صور لشهداء الانتفاضة الوطنیة في ایران-
موقع المجلس:
دعا خلال الأيام الأخيرة، عددٌ من المسؤولين والمشرّعين الدوليين، دعمًا للشعب الإيراني وإدانةً للقمع الدموي للاحتجاجات، إلى ممارسة أقصى الضغوط على النظام الإيراني. وأكّدوا حقّ الشعب الإيراني في الحرية والديمقراطية، مطالبين بفرض العقوبات، وتقييد الأنشطة العسكرية والنووية، ودعم الوصول الحرّ إلى الإنترنت.

وكتب ريك سكوت، السيناتور الأمريكي، في رسالة نشرها على منصة X يوم الاثنين 2 فبراير: «إيران تتداعى. النظام مذعور، والشعب يطالب بالحرية. على الولايات المتحدة أن تمارس أقصى الضغوط. لقد انتهى زمن آية الله».
ومن جهته، كتب كريستيان دور، رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي الحر (FDP) في البوندستاغ الألماني، في اليوم نفسه على منصة إكس: «مرّ يوم على إعلان إيران أن القوات المسلحة الألمانية منظمة إرهابية، وقد ردّت الحكومة الألمانية بلا مبالاة. ولو كان ميرتس جادًا في تصريحاته، لكان الآن وقت طرد سفير نظام الملالي».
كما أشارت جاكي روزن، السيناتورة الأمريكية، إلى قطع الإنترنت في إيران، وكتبت على حسابها في إكس: «الوصول إلى الإنترنت شريان حياة للشعب الإيراني. لدينا منذ زمن دعمٌ قوي من الحزبين لجهود الولايات المتحدة الداعمة لحرية الإنترنت في إيران. يجب زيادة الموارد لتمكين هذا الدعم الحيوي سريعًا لصالح المحتجين في إيران».
مستشفيات إيران
مستشفيات في إيران تحولت إلى “مصائد للموت”.. ودعوات لتصنيف استهداف الأطباء “جريمة ضد الإنسانية”
نشرت صحيفة “DN” السويدية مقالاً للطبيب سينا دشتي يطالب فيه بموقف حازم ضد هجمات النظام الإيراني الممنهجة على المنشآت الطبية، داعياً المجتمع الدولي لاعتبار استهداف الكوادر الطبية والمصابين جرائم ضد الإنسانية.
بدوره، دعا تِد باد، السيناتور الأمريكي، إلى منع النظام الإيراني من امتلاك سلاح نووي، وكتب على منصة إكس: «كان رئيس الولايات المتحدة واضحًا: لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحًا نوويًا. يجب علينا تنفيذ عقوبات تحدّ من قدرة إيران على تمويل الإرهاب، وأن نُفكّك برنامج النظام للصواريخ الباليستية».
وفي السياق ذاته، كتب ديفيد ماكورميك، السيناتور الأمريكي الآخر، في حسابه على إكس، مشيرًا إلى مقتل آلاف الأشخاص على يد النظام الإيراني: «نحن في لحظة تحوّل فريدة في الشرق الأوسط. نظام يقتل آلافًا من شعبه، ومَوَّل الإرهاب في أنحاء العالم لعقود، لا يستحق أي نوع من المهادنة. يجب على الولايات المتحدة مواصلة قيادة حملة الضغط الأقصى ضد النظام ودعم الإيرانيين المطالبين بالديمقراطية».

أحداث بندر عباس
“بندر عباس” تحت النار.. شهادات مروعة عن “سيلفي مع الجثث” وقتل الرضع وحرب شوارع
تكشف تقارير ميدانية من مدينة بندر عباس عن فظائع ارتكبتها قوات القمع خلال الانتفاضة الوطنية في يناير 2026، حيث تحولت الشوارع إلى ساحات حرب واجهتها “وحدات المقاومة” والشعب بشجاعة منقطعة النظير رغم القمع الوحشي.
كما قال بات فالون، عضو الكونغرس الأمريكي، في رسالة نشرها على منصة إكس، واصفًا النظام الإيراني بالإرهابي: «يستحق الشعب الإيراني التحرّر من الهيمنة الإرهابية لنظام الملالي التي استمرّت عقودًا. إن إيران الحرّة ضرورة لتحقيق السلام والاستقرار طويلَي الأمد في الشرق الأوسط».








