الرئيسية بلوق الصفحة 78

وثائق نقل 66 جريحاً و8 من شهداء الانتفاضة إلى المستشفيات في طهران

من قبل منظمة الطوارئ في أيام 8 و9 و10 و11 يناير 2026

تشمل الإحصائيات 14 امرأة و53 رجلاً و7 مراهقين دون سن 18 عاماً

تم تسجيل 3 جرحى و2 من الشهداء كمجهولي الهوية

تعرض 50 جريحاً للإصابة بالرصاص الحي أو الخردق (الرش)

تعرض 15 جريحاً للضرب بالخنجر أو السكاكين أو الصواعق والهراوات

بالإضافة إلى ذلك، بقي 49 شخصاً في هذه الوثائق معلقين تحت تصنيف «مصدوم»

تُطلع لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المواطنين على الوثائق الكاشفة لنقل 66 جريحاً و8 من شهداء الانتفاضة إلى طوارئ طهران في أيام 8 و9 و10 و11 يناير 2026. ومن الواضح أن هذه الوثائق تمثل جزءاً صغيراً جداً من الحقيقة وهي منفصلة عن الجثامين التي نُقلت إلى أماكن أخرى مثل كهريزك والطب العدلي. كما تم نقل العديد من الجرحى مباشرة إلى معتقلات وسجون النظام في الحرس والقوى الأمنية ووزارة المخابرات وإلى أوكار الأمن.

القسم الأول – وثائق نقل الشهداء

1. شهيد مجهول الهوية

تاريخ المهمة: 8 يناير 2026

رمز الإسعاف: 4224

الإسم الكامل: مجهول الهوية

عنوان موقع الحادث: تجمعات المنطقة 14 / شارع “نبرد” الشمالي / تقاطع “أئمة أطهار” / صيدلية “أبيانه”الليلي

اسم المركز الطبي: مستشفى “إمام حسين”

تاريخ ووقت التسليم للمركز الطبي: الساعة السابعة وخمس دقائق صباحاً

الوصف: ذكر مجهول الهوية، تعرض لإصابات ناتجة عن إطلاق نار في ناحية خلف الرأس والقفص الصدري. تم نقله بواسطة سيارته الخاصة من موقع الحادث إلى القرب من ساحة “إمام الحسين”، حيث تم تسليمه للفريق الإسعافي بالقرب من المستشفى مع شرح حالته. تم اتخاذ الإجراءات اللازمة فوراً؛ حيث جرى السيطرة على النزيف وتضميد الجراح، وتثبيت دعامة الرقبة (Collar)، وفتح خط وريدي (IV line)، وإعطاء محلول ملحي (Normal Saline). نُقل المصاب برمز 1033 إلى مستشفى “إمام حسين”…

وثائق نقل 66 جريحاً و8 من شهداء الانتفاضة إلى المستشفيات في طهرانوثائق نقل 66 جريحاً و8 من شهداء الانتفاضة إلى المستشفيات في طهران

2.شهيد مجهول الهوية مع جريح مصاب بطلق ناري

تاريخ المهمة: 8 يناير2026

رمز سيارة الإسعاف : 4084

الاسم الكامل: مجهول الهوية

عنوان موقع الحادث: تجمعات شارع “آيت” / تقاطع فاطمي

اسم المركز الطبي: مستشفى “إمام حسين”

تاريخ ووقت التسليم للمركز الطبي: الساعة السابعة وخمس دقائق صباحاً

الطبيب المستلم: مستشفى “إمام حسين”

التفاصيل: خلال التجمعات والاشتباكات الشوارعية، تم نقل شخصين مجهولي الهوية أصيبا بطلقات نارية إلى سيارة الإسعاف فوراً، وتحركنا باتجاه المركز الطبي. بعد صعودهما وفحص العلامات الحيوية، تبين أن أحد المصابين قد فارق الحياة قبل وصول سيارة الإسعاف. كانت الاشتباكات شديدة، حيث تعرض الطاقم وسيار الإسعاف لهجوم من قبل المواطنين، مما أدى إلى تضرر المركبة، حيث تحطم الزجاج الأمامي وتعرض هيكل السيارة لضربات. وبسبب الأجواء المتشنجة، لم يتم استكمال الملف الطبي بشكل دقيق.

وثائق نقل 66 جريحاً و8 من شهداء الانتفاضة إلى المستشفيات في طهرانوثائق نقل 66 جريحاً و8 من شهداء الانتفاضة إلى المستشفيات في طهران

3. شهيد الانتفاضة: روح الله شيخي

تاريخ المهمة: 9 يناير 2026

رمز سيارة الإسعاف: 5138

الاسم الكامل: روح الله شيخي

عنوان موقع الحادث: تجمعات المنطقة 9 / مهرآباد الجنوبية / بداية شارع 20 متري “شمشيري” / مقابل الثكنة العسكرية / ركن مسجد “محمد باقر”

اسم المركز الطبي: مستشفى “ضيائيان”

التفاصيل: حالة وفاة؛ تم إرسالها إلى أقرب مركز طبي وتسليمها للمستشفى بناءً على إبلاغ “الوحدة 800” وبالتنسيق مع مركز طوارئ طهران. تواجد طاقم الإسعاف في مستشفى “ضيائيان” ما بين الساعة 10:00 إلى 12:00 لمتابعة إجراءات إثبات الهوية وتسليم الجثة إلى القوات المعنية.

وثائق نقل 66 جريحاً و8 من شهداء الانتفاضة إلى المستشفيات في طهرانوثائق نقل 66 جريحاً و8 من شهداء الانتفاضة إلى المستشفيات في طهران

4. شهيد الانتفاضة: محمد باقر دربندي

تاريخ المهمة: 9 يناير 2026

رمز سيارة الإسعاف: 5045

الاسم الكامل: محمد باقر دربندي

العمر: 62 عاماً

عنوان موقع الحادث: تجمعات المنطقة 5 / “شهر زيبا” / بعد جسر “باكري” / مسجد “الرسول”

اسم المركز الطبي: مستشفى “شهيد فياض بخش”

التفاصيل والملاحظات: رجل يبلغ من العمر 62 عاماً، وُجد متوفىً عند مدخل المسجد وهو ملفوف ببطانية. أجريت الفحوصات اللازمة؛ كانت حدقات العين متسعة (Dilated) ولا تستجيب للضوء… تبيّن وجود إصابة بطلق ناري وثقب واضح في الجزء الخلفي من القفص الصدري من جهة اليمين مع وجود آثار نزيف. تم اتخاذ الإجراءات اللازمة وفقاً للتعليمات، ونُقل الجثمان بالتنسيق المطلوب إلى مستشفى “فياض بخش”. (ملاحظة: العنوان كان غير واضح بدقة).

وثائق نقل 66 جريحاً و8 من شهداء الانتفاضة إلى المستشفيات في طهران

وثائق نقل 66 جريحاً و8 من شهداء الانتفاضة إلى المستشفيات في طهران5. شهيد الانتفاضة: علي محمد كرد كاظمي

تاريخ المهمة: 9 يناير 2026

رمز سيارة الإسعاف: 5384

الاسم الكامل: علي محمد كرد كاظمي

العمر: 22 عاماً

عنوان موقع الحادث: تجمعات / مستوصف المنطقة 2 / تقاطع “يادگار” و”باكنجاد” / الضلع الشمالي / صيدلية ومستوصف “ساج” / جريحين

اسم المركز الطبي: مستشفى “مدرس”

التفاصيل: توجهنا إلى المستوصف بسبب وجود مصاب (رجل) بطلق ناري. تبين وجود جريحين؛ أحدهما كان ملقى على الأرض عند المدخل، وأفاد الحاضرون بأنه قد فارق الحياة (Expired) حيث لم يكن لديه نبض.

وثائق نقل 66 جريحاً و8 من شهداء الانتفاضة إلى المستشفيات في طهرانوثائق نقل 66 جريحاً و8 من شهداء الانتفاضة إلى المستشفيات في طهران

6. شهيد الانتفاضة: مجيد سليماني نجاد

تاريخ المهمة: 10 يناير 2026

رمز سيارة الإسعاف: 3244

الاسم الكامل: مجيد سليماني نجاد

العمر: 30 عاماً

عنوان موقع الحادث: تجمعات المنطقة 18 / “شاد آباد” / شارع “محمدي” / رقم العقار 58 / الطابق الخامس

اسم المركز الطبي: مستشفى “شهداء يافت آباد”

التفاصيل والملاحظات: المتوفى رجل يبلغ من العمر 30 عاماً، أصيب بطلق ناري قبل عدة ساعات من اتصال مرافقیه بالطوارئ. كانت الإصابة في منطقة البطن، وكان غائباً عن الوعي تماماً ولا تظهر عليه أي علامات حيوية. قُبيل الاتصال بالطوارئ، قام ذووه بإحضار طبيب خاص إلى المنزل حيث قام بخياطة جرح الرصاصة، إلا أنه كان يعاني من نزيف نشط في منطقة البطن، وكان جسده بارداً جداً. يُذكر أنه وبسبب النزيف الحاد للمصاب السابق وتلوث سيارة الإسعاف بالدماء، وبسبب تزامن استلام المهمة مع غسل وتعقيم السيارة، تم التنسيق مع الوحدة 800 وتأخر الانطلاق إلى الموقع لحين اتمام عملية الغسل. تم تسجيل وقت استلام المهمة في الساعة 10:07 صباحاً، لكن الوحدة 800 وجهت بالانطلاق بعد الانتهاء من غسل السيارة.

وثائق نقل 66 جريحاً و8 من شهداء الانتفاضة إلى المستشفيات في طهرانوثائق نقل 66 جريحاً و8 من شهداء الانتفاضة إلى المستشفيات في طهران

7. شهيد الانتفاضة: مجيد بهفر

تاريخ المهمة: 10 يناير 2026

رمز سيارة الإسعاف: 4313

الاسم الكامل: مجيد بهفر

العمر: حوالي 40 عاماً

عنوان موقع الحادث: تجمعات المنطقة / شارع “سبلان” الجنوبي / زقاق “آقا رازي” / رقم العقار 4 / الوحدة 3

اسم المركز الطبي: مستشفى “إمام حسين”

تاريخ ووقت التسليم للمركز الطبي: الساعة الثانية وست دقائق فجراً

التفاصيل والملاحظات: المصاب رجل تعرض لإصابة بطلق ناري. عند الوصول مباشرة، لم تظهر عليه أي علامات حيوية أو ردود فعل. كانت حدقات العين متسعة (Dilated) مع توقف تام لنشاط القلب (Asystole).

وثائق نقل 66 جريحاً و8 من شهداء الانتفاضة إلى المستشفيات في طهرانوثائق نقل 66 جريحاً و8 من شهداء الانتفاضة إلى المستشفيات في طهران

8. شهيدة الانتفاضة: نرجس علمي

تاريخ المهمة: 11 يناير 2026

رمز سيارة الإسعاف: 2103

الاسم الكامل: نرجس علمي

العمر: 30 عاماً

عنوان موقع الحادث: تجمعات / مراجعة مباشرة (حضورياً) / شارع “كلاهدوز”

اسم المركز الطبي: مستشفى “إيرانمهر”

التفاصيل والملاحظات: المريضة سيدة تبلغ من العمر حوالي 40 عاماً مجهولة الهوية؛ أفاد شهود العيان بأنها كانت تقود سيارتها وأصيبت بطلق ناري من سلاح “شوت غان” (سلاح صيد)، مما أدى إلى صدمة شديدة (Trauma) في منطقة الجبهة (Frontal)، مسببة تشوهاً وثقباً وانفتاحاً في الجمجمة، كما تعرضت لحادث اصطدام بالسيارة نتيجة لذلك.

