام الايراني تماما في الوقت الحاضر والذي يقلقه أکثر فأکثر عدم وجود أية خيارات أخرى تساعده في الخروج من وسط هذا المثلث الذي من الممکن أن يغدو بمثابة مثلث الموت الذي سينهي مسيرته التي لم يجد الشعب من ورائها سوى القمع والجوع والمعاناة والعزلة عن العالم ودفع ضريبة سياسة ونهج يرفضها جملة وتفصيلا.

ليس موقفا ووضعا غامضا

ليس موقفا ووضعا غامضا – مع إزدياد الاوضاع صعوبة وتعقيدا في إيران وخصوصا بعد حالة التأزم التي طفقت تلازم هذه الاوضاع وتطغي عليها، فإن القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يسعون بطرق واساليب مختلفة من أجل الإيحاء بأن حالة من الغموض والضبابية تطغي على الاوضاع عموما وإنه ليس هناك من يعلم الى أين تتجه الامور وبأي إتجاه تسير، خصوصا بعد أن وصل المآل بمحادثات فيينا الى طريق مغلق وصار الحديث عن الخيارات والاحتمالات الاخرى قائما ومفتوحا، الى جانب إن الاوضاع الداخلية الساخنة أساسا بفعل الاحتجاجات المستمرة مرشحة لأن تتقدم خطوات أخرى للأمام بإتجاه المواجهة مع النظام.
من کان قد سعى خامنئي للعمل من أجل إستخدامه ککاسحة ألغام ليزيح من أمام النظام معظم الالغام التي قد تنفجر به في أية لحظة أو حتى کمفتاح من أجل فتح الابواب المغلقة بوجه النظام، ونقصد بذلك ابراهيم رئيسي، صار بنفسه بمثابة أکبر لغم ضد النظام نفسه، وعوضا من أن يکون بمثابة مفتاح لفتح الابواب فإنه قد أصبح أکبر عقبة بوجه النظام لايمکن أبدا معرفة مايمکن أن يتسبب به من عواقب وخيمة عليه. هذه الحقيقة التي صار النظام يدرکها جيدا لذلك فإنه کعادته في إيجاد أشباه الحلول أو الحلول الملغومة، يسعى مرة أخرى وبدلا من مواجهة الاوضاع والامور وجها لوجه الى الهروب للأمام مجددا، وهذا مايحدث من خلال السعي للإيحاء بالغموض والضبابية في سبيل التغطية على إن الاوضاع ليس في صالح النظام وإنه يقف أمام مفترق يفرض عليه أن يخضع للمطالب التي طالما سعى من أجل التهرب منها!
مايجب هنا التذکير به، هو إنه ليست المرة الاولى التي يبادر فيها بدعم رئيس للنظام فقد فعلها من قبل في دعمه وتإييده المفرط للرئيس الاسبق أحمدي نجاد والتي نعرف جميعا الى أين أدى به وبالنظام ذلك التإييد في عام 2009، ويبدو إنه”أي خامنئي” يعود مجددا لتجربة حظه بتقديم دعم وتإييد أکبر وأقوى من الذي کان قد قدمه لأحمدي نجاد وتصوره بأنه من الممکن أن يغدو رئيسي المهرة الرابحة للنظام ولکن الذي ظهر وبات جليا إن رئيسي ومنذ الايام الاولى لمجيئه هو أشبه مايکون بخيمة سوداء غطت سماء النظام وباتت تمطر عليه المصائب والويلات والکوابيس تترى ودونما إنقطاع.
ليس هناك من أي غموض أو ضبابية کما يريد أن يوحي النظام الايراني بخصوص الاوضاع السائدة بل إنها واضحة أشد الوضوح وإن ماکان يخاف ويتوجس النظام منه ريبة فإنه في طريقه لمواجهته!

الحوار المتمدن-الكاتبة: سعاد عزيز

إشعال الاوضاع أم إنها مشتعلة أصلا؟!

إشعال الاوضاع أم إنها مشتعلة أصلا؟! – خلال الاحتجاجات الاخيرة التي حدثت في إيران والتي لازالت مستمرة، والتي تواجهها السلطات الايرانية بالقوة المفرطة والعنف، خرج المرشد الاعلى للنظام علي خامنئي بتصريح غريب من نوعه يشابه ذلك التصريح الذي خرج به على العالم على أثر إنتفاضة 28 ديسمبر2017، حيث قال بأن”الاعداء قد فشلوا في إشعال الاوضاع”، والغريب إنه أدلى بهکذا تصريح ملفت للنظر في وقت کانت الاحتجاجات مستمرة على قدم وساق بل وحتى إنها تمتد وتتسع دائرتها أکثر فأکثر، والسٶال هو؛ ماهو السر وراء هذا التصريح؟

خامنئي عندما أدلى بهکذا تصريح وزعم بأن ماوصفه بأن” الاعداء قد فشلوا في إشعال الاوضاع”، فإن ذلك کان متزامنا مع أوامر کانت قد صدرت لقوات الحرس والشرطة والقوات الامنية الاخرى بإستخدام العنف المفرط في مواجهة الاحتجاجات وکبح جماحها بلا هوادة!

الزعم بأن الاوضاع في إيران مستقرة وإن الشعب جالس بهدوء ينعم برغد العيش في ظل حکم نظام ولاية الفقيه، هو بمثابة أکذوبة مفضوحة ولم تعد تنطلي حتى على أکثر الناس سذاجة وهذه الحقيقة يعلمها خامنئي قبل غيره ويعيها جيدا، ولکن مالعمل؟ حيث إن النظام الايراني وعندما يواجه مشاکل وأزمات وإحتجاجات وإنتفاضات ضده، فإنه في أمس الحاجة الى نظرية المٶامرة لتتفسيرها وتبريرها، وبذلك فإنه يتصور بأن النظام قد تم تبرئته من ذلك وصارت الکرة في ملعب آخر غير ملعبه!

ابراهيم رئيسي الذي توسم خامنئي فيه کل الخير وکان يعتقد بأنه سيأتي بما لم يتمکن غيره من الاتيان به، ولکن الذي ظهر هو العکس من ذلك إذ فشل حتى بتحقيق نصف ماقد حققه أسلافه الذين واجهوا أکوام من المشاکل والازمات ولم يتمکنوا من مواجهتها، ومنذ مجئ رئيسي والاحتجاجات والانتفاضات تعصف بالنظام الايراني عصفا، إضافة الى إن رئيسي الى جانب عدم تمکنه من الإيفاء بوعوده الخمسين لللشعب الايراني، فإن الاوضاع قد إزدادت بٶسا في عهده وحتى إنه قد حقق فشلا قياسيا غير مسبوقا  على الصعيدين الداخلي والخارجي بحيث يمکن أن يضرب به المثل بهذا الصدد.

مشکلة النظام الايراني ليست في مٶامرات الاعداء المحاکة ضده کما يزعم خامنئي وأقطاب نظامه ويقومون بترديد ذلك ليل نهار، بل إن أساس المشکلة تکمن في النظام نفسه وفي أخطائه وفي نهجه المشبوه الذي هو بيت الداء، ولأن هذا النظام يصر على التمسك بهذا النهج ولايتخلى عنه مهما کلف الامر، فإن الاوضاع ستبقى وتستمر على ماهي عليه مع ثمة ملاحظة مهمة جدا لابد من ذکرها وهي إن الاوضاع في إيران ليست في حاجة الى من يقوم بإشعالها لإنها مشتعلة أصلا!

إشعال الاوضاع أم إنها مشتعلة أصلا؟!

صوت كوردستان-الكاتب: منى سالم الجبوري

الانتفاضات الشعبية وهرج ومرج النظام الحاكم في التصدي لها

نظرة عامة على المشهد الاجتماعي السياسي في إيران اليوم (1)

الانتفاضات الشعبية وهرج ومرج النظام الحاكم في التصدي لها -إن ما يتسبب في قلق وتوجُّس حكام طهران أكثر من أي شيء آخر هو تسارع وتيرة الاحتجاجات والانتفاضات الشعبية التي أضفت على نفسها طابعًا سياسيًا بشكل غير مسبوق، وبات شعار “فليسقط نظام الملالي” في أي قضية معيشية هو الشعار الأساسي للمحتجين.

والجدير بالذكر أن الاحتجاجات والانتفاضات الشعبية واحتجاجات مختلف فئات الشعب الإيراني ضد النظام الحاكم تسير جنبًا إلى جنب على مسافات زمنية أقصر مما كانت عليه في الماضي. وتنهار المباني المترهلة للمؤسسة الواحدة تلو الأخرى، وتسفر عن العشرات من الضحايا الأبرياء. وتستولي وحدات المقاومة الإيرانية على مواقع إلكترونية لقنوات التلفزة والكاميرات ووسائل الإعلام الحكومية الواحدة تلو الأخرى. وتملأ وحدات المقاومة أجواء المدن والأماكن العامة بشعارات “الموت لخامنئي” و “الموت لرئيسي” و “التحية لرجوي”. وتجدر الإشارة إلى أن “صراع الذئاب”  بين التيارات الحاكمة، وانهيار الروح المعنوية لقواتهم آخذان في الازدياد، وفي الوقت نفسه، تتغير المعادلة العالمية على حساب النظام الإيراني. والحقيقة المؤكدة هي أن الاتفاق النووي على وشك “الموت الدائم”. ووصلت تدخلات النظام التوسعي الحاكم في إيران؛ في العراق والشرق الأوسط إلى طريق مسدود، وتكبَّد خسائر فادحة …إلخ.

