الرئيسية بلوق الصفحة 807

الکرة کانت ولازالت في الملعب الايراني

الحوار المتمدن-كاتبة سعاد عزيز

الکرة کانت ولازالت في الملعب الايراني– مع ماقد آلت إليه المحادثات الدولية مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الى طريق شبه مسدود وتوجه أنظار العالم الى الاخير بإعتباره مسٶولا عن ذلك، عاد النظام الايراني مرة أخرى ليٶکد بأن إحياء الاتفاق النووي الذي أبرمته عام 2015 مع القوى العالمية يعتمد على واشنطن، في وقت تجري فيه الاستعدادات بأن تجري محادثات غير مباشرة بين طهران وواشنطن تقوم قطر بإحتضانها.
النظام الايراني الذي يعي جيدا بأن مفتاح التوصل للإتفاق النووي بيد واشنطن، لذلك فإنه يسعى دائما لإظهاره بأنه الطرف المعرقل للتوصل للإتفاق في وقت يعلم فيه العالم بأن إدارة بايدن تسعى من أجل التوصل للإتفاق ولکن شريطة أن يکون مستوفي للشروط اللازمة ويضمن عدم مواصلة طهران لمساعيها السرية من أجل حيازة الاسلحة النووية، وبهذا السياق وفي خضم الاستعداد للمحادثات غير المباشرة في قطر، فقد قال المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زادة في مؤتمر صحافي أسبوعي بثه التلفزيون: “الكرة الآن في ملعب واشنطن”، وکأن طهران تريد أن تمارس ضغطا نفسيا على واشنطن من أجل أن تبدي الليونة أزائها ويتم تسهيل التوصل للإتفاق.
المشکلة لاتکمن في إستمرار المفاوضات ولافي جولاتها وإنما تکمن في مقدار الجدية والمصداقية التي يحملها وفد النظام الايراني وعن الضمانات التي يقدمها لکي يجعل العالم يطمئن بعدم مواصلته لمساعيه السرية بعيدا عن الانظار والتي وکما أثبتت معظم الاحداث والتطورات الجارية خلال الاعوام السابقة فإنها إستمرت على قدم وساق، ولذلك فإن هناك الکثير من الشکوك بخصوص نوايا النظام الايراني ومن إنه يريد أن يخادع العالم مجددا کما فعل في کل مرة.
النظام الايراني کما يمکن إستشفافه من المحادثات التي أجراها مع المجتمع الدولي بخصوص برنامجه النووي، فإن هدفه الاساسي هو رفع العقوبات الدولية ووضع حد لعزلته الدولية، وهو يعمل جاهدا من أجل هذا الهدف ويرکز عليه أکثر من أي شئ آخر، ولکنه وفي نفس الوقت من الصعب إن لم نقل من المستحيل أن يتخلى عن نشاطاته السرية ويصرف النظر عن إنتاج القنبلة النووية، وهذه الحقيقة هي العقدة الاساسية في المحادثات الجارية لحد الان ولذلك فإن مساعيه ومحاولاته الحثيثة من أجل إتهام الاطراف الاخرى والزعم بأن الکرة في ملاعبها مجردضحك على الذقون وتلاعب بالالفاظ ولاعلاقة له بأصل القضية أي المفاوضات، ومن هنا فإن طهران وقبل شروع المفاوضات غير المباشرة في قطر والتي لانجد هناك مايدل على إنها ستکون بأفضل من سابقاتها، تسعى مرة أخرى للعبة إتهام الآخرين وبإعتقادنا إنها بادرة سوء تٶکد بأن نوايا طهران کما کانت في المرات السابقة ولم يطرأ عليها أي تغيير.

دور مجاهدي خلق  والخطر الذي يهدد نظام ولاية الفقيه

دور مجاهدي خلق  والخطر الذي يهدد نظام ولاية الفقيه- يستعيد تلاحق تحذيرات اركان الملالي من دور مجاهدي خلق تصريحات سابقة كان قد ادلى بها خميني حول اثر المنظمة في الشارع الايراني، والخطر الذي تمثله على نظام ولاية الفقيه، ليكشف عن تجدد الذعر التاريخي من البديل الديمقراطي.

 يقول ابراهيم رئيسي في مراسم ذكرى اسدالله لاجوردي جلاد سجن إيفين ان بصمات مجاهدي خلق موجودة في كل “فتنة” حدثت خلال السنوات الـ 40 الماضية، ولا يمكن تجاهلها اذا حلت “فتنة” اي تيار مناهض لنظام الملالي.

جاء تصريح رئيسي بعيد وصف المتحدث باسم وزارة خارجية نظام الملالي خطيب زاده لمايك بنس ومايك بومبيو بالمفلسين اثر زيارتيهما لاشرف 3 ولقائيهما مع الرئيسة المنتخبة من المقاومة  مريم رجوي مظهرا بذلك فقدانه السيطرة على ردود افعاله.

وفي رده على بعض التساؤلات استشاط مساعد رئيس السلطة القضائية للشؤون الدولية غريب آبادي غضبا وقال انه لم يجلس في أي اجتماع مع سفراء الدول الأوروبية أو الوفود الأوروبية دون التطرق لقضية مجاهدي خلق.

يذكر اركان الملالي كيف تجاهل مجاهدي خلق في يوم من الايام طلب خميني الكف  عن الممارسات الخطيرة المناهضة لنظامه، من اجل التوصل الى اتفاق، ويرون بام عينهم اليوم وحدات المقاومة وهي تمزق شبكة القمع الخاصة بالملالي، الامر الذي يبقي نظام ولاية الفقيه في مربع رعب خميني.

 يعلمون جيدا اثر دور وحدات المقاومة في اتاحة الفرصة للمجتمع الثائر والمتفجر للتحرك والقضاء على نظام الولاية ، مما يزيد من ارتباكهم ويبقي نهايات نظامهم ماثلة امام اعينهم، ويعون لدى تطرقهم لحضور المجاهدين وانشطهم انهم يتحدثون عن البديل الديمقراطي الجاهز لتسلم السلطة.

تراجعهم عن تعليمات فترة رئاسة رفسنجاني بحظر ذكر مجاهدي خلق تأكيد على فشل تكتيكاتهم السابقة في اقصاء المجاهدين عن المشهد، واخقاق شائعاتهم اللاحقة بان رحيل نظام الولي الفقيه يعني عودة الملكية، ليخضع التعامل مع الازمة لردود الفعل المأزومة والمباشرة وغير المنضبطة.

يسلم اركان ولاية الفقيه بان خطر “العدو” صار جديا، لدرجة أنهم مضطرون للاعتراف بأن مجاهدي خلق وراء الكوارث التي حلت بنظام الملالي على مدى العقود الـ 4 الماضية، فالضربة التي وجِّهت لخطط مخابرات النظام وحيله لقمع الانتفاضات ثقيلة للغاية، مما يحشر الملالي في الزاوية.

نشاطات شباب الانتفاضة لاختراق أجواء القمع في 11 مدينة

كاتب: موقع المجلس

نشاطات شباب الانتفاضة لاختراق أجواء القمع في 11 مدينة -الاثنين 27 يونيو/حزيران 2022 واصل شباب الانتفاضة نشاطاتهم الخارقة لأجواء القمع وقاموا بإضرام النار في صور لخامنئي وقاسم سليماني ولوحات ومداخل مراكز القمع والتجسس التابعة للنظام في مدن طهران ومشهد وسبزوار وكناباد وشيراز و ميناب وفيروز آباد فارس وكرمان وإيلام وكجساران وبهشهر.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

28 يونيو/حزيران 2022

كما رد شباب الانتفاضة يوم الخميس 23 يونيو/حزيران2022 على السلوك الإجرامي لعناصر خامنئي في تدمير منازل المحرومين في رفسنجان، وقتل شاب بريء على يد عناصر الشرطة في طريقه من سميرم إلى ياسوج، والمعاملة الوحشية لعناصر قوى الأمن الداخلي مع الشباب في شاهين شهر وشهريار.

نشاطات شباب الانتفاضة لاختراق أجواء القمع في 11 مدينة27يونيو 2022 الجزء الثاني

وقام شباب الانتفاضة بإحراق صور كبيرة لخميني وخامنئي وقاسم سليماني، بالإضافة إلى إضرام النار في لوحات ومداخل مراكز قمع الباسيج والبلديات والحوزات اللادينية في طهران ومشهد ونيشابور وقم وقزوين وزنجان وأمل وشيراز وأصفهان وأرومية والأهواز وبندر عباس وميناب.

وعشية يوم 20يونيو/حزيران، الذكرى الـ 41 لانطلاقة المقاومة الوطنية، يوم الشهداء والسجناء السياسيين وذكرى تأسيس جيش التحرير الوطني الإيراني، قام أعضاء وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة في جميع أنحاء إيران بإضرام النار في صور خامنئي وخميني وقاسم سليماني ولوحات لمراكز القمع والتجسس وإرسال رسائل تعلن عن استعدادهم لدفع المقاومة والانتفاضة ودعم الاحتجاجات الاجتماعية.

وبهذه المناسبة أضرم أعضاء وحدات المقاومة في طهران ومشهد وشيراز والأهواز وكرمانشاه وقزوين وشهركرد وياسوج وسمنان ولاهيجان ودزفول وشوش ونيشابور وسبزوار ودهدشت خلال 41 حملة ناجحة، النار في صور لخميني وخامنئي وقاسم سليماني ولوحات ومداخل قواعد الباسيج وحوزات الجهل والجريمة اللادينية ومراكز للتجسس والقمع.

