الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارعلى الرغم من الإدعاءات الفارغة لإبراهيم رئيسي

على الرغم من الإدعاءات الفارغة لإبراهيم رئيسي

أسعار 84 ألف سلعة في إيران #short #احتجاجات_في_إيران #إيران #shorts #خامنه_ای

الکاتب – موقع المجلس:

على الرغم من الإدعاءات الفارغة لإبراهيم رئيسي ومسؤولي حكومته حول خفض التضخم وتحسين الوضع الاقتصادي فإن أسعار السلع الأساسية الضرورية لموائد الناس البسيطة في حالة تزايد يومي.

وكتبت صحيفة ”جهان صنعت“ الحكومية في 10 فبراير 2022 مشيرة إلى وعود رئيسي الفارغة: “تكتب الصحف الحكومية ووسائل الإعلام كل يوم عن السيطرة على التضخم وتحسين الأوضاع، ويكتبون حتى عن أيام أفضل قادمة، لكن ما يشعره المواطنون بكل وجودهم هو الغلاء ثم الغلاء.. وبعبارة بسيطة كان من المفترض على حكومة رئيسي وشركائها في الرأي بالمجلس أن تسهل على الناس الحصول على لقمة وإيجار بيوتها، لكن الأوضاع وصلت لهكذا الآن ولدرجة أن غالبية كبيرة من المواطنين الإيرانيين إذا وصل اياديهم إلى رئيسي على الأرجح سيقولون له سيد رئيسي لا نريد حياة مزدهرة، أعطنا نفس خبز الليل.

من بين السلع التي تصاعدت أسعارها بلا قيود السكر والذي تصاعد بحسب موقع بهار نيوز الحكومي بنسبة “121٪” وأصبح نادرا، في حين وصل كل كيلوغرام من السكر إلى المستهلك في 6 أبريل 2021 بسعر 8700 تومان، أما الآن” فقد وصل السعر الجديد للسكر في محلات البيع بالجملة وأسواق الفاكهة والخضروات إلى 14 ألفا و 715 تومانا “(بهار نيوز 16 فبراير 2022)

وبحسب قول أحد الخبراء الحكوميين من المفترض أن لا توجد اي سلعة نادرة في إيران ولكن لأن الكثير منها تُباع هنا بسعر السوق الحر فتصبح نادرة على غالبية الشعب الفقير، ذلك لأنهم لا يقدرون على قيمة شراء السلع من السوق الحر، أما بالنسبة لطبقة الأثرياء المحسوبة على النظام فتتوفر لهم البضائع بوفور.

ووفقا لما كتبته صحيفة جهان صنعت الحكومية في 16 فبراير 2022 فإن الغلاء قد شمل العديد من السلع الأخرى و”حافة الغلاء الحادة تضغط على حناجر الفئات الضعيفة” وبالرغم من”وجود شعارات ووعود جوفاء” فالأسعار في ارتفاع ولا تزال” تقلبات أسعار السلع الأساسية وسبل معيشة الشعب قوية “، ويعمل السوق في اتجاه محدد ومستقل بغض النظر عن والوعود التي لا يمكن للمعمم الجلاد والمسؤولون الإقتصاديون في حكومته الوفاء بها.

وبخصوص ارتفاع سعر الفاكهة كتب موقع انتخاب الحكومي بتاريخ 16 فبراير 2022 يقول: “وصل سعر الليمون الحلو اليوم إلى 30 ألف تومان، والبرتقال والتفاح عالي الجودة يُباع في بعض المحلات بـ 38 ألف تومان للكيلوغرام الواحد وهو متوسط سعر التفاح، أما البرتقال، واليوسفي (اللالنكي) فلم يتراجع أي منهما عن 25 ألف تومان للكيلوغرام الواحد.

وفي الموجة الجديدة من ارتفاع الأسعار فقد تجاوز سعر اللفت في محلات الفاكهة بطهران الـ 25 ألف تومان للكيلوغرام الواحد، وأصبح متوسط سعر كل حبة قرع ما بين 35 ألف و 40 ألف تومان، ولا يقل سعر كل كيلوغرام من الليمون الحامض عن 20 ألف تومان.

مؤشر القياس في ارتفاع أسعار المواد الضرورية اللازمة لموائد معيشة الناس هو الاقتصاد المتأزم، وهيمنة مافيات الفساد على الاقتصاد بما في ذلك التدخل والتحكم في توزيع وتسعير البضائع مع تحديد مختلف ملوك الفساد أسعارا باهظة للعديد من السلع.

وتهيمن المافيا على الأسواق المختلفة بطرق مختلفة، وبحسب ما كتبه موقع بهار نيوز الحكومي في مقال آخر ” فقد ارتفع سعر 84 ألف سلعة بنسبة 120٪”.

وقد كتب هذا الموقع نقلا عن “نائب وزير الصناعة” بشكل ساخر قوله: “زيادة أسعار السلع الأساسية ممنوعة!

هذا أيضا من ضمن مهزلة المعالجات الواجبة لحكومة رئيسي والمسؤولين الاقتصاديين فيها!، لذلك فإن حل الوضع الحالي للاقتصاد بالأمر لن يفرغ جسد الإقتصاد من الفساد الشبيه بوباء النمل الأبيض، ولن يتم التحرر من الهيمنة المطلقة لملوك الفساد ومختلف المافيات على الاقتصاد ومعيشة الناس.

لذلك يعتبر الغلاء نتيجة قسرية لمثل هكذا اقتصاد في ظل الظروف الحالية الأمر الذي عرفه وزير الداخلية بالإحتيال غير العقلاني قائلا: “بالنظر إلى أنه لا يوجد لدينا أي نقص في السلع الأساسية فإن التضخم يجب أن يكون ناجما عن نقص أو عن تغيير في بعض المسائل الاقتصادية وهذا لم يحدث، وهذه الزيادات غير المنطقية لا معنى لها على الإطلاق، والنقابات مسؤولة عن التحكم في الأسعار، كما يجب بذل جهود أكثر ” (موقع بهار نيوز الحكومي)

ما يمكن ملاحظته في الأشهر الستة الماضية هو أن الناس يزدادون فقرا على الرغم من الوعود والمعالجات السخيفة لحكومة رئيسي الجلاد.

يُعبر الحضور الواسع للناس في الشوارع واحتجاجاتهم على حياتهم الصعبة المضطربة واحتجاجات العمال والمعلمين وفئات الشعب الأخرى من جهة عن واقع حياة الناس، وتُظهر من جهة أخرى إصطفافهم وثباتهم في مواجهتهم للنظام وحكومة الجلادين.