وعلى نفس المنوال، أدى الارتباط المتزايد يومًا بعد يوم بين المقاومة الإيرانية والانتفاضات الشعبية إلى تصعيد غضب آيات الله الحاكمين ليصل إلى ذروته، وأجبرهم على اللجوء إلى إحاكة مؤامرات جديدة حتى يتسنى لهم التعتيم على هذا الارتباط، ومن ثم إخماد الانتفاضات. بيد أن المسار العلمي والمنطقي للتطورات يشير إلى استحالة عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه في الماضي. 

 وتسببت الإجراءات الإرهابية لنظام الملالي، في أوروبا، ضد المقاومة الإيرانية؛ في أن يتكبَّد خسائر فادحة، من بينها على سبيل المثال، حُكم في بلجيكا على الدبلوماسي الإرهابي “أسد الله أسدي” وفريقه الإرهابي بالسجن لمدة طويلة. ومَثُل أحد جلادي نظام الملالي، يُدعي حميد نوري، أمام العدالة في السويد، وعقوبته الحتمية هي الحكم عليه بالسجن الطويل المدة. والجدير بالذكر أنه يتم القبض على مرتزقة نظام الملالي وعملائه الواحد تلو الآخر، ويتم الزج بهم في السجون أو أن الإيرانين الأحرار في الدول الأوروبية يوبخونهم ويفضحونهم …إلخ.

رسالة تغيير الوضع وجوهره!

بعد 44 عامًا من تولي السلطة الدينية مقاليد الحكم في إيران، تعلَّم الإيرانيون من التجربة الآن أن جذور جميع المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية والبيئية وغيرها من المشاكل مرتبطة بوجود المشكلة السياسية في إيران. وأدركوا أنه لو كان قد تم تشكيل حكومة وطنية وشعبية في بلادهم، لَمَا واجهت إيران ومن بعدها المنطقة والعالم مثل هذا المصير المؤلم.

وبعبارة أخرى، يمكن القول إنهم أدركو أن النظام الحاكم في إيران هو السبب الرئيسي في انتشار الإرهاب العالمي، وانتشار الفقر والتخلف في إيران. لهذا السبب، يجعل الإيرانيون شعار “فليسقط نظام الملالي” الشعار الرئيسي لمطالبهم في الاحتجاجات والانتفاضات، كلَّما سنحت لهم الفرصة. وهذا هو ما يشغل أذهان قادة نظام الملالي بشكل متزايد لدرجة أن قادة النظام يرهنون بقاء نظامهم بإخماد الانتفاضات الشعبية!

الشعار المُلهي المضلل هو خدعة يتنباها النظام الحاكم!

إن شعار “طيب الله ثراك يا رضا شاه” الذي يتم الحديث عنه مؤخرًا في الأوساط المشبوهة، ويبدو أن ألسنة البعض تردده إبّان الانتفاضات الشعبية داخل إيران؛ يعتبر أحد هذه المؤامرات المشار إليها، والتي لا جذور لها في الواقع، ولا تنطوي سوى على “الخداع” في استراتيجية الخطط الرجعية والاستعمارية حتى يتسنى الإبقاء على هذا النظام!

ولجأ الولي الفقيه الحاكم في إيران وأجهزته الحكومية والدعائية في خطوة أكثر فضحًا من خطواته السابقة؛ إلى خدعة التمسك بهذا الشعار سعيًا إلى الحفاظ على الرئاسة والخلافة. مع الفارق أن هذه الخطوة الفريدة تنطوي على مغزى أكبر وتتناول “البديل الحقيقي” على وجه التحديد. وهذا يعني أنه يقول صراحةً إن ولايته وصلت إلى “خط النهاية” وإن جميع الأبواب مغلقة أمام “بقاء نظام الملالي”. ودون أن يعلن يبعث برسالة مفادها أن صوت خطوات الشعب والمقاومة الإيرانية مسموع! إن هذه خطوة مهمة في الاقتراب من انهيار تعويذة القهر، ونهاية الديكتاتورية الدينية في إيران.

هدف النظام الحاكم من تضليل مسار انتفاضة الشعب!

يعتقد جميع الخبراء السياسيين والخبراء في الشؤون الإيرانية أن الهدف من هذه الخدعة المفضوحة والتي لا أساس لها من الصحة هو تضليل مسار “الانتفاضة والإطاحة”، نظرًا لأن المواطنين الذين يسعون إلى الانتفاضة والإطاحة مصممون على مواصلة حركتهم الاحتجاجية لتطهير إيران من الديكتاتورية. والحقيقة هي أن الإيرانيين لم يكتفوا بإلقاء “ديكتاتورية الشاه” في مزبلة التاريخ، بل عقدوا العزم أيضًا على إلقاء “ديكتاتورية الملالي” في نفس مزبلة التاريخ. حيث أنهم يطالبون بحكومة وطنية وشعبية، وجمهورية وديمقراطية لا أثر للديكتاتورية فيها، حتى يتمكنوا من إعادة إيران إلى مكانتها الحقيقية في المجتمع الدولي.

يُتَّبع

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

حملات وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة في عموم البلاد

بمناسبة الذكرى الـ41 لانطلاقة المقاومة ضد الفاشية الدينية

حملات وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة في عموم البلاد

إضرام النار في صور لخميني وخامنئي وسليماني ولوحات ومداخل لمراكز القمع وحوزات لادينية

 والاستعداد لدعم الانتفاضات الشعبية بشعار الموت لخامنئي والتحية لرجوي وعاشت الحرية

إضرام النار في صور لخميني وخامنئي وسليماني فی عموم إيران 19 یونیو 2022

حملات وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة في عموم البلاد -عشية يوم 20يونيو/حزيران، الذكرى الـ 41 لانطلاقة المقاومة الوطنية، يوم الشهداء والسجناء السياسيين وذكرى تأسيس جيش التحرير الوطني الإيراني، قام أعضاء وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة في جميع أنحاء إيران بإضرام النار في صور خامنئي وخميني وقاسم سليماني ولوحات لمراكز القمع والتجسس وإرسال رسائل تعلن عن استعدادهم لدفع المقاومة والانتفاضة ودعم الاحتجاجات الاجتماعية.

وبهذه المناسبة أضرم أعضاء وحدات المقاومة في طهران ومشهد وشيراز والأهواز وكرمانشاه وقزوين وشهركرد وياسوج وسمنان ولاهيجان ودزفول وشوش ونيشابور وسبزوار ودهدشت خلال 41 حملة ناجحة، النار في صور لخميني وخامنئي وقاسم سليماني ولوحات ومداخل قواعد الباسيج وحوزات الجهل والجريمة اللادينية ومراكز للتجسس والقمع.

وأكد أعضاء وحدات المقاومة في الوقت نفسه في رسائلهم المنشورة في شبكات التواصل الاجتماعي من مختلف مدن طهران والعديد من المدن بما في ذلك إسلام شهر وتبريز وساري ولاهيجان وشيراز وشهركرد وكوهدشت وساري وخرم آباد وسنندج وإسلام آباد غرب وأنديمشك ورامسر وقائمشهر، عزمهم على تقديم الدعم للانتفاضات الاجتماعية، قائلين: “يمكننا ويجب علينا تحرير إيران ووضع حد لهذه المصائب” و”الموت للظالم سواء أكان الشاه أو الزعيم (خامنئي)” و”أيها الديكتاتور حان وقت رحيلك” و”عاش جيش التحرير الوطني الإيراني والموت لخامنئي ورئيسي وعاش رجوي” و”عاشت الانتفاضة التاريخية في 20 حزيران 1981″ و”نستطيع ويجب علينا القضاء على نظام الملالي”و”المجد للشهداء في يومهم 20 حزيران”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

19 يونيو/حزيران 2022

الرسالة الاکثر واضحة من طهران للعالم

كتابات- الكاتب: علاء كامل شبيب

الرسالة الاکثر واضحة من طهران للعالم -ضمن سلسلة تقارير المعلومات التي يتم الکشف عنها بصدد إستمرار المساعي السرية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل حيازة السلاح النووي، فقد ذکرت آخر هذه التقارير من إنه وعلى مدار شهور راقب مسؤولو المخابرات الإسرائيلية والأميركية إيران، بينما تحفر شبكة أنفاق واسعة جنوب موقع نطنز النووي مباشرة، وهو أضخم جهد حتى الآن تبذله طهران لبناء منشآت نووية جديدة في أعماق الجبال، بحيث يمكنها الصمود أمام القنابل الضخمة والهجمات الإلكترونية، وفقا لتقرير صحيفة نيويورك تايمز New York Times الأميركية.
هذا التقرير المثير للقلق لدول المنطقة بشکل خاص، يأتي نشره في وقت هناك تطابق في الآراء والتوجهات والقناعات بين مختلف المصادر إن النظام الايراني هو اليوم أقرب مايکون لإنتاج السلاح النووي، وإن مجرد الحديث عن الخطة”ب” للولايات المتحدة الامريکية للتعامل مع البرنامج النووي الايراني هو بمثابة إعلان بإعتراف غير مباشر بفشل محادثات فيينا في تغيير توجهات النظام الايراني من أجل التخلي عن مسعاه لإمتلاك القنبلة النووية.
أحيانا وعندما يتأمل المرأ مليا فيما يجري بين البلدان الغربية عموما والولايات المتحدة الامريکية خصوصا، وبين النظام الايراني، من أحداث وتطورات تثبت جميعها ليست عدم الجدية فقط بل وحتى نوعا من السماجة والسخف ولاسيما وإن هذه اللعبة قد طالت ليس أکثر من اللازم بل وحتى صارت مملة للجميع دونما إستثناء، وبين کل فترة وأخرى يتم نقل المشاهد(الذي هو هو العالم کله) من فصل مسرحي ممل الى آخر أکثر مللا من الذي سبقه، والذي يبعث على السخرية والاستهزاء هو إنه يتم التطبيل والتزمير لهذه الفصول المسرحيـة”البايخة والماسخة”بلا حساب.
ماذا هو حاصل تحصيل کل هذه الاعوام الطويلة من التفاوض الدولي مع النظام الايراني وهل حقق أية نتيجة إيجابية تذکر، بل وحتى هل إنها تسلك الطريق الصحيح بهذا الصدد بحيث تحسم النوايا المشبوهة للنظام الايراني بإمتلاك الاسلحة الذرية؟ إن الاجابة الوحيدة هي؛ لاشئ! ولکن من المهم جدا هنا الإشارة الى أن الموضوع لم يرجع الى المربع الاول کما قد يتبادر الى أذهان البعض، بل إنه في أخطر مربع نهائي طالما تم التحذير منه، وکما علم العالم في عام 2002 بنية النظام الايراني في العمل بصورة سرية من أجل إنتاج الاسلحة النووية، فإنه الان صار متيقنا أکثر من أي وقت مضى بأن هذا النظام ماض قدما وبکل مافي وسعه بهذا الصدد، وإنه وکما قيل؛ مع أو بدون محادثات نووية، فإن النظام الايراني سيواصل مساعيه من أجل إنتاج وصناعة القنبلة النووية، وهذه هي الرسالة الاکثر وضوحا للعلام کله وللبلدان الغربية والولايات المتحدة الامريکية خصوصا، فمتى يتم فهم وإستيعاب هذه الرسالة والعمل الجدي في ضوئها؟

