الرئيسية بلوق الصفحة 79

إيران: إعدام ما لا يقل عن 72 سجينًا في الفترة من الأربعاء 28 يناير إلى الثلاثاء 3 فبراير

تسجيل ما لا يقل عن 341 عملية إعدام في يناير 2026، وتجاوز عدد الإعدامات 300 للشهر الرابع على التوالي

وفقًا للتقارير التي تم استلامها حتى صباح الأربعاء 4 فبراير، قام جلاوزة خامنئي بشنق ما لا يقل عن 72 سجينًا في الفترة ما بين الأربعاء 28 يناير والثلاثاء 3 فبراير.

في يوم الثلاثاء 3 فبراير، تم شنق 15 سجينًا: خليل همتي في شيراز، بويا لشني في سبزوار، مراد بيك حقيقت في بيرجند، وسجين واحد في بم، وإسحاق ميري في جيرفت، وكورش نيري في يزد، ومجيد سهرابي في ملاير، وهيرمان صدري في مهاباد، وعلي حقيقت دوست في لاهيجان، وطهماسب مهرجو في خواف، وأفشين ملكي في إيلام، وهدايت ميرزايي في برازجان، وبهرام بني أسد في الأهواز، وأيوب لشكري في رشت، وسعيد روحاني في سيرجان.

وفي يوم الاثنين 2 فبراير، تم إعدام 10 سجناء شنقًا: آرمان كوشكي في نوشهر، وستار خالوند في أصفهان، وشريف مردان بور في كرمان، وسهراب رفعتي في ساوه، وياشار رضايي في كاشان، ومهدي بور شهباز في زنجان، ومحمد جامع شوراني في دورود، وآرين شوخي في قائمشهر، وباقر محبي في نيشابور، وحسين نجار في جرجان.

يوم الأحد 1 فبراير، حصدت ماكينة القتل التابعة لخامنئي أرواح 11 ضحية: مصطفى ميناوند في سمنان، وحكمت دريايي في (میناء) بندر عباس، وبيمان شيري في تبريز، وسجاد دوستي في نوشهر، وأمين نصيري في سنندج، ومحمد علي مريدان في بروجرد، وفردين كلامي في قم، وبهروز حضرتي في أردبيل، وناصر حسيني في قزوين، ومنوجهر مهرابي في نائين، وشهريار فراهاني في أراك.

يوم السبت 31 يناير، تم إرسال 11 سجينًا إلى المشانق: صمد بهرامي في ياسوج، وحسين دولتشاهي في نهاوند، وهادي لشني في إيرانشهر، ومختار نوري في زاهدان، ودلاور أشرف آبادي في همدان، وجهان آزادبخت في دزفول، ومحمد جواد نامداري في كرمانشاه، وشهاب بروجردي في أليغودرز، وكيارش زكي بور في كرج، وحاتم شمشيري وأحمدرضا دريكوند في خرم آباد.

يوم الخميس 29 يناير، تم شنق 9 سجناء: أردشير مولايي في كرمان، وياسر باباكوهي في تايباد، وكلمراد آقايي في غوناباد، ونصرت أسدي في بجنورد، وحامد جراغي في ماهشهر، وتورج نورافكن في ساري، ويونس سلامي في فردوس، وهوشنك خالصي في بهبهان، وسوران أحمدي في بوكان.

يوم الأربعاء 28 يناير، تم إرسال 16 سجينًا إلى المشانق، اثنان من هؤلاء الضحايا هما أمير روحي في كرمان وأمير حسين توكلي زانياني في شهركرد. وقد وردت أسماء الـ 14 ضحية الآخرين في البيان السابق.

تجاوز عدد عمليات الإعدام المسجلة في يناير 2026 حاجز الـ 300 للشهر الرابع على التوالي، ليصل إلى 341 شخصًا. وكانت عمليات الإعدام المسجلة في أكتوبر، ونوفمبر، وديسمبر 2025 هي 309، و346، و423 على التوالي. إن النظام الذي فقد كل إمكاناته ويتخبط وسط حصار الأزمات والمشاكل المستعصية، سيسقط إذا توقف ليوم واحد عن قتل المتظاهرين وإعدام السجناء.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

4 فبراير/ شباط 2026

المقاومة الإيرانية من واشنطن.. تكشف عن أوامر خامنئي بـ«القمع الشامل» للانتفاضة وخطة حرس النظام لإغراق إيران بالدماء

خلال وثائق سرّية وتسجيل صوتي تم الکشف عنهما، يربطان مباشرة بين مكتب خامنئي وعمليات القتل الجماعي في الشارع

لقد شاركت في قمع الانتفاضة، ميليشيات الحرس من العراق وأفغانستان ولبنان واليمن وباكستان

موقع المجلس:
واشنطن- شهدت العاصمة الأميركية واشنطن صباح الثلاثاء 3 فبراير/شباط 2026 مؤتمراً صحفياً لافتاً نظّمته ممثّلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، كشفت خلاله عن حزمة وثائق وتقارير قالت إنها صادرة من داخل أجهزة النظام الإيراني، وتثبت أن خطة «القمع الشامل» لانتفاضة يناير 2026 صدرت بأوامر مباشرة من المرشد علي خامنئي. وقد حضر المؤتمر عدد من الصحافيين، وممثلي مراكز الأبحاث، وأعضاء من السلك الدبلوماسي، ما يعكس اهتماماً متزايداً في واشنطن بطبيعة ما يجري داخل إيران وآفاق التغيير فيها.

PRESS BRIEFING: NCRI-US to Expose Iran Regime’s Pre-Planned Orders behind Jan. Massacre, IRGC Role

فوكس نيوز: محاولة خامنئي اليائسة لترميم معنويات حرس النظام المنهار
٣ فبراير ٢٠٢٦ — كشف تقرير لـ “فوكس نيوز” أن الصور الأخيرة لخامنئي كانت “مسرحية مفبركة” تهدف لإخفاء التصدعات العميقة ومحاولة رفع المعنويات المنهارة لقوات القمع وحرس النظام الإيراني، في ظل حصار الضغوط الشعبية والدولية.

المقاومة الإيرانية من واشنطن.. تكشف عن أوامر خامنئي بـ«القمع الشامل» للانتفاضة وخطة حرس النظام لإغراق إيران بالدماء

من مكتب خامنئي إلى ميدان الرصاص

الوثائق التي استعرضها عليرضا جعفرزاده، نائب مدير ممثّلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، تتضمّن برقيات وتقارير داخلية وملخصات لاجتماعات أمنية عليا، وتشير جميعها إلى أن المسار العام للتعامل مع الاحتجاجات قد رُسم في دوائر ضيقة تخضع مباشرة لمكتب المرشد. ووفقاً للعرض، فإن «المجلس الأعلى للأمن القومي» أقرّ في وثيقة سرّية بتاريخ 3 مارس/آذار 2021، وبموافقة خطّية من خامنئي، نظاماً لتصنيف الأوضاع على أربع درجات: من «وضع انتظامي» إلى «وضع أمني مسلّح»، مع تحديد الجهة القائدة في كل مرحلة، بدءاً من الشرطة ووصولاً إلى الحرس.

تُظهر هذه الوثيقة أن الحرس هو صاحب الكلمة الفصل في مرحلتي «الوضع الأمني غير المسلّح» و«الوضع الأمني المسلّح»، وأن وزارة المخابرات وقوات الشرطة تُوضعان عملياً تحت قيادته في هذه الحالات. وبناءً على هذا الإطار، ما إن تحوّلت احتجاجات أواخر ديسمبر 2025 إلى انتفاضة واسعة، حتى تم نقل القيادة الميدانية سريعاً من قوى الأمن الداخلي إلى الحرس، وأُعلن ضمنياً الانتقال من حالة «الانضباط العام» إلى حالة «الأمن المسلّح»، بما يعني تفويضاً باستخدام الرصاص الحي والأسلحة الثقيلة ضد المتظاهرين.

المقاومة الإيرانية من واشنطن.. تكشف عن أوامر خامنئي بـ«القمع الشامل» للانتفاضة وخطة حرس النظام لإغراق إيران بالدماءتسجيل صوتي يكشف عقلية النظام

إحدى أكثر نقاط المؤتمر إثارة للاهتمام كانت الكشف عن شريط صوتي لاجتماع «مجلس الأمن» في محافظة طهران، عُقد في 28 أبريل/نيسان 2025، بحضور وزير المخابرات إسماعيل خطيب، ومحافظ طهران، وعدد من قادة الحرس وقوى الأمن والقضاء. في هذا الاجتماع، الذي قدّم جعفرزاده مقتطفات مترجمة منه، يقدّم المسؤولون الأمنيون تقاريرهم عن عام 1403 (مارس 2024 – مارس 2025)، ويشيدون بالتنسيق بين الحرس ووزارة المخابرات ومقر «ثارالله» في «إدارة الأزمات المحتملة» في نهاية العام.

اللافت في هذا التسجيل ليس فقط حجم الأجهزة المشاركة – من الحرس إلى الشرطة والقضاء والإذاعة والتلفزيون – بل طبيعة الهواجس المطروحة. فبدلاً من البحث في حلول للأزمة الاقتصادية والتضخم والبطالة، ينصبّ التركيز على سيناريوهات «الاضطرابات» و«التوترات الاجتماعية» و«إمكانية انفجار الشارع». ويؤكد المتحدثون أن تقديرات جميع الأجهزة كانت تشير إلى احتمال اندلاع «أزمة كبيرة» في أواخر العام، لكن الإجراءات الاستباقية حالت – مؤقتاً – دون ذلك. هذا الاعتراف يبيّن أن انتفاضة يناير 2026 لم تكن «مفاجأة» للنظام، بل حدثاً متوقعاً حاول الاستعداد له بأقصى درجات التشديد الأمني.

مقرّ «ثارالله» وخطة السيطرة على «المجموعات عالية الخطورة»

من بين الوثائق التي قُدّمت في المؤتمر، برز ملف سري منسوب إلى «مقرّ ثارالله» في طهران، يتكوّن من 129 صفحة في عشرة فصول، ويصفه التقرير بأنه «أهم مركز قمع على المستوى الوطني»، نظراً لمسؤوليته عن العاصمة ومحافظة ألبرز. يتضمّن هذا الملف خطة بعنوان «خطة السيطرة وإدارة المجموعات الاجتماعية عالية الخطورة / المخرِّبة»، تحدّد من هم «أعداء النظام من المستوى الأول»، وكيف يجب مراقبتهم ومحاصرتهم.

وفقاً للنصوص المعروضة، يُعتبر أعضاء منظمة مجاهدي خلق وأنصارهم، وكذلك عائلات السجناء والضحايا السياسيين، في صدارة هذه الفئة. وتشمل الإجراءات المقترحة ضدّهم إنشاء قاعدة بيانات استخباراتية مشتركة بين الحرس وقوى الأمن، مراقبة الاتصالات الهاتفية والأنشطة الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي، اختراق الهواتف والبريد الإلكتروني، متابعة الحركة والسفر والحسابات المصرفية، بل وحتى تركيب أجهزة تنصّت في المنازل وأماكن العمل إذا اقتضت الحاجة. كما يُشدّد الملف على ضرورة تجنيد «مصادر قريبة» من الهدف داخل الأسرة أو مكان العمل، ما يكشف حجم التوغّل الأمني المطلوب للحفاظ على «الهيمنة الاستخباراتية» في العاصمة.

كشف شبكة القيادة: هيكلية القمع المنهجي في طهران

كشف جعفر زاده خلال المؤتمر عن خرائط تنظيمية دقيقة (Charts) تفضح “سلسلة القيادة” المسؤولة عن قمع انتفاضة 2026، حيث يظهر المخطط أن جميع الخيوط تنتهي عند المرشد الأعلى علي خامنئي الذي يدير مباشرة غرفة عمليات تضم الحرس (IRGC) ووزارة المخابرات. كما أماط اللثام عن تشكيلة “مجلس أمن محافظة طهران” الذي اجتمع في أبريل 2025 برئاسة وزير المخابرات “خطيب” وحضور القادة العسكريين والقضاة، مما يثبت وجود تنسيق مسبق وفائق الدقة بين الأجهزة الأمنية والقضائية والعسكرية لإحباط أي تحرك شعبي. وتوضح الرسوم البيانية المسربة كيف تم توزيع الأدوار بين معسكر”ثار الله” وقوات الأمن الداخلي (SSF) للسيطرة على العاصمة عبر تقسيم المهام بين الرصد الاستخباراتي والتدخل الميداني العنيف.

صحيفة حكومية تقرّ: غضب شعبي وانفجار اجتماعي يخيّم على طهران بعد القمع
٣ فبراير ٢٠٢٦ — في اعتراف نادر، أقرت صحيفة “جهان صنعت” الحكومية بحالة الغضب الشعبي العارم والوضع “شديد الانفجار” في طهران، مؤكدة أن القمع الدموي الذي قاده خامنئي وأودى بحياة الآلاف لم ينجح في إخماد النقمة ضد النظام.

مجزرة مخطّط لها سلفاً

الخطورة في هذه الوثائق لا تقتصر على الجانب التقني، بل تمتد إلى البعد السياسي والأخلاقي. فبحسب العرض الذي قدّمه جعفرزاده، فإن الانتفاضة مرّت بثلاث مراحل واضحة في رؤية النظام: الأيام الأولى (28–30 ديسمبر) عوملت كـ«وضع انتظامي» تحت مسؤولية الشرطة، ثم تحوّل الوضع مع اتساع رقعة الاحتجاج إلى «وضع أمني غير مسلّح» بقيادة الحرس، قبل أن ينتقل ابتداءً من 8 يناير إلى «وضع أمني مسلّح» أُطلقت فيه يد الحرس لاستخدام الرصاص الحي وقنابل الشوزن وقطع الإنترنت والاتصالات على نطاق واسع.

التقارير التي تستند إليها المقاومة تؤكد أن آلاف المتظاهرين قُتلوا خلال أيام قليلة، وأن عدد المعتقلين تجاوز الخمسين ألفاً. كما تشير إلى ممارسات صادمة، مثل نقل جثامين القتلى في شاحنات مبردة من بعض المقابر، وفرض روايات مزيفة على عائلات الضحايا عبر إجبارهم على التوقيع على استمارات تزعم أن أبناءهم «من عناصر النظام قُتلوا على يد مثيري الشغب». وفي المقابل، تُظهر شهادات من داخل المدن أن كثيراً من قادة الميدان في هذه الاحتجاجات كانوا من «وحدات المقاومة» المرتبطة بالمقاومة الإيرانية، وأنهم لعبوا دوراً في تنظيم الصفوف وفتح الطرق أمام المتظاهرين ومواجهة قوات القمع.

استخدام ميليشيات الحرس العابرة للحدود

وتشير معطيات المؤتمر أيضاً إلى أنّ النظام لم يكتفِ بقوات الحرس والباسيج داخل البلاد، بل استعان بميليشياته الموالية له من خارج الحدود للمشاركة في القمع. وبحسب المعلومات التي عرضتها المقاومة، شارك عناصر من «الحشد الشعبي» العراقي، وميليشيا «فاطميون» الأفغانية، و«حزب الله» اللبناني، و«أنصار الله» الحوثيين اليمنيين، وميليشيا «زينبيون» الباكستانية، في بعض المدن الحدودية والاستراتيجية مثل الأهواز وسنندج وكرمانشاه، حيث أُوكلت إليهم مهمّة فتح النار من مسافات قريبة وعلى نحوٍ عشوائي لترويع السكان وإرغام المتظاهرين على التراجع. ويُعدّ هذا الاستخدام لميليشيات عابرة للحدود ضدّ الشعب الإيراني دليلاً إضافياً على طبيعة النظام فوق الوطنية في قمعه، واستعداده لتحويل إيران إلى ساحة حرب مفتوحة ضدّ مواطنيه من أجل البقاء في السلطة.

المقاومة الإيرانية من واشنطن.. تكشف عن أوامر خامنئي بـ«القمع الشامل» للانتفاضة وخطة حرس النظام لإغراق إيران بالدماءخطة  السیدة مريم رجوي في 10 مواد لمستقبل إيران
٣١ يناير ٢٠٢٦ — تمثل هذه الخطة خارطة طريق لـ “إيران الغد”، حيث تدعو إلى إقامة جمهورية تعددية تستند إلى فصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإنهاء الاضطهاد القومي، وضمان إيران خالية من الأسلحة النووية.

نظام مأزوم في مواجهة بديل منظّم

سياسياً، حاولت المتحدثة الرئيسية في المؤتمر، سونا صمصامي، أن تربط بين ما تكشفه هذه الوثائق وبين سؤال «اليوم التالي» في إيران. فقد شدّدت على أن ما يجري ليس احتجاجاً معزولاً، بل «نقطة تحوّل تاريخية» تجعل سقوط النظام مسألة وقت لا مبدأ. وأوضحت أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أعدّ «خريطة طريق» لمرحلة انتقالية تقوم على تشكيل حكومة مؤقتة، وإجراء انتخابات حرة لمجلس تأسيسي خلال ستة أشهر، وصياغة دستور جديد يعرض على استفتاء شعبي.

ركزت صمصامي على أن هذا البديل قائم على مبادئ محددة: الفصل بين الدين والدولة، المساواة الكاملة بين المرأة والرجل، إلغاء عقوبة الإعدام، استقلال القضاء، وقيام جمهورية ديمقراطية غير نووية تعيش بسلام مع جيرانها. واعتبرت أن استمرار الانتفاضة رغم المجازر يبرهن أن المجتمع الإيراني تجاوز مرحلة الخوف، وأنه بات يبحث عن إطار سياسي بديل قادر على ملء الفراغ بعد سقوط النظام، دون فوضى أو حرب أهلية.

في المحصلة، قدّم مؤتمر واشنطن صورة مركبة لانتفاضة يناير 2026: من جهة، نظام يخطّط مسبقاً للقمع الشامل تحت إشراف المرشد ومؤسساته الأمنية؛ ومن جهة أخرى، مجتمع يغلي، وحركة معارضة منظّمة تسعى لتحويل هذا الغليان إلى انتقالٍ منظّم نحو الديمقراطية.

ایران …قمع وقتل المحتجين تواجه إدانة عالمية

صور لشهداء الانتفاضة الوطنیة في ایران-

موقع المجلس:

دعا خلال الأيام الأخيرة، عددٌ من المسؤولين والمشرّعين الدوليين، دعمًا للشعب الإيراني وإدانةً للقمع الدموي للاحتجاجات، إلى ممارسة أقصى الضغوط على النظام الإيراني. وأكّدوا حقّ الشعب الإيراني في الحرية والديمقراطية، مطالبين بفرض العقوبات، وتقييد الأنشطة العسكرية والنووية، ودعم الوصول الحرّ إلى الإنترنت.

ایران ...قمع وقتل المحتجين تواجه إدانة عالمية

وكتب ريك سكوت، السيناتور الأمريكي، في رسالة نشرها على منصة X يوم الاثنين 2 فبراير: «إيران تتداعى. النظام مذعور، والشعب يطالب بالحرية. على الولايات المتحدة أن تمارس أقصى الضغوط. لقد انتهى زمن آية الله».

ومن جهته، كتب كريستيان دور، رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي الحر (FDP) في البوندستاغ الألماني، في اليوم نفسه على منصة إكس: «مرّ يوم على إعلان إيران أن القوات المسلحة الألمانية منظمة إرهابية، وقد ردّت الحكومة الألمانية بلا مبالاة. ولو كان ميرتس جادًا في تصريحاته، لكان الآن وقت طرد سفير نظام الملالي».

كما أشارت جاكي روزن، السيناتورة الأمريكية، إلى قطع الإنترنت في إيران، وكتبت على حسابها في إكس: «الوصول إلى الإنترنت شريان حياة للشعب الإيراني. لدينا منذ زمن دعمٌ قوي من الحزبين لجهود الولايات المتحدة الداعمة لحرية الإنترنت في إيران. يجب زيادة الموارد لتمكين هذا الدعم الحيوي سريعًا لصالح المحتجين في إيران».

ایران ...قمع وقتل المحتجين تواجه إدانة عالميةمستشفيات إيران
مستشفيات في إيران تحولت إلى “مصائد للموت”.. ودعوات لتصنيف استهداف الأطباء “جريمة ضد الإنسانية”
نشرت صحيفة “DN” السويدية مقالاً للطبيب سينا دشتي يطالب فيه بموقف حازم ضد هجمات النظام الإيراني الممنهجة على المنشآت الطبية، داعياً المجتمع الدولي لاعتبار استهداف الكوادر الطبية والمصابين جرائم ضد الإنسانية.

بدوره، دعا تِد باد، السيناتور الأمريكي، إلى منع النظام الإيراني من امتلاك سلاح نووي، وكتب على منصة إكس: «كان رئيس الولايات المتحدة واضحًا: لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحًا نوويًا. يجب علينا تنفيذ عقوبات تحدّ من قدرة إيران على تمويل الإرهاب، وأن نُفكّك برنامج النظام للصواريخ الباليستية».

وفي السياق ذاته، كتب ديفيد ماكورميك، السيناتور الأمريكي الآخر، في حسابه على إكس، مشيرًا إلى مقتل آلاف الأشخاص على يد النظام الإيراني: «نحن في لحظة تحوّل فريدة في الشرق الأوسط. نظام يقتل آلافًا من شعبه، ومَوَّل الإرهاب في أنحاء العالم لعقود، لا يستحق أي نوع من المهادنة. يجب على الولايات المتحدة مواصلة قيادة حملة الضغط الأقصى ضد النظام ودعم الإيرانيين المطالبين بالديمقراطية».

ایران ...قمع وقتل المحتجين تواجه إدانة عالمية

أحداث بندر عباس
“بندر عباس” تحت النار.. شهادات مروعة عن “سيلفي مع الجثث” وقتل الرضع وحرب شوارع
تكشف تقارير ميدانية من مدينة بندر عباس عن فظائع ارتكبتها قوات القمع خلال الانتفاضة الوطنية في يناير 2026، حيث تحولت الشوارع إلى ساحات حرب واجهتها “وحدات المقاومة” والشعب بشجاعة منقطعة النظير رغم القمع الوحشي.

كما قال بات فالون، عضو الكونغرس الأمريكي، في رسالة نشرها على منصة إكس، واصفًا النظام الإيراني بالإرهابي: «يستحق الشعب الإيراني التحرّر من الهيمنة الإرهابية لنظام الملالي التي استمرّت عقودًا. إن إيران الحرّة ضرورة لتحقيق السلام والاستقرار طويلَي الأمد في الشرق الأوسط».

السبب قمع الانتفاضة: أستراليا تفرض عقوبات على ۲۰ مسؤولاً و۳ كيانات تابعة لحرس النظام الإيراني

صورة للاحتجاجات الایرانیة ضد نظام الملالي في ایران-
موقع المجلس:
رداً على ما وصفته بـ “القمع الوحشي والواسع للاحتجاجات في إيران”.، أعلنت الحكومة الأسترالية أنها فرضت عقوبات مالية مستهدفة على ۲۰ شخصاً و۳ كيانات تابعة لقوات الحرس الایراني. ووفقاً لوزارة الخارجية الأسترالية، فقد اتُّخذ هذا القرار في أعقاب الاحتجاجات التي بدأت في إيران منذ ۲۸ ديسمبر ۲۰۲۵ ، والتي شهدت بحسب البيان “مقتل آلاف الأشخاص، واعتقالات واسعة النطاق، وهجمات عنيفة ضد المتظاهرين”. وقد نُشر هذا البيان يوم الثلاثاء ۳ فبراير.

السبب قمع الانتفاضة: أستراليا تفرض عقوبات على ۲۰ مسؤولاً و۳ كيانات تابعة لحرس النظام الإيراني

كما اتهمت الحكومة الأسترالية مسؤولي نظام الملالي بمحاولة إخفاء الأبعاد الحقيقية للعنف الممارس ضد المتظاهرين من خلال قطع الإنترنت والاتصالات السلكية واللاسلكية في جميع أنحاء البلاد.

وتضم قائمة العقوبات الجديدة أسماء عدد من كبار قادة الشرطة والأمن والحرس، منهم: أحمد رضا رادان، محمد رضا فلاح زاده، علي فضلي، محمد صالح جوكار، حسن شاهواربور، غلام حسين محمدي أصل، رحيم جهانبخش، عباس علي محمديان، عبد الله عراقي، محسن جيزاري، علي رضا فداكار، مجيد موسوي، سيد أمين الله إمامي طباطبايي، علي أصغر نوروزي، حسن صبوري نجاد، جواد غفار حدادي، يحيى حسيني بنجكي، وإسماعيل خطيب.

كما أُضيفت ۳ كيانات تابعة للحرس إلى قائمة العقوبات، وهي: “قيادة الأمن السيبراني للحرس”، “الوحدة ۸۴۰ في فيلق القدس التابع للحرس”، و”جهاز استخبارات الحرس”.

وبحسب إعلان كانبيرا، فقد تم استهداف هؤلاء الأفراد والكيانات بسبب “التواطؤ في قمع الشعب الإيراني، والمشاركة في القمع العنيف للاحتجاجات الداخلية، وتهديد حياة الأفراد داخل إيران وخارجها”.

وبموجب هذه العقوبات، فإن أي شخص أو كيان بحوزته أصول تخضع لسيطرة الأفراد أو الكيانات المفروض عليها عقوبات، سيرتكب جريمة في حال استخدامها أو التعامل بها أو تمكين استغلال تلك الأصول. كما ستواجه أي عملية توفير مباشرة أو غير مباشرة للموارد المالية أو الأصول للأفراد والكيانات المستهدفة ملاحقة قانونية.

علاوة على ذلك، سيُمنع الأفراد المدرجون في القائمة من السفر إلى أستراليا أو دخولها أو الإقامة فيها.

وأكدت الحكومة الأسترالية أن هذه الخطوة تأتي استمراراً لقرارها السابق بوضع الحرس على قائمة الدول الراعية للإرهاب، وفي إطار نظام العقوبات الشامل الذي تفرضه البلاد ضد النظام الإيراني.

وأعلنت حكومة أنتوني ألبانيزي أنها فرضت حتى الآن عقوبات على أكثر من ۲۰۰ فرد وكيان إيراني، وأكثر من ۱۰۰ فرد وكيان مرتبط بالحرس، مؤكدة أنها ستقف إلى جانب شركائها الدوليين ضد “حملة القمع وزعزعة الاستقرار التي ينتهجها النظام الإيراني”.

