قوات حرس النظام الملالي-
بحزاني- منى سالم الجبوري:
منذ أعوام طويلة، وبشکل خاص خلال مٶتمرات إيران الحرة في العاصمة الفرنسية باريس وکذلك المٶتمرات المقيمة في البرلمانات الغربية، کانت زعيمة المعارضة الايرانية، السيدة مريم رجوي، ترفع صوتها عاليا مطالبة المجتمع الدولي عموما والبلدان الغربية خصوصا بإدراج الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الارهابية، مبررة ذلك بکونه يقوم بالاشراف على النشاطات الارهابية للنظام ويقوم بعملية إدارة وتوجيه وکلائه الارهابيين في المنطقة والعالم وإنه قبل کل ذلك يشرف على قمع الشعب الايراني ويقف بوجهه بکل وحشية حائلا بينه وبين الحرية وإسقاط النظام.
ولم تکل السيدة رجوي أو تمل من تکرار ذلك المطلب والتأکيد عليه ولاسيما وإنها کانت تقوم بتعزيز هذا المطلب بالادلة والاثباتاتالتي تٶکد بأن هذا الجهاز ليس متورط في النشاطات الارهابية فقط بل ويقوم بالاشراف عليها وتوجيهها وحتى إن له صلة بکل المنظمات الارهابية المزعزعة للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، لکن وفي مقابل ذلك کان النظام الايراني وعن طريق لوبياته المختلفة وعن طريق الاقلام العميلة التابعة له، يعمل کل ما بوسعه من أجل مواجهة مسعى السيدة رجوي والحيلولة دونه لأنه يعني النيل من جهاز يعتبر بمثابة عمود خيمة النظام!
لکن، وبعد مواجهة سياسية ضارية بين المقاومة الايرانية وبين النظام الايراني بخصوص مسألة إدراج جهاز الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب، فقد خاب وفشل النظام الايراني في مساعيه وحققت المقاومة الايرانية نصرا بارزا ليس لها بل لصالح الشعب الايراني الذي قام هذا الجهاز القمعي المجرم بقتل أکثر من 30 ألف متظاهر خلال الانتفاضة الاخيرة، وذلك عندما قام الاتحاد الاوربي بإدراجه ضمن قائمة المنظمات الارهابية.
جهاز الحرس الذي يعتبر بمثابة خط الدفاع الاساسي والرئيسي للنظام الايراني ورأس رمحه في تنفيذ مخططاته الارهابية المزعزعة للأمن والسلام في المنطقة والعالم، فإن إدراجه ضمن قائمة المنظمات الارهابية يميط اللثام عن الوجه الارهابي للنظام نفسه ولاسيما إدا تذکرنا إن هذا النظام قد بذل کل ما بوسعه في الامس من أجل إدراج منظمة مجاهدي خلق الایرانیة ضمن قائمة الارهاب في وقت إن هذه المنظمة کانت ولازالت تخوض صراعا وجوديا ضده من أجل الحرية والتغيير السياسي الجذري في إيران، وبطبيعة الحال فإن هدف النظام من وراء ذلك لم يکن إلا لإبعاد الشبهات عنه، ولکن وکما تمکنت مجاهدي خلق بعد مواجهة قانونية إستغرقت 15 عاما من إثبات برائتها من التهمة الموجهة لها جزافا من قبل النظام، فإنها نجحت في رد کيده الى نحره وکشفت عن حقيقة وجهه ومعدنه الارهابي.