نشاطات شباب الانتفاضة لاختراق أجواء القمع في 11 مدينة27يونيو 2022 الجزء الاول

عرض صور ضوئية لصور قيادة المقاومة الإيرانية في مدينة شيراز

عرض صور ضوئية لصور قيادة المقاومة الإيرانية في مدينة شيراز -استمرارا لنشاطاتهم الخارقة لأجواء القمع، ألقى أعضاء وحدات المقاومة في الساعة 2350 من مساء الأحد 26 يونيو 2022 صورا بقطر 15 مترا لقيادة المقاومة الإيرانية في الطريق الحولي السريع في مدينة شيراز فرهنك شهر.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

27 يونيو / حزيران 2022

يذكر أن وحدات المقاومة هي العنصر الأساسي النشط داخل البلاد التي تستهدف نشاطاتها أركان النظام في سائر أرجاء البلاد. هذه الأنشطة لم تقتصر على رفع وكتابة الشعارات واللافتات أو عرض صور لقيادة المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي في الأماكن العامة وعلى جدران البنايات الشاهقة وكذلك مهاجمة مراكز القمع والإجرام التابعة لنظام الدجل والشعوذة وإضرام النار فيها، بل باتت تشهد تطورًا نوعيًا في ساحة النضال ضد نظام الملالي بحيث تحطم وتزيل كل العراقيل والحواجز التي وضعها النظام بوجه المقاومة الإيرانية كي لا تتمكن من إيصال صوتها الهادر إلى الشعب الإيراني، وتمكنت وحدات المقاومة الشجاعة والجريئة من السيطرة على محطات اللإذاعة والتلفزة الرسمية التابعة للنظام وبث شعارات وهتافات معادية للنظام وصور لقادة المقاومة الإيرانية وكذلك السيطرة على خوادم وزارت الإرشاد التابعة للنظام، إلى جانب بث شعارات وهتافات مناوئة للنظام في ساعات العمل في الأسواق والأماكن المهمة والمكتظة بالمارة في طهران ومشهد ومدن كبرى أخرى مما ترسل رسالة قوية من المقاومة الإيرانية عبر ذراعها المقتدرة في الداخل للنظام الإيل للسقوط بأنه لا يوجد هناك من جدار أو عقبة يحول بينها وبين تواصلها مع الشعب وجعله على اطلاع كامل بقذارته وإجرامه. 

وكان آخر تحرك لها هو هجوم الكتروني ضخم تزامنا مع ذكرى موت خميني حيث تم تعطيل أكثر من 5000 كاميرا حول العاصمة واستهداف 150 موقعا لبلدية طهران. 

عدو النظام الإيراني في إيران والمنطقة

الخليج-كاتب نزار جاف

عدو النظام الإيراني في إيران والمنطقة- خلال الاعوام الماضية، صدرت العديد من التصريحات من جانب مسٶولين في النظام الايرانيين أکدوا فيها بأنهم يقاتلون أعدائهم في شوارع بغداد وصنعاء وبيروت ودمشق، کي لايقاتلوهم في شوارع طهران إصفهان ويزد وغيرها، بل وأکدوا بأن هذه الاماکن أي(شوارع بغداد وصنعاء وبيروت ودمشق)، هي بمثابة خطوطهم الامامية من أجل مواجهة أعدائهم! هذا المنطق السقيم والاسخف مايکون من نوعه والذي يفرضه نظام الملالي على أربعة بلدان في المنطقة وبصورة قسرية، يدل على الماهية والجوهر العدواني الشرير لهذا النظام.

عند التصدي لموضوع أعداء النظام الايراني ونظرية النظام بهذا الصدد، فإن هناك ثمة ملاحظة مهمة يجب أخذها بنظر الاعتبار والاهمية وهذه الملاحظة تقوم على أساس ضرورة خلق أعداء وهميين والدعوة لمواجتهم والتحريض على ذلك ولکن من دون أن تتعدى وتتجاوز هذه الدعوة حدود التنظير وتدخل دائرة العمل والتطبيق، في حين إن هناك أعداء حقيقيين لهذا النظام وهم على قسمين؛ الاول الذي يمکن أن يشکلون خطرا وتهديدا على هذا النظام ويمکن أن يٶثرون على بقائه وإستمراره، والمقصود به الشعب الايراني، أما الثاني؛ فإنه خطر وتهديد يجب إختلاقه من أجل التغطية على الخطر الاول وإمتصاص زخم قوته، وهذاماقد تم إختلاقه من جراء التدخلات السافرة للنظام الايراني في بلدان المنطقة وتأسيسه لشبکـة من الاذرع العميلية التابعة له مهمتها مقاتلة ومواجهة شعوبها وشعوب المنطقة وحتى شعوب ودول أخرى إذا إقتضى الأمر!

هذه الأذرع العميلة التي هي بنادق إيرانية تحت الطلب وطابور خامس لنظام الملالي مزروع کسرطانات في بلدان المنطقة، من الخطأ الکبير التصور بأن هذه الاذرع تحظى بشعبية في داخل إيران وإنها محبوبة من جانب الشعب الايراني کما يوحي بذلك إعلام النظام ويطبل ويزمر له ليل نهار، بل إنها مکروهة وممقوتة بشدة ويکفي أن نشير کيف إن إستقدام بعض الاذراع العراقية العميلة الى داخل إيران أثناء موجة السيول التي إجتاحت إيران خلال الاعوام الماضية، کيف أعرب الشعب الايراني عن غضبه وإستيائه من جراء ذلك وطالب بإخراجها فورا، علما بأن النظام قد إستقدم هذه الاذرع تخوفا من تفاقم الاوضاع في وقتها ولکي تقوم بدور کلب الحراسة للنظام ضد الشعب الإيراني نفسه!

لو أحصينا عدد الحروب والمواجهات والفتن والمشاکل التي أثارها نظام الملالي في بلدان المنطقة وقمنا بمقارنتها بعدد الحروب والمواجهات التي أثارها هذا النظام ضد أعدائه”النظريين”، ونقصد بذلك الولايات المتحدة الامريکية وإسرائيل، فإننا نجد إن هناك ليس أصلا أي وجه للمقارنة، إذ أنه لم يقم بأية مواجهة أو حرب مع هاتين الدولتين بل والانکى من ذلك إنه قام ويقوم بتقديم خدمات جليلة لهما تعدت الحدود.

الشعب الايراني الذي يعتبر العدو رقم واحد للنظام الايراني، يعئرف بهذا الحقيقة جليا ويعيها ولذلك فإنه وخلال إنتفاضاته وإحتجاجاته الغاضبة ضد النظام قد أعلنها بأن”عدونا هنا أمامنا في إيران” أي النظام نفسه کما إن شعوب المنطقة أيضا صارت تعلم جيدا بأن هذا النظام ومن خلال أذرعه العميلة يعتبر عدوه وإن مزاعم العداء لأمريکا وإسرائيل مجرد ترهات وتعابير فارغة نظير المعزوفة المشروخة التافهة: طريق القدس يمر عبر کربلاء وتارة عبر بيروت وتارة عبر صنعاء وهلم جرًا!!

مٶشرات غير عادية من إيران

الحوار المتمدن- كاتبة سعاد عزيز

مٶشرات غير عادية من إيران- بعد سلسلة الاخفاقات والتراجعات خلال عهدي أحمدي نجاد وخلفه روحاني وإندلاع إنتفاضات غاضبة ضد النظام الايراني وإتساع دائرة الاحتجاجات الشعبية الى جانب عزلة النظام الدولية والعقوبات المفروضة، ولأن النظام تخوف کثيرا من عواقب وتبعات وآثار هذه التراجعات والاخفاقات فإنه طفق لإعادة حساباته والعمل من أجل إتخاذ الحيطة والحذر لمواجهة هذه الحالة السلبية ويبدو إن خامنئي بإختياره لإبراهيم رئيسي کرئيس للنظام قد تصور بأنه سيغير الحالة لصالح النظام ويمسك بزمام الامور من جديد.
الملاحظة المهمة هنا والتي يجب الانتباه لها جيدا هو إن الاجهزة الامنية والاستخبارية للنظام کانت متماسکة ولازالت تتمتع بالقوة والحيوية ولم تتسرب إليها عوامل الضعف والانحلال کما حدث مع الاجهزة والمفاصل الاخرى للنظام، لکن الذي لفت النظر هو إنه عهد رئيسي الذي راهن عليه خامنئي ومن ورائه النظام وتوسموا فيه أن يکون بمثابة السفينة التي تعبر بالنظام الى بر الامان، فإنه ليس لم يحدث ذلك فقط بل وحتى إن الذي صعق خامنئي والنظام الايراني برمته هو إن عهد رئيسي وعلى خلاف عهود أسلافه، فإنه ومن البداية کان متضعضعا هشا وواجه من الاحتجاجات والانتفاضات خلال سنته الاولى من عهده مايمکن أن نعتبره قياسيا مقارنة بأسلافه.
خلال عهد رئيسي بدأ مسلسل التعرض لقادة الحرس ولعلماء النظام في مجال البرنامج النووي والصواريخ والطائرات المسيرة، وصار العالم کله ينتبه الى أن الجدار الامني الذي سعى النظام الايراني لجعله منيعا ولاسيما وإن دعمه کان مترکزا عليه دون سائر أجهزة ومٶسسات النظام الاخرى، هذا الجدار بات مخترقا وتم فتح العديد من الثغرات فيه، وقد ظهر إعتراف وإقرار النظام بهذه الحقيقة بعد الإطاحة برئيس استخباراته حسين طائب المقرب من نجل المرشد مجتبى خامنئي، لفشله في حماية المنشآت التابعة لبرامج إيران النووية والعسكرية واعتقال خلايا تابعة للحرس الثوري في تركيا.
لم يقف الامر عن حد الاطاحة بحسين طائب، بل وفوجئ العالم بقرار قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي، بتعيين العميد في الحرس الثوري الإيراني، حسن مشروعي فر، قائدا لفيلق “ولي الأمر”، المسٶول عن حماية المرشد الإيراني، علي خامنئي. ولاريب من إن التطورين قد حدثا في أهم موقعين حساسين في النظام، لايمکن أبدا النظر إليهما بإعتبارهما تطورين عاديين بل وحتى يمکن إعتبارهما بمثابة مٶشرين غير عاديين في النظام وإنهما يفتحان ليس بابا في أکثر مواقع النظام حساسية وخطورة بل وحتى ثغرة کبيرة جدا في وقت يمکن التصور فيه بأن النظام بأمس الحاجة لمناعة أجهزته الامنية!