“ناشيونال إنترست”: من هو البديل الحقيقي؟ وتصحيح المفاهيم المغلوطة حول المقاومة الإيرانية..

موقع المجلس:
نشرت مجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية مقالاً تحليلياً بقلم الدكتور علي صفوي* يفند السرديات القديمة والمضللة التي تحاول النيل من المقاومة الإيرانية، مؤكدة أن تجاهل القوة المنظمة الوحيدة التي يخشاها نظام الملالي هو خطأ استراتيجي قاتل، لا سيما في ظل الانتفاضة العارمة التي تجتاح المدن الإيرانية.

يستهل المقال بالإشارة إلى الواقع الميداني المتفجر في إيران، حيث “تملأ الدماء والنيران الشوارع” في واحدة من أكثر الانتفاضات استدامة في تاريخ حكم الملالي. فعلى مدار أسابيع، اجتاحت الاحتجاجات أكثر من 400 مدينة، وسقط آلاف القتلى وعشرات الآلاف من الجرحى والمعتقلين، حيث نشر النظام حرس النظام الإيراني والباسيج والميليشيات لقمع المدنيين العزل.

“ناشيونال إنترست”: من هو البديل الحقيقي؟ وتصحيح المفاهيم المغلوطة حول المقاومة الإيرانية..

أسماء 6 من شهداء مجاهدي خلق خلال الانتفاضة الوطنية في إيران
يناير ٢٠٢٦ — أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عن قائمة تضم أسماء ستة من أعضائها الذين استشهدوا خلال الانتفاضة الوطنية، كاشفة عن تفاصيل أعمارهم، مهنهم، ومواقع استشهادهم برصاص حرس النظام الإيراني.

دحض السرديات المكررة
ينتقد الكاتب بشدة التحليلات التي تدعي “عدم وجود بديل موثوق” للنظام، أو تلك التي تدعو للبحث عن حلول من داخل الهيكل الثيوقراطي نفسه. ويرى المقال أن هذه الادعاءات تعتمد على “إعادة تدوير” لاتهامات موروثة تشكلت في سياق سياسات الاسترضاء الفاشلة مع طهران.

وفي هذا السياق، يفند المقال المزاعم التي تحاول وصم منظمة “مجاهدي خلق” الایرانیة ، وهي المقاومة المنظمة الرئيسية، بأنها هجين أيديولوجي أو ربطها بأحداث عنف ضد أمريكيين قبل نصف قرن، مؤكداً أن هذه الاتهامات “لا أساس لها من الصحة” وتم دحضها مراراً. كما يرفض السردية القائلة بأن المنظمة هي من بدأ الصراع المسلح، موضحاً أنها بدأت بالنقد السياسي السلمي لممارسات النظام غير الديمقراطية، وأن قبول رواية النظام بأن المتظاهرين “استفزوا” عنف الدولة هو تبنٍ لمنطق القتلة.

حقيقة الموقف من الحرب مع العراق
ويصحح المقال التشويه التاريخي المتعلق بالحرب الإيرانية العراقية، موضحاً أن انتقال المقاومة إلى العراق تم في عام 1986، أي بعد أربع سنوات من انسحاب القوات العراقية من الأراضي الإيرانية. في تلك الفترة، كان خميني يطيل أمد الحرب عمداً تحت شعار “تحرير القدس عبر كربلاء” حفاظاً على سلطته، متسبباً في مقتل مئات الآلاف من الأطفال في حقول الألغام.

ويشير التقرير إلى أن “جيش التحرير الوطني” التابع للمقاومة هو من أجبر خميني في النهاية على “تجرع كأس السم” والقبول بوقف إطلاق النار، مما حقق السلام وحقن دماء الإيرانيين.

“ناشيونال إنترست”: من هو البديل الحقيقي؟ وتصحيح المفاهيم المغلوطة حول المقاومة الإيرانية..استشهاد المجاهد الدكتور نعيم عبد اللهي، الأستاذ المساعد بجامعة طهران، برصاص قوات القمع
٣٠ يناير ٢٠٢٦ — نعت منظمة مجاهدي خلق الدكتور نعيم عبداللهي (٣٤ عاماً)، الأستاذ المساعد بجامعة طهران وقائد إحدى **وحدات المقاومة**، الذي استشهد برصاص مباشر من **قوات القمع** التابعة للنظام في منطقة “نازي آباد” بطهران يوم ٨ يناير.

الجذور الشعبية ووحدات المقاومة
يؤكد المقال أن بقاء المقاومة لأربعة عقود رغم الإعدامات والملاحقات يثبت أن لها “جذوراً عميقة” بين الشعب الإيراني، وإلا لما صمدت.

وعن دورها في الانتفاضة الحالية، يستشهد الكاتب بنموذج نعيم عبد اللهي، الأستاذ المساعد بجامعة طهران والحاصل على الدكتوراه في القانون والعلوم السياسية. فقد استشهد عبد اللهي، الذي كان يقود مفرزة من “وحدات المقاومة”، في 8 يناير بمنطقة “نازي آباد” أثناء مواجهة حرس النظام الإيراني، مما يدحض المزاعم التي تصور المقاومة على أنها هامشية أو منفصلة عن النخب المثقفة.

خطر التشخيص الخاطئ
يختتم المقال بالتحذير من أن تجاهل القوة المنظمة الوحيدة التي يعتبرها النظام تهديداً وجودياً له، يعني العودة ضمناً إلى الوصفة الفاشلة المتمثلة في انتظار التغيير من داخل نظام “لا يُصلح نفسه إلا بالقتل”. ويصف هذا النهج بأنه ليس مجرد وهم، بل “تشخيص خاطئ وخطير”.

*علي صفوي مسؤول في لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في باريس، ورئيس شركة أبحاث سياسات الشرق الأدنى (NEPR)، وهي شركة استشارية وتحليلية للسياسات في واشنطن العاصمة. درس صفوي، وهو عالم اجتماع، وعمل أستاذاً في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس (UCLA)، وجامعة ولاية كاليفورنيا في لوس أنجلوس، وجامعة ميشيغان من عام ١٩٧٢ حتى عام ١٩٨١. وقد ألقى صفوي محاضرات وكتب باستفاضة حول قضايا تتعلق بإيران والعراق والإرهاب وانتشار الأسلحة النووية والعملية السياسية في الشرق الأوسط.

وأخيرا حدث ما کانت طهران تتخوف منه

قوات حرس النظام الملالي-

بحزاني- منى سالم الجبوري:

منذ أعوام طويلة، وبشکل خاص خلال مٶتمرات إيران الحرة في العاصمة الفرنسية باريس وکذلك المٶتمرات المقيمة في البرلمانات الغربية، کانت زعيمة المعارضة الايرانية، السيدة مريم رجوي، ترفع صوتها عاليا مطالبة المجتمع الدولي عموما والبلدان الغربية خصوصا بإدراج الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الارهابية، مبررة ذلك بکونه يقوم بالاشراف على النشاطات الارهابية للنظام ويقوم بعملية إدارة وتوجيه وکلائه الارهابيين في المنطقة والعالم وإنه قبل کل ذلك يشرف على قمع الشعب الايراني ويقف بوجهه بکل وحشية حائلا بينه وبين الحرية وإسقاط النظام.

ولم تکل السيدة رجوي أو تمل من تکرار ذلك المطلب والتأکيد عليه ولاسيما وإنها کانت تقوم بتعزيز هذا المطلب بالادلة والاثباتاتالتي تٶکد بأن هذا الجهاز ليس متورط في النشاطات الارهابية فقط بل ويقوم بالاشراف عليها وتوجيهها وحتى إن له صلة بکل المنظمات الارهابية المزعزعة للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، لکن وفي مقابل ذلك کان النظام الايراني وعن طريق لوبياته المختلفة وعن طريق الاقلام العميلة التابعة له، يعمل کل ما بوسعه من أجل مواجهة مسعى السيدة رجوي والحيلولة دونه لأنه يعني النيل من جهاز يعتبر بمثابة عمود خيمة النظام!

لکن، وبعد مواجهة سياسية ضارية بين المقاومة الايرانية وبين النظام الايراني بخصوص مسألة إدراج جهاز الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب، فقد خاب وفشل النظام الايراني في مساعيه وحققت المقاومة الايرانية نصرا بارزا ليس لها بل لصالح الشعب الايراني الذي قام هذا الجهاز القمعي المجرم بقتل أکثر من 30 ألف متظاهر خلال الانتفاضة الاخيرة، وذلك عندما قام الاتحاد الاوربي بإدراجه ضمن قائمة المنظمات الارهابية.

جهاز الحرس الذي يعتبر بمثابة خط الدفاع الاساسي والرئيسي للنظام الايراني ورأس رمحه في تنفيذ مخططاته الارهابية المزعزعة للأمن والسلام في المنطقة والعالم، فإن إدراجه ضمن قائمة المنظمات الارهابية يميط اللثام عن الوجه الارهابي للنظام نفسه ولاسيما إدا تذکرنا إن هذا النظام قد بذل کل ما بوسعه في الامس من أجل إدراج منظمة مجاهدي خلق الایرانیة ضمن قائمة الارهاب في وقت إن هذه المنظمة کانت ولازالت تخوض صراعا وجوديا ضده من أجل الحرية والتغيير السياسي الجذري في إيران، وبطبيعة الحال فإن هدف النظام من وراء ذلك لم يکن إلا لإبعاد الشبهات عنه، ولکن وکما تمکنت مجاهدي خلق بعد مواجهة قانونية إستغرقت 15 عاما من إثبات برائتها من التهمة الموجهة لها جزافا من قبل النظام، فإنها نجحت في رد کيده الى نحره وکشفت عن حقيقة وجهه ومعدنه الارهابي.

خامنئي… لإنكار مجزرة الداخل ایران ؛ یشبث بالهروب إلى الخارج

الملا علی خامنئي-

موقع المجلس:
في الأول من فبراير، وفي لقاء استعراضي مع جمهور من المنتفعين وجهلة النظام، أعاد علي خامنئي اجترار تبريرات وحشية للمجزرة التي ارتكبها نظامه خلال “انتفاضة يناير 2026” . جاءت كلماته، التي اتسمت بقسوة أكثر عرياً هذه المرة، لتكون بمثابة ذر الملح على الجراح المفتوحة، مما أجج غضب الشعب الإيراني المفجوع بأبنائه. وكما كان متوقعاً، لم يأتِ الولي الفقيه بجديد، بل ظل سجين السردية المكتوبة سلفاً في أقبية الدعاية الحكومية.

خامنئي... لإنكار مجزرة الداخل ایران ؛ یشبث بالهروب إلى الخارج

سيناريو “شيطنة الضحية”
تمحورت خطبة خامنئي حول إعادة إنتاج السيناريو الأمني الذي صاغته غرف عمليات النظام لإدارة ارتدادات الانتفاضة: تحميل الضحايا مسؤولية قتلهم، ومصادرة طقوس العزاء لصالح السلطة، ومحو دور الآمرين والمنفذين المباشرين للمجزرة من الذاكرة العامة.

في رواية خامنئي المقلوبة، لا يبدو الشارع ساحة للثورة ضد الظلام، بل يتم تصويره كميدان “للشغب”، فيما تُجلس الضحية قسراً في قفص الاتهام.

خامنئي... لإنكار مجزرة الداخل ایران ؛ یشبث بالهروب إلى الخارجفوكس نيوز: محاولة خامنئي اليائسة لترميم معنويات حرس النظام المنهار
٣ فبراير ٢٠٢٦ — كشف تقرير لـ “فوكس نيوز” أن الصور الأخيرة لخامنئي كانت “مسرحية مفبركة” تهدف لإخفاء التصدعات العميقة ومحاولة رفع المعنويات المنهارة لقوات القمع وحرس النظام الإيراني، في ظل حصار الضغوط الشعبية والدولية.

فوبيا “العدو الخارجي” وتجريم الوعي
بـ “دجل” ورثه مباشرة عن سلفه خميني، نسب خامنئي الجاهزية الشعبية للانتفاضة، ومستوى التضامن الاجتماعي العالي، ومظاهر التنظيم (وهي حقوق بديهية) إلى “أعداء الخارج”؛ الشماعة المهترئة والمبتذلة (أمريكا وإسرائيل).

هذه الإسقاطات ليست نابعة من تحليل سياسي، بل هي محاولة بائسة لتجريم حق الشعب البديهي في المقاومة والنضال ضد الاستبداد الديني. في منطق الولي الفقيه ومن هم على شاكلته من الديكتاتوريين، يُعتبر أي شكل من أشكال الوعي الجماعي والعمل المستقل “مؤامرة أجنبية”؛ لأنه يدرك في قرارة نفسه أن جذور هذا الحراك ليست وراء الحدود، بل كامنة في عمق المجتمع الإيراني العازم على تفكيك النظام.

رد فعل العاجز
يجب قراءة خطاب الأول من فبراير كرد فعل يائس على الفشل السياسي والأخلاقي للنظام أمام شعب تجاوز بشكل جماعي كل مسارات “الصبر الأبدي”. المجتمع الذي كان يُلجم لسنوات بالوعود والتهديدات والقمع، وصل الآن إلى مرحلة يرى فيها أن القوة والحزم هما ضرورة تاريخية لا مناص منها.

لذا، فإن هذه الكلمات لم تكن مهدئة، بل محرضة؛ ولم تكن بلسماً، بل وقوداً لنار الكراهية المقدسة ضد الطغيان. بتكراره الوقح للرواية الرسمية للمجزرة، وضع خامنئي نفسه أكثر من أي وقت مضى في خانة “المتهم الأول” أمام محكمة التاريخ.

خامنئي... لإنكار مجزرة الداخل ایران ؛ یشبث بالهروب إلى الخارجواشنطن تحشد 40 دولة في “براغ” لتفعيل القرارات الأممية ضد طهران.. والهدف: “الضغط الأقصى”
٢٩ يناير ٢٠٢٦ — في خطوة لتضييق الخناق، عقدت واشنطن اجتماعاً استراتيجياً في براغ مع ٤٠ دولة، بهدف إعادة تفعيل **قرارات مجلس الأمن الدولي** ضد النظام بشكل صارم، وتطبيق سياسة “الضغط الأقصى” لمحاصرة طهران.

كابوس الولي الفقيه
يستمر الولي الفقيه في الحياكة على نول الخداع المتهالك منذ 47 عاماً. خطاب خامنئي لم يكن عرضاً للقوة، بل اعترافاً بالمأزق الشامل أمام تداعيات “ما بعد الانتفاضة”. هذه الانتفاضة التي هزت التوازن الداخلي للنظام وأحدثت انشقاقات متتالية في بنيته، تركت في الخارج مجتمعاً يغلي بالغضب ويتربص للضربة القاضية.

إن النظام الذي يحاول تبرير بقائه بدماء الآلاف عبر “تغريب” الغضب الشعبي (نسبه للأجانب)، يروي في الحقيقة كوابيسه المستقبلية بلسان الولي الفقيه؛ لأن انتفاضة يناير أثبتت، رغم تكلفتها الباهظة، حقيقة واحدة: “الخوف قد غير موقعه”.

في ثنايا كلمات خامنئي يكمن الرعب من اختلال التوازن بين المجتمع والسلطة. ولهذا، فإن خطابه ليس سوى “مسرع” لعملية السقوط التي ينتظرها الشعب بفارغ الصبر، والتي ستتجاوز حتماً روايات الولي الفقيه لتصنع واقعاً جديداً.

سلسلة القرار الدموي في إيران: خامنئي وميكنة “مذبحة الدولة”

جثث قتلی الاحتجاجات في محیط مشرحة کهریزك في طهران-

لیفانت نیوز- سامي خاطر:
لم يعد القمع في إيران مسألة تقديرات حقوقية أو اتهامات معارضة، بل دخل مرحلة التوثيق القضائي شبه الكامل. التحقيق الاستقصائي المطوّل الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” لا يكتفي بوصف ما جرى خلال انتفاضة يناير، بل يعيد تركيب سلسلة القرار داخل النظام الإيراني، من القمة إلى الميدان، كاشفًا أن ما حدث لم يكن انفلاتًا أمنيًا، بل عملية قتل منظّمة بأمر سيادي مباشر.
التحقيق، المبني على شهادات مسؤولين من داخل النظام، وأطباء، وممرضين، وعائلات ضحايا، ومقاطع فيديو جرى التحقق منها، يحوّل أحداث يناير إلى ما يمكن توصيفه بدقة على أنه “مذبحة دولة” مكتملة الأركان.

قرار القتل: حين يتحول المجلس الأعلى للأمن إلى غرفة إعدام
وفق ما نقلته الصحيفة عن مصادر إيرانية مطّلعة، أصدر علي خامنئي، بصفته الولي الفقيه وصاحب القرار الأعلى، توجيهًا صريحًا إلى المجلس الأعلى للأمن القومي في 9 يناير يقضي بـ قمع الاحتجاجات “بأي وسيلة ضرورية”. في لغة الأنظمة الشمولية، لا تحمل هذه العبارة أي غموض: إنها تفويض مفتوح باستخدام القوة المميتة.
ما تلا القرار يؤكد طبيعته الإجرامية. انتشرت قوات حرس النظام الإيراني والأجهزة الأمنية بأوامر واضحة بـ إطلاق النار بقصد القتل، لا التفريق ولا الردع. هنا، لم يعد الأمن أداة لضبط الشارع، بل سلاحًا لإفناءه.

خرائط الدم: إطلاق نار مباشر في قلب المدن
توثّق “نيويورك تايمز” إطلاق النار الحي على المتظاهرين في 19 مدينة، إضافة إلى ستة أحياء رئيسية في طهران. التحقيق يستند إلى مقابلات مع 24 مواطنًا من طهران، وأصفهان، وشيراز، ورشت، والأهواز، فضلًا عن تسجيلات مصورة تُظهر استهدافًا مباشرًا للصدور والرؤوس.
توصيف الباحثة في منظمة العفو الدولية رها بحريني لما جرى ليس توصيفًا انفعاليًا، بل توصيفًا قانونيًا دقيقًا حين تقول: “هذه ليست مجرد حملة قمع، بل مذبحة دولة منظمة”. الفارق هنا جوهري، لأنه ينقل المسؤولية من مستوى الانتهاك إلى مستوى الجريمة الممنهجة.

المستشفيات تحت النار: من مرافق علاج إلى ساحات قتال
أحد أخطر ما يكشفه التحقيق هو تحويل النظام للمستشفيات إلى مناطق حرب. شهادات الأطباء والممرضين ترسم صورة لانهيار أخلاقي ومهني فرضته الأجهزة الأمنية بالقوة.
في مستشفى شهداء تجريش، يؤكد طبيب أن الطواقم كانت تستقبل في المتوسط 70 مصابًا بالرصاص كل ساعة خلال يومين فقط، كثير منهم لفظوا أنفاسهم الأخيرة فور الوصول. في مشاهد أقرب إلى ميادين القتال، اقتحمت القوات الأمنية المستشفيات لاعتقال الجرحى، ما دفع الأطباء إلى إنشاء “عيادات سرية” خارج المدن.
أما مستشفى فارابي، فقد وثّق استقبال مئات حالات العمى الناتجة عن طلقات الخردق والرصاص الحي، في ما يبدو سياسة متعمدة لإحداث إعاقات دائمة، لا مجرد تفريق احتجاجات.

كهريزك: الجريمة التي لا تختفي
يكشف التقرير أن مشرحة كهريزك امتلأت بالجثث خلال أيام قليلة، مع توثيق نقل أكثر من 300 جثة إلى هذا المركز وحده. كهريزك، الاسم الذي ارتبط تاريخيًا بالتعذيب والموت، يعود هنا كرمز لاستمرارية ثقافة الإفلات من العقاب داخل النظام.
ورغم الأدلة البصرية والوثائقية، يواصل إعلام النظام روايته المتكرّرة، محاولًا إلصاق الجرائم بما يسميه “جماعات إرهابية”، في استراتيجية كلاسيكية لتجريد الضحايا من صفتهم المدنية وتبرير قتلهم.

فشل القمع: الجنازات تتحول إلى اتهام علني
المفارقة الأهم التي يخلص إليها التحقيق هي أن القمع فشل سياسيًا. فبدل إخماد الغضب، تحولت جنازات الضحايا إلى مظاهرات حاشدة، رفعت فيها صور القتلى وهتفت بوضوح: “الموت لخامنئي”. هذا الشعار، في سياقه، ليس انفعالًا، بل تحديد مباشر لمسؤولية القيادة العليا.

خلاصة استراتيجية: نظام يحكم بالرصاص لأنه فقد الشرعية
ما تكشفه “نيويورك تايمز” يتجاوز فضح جريمة بعينها. نحن أمام نظام لم يعد يملك من أدوات الحكم سوى العنف العاري، ولم يعد يخشى انكشافه الدولي لأنه يدرك أن شرعيته الداخلية قد انهارت بالفعل. حين تصدر أوامر القتل من القمة، وحين تُحاصر المستشفيات، وحين تُملأ المشارح بالجثث، فإن الدولة تكون قد أعلنت، عمليًا، حربًا على مجتمعها.
في هذا المعنى، لا تمثل أحداث يناير ذروة القمع، بل علامة على مرحلة أفول، حيث لا يبقى في يد السلطة سوى الرصاص، بينما ينتقل الاتهام، للمرة الأولى بهذا الوضوح، من الهامش إلى اسم الحاكم نفسه.
ليفانت : د. سامي خاطر

رئيس لجنة العلاقات الخارجية في ألمانيا: يجب زيادة الضغط على النظام الإيراني

موقع المجلس:
قال رودريش كيزفيتر، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الألماني، في مقابلة مع قناة ZDF يوم الاثنين 2 فبراير إن التفاوض وسياسة المسايرة مع الجمهورية الإسلامية لا جدوى منهما، مؤكّدًا أن الضغط الحقيقي فقط — بما في ذلك تشديد العقوبات، وطرد الدبلوماسيين، وتقييد حرس النظام الإيراني — هو ما يمكن أن يُجبر النظام على التراجع.

وشدّد كيزفيتر على أن البرامج النووية والصاروخية لإيران، ودعمها للجماعات الإرهابية في المنطقة، وتهديدها لوجود إسرائيل، تُعرّض أمن أوروبا للخطر أيضًا. وبحسب قوله، فإن تغيير النظام يصبّ في مصلحة الشعب الإيراني والأمن الدولي، لافتًا إلى أن الإيرانيين طالبوا مرارًا بإنهاء حكم الملالي.

لجنة “دول النورديك”: إدراج حرس النظام الإيراني على قوائم الإرهاب إقرارٌ بحق الشعب في التغيير الديمقراطي

وزير الخارجية الفرنسيي يشدد على ضرورة ترك تقرير مصير إيران لإرادة الشعب الإيراني

وأضاف أن ممارسة الضغط السياسي والاقتصادي، إلى جانب دعم الشعب الإيراني — بما في ذلك توفير خوادم VPN لتمكينه من الوصول إلى المعلومات الحرة — أمرٌ ضروري، محذّرًا من أن عدم تراجع النظام الإيراني قد يفضي إلى مواجهة تدخلٍ مشترك بين إسرائيل والولايات المتحدة.

وجاءت هذه التصريحات في وقت وجّه فيه كيزفيتر انتقادات لأداء ألمانيا وللآليات الدبلوماسية المتبعة، قائلاً: «قنوات الحوار مع إيران غير فعّالة، ولا يمكن إحداث تغيير إلا من خلال ممارسة ضغط حقيقي».

تواصل حملة “ثلاثاء لا للإعدام” للأسبوع الـ 106: إضراب في 56 سجناً وتنديد بـ “القتل الحكومي” والمجازر الأخيرة

موقع المجلس:
أعلن “مركز حقوق الإنسان الإيراني” أن حملة “ثلاثاء لا للإعدام” و في تحدٍ صارخ لآلة القمع، تواصل فعالياتها للأسبوع السادس بعد المائة، حيث دخل السجناء في 56 سجناً مختلفاً في إضراب عن الطعام يوم الثلاثاء 3 فبراير 2026 ، احتجاجاً على موجة الإعدامات الهستيرية والقمع الوحشي للانتفاضة الأخيرة.

كشف البيان الصادر عن أعضاء الحملة داخل السجون عن أرقام مروعة تعكس دموية نظام الملالي؛ حيث أشار إلى أن النظام، وفي حالة من “الهستيريا وبلا هوادة”، قام بإعدام 123 شخصاً خلال شهر واحد فقط ، ليرتفع إجمالي عدد الذين تم إعدامهم منذ بداية العام الإيراني (مارس 2025) حتى اليوم إلى أكثر من 2350 شخصاً.

“قتل حكومي” واختفاء قسري
سلط البيان الضوء على الوضع الكارثي الذي أعقب قمع الاحتجاجات الوطنية في يناير، مشيراً إلى أنه “بعد مرور أكثر من ثلاثة أسابيع على المجزرة الوحشية بحق المواطنين في الشوارع والأحياء، واعتقال عشرات الآلاف من العزل، لا تزال أعداد هائلة من العائلات تجهل مصير أبنائها تماماً”.

ووصف السجناء المضربون هذه الممارسات بأنها “مصداق للقتل الحكومي والاختفاء القسري”، مؤكدين أن المسؤولية الرئيسية تقع على عاتق رأس هرم السلطة (الولي الفقيه).

تحذير من المحاكمات السرية
حذر أعضاء الحملة من أن العديد من المعتقلين يواجهون خطر المحاكمات السرية وإصدار أحكام ثقيلة تصل للإعدام دون أدنى حق في المحاكمة العادلة. وأشاروا إلى أن الأجهزة الأمنية هددت المحامين المستقلين ومنعتهم من تولي قضايا معتقلي انتفاضة يناير (ديسمبر/يناير).

نداء لكسر الصمت
وجهت الحملة نداءً عاجلاً لعائلات المعتقلين والضحايا لكسر حاجز الصمت، قائلة: “نطلب من جميع العائلات أن يرفعوا أصواتهم وينشروا أسماء أعزائهم في وسائل الإعلام”. وأكدوا أن فضح الأسماء والمتابعة المستمرة هو الأداة الوحيدة لمنع حرس النظام الإيراني من التمادي في جرائمه في الخفاء.

