موقع المجلس:
قال رودريش كيزفيتر، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الألماني، في مقابلة مع قناة ZDF يوم الاثنين 2 فبراير إن التفاوض وسياسة المسايرة مع الجمهورية الإسلامية لا جدوى منهما، مؤكّدًا أن الضغط الحقيقي فقط — بما في ذلك تشديد العقوبات، وطرد الدبلوماسيين، وتقييد حرس النظام الإيراني — هو ما يمكن أن يُجبر النظام على التراجع.
وشدّد كيزفيتر على أن البرامج النووية والصاروخية لإيران، ودعمها للجماعات الإرهابية في المنطقة، وتهديدها لوجود إسرائيل، تُعرّض أمن أوروبا للخطر أيضًا. وبحسب قوله، فإن تغيير النظام يصبّ في مصلحة الشعب الإيراني والأمن الدولي، لافتًا إلى أن الإيرانيين طالبوا مرارًا بإنهاء حكم الملالي.
لجنة “دول النورديك”: إدراج حرس النظام الإيراني على قوائم الإرهاب إقرارٌ بحق الشعب في التغيير الديمقراطي
وزير الخارجية الفرنسيي يشدد على ضرورة ترك تقرير مصير إيران لإرادة الشعب الإيراني
وأضاف أن ممارسة الضغط السياسي والاقتصادي، إلى جانب دعم الشعب الإيراني — بما في ذلك توفير خوادم VPN لتمكينه من الوصول إلى المعلومات الحرة — أمرٌ ضروري، محذّرًا من أن عدم تراجع النظام الإيراني قد يفضي إلى مواجهة تدخلٍ مشترك بين إسرائيل والولايات المتحدة.
وجاءت هذه التصريحات في وقت وجّه فيه كيزفيتر انتقادات لأداء ألمانيا وللآليات الدبلوماسية المتبعة، قائلاً: «قنوات الحوار مع إيران غير فعّالة، ولا يمكن إحداث تغيير إلا من خلال ممارسة ضغط حقيقي».