الى متى الجزرة والعصا مع طهران؟

الحوار المتمدن-كاتب: سعاد عزيز

الى متى الجزرة والعصا مع طهران؟-لو قمنا بمقارنة بين الفترة الزمنية التي إستغرقتها البلدان الغربية في التعامل وحسم برامج أسلحة الدمار الشامل للعراق وليبيا مع الفترة المفتوحة في التعامل مع البرنامج النووي الايراني، والتي لايعلم نهايتها إلا الله تعالى، لوجدنا إنه لايوجد أي مجال للمقارنة ذلك إن الفرق شاسع جدا، ونتسائل ماهو السر وراء هذا التباين في التعامل وهل إن النظام الايراني لايشکل خطرا کما کان الحال مع النظامين العراقي والليبي؟
أکثر من ثلاثة عقود من المحادثات والتواصل الدولي مع النظام الايراني ولايزال الحبل على الجرار، لم يثمر إلا عن إتفاقين، الاول مع الترويکا الاوربية في عام 2004 ولد بالاساس ميتا أما الثاني مع مجموعن 5+1، فقد ولد الآخر مشوها وسقيما ولم يکن له أي دور إيجابي بالمرة بل وکان مثيرا للمشاکل والاختلافات، والذي يلفت النظر إن محادثات فيينا التي إنطلقت في نيسان 2021، ووصلت الى طريق يمکن وصفه بالمسدود، وحتى إنه ليس هناك من يمکن أن يأمل بأن يتم التوصل الى إتفاق مع طهران في نهاية المطاف.
اليوم، وبعد کل هذا التواصل والتفاوض مع النظام الايراني فإن کل ماقد يمکن إستشفافه وإستخلاصه مما قد جرى، ليس إلا مايجري الحديث عن مايسمى ب”الخطة ب”، للولايات المتحدة للتعامل مع هذا النظام فيما يخص برنامجه النووي، والانکى من ذلك إن هناك من يطالب الولايات المتحدة بالحذر من کشف تفاصيل هذه الخطة للتعامل مع إيران، وهذا مايدعو مجددا للتساٶل؛ هل حقا إن هذا النظام بهکذا مستوى من القوة والمتانة حتى يتم الحذر منه والتوسل بمختلف الطرق والاساليب من أجل إرضائه؟
مع إن هذا النظام قد قام بتوظيف وإستخدام کافة إمکانيات إيران من أجل مصالحه الخاصة وضمان بقائه وإستمراره وأحاط نفسه بدائرة من الاجهزة الامنية والقمعية وعسکر أعدادا هائلة من أجل الدفاع عنه، إلا إنه في الحقيقة ليس کذلك أبدا، والدليل هو إنه وعندما حدثت إنتفاضتي أواخر عام 2017، وأواخر عام 2019، حيث ظهر النظام على حقيقته وبان على ضعفه وإنحلاله ولو تحرك المجتمع الدولي خطوة عملية واحدة من أجل نصرة إنتفاضتي الشعب الايراني وتإييد نضال المشروع لما کان لهذا النظام من أثر، غير إنه وعوضا عن ذلك فإنه وللأسف البالغ فقد إتخذ المجتمع الدولي موقف المتفرج على النظام وهو يفتك بأکثر من 1500 من المواطنين الايرانيين العزل، کما کان قد إرتکب جرائم قتل وإبادة المعتقلين أثناء إنتفاضة أواخر 2017، بزعم إنهم قد إنتحروا في زنزاناتهم!!
إن السٶال الاهم الذي يجب طرحه على البلدان الغربية عموما والولايات المتحدة الامريکية خصوصا هو: الى متى إستخدام سياسة الجزرة والعصا مع النظام الايراني؟ والى متى التشبث بسياسة الاسترضاء ومسايرة هذا النظام الذي أثبت عمليا بأن مجرد بقائه وإستمراره يشکل خطرا على السلام والامن والاستقرار في العالم کله؟!

استمرار تظاهرة المتقاعدين والإضرابات في مدن مختلفة من البلاد

الكاتب: موقع المجلس

استمرار تظاهرة المتقاعدين والإضرابات في مدن مختلفة من البلاد –ليرحل رئيسي لا تفيده الأسلحة، يا حامل شهادة ابتدائية، ينتهي عهدك هذه الايام، الغلاء والتضخم مصيبة المواطنين

بعدة عدة ايام متتالية استمرت احتجاجات ومظاهرات متقاعدي الضمان الاجتماعي، الأحد، 19 يونيو، في الأهواز ومدن أخرى في خوزستان مثل شوشتر وشوش. ووقعت هذه الاحتجاجات اليوم في العديد من المدن الأخرى، بما في ذلك كرمانشاه وأراك ورشت وخرم آباد وساري ودرود وزنجان. وردد المتظاهرون هتافات مثل “أيها الكذاب رئيسي ما هي نتيجة وعودك” و “ليرحل رئيسي لا تفيده الاسلحة” و “يا حامل شهادة ابتدائية، ينتهي عهدك هذه الايام” و “ الغلاء والتضخم مصيبة المواطنين “و “الاحتجاجات مستمرة ما لم نحصل على حقوقنا” و”وعود معسولة، لكنها كلها أكاذيب”، “الوعد كفى، مائدتنا فارغة”، “نحن لا نقبل الاضطهاد، نحن نضحّي بأرواحنا من أجل الحرية، ويل لهذا الظلم”، و “المتقاعد يموت ولا يقبل الذل “.

وأضرب التجار والبازاريون في صحنه (كرمانشاه) وبازار عباس آباد في أراك احتجاجًا على ارتفاع أسعار السلع والضرائب الباهظة. وفي أصفهان يواصل عمال الحجارة في بلدة محمود آباد الصناعية إضرابهم لليوم الثاني احتجاجا على ارتفاع أسعار الكهرباء والغاز والضرائب وتكاليف الإنتاج.

وفي سقز، تجمعت عائلات المعلمين المحتجزين أمام سجن المدينة لليوم الثاني، وفي لانكرود، نظم مزارعو “درياسر” احتجاجًا على شح المياه وتجفيف حقول الأرز.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

19 يونيو/حزيران 2022

طرد نائب رئيس مركز إرهاب النظام الإيراني في ألمانيا على صلة بحزب الله

طرد نائب رئيس مركز إرهاب النظام الإيراني في ألمانيا على صلة بحزب الله- طردت محكمة في مدينة هامبورغ الألمانية المعمم سليمان موسوي فر نائب رئيس المركز الإسلامي ذراع  نظام الملالي في المدينة.

وبحسب ما نقلته وكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون التابعة للنظام، أمرت محكمة بمدينة هامبورغ في 18 حزيران / يونيو، نائب رئيس المركز الإسلامي في المدينة، المعمم سليمان موسوي فر، بمغادرة البلاد لمدة ثلاثة أشهر بتهمة دعم الإرهاب والصلات مع حزب الله اللبناني.

التقرير السنوي للمكتب الاتحادي لحماية الدستور الألماني حول إرهاب الدولة والتجسس وتطرف نظام الملالي

ذكرت صحيفة “هامبورغ مورغن بوست” أن نائب رئيس مركز هامبورغ الإسلامي (IZH) طرد من ألمانيا. وكتبت الصحيفة: “سليمان موسوي فر، نائب رئيس مركز هامبورغ الإسلامي، كان يدعم المنظمات الإرهابية وينشر مقاطع فيديو ترويجية على فيسبوك”.

وبحسب الصحيفة، فإنه سيواجه غرامات باهظة إذا لم يغادر ألمانيا قريبًا، وقد يواجه عقوبة تصل إلى ثلاث سنوات في السجن إذا خالف القانون.

وافادت هامبورغ مورغن بوست أن “موسوي فر” قبل أربع سنوات شارك في مظاهرات معادية لليهود وكان على اتصال بأعضاء حزب الله اللبناني (موقع ديدبان للنظام الإيراني، 18 يونيو).