ترحيب بتصنيف الحرس “إرهابياً”
وفي سياق سياسي، رحب السجناء بقرار الاتحاد الأوروبي إدراج حرس النظام الإيراني على قوائم الإرهاب. واعتبر البيان أن دماء الآلاف من الفتيات والفتيان والأطفال التي أريقت برصاص حي “الفاشية الحاكمة” هي التي أدت في النهاية إلى هذا القرار، واصفين إياه بـ “خطوة كبيرة في نضال الشعب الإيراني” وتحقيقاً لمطلب قديم لكافة السجناء السياسيين والأحرار.

اتساع رقعة الإضراب
يذكر أن الإضراب شمل 56 سجناً في مختلف أنحاء إيران، من أبرزها: سجن إيفين (عنبر النساء والرجال)، قزلحصار، طهران الكبرى، كرج، أصفهان، شيراز، مشهد، تبريز، زاهدان، سنندج، والأهواز، مما يعكس وحدة صف الحركة الأسيرة في مواجهة النظام.

حصاد العاصفة

صورة لخامنئي وللاحتجات في ایران-

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
يسود حالة من خوف وقلق وجزع غير مسبوق في أوساط النظام الاستبدادي الحاکم في طهران بعد أن تقطعت بهم السبل ووصلوا الى واحد من أخطر المنعطفات في تأريخهم الذي لم يجلب للشعب الايراني سوى البٶس والشقاء، ومن يتابع ما يصدر عن المسٶولين في هذا النظام من تصريحات يغلب عليها التناقض والتخبط يعلم جيدا بأنهم يعلمون جيدا أين وصل الحال بهم وأنهم أمام مواجهة غير تلك التي کانوا يواجهون فيها أعدائهم في شوارع بغداد وبيروت ودمشق وصنعاء کما کان يزعمون!
الخطر بکل أنواعه وليس بنوع واحد فقط، يطرق أبواب نظام الملالي، وهم يدرکون بأن جبهتهم الداخلية في غير صالحهم ولاسيما وإنهم لازالوا يلعقون آثار إنتفاضة 28 ديسمبر2025، خصوصا وقد تلطخت أياديهم بدماء أکثر من 30 ألف متظاهر من أجل الحرية والتغيير، ولعل أکثر ما يرعبهم أن بقائهم في الحکم لم يعد هما أساسيا للشعب الايراني فقط بل وحتى لشعوب المنطقة والعالم ولاسيما وإن شرر سياساتهم المرسومة في ظل نهج يعود للقرون الوسطى قد طالت أمن وإستقرار هذه الشعوب.
من دون شك، فإن الهزائم والانتکاسات التي واجهها نظام الملالي خلال العامين السابقين بشکل خاص، لم تکن مجرد مواجهات عسکرية بحتة بل إنها مواجهات حطمت استراتيجية خططوا لها منذ أيام الخميني، وصرفوا عليها المليارات مثلما أراقوا من أجلها دماء ليس الايرانيين فقط بل وحتى من أبناء سعوب المنطقة، کما إن ما جرى للبرنامج النووي أيضا، والذي صرفوا فيه أکثر من تريليون دولار، يلفت النظر کثيرا خصوصا بعدما أعلن وزير خارجية النظام قبل أيام عن إستعداد نظامه للتخلي عن النووي في مقابل رفع العقوبات من دون أن يدرك بأن ما يقوله يعني إن نظامه قد قام بمغامرة حمقاء طائشة بذلك المبلغ الخيالي الذي لو کان قد صرف على إيران والشعب الايراني لکان لآثاره وتداعياته الإيجابية ما لا يخفى على أحد.
هذا النظام الذي جعل من الاستبداد وقمع الشعب الايراني وجعل إيران کلها بمثابة سجن له، سبيلا لکي يقوم بتنفيذ سياساته المشبوهة المعادية أصلا لآمال وتطلعات هذا الشعب وأصر على ذلك الى الحد الذي قام فيه بجلب وکلائه وذيوله من بلدان المنطقة ليساهموا الى جانبه في قتل وترويع الشعب، اليوم ومن خلال المنعطف الخطير والحساس والمصيري الذي وصل إليه يدع ثمنا باهضا ولاسيما وهو يقوم بحصاد ما زرعه من الريح طوال ال47 عاما الماضية!

آفاق انتفاضة الشعب الإيراني ضد الديكتاتورية

الاحتجاجات في ایران-

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*
إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي.

التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل

إن دفع الاحتجاجات المناهضة للحكومة، وتسجيل الوقائع، وجمع أسماء الشهداء، ونقل أخبار الانتفاضة، يتطلب تنظيماً وقوات فاعلة داخل البلاد. هذا الواقع يظهر أن التيارات التي تفتقر إلى مثل هذه القدرة لا يمكنها ادعاء تمثيل انتفاضة الشعب. وبناءً على هذه المعايير، يتم تقييم المقاومة الإيرانية.

دور وحدات المقاومة

الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن الحضور الواسع لأعضاء وأنصار “وحدات المقاومة” التابعة للمقاومة الإيرانية بين شهداء انتفاضة شهر يناير، يشير إلى الارتباط العميق بين المقاومة المنظمة وعمق المجتمع وميدان الانتفاضة. التيارات التي تفتقر إلى هذه الخصائص لا يمكنها أن تكون صوتاً للمنتفضين في إيران، خاصة أولئك الذين يمارسون الرقابة على أخبار ومقاطع فيديو الانتفاضة أو يزيفونها لمصالحهم الخاصة، ومن بينهم بقايا ديكتاتورية پهلوي.

أمر القتل؛ تكرار لجريمة تاريخية

بناءً على تقارير دولية موثوقة، أصدر علي خامنئي مباشرةً أوامر بقمع الاحتجاجات “بأي وسيلة كانت”. إن أمر إطلاق النار بقصد القتل والاستخدام الواسع للعنف المميت، يذكرنا بجرائم الثمانينيات ومذبحة السجناء السياسيين في مجزرة صیف عام ۱۹۸۸، التي تمت بأمر مباشر من خميني، مؤسس ديكتاتورية ولاية الفقيه.

نهاية وهم الاحتجاج السلمي

يعلم النظام الحاكم في إيران جيداً أن المجتمع الإيراني قد تجاوز مرحلة الاحتجاجات السلمية. إن المخططات مثل “الاحتجاجات القانونية” التي أقرها برلمان النظام، تفتقر في نظر الشعب إلى المصداقية والشرعية، ولا يمكنها احتواء الغضب المتراكم في المجتمع.

التناقض والتهديد الرئيسي للانتفاضة

في الظروف الراهنة، يواجه الشعب الإيراني تناقضاً وتهديداً في آن واحد: الديكتاتورية الحاكمة، والقوى التي تقدم نفسها بدعم خارجي كبديل لها. كلاهما يشكل عائقاً أمام بزوغ فجر الحرية والديمقراطية في إيران. أحدهما هو الحاكم وهو التناقض الرئيسي، والآخر هو بقايا الديكتاتورية السابقة والتبعية الذين يتطلعون إلى القوى الخارجية لإيصالهم إلى السلطة!

القوة الثالثة والخيارات المفروضة على الشعب

لقد أدرك الشعب الإيراني أنه ليس مضطراً للاختيار بين ديكتاتوريتين. هناك “قوة ثالثة”؛ قوة تقوم على مبدأ سيادة الشعب على الشعب، ورفض كافة أنواع الاستبداد وتحقيق الحرية. هذه القوة لا تسعى لإعادة إنتاج الديكتاتورية، بل تريد إقامة جمهورية ديمقراطية حقيقية.

الحل الثالث؛ المسار الحقيقي للحرية

الحل الثالث الذي أعلنته القوة الثالثة، لا يقبل بالهجوم الخارجي ولا يؤمن بقابلية الديكتاتورية للإصلاح. هذا الحل يؤكد على إسقاط النظام من قبل الشعب ومقاومته المنظمة. إنه المسار الناتج عن التجارب التاريخية وفشل جميع الخيارات الأخرى.

ضرورة إنهاء الديكتاتورية في إيران

إيران اليوم على أعتاب تحول مصيري. وكما انهارت ديكتاتورية الشاه في فبراير ۱۹۷۹، فإن الديكتاتورية الدينية لا يمكنها الصمود أمام إرادة الشعب الإيراني. هذه المرة، الهدف هو استقرار الحرية والديمقراطية والجمهورية.

الهدف من النضال ضد الديكتاتورية

لا شك أن ما نراه في إيران اليوم هو نتاج الماضي. لقد خاض الشعب الإيراني أشكالاً مختلفة من النضال ضد الديكتاتورية، لأن أرض هذا البلد ومياهه ملك للشعب. لقد قمعت الأنظمة الديكتاتورية الناس لضمان بقائها. وإذا كان الشعب قد لجأ للأساليب السلمية في مراحل مختلفة، فإن لغته اليوم أصبحت “نارية” بالضرورة. لم يرغب أي شعب في الحرب، إلا إذا فُرضت عليه. وهذه اللغة تمثلها اليوم “وحدات المقاومة” في جميع أنحاء إيران؛ هؤلاء الذين نزلوا إلى الشوارع ضد ديكتاتورية ولاية الفقيه لأنهم يريدون بلداً “حراً” و”مستقلاً”.

كلمة أخيرة

بينما تتجه الأنظار نحو الهجمات العسكرية الغربية ضد النظام الإيراني، وتنشغل بعض الأوساط الفكرية بهذا الموضوع، تركز وحدات المقاومة داخل إيران على إسقاط النظام الحاكم، لأن كل شيء يتقرر في الداخل. الشعب الإيراني ووحدات المقاومة هم من يملكون مفتاح مستقبل إيران. إن طريق أنصار الشاه الواهم هو التبعية والارتماء في أحضان الأجنبي؛ وجوهر كلامهم الموجه للغرب هو: “تعالوا واجلسوني على عرش السلطة مثل والدي في عام ۱۹۵۳ وجدي في عام ۱۹۲۱ واستمتعوا بالمزايا”. لكن الشعب والمقاومة الإيرانية لم يقبلوا التبعية أبداً ويتحركون تحت راية الاستقلال. لقد قال الله تعالى في كتابه الكريم: “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”. لذا فإن أصابع الشعب الإيراني على الزناد، وانتصار الشعب على الديكتاتورية في إيران أمر حتمي.

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

نظام بين تغيير السلوك والزوال

صورة الملا علی خامنئي تداس:
صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:
عندما تحدى النظام النازي في ألمانيا وأصر على التمسك بنهجه ووقف بوجه العالم من أجل فرض موقفه قسرا، فإن ذلك التحدي کلفه هزيمة مدوية أصبحت بمثابة عبرة ودرسا تأريخيا ولاسيما للإنظمة الدکتاتورية والتي تريد أن تسير أبعد من حجمها ومستواها بکثير.

إيران، ومنذ11 شباط عام 1979، دخلت في مرحلة تأريخية فريدة وحتى شاذة من نوعها وصارت محط أنظار العالم وتکتب البحوث والدراسات والتحليلات المختلفة عن النظام السياسي السائد فيها والذي قلب الاوضاع في هذا البلد رأسا على عقب وجعل منه بلدا يعيش في ظل تهديدات وتحديات بالغة السلبية تحدق به من مختلف الجوانب.

قراءة التأريخ والتمعن في أحداثه والاتعاظ منها ولاسيما عندما تطرأ متغيرات سياسية في المنطقة والعالم، أمر مفيد ويجنب الانجرار خلف أوهام القوة والغرور وکل ما من شأنه يقود الى مصير محفوف بالمخاطر، کما جرى في المنطقة على أثر الاحتلال الاميرکي للعراق وتلك الظروف والاوضاع الشاذة التي طرأت عليها والتي وجدها النظام فرصة سانحة لينتهزها ظنا منه بأن ما ترسب عن تلك الحالة قبال للدوام، لکن رياح التغيير هبت في المنطقة مرة أخرى ولکن بإتجاه عصف بسفن النظام الايراني وجعلها تسير نحو الصخور المرجانية وليس الموانئ والشطآن.

الرياح التي کانت تجري لفترات معينة لصالح السفن الايرانية، لم تعد کذلك منذ هجمة السابع من أکتوبر2023، لحرکة حماس، وبدأ العد التنازلي للنظام الايراني لکي يعود تدريجيا الى المربع الاول الذي إنطلق منه، لکن هذا العد التنازلي لم يتوقف عند ذلك الحد، بل إنه بدأ يتجاوزه بعد الذي تداعى عن الاحتجاجات الاخيرة التي إندلعت في 28 ديسمبر2025، ولاسيما عندما فاجأ النظام الايراني العالم کله بإستخدامه قسوة وعنفا مفرطا غير مسبوقا وصل الى أن يعترف بنفسه بمقتل أکثر من 30 ألف مواطن إيران من جراء ذلك.

الانطلاقة غير العادية والمعاکسة للحقيقة والواقع لنظام ولاية الفقيه داخليا وخارجيا، لايبدو إن الحظ کان على إستعداد ليبتسم لها طويلا، بل إن موسم العبوس والقنوط قد بدأ داخليا وخارجيا، إذ کما أن نتيجة الحصاد الخارجي کان خائبا ومرا، فإن الداخلي لم يکن بأفضل منه، ولاسيما وإن مستوى وسقف المطاليب الدولية منه لم يعد کالسابق خصوصا وإن الحرس الثوري قد تم إدراجه ضمن قائمة المنظمات الارهابية في دول الاتحاد الاوربي، الى جانب إن ذلك يتزامن مع تصريحات رسمية دولية غير مسبوقة بوصف النظام الايراني من أنه”فاقد للشرعية” کما جاء على لسان وزير الخارجية الالماني، يوهان واديفول، وعندما نتذکر المطالب التي أعلنها الرئيس الاميرکي من إيران والمتضمنة بوضوح تغييرا في السلوك، فإن الصورة تبدو بالغة الصعوبة والتعقيد في هذا البلد الذي أصبح مصدرا لإثارة الحروب والازمات في المنطقة، لأن تغيير نهجه هو خطه الاحمر الحقيقي الذي لو تم مسه فإنه وقطع الدومينو المتکأة على بعضها، سينهار، ولکن المشکلة إنه حتى لو رفض ذلك وهذا إحتمال قائم، فإن المآل ذاته في إنتظاره.

جعفر زاده: نظام طهران أمام مأزق تاريخي… والشارع الإيراني هو «وكيل التغيير» الحقيقي لإسقاط الديكتاتورية

موقع المجلس:

أكد علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، في مقابلة خاصة مع شبكة فوكس نيوز (LiveNOW from FOX)، أن الانتفاضة الوطنية المتواصلة في إيران حسمت الجدل الدولي بشأن مستقبل البلاد، وأثبتت أن الشعب الإيراني هو القوة الوحيدة والشرعية القادرة على إحداث التغيير. وشدد جعفر زاده على أن لجوء النظام إلى الحديث عن المفاوضات لا يحدث إلا في لحظات ضعفه القصوى، محذراً المجتمع الدولي من الوقوع في فخ مناورات طهران، وداعياً إلى الاعتراف بالمقاومة المنظمة باعتبارها بديلاً ديمقراطياً جاهزاً.

Contact us

واستهل جعفر زاده حديثه بتوضيح الخلفيات الحقيقية للتصريحات الأخيرة الصادرة عن النظام الإيراني حول استعداده للدخول في مفاوضات «جدّية» مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن فهم هذه المواقف يستوجب قراءة دقيقة لطبيعة النظام. وأوضح للمذيعة أن الدافع الأساسي وراء هذه التصريحات هو «اليأس والضعف المطلق»، لا الرغبة الحقيقية في التوصل إلى حل.

المفاوضات… ستار لإخفاء الهشاشة

واستعرض جعفر زاده تجارب سابقة، مستشهداً بعام 2002 حين كشفت المقاومة الإيرانية، عبر المجلس الوطني للمقاومة، عن المنشآت النووية السرية في نطنز وأراك. وقال: «في غضون أقل من عام، وجد النظام نفسه تحت ضغط دولي خانق بعد انكشاف برنامجه النووي، فسارع إلى دعوة الأوروبيين والأمريكيين للمفاوضات، مدعياً استعداده للتخلي عن هذا البرنامج». وأضاف أن تلك الخطوة لم تكن سوى مناورة لكسب الوقت وتخفيف الضغط، وهو الأسلوب نفسه الذي يحاول النظام تكراره اليوم عقب الضربات التي تلقاها داخلياً وإقليمياً.

وأشار جعفر زاده إلى أن نظاماً أقدم على قتل آلاف المتظاهرين وقمع انتفاضات شملت مئات المدن لا يمكن أن يتحدث من موقع قوة، بل يحاول بكل السبل تفادي الانهيار الوشيك.

طريق مسدود بلا خيارات حقيقية

وفي تقييمه للسيناريوهات المتاحة أمام طهران، شدد جعفر زاده على أن النظام بلغ مرحلة «الطريق المسدود»، موضحاً أن أمامه خيارين أحلاهما مرّ:

التراجع والرضوخ: أي التخلي عن السياسات الجوهرية التي يقوم عليها النظام، مثل تصدير الإرهاب، والبرامج النووية والصاروخية، ووقف القمع الداخلي. ويرى جعفر زاده أن هذا الخيار غير قابل للتنفيذ، لأن أي تراجع حقيقي سيؤدي إلى سقوط النظام سريعاً.

التصعيد والمواجهة: في محاولة لشراء الوقت عبر التهديد والتوتر، إلا أن هامش المناورة، بحسب جعفر زاده، بات ضيقاً للغاية، خاصة بعد خسارة النظام لأهم أدواته الإقليمية، وضعفه المتزايد مقارنة بما كان عليه قبل عام أو حتى أسابيع.

لو فيغارو الفرنسية تكشف شبكات حسابات وهمية لتسويق «ابن الشاه» كواجهة للمعارضة
2 فبراير 2026 — تحقيق استقصائي لصحيفة لو فيغارو فضح حملة تضليل رقمية تعتمد على حسابات مزيفة لتلميع صورة «ابن الشاه» وتقديمه بصورة مصطنعة كرمز للمعارضة، بهدف التأثير على الرأي العام.

المجتمع الدولي: الحزم هو الخيار الوحيد

وحول السياسة المطلوبة من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، أكد جعفر زاده أن أربعة عقود من التعامل مع النظام أثبتت حقيقة واضحة مفادها أن «الملالي لا يفهمون سوى لغة الحزم». وحذر من أن أي تنازلات أو محاولات إنقاذ النظام عبر مفاوضات شكلية لن تؤدي إلا إلى تشجيعه على مزيد من العدوان.

ودعا بدلاً من ذلك إلى دعم الشعب الإيراني، قائلاً: «إذا كان الهدف هو إنهاء تهديدات هذا النظام، فإن الحل الحقيقي يأتي من الداخل، عبر تغيير يقوده الشعب الإيراني نفسه».

البديل الديمقراطي وخطة النقاط العشر

وفي رده على سؤال حول البديل، عرض جعفر زاده رؤية واضحة، مؤكداً وجود قوة منظمة تقود الحراك على الأرض. وأشار إلى الدور القيادي للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وبرنامجها المكوّن من عشر نقاط لمستقبل إيران.

وأوضح أن هذا البرنامج يشمل:

فصل الدين عن الدولة وإنهاء الاستبداد الديني.

المساواة الكاملة بين المرأة والرجل.

ضمان حرية الصحافة والأحزاب السياسية.

اعتماد اقتصاد السوق الحر.

إقامة إيران غير نووية تعيش بسلام مع محيطها الإقليمي والعالم.

وأكد أن هذه الرؤية تحظى بتقدير واسع، وتشكل خارطة طريق لبناء دولة تحترم حقوق جميع القوميات والأقليات، بعيداً عن حكم «الولي الفقيه».

جعفر زاده: نظام طهران أمام مأزق تاريخي… والشارع الإيراني هو «وكيل التغيير» الحقيقي لإسقاط الديكتاتورية

خطة السیدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران
31 يناير 2026 — تشكّل هذه الخطة برنامجاً متكاملاً لـ«إيران الغد»، يقوم على إقامة جمهورية تعددية، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإنهاء التمييز القومي، وضمان إيران خالية من السلاح النووي.

الشباب في مواجهة «حرس النظام»

وفي توصيفه للوضع الميداني، أشار جعفر زاده إلى التحول النوعي في طبيعة الاحتجاجات، مؤكداً أن الشباب الإيراني تجاوز مرحلة الاحتجاج التقليدي، وأصبح يواجه قمع حرس النظام بشجاعة لافتة. وتحدث عن الدور الفاعل لـ«وحدات المقاومة» التابعة لمجاهدي خلق في تنظيم وتوجيه الحراك الشعبي.

وأوضح أن الهتافات المطالبة بإسقاط الديكتاتور، والتي تعم أكثر من 30 محافظة، تعكس كسر حاجز الخوف نهائياً، مشيراً إلى أن موجة الاحتجاجات الحالية تختلف جذرياً عن انتفاضتي 2017 و2019، إذ بات مطلب إسقاط النظام قضية وجودية لدى قطاعات واسعة من المجتمع.

كما لفت إلى أن قوات الحرس، باعتبارها أداة القمع الرئيسية، تواجه حالة استنزاف حقيقية أمام إصرار الجيل الشاب، الذي يطوّر باستمرار أساليب جديدة لتعطيل قدرة النظام على القمع.

شبکة‌فوكس نيوز: مسعى خامنئي اليائس لرفع معنويات حرس النظام المتداعي

موقع المجلس:
كشفت شبكة فوكس نيوز، في تقرير حديث نقلًا عن المقاومة الإيرانية، أن الصور التي بثّها إعلام نظام الملالي مؤخرًا للولي الفقيه علي خامنئي جاءت في إطار عرض “مفبرك” ومسرحي، هدفه الأساسي التغطية على التصدعات العميقة داخل صفوف حرس النظام الإيراني، ومحاولة إنعاش المعنويات المنهارة لقوات القمع في ظل تصاعد الضغوط الشعبية والدولية.

وكانت وسائل إعلام النظام قد نشرت، في 31 يناير، صورًا لخامنئي وهو يؤدي الصلاة عند قبر مؤسس النظام روح الله خميني، في أول ظهور علني له منذ أسابيع، بالتزامن مع إطلاق مسؤولي النظام تهديدات جديدة ضد الولايات المتحدة وأوروبا.

شبکة‌فوكس نيوز: مسعى خامنئي اليائس لرفع معنويات حرس النظام المتداعي

الحق في الدفاع المشروع وتصنيف «قوات الحرس» تنظيماً إرهابياً… زلزال يضرب النظام وينهي أوهام «بقايا الشاه»
2 فبراير 2026 — مقال تحليلي وصف القرار الأوروبي بتصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية بأنه «زلزال استراتيجي» أصاب العمود الفقري للفاشية الدينية، واعتبره نقطة تحول تشرعن حق الدفاع وتنهي أوهام بقايا الشاه.

دعاية لرفع المعنويات
نقلت الشبكة عن علي صفوي، أحد المسؤولين البارزين في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قوله إن الهدف الحقيقي من نشر هذه الصور لم يكن طمأنة الرأي العام، بل رفع معنويات قوات الأمن التابعة للنظام، والتي تعاني من حالة ضعف وإحباط. وقال صفوي في تصريح لـفوكس نيوز:
«صور علي خامنئي لم تكن سوى دعاية صِرفة… أراد أن يظهر بمظهر من لا يخشى الموت، لكنه في الواقع يحاول بشكل يائس شحذ معنويات قواته المحبطة».

تشققات في «العمود الفقري» للنظام
وأكد صفوي أن حرس النظام الإيراني ما زال يشكّل الركيزة الأساسية لسلطة النظام، إلا أنه يُظهر مؤشرات واضحة على الإرهاق بعد أسابيع من قمع الاحتجاجات على مستوى البلاد. وأضاف أن هذه الصور صُممت لإيصال رسالة قوة ودعم لقوات القمع، غير أن الحقيقة، بحسب تعبيره، هي أن «النظام يترنح أمام واقع أن زمرته الإجرامية عاجزة عن كسر إرادة الشعب، وأن خامنئي يدرك أن الأوضاع لن تعود أبدًا إلى ما كانت عليه قبل 28 ديسمبر».

وأوضح صفوي أن تفكك قوات الحرس لن يتحقق إلا مع حدوث تحول جوهري في ميزان القوى ووجود مقاومة منظمة وفاعلة على الأرض، وعندها فقط تكتسب الانشقاقات في المستويات الدنيا أهمية حقيقية.

هلع من التصنيف الإرهابي
تزامن نشر الصور مع مطالبات داخل البرلمان الأوروبي بتصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية. وقد ردّت طهران بانفعال على هذا التوجه، حيث ظهر نواب النظام في البرلمان وهم يرتدون الزي العسكري لقوات الحرس في مشهد استعراضي للتضامن، كما رُفعت لافتات تزعم أن الحرس هو «أكبر قوة لمكافحة الإرهاب»، وفق ما أوردته التقارير.

وعلّق صفوي على هذه الخطوة قائلًا: «لقد شاهدنا المشهد ذاته عندما صنّفت الولايات المتحدة حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية أجنبية عام 2019»، لافتًا إلى أن أكثر من نصف هؤلاء النواب هم في الأصل قادة سابقون في الحرس، الذي يهيمن على مفاصل الاقتصاد الإيراني ويتغلغل في السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية.

لو فيغارو الفرنسية تكشف شبكات حسابات وهمية لتسويق “ابن الشاه” كواجهة للمعارضة
2 فبراير 2026 — في تحقيق استقصائي، فضحت صحيفة لو فيغارو حملة تلاعب رقمي واسعة النطاق تعتمد على حسابات مزيفة لتلميع صورة “ابن الشاه” وتقديمه بشكل مصطنع كواجهة للمعارضة، بهدف التأثير على الرأي العام.

شبکة‌فوكس نيوز: مسعى خامنئي اليائس لرفع معنويات حرس النظام المتداعي

تهديدات بتصعيد إقليمي
وفي سياق متصل، وبعد إرسال الولايات المتحدة مجموعة هجومية بحرية بقيادة حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» إلى المنطقة، حذّر خامنئي يوم الأحد من أن أي تحرك عسكري سيؤدي إلى إشعال صراع إقليمي واسع. ونقلت وسائل الإعلام الحكومية عنه قوله: «نحن لسنا من يبدأ الحرب… لكن إذا هاجمت أمريكا إيران أو ألحقت بها أذى، فإن الأمة الإيرانية ستوجّه ضربة قوية، وأي حرب تشعلها أمريكا ستمتد إلى عموم المنطقة».