وثائق نقل 66 جريحاً و8 من شهداء الانتفاضة إلى المستشفيات في طهران

وثائق نقل 66 جريحاً و8 من شهداء الانتفاضة إلى المستشفيات في طهران

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب

5 فبراير/ شباط 2026

وعي وإرادة الشعب الايراني يحدد مستقبل بلاده

الکاردینیا- سعاد عزيز:
ذهب ذلك الزمن الذي کان العالم يمنح فيه أهمية لتهديدات قادة نظام الملالي ويأخذها على محمل الجد ولاسيما عندما کان النظام لا يزال بکامل عافيته ووکلائه على أحسن ما يرام، حيث إنه وبعد الذي حدث للنظام على أثر إنتفاضة سبتمبر 2022، وما تبعها من أحداث وتطورات مرورا بهجمة ال7 من أکتوبر 2023 وبهزيمة حرکة حماس وحزب الله اللبناني وسقوط نظام بشار الاسد، ووصولا الى إنتفاضة 28 ديسمبر2025، فقد وصل النظام الى درجة غير مسبوقة من الضعف بحيث بات أقرب منه للهشاشة، ولذلك فإن تهديدات قادته صارت بالنسبة للعالم کبالونات يقوم النظام بإطلاقها لإرعاب بلدان المنطقة والعالم، وليس أي شئ آخر.
من الخطأ بل والخطأ الفاحش التصور بأن النظام قد وصل الى حالة الضعف والانحلال هذه من تلقاء ذاته ومن دون أسباب وعوامل موجبة لذلك، إذ أن شرارة المقاومة بوجه هذا النظام التي إنطلقت في 21 تموز (يوليو) 1981، على أثر تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، رسمت خطا ومسارا للشعب الايراني بوجه الدکتاتورية الدينية التي خلفت الدکتاتورية الملکية وواصلت المسار القمعي ذاته ولکن تحت رداء ديني.
وفي مواجهة الدکتاتورية الدينية، لم يکن الطريق مفروشا بالورود أمام الشعب، بل إنه کان طريقا صعبا وداميا بوجه نظام إستخدم البعد المقدس لمصادرة إرادة الشعب وقواه الوطنية معتبرا أي تحرك ونشاط معاد له بمثابة خروج على المبادئ والقيم الدينية بحسب نظرية ولاية الفقيه التي بني على أساس منها النظام، خصوصا وإنه وبعد تمکنه من مصادرة الثورة الايرانية وجعلها ذات طابع ديني بحت، فقد إستغل کل ذلك ليقوم بالتأسيس لنظام قمعي دموي فريد من نوعه.
ولأن النظام القمعي قام بتوظيف جميع إمکانيات وقدرات إيران لصالحه، فقد أقام نظاما بوليسيا يستخدم القمع المفرط في مواجهة أي نشاط مضاد له، وکان جل همه أن التأکيد دائما على أنه صاحب الثورة التي أسقطت نظام الشاه، ويصور أي نشاط ضده إنه نشاط ضد الثورة”بحسب الفهم القاصر والمشبوه الذي يقدمه” ولکن وبهذا الصدد، يٶکد زعيم المقاومة الايرانية، السيد مسعود رجوي سياقا مغايرا لذلك الذي رسمه ويوحي به النظام عندما قال:” تسرق الثورات عندما يقصى (القادة الواعون والمنظمون) و(الشعب الواعي) عن الساحة. أما حين يبقى الشعب منظما، واعيا، مثابرا في الميدان، فلا تستطيع أي قوة — لا دكتاتور عسكري، ولا رجال الدين الحاكمون، ولا حتى القوى الخارجية — أن تغير مسارها أو تصادرها”.
ولذلك، فإن الانتفاضة الاخيرة رسمت خطا ومسارا واضحا وضعت النظام في وضع وموقف حرج لا يحسد عليه أمام العالم کله ولاسيما عندما تجاوز الحدود في قمعه وإجرامه بسفك دماء أکثر من 30 ألف متظاهر، وهذا ما جعل المجتمع الدولي وتحت قوة الضغط الشعبي الايراني المنظم أن يعلن إدراج حرس النظام ضمن قائمة الارهاب وأن يصدر تصريحات غير مسبوقة لوزيري خارجية ألمانيا وفرنسا ضد النظام بما يٶکد إن إيران تسير على الطريق الصحيح وإن هذا النظام شاء أم أبى يسير الى زوال.

الوثائق السرية والتسجيلات الصوتية التي قدّمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

موقع المجلس
لم يعد ما يجري في إيران مجرّد إجراءات أمنية ظرفية في مواجهة احتجاجات عابرة، بل بات نهجًا رسميًا مُقنّنًا، جرى إعداده والتوقيع عليه سلفًا بوصفه سياسة دولة. فما كُشف عنه هذا الأسبوع في واشنطن لم يكن مؤتمرًا صحفيًا تقليديًا للمقاومة الإيرانية، بل محطة توثيق وإدانة وضعت رأس النظام، علي خامنئي، في صلب منظومة القتل الجماعي التي واجهت انتفاضة يناير 2026.

PRESS BRIEFING: NCRI-US to Expose Iran Regime’s Pre-Planned Orders behind Jan. Massacre, IRGC Role

الوثائق السرية والتسجيلات الصوتية التي قدّمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أسقطت ما تبقّى من رواية النظام الرسمية. إذ يتضح أن ما سُمّي بـ«القمع الشامل» لم يكن نتيجة ضغط ميداني أو رد فعل اضطراري، بل خطة مؤسساتية صادرة مباشرة من مكتب خامنئي، جرى اعتمادها ضمن بنية قانونية–أمنية حوّلت الحرس من أداة ضبط إلى سلطة قتل بلا قيود.

وتُظهر المعطيات المسرّبة أن النظام أعدّ منذ سنوات تصوّرًا تفصيليًا لكيفية التعامل مع أي انفجار اجتماعي محتمل، وحدد سلفًا آليات الانتقال من «الوضع الانتظامي» إلى «الأمن المسلح». ومع تحوّل انتفاضة يناير من احتجاجات محلية إلى حركة وطنية شاملة، لم يتردد في إعطاء أوامر باستخدام الرصاص الحي، وفرض تعتيم شامل على الإنترنت، وفتح أبواب السجون والمشارح في آن واحد.

والأكثر خطورة أن مقر «ثارالله» لم يعد مجرد مركز عمليات أمنية، بل أصبح عقلًا مركزيًا لإدارة المجتمع بالقمع: تصنيف السكان، مراقبة العائلات، اقتحام المنازل، وتجريم الروابط الإنسانية قبل السياسية. هكذا تُدار العاصمة، وهكذا يُحكم البلد بأسره.

وللمرة الأولى، توثق المقاومة الإيرانية اعتماد النظام بشكل ممنهج على ميليشيات عابرة للحدود لقمع الشعب الإيراني. إن استعانته بعناصر من العراق ولبنان واليمن وأفغانستان وباكستان لإطلاق النار على المواطنين الإيرانيين لا تعبّر فقط عن مأزق داخلي عميق، بل تمثل إعلانًا صريحًا عن فقدانه لأي بعد وطني، حتى في أدوات قمعه.

وفق هذه الوقائع، لم تعد إيران دولة تواجه احتجاجات، بل تحولت إلى ساحة حرب داخلية، جرى فيها استقدام قوى خارجية لضمان بقاء سلطة مأزومة.

أما الأرقام المتداولة عن آلاف القتلى وعشرات الآلاف من المعتقلين، فهي ليست مجرد إحصاءات إعلامية، بل نتيجة حتمية لمسار مُخطط له. فعندما يُعرّف الاحتجاج باعتباره «تهديدًا وجوديًا»، يصبح القتل وسيلة حكم، ويتحوّل إخفاء الجثث وتزوير أسباب الوفاة إلى جزء من العقيدة الأمنية.

غير أن المفارقة التي تقلق النظام أن هذا العنف لم يُعد الخوف إلى الشارع، بل أسقط آخر حواجزه. فانتفاضة يناير، بحسب الوقائع، لم تنكسر تحت الرصاص، بل أعادت تشكيل نفسها كصراع مفتوح على مستقبل البلاد.

الوثائق السرية والتسجيلات الصوتية التي قدّمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

وعلى عكس ما يروّج له النظام، فإنه لا يواجه فراغًا سياسيًا، بل بديلًا منظّمًا يحمل رؤية انتقالية واضحة: حكومة مؤقتة، انتخابات تأسيسية، دستور جديد، ودولة قائمة على فصل الدين عن السلطة، والمساواة، وسيادة القانون. وهذا بالضبط ما يجعل الانتفاضة تهديدًا وجوديًا للنظام، لأنها لا تنازعه الشارع فحسب، بل تنزع عنه احتكار مفهوم الدولة ذاته.

ما كُشف في واشنطن ليس توثيقًا للماضي، بل لائحة اتهام للحاضر. فنظام يخطّط للمجازر، ويستورد ميليشياته، ويحوّل الدولة إلى جهاز أمني شامل، لا يمر بأزمة مؤقتة، بل يقف عند حافة نهايته السياسية.

إيران اليوم ليست على وشك انفجار،
بل دخلت مرحلة المواجهة المفتوحة،
وزمن الإفلات من العقاب يقترب من نهايته.

للمشارکة في مظاهرة لدعم الانتفاضة الوطنیة الایرانیة الایرانیون الاحرار باآلاف يزحفون إلى برلين

مظاهرات حاشدة یوم السبت لدعم الانتفاضة وشعارهم: “لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه”

موقع المجلس:
في تقرير له يوم الخميس أفاد موقع “EU Reporter” الأوروبي، بأن العاصمة الألمانية برلين تستعد لاستقبال حدث تاريخي غير مسبوق يوم السبت المقبل، حيث يُتوقع احتشاد نحو 100,000 شخص في مظاهرة كبرى دعماً للانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، وفقاً لما أعلنته “لجنة التضامن الألمانية من أجل إيران حرة” (DSFI).

وأكد الموقع أن هذا التجمع، الذي يضم سياسيين ألمان من مختلف الأحزاب، سيكون “أكبر مظاهرة للإيرانيين في أوروبا” لدعم النضال من أجل التغيير الديمقراطي.

للمشارکة في مظاهرة لدعم الانتفاضة الوطنیة الایرانیة الایرانیون الاحرار باآلاف يزحفون إلى برلين

تظاهرة إيران الحرّة – برلين، 7 شباط/فبراير 2026
٧ فبراير ٢٠٢٦ — يستعد الإيرانيون للتظاهر في برلين دعماً لانتفاضة الشعب الإيراني، رافعين شعارات ترفض الديكتاتورية بكل أشكالها، سواء كانت نظام الشاه أو نظام الملالي، ومؤكدين على مطلب الجمهورية الديمقراطية.

الزمان والمكان: رمزية تاريخية
سيتوافد المشاركون إلى “بوابة براندنبورغ” (Platz des 18. März) يوم 7 فبراير، بدءاً من الساعة 1:30 ظهراً بتوقيت وسط أوروبا.

وتتزامن المظاهرة مع الذكرى السنوية لثورة 1979 ضد النظام الشاه، وتأتي في ظل قمع مستمر داخل إيران، حيث وُجهت الاحتجاجات الوطنية بالقوة المميتة والاعتقالات الواسعة، مما أسفر عن مقتل الآلاف، بمن فيهم مئات النساء والأطفال.

تحالف دولي واسع: “لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه”
أشار “EU Reporter” إلى أن مظاهرة برلين تحظى بدعم تحالف واسع غير عادي يضم 344 منظمة وشخصية سياسية، بما في ذلك مجموعات الصداقة البرلمانية والنقابات العمالية وجهات المجتمع المدني من جميع أنحاء أوروبا، إلى جانب 312 جمعية إيرانية في القارة.

وتهدف المظاهرة إلى إعلاء صوت الإيرانيين الذين يرفضون كلاً من حكم الملالي والعودة إلى الديكتاتورية الشاه، رافعين شعار “لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه”.

وسيشدد المتحدثون، ومن بينهم شخصيات أمريكية وأوروبية وألمانية بارزة، على أن النظام في طهران، وإن كان قد ضعف بشدة، فلن يسقط من تلقاء نفسه، وأن التدخل العسكري الخارجي ليس حلاً.

الرسالة الواضحة: التغيير بأيدي الشعب
نقل الموقع عن لجنة التضامن الألمانية (DSFI) قولها: “الرسالة واضحة: التغيير الديمقراطي في إيران لا يمكن تحقيقه إلا من قبل الشعب الإيراني نفسه ومقاومته المنظمة داخل البلاد، التي تواجه القمع، بما في ذلك قوات الحرس”.

ويمثل الحضور القوي للمغتربين الإيرانيين والمواطنين الألمان تعبيراً مرئياً عن التضامن مع المحتجين الذين يخاطرون بحياتهم من أجل إيران حرة، ديمقراطية، علمانية، وغير نووية.

للمشارکة في مظاهرة لدعم الانتفاضة الوطنیة الایرانیة الایرانیون الاحرار باآلاف يزحفون إلى برلين

خطة مريم رجوي في 10 مواد لمستقبل إيران
٣١ يناير ٢٠٢٦ — تمثل هذه الخطة خارطة طريق لـ “إيران الغد”، حيث تدعو إلى إقامة جمهورية تعددية تستند إلى فصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإنهاء الاضطهاد القومي، وضمان إيران خالية من الأسلحة النووية.