المركز الإسلامي في هامبورغ هو مركز الإرهاب وتصدير تطرف النظام في هامبورغ.

كتب المكتب الدستوري الألماني في تقريره السنوي حول الأنشطة الإرهابية والتجسسية لنظام الملالي:

يقدم التقرير السنوي لحماية الدستور الألماني، الذي نُشر في يونيو 2022، ما يقرب من أربع صفحات من الأنشطة الاستخبارية من قبل وزارة الاستخبارات، وسفارة نظام الملالي في برلين، ومركز الإرهاب وتصدير النظام في هامبورغ، وكذلك الحرس الإيراني و فيلق القدس للأنشطة الإرهابية وتعزيز أنشطة البرنامج النووية للنظام.

يؤكد التقرير أن دكتاتورية الملالي هي إحدى الحكومات الرئيسية التي تقوم بأنشطة تجسس ضد ألمانيا، وأن أحد أهداف سياستها الخارجية الرئيسية هو الاستمرار في تصدير الإرهاب إلى دول أخرى:

يعتبر المركز الإسلامي في هامبورغ، إلى جانب السفارة الإيرانية (النظام)، أهم تمثيل (لهذا النظام) في ألمانيا ومركز الدعاية (الحكومة) المهم لإيران في أوروبا. بمساعدة هذا المركز (النظام)، تحاول إيران ربط الشيعة من جنسيات مختلفة بنفسها …

لا تزال وزارة المخابرات تلعب دورا رئيسيا في أنشطة النظام الإيراني في ألمانيا. ينصب التركيز الرئيسي لهذه الخدمة على مجموعات المعارضة الإيرانية النشطة في ألمانيا. بالإضافة إلى ذلك، تُظهر الأنشطة الاستخباراتية داخل وخارج البلاد أن وزارة المخابرات مهتمة باستمرار بالتحقيق في السياسة الخارجية والأمنية.

(تقرير مكتب حماية الدستور الألماني: يونيو 2022)

احتجاجات الإيرانيين في ستوكهولم وأمستردام – 19 يونيو

احتجاجات الإيرانيين في ستوكهولم وأمستردام – 19 يونيو– نظم الإيرانيون الأحرار مظاهرات في مدينتي أمستردام  بهولندا وستوكهولم بالسويد، في 19 يونيو، بمناسبة 20 يونيو، ذكرى المقاومة الوطنية ضد نظام الملالي ويوم الشهداء والسجناء السياسيين. ورددوا هتافات ضد نظام الملالي وعبروا عن دعمهم لمظاهرات واسعة داخل البلاد ضد النظام. وضموا أصواتهم مع المحتجين في مظاهرات الشعب الإيراني، وعبروا عن معارضتهم لنظام الملالي ونظام الشاه المقبور في إيران، وهتف الإيرانيون:

لا للتاج ولا للعمامة انتهى عهد الملالي

نحن جاهزون للثورة، نحن نكره نظامي الشاه والملالي

تصبح إيران جنة مع مريم رجوي

الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي

الديمقراطية في إيران مع مريم رجوي

إسقاط النظام وتحقيق الحرية مع مريم رجوي

يذكر أنه في 20 يونيو 1981 وبدعوة من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تظاهر أكثر من نصف مليون شخص في طهران وساروا في شوارع العاصمة للتنديد بقمع خميني للحريات، وفتحت القوات الأمنية النار بأمر مباشر من خميني على المتظاهرين السلميين وقتلت أو جرحت المئات من المتظاهرين واعتقلت العديد من المتظاهرين وتسليمهم لفرق الإعدام في تلك الليلة.

إيران..أنشطة معاقل الانتفاضة لتخليد 20 يونيو يوم الشهداء والسجناء السياسيين

أنشطة معاقل الانتفاضة في المدن الإيرانية لتخليد يوم 20 يونيو 1981

حركة التقاضي الشاملة داخل إيران وخارجها تُعتبر أقوى حركة تنويرية في العالم

قائد المقاومة الایرانیة : إن وحدة القوى أمر جيد جدا لإسقاط نظام الملالي ومن أجل تحقیق الحرية

خيبة طهران

الحوار المتدن- بقلم : سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

خيبة طهران- مع إن قرار الادانة الذي صدر عن مجلس المحافظين في الوکالة الدولية للطاقة الذرية، لم يتضمن تفعيل آلية الزناد ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية کما لم يشير الى إحالة الملف النووي الايراني الى مجلس الامن الدولي، لکنه مع ذلك يشکل أکبر خيبة أمل ممکنة للنظام الايراني ولاسيما إذا ماتذکرنا بأن النظام قد عقد آمالا کبيرة على بايدن ورأى فيه أوباما آخر، ولکن وبعد محادثات فيينا الماراثونية وبعد کل ذلك اللف والدوران والمراوغة الايرانية فإن النتيجة لم تکن سوى الارتطام بجدار رفض دولي تحطمت عليه آمال طهران الوردية.
رفسنجاني الذي إعترف في وقتها بأن الحرب مع العراق قد کلف النظام الايراني 1000 مليار دولار، فإنه من المفيد جدا أن نشير الى إنه ووفق تقديرات من داخل النظام الايراني نفسه، فإن البرنامج النووي قد کلف هذا النظام حتى الان 2000 مليار دولار، أي ضعف تکلفة الحرب ولکن من دون أية نتيجة مفيدة وملموسة بل إن الذي يبدو أن هذا البرنامج يقود إيران الى مستقبل مجهول وغامض ولاسيما وإن هناك رفض دولي قاطع من سعي النظام من أجل صناعة وإنتاج القنبلة الذرية وتأکيد على عدم السماح له بذلك، وإن النظام ولعزمه الاکثر من واضح على التمسك بالجانب العسکري من برنامجه وعدم التخلي عنه، فإن ذلك يعني بقاء العقوبات الدولية وإستمرار العزلة وبالتالي عدم تحسن الاوضاع المختلفة للنظام.
الملفت للنظر هو إن النظام الايراني وفي ظل تلقيه هکذا ضربة موجعة جدا، فإنه يطلق تهديدات بتخفيض عدد کاميرات المراقبة والاصرار على عدم تراجع النظام عن مواقفه کما أعلن ذلك ابراهيم رئيسي، غير إنه ومع ذلك بقي ملتصقا بمقعد المفاوضات ولم يبرحه، علما بأنه في العديد من المرات قد ألمح الى ذلك في حالة عدم تحقيق أهدافه من وراء المفاوضات، وهذا يعني بأن کل تهديداته من خلال التصريحات النارية مجرد زوبعة في فنجان لأنه يعلم جيدا بأن ترکه للتفاوض لن يجعله في فوهة المدفع الدولي فقط بل وقبل ذلك سيکون في فوهة مدفع الشعب الايراني.
أکثر مايجعل موقف النظام الايراني ليس صعبا وإنما حتى حساسا جدا ومثيرا للقلق، هو تزايد الحديث في واشنطن عن اللجوء للخطة”ب” ضد طهران وظهور علامات وبوادر على عدم تعويل إدارة بايدن على خيار المفاوضات، وهذا مايعني إن الکرة في الملعب الايراني، وليس من السهل على طهران أن تعيد الکرة الى الملعب الامريکي إلا إذا قدمت عرضا مميزا يختلف عن عروضها السابقة تماما.
خيبة طهران هذه المرة ليست کأي من الخيبات الاخرى، إنها خيبة نوعية تستدعي منها إتخاذ موقف متغير تماما للمواقف السابقة وشروعه بالخضوع للإرادة الدولية والکف عن المراوغة واللف والدوران، ولاسيما وإنه قد صار واضحا جدا بأن هناك مفترق يقود الى طريقين لاثالث لهما، الاول في حال الاستمرار على المواقف المتعنتة للنظام فإن نهايتها ستکون مواجهة لايمکن للنظام حسمها لصالحه أبدا، والطريق الثاني هو الاستسلام للإرادة الدولي والخضوع لمطالبها.

اتساع الخلافات الداخلية على إيقاع الاحتجاجات والتظاهرات

اتساع الخلافات الداخلية على إيقاع الاحتجاجات والتظاهرات -يكشف تعاطي أوساط نظام الملالي مع حكومة إبراهيم رئيسي عن اتساع الخلافات الداخلية على إيقاع الاحتجاجات والتظاهرات التي تشهدها البلاد، وإثارة المزيد من الشكوك في جدوى العملية الجراحية، التي أوصلت سفاح مجزرة عام 1988 إلى الحكم. 

لا تقتصر الهجمات التي يتعرض لها رئيسي على الانتقادات والتصريحات التي يطلقها رموز التيار المهزوم ووسائله الإعلامية، مع مشاركة الحلفاء والداعمين الرئيسيين لتيار خامنئي في التشكيك بقدرات الحكومة، وتركيزهم على عجزها. 

يظهر بعض هذه الاحتجاجات في مجلس الشورى، حيث تعلو بين الحين والاخر الصيحات المنددة بـ “الوعود الفارغة” و”الحكومة الكرتونية” والتحذيرات من  الإهانات والانتقادات التي توجه للنظام بسبب الأداء الحكومي، والدعوات إلى معاينة خطورة الأوضاع الراهنة. 

ويتجاوز انتقال الضغط من الأسفل إلى الأعلى تفاقم الصراع بين حكومة رئيسي والبرلمان، إلى اثبات خطأ رهانات الولي الفقيه، حين حاول الخروج من مأزقه بحكومة وبرلمان من لون واحد. 