وفي المقابل، ردّ الرئيس دونالد ترامب بالقول إنه في حال عدم توصل النظام إلى اتفاق بشأن برنامجه النووي، «فسنرى» ما إذا كانت تحذيرات خامنئي ستتحقق.

واختتم صفوي حديثه لـفوكس نيوز بالتأكيد على أن «أي تعامل تجاري مع إيران يعني بالضرورة التعامل مع حرس النظام الإيراني»، مضيفًا أن «قوات الحرس هي النظام نفسه، وحتى الملالي يشكّلون جزءًا منها».

اعتراف صحيفة حکومیة: عقب موجات القمع سخط شعبي واحتقان اجتماعي يخيّم على طهران

موقع المجلس:

أقرت صحيفة جهان صنعت الحكومية، في تقرير تناول الأوضاع الراهنة في العاصمة طهران، بتفشي حالة من الغضب العارم بين المواطنين تجاه نظام الملالي، وبوصول الأوضاع الاجتماعية إلى مستوى شديد الانفجار، وذلك في أعقاب موجات القمع الأخيرة التي قادها خامنئي وما رافقها من سقوط آلاف القتلى.

وجاء في التقرير:

عقب الأيام المشحونة التي أعقبت الاحتجاجات الأخيرة، خيّم على سوق طهران صمت ثقيل ولافت. المحال مفتوحة، لكن حركة البيع شبه معدومة. الزبائن موجودون، غير أن الشراء غائب. لا أحاديث جانبية ولا ابتسامات، وكأن الجميع يترقّب حدثًا مجهولًا.

ويضيف كاتب التقرير أن هذه التجربة كانت من أكثر محطاته المهنية قسوة خلال جولته الميدانية في سوق طهران. فكل من حاول التحدث إليه آثر الصمت، وكل من لمح الكاميرا أو الميكروفون غيّر مساره مبتعدًا. أما من طُلبت منه مقابلة، فاكتفى بإشارة رفض. وعندما سُئل أحد الباعة الجوالين عن وضع المبيعات بعد الاحتجاجات، ردّ بحدّة: «اذهب من هنا، لا قدرة لي على الكلام». كما رفض صاحب أحد محال الفاكهة مجرد الاقتراب منه فور رؤيته الميكروفون، قائلاً: «لا تدخل محلي».

اعتراف صحيفة حکومیة: عقب موجات القمع سخط شعبي واحتقان اجتماعي يخيّم على طهران

وتشير الصحيفة إلى أن العاملين في المجال الإعلامي معتادون على صعوبات العمل الميداني، غير أن الرسالة الصادرة من قلب السوق كانت واضحة لا لبس فيها: «الناس في وضع بالغ السوء». ومن الطبيعي، وفق التقرير، أن يشعر المواطنون بالغضب، إذ لم يُنصت إلى صوت احتجاجهم، وقوبلت مطالبهم بالقمع، فيما استمرت أوضاعهم المعيشية في التدهور إلى حدّ يفوق قدرتهم على الاحتمال.

وفي تحليلها لأسباب هذا السخط الشعبي، حدّدت جهان صنعت عاملين رئيسيين:
أولهما، الانهيار الحاد في الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وثانيهما، الغضب المتراكم نتيجة القمع والقتل اللذين مارسهما النظام خلال الانتفاضة الأخيرة.

وتتابع الصحيفة:

إذا أردنا الإجابة بصراحة ومن دون مواربة عن سبب سوء حال المواطنين، نصل إلى عاملين جوهريين. الأول يتمثل في وصول الأوضاع الاقتصادية والمعيشية إلى درجة من الفوضى يصعب توصيفها. فاقتصاد إيران اليوم لم يعد علمًا يُدار، بل بات أقرب إلى مادة للسخرية. ولا حاجة إلى أرقام أو رسوم بيانية لفهم الواقع؛ يكفي النزول إلى الشارع ومراقبة حياة الناس اليومية. فالأسعار في تصاعد مستمر، والتضخم يتفاقم، والقدرة الشرائية تتآكل يومًا بعد يوم، من دون أي بوادر تحسّن أو حتى تفسيرات مقنعة من قبل الحكومة.

أما العامل الثاني، فيرتبط بالاحتجاجات الأخيرة وما رافقها من تطورات. فقد انطلقت هذه الموجة من سوق طهران، ثم سرعان ما امتدت إلى مناطق أخرى من البلاد، وبلغت ذروتها يومي 8 و9 يناير، حيث شهدت عمليات قمع واعتقالات واسعة. وحتى مع دخولنا شهر فبراير، لا تزال أصداء تلك الأحداث حاضرة بقوة في المجتمع.

وتلفت الصحيفة إلى أن شدة التعامل الأمني دفعت بعض المسؤولين إلى الإقرار باعتقال طلاب وتلاميذ وأطباء، فيما أعلن عدد من مسؤولي الجامعات عن مقتل طلاب خلال الشهر الماضي.

وتخلص جهان صنعت إلى أن المجتمع الإيراني يعيش اليوم حالة من الصدمة والذهول على المستوى الوطني. ويرى محللون أن احتجاجات المواطنين «لم تلقَ آذانًا صاغية»، بل جرى تجاهلها بالكامل. وللوقوف على حقيقة ذلك، يكفي الاستماع إلى الناس أنفسهم؛ فهم وحدهم القادرون على إصدار الحكم الصحيح.

من جانبه، يعتبر عالم الاجتماع عليرضا شريفي‌يزدي أن العامل الجوهري في تدهور أوضاع المواطنين، إلى جانب الأزمات الاقتصادية، هو فقدان الثقة. ويؤكد أن الثقة العامة في البلاد تعرضت لضربة قاسية، وأن رأس المال الاجتماعي تراجع إلى مستويات تكاد تكون معدومة.

وتختتم الصحيفة تقريرها بالقول:

إن الصمت وانعدام الثقة اللذين يخيّمان على سوق طهران هما نتيجة تراكم سنوات طويلة من الحزن والغضب واليأس، وقد ظهرا اليوم بأوضح صورهما. لا يمكن انتظار مظاهر الفرح من شعب عاش لسنوات محاصرًا بالأزمات والمعاناة. فهذا الصمت ليس مجرد غياب للكلام، بل صرخة مُنهكة لشعب قد يجد صوته طريقه إلى السمع يومًا ما.

المطلب الجليّ لشعب إيران الواعي هي الجمهورية الديمقراطية

مظاهرات ایرانیون احرار في اوروبا-
موقع المجلس:

تتواصل في هذه المرحلة انتفاضة إيران الديمقراطية، متقدمةً بثبات بفضل تضحيات الشعب والشباب الثائر. وهذه الانتفاضة ليست حدثًا طارئًا أو ردّ فعلٍ عابر، بل ثمرة مسار تاريخي طويل لأمّةٍ قدّمت، على مدى أكثر من مئة عام، أثمانًا جسيمة في سبيل الحرية والعدالة وحكم الشعب.

ومنذ الثورة الدستورية وحتى اليوم، تتكرس حقيقة واحدة لا تتبدل: لم يتمكن أي دكتاتور، في الماضي أو الحاضر، ولن يتمكن في المستقبل، من مصادرة الإرادة الواعية للشعب أو تحريفها. فقد حاولت الأنظمة الاستبدادية دائمًا أن تُظهر نفسها كـ«قدر تاريخي»، غير أن تاريخ إيران يبرهن أن هذه الحتمية المزعومة ليست سوى سراب.

لقد انهار استبداد الشاه، وكما هو حاله، فإن الاستبداد الديني، رغم ما مارسه من قمع وعنف، مصيره الزوال. أما الذي يبقى فهو إرادة الشعب؛ إرادة قد تُقمع مؤقتًا، لكنها لا يمكن أن تُمحى أو تُكسَر.

إن انتفاضة الشعب الإيراني اليوم ليست اندفاعًا أعمى بلا بوصلة. إنها حراك يمتلك القيادة، ويستند إلى قوة فاعلة على الأرض. إنها حركة منظمة، لا انفجارًا عابرًا. فقد أثبتت دروس التاريخ أن الثورات تفشل عندما تفتقر إما إلى الوعي أو إلى التنظيم، في حين أن الانتفاضة الراهنة في إيران تجاوزت هاتين الثغرتين.

لقد توسّع الوعي السياسي ليشمل شرائح المجتمع المختلفة، فيما نجحت شبكات المقاومة في وصل مطالب الشعب بالفعل الجماعي داخل ساحات الانتفاضة.

وفي عام 2013، قدّم قائد المقاومة مسعود رجوي شرحًا واضحًا لمفهوم «وحدات المقاومة» بوصفها امتدادًا لجيش التحرير، قائلاً:
«نظرًا لتبدّل ميزان القوى على المستويين الداخلي والدولي، بات من الممكن، من الآن فصاعدًا، تشكيل وحدات لجيش التحرير داخل الوطن، حتى وإن كانت في مراحلها الأولى صغيرة العدد، محدودة الإمكانات، ولا تمتلك أسلحة خفيفة أو ثقيلة؛ وهذا ما نعنيه بوحدات المقاومة».
ومن هذا المنطلق، تشكّلت وحدات المقاومة داخل إيران لتدفع بالانتفاضة المنظّمة إلى الأمام، حتى غدت اليوم عاملًا يزرع الخوف في أركان النظام.

وفي هذا السياق، يبعث على الثقة أن ثقافة المقاومة في إيران ليست وافدة أو دخيلة. فمن كاوه الحداد الذي تمرّد على طغيان عصره، إلى ستارخان وباقرخان في تبريز، وصولًا إلى النساء والرجال المناضلين الذين واجهوا في العقود الأخيرة السجون والتعذيب والإعدامات، يتضح خيط تاريخي متواصل عنوانه: الصمود من أجل الحرية وكرامة الإنسان. وقد أرست هذه الثقافة قناعة راسخة مفادها أن الحرية لا تُمنح، ولا تُنال مجانًا، بل تُنتزع بالتضحية، ولكن بعزة واعتزاز.

ويردد البعض أن كل ثورة معرّضة لأن «تُسرق». غير أن التاريخ يقدّم إجابة واضحة: تُصادَر الثورات حين يُقصى القادة الواعون والمنظّمون، ويُبعَد الشعب الواعي عن ساحة الفعل. أما حين يبقى الشعب حاضرًا، منظّمًا، ومثابرًا، فلا تستطيع أي قوة — سواء كانت دكتاتورية عسكرية، أو سلطة دينية، أو حتى قوى خارجية — أن تغيّر مسار الثورة أو تسلبها أهدافها.

وتشهد التجارب العالمية على ذلك؛ ففي جنوب أفريقيا، نجح الشعب، بفضل قيادة واضحة وحضور جماهيري مستمر، في إسقاط نظام الفصل العنصري. وفي أوروبا الشرقية، انهارت الأنظمة الدكتاتورية عندما التقت قوى المجتمع المدني بالحركات الشعبية المنظمة. وانتفاضة إيران اليوم تسير وفق هذا المنطق نفسه.

إن هذا الحراك ليس قطيعة عمياء مع الماضي دون استخلاص العبر، ولا إعادة إنتاج لأخطاء التاريخ. بل هو ردّ واعٍ على عقود طويلة من القمع والفساد وإذلال الشعب الإيراني. فقد برز إلى الميدان جيل ثائر كسر حاجز الخوف، ويدرك جيدًا ما يرفضه، والأهم ما يطمح إليه:
الحرية، المساواة، فصل الدين عن الدولة، وسيادة الشعب على قراره ومصيره.

وهي ذات المطالب المشروعة التي شددت عليها السيدة مريم رجوي في خطتها ذات النقاط العشر، التي ترسم معالم واضحة لمستقبل إيران الحرة: جمهورية ديمقراطية. جمهورية يكون فيها الشعب مصدر السلطة، وتُجرى فيها انتخابات حرّة ونزيهة، وتُصان فيها حرية الفكر والتعبير والإعلام، وتُكفل حرية الأحزاب والتجمعات.

والخلاصة الثابتة أن الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ليست بلا قيادة، ولا بلا جذور، ولا بلا أفق. إنها انتفاضة منظّمة، منبثقة من عمق تاريخ المقاومة، وتمضي مع جيش تحرير الشعب الإيراني نحو بناء مستقبل ديمقراطي وإقامة جمهورية ديمقراطية.
قد يتعاقب الدكتاتوريون، لكن الشعوب التي استيقظت ووعت لن تعود يومًا إلى الوراء.

“فرانكفورتر ألغيماينه”: مجتبى خامنئي «العقل الخفي» المشرف على الإمبراطورية المالية للنظام الإيراني في قلب أوروبا

شبکة مافیا المالیة لبیت علی خامنئي-

موقع المجلس:

كشفت صحيفة فرانكفورتر ألغيماينه تسايتونغ (FAZ) الألمانية، في تحقيق استقصائي نُشر بتاريخ 2 فبراير، عن معطيات جديدة تتعلق بشبكة مالية شديدة التعقيد يديرها النظام الإيراني داخل أوروبا، وبشكل خاص في ألمانيا. وأفاد التقرير بأن هذه الشبكة تعمل ضمن منظومة فساد مؤسسي ومنهجي، هدفها تهريب ثروات الإيرانيين إلى الخارج وتأمين ما وصفه بـ«احتياطيات استراتيجية» تضمن استمرار النظام.

وركّز التحقيق على مجتبى خامنئي، نجل الولي الفقيه، واصفاً إياه بـ«الرجل القوي من وراء الستار»، حيث يتولى الإشراف المباشر على شبكات مصرفية وشركات واجهة تتولى إدارة الأصول الخارجية للنظام. ووفق الصحيفة، لا تقتصر هذه الأصول على تحقيق مكاسب شخصية، بل تمثل «خزينة طوارئ» وموارد استراتيجية يعتمد عليها النظام في أوقات الأزمات.

“فرانكفورتر ألغيماينه”: مجتبى خامنئي «العقل الخفي» المشرف على الإمبراطورية المالية للنظام الإيراني في قلب أوروباالحق في الدفاع المشروع وتصنيف «الحرس» تنظيماً إرهابياً… زلزال يضرب أركان النظام وينهي أوهام «بقايا الشاه»
2 فبراير 2026 — مقال تحليلي اعتبر القرار الأوروبي بإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب بمثابة «زلزال استراتيجي» استهدف العمود الفقري للفاشية الدينية، ورأى فيه منعطفاً تاريخياً يضفي الشرعية على حق الدفاع ويبدد أوهام بقايا الشاه.

فرانكفورت: القلب المالي لـ«نظام الظل»
وصف التقرير مدينة فرانكفورت بأنها أصبحت «المحرّك الأوروبي» للنظام المالي الموازي التابع لطهران، مستغلة موقعها كمركز مالي عالمي، إضافة إلى التعقيدات التي تميز القوانين واللوائح المصرفية الألمانية، ما أتاح للنظام تشغيل شبكاته بعيداً عن الأضواء.

وفي هذا الإطار، كشف التحقيق عن نشاط واسع لكيانات مرتبطة بـ«لجنة تنفيذ أمر الإمام»، وهي مؤسسة مالية ضخمة خاضعة لسيطرة المرشد، تعمل عبر شركات تبدو مستقلة شكلياً، وتتخذ من مناطق قريبة من البنك المركزي الأوروبي مقرات لها.

غسل الأموال والالتفاف على العقوبات
بيّن التحقيق الذي أنجزه الصحفي الاقتصادي فيليب بليكيرت من (FAZ) أن الشبكة تعتمد على شركات خارجية (أوفشور) وأمناء ماليين لإدارة مليارات الدولارات، حيث تتم حركة الأموال عبر:

شركات وهمية وحسابات وسيطة.

مؤسسات مالية صغيرة في ولاية هِسّن الألمانية.

شبكة صرافة في دبي تشكل حلقة وصل لنقل الأموال إلى طهران.

كما كشف التقرير عن دور «بنك سبه» وفرعه في فرانكفورت، موضحاً أنه رغم العقوبات، تمكن البنك من النفاذ إلى نظام المدفوعات الأوروبية بين البنوك (TARGET2) عبر شبكة من المصارف المحلية الصغيرة في الولاية.

تمويل الدعاية واستخدام واجهات بشرية
أشار التقرير إلى أن جزءاً من الأموال المحولة يُخصص لتمويل الأنشطة الدعائية والمراكز المرتبطة بهيكل السلطة الإيرانية داخل أوروبا. وللتحايل على الرقابة، يلجأ النظام إلى تعيين «مديرين ألمان صوريين» بهدف تخفيف حساسية الجهات الرقابية وإخفاء مسارات الأموال.

“فرانكفورتر ألغيماينه”: مجتبى خامنئي «العقل الخفي» المشرف على الإمبراطورية المالية للنظام الإيراني في قلب أوروبا

رسالة السيدة مريم رجوي بشأن إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب الأوروبية
30 يناير 2026 — رحبت السيدة مريم رجوي بقرار الاتحاد الأوروبي تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، واعتبرته خطوة مفصلية في مواجهة سياسة «الاسترضاء» تجاه النظام، وانتصاراً لإرادة الشعب الإيراني.

إخفاق رقابي ألماني
وجهت الصحيفة انتقادات لاذعة إلى أداء «هيئة الرقابة المالية الفيدرالية الألمانية» (BaFin)، معتبرة أن عدداً كبيراً من المعاملات المالية المشبوهة ذات القيم المحدودة مرّ دون تدقيق كافٍ. وخلصت إلى أن البنية المالية في فرانكفورت تحولت، ولو دون قصد، إلى قناة لخرق العقوبات النفطية والمصرفية.

وفي تعليق على هذه المعطيات، نقل التقرير عن عمدة فرانكفورت نرجس إسكندري-غرونبيرغ قولها: «لقد حذرتُ لسنوات من مخاطر التعامل مع هذا النظام الإجرامي».

ويُشار إلى أن التحقيق استند إلى وثائق مالية وبيانات مصرفية وتحليلات اقتصادية معمقة، ما يعزز الاتهامات الموجهة للنظام باستخدام أوروبا كـ«خزينة استراتيجية» لتمويل القمع الداخلي والتدخلات الخارجية.

