الرئيسية بلوق الصفحة 80

تظاهرة إيران الحرّة – برلين، 7 شباط/فبراير 2026

موقع المجلس:
في السابع من شباط/فبراير 2026، سيتظاهر الإيرانيون في برلين دعمًا لانتفاضة الشعب الإيراني ورفضًا لدكتاتوريتَي الشاه ونظام الملالي. وجاء في البيان الصادر بهذه المناسبة:

أيها المواطنون،
أيها الإيرانيون الأحرار الشرفاء،
يا أنصار الانتفاضة،

بينما نقترب من الذكرى السابعة والأربعين للثورة الكبرى للشعب الإيراني ضد ديكتاتورية الشاه، اندلعت في الشهر الجاري مرةً أخرى الانتفاضة المجيدة للشعب الإيراني البطل في جميع أنحاء البلاد، ودقّت ناقوس موت النظام. وقد ارتكبت دكتاتورية الملالي المحتضرة، من أجل إنقاذ نفسها، واحدةً من أكثر جرائمها سوادًا في التاريخ، حيث ـ وباعتراف خامنئي السفاح ـ سفكت دماء «عدة آلاف» من النساء والرجال الذين نهضوا من أجل الحرية، وأرسلت أكثر من خمسين ألف شخص إلى مراكز الاحتجاز والسجون والزنازين المظلمة.

وبحسب إقرار وزارة استخبارات النظام، فإن شباب الانتفاضة ، منذ الأيام الأولى، وبمهاجمتهم مراكز الظلم والقمع التابعة للملالي، سلبوا النوم من عيون العدو، ولعبوا في انتفاضة ینایر دورًا لا يُنسى في توسيع الانتفاضة وتوجيهها، وفي المواجهة مع قوات القمع، وفي حماية المحتجّين، وقدّموا عددًا كبيرًا من الشهداء في طريق الحرية.

وكتبت وكالة أنباء حرس النظام في 29 كانون الأول/ديسمبر 2025:
«أفاد شهود عيان لوكالة فارس أنه وسط حشد يضم نحو 200 شخص، حضرت نوى من 5 إلى 10 أفراد بشعارات تتجاوز المطالب المطلبية. وبالتزامن مع هذه التجمّعات دعت السیدة مريم رجوي إلى “تشكيل سلسلة من الاحتجاجات”. وقال مسؤول مطّلع في وزارة المخابرات لوكالة فارس: إن نمط حضور النوى الصغيرة في التجمّعات المطلبية لتوجيهها راديكاليًا يتطابق تمامًا مع سيناريو نزع الأمن الذي يعتمده العدو. والهدف هو تحويل النقد الاقتصادي إلى عدم استقرار سياسي».

لكن بعد عشرة أيام، وصل نجل الشاه بالطبول والمزامير ليقطف الثمار، محاولًا ـ على نهج خميني وبأسلوبه نفسه ـ مصادرة الانتفاضة وسرقة قيادتها. غير أنه، وكما قال قائد المقاومة مسعود رجوي:
«من يظنّ أنه يستطيع سرقة الثورة الديمقراطية الجديدة في إيران، كما جرى في الثورة الدستورية والثورة المناهضة للشاه، وإغراقها في لجّة من الدم، فهو مخطئ أشدّ الخطأ. فالثوريون وأنصار الانتفاضة يقظون ومستيقظون».

واليوم يرى الجميع أن بقايا دكتاتورية الشاه المدفونة والاستعمارية، عبر تحريك صغار الفاشيين وأشباه بلطجيين من أمثال شعبان عديم الضمير، وبفعل عنتريات داخل إيران وخارجها، وبالتواطؤ العلني والسرّي مع النظام، وبفبركة مقاطع مزيفة، يبذلون أقصى ما لديهم لتشويه الثورة الديمقراطية والجمهورية الديمقراطية واستبدالهما بشعار فاشي هو «جاويد شاه». وهو شعار يُعدّ مؤشرًا لإثارة الفرقة في خدمة خامنئي وقوات القمع. وكما كتبت مجلة «تايم»:
«لا يمكن للجمهورية الإسلامية أن تتمنى خصمًا أفضل من بهلوي. فظهوره يتيح للنظام أن يصوّر المحتجّين على أنهم أدوات للقوى الأجنبية ولنظام الشاه».

وفي وقتٍ اجتاح فيه الهتاف «هذا العام عام الدم، سيسقط سيد علي» الفضاءَ السياسي الإيراني، وأصبحت الهزيمة النهائية للعدو الغدّار أقرب من أي وقت مضى، فيما أشعلت وحدات الانتفاضة مشاعل الهداية للانتفاضة في جميع أنحاء الوطن، فإن واجبنا اليوم أن نُظهر للعالم، وبقوةٍ أشد، أن الكلمة الأولى والأخيرة للشعب الإيراني هي إسقاط دكتاتورية الملالي وإقامة الجمهورية الديمقراطية، ولن نسمح مرةً أخرى بأن تُنهَب ثورة الشعب الإيراني على يد بقايا الشاه ونظام الملالي.

نوجّه دعوتنا إلى المواطنين الأحرار للمشاركة في تظاهرة 7 شباط/فبراير في برلين، ليكونوا الصوت العالي لقافلة الشهداء، ورسالة أنصار الانتفاضة من أجل الحرية، والصوت الجهوري للسجناء السياسيين.

الموت لخامنئي، التحية لرجوي، عاشَت الحرية
الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي

زاهدان: وحدات المقاومة تطالب بحلّ “الحرس” وترفع شعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

موقع المجلس:

في يوم الجمعة 30 يناير، شهدت مدينة زاهدان، مركز محافظة سيستان وبلوشستان، سلسلة من الأنشطة الاحتجاجية التي نفذتها “وحدات المقاومة”، جدد خلالها الشباب الثائرون التزامهم بمسار الثورة. ورفع المشاركون لافتات ووزعوا مناشير حملت رسائل سياسية واضحة مستلهمة من توجيهات قيادة المقاومة، ركزت على ضرورة إسقاط النظام بشكل كامل، وتصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، ورفض جميع أشكال الديكتاتورية.

وحدات المقاومة في مختلف المحافظات الإيرانية تـُخلّد ذكرى شهداء الانتفاضة نوفمبر 2019

محاور الحراك الاحتجاجي

تمحورت الشعارات والرسائل التي حملتها هذه الأنشطة حول خمسة محاور رئيسية:

أولاً: رأس المنظومة القمعية… المطالبة بحلّ “الحرس” وتصنيفه إرهابياً

احتلت قضية حرس النظام الإيراني صدارة اللافتات، حيث استند الشباب إلى مواقف السيدة مريم رجوي التي شددت على أن:

المقاومة الإيرانية تطالب منذ أكثر من ثلاثة عقود بتصنيف الحرس منظمة إرهابية.

پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴

الشعب الإيراني يطالب بإصرار بحل هذا الجهاز القمعي.

قرار الاتحاد الأوروبي تصنيف الحرس يشكل ردًا ضروريًا على المجازر المرتكبة بحق الشباب المنتفضين.

پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴

كما حملت بعض اللافتات عبارة توضيحية لافتة:
«كل برميل نفط يبيعه الملالي يتحول إلى رصاصة في صدور المطالبين بالحرية».

پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴

ثانياً: الخيار الحاسم… الانتفاضة المنظمة حتى إسقاط النظام

أكدت الرسائل أن أي حلول جزئية أو إصلاحية لم تعد مطروحة، وأن الطريق الوحيد يتمثل في “المقاومة المنظمة”. واستشهد المحتجون بتصريحات للسيدة مريم رجوي، من بينها:

«الحل الحقيقي يكمن في المقاومة المنظمة والانتفاضة الشعبية، فهي القوة القادرة على إسقاط النظام».

پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴

«في ظل القمع، ما ينتشر هو المقاومة لا الخوف».

كما برزت شعارات لقائد المقاومة مسعود رجوي ترسم معالم المرحلة، من بينها:

«طريق الخلاص الوحيد هو السلاح والإسقاط».

پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴

«لقد دخلنا مرحلة الحسم مع نظام ولاية الفقيه».

«دروس الانتفاضة تؤكد أن الرد الوحيد على الملالي هو النار».

پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴

ثالثاً: رسم الموقف الوطني… لا للشاه ولا لحكم الملالي

عكست الشعارات المطروحة وعيًا سياسيًا رافضًا للعودة إلى الماضي، ومؤكدًا رفض الديكتاتورية بكل أشكالها. واستند المحتجون إلى موقف المقاومة القائل إن الشعب الإيراني يرفض نظام الشاه كما يرفض الحكم الديني، ولم يعد يحتمل لا جهاز السافاك ولا الحرس وأجهزة المخابرات.

پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴

ورددت اللافتات هتافات من بينها:

«الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه».

«بلوشستان مستيقظة وتكره الشاه والملالي».

پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴

«الديكتاتورية تبقى ديكتاتورية، سواء بالتاج أو بالعمامة».

رابعاً: الوفاء للشهداء… دماؤهم بوصلة الطريق

حضر شهداء زاهدان وسائر المدن الإيرانية بقوة في رسائل وحدات المقاومة، حيث أكدت الشعارات أن عائلات الشهداء باتت في طليعة النضال، وأن وقت المحاسبة قد حان للآمرين والمنفذين. واستلهم المشاركون قول مسعود رجوي:
«كل زهرة تنبت من دماء الشهداء هي بشارة بفجر الحرية».

پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴

خامساً: الاستقلال الوطني… رفض التدخل الخارجي

وفي رسالة تؤكد استقلالية الحراك، شددت وحدات المقاومة على رفض التعويل على أي تدخل أجنبي، مؤكدة أن:

الحرب الخارجية ليست حلاً.

پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴

القوة العسكرية الأجنبية لن تسقط النظام.

من يراهن على التدخل الخارجي يفقد مصداقيته السياسية.

پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
پراتیک شورشگران در زاهدان - ۱۰ بهمن ۱۴۰۴
  • واختتم المحتجون نشاطهم بالمثل الإيراني الشهير «ما حكّ جلدك مثل ظفرك»، مؤكدين أن إسقاط الديكتاتورية والتبعية مهمة الشعب ومقاومته وحدهما، دون حاجة لأي تدخل خارجي.

ماذا بعد إدراج حرس الملالي في قائمة الارهاب الاوربية؟

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
قرار الاتحاد الاوربي بإدراج جهاز حرس نظام الملالي ضمن قائمة المنظمات الارهابية، جاء في وقت ومرحلة حرجة جدا يمر بها النظام حيث تحدق به تهديدات وتحديات غير مسبوق في ظل أزمة حادة تمسك بتلابيب النظام وتکاد أن تخنقه خصوصا وهو يواجه رفضا شعبيا غير مسبوقا على أثر الانتفاضة الکبيرة التي عمت المحافظات ال31، وفقد النظام خلالها صوابه وإضطر الى إستخدام الرصاص الحي في مواجهة المتظاهرين وقتل أکثر من 30 ألف مواطنا.
جهاز الحرس الذي يعتبر درع الملا خامنئي وبقية رهطه من الملالي الدمويين، هو أهم وأخطر جهاز تابع لهذا النظام ولاسيما في ظل الامکانيات الهائلة التي يمتلکها وکون إيران کلها مباحة أمامه ولاسيما وإن أخطر وأهم المخططات والمشاريع التي تخص النظام يقوم هذا الجهاز بالتخطيط لها وتنفيذها، الى جانب دوره المباشر والرئيسي في قمع وإضطهاد الشعب الايراني، ولذلك فإن إدراجه ضمن قائمة المنظمات الارهابية من قبل الاتحاد الاوربي قد جاء بمثابة ضربة قاسية جدا لا يمکن للنظام أن يتحاشى آثارها وتداعياتها المختلفة.
في معظم المواجهات الشعبية ضد النظام وکذلك النشاطات الثورية والتعبوية للمقاومة الايرانية بنفس السياق، کان جهاز الحرس يضطلع بمهمة المواجهة وضمان حماية النظام، بل وحتى إن هذا الجهاز کان يقوم أيضا بمهام قمع النشاطات المضادة لشعوب الدول الخاضعة لنفوذ وهيمنة نظام الملالي، ولا يمکن بهذا الصدد أبدا نسيان وتجاهل دوره القذر ضد شعوب سوريا والعراق ولبنان، ولذلك فإن إدراجه ضمن قائمة الارهاب سيٶثر حتما على النظام داخليا وخارجيا ولاسيما وإنه سيرفع من مستوى معنوية الشعب الايراني وشعوب البلدان الخاضعة لنفوذه أيضا.
وعند مطالعة الرسالة التي رحبت السیدة مريم رجوي، زعيمة المعارضة الايرانية، من خلالها بهذا القرار، نجد إنها تضع النقاط على الاحرف عندما قالت بأن هذا القرار يعتبر خطوة بالغة الأهمية في مواجهة سياسات الاسترضاء تجاه النظام الحاكم في إيران، وإنه يشکل إنتصارا لإرادة الشعب الإيراني، وخصوصا للأمهات المفجوعات اللواتي شكلت دماء أبنائهن الشهداء ضربة قاسية لجسد سياسة المساومة والاسترضاء المهترئة.
کما إنها أضافت بأن حرس النظام يعد الجهاز المحوري للقمع الداخلي وتصدير الإرهاب وإشعال الحروب خارج الحدود، مشيرة إلى أنه لعب الدور الأكبر في ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب منذ تأسيسه. وأكدت أنه، وكما طالبت المقاومة الإيرانية مئات المرات، كان ينبغي إدراجه على قوائم الإرهاب منذ أكثر من ثلاثة عقود.
ومن دون شك فإن هذه الخطوة المهمة من جانب الاتحاد الاوربي الذي للنظام علاقات سياسية وإقتصادية متشعبة معه، سترتد عليه سلبا وإنها ستساهم في المزيد من فقدان النظام للمساحة المتاحة له للمناورة واللعب وتعمل على تضييق الخناق عليه، ولاسيما وإن هذه الخطوة ستساهم أيضا في جعل جرائم وتجاوزات وإنتهاکات هذا الجهاز ونشاطاته المستقبلية داخليا وخارجيا تحت الاضواء خصوصا يجب أن لا ننسى بأن هناك جولة حاسمة أخرى للشعب الايراني ضد هذا النظام من أجل الحرية والتغيير.

