موقع المجلس:
نشرت صحيفة «داغنز نيهتر» (DN)، إحدى أقدم الصحف السويدية، مقالًا بقلم الطبيب الأخصائي سينا دشتي، رئيس «رابطة الأكاديميين الديمقراطيين الإيرانيين»، دعا فيه الحكومة السويدية إلى اتخاذ موقف حاسم وعاجل إزاء الهجمات الممنهجة التي يشنها النظام الإيراني ضد المنشآت الطبية، وذلك عقب تصنيف الاتحاد الأوروبي للنظام الإيراني كـ «كيان إرهابي».
8 و9 يناير… يومان للدم
استهل دشتي مقاله بالإشارة إلى المجازر الدموية التي شهدتها إيران مؤخرًا، واصفًا يومي 8 و9 يناير بأنهما شهدا «سفكًا مفرطًا للدماء».
واستند الكاتب إلى إحصاءات صادرة عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أفادت بنشر قوائم تضم أسماء أكثر من ألف شاب لقوا مصرعهم خلال هذين اليومين فقط.
«لوموند»: من «الموت للشاه» إلى «الموت لخامنئي»
وفي سياق متصل، نشرت صحيفة «لوموند» الفرنسية تحليلًا للكاتب آلان فراشون، رسم فيه صورة لنظام إيراني بلغ نهايته، مقارنًا بين شتاء 1979 وشتاء 2026، حيث تحول شعار الشارع الإيراني من «الموت للشاه» إلى «الموت لخامنئي»، مؤكدًا أن الاستبداد الديني يواجه اليوم أمة موحدة ترفض التراجع.
حرب على «الرداء الأبيض»
وسلط المقال الضوء على الاستهداف المباشر للقطاع الصحي، مستشهدًا بتقارير نشرتها مجلة «نيوزويك»، أكدت تعرض الأطباء والممرضين لحملات اعتقال وملاحقة واسعة.
وكشف دشتي عن وقائع صادمة، مشيرًا إلى أن المرضى والجرحى يُصفّون داخل المستشفيات أو يُختطفون من أسرّتهم ليُقتلوا لاحقًا خارجها. كما لفت إلى أن عددًا كبيرًا من الكوادر الطبية اعتُقلوا فقط لالتزامهم بالقسم الطبي والأخلاقي ومواصلتهم علاج المصابين.
نداء إلى السويد: «جريمة ضد الإنسانية»
واختتم دشتي مقاله بنداء عاجل إلى الحكومة السويدية، دعا فيه إلى إدانة واضحة وشاملة للعنف الممارس ضد الطواقم الطبية، معتبرًا أن هذه الانتهاكات يمكن تصنيفها كـ «جريمة ضد الإنسانية».
وقال:
«لا يجوز أن تتحول المستشفيات والمراكز الصحية إلى مصائد وفخاخ للبشر، ولا ينبغي معاقبة الكوادر الطبية عندما يؤدون واجبهم الإنساني في إنقاذ الجرحى».