انتفاضة إيران الوطنية –63

أسماء 810 شهداء آخرين من شهداء الانتفاضة الأماجد، بينهم 69 امرأة و52 طفلاً ومراهقاً
 حتى الآن، أعلنت منظمة مجاهدي خلق أسماء 2257 شهيداً، بينهم 610 شهداء من طهران و310 شهداء من أصفهان
أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اليوم الاثنين 2 فبراير (شباط)، أسماء 810 شهداء آخرين من شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني الأماجد، وذلك بعد التدقيق وتحديد الهويات. ويضم هؤلاء الشهداء الکرام 69 امرأة و52 طفلاً ومراهقاً تتراوح أعمارهم بين 10 و17 عاماً.
وقد أعلنت منظمة مجاهدي خلق حتى الآن أسماء 2257 شهيداً من شهداء الانتفاضة، بينهم 245 امرأة. ومن بين الشهداء الذين تم تحديد أعمارهم، يوجد ما لا يقل عن 152 طفلاً ومراهقاً تحت سن 18 عاماً. والعدد الحقيقي للقاصرين أكبر بكثير، وسيتم الإعلان عنه بعد تدقيق أعمارهم.
ويبلغ عدد الشهداء الذين تم تحديد هويتهم في محافظة طهران 610، وفي محافظة أصفهان 310، وفي محافظة خراسان رضوي 201، وفي محافظة البرز 170، وفي محافظة جيلان 149، وفي كرمانشاه 106 شهداء.
أسماء 810 شهداء آخرين من شهداء انتفاضة يناير:
مكان الاستشهاد العمر الاسم ت
طهران – إسلام شهر – أمير محمد لياقت ١
طهران – إسلام شهر ٢٩ آرش قريشي ٢
طهران – إسلام شهر – مسعود رنكرزاني  (خورشيد وند) ٣
طهران – إسلام شهر – مسعود سوگلي‌زاد ٤
طهران – إسلام شهر – سعيد حيدري ٥
طهران – إسلام شهر – سبحان مرزبان ٦
طهران – إسلام شهر – سهيل خانزاده ٧
طهران – إسلام شهر ٣٦ ميثم ستاري اقدم ٨
طهران – أفسرية – مرتضي رفيعي ٩
طهران – أفسرية – رضا أمين زاده ١٠
طهران – أفسرية ٣٤ رضا نجاري ١١
طهران – أنديشة – أشكان شوشتري ١٢
طهران – آريا ٤٢ سجاد سليماني ١٣
طهران – بهشت – محمد طالبي طرقي ١٤
طهران – بومهن – مرتضي حشمي ١٥
طهران – بومهن ١٢ طاها هوشيار باغباني ١٦
طهران – بومهن ٢٨ يونس وحيدي ١٧
طهران – باكدشت – محمد صادق يعقوبي‌ بور ١٨
طهران – باكدشت – شايان أسدي ١٩
طهران – باكدشت ٢٥ علي رضا كرمي ٢٠
طهران – باكدشت ١٦ برنيان دبيري آبكناري ٢١
طهران – برديس ٣٧ سامان (محمد رضا) دل آرام ٢٢
طهران – برديس – ماهان (أمير رضا) اجتهادي ٢٣
طهران – برند – ميثم كاظمي ٢٤
طهران – برند – محمد رضا هيودي ٢٥
طهران – برند ٢٠ مجيد يوسفوند ٢٦
طهران – بونك – فريد رضايي ٢٧
طهران – مجيد فرخزاد (ممشلي) ٢٨
طهران ٣٤ نعيم عبد اللهي ٢٩
طهران – مهدي حيدر عربي ٣٠
طهران ٥٩ مهرداد دانه‌ باش ٣١
طهران ٢٥ محمد معين محمد يوسفي ٣٢
طهران – محمد محمدي محب ٣٣
طهران ١٩ محسن نمازي ٣٤
طهران ٣٨ حامد حميديان ٣٥
طهران ٣٥ شيفا رحيمي ٣٦
طهران ١٨ محمد رضا خبيري ٣٧
طهران ١٦ أمير علي قنبر زاده ٣٨
طهران – أشكان أصانلو ٣٩
طهران – داوود كلاته ٤٠
طهران – إبراهيم سهي‌ كيش ٤١
طهران – فرامرز گلستاني ٤٢
طهران ٤٣ محمد علي (سبهر) فروغي دهنوي ٤٣
طهران – محمد إسماعيل وفا ٤٤
طهران – محمد رحمتي ٤٥
طهران – مصطفى شريفي ٤٦
طهران – نادعلي دهقان ٤٧
طهران ٢٧ باشا سلطاني ٤٨
طهران – سجاد حسين بور ٤٩
طهران – سامان مقصودي ٥٠
طهران – ستاره بور سليم ٥١
طهران ٤٠ مريم إبراهيم زاده ٥٢
طهران ٣٠ مجتبي كرابي ٥٣
طهران ٥٨ أبو الفضل علمي ٥٤
طهران ٢٦ أبو الفضل بهرامي ٥٥
طهران ٢٧ نيما بارسا ٥٦
طهران – أحمد بويان ٥٧
طهران – سياوش ترك تبريزي ٥٨
طهران ١٥ – ١٦ علي أباذري ٥٩
طهران ٢٩ حسين صالحي ٦٠
طهران – علي باقري ٦١
طهران – علي فاتحي ٦٢
طهران – علي مشهدي ٦٣
طهران ١٧ بارسا  معدنجيان ٦٤
طهران ٣٠ بهمن موسى بور ٦٥
طهران – شهروز مهرابي ٦٦
طهران – أمير قمي ٦٧
طهران ٢٦ أمير جانقلي ٦٨
طهران – أمير محمد بلوريان ٦٩
طهران – صبا زنده دل ٧٠
طهران ١٩ محمد جواد سعادت بور ٧١
طهران – أمير علي منصفي ٧٢
طهران ١٩ طاها سليماني ٧٣
طهران – شيلان صالحي ٧٤
طهران – علي رضا طاهر نجاد ٧٥
طهران – أمير مهدي راز گرداني ٧٦
طهران – أمير محمد رهنما ٧٧
طهران ٢٥ أمير رضا حسنوند ٧٨
طهران – آرمان قهرماني ٧٩
طهران – عرشيا نرج آبادي ٨٠
طهران ٢١ آرين محمدي ٨١
طهران – بابك صادقي محسني ٨٢
طهران – مصطفى جعفري خيراتي ٨٣
طهران – داوود ريوندي ٨٤
طهران – عماد مودتي‌ بور ٨٥
طهران – فاطمة أفرازه ٨٦
طهران ١٤ إبراهيم نادري ٨٧
طهران – حامد جاهدي‌ كيا ٨٨
طهران – حميد رضا فيروز مكان ٨٩
طهران ٥٠ حميد رضا محمد طاهري ٩٠
طهران ١٥ ساميار علي بور ٩١
طهران ٣٥ حسن شايسته ٩٢
طهران – حسن سهرابي ٩٣
طهران – حسين صفري ٩٤
طهران – مسعود سعيدي أسكويي ٩٥
طهران – مهدي حنيفي ٩٦
طهران ٢٢ مهرداد زارع صفا ٩٧
طهران – مهرنوش إسفندياري ٩٨
طهران – معين رنجبر ٩٩
طهران ٢٢ محمد عظيمي ١٠٠
طهران – محمد إسلاميان ١٠١
طهران – محمد حاجي‌ محمدي ١٠٢
طهران – محمد‌ معين چابك ١٠٣
طهران – محمد نورس ١٠٤
طهران ٣٤ محمد رضا مسكين‌ نواز ١٠٥
طهران – محمد رضا رضايي دستجرده‌ئي ١٠٦
طهران ٤٠ مرتضي تسبيحي ١٠٧
طهران – مصطفى حيدري‌ تبار ١٠٨
طهران ٦٥ نازآفرين كيهاني ١٠٩
طهران ٣٦ أميد الله‌داد ١١٠
طهران – بارسا أصلاني ١١١
طهران – بويا فارسي ١١٢
طهران – بوريا مختاري ١١٣
طهران – رضا زحمتكش ١١٤
طهران – صبا والي‌ نجاد ١١٥
طهران – صادق علي‌ نجاد ١١٦
طهران – شهاب نوري ١١٧
طهران ٣٩ وحيد نوروزي ١١٨
طهران – يسنا إسكندرية ١١٩
طهران ٣٨ جواد فتح الهي ١٢٠
طهران ١٦ أمير حسين حضرتي ١٢١
طهران ٣٧ وحيد بهلوان ١٢٢
طهران ٢٤ أميد أبو الفتحي ١٢٣
طهران ٢٨ فرشيد سلطاني ١٢٤
طهران ٣٢ علي منوجهر آبادي ١٢٥
طهران ١٩ ستاره رفيعي ١٢٦
طهران ٢٥ آرش بهشتي ١٢٧
طهران ٣٩ سمية قبادي ١٢٨
طهران ٣٦ حامد فخرايي ١٢٩
طهران – بهزاد (رشيد) عزيزي ١٣٠
طهران ٢٤ مهدي غلامي ١٣١
طهران ٣٥ أمير حسين مولايي ١٣٢
طهران ١٦ متين حسيني ١٣٣
طهران – معين أفشاري ١٣٤
طهران – أمير حسين أحمدوند ١٣٥
طهران ٢٤ حامد بياباني ١٣٦
طهران – أمير جعفر زاده ١٣٧
طهران – محمود سراجي ١٣٨
طهران – ميثم موسوي ١٣٩
طهران ٤١ مرتضي سرلك ١٤٠
طهران – يوسف سيد حسيني ١٤١
طهران ٢٤ محمد رضا أفروغ ١٤٢
طهران – مهدي باقري ١٤٣
طهران – محمد علي إدريسي ١٤٤
طهران – حميد رضا باقري ١٤٥
طهران – ميثم قنبري‌ راد ١٤٦
طهران ٣٥ مجتبي روستايي ١٤٧
طهران ٤٢ علي رضا نجاري ١٤٨
طهران – أمير حسين عشقي ١٤٩
طهران – حسن‌ علي نورزي ١٥٠
طهران – محمد حسين عليخاني ١٥١
طهران ٣٢ بوريا غلام علي ١٥٢
طهران ٢٢ مهدي رنجبري ١٥٣
طهران ٦٢ محمد كريمي ١٥٤
طهران ٢٦ وحيد هاشمي ١٥٥
طهران ٢٥ علي رضا صحت‌ بخش ١٥٦
طهران – أمير جليني ١٥٧
طهران ٢٣ آرمين قاسمي مبين ١٥٨
طهران ١٩ حسام طبسي ١٥٩
طهران ١٩ إيليا دهقاني ١٦٠
طهران ١٧ صديقة دبيري آبكناري ١٦١
طهران – بهمن بياتي ١٦٢
طهران ١٩ محدثه شهبازي ١٦٣
طهران ٢٢ ساسان كشوري ١٦٤
طهران – وحيد محمد لو ١٦٥
طهران – حميد رضا آشوري ١٦٦
طهران ٢٧ عباس برزوخاني ١٦٧
طهران ٢٢ أمير حسين جعفري ١٦٨
طهران ٢٤ أبو الفضل نجفي ١٦٩
طهران ٣٢ سعيد سالاري ١٧٠
طهران ٣١ مريم كلاته ١٧١
طهران – مهدي كاشفي ١٧٢
طهران – محمد تقوي ١٧٣
طهران – آرمان مهدي‌ بور ١٧٤
طهران ٢٢ متين حبيبي ١٧٥
طهران – داوود ميرزايي ١٧٦
طهران – سيد محمد رضا موسوي ١٧٧
طهران – شهريار – سعيد عبد الملكي ١٧٨
طهران – شهريار – نسترن سلطاني شريف‌ زاده ١٧٩
طهران – شهريار ٦٧ أحمد خزايي ١٨٠
طهران – شهريار ٣٨ علي‌ أكبر رمضان زاده ١٨١
طهران – شهريار – علي رضا رضايي ١٨٢
طهران – شهريار – أمير محمد سليماني ١٨٣
طهران – شهريار ٢٣ أمير حسين قره كوزلي ١٨٤
طهران – شهريار – مجتبي روتيوند (غياثوند) ١٨٥
طهران – شهريار ١٨ أمير حسين قراكزلي ١٨٦
طهران – شهريار – يزدان روايي ١٨٧
طهران – شهريار – سيد‌ محمود داماد ١٨٨
طهران – صباشهر ١٩ متين عباسي ١٨٩
طهران – كهريزك – فرزين نوروزيان ١٩٠
طهران – كوه حسن خان – شهاب موسوي ١٩١
طهران – كيانشهر – مجتبي مددي ١٩٢
طهران – كيانشهر ٣٢ محمد فهيم ١٩٣
طهران – كيانشهر ٢٣ مهران شيخ‌ الإسلامي ١٩٤
طهران – أميد رستمي ١٩٥
طهران ٣٩ فرشاد إحساني ١٩٦
طهران – مصطفى جعفري فشاركي ١٩٧
طهران ١٩ مهديار مشتاقي رشيدي ١٩٨
طهران ٢٤ صدرا سلطاني ١٩٩
طهران – سجاد سعيدي رامياني ٢٠٠
طهران ٢٥ معين يوسفي ٢٠١
طهران – عباس أمير بيكي ٢٠٢
طهران ١٣ أبو الفضل وحيدي ٢٠٣
طهران ٣١ ميلاد نعمتي ٢٠٤
طهران ٢٨ ريحانة يوسفي ٢٠٥
طهران – بهرام يوسفي ٢٠٦
طهران – علي فرزانه ٢٠٧
طهران ٢٤ سهيل حبيبي ٢٠٨
طهران – علي شيرافكن ٢٠٩
طهران – علي سرلك ٢١٠
طهران – مصطفى خداقلي ٢١١
طهران – أمير حسين صفري ٢١٢
طهران ٢٠ أمير حسين شاهوردي ٢١٣
طهران ٢٧ ندا عظيمي‌ فر ٢١٤
طهران – مصطفى ميرزايي ٢١٥
طهران – محمد حسين بايدار حسيني ٢١٦
طهران – علي‌ أصغر عليزاده ٢١٧
طهران ٤٥ مصطفى توري تبريزي ٢١٨
طهران ٤٠ نعيم أرزقي ٢١٩
طهران – شهر ري – مهدي جراحي ٢٢٠
طهران – شهر قدس – عرفان يوسفي ٢٢١
طهران – شهر قدس ٢٠ محمد بخت گروسي ٢٢٢
طهران – شهر قدس ١٨ محمد صالح برجي ٢٢٣
طهران – شهر قدس ١٤ سام صحبت‌ زاده ٢٢٤
طهران – مسعود غياثوند ٢٢٥
طهران – حميد أحمد نجاد سرحمامي ٢٢٦
طهران ٢٣ أمير محمد قورت  بيغلو
٢٢٧
طهران ٣٢ علي رضا عروجي ٢٢٨
طهران – أمير قنبري نمين ٢٢٩
طهران ١٦ أمير محمد لطفي ٢٣٠
طهران – هادي قلخاني ٢٣١
طهران – فرزانه جهانبخشي ٢٣٢
طهران – خليل صبري ٢٣٣
طهران – حسن باهو ٢٣٤
طهران ١٥ علا قشقايي ٢٣٥
طهران ٤٥ مجيد بور رستمي ٢٣٦
طهران – محمد رستمي ٢٣٧
طهران – مرتضي ستاري ٢٣٨
طهران ٢٣ محمد مهدي مرداني (ماهان) ٢٣٩
طهران ١٦ محمد رضا عليزاده ٢٤٠
طهران ٢٣ رضا إسماعيلي ٢٤١
طهران – ساكن ٤٤ مجيد بويري ٢٤٢
أصفهان – محسن عابدي ٢٤٣
أصفهان – سيد‌ مهدي حق‌دوست ٢٤٤
أصفهان ٤٩ محمود شيخيان ٢٤٥
أصفهان – يوسف شجاعي ٢٤٦
أصفهان – مهرزاد بهداروند ٢٤٧
أصفهان – بابك بياتيان ٢٤٨
أصفهان – دانيال زماني ٢٤٩
أصفهان ٢٦ إحسان خواجوي ٢٥٠
أصفهان ٣٩ فرهاد فارسي ٢٥١
أصفهان ٢٢ هومن كياني ٢٥٢
أصفهان – ليلى عظيمي ٢٥٣
أصفهان – ميترا عباسيان ٢٥٤
أصفهان ٣٧ محمد نعمتي ٢٥٥
أصفهان – محمد صادق محرابي ٢٥٦
أصفهان ١٤ نيما كدخدايي ٢٥٧
أصفهان ٢٨ رامين رئيسي ٢٥٨
أصفهان ١٨ أبو الفضل رجايي ٢٥٩
أصفهان – أبو الفضل طاووسي نيك‌ آبادي ٢٦٠
أصفهان – محسن جكيني ٢٦١
أصفهان ٣٣ أحمد رضا محراب‌ بيك ٢٦٢
أصفهان ٣٦ فريد سيفي خرزوقي ٢٦٣
أصفهان – علي براتيان ٢٦٤
أصفهان – بارسا عنايتي ٢٦٥
أصفهان – محمد رضا بهمني ٢٦٦
أصفهان – مجيد شرفي ٢٦٧
أصفهان ٣٢ محمد بيرمراديان ٢٦٨
أصفهان ٣٢ داوود حاجتي ٢٦٩
أصفهان ٣٠ حميد رضا دهخدا ٢٧٠
أصفهان ٤٧ حسن دهقاني ٢٧١
أصفهان ٢٦ أمير حسين محمدي ٢٧٢
أصفهان ٣٤ رضا  جهانكيري ٢٧٣
أصفهان ٣١ سبهر أفرازه ٢٧٤
أصفهان ٥٠ إسماعيل رضايي ٢٧٥
أصفهان – فيروز محرابي ٢٧٦
أصفهان – حمد الله سليمان لر ٢٧٧
أصفهان ٣٩ حامد برجيس ٢٧٨
أصفهان ٢٣ كيارش صفري ٢٧٩
أصفهان ٣٨ محمود لك ٢٨٠
أصفهان ٢٧ متين گلي ٢٨١
أصفهان ٢٧ مهدي معصومي ٢٨٢
أصفهان ٤١ مهدي سنمار ٢٨٣
أصفهان ٣٧ مهران نيايش ٢٨٤
أصفهان ٣٩ محمد جواد خليلي أردلي ٢٨٥
أصفهان – محمد رضا أيوبي ٢٨٦
أصفهان – مجتبي وثوق (رعيت) ٢٨٧
أصفهان ٣٢ محمد رضا كياني هرجكاني ٢٨٨
أصفهان ١٧ سعيد رضايي ٢٨٩
أصفهان – سيد برويز محمدي ٢٩٠
أصفهان – شهباز شجاعي ٢٩١
أصفهان ٢٢ رضا أكبري ٢٩٢
أصفهان – إلهام رئيسيان ٢٩٣
أصفهان ٣٧ مصطفى جمالي أميري ٢٩٤
أصفهان – محمد رضا صالحي ٢٩٥
أصفهان – عبد الله إبراهيمي ٢٩٦
أصفهان – مريم إبراهيمي ٢٩٧
أصفهان ١٧ مهرداد صادقي ٢٩٨
أصفهان ١٦ مسيح بيكدلي ٢٩٩
أصفهان – بهارستان ١٩ برهام داوودي ٣٠٠
أصفهان – بابوكان – مهدي أسدي ٣٠١
أصفهان – چوغان – فيروز أحمدي ٣٠٢
أصفهان – زرين شهر – إسماعيل أهنكري ٣٠٣
أصفهان – فلاورجان – محمد رضا أحمدي ٣٠٤
أصفهان ٣٩ حسن (عباس) أكبر بور ٣٠٥
أصفهان – فرهاد بور كاوه دهكردي ٣٠٦
أصفهان – بهروز بيكدلي ٣٠٧
أصفهان – داراب بهزادي ٣٠٨
أصفهان – مجيد بهزادي لر ٣٠٩
أصفهان – مهدي كناري خاني‌ آبادي ٣١٠
أصفهان – إيمان بابايي ٣١١
أصفهان ٢٨ أصغر هارون رشيدي ٣١٢
أصفهان ٣٧ مصطفى عليخاني جمكرداني ٣١٣
أصفهان ٢٢ كامران مري ٣١٤
أصفهان ٢٦ حسين صالحي ٣١٥
أصفهان ٣١ سيد‌ بوريا حسيني ٣١٦
أصفهان – مصطفى روح اللهي ٣١٧
أصفهان – كرمعلي أعلائي ٣١٨
أصفهان ٢١ مهران جهانبخشي ٣١٩
أصفهان – بهنام خواجوي‌ نيا ٣٢٠
أصفهان ٣٣ مهدي سليماني ٣٢١
أصفهان – مهدي نوري ٣٢٢
أصفهان ٢٠ أحمد حسن‌ زاده ٣٢٣
أصفهان ٣٣ حميد رضا رحيمي ٣٢٤
أصفهان ٣٣ حميد رضا رحيمي ٣٢٥
أصفهان – أحمد رضا رحيمي ٣٢٦
أصفهان ٣٦ محمد رجبي ٣٢٧
أصفهان – زرين شهر – مهدي طوقاني ٣٢٨
أصفهان – زرين شهر – محمد رضا رحيمي ٣٢٩
أصفهان – زرين شهر – إلهام طغياني ٣٣٠
أصفهان – زينبية ٢٤ محمد معصومي ٣٣١
أصفهان – سرچاه أردل – محمد مهدي‌ زاده لر بختياري ٣٣٢
أصفهان – لنجان ١٧ أمير علي موذني ٣٣٣
أصفهان – ملك شهر – غزالة حسيني ٣٣٤
أصفهان – ملك شهر – إيرج كياني بروجني ٣٣٥
أصفهان – نجف آباد ٣٩ محمود ملكي ٣٣٦
أصفهان – نجف آباد ٢٢ أمير حسين خدادادي ٣٣٧
أصفهان – نجف آباد – مجتبي جوزي ٣٣٨
أصفهان – نجف آباد ٣٧ أميد قاسمي نافجي ٣٣٩
أصفهان – نجف آباد ٥٠ رحيم حيدري ٣٤٠
أصفهان – نجف آباد ٢١ محسن عباسي ٣٤١
أصفهان – نجف آباد – آيناز رحيمي ٣٤٢
أصفهان – نجف آباد – مجيد چترايي ٣٤٣
أصفهان – ويلاشهر ٣٢ محمد محمدي ٣٤٤
أصفهان – يزدانشهر ٢٣ مهدي كريم بور ٣٤٥
أصفهان – يزدانشهر – أحمد رئيسي نافجي ٣٤٦
أصفهان – يزدانشهر – محمد رضا دهباشي ٣٤٧
أصفهان – يزدانشهر – فرشيد مختاري لر ٣٤٨
أصفهان – يزدانشهر – رضا طهماسبى ٣٤٩
أصفهان – شاهين شهر ١٩ أبو الفضل شهري ٣٥٠
أصفهان – شاهين شهر ٣٦ أميد خرسند ٣٥١
أصفهان – شاهين شهر – سجاد أكرم‌ خان ٣٥٢
أصفهان – فلاورجان – بيمان هارون رشيدي ٣٥٣
أصفهان – فلاورجان ٢٩ حميد ميرلوحي ٣٥٤
أصفهان – فلاورجان – جبار غفار بور كلسفيدي ٣٥٥
أصفهان – فولاد شهر ١٨ أمير محمد حاتمي ٣٥٦
أصفهان – فولاد شهر – فؤاد صافي ٣٥٧
أصفهان – فولاد شهر ٣٤ شهرام سرلك ٣٥٨
أصفهان – فولاد شهر ١٨ أبو الفضل (سبهر) موسوي فر ٣٥٩
أصفهان – فولاد شهر – علي صالح‌ بور ٣٦٠
أصفهان – فولاد شهر – مصطفى أميري ٣٦١
أصفهان – فولاد شهر ٢٥ رضا كاووسي حيدري ٣٦٢
أصفهان – فولاد شهر – رضا طاهري ٣٦٣
أصفهان – فولاد شهر ٢٢ يونس چراغي ٣٦٤
خراسان الرضوية – مشهد – علي إخلاصي گلبهار ٣٦٥
خراسان الرضوية – مشهد – إحسان نصر آبادي ٣٦٦
خراسان الرضوية – مشهد – رضا قاسمي ٣٦٧
خراسان الرضوية – تربت جام – أمير حسين شهرزاد ٣٦٨
خراسان الرضوية – تربت جام ٥٠ عطا بور رحمتي ٣٦٩
خراسان الرضوية – تربت جام – ياسين ضربي‌ بور ٣٧٠
خراسان الرضوية – تربت جام ١٧ ميلاد تيموري ٣٧١
خراسان الرضوية – تربت جام – عماد صالح رحمان ٣٧٢
خراسان الرضوية – مشهد ٢٠ بهروز كنگ ٣٧٣
خراسان الرضوية ٦٣ حاج رستم ساكت ٣٧٤
خراسان الرضوية – سبزوار ٢١ حسين باشتني ٣٧٥
خراسان الرضوية – سبزوار ٣٣ عارف تبرايي ٣٧٦
خراسان الرضوية – سبزوار – أبو الفضل قادري ٣٧٧
خراسان الرضوية – سبزوار – أمير مهدي بيدخوري ٣٧٨
خراسان الرضوية – سبزوار ٣٢ موجكان عرفاني فر ٣٧٩
خراسان الرضوية – سبزوار – أمير رضا خسرو تاج ٣٨٠
خراسان الرضوية – سبزوار ١٦ فائزة إيزدي ٣٨١
خراسان الرضوية – سبزوار – يوسف جلمباداني ٣٨٢
خراسان الرضوية – شانديز ٢٠ أبو الفضل ويراني ٣٨٣
خراسان الرضوية – طبرسي شمالي – إلياس رافعي ٣٨٤
خراسان الرضوية – گناباد – حسين نجفي ٣٨٥
مشهد ٢٤ مصطفى قاسمي ٣٨٦
مشهد – نويد نايني ٣٨٧
مشهد ٢٥ سجاد بهادري مقدم ٣٨٨
مشهد ٣٩ سارا عرب ٣٨٩
مشهد ٢٤ زهرا عيدكاهي ٣٩٠
مشهد ٤٠ أبو الفضل إسماعيلي حصار بروانلو ٣٩١
مشهد – عقيل عباسي ٣٩٢
مشهد – أمير عمراني ٣٩٣
مشهد ٢٠ أمير حسين بصيري ملو ٣٩٤
مشهد ٥٢ حسين كوهستاني ٣٩٥
مشهد – حسين رضايي ٣٩٦
مشهد ٢١ مليحة أنجكاني ٣٩٧
مشهد – محسن ميرزايي ٣٩٨
مشهد ٢٨ مرتضي محمودي ٣٩٩
مشهد – مرتضي شيخي ٤٠٠
مشهد ٤٠ مصطفى يار سرخ‌ آبادي ٤٠١
مشهد ١٧ أمير علي صيامي ٤٠٢
مشهد ٢٧ مريم لقماني ٤٠٣
مشهد ٢١ أبو الفضل حبيب زاده ويراني حيراني ٤٠٤
مشهد ١٦ أبو الفضل كرامت ٤٠٥
مشهد ١٤ علي أمير دادي ٤٠٦
مشهد ٢٤ عباس همايي فرد ٤٠٧
مشهد – فرهاد مينا ٤٠٨
مشهد ٢١ أبو الفضل حبيب زاده ٤٠٩
مشهد – أمير حسين أميري وفا ٤١٠
مشهد ١٨ مهديار بژم ٤١١
مشهد ٢٩ علي سهروردي ٤١٢
مشهد ٣٢ مهدي شباني ٤١٣
مشهد ٢٣ جواد صفريان ٤١٤
مشهد ٢٤ أمير حسين شيخوانلو ٤١٥
مشهد ١٩ أمير حسين بوعلي ٤١٦
مشهد ٢١ محمد أمين عبدي ٤١٧
مشهد ٤٤ شاهرخ عرشي ٤١٨
مشهد ١٩ رضا غياثي ٤١٩
مشهد ٢٥ علي نجف زاده ٤٢٠
مشهد ٢٠ محمد رضا صاعدي ٤٢١
مشهد ٢٤ سجاد بهادري مقدم ٤٢٢
مشهد ٣٧ بهروز بابايي ٤٢٣
مشهد ٣٨ أنديشه غريبي ٤٢٤
مشهد ٢٣ شهريار قوجاني ٤٢٥
مشهد ٤٢ مهدي بنائيان ٤٢٦
مشهد – حميد برومند ٤٢٧
مشهد ٢٧ حسين دلدار ٤٢٨
مشهد – حجت عباسي ٤٢٩
مشهد ١٦ مهدي مختاري بايغي ٤٣٠
مشهد ٢٦ محدثه (صدف) مالكي ٤٣١
مشهد – محمد إحساني ٤٣٢
مشهد – محمد حسين كيميايي ٤٣٣
مشهد ١٩ محمد صدرا زارعين ٤٣٤
مشهد – مرتضي أفشار بحر آباد ٤٣٥
مشهد – مصطفى فرجي ٤٣٦
مشهد ٢٥ مصطفى صابر ٤٣٧
مشهد ٣٦ مونس صوفي ٤٣٨
مشهد – برهام محرابي ٤٣٩
مشهد ٢٤ بوريا مير بهروزيات ٤٤٠
مشهد ٢٧ سجاد قادري ٤٤١
مشهد ١٦ ستايش صمدي ٤٤٢
مشهد – شاهرخ آرشي ٤٤٣
مشهد – شايان بداغ آبادي ٤٤٤
مشهد ٣٨ محمد أمين حسيني ٤٤٥
مشهد – جواد حيدر نجاد ٤٤٦
نيشابور ٢٢ أمير محمد خياط ٤٤٧
نيشابور ٣ بهار سيفي ٤٤٨
نيشابور ٢٠ حيدر كريمي ٤٤٩
نيشابور – عزيز الله منفرد ٤٥٠
نيشابور – مجيد سرجاهي ٤٥١
نيشابور – محمد مهدي كاظمي ٤٥٢
نيشابور ٣٥ عباس زحمتكش ٤٥٣
نيشابور ٢٨ بنيامين بلوجي ٤٥٤
خراسان الرضوية – وكيل آباد ٣٧ ساناز موسوي ٤٥٥
خراسان الرضوية – وكيل آباد ٢٢ معين سغوري ٤٥٦
خراسان الرضوية – وكيل آباد ٥١ داوود صفايي ٤٥٧
خراسان الرضوية – وكيل آباد ٤٠ مهدي صبوري ٤٥٨
ألبرز – فرديس ٣٥ سعيد ملك درويش ٤٥٩
ألبرز – فرديس ٣٩ كيانوش شيرين بيان ٤٦٠
ألبرز – فرديس – أكبر داوودي ٤٦١
ألبرز – فرديس ١٦ نيما جعفري ٤٦٢
ألبرز – فرديس ٢٤ بارسا عباس بور ٤٦٣
ألبرز – فرديس ٣٠ أمير حسين نجفي ٤٦٤
ألبرز – فرديس ٣٣ سجاد رنجبر ٤٦٥
ألبرز – فرديس – حامد مغاني ٤٦٦
ألبرز – فرديس ٤٧ رضا جعفري ٤٦٧
ألبرز – فرديس ١٥ يلدا مرادخاني ٤٦٨
ألبرز – فرديس ١٨ محمد حسن خزايي ٤٦٩
ألبرز – فرديس ٢٩ أكبر داوري تيموري ٤٧٠
ألبرز – فرديس ٤٥ وحيد رحيمي ٤٧١
ألبرز – فرديس ٣٥ أحمد ترقيان ٤٧٢
ألبرز – فرديس – أمير رضا كرماجاني ٤٧٣
ألبرز – فرديس ٣٤ منصور باقري ٤٧٤
ألبرز – فرديس – علي باغبان ٤٧٥
ألبرز – فرديس ٤٥ علي رضا موسى نيا ٤٧٦
ألبرز – فرديس ٢٧ أمير زمردي ٤٧٧
ألبرز – فرديس – عرشيا رضايي ٤٧٨
ألبرز – فرديس – فرهاد ربيعي ٤٧٩
ألبرز – فرديس ٦٥ خداداد ألفتي ٤٨٠
ألبرز – فرديس – مسعود صيفوري ٤٨١
ألبرز – فرديس – محمد فراهاني ٤٨٢
ألبرز – فرديس – محمد حسين حسين‌ زاده ٤٨٣
ألبرز – فرديس ٢٣ محمد جهانديده باشاكي ٤٨٤
ألبرز – فرديس – محسن شريف كاظمي ٤٨٥
ألبرز – فرديس ٣١ بدرام ذوالفقاري ٤٨٦
ألبرز ١٨ محمد رضا خاني ٤٨٧
ألبرز – أنديشة ٤٢ رسول يزداني ٤٨٨
ألبرز – خرمدشت ٤٥ سكينة عباس‌ زاده ٤٨٩
ألبرز – شهريار ١٩ محمد أمين غلامي ٤٩٠
ألبرز – عظيمية ٣٨ صدره حسيني ٤٩١
ألبرز – عظيمية – سعيد بيات ٤٩٢
ألبرز – عظيمية – إحسان رجبي ٤٩٣
ألبرز – كرج – ميلاد رؤوف فوشازاده ٤٩٤
ألبرز – كرج ٤٠ نيما  باليزكري ٤٩٥
ألبرز – كرج ٤٠ رضا زارعي ٤٩٦
ألبرز – كرج – روجين محمودي آذر ٤٩٧
ألبرز – كرج ٢١ آرمين غودرزي ٤٩٨
ألبرز – كرج – عباس كلهر ٤٩٩
ألبرز – كرج ٤٣ علي نوروزي ٥٠٠
ألبرز – كرج – أمير حسين أحمدي شريف ٥٠١
ألبرز – كرج ٤٤ راحلة برقي ٥٠٢
ألبرز – كرج – رامين أسدي ٥٠٣
ألبرز – كرج – شاهرخ رحماني ٥٠٤
ألبرز – كرج – سيمين رستمي ٥٠٥
ألبرز – كرج – علي علوي ٥٠٦
ألبرز – كرج ٢٥ شايان آزادي ٥٠٧
ألبرز – كرج – أمير أصفهاني ٥٠٨
ألبرز – كرج ٣١ أمير ستاري‌ راد ٥٠٩
ألبرز – كرج – أمير وهاب‌ زاده ٥١٠
ألبرز – كرج ٢٤ عارف گل محمدي ٥١١
ألبرز – كرج ٥٢ أحمد رضا (محمد) دريايي ٥١٢
ألبرز – كرج – حميد كوشنده ٥١٣
ألبرز – كرج – حميد رضا عاشوري ٥١٤
ألبرز – كرج – جعفر ويسي ٥١٥
ألبرز – كرج ١٥ كسرا وفا برور ٥١٦
ألبرز – كرج ٢٥ مهدي عبدلي ٥١٧
ألبرز – كرج ١٧ محمد رضا قلي‌ وند ٥١٨
ألبرز – كرج – محسن باوند بور ٥١٩
ألبرز – كرج – نويد إلهي بلوردي ٥٢٠
ألبرز – كرج – بيمان باليزدار ٥٢١
ألبرز – كرج ٤٦ راهب زاهدي ٥٢٢
ألبرز – كرج ٤٤ روح الله عليائي ٥٢٣
ألبرز – كرج – صغرى حاتمي ٥٢٤
ألبرز – كرج ١٩ رضا جكيني ٥٢٥
ألبرز – كرج ٤٢ جواد داودي ٥٢٦
ألبرز – كرج – معين عباس بور ٥٢٧
ألبرز – كرج – علي حاتمي ٥٢٨
ألبرز – كرج ٣٥ جواد مولا ورديخاني ٥٢٩
ألبرز – گوهردشت – إيليا ولي بور ٥٣٠
ألبرز – گوهردشت ٢٩ سعيد بناهي ٥٣١
ألبرز – گوهردشت ٣١ كاوه  جكيني ٥٣٢