إدانة حاسمة للقمع ودعم صريح لانتفاضة الشعب الإيراني في بيان غير مسبوق لـ106 من الحائزين على جائزة نوبل

موقع المجلس:

في خطوة تضامنية لافتة، أصدر 106 من الحائزين على جائزة نوبل بيانًا مشتركًا وُصف بالتاريخي، عبّروا فيه عن إدانتهم الواضحة للقمع والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران، مؤكدين دعمهم الكامل لانتفاضة الشعب الإيراني من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية، وإقامة جمهورية ديمقراطية.

إدانة حاسمة للقمع ودعم صريح لانتفاضة الشعب الإيراني في بيان غير مسبوق لـ106 من الحائزين على جائزة نوبل

خطة السیدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران

31 يناير 2026 — تشكّل هذه الخطة رؤية شاملة لـ«إيران المستقبل»، إذ تدعو إلى إقامة جمهورية تعددية تقوم على فصل الدين عن الدولة، وتحقيق المساواة الكاملة بين المرأة والرجل، وإلغاء عقوبة الإعدام، ووضع حد للاضطهاد القومي، وضمان أن تكون إيران خالية من الأسلحة النووية.

رفض الاستبداد بكل أشكاله

أوضح البيان أن المحتجين في إيران يرفعون أصواتهم مطالبين بالحرية، ويعلنون رفضهم القاطع لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء ديكتاتورية الشاه أو حكم الملالي. وأكد الموقعون أن تطلعات الشعب الإيراني تتجه نحو تأسيس جمهورية ديمقراطية تعددية خالية من الفساد.

أرقام صادمة للإعدامات

وسلّط البيان الضوء على مستوى العنف الذي يمارسه النظام الإيراني في محاولة لاحتواء الحراك الشعبي، مشيرًا إلى أن السلطات نفذت أكثر من 2200 عملية إعدام خلال عام 2025 وحده، في مسعى لمنع اتساع رقعة الانتفاضة.

نداء إلى قادة العالم

ورغم شدة القمع، شدد الحائزون على جائزة نوبل على أن النظام فشل في كسر إرادة الشعب الإيراني أو وقف انتفاضته. وأكدوا أن هذا النضال يستحق دعمًا دوليًا قويًا وثابتًا من الدول الحرة.

واختُتم البيان بدعوة صريحة لقادة العالم المتحضر إلى مساندة انتفاضة الشعب الإيراني من أجل التغيير والحرية والعدالة، والمساهمة في تمكين إيران من الانضمام إلى مجتمع الدول الديمقراطية.

توثيق أسماء شهداء جدد

30 يناير 2026 — أعلنت منظمة مجاهدي خلق الایرانیة عن قائمة جديدة تضم أسماء 450 شهيدًا من شهداء الانتفاضة، بينهم 51 امرأة و35 طفلًا ومراهقًا، بما في ذلك رضع وأطفال في سن الثالثة، ليرتفع عدد الضحايا الموثقين لقمع حرس النظام الإيراني إلى 1449 شهيدًا.

قائمة الموقعين على البيان المشترك (106 من الحائزين على جائزة نوبل):
الرئيس خوسيه راموس هورتا، جائزة نوبل للسلام (1996) من تيمور الشرقية، الرئيس الحالي لتيمور الشرقية منذ 2022.
ليخ فاليسا، جائزة نوبل للسلام (1983) من بولندا، رئيس بولندا (1990-1995).
أوسكار آرياس، جائزة نوبل للسلام (1987) من كوستاريكا، رئيس كوستاريكا (2006-2010).
البروفيسور بيير أغوستيني، جائزة نوبل في الفيزياء (2023)، فرنسا.
البروفيسور بيتر أغري، جائزة نوبل في الكيمياء (2003)، الولايات المتحدة.
البروفيسور هارفي ألتر، جائزة نوبل في الطب (2020)، الولايات المتحدة.
البروفيسور فيكتور أمبروس، جائزة نوبل في الطب (2024)، الولايات المتحدة.
البروفيسورة فرانسيس أرنولد، جائزة نوبل في الكيمياء (2018)، الولايات المتحدة.
البروفيسور آلان أسبيه، جائزة نوبل في الفيزياء (2022)، فرنسا.
البروفيسور روبرت أومان، جائزة نوبل في الاقتصاد (2005)، أمريكا – إسرائيل.
البروفيسور باري باريش، جائزة نوبل في الفيزياء (2017)، الولايات المتحدة.
البروفيسور منجي باوندي، جائزة نوبل في الكيمياء (2023)، أمريكا – تونس – فرنسا.
البروفيسور جورج بيدنورتز، جائزة نوبل في الفيزياء (1987)، ألمانيا.
كارلوس فيليبي بيلو، جائزة نوبل للسلام (1996)، تيمور الشرقية.
البروفيسور بروس بتلر، جائزة نوبل في الطب (2011)، الولايات المتحدة.
البروفيسور ويليام كامبل، جائزة نوبل في الطب (2015)، أيرلندا – أمريكا.
البروفيسور ماريو كابيكي، جائزة نوبل في الطب (2007)، إيطاليا – أمريكا.
البروفيسور توماس تشيك، جائزة نوبل في الكيمياء (1989)، الولايات المتحدة.
البروفيسور آرون تشيخانوفير، جائزة نوبل في الكيمياء (2004)، إسرائيل.
البروفيسور إلياس كوري، جائزة نوبل في الكيمياء (1990)، الولايات المتحدة.
ميريد كوريغان ماغواير، جائزة نوبل للسلام (1976)، أيرلندا الشمالية.
البروفيسور يوهان دایزنهوفر، جائزة نوبل في الكيمياء (1988)، الولايات المتحدة.
البروفيسورة آني إرنو، جائزة نوبل في الأدب (2022)، فرنسا.
البروفيسور غيرهارد إرتل، جائزة نوبل في الكيمياء (2007)، ألمانيا.
أدولفو بيريز إسكيفيل، جائزة نوبل للسلام (1980)، الأرجنتين.
البروفيسور يواكيم فرانك، جائزة نوبل في الكيمياء (2017)، أمريكا – ألمانيا.
البروفيسور جيروم فريدمان، جائزة نوبل في الفيزياء (1990)، الولايات المتحدة.
ليما روبرتا غبوي، جائزة نوبل للسلام (2011)، ليبيريا.
البروفيسور راينهارد جنزيل، جائزة نوبل في الفيزياء (2020)، ألمانيا.
البروفيسور شيلدون غلاشو، جائزة نوبل في الفيزياء (1979)، الولايات المتحدة.
البروفيسور جون لويس هول، جائزة نوبل في الفيزياء (2005)، الولايات المتحدة.
البروفيسور أوليفر هارت، جائزة نوبل في الاقتصاد (2016)، الولايات المتحدة.
البروفيسور آلان هيغير، جائزة نوبل في الكيمياء (2000)، الولايات المتحدة.
البروفيسور ريتشارد هندرسون، جائزة نوبل في الكيمياء (2017)، بريطانيا.
البروفيسور أفرام هيرشكو، جائزة نوبل في الكيمياء (2004)، إسرائيل – المجر.
البروفيسور جيفري هينتون، جائزة نوبل في الفيزياء (2024)، كندا.
البروفيسور جول هوفمان، جائزة نوبل في الطب (2011)، فرنسا.
البروفيسور رولد هوفمان، جائزة نوبل في الكيمياء (1981)، الولايات المتحدة.
البروفيسور بنغت هولمستروم، جائزة نوبل في الاقتصاد (2016)، فنلندا.
البروفيسور جيراردوس هوفت، جائزة نوبل في الفيزياء (1999)، هولندا.
البروفيسور مايكل هوتون، جائزة نوبل في الطب (2020)، بريطانيا.
البروفيسورة آن لويلييه، جائزة نوبل في الفيزياء (2023)، السويد.
البروفيسور لويس إيغنارو، جائزة نوبل في الطب (1998)، الولايات المتحدة.
كازو إيشيغورو، جائزة نوبل في الأدب (2017)، بريطانيا.
إلفريدي يلينيك، جائزة نوبل في الأدب (2004)، النمسا.
البروفيسور بريان جوزيفسون، جائزة نوبل في الفيزياء (1973)، بريطانيا.
البروفيسور تاكاكي كاجيتا، جائزة نوبل في الفيزياء (2015)، اليابان.
البروفيسور بريان كوبيلكا، جائزة نوبل في الكيمياء (2012)، الولايات المتحدة.
البروفيسور روجر كورنبرغ، جائزة نوبل في الكيمياء (2006)، الولايات المتحدة.
البروفيسور فيرينس كراوس، جائزة نوبل في الفيزياء (2023)، النمسا – المجر.
البروفيسور روبرت ليفكوويتز، جائزة نوبل في الكيمياء (2012)، الولايات المتحدة.
البروفيسور جان ماري لين، جائزة نوبل في الكيمياء (1987)، فرنسا.
البروفيسور إريك ماسكين، جائزة نوبل في الاقتصاد (2007)، الولايات المتحدة.
البروفيسور جون ماثر، جائزة نوبل في الفيزياء (2006)، الولايات المتحدة.
أولكساندرا ماتفييتشوك، جائزة نوبل للسلام (2022)، أوكرانيا.
البروفيسور ميشيل مايور، جائزة نوبل في الفيزياء (2019)، سويسرا.
البروفيسور آرثر ماكدونالد، جائزة نوبل في الفيزياء (2015)، كندا.
البروفيسور ديفيد ماكميلان، جائزة نوبل في الكيمياء (2021)، بريطانيا.
البروفيسور كريغ ميلو، جائزة نوبل في الطب (2006)، الولايات المتحدة.
البروفيسور هارتموت ميشيل، جائزة نوبل في الكيمياء (1988)، ألمانيا.
البروفيسور بول ميلغروم، جائزة نوبل في الاقتصاد (2020)، الولايات المتحدة.
البروفيسور باتريك موديانو، جائزة نوبل في الأدب (2014)، فرنسا.
البروفيسور بول مودريتش، جائزة نوبل في الكيمياء (2015)، الولايات المتحدة.
البروفيسور ويليام مورنر، جائزة نوبل في الكيمياء (2014)، الولايات المتحدة.
البروفيسور إدوارد موزر، جائزة نوبل في الطب (2014)، النرويج.
البروفيسورة ماي-بريت موزر، جائزة نوبل في الطب (2014)، النرويج.
هيرتا مولر، جائزة نوبل في الأدب (2009)، ألمانيا.
ديمتري موراتوف، جائزة نوبل للسلام (2021)، روسيا.
البروفيسور كونستانتين نوفوسيلوف، جائزة نوبل في الفيزياء (2010)، روسيا – بريطانيا.
البروفيسور أورهان باموق، جائزة نوبل في الأدب (2006)، تركيا.
البروفيسور أرديم باتابوتيان، جائزة نوبل في الطب (2021)، لبنان – أمريكا.
البروفيسور إدموند فيلبس، جائزة نوبل في الاقتصاد (2006)، الولايات المتحدة.
البروفيسور ويليام فيليبس، جائزة نوبل في الفيزياء (1997)، الولايات المتحدة.
البروفيسور كريستوفر بيساريدس، جائزة نوبل في الاقتصاد (2010)، قبرص – بريطانيا.
البروفيسور جون بولاني، جائزة نوبل في الكيمياء (1986)، كندا.
البروفيسور فينكاترامان راماكريشنان، جائزة نوبل في الكيمياء (2009)، أمريكا – بريطانيا – الهند.
البروفيسور بيتر راتكليف، جائزة نوبل في الطب (2019)، بريطانيا.
البروفيسور تشارلز رايس، جائزة نوبل في الطب (2020)، الولايات المتحدة.
البروفيسور آدم ريس، جائزة نوبل في الفيزياء (2011)، الولايات المتحدة.
البروفيسور ريتشارد روبرتس، جائزة نوبل في الطب (1993)، بريطانيا – أمريكا.
البروفيسور مايكل روزباش، جائزة نوبل في الطب (2017)، الولايات المتحدة.
البروفيسور غاري روفكون، جائزة نوبل في الطب (2024)، الولايات المتحدة.
البروفيسور عزيز سانجار، جائزة نوبل في الكيمياء (2015)، تركيا – أمريكا.
كايلاش ساتيارثي، جائزة نوبل للسلام (2014)، الهند.
البروفيسور جان بيير سوفاج، جائزة نوبل في الكيمياء (2016)، فرنسا.
البروفيسور راندي شيكمان، جائزة نوبل في الطب (2013)، الولايات المتحدة.
البروفيسور ريتشارد شروك، جائزة نوبل في الكيمياء (2005)، الولايات المتحدة.
البروفيسور غريغ سيمينزا، جائزة نوبل في الطب (2019)، الولايات المتحدة.
البروفيسور داني شيختمان، جائزة نوبل في الكيمياء (2011)، إسرائيل.
البروفيسور فيرنون سميث، جائزة نوبل في الاقتصاد (2002)، الولايات المتحدة.
وول سوينكا، جائزة نوبل في الأدب (1986)، نيجيريا.
البروفيسورة دونا ستريكلاند، جائزة نوبل في الفيزياء (2018)، كندا.
البروفيسور جاك زوستاك، جائزة نوبل في الطب (2009)، الولايات المتحدة.
البروفيسور جوزيف تايلور، جائزة نوبل في الفيزياء (1993)، الولايات المتحدة.
البروفيسور كيب ثورن، جائزة نوبل في الفيزياء (2017)، الولايات المتحدة.
البروفيسورة أولغا توكارتشوك، جائزة نوبل في الأدب (2018)، بولندا.
البروفيسور هارولد فارموس، جائزة نوبل في الطب (1989)، الولايات المتحدة.
البروفيسور كلاوس فون كليتزينغ، جائزة نوبل في الفيزياء (1985)، ألمانيا.
البروفيسور جون ووكر، جائزة نوبل في الكيمياء (1998)، بريطانيا.
البروفيسور أريه وارشيل، جائزة نوبل في الكيمياء (2013)، أمريكا – إسرائيل.
البروفيسور تورستن ويزل، جائزة نوبل في الطب (1981)، السويد.
البروفيسور إريك وايشاوس، جائزة نوبل في الطب (1995)، الولايات المتحدة.
جودي ويليامز، جائزة نوبل للسلام (1997)، الولايات المتحدة.
البروفيسور ريتشارد ويلسون، جائزة نوبل في الفيزياء (1978)، الولايات المتحدة.
البروفيسور ديفيد وينلاند، جائزة نوبل في الفيزياء (2012)، الولايات المتحدة.
البروفيسور غريغوري وينتر، جائزة نوبل في الكيمياء (2018)، بريطانيا.