تكريم الراحلة ريتا زوسموت
ذكر التقرير أن الحدث سيشهد تكريماً خاصاً للراحلة ريتا زوسموت، الرئيسة السابقة للبرلمان الألماني (البوندستاغ) والرئيسة الفخرية للجنة التضامن، التي كانت من الرعاة الأصليين لمظاهرة برلين وخططت للحضور شخصياً.

وفي بيان لها قبل وفاتها، أكدت زوسموت دعمها للمعارضة الديمقراطية قائلة: “النساء والرجال الشجعان في إيران يستحقون دعمنا الكامل. مقاومتهم مشروعة وضرورية ضد نظام لا يسمح بأي إصلاحات. نحن نرى في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو تحالف للقوى الديمقراطية المعارضة لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، بديلاً ديمقراطياً”.

ایران…أردبيل: في جريمة مروعة القوات الخاصة لنظام الملالي تدهس المحتجين عمداً بالمدرعات

موقع المجلس:
ارتكبت الوحدات الخاصة التابعة لقوى الأمن الداخلي جريمة هولناکة خلال الانتفاضة الوطنية في مدينة أردبيل في يناير 2026. حیث تجسد مشهد يندى له جبين الإنسانية ويوثق وحشية قمع “نظام الملالي”.

وكشفت مقاطع الفيديو التي تم تداولها عن احتجاجات يومي 8 و9 يناير 2026 في أردبيل، عن قيام مركبة مدرعة تابعة لقوات القمع بشن هجوم سريع ومباشر نحو المحتجين العزل، حيث قامت بدهسهم بشكل “متعمد” ومروع.

ایران...أردبيل: في جريمة مروعة القوات الخاصة لنظام الملالي تدهس المحتجين عمداً بالمدرعاتانتفاضة إيران: شهادات مروعة عن فظائع “حرس النظام” في المستشفيات ومعارك أصفهان ومشهد
٥ فبراير ٢٠٢٦ — تقارير ميدانية مسربة من قلب التعتيم تكشف عن ارتكاب حرس النظام الإيراني فظائع داخل المستشفيات بحق الجرحى، تزامناً مع اندلاع معارك ليلية عنيفة في أصفهان ومشهد خاضها الشباب الثوار ضد قوات القمع.

تاريخ من الدهس والوحشية
هذه الجريمة الوحشية ليست معزولة، بل تعيد إلى الأذهان مشاهد فظيعة مماثلة محفورة في تاريخ قمع هذا النظام، بدءاً من الجرائم في يزد (ديسمبر 2009)، مروراً بالهجوم الدموي على “معسكر أشرف” ودهس سكانه (أبريل 2011)، وصولاً إلى القمع في جرجان (نوفمبر 2019). مرة أخرى، يهاجم عملاء النظام المواطنين الأبرياء بآلات الموت المدرعة، في دليل واضح على عمق وحشية النظام وخوفه من مطالب الشعب بالحرية وإسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه.

ایران...أردبيل: في جريمة مروعة القوات الخاصة لنظام الملالي تدهس المحتجين عمداً بالمدرعات
صحيفة حكومية تقرّ: غضب شعبي وانفجار اجتماعي يخيّم على طهران بعد القمع
٣ فبراير ٢٠٢٦ — في اعتراف نادر، أقرت صحيفة “جهان صنعت” الحكومية بحالة الغضب الشعبي العارم والوضع “شديد الانفجار” في طهران، مؤكدة أن القمع الدموي الذي قاده خامنئي وأودى بحياة الآلاف لم ينجح في إخماد النقمة ضد النظام.

شهداء الانتفاضة: دماء تُعبّد طريق الحرية
في ظل هذا القمع الدموي، يبرز شهداء الانتفاضة كأيقونات خالدة للتضحية والفداء. إن هؤلاء الأبطال الذين واجهوا الآليات المدرعة والرصاص بصدور عارية في أردبيل وغيرها من المدن الإيرانية، لم يسقطوا عبثاً، بل أصبحت دماؤهم الزكية وقوداً يزيد من اشتعال جذوة الغضب الشعبي. كل شهيد يرتقي في هذه المعركة غير المتكافئة يمثل وثيقة إدانة جديدة ضد نظام الملالي، وخطوة إضافية نحو تحقيق حلم إيران الحرة. إن تضحياتهم الجسيمة تضع مسؤولية مضاعفة على عاتق المجتمع الدولي والمناضلين لمواصلة الدرب حتى إسقاط الطغاة ومحاسبة قتلة “جيل الحرية”.

وثائق تكشف استراتيجية «القتل المتعمد» في مازندران وألبرز وتفضح هوية المنفذين

موقع المجلس:
أصدرت جمعية حقوق الإنسان الإيرانية تقريراً توثيقياً يستند إلى أدلة ميدانية وشهادات مباشرة، يكشف عن تحول خطير في نهج القمع الذي اعتمده نظام الملالي خلال أحداث 8 و9 يناير 2026. وأكد التقرير أن الأجهزة الأمنية انتقلت من سياسة «احتواء الاحتجاجات» إلى نهج «القتل الجماعي المتعمّد»، عبر تنفيذ إعدامات ميدانية وتصفية الجرحى، في انتهاك صارخ للحق في الحياة وللقوانين الدولية والمحلية.

بابُل: «ساحة صيد» واستهداف مباشر للرؤوس
وثّق التقرير شهادات صادمة من مدينة بابُل، حيث أفاد شهود عيان بأن قتل المتظاهرين كان ممنهجاً ومخططاً له مسبقاً بهدف إحداث صدمة عامة داخل المجتمع.

كثافة النيران: إطلاق آلاف الطلقات الحية من دون أي طلقات تحذيرية، بمعدل رصاصة كل 3 إلى 5 ثوانٍ، حيث أحصى أحد الشهود قرابة 2000 طلقة خلال 30 دقيقة فقط أمام مركز الشرطة.

أوامر بالتصفية: رصد قائد ميداني على دراجة نارية في شارع شريعتي وهو يأمر عناصره، مشيراً إلى جبهته، قائلاً: «صوّبوا على الرأس».

إعدام طلاب: وثّق التقرير مقتل طالبين دون سن العشرين في منطقة «مهدي آباد»، بعدما لاحقهما مسلح على دراجة نارية داخل زقاق جانبي، وأطلق النار على رأسيهما رغم توسلاتهما، ثم غادر المكان.

وثائق تكشف استراتيجية «القتل المتعمد» في مازندران وألبرز وتفضح هوية المنفذين

المستشفيات: مصائد موت
كشف التقرير عن انتهاك فاضح لمبدأ الحياد الطبي، إذ تحولت المستشفيات إلى نقاط أمنية تعج بالمخبرين.

في مدينة آمل، جرى سحب الجرحى من المستشفيات وتصفيتهم.

وفي بابل، ولا سيما في «مستشفى روحاني»، اضطر الجرحى إلى استخراج الرصاص ومعالجة إصاباتهم داخل منازلهم خوفاً من الاعتقال أو القتل.

كشف هوية منفذين بارزين في ألبرز ومازندران
تضمّن التقرير تحديد هوية اثنين من أبرز المتورطين في هذه الجرائم:

المنفذ الميداني في كرج: مهدي وراني فراهاني
حددت الجمعية هوية مهدي وراني فراهاني، وهو عنصر في حرس النظام الإيراني (مقر إمام حسن في كرج)، كأحد المنفذين الرئيسيين لعمليات القمع في منطقة مهرشهر.
وتورط، بحسب التقرير، في إطلاق النار المباشر على المدنيين، وتنفيذ «إعدامات ميدانية» عبر إطلاق «رصاصة الرحمة» على الجرحى الممددين على الأرض.

عميل المخابرات في مازندران: علي رضا آشفتة (بزركمهر)
كشف التقرير عن دور علي رضا آشفتة (مواليد 1976)، أحد العناصر البارزين في شبكة وزارة المخابرات، في تحديد هوية المحتجين وتعقبهم.
وعمل سابقاً تحت غطاء وكيل لشركة «تأمين آسيا»، قبل أن يُكشف خلال احتجاجات 2022، ليعاود الظهور لاحقاً بهوية مزورة باسم «علي رضا بزركمهر» وبمظهر مختلف.
ويشغل حالياً منصب مشرف في «تأمين ملت» لمحافظات مازندران وكلستان وسمنان، ويقع مكتبه في منطقة أمنية بمدينة ساري بين مقري الشرطة والمخابرات.

وثائق تكشف استراتيجية «القتل المتعمد» في مازندران وألبرز وتفضح هوية المنفذين

المسار القانوني والمطالب
أكدت جمعية حقوق الإنسان الإيرانية أن الأدلة الموثقة ترقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية، وتشكل خرقاً واضحاً لقوانين استخدام السلاح المحلية التي تحظر التصويب على الأعضاء الحيوية. وطالبت باتخاذ خطوات عاجلة، من بينها:

تفعيل الولاية القضائية العالمية: تقديم الملفات إلى مدعين عامين في أوروبا وكندا لإصدار مذكرات توقيف دولية بحق فراهاني وآشفتة.

فرض عقوبات ماغنيتسكي: تجميد أصول المتورطين ومنعهم وأفراد عائلاتهم من دخول الدول الغربية.

إخطار الإنتربول: إصدار نشرات زرقاء لتعقب المتهمين ومنعهم من الفرار أو استخدام هويات مزيفة.

اعتراف رسمي: الشرطة والبسيج والحرس استخدموا السلاح لقمع الاحتجاجات

صور لشهداء الانتفاضة الوطنیة‌ في ایران-

موقع المجلس:
أقرّ إسماعيل كوثري، عضو برلمان النظام الإيراني وأحد القادة السابقين في حرس النظام، بأن القوات العسكرية والأمنية التابعة للسلطات الإيرانية واجهت احتجاجات يناير باستخدام السلاح.

اعتراف رسمي: الشرطة والبسيج والحرس استخدموا السلاح لقمع الاحتجاجات

إسماعيل كوثري-

وادّعى كوثري أن بعض المشاركين في الاحتجاجات حاولوا الوصول إلى «مراكز الشرطة وقواعد البسيج ومواقع حساسة أخرى»، زاعماً أن القوات الأمنية لم تكن مسلّحة حتى مساء الخميس 8 يناير وصباح الجمعة 9 يناير. وأضاف أن «المجلس الأعلى للأمن القومي» قرر لاحقاً تسليح قوات الشرطة والبسيج والحرس، وإشراكها في المواجهات بهدف «السيطرة على الوضع».

غير أن هذه الرواية تتعارض مع عشرات الصور ومقاطع الفيديو التي جرى تداولها على نطاق واسع، والتي تُظهر قيام القوات الأمنية بإطلاق النار على تجمعات المحتجين منذ مساء الخميس 8 يناير.

وفي سياق متصل، أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، خلال مؤتمر صحفي عُقد أمس في واشنطن، عن كشف وثائق شديدة السرية من داخل مؤسسات النظام، تثبت أن علي خامنئي أصدر شخصياً أوامر مباشرة إلى حرس النظام باستخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين. وبحسب هذه الوثائق، أسفرت تلك الأوامر عن مقتل آلاف المحتجين من أبناء الشعب الإيراني.

وعرض عليرضا جعفرزاده، نائب مدير ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، مجموعة من البرقيات والتقارير الداخلية، إلى جانب ملخصات لاجتماعات أمنية رفيعة المستوى، تؤكد جميعها أن آلية التعامل مع الاحتجاجات قد جرى رسمها داخل دوائر ضيقة تخضع مباشرة لإشراف مكتب المرشد.

وبحسب ما ورد في العرض، فإن «المجلس الأعلى للأمن القومي» أقرّ، في وثيقة سرية مؤرخة في 3 مارس/آذار 2021 وبموافقة خطية من خامنئي، نظاماً لتصنيف الأوضاع الأمنية إلى أربع مراحل، تبدأ من «الوضع الانتظامي» وتنتهي بـ«الوضع الأمني المسلّح»، مع تحديد الجهة القيادية المسؤولة في كل مرحلة، بدءاً من قوات الشرطة وصولاً إلى حرس النظام.

اعتراف رسمي: الشرطة والبسيج والحرس استخدموا السلاح لقمع الاحتجاجات

مؤتمر المقاومة الإيرانية في واشنطن
واشنطن: المقاومة الإيرانية تكشف أوامر خامنئي بـ«القمع الشامل» للانتفاضة

وأظهرت الوثائق التي كشفت عنها ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن أن حرس النظام يتمتع بالسلطة المطلقة في مرحلتي «الوضع الأمني غير المسلّح» و«الوضع الأمني المسلّح»، بينما تُوضع وزارتا المخابرات وقوات الشرطة عملياً تحت قيادته في هذه الظروف.