إحدى تجليات المأزق المتفاقم التحول الذي طرأ على موقف خامنئي من عزل الوزراء، فقد كان مثل هذا الأمر خطًا أحمر حتى وقت قريب، وافق المرشد الأعلى تجاوزه، مع اضطرار رئيسي للتضحية بوزير العمل، الذي كان يجري التعامل معه باعتباره رمزًا لحكومة شابة ومتشددة. 

وتمتد أبعاد وتداعيات الأزمة الداخلية للنظام إلى هيكله ودائرة صنع قراره الأمر الذي يمكن التقاطه من خلال التصريحات المتضاربة الأقرب إلى صراعات الديكة.  

لدى توقفه عند الوعود الحكومية اثناء اجتماع ” نوى الجهاد والتنمية” توجه سعيد قاسمي وهو رئيس البلطجيين التابعين للنظام الى ابراهيم رئيسي بخطاب مليء بالشتائم، يعبّر عن حالة الاحتقان والسخرية، مشيرا إلى عدد من الأكاذيب المتعلقة بإسكان مهمّشي مدينة جابهار الذين يقيمون في بيوت مصنوعة من إطارات السيارات.  

تدلّل الانتقادات الموجهة إلى حكومة رئيسي، واللهجة التي تحدث بها قاسمي على غياب ثقة الحرس وأدوات القمع التي يستخدمها الملالي بوعود الرئيس المدعوم من المرشد الاعلى، ممّا يزيد من تصدعات جدار الولي الفقيه، ويضعف موقفه في صراعات النظام. 

استمرار مظاهرات المتقاعدين وإضراب البازاريين في إيران

استمرار مظاهرات المتقاعدين وإضراب البازاريين في إيران –رئيسي الكذاب ما هي حصيلة وعودك” و”البرلمان والحكومة يكذبان على الشعب” و”إلى متى التخاذل؛ اما الموت واما الحياة”

خرج اليوم السبت 18 يونيو/حزيران البازاريون والكسبة في مختلف المدن للاحتجاج على الغلاء ومضاعفة الضرائب الجائرة. في طهران قام المنتمون لنقابة قطع غيار السيارات في شارع “جراغ برق” بالإضراب وساروا نحو شارع لاله زار داعين البازاريين الآخرين إلى الإضراب. كما قام أصحاب المتاجر في مجمع كاشاني التجاري في طهران بالإضراب أيضا. وحضرت القوات القمعية الموقع لإرغام الكسبة على كسر الإضراب غير أن البازاريين المحتجين وردا على هجوم عناصر الشرطة رددوا يا عديم الشرف واعتقلت قوات القمع عددا من البازاريين.

وفي اصفهان أضرب البازاريون في 8 نقابات منها سوق لباف ها في “نقش جهان” وأسواق الموبايلات في شوارع بزركمهر واحمد آباد وفردوسي وسوق المستلزمات المنزلية في شارع هاتف وسوق باعة الأقمشة في شارع ابن سينا وسوق سبزه ميدان وسوق تجار العمدة.

كما أضرب البازاريون في كل من لنجان وخرم آباد وأراك وهنديجان ونورآباد ممسني وكوهجنار بمحافظة فارس وباعة الذهب في يزد للاحتجاج على الغلاء والضرائب الجائرة.

ومنذ صباح اليوم أضرب معامل قطع الحجرفي 6 مدن بمحافظة اصفهان منها بلدة محمود آباد الصناعية ورضوانشهر وميمه ونجف آباد وشاهين شهر ودولت آباد. وأعلنوا أن من أسباب إضرابهم هو زيادة الضرائب غير المسبوقة وزيادة أجور الكهرباء بنسبة 500 بالمائة وانقطاع الكهرباء وزيادة سعر الغاز بنسبة 100 بالمائة وزيادة رواتب العمال ومشكلة توفير الماء اللازم لمعامل قطع الأحجار.

كما قام متقاعدو الضمان الاجتماعي اليوم بتنظيم تجمعاتهم ومسيرات في مختلف المدن منها الأهواز وشوشتر وزنجان وبندرعباس وآبادان وشوش وكرمان ورشت للاحتجاج على تدني رواتبهم وعدم تلبية مطالبهم وهم يهتفون “رئيسي الكذاب ما هي حصيلة وعودك” و”البرلمان والحكومة يكذبان على الشعب” و”كفى وعدا موائدنا فارغة” و”إلى متى التخاذل؛ اما الموت واما الحياة” و”هيهات منا الذلة” و”أيتها الحكومة الخادعة للشعب أعيدي حقوقنا” ومنعت القوات القمعية في طهران وتبريز ورشت تشكيل تجمعات للمتقاعدين.

إضافة إلى تحرك البازاريين والمتقاعدين؛ أضرب اليوم عمال مصانع الألومينيوم في أراك وآذرآب في أراك وبتروبالايش في كنكان. كما احتشد أفراد عوائل المعلمين المعتقلين في مدينة سقز أمام السجن المركزي للمدينة للمطالبة بالإفراج عن أعزائهم.

وحيت السيدة مريم رجوي المتقاعدين والبازاريين  المنتفضين الذين رفعوا مرة أخرى اليوم صوتهم في مختلف المدن للمطالبة باستعادة حقوقهم المؤكدة في الحياة والحرية رغم اقتحامات القوات القمعية وقالت إن وقوفهم بوجه الاعتقالات والاعتداءات بالضرب يدلل على حقيقة أن الشعب الإيراني عقد عزمه لإسقاط نظام الملالي ولا يخاف شيئا.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 يونيو/حزيران 2022

هلع ورعب في أوساط النظام القرووسطائي من إنتشار التظاهرات والانتفاضات

كاتب: موقع المجلس

هلع ورعب في أوساط النظام القرووسطائي من إنتشار التظاهرات والانتفاضات -في ذکرى موت خميني، والذي بمناسبته فقد فاجئت التشکيلات التابعة لمنظمة مجاهدي خلق العالم کله  بالعمليات الشجاعة التي نفذتها ضد النظام القرووسطائي وذلك من خلال السيطرة على أکثر من 500 کاميرا وإشعال النار في وزارة العمل والبناء للنظام في طهران. هذه النشاطات التي بثت الامل والتفاٶل في النفوس وحفزت الشعب للمزيد من النضال والمواجهة ضد هذا النظام القمعي خصوصا وإن خميني الدجال ونظام القمعي المجرم سيبقى ليس لهذا الجيل وإنما للأجيال القادمة من الشعب الايراني بمثابة کابوس دموي مظلم وسيبقى ملعونا الى أبد الدهر.

إستمرار الاحتجاجات الشعبية ضد النظام الى جانب نشاطات وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة، جعلت الملالي الدمويون يعيشون حالة من الخوف والهلع، وإن المعمم خطيبي، وزير المخابرات في حکومة السفاح رئيسي، قد أکد مخاوفه من تفجر الأوضاع في المجتمع وانتشار الاحتجاجات قائلا: “العدو يركز حاليا على ثلاث قضايا ويراهن على احتجاجاتنا وظروفنا الاجتماعية ويحاول نشرها في موضوع المطالب والاحتجاجات والتجمعات والنقابات وما إلى ذلك من خلال تشكيل الشبكات والتنظيم.”، وهذا المعمم الذي هو إمتداد لخط الدجل والشعوذة السائد في نظام الملالي، وفي لقاء مع قائد القوات البرية لقوات الحرس ورئيس مقر قوة القدس الإرهابية والقادة العسكريين والأمنيين في قاعة الاجتماعات بمعسكر القوات البرية لقوات الحرس، ولکي يغطي ويموه على الدور النضال التوعوي الحرکي للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق في توعية وتحفيز الشعب الايراني عموما والشباب خصوصا ضد النظام فإنه يقول کذبا وزور وبناءا على نظرية المٶامرة التي يتمسك بها النظام دائما للتغطية على رفضالشعب وکراهيته له، قائلا:” للأسف،   إعلام العدو يتغلغل في نفوس شبابنا”.

والمثير للسخرية أکثر إن المجرم”أحمد وحيدي” وزير داخلية النظام قد ظهر قبل المعمم خطيب، وبنفس الاسلوب المخادع والکاذب أبدى  خوفه من انتشار الانتفاضة وقال مذعورا إن العدو يسعى اليوم لاستدراج المواطنين إلى الاحتجاجات. في وقت إن الشعب الايراني وخلال هذه الاحتجاجات الغاضبة ضد النظام قد هتف بأن”العدو أمامنا وليس في أمريکا وإسرائيل”، ذلك إن الشعب الايراني لم يعد يصدق ويأخذ بالمزاعم الواهية والفارغة للنظام بشأن أعداء الشعب الايراني ذلك إنه قد ثبت وصار واضحا وضوح الشمس في عز النهار بأن العدو الاکبر الوحيد للشعب الايراني والذي هو سبب کل مصائبه وکل مآسيه ومايعاني منه إنما هو نظام الملالي فقط وليس أي من الذي يذکرهم النظام من أجل التغطية على نفسه وعلى ماقد إرتکبه وەرتکبه من جرائم بحق الشعب.

هتافات مدوية “ليسقط النظام” و”الموت للظالم

كاتب: موقع المجلس

هتافات مدوية “ليسقط النظام” و”الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم” في كاشمر ونارمك بطهران -استمرارا لنشاطاتهم الخارقة لأجواء القمع، قام  أعضاء وحدات المقاومة يوم الخميس 16 يونيو/حزيران ببث هتافات مدوية خارقة لأجواء القمع في العاصمة طهران ومدينة كاشمر. في الساعة 1750 مساء في اتوستراد دهخدا في بوستان نيكي بمدينة كاشمر تم بث شعارات “ليسقط نظام الملالي” و”الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)” و”خامنئي قاتل وحكمه باطل” و في الساعة 2040 مساء في “هفت حوض نارمك” بطهران تم بث هتافات “دماء شهدائنا ومعاناة أسرانا تتلخص فيك يا رجوي البطل” مع فقرات قصيرة من كلمات قيادة المقاومة الإيرانية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 يونيو/حزيران 2022

كما وفي طهران،  بثت شعارات مؤيدة للسيد مسعود رجوي، قائد المقاومة الإيرانية في منطقة «هفت حوض نارمک» في الساعة 2040 فی یوم الخمیس 16 يونيو.   