ألبرز – گوهردشت ٢١ كاوه إفتخاري ٥٣٣
ألبرز – گوهردشت ٢٤ نيما صالحي ٥٣٤
ألبرز – كرج – مهران شاهكرمي ٥٣٥
ألبرز – كرج – عادل طهماسبى ٥٣٦
ألبرز – كرج – رسول قلياني ٥٣٧
ألبرز – كرج – روح الله شيرازي ٥٣٨
ألبرز – كرج ٢٠ حسام علمي ٥٣٩
ألبرز – هشتگرد ١٢ ثنا  توسنكي ٥٤٠
ألبرز – هشتگرد ٤٧ عبد العلي سليمي ٥٤١
ألبرز – هشتگرد – مهران سليمي ٥٤٢
جيلان – آستانة أشرفية ١٧ ساجدة كريمي ٥٤٣
جيلان – آستانة أشرفية – مهرداد إسماعيل‌ بور ٥٤٤
جيلان – آستانة أشرفية – سهيل قوتي ٥٤٥
جيلان – بره سر ٣٦ أميد كلابي ٥٤٦
جيلان – رشت ٢٥ علي رباني ٥٤٧
جيلان – رشت – بيام باير ٥٤٨
جيلان – رشت ٣٥ أفسانة مهدي‌ نجاد ٥٤٩
جيلان – رشت ٢٧ علي رضا منجي‌ آزاد ٥٥٠
جيلان – رشت – صادق يوسفي ٥٥١
جيلان – رشت ٢٢ عرفان تقي‌ زاده ٥٥٢
جيلان – رشت – فريد نوروز بور ٥٥٣
جيلان – رشت – شاهين بور ناصراني ٥٥٤
جيلان – رشت ٣٩ إلياس خجسته بور ٥٥٥
جيلان – رشت – علي رضا خزادل ٥٥٦
جيلان – رشت – حميد سهرابيان ٥٥٧
جيلان – رشت ٣٣ عارف جعفر زاده ٥٥٨
جيلان – رشت ٢٨ مازيار سميعي ٥٥٩
جيلان – رشت ٥٠ زهرا شادمهر ٥٦٠
جيلان – رشت ٤٠ بيمان درويشي ٥٦١
جيلان – رودبار – مصطفى خرسنديان ٥٦٢
جيلان – رودبار – سهيل فتوحي ٥٦٣
جيلان ١٨ محمد جواد شريفي ٥٦٤
جيلان – كوچصفهان ٤٠ بيمان لفوطي ٥٦٥
جيلان ٣٧ هومن دباغ ٥٦٦
جيلان ٤٢ مرضية جلالي ٥٦٧
جيلان – نويد نوري ٥٦٨
جيلان ٢٢ أميد زارع ٥٦٩
جيلان – رشت – مهدي يوسف زاده ٥٧٠
جيلان – لاهيجان – ميثم فرهمند ٥٧١
جيلان – لاهيجان – رضا شكوري ٥٧٢
جيلان – لاهيجان – عرفان صديقي (شناسنامه علي صديقي) ٥٧٣
جيلان – حسين گودرزوند  جكيني ٥٧٤
جيلان – أمير رضا شادرو ٥٧٥
فارس ٣٩ عارف براتي ٥٧٦
فارس ١٧ علي ألماسي ٥٧٧
فارس – كوه چنار – فرزانه ساساني‌ بور ٥٧٨
فارس – شيراز – محمد رضا سميعي ٥٧٩
فارس – شيراز ١٣ نهال جعفري ٥٨٠
فارس – شيراز ٣٧ شمشاد إخلاصي ٥٨١
فارس – شيراز ٣٢ بيام رخ‌ بخش ٥٨٢
فارس – شيراز ١٧ رادين زرناني ٥٨٣
فارس ٤٢ إيمان ميرشكاري ٥٨٤
فارس – كازرون – بهنام عنايت ٥٨٥
فارس – زرقان ١٤ بويا جعفري ٥٨٦
فارس – مرودشت – علي زارعي ٥٨٧
فارس – مرودشت ٢٢ أمير أعظمي ٥٨٨
فارس – مرودشت ٢٤ سارا برومند ٥٨٩
فارس – مرودشت ٤٢ ليلى گرداني ٥٩٠
فارس – مرودشت ٣٤ ميلاد خاكسار ٥٩١
فارس – مرودشت – سجاد رحيمي ٥٩٢
فارس – مرودشت – علي رضا بهارلويي ٥٩٣
فارس – ميمند ١٧ محمد مهدي صفري ٥٩٤
فارس – ميمند ٢٧ علي رضا مهدي بور ٥٩٥
فارس – ميمند – علي رضا مهدي‌ بور ٥٩٦
فارس – ميمند ١٧ محمد صفري ٥٩٧
فارس – ميمند ٦٠ رحيم زالي‌ بور ٥٩٨
فارس – نور آباد ممسني ٢٠ شاهرخ زارع ٥٩٩
فارس – نور آباد ممسني ٣٥ بهنام إيزدي ٦٠٠
فارس – نور آباد ممسني ٢٣ مرتضي أسدي ٦٠١
فارس – نور آباد ممسني ٢٣ رضا شهريور ٦٠٢
فارس – نور آباد ممسني ٣٢ محمد أحمدي ٦٠٣
قزوين ٢٠ ريحانة قدسي ٦٠٤
قزوين – أمير حسين وحيدي ٦٠٥
قزوين – كمال آريالو ٦٠٦
قزوين – مهدي زرعجو ٦٠٧
قزوين ٤١ رسول بادبران ٦٠٨
قزوين – سجاد شاقلاني ٦٠٩
قزوين ٣٨ محسن باقري ٦١٠
قزوين ٤١ بريسا إسماعيل نجاد ٦١١
قزوين ١٨ بوريا زماني ٦١٢
قزوين ١٨ أبو الفضل فلاح أكبري ٦١٣
قزوين – رضا أنصاري رامندي ٦١٤
قزوين ٤٦ محسن آراستي ٦١٥
قزوين ٢٢ علي وركباري ٦١٦
قزوين ٢٢ حمزة زينلي ٦١٧
قزوين – حسين فرضعلي ٦١٨
قزوين – بيمان ميانه‌ ساز ٦١٩
قزوين ١٨ نيما عباسي يزدي ٦٢٠
قزوين ٣٤ ناهيد واعظ ٦٢١
قزوين – يوسف شيخها ٦٢٢
خوزستان – أنديمشك ٤٥ عذار مهدي‌ زاده ٦٢٣
خوزستان – أهواز ٤٧ سيد حسن فاضلي ٦٢٤
خوزستان – إيذه ٢٢ رضا شاسي‌ بور ٦٢٥
خوزستان – إيذه – إحسان شهبري ٦٢٦
خوزستان – آبادان ٣٣ جعفر بارسا برومند ٦٢٧
خوزستان – باغمك أهواز ٢١ حسين بهمني ٦٢٨
خوزستان – دزفول ٤٢ هادي شه‌ ولي ٦٢٩
خوزستان – دزفول – مسعود ستوده‌ مهر ٦٣٠
خوزستان – دزفول ٢٢ علي عشيري لر ٦٣١
خوزستان – دزفول – مسلم عبد اللهي ٦٣٢
خوزستان – دزفول ٢٣ مصطفى عيسى وند شريفي ٦٣٣
خوزستان – دزفول ٤٢ حميد شاكريان ٦٣٤
خوزستان – دزفول ٢٦ مهدي بور راستي ٦٣٥
خوزستان – شوشتر – عبد الله فتحي مرد ٦٣٦
خوزستان – شوشتر ٢٩ مهرداد منجزي ٦٣٧
خوزستان – شوشتر – محمد علي عرار ٦٣٨
خوزستان – شوشتر – محمد علي آراد ٦٣٩
خوزستان – گتوند – مهدي كريمي ٦٤٠
كرمانشاه – جونقان – عليقلي مختاري جونقاني ٦٤١
كرمانشاه – روانسر ١٨ هيمن محمدي ٦٤٢
كرمانشاه – شاه آباد – جمال أكبري ٦٤٣
كرمانشاه – شاه آباد ٣٢ محمد جواد حضوري ٦٤٤
كرمانشاه – شاه آباد – مسلم توشكان ٦٤٥
كرمانشاه – بژمان فخري ٦٤٦
كرمانشاه – ميلاد محبي ٦٤٧
كرمانشاه – مهندس زهير أمير خاني ٦٤٨
كرمانشاه ٢٨ عرفان عزتي ٦٤٩
كرمانشاه – أمير حسين حصاري ٦٥٠
كرمانشاه ٢٥ سجاد صفري ٦٥١
كرمانشاه ٣٥ يحيى عباسي ٦٥٢
كرمانشاه ٨٠ إسماعيل عباسي باإمامي ٦٥٣
كرمانشاه – خبات (مهدي) كاكيي ٦٥٤
كرمانشاه – ميلاد خدمتي ٦٥٥
كرمانشاه – مجتبي بيغي  كركاني ٦٥٦
كرمانشاه ٤٢ أستاد محمد جعفري ٦٥٧
كرمانشاه ١٦ محمد متين باقري ٦٥٨
كرمانشاه ٢١ رضا نادري ٦٥٩
كرمانشاه – كنگاور ٢٧ علي كردكانه ٦٦٠
لرستان – أزنا – إيمان مرزبان ٦٦١
لرستان – أزنا ١٥ مصطفى فلاحي ٦٦٢
لرستان – أليگودرز – منصور شهسواري ٦٦٣
لرستان – بروجرد – عرفان غودرزي ٦٦٤
لرستان – بروجرد ٣٢ مصيب نظامي ٦٦٥
لرستان – بل دختر ٤٠ علي عالي‌ بور ٦٦٦
لرستان – خرم آباد ٢١ حسين صادقي ٦٦٧
لرستان – خرم آباد – محسن حسينيان مقدم ٦٦٨
لرستان – خرم آباد – سحر گلچين ٦٦٩
لرستان – خرم آباد – ملك‌ نياز كرد عليوند ٦٧٠
لرستان – خرم آباد – حسن محمدي ٦٧١
لرستان – خرم آباد – مازيار ساكي ٦٧٢
لرستان – خرم آباد ١٨ بارسا لرستاني بيرانوند ٦٧٣
لرستان – خرم آباد – رسول طهماسبى لر ٦٧٤
لرستان – خرم آباد – محمد  جكني  شاهكرمي ٦٧٥
لرستان – دورود – محمد همتيان ٦٧٦
لرستان – كوهدشت ٣٥ أكبر تيموري داوري ٦٧٧
مازندران – بابلسر ٣٢ مجتبي إسماعيل بور ٦٧٨
مازندران – باريك سر ٢٢ أبو الفضل روشن ٦٧٩
مازندران – تنكابن ٤٢ باباخان أشكور قرباني ٦٨٠
مازندران – چالوس – بابك مظفري ٦٨١
مازندران – چالوس – إحسان يزداني ٦٨٢
مازندران – چالوس – فريدون حسن‌ زاده
٦٨٣
مازندران – چالوس – إحسان زال نجاد ٦٨٤
مازندران – چالوس – محمد تقي نيك‌ سرشت ٦٨٥
مازندران – چالوس – أبو الفضل يادكاري ٦٨٦
مازندران – چمستان – حميد رضا برومند رادكاني ٦٨٧
مازندران – رامسر ٢١ محمد حقيقي أصل ٦٨٨
مازندران – رستمكلا – أمير إبراهيم‌ نجاد ٦٨٩
مازندران – رستمكلا ٢٨ مهدي حسامي ٦٩٠
مازندران – رستمكلا – سينا فرجي ٦٩١
مازندران – ساري ٢٧ محمد‌ جواد درسنه ٦٩٢
مازندران – ساري ٥٠ مسلم جعفر زاده ٦٩٣
مازندران – قائمشهر – سينا ياسري ٦٩٤
مازندران – كلاردشت ٥٥ مسلم فاطمي ٦٩٥
مازندران ٤٩ رضا رمضاني شليمكي ٦٩٦
أراك – مصطفى موحدي ٦٩٧
أراك – سعيد رهبر نجاد ٦٩٨
أراك – سعيد آريان ٦٩٩
أراك ٤٠ سعيد سليماني بور ٧٠٠
أراك ٣٣ إحسان شاه محمدي ٧٠١
أراك – محمد موسوي‌ زاده ٧٠٢
أراك – محدثه كيايي ٧٠٣
أراك ٢٠ أبو ذر شمس ٧٠٤
خمين ٢٥ أحمد صالحي ٧٠٥
خمين – سجاد كمانكش ٧٠٦
ساوة ٢٣ محمد حسين أصغري ٧٠٧
ساوة – أمير‌ علي كاشي ٧٠٨
ساوة – محمد حسن بهادري ٧٠٩
ساوة – محمد حسن بهادري ٧١٠
ساوة ٣٠ حسين بدرخاني ٧١١
ساوة – مهدي أصغري ٧١٢
ساوة ٣٢ سعيد كلوندي ٧١٣
ساوة – مهرشاد شفايي ٧١٤
جلستان – آزاد شهر ١٨ محمد بهرامي ٧١٥
جلستان – آزاد شهر ١٦ أمير حسين دانلو ٧١٦
جلستان – آزاد شهر – فهيمة نجار عجم ٧١٧
جلستان – ياور سعدي ٧١٨
جلستان ٢٣ علي رضا قلعة قافي ٧١٩
جلستان ٢٦ فهيمة عجم ٧٢٠
جرجان – محمد رسول جعفري ٧٢١
جرجان ٦٢ فريبا باباجاني ٧٢٢
جرجان ١٦ تينا حسيني ٧٢٣
جرجان ٢٠ فاطمة تاجيان ٧٢٤
جرجان – هادي فدايي ٧٢٥
جرجان ٤٦ روح الله منصوري ٧٢٦
جرجان ٥٦ شهرام باغيان ٧٢٧
جرجان ١٥ – ١٦ أمير حسين دونلو ٧٢٨
أردبيل – أبو الفضل جهاني ٧٢٩
أردبيل – بيمان عظيمي ٧٣٠
أردبيل ٢٠ أشكان شهبازي ٧٣١
أردبيل ٣٢ سجاد هوشمند ٧٣٢
إيلام ١٧ أمير محمد ملكشاهي ٧٣٣
تبريز ٢٣ عسل شاكري ٧٣٤
تبريز ٢١ مهدي سبهران ٧٣٥
تبريز – ياشا نور محمد زاده ٧٣٦
بوشهر ٣٥ سعيد سنجيده ٧٣٧
بوشهر – راحلة محسني ٧٣٨
بوشهر – آرمين سالمي راد ٧٣٩
تشهارمحال و بختياري ٢٧ رضا خاكسار ٧٤٠
تشهارمحال و بختياري – سامان ٣٨ مهدي سنايي ساماني ٧٤١
تشهارمحال و بختياري – شهركرد ٣٢ سعيد مسعودي مرغملكي ٧٤٢
تشهارمحال و بختياري – گهرو – مجيد جمشيدي ٧٤٣
تشهارمحال و بختياري – لردگان – مسيح جليل ٧٤٤
تشهارمحال و بختياري – لردگان ٢٨ سجاد زيلايي (والامنش) ٧٤٥
زنجان – زنجان ٣٠ سحر بيات ٧٤٦
زنجان – زنجان ٣٧ سعيد عزيزي ٧٤٧
زنجان – زنجان ١٧ جاويد رضايي ٧٤٨
زنجان ٢٣ مهدي رجبعلي‌ زاده ٧٤٩
سمنان ٣٦ رضا عسكري ٧٥٠
سيستان و بلوشستان ٢١ إسماعيل قلندرزهي ٧٥١
سنندج – دياكو أردلان ٧٥٢
رفسنجان – محمد علي عرفاني ٧٥٣
سيرجان ٢٢ علي رضا ولي بور ٧٥٤
كرمان – ميلاد معظمي غودرزي ٧٥٥
كرمان ٢٤ محمد حسين بور نخعي ٧٥٦
كرمان ٤٥ روح الله أحمدي ٧٥٧
كرمان ٢٩ وحيد خسروي ٧٥٨
كهكيلوية و بوير أحمد ٣٧ ثار الله فرخي ٧٥٩
بندر عباس ١٧ مهدي ضيايي ٧٦٠
بندر عباس ٢٧ علي رضا فريدوني ٧٦١
جزيرة قشم ٤٨ زهرا أرجمندي ٧٦٢
هرمزگان ٩ أمير علي نوري زاده ٧٦٣
هرمزگان – محمد رضا أحمد برست ٧٦٤
ملاير ٢٦ علي زنديه‌ بري ٧٦٥
نهاوند ٢٢ بويا وكيلي ٧٦٦
همدان – أمير حسين بياتي ٧٦٧
همدان – مصطفى رابطي ٧٦٨
همدان ٢١ أمير حسين بدلي ٧٦٩
همدان – أمير حسين بيرامي ٧٧٠
يزد ٣٥ سيد داوود إمامي ٧٧١
يزد – أبو الفضل بامدادي ٧٧٢
-مهدي مختار بيكي٧٧٣
أفسرية – طهران – سياوش فرخي ٧٧٤
-فائزة رشيدي٧٧٥
١٩سهيل ترابلي٧٧٦
١٥يلدا محمدي٧٧٧
١٧أمير حسين  كاركران٧٧٨
١٨ماني صبوري٧٧٩
-محمد مظفري٧٨٠
-محمد صادق يعقوبي٧٨١
-محراب تحققي٧٨٢
-أبو الفضل أمير آبادي٧٨٣
-هاجر عشاقي٧٨٤
-مازيار مودت٧٨٥
-سروش حميدي٧٨٦
-عباس عزيز بور٧٨٧
١٦صدرا بهشتي٧٨٨
٤٢أحمد خدابنده٧٨٩
-أحمد عليجاني٧٩٠
٤٥أكبر ديده بان٧٩١
-محمد جواد فرياديان٧٩٢
-روح الله نوبري٧٩٣
٢٢أمير هاشمي٧٩٤
-مجيد روحي٧٩٥
٤٢إيمان شكاري٧٩٦
-أمير أميدي٧٩٧
٤٦شهلا شكوهي٧٩٨
٣٩قاسم كاظميان٧٩٩
٣٧ميلاد كجلو٨٠٠
-يد الله إسكندري٨٠١
-أمير حسين رجبي٨٠٢
١٧إحسان لرستان٨٠٣
١٧أحمد سگوند٨٠٤
٣١مسعود  درودكر٨٠٥
-ساغر سيف اللهي فرد٨٠٦
-حيدر حازم كاظم٨٠٧
-عارف عرشي٨٠٨
٢٢مهدي درزي٨٠٩
-سهراب شفايي٨١٠
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
2 فبراير (شباط) 2026
انتفاضة إيران الوطنية –63
أسماء 810 شهداء آخرين من شهداء الانتفاضة الأماجد، بينهم 69 امرأة و52 طفلاً ومراهقاً
 حتى الآن، أعلنت منظمة مجاهدي خلق أسماء 2257 شهيداً، بينهم 610 شهداء من طهران و310 شهداء من أصفهان
أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اليوم الاثنين 2 فبراير (شباط)، أسماء 810 شهداء آخرين من شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني الأماجد، وذلك بعد التدقيق وتحديد الهويات. ويضم هؤلاء الشهداء الکرام 69 امرأة و52 طفلاً ومراهقاً تتراوح أعمارهم بين 10 و17 عاماً.
وقد أعلنت منظمة مجاهدي خلق حتى الآن أسماء 2257 شهيداً من شهداء الانتفاضة، بينهم 245 امرأة. ومن بين الشهداء الذين تم تحديد أعمارهم، يوجد ما لا يقل عن 152 طفلاً ومراهقاً تحت سن 18 عاماً. والعدد الحقيقي للقاصرين أكبر بكثير، وسيتم الإعلان عنه بعد تدقيق أعمارهم.
ويبلغ عدد الشهداء الذين تم تحديد هويتهم في محافظة طهران 610، وفي محافظة أصفهان 310، وفي محافظة خراسان رضوي 201، وفي محافظة البرز 170، وفي محافظة جيلان 149، وفي كرمانشاه 106 شهداء.
أسماء 810 شهداء آخرين من شهداء انتفاضة يناير:
مكان الاستشهاد العمر الاسم ت
طهران – إسلام شهر – أمير محمد لياقت ١
طهران – إسلام شهر ٢٩ آرش قريشي ٢
طهران – إسلام شهر – مسعود رنكرزاني  (خورشيد وند) ٣
طهران – إسلام شهر – مسعود سوگلي‌زاد ٤
طهران – إسلام شهر – سعيد حيدري ٥
طهران – إسلام شهر – سبحان مرزبان ٦
طهران – إسلام شهر – سهيل خانزاده ٧
طهران – إسلام شهر ٣٦ ميثم ستاري اقدم ٨
طهران – أفسرية – مرتضي رفيعي ٩
طهران – أفسرية – رضا أمين زاده ١٠
طهران – أفسرية ٣٤ رضا نجاري ١١
طهران – أنديشة – أشكان شوشتري ١٢
طهران – آريا ٤٢ سجاد سليماني ١٣
طهران – بهشت – محمد طالبي طرقي ١٤
طهران – بومهن – مرتضي حشمي ١٥
طهران – بومهن ١٢ طاها هوشيار باغباني ١٦
طهران – بومهن ٢٨ يونس وحيدي ١٧
طهران – باكدشت – محمد صادق يعقوبي‌ بور ١٨
طهران – باكدشت – شايان أسدي ١٩
طهران – باكدشت ٢٥ علي رضا كرمي ٢٠
طهران – باكدشت ١٦ برنيان دبيري آبكناري ٢١
طهران – برديس ٣٧ سامان (محمد رضا) دل آرام ٢٢
طهران – برديس – ماهان (أمير رضا) اجتهادي ٢٣
طهران – برند – ميثم كاظمي ٢٤
طهران – برند – محمد رضا هيودي ٢٥
طهران – برند ٢٠ مجيد يوسفوند ٢٦
طهران – بونك – فريد رضايي ٢٧
طهران – مجيد فرخزاد (ممشلي) ٢٨
طهران ٣٤ نعيم عبد اللهي ٢٩
طهران – مهدي حيدر عربي ٣٠
طهران ٥٩ مهرداد دانه‌ باش ٣١
طهران ٢٥ محمد معين محمد يوسفي ٣٢
طهران – محمد محمدي محب ٣٣
طهران ١٩ محسن نمازي ٣٤
طهران ٣٨ حامد حميديان ٣٥
طهران ٣٥ شيفا رحيمي ٣٦
طهران ١٨ محمد رضا خبيري ٣٧
طهران ١٦ أمير علي قنبر زاده ٣٨
طهران – أشكان أصانلو ٣٩
طهران – داوود كلاته ٤٠
طهران – إبراهيم سهي‌ كيش ٤١
طهران – فرامرز گلستاني ٤٢
طهران ٤٣ محمد علي (سبهر) فروغي دهنوي ٤٣
طهران – محمد إسماعيل وفا ٤٤
طهران – محمد رحمتي ٤٥
طهران – مصطفى شريفي ٤٦
طهران – نادعلي دهقان ٤٧
طهران ٢٧ باشا سلطاني ٤٨
طهران – سجاد حسين بور ٤٩
طهران – سامان مقصودي ٥٠
طهران – ستاره بور سليم ٥١
طهران ٤٠ مريم إبراهيم زاده ٥٢
طهران ٣٠ مجتبي كرابي ٥٣
طهران ٥٨ أبو الفضل علمي ٥٤
طهران ٢٦ أبو الفضل بهرامي ٥٥
طهران ٢٧ نيما بارسا ٥٦
طهران – أحمد بويان ٥٧
طهران – سياوش ترك تبريزي ٥٨
طهران ١٥ – ١٦ علي أباذري ٥٩
طهران ٢٩ حسين صالحي ٦٠
طهران – علي باقري ٦١
طهران – علي فاتحي ٦٢
طهران – علي مشهدي ٦٣
طهران ١٧ بارسا  معدنجيان ٦٤
طهران ٣٠ بهمن موسى بور ٦٥
طهران – شهروز مهرابي ٦٦
طهران – أمير قمي ٦٧
طهران ٢٦ أمير جانقلي ٦٨
طهران – أمير محمد بلوريان ٦٩
طهران – صبا زنده دل ٧٠
طهران ١٩ محمد جواد سعادت بور ٧١
طهران – أمير علي منصفي ٧٢
طهران ١٩ طاها سليماني ٧٣
طهران – شيلان صالحي ٧٤
طهران – علي رضا طاهر نجاد ٧٥
طهران – أمير مهدي راز گرداني ٧٦
طهران – أمير محمد رهنما ٧٧
طهران ٢٥ أمير رضا حسنوند ٧٨
طهران – آرمان قهرماني ٧٩
طهران – عرشيا نرج آبادي ٨٠
طهران ٢١ آرين محمدي ٨١
طهران – بابك صادقي محسني ٨٢
طهران – مصطفى جعفري خيراتي ٨٣
طهران – داوود ريوندي ٨٤
طهران – عماد مودتي‌ بور ٨٥
طهران – فاطمة أفرازه ٨٦
طهران ١٤ إبراهيم نادري ٨٧
طهران – حامد جاهدي‌ كيا ٨٨
طهران – حميد رضا فيروز مكان ٨٩
طهران ٥٠ حميد رضا محمد طاهري ٩٠
طهران ١٥ ساميار علي بور ٩١
طهران ٣٥ حسن شايسته ٩٢
طهران – حسن سهرابي ٩٣
طهران – حسين صفري ٩٤
طهران – مسعود سعيدي أسكويي ٩٥
طهران – مهدي حنيفي ٩٦
طهران ٢٢ مهرداد زارع صفا ٩٧
طهران – مهرنوش إسفندياري ٩٨
طهران – معين رنجبر ٩٩
طهران ٢٢ محمد عظيمي ١٠٠
طهران – محمد إسلاميان ١٠١
طهران – محمد حاجي‌ محمدي ١٠٢
طهران – محمد‌ معين چابك ١٠٣
طهران – محمد نورس ١٠٤
طهران ٣٤ محمد رضا مسكين‌ نواز ١٠٥
طهران – محمد رضا رضايي دستجرده‌ئي ١٠٦
طهران ٤٠ مرتضي تسبيحي ١٠٧
طهران – مصطفى حيدري‌ تبار ١٠٨
طهران ٦٥ نازآفرين كيهاني ١٠٩
طهران ٣٦ أميد الله‌داد ١١٠
طهران – بارسا أصلاني ١١١
طهران – بويا فارسي ١١٢
طهران – بوريا مختاري ١١٣
طهران – رضا زحمتكش ١١٤
طهران – صبا والي‌ نجاد ١١٥
طهران – صادق علي‌ نجاد ١١٦
طهران – شهاب نوري ١١٧
طهران ٣٩ وحيد نوروزي ١١٨
طهران – يسنا إسكندرية ١١٩
طهران ٣٨ جواد فتح الهي ١٢٠
طهران ١٦ أمير حسين حضرتي ١٢١
طهران ٣٧ وحيد بهلوان ١٢٢
طهران ٢٤ أميد أبو الفتحي ١٢٣
طهران ٢٨ فرشيد سلطاني ١٢٤
طهران ٣٢ علي منوجهر آبادي ١٢٥
طهران ١٩ ستاره رفيعي ١٢٦
طهران ٢٥ آرش بهشتي ١٢٧
طهران ٣٩ سمية قبادي ١٢٨
طهران ٣٦ حامد فخرايي ١٢٩
طهران – بهزاد (رشيد) عزيزي ١٣٠
طهران ٢٤ مهدي غلامي ١٣١
طهران ٣٥ أمير حسين مولايي ١٣٢
طهران ١٦ متين حسيني ١٣٣
طهران – معين أفشاري ١٣٤
طهران – أمير حسين أحمدوند ١٣٥
طهران ٢٤ حامد بياباني ١٣٦
طهران – أمير جعفر زاده ١٣٧
طهران – محمود سراجي ١٣٨
طهران – ميثم موسوي ١٣٩
طهران ٤١ مرتضي سرلك ١٤٠
طهران – يوسف سيد حسيني ١٤١
طهران ٢٤ محمد رضا أفروغ ١٤٢
طهران – مهدي باقري ١٤٣
طهران – محمد علي إدريسي ١٤٤
طهران – حميد رضا باقري ١٤٥
طهران – ميثم قنبري‌ راد ١٤٦
طهران ٣٥ مجتبي روستايي ١٤٧
طهران ٤٢ علي رضا نجاري ١٤٨
طهران – أمير حسين عشقي ١٤٩
طهران – حسن‌ علي نورزي ١٥٠
طهران – محمد حسين عليخاني ١٥١
طهران ٣٢ بوريا غلام علي ١٥٢
طهران ٢٢ مهدي رنجبري ١٥٣
طهران ٦٢ محمد كريمي ١٥٤
طهران ٢٦ وحيد هاشمي ١٥٥
طهران ٢٥ علي رضا صحت‌ بخش ١٥٦
طهران – أمير جليني ١٥٧
طهران ٢٣ آرمين قاسمي مبين ١٥٨
طهران ١٩ حسام طبسي ١٥٩
طهران ١٩ إيليا دهقاني ١٦٠
طهران ١٧ صديقة دبيري آبكناري ١٦١
طهران – بهمن بياتي ١٦٢
طهران ١٩ محدثه شهبازي ١٦٣
طهران ٢٢ ساسان كشوري ١٦٤
طهران – وحيد محمد لو ١٦٥
طهران – حميد رضا آشوري ١٦٦
طهران ٢٧ عباس برزوخاني ١٦٧
طهران ٢٢ أمير حسين جعفري ١٦٨
طهران ٢٤ أبو الفضل نجفي ١٦٩
طهران ٣٢ سعيد سالاري ١٧٠
طهران ٣١ مريم كلاته ١٧١
طهران – مهدي كاشفي ١٧٢
طهران – محمد تقوي ١٧٣
طهران – آرمان مهدي‌ بور ١٧٤
طهران ٢٢ متين حبيبي ١٧٥
طهران – داوود ميرزايي ١٧٦
طهران – سيد محمد رضا موسوي ١٧٧
طهران – شهريار – سعيد عبد الملكي ١٧٨
طهران – شهريار – نسترن سلطاني شريف‌ زاده ١٧٩
طهران – شهريار ٦٧ أحمد خزايي ١٨٠
طهران – شهريار ٣٨ علي‌ أكبر رمضان زاده ١٨١
طهران – شهريار – علي رضا رضايي ١٨٢
طهران – شهريار – أمير محمد سليماني ١٨٣
طهران – شهريار ٢٣ أمير حسين قره كوزلي ١٨٤
طهران – شهريار – مجتبي روتيوند (غياثوند) ١٨٥
طهران – شهريار ١٨ أمير حسين قراكزلي ١٨٦
طهران – شهريار – يزدان روايي ١٨٧
طهران – شهريار – سيد‌ محمود داماد ١٨٨
طهران – صباشهر ١٩ متين عباسي ١٨٩
طهران – كهريزك – فرزين نوروزيان ١٩٠
طهران – كوه حسن خان – شهاب موسوي ١٩١
طهران – كيانشهر – مجتبي مددي ١٩٢
طهران – كيانشهر ٣٢ محمد فهيم ١٩٣
طهران – كيانشهر ٢٣ مهران شيخ‌ الإسلامي ١٩٤
طهران – أميد رستمي ١٩٥
طهران ٣٩ فرشاد إحساني ١٩٦
طهران – مصطفى جعفري فشاركي ١٩٧
طهران ١٩ مهديار مشتاقي رشيدي ١٩٨
طهران ٢٤ صدرا سلطاني ١٩٩
طهران – سجاد سعيدي رامياني ٢٠٠
طهران ٢٥ معين يوسفي ٢٠١
طهران – عباس أمير بيكي ٢٠٢
طهران ١٣ أبو الفضل وحيدي ٢٠٣
طهران ٣١ ميلاد نعمتي ٢٠٤
طهران ٢٨ ريحانة يوسفي ٢٠٥
طهران – بهرام يوسفي ٢٠٦
طهران – علي فرزانه ٢٠٧
طهران ٢٤ سهيل حبيبي ٢٠٨
طهران – علي شيرافكن ٢٠٩
طهران – علي سرلك ٢١٠
طهران – مصطفى خداقلي ٢١١
طهران – أمير حسين صفري ٢١٢
طهران ٢٠ أمير حسين شاهوردي ٢١٣
طهران ٢٧ ندا عظيمي‌ فر ٢١٤
طهران – مصطفى ميرزايي ٢١٥
طهران – محمد حسين بايدار حسيني ٢١٦
طهران – علي‌ أصغر عليزاده ٢١٧
طهران ٤٥ مصطفى توري تبريزي ٢١٨
طهران ٤٠ نعيم أرزقي ٢١٩
طهران – شهر ري – مهدي جراحي ٢٢٠
طهران – شهر قدس – عرفان يوسفي ٢٢١
طهران – شهر قدس ٢٠ محمد بخت گروسي ٢٢٢
طهران – شهر قدس ١٨ محمد صالح برجي ٢٢٣
طهران – شهر قدس ١٤ سام صحبت‌ زاده ٢٢٤
طهران – مسعود غياثوند ٢٢٥
طهران – حميد أحمد نجاد سرحمامي ٢٢٦
طهران ٢٣ أمير محمد قورت  بيغلو
٢٢٧
طهران ٣٢ علي رضا عروجي ٢٢٨
طهران – أمير قنبري نمين ٢٢٩
طهران ١٦ أمير محمد لطفي ٢٣٠
طهران – هادي قلخاني ٢٣١
طهران – فرزانه جهانبخشي ٢٣٢
طهران – خليل صبري ٢٣٣
طهران – حسن باهو ٢٣٤
طهران ١٥ علا قشقايي ٢٣٥
طهران ٤٥ مجيد بور رستمي ٢٣٦
طهران – محمد رستمي ٢٣٧
طهران – مرتضي ستاري ٢٣٨
طهران ٢٣ محمد مهدي مرداني (ماهان) ٢٣٩
طهران ١٦ محمد رضا عليزاده ٢٤٠
طهران ٢٣ رضا إسماعيلي ٢٤١
طهران – ساكن ٤٤ مجيد بويري ٢٤٢
أصفهان – محسن عابدي ٢٤٣
أصفهان – سيد‌ مهدي حق‌دوست ٢٤٤
أصفهان ٤٩ محمود شيخيان ٢٤٥
أصفهان – يوسف شجاعي ٢٤٦
أصفهان – مهرزاد بهداروند ٢٤٧
أصفهان – بابك بياتيان ٢٤٨
أصفهان – دانيال زماني ٢٤٩
أصفهان ٢٦ إحسان خواجوي ٢٥٠
أصفهان ٣٩ فرهاد فارسي ٢٥١
أصفهان ٢٢ هومن كياني ٢٥٢
أصفهان – ليلى عظيمي ٢٥٣
أصفهان – ميترا عباسيان ٢٥٤
أصفهان ٣٧ محمد نعمتي ٢٥٥
أصفهان – محمد صادق محرابي ٢٥٦
أصفهان ١٤ نيما كدخدايي ٢٥٧
أصفهان ٢٨ رامين رئيسي ٢٥٨
أصفهان ١٨ أبو الفضل رجايي ٢٥٩
أصفهان – أبو الفضل طاووسي نيك‌ آبادي ٢٦٠
أصفهان – محسن جكيني ٢٦١
أصفهان ٣٣ أحمد رضا محراب‌ بيك ٢٦٢
أصفهان ٣٦ فريد سيفي خرزوقي ٢٦٣
أصفهان – علي براتيان ٢٦٤
أصفهان – بارسا عنايتي ٢٦٥
أصفهان – محمد رضا بهمني ٢٦٦