وبناءً على هذا الإطار، ومع تحوّل احتجاجات أواخر ديسمبر/كانون الأول 2025 إلى انتفاضة وطنية واسعة، جرى نقل القيادة الميدانية بسرعة من قوى الأمن الداخلي إلى حرس النظام، وأُعلن عملياً الانتقال من حالة «الانضباط العام» إلى حالة «الأمن المسلّح»، بما يعني تفويضاً مباشراً باستخدام الرصاص الحي والأسلحة الثقيلة ضد المتظاهرين.

«نيويورك بوست»: وثائق «دليل القتل» تؤكد أن مجزرة يناير كانت مخططة مسبقاً

موقع المجلس:
كشفت صحيفة نيويورك بوست الأميركية، استناداً إلى وثائق سرّية وتسجيلات صوتية نشرها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، أن قادة نظام الملالي كانوا على علم مسبق بقرب اندلاع انتفاضة شعبية واسعة، وأعدّوا قبل أشهر خطة قمع دموية نُفذت «عن سبق إصرار».

وأوضح المجلس، المعروف بكشفه المبكر عن البرنامج النووي للنظام عام 2002، أن السلطات في طهران وضعت تصوراً متكاملاً لـ«مجزرة جماعية» بحق المتظاهرين، شمل أوامر بقطع الإنترنت، واستخدام الرصاص الحي ضد الحشود، وزرع عناصر سرية داخل الاحتجاجات، والتلاعب بشعاراتها بهدف إضعاف الزخم الشعبي.

وقال علي رضا جعفرزاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس في واشنطن، في حديث للصحفيين: «لم يكن ما جرى حالة ذعر أو ارتجالاً… بل كان خطة مدروسة. لقد توقعوا انتفاضة وطنية واستعدوا لسحقها».

PRESS BRIEFING: NCRI-US to Expose Iran Regime’s Pre-Planned Orders behind Jan. Massacre, IRGC Role

وثائق وتسجيلات تربط مكتب خامنئي مباشرة بالقتل الجماعي
٤ فبراير ٢٠٢٦ — كشفت وثائق سرّية وتسجيل صوتي مسرّب عن تورط مباشر لمكتب علي خامنئي في إصدار أوامر القتل الجماعي في الشوارع، إضافة إلى الاستعانة بميليشيات تابعة للحرس من العراق وأفغانستان ولبنان واليمن وباكستان لقمع الانتفاضة.

«الخطة الأمنية الشاملة»
وكشفت المقاومة الإيرانية عن وثيقة من 129 صفحة بعنوان «الخطة الأمنية الشاملة لطهران»، أعدّها مقر «ثار الله» التابع لحرس النظام الإيراني في خريف عام 2024، أي قبل أشهر من اندلاع الاحتجاجات.

وتفصّل الوثيقة آليات تصنيف المواطنين والعائلات المصنّفة «عالية الخطورة» لاحتمال مشاركتها في الاحتجاجات، وتحدّد بدقة توقيت نشر قوات حرس النظام، ومراحل فرض التعتيم الرقمي لعزل المتظاهرين، وكيفية الانتقال من السيطرة الشرطية إلى القمع العسكري الكامل.

معرفة مسبقة بالأزمة الاقتصادية
وأظهرت الوثائق أن خامنئي كان يدرك حجم الرفض الشعبي لسياساته التي أدت إلى فرض عقوبات دولية نتيجة السعي لامتلاك السلاح النووي ودعم جماعات مسلّحة بالوكالة. وجاء في إحدى الوثائق أن «السبب الرئيسي لحالة السخط العام يتمثل في القلق والإحباط الناتجين عن التقلبات الحادة في سعر الصرف وما يرافقها من فوضى في الأسعار».

قطع الإنترنت لم يكن قراراً طارئاً
وأشارت توجيهات شديدة السرية صادرة عن وزارة الداخلية إلى خطة لإدارة الأزمات من أربع مراحل، تتضمن تفويضاً مسبقاً بقطع الإنترنت كلياً أو خفض سرعته فور وصول الاحتجاجات إلى مرحلة حرجة، بهدف منع توثيق ما يجري ونقله إلى الخارج.

ونصّت الوثيقة على أنه «بأمر من القائد العام لحرس النظام، تلتزم وزارة الاتصالات بفرض قيود على الإنترنت في المناطق التي تشهد اضطرابات». وعلّق جعفرزاده قائلاً: «هذا يثبت أن قطع الإنترنت لم يكن إجراءً عفوياً، بل جزءاً مكتوباً في دليل خططهم».

«نيويورك بوست»: وثائق «دليل القتل» تؤكد أن مجزرة يناير كانت مخططة مسبقاً

تسجيل صوتي يكشف الثقة المفرطة
كما نشر المجلس تسجيلاً صوتياً لاجتماع أمني رفيع المستوى عُقد في أبريل 2025، بحضور وزير المخابرات وعدد من كبار المسؤولين، أظهر حالة من الغطرسة، حيث تفاخر المشاركون بأنهم حيّدوا جميع التهديدات المحتملة واعتبروا اندلاع انتفاضة جديدة أمراً مستحيلاً. وقال جعفرزاده: «بعد أشهر قليلة فقط، تحوّل أسوأ كوابيسهم إلى واقع».

حصيلة المجزرة: جريمة ضد الإنسانية
وأكد التقرير أن القوات الإيرانية استخدمت الرصاص الحي بشكل عشوائي ضد الحشود، وتعمّدت إعماء المتظاهرين بالرصاص المطاطي، واقتحمت المستشفيات، وقتلت جرحى، بل وأجبرت عائلات الضحايا على دفع ثمن الرصاص الذي أودى بحياة أبنائهم.

ووثّق المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مقتل نحو 2,257 شخصاً خلال قمع انتفاضة يناير، مع ترجيحات بأن العدد الحقيقي أعلى بكثير، وقد يصل إلى 30 ألفاً وفق تقديرات دولية. وتشمل الحصيلة ما لا يقل عن 150 طفلاً و245 امرأة، إضافة إلى اعتقال أكثر من 50 ألف متظاهر.

ووصف جعفرزاده ما جرى بالقول: «لم يكن الهدف السيطرة على الحشود… ما حدث كان جريمة ضد الإنسانية بكل المقاييس».

ترامب يوجّه تحذيراً مباشراً: على خامنئي أن يشعر بقلق بالغ

موقع المجلس:
في تصعيد جديد في نبرة التهديد، وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأربعاء 4 فبراير، تحذيراً مباشراً إلى علي خامنئي، مؤكداً أن عليه أن يكون «قلقاً للغاية» إزاء ما قد تحمله المرحلة المقبلة. وكشف ترامب في الوقت نفسه عن تفاصيل لافتة تتعلق بتدمير منشآت نووية تابعة للنظام الإيراني، وذلك بالتزامن مع تأكيد انعقاد جولة مفاوضات وُصفت بالحاسمة بين واشنطن ونظام الملالي في سلطنة عُمان يوم الجمعة، بعد تضارب الأنباء حول احتمال إلغائها.

وثائق وتسجيلات تربط مكتب خامنئي بالقتل الجماعي
٤ فبراير ٢٠٢٦ — كشفت وثائق سرّية وتسجيل صوتي مسرّب عن تورط مباشر لمكتب خامنئي في إصدار أوامر بعمليات قتل جماعي في الشوارع، إلى جانب الاستعانة بميليشيات تابعة للحرس من العراق وأفغانستان ولبنان واليمن وباكستان لقمع الانتفاضة.

ترامب: دمّرنا منشآتهم النووية بالكامل
وفي مقابلة مع شبكة «إن بي سي» الأميركية، ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان ينبغي لزعيم النظام الإيراني أن يشعر بالقلق في الوقت الراهن، قال ترامب: «أعتقد أنه يجب أن يكون قلقاً جداً… نعم، عليه أن يكون كذلك».

واستعرض الرئيس الأميركي العملية العسكرية التي استهدفت البرنامج النووي الإيراني، مؤكداً: «دخلنا ودمرنا منشآتهم النووية. ولو لم نفعل ذلك، لما كان هناك سلام في الشرق الأوسط، لأن الدول العربية كانت تشعر بخوف شديد من إيران. اليوم لم يعد هذا الخوف قائماً».

وأضاف كاشفاً عن تفاصيل الهجوم: «استخدمنا قاذفات بي-2، وقد أصابت كل قنبلة هدفها بدقة ودمرت الموقع بالكامل. كانوا على بُعد شهر واحد فقط من امتلاك السلاح النووي، وكان ذلك تهديداً بالغ الخطورة… الآن لن يحصلوا عليه».

ووجّه ترامب تحذيراً صريحاً لقادة نظام الملالي من أي محاولة لإحياء البرنامج النووي، قائلاً: «إذا حاولوا إعادة تشغيله، سنعيد إرسال القاذفات وننهي الأمر مرة أخرى… قلت لهم: إن فعلتم ذلك، سنقوم بأمور سيئة للغاية بحقكم».

ترامب يوجّه تحذيراً مباشراً: على خامنئي أن يشعر بقلق بالغ

صحيفة رسمية تعترف بتصاعد الغضب الشعبي
٣ فبراير ٢٠٢٦ — في اعتراف نادر، أقرت صحيفة «جهان صنعت» الحكومية بحالة الغضب الشعبي الواسع والوضع «شديد الانفجار» في طهران، مشيرة إلى أن القمع الدموي الذي قاده خامنئي وأسفر عن مقتل الآلاف لم ينجح في احتواء السخط المتزايد ضد النظام.

مفاوضات مسقط: ضغوط إقليمية لتفادي الانفجار
دبلوماسياً، وبعد ساعات من الشد والجذب والتقارير التي تحدثت عن احتمال إلغاء المحادثات، تأكد عقد اللقاء المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة العُمانية مسقط.

وأعلن عباس عراقجي، وزير خارجية نظام الملالي، عبر منشور على منصة «إكس»، أن المفاوضات ستنطلق في تمام الساعة العاشرة صباح الجمعة 6 فبراير في مسقط، وهو ما أكدته أيضاً وكالة «رويترز» نقلاً عن مسؤول أميركي.

وكان موقع «أكسيوس» قد أشار في وقت سابق إلى أن واشنطن رفضت طلب طهران نقل مكان المفاوضات من إسطنبول إلى عُمان، ما كاد يؤدي إلى إلغائها. غير أن مراسل الموقع، باراك رافيد، أوضح لاحقاً أن تسع دول في المنطقة أجرت اتصالات مكثفة مع إدارة ترامب، وحثّت على عدم إلغاء المحادثات، الأمر الذي دفع واشنطن إلى الموافقة على عقدها في مسقط، في محاولة أخيرة لاحتواء التصعيد.

سي إن إن تكشف: «شبكة طبية سرّية» في إيران لإنقاذ جرحى الانتفاضة من مداهمات حرس النظام داخل المستشفيات

صور لعض شهداء الانتفاضة الوطنیة الایرانیة-

موقع المجلس:

في تقرير صادم يسلّط الضوء على مستوى القمع غير المسبوق الذي تمارسه سلطات طهران ضد الانتفاضة الشعبية، كشفت شبكة سي إن إن الأميركية أن قوات الأمن الإيرانية اقتحمت مستشفيات واعتقلت جرحى من أسِرّة العلاج، ما دفع أطباء ومسعفين إلى إنشاء شبكة سرّية لعلاج المصابين بعيدًا عن أعين الأجهزة الأمنية.

سي إن إن تكشف: «شبكة طبية سرّية» في إيران لإنقاذ جرحى الانتفاضة من مداهمات حرس النظام داخل المستشفيات

وفي مقابلة نادرة أُجريت من داخل إيران مع مراسلة الشبكة جمانة كرادشة، قدّم طبيب إيراني — جرى حجب هويته لدواعٍ أمنية — وصفًا قاتمًا للوضع داخل المستشفيات، التي تحولت، بحسب تعبيره، إلى ساحات مطاردة أمنية للجرحى.

سي إن إن تكشف: «شبكة طبية سرّية» في إيران لإنقاذ جرحى الانتفاضة من مداهمات حرس النظام داخل المستشفيات

«ليلة رعب» داخل المرافق الطبية

وصف التقرير ما جرى في الثامن والتاسع من يناير، خلال ذروة القمع الدموي، بـ«ليلة رعب»، حيث سادت الفوضى والخوف، وترددت أصوات إطلاق النار في مختلف أنحاء البلاد. وأكد الطبيب أن المشاهد داخل المستشفيات في تلك الأيام «بدت كأنها مقتطعة من أفلام نهاية العالم في هوليوود».