ضربة قاسية لنظام يترنح أساسا

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

مع إعلان كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أن وزراء خارجية هذا التكتل قرروا بشكل رسمي، على خلفية القمع العنيف للاحتجاجات في إيران، إدراج قوات الحرس للنظام الإيراني على قائمة “المنظمات الإرهابية”، فإن ذلك يعتبر وبصورة واضحة جدا بمثابة ضربة قاسية جدا للنظام الايراني الذي هو في حالة ترنح بسبب من الاوضاع الداخلية والخارجية المتعارضة معه جملة وتفصيلا.
الملاحظة المهمة هنا، هي إنه وعلى الرغم من المحاولات المستميتة التي بذلها المسٶولون في النظام الايراني من أجل تبرير القمع والقسوة المفرطة التي إستخدموها في مواجهة المتظاهرين وقتل أکثر من 30 ألفا منهم، فإن المجتمع الدولي کما ظهر لم يقتنع بمبرراتهم التي ظهرت واهية ومصطنعة في مواجهة حقائق دامغة، ومن المفيد هنا الإشارة الى ما کانت قد کتبت كايا كالاس، يوم الخميس 29 يناير، في منشور على شبكة “إكس”، مشيرة إلى أن “القمع لا يمكن أن يمر من دون رد”، قائلة: “لقد اتخذ وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قبل قليل خطوة حاسمة، وأدرجوا الحرس الثوري الإيراني باعتباره منظمة إرهابية”، والاهم من ذلك إنها أکدت في منشورها قائلة:” إن أي حكومة تقتل آلافا من شعبها إنما تسير في الواقع على طريق تدمير نفسها”.
جهاز الحرس الثوري الذي يهيمن على أکثر من 60% من الاقتصاد الايراني، فإن إدراجه ضمن قائمة الارهاب من قبل الاتحاد الاوربي الذي للنظام علاقات إقتصادية متشعبة معه، ولاسيما وهو يعاني من أزمة إقتصادية حادة جدا، سيفاقم من أزمته ويعمقها الى جانب إنه سيضع جهاز الحرس ولأول مرة تحت أهم وأخطر مجهرين دوليين وهما المجهر الاميرکي والمجهر الاوربي ولن يتمکن من التحرك والتصرف کما کان في السابق.
غير إن النظام الايراني وهو يتلقى هذه الضربة القاسيـة، لن ينسى أبدا الدعوات المتکررة التي صدرت من جانب زعيمة المعارضة الايرانية، السیدة مريم رجوي، من أجل إدراج الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب بإعتباره جهازا إرهابيا قمعيا ليس ضد الشعب الايراني فقط بل وحتى ضد شعوب بلدان المنطقة ولاسيما تلك التي تخضع لهيمنته، حيث أکدت في رسالتها التي رحبت فيها بصدور هذا القرار بأن:” حرس النظام يعد الجهاز المحوري للقمع الداخلي وتصدير الإرهاب وإشعال الحروب خارج الحدود” مشيرة إلى أنه لعب الدور الأكبر في ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب منذ تأسيسه. وأكدت أنه، وكما طالبت المقاومة الإيرانية مئات المرات، كان ينبغي إدراجه على قوائم الإرهاب منذ أكثر من ثلاثة عقود.

أصداء “بروكسل” في الإعلام الأوروبي: مظاهرات واسعة للإيرانيين ترحيبًا بتصنيف قوات الحرس

موقع المجلس:
حظي التجمع الجماهيري الكبير للإيرانيين في العاصمة البلجيكية بروكسل، يوم الخميس 29 يناير، بتغطية موسعة في عدد من أبرز وسائل الإعلام الأوروبية. وربطت التقارير الصحفية بين هذا التحرك الشعبي والقرار التاريخي للاتحاد الأوروبي القاضي بإدراج “حرس النظام الإيراني” على قائمة المنظمات الإرهابية، معتبرة أن الحدثين يشكلان منعطفًا مهمًا في السياسة الأوروبية تجاه طهران.

رسالة السيدة مريم رجوي

30 يناير 2026 — رحبت السيدة مريم رجوي بقرار الاتحاد الأوروبي تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، واعتبرته خطوة بالغة الأهمية في مواجهة نهج الاسترضاء، وانتصارًا لإرادة الشعب الإيراني.

أصداء “بروكسل” في الإعلام الأوروبي: مظاهرات واسعة للإيرانيين ترحيبًا بتصنيف قوات الحرسرويترز: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”… رسالة بروكسل

أفادت وكالة رويترز في تقرير موسع عن المظاهرة التي نُظّمت أمام مقر مجلس الاتحاد الأوروبي، بأن المشاركين عبّروا عن ترحيبهم الكبير بقرار وزراء الخارجية الأوروبيين.

وسلّطت الوكالة الضوء على الشعارات السياسية ذات الدلالات العميقة التي رفعها المتظاهرون، حيث حملوا لافتات كُتب عليها:
«لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي: الشعب الإيراني يرفض الديكتاتورية ويطالب بالحرية»، في تعبير واضح عن رفض جميع أشكال الاستبداد، سواء السابقة أو القائمة.

كما رفع المشاركون صور شهداء الانتفاضة، مرفقة بعبارات تمجّد “الأرواح الشجاعة التي رفضت الخضوع للطغيان”.

ونقلت رويترز عن المحامي والناشط الحقوقي أبوطالبي قوله:
«يحمل هذا القرار دلالات عميقة. لقد طالبنا بتصنيف الحرس منذ سنوات، وكانت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، قد طرحت هذا المطلب منذ زمن طويل».

من جانبه، أكد علي باقري للوكالة أن القرار يمثل «إشارة قوية جدًا من الاتحاد الأوروبي لدعم الشعب الإيراني ووضع حد لسياسة الاسترضاء».

الإعلام البلجيكي: الضغط أثمر نتائج

بدورها، ذكرت قناة RTL البلجيكية أن الإيرانيين تجمعوا في بروكسل لممارسة أقصى درجات الضغط على الاتحاد الأوروبي من أجل تثبيت تصنيف الحرس منظمة إرهابية، لا سيما في ظل تصاعد القمع والاحتجاجات داخل إيران. وأشارت القناة إلى أن قوات الحرس تتحمل مسؤولية القمع الدموي خلال الأسابيع الأخيرة، مذكّرة بأن الولايات المتحدة صنّفته منظمة إرهابية منذ عام 2019.

أما صحيفة دي مورغن (De Morgen) البلجيكية، فقد عنونت تغطيتها بالقول إن «القمع لا يمكن أن يمرّ دون رد»، مؤكدة أن المتظاهرين طالبوا بإدراج الحرس على القائمة السوداء، وهو ما استجابت له أوروبا في نهاية المطاف.

قرار أوروبي رسمي

30 يناير 2026 — أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أن وزراء الخارجية قرروا رسميًا إدراج “حرس النظام الإيراني” على قائمة المنظمات الإرهابية، ردًا على القمع العنيف الذي مارسه ضد الاحتجاجات الشعبية.

الصحافة الفرنسية والبرتغالية: غضب طهران ودعم المقاومة

أشارت صحيفة ليندبندنت (L’Indépendant) الفرنسية إلى تجمع المحتجين أمام البرلمان الأوروبي، لافتة إلى أن قرار تصنيف الحرس أثار غضب النظام الإيراني.

وفي لشبونة، أفادت وكالة الأنباء البرتغالية بأن أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية احتشدوا في بروكسل دعمًا للمطلب الرئيسي القاضي بإدراج الحرس على القائمة السوداء، في مؤشر على وحدة الجاليات الإيرانية في أوروبا خلف هذا الهدف الاستراتيجي.

هزة كبرى تهزّ أركان النظام الإيراني مع تصنيف “قوات الحرس” منظمة إرهابية و حق الدفاع المشروع للشعب الایراني

موقع المجلس:

لم يكن قرار الاتحاد الأوروبي إدراج “حرس النظام الإيراني” على لوائح الإرهاب خطوة عقابية تقليدية، بل شكّل منعطفًا استراتيجيًا عميقًا أصاب جوهر بنية الفاشية الدينية الحاكمة في طهران، ويمثل محطة مفصلية في مسار مواجهة هذا النظام. ولإدراك أبعاد هذا التحول، يبرز عدد من الأسئلة المحورية: ما الذي دفع الغرب إلى اتخاذ هذا القرار بعد أكثر من ثلاثين عامًا من التسويف؟ وما الصلة بين دماء شهداء انتفاضة يناير 2026 وهذا التحول في المقاربة الدولية؟ وكيف بددت هذه الخطوة أوهام المشاريع التي راهنت على “العودة إلى الماضي” وتسويق “نجل الشاه” كبديل؟

أفول مرحلة “الاسترضاء”

على مدى عقود، اتسمت السياسة الأوروبية تجاه إيران بنهج المساومة والرهان على المفاوضات العقيمة. غير أن الوقائع التي فرضتها المقاومة الإيرانية، عبر نضال طويل امتد لثلاثة عقود، إلى جانب التضحيات الجسيمة التي قدّمها الشعب الإيراني في انتفاضة يناير 2026، وضعت المجتمع الدولي أمام اختبار أخلاقي وسياسي حاسم. فقد كشفت تلك الدماء، التي زلزلت أركان منظومة خامنئي، أن سياسة المهادنة لم تعد قابلة للاستمرار، وأن تجاهل القمع المنهجي بات مستحيلاً.

هزة كبرى تهزّ أركان النظام الإيراني مع تصنيف “قوات الحرس” منظمة إرهابية و حق الدفاع المشروع للشعب الایراني

رسالة السيدة مريم رجوي

30 يناير 2026 — رحبت السيدة مريم رجوي بقرار الاتحاد الأوروبي تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، واعتبرته خطوة مفصلية في مواجهة نهج الاسترضاء، وانتصارًا لإرادة الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية.

ترسيخ حق الدفاع المشروع وسقوط الذرائع

تكمن الأهمية الجوهرية لهذا القرار في تكريسه مبدأ “حق الدفاع المشروع”. فعندما يصنّف المجتمع الدولي الأداة الرئيسية للقمع كمنظمة إرهابية، فإنه يمنح شرعية قانونية وأخلاقية لنضال الشعب الإيراني وقوى المقاومة في مواجهة هذا الإرهاب. ويعكس ذلك انتصار منطق المقاومة على خطاب الاستسلام، وإقرارًا بأن من يواجه حرس النظام إنما يدافع عن الحرية في وجه آلة القمع.

انهيار “البدائل المصطنعة” وخسارة الرهان

في جانب آخر، كشف القرار زيف المشاريع الانتهازية التي سعت لتقديم نفسها كبدائل. فقد تلقّى مشروع “نجل الشاه” ضربة حاسمة، بعدما بنى خطابه على تصوير مجاهدي خلق وقوى المقاومة كجزء من الأزمة، وسعى إلى تسويق الحرس والباسيج كجزء من الحل.

