الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارانتفاضة المتقاعدين في إیران

انتفاضة المتقاعدين في إیران

انتفاضة المتقاعدين في إیران

بالإضافة إلى ذلك، تُظهر شعارات المحتجين الآخرين الطبيعة الحادة لهذه الشعارات والصراع بين المتقاعدين ونظام الملالي.

ایلاف – د. سنابرق زاهدي

انتفاضة المتقاعدين في إیران
إیران تغلي الیوم وهذه الأیام بالمظاهرات والانتفاضات. والیوم الأحد کان موعد المتقاعدین للمجیء من جدید إلی الشوارع في مختلف المدن. والتقاریر الأولیة من وحدات المقاومة‌ داخل إیران تفید بأن أکثر من عشرین مدینة، 16منها عواصم المحافظات کانت ساحة مظاهرات وشعارات ضد الحکومة. المدن التي اندلعت فیها المظاهرات الیوم هي: طهران- رشت- همدان- الأهوازـ کرج- مشهدـ بندر عباس- زنجان- ساری- إصفهان- تبریز- کرمانشاه – سمنان- سنندج- إیلام – أردبیل- شوشتر- شوش- بروجرد – نقدة.

وهتف المتظاهرون بشعارات ضد اساس النظام، خاصة‌ ضد إبراهیم رئیسي وحکومته. نشیر إلی بعض منها في کلّ‌ مدینة:

میناء بندر عباس:‌ رئیسي الکاذب أین ذهبت وعودک؟ الموت لحکومة غیر کفوءة

کرمانشاه:‌ الموت لرئیسي والموت لقالي باف

الأهواز:‌ نقاتل ونموت ولن نقبل الذلّ- یکفي الظلم موائدنا فارغة- نحن سنبقی معاً ونحطّم جدا الظلم

أردبیل:‌ لن نحصل علی حقوقنا إلا من خلال البقاء في الشوارع

إصفهان: ‌الیوم یوم العزاء وحقوق المتقاعدین تحت عباءة الملالي!

زنجان:‌ عدونا قابع هنا، کذباً يقولون إنه أمريكا،

شوشتر:‌ رئیسي الکاذب أین ذهبت وعودک؟

شوش:‌ یکفي الظلم موائدنا فارغة-

شوشتر- نقده- بروجرد

قبل ذلك شارك المتقاعدون في مظاهرات مناهضة للحكومة في 5 و 6 و 7 يونيو في مختلف المحافظات إيرانية. وکانت مظاهرات صباح الأحد 12 استمرارا لهذا الحراك القوي.

المتقاعدون يشكلون ملايين ویحتجّون على عدم دفع حقوقهم الأساسية ورواتبهم، في وقت یشهد اقتصاد البلاد تضخمًا رهيبًا وارتفاعا هائلا في الأسعار.

وفي الأيام الأخيرة، وصلت هذه الاحتجاجات إلى مستويات غير مسبوقة، وأصبحت شديدة وتحولت شعاراتها إلی شعارات سياسية، تستهدف کیان النظام.

كان الخامس من يونيو منعطفا في هذا المجال، حیث أعلنت حكومة إبراهيم رئيسي في هذا اليوم أن معاشات المتقاعدین ستزيد بنسبة 10٪، في حين أن المجلس الأعلى للعمل في النظام قد وافق قبل ذلك على زيادة بنسبة 38٪ في الرواتب. فأثار الإعلان عن هذا القرار احتجاجات غاضبة.

وفي مدینة تبريز عاصمة‌ آذزبیجان نزل آلاف المتقاعدين إلى الشوارع وهتفوا بشعار “الموت لرئيسي”. وترمز صور آلاف المتقاعدين في تبريز وهم يخترقون صفوف قوات الشرطة ويواصلون التحرك بشعارات “الموت لرئيسي”، إلى الغضب الشديد وعدم الرضا لدى هذه الشریحة من المواطنین.

إن إلقاء نظرة على شعارات هذه المجموعة المحرومة التي ترددت في مختلف مدن إيران، بما في ذلك أصفهان وكرمنشاه والأهواز ومشهد وتبريز وشيراز وآراك وكرج، خلال الأیام الماضیة تظهر بوضوح إحباطهم من تلبية احتياجاتهم في إطار هذا النظام.

الشعار المركزي للمظاهرة: الموت لرئيسي
كانت صيحات “الموت لرئيسي” الشعار المركزي الذي تردد في مختلف المدن، لكن شعارات أخرى استهدفت رئيسي وحكومته، مثل “عار عليك يا رئيسي، اترك البلاد”، “أيها الكذاب الأمي، أين وعودك؟ “الموت للحكومة الديماغوجية”، “الحكومة الثورية، الوعود الفارغة”، “لا نريد حكومة أمية”.

بالإضافة إلى ذلك، تُظهر شعارات المحتجين الآخرين الطبيعة الحادة لهذه الشعارات والصراع بين المتقاعدين ونظام الملالي.

شعارات مثل “عدونا هنا، يكذبون عندما يقولون إنها أمريكا”، “يموت المتقاعدون ولا يقبلون الذلة”، “لن تعود حقوقنا إلا في الشوارع”، و “لا مجلس شورى الملالي ولا الحكومة تهتم بالأمة”.

تغيير مرحلة احتجاجات المتقاعدين
ونشاهد هناك تغييرا جاداٍ في شعارات المتقاعدين الايرانيين. لا داعي للقول إن المتقاعدين، وهم الفئات کبار السن، يجب ألا يسعوا منطقيًا إلى الصراع مع النظام، لكن المنطق الأقوى قادهم إلى الاستنتاج: في حين أن لديهم مشاكل خطيرة، فإن الحكومة لا تفعل شيئا لحل قضاياهم. بدلاً من ذلك، هذا النظام لا تفكر إلا في بقائه، وللقيام بذلك من خلال التركيز بشكل أكبر على استراتيجيتها القائمة منذ أربعة عقود على القمع الداخلي وبناء مشاريعها النووية والصاروخية ودعم القوات بالوكالة في المنطقة.

لذلك، من خلال نهب وسرقة السكان، ينفق الملالي وحرسهم الثروات الوطنية للبلاد فقط في هذه المجالات.

وبلغت التكلفة الإجمالية لمشروع النظام النووي ومنشآته السرية، بناءا علی ما أعلنته السیدة‌ مریم رجوي قبل أیام لأول مرة، نحو 2 تريليون دولار، وهو أحد أهم أسباب الفقر المدقع للشعب الإيراني.

من جهة أخرى، مهدت شبكات المقاومة ووحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الطريق لاستمرار التظاهرات وتوسيع نطاقها بأنشطتها الواسعة وعملياتها المناهضة للقمع في جميع أنحاء البلاد.

وأشادت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بتصميم المتقاعدين على مواصلة تظاهراتهم واحتجاجاتهم في مختلف المدن، قائلة: أصبحت موائد العمال والكادحين وأغلبية الشعب الإيراني فارغة بسبب نهب الملالي الحاكمين للبلاد. لن تنتهي معاناتهم إلا بعد ذهاب الملالي.