عسكرة المستشفيات

وأوضح الطبيب أن المستشفيات الحكومية خضعت لسيطرة أمنية كاملة، مع فرض مراقبة بالكاميرات داخل أروقتها. وأضاف: «عندما يصل جريح ويتم التعرف عليه كمتظاهر، يُجبر الطاقم الطبي المناوب على الإبلاغ عنه، ليتم اعتقاله فورًا».

وأشار التقرير إلى أن حرس النظام الإيراني تولّى عمليًا إدارة المستشفيات بحثًا عن المحتجين المصابين، في مشهد وصفته الشبكة بأنه من بين «الأكثر دموية ووحشية في تاريخ الجمهورية الإسلامية».

شبكة سرّية لإنقاذ المصابين

نتيجة الخوف من الاعتقال، اضطر آلاف الجرحى إلى تجنب المستشفيات واللجوء إلى العلاج السري. وكشف التقرير عن وجود شبكة خفية من الأطباء والمسعفين تعمل خارج الإطار الرسمي، لتقديم الإسعافات والعلاج للمصابين بعيدًا عن الرقابة الأمنية.

وقال الطبيب: «لم يكن الجرحى في أي وقت مضى بحاجة إلى أطبائهم كما هم اليوم»، لافتًا إلى أن ناشطين يتحدثون عن أكثر من 11 ألف جريح سقطوا خلال الحملة القمعية.

انتفاضة إيران: شهادات مروّعة عن انتهاكات حرس النظام داخل المستشفيات ومعارك أصفهان ومشهد

٥ فبراير ٢٠٢٦ — تقارير ميدانية مسرّبة، خرجت من قلب التعتيم الإعلامي، توثق ارتكاب قوات حرس النظام انتهاكات جسيمة داخل المستشفيات بحق الجرحى، بالتزامن مع مواجهات ليلية عنيفة في مدينتي أصفهان ومشهد بين شبان محتجين وقوات القمع.

استخدام أسلحة حربية

وأكد التقرير أن القوات الأمنية استخدمت على نطاق واسع الذخيرة الحية والأسلحة العسكرية في مواجهة المتظاهرين. كما أشار إلى أن أطباء رفضوا التعاون مع الأجهزة الأمنية تعرضوا للاعتقال أو الاستدعاء في اليوم التالي، أو جرى فصلهم من العمل.

مناشدات يائسة

وعرضت الشبكة صورًا لجرحى يتلقون العلاج في أماكن سرّية، وقد بدت على بعضهم حالة من الخوف واليأس الشديدين، ما دفعهم إلى التواصل مع أطباء إيرانيين في الخارج طلبًا للمشورة والمساعدة.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن المستشفيات لم تعد أماكن آمنة في ظل حكم الجمهورية الإسلامية، مستشهدًا بمداهمات أمنية لمرافق طبية في مدينة إيلام ومدن أخرى، حتى قبل بدء حملة القمع الواسعة في 8 يناير.

«باكستان ديلي»: المقاومة الإيرانية تكشف تفاصيل «خطة خامنئي» لتنفيذ مجازر خلال انتفاضة يناير

موقع المجلس:
ذكرت صحيفة باكستان ديلي أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أبرز قوى المعارضة في الخارج، وجّه اتهامات مباشرة لقيادة نظام الملالي بارتكاب جرائم ضد الإنسانية أثناء قمع الاحتجاجات الأخيرة، مؤكداً أن عمليات القتل الواسعة لم تكن ردود فعل عشوائية، بل جاءت ضمن مخطط مُعدّ مسبقاً وبأوامر مباشرة من الولي الفقيه علي خامنئي.

وبحسب معطيات حصلت عليها شبكة المقاومة داخل إيران، فقد سقط آلاف القتلى خلال أيام معدودة في طهران وعدد من المدن الأخرى، في حين تجاوز عدد المعتقلين 50 ألف شخص خلال الحملة القمعية التي تصاعدت حدتها في يناير 2026.

ذكرت صحيفة باكستان ديلي أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

انتفاضة إيران: شهادات صادمة عن انتهاكات «حرس النظام» داخل المستشفيات ومعارك أصفهان ومشهد
٥ فبراير ٢٠٢٦ — كشفت تقارير ميدانية مسرّبة، رغم التعتيم الإعلامي، عن ارتكاب قوات حرس النظام الإيراني انتهاكات جسيمة داخل المستشفيات بحق الجرحى، بالتوازي مع مواجهات ليلية عنيفة في مدينتي أصفهان ومشهد، خاضها شبان محتجون ضد قوات القمع.

خطة قمع مُعدة منذ عام 2021
وأكدت المقاومة الإيرانية أن القمع الدموي استند إلى خطط أمنية بعيدة المدى أقرّها خامنئي عام 2021، تضمنت مراحل تصعيدية واضحة. ووفق هذه الخطط، تنتقل قيادة المواجهة إلى قوات حرس النظام الإيراني فور تصنيف الاحتجاجات باعتبارها «تهديداً أمنياً مسلحاً».

وأفادت مصادر المقاومة بأن السلطات فرضت، اعتباراً من 8 يناير، قطعاً شاملاً للإنترنت في مختلف أنحاء البلاد، إلى جانب إعطاء الضوء الأخضر لاستخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين.

حصيلة صادمة: أطفال ونساء ضمن الضحايا
وأوضح المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنه تمكن من توثيق مقتل 2,257 شخصاً برصاص القوات الأمنية حتى الآن، من بينهم 152 طفلاً و245 امرأة، محذراً من أن العدد الحقيقي للضحايا قد يكون أعلى بكثير.

وانتشرت الاحتجاجات، التي اندلعت في 28 ديسمبر 2025 على خلفية الانهيار الحاد للعملة، لتشمل أكثر من 400 مدينة، في مؤشر على عمق السخط الشعبي إزاء التضخم، والقمع السياسي، وسوء الإدارة الاقتصادية.

جرائم حرب: استهداف منشآت طبية وتهمة «المحاربة»
وشملت الانتهاكات الموثقة استهداف المستشفيات، واختطاف المصابين من المحتجين، ونشر عناصر بملابس مدنية وسط الحشود، إضافة إلى ممارسة ضغوط على عائلات الضحايا لتغيير أسباب الوفاة في السجلات الرسمية.

وفي مسار قضائي متسارع، شرعت محاكم النظام بمحاكمة المعتقلين ووجهت لهم تهمة «المحاربة» (أعداء الله)، وهي تهمة قد تقود إلى الإعدام، ما أثار مخاوف حقوقية من تنفيذ موجة إعدامات وشيكة.

وكان خامنئي قد وصف، في خطاب ألقاه في 1 فبراير 2026، الاحتجاجات بأنها أشبه بـ«انقلاب»، مدعياً أن السلطات تمكنت من القضاء عليها.

PRESS BRIEFING: NCRI-US to Expose Iran Regime’s Pre-Planned Orders behind Jan. Massacre, IRGC Role

وثائق وتسجيلات تربط مكتب خامنئي مباشرة بعمليات القتل
٤ فبراير ٢٠٢٦ — كشفت وثائق سرية وتسجيل صوتي مسرّب عن تورط مباشر لمكتب خامنئي في إصدار أوامر بالقتل الجماعي في الشوارع، كما أظهرت استعانة النظام بميليشيات تابعة للحرس من دول عدة، من بينها العراق وأفغانستان ولبنان واليمن وباكستان، لقمع الانتفاضة.

تصعيد إقليمي وتحذيرات ترامب
وتزامنت هذه الكشوفات مع تحذيرات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب من احتمال عمل عسكري، إلى جانب نشر حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» وإرسال نحو 5,700 جندي إضافي إلى المنطقة، ما فاقم المخاوف من اندلاع مواجهة واسعة.

وأشارت الصحيفة إلى أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي تأسس عام 1981، يُنظر إليه على أنه «برلمان في المنفى» ويهدف إلى إقامة جمهورية ديمقراطية في إيران، مذكّرةً بأنه حظي باهتمام دولي واسع بعد كشفه عن منشأة نطنز النووية السرية عام 2002.

هيومن رايتس ووتش: سلطات طهران ماضية في المجازر ما لم تُجبر على المساءلة

جثث بعض قتلی الانتفاضة الوطنیة في ایران-

موقع المجلس:
أكدت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقريرها السنوي أن أوضاع حقوق الإنسان في إيران شهدت تدهورًا غير مسبوق، وبلغت مستوى “أشد خطورة وكارثية”، على خلفية تصاعد الإعدامات، والاستخدام المفرط للقوة في قمع الاحتجاجات الشعبية، والارتفاع الحاد في وتيرة الاعتقالات خلال عام 2025 وبدايات عام 2026.

هيومن رايتس ووتش: سلطات طهران ماضية في المجازر ما لم تُجبر على المساءلة

وذكر التقرير العالمي 2026 أن الحملة الأمنية ضد الانتفاضة الشعبية التي اندلعت في أواخر ديسمبر، بلغت ذروتها خلال يناير 2026، حيث لجأت قوات نظام الملالي إلى العنف المميت ضد المتظاهرين، بل وطال القتل المارة في مناطق متفرقة من البلاد.

هيومن رايتس ووتش: سلطات طهران ماضية في المجازر ما لم تُجبر على المساءلة

انتفاضة إيران: روايات صادمة عن انتهاكات “حرس النظام” داخل المستشفيات ومعارك أصفهان ومشهد
٥ فبراير ٢٠٢٦ — أفادت تقارير ميدانية مسرّبة، خرجت من قلب التعتيم الإعلامي، بارتكاب قوات حرس النظام انتهاكات جسيمة بحق الجرحى داخل المستشفيات، بالتزامن مع اشتباكات ليلية عنيفة في مدينتي أصفهان ومشهد، خاضها شبان ثائرون في مواجهة قوات القمع.

مؤشرات على “قتل منظم”
وأوضحت المنظمة الحقوقية أن لديها أدلة قوية على “استخدام منسق وممنهج للعنف القاتل” منذ 8 يناير، ما أسفر عن سقوط آلاف الضحايا. وأضاف التقرير أن السلطات فرضت قيودًا واسعة على الإنترنت ووسائل الاتصال في محاولة لإخفاء الحجم الحقيقي للانتهاكات والتستر على الجرائم المرتكبة.

تحذير صريح: الإفلات من العقاب يمهد للمجازر
وفي خلاصة حازمة، شددت هيومن رايتس ووتش على أن قوات القمع نفذت مجازر واسعة النطاق مع اتساع رقعة الاحتجاجات، محذّرة من أن استمرار غياب المحاسبة سيؤدي إلى تكرار الجرائم، مؤكدة أن “الحكام الذين يقتلون شعوبهم لن يتوقفوا ما لم يُحاسَبوا ويُجبروا على دفع ثمن أفعالهم”.

PRESS BRIEFING: NCRI-US to Expose Iran Regime’s Pre-Planned Orders behind Jan. Massacre, IRGC Role

وثائق وتسجيلات صوتية تكشف صلة مباشرة بمكتب خامنئي
٤ فبراير ٢٠٢٦ — كشفت وثائق سرية وتسجيل صوتي مسرّب عن تورط مباشر لمكتب خامنئي في إصدار أوامر بالقتل الجماعي في الشوارع، كما أظهرت استعانة النظام بميليشيات تابعة للحرس من دول عدة، بينها العراق وأفغانستان ولبنان واليمن وباكستان، لقمع الانتفاضة.

معدلات إعدام غير مسبوقة منذ عقود
وأشارت المنظمة إلى تنفيذ أكثر من 2000 حكم إعدام خلال عام 2025 وحده، ووصفت هذا الرقم بأنه الأعلى منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي، في إشارة إلى مجزرة صیف عام 1988، لافتة إلى أن عددًا كبيرًا من هذه الإعدامات يخالف بشكل صارخ القوانين والمعايير الدولية.

اعتقالات تعسفية وقمع ممنهج للأقليات
واختتم التقرير بالإشارة إلى استمرار الاعتقالات التعسفية بحق مئات النشطاء المدنيين، والصحفيين، والمحامين، إلى جانب استهداف الأقليات القومية والدينية، ومزدوجي الجنسية. كما وثق استمرار القيود المشددة المفروضة على النساء، واعتماد التعذيب الممنهج داخل السجون، وحرمان المعتقلين من الرعاية الصحية، إضافة إلى اضطهاد الأقليات، بما في ذلك البهائيين.