لقد اصطدم هذا المشروع بواقعه بعد أن راهن علنًا على أجهزة القمع، وروّج لسيناريوهات وهمية حول انشقاق عشرات الآلاف من عناصر الحرس لصالحه. واليوم، تحوّل هذا الرهان إلى عبء سياسي وأخلاقي، بعدما بات الحرس مصنّفًا كمنظمة إرهابية دوليًا. فكيف يمكن لمن يدّعي الدفاع عن الديمقراطية أن يستند إلى جهاز مدرج على القوائم السوداء؟ إن هذا القرار لم ينسف فقط رهانات خاسرة، بل أكد أن محاولة إعادة إنتاج ديكتاتورية الشاه بثوب جديد محكوم عليها بالفشل.

الحرس المعزول والتآكل الداخلي

يعلم خامنئي أن “حرس النظام” يمثل الركيزة الأساسية لاستمرار حكم ولاية الفقيه، وأن سقوطه يعني انهيار المنظومة بأكملها. إلا أن هذا الجهاز بات اليوم محاصرًا داخليًا بزخم الانتفاضة الشعبية، ومعزولًا خارجيًا بوصمة الإرهاب. ومن شأن هذا الوضع أن يضرب تماسك قوات القمع، ويفتح الباب أمام موجة واسعة من الانشقاقات والهروب من منظومة آيلة للسقوط.

قرار أوروبي رسمي

30 يناير 2026 — أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أن وزراء الخارجية قرروا رسميًا إدراج “حرس النظام الإيراني” على قائمة المنظمات الإرهابية، ردًا على دوره في القمع العنيف للاحتجاجات الشعبية.

لا لعودة الشاه ولا لاستمرار حكم الملالي

إن مسار التاريخ يتجه نحو طي صفحة الاستبداد في إيران. وفي المعادلة الجديدة، لا مكان لأجهزة القمع، سواء حملت اسم “السافاك” في عهد الشاه أو “حرس النظام” في عهد الملالي. فصوت انهيار الفاشية الدينية بات مسموعًا، والطريق نحو الحرية يمر عبر مقاومة منظمة تسعى إلى اقتلاع جذور الاستبداد وبناء جمهورية ديمقراطية حرة.

إيران: توسّع مقاطعة الامتحانات في جامعات العلوم الطبية وتواصل الاعتصامات والاحتجاجات الطلابية

موقع المجلس:
تشير تقارير واردة من عدد من المدن الإيرانية إلى استمرار وتوسّع الاحتجاجات في صفوف طلاب العلوم الطبية، حيث تحوّلت مقاطعة الامتحانات إلى تحرّك واسع النطاق، احتجاجًا على تدهور الأوضاع العامة في البلاد، وتشديد الأجواء الأمنية، واستمرار قمع الاحتجاجات.
في العاصمة طهران، امتنع طلاب كلية التمريض والقبالة التابعة لجامعة العلوم الطبية المعروفة بـ«بهشتي» عن أداء الامتحانات، ونفّذوا اعتصامًا أمام قاعات الامتحان، وذلك استجابة لدعوة المقاطعة الشاملة التي أطلقها الطلاب.
بالتوازي، نظّم طلاب جامعة جندي‌شابور للعلوم الطبية في مدينة الأهواز تجمعًا احتجاجيًا، وقاطعوا الامتحانات الحضورية. ووفقًا للتقارير، عبّر الطلاب من خلال هذه الخطوة عن اعتراضهم على الأوضاع السائدة في البلاد، وأجواء القمع، مطالبين بإحداث تغيير في الواقع القائم.
وفي جنوب شرق إيران، أعلن طلاب العلوم الطبية في زاهدان إضرابهم وامتنعوا عن المشاركة في الامتحانات الحضورية، مبررين ذلك بسيادة الأجواء الأمنية، وغياب الاستقرار النفسي، وتزايد الضغوط المفروضة على الجامعات.
وفي شمال غرب البلاد، قاطع طلاب كلية الصيدلة في تبريز امتحانات نهاية الفصل، رغم حضورهم إلى الحرم الجامعي. وطالب الطلاب، في بيان لهم، بالإفراج عن زملائهم المعتقلين، ومن بينهم مهدي كوهساري، طالب السنة الرابعة في كلية الطب. وأكد البيان أن خوض الامتحانات «غير ممكن وغير أخلاقي» في ظل غياب الحد الأدنى من الاستقرار والهدوء في البلاد.
كما أفادت تقارير باندلاع احتجاجات وإضرابات في جامعة إيران للعلوم الطبية، حيث أعلن طلاب الطب، إلى جانب مقاطعة الامتحانات، تضامنهم مع الأطباء والطلاب المعتقلين.
وتعكس هذه التحركات، في مجملها، مستوىً عاليًا من التضامن بين طلاب العلوم الطبية في مختلف المدن الإيرانية، وتؤشر إلى تحوّل الجامعات إلى إحدى الساحات الرئيسية للاحتجاجات داخل البلاد.

ایران… رسالةمؤثرة للسجین السياسي حُجّت عليزادكان

موقع المجلس:
أعلن السجين السياسي حجة علي زادكان، يوم الأحد 11 يناير، و في رسالة مؤثرة تم تسريبها من داخل سجن يزد المركزي، أعلن عن تضامنه الكامل مع الانتفاضة الشعبية العارمة التي تجتاح إيران، مؤكداً أن “هدير الشعب الإيراني” قد زلزل أركان النظام وأدخل الرعب في قلوب “الأشرار”.

واستهل زادكان رسالته بتوجيه تحية إجلال لما وصفه بـ “الشعب الإيراني العظيم”، الذي نجح مرة أخرى في “تحطيم أجواء الكبت والاختناق”، مثبتاً أن الحرية حق يُنتزع ولا يُوهب.

وخص السجين السياسي بالذكر “الفتيات الثائرات” (بنات الانتفاضة)، مشيداً بشجاعتهن في وجه القمع، وقال: “فتيات الانتفاضة يحلقن من جديد.. ولا يستسلمن لرسم شؤم ذبح الحمائم”. وأكد أن صرخات الحرية التي يطلقها الشباب الغيور في الشوارع قد وصلت أصداؤها إلى زوايا الزنازين لتزهر “ورود الأمل” في قلوب الأسرى.

الإعلان عن أسماء 450 شهيداً آخر من شهداء الانتفاضة (بينهم رضع وأطفال)
٣٠ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت منظمة مجاهدي خلق الایرانیة عن قائمة جديدة تضم ٤٥٠ شهيداً، بينهم ٥١ امرأة و٣٥ طفلاً ومراهقاً (بينهم رضيع وأطفال بعمر ٣ سنوات)، ليرتفع إجمالي الأسماء الموثقة لضحايا قمع حرس النظام الإيراني إلى ١٤٤٩ شهيداً.

وفي إشارة واضحة للسيدة مريم رجوي، أشاد زادكان بالدور المحوري للمرأة في قيادة هذا الحراك، مشيراً إلى أن سفينة الحرية تشق طريقها وسط العواصف العاتية بفضل توجيهات “سيدة ذات إرادة فولاذية”، تقود مسيرة الصمود منذ ما يقرب من نصف قرن، لتوصل الشعب إلى ساحل الحرية.

ورفض زادكان في رسالته محاولات النظام وسم المتظاهرين بـ “المشاغبين” أو “الإرهابيين” أو “عملاء الأجانب”، معتبراً أنها تهم مكررة تهدف لتشويه النضال المشروع.

وحدد السجين السياسي المطلب الرئيسي للأسرى السياسيين بـ “تطبيق العدالة”، داعياً إلى ملاحقة الآمرين والمنفذين لمجازر الإعدامات الجماعية في السجون منذ العقود الماضية وحتى اليوم. وطالب بأن يتم ذلك عبر:

الكشف عن هوية المتورطين.
إقامة محاكمات علنية بحضور خبراء قانونيين دوليين.

الشباب الثوار يقودون الحراك في إيران؛ من إضراب الأسواق إلى “مواجهة شاملة” لإسقاط النظام
٢٨ يناير ٢٠٢٦ — تقرير يرصد تحولاً جذرياً في مسار الانتفاضة التي بدأت كإضرابات اقتصادية لتصبح ثورة وطنية شاملة، بفضل الدور القيادي لـ “الشباب الثوار” الذين نفذوا عمليات دفاعية نوعية نجحت في تحييد آلة القمع وتوسيع رقعة الاحتجاجات.

واختتم حجة علي زادكان رسالته بالتأكيد على أنه ورغم أسر جسده لدى “عَبَدة الظلام”، إلا أن قلبه وروحه يشاركان المتظاهرين في كل هتاف للحرية، معرباً عن أمله في أن يصل نضال الشعب الإيراني، المستمر منذ أكثر من قرن، إلى وجهته النهائية ببناء إيران حرة وديمقراطية تسع جميع القوميات والعقائد.

فضح شبكات حسابات وهمية لتسويق “ابن الشاه” كواجهة للمعارضة من جانب صحیفة لو فيغارو الفرنسية

موقع المجلس:

أفادت صحيفة لو فيغارو الفرنسية، في تحقيق استقصائي، بوجود حملات رقمية تعتمد على حسابات مزيفة تهدف إلى تلميع صورة “ابن الشاه” في الفضاء الافتراضي، وذلك في تقرير حمل عنوان: «حسابات مزيفة، إعجابات… وشاه إيران»، كشفت فيه عن معطيات مقلقة حول التلاعب المنهجي بالرأي العام الإيراني عبر الإنترنت.

وأوضحت الصحيفة أن باحثين وخبراء في مجال مكافحة التضليل الإعلامي رصدوا خلال الأشهر الماضية تصاعدًا ملحوظًا في حملات تأثير منسّقة تستهدف المجتمع الإيراني. وتدار هذه الحملات من خارج إيران، وتعتمد على شبكات من الحسابات غير الحقيقية، إضافة إلى محتوى مُحرَّف أو مُنتَج باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وبحسب الخبراء، فإن هذه العمليات — التي تظهر فيها كذلك مؤشرات على دور إسرائيلي — تسعى إلى إبراز رضا بهلوي، نجل آخر شاه لإيران الذي أُطيح به عام 1979.

وفي هذا السياق، قال جيف غولدبرغ (Geoff Goldberg)، مؤسس منظمة Social Forensics المستقلة والمتخصصة في تحليل التلاعب الرقمي:

«إن حجم وتعقيد أنماط التلاعب التي نتابعها في الفضاء الفارسي يشيران بوضوح إلى تدخل حكومي فاعل».

وتعتمد هذه الحملات، بحسب التقرير، على مبدأي الكثافة والتنسيق، حيث تقوم شبكات من الحسابات بإعادة نشر الرسائل نفسها واستخدام وسمات موحّدة مثل:
‎#IranRevolution، ‎#FreeIran، ‎#KingRezaPahlavi.

وتحت عنوان «الدبلوماسية الخوارزمية»، أشارت لو فيغارو إلى أن هذه الظواهر قابلة للقياس رقميًا. فقد حدّدت منظمة Social Forensics نحو 4,765 حسابًا تنشر يوميًا أكثر من 100 منشور، وبلغ إجمالي ما أنتجته هذه الحسابات منذ إنشائها نحو 843 مليون تغريدة. كما جرى رصد 11,421 حسابًا آخر بسبب معدلات تفاعل غير طبيعية، إذ حصدت مجتمعة حوالي 1.7 مليار إعجاب. كذلك لوحظ أن 8,830 حسابًا غيّرت أسماء مستخدميها عدة مرات، وهو سلوك يُعدّ مؤشرًا شائعًا على الحملات المنسّقة. وفي نهاية المطاف، علّقت المنصة 3,361 حسابًا مرتبطًا بهذه الأنشطة.

كما لفتت الصحيفة إلى تقرير صدر في خريف عام 2025 عن Citizen Lab، وهو مختبر للأمن السيبراني تابع لجامعة تورنتو، واستندت إليه صحيفة هآرتس، حيث تحدّث التقرير عن حملة نفوذ حملت اسم Prisonbreak (الهروب من السجن). وأفاد التقرير بأن هذه الحسابات أُنشئت منذ عام 2023 وظلت شبه خاملة لمدة تقارب عامين، قبل أن تنشط بشكل مفاجئ مطلع عام 2025.

وبيّن تقرير Citizen Lab وجود مؤشرات تقليدية على التنسيق، من بينها التزامن الدقيق في مواعيد النشر وغياب الهويات الموثوقة، مع تركيز خاص على تزامن بعض المنشورات مع أحداث عسكرية. وكتب الباحثون:

«نُشر بعض المحتوى قبل توفر معلومات مماثلة لدى مصادر محلية أو وسائل الإعلام الإيرانية».

وخلص التقرير إلى أن:

«مستوى التنسيق المرصود لا يتوافق مع ديناميات طبيعية، بل يعكس تخطيطًا مركزيًا».

وأضافت لو فيغارو أن الترويج لرضا بهلوي يُعدّ أحد الأهداف المعلنة لهذه الحملات. وفي رسالة إلكترونية، قال فيليب ماي (Philip Mai)، الباحث في مختبر الإعلام الاجتماعي بجامعة تورنتو المتروبوليتية:

«هناك جهة أو شخص يعمل بكثافة في الفضاء الرقمي، ولا سيما على منصة X، لتقديم رضا بهلوي بوصفه رجل المرحلة، والصوت الأوحد، والوجه الوحيد للمعارضة. وبعض هذه الحسابات يوجّه رسائله إلى متلقٍ واحد فقط: رئيس الولايات المتحدة، بهدف دفعه إلى اتخاذ إجراءات ضد إيران ودعم رضا بهلوي».