مايك بنس في أشرف3

حديث العالم- بقلم كاتبة سعاد عزيز

مايك بنس في أشرف3- زيارة نائب ترامب لمقر منظمة مجاهدي خلق في أشرف 3 بألبانيا، والتي جرت في يوم الخميس الماضي حيث جرى تنظيم حفل إستقبال مهيب لبنس، لم تکن مجرد زيارة تقليدية يمکن المرور عليها مرور الکرام، بل إنها کانت زيارة غير عادية لشخصية سياسين أمريکية لازالت للها دورها وحضورها وتأثيرها خصوصا وإن مايك بنس من الوجوه المرشحة لخوض سباق الرئاسة الامريکية، وإن توقيت زيارته والخطاب الناري الذي ألقاه أمام الالاف من أعضاء مجاهدي خلق، يمکن إعتبارها بمثابة رسالة ذات مغزى عميق.

زيارة بنس لأشرف 3 جاءت بعد فترة قصيرة من زيارة مايك بومبيو، وزير الخارجية في عهد ترامب ومهندس ممارسة العقوبات والضغط الاقصى على النظام الايراني وکما کان الخطاب الذي ألقاه بومبيو أمام الآلاف من أعضاء مجاهدي خلق تتسم بحدة ونارية واضحة فإن خطاب بنس لم يقل عن ذلك بشئ خصوصا وعندما خاطب المتواجدين بقوله إن:” الرئيس بايدن وإدارته يهددان الآن بإطاحة كل التقدم الذي أحرزناه في تهميش النظام المستبد في طهران”، ولم يقف بنس عند هذا الحد عندما خاطب إدارة بايدن بقوله:” ندعو إدارة بايدن إلى الانسحاب الفوري من المفاوضات النووية مع طهران”.
زيارة مايك بنس التي تأتي في ظل مرحلة قلقة وحرجة جدا بالنسبة للنظام الايراني، ولاسيما من حيث فشل وإخفاق النظام الايراني في التصدي لأوضاعه الداخلية والخارجية المتأزمتين على حد سواء، وخصوصا من حيث تزايد الاحتجاجات الشعبية وإتسامها بطابع سياسي واضح يتعرض للنظام الايراني ورموزه الاساسية نظير خامنئي ورئيسي، وإن قيام شخصيات أمريکية فعالة ومٶثرة نظير مايك بومبيو ومايك بنس، بإرسال رسائل سياسية واضحة المعالم من حيث تقديم الدعم والتإييد لمجاهدي خلق وبشکل خاص، وإن مريم رجوي، قد رکزت في خطابها أمام بنس على ثلاثة نقاط کانت: الاولى؛ الظروف الموضوعية للمجتمع الايراني والثانية؛ البديل والثالثة؛ مواجهة المجتمع الدولي للفاشية الدينية في إيران. وکأنها تسعى أيضا لإرسال رسالة للشعب الايراني والنظام الايراني والعالم بشأن الدور الذي ينتظر مجاهدي خلق في المستقبل المنظور.
الظروف والاوضاع في إيران تمر کما أسلفنا بمرحلة حساسة وحرجة وخصوصا وإن النظام الايراني قد فشل في إغتنام الفرصة وسعى لتکرار ذات السيناريو الذي قام به مع الرئيس الاسبق أوباما، ولکن الذي حدث إنه إصطدم بواقع جديد لم يتفهم ويتقبل لحد الان أساسياته ورکائزه المختلفة تماما عن عهد أوباما، إذ تبدو إدارة بايدن أکثر من مصممة على عدم تکرار أخطاء الماضي مع النظام الايراني.

احتجاجات المتقاعدين للأسبوع الثالث على التوالي في أنحاء إيران

احتجاجات المتقاعدين للأسبوع الثالث على التوالي في أنحاء إيران- نظم المتقاعدون في الأسبوع الثالث من مظاهراتهم، وقفات احتجاجية في العديد من المدن الإيرانية اليوم الأحد 26 یونیو بما في ذلك الأهواز وكرمانشاه وأراك وأردبيل وغيرها.

في حرارة الصيف الحارقة، يهتف المتقاعدون:

رئیسی الکذاب- ما هي نتیجة وعودك

لتستقل الحكومة الخادعة للشعب

ما لم ناخ‍ذ حقوقنا- هذا وضعنا كل يوم

اليوم يوم العزاء، ورواتب المتقاعد تحت العباء

رئيسي بتحصيله الابتدائي- دمر اقتصاد البلد

اخجل يا رئيسي – و اترك البلد

نظم المتقاعدون احتجاجات متكررة خلال العام الماضي احتجاجًا على انخفاض معاشاتهم التقاعدية. لكن شرارة الاحتجاجات الأخيرة  التي استمرت حتى يومنا هذا، بدأت في 5 يونيو وهو عطلة رسمية في إيران.

أعلنت حكومة إبراهيم رئيسي في هذا اليوم أنها ستزيد رواتب المتقاعدين من غير اصحاب الحد الأدنى للأجور بنسبة عشرة بالمائة فقط. وذلك في حين أن الحد الأدنى لزيادة الراتب التي يطلبها المتقاعدون هو 40٪ حتى يتمكنوا من الوصول إلى مستوى معيشي عادي.

في الأسابيع الأخيرة، كانت مدن مختلفة في إيران مسرحًا لمظاهرات واحتجاجات من قبل شرائح مختلفة من السكان، بما في ذلك المعلمين و البازار والعمال وشرائح أخرى من السكان، احتجاجًا على سوء الأحوال المعيشية، وارتفاع الأسعار، والأجور المنخفضة.

لم تفشل حكومة رئیسي حتى الآن في الاستجابة لأي من مطالب شرائح مختلفة من السكان فحسب، بل سعت إلى قمعها من خلال مهاجمة الوقفات الاحتجاجية واعتقال المتظاهرين وسجنهم. يوجد عشرات المعلمين حاليًا في السجن باتهام مشاركتهم في مظاهرات المعلمين.

أيضًا، في الأسابيع الأخيرة، حاول نظام الملالي منع انتشار التظاهرات من خلال بث الرعب من خلال زيادة عدد الإعدامات في مختلف المدن.

وعلى الرغم من كل هذه الإجراءات القمعية، زادت مظاهرات واحتجاجات شرائح مختلفة من السكان بشكل ملحوظ مقارنة بالعام السابق، مما يدل على حالة تفجر المجتمع الإيراني. يشار إلى أنه بحسب وسائل إعلام النظام، ارتفع معدل التضخم الشهر الماضي بأكثر من 50٪ وانخفضت قيمة الريال أمام الدولار بشكل حاد، حيث تم تداول كل دولار الأسبوع الماضي عند 32 ألف تومان.

مسیرة احتجاجية للمتقاعدين في اراك

رئيسي سبب غرق النظام وليس عبوره بسلام

رئيسي سبب غرق النظام وليس عبوره بسلام- لايمکن لمن کان بالامس سفاحا لم يبرع إلا في عمليات القتل والتعذيب وسوق الابرياء لأعواد المشانق، أن يغدو اليوم ربانا لسفينة رثة متهالکة في الاساس ويتمکن من قيادتها والعبور بها الى ضفة الامان بسلام! وإذا ماکان هناك من معترض على هذا الاستنتاج، فإننا وبمنتهى الهدوء والروية نقول للمعترضين؛ مالذي حدث ويحدث منذ أن تولى ابراهيم رئيسي لمهام رئيس الجمهوريـة، وهل نجح فعلا في إدارته للأمور وتمکن من تحسين الاوضاع؟

ابراهيم رئيسي الذي کان قبل فترة يقف بين مجموعة من الباسيجيين ويزعم متمخترا:” ما طلب منا الناس أن نفعله هو محاربة الفقر والفساد والتمييز”، وتمادى أکثر عندما أکد:” إننا مخلصون لهذا العهد مع الناس”، لکن وفي الجانب الآخر، وفي العديد من المدن الايرانية التي تعاني الامرين من جراء ظلم هذا النظام عموما ومن جراء کذب وخداع هذا السفاح، فإن الايرانيين هتفوا:” أيها الكذاب ما هي نتيجة وعودك” و”كفى وعدا .. موائدنا فارغة”، نعم أکثر من 50 وعدا کاذبا ومخادعا ولم يتحقق منها شيئا، فإن الشعب لايجد مناصا من أن يعود بذاکرته الى الماضي الاسود لهذا الرجل ويتذکر بأنه لا ولم ولن يجيد سوى مهنة القتل والابادة والاعدامات، وشتان مابين من السفاح والمنقذ، أو السفاح والربان!!