وثائق واشنطن تكشف الحقائق

من المؤتمر الصحفی في واشنطن
ایلاف – مهدي عقبائي
شهدت العاصمة الأميركية، واشنطن، حدثاً إعلامياً بارزاً سلّط الضوء على السياسات القمعية للاستبداد الديني الحاكم في إيران. فقد عقد مكتب تمثيل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مؤتمراً صحفياً كشف خلاله، أمام حشد من المراسلين والباحثين، عن مجموعة من الوثائق المصنّفة “سرية” وتقارير داخلية تابعة للنظام، تثبت حقيقة قاطعة: إن مخطّط “القمع الشامل” لانتفاضة كانون الثاني (يناير) 2026 لم يكن وليد اللحظة، بل كان برنامجاً منظّماً أُعدّ مسبقاً بأوامر مباشرة من علي خامنئي. وتكشف هذه الوثائق كيف جُنّدت أجهزة القمع كافة، من الحرس الثوري إلى الميليشيات الأجنبية، لحماية أركان النظام.

هيكلية القمع: من بيت المرشد إلى الميدان
استعرض علي رضا جعفر زاده، نائب ممثلية المجلس في الولايات المتحدة، وثائق تثبت تسلسل قيادة عمليات القمع. وبموجب هذه الوثائق، أصدر “المجلس الأعلى للأمن القومي” في آذار (مارس) 2021 وثيقة سرية وافق عليها خامنئي خطياً، تصنّف مستويات التهديد إلى أربعة مراحل، تبدأ من “الوضع الشرطي” وتنتهي بـ “الوضع الأمني المسلّح”. رسمت هذه الاستراتيجية خارطة طريق واضحة، حيث تنتقل مسؤولية السيطرة بالكامل إلى الحرس الثوري فور دخول البلاد في “الحالة الأمنية”، لتصبح وزارة المخابرات وقوى الأمن تحت قيادته المباشرة. ومع اندلاع انتفاضة كانون الأول (ديسمبر) 2025، سارع النظام لنقل القيادة الميدانية إلى الحرس الثوري، مما مثّل إشارة بدأت معها عمليات إطلاق الرصاص الحي واستخدام الأسلحة الثقيلة ضد المتظاهرين العزّل.

هواجس الانهيار: تسجيلات تكشف ذعر النظام
تضمّن المؤتمر عرضاً لتسجيل صوتي لاجتماع “مجلس أمن محافظة طهران” يعود لتاريخ 28 نيسان (أبريل) 2025. وخلال هذا الاجتماع، وبدلاً من معالجة الأزمات المعيشية، انصبّ اهتمام المسؤولين الأمنيين والقضائيين على “الاحتقان الاجتماعي” و”خطر انفجار الشارع”. أقرّ المشاركون بأن كافة التقديرات الاستخباراتية كانت تتوقّع اندلاع “أزمة كبرى” بنهاية العام. يثبت هذا التسجيل أن انتفاضة كانون الثاني (يناير) 2026 لم تكن مفاجئة، بل كان النظام يترقّبها بآلة قتل جاهزة لمواجهة الغضب الشعبي المتراكم.

الاستعانة بالخارج ضد الشعب الإيراني
من أكثر الجوانب إثارة للاستياء في هذه الوثائق، هو لجوء النظام إلى الميليشيات الموالية له في الخارج لقمع الإيرانيين. فقد أشارت التقارير إلى استقدام عناصر من “الحشد الشعبي” العراقي، و”فاطميون”، و”حزب الله”، والحوثيين، ونشرهم في مدن حدودية كالأهواز وسنندج وكرمانشاه، بهدف تنفيذ عمليات قنص وترهيب للمتظاهرين، مما يعكس استعداد النظام لتحويل البلاد إلى ساحة حرب في سبيل الحفاظ على السلطة.

جريمة منظّمة وصمود “شباب الانتفاضة”
تؤكّد التقارير الميدانية سقوط آلاف القتلى واعتقال أكثر من 50 ألف شخص خلال أيام معدودة من بدء “الوضع الأمني المسلّح” في 8 كانون الثاني (يناير) 2026. وعلى بالرغم من هذه القسوة المفرطة، برز الدور القيادي لـ “شباب الانتفاضة” المرتبطين بالمقاومة، والذين نجحوا في تنظيم صفوف المحتجّين وكسر طوق الترهيب الأمني.

آفاق التغيير والبديل الديمقراطي
أكّدت السيدة سونا صمصامي، المتحدّثة باسم المؤتمر، أن هذه الأحداث تمثّل منعطفاً تاريخياً نحو سقوط النظام. وطرح المجلس الوطني للمقاومة “خارطة طريق” للمرحلة الانتقالية تشمل تشكيل حكومة مؤقتة وإجراء انتخابات حرة لصياغة دستور جديد يقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة، وإلغاء عقوبة الإعدام.

لقد قدّم مؤتمر واشنطن مشهداً لواقعين: نظام متآكل يعتمد على المرتزقة والقمع للبقاء، ومجتمع نابض يسير بخطى ثابتة، بقيادة مقاومة منظّمة، نحو تأسيس جمهورية ديمقراطية تنهي عقوداً من الاستبداد.

الحقيقة الثابتة للثورة الديمقراطية للشعب الايراني

مظاهرات مواطنون احرار في اوروبا-

بحزاني – سعاد عزيز:
بقدر ما کان سقوط نظام الشاه الدکتاتوري على أثر إنتصار الثورة الايرانية مفاجأة سارة للشعب الايراني وعلامة ومٶشرا لمستقبل أفضل، فإن تأسيس نظام ولاية الفقيه على أثره کان صدمة وباعثا على الحزن والالم وعدم الاستبشار بالخير، ذلك إن التاج الذي أسقطوه بالامس قد عاد اليوم في شکل عمامة.
دکتاتور الامس الذي کان يعتبر نفسه ملك الملوك وملك العرق الآري، فإن دکتاتور اليوم جاء ليعتبر نفسه ليس دکتاتورا لإيران فقط وإنما کولي أمر المسلمين کافة وبذلك فقد إعتبر حدود بلدان العالم الاسلامي مفتوحة أمام نظامه ليتدخل فيها وفق قواعد وأسس جرى تحديدها تبعا لمصالح النظام.
الثورة الايرانية في عام 1979، التي جسدت مدى ومستوى غضب الشعب الايراني من دکتاتورية الشاه، عادت من جديد ضد الدکتاتورية الدينية المستبدة وإن ما شاهده العالم برمته کيف إن الدکتاتور المعمم لم يتوانى عن إصدار الاوامر لحرس القمعي بقتل وإبادة أکثر من 30 ألف متظاهر أعزل بوجه الظلم والاستبداد، أکد بأن الشعب الايراني لا يمکن أبدا أن يقبل بالدکتاتورية تحت أي غطاء ويواجهها بکل قوته.
الوجه البشع للدکتاتورية تحت أي غطاء أو تسمية کانت، لا يمکن إخفاٶه عن الشعب الايراني وسوف يظل يقف بوجهها ولن يسمح بها مهما کانت التضحيات، ولذلك فإن المسرحية المشبوهة التي قام النظام بالإيحاء بأن هناك من يرغب بعودة دکتاتورية الشاه، قد کانت أساسا من أجل تشويه وتحريف الانتفاضة الاخيرة عن مسارها الوطني التحرري الديمقراطي، ومن أجل تبرير ممارساته القمعية الاجرامية وقبل ذلك کله التغطية والتستر على الطابع الوطني التحرري الديمقراطي للإنتفاضة ولاسيما وإن هتافات رفض الدکتاتورية بشکليها الملکي والديني قد ساد في طول البلاد وعرضها.
الشعب الايراني في إنتفاضته التي قام بها في 28 ديسمبر2025، لم تکن فورة عمياء من دون قيادة بل إنها مثلت نهوضا نوعيا يمتلك قيادة وقد أثبتت التجربة التاريخية أن الثورات تفشل حين تفتقر إما إلى الوعي أو إلى التنظيم. وفي مسار تطور الانتفاضات السابقة، فإن الانتفاضة الراهنة في إيران تخلو من هاتين النقطتين الضعيفتين. لقد اتسع الوعي السياسي في مختلف طبقات المجتمع، وربطت شبكات المقاومة بين مطالب الشعب والممارسة الجماعية في ميدان الانتفاضة.
ومن دون شك فإن الحقيقة الثابتة أن الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ليست بلا صاحب، ولا بلا جذور، ولا بلا أفق. إنها انتفاضة منظمة، نابعة من عمق تاريخ المقاومة، وتمضي مع جيش تحرير الشعب الإيراني نحو مستقبل ديمقراطي وإقامة جمهورية ديمقراطية.

تقارير مسرّبة تكشف حرب شوارع في الأهواز وتبريز وكرج وسقوط شهداء برصاص حرس النظام

صورة للاحتجاجات فی الاهواز-

موقع المجلس:
بعد أيام من العزل الكامل والتعتيم الإعلامي الشامل الذي فرضه نظام الملالي على إيران لإخفاء حجم جرائمه، بدأت خدمات الإنترنت تعود بشكل محدود ومتقطع إلى بعض المناطق. ومع عودة هذا الشريان المعلوماتي، تسرّبت تقارير ميدانية من داخل البلاد، كاشفة عن مواجهات عنيفة وبطولات سطرها الشباب الثائر في وجه آلة القمع، وموثّقة مشاهد حرب شوارع حقيقية شهدتها عدة مدن إيرانية.

تقارير مسرّبة تكشف حرب شوارع في الأهواز وتبريز وكرج وسقوط شهداء برصاص حرس النظامشهداء مجاهدي خلق في الانتفاضة الوطنية
يناير 2026 — أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قائمة تضم أسماء ستة من أعضائها الذين استشهدوا خلال الانتفاضة الوطنية، موضحة أعمارهم ومهنهم وأماكن استشهادهم برصاص حرس النظام الإيراني.

تقارير مسرّبة تكشف حرب شوارع في الأهواز وتبريز وكرج وسقوط شهداء برصاص حرس النظام

وفيما يلي أبرز ما ورد في التقارير القادمة من «وحدات المقاومة» والنشطاء الميدانيين حول أحداث انتفاضة يناير:

الجبهة الشمالية: شلّ قوات القمع والسيطرة على الشوارع

أفادت تقارير من محافظتي ألبرز وأذربيجان الشرقية بأن الشباب الثوار اعتمدوا أساليب هجومية لقطع طرق الإمداد وشل حركة قوات النظام.

مهرشهر – كرج (8 يناير): أغلق المتظاهرون الطرق الرئيسية عبر إشعال النيران في الحواجز، ما أدى إلى توقف الآليات العسكرية.

فرديس (9 يناير): نفّذ الثوار عملية نوعية سيطروا خلالها على تقاطع «آبرساني» وشارع «أهري»، فارضين سيطرتهم الميدانية.

تبريز (8 و9 يناير): اندلعت مواجهات عنيفة، أُحرقت خلالها معدات قوى الأمن الداخلي، وأُقيمت متاريس حجرية حول الشوارع لتحويلها إلى نقاط صمود في وجه هجمات الباسيج.

الأهواز: انتفاضة شاملة وشعار إسقاط النظام

تحولت مدينة الأهواز إلى ساحة من أعنف فصول المواجهة، حيث استمرت الانتفاضة عدة أيام متتالية، واستخدمت فيها قوات النظام الرصاص الحي والطائرات المسيّرة.

إحراق مبنى القائمقامية (31 ديسمبر – 1 يناير):
انطلقت الاحتجاجات بمظاهرات واسعة أُغلقت خلالها الشوارع بالنيران. وبعد اشتباكات عنيفة مع مئات العناصر الأمنية، اقتحم الثوار مبنى «القائمقامية» (مقر حاكم المدينة) وأضرموا فيه النار.

إضراب البازار ومواجهات الكرّ والفر (7 يناير):
انضم تجار السوق الكبير إلى الانتفاضة، ونظموا مسيرات بشعار «أيها البازاري الغيور… ادعم ادعم»، وأُغلقت المحال التجارية بالكامل استجابة للإضراب.

محاولة الوصول إلى مبنى المخابرات (8 و9 يناير):
شهدت منطقتا «نادري» و«غلستان» اشتباكات عنيفة، حيث حاولت الحشود التقدم نحو مبنى وزارة المخابرات، لكن قوات النظام واجهتهم بالرصاص الحي وقنابل الغاز، ونفذت حملة اعتقالات واسعة في حي «زيتون».

يوم شعار “الشعب يريد إسقاط النظام” (10 يناير):
رغم القمع، خرجت مظاهرات حاشدة هتفت بالعربية بالشعار الشهير «الشعب يريد إسقاط النظام».