وبناءً على ذلك، امتلأت منصة X بحسابات تحمل رمز التاج 👑، وهي هويات مزيفة تُستخدم لخلق انطباع بدعم شعبي غير حقيقي. ويقدّر تقرير Social Forensics أن أكثر من 95% من هذه الحسابات “المتوجة” ليست حسابات حقيقية.

“سي نيوز”: مريم رجوي ترحب بـتصنيف “الحرس” إرهابياً وتطرح خارطة طريق ما بعد القرار: إغلاق السفارات وحل الأجهزة القمعية

موقع المجلس:
سلطت قناة “سي نيوز” (C News) في تقرير لها، يوم الجمعة 30 يناير، الضوء على ردود الفعل الرسمية للمعارضة الإيرانية عقب قرار الاتحاد الأوروبي إدراج “حرس النظام” على قوائم الإرهاب. ونقلت القناة ترحيب السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بهذا القرار، واصفة إياه بالخطوة التي طال انتظارها، ومطالبة بتحويلها إلى سياسة عملية شاملة.

“سي نيوز”: مريم رجوي ترحب بـتصنيف “الحرس” إرهابياً وتطرح خارطة طريق ما بعد القرار: إغلاق السفارات وحل الأجهزة القمعية

خارطة طريق فورية: “الخطوة التالية”
وبحسب القناة، لم تكتفِ رجوي بالترحيب، بل دعت الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي لاتخاذ “إجراءات فورية تكميلية” لضمان فعالية القرار، وتتمثل في:

إغلاق سفارات النظام الإيراني في أوروبا.
طرد عملاء النظام وعناصره من الأراضي الأوروبية.
قطع كافة القنوات المالية التي تغذي آلة القمع.
الاعتراف الرسمي بحق الشعب الإيراني في مواجهة القمع وتغيير النظام ديمقراطياً.

رسالة السيدة مريم رجوي بشأن إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب الأوروبية
٣٠ يناير ٢٠٢٦ — رحبت السيدة مريم رجوي بقرار الاتحاد الأوروبي تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، معتبرة إياه خطوة بالغة الأهمية في مواجهة سياسات “الاسترضاء” تجاه النظام، وانتصاراً لإرادة الشعب الإيراني.

4 عقود من التوثيق والنضال
أوضح تقرير “سي نيوز” أن السيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة يعتبران هذا التصنيف “ثمرة لأربعة عقود من المقاومة المنظمة”، وتوثيقاً دؤوباً لجرائم الحرس الإرهابية والمثيرة للحروب في الداخل والخارج.

وأشار التقرير إلى الثبات الاستراتيجي في مطالب المقاومة؛ فمنذ نشر برنامج “الحكومة المؤقتة” للمجلس الوطني للمقاومة عام 1981، كانت المطالبة صريحة بـ “نزع سلاح وحل المؤسسات القمعية”، وعلى رأسها الحرس والباسيج. وهو المطلب الذي يتجدد اليوم في “خطة النقاط العشر“ لمريم رجوي، التي تنص بوضوح على حل فيلق القدس، والباسيج، والحرس، وكافة الأجهزة الأمنية للنظام.

دور استراتيجي في كشف النووي
كما نوهت “سي نيوز” بالدور المحوري للمجلس الوطني للمقاومة في تغيير نظرة العالم تجاه النظام، مشيرة إلى “الكشوفات طويلة الأمد” حول البرامج الاستراتيجية للحرس. وذكرت القناة على وجه الخصوص المؤتمر الصحفي الشهير في واشنطن (أغسطس 2002)، الذي كشف للعالم لأول مرة عن موقع نطنز السري لتخصيب اليورانيوم ومنشأة أراك للماء الثقيل؛ وهي المعلومات التي أطلقت شرارة الرقابة الدولية على برنامج طهران النووي.

خطة مريم رجوي في 10 مواد لمستقبل إيران
٣١ يناير ٢٠٢٦ — تمثل هذه الخطة خارطة طريق لـ “إيران الغد”، حيث تدعو إلى إقامة جمهورية تعددية تستند إلى فصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإنهاء الاضطهاد القومي، وضمان إيران خالية من الأسلحة النووية.

“الحل الثالث”: لا حرب ولا استرضاء
واختتمت القناة تقريرها بالإشارة إلى الرؤية السياسية التي يروج لها المجلس الوطني للمقاومة، والمعروفة بـ “الحل الثالث”. وتتلخص هذه الرؤية في رفض خيارين: “الحرب الخارجية” و”سياسة الإسترضاء”، وتقديم بديل وحيد وواقعي يتمثل في: “الاعتراف بحق الشعب الإيراني في التغيير الديمقراطي بأيديهم”.

عقيد أمريكي: “دماء أشرف” تلاحقنا.. والفرصة الأخيرة لغسل العار هي الاعتراف بـ “المقاومة المنظمة” وبديلها الديمقراطي

صوور لشهداء معسکر اشرف في العراق-

موقع المجلس:

في مقال رأي مؤثر نشرته صحيفة “ستارز آند سترايبس“ العسكرية الأمريكية، استعاد العقيد المتقاعد في الجيش الأمريكي، توماس كانتويل، ذكريات قيادته للقوات الأمريكية في “معسكر أشرف” بالعراق عام 2003، داعياً الولايات المتحدة إلى تصحيح أخطاء الماضي والوقوف بحزم مع الانتفاضة الحالية في إيران.

الإعلان عن أسماء 450 شهيداً آخر من شهداء الانتفاضة (بينهم رضع وأطفال)
٣٠ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت منظمة مجاهدي خلق الایرانیة عن قائمة جديدة تضم ٤٥٠ شهيداً، بينهم ٥١ امرأة و٣٥ طفلاً ومراهقاً (بينهم رضيع وأطفال بعمر ٣ سنوات)، ليرتفع إجمالي الأسماء الموثقة لضحايا قمع حرس النظام الإيراني إلى ١٤٤٩ شهيداً.

“خيانة العهد”.. ذكرى حسين مدني
استهل كانتويل مقاله بسرد واقعة شخصية، حيث قام بنفسه بتسليم بطاقات هوية “أشخاص محميين” بموجب اتفاقية جنيف لأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في معسكر أشرف، مقابل نزع سلاحهم. وكتب يقول: “لقد أعطتهم أمريكا كلمتها: سنقوم بحمايتكم”.

واستذكر العقيد علاقته بالراحل حسين مدني، المتحدث باسم السكان والذي أصبح صديقاً له. وروى بمرارة كيف قُتل مدني بعد عقد من الزمن، حيث “أُعدم برصاصة في رأسه وهو جريح أعزل”، في ظل صمت القوات العراقية التي كانت مكلفة بحمايته. وأضاف كانتويل: “لقد حملت عبء تلك الخيانة منذ ذلك الحين”.

انتفاضة “المرحلة الحاسمة”
يرى كانتويل أن إيران تدخل اليوم المرحلة الأكثر أهمية في تاريخها الحديث. وأكد أن ما يحدث منذ 28 ديسمبر الماضي، عقب انهيار العملة وإضرابات البازار التي امتدت لأكثر من 400 مدينة، ليس مجرد احتجاج عابر، بل مواجهة وطنية شاملة ستحدد مصير البلاد.

وأشار إلى أن الشعارات المرفوعة، مثل “الموت للديكتاتور، سواء كان الشاه أو خامنئي”، تعكس رفضاً قاطعاً لكل أشكال الاستبداد.

أرقام صادمة ومقاومة منظمة
أكد العقيد الأمريكي أن النظام الإيراني يواجه “مقاومة منظمة” وليست غضباً عفوياً، وهو ما يفسر وحشية الرد. واستعرض أرقاماً مروعة عن القمع:

مقتل أكثر من 3,000 شخص (وفقاً للأرقام المؤكدة، والعدد الحقيقي أكبر بكثير).
حددت منظمة مجاهدي خلق هويات 1,000 شهيد حتى الآن، بينهم 100 امرأة وعشرات الأطفال.
استشهاد ما لا يقل عن 10 أعضاء من “وحدات المقاومة” التابعة للمنظمة.

خطة مريم رجوي في 10 مواد لمستقبل إيران
٣١ يناير ٢٠٢٦ — تمثل هذه الخطة خارطة طريق لـ “إيران الغد”، حيث تدعو إلى إقامة جمهورية تعددية تستند إلى فصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإنهاء الاضطهاد القومي، وضمان إيران خالية من الأسلحة النووية.

البديل الديمقراطي: خطة النقاط العشر
أشار كانتويل إلى أن منظمة مجاهدي خلق تشكل العمود الفقري للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، الذي يحظى باعتراف دولي واسع كبديل ديمقراطي.

وسلط الضوء على خطة النقاط العشر التي طرحتها الرئيسة المنتخبة للمقاومة، السيدة مريم رجوي، والتي تتضمن انتخابات حرة، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإيران غير نووية. ووصف هذه الخطة بأنها “خارطة طريق انتقالية صاغها أشخاص دفعوا دماءهم ثمناً لكل شبر من الأرض السياسية التي يقفون عليها”.

الخيار الأمريكي: “دماء على الأيادي”
اختتم العقيد كانتويل مقاله بوضع الولايات المتحدة أمام خيارين: إما تكرار الفشل السابق والاكتفاء ببيانات القلق بينما يغرق النظام الشعب في الدم، أو الوفاء بالوعود القديمة.

وكتب محذراً: “في عام 2013، كتبت أن التخلي عن معسكر أشرف ترك دماءً على الأيادي الأمريكية. اليوم، وبينما يموت جيل جديد في شوارع إيران، فإن هذه الوصمة تهدد بأن تصبح أكثر عمقاً”.

ودعا واشنطن للاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة كبديل ديمقراطي ومحاسبة قادة النظام، مختتماً بالقول: “أفكر كثيراً في حسين [مدني]… لقد حافظ هو على عهده وظل ملتزماً بالديمقراطية حتى آخر أنفاسه. أقل ما يمكننا فعله هو أن نحافظ نحن على عهدنا”.

شوارع المذبحة: أطفال يُقتلون بالرصاص وجثث تُحرق بالأسيد

“ذا صن” تكشف فظائع فرق الموت في إيران
موقع المجلس:
كشفت صحيفة “ذا صن” البريطانية، في تقرير مروع، عن فظائع يندى لها الجبين ترتكبها “فرق الموت” التابعة لنظام الملالي في إيران. وأكدت الصحيفة أن العالم لم يدرك بعد “عمق الكارثة” الناجمة عن القمع الدموي، حيث نقلت شهادات مروعة لشهود عيان كشفوا كيف يقوم عملاء الولي الفقيه بإطلاق النار على الأطفال، وحرق الجثث بالأسيد، وتهشيم أطراف المتظاهرين.

اختراق جدار الصمت

رغم محاولات خامنئي المستميتة لفرض تعتيم شامل وقطع الإنترنت للتغطية على جرائمه، نجح “الشباب الثوار” والمواطنون الشجعان في إيصال صوتهم. وقال أحد المصادر للصحيفة: “أبلغوا العالم حتى يصل صوتنا إلى كل مكان حول جرائم الجمهورية الإسلامية”.

مجازر في شيراز ومشهد: مقابر جماعية وأرقام مرعبة

نقلت الصحيفة عن مصدر في مدينة شيراز قوله: “أخي يعمل في مستشفى. هناك مذبحة تجري حالياً. ما ترونه ليس سوى عُشر الحقيقة. الكثيرون قُطعت رؤوسهم، وتم نقل الجثث إلى أماكن أخرى لتقليل الأعداد المعلنة”.

وفي مدينة مشهد، كشف مصدر موثوق عن حفر مقابر جماعية في مقبرة “بهشت رضا”، حيث أُلقيت 200 جثة في حفرة واحدة وتم طمرها. وروى مصدر آخر كيف فتحت عائلة قبراً سراً لنقل جثمان طفلها، لتفاجأ بوجود أربع جثث أخرى مكدسة فوقه.

وفي يوم الجمعة (9 يناير)، سجل مستشفى الفارابي وحده 1000 توقيع في المشرحة. كما أكد صاحب متجر لشواهد القبور تلقيه طلبات لـ 148 شاهداً لفتيان وفتيات تتراوح تواريخ ميلادهم بين 1979 و2007.

شوارع المذبحة: أطفال يُقتلون بالرصاص وجثث تُحرق بالأسيد

“لوموند” الفرنسية: من “الموت للشاه” إلى “الموت لخامنئي”.. نظام طهران يواجه أمة موحدة
٢٦ يناير ٢٠٢٦ — في تحليل لـ “لوموند”، يرسم آلان فراشون صورة لنظام وصل لخط النهاية، مقارناً بين شتاء ١٩٧٩ وشتاء ٢٠٢٦، حيث تبدل شعار الشارع من “الموت للشاه” (ضد نظام الشاه) إلى “الموت لخامنئي”، مؤكداً أن الاستبداد الديني يواجه اليوم أمة موحدة ترفض التراجع.

جرائم طبية ووحشية ضد الأطفال

روى “علي”، طالب طب في طهران، كيف تم إلغاء نوبات العمل لجميع الطواقم الطبية باستثناء قلة “موثوقة” من قبل النظام.

