الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: سرمقالهرئيسي سبب غرق النظام وليس عبوره بسلام

رئيسي سبب غرق النظام وليس عبوره بسلام

رئيسي سبب غرق النظام وليس عبوره بسلام- لايمکن لمن کان بالامس سفاحا لم يبرع إلا في عمليات القتل والتعذيب وسوق الابرياء لأعواد المشانق، أن يغدو اليوم ربانا لسفينة رثة متهالکة في الاساس ويتمکن من قيادتها والعبور بها الى ضفة الامان بسلام! وإذا ماکان هناك من معترض على هذا الاستنتاج، فإننا وبمنتهى الهدوء والروية نقول للمعترضين؛ مالذي حدث ويحدث منذ أن تولى ابراهيم رئيسي لمهام رئيس الجمهوريـة، وهل نجح فعلا في إدارته للأمور وتمکن من تحسين الاوضاع؟

ابراهيم رئيسي الذي کان قبل فترة يقف بين مجموعة من الباسيجيين ويزعم متمخترا:” ما طلب منا الناس أن نفعله هو محاربة الفقر والفساد والتمييز”، وتمادى أکثر عندما أکد:” إننا مخلصون لهذا العهد مع الناس”، لکن وفي الجانب الآخر، وفي العديد من المدن الايرانية التي تعاني الامرين من جراء ظلم هذا النظام عموما ومن جراء کذب وخداع هذا السفاح، فإن الايرانيين هتفوا:” أيها الكذاب ما هي نتيجة وعودك” و”كفى وعدا .. موائدنا فارغة”، نعم أکثر من 50 وعدا کاذبا ومخادعا ولم يتحقق منها شيئا، فإن الشعب لايجد مناصا من أن يعود بذاکرته الى الماضي الاسود لهذا الرجل ويتذکر بأنه لا ولم ولن يجيد سوى مهنة القتل والابادة والاعدامات، وشتان مابين من السفاح والمنقذ، أو السفاح والربان!!

ورطة رئيسي بعد مرور مايقرب العام على تنصيبه کرئيس للنظام، ليست کأية ورطة، فهي ورطة أقل مايقال عنها عويصة، خصوصا وإن مشکلة ومصيبة رئيسي ليست متعلقة أو مرتبطة بجانب أو مشکلة محددة، بل إنه يقبع تحت تلال من المشاکل والازمات ويواجه أوضاعا داخلية قابلة للإنفجار الکبير في أية لحظة کما يواجه أيضا عزلة دولية واسعة النطاق والانکى في ذلك إنه يتخوف من السفر الى الکثير من البلدان خوفا من أن يتم إلقاء القبض عليه بتهمة مشارکته في إرتکاب مجزرة عام 1988، وليس هناك من نقاش أو جدال بشأن إنه إنه أکثر رٶساء النظام الايراني کراهية ورفضا من جانب الشعب الايراني، وليس هناك من رئيس تم ترديد عبارة”الموت له” کما الحال معه، ولذلك فإنه قد أصبح سببا لحالة من الجزع بالنسبة للنظام خصوصا وإنه وفي عامه الاول فماذا سيحدث في الاعوام الثلاثة القادمة  وهل سيسمح له الشعب الايراني بإکمالها حقا؟!

رئيسي سبب غرق النظام وليس عبوره بسلام، هذه هي الحقيقة المٶلمة جدا والتي من الصعب جدا على النظام الايراني عموما وعلى خامنئي”مهندس تنصيبه” تجرعها، وإن الذي يجب على النظام الايراني معرفته جيدا هو إن مايجري لحد الان مع رئيسي والنظام ليس إلا البداية!