تكتيكات الثوار: أُجبرت قوات الأمن على التراجع حتى تقاطع «بوستان» في حي سعدي.

ارتباك النظام: لجأ النظام، وللمرة الأولى، إلى استخدام الطائرات المسيّرة لمراقبة الحشود خوفاً من فقدان السيطرة على المدينة.

الخسائر: أُحرقت ثلاثة بنوك تابعة للنظام، واستشهد متظاهران برصاص قوات القمع.

تقارير مسرّبة تكشف حرب شوارع في الأهواز وتبريز وكرج وسقوط شهداء برصاص حرس النظاماستمرار المواجهات والرصاص الحي (11–13 يناير):
تواصلت الاشتباكات الليلية في شوارع «نادري» و«سوق عبد الحميد»، فيما عمدت قوات النظام إلى إقامة متاريس خرسانية ضخمة لإغلاق الطرق.

وفي يوم الثلاثاء 13 يناير، شنّت قوات خامنئي هجوماً دموياً على أحياء «غلستان» و«سعدي» و«كلدسته» مستخدمة الرصاص الحربي وبنادق الخردق، ما أسفر عن سقوط شهداء جدد وعشرات الجرحى الذين تُركوا ينزفون في الشوارع.

وتؤكد هذه التقارير المسرّبة أن ما شهدته الأهواز ومدن أخرى لم يكن مجرد احتجاجات متفرقة، بل معارك ميدانية حقيقية أظهر فيها الشعب الإيراني شجاعة استثنائية وإصراراً واضحاً على إسقاط نظام الملالي مهما بلغت التضحيات.

علي رضا جعفرزاده لـ«تلفزيون المقاومة»: نظام الملالي استنفر كل إمكاناته لإجهاض انتفاضة يناير وفشل… والمساءلة الدولية باتت ضرورة

موقع المجلس:
في حديث خاص لتلفزيون «سيماي آزادي» ـ تلفزيون المقاومة الإيرانية ـ أكد علي رضا جعفرزاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، أن نظام الملالي مُني بفشل ذريع في كسر إرادة الشعب الإيراني، رغم لجوئه إلى أقصى درجات العنف وتسخير كامل طاقاته خلال انتفاضة يناير 2026.

وجاءت تصريحات جعفرزاده تعليقاً على المؤتمر الصحفي البارز الذي عقده المكتب التمثيلي للمجلس في واشنطن، حيث كُشف عن وثائق بالغة السرية تثبت التخطيط المسبق للنظام لارتكاب مجازر بحق المتظاهرين.

إعداد ممنهج للقمع منذ أعوام
وأوضح جعفرزاده أن المؤتمر عرض أدلة تفصيلية حصلت عليها شبكة منظمة مجاهدي خلق الایرانیة من داخل أجهزة النظام، تُظهر كيف عملت طهران على مدى سنوات على حشد قواتها وإعداد خطط شاملة لمنع تجدد الانتفاضات الشعبية. وأشار إلى أنه، وعلى الرغم من التعبئة الواسعة وتخصيص موارد ضخمة، أخفق النظام في منع اندلاع انتفاضة يناير، التي وصفها بأنها «الأوسع والأشمل والأكثر تنظيماً مقارنة بجميع التحركات السابقة».

سقوط وهم السيطرة
وشدد جعفرزاده على أن النظام عجز عن «تحطيم إرادة شعب ينهض من أجل التغيير»، رغم المجازر الجماعية التي أودت بحياة الآلاف في طهران وسائر المدن الإيرانية. وأكد أن الإيرانيين باتوا اليوم أكثر اقتناعاً بأن مسار التغيير لا يمر إلا عبر «مواجهة حرس النظام الإيراني، والتنظيم، والمقاومة الفعلية».

تسجيل سري يكشف ارتباك القادة
وكشف جعفرزاده عن تسجيل صوتي جرى الحصول عليه من اجتماع «سري للغاية» لقيادات النظام، حضره وزير المخابرات وعدد من قادة حرس النظام، ناقشوا فيه سبل منع الانتفاضة قبيل اندلاعها. واعتبر أن هذا التسجيل يبرهن على قدرة المقاومة على اختراق أعمق الدوائر الأمنية، كما يفضح في الوقت ذاته حالة الخوف والعجز التي تعيشها قيادات النظام.

PRESS BRIEFING: NCRI-US to Expose Iran Regime’s Pre-Planned Orders behind Jan. Massacre, IRGC Role

وثائق وتسجيلات تربط مكتب خامنئي مباشرة بالمجازر
4 فبراير 2026 — أظهرت وثائق سرية وتسجيل صوتي تورطاً مباشراً لمكتب علي خامنئي في إصدار أوامر القتل الجماعي في الشوارع، كما كشفت عن لجوء النظام إلى ميليشيات تابعة للحرس من العراق وأفغانستان ولبنان واليمن وباكستان لقمع الانتفاضة الشعبية.

نداء للمحاسبة الدولية
ومن خلال شاشة تلفزيون المقاومة، وجّه جعفرزاده دعوة واضحة إلى المجتمع الدولي والولايات المتحدة، مؤكداً أن «الوقت قد حان لمحاسبة النظام على جرائمه ضد الإنسانية». وطالب باتخاذ خطوات عملية تشمل:

تجفيف موارد النظام ومنعه من الوصول إلى الأموال.

طرد عناصره وعملائه من الدول الغربية.

الاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة حرس النظام لإحداث التغيير.

التغيير بيد الإيرانيين
واختتم جعفرزاده حديثه بالتأكيد على أن التغيير في إيران «لا يحتاج إلى تدخل خارجي أو تمويل أجنبي»، بل سيتحقق بإرادة الشعب الإيراني والقوى المناضلة على الأرض. وأضاف: «في بلد بحجم إيران، لا يمكن فرض التغيير من الخارج، بل يتحقق عبر قوى ميدانية تقاتل من أجله، وهذا تحديداً ما تمثله حركة المقاومة».

النظام الايراني وصل الى مرحلة الاحتضار

الملا علی خامنئي-

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

عند النظر للأوضاع الحالية التي يمر بها النظام الايراني ولاسيما بعد الانتفاضة الاخيرة التي إجتاحت إيران کلها وحدثت فيها مواجهات عنيفة غير مسبوقة بين الاجهزة الامنية وبين المتظاهرين وإستخدام الرصاص الحي من أجل قمع الانتفاضة، وردود الفعل الدولية على ذلك، فإننا شئنا أم أبينا، نجد إن إيران اليوم التي نتحدث عنها هي غير تلك التي کنا نتحدث عنها قبل 28 ديسمبر2025، أي إندلاع الانتفاضة.
قيام النظام من خلال أجهزته القمعية بمجزرة إبادة أکثر من 30 ألف متظاهر، لم يمر مرور الکرام على المجتمع الدولي ولاسيما البلدان الديمقراطية التي کانت لا تزال تعول على النظام الايراني وتنتظر منه تغييرات إيجابية، لکن ما المجزرة الدموية التي إرتکبها، غيرت من النظرة والتعامل الدولي معه، ولاسيما بعد أن علمت هذه الدول خصوصا والمجتمع الدولي عموما بأن جهاز الحرس کان المنظم والمشرف والمنفذ لتلك المجزرة، فقد بادر الاتحاد الاوربي وبعد صبر طويل، لإدراج جهاز الحرس ضمن قائمة الارهاب.
قبل الانتفاضة الاخيرة، لم يکن هناك من بإمکانه الحديث عن مستقبل إيران ولاسيما وإن النظام کان في کامل قواه وکان يٶکد دائما بأنه يمسك الاوضاع بيد من حديد، ولکن التصريحات التي أدلى بها کل وزيري خارجية ألمانيا وفرنسا بعد الانتفاضات الاخيرة والتي صبت وبکل وضوح لصالح الشعب وأدانت النظام بجلاء، أعطت إنطباعا واضحا بأن الدوائر والاوساط السياسية الدولية المٶثرة في القرار الدولي، لم تعد تنظر الى النظام الايراني مثلما کانت تنظر إليه من قبل بما يبين بوضوح إنهم صاروا يعلمون ويلمسون ضعف النظام وهشاشته وإنه قد وصل الى وضع غير مسبوق أشبه ما يکون بوضع الاحتضار.
لکن السٶال الذي يلفت النظر کثيرا ويجب التمعن فيه بدقة هو: لماذا تمادى النظام الايراني کثيرا في قمعه لهذه الانتفاضة وتجاوز الحدود کثيرا ولم يفعل بنفس القسوة مع الانتفاضات السابقة؟ إن الاجابة الواضحة التي لا يجب أن تخفى على أحد هي إن هذه الانتفاضة کانت على درجة عالية من التنظيم وکانت تنادي علنا بالموت للمرشد الاعلى وبالسقوط للنظام، بمعنى إن رسمت حدا بين الشعب وبين النظام بما يٶکد عزم الشعب القاطع على المضي قدما حتى إسقاط النظام وهذا ما أصاب النظام بالذعر وهو الذي دفع بخامنئي الى إصدار أموامره بإستخدام العنف بأقسى درجاته من أجل الحيلولة دون سقوط النظام خصوصا وإن العالم کله صار يراقب الاوضاع الجارية في إيران وينتظر سقوط النظام.

من سجن قزل حصار… السجين السياسي أكبر باقري يوجّه نداء تضامن مع الانتفاضة الشعبية العارمة في إيران

موقع المجلس:
من داخل أسوار سجن «قزل حصار» سيّئ الصيت، بعث السجين السياسي أكبر باقري برسالة مؤثرة أعلن فيها تضامنه المطلق مع الانتفاضة الوطنية التي زلزلت أركان نظام الملالي في يناير 2026. ووجّه باقري تحية خاصة إلى «الشباب الثائر» في شوارع إيران، مشيداً بصمودهم، ومخصّصاً الشهيد الدكتور نعيم عبد اللهي، الأستاذ الجامعي والقائد الميداني، الذي سقط في مواجهات طهران.

من سجن قزل حصار… السجين السياسي أكبر باقري يوجّه نداء تضامن مع الانتفاضة الشعبية العارمة في إيراناستشهاد المجاهد الدكتور نعيم عبد اللهي، الأستاذ المساعد بجامعة طهران، برصاص قوات القمع
30 يناير 2026 — أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية استشهاد الدكتور نعيم عبد اللهي (34 عاماً)، الأستاذ المساعد بجامعة طهران وأحد قادة وحدات المقاومة، إثر إصابته برصاص مباشر من قوات القمع التابعة للنظام في منطقة «نازي آباد» جنوب طهران، يوم 8 يناير.

معركة غير متكافئة وأكاذيب الطغيان
واستهل باقري رسالته بالتحية والإجلال «لشعب خاض معركة غير متكافئة في الشوارع ضد مرتزقة الولي الفقيه، وواجههم بشجاعة نادرة». وأشار إلى أن الانتفاضة التي انطلقت من تجار السوق وسرعان ما امتدت إلى مختلف المدن، بثّت الرعب في أوصال النظام، فدفعته إلى ارتكاب مجازر هستيرية.

وردّ باقري على الخطاب الدعائي الرسمي قائلاً إن وصف النظام للشباب الثوار بالإرهابيين والعملاء ليس سوى دليل على إفلاسه، مضيفاً أن هذا النهج لطالما ميّز الديكتاتوريات، سواء في عهد الشاه أو في ظل حكم الملالي، حيث كان الأحرار يُوسمون دائماً بالخيانة. وأكد: «نحن المناضلين نواجه افتراءات المجرمين بأرواحنا كي نحرر شعبنا».

نعي القائد الأكاديمي… الدكتور نعيم عبد اللهي
وفي محور بارز من رسالته، نعى باقري «المجاهد والقائد الميداني» الدكتور نعيم عبد اللهي، البالغ من العمر 34 عاماً، والحاصل على دكتوراه في الحقوق والعلوم السياسية، والأستاذ المساعد في جامعة طهران.

وكتب أن نعيم، ابن كردستان الأبيّة (كرمانشاه)، ارتقى شهيداً في 8 يناير بحي نازي آباد، وهو يدافع عن قناعاته ومبادئه. وأضاف أن الشهيد، رغم مكانته الأكاديمية الرفيعة، اختار الوقوف إلى جانب الفقراء والمهمّشين الذين سحقهم «استبداد الشاه والملالي»، ليغدو «نجماً مضيئاً في سماء وطن أظلمها القمع».

شهداء مجاهدي خلق في الانتفاضة الوطنية
يناير 2026 — أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أسماء ستة من أعضائها الذين استشهدوا خلال الانتفاضة الوطنية، كاشفة تفاصيل أعمارهم ومهنهم وأماكن استشهادهم برصاص حرس النظام الإيراني.

