مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأصداء “بروكسل” في الإعلام الأوروبي: مظاهرات واسعة للإيرانيين ترحيبًا بتصنيف قوات الحرس

أصداء “بروكسل” في الإعلام الأوروبي: مظاهرات واسعة للإيرانيين ترحيبًا بتصنيف قوات الحرس

موقع المجلس:
حظي التجمع الجماهيري الكبير للإيرانيين في العاصمة البلجيكية بروكسل، يوم الخميس 29 يناير، بتغطية موسعة في عدد من أبرز وسائل الإعلام الأوروبية. وربطت التقارير الصحفية بين هذا التحرك الشعبي والقرار التاريخي للاتحاد الأوروبي القاضي بإدراج “حرس النظام الإيراني” على قائمة المنظمات الإرهابية، معتبرة أن الحدثين يشكلان منعطفًا مهمًا في السياسة الأوروبية تجاه طهران.

رسالة السيدة مريم رجوي

30 يناير 2026 — رحبت السيدة مريم رجوي بقرار الاتحاد الأوروبي تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية، واعتبرته خطوة بالغة الأهمية في مواجهة نهج الاسترضاء، وانتصارًا لإرادة الشعب الإيراني.

أصداء “بروكسل” في الإعلام الأوروبي: مظاهرات واسعة للإيرانيين ترحيبًا بتصنيف قوات الحرسرويترز: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”… رسالة بروكسل

أفادت وكالة رويترز في تقرير موسع عن المظاهرة التي نُظّمت أمام مقر مجلس الاتحاد الأوروبي، بأن المشاركين عبّروا عن ترحيبهم الكبير بقرار وزراء الخارجية الأوروبيين.

وسلّطت الوكالة الضوء على الشعارات السياسية ذات الدلالات العميقة التي رفعها المتظاهرون، حيث حملوا لافتات كُتب عليها:
«لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي: الشعب الإيراني يرفض الديكتاتورية ويطالب بالحرية»، في تعبير واضح عن رفض جميع أشكال الاستبداد، سواء السابقة أو القائمة.

كما رفع المشاركون صور شهداء الانتفاضة، مرفقة بعبارات تمجّد “الأرواح الشجاعة التي رفضت الخضوع للطغيان”.

ونقلت رويترز عن المحامي والناشط الحقوقي أبوطالبي قوله:
«يحمل هذا القرار دلالات عميقة. لقد طالبنا بتصنيف الحرس منذ سنوات، وكانت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، قد طرحت هذا المطلب منذ زمن طويل».

من جانبه، أكد علي باقري للوكالة أن القرار يمثل «إشارة قوية جدًا من الاتحاد الأوروبي لدعم الشعب الإيراني ووضع حد لسياسة الاسترضاء».

الإعلام البلجيكي: الضغط أثمر نتائج

بدورها، ذكرت قناة RTL البلجيكية أن الإيرانيين تجمعوا في بروكسل لممارسة أقصى درجات الضغط على الاتحاد الأوروبي من أجل تثبيت تصنيف الحرس منظمة إرهابية، لا سيما في ظل تصاعد القمع والاحتجاجات داخل إيران. وأشارت القناة إلى أن قوات الحرس تتحمل مسؤولية القمع الدموي خلال الأسابيع الأخيرة، مذكّرة بأن الولايات المتحدة صنّفته منظمة إرهابية منذ عام 2019.

أما صحيفة دي مورغن (De Morgen) البلجيكية، فقد عنونت تغطيتها بالقول إن «القمع لا يمكن أن يمرّ دون رد»، مؤكدة أن المتظاهرين طالبوا بإدراج الحرس على القائمة السوداء، وهو ما استجابت له أوروبا في نهاية المطاف.

قرار أوروبي رسمي

30 يناير 2026 — أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أن وزراء الخارجية قرروا رسميًا إدراج “حرس النظام الإيراني” على قائمة المنظمات الإرهابية، ردًا على القمع العنيف الذي مارسه ضد الاحتجاجات الشعبية.

الصحافة الفرنسية والبرتغالية: غضب طهران ودعم المقاومة

أشارت صحيفة ليندبندنت (L’Indépendant) الفرنسية إلى تجمع المحتجين أمام البرلمان الأوروبي، لافتة إلى أن قرار تصنيف الحرس أثار غضب النظام الإيراني.

وفي لشبونة، أفادت وكالة الأنباء البرتغالية بأن أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية احتشدوا في بروكسل دعمًا للمطلب الرئيسي القاضي بإدراج الحرس على القائمة السوداء، في مؤشر على وحدة الجاليات الإيرانية في أوروبا خلف هذا الهدف الاستراتيجي.