انتصاراً للمقاومة الإيرانية بقيادة السيد مسعود رجوي، بثت وحدات المقاومة شعار: «دماء شهدائنا ومعاناة أسرانا تتجسد في رجوي البطل» في هذه المنطقة الشهيرة المزدحمة في العاصمة طهران.  

استمراراً لنشاطاتهم الخارقة لأجواء الكبت، سبق وأن قام أعضاء وحدات المقاومة الإيرانية ببث هتافات الموت لخامنئي وعاش رجوي” و “ويل لكم عندما نتسلح” و “خامنئي قاتل وولايته باطلة” وفي الساعة الرابعة واربعون دقيقة من مساء الأربعاء 16 يونيو في ساحة “شهرياري” بمدينة جغتاي في محافظة خراسان رضوي شمال شرق إيران.  

وفي 10 يونيو بثت وحدات المقاومة هتافات: الموت لخامنئي، عاش رجوی، لا للتاج ولا للعمامة، ونظام الملالي ولى عهده، الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم ”خامنئي“في مدينة بجنورد.  

في الساعة الثامنة إلا ربعا من مساء الثلاثاء 31 مايو وتزامنًا مع انتفاضة مدن مختلفة لدعم المنتفضين في آبادان، قام أعضاء وحدات المقاومة ببث هتافات مدوية “الموت لخامنئي وعاش رجوي” و”إيراني يقظ ويكره نظامي الشاه والملالي” و”حان وقت موتك أيها الولي الفقيه” في سوق شهر ري بطهران.  

كما في مساء الأحد، 12 يونيو، واصل أعضاء وحدات المقاومة حملتهم الخارقة لأجواء القمع باستخدام الضوء لوضع صورة كبيرة بقطر 16 مترًا لقيادة المقاومة، السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي، في كيانشهر، اتوستراد أزادكان، شارع أمينيان بالعاصمة طهران.   

استمرار نشاطات وحدات المقاومة الخارقة لأجواء الكبت

استمرار نشاطات وحدات المقاومة الخارقة لأجواء الكبت -تفيد التقارير من طهران، بعثت شعارات مؤيدة للسيد مسعود رجوي، قائد المقاومة الإيرانية في منطقة «هفت حوض نارمک» في الساعة 2040 فی یوم الخمیس 16 يونيو.  

انتصاراً للمقاومة الإيرانية بقيادة السيد مسعود رجوي، بثت وحدات المقاومة شعار: «دماء شهدائنا ومعاناة أسرانا تتجسد في رجوي البطل» في هذه المنطقة الشهيرة المزدحمة في العاصمة طهران. 

استمراراً لنشاطاتهم الخارقة لأجواء الكبت، سبق وأن قام أعضاء وحدات المقاومة الإيرانية ببث هتافات الموت لخامنئي وعاش رجوي” و “ويل لكم عندما نتسلح” و “خامنئي قاتل وولايته باطلة” وفي الساعة الرابعة واربعون دقيقة من مساء الأربعاء 16 يونيو في ساحة “شهرياري” بمدينة جغتاي في محافظة خراسان رضوي شمال شرق إيران. 

وفي 10 يونيو بثت وحدات المقاومة هتافات: الموت لخامنئي، عاش رجوی، لا للتاج ولا للعمامة، ونظام الملالي ولى عهده، الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم ”خامنئي“في مدينة بجنورد. 

في الساعة الثامنة إلا ربعا من مساء الثلاثاء 31 مايو وتزامنًا مع انتفاضة مدن مختلفة لدعم المنتفضين في آبادان، قام أعضاء وحدات المقاومة ببث هتافات مدوية “الموت لخامنئي وعاش رجوي” و”إيراني يقظ ويكره نظامي الشاه والملالي” و”حان وقت موتك أيها الولي الفقيه” في سوق شهر ري بطهران. 

كما في مساء الأحد، 12 يونيو، واصل أعضاء وحدات المقاومة حملتهم الخارقة لأجواء القمع باستخدام الضوء لوضع صورة كبيرة بقطر 16 مترًا لقيادة المقاومة، السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي، في كيانشهر، اتوستراد أزادكان، شارع أمينيان بالعاصمة طهران.  

وفي الليلة نفسها، وضع أعضاء وحدات المقاومة صورة مماثلة في أصفهان في الساعة 11:20 مساءً على طريق حبيب الله السريع.  

وحدات المقاومة الايرانية تجسد عزم وإصرار الشعب على مواجهة نظام الملالي حتى إسقاطه

الکاتب – علی الکاش

يشعر نظام الملالي بالمزيد من الخوف والقلق بعد أن فشلت أجهزته القمعية بکل أنواعها وأصنافها من السيطرة على النشاطات المختلفة التي تقوم بها وحدات المقاومة في سائر أرجاء إيران، وهذه الانشطة لم تعد مقتصرة على رفع وکتابة الشعارات واللافتات في الاماکن العامة المتباية وکذلك مهاجمة مراکز القمع والاجرام التابعة لنظام الدجل والشعوذة وإضرام النيران فيها بل إنها باتت تشهد تطورا نوعيا في النضال ضد هذا النظام بحيث يحطـم ويزيل کل الجدران والعقب والعراقيل التي وضعها النظام بوجه المقاومة الايرانية لکي لا تتمکن من إيصال صوتها الهادر الى الشعب الايراني، وإن تمکن وحدات المقاومة الشجاعة والجريئة من السيطرة على محطات الاذاعة والتلفزة الرسمية التابعة للنظام وبث شعارات معادية للنظام وصور لقادة المقاومة الايرانية وکذلك السيطرة على خوادم وزارة الارشاد التابعة للنظام، الى جانب بث شعارات وهتافات مناوئة للنظام في ساعات العمل في الاسواق والاماکم المهمة والمکتضة بالمارة في طهران ومشهد ومدن کبرى أخرى، کانت بمثابة رسالة قوية من المقاومة الايرانية للنظام الآيل للسقوط بأنه لايوجد هناك من جدار أو عقبة يحول بينها وبين تواصلها مع الشعب وجعله على إطلاع کامل بقذارته وإجرامه.

المقاومة الايرانية وذراعها الرئيسية منظمة مجاهدي خلق، أثبتت طوال 42 عاما من النضال والمواجهة المتواصلة والمستمرة على قدم وساق ضد هذا النظام القرووسطائي، من أن تثبت بأنها القوة الرئيسية التي وقفت وتقف بمنتهى البسالة بوجهه وسبب هذه الاستمرارية هو إنها تقوم دائما بإجراء تغييرات على أساليبها وطرقها النضاليـة وتقوم بتطويرها بحيث فاجأت وتفاج‌أ النظام على الدوام وتثبت من إنها قوة متجددة ولايوجد من شئ يمکن أن يوقفها أو يثنيها عن النضال.

بموجب التقارير ومقاطع الفيديو التي أرسلتها وحدات المقاومة من داخل إيران فإنه وفي الساعة 9 من مساء الثلاثاء 29 مارس2022، بادرت وحدات المقاومة ببث صور ضوئية كبيرة لقائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي في طريق “رسالت” السريع، أحد الطرق الرئيسية في طهران. کما إنه وفي وقت سابق أفادت الامانة العامة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن أعضاء وحدات المقاومة قا موا في الساعة الثامنة من مساء الأربعاء 9 مارس/آذار2022، بإبداع طریقة‌ جديدة لمواصلة كسر أجواء الكبت المفروضة حیث ألقوا کتابات ضوئیة كبيرة لشعار «الموت لخامنئي» و«التحية لرجوي» على مبنى ”بارسيان“ الكبير الواقع في طريق «جلال آل أحمد» السريع في طهران. وقوبل الإبداع الجديد لوحدات المقاومة بموجة من الترحاب الشعبي. وفي مساء يوم السبت 19 فبراير 2022، في سوق تجريش بطهران، بثت وحدات المقاومة بقوة هتافات “الموت لخامنئي والتحية لرجوي”، “يا رئيسي أنت جلاد مجزرة عام 1988″، “لا للتاج ولا للعمامة، ونظام الملالي ولى عهده“ وجانب من خطاب السيد مسعود رجوی، قائد المقاومة الإيرانية يقول فيه: “عندما قلنا الموت للنظام الكهنوتي، تمسكنا به، كما قلنا الإطاحة بالنظام”.

هذه الاساليب النضالية الجديدة التي أبدعتها عقلية وفکر المجاهدين المصممين على مواجهة نظام الملالي حتى النهاية إنما تعکس وتجسد أيضا عزم وإصرار الشعب الايراني على مواصلة النضال حتى إسقاط النظام.

مظاهرات للمعلمين في 22 محافظة متزامنا مع تظاهرات المتقاعدين

مظاهرات للمعلمين في 22 محافظة متزامنا مع تظاهرات المتقاعدين – الموت لرئيسي، ويجب الافراج عن السجين السياسي، وكفى ظلما موائدنا فارغة، وحسين حسين شعاركم والكذب والسرقة عملكم

نظم المعلمون والتربويون تجمعات وتظاهرات في 22 محافظة صباح اليوم، 17 يونيو/حزيران2022، للاحتجاج على عدم تصنيفهم وتعديل رواتبهم في مواجهة التضخم الفلكي والتضخم الباهظ رافعين شعار الإفراج عن المعلمين المسجونين.