ورطة رئيسي بعد مرور مايقرب العام على تنصيبه کرئيس للنظام، ليست کأية ورطة، فهي ورطة أقل مايقال عنها عويصة، خصوصا وإن مشکلة ومصيبة رئيسي ليست متعلقة أو مرتبطة بجانب أو مشکلة محددة، بل إنه يقبع تحت تلال من المشاکل والازمات ويواجه أوضاعا داخلية قابلة للإنفجار الکبير في أية لحظة کما يواجه أيضا عزلة دولية واسعة النطاق والانکى في ذلك إنه يتخوف من السفر الى الکثير من البلدان خوفا من أن يتم إلقاء القبض عليه بتهمة مشارکته في إرتکاب مجزرة عام 1988، وليس هناك من نقاش أو جدال بشأن إنه إنه أکثر رٶساء النظام الايراني کراهية ورفضا من جانب الشعب الايراني، وليس هناك من رئيس تم ترديد عبارة”الموت له” کما الحال معه، ولذلك فإنه قد أصبح سببا لحالة من الجزع بالنسبة للنظام خصوصا وإنه وفي عامه الاول فماذا سيحدث في الاعوام الثلاثة القادمة  وهل سيسمح له الشعب الايراني بإکمالها حقا؟!

رئيسي سبب غرق النظام وليس عبوره بسلام، هذه هي الحقيقة المٶلمة جدا والتي من الصعب جدا على النظام الايراني عموما وعلى خامنئي”مهندس تنصيبه” تجرعها، وإن الذي يجب على النظام الايراني معرفته جيدا هو إن مايجري لحد الان مع رئيسي والنظام ليس إلا البداية!

مرحلة الوحدة بين الديكتاتوريتين مناهضة لانتفاضات الشعب الإيراني

مرحلة الوحدة بين الديكتاتوريتين مناهضة لانتفاضات الشعب الإيراني -نظرة عامة على المشهد السياسي والاجتماعي في إيران اليوم (3-3)

مرحلة الوحدة بين الديكتاتوريتين مناهضة لانتفاضات الشعب الإيراني -في ظل الوضع الحالي الذي تخشى فيه الديكتاتورية الحاكمة في إيران من وتيرة تسارع عملية الإطاحة بها على يد الشعب والمقاومة الإيرانية، لجأت هذه الديكتاتورية إلى تكتيك لتضليل مسار حركة الانتفاضات الشعبية، ولكي تمضي فيه قدمًا غازلت فلول ديكتاتورية الشاه، وفي هذا الصدد، أجبرت وسائل الإعلام سيئة السمعة على الترويج لهذا التضليل لتسليط الضوء عليه.

والسؤال الذي يطرح نفسه في مثل هذه الحالة هو: ماذا يجب علينا أن نفعل؟ وهل سيؤتي هذا التكتيك الرجعي الاستعماري بثماره بما يخدم مصالح الديكتاتورية الحاكمة؟ وهل سيخضع الشعب الإيراني للديكتاتورية؟ وهل سيتم تهميش مقاومة الشعب الإيراني؟ وكثير من الأسئلة الأخرى من هذا القبيل.

جوهر القصة!

نتيجة لانتشار الانتفاضات في إيران، تسارعت وتيرة الإطاحة بنظام الملالي، وأدى ذلك إلى تزايد الخوف بين قادة هذا النظام الفاشي. وارتأى علي خامنئي ونظامه الدمية بقيادة إبراهيم رئيسي، وهو نفسه أحد أكثر الشخصيات المكروهة في التاريخ الإيراني؛ أن الحل يكمن في رفع شعارات مضللة من خلال اختراق صفوف المتظاهرين، تحت ستار المحتجين، للتشويش على المطلب الرئيسي للشعب الإيراني، أي الإطاحة بنظام الملالي. والجدير بالذكر أن قادة نظام الملالي على علمٍ بكراهية المواطنين للديكتاتورية السابقة. وهذا هو السبب في أنهم يسعون من وراء رفع شعار “طيب الله ثراك يا رضا شاه” في صفوف المتظاهرين إلى التظاهر في المقام الأول بأنه ليس هناك بديل في المشهد السياسي والاجتماعي الإيراني اليوم. وثانيًا، قتل أبناء الشعب الإيراني، وقمع الانتفاضات الشعبية بحجة أنهم مناصرون للشاه. وثالثًا، التظاهر بأنهم نظام شرعي ليرفعوا معنوياتهم!

إسقاط الدكتاتورية في إيران!

على الرغم من أن الإطاحة بهذا النظام الفاشي ليست بشعارٍ ولا وليدة اللحظة، إلا أنها أصبحت جوهر القضية الرئيسية للمجتمع الإيراني؛ جرَّاء الانتفاضات المتتالية في السنوات القليلة الأخيرة، وهي في حد ذاتها نتيجة لإخفاقات نظام الملالي المتتالية على الصعيدين المحلي والدولي، وكذلك اتساع وجود المقاومة في ايران وأنشطتها. وهي نتيجة تنظيم الانتفاضات والاحتجاجات الشعبية في السنوات القليلة الماضية بشكل مستمر وعلى نطاق واسع.

 بمعنى أن هذا الوضع ليس مرتجلًا ولا بدون مقدِّمات، حيث أن المقاومة الإيرانية دائمًا ما انتهجت سياسة الإطاحة بهذا النظام على مدار العقود الـ 4 الماضية ولا تزال تفعل. وأفشلت خطط ومشاريع هذا النظام الوهمية، ومن بينها الادعاء بـ “النزعة للإصلاح” و “النزعة للتمدن” و “النزعة للاعتدال”… إلخ. وضحَّت بالغالي والنفيس من أجل الإطاحة بسلطة اللصوص والمجرمين في إيران. ونرى الآن أن التضحية وصلت إلى “مرحلة الإثمار”. ثمارٌ وتطوراتٌ دفعت الولي الفقيه الحاكم إلى تقليص نظامه، وفرْض إبراهيم رئيسي على المجتمع لارتكاب المزيد من المجازر والنهب قدر الإمكان!

ولا شك في أن المساعي الخبيثة للولي الفقيه الحاكم للتخلص من هجمات البديل الديمقراطي الوحيد “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”،والتي كشفها بنفسه مرارًا وتكرارًا للعالم؛ لا تخلو من التنسيق مع أنصار سياسة الاسترضاء الغربيين. فدائمًا ما هبُّوا لمساعدة نظام الملالي على شكل “منقذين غير مرئيين” للقضاء على “البديل الحقيقي” أو تشويه سمعته واستبداله ببدائل وهمية، ومن المؤكد أن هذه المحاولات الشيطانية باءت بالفشل واحدة تلو الأخرى؛ نظرًا لأنهم يفتقرون إلى المصداقية والجذور الشعبية في المجتمع الايراني.

واستشهادًا بعدد كبير من الوثائق المتاحة، نجد أن وزارة مخابرات نظام الملالي ترفع شعارات مضللة أثناء الانتفاضات الشعبية داخل إيران. وما لا يشك فيه أحد الآن هو أن “ولاية الفقيه” ونظامها لن يتخليا عن سلطتهما لأحد، وأن أي سيناريو تحت عنوان الاعتدال والانتقال الديمقراطي للسلطة والعملية السلمية وما إلى ذلك، ليس أكثر من سراب. وعند دراسة أي من هذه السيناريوهات بعمق يتضح لنا أن قادة هذا النظام الفاشي هم مَن كانوا وما زالوا وراء هذا السيناريو؛ نظرًا لأن الولي الفقيه يضع كافة الخيارات بطريقة احتيالية على الطاولة، من أجل البقاء على قيد الحياة والحفاظ على نظامه!

ويُظهر “الاتجاه العنيف” للانتفاضات الشعبية واستخدام المواطنين للسلاح ضد حكومة الملالي؛ هذه الحقيقة. واستنتج المواطنون أنه يجب عليهم حمل السلاح للدفاع عن حقوقهم وإقامة سلطة وطنية وشعبية، وتطهير بلادهم من الشاه والشيخ.

محاولة عبثية للبقاء على قيد الحياة!

 الحقيقة المؤكدة هي أن المقاومة الإيرانية، ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والشعب الإيراني البطل، ليسوا دعاة حرب منذ اليوم الأول ولا يرغبون فيها. ولم يكونوا هم البادئين بالحرب، ولا دعاة حرب. بيد أنه عندما يبدأ النظام الدكتاتوري الحرب على الشعب وأبناء الوطن كعدو، فهم أهلٌ للحرب!

 ولهذا السبب، فإن وحدات المقاومة التابعة للمقاومة الإيرانية في جميع أنحاء إيران تحمل على عاتقها مسؤولية مضاعفة مهمتها في إحباط هذه المؤامرة القذرة، حتى يتسنى لهم الحفاظ على مصدر مثل هذه الشعارات وزعيمها في بذرة الاختناق في المشهد، والفصل بين الشعب والمقاومة الإيرانية وبين الأنظمة الديكتاتورية للشاه والشيخ.

وتزعم هاتان الديكتاتوريتان، في انسجام وادعاء مشترك، أن مقاومة الشعب الإيراني هي “مشكلة” المجتمع الإيراني الحالية؛ نظرًا لأنهما تطالبان بموجب طبيعتهما وجوهر وجودهما؛ المواطنين وأبنائهم الراشدين في المقاومة بالتزام الصمت والقبول بالعبودية، حتى تتمكنا من الاستمرار في نهب ممتلكات الشعب. إذ أنهما تسعيان إلى إرساء السيادة المطلقة لحرمان إيران من الحرية والمطالبة بها!

 سوء تقدير كبير!