عهد بالمضي حتى الإسقاط
كما استحضر باقري في رسالته أسماء شهداء مدينة كرمانشاه خلال انتفاضة يناير، ومن بينهم: سامان نظري، إبراهيم يوسفي، رسول كديوريان، رضا كديوريان، ورضا قنبري.

واختتم رسالته بعهد قطعه لأبناء شعبه من الكرد وللشعب الإيراني عامة، قائلاً: «أعاهدكم بأن أبقى إلى جانبكم حتى إسقاط السفّاح خامنئي. فكل شعب يقدّم التضحيات دون تردد في سبيل حريته، لا بد أن يكون النصر حليفه».

فوكس نيوز: وثائق شديدة السرية تكشف مخطط خامنئي الدموي لقمع الانتفاضة وأوامر مباشرة لـ«حرس النظام» باستخدام القتل

موقع المجلس:
كشف تقرير حصري بثّته شبكة «فوكس نيوز» الأميركية عن وثائق سرية مسرّبة من داخل بنية نظام الملالي، تفضح وجود خطة قمعية ممنهجة صادق عليها الولي الفقيه علي خامنئي شخصياً، تهدف إلى سحق الاحتجاجات الشعبية عبر استخدام القوة المميتة، والرقابة المشددة، وقطع الإنترنت.

PRESS BRIEFING: NCRI-US to Expose Iran Regime’s Pre-Planned Orders behind Jan. Massacre, IRGC Role

وثائق وتسجيل صوتي يربطان مكتب خامنئي مباشرة بعمليات القتل الجماعي
4 فبراير 2026 — أظهرت وثائق مصنفة سرية للغاية وتسجيل صوتي تورطاً مباشراً لمكتب خامنئي في إصدار أوامر القتل في الشوارع، كما كشفت عن استعانة النظام بميليشيات تابعة للحرس من العراق وأفغانستان ولبنان واليمن وباكستان لقمع الانتفاضة.

وأوضح التقرير، المستند إلى وثائق راجعتها «فوكس نيوز ديجيتال»، أن المجلس الأعلى للأمن القومي وضع هذه الاستراتيجية القمعية عقب احتجاجات عام 2019، لتكون جاهزة للتنفيذ فور اندلاع أي تحرك شعبي جديد.

مصدر الوثائق: تسريب من داخل النظام
خلال مؤتمر صحفي، أوضح علي رضا جعفرزاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، أن هذه الوثائق «تم الحصول عليها من داخل النظام» عبر شبكة منظمة مجاهدي خلق، التي تمتلك مصادر داخل أجهزة الحكم.

وقال جعفرزاده لـ«فوكس نيوز» إن الوثائق تكشف مساعي النظام لمنع تجدد الانتفاضة وخططه لسحقها في حال اندلاعها، مشيراً إلى وجود «أوامر عملياتية واضحة موجّهة إلى حرس النظام الإيراني باستخدام القوة القاتلة وقتل العدد اللازم من المواطنين للبقاء في السلطة».

خارطة طريق للقتل تحت تصنيف «سري للغاية»
الوثيقة الأولى، الصادرة في 3 مارس 2021 والمصنفة «سرية للغاية»، حددت أربعة مستويات أمنية متدرجة.
في المراحل الأولى، توكل المهمة إلى الشرطة بدعم من الأجهزة الاستخباراتية والحرس.
أما في المرحلة القصوى، المصنفة كـ«وضع أمني مسلح»، فتنتقل القيادة الكاملة فوراً إلى حرس النظام الإيراني.
وقد دوّن خامنئي بخط يده أمراً بتنفيذ الخطة قائلاً: «في الوقت الراهن، يجب تعميم هذا الإجراء لمدة عامين».

تنفيذ الخطة خلال انتفاضة يناير 2026
وأشار التقرير إلى أن هذه التوجيهات السرية شكّلت الإطار العملي لقمع انتفاضة يناير 2026، التي اندلعت على خلفية انهيار العملة وتصاعد الغضب الشعبي.

ووفق تقييمات داخلية للنظام، دخلت مرحلة «الوضع الأمني المسلح» حيّز التنفيذ في 8 يناير، حيث تسلّم حرس النظام زمام القيادة ونفّذ عمليات القتل، بالتوازي مع أوامر لوزارة الاتصالات بفرض تعتيم رقمي شامل وقطع الإنترنت.

أرقام مفزعة
وبحسب وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان، التي نقلت عنها «فوكس نيوز»، قُتل ما لا يقل عن 6,854 شخصاً خلال الاحتجاجات، فيما لا تزال أكثر من 11,280 حالة قيد التحقيق.

فوكس نيوز: وثائق شديدة السرية تكشف مخطط خامنئي الدموي لقمع الانتفاضة وأوامر مباشرة لـ«حرس النظام» باستخدام القتلخطة السیدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران
31 يناير 2026 — تمثل هذه الخطة تصوراً شاملاً لـ«إيران المستقبل»، وتدعو إلى إقامة جمهورية تعددية قائمة على فصل الدين عن الدولة، وتحقيق المساواة الكاملة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، ووضع حد للاضطهاد القومي، وضمان أن تكون إيران خالية من السلاح النووي.

استهداف المعارضين داخل طهران
وكشفت وثيقة سرية ثانية أعدها مقر «ثار الله» التابع للحرس عام 2024، تحت عنوان «الخطة الأمنية الشاملة لطهران» (129 صفحة)، عن نظام مراقبة واسع يصنف أعضاء مجاهدي خلق وعائلات الضحايا ضمن «أعداء من الدرجة الأولى» الواجب رصدهم وإخضاعهم للسيطرة.

الإسقاط كخيار وحيد
واختتم جعفرزاده حديثه للشبكة الأميركية بالقول إن هذه المجازر، على الرغم من وحشيتها، رسّخت قناعة لدى الإيرانيين بأن «السبيل الوحيد لوقف القتل هو إسقاط النظام»، مؤكداً انضمام أعداد متزايدة من المواطنين، ولا سيما الشباب، إلى صفوف القوى المنظمة لمواجهة حرس النظام والسعي لتحرير البلاد.

ستيفنسون سياسة المسايرة أخفقت… والمطلوب من بريطانيا تصنيف «حرس النظام» كمنظمة إرهابية وإغلاق سفارة الملالي فوراً

موقع المجلس:
في مقال نُشر في 2 فبراير 2026 على موقع «تاون هول» الأميركي، وجّه السياسي الأوروبي المعروف ورئيس «لجنة البحث عن العدالة» ستروان ستيفنسون انتقادات حادة للنهج البريطاني حيال إيران، معتبراً أن امتناع لندن عن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في تصنيف «حرس النظام الإيراني» تنظيماً إرهابياً يشكّل «انهياراً أخلاقياً» ودليلاً صارخاً على فشل سياسة الاسترضاء المستمرة منذ ثلاثة عقود.

ستيفنسون سياسة المسايرة أخفقت… والمطلوب من بريطانيا تصنيف «حرس النظام» كمنظمة إرهابية وإغلاق سفارة الملالي فوراًواستهل ستيفنسون مقاله بالإشارة إلى حالة التردد الأوروبي التي لم تُحسم إلا بعد «مجزرة الآلاف من المتظاهرين السلميين» في شوارع إيران، وهو ما اضطر الاتحاد الأوروبي في نهاية المطاف إلى اتخاذ موقف ضد حرس النظام الإيراني، بوصفه الركيزة الأساسية للقمع والإرهاب. غير أنه وجّه انتقاداً لاذعاً إلى بريطانيا، واصفاً موقفها بـ«الاستثناء المشين» لرفضها اتخاذ خطوة مماثلة.

صحيفة رسمية تعترف: غضب شعبي وانفجار اجتماعي يخيّم على طهران بعد القمع
3 فبراير 2026 — في إقرار غير مألوف، اعترفت صحيفة «جهان صنعت» الحكومية بحالة السخط الشعبي الواسع وبوضع «قابل للانفجار بشدة» في العاصمة طهران، مؤكدة أن القمع الدموي الذي قاده خامنئي وأسفر عن مقتل الآلاف لم يتمكن من كبح الغضب المتصاعد ضد النظام.

ذرائع واهية وتسويف إداري
دحض ستيفنسون المبرر الرسمي البريطاني القائل بعدم قانونية تصنيف «جهاز تابع لدولة» كمنظمة إرهابية، واصفاً هذا التبرير بأنه «ضعيف وساخر». وأوضح أن حرس النظام لا يشكّل جيشاً وطنياً تقليدياً، بل منظومة عسكرية واستخباراتية واقتصادية موازية، لا تدين بالولاء للدولة أو الشعب، وإنما للولي الفقيه علي خامنئي الذي يحكم بالقوة والقمع.

كما حذّر من أن الحديث عن «دراسة» القرار داخل أروقة الحكومة البريطانية ليس سوى شكل من أشكال الاسترضاء عبر التأجيل الإجرائي، مؤكداً أن القوانين التي تُرحّل باستمرار غالباً ما تُترك لتموت بصمت.

الخشية على المصالح الاقتصادية: استسلام أخلاقي
كشف ستيفنسون أن التردد البريطاني لا يستند إلى اعتبارات قانونية، بل إلى عقلية تهيمن على وزارة الخارجية والأجهزة الاستخباراتية، تخشى من أن يؤدي التصنيف إلى قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع طهران، ولا سيما أن حرس النظام يهيمن على نحو 70% من الاقتصاد الإيراني.

وكتب قائلاً إن «البريطانيين حريصون على عدم خسارة نصيبهم من هذه الكعكة المربحة الملطخة بالدماء»، معتبراً أن الحفاظ على علاقات مع نظام يملأ الشوارع بالجثث لا يُعد واقعية سياسية، بل «انحداراً أخلاقياً».

ستيفنسون سياسة المسايرة أخفقت… والمطلوب من بريطانيا تصنيف «حرس النظام» كمنظمة إرهابية وإغلاق سفارة الملالي فوراً

إغلاق أوكار التجسس
لم تقتصر دعوة ستيفنسون على تصنيف الحرس تنظيماً إرهابياً، بل طالب أيضاً بخطوة أكثر حسماً تتمثل في إغلاق السفارات الإيرانية. وأكد أن بعثات النظام في بريطانيا وأوروبا لا تؤدي دوراً دبلوماسياً محايداً، بل تعمل كمراكز استخباراتية وغرف عمليات لتنسيق الاغتيالات وأعمال الترهيب ضد المعارضين.

ورأى أن إغلاق هذه السفارات وطرد موظفيها يشكّل إجراءً دفاعياً مشروعاً، داعياً في المقابل إلى إغلاق السفارات الغربية في طهران، التي لم تحقق سوى منح النظام غطاءً شكلياً من الشرعية.

حق الدفاع المشروع وتصنيف «قوات الحرس» إرهابياً… زلزال يضرب النظام وينهي أوهام «بقايا الشاه»
2 فبراير 2026 — مقال تحليلي وصف القرار الأوروبي بتصنيف حرس النظام الإيراني تنظيماً إرهابياً بأنه «زلزال استراتيجي» أصاب جوهر الفاشية الدينية، واعتبره محطة مفصلية تكرّس حق الدفاع المشروع وتبدد أوهام بقايا النظام الملكي.

الشعب يرفض «نظام الشاه ونظام الملالي»
وفي قراءته للمشهد الشعبي، شدد ستيفنسون على أن الإيرانيين لا يرغبون لا في عودة الشاه ولا في استمرار الحكم الثيوقراطي. وأوضح أن تطلعات الشعب تتجه نحو «جمهورية ديمقراطية خالية من حكم الملالي ومن السياسات التوسعية»، مشيراً إلى الشجاعة اللافتة التي أظهرها الإيرانيون في سبيل هذا الهدف.

وأكد أن الحد الأدنى من واجب الغرب هو الكف عن دعم جلادي الشعب الإيراني، موضحاً أن المحتجين يدركون أن السبيل الوحيد للتحرر يمر عبر تفكيك حرس النظام.

الخيار الحاسم
واختتم ستروان ستيفنسون مقاله بوضع الحكومة البريطانية أمام مفترق طرق واضح: إما الاستمرار كـ«آخر رموز الاسترضاء» المتشبثين بمبررات فقدت مصداقيتها، أو التحرك الفوري لتصنيف حرس النظام الإيراني تنظيماً إرهابياً، وإغلاق سفارة النظام، وطرد عناصره.

وختم بالقول: «ثلاثون عاماً من الأعذار مضت، ولن يغفر التاريخ عذراً إضافياً واحداً».