طفل في الثانية عشرة: أُصيب بعدة طلقات نارية وكان لا يزال حياً ويتحدث، لكن الأطباء التابعين للنظام رفضوا إعطاءه الدم لإنقاذ حياته حتى فارق الحياة. وقيل لعائلته: “تم إرسال طفلكم إلى كهريزك.. اذهبوا للبحث عنه بين أكياس الجثث”.
مأساة طفل في الثالثة: طفل يبلغ من العمر 3 سنوات أصيب بجروح خطيرة في عينه واحتاج لعملية عاجلة. رفضت المستشفى علاجه. وعندما وجد أهله جراحاً قبل علاجه بشرط الحصول على السجلات، ماطلت المستشفى يومين بحجة قطع الإنترنت، ثم أرسلت قرصاً مضغوطاً (CD) فارغاً لإخفاء الأدلة، مما أدى لإصابة الطفل بالعمى الدائم.
الأهواز: مشاهد يوم القيامة
وصفت “ليلى” (30 عاماً) الأوضاع في الأهواز أيام 8 و9 و10 يناير بأنها “يوم القيامة”. وروت كيف قام عناصر بملابس مدنية وشرطة مكافحة الشغب بتحطيم الممتلكات واختطاف المارة عشوائياً ورميهم في شاحنات مجهولة المصير. كما أشارت إلى سرقة الهواتف من الفتيات في الشوارع علناً.

يزدانشهر: الإعدام بمدافع الرشاشات الثقيلة

أكد مقاتل من أجل الحرية في “يزدانشهر” أن المدينة شهدت مقتل أكثر من 300 شخص في يوم واحد (9 يناير).

وقال الشاهد: “رأيت بعيني كيف أطلقوا النار على الناس في رؤوسهم ثم ألقوا بجثثهم من السيارات في أماكن نائية. وجدت شاباً ملقى على الطريق، ظننت أنه سقط من دراجة، لكنني اكتشفت أنه أُصيب بمدفع رشاش ثقيل (DShK) ورأسه كان مكشوفاً”.

وأضاف أن النظام يقوم بدفن الجثث بنفسه في مقبرة “باغ رضوان” ولا يسلم الأهالي سوى ملابس وأحذية الضحايا.

حرق الجثث والابتزاز المالي

كشفت المصادر أن حرس النظام يقوم بحرق الجثث بالنار والأسيد “حتى لا يبقى أي أثر للعائلات”. أما من يتم تسليم جثمانه، فيُجبر أهله على دفع مبالغ خيالية تتراوح بين 800 مليون وأكثر من مليار ريال (ما يعادل 140 ألف إلى 170 ألف جنيه إسترليني)، أو التوقيع على إقرار كاذب بأن القتيل كان عضواً في الباسيج.

الإعلان عن أسماء 450 شهيداً آخر من شهداء الانتفاضة (بينهم رضع وأطفال)
٣٠ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت منظمة مجاهدي خلق الایرانیة عن قائمة جديدة تضم ٤٥٠ شهيداً، بينهم ٥١ امرأة و٣٥ طفلاً ومراهقاً (بينهم رضيع وأطفال بعمر ٣ سنوات)، ليرتفع إجمالي الأسماء الموثقة لضحايا قمع حرس النظام الإيراني إلى ١٤٤٩ شهيداً.

مريم رجوي: جريمة خطيرة ضد الإنسانية
وصفت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، هذه الفظائع بأنها “جريمة خطيرة ضد الإنسانية”.

وقالت: “المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي: ما هو النهج الذي سيتخذه تجاه نظام يمارس الإبادة الجماعية منذ 47 عاماً؟ لقد حول حرس النظام الشوارع إلى ساحات قتل باستخدام مدافع رشاشة من عيار 50، وأطلقوا الذخيرة الحية من مسافة قريبة على الرجال والنساء والأطفال العزل”.

تحذيرات أمريكية

يأتي هذا في وقت يدرس فيه الرئيس دونالد ترامب توجيه ضربات لقوات الأمن وقادة النظام لردعهم، محذراً خامنئي من ضرورة التخلي عن الطموحات النووية ووقف قتل المتظاهرين، مشيراً إلى تحرك قطع بحرية ضخمة نحو المنطقة.

إيران تطالب بقواعد جديدة لا حكماً قديمًا

مظاهرات ایرانیون احرار في اوروبا-

ایلاف- حسن محمودي:
لمن لا يعرف تاريخ إيران جيدًا، من الضروري الخروج من فكرة أنّ الإيرانيين يسعون فقط لتغيير الحاكم. ما يحدث اليوم هو طلبٌ جذريٌّ لتغيير قواعد الحكم نفسها. بعد أكثر من قرنٍ من الفشل الاستبدادي المتكرّر، يرفض المجتمع الإيراني الشاه والثيوقراطية معًا، النموذجين السياسيين اللذين سيطرا على البلاد وأضرّا بها خلال الـ120 سنة الماضية.

يبدأ التاريخ السياسي الحديث لإيران مع الثورة الدستورية في أوائل القرن العشرين، حين أجبرت الحركات الشعبية على إنشاء أول برلمان، وأدخلت مبدأ أنّ السلطة يجب أن تكون محدودة بالقانون. كانت تلك لحظة تأسيسية، طالب الإيرانيون فيها بالتمثيل والمحاسبة وحكم القانون. لكن هذه المكاسب تعرّضت للتحدّي فورًا من السلطة الراسخة. حلّ الملك البرلمان بالقوة بدعم مصالح أجنبية، ما أظهر هشاشة المؤسسات الديمقراطية أمام السلطة غير المقيّدة.

بالرغم من استعادة البرلمان لاحقًا، بقي النظام هشًّا. تعرّضت هذه الهشاشة للاختبار الكامل في 1921، عندما استولى رضا خان على السلطة بانقلابٍ عسكريٍّ مدعومٍ من بريطانيا، ومعارضة من شخصياتٍ ديمقراطية مثل محمد مصدق. انتقلت السلطة من المؤسسات إلى القوّة الخام. حكم إيران لعقود دكتاتورية مركزية تخدم المصالح الاستراتيجية الأجنبية أكثر من السيادة الشعبية. وعندما أطاحت القوى نفسها برضا شاه واستبدلته بابنه، أكّدت الحادثة مدى انفصال الحكم عن إرادة الشعب.

جاءت أكثر محاولات الحكم الديمقراطي جدّية في أوائل الخمسينيات مع رئيس الوزراء محمد مصدق. مثّلت حكومته تقاطعًا نادرًا بين الاستقلال الوطني والديمقراطية البرلمانية. لكن جهوده للسيطرة على الموارد وتعزيز المؤسسات الديمقراطية قوبلت بمقاومةٍ شرسة من القوى الخارجية. أطاح انقلاب أميركي-بريطاني بحكومته عام 1953، وأعاد نظام الشاه الاستبدادي. تلا ذلك ربع قرنٍ من القمع السياسي: الرقابة، السجن، والتعذيب المنهجي.

كانت ثورة 1979 مدعومة على نطاقٍ واسع لأنّها وعدت بإنهاء الدكتاتورية. شارك ملايين بأمل الحرية وتقرير المصير. لكن النظام الذي حلّ محلّ الشاه أدخل شكلًا جديدًا من السلطة المطلقة، هو الحكم الديني المتمركز حول سلطة رجال الدين. قُمعت التعددية السياسية بسرعة. بحلول أوائل الثمانينيات، أُزيلت المعارضة، وتلت ذلك إعدامات جماعية. حذّر شخصيات مثل مهدي بازرگان، أول رئيس وزراء بعد الثورة وداعم الحكم الديمقراطي، من أنّ استبدال دكتاتورية دون بناء مؤسسات ديمقراطية سيعيد إنتاج القمع. وقد ثبتت تحذيراته صحيحة.

منذ أوائل العقد الثاني من القرن الحالي، شهدت إيران موجات احتجاجات وطنية متكرّرة. وعلى عكس الحركات السابقة، تعكس هذه الاحتجاجات مجتمعًا تعلّم من ماضيه. لا يطالب المتظاهرون اليوم بإصلاحٍ داخل أنظمةٍ استبدادية، بل يطالبون بقطيعةٍ هيكلية معها. لهذا السبب، تتزايد الشعارات والخطاب السياسي المعاصر برفض الحكم الوراثي والسلطة الدينية المطلقة معًا. المطلب ليس حاكمًا مختلفًا، بل نظامًا لا يقف فيه أي حاكم فوق القانون.

هذا التمييز حاسم. يُظهر التاريخ أنّ إسقاط نظام لا يُنتج ديمقراطية تلقائيًا. الحركات التي تعتمد على القوّة أو الكاريزما أو الدعم الخارجي غالبًا ما تعيد إنتاج الممارسات الإقصائية نفسها بمجرد وصولها إلى السلطة. وقد تشكّل الوعي السياسي الإيراني على هذا الدرس بكلفةٍ باهظة. ففي نقاشاتٍ داخلية خلال القمع الوحشي في الثمانينيات، قال مهدي بازرگان إنّ أي حكومة لا تعترف بحقوق معارضيها ستلجأ حتمًا إلى العنف للبقاء. النظام الذي لا يتحمّل المعارضة، بغضّ النظر عن أيديولوجيته، يبقى استبداديًا بطبيعته.

يُشكّل هذا الوعي التاريخي الانقسام السياسي اليوم. فمن جهة، مقاربات تركز على شخصيات أو روايات نوستالجية تقدّم اطمئنانًا عاطفيًا دون ضماناتٍ مؤسسية. ومن جهة أخرى، مقاربات تؤكد الإجراءات الديمقراطية، والحكم العلماني، والمساواة أمام القانون، وحماية الأقليات. الأخيرة تعكس جهدًا واعيًا لتجنّب تكرار الدورات التي أفشلت طموحات إيران الديمقراطية مرارًا.

أصبح المجتمع الإيراني اليوم ناضجًا سياسيًا وواعيًا تمامًا بكلفة الحكم الاستبدادي. سنوات القمع والفساد والانهيار الاقتصادي أوضحت المشكلة الجذرية: تركيز السلطة غير المقيّدة. أي نظامٍ مستقبلي يقسّم المواطنين إلى موالين وأعداء سيواجه مقاومة من المجتمع نفسه الذي واجه الشاه والثيوقراطية معًا.

ما يطالب به الإيرانيون اليوم ليس عودةً إلى الماضي ولا تغييرًا تجميليًا في القمة. إنّه إعادة تعريف الحكم نفسه، مبنيًّا على المحاسبة، والتعددية، وقبول المعارضة بوصفها جزءًا شرعيًا وضروريًا من الحياة السياسية.

الخطوة التي طال انتظارها لـ 30 عاماً- أوروبا تصنف “الحرس” إرهابياً..

موقع المجلس:

في مقال تحليلي نشرته صحيفة “لُوبينيوني” (L’Opinione) الإيطالية، سلط الكاتب إسماعيل محدث الضوء على القرار التاريخي لمجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بإدراج “حرس النظام الإيراني” على قائمة المنظمات الإرهابية، معتبراً أن أوروبا قامت أخيراً بـ “الخطوة الحاسمة” بعد سنوات من التأخير.

إيطاليا في طليعة المواجهة
أشار المقال إلى الدور المحوري للدبلوماسية الإيطالية في هذا الحراك، حيث كان وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، قد جدد التأكيد يوم الاثنين (26 يناير) على ضرورة إدراج الحرس في القائمة السوداء. هذا الموقف الحازم فاجأ طهران، التي سارعت لاستدعاء السفيرة الإيطالية باولا أمادي لطلب توضيحات.

وأوضح الكاتب أن الموقف الأوروبي شهد تحولاً سريعاً؛ فبينما كانت ألمانيا تدعم هذا التصنيف منذ فترة، أعلنت فرنسا وإسبانيا – اللتان كانتا أكثر حذراً في البداية – انضمامهما لهذا التوجه بين يومي الثلاثاء والأربعاء، مما مهد الطريق للقرار الجماعي.

في مقال تحليلي نشرته صحيفة “لُوبينيوني” (L’Opinione) الإيطالية

رسالة السيدة مريم رجوي بشأن إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب الأوروبية
٣٠ يناير ٢٠٢٦ — رحبت السيدة مريم رجوي بقرار الاتحاد الأوروبي تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، معتبرة إياه خطوة بالغة الأهمية في مواجهة سياسات “الاسترضاء” تجاه النظام، وانتصاراً لإرادة الشعب الإيراني.

كايا كالاس: “من يتصرف كإرهابي يُعامل كإرهابي”
نقلت الصحيفة تصريحات نارية للمسؤولين الأوروبيين عشية اجتماع بروكسل، عكست نفاد الصبر الأوروبي تجاه جرائم النظام:

كايا كالاس (الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي): صرحت بوضوح: “إذا كنت تتصرف كإرهابي، فيجب أن تُعامل كإرهابي”.
جان نويل بارو (وزير الخارجية الفرنسي): أكد أن “القمع الذي ضرب الانتفاضة السلمية للشعب الإيراني لا يمكن أن يبقى دون رد”.
واعتبر المقال أنه أمام “حمام الدم” الجاري في إيران، لم يعد بإمكان الاتحاد الأوروبي إدارة وجهه للجهة الأخرى.