يكمن خطأ الولي الفقيه الحاكم وفلول نظام الشاه في تقديرهم في أنهم يظنون أنهم قادرون على إرجاع عقارب التاريخ إلى الخلف، غافلين عن أنه من رابع المستحيلات أن يعود الوضع إلى ما كان عليه في الماضي، وأن إيران لن تعد وكرًا آمنًا للديكتاتورية!

وفي الآونة الأخيرة، وتحديدًا في 7 يونيو 2022، وجَّه السيد مسعود رجوي كلمة لفلول الشاه والملالی تتعلق بالمشاريع التي ينشدها نظام الملالي، في معمعة الانتفاضات الشعبية، قال فيها: “نحن لسنا جزء من المشكلة، بل نحن کل المشکلة أمام الرجعية والاستعمار، وتحديدًا الديكتاتورية والتبعية”.

 كما قال السيد رجوي في 3 فبراير 2022 : “إن سياسة “لا للشاه ولا للملالی” هي السياسة الديمقراطية والوطنية والثورية الوحيدة في السياق التاريخي الحالي، وأن أي شيء آخر غير ذلك يُعتبر تواطؤًا مع النظام الديكتاتوري في إيران”. وبعبثية يدَّعي خامنئي وأجهزة المخابرات والأمن والدعاية لنظام ولاية الفقيه وأذنابه أن نظام الملالي لا بديل له، ويجب علينا أن نقبل بالوضع القائم ونتكيف معه. إن هذه كذبة مفضوحة تتناقض مع التاريخ، ولن يقبلها أبناء إيران من أحد.

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)

النهاية

کان ولازال وسيبقى مصدرا لعدم الاستقرار

الحوار المتمدن- الكاتبة سعاد عزيز مختصة بالشأن الايراني

کان ولازال وسيبقى مصدرا لعدم الاستقرار –ليست هناك دولة في منطقة الشرق الاوسط لاتتوجس قلقا وريبة من السياسة والنهج الذي يتبعه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وخصوصا بعد أن أثبت هذا النظام عمليا الدور السلبي الذي إضطلع ويضطلع به من حيث تدخلاته في بلدان المنطقة ودأبه على تصدير التطرف والارهاب إليها، ومن هنا فعندما يجري الحديث بشأن إن النظام الايراني يمثل مصدرا لتهديد الامن والاستقرار في المنطقة فإن ذلك ذلك بمثابة حقيقة معروفة للجميع وليس فيها أي جديد.
موافقة مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي، في يوم الاثنين الماضي، 20 حزيران / يونيو، على الوثيقة الختامية لـ “الشراكة الاستراتيجية” مع دول مجلس التعاون الخليجي من أجل إقامة شراكة استراتيجية مع هذه الدول العربية، واعتبر إيران مصدر عدم استقرار في المنطقة، يمکن إعتباره بمثابة شهادة عينية أخرى على إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وبعد أکثر من 42 عاما على قيامه وعلى الرغم من التحذيرات الاقليمية والدولية الموجهة له بعدم التدخل في بلدان المنطقة وعدم تهديد أمنها وإستقرارها، لايزال کسابق عهده يجسد أکبر تهديد للمنطقة.
وبحسب ماقد جاء في جانب من وثيقة الشراکة أعلاه فإن:” إيران ما زالت تشكل مصدرا لعدم الاستقرار في المنطقة، بدعم عسكري وسياسي مباشر وغير مباشر للجماعات التي تعمل بالوكالة لها، فضلا عن خطط لنشر الصواريخ الباليستية ونقلها وأسلحة أخرى إلى جهات حكومية وغير حكومية”، والملفت للنظر هنا هو إن وثيقة الشراکة هذه قد تم إصدارها في وقت صار فيه واضحا بأن المحادثات النووية باتت في طريق مسدود وإن العزلة الدولية التي يواجهها النظام الايراني مازالت مستمرة، في وقت کان يأمل فيه هذا النظام التوصل للإتفاق النووي وتمتعه بنفس الوضعية التي کان عليها أبان الاتفاق النووي للعام 2015، والذي کان له تأثيرات بالغة السلبية على المنطقة.
ماجاء في وثيقة هذه الشراکة والعديد من المواقف والتصريحات الدولية والاقليمية المشابهة تسير جميعها بإتجاه التأکيد على إستحالة المراهنة على الرکون والاطمئنان لهذا النظام ذلك إنه وعلى الدوام أثبت ويثبت عدم جدارته بالثقة وإن عمل ويعمل کل مابوسعه من أجل فرض نهجه المشبوه کأمر واقع على بلدان المنطقة وحتة إنه ليس مستعد على وجه الاطلاق من أجل التخلي عن نهجه هذا وحتى إن عدم التوصل للإتفاق معه في مجال برنامجه النووي قد عزز أکثر من مصداقية قلق ومخاوف بلدان المنطقة من هذا النظام وضرورة إتباع نهج دولي حاسم وحازم يضع له حدا ولايسمح له بمواصلة دوره المزعزع في المنطقة والعالم.

إيران- رد شباب الانتفاضة على إجرام عناصر القمع بحق المواطنين

كاتب- موقع المجلس

إيران- رد شباب الانتفاضة على إجرام عناصر القمع بحق المواطنين– حرق صور خميني وخامنئي ورئيسي وقاسم سليماني ولوحات القمع ومراكز النهب في 13 مدينة

حرق صور خميني وخامنئي ورئيسي وقاسم سليماني في طهران و مختلف المدن الإيرانية 23 یونیو 2022

إيران- رد شباب الانتفاضة يوم الخميس 23 يونيو/حزيران2022 على السلوك الإجرامي لعناصر خامنئي في تدمير منازل المحرومين في رفسنجان، وقتل شاب بريء على يد عناصر الشرطة في طريقه من سميرم إلى ياسوج، والمعاملة الوحشية لعناصر قوى الأمن الداخلي مع الشباب في شاهين شهر وشهريار.

وقام شباب الانتفاضة بإحراق صور كبيرة لخميني وخامنئي وقاسم سليماني، بالإضافة إلى إضرام النار في لوحات ومداخل مراكز قمع الباسيج والبلديات والحوزات اللادينية في طهران ومشهد ونيشابور وقم وقزوين وزنجان وأمل وشيراز وأصفهان وأرومية والأهواز وبندر عباس وميناب.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

24 يونيو/حزيران 2022

حرق صور خميني وخامنئي ورئيسي وقاسم سليماني ولوحات القمع ومراكز النهب في 13 مدينة 23 یونیو 2022

أبطال وحدات المقاومة يتصدرون المشهد مرفوعي الرأس وبطلان كذبة كبيرة

سعت الحوكمة الناشئة من سرقة ثورة ديمقراطية؛ على مدى4 عقود إلى التظاهر على غرار الديكتاتوريات الأخرى في التاريخ بأنها أبدية ومن المستحيل الإطاحة بها. إن التخفي العبثي خلف الإسلام وإطلاق بعض الألقاب على ديكتاتور رجعي، من قبيل “الحكم الملكي للولي الفقيه”و “الإمام” و “القائد الأعلى لولاية الفقيه”، واللجوء إلى استخدام جميع أسلحة الدمار الشامل، والإفراط في الزج بالمواطنين في السجون، وإسكات كل صوت معارض، وبعض المحاولات الفاشلة كلها من أجل قبول الآخرين هذه الكذبة الكبيرة. واولئك الذين يصارعون هذا النظام عن قريب يفهمون معنى هذه الكذبة الكبيرة أكثر ، كونهم جرَّبوا هشاشة هذا النظام وضعفه مرات عديدة في ساحة المواجهة معه. 

المجد التاريخي لمجاهدي خلق 

دخلت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بوصفها القوة المحورية والقلب النابض لإسقاط النظام، في مرحلة الإطاحة بهذا النظام الفاشي اعتبارًا من 20 يونيو 1981 بالارتقاء بواجبها الوطني والتاريخي. وأرسل مجاهدو خلق بانتفاضتهم رسالة إلى الشعب الإيراني مفادها أنه لابد للمرء من النهوض للدفاع عن شرفه وحريته ضد خميني والاستبداد الديني المروِّع؛ وإن كان من منظور يشبه عاشوراء واستشهاد أعضاء مجاهدي خلق وأنصارهم فردًا فردا. 

في ذلك اليوم أعلن الفقهاء المتعطشون للدماء على منابرهم وفي وسائل الإعلام أن كل مَن ينتفض ضد “الحكومة الإسلامية” سوف يُعتبر “محاربًا لله” وحكمه الإعدام في الشارع في نفس المكان، بغض النظر عن عمره. وأمر خميني حرّاسه بإطلاق النار على أبناء الوطن. وبدأت في اليوم نفسه عمليات الإعدام بدون محاكمة، والإبادة الجماعية لمجاهدي خلق. 

نشاطات وحدات المقاومة ردا على رحلة رئيسى الى محافظة خراسان الشمالية

كاتب-موقع المجلس

نشاطات وحدات المقاومة ردا على رحلة رئيسى الى محافظة خراسان الشمالية– دوي هتافات “ليسقط النظام”، “الموت لخامنئي، وعاش رجوي”، “لا للتاج ولا للعمامة انتهى عهد الملالي”، “الإيرانيون يقظون ويكرهون الملالي والشاه” و”رئيسي أنت قاتل مجزرة عام 1988″ في مدن مشهد وكرمانشاه ورشت وسبزوار

نشاطات وحدات المقاومة ردا على رحلة رئيسى الى محافظة خراسان الشمالية

وتركيب صور ورسائل السيدة مريم رجوي

حرق صور خميني وخامنئي ورئيسي وقاسم سليماني ولوحات القمع ومراكز النهب في 13 مدينة 23 یونیو 2022

واصلت وحدات المقاومة، الخميس 23 يونيو/حزيران، نشاطاتها الخارقة لأجواء القمع في مدن مشهد وكرمنشاه ورشت وسبزوار، وبثت شعارات تحفيزية بين المواطنين حول ضرورة إسقاط النظام.

