الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمٶشرات غير عادية من إيران

مٶشرات غير عادية من إيران

الحوار المتمدن- كاتبة سعاد عزيز

مٶشرات غير عادية من إيران- بعد سلسلة الاخفاقات والتراجعات خلال عهدي أحمدي نجاد وخلفه روحاني وإندلاع إنتفاضات غاضبة ضد النظام الايراني وإتساع دائرة الاحتجاجات الشعبية الى جانب عزلة النظام الدولية والعقوبات المفروضة، ولأن النظام تخوف کثيرا من عواقب وتبعات وآثار هذه التراجعات والاخفاقات فإنه طفق لإعادة حساباته والعمل من أجل إتخاذ الحيطة والحذر لمواجهة هذه الحالة السلبية ويبدو إن خامنئي بإختياره لإبراهيم رئيسي کرئيس للنظام قد تصور بأنه سيغير الحالة لصالح النظام ويمسك بزمام الامور من جديد.
الملاحظة المهمة هنا والتي يجب الانتباه لها جيدا هو إن الاجهزة الامنية والاستخبارية للنظام کانت متماسکة ولازالت تتمتع بالقوة والحيوية ولم تتسرب إليها عوامل الضعف والانحلال کما حدث مع الاجهزة والمفاصل الاخرى للنظام، لکن الذي لفت النظر هو إنه عهد رئيسي الذي راهن عليه خامنئي ومن ورائه النظام وتوسموا فيه أن يکون بمثابة السفينة التي تعبر بالنظام الى بر الامان، فإنه ليس لم يحدث ذلك فقط بل وحتى إن الذي صعق خامنئي والنظام الايراني برمته هو إن عهد رئيسي وعلى خلاف عهود أسلافه، فإنه ومن البداية کان متضعضعا هشا وواجه من الاحتجاجات والانتفاضات خلال سنته الاولى من عهده مايمکن أن نعتبره قياسيا مقارنة بأسلافه.
خلال عهد رئيسي بدأ مسلسل التعرض لقادة الحرس ولعلماء النظام في مجال البرنامج النووي والصواريخ والطائرات المسيرة، وصار العالم کله ينتبه الى أن الجدار الامني الذي سعى النظام الايراني لجعله منيعا ولاسيما وإن دعمه کان مترکزا عليه دون سائر أجهزة ومٶسسات النظام الاخرى، هذا الجدار بات مخترقا وتم فتح العديد من الثغرات فيه، وقد ظهر إعتراف وإقرار النظام بهذه الحقيقة بعد الإطاحة برئيس استخباراته حسين طائب المقرب من نجل المرشد مجتبى خامنئي، لفشله في حماية المنشآت التابعة لبرامج إيران النووية والعسكرية واعتقال خلايا تابعة للحرس الثوري في تركيا.
لم يقف الامر عن حد الاطاحة بحسين طائب، بل وفوجئ العالم بقرار قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي، بتعيين العميد في الحرس الثوري الإيراني، حسن مشروعي فر، قائدا لفيلق “ولي الأمر”، المسٶول عن حماية المرشد الإيراني، علي خامنئي. ولاريب من إن التطورين قد حدثا في أهم موقعين حساسين في النظام، لايمکن أبدا النظر إليهما بإعتبارهما تطورين عاديين بل وحتى يمکن إعتبارهما بمثابة مٶشرين غير عاديين في النظام وإنهما يفتحان ليس بابا في أکثر مواقع النظام حساسية وخطورة بل وحتى ثغرة کبيرة جدا في وقت يمکن التصور فيه بأن النظام بأمس الحاجة لمناعة أجهزته الامنية!