الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: سرمقالهاضطرار خامنئي لمواجهة غضب الشارع الايراني

اضطرار خامنئي لمواجهة غضب الشارع الايراني

كاتب: موقع المجلس

اضطرار خامنئي لمواجهة غضب الشارع الايراني -في محاولة يائسة لاستنهاض  دوائر النظام المحيطة بالولي الفقيه، وتفعيل دورها في مواجهة غضب الشارع الايراني،  اضطرت اجهزة اعلام خامنئي لبث تصريحاته التي لم تكن راغبة ببثها بعد تسعة ايام من اطلاقها.

اشار خامنئي في تصريحاته الموجهة لـ “المؤتمر الوطني للمجتمع العشائري” الى ما وصفه بسعي “العدو” إلى “إضعاف الإيمان الديني والأمل والتفاؤل بالمستقبل وإدارة البلاد” لاخراج المستقبل من عقيدة الناس، باعتباره طريقا مسدودا، واقناعهم بان “مسؤولي الدولة والإدارة لا يعرفون كيف يديرونها”.

 كان واضحا ان الهدف من هذه التصريحات محاولة سد الثغرات داخل النظام و الحد من  مؤثرات السخط الشعبي العارم على حكومة رئيسي في ظل الاجواء المتفجرة في المجتمع الذي رفعت احتجاجاته  شعارات مثل “الموت لرئيسي” و “يا كذاب يا حامل شهادة ابتدائية ” أو “الموت لهذه الحكومة الخادعة للشعب”.

لم يخف على الشارع الايراني السياق الزمني الذي جاءت فيه رسالة الولي الفقيه، فقد سبقتها تصريحات اعضاء في مجلس الشوري تؤكد على ان “كرامة المتقاعدين أعلى من أن نجعلهم ينزلون إلى الشوارع بقرارات غير مدروسة لوزير غير غاشم”  وتشير الى ان “أسعار السلع ترتفع في السوق كل ساعة والحكومة لا تفكر في السيطرة عليها رغم تعرض الناس للسحق تحت الضغط الاقتصادي بسبب سوء إدارة الدعم”.

واخذت ردود فعل اعضاء البرلمان المنتقى لدعم رئيسي شكلا اخر مع ضغطهم لاقالة وزير العمل في حكومة رئيسي والمضي قدما لاستجواب أو اقالة وزير الصناعة والمناجم والتجارة وبلغت الامور حد اعراب البعض عن امله في استقالة الوزراء الآخرين غير القادرين على اداء مهامهم.

بدفاعه عن حكومة رئيسي الفاشلة، يعيد خامنئي الى الاذهان رسالته في بداية السنة الإيرانية التي جاء فيها أن الحلاوة الأولى والأكثر أهمية بالنسبة له عام 1400 كانت إخراج رئيسي من مهزلة الانتخابات كرئيس للنظام.

وتبين قبل مرور عام على وجود رئيسي في الحكم مقدار سموم الحلاوة التي لم يستطع الايرانيون تجرعها مما دفع الولي الفقيه الى التدخل ووضع مصداقيته على المحك لاطالة عمر الخيار الذي لجأ اليه بعد افلاسه.

 ظل خامنئي يؤيد رئيسي وحكومته بشكل كامل، لأن الهجوم على الرئيس يستهدف المرشد الاعلى، لا سيما وان الولي الفقيه أقصى جزء مهمًا من نظامه لتنصيبه، باعتباره الرصاصة الاخيرة في جعبته، وتعني هزيمته انهيار النظام .