في الساعة 2:30 بعد الظهر في شارع حنايي في مدينة مشهد بث أعضاء وحدات المقاومة شعارات مثل “ليسقط النظام” و”الموت لخامنئي وعاش رجوي” و”الايرانيون يقظون ويكرهون الشاه والملالي” و “لا نريد الشاه ولا الملالي”.

وفي الساعة 11:30 في سوق “روز آزادي” في كرمنشاه دوت هتافات “الموت لخامنئي والموت لرئيسي واللعن على خميني”.

وفي الساعة 15:20 في ساحة بلدية رشت أمام المكتبة الوطنية، تم بث شعار “الموت لخامنئي وعاش رجوي” و”الموت لخامنئي ورئيسي واللعن على خميني” و “رئيسي أنت قاتل مجزرة عام 1988”.

وفي الساعة 3:45 عصرا في مدينة سبزوار بجوار ساحة سربدران رفعت شعارات “ليسقط النظام” و “الموت لخامنئي، وعاش رجوي”، “لا للتاج ولا للعمامة وانتهى عهد الملالي”، “الموت لخامنئي، واللعن على خميني” و”رئيسي أنت قاتل مجزرة عام 1988″.

يوم الخميس 23 يونيو، بالتزامن مع زيارة رئيسي لمحافظة خراسان الشمالية، بدأت وحدات المقاومة في مدينة بجنورد بتوزيع المناشير والشعارات ضده. وكتب على هذه المنشورات: “سفاح 1988عار عليك”، ” خراسان الشمالية ليست مكاناً للجلادين – أنصار مجاهدي خلق”.

وفي اليوم نفسه، قامت وحدات المقاومة في طهران وخرم آباد بتركيب صور للرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي في أجزاء مختلفة من المدينتين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

24 يونيو/حزيران 2022

حرق صور خميني وخامنئي ورئيسي وقاسم سليماني ولوحات القمع ومراكز النهب في 13 مدينة 23 یونیو 2022

فرانس برس: مايك بنس يدين المحادثات النووية مع إيران

فرانس برس: مايك بنس يدين المحادثات النووية مع إيران- في تقرير عن لقاء مايك بنس مع مريم رجوي في أشرف 3 وخطابه أمام المجاهدين في أشرف الثالث، كتبت وكالة فرانس برس في 23 يونيو: انتقد مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي السابق، محادثات إدارة بايدن مع النظام الإيراني حول الاتفاق النووي المحتمل.

خلال إدارة بنس للرئيس السابق دونالد ترامب، اتخذ البيت الأبيض موقفًا عدائيا ضد النظام الإيراني، فانسحب من الاتفاق النووي لعام 2015 مع طهران وشدد العقوبات ضد الجمهورية الإسلامية.

وقال مايك بنس “الآن يهدد الرئيس بايدن وإدارته بإلغاء كل التقدم الذي أحرزناه في تهميش النظام القمعي في طهران. ندعو حكومة بايدن إلى الانسحاب الفوري من جميع المحادثات النووية مع طهران.

حصلت منظمة مجاهدي خلق في الماضي على دعم الجمهوريين المحافظين، بما في ذلك جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق لترامب، ونيوت غينغريتش، الرئيس السابق لمجلس النواب.

دعمت منظمة مجاهدي خلق آية الله الخميني في ثورة 1979 التي أطاحت بالشاه، لكنها سرعان ما اشتبكت مع مسؤولين إسلاميين جدد وشنت حملة للإطاحة بالنظام.

في عام 2013، وافقت ألبانيا على قبول حوالي 3000 من أعضاء المعارضة الإيرانية في المنفى بناءً على طلب واشنطن والأمم المتحدة.

في أبريل 2021، أطلقت إدارة بايدن جولة جديدة من المحادثات مع إيران في فيينا بهدف إعادة الولايات المتحدة إلى اتفاق نووي، بما في ذلك من خلال رفع العقوبات المفروضة على إيران.

لكن المحادثات النووية الحساسة توقفت منذ مارس آذار.

تضمن اتفاقية عام 2015، المعروفة رسميًا باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، لإيران، مقابل الحد من برنامجها النووي، تخفيف العقوبات ضد إيران لضمان عدم تمكن طهران من تطوير سلاح نووي – وهو الأمر الذي طالما رفضت القيام به.

لكن في عام 2018، انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق في عهد ترامب وأعادت فرض عقوبات اقتصادية شديدة أجبرت إيران على التراجع عن التزاماتها.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، قال وزير الخارجية الإيراني إنه “على الرغم من العقوبات الأمريكية الجديدة ضد الجمهورية الإسلامية” في محادثات تهدف إلى استعادة الاتفاق النووي لعام 2015 مع القوى العالمية، “لم يخرج القطار عن مساره بعد”.

ليست محنة رئيسي لوحده!

الحوار المتمدن-بقلم كاتبة: سعاد عزيز

ليست محنة رئيسي لوحده!- في عام 2020، وفي ظل الاوضاع السيئة التي کانت قائمة في عهد الرئيس السابق حسن روحاني، بشر المرشد الاعلى لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بمجئ”الحکومة الاسلامية الفتية” ومن إنها ستقوم بالتصدي لمعظم الاوضاع السلبية وتبادر الى تحسين أوضاع الشعب الايراني، وعندما بدأ خامنئي بالعمل من أجل دعم وتإييد ابراهيم رئيسي ليجلس على کرسي الرئاسة ويشکل حکومته المنتظرة، فإنه کان يعول على رئيسي أن يشکل الحکومة الاسلامية الفتية ويحقق المعجزة بالتصدي للأوضاع السلبية وتغييرها إيجابيا لصالح النظام.
بعد مرور عام بالتمام والکمال على تنصيب رئيسي، فإن المدينة الفاضلة التي وعد خامنئي بتحقيقها على يد رئيسي، يبدو کمجرد وعد هلامي آخر يضاف الى قائمة الوعود الضبابية والواهية لهذا النظام، وهذا الوعد ووعود رئيسي الخمسين التي أطلقها جزافا يبدو إن جميعها لم تکن إلا مجرد فقاعات ليس إلا!
الوعد بتوفير مليون فرصة عمل ووظيفة، وبناء مليون منزل، وتصدير مليون سيارة سنويا، وخفض التضخم إلى النصف، ونمو اقتصادي سنوي بنسبة 8٪، هذه الوعود لم يتحقق أيا منها بل وإن الذي حدث ويحدث هو تحول أحياء المدن الإيرانية بأحيائها الآن في نفس تلك المدن المحتجة إلى ساحة معركة من أجل الخبز والغذاء والدواء والوظائف والإسكان والتضخم وسبل العيش، وميادين للاحتجاجات والإضرابات ضد السلطات الايرانية وضد الاوضاع البائسة التي تعاني منها.
بعد مرور عام على تولي رئيسي لمنصبه، لايبدو هناك في الافق مايمکن أن يدل على إن الامور والاوضاع سيطرأ عليها أي تغيير إيجابي، بل وإن المٶشرات تدل کلها على العکس من ذلك، إذ أن رئيسي وحکومته محصوران في زاوية ضيقة جدا أمام زخم الرفض والکراهية الشعبية المتصاعدة وخصوصا وإن المحتجين يذکرون رئيسي بوعوده الکاذبة والمخادعة ويصفونه بالکذاب في هتافاتهم، مع ملاحظة إن خامنئي قد قام بکل مابوسعه في سبيل الدفاع عن رئيسي والسعي لتبرير عدم توفقه لحد الان لکن لايبدو إن الشعب الايراني قد بات مستعدا لتقبل وتصديق مثل هکذا دفاع وتبرير ولاسيما وإن له خبرة طويلة في مجال الوعود الکاذبة التي يطلقها هذا النظام جزافا.
مايواجهه رئيسي وحکومته من أوضاع وأمور على الصعيدين الداخلي والخارجي وعدم تمکنه من أن يکون بمستوى الاوضاع ويواجهها کما يجب، يمکن القول بأنها ليست محنة رئيسي لوحده، ذلك إن المرشد الاعلى هو من راهن عليه والنظام هو من إعتمد وعول عليه منتظرا تحقيق المعجزة في عصر لم تعد توجد فيه المعجزات!

الصرامة وحدها دون غيرها

حديث العالم-بقلم : منى سالم الجبوري

الصرامة وحدها دون غيرها -في عام 2002، فاجأت منظمة مجاهدي خلق في مٶتمر صحفي عقدته في العاصمة البلجيکية بروکسل العالم بکشفها معلومات حساسة وخطيرة عن الجانب السري من البرنامج النووي الايراني وهو الامر الذي لفت الانظار الى النظام الايراني وجعل العالم ينظر بدقة وحساسية الى مايقوم به من نشاطات بهذا الصدد.