أصفهان – مجيد شرفي ٢٦٧
أصفهان ٣٢ محمد بيرمراديان ٢٦٨
أصفهان ٣٢ داوود حاجتي ٢٦٩
أصفهان ٣٠ حميد رضا دهخدا ٢٧٠
أصفهان ٤٧ حسن دهقاني ٢٧١
أصفهان ٢٦ أمير حسين محمدي ٢٧٢
أصفهان ٣٤ رضا  جهانكيري ٢٧٣
أصفهان ٣١ سبهر أفرازه ٢٧٤
أصفهان ٥٠ إسماعيل رضايي ٢٧٥
أصفهان – فيروز محرابي ٢٧٦
أصفهان – حمد الله سليمان لر ٢٧٧
أصفهان ٣٩ حامد برجيس ٢٧٨
أصفهان ٢٣ كيارش صفري ٢٧٩
أصفهان ٣٨ محمود لك ٢٨٠
أصفهان ٢٧ متين گلي ٢٨١
أصفهان ٢٧ مهدي معصومي ٢٨٢
أصفهان ٤١ مهدي سنمار ٢٨٣
أصفهان ٣٧ مهران نيايش ٢٨٤
أصفهان ٣٩ محمد جواد خليلي أردلي ٢٨٥
أصفهان – محمد رضا أيوبي ٢٨٦
أصفهان – مجتبي وثوق (رعيت) ٢٨٧
أصفهان ٣٢ محمد رضا كياني هرجكاني ٢٨٨
أصفهان ١٧ سعيد رضايي ٢٨٩
أصفهان – سيد برويز محمدي ٢٩٠
أصفهان – شهباز شجاعي ٢٩١
أصفهان ٢٢ رضا أكبري ٢٩٢
أصفهان – إلهام رئيسيان ٢٩٣
أصفهان ٣٧ مصطفى جمالي أميري ٢٩٤
أصفهان – محمد رضا صالحي ٢٩٥
أصفهان – عبد الله إبراهيمي ٢٩٦
أصفهان – مريم إبراهيمي ٢٩٧
أصفهان ١٧ مهرداد صادقي ٢٩٨
أصفهان ١٦ مسيح بيكدلي ٢٩٩
أصفهان – بهارستان ١٩ برهام داوودي ٣٠٠
أصفهان – بابوكان – مهدي أسدي ٣٠١
أصفهان – چوغان – فيروز أحمدي ٣٠٢
أصفهان – زرين شهر – إسماعيل أهنكري ٣٠٣
أصفهان – فلاورجان – محمد رضا أحمدي ٣٠٤
أصفهان ٣٩ حسن (عباس) أكبر بور ٣٠٥
أصفهان – فرهاد بور كاوه دهكردي ٣٠٦
أصفهان – بهروز بيكدلي ٣٠٧
أصفهان – داراب بهزادي ٣٠٨
أصفهان – مجيد بهزادي لر ٣٠٩
أصفهان – مهدي كناري خاني‌ آبادي ٣١٠
أصفهان – إيمان بابايي ٣١١
أصفهان ٢٨ أصغر هارون رشيدي ٣١٢
أصفهان ٣٧ مصطفى عليخاني جمكرداني ٣١٣
أصفهان ٢٢ كامران مري ٣١٤
أصفهان ٢٦ حسين صالحي ٣١٥
أصفهان ٣١ سيد‌ بوريا حسيني ٣١٦
أصفهان – مصطفى روح اللهي ٣١٧
أصفهان – كرمعلي أعلائي ٣١٨
أصفهان ٢١ مهران جهانبخشي ٣١٩
أصفهان – بهنام خواجوي‌ نيا ٣٢٠
أصفهان ٣٣ مهدي سليماني ٣٢١
أصفهان – مهدي نوري ٣٢٢
أصفهان ٢٠ أحمد حسن‌ زاده ٣٢٣
أصفهان ٣٣ حميد رضا رحيمي ٣٢٤
أصفهان ٣٣ حميد رضا رحيمي ٣٢٥
أصفهان – أحمد رضا رحيمي ٣٢٦
أصفهان ٣٦ محمد رجبي ٣٢٧
أصفهان – زرين شهر – مهدي طوقاني ٣٢٨
أصفهان – زرين شهر – محمد رضا رحيمي ٣٢٩
أصفهان – زرين شهر – إلهام طغياني ٣٣٠
أصفهان – زينبية ٢٤ محمد معصومي ٣٣١
أصفهان – سرچاه أردل – محمد مهدي‌ زاده لر بختياري ٣٣٢
أصفهان – لنجان ١٧ أمير علي موذني ٣٣٣
أصفهان – ملك شهر – غزالة حسيني ٣٣٤
أصفهان – ملك شهر – إيرج كياني بروجني ٣٣٥
أصفهان – نجف آباد ٣٩ محمود ملكي ٣٣٦
أصفهان – نجف آباد ٢٢ أمير حسين خدادادي ٣٣٧
أصفهان – نجف آباد – مجتبي جوزي ٣٣٨
أصفهان – نجف آباد ٣٧ أميد قاسمي نافجي ٣٣٩
أصفهان – نجف آباد ٥٠ رحيم حيدري ٣٤٠
أصفهان – نجف آباد ٢١ محسن عباسي ٣٤١
أصفهان – نجف آباد – آيناز رحيمي ٣٤٢
أصفهان – نجف آباد – مجيد چترايي ٣٤٣
أصفهان – ويلاشهر ٣٢ محمد محمدي ٣٤٤
أصفهان – يزدانشهر ٢٣ مهدي كريم بور ٣٤٥
أصفهان – يزدانشهر – أحمد رئيسي نافجي ٣٤٦
أصفهان – يزدانشهر – محمد رضا دهباشي ٣٤٧
أصفهان – يزدانشهر – فرشيد مختاري لر ٣٤٨
أصفهان – يزدانشهر – رضا طهماسبى ٣٤٩
أصفهان – شاهين شهر ١٩ أبو الفضل شهري ٣٥٠
أصفهان – شاهين شهر ٣٦ أميد خرسند ٣٥١
أصفهان – شاهين شهر – سجاد أكرم‌ خان ٣٥٢
أصفهان – فلاورجان – بيمان هارون رشيدي ٣٥٣
أصفهان – فلاورجان ٢٩ حميد ميرلوحي ٣٥٤
أصفهان – فلاورجان – جبار غفار بور كلسفيدي ٣٥٥
أصفهان – فولاد شهر ١٨ أمير محمد حاتمي ٣٥٦
أصفهان – فولاد شهر – فؤاد صافي ٣٥٧
أصفهان – فولاد شهر ٣٤ شهرام سرلك ٣٥٨
أصفهان – فولاد شهر ١٨ أبو الفضل (سبهر) موسوي فر ٣٥٩
أصفهان – فولاد شهر – علي صالح‌ بور ٣٦٠
أصفهان – فولاد شهر – مصطفى أميري ٣٦١
أصفهان – فولاد شهر ٢٥ رضا كاووسي حيدري ٣٦٢
أصفهان – فولاد شهر – رضا طاهري ٣٦٣
أصفهان – فولاد شهر ٢٢ يونس چراغي ٣٦٤
خراسان الرضوية – مشهد – علي إخلاصي گلبهار ٣٦٥
خراسان الرضوية – مشهد – إحسان نصر آبادي ٣٦٦
خراسان الرضوية – مشهد – رضا قاسمي ٣٦٧
خراسان الرضوية – تربت جام – أمير حسين شهرزاد ٣٦٨
خراسان الرضوية – تربت جام ٥٠ عطا بور رحمتي ٣٦٩
خراسان الرضوية – تربت جام – ياسين ضربي‌ بور ٣٧٠
خراسان الرضوية – تربت جام ١٧ ميلاد تيموري ٣٧١
خراسان الرضوية – تربت جام – عماد صالح رحمان ٣٧٢
خراسان الرضوية – مشهد ٢٠ بهروز كنگ ٣٧٣
خراسان الرضوية ٦٣ حاج رستم ساكت ٣٧٤
خراسان الرضوية – سبزوار ٢١ حسين باشتني ٣٧٥
خراسان الرضوية – سبزوار ٣٣ عارف تبرايي ٣٧٦
خراسان الرضوية – سبزوار – أبو الفضل قادري ٣٧٧
خراسان الرضوية – سبزوار – أمير مهدي بيدخوري ٣٧٨
خراسان الرضوية – سبزوار ٣٢ موجكان عرفاني فر ٣٧٩
خراسان الرضوية – سبزوار – أمير رضا خسرو تاج ٣٨٠
خراسان الرضوية – سبزوار ١٦ فائزة إيزدي ٣٨١
خراسان الرضوية – سبزوار – يوسف جلمباداني ٣٨٢
خراسان الرضوية – شانديز ٢٠ أبو الفضل ويراني ٣٨٣
خراسان الرضوية – طبرسي شمالي – إلياس رافعي ٣٨٤
خراسان الرضوية – گناباد – حسين نجفي ٣٨٥
مشهد ٢٤ مصطفى قاسمي ٣٨٦
مشهد – نويد نايني ٣٨٧
مشهد ٢٥ سجاد بهادري مقدم ٣٨٨
مشهد ٣٩ سارا عرب ٣٨٩
مشهد ٢٤ زهرا عيدكاهي ٣٩٠
مشهد ٤٠ أبو الفضل إسماعيلي حصار بروانلو ٣٩١
مشهد – عقيل عباسي ٣٩٢
مشهد – أمير عمراني ٣٩٣
مشهد ٢٠ أمير حسين بصيري ملو ٣٩٤
مشهد ٥٢ حسين كوهستاني ٣٩٥
مشهد – حسين رضايي ٣٩٦
مشهد ٢١ مليحة أنجكاني ٣٩٧
مشهد – محسن ميرزايي ٣٩٨
مشهد ٢٨ مرتضي محمودي ٣٩٩
مشهد – مرتضي شيخي ٤٠٠
مشهد ٤٠ مصطفى يار سرخ‌ آبادي ٤٠١
مشهد ١٧ أمير علي صيامي ٤٠٢
مشهد ٢٧ مريم لقماني ٤٠٣
مشهد ٢١ أبو الفضل حبيب زاده ويراني حيراني ٤٠٤
مشهد ١٦ أبو الفضل كرامت ٤٠٥
مشهد ١٤ علي أمير دادي ٤٠٦
مشهد ٢٤ عباس همايي فرد ٤٠٧
مشهد – فرهاد مينا ٤٠٨
مشهد ٢١ أبو الفضل حبيب زاده ٤٠٩
مشهد – أمير حسين أميري وفا ٤١٠
مشهد ١٨ مهديار بژم ٤١١
مشهد ٢٩ علي سهروردي ٤١٢
مشهد ٣٢ مهدي شباني ٤١٣
مشهد ٢٣ جواد صفريان ٤١٤
مشهد ٢٤ أمير حسين شيخوانلو ٤١٥
مشهد ١٩ أمير حسين بوعلي ٤١٦
مشهد ٢١ محمد أمين عبدي ٤١٧
مشهد ٤٤ شاهرخ عرشي ٤١٨
مشهد ١٩ رضا غياثي ٤١٩
مشهد ٢٥ علي نجف زاده ٤٢٠
مشهد ٢٠ محمد رضا صاعدي ٤٢١
مشهد ٢٤ سجاد بهادري مقدم ٤٢٢
مشهد ٣٧ بهروز بابايي ٤٢٣
مشهد ٣٨ أنديشه غريبي ٤٢٤
مشهد ٢٣ شهريار قوجاني ٤٢٥
مشهد ٤٢ مهدي بنائيان ٤٢٦
مشهد – حميد برومند ٤٢٧
مشهد ٢٧ حسين دلدار ٤٢٨
مشهد – حجت عباسي ٤٢٩
مشهد ١٦ مهدي مختاري بايغي ٤٣٠
مشهد ٢٦ محدثه (صدف) مالكي ٤٣١
مشهد – محمد إحساني ٤٣٢
مشهد – محمد حسين كيميايي ٤٣٣
مشهد ١٩ محمد صدرا زارعين ٤٣٤
مشهد – مرتضي أفشار بحر آباد ٤٣٥
مشهد – مصطفى فرجي ٤٣٦
مشهد ٢٥ مصطفى صابر ٤٣٧
مشهد ٣٦ مونس صوفي ٤٣٨
مشهد – برهام محرابي ٤٣٩
مشهد ٢٤ بوريا مير بهروزيات ٤٤٠
مشهد ٢٧ سجاد قادري ٤٤١
مشهد ١٦ ستايش صمدي ٤٤٢
مشهد – شاهرخ آرشي ٤٤٣
مشهد – شايان بداغ آبادي ٤٤٤
مشهد ٣٨ محمد أمين حسيني ٤٤٥
مشهد – جواد حيدر نجاد ٤٤٦
نيشابور ٢٢ أمير محمد خياط ٤٤٧
نيشابور ٣ بهار سيفي ٤٤٨
نيشابور ٢٠ حيدر كريمي ٤٤٩
نيشابور – عزيز الله منفرد ٤٥٠
نيشابور – مجيد سرجاهي ٤٥١
نيشابور – محمد مهدي كاظمي ٤٥٢
نيشابور ٣٥ عباس زحمتكش ٤٥٣
نيشابور ٢٨ بنيامين بلوجي ٤٥٤
خراسان الرضوية – وكيل آباد ٣٧ ساناز موسوي ٤٥٥
خراسان الرضوية – وكيل آباد ٢٢ معين سغوري ٤٥٦
خراسان الرضوية – وكيل آباد ٥١ داوود صفايي ٤٥٧
خراسان الرضوية – وكيل آباد ٤٠ مهدي صبوري ٤٥٨
ألبرز – فرديس ٣٥ سعيد ملك درويش ٤٥٩
ألبرز – فرديس ٣٩ كيانوش شيرين بيان ٤٦٠
ألبرز – فرديس – أكبر داوودي ٤٦١
ألبرز – فرديس ١٦ نيما جعفري ٤٦٢
ألبرز – فرديس ٢٤ بارسا عباس بور ٤٦٣
ألبرز – فرديس ٣٠ أمير حسين نجفي ٤٦٤
ألبرز – فرديس ٣٣ سجاد رنجبر ٤٦٥
ألبرز – فرديس – حامد مغاني ٤٦٦
ألبرز – فرديس ٤٧ رضا جعفري ٤٦٧
ألبرز – فرديس ١٥ يلدا مرادخاني ٤٦٨
ألبرز – فرديس ١٨ محمد حسن خزايي ٤٦٩
ألبرز – فرديس ٢٩ أكبر داوري تيموري ٤٧٠
ألبرز – فرديس ٤٥ وحيد رحيمي ٤٧١
ألبرز – فرديس ٣٥ أحمد ترقيان ٤٧٢
ألبرز – فرديس – أمير رضا كرماجاني ٤٧٣
ألبرز – فرديس ٣٤ منصور باقري ٤٧٤
ألبرز – فرديس – علي باغبان ٤٧٥
ألبرز – فرديس ٤٥ علي رضا موسى نيا ٤٧٦
ألبرز – فرديس ٢٧ أمير زمردي ٤٧٧
ألبرز – فرديس – عرشيا رضايي ٤٧٨
ألبرز – فرديس – فرهاد ربيعي ٤٧٩
ألبرز – فرديس ٦٥ خداداد ألفتي ٤٨٠
ألبرز – فرديس – مسعود صيفوري ٤٨١
ألبرز – فرديس – محمد فراهاني ٤٨٢
ألبرز – فرديس – محمد حسين حسين‌ زاده ٤٨٣
ألبرز – فرديس ٢٣ محمد جهانديده باشاكي ٤٨٤
ألبرز – فرديس – محسن شريف كاظمي ٤٨٥
ألبرز – فرديس ٣١ بدرام ذوالفقاري ٤٨٦
ألبرز ١٨ محمد رضا خاني ٤٨٧
ألبرز – أنديشة ٤٢ رسول يزداني ٤٨٨
ألبرز – خرمدشت ٤٥ سكينة عباس‌ زاده ٤٨٩
ألبرز – شهريار ١٩ محمد أمين غلامي ٤٩٠
ألبرز – عظيمية ٣٨ صدره حسيني ٤٩١
ألبرز – عظيمية – سعيد بيات ٤٩٢
ألبرز – عظيمية – إحسان رجبي ٤٩٣
ألبرز – كرج – ميلاد رؤوف فوشازاده ٤٩٤
ألبرز – كرج ٤٠ نيما  باليزكري ٤٩٥
ألبرز – كرج ٤٠ رضا زارعي ٤٩٦
ألبرز – كرج – روجين محمودي آذر ٤٩٧
ألبرز – كرج ٢١ آرمين غودرزي ٤٩٨
ألبرز – كرج – عباس كلهر ٤٩٩
ألبرز – كرج ٤٣ علي نوروزي ٥٠٠
ألبرز – كرج – أمير حسين أحمدي شريف ٥٠١
ألبرز – كرج ٤٤ راحلة برقي ٥٠٢
ألبرز – كرج – رامين أسدي ٥٠٣
ألبرز – كرج – شاهرخ رحماني ٥٠٤
ألبرز – كرج – سيمين رستمي ٥٠٥
ألبرز – كرج – علي علوي ٥٠٦
ألبرز – كرج ٢٥ شايان آزادي ٥٠٧
ألبرز – كرج – أمير أصفهاني ٥٠٨
ألبرز – كرج ٣١ أمير ستاري‌ راد ٥٠٩
ألبرز – كرج – أمير وهاب‌ زاده ٥١٠
ألبرز – كرج ٢٤ عارف گل محمدي ٥١١
ألبرز – كرج ٥٢ أحمد رضا (محمد) دريايي ٥١٢
ألبرز – كرج – حميد كوشنده ٥١٣
ألبرز – كرج – حميد رضا عاشوري ٥١٤
ألبرز – كرج – جعفر ويسي ٥١٥
ألبرز – كرج ١٥ كسرا وفا برور ٥١٦
ألبرز – كرج ٢٥ مهدي عبدلي ٥١٧
ألبرز – كرج ١٧ محمد رضا قلي‌ وند ٥١٨
ألبرز – كرج – محسن باوند بور ٥١٩
ألبرز – كرج – نويد إلهي بلوردي ٥٢٠
ألبرز – كرج – بيمان باليزدار ٥٢١
ألبرز – كرج ٤٦ راهب زاهدي ٥٢٢
ألبرز – كرج ٤٤ روح الله عليائي ٥٢٣
ألبرز – كرج – صغرى حاتمي ٥٢٤
ألبرز – كرج ١٩ رضا جكيني ٥٢٥
ألبرز – كرج ٤٢ جواد داودي ٥٢٦
ألبرز – كرج – معين عباس بور ٥٢٧
ألبرز – كرج – علي حاتمي ٥٢٨
ألبرز – كرج ٣٥ جواد مولا ورديخاني ٥٢٩
ألبرز – گوهردشت – إيليا ولي بور ٥٣٠
ألبرز – گوهردشت ٢٩ سعيد بناهي ٥٣١
ألبرز – گوهردشت ٣١ كاوه  جكيني ٥٣٢
ألبرز – گوهردشت ٢١ كاوه إفتخاري ٥٣٣
ألبرز – گوهردشت ٢٤ نيما صالحي ٥٣٤
ألبرز – كرج – مهران شاهكرمي ٥٣٥
ألبرز – كرج – عادل طهماسبى ٥٣٦
ألبرز – كرج – رسول قلياني ٥٣٧
ألبرز – كرج – روح الله شيرازي ٥٣٨
ألبرز – كرج ٢٠ حسام علمي ٥٣٩
ألبرز – هشتگرد ١٢ ثنا  توسنكي ٥٤٠
ألبرز – هشتگرد ٤٧ عبد العلي سليمي ٥٤١
ألبرز – هشتگرد – مهران سليمي ٥٤٢
جيلان – آستانة أشرفية ١٧ ساجدة كريمي ٥٤٣
جيلان – آستانة أشرفية – مهرداد إسماعيل‌ بور ٥٤٤
جيلان – آستانة أشرفية – سهيل قوتي ٥٤٥
جيلان – بره سر ٣٦ أميد كلابي ٥٤٦
جيلان – رشت ٢٥ علي رباني ٥٤٧
جيلان – رشت – بيام باير ٥٤٨
جيلان – رشت ٣٥ أفسانة مهدي‌ نجاد ٥٤٩
جيلان – رشت ٢٧ علي رضا منجي‌ آزاد ٥٥٠
جيلان – رشت – صادق يوسفي ٥٥١
جيلان – رشت ٢٢ عرفان تقي‌ زاده ٥٥٢
جيلان – رشت – فريد نوروز بور ٥٥٣
جيلان – رشت – شاهين بور ناصراني ٥٥٤
جيلان – رشت ٣٩ إلياس خجسته بور ٥٥٥
جيلان – رشت – علي رضا خزادل ٥٥٦
جيلان – رشت – حميد سهرابيان ٥٥٧
جيلان – رشت ٣٣ عارف جعفر زاده ٥٥٨
جيلان – رشت ٢٨ مازيار سميعي ٥٥٩
جيلان – رشت ٥٠ زهرا شادمهر ٥٦٠
جيلان – رشت ٤٠ بيمان درويشي ٥٦١
جيلان – رودبار – مصطفى خرسنديان ٥٦٢
جيلان – رودبار – سهيل فتوحي ٥٦٣
جيلان ١٨ محمد جواد شريفي ٥٦٤
جيلان – كوچصفهان ٤٠ بيمان لفوطي ٥٦٥
جيلان ٣٧ هومن دباغ ٥٦٦
جيلان ٤٢ مرضية جلالي ٥٦٧
جيلان – نويد نوري ٥٦٨
جيلان ٢٢ أميد زارع ٥٦٩
جيلان – رشت – مهدي يوسف زاده ٥٧٠
جيلان – لاهيجان – ميثم فرهمند ٥٧١
جيلان – لاهيجان – رضا شكوري ٥٧٢
جيلان – لاهيجان – عرفان صديقي (شناسنامه علي صديقي) ٥٧٣
جيلان – حسين گودرزوند  جكيني ٥٧٤
جيلان – أمير رضا شادرو ٥٧٥
فارس ٣٩ عارف براتي ٥٧٦
فارس ١٧ علي ألماسي ٥٧٧
فارس – كوه چنار – فرزانه ساساني‌ بور ٥٧٨
فارس – شيراز – محمد رضا سميعي ٥٧٩
فارس – شيراز ١٣ نهال جعفري ٥٨٠
فارس – شيراز ٣٧ شمشاد إخلاصي ٥٨١
فارس – شيراز ٣٢ بيام رخ‌ بخش ٥٨٢
فارس – شيراز ١٧ رادين زرناني ٥٨٣
فارس ٤٢ إيمان ميرشكاري ٥٨٤
فارس – كازرون – بهنام عنايت ٥٨٥
فارس – زرقان ١٤ بويا جعفري ٥٨٦
فارس – مرودشت – علي زارعي ٥٨٧
فارس – مرودشت ٢٢ أمير أعظمي ٥٨٨
فارس – مرودشت ٢٤ سارا برومند ٥٨٩
فارس – مرودشت ٤٢ ليلى گرداني ٥٩٠
فارس – مرودشت ٣٤ ميلاد خاكسار ٥٩١
فارس – مرودشت – سجاد رحيمي ٥٩٢
فارس – مرودشت – علي رضا بهارلويي ٥٩٣
فارس – ميمند ١٧ محمد مهدي صفري ٥٩٤
فارس – ميمند ٢٧ علي رضا مهدي بور ٥٩٥
فارس – ميمند – علي رضا مهدي‌ بور ٥٩٦
فارس – ميمند ١٧ محمد صفري ٥٩٧
فارس – ميمند ٦٠ رحيم زالي‌ بور ٥٩٨
فارس – نور آباد ممسني ٢٠ شاهرخ زارع ٥٩٩
فارس – نور آباد ممسني ٣٥ بهنام إيزدي ٦٠٠
فارس – نور آباد ممسني ٢٣ مرتضي أسدي ٦٠١
فارس – نور آباد ممسني ٢٣ رضا شهريور ٦٠٢
فارس – نور آباد ممسني ٣٢ محمد أحمدي ٦٠٣
قزوين ٢٠ ريحانة قدسي ٦٠٤
قزوين – أمير حسين وحيدي ٦٠٥
قزوين – كمال آريالو ٦٠٦
قزوين – مهدي زرعجو ٦٠٧
قزوين ٤١ رسول بادبران ٦٠٨
قزوين – سجاد شاقلاني ٦٠٩
قزوين ٣٨ محسن باقري ٦١٠
قزوين ٤١ بريسا إسماعيل نجاد ٦١١
قزوين ١٨ بوريا زماني ٦١٢
قزوين ١٨ أبو الفضل فلاح أكبري ٦١٣
قزوين – رضا أنصاري رامندي ٦١٤
قزوين ٤٦ محسن آراستي ٦١٥
قزوين ٢٢ علي وركباري ٦١٦
قزوين ٢٢ حمزة زينلي ٦١٧
قزوين – حسين فرضعلي ٦١٨
قزوين – بيمان ميانه‌ ساز ٦١٩
قزوين ١٨ نيما عباسي يزدي ٦٢٠
قزوين ٣٤ ناهيد واعظ ٦٢١
قزوين – يوسف شيخها ٦٢٢
خوزستان – أنديمشك ٤٥ عذار مهدي‌ زاده ٦٢٣
خوزستان – أهواز ٤٧ سيد حسن فاضلي ٦٢٤
خوزستان – إيذه ٢٢ رضا شاسي‌ بور ٦٢٥
خوزستان – إيذه – إحسان شهبري ٦٢٦
خوزستان – آبادان ٣٣ جعفر بارسا برومند ٦٢٧
خوزستان – باغمك أهواز ٢١ حسين بهمني ٦٢٨
خوزستان – دزفول ٤٢ هادي شه‌ ولي ٦٢٩
خوزستان – دزفول – مسعود ستوده‌ مهر ٦٣٠
خوزستان – دزفول ٢٢ علي عشيري لر ٦٣١
خوزستان – دزفول – مسلم عبد اللهي ٦٣٢
خوزستان – دزفول ٢٣ مصطفى عيسى وند شريفي ٦٣٣
خوزستان – دزفول ٤٢ حميد شاكريان ٦٣٤
خوزستان – دزفول ٢٦ مهدي بور راستي ٦٣٥
خوزستان – شوشتر – عبد الله فتحي مرد ٦٣٦
خوزستان – شوشتر ٢٩ مهرداد منجزي ٦٣٧
خوزستان – شوشتر – محمد علي عرار ٦٣٨
خوزستان – شوشتر – محمد علي آراد ٦٣٩
خوزستان – گتوند – مهدي كريمي ٦٤٠
كرمانشاه – جونقان – عليقلي مختاري جونقاني ٦٤١
كرمانشاه – روانسر ١٨ هيمن محمدي ٦٤٢
كرمانشاه – شاه آباد – جمال أكبري ٦٤٣
كرمانشاه – شاه آباد ٣٢ محمد جواد حضوري ٦٤٤
كرمانشاه – شاه آباد – مسلم توشكان ٦٤٥
كرمانشاه – بژمان فخري ٦٤٦
كرمانشاه – ميلاد محبي ٦٤٧
كرمانشاه – مهندس زهير أمير خاني ٦٤٨
كرمانشاه ٢٨ عرفان عزتي ٦٤٩
كرمانشاه – أمير حسين حصاري ٦٥٠
كرمانشاه ٢٥ سجاد صفري ٦٥١
كرمانشاه ٣٥ يحيى عباسي ٦٥٢
كرمانشاه ٨٠ إسماعيل عباسي باإمامي ٦٥٣
كرمانشاه – خبات (مهدي) كاكيي ٦٥٤
كرمانشاه – ميلاد خدمتي ٦٥٥
كرمانشاه – مجتبي بيغي  كركاني ٦٥٦
كرمانشاه ٤٢ أستاد محمد جعفري ٦٥٧
كرمانشاه ١٦ محمد متين باقري ٦٥٨
كرمانشاه ٢١ رضا نادري ٦٥٩
كرمانشاه – كنگاور ٢٧ علي كردكانه ٦٦٠
لرستان – أزنا – إيمان مرزبان ٦٦١
لرستان – أزنا ١٥ مصطفى فلاحي ٦٦٢
لرستان – أليگودرز – منصور شهسواري ٦٦٣
لرستان – بروجرد – عرفان غودرزي ٦٦٤
لرستان – بروجرد ٣٢ مصيب نظامي ٦٦٥
لرستان – بل دختر ٤٠ علي عالي‌ بور ٦٦٦
لرستان – خرم آباد ٢١ حسين صادقي ٦٦٧
لرستان – خرم آباد – محسن حسينيان مقدم ٦٦٨
لرستان – خرم آباد – سحر گلچين ٦٦٩
لرستان – خرم آباد – ملك‌ نياز كرد عليوند ٦٧٠
لرستان – خرم آباد – حسن محمدي ٦٧١
لرستان – خرم آباد – مازيار ساكي ٦٧٢
لرستان – خرم آباد ١٨ بارسا لرستاني بيرانوند ٦٧٣
لرستان – خرم آباد – رسول طهماسبى لر ٦٧٤
لرستان – خرم آباد – محمد  جكني  شاهكرمي ٦٧٥
لرستان – دورود – محمد همتيان ٦٧٦
لرستان – كوهدشت ٣٥ أكبر تيموري داوري ٦٧٧
مازندران – بابلسر ٣٢ مجتبي إسماعيل بور ٦٧٨
مازندران – باريك سر ٢٢ أبو الفضل روشن ٦٧٩
مازندران – تنكابن ٤٢ باباخان أشكور قرباني ٦٨٠
مازندران – چالوس – بابك مظفري ٦٨١
مازندران – چالوس – إحسان يزداني ٦٨٢
مازندران – چالوس – فريدون حسن‌ زاده
٦٨٣
مازندران – چالوس – إحسان زال نجاد ٦٨٤
مازندران – چالوس – محمد تقي نيك‌ سرشت ٦٨٥
مازندران – چالوس – أبو الفضل يادكاري ٦٨٦
مازندران – چمستان – حميد رضا برومند رادكاني ٦٨٧
مازندران – رامسر ٢١ محمد حقيقي أصل ٦٨٨
مازندران – رستمكلا – أمير إبراهيم‌ نجاد ٦٨٩
مازندران – رستمكلا ٢٨ مهدي حسامي ٦٩٠
مازندران – رستمكلا – سينا فرجي ٦٩١
مازندران – ساري ٢٧ محمد‌ جواد درسنه ٦٩٢
مازندران – ساري ٥٠ مسلم جعفر زاده ٦٩٣
مازندران – قائمشهر – سينا ياسري ٦٩٤
مازندران – كلاردشت ٥٥ مسلم فاطمي ٦٩٥
مازندران ٤٩ رضا رمضاني شليمكي ٦٩٦
أراك – مصطفى موحدي ٦٩٧
أراك – سعيد رهبر نجاد ٦٩٨
أراك – سعيد آريان ٦٩٩
أراك ٤٠ سعيد سليماني بور ٧٠٠
أراك ٣٣ إحسان شاه محمدي ٧٠١
أراك – محمد موسوي‌ زاده ٧٠٢
أراك – محدثه كيايي ٧٠٣
أراك ٢٠ أبو ذر شمس ٧٠٤
خمين ٢٥ أحمد صالحي ٧٠٥
خمين – سجاد كمانكش ٧٠٦
ساوة ٢٣ محمد حسين أصغري ٧٠٧
ساوة – أمير‌ علي كاشي ٧٠٨
ساوة – محمد حسن بهادري ٧٠٩
ساوة – محمد حسن بهادري ٧١٠
ساوة ٣٠ حسين بدرخاني ٧١١
ساوة – مهدي أصغري ٧١٢
ساوة ٣٢ سعيد كلوندي ٧١٣
ساوة – مهرشاد شفايي ٧١٤
جلستان – آزاد شهر ١٨ محمد بهرامي ٧١٥
جلستان – آزاد شهر ١٦ أمير حسين دانلو ٧١٦
جلستان – آزاد شهر – فهيمة نجار عجم ٧١٧
جلستان – ياور سعدي ٧١٨
جلستان ٢٣ علي رضا قلعة قافي ٧١٩
جلستان ٢٦ فهيمة عجم ٧٢٠
جرجان – محمد رسول جعفري ٧٢١
جرجان ٦٢ فريبا باباجاني ٧٢٢
جرجان ١٦ تينا حسيني ٧٢٣
جرجان ٢٠ فاطمة تاجيان ٧٢٤
جرجان – هادي فدايي ٧٢٥
جرجان ٤٦ روح الله منصوري ٧٢٦
جرجان ٥٦ شهرام باغيان ٧٢٧
جرجان ١٥ – ١٦ أمير حسين دونلو ٧٢٨
أردبيل – أبو الفضل جهاني ٧٢٩
أردبيل – بيمان عظيمي ٧٣٠
أردبيل ٢٠ أشكان شهبازي ٧٣١
أردبيل ٣٢ سجاد هوشمند ٧٣٢
إيلام ١٧ أمير محمد ملكشاهي ٧٣٣
تبريز ٢٣ عسل شاكري ٧٣٤
تبريز ٢١ مهدي سبهران ٧٣٥
تبريز – ياشا نور محمد زاده ٧٣٦
بوشهر ٣٥ سعيد سنجيده ٧٣٧
بوشهر – راحلة محسني ٧٣٨
بوشهر – آرمين سالمي راد ٧٣٩
تشهارمحال و بختياري ٢٧ رضا خاكسار ٧٤٠
تشهارمحال و بختياري – سامان ٣٨ مهدي سنايي ساماني ٧٤١
تشهارمحال و بختياري – شهركرد ٣٢ سعيد مسعودي مرغملكي ٧٤٢
تشهارمحال و بختياري – گهرو – مجيد جمشيدي ٧٤٣
تشهارمحال و بختياري – لردگان – مسيح جليل ٧٤٤
تشهارمحال و بختياري – لردگان ٢٨ سجاد زيلايي (والامنش) ٧٤٥
زنجان – زنجان ٣٠ سحر بيات ٧٤٦
زنجان – زنجان ٣٧ سعيد عزيزي ٧٤٧
زنجان – زنجان ١٧ جاويد رضايي ٧٤٨
زنجان ٢٣ مهدي رجبعلي‌ زاده ٧٤٩
سمنان ٣٦ رضا عسكري ٧٥٠
سيستان و بلوشستان ٢١ إسماعيل قلندرزهي ٧٥١
سنندج – دياكو أردلان ٧٥٢
رفسنجان – محمد علي عرفاني ٧٥٣
سيرجان ٢٢ علي رضا ولي بور ٧٥٤
كرمان – ميلاد معظمي غودرزي ٧٥٥
كرمان ٢٤ محمد حسين بور نخعي ٧٥٦
كرمان ٤٥ روح الله أحمدي ٧٥٧
كرمان ٢٩ وحيد خسروي ٧٥٨
كهكيلوية و بوير أحمد ٣٧ ثار الله فرخي ٧٥٩
بندر عباس ١٧ مهدي ضيايي ٧٦٠
بندر عباس ٢٧ علي رضا فريدوني ٧٦١
جزيرة قشم ٤٨ زهرا أرجمندي ٧٦٢
هرمزگان ٩ أمير علي نوري زاده ٧٦٣
هرمزگان – محمد رضا أحمد برست ٧٦٤
ملاير ٢٦ علي زنديه‌ بري ٧٦٥
نهاوند ٢٢ بويا وكيلي ٧٦٦
همدان – أمير حسين بياتي ٧٦٧
همدان – مصطفى رابطي ٧٦٨
همدان ٢١ أمير حسين بدلي ٧٦٩
همدان – أمير حسين بيرامي ٧٧٠
يزد ٣٥ سيد داوود إمامي ٧٧١
يزد – أبو الفضل بامدادي ٧٧٢
-مهدي مختار بيكي٧٧٣
أفسرية – طهران – سياوش فرخي ٧٧٤
-فائزة رشيدي٧٧٥
١٩سهيل ترابلي٧٧٦
١٥يلدا محمدي٧٧٧
١٧أمير حسين  كاركران٧٧٨
١٨ماني صبوري٧٧٩
-محمد مظفري٧٨٠
-محمد صادق يعقوبي٧٨١
-محراب تحققي٧٨٢
-أبو الفضل أمير آبادي٧٨٣
-هاجر عشاقي٧٨٤
-مازيار مودت٧٨٥
-سروش حميدي٧٨٦
-عباس عزيز بور٧٨٧
١٦صدرا بهشتي٧٨٨
٤٢أحمد خدابنده٧٨٩
-أحمد عليجاني٧٩٠
٤٥أكبر ديده بان٧٩١
-محمد جواد فرياديان٧٩٢
-روح الله نوبري٧٩٣
٢٢أمير هاشمي٧٩٤
-مجيد روحي٧٩٥
٤٢إيمان شكاري٧٩٦
-أمير أميدي٧٩٧
٤٦شهلا شكوهي٧٩٨
٣٩قاسم كاظميان٧٩٩
٣٧ميلاد كجلو٨٠٠
-يد الله إسكندري٨٠١
-أمير حسين رجبي٨٠٢
١٧إحسان لرستان٨٠٣
١٧أحمد سگوند٨٠٤
٣١مسعود  درودكر٨٠٥
-ساغر سيف اللهي فرد٨٠٦
-حيدر حازم كاظم٨٠٧
-عارف عرشي٨٠٨
٢٢مهدي درزي٨٠٩
-سهراب شفايي٨١٠
2 فبراير (شباط) 2026