عقوبات تطال وزير الداخلية والمدعي العام
بالموازاة مع التصنيف الإرهابي، فرضت بروكسل حزمة عقوبات (تجميد أصول وحظر سفر) طالت 15 مسؤولاً رفيعاً و6 كيانات. ومن أبرز الأسماء التي ذكرتها الصحيفة:

إسكندر مؤمني (وزير الداخلية): القيادي في الحرس والمسؤول عن القمع الوحشي للاحتجاجات الأخيرة.
محمد موحدي آزاد (المدعي العام): المعروف بإصدار أحكام الإعدام وممارسة التعذيب ضد المتظاهرين والأقليات.

في مقال تحليلي نشرته صحيفة “لُوبينيوني” (L’Opinione) الإيطالية

الاتحاد الأوروبي يعلن “حرس النظام الإيراني” منظمة إرهابية رسمياً
٣٠ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قرروا رسمياً إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة “المنظمات الإرهابية”، وذلك رداً على القمع الوحشي الذي مارسه ضد الاحتجاجات الشعبية.

مطلب المقاومة منذ 3 عقود
أكد الكاتب أن إدراج الحرس على قوائم الإرهاب كان أحد المطالب الرئيسية لـ “المقاومة الإيرانية“ منذ ما لا يقل عن 30 عاماً. وأشار إلى أن هذا الجهاز الذي أسسه خميني بعد ثورة 1979، والذي لا يحمل حتى اسم “إيران” في شعاره الرسمي، كُرس لحماية “الدولة الإسلامية” في أي مكان، وله سجل حافل بالعمليات الإرهابية من العراق وسوريا ولبنان وصولاً إلى فنزويلا.

ما بعد القرار: طرد الدبلوماسيين الإرهابيين
اختتمت “لُوبينيوني” مقالها بالدعوة لعدم التوقف عند هذه الخطوة. وشدد الكاتب على ضرورة:

إعادة النظر في مجمل العلاقات الدبلوماسية مع طهران، خاصة وأن العديد من “الدبلوماسيين” الإيرانيين هم في الواقع عناصر في الحرس.
الاعتراف الرسمي بـ “المقاومة المشروعة“ للشعب الإيراني ضد النظام وهيكله القمعي الرئيسي الذي بات الآن مصنفاً إرهابياً بشكل رسمي.

حین تتحول مستشفيات إيران إلى «فخاخ للموت»!! مطالبات بتصنيف استهداف الأطباء «جريمة ضد الإنسانية»

موقع المجلس:
نشرت صحيفة «داغنز نيهتر» (DN)، إحدى أقدم الصحف السويدية، مقالًا بقلم الطبيب الأخصائي سينا دشتي، رئيس «رابطة الأكاديميين الديمقراطيين الإيرانيين»، دعا فيه الحكومة السويدية إلى اتخاذ موقف حاسم وعاجل إزاء الهجمات الممنهجة التي يشنها النظام الإيراني ضد المنشآت الطبية، وذلك عقب تصنيف الاتحاد الأوروبي للنظام الإيراني كـ «كيان إرهابي».

8 و9 يناير… يومان للدم

استهل دشتي مقاله بالإشارة إلى المجازر الدموية التي شهدتها إيران مؤخرًا، واصفًا يومي 8 و9 يناير بأنهما شهدا «سفكًا مفرطًا للدماء».

واستند الكاتب إلى إحصاءات صادرة عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أفادت بنشر قوائم تضم أسماء أكثر من ألف شاب لقوا مصرعهم خلال هذين اليومين فقط.

حین تتحول مستشفيات إيران إلى «فخاخ للموت»!! مطالبات بتصنيف استهداف الأطباء «جريمة ضد الإنسانية»«لوموند»: من «الموت للشاه» إلى «الموت لخامنئي»

وفي سياق متصل، نشرت صحيفة «لوموند» الفرنسية تحليلًا للكاتب آلان فراشون، رسم فيه صورة لنظام إيراني بلغ نهايته، مقارنًا بين شتاء 1979 وشتاء 2026، حيث تحول شعار الشارع الإيراني من «الموت للشاه» إلى «الموت لخامنئي»، مؤكدًا أن الاستبداد الديني يواجه اليوم أمة موحدة ترفض التراجع.

حرب على «الرداء الأبيض»

وسلط المقال الضوء على الاستهداف المباشر للقطاع الصحي، مستشهدًا بتقارير نشرتها مجلة «نيوزويك»، أكدت تعرض الأطباء والممرضين لحملات اعتقال وملاحقة واسعة.

وكشف دشتي عن وقائع صادمة، مشيرًا إلى أن المرضى والجرحى يُصفّون داخل المستشفيات أو يُختطفون من أسرّتهم ليُقتلوا لاحقًا خارجها. كما لفت إلى أن عددًا كبيرًا من الكوادر الطبية اعتُقلوا فقط لالتزامهم بالقسم الطبي والأخلاقي ومواصلتهم علاج المصابين.

نداء إلى السويد: «جريمة ضد الإنسانية»

واختتم دشتي مقاله بنداء عاجل إلى الحكومة السويدية، دعا فيه إلى إدانة واضحة وشاملة للعنف الممارس ضد الطواقم الطبية، معتبرًا أن هذه الانتهاكات يمكن تصنيفها كـ «جريمة ضد الإنسانية».

وقال:
«لا يجوز أن تتحول المستشفيات والمراكز الصحية إلى مصائد وفخاخ للبشر، ولا ينبغي معاقبة الكوادر الطبية عندما يؤدون واجبهم الإنساني في إنقاذ الجرحى».

حنطة الملالي أكلت شعيرها

الملا علی خامنئي-

ایلاف- نزار جاف:

الفعل ليس كالقول، فشتّان الفرق بينهما، والقول المُجسَّد كفعل على أرض الواقع ليس كالقول الذي يُطلق من دون أن يكون له أي صدى أو انعكاس في الواقع. والإنسان بطبعه يميل إلى مَن فعله أكثر من قوله، وإلى من يلمس قوله فعلًا. ويبدو إن الرئيس دونالد ترامب المثير للجدل يريد أن يكون من النوع الذي لا يكون كلامه مجرد هواء في شبك.

ملاحظة، بل أمّ الملاحظات التي يجب ذكرها ونحن في سياق الحديث عن الأوضاع في إيران، بالأمس كان خامنئي ومسؤولون آخرون في طهران يؤكدون بأنهم يقاتلون في شوارع بيروت وبغداد ودمشق وصنعاء، كي لا يقاتلوا في شوارع طهران وأصفهان وكرمانشاه وغيرها، بل وبلغ بهم الأمر حدّ التفاخر بأن ما حققوه من وصول إلى البحرين الأبيض المتوسط والأحمر عجز عنه أسلافهم. لكن عندما نرى ما يحدث حاليًّا في إيران وأين انتهى الأمر، فإن الأمر يبدو وكأننا أمام بقايا من “أمس” ولّى ولن يعود، ولا سيما أنهم باتوا يسيرون باتجاه يقودهم إلى ما انتهت إليه الخلافة العباسية أيام المستعصم بالله.

مهما سعى المسؤولون الإيرانيون لإظهار البأس واستعدادهم للمواجهة، فإن الخوف والتردد يظهر عليهُم بوضوح، لأن ميزان القوى في حال حصول المواجهة لا يميل لصالحهم بالمرة. وجبهتهم الداخلية التي قالوا إنها قد قامت بإسنادهم في حرب الـ12 يومًا، فإنها معبّأة حاليًّا ضدهم، وحتى إن قتلهم لأكثر من 30 ألف متظاهر قد رسم حدود قطيعة بينهم وبينها. ولا أجد هناك حاجة لتناول أوضاعهم الاقتصادية والسياسية، فهي في غنى عن التعريف بها. ولذلك فإن المواجهة هذه المرة ستكون غير مسبوقة، وحتى يمكننا أن نصفها بالقاطعة، خصوصًا بعدما أعلن عراقجي وبصريح العبارة عن استعداد طهران للتخلي عن النووي مقابل رفع العقوبات، وهو أول غيث تنازل لن يقف عند هذا الحد. ولذلك فإن الضغط والعبء الأكبر يقع حاليًّا على عباس عراقجي وليس على غيره. فهم يركّزون على أنهم الحمامة، وأن ترامب هو الصقر، من دون أن يوضحوا كيف إن هذه الحمامة تتحدّى الصقر وتقول إنها ستجهز عليه.

مفارقة تلفت النظر إليها وترسم ألف علامة بؤس وإشفاق على عناترة الأمس وحمائم اليوم في طهران. فهم، وفي الوقت الذي يهددون فيه باستهداف بلدان الخليج بصورة خاصة، يجرون اتصالات مكثفة كي تتوسط هذه الدول لدى ترامب وتبعد شبح الحرب عنهم. لكن في ظلال هذه المفارقة، هناك حقيقة تصفع حكّام طهران، وهي إن بلدان الخليج التي وضعت كل همّها في إسعاد شعوبها وضمان مستقبل أفضل لهم من دون عسكرة مجتمعاتها وجعلها تعيش في ظل تهديد الحروب والأزمات، فإن على العكس من ذلك تمامًا هو ما جرى تجسيده في إيران ولاية الفقيه. وقد قال العراقيون بلهجتهم الدارجة بحق من لا يجيد إدارة أموره: اللي ما يعرف تدابيره حنطته تأكل شعيره.

اخیراً انهارت أوهام المساومة و صنف الاتحاد الاوروبی قوات الحرس الایراني منظمة ارهابیه

موقع المجلس:

واخیراُ و بعد ثلاثة عقود من الجهد المکثف و الشاق و الذي بذله من جانب المقاومة الایرانیة و علی راسها السیدة مریم رجوی الرئيسة الجمهوریة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة، تم إدراج حرس النظام الإيراني التابع لولاية الفقيه على قائمة التنظيمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي. کما يشكّل ضربة استراتيجية كبرى لخامنئي، ونقطة تحوّل حاسمة في مسار إسقاط النظام، وهو ثمرة مباشرة لدماء الشهداء، ومحصلة فورية لثلاثة عقود من حملة المقاومة الإيرانية المنظمة.

هذا القرار لا يمكن التعامل معه باعتباره إجراءً تقنيًا أو قانونيًا معزولًا، بل يمثل لحظة سياسية مفصلية تكشف تحوّلًا نوعيًا في نظرة المجتمع الدولي إلى جوهر نظام ولاية الفقيه ووظيفته الحقيقية. فبعد سنوات طويلة من التردّد والمساومة، جاء الموقف الأوروبي ليضرب العمود الفقري لمنظومة الحكم في طهران، ممثلًا في الحرس، الأداة الأساسية للقمع الداخلي وتصدير الإرهاب والحروب إلى المنطقة.

إن وصف الاتحاد الأوروبي للحرس بوصفه تنظيمًا إرهابيًا، ووضعه في الخانة نفسها مع تنظيمات مثل داعش والقاعدة وحزب الله، يعني عمليًا نهاية مرحلة كاملة من الالتباس السياسي والأخلاقي في التعامل مع هذا النظام. فالدولة التي تحوّل أجهزتها العسكرية إلى أدوات قتل لشعبها، وإلى أذرع تخريبية عابرة للحدود، لا يمكن التعامل معها كفاعل طبيعي في النظام الدولي.

وتكمن خطورة هذا القرار في مفاعيله المباشرة، لا في رمزيته فحسب. فالحرس الثوري هو اللاعب الاقتصادي الأكبر داخل إيران، والمهيمن على مفاصل حيوية تشمل الطاقة، والمصارف، والموانئ، والاتصالات، والإنشاءات. وبالتالي، فإن إدراجه على قوائم الإرهاب يُفضي عمليًا إلى خنق الشبكات الاقتصادية المرتبطة بالنظام، ويجعل أي تعامل تجاري أو مالي معه مخاطرة سياسية وقانونية كبرى.

سياسيًا، يضاعف القرار عزلة النظام، ويغلق ما تبقى من مسارات سياسة المهادنة والتطبيع. ولم يعد ممكنًا بعد اليوم التذرّع بـ«تغيير السلوك» أو «احتواء النظام»، بعدما بات واضحًا أن المشكلة ليست في السلوك بل في طبيعة هذا النظام ذاته.

أما داخليًا، فإن تداعيات القرار تضرب مباشرة بنية أجهزة القمع. فكل عنصر من عناصر الحرس ومؤسسات القمع المرتبطة به بات يدرك أن انتماءه لم يعد مصدر قوة، بل عبئًا سياسيًا وقانونيًا، يفتح الباب أمام مزيد من التفكك والانشقاق، ويُسرّع من تآكل الثقة داخل أركان النظام.

والأثر الأعمق لهذا التحوّل ينعكس على شرعية المقاومة والاحتجاج داخل إيران. فمن الآن فصاعدًا، تُقرأ المواجهة مع أجهزة القمع بوصفها جزءًا من معركة مشروعة ضد الإرهاب، لا «اضطرابًا داخليًا» كما كان يُروّج سابقًا. وكل ضربة تُوجَّه إلى منظومة القمع تُدرج في سياق الدفاع المشروع عن الحرية والكرامة الإنسانية.

لقد أعاد هذا القرار تثبيت حقيقة طالما أكدت عليها المقاومة الإيرانية المنظمة منذ عقود: أن نظام ولاية الفقيه لا يفهم إلا لغة القوة، وأن أي رهان على إصلاحه أو تطويعه كان، ولا يزال، وهمًا سياسيًا مكلفًا. واليوم، لا يكتفي العالم بوصف أدوات القمع بالإرهاب، بل يبدأ فعليًا بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومتها.