المعلومات التي تم الکشف عنها في عام 2002، لم تکن تعني بأن النظام الايراني وبعد کشف وفضح أمره بهذا الصدد سوف يتوقف وينهي مساعيه بهذا الخصوص، بل إن المعروف والمألوف عن هذا النظام إنه طالما لم يجري التصدي له بحزام وصرامة فإنه سيواصل ويستمر فيما دأب عليه بل وحتى إنه يقوم بتفسير عدم التصدي له بحزم بماثبة خوف وخشية من التصدي له، وهذا هو السر وراء إستمرار تطويره لبرنامجه النووي بوتائر عالية خصوصا عندما يجد إن العالم يريد مفاوضته والاتفاق معه من خلال طاولة التفاوض.
قرابة ثلاثة عقود من التفاوض الدولي المتواصل مع هذا النظام لم يثمر عن أية نتيجة مفيدة بل إنه کان أشبه مايکون بالدوران حول نقطة من دون التقدم نحوها، ويوم الاثنين الماضي المصادف ال20 من يونيو الجاري،  وعندما تورد وکالة  بلومبيرغ للأنباء مقالا تحليلي لمحرريها، بخصوص البرنامج النووي للنظام الإيراني واستمرار محادثات الاتفاق النووی، حيث طلب فيه المحررون من الرئيس الأمريكي جو بايدن التشدد في التعامل مع تصرفات النظام الإيراني وتوضيح نتائج انهيار المحادثات النووية. علما بأنه وبنفس السياق، فإن صحيفة نيويورك تايمز، قد قالت من جانبها في يوم الخميس 16 يونيو، أن النظام الإيراني يحفر شبكة واسعة من الأنفاق تحت الأرض جنوب موقع نطنز النووي. وبحسب التقرير، فإن النظام الإيراني يقوم ببناء منشآت في أعماق الجبال مقاومة للقصف والهجمات الإلكترونية. فإن کل ذلك يعني بأن النظام الايراني ماض قدما في مساعيه التي من المثير للسخرية أن نصفها بالسرية ذلك بأنها صار بالمکشوف وبصورة أشبه ماتکون بالتحدي للعالم کله!
مقال وکالة بلومبيرغ الذي أکد فيه المحررون بأن:” عمل النظام بوضع عراقيل أمام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في التحقيق في المواد النووية التي عثر عليها في عدة مواقع، تسبب الأسبوع الماضي في استنكار هذا البلد، واكدوا أن ثلاثين دولة صوتت ضد إيران لعدم توافقها، وروسيا والصين فقط هي التي عارضتها” وإختتم المقال بالتذكير بالتزام الرئيس الأمريكي “بعدم السماح أبدا للنظام الإيراني بتطوير سلاح نووي، وحث بايدن على فرض عقوبات أشد على النظام الإيراني لإفهامه بأن أي محاولة لتخصيب اليورانيوم للوصول إلى مستوى السلاح النووي أو إبعاد المفتشين الدوليين عن إيران يمكن أن يكون حافزا لعمل عسكري”، أمر لامناص منه مع هذا النظام الذي يتعامل باسلوب يتسم بالازدواجية والنفاق مع العالم.

مايك بنس في ألبانيا للقاء مع السيدة مريم رجوي

مايك بنس في ألبانيا للقاء مع السيدة مريم رجوي -وصل نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس إلى ألبانيا للقاء مع الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي وزيارة أشرف الثالث مقر مجاهدي خلق الإيرانية.

وترافق مايك بنس عقيلته ، ومارك شورت ، كبير موظفي البيت الأبيض السابق الذي شغل منصب مکتب نائب الرئيس حتى عام 2021.

قال نائب الرئيس السابق مايك بنس في كلمة القاها في مؤتمر إيران الحرة 2021 في واشنطن العاصمة يوم الخميس 28 أكتوبر الماضی “إبراهيم رئيسي، كان العامل الرئيسي في المذبحة التي راح ضحيتها 30 ألف ناشط سياسي إيراني في عام 1988 ، يجب أن يحاكم بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية “.

كتبت نيوزويك في 9 أكتوبر 2021 في تقرير عن مؤتمر إيران الحرة 2021 في واشنطن حيث كان موضوعه محاسبة إبراهيم رئيسي للجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية والتدخلات الإقليمية والتمرد النووي للملالي أنفي المؤتمر المنعقد في شهر أكتوبر في واشنطن من قبل منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية  بقيادة مريم رجوي، وصف مايك بنس منظمة مجاهدي خلق بأنها حركة جيدة التنظيم، ومجهزة تجهيزًا كاملاً، ومؤهلة جيدًا وبديل شعبي للنظام الحاكم في إيران، وقال إن مريم رجوي هي مصدر إلهام للعالم.

وجاء الخطاب كما كان متوقعا «متحديا» ومتماشيا مع كل المواقف التي يتوقعها المرشحون الجمهوريون لرئاسة الجمهورية عام 2024.

وكان مايك بنس جزءًا من استراتيجية «الضغط الأقصى» للرئيس دونالد ترامب، والتي ضغطت على اقتصاد النظام الإيراني بفرض عقوبات وسعت إلى عزله على الساحة العالمية.

مجرد شرارة تکفي

بحزاني نت: بقلم محمد حسين المياحي

مجرد شرارة تکفي -أکثر مايميز التقارير الخبرية الواردة من إيران، إن معظمها ترکز على الاوضاع الاقتصادية والمعيشية وعلى حالة التذمر والسخط السائدة في سائر أرجاء إيران وإستمرار الاحتجاجات الشعبية الغاضبة والذي يلفت النظر کثيرا إن الغضب الشعبي يرکز بصورة خاصة ضد ابراهيم رئيسي الذي کان قد قدم قائمة طويلة من الوعود ووعد بتحسين الاوضاع وتغيير الامور ولکن ومع مرور مايقارب السنة على توليه لمهام منصبه فإن الاوضاع تزداد سوءا وليس هناك في الافق مايمکن أن يوحي بالثقة والامل.

لئن شهدت العقود الثلاثة الاخيرة إطلاق ‌هتافات غاضبة ضد الرٶساء الايرنيين المتعاقبين، ولکن لم لايبدو إن هناك من الرٶساء من حظي بقدر کبير من الهتافات المضادة له کما هو حدث مع رئيسي، إذ إضافة الى هتاف”الموت لرئيسي”، فقد جرى ويجري إطلاق هتافات أخرى من قبيل”ليرحل رئيسي لا تفيده الأسلحة” و”يا حامل شهادة ابتدائية ينتهي عهدك هذه الايام” و”أيها الكذاب رئيسي ما هي نتيجة وعودك”، مع ملاحظة إنه لم يکن هناك من رئيس حظي بدعم وتإييد غير عادي من جانب النظام عموما والمرشد الاعلى للنظام کما جرى ويجري مع رئيسي، ولکن على الرغم من ذلك فيبدو واضحا بأنه أکثر رئيس حظي بمشاعر الکراهية والرفض من جانب الشعب الايراني.

الى جانب الاوضاع القتصادية السيئة جدا وآثار وتداعيات التضخم على عموم الاوضاع، فإن هناك أيضا نشاطات معارضة للنظام في مختلف أنحاء البلاد وذلك بإضرام النار في صور خامنئي وخميني وقاسم سليماني ولوحات لمراكز القمع والتجسس وإرسال رسائل تعلن عن استعدادهم لدفع المقاومة والانتفاضة ودعم الاحتجاجات الاجتماعية. ولو قمنا بجمع کل هذه الامور الى جانب بعضها البعض لوجدنا إن الاوضاع في إيران أشبه ماتکون ببرميل من المتفجرات يحتاج الى مجرد شرارة کي ينفجر بقوة.

عدم تمکن حکومة رئيسي من إنهاء العزلة الدولية ورفع العقوبات الصارمة التي تعصف بالنظام عصفا، ووصول محادثات فيينا الى طريق مسدود ويجري إلقاء اللوم وتبعية ذلك على النظام الايراني، فإن کل ذلك شئنا أم أبينا ينعکس سلبا على رئيسي وحکومته بقوة خصوصا وإن رئيسي قد أفرط في منحه الوعود التي ظهرت فيما بعد کلها غير صادقة، والاهم من ذلك إن الشعب الايراني لم يعد بوسعه أن يتحمل المزيد فقد طفح به الکيل والى أبعد حد ولذلك فإنه من الممکن أن يٶدي أي حادث أو تطور عرضي من نوعه الى إنفجار في الاوضاع ليس بالامکان وصفه وتخيله.

إيران ليست بؤرةً للديكتاتورية!

نظرة عامة على المشهد الاجتماعي السياسي في إيران اليوم (2)

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

إيران ليست بؤرةً للديكتاتورية -هناك تيار وهمي ولا أساس له في الواقع في إيران يسمى بـ “مناصرة الملكية!”  ويعلم الجميع جيدًا، وخاصة الإيرانيين أنه إذا كان التيار المسمى بـ “مناصرة الملكية” تيارًا جادًا لكنّا قد شهدنا ما يلي:

أولًا: أثرًا لأنشطته ووجودًا لتشكيلاته داخل إيران أو خارجها خلال العقود الـ 4 الماضية!

ثانيًا: قيام ديكتاتورية الملالي باعتقال واحد أو أكثر من أعضائه والزج بهم في السجون وتعذيبهم وإعدامهم! ومن بينهم مَن يرددون مثل هذه الشعارات!

ثالثًا: في انحياز واضح، أدانت ديكتاتورية الملالي الديكتاتورية السابقة واحترمت حقوق ومطالب الشعب الإيراني والتيارات السياسية المعارضة للديكتاتورية، وكانت تعلن عن منبر شعبي وطني لمستقبل إيران!

رابعًا: مرة أخرى، في اصطفاف واضح مع مقاومة الشعب الإيراني، كانت ديكتاتورية الملالي تخطو خطوة إلى الأمام!

بيد أن حقيقة الديكتاتورية وفلولها شيء آخر. وإذا كان هناك تيار يسمى بـ “مناصرة الملكية” على أرض الواقع ويشارك في ساحة المعركة لمواجهة الديكتاتورية، وكان تيارًا جادًا، فلماذا يصرخ رافعي شعار “طيب الله ثراك يا رضا شاه”، رغم أنه متوفي وتمت الإطاحة بابنه أيضًا وهرب وتوفى، وأصبح حفيده المطرود المقيم خارج البلاد أيضًا متعاطفًا مع الديكتاتورية؟


 خصائص النظام الدكتاتوري!