وجرت هذه الاحتجاجات في العديد من المدن مثل مريوان، سنندج، كرمانشاه، أنديمشك، سقز، بوكان، كرج، همدان، ساري، شهركرد، كشمير، بندر عباس، بيجار، شازند، خرم آباد، بجنورد، آبدانان، إسلام أباد غرب، سردشت، زنجان، أردبيل، قزوين، شيراز، رشت، لاهيجان، أصفهان، دورود، هرسين، ملاير، كامياران، أورمية، نجف أباد، بابل، الأهواز، ياسوج، أراك، رضوانشهر تم احتجازهم أمام إدارة التعليم. وسار المعلمون في العديد من المدن.

وأثناء الاحتجاجات التي اندلعت رغم الإجراءات القمعية والرادعة، هتف المعلمون: “الموت لرئيسي”، “انهض أيها المعلم لإنهاء التمييز”، “يجب إطلاق سراح المعلم المسجون”، “حسين حسين، شعاركم والكذب والسرقة عملكم”. السرقة و تمييز الحكومة مصدر الفساد “و “رغم كل الجلبة ما هي حصيلة وعودك” و”كفى ظلما ومائدتنا فارغة” و”يجب إطلاق سراح السجين السياسي”.

وكتبت على اللافتات التي حملها المعلمون، منها، أن مكان المعلم في الفصل وليس في السجن. ومنع عناصر القمع في بعض المدن المعلمين من التجمع. واعتقلوهم في مدن مختلفة ومنعت القوات القمعية في طهران المعلمين الذين ذهبوا إلى أمام مجلس شورى النظام للتجمع واعتقلت عددا منهم. وفي مدينة مشهد منعوا تجمع المعلمين. وفي مدينة مريوان، تم تفريق المعلمين أمام إدارة التربية والتعليم. في مدينة سنندج، مُنع المعلمون أيضًا من التجمع، لكن المعلمين في المدينتين كلتيهما عقدوا تجمعات في أماكن أخرى. وفي شيراز هاجمت القوات القمعية تجمعا للمعلمين واعتقلت عددا كبيرا منهم. وفي أصفهان، انتشر ضباط الشرطة من مكتب الحاكم إلى نهاية شارع باغ كلدسته، ولم يسمحوا لأكثر من ثلاثة أشخاص بالتجمع. وفي سنندج، تمركز عناصر النظام في مختلف ساحات المدينة ومنعوا التجمعات العامة، وتجمع راكبو الدراجات النارية من الوحدة الخاصة في المدينة. كما انتشر قناصة من الحرس على سطح المديرية العامة للتربية، وفي قزوين، اعتقلت قوة من الشرطة القمعية 10 معلمين.

أيضًا، يحاول الجيش السيبراني للنظام منذ فترة طويلة منع احتجاجات المعلمين وحتى أنشطتهم على الشبكات الافتراضية من خلال إرسال رسائل تهديد. كما اعتقلت استخبارات الحرس عددا من نشطاء الشبكة الافتراضية بحجة تعكير صفو الرأي العام. ويضغط النظام بشدة على المعلمين الموقوفين للاعتراف.

في الوقت نفسه، احتشد متقاعدو الضمان الاجتماعي في تبريز والأهواز ورشت ودورود للاحتجاج على ارتفاع تكاليف المعيشة والتضخم وتدني الأجور.

ووجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية تحياتها، للمعلمين الشرفاء الذين رفعوا مرة أخرى أصواتهم لمطالبة قضيتهم العادلة في جميع أنحاء إيران، ودعت الشباب بشكل عام إلى مساندتهم. وقالت إن الاحتجاجات الشاملة للمعلمين والمتقاعدين والعمال وإضراب البازاريين قد أربكت النظام. الطريقة الوحيدة لتحقيق العدالة والحرية هي استمرار الوقوف للتخلص من شر نظام ولاية الفقيه الخبيث. إن اعتقال واستدعاء المعلمين في مختلف المدن لا يؤدي إلا إلى تعزيز عزمهم على استعادة حقوقهم. داعية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى تحرك عاجل من أجل إطلاق سراح جميع المعتقلين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

16 يونيو/حزيران 2022

مساعي نظام الملالي إلى إرباك المسار الراديكالي للانتفاضات للإطاحة 

مساعي نظام الملالي إلى إرباك المسار الراديكالي للانتفاضات للإطاحة-بعد أن وصلت الاحتجاجات المستمرة للشعب الإيراني، في الوقت الراهن، إلى ذروة جديدة وتغيَّر ميزان القوى بين نظام الملالي والشعب الإيراني لصالح الشعب، لجأ هذا النظام الفاشي إلى خدعة جديدة لتضليل ُمسار انتفاضة الإيرانيين وإصابة المتظاهرين في الانتفاضات بالإحباط خشيةً من انتشارها للإطاحة به. ويتمثل هذا الكارت الجديد في فتح موضوع ابن الشاه المخلوع في انتفاضة 1979 في إيران. 

 ويسعى نظام الملالي إلى إرباك المسار الراديكالي للانتفاضات للإطاحة به، ثم تحييده للتظاهر بأن سقف مطالب الشارع الإيراني يتمثل في المطالبة بالعودة إلى الديكتاتوريات السابقة برموزها الكاريكاتورية! 

وتم منذ حوالي أسبوعين إطلاق مثل هذا المشروع في إيران. مشروعٌ يهدف في المقام الأول إلى التخلي عن الحل الحاسم للإطاحة بنظام الملالي وتقويض دعاة هذا التطرف الشعبي للإطاحة بسلطة الملالي. 

ويرمي هذا المشروع إلى إسقاط الوعي السياسي والتاريخي للمجتمع الإيراني إلى حد العودة إلى الديكتاتورية السابقة، والخضوع للعبودية الفكرية وخدمة الكاريكاتور المتوَّج. سقوطٌ على الرغم من أنه منبثق من أحلام الرجعية والاستعمار المستحيلة التحقيق بأبواقهم البرَّاقة في اللحظة الحاسمة الحالية التي تعيشها إيران، بيد أن الحلقة الضعيفة للغاية والمكشوفة لهذه الخدعة، هي راعي الجمهورية الإسلامية لتمرير هذا المشروع تجنبا من السقوط. لأن غرفة نظام الملالي لتوحيد الفكر والتخطيط الاستراتيجي تعتقد أن النزول بمطالب الانتفاضات من الرغبة في الإطاحة إلى رفع شعار “طيب الله ثراك يا رضا شاه” والترويج له؛ سيحيِّد روح الانتفاضة ودوافعها لمواصلة الثورة الرامية للإطاحة بنظام الملالي.  

وهذه هي القدرات الفكرية لغرفة نظام الملالي لتوحيد الفكر والتخطيط الاستراتيجي في التحريض على هذا المشروع المناهض للمعارضة الأصلية والتاريخية والمنظمة التي مهدَّت للإطاحة بنظام الملالي اعتبارًا من من 20 يونيو 1981 حتى الآن، من خلال رفع شعار “لا للشاه ولا للملالي”. 

والرهان الآخر لنظام الملالي في المضي قدمًا في هذا المشروع هو الحيلولة دون إجراء أي استطلاع حقيقي للرأي في إيران، بحيث يظل هذا المناخ المضطرب الذي هو يديره أكثر اضطرابًا. 

كما تنفخ بعض القنوات المتلفزة الناطقة بالفارسية لتضخيم هذا المشروع لغرس الانطباع كما لو أن الإيرانيين مصطفون على حدود إيران للترحيب بابن الشاه عند وصوله إلى إيران! وهو شخص لم يهمه مصير إيران على مدى 40 عامًا، ولم يعلن عن تبرؤه من الجرائم والسرقات التي ارتكبها والده وجده، ولم ينتهج سياسة دعم السجناء السياسيين في إيران، ولم يخط خطوة واحدة نحو النضال المهني ودفع ثمن الاشتباكات مع جلادي النظام المنتمين للولي الفقيه، ولم يكف يومًا عن حياة الترف والرفاهية؛ حتى أن بعض المحيطين به يعترفون بأنه “لم يشتغل يومًا ليأكل من عرق جبينه”! 

هذا هو ملخص مشروع الملالي الرجعي وبعض الدوائر في ظل الاستعمار لإسقاط مطالب الإيرانيين وبيعها في المزاد العلني؛ الإيرانيون الذين ضحوا بالغالي والنفيس على مدى 40 عامًا للوصول إلى مرحلة الإطاحة بحكم ولاية الفقيه ورفض أي نوع من الديكتاتورية! 

وعلينا أن ننتبه إلى نقطة أساسية؛ وهي أن غرفة نظام الملالي لتوحيد الفكر والتخطيط الاستراتيجي سعت خلال هذه العقود الـ 4 إلى تضليل مسار مطالب الإيرانيين باللجوء إلى كافة أشكال الحيل. ووقف الملالي ضد الجبهة الرافضة للشاه والملالي بالحرب والبلطجة لعدة أيام، وبالإصلاحيين المزيفين لعدة سنوات، وبالاعتدال ومسرحية زمر نظام الملالي لعدة سنوات. وإلى جانب كل ذلك اللجوء إلى ارتكاب المجازر واغتيال المعارضين، فضلاً عن الافتراءات الجنونية على الجبهة المذكورة وتشويه سمعتها. وعندما فشلت كل هذه الحيل نتيجة لصمود الإيرانيين وزيادة وعيهم والمقاومة الإيرانية؛ يعلقون الآن أمالهم على شماعة فلول الديكتاتورية البهلوية على شكل رسوم كاريكاتورية سياسية. 

