مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارجعفر زاده: نظام طهران أمام مأزق تاريخي… والشارع الإيراني هو «وكيل التغيير»...

جعفر زاده: نظام طهران أمام مأزق تاريخي… والشارع الإيراني هو «وكيل التغيير» الحقيقي لإسقاط الديكتاتورية

موقع المجلس:

أكد علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، في مقابلة خاصة مع شبكة فوكس نيوز (LiveNOW from FOX)، أن الانتفاضة الوطنية المتواصلة في إيران حسمت الجدل الدولي بشأن مستقبل البلاد، وأثبتت أن الشعب الإيراني هو القوة الوحيدة والشرعية القادرة على إحداث التغيير. وشدد جعفر زاده على أن لجوء النظام إلى الحديث عن المفاوضات لا يحدث إلا في لحظات ضعفه القصوى، محذراً المجتمع الدولي من الوقوع في فخ مناورات طهران، وداعياً إلى الاعتراف بالمقاومة المنظمة باعتبارها بديلاً ديمقراطياً جاهزاً.

Contact us

واستهل جعفر زاده حديثه بتوضيح الخلفيات الحقيقية للتصريحات الأخيرة الصادرة عن النظام الإيراني حول استعداده للدخول في مفاوضات «جدّية» مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن فهم هذه المواقف يستوجب قراءة دقيقة لطبيعة النظام. وأوضح للمذيعة أن الدافع الأساسي وراء هذه التصريحات هو «اليأس والضعف المطلق»، لا الرغبة الحقيقية في التوصل إلى حل.

المفاوضات… ستار لإخفاء الهشاشة

واستعرض جعفر زاده تجارب سابقة، مستشهداً بعام 2002 حين كشفت المقاومة الإيرانية، عبر المجلس الوطني للمقاومة، عن المنشآت النووية السرية في نطنز وأراك. وقال: «في غضون أقل من عام، وجد النظام نفسه تحت ضغط دولي خانق بعد انكشاف برنامجه النووي، فسارع إلى دعوة الأوروبيين والأمريكيين للمفاوضات، مدعياً استعداده للتخلي عن هذا البرنامج». وأضاف أن تلك الخطوة لم تكن سوى مناورة لكسب الوقت وتخفيف الضغط، وهو الأسلوب نفسه الذي يحاول النظام تكراره اليوم عقب الضربات التي تلقاها داخلياً وإقليمياً.

وأشار جعفر زاده إلى أن نظاماً أقدم على قتل آلاف المتظاهرين وقمع انتفاضات شملت مئات المدن لا يمكن أن يتحدث من موقع قوة، بل يحاول بكل السبل تفادي الانهيار الوشيك.

طريق مسدود بلا خيارات حقيقية

وفي تقييمه للسيناريوهات المتاحة أمام طهران، شدد جعفر زاده على أن النظام بلغ مرحلة «الطريق المسدود»، موضحاً أن أمامه خيارين أحلاهما مرّ:

التراجع والرضوخ: أي التخلي عن السياسات الجوهرية التي يقوم عليها النظام، مثل تصدير الإرهاب، والبرامج النووية والصاروخية، ووقف القمع الداخلي. ويرى جعفر زاده أن هذا الخيار غير قابل للتنفيذ، لأن أي تراجع حقيقي سيؤدي إلى سقوط النظام سريعاً.

التصعيد والمواجهة: في محاولة لشراء الوقت عبر التهديد والتوتر، إلا أن هامش المناورة، بحسب جعفر زاده، بات ضيقاً للغاية، خاصة بعد خسارة النظام لأهم أدواته الإقليمية، وضعفه المتزايد مقارنة بما كان عليه قبل عام أو حتى أسابيع.

لو فيغارو الفرنسية تكشف شبكات حسابات وهمية لتسويق «ابن الشاه» كواجهة للمعارضة
2 فبراير 2026 — تحقيق استقصائي لصحيفة لو فيغارو فضح حملة تضليل رقمية تعتمد على حسابات مزيفة لتلميع صورة «ابن الشاه» وتقديمه بصورة مصطنعة كرمز للمعارضة، بهدف التأثير على الرأي العام.

المجتمع الدولي: الحزم هو الخيار الوحيد

وحول السياسة المطلوبة من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، أكد جعفر زاده أن أربعة عقود من التعامل مع النظام أثبتت حقيقة واضحة مفادها أن «الملالي لا يفهمون سوى لغة الحزم». وحذر من أن أي تنازلات أو محاولات إنقاذ النظام عبر مفاوضات شكلية لن تؤدي إلا إلى تشجيعه على مزيد من العدوان.

ودعا بدلاً من ذلك إلى دعم الشعب الإيراني، قائلاً: «إذا كان الهدف هو إنهاء تهديدات هذا النظام، فإن الحل الحقيقي يأتي من الداخل، عبر تغيير يقوده الشعب الإيراني نفسه».

البديل الديمقراطي وخطة النقاط العشر

وفي رده على سؤال حول البديل، عرض جعفر زاده رؤية واضحة، مؤكداً وجود قوة منظمة تقود الحراك على الأرض. وأشار إلى الدور القيادي للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وبرنامجها المكوّن من عشر نقاط لمستقبل إيران.

وأوضح أن هذا البرنامج يشمل:

فصل الدين عن الدولة وإنهاء الاستبداد الديني.

المساواة الكاملة بين المرأة والرجل.

ضمان حرية الصحافة والأحزاب السياسية.

اعتماد اقتصاد السوق الحر.

إقامة إيران غير نووية تعيش بسلام مع محيطها الإقليمي والعالم.

وأكد أن هذه الرؤية تحظى بتقدير واسع، وتشكل خارطة طريق لبناء دولة تحترم حقوق جميع القوميات والأقليات، بعيداً عن حكم «الولي الفقيه».

جعفر زاده: نظام طهران أمام مأزق تاريخي… والشارع الإيراني هو «وكيل التغيير» الحقيقي لإسقاط الديكتاتورية

خطة السیدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران
31 يناير 2026 — تشكّل هذه الخطة برنامجاً متكاملاً لـ«إيران الغد»، يقوم على إقامة جمهورية تعددية، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإنهاء التمييز القومي، وضمان إيران خالية من السلاح النووي.

الشباب في مواجهة «حرس النظام»

وفي توصيفه للوضع الميداني، أشار جعفر زاده إلى التحول النوعي في طبيعة الاحتجاجات، مؤكداً أن الشباب الإيراني تجاوز مرحلة الاحتجاج التقليدي، وأصبح يواجه قمع حرس النظام بشجاعة لافتة. وتحدث عن الدور الفاعل لـ«وحدات المقاومة» التابعة لمجاهدي خلق في تنظيم وتوجيه الحراك الشعبي.

وأوضح أن الهتافات المطالبة بإسقاط الديكتاتور، والتي تعم أكثر من 30 محافظة، تعكس كسر حاجز الخوف نهائياً، مشيراً إلى أن موجة الاحتجاجات الحالية تختلف جذرياً عن انتفاضتي 2017 و2019، إذ بات مطلب إسقاط النظام قضية وجودية لدى قطاعات واسعة من المجتمع.

كما لفت إلى أن قوات الحرس، باعتبارها أداة القمع الرئيسية، تواجه حالة استنزاف حقيقية أمام إصرار الجيل الشاب، الذي يطوّر باستمرار أساليب جديدة لتعطيل قدرة النظام على القمع.