لا يوجد فرق كبير بين نظام ديكتاتوري أو عدة أنظمة ديكتاتورية في أرض معينة! وإيران مثال على مثل هذه الأرض مع العديد من أوجه التشابه بين ديكتاتوريات الشاه وديكتاتورية الملالي. فعلى سبيل المثال نجد أن

كلتا الديكتاتوريتين تعيشان على رؤوس أموال الشعب الإيراني وأصوله المغتصبة، ولا تفكران في شيء سوى المحافظة على انتزاع السلطة عنوة من أبناء الوطن. وهذا هو السبب في أنهما غير شرعيتين، ومعاديتين للشعب.

فكلتاهما لصتان، وطاغيتان، ومتعطشتان للدماء، وتعملان ضد مصالح الشعب الإيراني، وتتَّبعان سياسة مجتمع الحزب الواحد.

وكلتاهما عدوتان للحرية الفردية والاجتماعية، حيث تقومان باعتقال الأحرار والزج بهم في السجون وتعذيبهم وإعدامهم.

وكلتاهما عدوتان للأقليات في المجتمع ولم تعترفا رسميًا بحقوق أي شخص أو تيار معارض أو أقلية!

وكلتاهما كانتا ولا تزالان مستبدتين ومستأسدتين، وتفرضان رغباتهما على المجتمع بالإكراه. ففيما يتعلق بالنساء، على سبيل المثال، ترتدي إحداهن الحجاب بالقوة، وتنزع الأخرى الحجاب بالقوة.

وكلتاهما لا تتنافسان على مصالح كل منهما الأخرى. وإذا كان الشاه هو المسيطر في الماضي، وكان نظام الملالي هو المنهزم، نجد أن الأخير هو المسيطر اعتبارًا من عام 1979 والشاه هو المنهزم. والجدير بالذكر أن الصراع بين الديكتاتوريين ليس لا يمت لمصالح الشعب بصلة فحسب، بل على العكس من ذلك، يتعلق الأمر بانتزاع السلطة ليس إلا. لهذا يقول الإيرانيون: “إن إيران ليست بؤرة للديكتاتورية ولا ينبغي أن تكون كذلك”.

والحقيقة هي أن كلتا الديكتاتوريتين مكملتان لبعضهما البعض وليستا متنافستين. كما أنهما تتسارعان للمساعدة في نهب أبناء الوطن وقتلهم، وفي ظل الحكم الديكتاتوري لديهما مصالح مشتركة مناهضة للشعب …إلخ.

الوعي المُلح!

يمكننا القول بكل شجاعة إن المقاومة الإيرانية تعمل بوعي في هذا الصدد، ودائمًا ما تركز على النضال ضد الدكتاتورية الحاكمة. كما يكمن سر تقدم المقاومة الإيرانية وما حققته من نجاحات؛ في هذه الحقيقة. ويستوجب هذا الوعي التمسك بمبدأ “لا للديكتاتورية”. كما أن شعار “لا للشاه ولا للملالي” يسير في نفس المضمار. وفي الوقت الذي تركز فيه المقاومة الإيرانية على “الديكتاتورية الحاكمة”، فإنها دائما ما تبطل فلول “الديكتاتورية السابقة” برفع هذا الشعار.

قدرة شعبية هائلة!

بفضل مثل هذه المقاومة نجد أن الانتفاضات الشعبية للإطاحة بنظام الملالي في مأمن من أذى هاتين الديكتاتوريتين. إذ نرى المحتجين سرعان ما يرددون شعار “أغربوا عن وجوهنا أيها المرتزقة” في الانتفاضات الشعبية؛ عندما ينخرط مرتزقة وزارة مخابرات الديكتاتورية الحاكمة المعروفين؛ في هذه الانتفاضات مرددين شعار “طيب الله ثراك يا رضا شاه”، ويجبرونهم على الفرار.

خصائص المرحلة النهائية للديكتاتور الحاكم لإيران!

بفضل شرعية المقاومة المجيدة وصمودها وأصالتها في المجتمع الإيراني، نشهد الآن المرحلة الأخيرة من المعركة بين القوتين المتصارعتين. والجدير بالذكر أن “الانتفاضة الشعبية المترابطة” هي نتاج وجود المقاومة التي تشارك منذ أكثر من 40 عامًا في ساحات المعركة ضد هذا النظام الفاشي، وهذه المقاومة ليست متعبة ومنهكة فحسب، بل إنها تدفع نظام الملالي نحو منحدر السقوط. (ولا شك في أن ذلك يتم بدفع تكاليف باهظة في الأرواح والأموال)

والجدير بالذكر أن مؤسس هذا النظام وفلوله، يسعون إلى إزالة أي أثر لمقاومةٍ مشروعة ومنظمةٍ رائدة في المجتمع الإيراني، من خلال قمع الحريات وقتل الأحرار، والقضاء على آلاف المشاريع المعقدة، وإحاكة المؤامرات الصغيرة والكبيرة داخل إيران وخارجها، بدءًا من إعدام المواطنين وارتكاب المجازر والافتراءات وبث الشائعات والتهديد والترويع، وصولًا إلى شن الهجمات العسكرية والإرهابية، وعقد صفقات ضخمة مع الأطراف المناصرة لسياسة الاسترضاء خارج إيران …إلخ.

 ونجد على الجانب الآخر من نظام الملالي أن المقاومة الإيرانية أصرت منذ اليوم الأول بناءً على الرغبة الرئيسية للشعب الإيراني؛ على ضرورة الإطاحة بنظام الملالي، ولن تتخلى على الإطلاق قيد أنملة عن إرادتها واستراتيجيتها، وضحَّت بالغالي والنفيس وصمدت. فكم كثيرة هي الخناجر التي لم تنهال على جسد هذا النظام من الأطراف الصديقة وتيارات المعارضة المنافقة. وكم كثيرة هي الدماء التي سُفكت ظلمًا ولم تتدفق من جسد هذا النظام الفاشي، ويا لها من تكاليف مادية وروحية كبيرة لم تتكبدوها في هذا الطريق.

يُتَّبع

اضطرار خامنئي لمواجهة غضب الشارع الايراني

كاتب: موقع المجلس

اضطرار خامنئي لمواجهة غضب الشارع الايراني -في محاولة يائسة لاستنهاض  دوائر النظام المحيطة بالولي الفقيه، وتفعيل دورها في مواجهة غضب الشارع الايراني،  اضطرت اجهزة اعلام خامنئي لبث تصريحاته التي لم تكن راغبة ببثها بعد تسعة ايام من اطلاقها.

اشار خامنئي في تصريحاته الموجهة لـ “المؤتمر الوطني للمجتمع العشائري” الى ما وصفه بسعي “العدو” إلى “إضعاف الإيمان الديني والأمل والتفاؤل بالمستقبل وإدارة البلاد” لاخراج المستقبل من عقيدة الناس، باعتباره طريقا مسدودا، واقناعهم بان “مسؤولي الدولة والإدارة لا يعرفون كيف يديرونها”.

 كان واضحا ان الهدف من هذه التصريحات محاولة سد الثغرات داخل النظام و الحد من  مؤثرات السخط الشعبي العارم على حكومة رئيسي في ظل الاجواء المتفجرة في المجتمع الذي رفعت احتجاجاته  شعارات مثل “الموت لرئيسي” و “يا كذاب يا حامل شهادة ابتدائية ” أو “الموت لهذه الحكومة الخادعة للشعب”.

لم يخف على الشارع الايراني السياق الزمني الذي جاءت فيه رسالة الولي الفقيه، فقد سبقتها تصريحات اعضاء في مجلس الشوري تؤكد على ان “كرامة المتقاعدين أعلى من أن نجعلهم ينزلون إلى الشوارع بقرارات غير مدروسة لوزير غير غاشم”  وتشير الى ان “أسعار السلع ترتفع في السوق كل ساعة والحكومة لا تفكر في السيطرة عليها رغم تعرض الناس للسحق تحت الضغط الاقتصادي بسبب سوء إدارة الدعم”.

واخذت ردود فعل اعضاء البرلمان المنتقى لدعم رئيسي شكلا اخر مع ضغطهم لاقالة وزير العمل في حكومة رئيسي والمضي قدما لاستجواب أو اقالة وزير الصناعة والمناجم والتجارة وبلغت الامور حد اعراب البعض عن امله في استقالة الوزراء الآخرين غير القادرين على اداء مهامهم.

بدفاعه عن حكومة رئيسي الفاشلة، يعيد خامنئي الى الاذهان رسالته في بداية السنة الإيرانية التي جاء فيها أن الحلاوة الأولى والأكثر أهمية بالنسبة له عام 1400 كانت إخراج رئيسي من مهزلة الانتخابات كرئيس للنظام.

وتبين قبل مرور عام على وجود رئيسي في الحكم مقدار سموم الحلاوة التي لم يستطع الايرانيون تجرعها مما دفع الولي الفقيه الى التدخل ووضع مصداقيته على المحك لاطالة عمر الخيار الذي لجأ اليه بعد افلاسه.

 ظل خامنئي يؤيد رئيسي وحكومته بشكل كامل، لأن الهجوم على الرئيس يستهدف المرشد الاعلى، لا سيما وان الولي الفقيه أقصى جزء مهمًا من نظامه لتنصيبه، باعتباره الرصاصة الاخيرة في جعبته، وتعني هزيمته انهيار النظام .