إن إدراج الحرس ليس خاتمة المسار، لكنه بلا شك بداية مرحلة جديدة، تُكسَر فيها الدروع السياسية والقانونية التي لطالما وفّرت الحماية لمنظومة القمع، وتُفتح فيها الطريق أمام توازن جديد، تكون فيه إرادة الشعوب أقوى من سلطة السلاح والإرهاب.

نظام قمعي فاقد للشرعية

القمع في ایران-
الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
ليس هناك من أي نظام صار يلفت الانظار إليه ويثير الغضب والاشمئزاز والقرف معا کما يحدث مع النظام الکهنوتي الدموي الحاکم في إيران، فهو نظام فريد من نوعه من مختلف النواحي وليس بالامکان مقارنته بأي نظام إلا بذلك النظام الحجري السائد في أفغانستان على الرغم من إن الاخير قد تقوقع وإنطوى على نفسه ولا يثير المشاکل والازمات للبلدان الاخرى، أي وبإختصار إن نظام طهران أسوأ منه بکثير!
عند النظر والتمعن في النظام الايراني، فإننا نلاحظ إنه ليس سيئا وممقوتا من قبل الشعب الايراني الذي ضاق ذرعا به فقط، بل وحتى بدول المنطقة ودول العالم على حد سواء.
مشکلة هذا النظام إنه مولع بإثارة الحروب والازمات والمشاکل ولا يوجد هناك عقد أو حتى سنة واحدة من ال47 عاما التي مرت على تأسيسه إلا ونجده قد أثار حرب أو مشکلة أو أزمة أو طالته فضيحة مدوية.
ولم يکتف هذا النظام الاستبدادي بما يرتکبه من جرائم ومجازر وإنتهاکات للشعب الايراني فقط بل وحتى إنه تجاوز حدود إيران ويسعى من أجل زعزعة الام والاستقرار في المنطقة والعالم وجعل الشعوب تواجه حروبا وأزمات، غير إن الذي يلفت النظر هنا هو إن هذا النظام کلما إزداد شره وعدوانيته فإن الشعب الايراني ومقاومته الوطنية يزدادان إصرارا على مواجهته والسعي من أجل إسقاطه وإننا لو نظرنا الى الانتفاضات الشعبية المتتالية منذ إنتفاضة ديسمبر 2017 وحتى الانتفاضة الاخيرة، فإننا نجد أنفسنا أمام حالة تصاعدية من المواجهة ضده وحتى إن الطابع التنظيمي الذي رافق الانتفاضة الاخيرة والذي أصاب النظام بالرعب، فإنه يدل على إن مسار المواجهة الشعبية ضد النظام يسير بخطى واضحة الى هدف محدد وهو إسقاطه.
الامر الملفت للنظر والذي جعل عملية المواجهة الجارية في إيران ضد هذا النظام تکتسب بعدا وعمقا خاصا لا يمکن أن نجد له من مثيل في أي بلد آخر يحکمه نظام دکتاتوري، هو إن مستوى ودرجة الممارسات القمعية وتمادي النظام في إجرامه قد فاق کل الحدود حتى إنه يبدو کمسخ بشع تتقزز منه الانسانية والحضارة ولاسيما بعد أن قام في الانتفاضة الاخيرة وبأمر من طاغيته خامنئي، بإبادة أکثر من 30 ألف متظاهر، وهو تطور بالغ السلبية من قبل نظام دکتاتوري خلال العصر الحديث مما جعل العالم کله ينظر إليه کنظام خارج الزمن والتأريخ والحضارة وهذا ما قد صار ملموسا في مواقف دول من مستوى الوحشية التي يجري ممارستها بحق الشعب الايراني وبهذا الصدد، فإن ألمانيا قد بادرت للإعلان رسميا أن النظام الإيراني قد “فقد شرعيته بالكامل” بعد لجوئه إلى الرصاص الحي ضد المتظاهرين العزل. وشددت الخارجية الألمانية على ضرورة اتخاذ خطوة عملية عاجلة تتمثل في إدراج “حرس النظام الإيراني” على لائحة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي، مؤكدة أن زمن البيانات اللفظية قد ولى وأن المحاسبة الدولية أصبحت أمرا واقعا.

الحشد الشعبي ضحية عراقية في محراب ولاية الفقيه

بقلم – علي الكاش:

المقدمة
عندما اطلعت على النقاط التي وردت في تغريدة سافايا عن الإصلاح المرتقب للعراق، شعرت بالخجل من الزعماء العراقيين، فقد اثبت سافايا الأمريكي انه اكثر عراقية من الزعماء الحاليين.

هل ستنطلي حيلة الحشد الشعبي بتوزيع الأدوار، فئة تطالب بنزع السلاح، وفئة اخرى ترفض نزع السلاح بتوجيه إيراني حملة الجنرال إسماعيل قاآني خلال زيارته السرية للعراق الأسبوع الأول من السنة الحالية؟ لا اظن ان الإدارة الامريكية ستُخدع بهذه الالاعيب الحشدوية. الغريب في الأمر ان ميليشيات الحشد الشعبي تطالب بضمانات لنزع السلاح، والحكومة هي الضمان على اعتبار انها من مخرجات ميليشيات الحشد الشعبي، فعن أي ضمان يتحدثون؟ انها واحدة من الاكاذيب التي لم تعد تنطلي على أحد.
ان تفكيك ميليشيات الحشد الشعبي لا تتعلق بالعراق، فقد فشلت جميع الحكومات منذ عام 2005 من تفكيكه، رغم ان جميع برامجها الحكومية اشارت الى ضرورة نزع سلاح الميليشيات، وفشلت مرجعية النجف في مسعاها رغم انها كانت السبب وراء تشكيله بعد التنسيق مع الجنرال سليماني، وفشل القضاء ممثلا برئيس مجلس القضاء الأعلى الولائي فائق زيدان الذي دخل متأخرا عقدين على الخط.
ما الذي يعنيه هذا؟
هذا يعني ان الحشد الشعبي يخضع الى توجيهات الولي الفقيه في ايران فقط، وهذه بعض من الأدلة:
أولا: اعتراف قادة عراقيين
ـ اكد عضو اللجنة المالية النيابية، النائب الولائي الإيراني الأصل معين الكاظمي، في 26/8/2025 في حديث صحفي “ان الحكومة تعمل على تقوية الحشد استجابة لمطالب الإمام خامنئي”.
صرح القيادي في منظمة بدر الإيرانية الولائي كريم عليوي في بيان بتأريخ1/12/2025″ أن الحشد الشعبي جزء من المنظومة الأمنية من حيث الرواتب والتجهيزات لكن أوامره من الإمام خامئني”.
ـ صرح النائب الاطاري حسين السعيري في 21/8/2025 عن وجود حراك إطاري واسع داخل مجلس النواب لجمع التواقيع من أجل إدراج قانون الحشد الشعبي على جدول أعمال جلسات البرلمان مؤكدا ” أن إقرار القانون يمثل استجابة لأمر الإمام خامنئي وتعزيز قوة محور المقاومة الإسلامية “.
ـ صرح رئيس هيئة الحشد الشعبي، الولائي فالح الفياض في حديث صحفي، بتأريخ 21/8/2025 أن” هيئة الحشد الشعبي هي الجهة التي أعدّت قانونها بالتنسيق مع قيادة الحرس الثوري وأحزاب الإطار وقد عُرض على مجلس الوزراء وتمت مناقشته”.
ـ أكدت النائبة عن الإطار التنسيقي، زهرة البجاري في 12/8/2025 في تصريح صحفي، إن ” الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة وبريطانيا، وغيرهما ممن لا يرغبون في استقرار الحالة الأمنية في البلاد، برفض تمرير قانون الحشد الشعبي، هذه الضغوط مرفوضة من قبل النواب الشيعة الذين يدركون مآربهم الخبيثة وتعلقهم بالإمام خامنئي قائد الحشد الشعبي”.
ـ ذكر عضو المكتب السياسي لحركة عصائب أهل الحق، سلام الجزائري في 10/8/2025 خلال حديث صحفي، إن ” الإمام خامنئي هو المسؤول عن الحشد الشعبي وليس السوداني
ـ في بيان لكتائب ( ميليشيا سيد الشهداء)، في 9/8/2025 ورد” إن الحشد الشعبي والمقاومة جزء لا يتجزأ من إيران”.
ـ صرحت النائبة الشيعية الولائية أمل عطية في حديث صحفي بتأريخ 19/7/2025 ” أن الحشد الشعبي مرتبط مباشرة بمكتب خامنئي ولكن تجهيزاته وامواله من الخزينة العراقية، وأي محاولة للنيل منه أو دمجه مع مؤسسات أمنية أخرى مرفوضة إيرانيا وإطاريا. أن الحشد تأسس بفتوى من خامنئي بالتنسيق مع السيستاني، ولا يمكن حله إلا بفتوى مماثلة من قبلهما”.
ـ أصدرت هيئة الحشد الشعبي في 14/7/2025 توضيحاً بشأن دمجها مع وزارتي الدفاع والداخلية، وقال معاون رئيس أركان الهيئة، أبو عامر العيساوي في تصريح صحفي إن ” ما يثار إعلامياً حول دمج الحشد الشعبي بوزارتي الدفاع والداخلية او حله عارٍ عن الصحة ولا يوجد أي مستند قانوني أو طلب أو أمر بهذا الموضوع وان حله او دمجه مناط حصرا بأمر الإمام خامنئي”.
ـ أكد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في 21/4/2017 ا أن ” الحشد الشعبي جزء اساسي من قوات القدس الايرانية، وأن الاتفاق مع القائد العام للقوات المسلحة خلال زياراته الروتينية لمنطقة العمليات ومنها زيارة مقر الحشد على الخطوات القادمة لعمليات الحشد، فالحدود السورية اصبحت تحت سيطرتنا وستدخل القوات الايرانية وقواتنا الى العمق السوري”.

ثانيا: اعترف قادة إيرانيين
ذكر المردع الديني الإيراني الغريفي وهو من مراجع حوزة قم الإيرانية ” ذهب قاسم سليماني الى السيد علي السيستاني، وتكلم معه على اصدار فتوى الجهاد الكفائي، وبحضوره (سليماني) كتب الفتوى، هذا الخبر سمعته من الشيخ اسد قصير، وطرف آخر عن طريق محمد رضا السيستاني، يقول السيد محمد رضا انا بنفسي تكلمت مع السيد السيستاني بإصدار فتوى الجهاد، ولكن عندما جلس معه الشهيد قاسم سليماني اقنعه بلزوم اصدار هذه الفتوى”.
ـ أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في 3/11/2024 أن بلاده لن تترك أي اعتداء على أمنها وسيادتها دون رد، لن نترك أي اعتداء على أمننا وسيادتنا بدون رد من قبل حرسنا الثوري وحشدنا الشعبي وأي خطأ يرتكبه الجيش الصهيوني سيواجه برد قاس”.
ـ صرح عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، مجتبى زارعي في 18/9/2024 ” نطالب حشدنا الشعبي بالرد على إسرائيل دفاعا عن سيادة إيران”.
ـ أكد السفير الايراني لدى بغداد، محمد كاظم آل صادق، الخميس، في تصريح له بتأريخ 12/12/2024 إن ” لدى العراق حشدنا الشعبي والحرس الثوري التي تؤهله لمقاتلة اخطر التنظيمات المسلحة والارهابية، ولا خوف على العراق بوجود قوات الحشد الشعبي”.
ـ أكد النائب الأول لرئيس البرلمان الإيراني الأصل محسن ولايتي، خلال زيارته لرئاسة أركان الحشد الشعبي في 18/10/2033 « أن الحشد يمثل الخيار الوحيد لتحرير القدس وتحقيق مشروع الإمام خميني ، وسيكون تنفيذ متطلبات الحشد الشعبي من أولوياتي، ومشروع المقاومة الإسلامية واجب وطني وشرعي، وسنواصل دعم الحشد في كافة المجالات”.
ـ أكد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، علي شمخاني في 27/2/2021 خلال لقائه مع وزیر الخارجية العراقي فؤاد حسين” وأن الغارات الأمريكية على حشدنا الشعبي في سوريا عمل متوحش، وأن التأخير في خروج القوات الأجنبية من العراق وفقا لقرار البرلمان العراقي يغذي التوتر في المنطقة، ويزيد من الأزمات فيها”. وصرح قائد الحرس الثوري الإيراني (محمد باقر ذو القدر) لوكالة تسنيم الإيرانية، في 30/12/2020 إن” العراق إحدى المناطق المهمة التابعة لأنشطة قوات فيلق القدس، وبعد ظهور تنظيم داعش استطعنا أن نؤسس قوات جديدة باسم الحشد الشعبي، على غرار تشكيلات قوات الباسيج”.
ـ أكد سفير ايران الاسبق في العراق، حسن كاظمي قمي، في 11/8/2020 في تصريح أوردته وكالة فارس” أن الحشد الشعبي جزء لا يتجزأ من استراتيجية ايران الدفاعية اليوم، ولا يمكن لأي قوة كانت عراقية أم امريكية أن تقف ضده، ولهذا يهاجمون الحشد الشعبي”.