الاتحاد الأوروبي وإدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب: خطوة للحماية وردع آلة القتل الإيرانية

ایلاف – موسى أفشار:

في ضوء تصاعد القمع الدموي داخل إيران واستمرار نشاطات الحرس الثوري خارج حدودها، يبرز إدراج هذا الجهاز على قائمة الإرهاب الأوروبية كخطوة ضرورية تهدف إلى حماية المدنيين في الداخل الإيراني وصون الأمن الإقليمي والدولي من خطر متنامٍ يعبّر عن طبيعة نظام يعيش بالحرب والدم.

منذ اندلاع الانتفاضات الشعبية الأخيرة في إيران، تحوّل الحرس الثوري إلى أداة القمع الأولى ضد المحتجين العزّل. التقارير الداخلية والوثائق المسرّبة من مؤسسات النظام نفسه تثبت أن هذا الجهاز لعب الدور المركزي في عمليات القتل الممنهجة التي أودت بحياة المئات من الأبرياء. هذه الجرائم ليست ممارسات فردية، بل تعبّر عن جوهر معادٍ للشعب الإيراني، حيث يُنظر إلى أي تعبير مدني عن رفض النظام بوصفه “تمرّداً يجب سحقه”.

إلا أن سجل الحرس الثوري لا يتوقف عند حدود إيران. فامتداداته الإقليمية، من العراق وسوريا إلى لبنان واليمن، تشهد على خط دموي واحد يربط القمع الداخلي بالتدمير الخارجي. في هذه البلدان أُزهقت أرواح الآلاف من المدنيين على يد الميليشيات التابعة لهذا الجهاز، والتي تعمل تحت إشراف “فيلق القدس“. وقد أكدت تقارير عديدة أن عدداً من السفارات الإيرانية في المنطقة تحوّلت إلى مراكز للتخطيط العسكري ونقل الأسلحة وتمويل تلك الجماعات، ما يجعل الدعوة إلى إغلاق هذه البؤر خطوة منطقية في طريق تجفيف منابع الإرهاب.

وعلى المستوى العالمي، لا يقتصر خطر الحرس الثوري على النشاط المسلح، بل يمتد إلى شبكات دولية تموّل عملياته عبر التهريب وغسل الأموال وتجارة المخدرات، مستفيداً من ارتباطات مع عصابات متعددة الجنسيات. هذه الأنشطة تشكّل تهديداً مباشراً للأمن الدولي، وتستدعي من الدول الأوروبية ليس فقط إدراج الحرس الثوري ككيان إرهابي، بل أيضاً إغلاق جميع المراكز والمقرات التي يُحتمل أن تعمل كغطاء استخباري أو مالي له.

وتتضح الحاجة كذلك إلى مقاربة سياسية قانونية تُدين استخدام النظام الإيراني للميليشيات العابرة للحدود كأداة للحروب بالوكالة. فمشاركة عناصر عراقية وأفغانية ولبنانية ويمنية وباكستانية في قمع المتظاهرين أو في النزاعات الإقليمية تمثّل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني وجريمة ضد الإنسانية تستوجب المحاسبة.

من جهة أخرى، تبرز خطورة تمويل هذه المنظومة عبر شبكات اقتصادية وشركات واجهة منتشرة في دول غربية وأوروبية. هذه الشركات لا تمثل مجرد مصادر دخل، بل هي محاور رئيسية في نقل التكنولوجيا والتمويل لأنشطة عسكرية سرية. إغلاقها يعني حرمان الحرس الثوري من دعم مالي هو عصب استمراره.

ولا يمكن إغفال البعد النووي والبالستي في السياسة الإيرانية، إذ يتواصل البرنامج الذي يشرف عليه الحرس الثوري بوتيرة متسارعة، في تحد واضح للاتفاقيات الدولية، ما يجعل إدراجه في قوائم الإرهاب خطوة تحذيرية لحماية الأمن العالمي من مغامراته النووية والصاروخية.

بناءً على كل هذه المعطيات، فإن خطوة الاتحاد الأوروبي ليست عملاً رمزياً بل ضرورة أخلاقية وأمنية. فمواجهة منظومة الحرس الثوري تعني الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ضد آلة القمع، وإلى جانب شعوب المنطقة ضد التدخلات التخريبية، وإلى جانب العالم ضد خطر يهدد السلم الدولي برمّته.