وترمي كافة الجهود المبذولة في هذا المشروع إلى إضفاء لباس الحسرة على الماضي؛ على كراهية الشعب الإيراني الشاملة لجرائم نظام الملالي المطلقة العنان؛ للتظاهر بأن نظام الملالي لا بديل عنه، وإذا كان هناك تصور بأن هناك بديلا، فإن الديكتاتور قد مات.  

والجدير بالذكر أن الضجيج الذي يحيط بهذا المشروع يهدف إلى بث الرماد على الوعي السياسي والتاريخي للشعب الإيراني! 

ويجب قياس كل هذه التطورات بهذا المؤشر، ويجب أن ندرك أن المجتمع الإيراني بشوارعه وحواريه مستعد الآن للإطاحة بنظام ولاية الفقيه. 

والجدير بالذكر أن المجتمع الإيراني لديه عدسة مكبِّرة تكشف عن جميع الظواهر وينتقدها. وهذا هو المجتمع الذي تجاوز الخدعة الكبرى للإصلاحيين والأصوليين والمعتدلين مرورًا بالفنانين والمشاهير المتحالفين مع السلطة، ومرورًا بتجار الدين والمتاجرين بالدين والجنة والنار، ومرورًا بالقيود المتخلفة المناهضة للمرأة، ويعتبر التجارب الثقيلة لأي ديكتاتورية وأسلافها ووارثيها منارةً لمستقبله.  
 
ونرى فيما يتعلق بهذا المشروع أن الآلاف من المستخدمين يقفون ضد حيل وزارة المخابرات وضد التوق إلى العودة إلى الديكتاتورية الملكية، ويتمتعون بالاستنارة والتصرفات الفعالة.  

وتجدر الإشارة إلى أن هذه هي علامات مرحلة العبور من اختبار تاريخي. اختبارٌ يملي فيه الضمير الوطني الواعي أوامره بإحراق كارت لعبة نظام الملالي بكاريكاتور سياسي، وقلب الطاولة على الملالي حتى لا يتم تضليل مسار الانتفاضات وتحييد مطالبة الإيرانيين بالإطاحة بنظام ولاية الفقيه. 

حركة التقاضي الشاملة داخل إيران وخارجها تُعتبر أقوى حركة تنويرية في العالم

حركة التقاضي الشاملة داخل إيران وخارجها تُعتبر أقوى حركة تنويرية في العالم – إن ما حدث أمام المحكمة السويدية خلال الأيام القليلة الماضية يسلط الضوء على جانب مهم يُعتبر تناوله تعبيرًا عن الثقل السياسي لنظام الملالي في نظر الشعب الإيراني، كما يجعل نطاق حركة التقاضي وعمقها أكثر وضوحًا.  

ولم تتمكن سلطة الملالي سوى من حشد شخص واحد فقط لإقامة ما يسمى باستعراض العضلات في مكان محكمة محاكمة حميد نوري، على الرغم من كل النفخ في الأبواق الذي تبنته فروعه الدعائية، ونفقاتها التي تقدر بملايين الدولارات خارج إيران. وتعلق الأمر بتجنيد اثنين من المرتزقة غير الإيرانيين. ولا يجب أن نشك في أنه لو كان لدى نظام الملالي القوة والقدرة لبادر باستقطاب الناس من جميع الدول الأوروبية لكي يستعرض عضلاته أمام الإيرانيين الأحرار وأنصار المقاومة الإيرانية. بيد أن الحقيقة هي أن القوات الموالية لنظام الملالي خارج البلاد ليسوا سوى مرتزقة من کالحي الوجه الذين لم يعد لديهم الجرأة على الظهور في مثل هذه الصراعات، بعد تجربة أسد الله أسدي والفريق المتواطئ معه.  

والنقطة الجديرة بالملاحظة التي تم تناولها في هذه الفضيحة هي أن هذا الشخص هو نفس الشخص الذي تم توظيفه واستئجاره. وهذا هو كل رأس مال نظام الملالي لإقامة أي استعراض هزلي للعضلات! والجدير بالذكر أن الحقائق التي حدثت خلال هذه السنوات الـ 43 تتحدث عن هذه السياسة والدبلوماسية، حيث إن نظام الملالي لم يحقق أي إنجاز خارج البلاد سوى الخبرة في الإرهاب واختطاف البشر. ولهذا السبب، نجد أن الشغل الشاغل لجميع ممثلي هذا النظام الفاشي، بدءًا من السفير وصولًا إلى القائم بالأعمال والموظف في الخدمة، طوال هذه العقود، كان ولا يزال هو الاضطلاع بالعمليات الإرهابية والاغتيالات.  

والجانب الآخر لما حدث هو تسليط الضوء على أن مرتزقة نظام الملالي معزولين دائمًا في مناخ الحرية والديمقراطية وسيادة القانون، حيث إنهم لا يتنفسون الصعداء سوى في مناخ الديكتاتورية والرقابة والقمع والقتل وارتكاب الجرائم. مناخٌ لا يحمل لهم سوى السخافة والغرور والزوال. ولهذا السبب، فإن البيئة والمناخ المناهض للديكتاتورية والإرهاب يعتبرهم فيروسات ويستجيب بشكل فوري وشامل لصدهم. 

والجانب الآخر لما حدث أمام المحكمة السويدية هو تسليط الضوء بشكل غير مسبوق على نقطة ضعف نظام الملالي، من خلال مؤشر سجله برمته الحافل بإرتكاب الجرائم داخل البلاد وخارجها. وتتمثل نتيجة هذا السجل في انتشار الكراهية العامة خارج البلاد لسجلٍ حافل بالإجرام والنهب تحت راية تصدير الرجعية.  

ويجب علینا اعتبار هذا الحجم من الكراهية لسلطة الملالي خارج البلاد الذي يعبَّر عن حجم ونوعية تصويت الإيرانيين لهذا النظام الفاشي؛ مؤشرًا على كراهية عشرات الملايين من أبناء الشعب الإيراني لهذا النظام ونوعية تصويتهم داخل البلاد. والجدير بالذكر أن هذه الحقيقة التي تم إثباتها مرارًا وتكرارًا خارج إيران تعتبر مؤشرًا على معيار المبادئ التي تتجلى في مثل هذه الأحداث، ومن بینها: مبدأ الاستقرار، ومبدأ الولاء، ومبدأ تحمُّل المسؤولية عن مصير الوطن وأبنائه، ومبدأ دفع ثمن الوصول بإيران إلى أن تكون الراعي الرسمي للحرية، ومبدأ اليقظة والتنوير بمختلف المؤامرات التي تحيكها وزارة مخابرات الملالي ضد قوافل عشق الحرية بدءًا من 20 يونيو 1981 وصولًا إلى أعوام 2009، و2018، و2019، و 2020 و2021، والآن في يونيو 2022 أمام المحكمة السويدية. 

وتم طي صفحة أخرى من حركة التقاضي في غضون هذه الأيام القليلة، وبات من الواضح أن حركة التقاضي الشاملة داخل إيران وخارجها تُعتبر أقوى حركة تنويرية في العالم، وكذلك بات هو التقاضي الأكثر انتشارًا لتقديم نظام الملالي برمته إلى العدالة. ويمكننا ويجب علنيا أن نروَّج مرة أخرى للدعوة الشاملة لتحرير إيران والتصويت بـ “نعم” على حركة التقاضي. 

56 إعدامًا فی إيران خلال الـ 10 أيام الماضية

56 إعدامًا فی إيران خلال الـ 10 أيام الماضية  -نظام الملالي اللاإنساني، خوفًا من الانتفاضات الاجتماعية، آلة الإعدام والقتل للحظة. وقام جلادو النظام الأربعاء 15 يونيو، بشنق ثمانية سجناء في سجن كوهر دشت بكرج. وفي الوقت نفسه تم شنق سجين آخر في سجن بندر عباس.

في يوم الاثنين الموافق 13 يونيو، تم شنق سجينين من البلوش، محمد هيجوان وولي محمد ريكي (كنكوزهي)، في سجن زاهدان. يوم الأحد، 12 يونيو، شنق جلاوزة خامنئي خمسة سجناء في سجن عادل أباد في شيراز. في يوم السبت، 11 يونيو، تم شنق سجينين، وهما تورج كشاورز وعلي سمندرنجاد، في سجن زنجان المركزي.

وهكذا أعدم نظام الملالي 56 شخصًا على الأقل في الفترة من 6 إلى 15 يونيو، وهي زيادة غير مسبوقة مقارنة بالسنوات والأشهر السابقة.

على الأمم المتحدة والسلطات العامة لحقوق الإنسان، وكذلك الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، إدانة عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء والجرائم الجماعية واتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة آلاف السجناء المحكوم عليهم بالإعدام. الصمت حيال نظام الملالي، وصمة عار على جبين الإنسانية المعاصرة، وهو انتهاك للقيم والمبادئ التي ضحت الإنسانية المعاصرة بعشرات الملايين من أجل تحقيقها.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

16 يونيو/حزيران 2022

أخبار ذات صلة

 

6 عمليات إعدام يومي الجمعة والسبت، 30 عملية إعدام في ستة أيام

المنحى المتصاعد لعمليات الإعدام بالتزامن مع انتشار الانتفاضات الشعبية، وإعدام 24 سجينًا في 4 أيام

نظام الملالي و في محاولة ممیة لتصدی تفاقم الاحتجاجات الشعبیة إعدام سبعة سجناء إجراميًا خلال يومين